أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تنطلق في جامعة قطر صباح غد الاحد، الدراسة لفصل خريف 2015، حيث يتوجه نحو 16 ألف طالب وطالبة الى مقاعد الدراسة، وذلك عقب انتهاء اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد، الذى يقدر عددهم بنحو 3600 طالب وطالبة تم قبولهم في مختلف كليات الجامعة الثمان. وقد بلغت نسبة القطريين ما يقارب 63% من عدد المقبولين. واستقطبت الجامعة 174 عضو هيئة تدريس من 26 دولة، وذلك تماشيا مع افتتاح عدد من الأقسام والبرامج الجديدة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. وبذلك يصل إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة أكثر من 1248 عضو هيئة تدريس، موزعين على مختلف كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها. ومع انطلاق العام الجديد تولى قسم البطاقات الجامعية توفير البطاقات لكافة الطلبة المسجلين في جامعة قطر، بما يسهل حصولهم على مجموعة كاملة من المرافق والخدمات، بما في ذلك صالات الإقامة، والمختبرات وقاعات الإنترنت، والمرافق الرياضية، مثل: الصالة الرياضية والمسبح، إضافة إلى الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجامعة مثل شراء الكتب الدراسية مع خصم 50% للطلاب الذين يحملون بطاقة الحرم الجامعي، والاستعارة من المكتبة وغيرها. في سياق متصل، أعرب عدد من الطلبة الجدد عن ارتياحهم لسير اللقاءات التعريفية بجامعة قطر، وترحيبهم بالانضمام إليها. وأوضح الطالب عبدالرحمن محمد أمين من كلية الإدارة والاقتصاد أن جودة التعليم التي توفرها جامعة قطر كانت السبب لاختياره جامعة قطر، إضافة إلى كونها الجامعة الوطنية الأولى في الدولة، وتقوم بتخريج طلبة أكْفاء يواكبون سوق العمل العالمي. واضاف: سبب التحاقي بكلية الإدارة هو دراستي الثانوية بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال، والذي دفعني لدراسة المحاسبة في جامعة قطر". وقال الطالب عمر محمد الحمادي من كلية الإدارة والاقتصاد: "يعتبر اللقاء التعريفي فرصة لاستكشاف مرافق الجامعة المختلفة والتعرف على الخدمات التي توفرها الجامعة. كما أن المعنيين في الكلية قاموا بعرض الخطط الدراسية للسنوات القادمة، وبتوضيح السياسات الأكاديمية واللوائح الجامعية". وأشار الحمادي إلى أن حضور اللقاء التعريفي يعتبر المحطة الأولى للانطلاق نحو الحياة الجامعية، وذلك من خلال التعرف على الزملاء في الدفعة، والتواصل مع العميد، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي المجلس الطلابي، وتم تبادل الحديث حول الخبرات السابقة للطلبة، والخريجين السابقين في الكلية". وأكد زميله الطالب محمد يوسف القاسمي أن الطالب المستجد يجب أن يحقق أقصى استفادة من خبرات الطلبة السابقين في الكلية، لتجنب الوقوع في المطبات والعثرات الأكاديمية التي يواجهها الطلبة في الغالب. كما أوضح القاسمي أن اللقاء التعريفي أتاح له فرصة التواصل مع الأكاديميين والعمداء لمعرفة مناهج الدراسة وآلية تقييم الطالب، وكيفية تنظيم وقت الدراسة.. وقال الطالب عامر محمد الصادق من تخصص الإدارة والاقتصاد أيضاً: "كان للأسرة دور كبير في وصولي لهذه المرحلة، حيث إنهم قاموا بتوجيهي نحو التفوق والتميز خاصة وأنني أطمح لاستكمال الدراسات العليا، والحصول على الدكتوراه بعد إتمام مرحلة البكالوريوس في جامعة قطر". كما قال الطالب عمرو عماد قطان: "لقد قضيت وقت ممتعا ومفيدًا خلال اللقاء التعريفي الخاص بكلية الإدارة الاقتصاد. كما أن المسابقة التي نظمتها الكلية تحمل أفكارا إبداعية؛ تهدف إلى غرس روح التعاون، وتدريب الطلبة على العمل كفريق منذ الوهلة الأولى في الجامعة، وهو ما يجعل الطالب يشعر بالارتياح والثقة بالنفس، بعد التوتر والقلق من الدخول في مرحلة جديدة، تحمل في طياتها الكثير من التحديات".من جانبه قال الطالب جابر المري من تخصص المالية والاقتصاد: "لقد التحقت بكلية الإدارة والاقتصاد لرغبتي في أن أخدم دولة قطر بعد تخرجي من الكلية، خاصة أنّ سوق العمل الحالي في قطر بحاجة ماسة إلى كوادر وكفاءات وطنية هذا المجال". وأشار المري إلى أنه يطمح إلى التخرج بامتياز ومواصلة الدراسات العليا، للتخصص أكثر في هذا المجال.وأكد الطالب هادي البريدي من كلية الآداب والعلوم أهمية حضور اللقاء وخاصة أيام تسجيل المواد، حيث يتعرف الطالب خلال اللقاء على كافة الأمور التقنية، وكيفية استخدام نظام التعليم الإلكتروني، إضافة إلى فهم بعض المصطلحات والمفاهيم الجامعية المهمة؛ كالساعات المكتبية، ونظام الساعات المكتسبة، وأنظمة التقييم الجامعية، وغيرها"ونوه البريدي إلى أهمية الدور الذي يقوم به الطلبة المتطوعون من جامعة قطر، ومساعدتهم في إنجاح مثل الفعالية التي تمثل الحجر الأساس لنجاح الطالب المستجد في الجامعة، خلال مسيرته الدراسية في الكلية. كما أن المرشدين الأكاديميين لم يألوا جهدا في توضيح الخطة الدراسية للطلبة، وتحديد مواعيد اللقاء معهم في الأيام القادمة، حرصا على متابعة أداء الطالب ومستواه خلال الأيام القادمة. وقال الطالب عبدالعزيز يعقوب الجابر من كلية الآداب والعلوم: "أطمح لدراسة الإعلام في كلية الآداب والعلوم في الجامعة، نظرا لحاجة سوق العمل الإعلامي إلى إعلاميين ناجحين". وأضاف الجابر: "لقد تميز اللقاء التعريفي بالتنظيم الدقيق من قبل القائمين عليه، وتعلمت خلال اللقاء كيفية تسجيل المواد الدراسية من خلال النظام الالكتروني، حيث إنني قمت بتسجيل خمس مواد أساسية للفصل الدراسي القادم خريف 2015". وقال الطالب عبدالعزيز ناصر من قسم الإعلام: إن حضور اليوم الثاني من اللقاء التعريفي، قد أتاح أمامه الفرصة للتعرف على الحياة الطلابية في الجامعة، وأهم الفروقات بين المدرسة والجامعة، إضافة إلى أدوات التواصل الرسمية بين الطالب والجامعة، كالبريد الإلكتروني.
390
| 12 سبتمبر 2015
في إطار اهتمامه بتنمية الهوية الثقافية لطلاب الجامعة طرح قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم مقررا جديدا تحت مسمى (الأدب الشعبي في قطر) حيث تم طرح المقرر في ثلاث مجموعات خلال فصل خريف الحالي وفي تعليقها على طرح هذا المقرر وأهميته قالت الدكتورة حنان الفياض رئيس قسم اللغة العربية: إن هذا المقرر يهدف إلى إطلاع الطالب على مفهوم الأدب الشعبي وتعريفاته وخصائصه وأجناسه ووظائفه الاجتماعية التي تلبي الحاجات الجمالية عامة والمجتمع القطري خاصة؛ وذلك من خلال محتوى أدبي شعبي يتناول الشعر الشعبي، والحكايات الشعبية، والأمثال، والأغاني الشعبية وغيرها، مع بيان مراحل تطورها، وما تتضمنه من قيم فنية وأخلاقية ذات صلة بالمجتمع القطري. ويتناول المقرر هذا المحتوى من خلال محاضرات ونقاشات تتركز على الجانب التطبيقي وتحليل النماذج المختارة من الأدب الشعبي في قطر، والكشف عن أبعادها الجمالية ومدلولاتها الاجتماعية للإحاطة بأسباب بقائها؛ مما يعزز بيئة التعلم النشط. وقالت الدكتورة حنان إن هذا المقرر سيمكن الطالب من الإحاطة بمفهوم الأدب الشعبي وجمالياته وأجناسه وأنواعه، كما سيحدد العلاقات القائمة بين الأدب الرسمي والأدب الشعبي، ويعزز وعي الطالب القطري بثقافة مجتمعه عبر الإبداع الأدبي للوجدان الجماعي الشعبي.ويمكنه من الإلمام بمراحل تطور الأدب الشعبي في قطر ووظائفه الاجتماعية. وينمي قدرة الطالب على الاستقراء والتحليل والنقد من خلال الإبداعات الأدبية الشعبية. مخرجات المقرر وقد أوضح الدكتور محمد مصطفى سليم أستاذ اللغة العربية ومنسق برنامج البكالوريوس بالقسم أن هذا المقرر يسعى إلى تحديد مفهوم الأدب الشعبي من خلال نصوص إبداعية أدبية محلية.وجعل طلابه يميزون بين العلاقات الفنية بين الأدب الرسمي والأدب الشعبي من خلال نصوص أدبية شعبية قطرية، ويحدد الخلفيات الاجتماعية التي صدر عنها الأدب الشعبي القطري.كما يكتسب طلابه القدرة على تمثّل أدبية الأجناس التي تمكّن الوجدان الشعبي من تأسيسها. وجعلهم يتمثلون السيرورة التي مكنت الأدب الشعبي من توسيع دائرة انتشاره مشرقا ومغربا.كما سيمكنهم من التعامل مع الأدب الشعبي بمختلف أنواعه وأجناسه وتثمين طرائقه في تلبية حاجة المجتمع. المحتوى ويحتوي هذا المقرر على مدخل عام يتضمن التعريف بأهداف المقرر وتفريعاته ـ وتوزيع دليل المقرر وقراءته مع الطلاب ومناقشته جماعيا، وإجراء محاورة مفتوحة مع الطلاب حول الأدب الشعبي لاستكشاف موقفهم منه واستكشاف مدى اطلاعهم على أجناسه وأنواعهودراسة مفهوم الأدب الشعبي، ومنتج الأدب الشعبي، من خلال سماته المتمثلة في (المؤلف المجهول، القاص الجوّال، الحكواتي،الشاعر النبطي، الزجال) خصائص الأدب الشعبي يدرس الطلاب في هذا المقرر خصائص الأدب الشعبي المعروفة وهي: (الشفاهية، الغنائية، المزج بين الشعر والنثر،المزج بين الواقعي والأسطوري) كما يدرسون نشأة الأدب الشعبي وتاريخه، وموقف الخلفاء والحكام والأمراء من الأدب الشعبي ومطاردة منتجيه. ومنزلة الأدب الشعبي في التراث العربي وأسباب خوف "الخاصة" من انتشار أدب "العامة، وأجناس الأدب الشعبي مثل:السيرة الشعبية: مفهومها وخصائصها،الأبعاد الملحمية في السيرة الشعبية، بنية الحكاية وأنواعها:الشعبية والخرافية، الأمثال الشعبية،الأغنية الشعبية، وبدايات الأدب الشعبي في قطر:رواده وسماته وخصائصه وأنواعه. الشعر الشعبي القطري في هذا الجانب من المقرر يدرس الطلاب الفرق بين الشعر الشعبي والشعر النبطي، سمات الشعر الشعبي، رواد الشعر الشعبي في قطر، مراحل تطور الشعر الشعبي. ويدرسون الحكاية الشعبية في قطر، خصائصها وأنواعها، الحكاية الرمزية، تحليل نماذج من الحكايات الشعبية، الحكاية الخرافية وسماتها، الأغنية الشعبية في قطر، أغاني الأطفال، أغاني المناسبات، الوظائف الجمالية للأغنية الشعبية في قطر، تحليل نماذج من الأغنيات الشعبية، عرض مشاريع ميدانية وتقويمها، عرض مشاريع ميدانية وتقويمها.
1732
| 11 سبتمبر 2015
نظمت كلية التربية في جامعة قطر حفل الإستقبال السنوي أمس بحضور عدد من مسؤولي الكلية ورؤساء الأقسام بالكلية إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس وذلك للتعريف بأعضاء هيئة التدريس الجدد وإطلاع الحضور على أهم الأهداف الخاصة بالكلية والملامح الرئيسية للخطة المستقبلية للكلية خلال السنوات القادمة إذ تحرص جامعة قطر على تحسين أدائها ليس فقط في المجال الأكاديمي، بل أيضاً كمؤسسة حيوية تقدم خدمات إدارية نوعية تسهم في تحقيق رسالة الجامعة الأكاديمية. وفي مستهل اللقاء رحبت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر بالأعضاء الجدد وتقدمت بالتهنئة للجميع ببداية العام الأكاديمي الجديد ، كما هنأت كلا من الدكتور فتحي أحميدة بمناسبة حصوله على جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب خلال هذا العام، والدكتورة غدنانة البنعلي بمناسبة توليها منصب مديره مكتب المناهج الدراسية ومصادر التعلم في المجلس الأعلى للتعليم. وفي كلمتها للحضور، أشارت الدكتورة حصة صادق الى أهداف كلية التربية لعام 2015-2016 والتي تتركز حول خمسة محاور أساسية وهي: إعداد الخطة المستقبلية لكلية التربية واستكمال العمل على الأهداف المستمرة من العام الجامعي السابق، إضافة إلى استكمال إجراءات الإعتماد الأكاديمي والاستعداد لزيارة فريق الاعتماد التي ستتم في نوفمبر 2015. كما أن من أهداف الكلية للعام الحالي تنفيذ البرنامج التدريبي للمعلمين والممول من قبل المجلس الأعلى للتعليم وإعادة هيكلة برنامج التربية البدنية استعدادا لطرحه من قبل الكلية خريف القادم 2016. وقد أوضحت د. حصة صادق بأن الكلية تقوم بإعداد الخطة المستقبلية من خلال تعزيز التميز في عمليات التعليم والتعلم و توجيه النشاط البحثي للقضايا التعليمية الملحة والمساهمة في صنع القرار التربوي وتطوير السياسة التربوية في قطر إضافة إلى ابتكار برامج وأنشطة ومبادرات تعليمية للاستجابة لاحتياجات القطاع التعليمي. كما أكدت على أهميه أن يكون للكلية دور ريادي فيما يتعلق بتنسيق التعاون بين كليات التربية على مستوى دول المنطقة. وعن آلية استكمال العمل على الأهداف المستمرة من العام الأكاديمي السابق قالت د. حصة صادق: "سنقوم بطرح برنامج بكالوريوس التربية الخاصة وماجستير المناهج وطرق التدريس والتقويم وسيتم الانتهاء من تطوير برنامج الدكتوراه في التربية إضافة إلى التأسيس الرسمي لمركزي البحوث التربوية والقياس والتقويم بالإضافة إلى استقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين وزيادة عدد مساعدي التدريس القطريين في الكلية." كما أكدت د. حصة صادق على أهمية الاستمرار في جهود إدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية وتعزيز أنشطة الدعم الأكاديمي للطلاب وزيادة نسب مشاركتهم في المؤتمرات والأنشطة الجامعية إضافة إلى زيادة عدد المنح البحثية وعدد المتطوعين في برنامج لنقرأ معاً من أجل قطر والمتابعة تنفيذ مشروع ردم الفجوة بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ومشروع زيادة دافعية الطلاب.
1985
| 10 سبتمبر 2015
تستعد جامعة قطر لاستقبال عامها الدراسي الجديد 2015 — 2016 من خلال تعزيز الموارد وتنفيذ الخطط الاستراتيجية التي تنصب في خدمة الطلبة في مختلف جوانبه العلمية والثقافية، مع المحافظة على التوازن بين الأصالة والمعاصرة حسبما ترمي إليه رؤية قطر الوطنية 2030، وقد انطلق العام الدراسي الحالي باستقبال طلبة كلية الطب في عامها الأول. وبلغ عدد الطلبة الذين استقبلتهم الجامعة للعام الجديد 3600 طالب وطالبة في مختلف الكليات، وقد بلغت نسبة القطريين ما يقارب 63 % من عدد المقبولين. كما استقبلت كلية الآداب والعلوم أكثر من 900 طالب وطالبة وهي تعتبر أكبر دفعة تم قبولها من بين الكليات خلال هذا الفصل. واستقطبت الجامعة 174 عضو هيئة تدريس من 26 دولة وذلك تماشيا مع افتتاح عدد من الأقسام والبرامج الجديدة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. وعززت الجامعة خدماتها الأكاديمية والخدماتية من خلال استضافة أعضاء هيئة التدريس الجدد والبالغ عددهم 174 أستاذاً، وذلك استعدادا لبدء العام الدراسي وتهيئة أجوائه الدراسية والتعليمية في أبهى صورها، كما قامت الجامعة بإطلاق الحملات الغذائية الصحية، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية وتفعيل دور البطاقة الجامعية لضمان سلامة المجتمع الجامعي كافة والاستفادة من الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجامعة لحاملي البطاقة. وأشار الدكتور مازن حسنه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية إلى أن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بلغ هذا العام أكثر من 1248 عضو هيئة تدريس، موزعين على مختلف كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها. ومع انطلاق العام الجديد يتولى قسم البطاقات الجامعية توفير البطاقات لكافة الطلبة المسجلين في جامعة قطر بما يسهل حصولهم على مجموعة كاملة من المرافق والخدمات بما في ذلك صالات الإقامة، والمختبرات وقاعات الإنترنت، والمرافق الرياضية مثل الصالة الرياضية والمسبح، إضافة إلى الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجامعة مثل شراء الكتب الدراسية مع خصم 50 % للطلاب الذين يحملون بطاقة الحرم الجامعي، والاستعارة من المكتبة وغيرها. يبدأ تقديم الدعم للطلاب منذ اليوم الأول لهم في الجامعة في اللقاء التعريفي للطلبة الجدد. ويهدف هذا الحدث إلى تعريف الطالب بالبيئة الجامعية والبرامج الموجودة، ويسمح له بالتعرف على الفرص المُتاحة أمامه كطالب جديد في الجامعة، حيث أنه يُمّكن الطالب من مقابلة طلبة أقدم عهداً في نفس الكلية والتفاعل والمشاركة معهم في أنشطة متنوعة، بالإضافة إلى مقابلة طلبة الجامعة والاستماع إلى مشورتهم، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المتاحة لهم، وأهمها الحصول على الإرشاد الأكاديمي، وكيفية اختيار المقررات الدراسية والتسجيل فيها إلكترونياً. وانطلقت فعاليات اللقاء التعريفي للفصل الدراسي خريف 2015 في الأول من شهر سبتمبر وستستمر حتى غد الخميس. ويُتيح اللقاء التعريفي لطلبة الجامعة الجدد معلومات مهمة تتعلق بطرق الحصول على المعلومات والتعليمات التي تمكنهم من الدخول واستخدام البوابة الالكترونية وخدمات البريد الالكتروني، والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم والتوصيات بشأن اختيار وتسجيل المقررات الدراسية المناسبة، ومتابعة الطالب لمسيرته الدراسية بما يتناسب مع خطته الأكاديمية وبما يتوافق مع سياسات الجامعة. وقالت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب أن اللقاءات التعريفية تمكن الطلبة من الاطلاع على اللوائح والقوانين الخاصة بالكلية والجامعة، كما تتيح لهم فرصة التعرف على الكلية ومسؤوليها والأقسام والتخصصات المختلفة بالكلية، كما يتعرف الطلبة خلال اللقاء التعريفي بالمسؤولين على الطلبة وتوقعاتهم. وأضافت مصطفوي أن المرحلة الجامعية تختلف اختلافًا تامًا عن المرحلة الثانوية، حيث تتطلب المرحلة الجامعية من الطالب القدرة على اتخاذ قرارات مختلفة كاختيار المقررات وأوقاتها واختيار التخصص وما الى ذلك. كما أنّ للمرحلة الجامعية دور كبير في صقل شخصية الطالب وتعزيز خبرته العلمية والحياتية. وحثت د. إيمان مصطفوي الطلبة على ضرورة الاستفادة من الفرص التي تقدمها لهم الجامعة والكلية قدر المستطاع، وألا يترددوا أبداً في طلب الدعم والمساعدة، كما دعت د. مصطفوي الطلبة إلى تحري الدقة في مصادر المعلومات التي تصلهم. من جهته صرح د. محمد عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون: "يهدف اللقاء التعريفي إلى تعريف الطلبة بالإنجازات الرئيسة التي حققتها كلية القانون في جامعة قطر للسنة الأكاديمية 2015 والتعريف بالخطط المستقبلية فيما يختص بالشؤون الأكاديمية في كلية القانون بجامعة قطر. حيث تم إحراز تقدم كبير على مستوى جميع الأهداف الرئيسة الاستراتيجية والبحثية وخدمة المجتمع والتواصل والفعاليات، بالإضافة إلى استطاعة الكلية تحقيق الهدف الأساسي وهو إعداد خريجين أكفاء من خلال توفير تعليم قانوني عالي الجودة". من جانبها رحبت د. حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر بالطلبة الجدد وباركت لهم انضمامهم لجامعه قطر وقالت: "لكم أن تفخروا بالتحاقكم بأول مؤسسه تعليم عالي في قطر وبانتمائكم إلى إحدى المهن المؤثرة في المجتمع القطري. كما يجدر بكم أن تستشعروا عظم الدور الذي ستقومون به لتطوير مهنة التعليم والمساهمة في تجويد تعليم الأجيال القادمة. وأوصيكم وأنتم تستهلّون حياتكم الجامعية أن تستثمروها بشكل صحيح لتطوير شخصياتكم وتحسين تحصيلكم الأكاديمي وأدائكم المهني". كما تكلم د. يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر: "يُشكل اللقاء التعريفي فرصة قيمة للطلبة الجدد يُساعدهم على الانخراط في المجتمع الجامعي ويُطلعهم على كافة التخصصات المُتاحة في كلية الشريعة لمساعدة الطالب على اختيار التخصص الأنسب الذي يُلبي تطلعاته المستقبلية. وقد استقبلت كلية الشريعة هذا الفصل الدراسي ما يُقارب خمسين طالب وطالبة في مختلف التخصصات، وأودّ أن أشجع الطلبة على اغتنام كافة الفرص والخدمات المُتاحة في الكلية والاستعانة بالمرشدين الأكاديميين لتوجيههم إلى الطرق المُثلى في تسجيل المقررات الدراسية لضمان سير الطالب وفق خطته الأكاديمية بدقة. وأتمنى للطلبة الجدد عامًا أكاديميًا مثمرًا". وقال د. نظام هندي عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر: "لقد قمنا باستقبال ٦٤٠ طالبا وطالبة في مرحلة البكالوريوس في الكلية، كما استقبلنا ٩٢ طالبا وطالبة في مرحلة الماجستير". وعن أهمية اللقاء التعريفي، قال د. هندي: "تكمن أهمية حضور اللقاء التعريفي للطالب في التعرف على مرافق الكلية والجامعة والتعرف على الخطط الدراسية والبرامج المتاحة في الكلية، إضافة إلى التعرف على أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام والإداريين في الكلية. كما أن قضاء يوم في الكلية يتيح للطالب فرصة استكشاف الحياة الجامعية والتعرف على الزملاء في نفس الدفعة". وفي اللقاء التعريفي المُخصص لطالبات كلية الصيدلة الجدد في جامعة قطر، قال د. أيمن القاضي عميد كلية الصيدلة: "يسر كلية الصيدلة بجامعة قطر أن ترحب بالطالبات الجدد في هذا العام الدراسي، واللاتي بلغ عددهن 55 طالبة في السنة التمهيدية في برنامجنا. ومع العمل الدؤوب والتفاني، ستحصل أكثر من نصف هؤلاء الطالبات على مكان في برنامج الصيدلة الرائد في منطقة الشرق الأوسط. وكون هذا البرنامج هو الوحيد في الشرق الأوسط المعتمد اعتماداً كاملا من قبل المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة، تتمتع طالباتنا بفرص لا مثيل لها للعمل مع باحثين ذو مستوى عالمي للمساهمة في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية في قطر والمنطقة". وأشار د. القاضي إلى أنّ اللقاء التعريفي الذي تنظمه جامعة قطر هو مقدمة عظيمة للطلبة لتعريفهم بالحياة في الحرم الجامعي. حيث يتم خلاله مناقشة موضوعات هامة كالنزاهة الأكاديمية، وحقوق الطالب والامتيازات، فضلا عن الفعاليات الهامة التي تنظمها الكلية على مدار العام الدراسي. كما يعتبر اللقاء التعريفي فرصة للطالبات للقاء زميلاتهن وتعزيز الإحساس بالانتماء للمجتمع الجامعي. كما يتم خلال اللقاء التعريفي تقديم أعضاء الهيئة التدريسية والإداريين الداعمين الذين يعملون بجد لضمان تحقيق طلابنا أفضل النتائج. وفي تعليقه على تنظيم الجامعة للقاءات التعريفية للطلبة، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "يعتبر اللقاء التعريفي فرصة مهمة للترحيب بالطلبة الجدد من جهة والكلية بإدارتها وكادرها التدريسي، علما بأن الكلية قد قامت مؤخرا بتعيين أعضاء جدد لهيئتها التدريسية نظرا لزيادة عدد الطلبة المنتسبين للكلية لهذا العام". كما أكد الدكتور راشد العماري، عميد كلية الهندسة في جامعة قطر على أن طلبة الكلية يحصلون على أفضل فرص النجاح في حياتهم الجامعية والمهنية. وتسلط الكلية الضوء على التزامها بالرؤية المؤسسية لجامعة قطر في إعداد خريجين أكفاء مؤهلين ومدربين تدريبا عاليا للاسهام في سد احتياجات سوق العمل القطري سريع التطور". من جانبه قال د. إيغور توفت عميد كلية الطب: "لطالما انتظرنا هذه اللحظة لنرحب بكم كطلبة الدفعة الأولى لكلية الطب الوطنية الاولى في قطر. لكم أن تفخروا بأنفسكم لهذا الإنجاز فقبولكم في كلية الطب واختياركم من بين العديد من الطلبة المتقدمين للدراسة في هذه الكلية هو بحد ذاته نجاح. لكن هذه هي البداية فقط. فمهنة الطب مهنة متطلبة ودراستها تستدعي الجهد والجدية لتحقيق أقصى استفادة من كافة الموارد والفرص المُتاحة أمامكم في الكلية وفي الجامعة حتى يحين موعد تخرجكم لتبدأوا بردّ الجميل من خلال خدمة الدولة كأطباء وقادة ورواد في المجال الصحي." كما أضاف قائلاً "تُقدم كلية الطب برنامجًا أكاديميًا يوازي أفضل برامج الطب العالمية التي تهدف إلى تخريج طلبة أكفاء قادرين على خدمة المجتمع وتحقيق إنجازات مرموقة في القطاع الطبي. وأضاف: لقد آن الأوان لتكونوا النقطة الفارقة في رسم مستقبل زاهر في المجال الصحي في قطر ولتكونوا الدفعة التي تفخر بها أوطانكم وأساتذتكم وذويكم. وأحثكم على بذل ما بوسعكم لتحقيق الأهداف المتوقعة منكم"، لقد آن الأوان لتكونوا النقطة الفارقة في رسم مستقبل زاهر في المجال الصحي في قطر ولتكونوا الدفعة التي تفخر بها أوطانكم وأساتذتكم وذويكم. وأحثكم على بذل ما بوسعكم لتحقيق الأهداف المتوقعة منكم". وقال المرشد الأكاديمي في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة أ. أبو بكر يونغا: "يسعى المرشد الأكاديمي خلال اللقاء التعريفي إلى التعرف على الطلبة الجدد، وتكوين علاقة بينهما تدوم منذ بداية المسيرة الجامعية إلى نهايتها، حيث يبين له طرق تسجيل المقررات وما التي ينبغي له أن يسجلها بحسب الخطة الدراسية المقررة للطالب، وذلك ليكون على علم بما له من حقوق وما عليه من واجبات". وأضاف أبو بكر: "يؤدي المرشد الأكاديمي — كذلك — دورا هاما في توجيه الطالب نحو مصادر التعلم المتوفرة في الجامعة وغيرها من الخدمات الطلابية التي تسهم في رفع كفاءة الطالب وتشجعه على متابعة مسيرته الجامعية بصورة ثرية ومفيدة للجميع". وقال المرشد الأكاديمي بكلية الإدارة والاقتصاد أ. عمرو حسني: "يمثل اللقاء التعريفي مع الطلبة الجدد فرصة جيدة لتعريفهم بخطتهم الدراسية وتفاصيلها، لا سيما الخطة الدراسية الخاصة بالعامين الأولين في الكلية، كما يعرّفهم على أهمية دور المرشد الأكاديمي بالنسبة للطالب المسجل بالفصل الأول في الجامعة خاصة، وطوال مسيرته الدراسية بشكل عام". وأضاف عمرو حسني: "من أجل تسهيل عملية التواصل بين المرشد الأكاديمي والطالب وتوفير أوقات الانتظار، نعمل على استخدام برنامج “Appoint Manager” والذي يقوم بتوفير خدمة حجز موعد اللقاء مع المرشد الأكاديمي الخاص به عن طريق البوابة الإلكترونية للجامعة، حيث استثمرنا هذا اليوم لتعريف الطلبة بتلك الخدمة وشرح خطواتها وكيفية الاستفادة منها".
440
| 08 سبتمبر 2015
تواصل إدارة المشاريع الرئيسية بجامعة قطر جهودها في تنفيذ ومتابعة مشاريع البناء داخل الجامعة وفق الخطة الاستراتيجية والخطة المستقبلية الشاملة للحرم الجامعي، وتضع الإدارة معايير الجودة والاستدامة ومطابقة كافة المباني الجديدة لمقاييس GSAS نصب أعينها، حيث يتم تصمم المباني وفق أعلى المعايير الدولية المطبقة في أرقى المؤسسات التعليمية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر لمنتسبي الجامعة بيئة تعليمية فريدة من نوعها. ومن المشروعات الجديدة المدرجة "قيد الإنشاء" مبنى كلية الهندسة وكلية الصيدلة والمتوقع تدشينهما في عام 2016، ومركز الطفولة المبكرة الذي وضع حجر أساسه في عام 2014، على أن يتم الانتهاء منه في شهر فبراير من عام 2016، كما تعكف الإدارة في الفترة الحالية على إنشاء مبنى القاعة الدراسية للطلاب والذي تم تخصيص نصف مساحته مؤقتا لكلية الطب والذي سيدخل الخدمة خلال هذا الشهر. كما تسعى الإدارة للانتهاء من مشروع السكن الطلابي بالجامعة، إذ تمت الموافقة على إنشاء سكن الطلاب الجامعي داخل الجامعة في عام 2007، وتم البدء بأعمال التشييد عام 2011. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في توفير سهولة أكبر للطلبة الذين سيكونون داخل الحرم الجامعي. وقد تمت إقامة محطة قطار داخل الحرم الجامعي، ضمن مشروع مترو الأنفاق "الريل"، والتي تم البدء في أعمال الرفع المساحي الخاصة بها، ومن المخطط له البدء في تجارب التشغيل الخاصة بمحطة الجامعة في العام 2019. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تيسير تنقلات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والزائرين بين الجامعة ومقاصد أخرى خارج الجامعة، خاصة وأن مشروع الريل الممتد داخل الجامعة والمعروف بالخط الأحمر سيربط بين مناطق مختلفة كالوسيل والخليج الغربي والكورنيش ومطار حمد الدولي ومناطق أخرى. وتعكف جامعة قطر حاليًا على تصميم عدد من المباني التعليمية الجديدة وهي مبنى كلية الطب، حيث تم الانتهاء من عملية الترسية الخاصة به، إذ ستتكفل شركة بتجهيز تصميم للمبنى، ومبنى كلية القانون بمساحة تقريبية 50 ألف متر مربع ومبنى مركز شؤون الطلاب الجديد وبمساحة تقريبية 75 ألف متر مربع ومبنى كلية التربية وتبلغ مساحته تقريباً 55 ألف متر مربع ومبنى متعدد الأغراض وتبلغ مساحته تقريباً 21 ألف متر مربع ومبنى آخر للشؤون الإدارية وبمساحة تقريبية 40 ألف متر مربع. كما انتهت إدارة المشاريع الرئيسية من التخطيط لإنشاء مواقف متعددة الطوابق تستوعب ما يقارب 2000 سيارة، فضلا عن تصميم مبنى لوحدات التكييف المركزي وملحق معمل البحوث الحيوانية. وأدرجت إدارة المشاريع الرئيسية بالجامعة بعض المشاريع "المستقبلية" قيد التخطيط منها صالة جامعة قطر الرياضية للبنين ومبنى مركز امتحانات الطلاب ومبنى معامل كلية الآداب والعلوم وشبكة الطرق الداخلية وتعمل إدارة المشاريع الرئيسية على توفير إدارة مهنية وفاعلة لتطوير جامعة قطر انطلاقا من رسالتها والخطة المستقبلية الشاملة ومن احتياجات المجتمع المتغيرة، وذلك بما يتلاءم مع التطبيق العملي للمراحل المختلفة للتصميم واختيار المواد والتنفيذ، مع الأخذ بالاعتبار تنفيذ إجراءات التسليم الفاعل لإدارة المرافق الجامعية.
1521
| 08 سبتمبر 2015
تستعد جامعة قطر لاستقبال عامها الدراسي الجديد 2015-2016 من خلال تعزيز الموارد وتنفيذ الخطط الاستراتيجية التي تنصب في خدمة الطلبة في مختلف جوانبه العلمية والثقافية، مع المحافظة على التوازن بين الأصالة والمعاصرة حسبما ترمي إليه رؤية قطر الوطنية 2030، وقد انطلق العام الدراسي الحالي باستقبال طلبة كلية الطب في عامها الأول.وبلغ عدد الطلبة الذين استقبلتهم الجامعة للعام الجديد 2918 طالبا وطالبة في مختلف الكليات حيث بلغ عدد الطالبات 2110 طالبات، بينما بلغ عدد الطلاب 808 طلاب، وقد بلغت نسبة القطريين ما يقارب 63%من عدد المقبولين، كما تم قبول الدفعة الأولى من طلبة كلية الطب والتي ضمت 73 طالبا وطالبة وبلغت نسبة القطريين منهم 64%. كما استقبلت كلية الآداب والعلوم أكثر من 900 طالب وطالبة وهي تعتبر أكبر دفعة تم قبولها من بين الكليات خلال هذا الفصل.كما استقطبت الجامعة 174 عضو هيئة تدريس من 26 دولة وذلك تماشيا مع افتتاح عدد من الأقسام والبرامج الجديدة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.وقد عززت الجامعة خدماتها الأكاديمية والخدماتية من خلال استضافة أعضاء هيئة التدريس الجدد والبالغ عددهم 174 أستاذاً، وذلك استعدادا لبدء العام الدراسي وتهيئة أجوائه الدراسية والتعليمية في أبهى صورها، كما قامت الجامعة بإطلاق الحملات الغذائية الصحية، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية وتفعيل دور البطاقة الجامعية لضمان سلامة المجتمع الجامعي كافة والاستفادة من الخدمات والأنشطة التي تقدمها الجامعة لحاملي البطاقة.وأشار الدكتور مازن حسنه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية إلى أن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بلغ هذا العام أكثر من 1248 عضو هيئة تدريس، موزعين على مختلف كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها.ومع انطلاق العام الجديد يتولى قسم البطاقات الجامعية توفير البطاقات لكافة الطلبة المسجلين في جامعة قطر بما يسهل حصولهم على مجموعة كاملة من المرافق والخدمات بما في ذلك صالات الإقامة، والمختبرات وقاعات الإنترنت، والمرافق الرياضية مثل الصالة الرياضية والمسبح، إضافة إلى الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجامعة مثل شراء الكتب الدراسية مع خصم 50% للطلاب الذين يحملون بطاقة الحرم الجامعي، والاستعارة من المكتبة وغيرها.من ناحية أخرى، تواصل إدارة المشاريع الرئيسية بالجامعة جهودها في تنفيذ ومتابعة مشاريع البناء داخل جامعة قطر وفق الخطة الاستراتيجية والخطة المستقبلية الشاملة للحرم الجامعي، وتضع الإدارة معايير الجودة والاستدامة ومطابقة كافة المباني الجديدة لمقاييس GSAS نصب أعينها، حيث يتم تصمم المباني وفق أعلى المعايير الدولية المطبقة في أرقى المؤسسات التعليمية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر لمنتسبي الجامعة بيئة تعليمية فريدة من نوعها.ومن المشروعات الجديدة المدرجة "قيد الإنشاء" مبنى كلية الهندسة وكلية الصيدلة والمتوقع تدشينهما في عام 2016، ومركز الطفولة المبكرة الذي وضع حجر أساسه في عام 2014، على أن يتم الانتهاء منه في شهر فبراير من عام 2016، كما تعكف الإدارة في الفترة الحالية على إنشاء مبنى القاعة الدراسية للطلاب والذي تم تخصيص نصف مساحته مؤقتا لكلية الطب والذي سيدخل الخدمة خلال هذا الشهر.كما تسعى الإدارة للانتهاء من مشروع السكن الطلابي بالجامعة، إذ تمت الموافقة على إنشاء سكن الطلاب الجامعي داخل الجامعة في عام 2007، وتم البدء بأعمال التشييد عام 2011. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في توفير سهولة أكبر للطلبة الذين سيكونون داخل الحرم الجامعي.وقد تم إقامة محطة قطار داخل الحرم الجامعي، ضمن مشروع مترو الأنفاق "الريل"، والتي تم البدء في أعمال الرفع المساحي الخاصة بها، ومن المخطط له البدء في تجارب التشغيل الخاصة بمحطة الجامعة في العام 2019. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تيسير تنقلات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والزائرين بين الجامعة ومقاصد أخرى خارج الجامعة، خاصة وأن مشروع الريل الممتد داخل الجامعة والمعروف بالخط الأحمر سيربط بين مناطق مختلفة كالوسيل والخليج الغربي والكورنيش ومطار حمد الدولي ومناطق أخرى.وتعكف جامعة قطر حاليًا على تصميم عدد من المباني التعليمية الجديدة وهي مبنى كلية الطب، حيث تم الانتهاء من عملية الترسية الخاصة به، إذ ستتكفل شركة بتجهيز تصميم للمبنى، ومبنى كلية القانون بمساحة تقريبية 50 ألف متر مربع ومبنى مركز شؤون الطلاب الجديد و بمساحة تقريبية 75 ألف متر مربع ومبنى كلية التربية وتبلغ مساحته تقريباً 55 ألف متر مربع ومبنى متعدد الأغراض وتبلغ مساحته تقريباً 21 ألف متر مربع ومبنى آخر للشؤون الإدارية وبمساحة تقريبية 40 ألف متر مربع.كما انتهت إدارة المشاريع الرئيسية من التخطيط لإنشاء مواقف متعددة الطوابق تستوعب ما يقارب 2000 سيارة، فضلا عن تصميم مبنى لوحدات التكييف المركزي وملحق معمل البحوث الحيوانية.وأدرجت إدارة المشاريع الرئيسية بالجامعة بعض المشاريع "المستقبلية" قيد التخطيط منها صالة جامعة قطر الرياضية للبنين ومبنى مركز امتحانات الطلاب ومبنى معامل كلية الآداب والعلوم وشبكة الطرق الداخلية وتعمل إدارة المشاريع الرئيسية على توفير إدارة مهنية وفاعلة لتطوير جامعة قطر انطلاقا من رسالتها والخطة المستقبلية الشاملة ومن احتياجات المجتمع المتغيرة، وذلك بما يتلاءم مع التطبيق العملي للمراحل المختلفة للتصميم واختيار المواد والتنفيذ، مع الأخذ بالاعتبار تنفيذ إجراءات التسليم الفاعل لإدارة المرافق الجامعية.
1496
| 08 سبتمبر 2015
أعلنت جامعة قطر مراجعة وتعديل السياسات والإجراءات الخاصة بالمساعدات المالية التي يقدمها قسم صندوق الطلبة والمساعدات المالية، إلى جانب التوسع في هذه الخدمة وزيادة مدى إمكانية الحصول عليها ومجال الاختيار من بين أنواع المساعدات المقدمة، والقدرة على دفع تكاليف الرسوم الدراسية للبرامج التي تطرحها الجامعة. وبينت أن ذلك يأتي من أجل زيادة فرص إكمال التعليم الجامعي لطلاب مرحلة البكالوريوس الذين يواجهون صعوبات مالية في تحقيق أهدافهم التعليمية وأن تحقيقه يتم عبر تخصيص أنواع الدعم المادي لتغطية المصاريف التعليمية للطلبة المقبولين. ومن أبرز التعديلات على سياسات المساعدات المالية هي رفع شرط متوسط دخل الفرد للقطريين من 2500 ريالاً إلى 5000 ريالاً، وبالنسبة لغير القطريين تم التعديل من 1500ريالاً إلى 2500 ريالاً كحد أقصى، وهذا يعني أن شريحة اكبر من الطلبة ستشملهم التعديلات، بالإضافة إلى السماح بتسديد الرسوم الدراسية لفصل الصيف بالنسبة للطلبة غير القطريين، والتي لم تكن متاحة للطلاب بناءً على السياسة السابقة. إعفاء من معظم المستندات كما تم إعفاء الطلاب من معظم المستندات المطلوبة للتقديم على هذه المساعدات، والتي كانت عبئاً للعديد من الطلاب واقتصرت المستندات المطلوبة للحصول على المساعدة المالية على المستندات التالية على أن يتم تسليمها لقسم صندوق الطلبة والمساعدات المالية في الطابق الأرضي بمبنى القبول والتسجيل خلال المواعيد المعلنة مع إكمال نموذج الطلب الإلكتروني للمساعدة المالية. تعبئة البيانات في نموذج التقديم الورقي. صورة من البطاقة الشخصية أو الإقامة (لغير القطريين) لولي الأمر ولأفراد الأسرة الذين لا يعملون المذكورين في طلب التقديم (بما في ذلك من شهادات ميلاد لأي طفل حديث الولادة، وشهادة الزواج في حالة وجود زوجة ثانية للأب مقيمة في قطر، وشهادة تثبت بأن الأخ الذي تجاوز عمره 24 سنة لازال طالب بكالوريوس بدوام كامل، وأية وثائق أخرى توضح هيكل الأسرة). إلى جانب شهادة حديثة لا تتجاوز ثلاثة أشهر يذكر فيها راتب ولي الأمر بالتفصيل. وشهادة لمن يهمه الأمر من البنك برقم الحساب للطلبة المتقدمين للمساعدة المالية الشهرية عند التقديم للمرة الأولى فقط. علما بأنه يحق للجامعة طلب مستندات إضافية من الطالب أو إعفاؤه من بعض المستندات المذكورة بناءً على وضع الطالب. التقديم الإلكتروني وقد بدأ قسم صندوق الطلبة والمساعدات المالية بفتح باب التقديم الإلكتروني اعتباراً من يوم الأحد الماضي، كما سيبدأ استلام المستندات المطلوبة لطلبات المساعدات المالية اعتباراً من يوم الأحد 20 سبتمبر 2015 وحتى الخميس 8 أكتوبر 2015. وتقوم جامعة قطر باتخاذ القرارات المتعلقة بقبول الطلبة بغض النظر عن أوضاعهم وقدرتهم المالية على تحمل تكاليف الدراسة، إذ إن الطلبة الذين تحول أوضاعهم المالية دون الحصول على التعليم أو الاستمرار في الدراسة في الجامعة قد يكونون مؤهلين للحصول على المساعدة المالية المخصصة لطلاب البكالوريوس. ويقوم قسم صندوق الطلبة والمساعدات المالية باستقبال الطلبات من الطلبة المتقدمين للحصول على المساعدة المالية ومراجعة هذه الطلبات وتطبيق المعايير المحددة عليها وعرضها على لجنة المساعدات المالية ويتم بناء عليه تحديد استحقاق الطالب للمساعدة المالية من عدمه. وبالإضافة إلى ذلك فإن تحديد أعداد المقبولين وقيمة المساعدات يعتمد على عدة عوامل من ضمنها الموارد المالية المتاحة لكل عام. حيث بلغ عدد الطلاب الذين استفادوا من المساعدات المالية في العام الأكاديمي المنصرم نحو 1300 طالب وطالبة، وشملت المساعدات الطلاب القطرين، والطلاب غير القطريين. في حين تخصص الجامعة جزءاً من ميزانيتها للإسهام في دعم ميزانية صندوق الطلبة، يستقبل الصندوق كذلك التبرعات من الأفراد والمؤسسات التي ترغب في دعم طلبة العلم لمواصلة مسيرتهم التعليمية. وتقوم الجامعة أيضاً بالتعاون مع بعض المؤسسات الخارجية بتقديم الدعم والرعاية للطلبة حيث يصل عدد الطلبة الذين يتلقون الدعم الخارجي إلى أكثر من 800 طالب وطالبة سنوياً. وتشمل المساعدات المالية للطلبة القطريين مساعدة مالية شهرية (1500 ريال بحد أقصى)، تسديد الرسوم الجامعية (كالمواصلات) بشكل جزئي أو كلي، مساعدة مالية مقطوعة، توفير جهاز كمبيوتر مكتبي، إعارة جهاز الحاسب المحمول. طلبة المنح الدراسية أما طلبة المنح الدراسية فتشمل مساعدة مالية شهرية (ألف ريال بحد أقصى)، توفير جهاز كمبيوتر مكتبي، إعارة جهاز الحاسب المحمول.وبالنسبة للطلبة غير القطريين غير المنتفعين بنظام المنح الدراسية فيشملهم تسديد الرسوم الدراسية، تسديد رسوم السكن، توفير جهاز كمبيوتر مكتبي، وإعارة جهاز الحاسب المحمول. وتخضع قرارات تسديد الرسوم للدراسة فصلياً، علماً أنه لا يمكن سداد أي غرامات تترتب على الحذف المتأخر أو الانسحاب من الفصل الدراسي. كما يجدر الإشارة إلى أن الجامعة توفر فرص دعم أخرى للطلبة من خلال المنح الدراسية أو نظام التوظيف الطلابي، حيث تقدم جامعة قطر عدداً كبيراً من المنح الدراسية للطلبة غير القطريين والتي تشمل فئات متعددة من الطلبة، منهم أبناء القطريات، أو المتزوجات من قطريين، وأبناء العاملين بالجامعة، وحملة الوثائق القطرية، والطلبة الخليجيين من حملة الشهادة الثانوية القطرية، وهذه المنح مفتوحة غير محدودة بعدد، بالإضافة إلى منح السفارات ومنح التفوق لطلاب الثانوية العامة، ومنح المتفوقين من الطلاب الملتحقين بالجامعة، ومنح الديوان الأميري. كما قامت الجامعة بتعديل سياسات المنح الدراسية لتشمل عدد أكبر من الطلاب فتم إلغاء شرط إنهاء المرحلة الثانوية في قطر للاستفادة من منحة أبناء القطريين، وشملت هذه المنح الطالبات غير الخليجيات المتزوجات من قطريين.
2209
| 07 سبتمبر 2015
وقعت جامعة قطر و"إكسون موبيل للأبحاث قطر" اتفاقية لإطلاق "برنامج جامعة قطر إكسون موبيل للعلماء الباحثين" الذي يأتي في إطار سبل التعاون العديدة في المجال البحثي بين جامعة قطر و"إكسون موبيل للأبحاث قطر". وقّع الاتفاقية الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والسيد ألستير روتليدج رئيس ومدير عام "إكسون موبيل قطر" خلال حفل توقيع أقيم في حرم جامعة قطر بحضور أعضاء من هيئة التدريس والإدارة في الجامعة، فضلا عن ممثلين وموظفين من "إكسون موبيل قطر" و"إكسون موبيل للأبحاث قطر". وتعليقا على الاتفاقية قال الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: "ساهمت شراكتنا مع إكسون موبيل في إنجاز عدد من المشاريع التي استفاد منها الطلبة والباحثون في جامعة قطر، كما أنها ساهمت بشكل ملحوظ في تحقيق هدف جامعة قطر المتمثل بتعزيز ثقافة البحث العلمي. ويسرنا أن نتشارك مع "إكسون موبيل للأبحاث قطر" في هذه المبادرة المهمة، ونحن نتطلع إلى النتائج التي ستنبثق عن هذا التعاون مثل المخرجات البحثية المتميزة، لا سيما في مجالات تقييم ورصد المخاطر البيئية، وإعادة استخدام المياه بما يصب في مصلحة طلابنا والباحثين وقطاع الصناعة." من جانبه قال السيد ألستير روتليدج رئيس ومدير عام "إكسون موبيل قطر": "إن الفرق العاملة في كل من "إكسون موبيل قطر" و"إكسون موبيل للأبحاث قطر" متحمسة للغاية لبدء العمل في برنامج جامعة قطر إكسون موبيل للعلماء الباحثين. تشكل جامعة قطر شريك مثالي بإمكاننا معه مواصلة سعينا لتعزيز التميز التعليمي، لا سيما أننا نتقاسم معا رؤية والتزام يتمثلان بتطوير الجيل القادم من العلماء والمهندسين، الذين من شأنهم أن يقودوا قطر إلى الأمام نحو مستقبل مزدهر." وأضاف روتليدج: "لقد تركت جهودنا البحثية مع جامعة قطر بصمة بارزة في قطر على مر الأعوام الماضية، ونحن واثقون بأن هذا التعاون سيجني مزيدا من المنافع للدولة وشعبها." وقالت الدكتور جنيفير دوبونت مدير الشؤون البحثية في "إكسون موبيل للأبحات قطر": "نحن مسرورون للغاية بدخولنا في شراكة مشوقة أخرى مع جامعة قطر. لقد عملت فرقنا معا بشكل فعال على عدد من البرامج لبناء القدرات البحثية والتقنية في قطر، التي من شأنها أن تساعد في تقدم المؤسسات الصناعية والبحثية في البلاد. إنني واثقة بأن هذا التعاون سيسهم في دعم الابتكار وتمتين البحوث القائمة على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات عبر توفير بيئة بحثية محفزة وداعمة لعلماء وباحثي قطر المستقبليين." يجمع بين جامعة قطر و"إكسون موبيل للأبحاث قطر" التزام مشترك بتعزيز العلوم والتكنولوجيا في قطر من خلال البحث والتطوير، بالإضافة إلى دعم التميز الأكاديمي عبر الاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا المبتكرة والمنشآت الحديثة. بموجب اتفاقية علماء الأبحاث، تهدف جامعة قطر و"إكسون موبيل للأبحاث قطر" إلى تطوير البرامج المصممة لتمتين العلاقات الأكاديمية والصناعية، فضلا عن تعزيز الابتكار وتسهيل تطوير واستغلال التقنيات الحديثة. كما تتشارك جامعة قطر و"إكسون موبيل للأبحاث قطر" بدعم عدد من مشاريع ما بعد التخرج البحثية في مجالات تقييم ورصد المخاطر البيئية وإعادة استخدام المياه. تهدف هذه المشاريع البحثية إلى قيادة المنشورات الأكاديمية، والتي تشجع بدورها على تنمية الطلاب أكاديميا. الجدير بالذكر أن "إكسون موبيل للأبحاث قطر" وجامعة قطر قد أطلقتا مشروعهما المشترك الأول عام 2010، وهو عبارة عن دراسة بيئيّة شاملة لتحديد الخط المرجعي مع مركز الدراسات البيئية في جامعة قطر. وشملت الدراسة منطقة غنية بيئيا ومنتجة بيولوجيا بطول 35 كيلومتر في المنطقة البحرية القطرية التي تمتد لـ20 كيلومترا داخل البحر وكيلومتر واحد بريا. وأثمرت الدراسة التي شملت تحليل شامل للنظم البيئية عن تحديد عشرات الأنواع من الكائنات التي لم يتم توثيقها قبل ذلك في المنطقة البحرية القطرية.
235
| 07 سبتمبر 2015
رحَبت جامعة قطر يوم الأحد بـ 174 عضو هيئة تدريس جديدا وذلك في اللقاء التعريفي السنوي الذي تُنظمه الجامعة تحت شعار "يا هلا". ويهدف هذا اللقاء بشكل عام إلى تسهيل انتقال الأساتذة الجُدد إلى جامعة قطر وتعريفهم بمختلف الخدمات والمرافق الموجودة في الحرم الجامعي، بالإضافة إلى اطلاعهم على كافة المراكز والفرص البحثية المُتاحة وتشجيعهم على تفعيل جهودهم الأكاديمية والبحثية وإثراء محفظة جامعة قطر في المجالات البحثية والتعليمية المتنوعة. ويعتبر اهتمام جامعة قطر باستقطاب كوكبة من أعضاء هيئة التدريس أحد أهدافها الرامية إلى خلق بيئة تعليمية متنوعة وزاخرة بالكفاءات العلمية، وذلك لتمكين الطلبة من إطلاق مواهبهم وتعزيز قدرتهم على النجاح والتعلم مدى الحياة. وفي كلمته الترحيبية بالأساتذة الجُدد، قال د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "يسعدني في هذه المناسبة السنوية التي دأبت الجامعة على تنظيمها أن أرحب بكم راجيا لكم قدوما محمودا ومقاما طيبا في قطر وفي جامعة قطر التي ستجدون فيها مجتمعا متآلفا يجمع بين ثناياه خبرات وكفاءات من مناطق واسعة من العالم تؤلف بينها الرغبة في العمل الجاد، وتقديم العلوم لطلاب جامعتنا الذين ينتظرونكم". وأضاف الدرهم: "إني على يقين من أن تجربتكم في جامعة قطر ستثري مساركم العلمي نظرا لما تقدمه الجامعة لمنتسبيها من خيارات متعددة ستكتشفونها يوما بعد آخر، سيمكنكم اللقاء التعريفي من الالتقاء بالجهات المعنية بتقديم الخدمات المختلفة التي تقدمها جامعة قطر لمنتسبيها، كما أنه يمثل فرصة للتعارف بينكم وبين زملائكم في العمل والتعرف عن قرب على الحرم الجامعي قبل بدء الدراسة". من جانبه قال د. خالد العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "يهدف اللقاء التعريفي إلى الترحيب بأعضاء هيئة التدريس الجُدد وباعطائهم نُبذة مختصرة عن كل ما هو مُتاح في الجامعة إلى جانب شرح الشروط المطلوبة للبدء بعام أكاديمي ناجح ومُثمر. كما يهدف هذا اللقاء إلى توجيه الأساتذة الجدد إلى مراكز المعلومات والخدمات المتاحة لهم وطرق الوصول إليها والاستفادة منها، بالإضافة إلى تقديم شرح واف ومفصّل عن القواعد العامة والخاصة في المقررات الدراسية وكل ما يتعلق بقوانين الدراسة والمحاضرات". و أشار العلي إلى أن اللقاء يعتبر فرصة جيّدة لتعريف الأساتذة الجُدد بمجالات البحوث والمنح البحثية وأولويات البحث العلمي في جامعة قطر وهي الطاقة والتغير الاجتماعي والهوية والسكان والصحة وتكنولوجيا المعلومات". أما د. عز الدين معميش من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، فقال: "ساهم اللقاء التعريفي في تجسير الفجوة النفسية بين الجامعة والأساتذة الجدد. وقد أتاح لنا هذا اللقاء فرصة التعرف على كافة البرامج الأكاديمية المُتاحة في مختلف الكليات والمراكز البحثية المتواجدة في الحرم الجامعي، الأمر الذي يدفعنا لتقديم كل ما لدينا لنكون جزءًا لا يتجزأ من هذا الصرح الأكاديمي". كما صرّح د. حسن الغرباوي،: "أشكر القائمين على هذا اللقاء، والذي قدّم القائمون عليه معلومات مفصّلة ووافية عن الجامعة ومرافقها وبرامجها، وقد تبيّن لي بأن جامعة قطر قد وضعت قدمها على طريق التقدم والرقي، وتسعى بذلك إلى أن تواكب أرقى الجامعات العالمية من خلال استقطاب كفاءات من تخصصات وجامعات مختلفة".
267
| 06 سبتمبر 2015
نظم مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حفل استقبال على هامش اجتماع منتدى أبحاث الخليج الذي تم عقده في جامعة كمبريدج بالتعاون مع مركز أبحاث الخليج من 23 إلى 27 أغسطس الماضي، حيث ركز الاجتماع في دورته هذا العام على ضرورة تعزيز مجال دراسات الخليج، وتعميق المعرفة، والبحث في شؤون المنطقة، وذلك من خلال توفير مناخ أكاديمي متميز. تم تنظيم حفل الاستقبال في كلية كوربوس كريستي بجامعة كمبريدج، وحضره عدد من كبار المسؤولين والأكاديميين من جامعة قطر وجامعة كمبريدج حيث ضم الحضور د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، و د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود.محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ود. خليفة الهزاع العميد المساعد للتواصل وعلاقات المجتمع، و د.عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج، والسيد ستيورات لينغ نائب رئيس جامعة كمبريدج ورئيس كلية كوربوس كريستي، والأستاذ الدكتور ياسر سليمان مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة كمبريدج ، وعدد كبير من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية ، كما حضر عدد من المفكرين من مختلف دول العالم، وكذلك أعضاء هيئة التدريس بمركز دراسات الخليج. وفي كلمته الترحيبية بهذه المناسبة، قال د. حسن الدرهم: " تعد جامعة قطر الجامعة الوطنية الرسمية للدولة ولذلك يقع على عاتقها رفع مستوى العملية التعليمية والبحثية في منطقة الخليج العربي من أجل التغلب على التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة مما يسهم في نشر المعرفة وتلبية تطلعات مجتمعنا المحلي بشكل خاص والمنطقة الإقليمية بشكل عام". وأضاف د.الدرهم: " تلتزم جامعة قطر بتعزيز مجال البحث العلمي لأنه الوسيلة التي ستمكننا من الدفع بعجلة التقدم على الصعيدين الوطني والإقليمي، كما تسعى الجامعة من خلال كل هذه المبادرات وغيرها إلى الاندماج مع الدور الذي تقوم به مؤسسسات بحثية أخرى وعلى وجه الخصوص مركز الخليج للأبحاث، والذي قام بجهود غير مسبوقة في مجال الأبحاث عن المنطقة. كما أكد د. حسن الدرهم على أن اللقاء البحثي لمنطقة الخليج العربي قد قام بدور ريادي في مجال البحث العلمي والمنح الدراسية إذ شمل اللقاء مختلف المواضيع ووجهات النظر حول الخليج العربي. وأشار د. الدرهم إلى أن إلقاء نظرة سريعة على البرنامج وورش العمل المطروحة توضح مدى العمق والمجال الواسع والنوعية العالية للبحوث التى انبثقت من منطقة الخليج، وتتمثل أهمية هذه البحوث في إعلام صُنّاع القرار والأكاديميين والجماهير، حيث يسعى الجميع لوضع التحديات والفرص المتاحة نصب الأعين. وفي كلمتها بهذه المناسبة، قالت د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم : " جاء إنشاء مركز دراسات الخليج في إطار جهود كلية الآداب والعلوم الرامية إلى تعزيز التعليم والبحوث في منطقة الخليج، حيث يقدم المركز أول برنامجَيّ ماجستير ودكتوراة من نوعهما في المنطقة". وأضافت د. مصطفوي أن إنشاء هذا المركز ياتي في الوقت الذي تتعرض له منطقة الخليج للعديد من التحولات، لذا كانت الحاجة ملحة إلى تعميق المعرفة وتوسعتها حول دول المنطقة والدول المجاورة. وفي كلمته، ثمّن د. خليفة الهزاع العلاقات مع جامعة كمبريدج، وأشار إلى أن جامعة قطر تتطلع دوماً إلى تعميق سبل التعاون مع جامعة كمبريدج. وقال د. عبدالله باعبود: "قامت جامعة قطر بتنظيم حفل الاستقبال بغرض زيادة الوعي حول عمل الجامعة البحثي في مجال دراسات الخليج حيث قام مركز درسات الخليج مؤخرا بإطلاق برنامج الدكتوراة في دراسات الخليج، وذلك استثمارا للنجاح منقطع النظير الذي حققه برنامج الماجستير قبل ذلك" وقد تم دعوة وفد جامعة قطر في اليوم التالي إلى مقر إقامة السيد ستيوارت لينغ حيث تم مناقشة تعميق سبل التعاون بين الجامعتين .
1316
| 06 سبتمبر 2015
تتواصل في جامعة قطر حتى الخميس المقبل 10 سبتمبر الجاري فعاليات اللقاء التعريفي الذي تستقبل فيه الجامعة دفعة جديدة من الطلبة الجدد الملتحقين بمختلف تخصصات الجامعة وبرامجها الأكاديمية للعام الدراسي 2015 – 2016. ويتعيّن على الطلبة الجدد حضور يومي اللقاء التعريفي المُخصصة لكل طالب بشكل إلزامي لاستكمال إجراءات القبول. بينما سيكون اللقاء التعريفي لأولياء الأمور يوم السبت 12 الجاري في مبنى مجمع الأبحاث.وقد شمل اللقاء التعريفي للطلبة الجدد العديد من الفعاليات التي تُسهم في إطلاع الطلبة على أنشطة الجامعة وسياساتها الأكاديمية وخدماتها ومواردها وأنشطتها اللاصفية. ويهدف هذا اللقاء بشكل رئيسي إلى تسهيل انتقال الطلبة إلى المرحلة الجامعية وإطلاعهم على آلية اختيار المقررات وتحديد الجدول الدراسي للفصل الدراسي خريف 2015، بالإضافة إلى آلية استخدام البوابة الإلكترونية والبريد الإلكتروني وتسلم البطاقة الجامعية وغيرها.ويعد حضور اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد المقبولين لفصل خريف 2015، والتي ينظمها مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الزاميا حسب ما حددته إدارة القبول بجامعة قطر، حيث إن قرار القبول الذي يتسلمه الطالب مرتبط بحضوره اللقاء التعريفي، الذي يتيح مقابلة الطلبة الآخرين في نفس الكلية والتفاعل والمشاركة معهم في الأنشطة المتنوعة، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدمة، والحصول على الإرشاد الأكاديمي بشأن اختيار المقررات الدراسية المناسبة من خلال استخدام بوابة الجامعة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكترني وتسلم البطاقة الجامعية.وتسعى ادارة القبول إلى معرفة آراء الطلبة عن اللقاء التعريفي ومدى استفادتهم منه من خلال طرح استبانات الرأي، ومن ثم تقوم بالعمل على المقترحات التي يقدمونها، والتي من شأنها تعزيز مدى الاستفادة والتعاطي بين الكلية والطلبة الجدد في اللقاءات التعريفية القادمة.ويتضمن اللقاء التعريفي تعريف الطالب على الكلية المنتسب لها، حيث يلتقي الطلبة الجدد بعميد كليتهم والعميد المساعد وأعضاء هيئة التدريس، كما يطلع الطالب على السياسات الأكاديمية وغير الأكاديمية الخاصة بسياسات جامعة قطر وعلى الخطة الدراسية ليقوم بتسجيل مواد الفصل الأول وبعد أن يفرغ الطالب من تسجيل مواده، ويقوم المتطوعون بتعريف الطلبة على الحرم الجامعي والخدمات والمرافق التي توفرها جامعة قطر من خلال جولة داخلية. واعتبرت إدارة القبول بجامعة قطر ان سياسة اللقاءات التعريفية التي تنتهجها الإدارة تأتي في إطار ربط صلة مباشرة بين الطلاب والجهات المقدمة للخدمات المختلفة بجامعة قطر، كما ان حضور اللقاء التعريفي جزء مكمل لقرار القبول ويهيئ الطالب لحيالته الجامعية وذلك برفع مستوى الوعي بالقواعد والخدمات.وبينت ادارة القبول ان اللقاء التعريفي هو مرحلة مهمة يمر بها الطالب في أول مرحلة الدراسة الجامعية، ففيه الأساس الذي سيبني عليه الطالب حياته الجامعية، وسيتعرف على مختلف مرافق وكليات الجامعة والبرنامج التأسيسي، وسيطلع على كل ما يهمه من معلومات قد يحتاجها خلال دراسته في الجامعة.
256
| 05 سبتمبر 2015
أعلن قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر عن طرح مقرر جديد بعنوان "الأدب الشعبي في قطر" تحت الرمز ARAB225. يتضمن هذا المقرر معلومات مهمة ومفيدة حول هذا الأدب الغني برواده ومبدعيه، والذي يحظى بانتشار واسع وقبول جماهيري كبير في قطر ومنطقة الخليج. وأوضح القسم بهذه المناسبة أن طرح هذا المقرر يأتي انسجاما مع رسالته التي تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة، وتخريج جيل من المؤهلين لخدمة لغتهم ووطنهم وأمتهم، منفتحين على ثقافة الآخر وحضارته، وأعلن القسم طرح هذا المقرر اعتبارا من الفصل الحالي خريف 2015 أمام جميع طلاب الجامعة.
465
| 03 سبتمبر 2015
شارك عدد من الطلبة القطريين من كلية الهندسة في جامعة قطر وعدد من الطلبة اليابانيين من جامعة أوساكا في حلقة نقاش بعنوان " فكرة العولمة والعمل في مؤسسات متعددة الثقافات" اليوم، بحضور ممثلين عن السفارة اليابانية وجامعة أوساكا اليابانية، وشركة تشيودا المانع وعدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر.ويهدف هذا النوع من الفعاليات إلى دمج الطلبة في بيئة عمل جماعية تختلف ثقافات العاملين فيها، لتدريب الطلبة على العمل في مجالاتهم الهندسية المختلفة مع مهندسين آخرين من بيئات وجنسيات مختلفة لدعم خبراتهم الهندسية، وكذلك مهاراتهم الأخرى المتعلقة بمواجهة التحديات المختلفة، والعمل ضمن فريق عمل واحد، ومهارات الاتصال، وتحقيق الإنجازات من خلال العمل المشترك.وفي كلمته، شكر سعادة السيد شينغوا تشودا السفير الياباني في قطر الذين استثمروا الوقت والطاقة لجعل هذا البرنامج ممكنا ، وقال إننا نتطلع أن يبني هذا المشروع جسورا بين اليابان وقطر من خلال دمج طلبة يابانيين وقطريين في برنامج واحد متكامل، وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازا نفتخر به.واضاف سعادة السفير الياباني ان هذه الفعالية تأتي استكمالا لسلسلة من برامج التواصل بين جامعة قطر وجامعة أوساكا لا سيما بعد توقيع اتفاقية تعاون بين كلتا الجامعتين خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر لليابان في شهر فبراير الماضي، وأننا نأمل في مزيد من التعاون والتكامل في البرامج والمبادرات بين كلتا الجامعتين.وفي تعليقه على الفعالية، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة إننا نشجع جميع أشكال التعاون والتواصل مع الجامعات الإقليمية والدولية بما يدعم مهارات الطلبة، ويرفع كفاءاتهم، ويقوي خبراتهم، ويساهم في إعدادهم للمرحلة العملية بعد التخرج، تمهيدا لإعداد المهندس القطري القادر على تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030.من جهته قال السيد شيزوكا إيكاوا المدير العام لشركة تشيودا المانع انه ورغم بعد المسافة بين قطر واليابان، لكن قدر لهذا البرنامج النجاح والتطور بفضل جهود جميع العاملين الذين دعموا البرنامج، وكانوا سببا في نجاحه، وإننا على ثقة بأن جميع الطلبة قد استفادوا من البرنامج وتعرفوا على الثقافات المختلفة، وبيئات العمل كذلك.وأضاف ايكادو أن هذه المبادرات والمشاريع تسهم في خلق جو من التفاعل والتواصل بين الطلبة بشكل ينعكس ايجابيا على أدائهم وخبراتهم في الحياة الجامعية وبعد التخرج.وتأتي هذه الفعالية بعد توقيع اتفاقية بين جامعة قطر ومركز تطوير الأبحاث والوسائل التعليمية لدعم الصناعات المبتكرة في آسيا التابع لجامعة أوساكا وشركة تشيودا المانع لتوفير فرص التبادل الطلابي بين كل من جامعتي قطر وأوساكا. وحسب الاتفاقية، قامت شركة تشيودا بتوفير التدريب للطلبة للاطلاع على آليات العمل في تشيودا ولإعدادهم لمرحلة ما بعد التخرج.
280
| 02 سبتمبر 2015
شارك أربعة طلاب من جامعة قطر هذا الصيف في برنامج التدريب المهني لدى شركة قطر للمواد الأولية والذي إختتم بحفل لتوزيع شهادات التقدير على الطلاب المتدربين. ونشأ هذا البرنامج إنطلاقاً من السعي المشترك لمؤسستيّ قطر للمواد الأولية وجامعة قطر، لتحفيز الجيل الجديد من المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية البشرية والاقتصادية التي تقودها دولة قطر وبالتوازي مع فوائد زيادة المعرفة العملية والميدانية التي هي ضرورية لاكتساب كفاءات معينة متعلقة بتخصصات الطلاب في آخر مراحلهم الدراسية وقبل الولوج الى عالم الأعمال. ويتحدر المتدربون الأربعة: علي عبد الرحمن الملا، محمد جهاد الجعم، وليد صابر خميس جبر وخلود خالد صالح، من مجالات مختلفة منها: إدارة الأعمال والهندسة الكهربائية ونظم المعلومات وقد شمل تدريبهم العمل مداورةً في مختلف أقسام الشركة والمواقع الميدانية لها من ورش ومرافئ. وقد شرّف الحفل الذي حضره المتدربون، ممثلين من جامعة قطر بالإضافة الى إدارة وموظفي قطر للمواد الأولية مما يبرز الأهمية المعطاة لإسناد المعرفة الأكاديمية بالخبرة العملية، من قبل المؤسسات العلمية من جهة والشركات التجارية من جهة أخرى. وفي هذا السياق صرّح المهندس عيسى الحمادي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية، كونه هو نفسه خريج من جامعة قطر قائلاً: "أنا في غاية السرور لرؤية كيف أن جامعة قطر تثابر على استكمال رسالتها التعليمية من خلال برنامج تدريب عملي يوسع آفاق الطلاب وينمي قدراتهم وكفائتهم. ولذلك يسعدنا أن نستقبل طلاب جامعة قطر ونفتح لهم أبواب شركتنا ونضع خبرات موظفينا بخدمتهم ومعداتنا بين أيديهم. كما أننا نثق بأنه بقيادة رئيس الجامعة الدكتور حسن راشد الدرهم، مشكوراً، سوف يكون هناك تعاون مستمر بين المؤسستين لتأسيس كوادر ناجحة وعناصر متفوقة تساهم في رفع مستوى الكفاءة في أماكن العمل وفي بناء مستقبل دولة قطر." من جهة أخرى، سلطت الدكتورة لطيفة الدرويش، مديرة الشؤون الإدارية في شركة قطر للمواد الأولية الضوء على حرص إدارتها على دمج الطلاب ببيئة العمل لدى الشركة وتسهيل تعاطيهم مع زملائهم الجدد في العمل. وأضافت: "نحن نثني على أهمية تدريب الطلاب خلال المرحلة ما قبل التخرج، باعتباره أحد أشكال تعريف الطلاب بواقع البيئة العملية وما تحتاج إليه من جد وانضباط، إضافةً إلى فوائده فيما يتعلق بتوجيه الشباب للاستفادة من هذه الفرصة لاكتشاف شخصيتهم ومهاراتهم ورغباتهم مما يسهل لهم الإنجاز والإبداع في العمل. باعتبارها خريجة جامعة قطر، فقد يعني الكثير بالنسبة للدكتورة لطيفة الدرويش أن يكون هناك تعاون مستمر مع جامعة قطر وقد أعربت في هذا الخصوص عن تطلعها الى استقبال المزيد من الطلبة المتدربين خلال العام الدراسي الجديد. بهذا الصدد قالت السيدة مها المري، مدير مركز الخدمات المهنية بالإنابة في جامعة قطر: «نقوم بشكل مستمر في مركز الخدمات المهنية بتزويد طلاب جامعة قطر بالفرصة للقيام بالتجارب العملية، والتي تضيف قيمة إلى دراستهم الحالية وتحفزهم على اتخاذ قرارات بشأن حياتهم المهنية في المستقبل. إن هذه الخبرة التي اكتسبها طلابنا في شركة قطر للمواد الأولية هي فرصة لا تقدرلأن الخبرات العلمية ذات أهمية قصوي لحياتهم المهنية والعملية." ويستهدف برنامج التدريب العملي لدى قطر للمواد الأولية الطلاب المنتسبين الحاليين فيما يتماشى مع التزام جامعة قطر ضمان ما يؤهل طلابها دخول سوق العمل بمهارات وخبرات عملية، وتعزيز كفاءات الشباب المحلية، وتوفير سبل النجاح والتطور بعد المرحلة الجامعية. وأيضاً خلال حفل توزيع شهادات التقدير، تمت دعوة الطلاب الأربعة لقيادة جلسة نقاش برئاسة الدكتورة لطيفة الدرويش ومشاركة إدارة الموارد البشرية، حيث أعرب المتدرب علي عبد الرحمن الملا عن شكره وتقديره لإدارة الجامعة من جهة لإتاحة هذه الفرصة الذهبية وقطر للمواد الأولية من جهة أخرى على ما لمسه من الشركة من حسن استقبال وكرم وتنسيق جيد لبرنامج التدريب على جانب الفائدة التي تحقق له ولزملائه.ووفقاً لوليد صابر خميس جابر، "لقد استوحينا من المواهب والخبرات الموجودة لدى موظفي قطر للمواد الأولية والذي أتاح لنا حرية مشاركتهم بعض الأفكار الجديدة والبناءة والتي دائماً ما كانت تؤخذ بجدية وتطبق قدر المستطاع." من جانبه، قال محمد جهاد الجعم: "خلال التدريب العملي في مواقع قطر للمواد الأولية، تعاملت مع دراستي بطريقة مختلفة وجديدة. بدأت أرى تطبيقات هندسة الكهرباء على أرض الواقع وتعلمت الكثير عن تدابير السلامة التي تنتهجها الشركة في كافة مواقعها ". كما صرحت خلود خالد صالح: "اكتسبت من هذه التجربة الثقة بالنفس ومنظوراً جديداً للعمل الميداني الحقيقي. وقد ساعدني في ذلك، التفاعل مع موظفي قطر للمواد الأولية الذين ساهموا في حصولي على دراية كاملة بكل أقسام الشركة لتكون تجربتي شاملة مجالات هامة تدعم خط العمل الرئيسي للشركة كالاتصالات الداخلية والخارجية، وصولاً إلى الموارد البشرية، التسويق، الهندسة والعمليات التشغيلية." وتأسست شركة قطر للمواد الأولية ليعهد إليها مسؤولية تأمين الحاجة الإستراتيجية في السوق المحلية القطرية من المواد الأولية للبناء لصالح الحكومة القطرية. وتقوم شركة قطر للمواد الأولية بتوفير المواد الأولية التي تحتاجها مختلف مشاريع البنية التحتية في الدولة. وتقوم أهداف شركة قطر للمواد الأولية على التوافق والتماشي مع رؤية قطر الوطنية الطموحة 2030. فضلاً عن إدارة وتطوير المرافق و الموانئ وساحات التخزين الخاصة بشركة قطر للمواد الأولية بإستقبال المواد الأولية لدولة قطر.
1354
| 02 سبتمبر 2015
أعلن مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة قطر عن تعيين الدكتور محمد سماكة عميداً مساعدأ للشؤون الأكاديمية في كلية الهندسة بالإنابة، وذلك اعتباراً من اليوم. إنضم الدكتور محمد سماكة إلى جامعة قطر في سبتمبر 2003. وهو أستاذ مشارك في قسم علوم وهندسة الحاسب. حصل على شهادة الماجستير والدكتوراه من جامعة لوفبرا في بريطانيا. لديه العديد من سنوات الخبرة الأكاديمية، حيث عمل في كليات عدة جامعات في بلدان مختلفة. خلال سنوات حياته المهنية في جامعة قطر، شارك بفاعلية في العديد من اللجان وقد ساهم في ;المشاريع الاكاديمية على مستوى الجامعة والكلية والقسم. عمل الدكتور سماكة على مدى سنوات عديدة، كمقيّم للجودة لبرامج مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET)، في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعمل حاليا رئيسا لفريق مراجعة الجودة لبرامج مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET). قام الدكتور سماكة بقيادة فريق الجودة بالكلية منذ عام 2014 لإعداد الكلية لزيارة مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا المتوقعة في عام 2016. الدكتور سماكة لديه خبرة كبيرة في مجال ضمان الجودة وتعزيز التعليم مع التكنولوجيا، وقد حصل على العديد من الجوائز الدولية والوطنية لمساهماته البحثية. حالياً يقود الدكتور سماكة عدة مشاريع ممولة من خلال برنامج الاولويات الوطنية للبحث العلمى التابع للصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى (NPRP). وأعرب مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عن الشكر الجزيل للدكتور عادل القسطلي على خدماته وما قدمه خلال فترة توليه منصب عميد مساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الهندسة.
2005
| 01 سبتمبر 2015
بدأت جامعة قطر اليوم فعاليات اللقاء التعريفي الذي تستقبل فيه الجامعة دفعة جديدة من الطلبة الجدد البالغ عددهم 3000 طالب وطالبة تقريباً والذين التحقوا بمختلف تخصصات الجامعة وبرامجها الأكاديمية للعام الدراسي 2015 — 2016. ويتعيّن على الطلبة الجدد حضور يومي اللقاء التعريفي المُخصصة لكل طالب بشكل إلزامي لاستكمال إجراءات القبول. وقد شمل اللقاء التعريفي العديد من الفعاليات التي تُسهم في إطلاع الطلبة على أنشطة الجامعة وسياساتها الأكاديمية وخدماتها ومواردها وأنشطتها اللاصفية. ويهدف هذا اللقاء بشكل رئيسي إلى تسهيل انتقال الطلبة إلى المرحلة الجامعية واطلاعهم على آلية اختيار المقررات وتحديد الجدول الدراسي للفصل الدراسي خريف 2015، بالإضافة إلى آلية استخدام البوابة الالكترونية والبريد الالكتروني واستلام البطاقة الجامعية وغيرها. * تعرف على البيئة الاكاديمية وخلال اليوم التعريفي الأول، تعرفت طالبات كلية الهندسة وطلاب كلية الإدارة والاقتصاد وكلية الآداب والعلوم على كافة الموارد والمعلومات التي من شأنها أن تُسهّل انتقالهن إلى المرحلة الجامعية والتعرف على كافة نواحي البيئة الأكاديمية. وقد شاركَ الطلاب خلال اللقاء التعريفي بعدد من الأنشطة للتعرف بشكل أكبر على زملائهم وأساتذتهم وعمداء الكليات، كما قام الطلبة بجولة في الحرم الجامعي للتعرف على كافة مبانِى الجامعة ومرافقها. من جانبه، رحّب د. عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، بالطلبة الجُدد وقال: "تولي جامعة قطر اهتمامًا بالغًا بهذا الحدث السنوي وتُسخر لنجاحه كافة مواردها وذلك انطلاقًا من إيمان الجامعة بأهمية اللقاء التعريفي باعتباره الخطوة الأولى في تجربة الطالب الجامعي. إننا متحمسون لمواصلة جهودنا الرامية إلى تقديم تعليم عالمي يُسهم في بناء طلبة اليوم وقادة المستقبل، آملين أن نرى إنجازات الطلبة وابتكاراتهم التي ستنعكس إيجابيًا على الجامعة والمجتمع ". هذا ويواصل الطلبة الجدد حضور اللقاءات التعريفية حتى العاشر من الشهر الجاري. فيما سيكون اللقاء التعريفي لأولياء الأمور يوم السبت 12 الجاري في مبنى مجمع الأبحاث. ارتياح لسير الإجراءات وفي لقاءات مع "الشرق" اعرب عدد من الطلاب الجدد عن ارتياحهم لسير اجراءات اللقاء التعريفي، مشيرين الى ان ادارة الجامعة وفرت كافة التسهيلات بداية من التسجيل والقبول ووصولا الى هذا اليوم، الذي يعد فاتحة طريق للحياة الجامعية. وقال الطالب في كلية الاداب والعلوم خليفة سعيد إن اجراءات اللقاء التعريفي ازالت الكثير من الغموض واجابت عن استفسارات عديدة تشغل كل طالب جديد، فضلا عن الاطلاع على مرافق الجامعة المختلفة والتعرف على مختلف الخدمات الجامعية التي يمكن للطالب الاستفادة منها. بدوره أشار الطالب مصطفى فارس من نفس الكلية الى اهمية اللقاء بالزملاء والتعرف عليهم لما لذلك من شعور بالاطمئنان والراحة، ولا يقل عن ذلك اهمية ما تم تقديمه من قبل اللجان المنظمة للقاء التعريفي من معلومات عن الجامعة، الى جانب قيام المتطوعين بدور مهم في تسهيل انخراط الطلاب الجدد في الحياة الجامعية بسرعة. يشار إلى أن حضور اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد المقبولين لفصل خريف 2015، والتي ينظمها مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب يعد الزاميا حسب ما حددته إدارة القبول بجامعة قطر، حيث ان قرار القبول الذي يستلمه الطالب مرتبط بحضوره اللقاء التعريفي، الذي يتيح مقابلة الطلبة الآخرين في نفس الكلية والتفاعل والمشاركة معهم في الأنشطة المتنوعة، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدمة، والحصول على الإرشاد الأكاديمي بشأن اختيار المقررات الدراسية المناسبة من خلال استخدام بوابة الجامعة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكترني واستلام البطاقة الجامعية. وتسعى ادارة القبول إلى معرفة آراء الطلبة عن اللقاء التعريفي ومدى استفادتهم منه من خلال طرح استبانات الرأي ومن ثم تقوم بالعمل على المقترحات التي يقدمونها التي من شأنها تعزيز مدى الاستفادة والتعاطي بين الكلية والطلبة الجدد في اللقاءات التعريفية القادمة.
238
| 01 سبتمبر 2015
نظم قسم الطلبة الدوليين في جامعة قطر لقاءًا تعريفيًا لاستقبال الطلبة الدوليين الجدد وعددهم 93 طالب وطالبة من 35 دول مختلفة بينها تركيا والمكسيك وتايلاند. وسيبدأ الطلبة الجدد دراستهم في الفصل الدراسي خريف 2015 وذلك في 13 سبتمبر الجاري في مختلف برامج البكالوريوس والدراسات العليا وبرنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها. ويهدف اللقاء التعريفي السنوي إلى مساعدة الطلبة الدوليين على الانخراط في الحياة الجامعية والتأقلم مع بيئتهم الجديدة، كما يرمي هذا اللقاء إلى مساعدة الطلبة في الإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم ذات الصلة بالحياة الأكاديمية والحياة في قطر بشكل عام. وقد حضرت اللقاء أ. هدى دبور رئيس قسم الطلبة الدوليين، بالإضافة إلى حضور عدد من المرشدين الأكاديميين للإجابة على أسئلة الطلبة المتعلقة بالأمور المالية والإدارية والأكاديمية ولتعريفهم بالخدمات والتسهيلات التي توفرها الجامعة لجميع الطلبة وللطلبة الدوليين على وجه الخصوص. وتضمن اللقاء كلمة للأستاذة هدى دبور رحّبت بها بالطلبة الجدد وحثّتهم على الجد والاجتهاد والاستفادة من كافة الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة خلال العام الدراسي، وقالت: "يهدف قسم الطلبة الدوليين بشكل رئيس إلى مساعدة الطلبة الدوليين الجُدد على التأقلم مع الحياة في الجامعة وقطر على حدّ سواء من خلال تعريفهم بثقافة الجامعة والثقافة الإسلامية والعربية لدولة قطر. كما نهدف في القسم إلى التركيز على أهمية الاختلافات الثقافية بين الطلبة الدوليين ودورها في تكوين شخصية الطالب الجامعي المتميز. وبدورنا فإننا نُشجع الطلبة الجدد على الاطلاع على مختلف الثقافات وتكوين صداقات جديدة مع غيرهم من الطلبة من خلال المشاركة في مختلف الأنشطة الجامعية". وأكّدت دبور استعداد قسم الطلبة الدوليين إلى توفير كل المساعدة والتوجيه للطلبة الدوليين خلال مشوارهم الأكاديمي في الجامعة. وفي لقاءات مع الطلبة الدوليين، قالت الطالبة أفنان عبد الرشيد من الصومال والتي تعتزم التخصص في الكيمياء: "لعلّ أهم الدوافع التي شجعتني على الالتحاق بجامعة قطر هو اهتمام الجامعة ودولة قطر بقطاع التعليم والبحث العلمي وتخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة لإجراء البحوث العلمية القيمة التي تُحسن حياة الأفراد. وأطمح إلى أن أغتنم هذه الفرصة لأتلقّى تعليمًا يرقى إلى مستوى التعليم الذي تُقدمه جامعات عالمية". بدورها قالت الطالبة ريم عثمان من السودان: "أنوي دراسة الهندسة والاستفادة من كافة الفرص التعليمية والبحثية والأنشطة غير الأكاديمية لتكوين صداقات مع زميلات من مختلف الدول حول العالم. وأود أن أشكر القائمين على تصميم موقع جامعة قطر لوضوحه وسهولة تصفحه". * لقاءات اليوم في سياق متصل، تنطلق في جامعة قطر غداالثلاثاء اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد المقبولين لفصل خريف 2015، والتي ينظمها مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. وتستمر اللقاءات الى 10 سبتمبر الجاري، ويعد حضورها الزاميا حسب ما حددته إدارة القبول بجامعة قطر، حيث أن قرار القبول الذي يستلمه الطالب مرتبط بحضوره اللقاء التعريفي، الذي يتيح مقابلة الطلبة الآخرين في نفس الكلية والتفاعل والمشاركة معهم في الأنشطة المتنوعة، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدمة، والحصول على الإرشاد الأكاديمي بشان اختيار المقررات الدراسية المناسبة من خلال استخدام بوابة الجامعة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكترني واستلام البطاقة الجامعية. وتشمل اللقاءات التعريفية المقررة اليوم كل من كلية الاداب والعلوم وكلية الادارة والاقتصاد وهذه اللقاءات مخصصة للبنين، كما تشمل كلية الهندسة واللقاء مخصص للبنات. ويتضمن اللقاء التعريفي تعريف الطالب على الكلية المنتسب لها، حيث يلتقي الطلبة الجدد بعميد كليتهم والعميد المساعد وأعضاء هيئة التدريس، كما يطلع الطالب على السياسات الأكاديمية وغير الأكاديمية الخاصة بسياسات جامعة قطر وعلى الخطة الدراسية ليقوم بتسجيل مواد الفصل الأول وبعد أن يفرغ الطالب من تسجيل مواده، ويقوم المتطوعون بتعريف الطلبة على الحرم الجامعي والخدمات والمرافق التي توفرها جامعة قطر من خلال جولة داخلية. وحسب إدارة القبول بجامعة قطر فان سياسة اللقاءات التعريفية التي تنتهجها الإدارة تأتي في إطار ربط صلة مباشرة بين الطلاب والجهات المقدمة للخدمات المختلفة بجامعة قطر، كما ان حضور اللقاء التعريفي جزء مكمل لقرار القبول ويهيئ الطالب لحيالته الجامعية وذلك برفع مستوى الوعي بالقواعد والخدمات.
250
| 31 أغسطس 2015
قام الدكتور جون كابيبيهان الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة بجامعة قطر، وفريق من الباحثين العالميين من دولة قطر وسنغافورة وألمانيا والهند، ببحث علمي بعنوان "يد اصطناعية ناعمة ودافئة تمكن صاحبها من الشعور باللمس". وأظهرت هذه الدراسة أنه بالإمكان أن يشعر صاحب اليد الاصطناعية الناعمة والدافئة والمصنوعة من السليكون باللمس. كما أنها تهدف إلى مساعدة الأشخاص ذوي الأطراف المبتورة على التكيف مع الآثار النفسية والاجتماعية لخسارة جزء من جسمهم. وابتكر الدكتور كابيبيهان وفريقه البحثي يدا اصطناعية من خلال تصميم تفصيلي لليد البشرية عبر التصوير المقطعي المحوسب، وإعادة بناء الهيكل العظمي عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، واستبدال النسيج الجلدي بمادة السليكون اللينة. كما وضعت تحت الجلد مدافئ تمنح حرارة تقارب حرارة الجسم البشري. وفي تعليقه على البحث، قال الدكتور جون جون كابيبيهان:" إن هذا البحث الرائد يوفر إمكانيات إنشاء يد اصطناعية وروبوتية تبدو تماما كاليد البشرية. كما أنه يسلط الضوء على مدى جودة البحوث التي أجريت في كلية الهندسة، وعلى الجهود الحثيثة التي بذلتها الكلية لإنشاء شراكات عالمية مع باحثين من جميع أنحاء العالم، وذلك تماشيا مع خطة الكلية الاستراتيجية ومع خريطة جامعة قطر البحثية." من جانبه قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة بجامعة قطر:" إن هذا البحث يعتبر أحد الأنشطة البحثية العديدة التي أنتجتها كلية الهندسة والتي تسلط الضوء على دور الكلية الفعال في تعزيز وتطوير مجال التكنولوجيا بما يصب في مصلحة المجتمع. كما أنه يعكس في الوقت نفسه رؤية والتزام جامعة قطر بشكل عام، وكلية الهندسة بشكل خاص، الهادفة إلى معالجة القضايا الهامة التي تواجه المجتمع وإلى توفير حلول مستدامة لها ." يشار الى ان هذا البحث العلمي الرائد قد نشر في مجلة "عمليات إعادة تأهيل الهندسة للأجهزة العصبية" لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في عددها الصادر في شهر مايو 2015، وفي مقال بعنوان "حقيقة اختبار تورنغ" على قناة " بي بي سي فيوتشر"، وذلك في شهر يوليو 2015.
199
| 31 أغسطس 2015
أعلنت جامعة قطر أن كافة الطلبة القطريين الذين تقدموا وحققوا معايير القبول قد تم قبولهم حسب رغبتهم الاولى لجميع الكليات المتاحة، مشيرة إلى أن اللقاء التعريفي للطلبة الجدد المقبولين لفصل خريف 2015 سيبدأ يوم الثلاثاء 1 سبتمبر المقبل ويستمر حتى 10 سبتمبر. كما أكدت الجامعة بأن حضور اللقاء إلزامي لجميع الطلبة المقبولين والذي بلغ عددهم ما يقارب 3000 طالب وطالبة، وذلك بحضور كلا اليوميين المخصصين لكل طالب. ويلغى قبول الطالب في حال عدم حضوره اليومين المخصصين له في اللقاء التعريفي. من جهتها قالت الأستاذة نوف الكواري مدير إدارة القبول: " إننا نتطلع إلى استقبال أبناءنا وبناتنا الطلبة الجدد في اللقاء التعريفي والذي سيتيح لهم الحصول على المعلومات والتعليمات التي تمكنهم من الدخول واستخدام البوابة الالكترونية وخدمات البريد الالكتروني، والالتقاء مع زملائهم في الدراسة والمشاركة في مختلف الأنشطة المقدمة، والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم والتوصيات بشأن اختيار وتسجيل المقررات الدراسية المناسبة، ومتابعة الطالب لمسيرته الدراسية بما يتناسب مع خطته الأكاديمية وبما يتوافق مع سياسات الجامعة. وأوضحت الكواري بأن اللقاء التعريفي سيتضمن يومين لكل طالب وطالبة وذلك من أجل تعريفهم على الكليات المنتسبين لها، حيث يلتقي الطلبة الجدد بعميد كليتهم والعميد المساعد وأعضاء هيئة التدريس حيث ستقدم كل كلية معلومات وافية عن البرامج والمعلومات الأكاديمية المتعلقة بالكليات والدراسة فيها، والتعريف بالتخصصات المتاحة في الكليات. وأضافت بأن الطلاب سيتعرفون من خلال فقرة "جامعتي 101" على السياسات الأكاديمية وغير الأكاديمية الخاصة، كما سيقوم المتطوعون بتعريف الطلبة على الخدمات والمرافق التي توفرها جامعة قطر من خلال جولة داخلية في الحرم الجامعي. وأشارت إلى أن الطلاب سيحضرون فقرة بعنوان "جامعتي 101" حيث سيتعرفون فيها على مختلف السياسات الجامعية الأكاديمية وغير الأكاديمية في الجامعة. في سياق متصل، تعقد جامعة قطر يومالإثنين اللقاء التعريفي للطلبة الدوليين في قاعة ابن خلدون في الحرم الجامعي. كما سيقام اللقاء التعريفي لأولياء الأمور يوم السبت الموافق 12 سبتمبر في مبنى مجمع البحوث.
195
| 29 أغسطس 2015
تنطلق في جامعة قطر يوم الثلاثاء المقبل اللقاءات التعريفية للطلبة الجدد المقبولين لفصل خريف 2015، والتي ينظمها مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب.وتستمر اللقاءات إلى 13 سبتمبر المقبل ويعد حضورها إلزاميا حسب ما حددته إدارة القبول بجامعة قطر، حيث إن قرار القبول الذي يستلمه الطالب مرتبط بحضوره اللقاء التعريفي، الذي يتيح مقابلة الطلبة الآخرين في نفس الكلية والتفاعل والمشاركة معهم في الأنشطة المتنوعة، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المقدمة، والحصول على الإرشاد الأكاديمي بشأن اختيار المقررات الدراسية المناسبة من خلال استخدام بوابة الجامعة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكترني واستلام البطاقة الجامعية. ويتضمن اللقاء التعريفي تعريف الطالب على الكلية المنتسب لها، حيث يلتقي الطلبة الجدد بعميد كليتهم والعميد المساعد وأعضاء هيئة التدريس، كما يطلع الطالب على السياسات الأكاديمية وغير الأكاديمية الخاصة بسياسات جامعة قطر وعلى الخطة الدراسية ليقوم بتسجيل مواد الفصل الأول وبعد أن يفرغ الطالب من تسجيل مواده، ويقوم المتطوعون بتعريف الطلبة على الحرم الجامعي والخدمات والمرافق التي توفرها جامعة قطر من خلال جولة داخلية. كما يتيح اللقاء لمنتسبي الجامعة الجدد من الطلاب في هذا الفصل إرشادات عن كيفية الحصول على المعلومات والتعليمات التي تمكنهم من الدخول واستخدام البوابة الإلكترونية وخدمات البريد الإلكتروني، والحصول على الإرشاد الأكاديمي اللازم والتوصيات بشأن اختيار وتسجيل المقررات الدراسية المناسبة، ومتابعة الطالب لمسيرته الدراسية بما يتناسب مع خطته الأكاديمية وبما يتوافق مع سياسات الجامعة. وحسب إدارة القبول بجامعة قطر فإن سياسة اللقاءات التعريفية التي تنتهجها الإدارة تأتي في إطار ربط صلة مباشرة بين الطلاب والجهات المقدمة للخدمات المختلفة بجامعة قطر، كما أن حضور اللقاء التعريفي جزء مكمل لقرار القبول ويهيئ الطالب لحيالته الجامعية وذلك برفع مستوى الوعي بالقواعد والخدمات.وتؤكد إدارة القبول على أن اللقاء التعريفي هو مرحلة مهمة يمر بها الطالب في أول مرحلة الدراسة الجامعية، ففيه الأساس الذي سيبني عليه الطالب حياته الجامعية، وسيتعرف على مختلف مرافق وكليات الجامعة والبرنامج التأسيسي، وسيطلع على كل ما يهمه من معلومات قد يحتاجها خلال دراسته في الجامعة، ومن الضروري جدا لأي طالب مستجد حضور هذا اللقاء. وتشير إلى أن أهمية اللقاء التعريفي للطلبة الجدد تكمن في تعرفهم على المتطلبات والمقررات الجامعية، بالإضافة إلى قوانينها ولوائحها الأكاديمية وغير الأكاديمية على حد سواء. كما تتيح لهم فرصة التعرف على الكلية ومسؤوليها والموظفين فيها، إلى جانب تعرف الكلية عليهم والتوقعات التي دخلوا بها في التخصص الدراسي.وتسعى إدارة القبول إلى معرفة آراء الطلبة عن اللقاء التعريفي ومدى استفادتهم منه من خلال طرح استبانات الرأي؛ ومن ثم تقوم بالعمل على المقترحات التي يقدمونها والتي من شأنها تعزيز مدى الاستفادة والتعاطي بين الكلية والطلبة الجدد في اللقاءات التعريفية القادمة. إلى ذلك يبدأ دوام أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر غدا الأحد، بينما اختتمت اللقاءات التعريفية لأعضاء هيئة التدريس الجدد، التي تنظمها إدارة الموارد البشرية في كل عام لتسهيل عملية انتقال أعضاء هيئة التدريس إلى بيئة العمل في الجامعة تحت شعار "مرحبا".واستمرت اللقاءات للعام الدراسي 2015/2016 في الفترة من 18 إلى 27 أغسطس الجاري، وتضمنت معلومات عن تنظيم الجامعة والهيكل التنظيمي، بالإضافة إلى القواعد واللوائح المعمول بها والعمليات الإدارية. ووفق تقويم العام الدراسي لجامعة قطر فإن العطلة الصيفية لأعضاء هيئة التدريس (صيف 2015) تستمر من 28 يونيو إلى27 أغسطس 2015، أما للإداريين فهي من 5 يوليو 2015 إلى 20 أغسطس.
387
| 29 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
20898
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
20008
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16236
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
14202
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
20898
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
20008
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16236
| 22 مارس 2026