شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت إدارة القبول جامعة قطر عن قبول 3700 طالب وطالبة بكليات الجامعة للفصل خريف 2020. وقالت إدارة القبول في الجامعة على حسابها بموقع تويتر إن إدارة القبول: أعداد الطلبة الذين تقدموا للقبول في جامعة قطر هذا الفصل كان كبيرة مقارنة بالسنوات الماضية، مما ساهم في وصول الكليات إلى الحد الأقصى من القدرة الاستيعابية. كما هنأت الإدارة الفوج الجديد من الطلبة الجدد على انضمامهم إلى الجامعة متمنين لهم كل التوفيق والنجاح في حياتهم الجامعية. وكان قسم التسجيل في جامعة قطر أعلن أن موعد إعلان الدرجات النهائيّة للفصل الدراسي صيف 2020 هو الأربعاء 29 يوليو الساعة 2 ظهرًا. وحول طلبات التظلم من الدرجات النهائية أوضح قسم التسجيل أنها ستكون متاحة بدءًا من الأحد 9 إلى الخميس 13 أغسطس عن طريق نظام الخدمة الذاتية myBanner.
1398
| 27 يوليو 2020
نفذ مركز جامعة قطر للعلماء الشباب دورة صيفية لتعزيز روح الابتكار والبحث العلمي لطلاب المرحلة الإعدادية والابتدائية، وذلك من خلال المنصات الإلكترونية للتعلم عن بعد. نشأت هذه الخطوة مواكبة لرؤية المركز نحو تشجيع الابتكار لدى شباب دولة قطر، حيث إن الابتكار هو أحد عوامل النهوض بالاقتصاد وتحويله إلى اقتصاد قائم على المعرفة والبحث والتطوير. كما انطلقت هذه الدورة حرصًا من المركز على استثمار أوقات الفراغ للطلاب أثناء العطلة الصيفية واستغلالها بتقديم بيئة تعليمية ترفيهية تحفز على التفكير والابداع، ليقوم المركز بتبني هذه الأفكار وتطويرها؛ لتكون مشاريع مميزة تجعل دولة قطر مركزًا رائدًا للأبحاث والابتكار وتساهم في تحقيق رؤية قطر2030. وتم تصميم جدول الورشة الأسبوعي على أن يتضمن القيام بالعديد من الأنشطة التفاعلية والتجارب العلمية التي تقدم المحتوى العلمي بطريقة شيقة وممتعة من خلال منصات التعلم عن بعد. كما تهدف الدورة إلى صقل العديد من المهارات الهامة للطلاب كالابتكار والتفكير النقدي وحل المشكلات ومهارات البحث وتحليل المعلومات. وقام بإعداد وتقديم الدورة الصيفية عدد من الباحثين المختصين بجامعة قطر لضمان طرح منهج متكامل يجمع بين العلم وإثارة الفضول العلمي. كما حرص المركز على الربط بين طلاب الجامعة وطلاب المرحلة الإعدادية والابتدائية، حيث شاركت 8 طالبات من جامعة قطر في الاشراف على الطلاب ومتابعتهم أثناء الدورة وحثهم على الابتكار والبحث وحل التحديات. وشارك في هذه الدورة طلابٌ من 7 مدارس مختلفة للبنين والبنات، وبلغ عددهم 40 طالبا وطالبة، فقد شاركت طالبات من مدارس منطقة الشمال كمدرسة الظعاين الإعدادية والابتدائية للبنات، مدرسة الشحانية الإعدادية للبنات ومدرسة الجميلية للبنات، كما شاركت طالبات من أكاديمية الأرقم للبنات والمدرسة الإنجليزية الحديثة. أما مدارس البنين، فشملت طلاب من مدرسة الكعبان الابتدائية الإعدادية للبنين ومدرسة الشحانية الإعدادية للبنين، وقد أبدى الطلاب تفاعلًا وحضورًا متميزًا خلال الورشة، كما أبدعوا في تنفيذ التحديات اليومية وإعداد المشاريع النهائية، تطبيقًا لما تم تعلمه واكتسابه أثناء فترة الدورة. وأبدى الطلاب المشاركون سعادتهم بمحتوى الدورة وطالبوا بزيادة عدد الأيام؛ ليتسنى لهم اكتساب المزيد من المهارات، والمشاركة في المزيد من التحديات التعليمية الممتعة. وعبر الأستاذ خميس المنصوري ولي أمر إحدى الطالبات المشاركات قائلًا: كان للورشة مردود كبير على ابنتي من عدة نواح، كتنظيم الوقت والاستفادة من وقت الفراغ، أيضًا تعلم روح الفريق وتكوين صداقات جديدة وتبادل خبرات. كما ساعدت الورشة في اكتساب تجربة معرفية لدى ابنتي، ونمت لديها الرغبة في البحث العلمي. من جانبها قالت والدة الطالبة المشاركة فاطمة سلمان الشرشاني: أسهم هذا البرنامج في تطوير المهارات والمعلومات العلمية لدى الطالبات باستخدام الأنشطة والألعاب والتجارب العلمية المتنوعة، ولاحظت تطور ابنتي ومدى استفادتها من البرنامج عند تطبيق التجارب. كما أثارت هذه البيئة التعليمية حماسها وساعدها في تنظيم الوقت وقضاء وقت الإجازة في شيء مفيد. وقالت الدكتورة نورة جبر آل ثاني رئيس مركز العلماء الشباب بجامعة قطر: نؤمن بأن التعليم يرتبط بنواح مختلفة لخدمة دولة قطر، ولذلك نسعى دائمًا إلى تشجيع أهم جوانب التعليم، وهو تعليم الابتكار والبحث. ومن هنا جاءت فكرة الدورة الصيفية لحث الطلاب على استثمار وقت العطلة والتعبير عن طاقاتهم وابتكاراتهم، من خلال جو علمي ترفيهي، كما إننا نرى أهمية تطوير المهارات الحياتية للطلاب في ظل الظروف الراهنة، وإكسابهم القدرة على التغلب على المصاعب والتحديات التي تواجههم، وذلك للحصول على شباب ناجح ومتطور ثقافيًا واجتماعيًا، يحقق رؤية قطر المستقبلية. كما ثمنت الدكتورة نورة آل ثاني جهود رعاة المركز، وهم: برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي، وشركاء المركز وهم: منظمة اليونسكو مكتب الدوحة، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.
1402
| 25 يوليو 2020
يعكف باحثون من جامعة قطر على العديد من الدراسات البحثية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك بالعمل مع العديد من المؤسسات الحيوية في الدولة. وقد برزت الجامعة كواحدة من الجهات الفاعلة في البحث العلمي لمواجهة جائحة كورونا، بالشراكة مع العديد من المؤسسات التعليمية والصحية في الدولة، والجهات الشريكة في الخارج، مستندة إلى بنية بحثية متطورة، ترسخت أسسها على مدى السنوات الماضية وفق رؤى واستراتيجيات تتواءم وتتكامل مع مضامين رؤية قطر الوطنية 2030 ذات الصلة. وتسارعت جهود الجامعة في مجال الأبحاث الطبية التي تعالج التحديات المحلية منذ أن أدخلت التعليم الطبي ضمن برامجها الأكاديمية، وبالرغم من حداثة هذه البرامج، إلا أن الأبحاث على هذا الصعيد شهدت نموا متواصلا كما وكيفا، لتصبح الجامعة شريكا مهما للقطاع الصحي في البلاد، وعضوا فاعلا في مواجهة التحديات الصحية ومنها أزمة كورونا الراهنة. وفي شهر أبريل الماضي، أطلقت جامعة قطر منحة للاستجابة للطوارئ هدفها دعم التحريات الجديدة والمبكرة التي تشكل قاعدة للمزيد من الأبحاث المتقدمة، وتتبع هذه المنحة جدولا زمنيا قصيرا لتسريع إطلاق المشاريع الممولة بسبب طبيعة الوضع الراهن. وتناقش منحة جامعة قطر للاستجابة للطوارئ في عامها الأول 2020 موضوع فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، والتي تعد جزءا من جهد البحث الدولي للتعامل مع الفيروس المستجد، ودعم مبادرات البحث العلمي السريعة. وتمثلت الأهداف الرئيسة للمنحة في إنشاء فرق بحثية مخصصة لهذا النوع من الفيروسات، ودراسته من وجهات نظر مختلفة، مثل: مدة الحضانة والمراحل والأشكال والسلالات، والمساهمة في تعزيز الوعي وخطط الحماية المناسبة، وإلقاء الضوء على دور جامعة قطر في تناول المخاوف العالمية الناشئة. وتناقش الأبحاث المفتوحة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة وباحثين من المجتمع المحلي، مسارات عدة أهمها البحث الجزيئي الأساسي، والبحث السريري، والبحث السلوكي الاجتماعي، وعلم الأوبئة والأمراض المعدية والصحة العامة، والصحة الإلكترونية الهندسية. وبحلول شهر مايو الجاري، أطلقت جامعة قطر منحة جديدة (CD-ER) لتحفيز التطوير والابتكار للاستجابة للطوارئ، تهدف إلى تمكين الباحثين من نقل أفكارهم إلى الخطوة التالية وإظهار الإمكانيات التجارية، استنادا إلى سياق COVID-19 الأخير والطلب الحالي المرتفع على الحلول المبتكرة. وتفتح منحة تحفيز التطوير والابتكار بشكل استثنائي إصدارا محددا يتعلق بالأزمة العالمية الحالية، لتمكين تطوير النماذج الأولية والعمليات والمنصات المبتكرة. ويعد مركز البحوث الحيوية الطبية الذي تأسس في عام 2014 وحصل على الاعتماد الدولي في عام 2017، واحدا من أهم المرافق البحثية بالجامعة، ويهدف إلى تحسين الحياة الصحية للأفراد في دولة قطر وذلك من خلال إجراء بحوث وتدريبات وتقديم خدمات في مجال البحث الحيوي الطبي التطبيقي والنظري في مجالين رئيسيين هما أمراض الأيض والأمراض المعدية. واحتل فيروس كورونا مساحة مهمة في أبحاث المركز، قبل جائحة (كوفيد-19) وذلك لخطورة الفيروس، وتسببه في تفشي الأمراض على مراحل وسنوات مختلفة، مثل: متلازمة سارس عام 2003، وميرس عام 2012. بدوره يحتوي مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر، على مختبر يوافق المستوى الثالث من مستويات السلامة الأحيائية للمختبرات (BSL-3) التي توفر عوامل السلامة عند التعامل أو معالجة العوامل المعدية، الذاتية أو الغريبة، التي تنتقل عن طريق الاستنشاق، ويمكن أن تتسبب بمرض خطير، ومنها فيروس كوفيد-19 المستجد. ويعكف باحثو المركز بالتعاون مع باحثين من داخل الجامعة وخارجها على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات حول الفيروسات الناشئة ومن ضمنها دراسة مفصلة عن الحالات المصابة بالفيروس التاجي COVID-2019 والتي تتم بالتعاون مع كلية الطب بجامعة قطر ووزارة الصحة العامة بالدولة، كما قام المركز بدراسة حول استخدام تقنية المحاكاة الرقمية لاختبار قدرة بعض المثبطات على إيقاف ارتباط الفيروس التاجي بالمستقبلات الخلوية. وللمركز خبرة بحثية مهمة حول فيروس كورونا، ولعل من أهم الدراسات التي نشرها المركز في هذا السياق هي دراسة هيكل البروتين المسماري (الشوكة الفيروسية) للفيروس التاجي في مرحلة ما قبل ارتباطه بالمستقبلات الخلوية التي نشرت في 2 مارس 2016. وتمكن الباحث الدكتور هادي ياسين، من مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر، بالتعاون مع فريق بحثي دولي، من تسجيل اختراق علمي حينها لمواجهة فيروس كورونا، وذلك من خلال تحديد هيكلية البروتين- سبايك (Spike) المسؤول عن دخول الفيروس إلى خلايا الجسم، وهو البروتين الظاهري على الفيروس، والذي يحتوي على الجزيئية اللاقطة لخلايا الرئة. وقدم البحث الذي نشر حينها في مجلة نيتشر (Nature) العلمية، والتي تعد إحدى أرقى مجلات البحث العلمي، أول عرض لهيكلية بروتين- سبايك لفيروس كورونا - HKU1، أحد ستة فيروسات من كورونا تصيب الجهاز التنفسي للإنسان ومن بينها فيروسات سارس وميرس SARS & MERS. وإلى جانب الدراسات السابقة، ينفذ المركز دراسة التطور الجيني للفيروسات التاجية (كورونا) الموسمية والحيوانية التي تصيب الإنسان بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، وأيضا دراسة تطور فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الإنسان والجِمال، التي تجري بالتعاون بين المركز ومؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة. ونشر المركز سابقا دراسة مقارنة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، تبحث في وجود وكمية الأجسام المضادة للفيروس التاجي المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الفئات الأكثر عرضة والأقل عرضة للإصابة بالمرض في دولة قطر. بدورها تبذل كلية الطب بجامعة قطر جهودا مضاعفة في اتجاه مواجهة فيروس كورونا كوفيد-19، في إطار دورها كجهة أكاديمية وبحثية. وفي هذا السياق، شرع الباحثون والخبراء في الكلية، بالتعاون مع جهات محلية وخارجية، في تنفيذ عدد من المشاريع البحثية منها مشروع بحثي يدرس كيفية تأثير الفيروس على مريض مصاب بالسرطان، بهدف الكشف عن المؤشرات والعلامات التي من شأنها مساعدة الأطباء على اتخاذ القرار الصحيح، واختيار العلاج المناسب لمريض السرطان المصاب بـفيروس كورنا كوفيد-19.
1716
| 25 يوليو 2020
جامعة قطر تستضيف اجتماعاً مشتركاً مع مجلس ممارسي الرعاية الصحية استضافت وحدة التطوير المهني المستمر (CPD) في تجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر اجتماعًا مشتركًا مع مجلس قطر لممارسي الرعاية الصحية (QCHP) لمناقشة التحديات والفرص لتقديم أنشطة التطوير المهني المستمر خلال جائحة كورونا المستجد. حضر الاجتماع أكثر من 60 ممثلاً من المؤسسات الصحية والأكاديمية في جميع أنحاء قطر لتبادل ومناقشة الاستراتيجيات لمواصلة تقديم أنشطة التطوير المهني المستمر المعتمدة من ممارسي الرعاية الصحية لدعم الاحتياجات التدريبية والتعليمية للعاملين في القطاع الصحي، حيث إن جميع هذه الأنشطة المعتمدة في قطر هي وفق معايير معترف بها دوليًا، بهدف تعزيز أفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية. قبل جائحة كورونا، قدمت برامج وحدة التطوير المهني المستمر في جميع أنحاء قطر دورات تعليمية وتدريبية منتظمة وجهاً لوجه بناءً على احتياجات العاملين في القطاع الصحي والأدلة الناشئة من الأدبيات الدولية. ومع ذلك، منذ بداية جائحة كورونا، علق العديد من مزودي التطوير المهني المستمر أنشطتهم من أجل الالتزام بمتطلبات التباعد الاجتماعي أو تطوير وسائل بديلة للتسليم. وفر هذا الاجتماع منتدى للخبراء القطريين في وحدة التطوير المهني المستمر للانخراط والتعاون وتبادل الممارسات المهنية والخبرات التي تدعم التعليم المستمر لـوحدة التطوير المهني المستمر. أوضح منسق وحدة التطوير المهني المستمر في تجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر الخاص، الدكتور زكريا نزار أن جامعة قطر قامت بتقديم أنشطة التطوير المهني المستمر لجميع المتخصصين في الرعاية الصحية منذ عام 2017، وقال: نحن، كمزودي التطوير المهني المستمر لدينا مسؤولية كبيرة لضمان تزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية لدينا بالوسائل المناسبة للوصول إلى التعليم والتدريب الأكثر صلة لدعم ممارستهم في هذه الأوقات الصعبة. من بين الموضوعات الأخرى التي نوقشت في الاجتماع، كان التحدي المتمثل في توفير أحدث المعلومات القائمة على الأدلة فيما يتعلق بجائحة كورونا للعاملين في قطاع الرعاية الصحية. بينما يواصل العلماء في جميع أنحاء العالم جهودهم لتطوير واقتراح استراتيجيات للوقاية من الفيروس، والتي سيكون لها الأثر الكبير لاحقًا. لذلك من الضروري أن يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية على اطلاع جيد بأحدث الأدلة والإرشادات من أجل توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى والجمهور. استجابة لتفشي فيروس كورونا وانتشاره كوباء مستجد على مستوى العالم، أطلقت Weill Cornell Medicine-Qatar (WCM-Q) سلسلة ندوات إكلينيكية عبر الشبكة العنكبوتية الكترونية والتي قدمها خبراء دوليون لدعم التعلم المستمر للرعاية الصحية. من جانبها، قالت السيدة ديمة الشيخلي، مديرة التعليم الطبي ووحدة التعليم المستمر في WCM-Q: نحن نقدر الفرصة للاستماع والتعاون مع برامج التطوير المهني المستمر للعاملين في القطاع الصحي من خلال مشاركة خبراتنا حول كيفية الاستفادة من استراتيجيتنا الحالية للتعليم الرقمي والانتقال إلى التعلم عبر الإنترنت بأسرع وقت ممكن. وقد مكننا ذلك من تلبية احتياجات مجتمع الرعاية الصحية من خلال تقديم أنشطة التطوير المهني المستمر المستندة إلى الأدلة في الوقت المناسب ومن خلال منصة الكترونية يمكن الوصول إليها بسهولة. كما ورحب الرئيس المشارك لبرنامج التطوير المهني المستمر بقسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية الدكتور عبد الرؤوف بفرصة المشاركة والتعلم مع الخبراء في هذا المجال، وقال: لقد وفر لنا هذا الاجتماع نظرة ثاقبة حول المناهج التي تم تبنّيها من قبل جميع موفري التطوير المهني المستمر في دولة قطر، وسوف يساعدنا بالتأكيد على المضي قدمًا؛ من الضروري الحفاظ على هذه المنتديات حتى نتمكن من الاستمرار في الاستفادة من تجارب بعضنا البعض. لقد تم خلال الاجتماع وضع خطط لمزيد من التعاون بين المؤسسات للمشاركة في تطوير أنشطة التطوير المهني المستمر ومشاركة مصادر التعلم. علاوة على ذلك، أكد د. عصام السيد عبد الرفاع، مشرف التعليم في مجلس قطر لممارسي الرعاية الصحية، على التزام المجلس المستمر بتعزيز التعاون والشراكات والعمل الأكاديمي في مجال التطوير المهني المستمر لدعم التطوير المهني لممارسي الرعاية الصحية وتعزيز التميز في تقديم الرعاية لسكان قطر.
732
| 21 يوليو 2020
كشف الدكتور خالد العلي الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التعليم والتعليم العالي، عن وجود 3 طلبات من جامعات عالمية مرموقة لإنشاء افرع لها في دولة قطر، حيث يتم دراسة تلك الطلبات حالياً، ودراسة البرامج التي سوف توفرها وتصنيفها العالمي من أجل اعتمادها، وكذلك لحرص الوزارة على تنوع البرامج الأكاديمية بما يخدم متطلبات سوق العمل المحلي، ليبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي المرخصة إلى أكثر 30 مؤسسة مقارنة بـ 16 مؤسسة منذ 5 سنوات، مما يزيد في التنوع وتوسيع الخيارات المتاحة للطلاب. وأضاف د. العلي في تصريحات لـالشرق، أن وزارة التعليم اعتمدت 10 برامج أكاديمية جديدة للجامعات في الدولة، منها برنامجاً للماجستير في الدبلوماسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، و4 برامج أخرى في جامعة ابردين قيد المناقشة، و3 برامج في كلية شمال الأطلنطي، بالإضافة إلى برامج أكاديمية أخرى، لافتاً إلى أن اختيار البرامج الجامعية يتم وفق مجموعة من الأسس والمعايير التي تتضمن ضرورة أن يخدم البرنامج متطلبات سوق العمل المحلي، وكذلك خدمة قطاع كبير من الطلبة من المقيمين في دولة قطر وليس القطريين فقط. كما تطرق الدكتور العلي إلى البرامج التعليمية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي المعتمدة بالدولة حيث تبلغ ما يزيد عن 290 برنامجا تعليميا. كما أوضح اهتمام الوزارة ببرامج الدراسات العليا، لارتباطها الوثيق بالبحث العلمي والإنتاج المعرفي، حيث تم ترخيص ما يقارب الـ 50 برنامج دراسات عليا في غضون الثلاثة سنوات الأخيرة. * موعد افتتاح الجامعة الهندية وأوضح أن جامعة لوسيل سوف تبدأ استقبال الطلبة في شهر سبتمبر المقبل، بينما سوف تؤجل الجامعة الهندية افتتاحها لبعض الوقت، من أجل استكمال التجهيزات الخاصة بهيئة التدريس والبرامج الأكاديمية، ولكن وزارة التعليم من جانبها اعتمدت المبنى الخاص بالجامعة وكذلك الموافقة المبدئية على البرامج الأكاديمية، حيث توفر هذه الجامعة مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية، وستكون مكملة لأفرع الجامعات الموجودة على ارض قطر، لإتاحة اكبر قدر من المجالات والتخصصات أمام الطلبة، وهي الجامعة الهندية الحكومية Savitribai Phule Pune التي تم تأسيسها عام 1949 ويوجد بها 43 من الأقسام الأكاديمية. وقد احتلت الجامعة المرتبة السابعة بين جامعات الهند في عام 2018، ووفق تصنيف التايمز للتعليم العالي صنفت هذا الجامعة بين أفضل 800 جامعة على مستوى العالم لعام 2020. * برامج جديدة مميزة أما بخصوص اعتماد 3 برامج للبكالوريوس بكلية شمال الأطلنطي، قال د. العلي: نبارك لكلية شمال الأطلنطي طرح هذه البرامج الثلاثة، وعلى النقلة النوعية التي أحدثتها الكلية في غضون سنوات قليلة من إعطاء الدبلومات إلى منح درجة البكالوريوس، حيث تمثل هذه الخطوة دفعة كبيرة للاقتصاد الوطني في قطر، لأننا في أمس الحاجة لإضافة برامج متخصصة. وتابع: عندما طرحت هذه البرامج للمناقشة لاقت كل ترحيب ولم يكن هناك أي اعتراض على البرامج، حيث تم التخطيط لها بطريقة مميزة، ونتمنى لهم التوفيق ان شاء الله، وتخريج كوادر مميزة إلى سوق العمل، وخاصة في العلوم الصحية التطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي، وايضاً البرامج الطبية المساعدة الأخرى، وكذلك هندسة الصيانة، البرنامج الذي لاقى ترحيب من الوزارة، ولم يكن هناك اي اعتراض عليه، وتم صياغته بطريقة جيدة، وأنا على ثقة أن الكلية سوف تسعى لإنجاح تلك البرامج. * قانون تنظيم التعليم العالي جدير بالذكر أن وزارة التعليم بصدد اعتماد مشروع قرار لإصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم التعليم العالي، وتهدف اللائحة إلى تنظيم حوكمة قطاع التعليم العالي وتعزيز جودة مؤسسات التعليم العالي وتنظيم عمل مؤسسات التعليم الخاصة ومراكز الخدمات الجامعية. ويشتمل مشروع القرار على الأحكام المتعلقة بتنظيم الترخيص لمؤسسات التعليم العالي الخاصة وبرامجها، وتنظيم الترخيص لمراكز الخدمات الجامعية ومزاولة خدماتها، وتحديد شروط ومواصفات مبنى مؤسسات التعليم العالي الخاصة ومراكز الخدمات الجامعية، وتحديد الشروط الواجب توافرها في العاملين بمؤسسات التعليم العالي الخاصة ومراكز الخدمات الجامعية، وتحديد السجلات والملفات التي يجب الاحتفاظ بها. * الإطار الوطني للمؤهلات وفي سياق آخر، أكد د. خالد العلي الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي، أنه سوف يتم تطبيق الإطار الوطني للمؤهلات، بعد الانتهاء من القوانين الخاصة به بعد اعتماده من مجلس الوزراء. ويعتبر الإطار الوطني للمؤهلات أداة مرجعية إلزامية، لتحديد وتصنيف وتنظيم المؤهلات الأكاديمية والمهنية الوطنية حسب تدرج مستويات التعلم، أُعد وفق معايير محددة، لاستيعاب جميع جوانب ومستويات التعليم المنظم في قطر، بما في ذلك التعليم العام والتعليم العالي والتعليم المهني والتقني والتخصصي، وتكوين فهم مشترك عما هو متوقع من حاملي المؤهلات المختلفة، وتوفير سياق مرجعي لتصميم وتطوير مجموعة من المؤهلات الجديدة المرنة والحديثة تلبي احتياجات الدولة وسوق العمل والأفراد، وتضمن امتلاك الحاصلين عليها المهارات المطلوبة في المجال الوظيفي. ويعتبر مشروع الإطار الوطني للمؤهلات مشروع نتاج عامين من الجهد الذي قامت به لجنة مشتركة ضمت ممثلين من وزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر، وكلية المجتمع، وكلية أحمد بن محمد العسكرية، وكلية الشرطة، ووزارة البلدية والبيئة، والاقتصاد والتجارة، والصحة العامة، والتنمية الإدارية، ووزارة المواصلات والاتصالات، ومصرف قطر المركزي، وقطر للبترول، لوضع إطار وطني شامل لتصنيف المؤهلات، وتحديد المسارات الأكاديمية والوظيفية والمهنية والتدريبية، بما يتفق والأطر والمعايير والسياسات المتعارف عليها، لتنضم قطر للدول التي تمتلك إطارا وطنيا يساهم في الربط بين المؤهلات ومخرجاتها واحتياجات سوق العمل. * تحسين المخرجات التعليمية وأكد د. العلي أن الإطار الوطني للمؤهلات الذي يحتوي على 11 مستوى، يهدف أيضاً إلى تحسين مناخ الشفافية وتعزيز ثقة الأفراد وأصحاب العمل في مخرجات المؤهلات في قطر من خلال تحسين و ضمان جودتها، وتنمية وتطوير المجتمع من خلال تعزيز استخدام مخرجات التعلم في وضع المعايير والمناهج والتقييم، والعمل على موائمة واتساق كافة المؤهلات بما فيها مؤهلات المؤسسات الدولية العاملة في الدولة، ودعم المؤسسات الوطنية والدولية المانحة للمؤهلات بسجل مؤهلات شامل ومتكامل يسهل عليها أداء عملها، وتلبية الاحتياجات الوطنية من خلال نظام محلي للمؤهلات مترابط ومتماسك ومتوافق مع أفضل المعايير الدولية ويلبي احتياجات دولة قطر الحالية والمستقبلية. ونوه بأن الإطار الوطني للمؤهلات يحدد الإطار المطلوب لاجتياز كل شهادة، والانتقال إلى الشهادة التي تليها، بدءًا من الشهادة الابتدائية ووصولاً إلى درجة الدكتوراه في المستوى الحادي عشر، كما يحدد المحتوى العلمي المطلوب، من خلال تحديد أنظمة الشهادات، فعلى سبيل المثال لكي يتم الحصول على البكالوريوس يجب أن يتم اجتياز 120 ساعة دراسية، أو4 سنوات، ويحدد درجة العمق في المعارف والكفايات والمهارات والساعات المعتمدة للانتقال إلى المستوى التالي. كما أنه يراعي كل الشهادات الحديثة التي توجد في الميدان الأكاديمي مثل الماجستير التنفيذي والدكتواره التنفيذية. وأوضح أن وزارة التعليم والتعليم العالي بصدد إنشاء قسم جديد للإطار الوطني وجودة التعليم، حيث ان جودة التعليم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإطار الوطني للمؤهلات، لافتاً إلى أن الإطار أيضاً سوف يساهم في تعريف الطلبة بالإجراءات والمتطلبات المتعلقة بكل شهادة لمعادلتها. * تطوير الكليات العسكرية وكان الدكتور العلي قد تحدث عن التعاون مع وزارة الدفاع ووزارة الشؤون الداخلية و مساهمة الوزارة في تطوير منظومة مؤسسات التعليم العالي الأمنية والعسكرية بترخيص كلية الشرطة التي قامت بتخريج الدفعة الأولى لها، وترخيص كلية جوعان بن جاسم للقادة والأركان بالتعاون مع جامعة King’s College البريطانية، وترخيص كلية الزعيم الجوية بالتعاون مع جامعة X-Marcelle الفرنسية، وتطوير كلية أحمد بن محمد العسكرية، ومؤخراً ترخيص كلية رأس لفان للطوارئ والسلامة بالتعاون مع جامعة UCLAN البريطانية.
7383
| 19 يوليو 2020
تنظم جامعة قطر في 15 سبتمبر المقبل ندوة دولية عن واقع الأنثروبولوجيا في العالم العربي الحصيلة والآفاق.. ينظم الندوة مكتب نائب الرئيس للبحوث ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، ويشارك في الندوة عدد من المختصين في مجال الأنثروبولوجيا.. وعلمت الشرق أن الندوة سوف تعالج إشكالات الأنثروبولوجيا عربيًّا بعد حوالي ستين سنة من تأسيس أقسام لها في بعض الجامعات العربية، وذلك في مستويات الخطاب الأكاديمي والممارسة الحقلية في المجتمع وفي مؤسسات البحث والتدريس على حد سواء. وسوف يقدم العلماء والمختصون في هذا المجال رُؤى منهجية نقدية متنوعة كما تتناول الندوة وجاهة المفاهيم التي تطرحها المناهج والمقاربات والاستراتيجيات الأنثروبولوجية وجدوى مواضيع وفروع الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية وغيرها في الجدالات الاجتماعية والثقافية الحاصلة في المجتمعات العربية. كما تهدف الندوة إلى الوقوف على القضايا الشائكة التي هيمنت على الافتراضات النظرية والمنهجية والسياسية لهذا التخصص، بما قد يفتح إمكاناتٍ لتأسيس أنثربولوجيا عربية تتجاوز مجرد الاقتباس من النظريات الأوروأمريكية لتُنتج خطابًا وممارسة حقلية مميّزة تستوعب رهانات الثقافة والإنسان وطنيَّا وإقليميًّا.
710
| 13 يوليو 2020
أعلنت جامعة قطر عن تعيين الدكتور خالد محمد فرج الخنجي رئيساً للإستراتيجية والتطوير بجامعة قطر، وتعيين الدكتورة إيمان محمد مصطفوي نائباً لرئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وتعيين الدكتور درويش عبدالرحمن العمادي، مستشاراً بمكتب رئيس جامعة قطر، وذلك اعتباراً من تاريخ 7 يوليو 2020. وتأتي هذه التعيينات انطلاقا من الغايات الاستراتيجية التي نصت عليها استراتيجية جامعة قطر 2018-2022 بشأن التميز المؤسسي، حيث تقوم الجامعة بتطوير هيكليتها التنظيمية والتشغيلية حتى تُعرف كمؤسسة مستدامة ومرجعية للتميز التنظيمي والتشغيلي. وشغل الدكتور الخنجي منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في جامعة قطر منذ 2015 حتى تاريخ تعيينه رئيساً للإستراتيجية والتطوير، كما شغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة. وشغل أيضاً منصب مستشار أول في مكتب التطوير المؤسسي التابع لشبكة الجزيرة، حيث تولى مسؤولية تنفيذ مبادرة التخطيط الاستراتيجي في الشبكة. إضافة لأنه عمل كمدير لمركز الإرشاد الطلابي وكعضو في الهيئة التدريسية لقسم العلوم النفسية بجامعة قطر بجانب مهام أخرى. وعملت الدكتورة إيمان مصطفوي كأستاذ مشارك بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات بكلية الآداب والعلوم حتى تعيينها كنائب لشؤون الطلاب، حيث حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة أوتاوا في كندا في عام 2006 وانضمت بعدها لجامعة قطر كأستاذ مساعد في اللسانيات وعلم وظائف الأصوات. تدرجت في مناصب إدارية مختلفة منها منصب العميد المساعد للشؤون الأكاديمية (2009- 2011) ومنصب عميد بكلية الآداب والعلوم (2011 - 2016). بدأ الدكتور درويش العمادي مسيرته المهنية في حقل التعليم العالي منذ 30 سنة، معظمها في جامعة قطر حيث شغل مناصب أكاديمية قيادية مختلفة. بعد تخرجه من جامعة أدنبرة، إسكتلندا، ونيله شهادة الدكتوراه في اللغويات فيها عام 1986، عيّن الدكتور العمادي أستاذاً مساعداً في عام 1986، ثم أستاذاً مشاركاً في العام 1992 في قسم اللغة الإنجليزية واللغات الأوروبية الحديثة.
5409
| 09 يوليو 2020
حققت كلية التربية بجامعة قطر، إنجازا مهما بعد أن تقدمت بشكل ملحوظ في تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات حسب التخصصات (العلوم الاجتماعية) للعام الجاري 2020. وحصلت الكلية على تصنيف بين 301 و400 عالميا استنادا لمعايير واحد من أقوى التصنيفات العالمية وأكثرها أهمية، الأمر الذي يشير إلى المستوى الأكاديمي المتقدم الذي حققته كلية التربية في هذا المجال. وقال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بهذه المناسبة، إن هذا التصنيف يأتي انعكاسا لجهود الكلية للحفاظ على المعايير العالمية في برامجها الأكاديمية بهدف التميز وتوفير مخرجات أكاديمية ذات جودة عالمية. وأضاف أن التصنيف الجديد للكلية يعد اعترافا دوليا بأنها أصبحت مرجعا للطلبة والأكاديميين والقيادات التربوية في الدولة فيما يتعلق بـ(التربية) وفقا لمعايير التعليم العالمية.. مؤكدا أنه يشكل حافزا للتطوير خلال العامين المقبلين لتكون الكلية ضمن أفضل 200 كلية في العالم.
945
| 02 يوليو 2020
أظهرت بيانات جامعة قطر زيادة كبيرة في عدد الطلبة الملتحقين بالفصل الأكاديمي الحالي /صيف 2020/ مقارنة بـ/صيف 2019/، في مؤشر على نجاح الجامعة في تطبيق /التعليم عن بعد/ عبر منصاتها الإلكترونية في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا /كوفيد - 19/. وأظهرت بيانات الجامعة، أن عدد الطلبة الملتحقين بالفصل الأكاديمي الحالي /صيف 2020/ بلغ 9 آلاف و18 طالبا وطالبة، مقارنة بـ7 آلاف و427 في /صيف 2019/، بزيادة بلغت 21 بالمئة، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من طلاب /صيف 2020/ في مرحلة البكالوريوس /نحو 98 بالمئة/ بينما تتوزع النسبة الباقية على طلبة التأسيسي والماجستير. وزادت نسبة الطلبة القطريين المسجلين في هذا الصيف إلى 72 بالمئة مقارنة بـ71 بالمئة في /صيف 2019/، وتمثل الطالبات القطريات 58 بالمئة، بينما يمثل الطلاب القطريون نحو 14 بالمئة من إجمالي الطلبة الملتحقين بالفصل الأكاديمي الحالي. وفيما يتعلق بمعدلات الالتحاق بالفصل الصيفي بالنسبة للكليات، جاءت كلية الآداب والعلوم في المقدمة بنحو 30 بالمئة، بواقع /2736 طالبا وطالبة/، ثم كلية الإدارة والاقتصاد التي سجلت 2317، أي ما يعادل 26 بالمئة، ثم كلية الهندسة بمعدل 17 المئة، /1561 طالبا وطالبة/، وتوزعت النسبة الباقية على الكليات الأخرى. وارتفع عدد المجموعات الدراسية المطروحة بنسبة 9 بالمئة، حيث تم طرح 326 مجموعة دراسية بالمقارنة مع 299 مجموعة في /صيف 2019/، كما ارتفع معدل حجم الفصول الدراسية إلى 53 طالبا في الفصل الواحد مقارنة مع 40 طالبا في الصيف السابق. وكانت جامعة قطر قد قررت مع نهاية فصل ربيع 2020 استمرار طرح الفصل الدراسي صيف 2020 حرصا على مصلحة طلبتها وذلك باستخدام منصة الجامعة المعتمدة في التعليم عن بعد /بلاك بورد وبلاك بورد أولترا/، ومدته 8 أسابيع على أن يكون الحد الأعلى لعدد الساعات المسجلة 9 ساعات مكتسبة.
1252
| 01 يوليو 2020
التزمت كلية الصيدلة في جامعة قطر منذ افتتاحها في عام 2007 بمهمتها المتمثلة في تخريج جيل مؤهل من الصيادلة القادرين على توفير الرعاية الصيدلانية المثلى والنهوض بنتائج الرعاية الصحية. خرَّجت كلية الصيدلة على مدى أكثر من 13 عامًا أكثر من 250 صيدلاني كفؤ يخدمون المجتمع في مختلف أماكن الرعاية الصحية في قطر وخارجها. لعب خريجو جامعة قطر إلى جانب الصيادلة الآخرين أدوارًا محورية في حماية المجتمع وفي إدارة أزمة جائحة كوفيد-19. لقد خاطروا بحياتهم واستمروا في تقديم خدمات مختلفة، بدءًا من المراحل الأولى في توزيع الأدوية في شركات الأدوية، والصيدليات وأجنحة المستشفيات، إلى تقديم المشورة للمرضى في منازلهم لتلبية احتياجات الرعاية الصحية. وفي تصريحٍ لها، قالت د. سارة حيدر خريجة برنامج دكتور صيدلي، ومنسقة برنامج الإقامة الصيدلانية في مؤسسة حمد الطبية، وصيدلانية إكلينيكية في مستشفى الوكرة: وصل كوفيد-19 إلى قطر منذ مارس 2020، وكان الصيادلة في الخطوط الأمامية ويساهمون بشكل كبير في الممارسة التعاونية مع التخصصات المختلفة لهذه الأزمة. وعلى الرغم من جميع التحديات، استمر الصيادلة في ضمان حصول المرضى على العلاج الدوائي الأكثر فعالية وأمانًا استنادًا إلى أفضل المعلومات الطبية الموثوقة. استجابة لجائحة كوفيد-19، أطلق قسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية خدمة توصيل الأدوية للمنازل وهي خدمة رائدة لضمان سلامة المرضى والتأكيد على أهمية التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل. وتم تخصيص العديد من خريجي كلية الصيدلة الذين يعملون في مؤسسة حمد الطبية لدعم هذه الخدمة. وحول ذلك، قالت الصيدلانية نانسي زغلول، خريجة كلية الصيدلة وصيدلانية بمستشفى القلب: إن وظيفتي كصيدلانية بالمستشفى تشمل تلقي مكالمات من المرضى، وتجهيز الوصفات الطبية، والإجابة على أسئلتهم ومخاوفهم، وتوفير المعلومات اللازمة المتعلقة بالأدوية الخاصة بهم، وتعبئة الأدوية ووضع ملصقات التعليمات ضمن أعلى المعاير. يشعر الناس في الوقت الحاضر بالقلق من التواجد في أماكن التجمعات مثل الصيدلة، لذلك تساهم هذه الخدمة في حماية أفراد المجتمع ومقدمي الرعاية الصحية. الصيادلة على العهد من جانبها، قالت الدكتورة نور سليم، صيدلانية إكلينيكية في قسم الأنف والأذن والحنجرة في مركز رعاية خارجية وخريجة برنامج دكتور صيدلي: نحن نقضي أكثر من 10 ساعات يوميًا في الصيدلية لإعداد الأدوية التي يتم إرسالها بشكل آمن إلى منازل المرضى. كل ذلك لنبقى ملتزمين بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا في بداية رحلتنا كصيادلة (حماية صحة مرضانا) . إلى جانب خدمة التوصيل إلى المنازل، تم تنفيذ العديد من تدابير الوقاية من كوفيد-19 داخل مستشفيات مؤسسة حمد الطبية والتي حثت الصيادلة الاكلينيكيين على اعتماد استراتيجيات ممارسة جديدة. حول ذلك، قالت الدكتورة دانيا الخيامي، خريجة برنامج دكتور صيدلي ومنسقة عيادة إدارة العلاج الدوائي وصيدلانية إكلينيكية في مستشفى الوكرة: إنه وقت صعب بالنسبة لي كصيدلانية سريرية خلال جائحة كوفيد-19. جزءٌ لا يتجزأ من دورنا هو حضور الجولات السريرية ولقاء المرضى وجهًا لوجه والاستماع إليهم واجابة تساؤلاتهم. ومع ذلك، أثناء الجائحة بدأنا في استخدام مفهوم الصيدلة عن بعد وتقديم خداماتنا ومشوراتنا عن بعد. لم يكن الأمر سهلًا في البداية، ولكن مع مرور الوقت، كان المرضى راضين عن خدمتنا إثر متابعتنا لهم والتأكد من فهمهم لخطتهم العلاجية. وأضافت: عمل الصيادلة أيضًا خلف الكواليس للحفاظ على الإمدادات المستمرة للأدوية ولتلبية الزيادة الكبيرة في الطلبات. فعلى الصعيد الدولي، قالت الصيدلانية أمينة رادو، خريجة كلية الصيدلة في جامعة قطر وزميلة أبحاث سريرية في مختبرات MédiS في تونس: بدأ العمل على إنشاء خلية أزمة كوفيد-19 في موقع عملي، والتي شاركت فيها كعضو في المختبرات الصيدلانية في القسم الطبي. كان علينا أن نتأكد من أن الإجراءات قد تم وضعها وتنفيذها وتقييمها في الوقت المناسب من أجل الحفاظ على العمل في بيئة آمنة ومواصلة إنتاج وتوريد الأدوية الأساسية على المستويين الوطني والدولي. وتعليقًا على الخدمات الأخرى التي شاركت فيها الصيدلانية أمينة، أضافت: كان نشر الوعي بمختلف المواضيع ذات الصلة بـ كوفيد-19؛ التزامًا على المستوى الشخصي. علاوة على ذلك، حاولت المساعدة عبر جبهات مختلفة سواء من خلال الأعمال الخيرية التي أنا عضو فيها، في جمع التبرعات وشراء منتجات التغذية الأساسية والنظافة الصحية وتوزيعها على الأسر المحتاجة، أو من خلال التطوع مع خدمات الطوارئ الطبية للمساعدة في تلقي وتصفية مكالمات الطوارئ وإدارة مكالمات الطوارئ الأولية والثانوية ومكالمات كوفيد-19 والمساعدة في متابعة الحالات عبر الهاتف. واجهنا تحديات وقالت الصيدلانية دينا أبو شنب، خريجة ماجستير من كلية الصيدلة في جامعة قطر 2017 وصيدلانية في قسم معلومات الأدوية في مدينة حمد بن خليفة الطبية: نحن كمقدمي رعاية صحية واجهنا تحديات من خلال العمل في سياق جديد تمامًا. لقد شعرنا بالإرهاق أكثر من المعتاد بسبب أزمة كوفيد-19 والخوف من الإصابة بالعدوى وإصابة الآخرين. على الرغم من استنزاف الجائحة لجميع مقدمي الرعاية الصحية جسديًا وعاطفيًا، لا يزال محترفو الرعاية الصحية يظهرون التعاون للتغلب على هذه الأزمة. وبدورها، وأضافت د. صبا شيخ علي، خريجة برنامج دكتور صيدلي وصيدلانية إكلينيكية بمستشفى حمد العام قائلة: إن كونك مقدم رعاية صحية خلال الجائحة يعد سيناريو مختلف. في حين أن العديد من الأشخاص معزولون في منازلهم ويقومون بدورهم لمنع انتشار الفيروس، فإن الصيادلة وغيرهم من المهنيين الصحيين يخرجون من منازلهم ويخاطرون بحياتهم للمساعدة في إدارة ومنع انتشار كوفيد-19. من ضمن رسائل خريجي كلية الصيدلة للطلبة الحاليين وصيادلة المستقبل، قالت الصيدلانية دينا أبو شنب: على الرغم من أن الصيدلة وجميع المجالات الطبية الأخرى هي واحدة من أصعب الوظائف، والأزمة الحالية سببت التوتر والقلق لنا جميعًا، لكن جلبت أيضًا أفضل ما فينا وجعلتنا أقوى. تذكروا أن سماع كلمة طيبة واحدة ودعاء مريض تجعل كل شيء يستحق ذلك. وفي ذات السياق، أضاف د. صبا شيخ علي: إن الصيادلة في جميع أنحاء العالم مهمون للغاية في مساعدة المجتمع على البقاء آمنًا وصحيًا ومستنيرًا. صدقوني، فإن كل عملكم الشاق في كلية الصيدلة سيؤتي ثماره، وستستخدمون معرفتكم ومهاراتكم بكفاءة واحتراف إن شاء الله. نحن نساعد حقًا في إنقاذ الأرواح. العمل مسؤولية في ظل كورونا وتقديرًا لجهود خريجي كلية الصيدلة في جامعة قطر، قال عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر الدكتور محمد دياب: خلال جائحة فيروس كورونا تقع مسؤولية كبيرة على عاتق كل واحد منا، إما البقاء في المنزل أو لعب دور في مساعدة المجتمع. أنتم أخصائيو الرعاية الصحية المتفانين، تقضون ساعات طويلة في مساعدة المحتاجين وأنتم على الخطوط الأمامية في مكافحة المرض في بلدنا، عملكم الجاد والتزامكم وتفانيكم أنقذ آلاف الأرواح وستستمرون في إنقاذ المزيد. وأضاف: تفتخر كلية الصيدلة بتخريج صيادلة مستعدين لتحقيق رسالتها في توفير الرعاية الصيدلانية المثلى، والحصول على نتائج الرعاية الصحية المتقدمة في قطر. إني أتفهم مدى صعوبة العمل في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وفي الوقت نفسه فهي فرصة تعليمية مفيدة للغاية، وفرصة لبناء المزيد من التجارب. لذا أشجعكم على الاستفادة من هذه الفترة، والنظر إليها بشكل إيجابي ومعرفة كيف يمكن أن تضيف إلى معرفتك. خالص شكري لكل صيدلي وممارس رعاية صحية يغادر منازله ويعرض سلامته لخطر كبير في رد الجميل للمجتمع. تقدِّر كلية الصيدلة جهودكم وتطبيق رؤيتها وقيمها الأساسية بشكل مهني، كما أن قطر الحبيبة مدينة لكم بدين كبير لمشاركتكم في المعركة ضد كوفيد-19. إنكم تحفرون أسماءكم عبر التاريخ. فخورون بالخريجين من جانبها، قالت مساعدة العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة جامعة قطر، د. آلاء العويسي: نحن فخورون للغاية بالتزام وتفاني خريجينا، وبالدور الحاسم الذي يلعبونه لمكافحة هذا الوباء محليًا ودوليًا في مختلف المجالات التي يعملون فيها. نشكركم جزيل الشكر في كلية الصيدلة على كونكم في طليعة هذا الوباء، وكونكم سفراء رائعين لكليتكم ولمهنة الصيدلة. ونحن واثقون من أنكم على استعداد تام لمواجهة التحديات خلال هذه الظروف غير المسبوقة، وقادرون على تقديم رعاية فعالة وآمنة بالتعاون مع أعضاء فريق الرعاية الصحية. أنتم بالفعل قدوة ومصدر إلهام لطلبة الصيدلة لدينا، ويسعدنا أن نسمع قصصكم وتجاربكم في التعامل مع هذا الوباء. الكثير يعتمدون على دعمكم.
1439
| 01 يوليو 2020
نظمت كلية الصيدلة في جامعة قطر بالتعاون مع جمعية طلبة الصيدلة في قطر مؤخرًا ندوة عبر الإنترنت بعنوان كوفيد-19 خلق الفرص من الأزمات لطلبة الصيدلة: نقاش من حول العالم. أقيم هذا الحدث بنجاح عبر منصة ويبكس Webex، وبلغ عدد الحضور أكثر من ١٠٠ شخص من جميع أنحاء العالم وأكثر من ٣٠٠ مشاهدة عبر تطبيق اليوتيوب. تضمن المتحدثون في الندوة الافتراضية قادة طلبة وأعضاء جمعيات الصيدلة، والتي هي جزءٌ من الاتحاد الدولي لطلبة الصيدلة، وهم كُلٌ من: هند النعيمي- رئيسة جمعية طلبة الصيدلة في قطر، غلام مجتبى- عضو الاتحاد الباكستاني لطلبة الصيدلة، وفاء عثمان- عضو اتحاد طلبة الصيدلة الفلسطينيين في جامعة النجاح الوطنية، ميليسا كيلي- مسؤولة العلاقات العامة في الرابطة الكندية لطلبة الصيدلة والمتدربين، إسماعيل جمعة- نائب رئيس لجنة التطوير المهني في جمعية طلبة الصيدلة اللبنانية. وهدفت الندوة إلى مشاركة التجارب المختلفة لطلبة الصيدلة حول العالم، وكيف ابتكر طلبة الصيدلة من حول العالم قصصًا جديدة للنجاح على الرغم من الظروف غير المسبوقة التي يواجهها العالم. وفي تصريحٍ لها، قالت الدكتورة آلاء العويسي مساعد العميد لشؤون الطلاب: لقد أثرت جائحة (كوفيد- 19) العالمية علينا جميعًا في العديد من الطرق المختلفة، ولكن الجمال هو أنه في كل أزمة هنالك بذور للفرص لاغتنامها. في بعض الأحيان أثناء الأزمة، قد يكون من الصعب التفكير، ولكن المفتاح هو التوقف والتأمل فيما حدث. كيف تعاملنا مع هذه الأزمة حينها، ما هي الدروس المستفادة وما الفرص التي أوجدتها هذه الأزمة؟ كيف سنتعامل معها إذا استمرت؟ كيف نستعد للرد السريع والفعال؟ . وأعربت الدكتورة العويسي عن سعادتها بالاستماع إلى العروض التقديمية المختلفة قائلة: كان من الممتع حقًا الاستماع إلى طلبة الصيدلة من أماكن مختلفة حول العالم، حول التحديات التي واجهوها، وكيف تمكنوا من خلق فرص من هذه الأزمة. أحسنتم قادة المستقبل لإنهاء الفصول الدراسية بنجاح، ونحن فخورون حقًا بهم. من جانبها تحدثت الطالبة هند النعيمي عن كيفية نجاح الطلبة في جامعة قطر، وخاصة في كلية الصيدلة، في الاستفادة من أزمة كوفيد-١٩وخلق الفرص، وأشادت بالجهود الهائلة التي بُذلت لإنجاح هذا الفصل الصعب. كما ناقشت كيف كانت هذه فرصة جيدة لممارسة الصيدلة عن بعد، وحثت طلبة الصيدلة على الاستمرار في العمل الجاد لتوفير مستوى عالٍ من الرعاية على الرغم من الظروف المحيطة. وأضافت: جاءت فكرة الندوة العالمية بعد فصل دراسي أكاديمي مليء بالتحديات والفرص في نفس الوقت. شعرنا بالفضول حول كيفية تعامل الصيادلة المستقبليين الآخرين حول العالم مع هذا الوباء لمواصلة تعليمهم. بسبب كوفيد-١٩. أتيحت لنا الفرصة لمقابلة طلبة الصيدلة الآخرين ومناقشة هذا الموضوع عمليًا. لقد كانت ندوة استثنائية وقد أُعجبت بعدد الحاضرين وردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها. وبدورها، قالت الطالبة ميليسا كيلي من كندا: أنا ممتنة للغاية لأنني شاركت في هذا الندوة التي جمعت طلبة الصيدلة المتفانين من جميع أنحاء العالم لتبادل التحديات وطرح الأفكار وكيفية تحقيق أقصى استفادة من جائحة كورونا. أشعر كما لو أن هذا البرنامج التعليمي قد زودني بمنظور عالمي، وأتطلع إلى جلب العديد من الأفكار والنصائح التي تعلمتها مرة أخرى لتطبيقها في منظمتنا الطلابية. لقد فتحت هذه الفرصة عيني على العاطفة للرعاية الصحية التي كان لدى طلبة الصيدلة من جميع أنحاء العالم. من جانبه، قال الطالب إسماعيل جمعة من لبنان: لقد استمتعت حقًا بهذه الندوة التي عرضتنا لتجارب قيمة في كيفية التعامل مع جائحة كورونا، ومعالجتها في بلدان مختلفة حول العالم. وقد أدارت الندوة الإلكترونية الأستاذة بسنت القطان، خريجة بكالوريوس صيدلة عام ٢٠٢٠ ومسؤولة العلاقات العامة في جمعية طلبة الصيدلة في قطر، حيث ختمت الندوة بقول: لقد لمست جائحة كوفيد-١٩ كلَّ جانبٍ من جوانب حياتنا وغيرته. يُقال إن التحدي أمرٌ لا مفر منه، ولكن نحن من يقرر النتيجة. لقد أظهرت لنا الأزمة مرونة مؤسسات التعليم والطلبة، وحجم الفرص الرائعة التي يمكن أن تولد من هذه الجائحة. لقد كان لي شرف أن أكون جزءًا من هذا الندوة، وأن أكون قادرة على رؤية مدى سعي الجميع جاهدين لبذل قُصارى جهدهم في هذه الأوقات العصيبة، وإظهار أننا جميعًا في هذا الأمر معًا.
896
| 01 يوليو 2020
نفذت جامعة قطر بنجاح، برامج التدريب الصيفي للعام 2020، بمشاركة 234 طالبا وطالبة من المرحلة الجامعية والدراسات العليا، عبر منصات إلكترونية وذلك للمرة الأولى، بسبب التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي فرضها تفشي فيروس كورونا /كوفيد 19/. شاركت في البرامج التدريبية ستة مراكز بحثية تمثلت في مركز المواد المتقدمة، ومركز البحوث الحيوية الطبية، ووحدة المختبرات المركزية، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، ومركز أبحاث حيوانات المختبر، ومركز جامعة قطر للعلماء الشباب، والتي طرحت برامج تركز على الأولويات والاحتياجات الوطنية في مجالات متعددة تتفق مع استراتيجية جامعة قطر 2018 -2022 وتدعم توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة. وركز البرنامج التدريبي بمركز المواد المتقدمة على المشاريع التي تتوافق مع احتياجات البلاد فيما يتعلق بتطبيق تكنولوجيا النانو والتكنولوجيات الناشئة في إنتاج المياه، وإنتاج الطاقة، ومصادر الطاقة البديلة، ودعم الابتكار في مجالات التنمية المستدامة، جنبا إلى جنب مع حماية المواد ضد التآكل أو المجال الكهربائي. وتضمن البرنامج التدريبي في مركز البحوث الحيوية الطبية لطلبة كليات الطب والصيدلة والعلوم والهندسة، تطبيقات مختبرية تقنية عالية التخصص قدمها محاضرون متخصصون، بما ينسجم مع استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030 بما فيها تأهيل الكوادر القطرية في البحوث العلمية. وفي وحدة المختبرات المركزية تم تصميم البرامج التدريبية لتتماشى مع أبرز الاحتياجات المحلية وأحدث التطورات العلمية العالمية، في القطاعات الصناعية والطبية والزراعية وغيرها من المجالات الخدمية على المستوى العام، مع الاهتمام بالجانب العملي لأجهزة القياس الدقيقة والتحليل الكيميائي لأحد عشر جهازا، والتركيز على التطبيقات البحثية والصناعية وتفسير النتائج لطرق القياس المختلفة وإدارة جودة التحاليل الكيميائية وطرق السلامة في المختبرات. وقدم معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، برنامجا تدريبيا ركز على جميع مراحل تطوير المسوح الميدانية من تصميم الاستبيان، وطرق جمع البيانات ومنها جمع البيانات من خلال الاتصال بالمستجيب هاتفيًا (CATI)، وجمع البيانات من خلال الزيارة الميدانية والمقابلة وجها لوجه مع المستجيب (CAPI)، وتحليل البيانات باستخدام برنامج STATA، المستخدمة في كتابة التقارير والمجلات المنشورة. كما ركز المعهد على تنمية مهارات المتدرب في تصميم دراسات واستطلاعات الرأي العام المتعلقة بالقضايا المحلية والعالمية، وبالتحديد، المشاركة في مشروع بحثي جديد تم تمويله مؤخرا بمنحة داخلية في جامعة قطر حول وباء /كوفيد 19/ في دولة قطر بعنوان /توجهات حول إدراك المخاطر العامة، الاستجابات السلوكية، والامتثال للإجراءات الاحترازية/، إلى جانب تنمية مهارات تحليل البيانات لمشاريع بحثية في دولة قطر والمنطقة، من أجل الإجابة على أسئلة هذه البحوث ومعرفة توجهات الرأي العام. طرح مركز أبحاث حيوانات المختبر برنامجا تدريبيا صيفيا جديدا ركز بشكل رئيس على الأسس والمعايير الخاصة بضمان الجودة الخاصة بالممارسات المخبرية والمهنية المتبعة عالميا في مختبرات البحث العلمي ومختبرات التشخيص والمراقبة في مجال علم الأحياء الدقيقة، بالإضافة الى تقنيات المراقبة البيئية والصحية، وإدارة المخاطر والنفايات المخبرية، بما يساهم في سد بعض احتياجات المجتمع في مجال المختبرات العلمية التي تسعى لتطبيق المعايير الدولية وتلبية متطلبات الاعتماد المهني من خلال وكالات الاعتماد المختلفة. وفي مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، ركز البرنامج التدريبي على المهارات البحثية اللازمة لمواكبة الاتجاهات العالمية التي تخص البحث العلمي، وتوضيح الأسس والمفاهيم اللازمة لتنفيذه بصورة احترافية وصحيحة، إلى جانب صقل المهارات الأساسية الضرورية للطلبة بما يخدم التوجه العام نحو بناء اقتصاد المعرفة مثل مهارات القيادة والتكيف مع الظروف المختلفة ومهارات الابتكار وحل المشكلات والقدرة على تحليل البيانات والمعلومات، كما ركز البرنامج التدريبي على مفهوم المشاركة المجتمعية والدمج بين المراحل الدراسية لتحقيق أكبر قدر من المنفعة، وذلك عن طريق ضم منتسبين من مراحل دراسية مختلفة. وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أكدت البروفيسورة مريم علي المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، نجاح الجامعة في تنفيذ برنامج التدريب الصيفي للطلبة عن بعد، من خلال برامج تدريبية تم تكييفها بطريقة تتواءم مع التحديات الراهنة التي فرضها فيروس كورونا، وتضمن المحافظة على المعايير المتبعة عادة في التدريب داخل المركز البحثية. وقالت إن حرص الجامعة على تنفيذ برامج التدريب عن بعد، يعكس قدرتها على تجاوز التحديات في سبيل الارتقاء بالمعرفة ودفع عجلة الريادة والابتكار، والاهتمام بطلبتها ومستوى تحصيلهم العلمي، كونها مؤسسة تتمحور حول الطالب وتسعى لتخريج كفاءات متميزة تساهم في تطوير وتنفيذ استراتيجيات التنمية الوطنية. وأضافت أن الاهتمام ببرامج التدريب الصيفي يعد جزءا من استراتيجية التحول 2018-2022 في جامعة قطر التي تعرف بتميزها النوعي في التعليم والبحث، وتهدف إلى تدريب الطلبة على أساليب وتقنيات البحث العلمي وتعزيز مهارات البحث لدى الطلبة من خلال عملهم في المعامل البحثية ومشاركتهم المشاريع البحثية مع الكوادر البحثية المتميزة في قطاع البحث والدراسات العليا. وأوضحت أن المراكز البحثية التي استضافت البرامج التدريبية اتبعت النهج البحثي والإحصائي والمعرفي بشكل خاص لهذا العام وذلك باجتماع الطلبة والباحثين في مشاركة فاعلة في المناقشات البحثية سعيًا لتطوير المهارات والخبرات المكتسبة للطلبة في مختلف الطرق والأساليب البحثية عبر منصات إلكترونية مدعومة من جامعة قطر تماشيا مع تعليمات اللجنة العليا لإدارة الأزمات وإجراءات الأمن والسلامة والاحترازات الوقائية من جائحة فيروس كورونا، آخذين بعين الاعتبار سلامة الطلبة والقائمين على التدريب الصيفي من أعضاء هيئة التدريس والباحثين في معامل المراكز البحثية. وأشارت البروفيسورة مريم المعاضيد، إلى أن قطاع البحث والدراسات العليا في الجامعة يتبع نهج الريادة والابتكار، في خططه البحثية والتدريبية، ويسعى لتحقيق التميز ويركز على التطوير ودعم الإبداع في مجالات بحثية متوافقة مع الأولويات الوطنية واحتياجات المجتمع وتطلعاته المستقبلية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وأكدت أن الجامعة توفر بيئة داعمة لثقافة البحث والابتكار، وتحرص على تنوع واستدامة مصادر تمويل المشاريع البحثية، وعلى الشراكات التي تعقدها لتطوير الاقتصاد القطري، وذلك بالتوازي مع توفير بيئة تعليمية أكاديمية متميزة تدعم مشاركة الطلبة في التجارب العملية التي تقود إلى اكسابهم المهارات العلمية المناسبة، وتمكينهم من المشاركة مع الباحثين لتعزيز خبراتهم ودفعهم نحو المشاريع الابتكارية التي تعزز توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة. من جهتهم، نوه مسؤولو المراكز البحثية في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالحماس الذي أبداه الطلبة خلال فترة التدريب وبما أظهروه من دافعية ورغبة كبيرة في التعلم مما انعكس إيجابا على أدائهم البحثي، مشيدين في الوقت ذاته بقدرات الطلاب والطالبات على تجاوز تحدي التدريب عن بعد، من خلال تجاوبهم التام مع برامج التدريب التطبيقية، التي صممت بطريقة تحاكي العمل داخل المختبرات والمعامل. وقالت الدكتورة أسماء آل ثاني مدير مركز البحوث الحيوية الطبية، إنه بالرغم من الشكوك الأولية في كفاءة وعملية برامج التدريب الصيفي عبر منصات إلكترونية، إلا أن تجربتنا كانت إيجابية للغاية وأثبتت أن طلابنا وموظفينا يمكنهم التكيف والتغلب على القيود التي فرضتها الإجراءات الاحترازية وإعطاء نتائج وأداء متميزين. من ناحيته، قال الدكتور محمد السفران رئيس وحدة المختبرات المركزية، إن التدريب كان مميزا، هذا العام، حيث تم تنفيذه عبر المنصات الإلكترونية المدعومة من جامعة قطر ليتماشى مع الإجراءات الاحترازية المتبعة على مستوى الجامعة للحفاظ على الطلاب والكوادر البحثية والفنية القائمة بالتدريب، في حين عبر الدكتور ناصر النعيمي مدير مركز المواد المتقدمة عن سروره بنجاح التدريب العام الجاري عن بعد، والذي شارك فيه عدد كبير من الطلبة. وأكد الدكتور حسن السيد مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، أنه بالرغم مما يواجه التدريب هذه السنة من تحديات بسبب فيروس كورونا /كوفيد - 19/، أثبتت التجربة حتى الآن فاعليتها، حيث يدخل المتدرب إلى اجتماعات الفريق البحثي عن بعد، ويشترك في المناقشات، ويتلقى من قبل المشرف على التدريب العناصر الأساسية ويكلف بمهام يقوم بإعدادها ويعيدها لتقييم عمله. ومن جانبها، نوهت الدكتورة حمدة النعيمي مدير مركز أبحاث حيوانات المختبر، بالدعم الذي حظيت به برامج التدريب هذا العام لتجاوز التحديات التي فرضها فيروس كورونا.. وقالت إن قطاع البحوث والدراسات العليا نجح في توفير منصة إلكترونية يدعمها فريق تقني مؤهل لتدعم جهودنا وتمكننا من تقديم هذا البرنامج بصورة احترافيه ومرنة. وأضافت أن المركز تمكن من تدريب الطلاب والتركيز بشكل كبير على المكونات العملية باستخدام تقنية العالم الافتراضي لتحقيق النجاح المطلوب، ونحن على ثقة بأن هذا البرنامج التدريبي سيساهم بشكل متميز وفعال في تأهيل الطلاب المتدربين للالتحاق بالكوادر المؤهلة فنيا والمساهمة في النهضة العلمية في بلدنا الغالي قطر. بدورها، عبرت الدكتورة نورة آل ثاني مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، عن فخرها بالبرنامج التدريبي الصيفي كأول إنجازات المركز في مجال البحث العلمي والدمج بين المرحلتين الجامعية والثانوية في تعزيز ثقافة البحث.. مؤكدة نجاح المركز في تحقيق إنجازات عدة، من أهمها استقطاب طلاب المرحلة الثانوية لدراسة التخصصات العلمية بجامعة قطر وتكوين جسر من التعاون وتبادل العلم والخبرات بينهم وبين طلبة الجامعة.
1043
| 29 يونيو 2020
حصلت جامعة قطر على منح من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لـ14 مقترحا بحثيا في إطار استجابة الجامعة للدعوة العاجلة من الصندوق فيما يخص الأبحاث العلمية حول فيروس كورونا (كوفيد - 19). وأوضحت الجامعة، في بيان، أنها حصلت على منح لـ/14/ مقترحا بحثيا قدمها باحثون وأساتذة من تخصصات مختلفة، وذلك من بين /21/ مقترحا قدمت للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي من جميع المؤسسات العلمية داخل دولة قطر. وأشارت إلى أن المراكز البحثية التابعة لها حصلت على 5 منح بحثية، منها منحتان لمركز البحوث الحيوية الطبية، ومنحتان لمركز المواد المتقدمة، بالإضافة إلى منحة واحدة كانت من نصيب معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية..فيما توزعت بقية المنح البحثية بين الكليات والمراكز البحثية الأخرى في الجامعة. وحصدت المقترحات البحثية ذات الصلة بالصحة، النصيب الأكبر من المنح التي نالتها الجامعة وبواقع 9 منح.. بينما ذهبت 3 منح للمجالات الاجتماعية والثقافية، أما أبحاث النقل والاتصالات والأبحاث الاقتصادية فقد حصل كل منها على منحة واحدة. وقال الدكتور محمد السالم مدير إدارة دعم البحث بجامعة قطر إن الدعوة التي أطلقها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مخصصة لدراسة الظروف المفاجئة المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) بهدف مساعدة المجتمع والمؤسسات القطرية على التخفيف من آثارها.. مضيفا من المؤكد أن البحث العلمي خلال هذه الجائحة العالمية أمر مهم ويتسم بالتحدي والابتكار، ونحن نفخر بنجاح جامعة قطر في الاستجابة لهذه الدعوة، جنبا إلى جنب مع الدعوات والفرص البحثية الأخرى التي تعمل على مجابهة جائحة كورونا.
843
| 24 يونيو 2020
حققت جامعة قطر تقدما كبيرا في التصنيف الدولي للجامعات الحديثة، محتلة المركز 21، وفقا لتصنيف /كيو إس Quacquarelli Symonds (QS)/ للعام 2021 في فئة أفضل 50 جامعة لا يتجاوز عمرها 50 عاما- لتقفز بذلك 10 مراكز عن العام السابق. كما حققت أيضا المركز 73 في تصنيف تايمز (THE) للجامعات الحديثة محققة تقدما بستة مراكز عن العام الماضي والذي أحرزت فيه المركز 79. ويتم تقييم الجامعات وفقا لتصنيفات (QS) لأفضل 50 جامعة لم يتجاوز عمرها 50 عاما بالاستناد إلى ستة مؤشرات، تتمثل في السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين في سوق العمل، والأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس، ونسبة أعضاء هيئة التدريس مقارنة بنسبة الطلبة، والنسبة المتاحة من الجامعة للطلبة الدوليين، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب. أما تصنيف التايمز (THE) فهو نسخة معدلة من تصنيفاتها للجامعات العالمية بحيث تقوم بتقييم مجهودات الجامعات الشابة وإعادة معايرتها لتصبح بنفس وزنها مع الجامعات العريقة. ويعتمد التصنيف على تقييم خمسة مجالات، تتمثل في التعليم والبحث العلمي والاستشهادات المرجعية البحثية والسمعة العالمية وإيرادات الجامعة من قطاع الصناعة. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة أظهرت نجاحا متواصلا وتقدما في عدد من التصنيفات الدولية المهمة في مختلف الفئات. وأضاف أن الاعتراف بها كواحدة من أفضل الجامعات الشابة وإظهار التحسن عاما بعد عام في تقريرين مرموقين يؤكد التفوق الأكاديمي ويعزز الجهود التي بذلتها جامعة قطر في مجالات عدة، مثل البحث والقدرة التنافسية الدولية.. مشيرا إلى تأثير الجامعة الكبير في المجالات البحثية والتزامها بالكفاءة. وأعرب رئيس جامعة قطر عن الفخر بارتقاء الجامعة وصعودها إلى مستويات رفيعة خلال هذه الأزمة العالمية الحالية لتصبح في مصاف الجامعات المرموقة.. وقال نحن فخورون بتحقيقنا لمراكز مرموقة في هذا التقييم وسنواصل السعي للتميز والتطور في جميع المجالات. يذكر أن جامعة قطر حصلت على المركز 245 عالميا والمركز الخامس عربيا في تصنيف QS للجامعات العالمية للعام 2021. كما احتلت المركز 52 في تصنيف تايمز للتعليم العالي (THE) على مستوى جامعات آسيا 2020 للسنة الثالثة على التوالي مما يعزز خطى الجامعة وفق الاستراتيجية الخمسية 2018-2022، والتي حددت الطرق لتحقيق استمرارية التميز في الأداء، معتمدة على المجالات الرئيسية للتعليم والبحث والشراكات مع المؤسسات المختلفة وبما يحقق خطط وتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.
1611
| 24 يونيو 2020
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
40380
| 15 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
26226
| 14 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
18482
| 14 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
10576
| 16 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7150
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
5986
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
2926
| 15 أبريل 2026