رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمز QR.. مسح سريع وخسارة كبيرة

أصبح رمز الاستجابة السريعة (QR) جزءًا من تفاصيل يومنا؛ نمسحه لقراءة قائمة طعام، أو لدفع رسوم موقف سيارة، أو للاطلاع على عرض ترويجي، أو حتى للتبرع لجهة خيرية. سهولته جعلته أداة مريحة، لكنها في الوقت ذاته فتحت بابًا واسعًا أمام نوع جديد من الاحتيال يُعرف بـ”التصيّد بالرموز” (Quishing). تكمن الخطورة في أن الرمز -بطبيعته- لا يكشف وجهته للعين المجردة؛ فأنت لا ترى الرابط قبل أن تمسحه. ويستغل المحتالون هذه الميزة بطرق متعددة: قد يُلصقون رمزًا مزيفًا فوق الرمز الأصلي على عدّاد المواقف أو طاولات المطاعم، فيجد المستخدم نفسه على صفحة دفع تحاكي الموقع الرسمي وتسرق بيانات بطاقته. وقد يضعونه على ملصقات في الشوارع تحت عناوين مغرية كـ”امسح للفوز” أو “تبرّع للأيتام”، ليقود الضحية إلى موقع يُنزّل تطبيقًا خبيثًا أو يطلب بيانات حساسة. والأسوأ أن هذه الهجمات بدأت تمتد إلى البريد الإلكتروني والرسائل المطبوعة؛ إذ يصل للموظف خطاب يبدو رسميًا يطلب منه مسح رمز للاطلاع على “تحديث في سياسة الشركة”، فإذا به يفتح بابًا للمخترقين إلى حسابه الوظيفي. وقد رصدت تقارير أمنية حديثة تصاعدًا ملحوظًا في هذا النوع من الهجمات، خاصة أن أنظمة الحماية التقليدية لا تكتشف الرموز كما تكتشف الروابط النصية. كيف نحمي أنفسنا؟ الخطوة الأولى أن نتعامل مع كل رمز كما نتعامل مع رابط مجهول: بحذر. قبل المسح، تأكد من سلامة الملصق وأنه ليس ورقةً مُلصقة فوق أخرى. وبعد المسح، انظر إلى الرابط الذي يظهر على شاشة هاتفك قبل فتحه؛ هل اسم النطاق منطقي ويعود لجهة موثوقة؟ هل يحتوي على أخطاء إملائية أو أحرف غريبة تحاكي اسمًا معروفًا؟ كذلك، تجنّب تمامًا إدخال بيانات بطاقتك أو كلمات مرورك في صفحة وصلت إليها عبر رمز في مكان عام. واستخدم تطبيقات الدفع الرسمية للبنوك والجهات الحكومية مباشرة، بدلًا من الاعتماد على رموز قد تكون عُرضةً للتلاعب. ولا تمسح أبدًا رمزًا وصلك في بريد لم تكن تتوقعه، مهما بدا مُرسله رسميًا. رمز QR في حد ذاته ليس خطرًا، بل أداة نافعة. لكن غياب الوعي يجعل من ثوانٍ قليلة جسرًا للوصول إلى أموالنا وبياناتنا. ثقافة التحقق -ولو بنظرة سريعة قبل النقر- هي ما يفصلنا اليوم عن خسارة قد تكون باهظة.

45

| 05 يونيو 2026

كلمة مرور واحدة... خطر يتكرر

في عالمنا الرقمي اليوم، أصبحت كلمة المرور مفتاحًا لكل ما نملكه تقريبًا: حساباتنا البنكية، بريدنا الإلكتروني، صورنا، وحتى تواصلنا مع الآخرين. ورغم هذه الأهمية، ما زال الكثير منا يتعامل مع كلمة المرور باستخفاف، فيختار كلمات سهلة أو يكرر نفس الكلمة في أكثر من حساب، دون أن يدرك حجم المخاطر التي قد تترتب على ذلك.من أكثر الأخطاء شيوعًا استخدام كلمة مرور بسيطة مثل تاريخ الميلاد أو أرقام متسلسلة، أو حتى اسم معروف. هذه الخيارات قد تبدو سهلة التذكر، لكنها في المقابل سهلة الاختراق. الأخطر من ذلك هو استخدام نفس كلمة المرور في عدة حسابات؛ فإذا تم اختراق حساب واحد، يصبح الوصول إلى بقية الحسابات مسألة وقت فقط.الحل ليس معقدًا كما يظن البعض. كلمة المرور القوية لا تعني التعقيد بقدر ما تعني الذكاء في الاختيار. يمكن تكوينها من جملة قصيرة تحتوي على حروف كبيرة وصغيرة وأرقام ورموز، بحيث تكون سهلة التذكر لصاحبها وصعبة التخمين على غيره. كما يُفضل تغيير كلمة المرور بشكل دوري، خاصة للحسابات المهمة، وعدم مشاركتها مع أي شخص مهما كانت الثقة.من المهم أيضًا الاستفادة من الوسائل الإضافية للحماية، مثل التحقق الثنائي، الذي يضيف طبقة أمان أخرى حتى لو تم معرفة كلمة المرور. كذلك، ينبغي الحذر من حفظ كلمات المرور في أماكن غير آمنة أو إرسالها عبر الرسائل. في النهاية، حماية حساباتنا تبدأ بخطوة بسيطة لكنها حاسمة: اختيار كلمة مرور قوية ومختلفة لكل حساب. هذه الخطوة قد تبدو صغيرة، لكنها تصنع فارقًا كبيرًا في عالم تتزايد فيه محاولات الاختراق يومًا بعد يوم.

222

| 08 مايو 2026

برامج التواصل الاجتماعي وأسرارك الخاصة

أهمية عدم نشر الأسرار الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي في عصر التكنولوجيا والتقنية والانفتاح الرقمي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت حياتنا اليومية مُرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالإنترنت، حيث يشارك الأفراد تفاصيل حياتهم الشخصية بنقرة زر واحدة. فهي تُستخدم للتواصل، ومشاركة اللحظات، والتعبير عن الآراء، وحتى لإنشاء العلامات التجارية الشخصية. ومع ذلك، فإن نشر الأسرار والمعلومات الخاصة على هذه المنصات قد يُشكل خطرًا كبيرًا على الفرد والمجتمع التي قد تستخدم ضد صاحبها لاحقاً لذا، يُعتبر الحفاظ على الخصوصية من الأولويات التي يجب أن ينتبه إليها الجميع. حماية الخصوصية والأمان الشخصي فالخصوصية ليست خيارًا بل ضرورة حيث تُعد وسائل التواصل الاجتماعي بيئة مفتوحة يمكن لأي شخص الوصول إلى المعلومات التي تُنشر عليها، حتى لو كانت الحسابات مُقيدة بإعدادات الخصوصية. عندما يشارك الفرد أسرارًا خاصة مثل تفاصيل مالية، مواعيد سفر، أو حتى مشاكل شخصية، فإنه يُعرض نفسه لخطر استغلال هذه المعلومات من قبل المتسللين أو المحتالين. على سبيل المثال، قد يستخدم المجرمون الإلكترونيون معلومات مثل عنوان المنزل أو أوقات غياب الأفراد لتنفيذ عمليات سرقة أو اختراق. لذلك، يُساعد الامتناع عن نشر الأسرار الخاصة في الحفاظ على الأمان الشخصي وتقليل مخاطر التعرض للجرائم الإلكترونية. الحفاظ على العلاقات الاجتماعية قد يؤدي نشر الأسرار الخاصة إلى توتر العلاقات الاجتماعية أو حتى انهيارها. فعندما يشارك شخص ما تفاصيل حساسة عن حياته أو عن الآخرين دون موافقتهم، قد يُسبب ذلك الإحراج أو الخلافات. على سبيل المثال، مشاركة صور شخصية أو منشورات تتعلق بمشاكل عائلية قد تُثير استياء الأقارب أو الأصدقاء. بالإضافة إلى ذلك، قد يُسيء البعض تفسير المنشورات، مما يؤدي إلى سوء فهم أو نزاعات غير ضرورية. الحفاظ على الأسرار ضمن دائرة الأشخاص الموثوقين يُعزز الثقة المتبادلة ويُحافظ على الروابط الاجتماعية. التأثير على السمعة والمستقبل المهني تُعد وسائل التواصل الاجتماعي مرآة تعكس شخصية الفرد أمام العالم. نشر أسرار خاصة أو منشورات غير لائقة قد يُؤثر سلبًا على سمعة الشخص، خاصة في المجال المهني. فالعديد من أصحاب العمل يتفقدون حسابات المرشحين على هذه المنصات قبل اتخاذ قرار التوظيف. إذا وجدوا محتوى غير مناسب أو معلومات حساسة تم نشرها علنًا، قد يُعيدون النظر في قبول الشخص. علاوة على ذلك، قد تُستخدم المنشورات القديمة ضد الفرد في سياقات مختلفة، مما يُعرضه للإحراج أو يُؤثر على فرصته المستقبلية. لذا، يُعد الحذر في اختيار ما يُنشر خطوة أساسية للحفاظ على صورة مهنية إيجابية. الحد من الضغط النفسي والاجتماعي تُعزز وسائل التواصل الاجتماعي أحيانًا ثقافة المقارنة والتدخل في حياة الآخرين. عندما يشارك الأسرار الشخصية، قد يتعرض للتعليقات السلبية أو الانتقادات التي تُؤثر على حالته النفسية. على سبيل المثال، قد يشعر الشخص بالضغط للحفاظ على صورة مثالية، أو قد يتعرض للتنمر الإلكتروني إذا كانت المعلومات التي شاركها حساسة. بالمقابل، يُمكن أن يُساعد الحفاظ على الخصوصية في تقليل هذه الضغوط، حيث يحتفظ الفرد بحياته الشخصية بعيدًا عن أعين الجمهور، مما يمنحه راحة نفسية أكبر. يُعد عدم نشر الأسرار الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي خيارًا حكيمًا يُساهم في حماية الخصوصية، الأمان الشخصي، العلاقات الاجتماعية، والسمعة المهنية. إن الوعي بأهمية التحكم في المعلومات التي نُشاركها يُمكن أن يكون خط الدفاع الأول ضد المخاطر المحتملة. لذلك، يجب على الأفراد التفكير مليًا قبل النشر، والتأكد من أن ما يشاركونه لا يُعرضهم أو لا يُعرض الآخرين للخطر. في عالم رقمي متسارع، تظل الخصوصية كنزًا ثمينًا يستحق الحفاظ عليه.

249

| 25 يوليو 2025

تأخر مواعيد المستشفيات وصحة المرضى

تُعدّ مشكلة تأخير المواعيد في المستشفيات من التحديات الشائعة التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية في العديد من الدول. هذه الظاهرة ليست مجرد إزعاج بسيط، بل لها آثار عميقة على المرضى، سواء من الناحية النفسية، الجسدية، أو الاجتماعية. المرضى منزعجون من تأخر المواعيد خاصة إذا كانت حالاتهم تسوء يوما بعد يوم أو أن يكونوا قلقين فمن الطبيعي الانزعاج إذا كان الموعد بعد شهور أو سنوات نظراً لعدم توافر موعد جراء ضغط المواعيد وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تأخير المواعيد في المستشفيات، ومن أبرزها الضغط على الموارد الطبية، حيث نقص عدد الأطباء والممرضين مقارنة بعدد المرضى يؤدي إلى تراكم الحالات وزيادة أوقات الانتظار، سوء إدارة الجداول الزمنية من حيث عدم تنظيم مواعيد المرضى بشكل فعال قد يتسبب في تداخل المواعيد أو تخصيص وقت غير كافٍ لكل مريض، الحالات الطارئة، وصول حالات طارئة إلى المستشفى قد يعطل الجدول الزمني المحدد للمواعيد المسبقة، مشكلات تقنية تعطل الأنظمة الإلكترونية أو بطء عمليات التسجيل والتوثيق يمكن أن يؤخر سير العمل، عدم التزام المرضى، قد يتسبب في تأخر المرضى أنفسهم عن مواعيدهم أو إلغائها دون إشعار مسبق في إرباك الجدول الزمني. تأخير المواعيد له تأثيرات سلبية متعددة على المرضى، تشمل التأثير النفسي كالقلق والتوتر، الانتظار الطويل قد يزيد من شعور المرضى بالقلق، خاصة إذا كانوا يعانون من حالات صحية خطيرة تتطلب تدخلًا عاجلاً، فقدان الثقة فالتأخير المتكرر قد يقلل من ثقة المرضى في النظام الصحي، مما يدفعهم إلى تجنب العلاج أو البحث عن بدائل غير موثوقة، التأثير الصحي وتفاقم الحالة الصحية فالتأخير في تلقي العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الأمراض، خاصة في الحالات المزمنة مثل السكري أو أمراض القلب، تأخر التشخيص مثل التأخير في إجراء الفحوصات أو استشارة الأخصائيين قد يؤخر تشخيص الأمراض، مما يقلل من فرص العلاج الناجح، التأثير الاجتماعي والاقتصادي وإضاعة الوقت، الانتظار الطويل يؤثر على إنتاجية المرضى، خاصة إذا كانوا مضطرين لأخذ إجازة من العمل، التكاليف الإضافية فقد يتكبد المرضى تكاليف إضافية مثل النقل أو الإقامة إذا كانوا يسافرون من مناطق بعيدة. لمواجهة هذه المشكلة، يمكن للمستشفيات والأنظمة الصحية اتخاذ وتطوير عدة خطوات، منها تحسين إدارة المواعيد كاستخدام أنظمة إلكترونية متقدمة لجدولة المواعيد بشكل دقيق، مع تخصيص وقت كافٍ لكل مريض، زيادة الموارد البشرية كتوظيف المزيد من الأطباء والممرضين لتلبية الطلب المتزايد، تخصيص أوقات للحالات الطارئة مهم، فصل الحالات الطارئة عن المواعيد المجدولة لتجنب التداخل، تثقيف المرضى، توعية المرضى بأهمية الالتزام بالمواعيد وإبلاغ المستشفى في حالة الإلغاء، استخدام التكنولوجيا كتطوير تطبيقات لإدارة المواعيد تتيح للمرضى متابعة حالة موعدهم وتلقي تنبيهات فورية بأي تغييرات، الاستشارات عن بُعد، توفير خيار الاستشارات الطبية عبر الإنترنت لتقليل الضغط على العيادات، توفر الربط الطبي بين المستشفيات من حيث توافر السجلات الطبية في جميع المستشفيات حيث يسهل على الطبيب مراجعة تقارير المريض من حيث التحاليل والأشعة والخ الكترونيا مما يهم المرضى مما يسهل التشخيص وتوفر وجهات نظر مختلفة لمختلف الحالات مما يقلل التكاليف وتكرار الفحوصات. تأخير المواعيد في المستشفيات ليس مجرد مشكلة إدارية، بل هو تحدٍ يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المرضى وثقتهم في النظام الصحي. من خلال تحسين إدارة الموارد، استخدام التكنولوجيا الحديثة، وزيادة الوعي لدى المرضى والعاملين في القطاع الصحي، يمكن تقليل هذه المشكلة وتحسين تجربة المرضى. إن توفير رعاية صحية فعالة وفي الوقت المناسب هو حق أساسي لكل فرد، ويجب أن يكون هدفًا مشتركًا لجميع الأطراف المعنية.

711

| 04 يوليو 2025

أهمية دور المواطن وتوطينه في المناصب القيادية

توطين المناصب القيادية وتفعيل دور المواطن يعد من الركائز الأساسية لبناء دولة قوية، مستقرة، وقادرة على تحقيق التنمية المستدامة. فأهمية دور المواطن في القيادة تكمن في تحقيق السيادة الوطنية وتعزيز الهوية والانتماء ومعرفة أعمق في ثقافة المجتمع واحتياجاته فالمواطن يعرف خصوصية بلده، عاداته، لغته، تحدياته، مما يجعله أكثر قدرة على اتخاذ قرارات مناسبة وفعّالة. وهو يعد استثمارا حقيقيا لرأس المال البشري الوطني فكل مواطن مؤهّل يُمثّل طاقة وطنية يجب استغلالها وتحقيق الرؤية الوطنية 2030 وأيضا يساهم التوطين في بناء قدوات محلية ملهمة والحفاظ على الأمن الوظيفي وتحقيق التنمية المستدامة فالاعتماد على أبناء الوطن في القيادة يدفع عجلة التنمية بشكل متين ومستدام، مرتبط بالواقع لا بالمصالح المؤقتة. ومن تحديات التوطين نقص الخبرة أو المهارات في بعض التخصصات، مقاومة التغيير من بعض المؤسسات والحاجة إلى برامج تدريب مكثفة ومستمرة، وهناك حلول المقترحة كتطوير برامج تعليمية وتدريبية مخصصة لتأهيل المواطنين، ووضع سياسات حكومية تشجع الشركات على توطين المناصب القيادية، تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم الكوادر الوطنية. وطنٌ يقوده أبناؤه بكفاءة، هو وطنٌ يسير نحو النهضة بثقة واستقلال. توطين القيادة ليس خيارًا، بل ضرورة وطنية لضمان الاستمرارية والسيادة.

573

| 20 يونيو 2025

alsharq
العطية.. رجل الدولة الذي قاد عصر الطاقة القطري

في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...

5781

| 30 مايو 2026

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2763

| 31 مايو 2026

alsharq
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2439

| 02 يونيو 2026

alsharq
لكل نهضةٍ رجالها

لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...

1665

| 29 مايو 2026

alsharq
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

1530

| 02 يونيو 2026

alsharq
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1506

| 01 يونيو 2026

alsharq
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1236

| 03 يونيو 2026

alsharq
قلوب لا تصلح إلّا للحبّ!

في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...

930

| 29 مايو 2026

alsharq
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار

مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...

888

| 31 مايو 2026

alsharq
الموظف "العومة"

الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...

813

| 31 مايو 2026

alsharq
أبشر يا أبا أحمد بالفوز

ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...

753

| 30 مايو 2026

alsharq
دلالات وكلفة سيطرة الرئيس ترامب على حزبه الجمهوري..!!

السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...

747

| 31 مايو 2026

أخبار محلية