نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أوضحت اختصاصية التغذية جنات حبيب من مركز جامعة قطر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان الصائم يبدأ إفطاره بتناول التمر مع الماء اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة، لما لهما من فوائد غذائية مثبتة، إذ يزود التمر الجسم بالكربوهيدرات البسيطة سريعة الامتصاص، مما يساعد على إعادة توازن سكر الدم وتعويض الطاقة المفقودة بعد ساعات الصيام الطويلة، كما يحتوي على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم الداعمة لوظائف العضلات والجهاز العصبي. ويسهم الماء في تعويض السوائل المفقودة وترطيب الجسم وتهيئته لعملية الهضم. ويُنصح بالتمهل لبضع دقائق بعد الإفطار الأولي قبل تناول الوجبة الرئيسية، حيث يساعد ذلك على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل الشعور بالانتفاخ والتخمة، إضافة إلى تنظيم الشهية والحد من الإفراط في تناول الطعام. بعد ذلك، يُفضل اختيار وجبة إفطار متوازنة تحتوي على مصدر جيد للبروتين مثل اللحوم قليلة الدهون، أو الدجاج، أو الأسماك، أو البقوليات، لما للبروتين من دور في دعم الكتلة العضلية وتعزيز الإحساس بالشبع. كما يُنصح بإدراج النشويات الصحية باعتدال، مثل الأرز أو الحبوب الكاملة، لما لها من دور في توفير الطاقة بشكل تدريجي والمحافظة على استقرار مستوى السكر في الدم، مع الإكثار من الخضراوات الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن لدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة.
648
| 23 فبراير 2026
-المقادير: 2 كوب دقيق لجميع الاستعمالات 1.5 كوب ماء دافئ 1 ملعقة كبيرة خميرة فورية 2 ملعقة كبيرة حليب بودرة 1 ملعقة كبيرة نشا رشة ملح وملعقة صغيرة سكر منكهات: نصف ملعقة صغيرة هيل مطحون، رشة زعفران منقوعة في قليل من ماء الورد للتحلية: دبس تمر، وسمسم محمص للتزيين للقلي: زيت نباتي غزير -طريقة التحضير: في وعاء واسع، نخلط الدقيق، النشا، الحليب، الخميرة، السكر، والملح. نضيف الماء الدافئ تدريجياً مع ماء الورد والزعفران والهيل، ونعجن باليد بقوة (حركة ضرب العجين) حتى نحصل على عجينة لينة وشبه سائلة لكنها متماسكة. نغطي العجينة ونتركها في مكان دافئ لمدة ساعة إلى ساعة ونصف حتى يتضاعف حجمها وتظهر الفقاعات. نسخن الزيت جيداً ثم نخفف النار. باستخدام اليد أو ملعقة صغيرة مبللة بالزيت، نقوم بتلقيم العجينة كرات صغيرة في الزيت. هذه هي أهم خطوة؛ يجب تقليب الكرات باستمرار دون توقف في الزيت حتى تكتسب لوناً ذهبياً متساوياً من جميع الجهات وتصبح مقرمشة. التقديم: نرفعها من الزيت ونضعها على ورق نشاف، ثم نضعها في طبق التقديم ونصب فوقها دبس التمر بغزارة ونرش السمسم المحمص.
494
| 23 فبراير 2026
أكد الدكتور محمد راشد المري مدير مشروع كنف التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن شهر رمضان يمثل موسمًا تتجسد فيه قيم التكافل والعطاء، ويمثل محطة إيمانية وإنسانية بالغة الأهمية، تتعاظم فيها قيم التكافل والتراحم ويتجسد فيها المعنى الحقيقي للمسؤولية المجتمعية. مشيراً إلى أن العمل الخيري في هذا الشهر لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية، بل يسهم في ترسيخ روح التضامن، وتعزيز الشعور بالانتماء، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع. وقال د. المري: عندما يشعر المحتاج بأنه محاط بعناية المجتمع واهتمامه، فإن ذلك ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي ويعزز قيم الرحمة والتكافل التي يقوم عليها مجتمعنا. ونوه إلى حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عبر مركز المساعدات على تكثيف جهودها خلال شهر رمضان المبارك، من خلال برامج دعم متكاملة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأسر المتعففة. وتشمل هذه الجهود تقديم المساعدات المالية المباشرة والدعم العيني، بما يخفف من الأعباء المعيشية في هذا الشهر الكريم. كما يحرص المركز على أن يتم ذلك وفق آليات منظمة تضمن الكرامة والخصوصية للمستفيدين، وبما يعكس رسالة المؤسسة الإنسانية القائمة على العدل والرحمة. ولفت إلى أن مشروع «كَنَف» يأتي ضمن برامج التمكين المستدام، ويتميّز بكونه مشروع تمكين لا يكتفي بتقديم الدعم المؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات.، وأنه في حين تلبي المساعدات الموسمية الاحتياجات الآنية، يعمل «كَنَف» على معالجة جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية. وأكد أن هذا المشروع يأتي في السياق الرمضاني ليؤكد أن العطاء الحقيقي هو الذي يصنع الاستقرار، ويمنح المستفيد القدرة على الاعتماد على الذات من غير الاكتفاء بالدعم المؤقت. وحول معايير اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف»، خاصة في شهر رمضان، أضاف د. المري: تعتمد المؤسسة في اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف» على معايير دقيقة وواضحة، تقوم على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، وبما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. ويتم ذلك وفق إجراءات حوكمة تضمن العدالة والشفافية، بعيداً عن أي اعتبارات غير موضوعية. وفي شهر رمضان تتضاعف هذه الجهود لضمان سرعة الاستجابة، مع المحافظة على الدقة في التقييم، بما يحقق التوازن بين تلبية الاحتياجات العاجلة والحفاظ على نزاهة العمل الخيري. وتابع مدير مشروع «كنف»: نتوقع أن يظهر مشروع «كَنَف» أثراً اجتماعياً ملموساً خلال موسم رمضان والفترات الزمنية اللاحقة، حيث يسهم في تحسين مستوى المعيشة لعدد كبير من المستفيدات، وتعزيز شعورهن بالأمان والاستقرار. ولن يقتصر الأثر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل الأثر النفسي والاجتماعي، من خلال إعادة الثقة والقدرة على الإنتاج. وتطمح المؤسسة مستقبلًا إلى تطوير المشروع وتوسيع نطاقه، بما يعزز ثقافة العطاء المستدام، ويجعل من رمضان نقطة انطلاق حقيقية لمشاريع تمكين تستمر آثارها على مدار العام. وأكد على حرص المؤسسة على تسهيل المشاركة في هذا الخير، حيث أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.
1152
| 23 فبراير 2026
في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وتنمية المهارات الفنية والبيئية لدى الطالبات، نظمت مدرسة هند بنت عتبة الإعدادية فعالية بعنوان «رحيق الفن» بالتعاون مع مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية، وذلك بهدف تنمية الحس الجمالي لدى الطالبات وتعزيز ارتباطهن بالطبيعة من خلال أنشطة تعليمية تطبيقية تجمع بين الإبداع والمعرفة. وتضمنت الفعالية ورشة فنية في الرسم، أبدعت خلالها الطالبات في رسم الزهور بألوان وأساليب متنوعة، ما أتاح لهن مساحة للتعبير الفني وصقل مهاراتهن في الملاحظة والتناسق اللوني والتكوين البصري. كما شملت الفعالية جانباً توعوياً ضمن مبادرة «ازرع وطنك»، حيث تعرفت الطالبات على أساسيات زراعة الزهور وطرق العناية بها، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية وأهمية الحفاظ على المساحات الخضراء.
1008
| 23 فبراير 2026
-مريم محمد: فعاليات رمضانية مشوقة وجاذبة للجمهور يتحوّل سوق واقف خلال شهر رمضان المبارك إلى مركز تراثي نابض بالحياة، يجتمع فيه الأهالي والزوار لاستعادة أجواء الشهر الفضيل بين أروقته العتيقة التي تعبق بالأصالة والتاريخ. ففي هذا المعلم التراثي، تتلاقى العادات القديمة مع ملامح الحداثة، ليصبح السوق وجهة يومية تعكس روح رمضان في قطر. ومن أبرز المشاهد التي تستقطب العائلات والأطفال، تجمعهم يوميًا حول «مدفع الإفطار» في الساحتين الشرقية والغربية، حيث يُطلق قبيل أذان المغرب إيذانًا بدخول وقت الإفطار، في تقليد سنوي أصيل اعتاد عليه أهل قطر. ويصاحب إطلاق المدفع توزيع وجبات الإفطار على الصائمين وهدايا على الأطفال، في أجواء يسودها الفرح والتكافل. وقبيل موعد المغرب، تنشط الحركة في السوق مع توزيع وجبات الإفطار على المارة، فيما تتجه العائلات إلى المطاعم المنتشرة على جانبي السوق، التي تقدم تشكيلة واسعة من الأطباق الرمضانية لتلبي مختلف الأذواق، وسط أجواء احتفالية مميزة تمتد حتى ساعات متأخرة من الليل. وتتواصل الفعاليات الرمضانية في سوق واقف عبر معارض متنوعة وعروض فنية وثقافية تضفي على المكان حيوية خاصة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم محمد، إحدى رائدات المشاريع الإنتاجية والمشارِكة الدائمة في فعاليات السوق، أن سوق واقف أصبح مقصدًا رئيسيًا للأسر بعد صلاة التراويح، حيث يجتمع كبار السن والعائلات في المقاهي الشعبية لتبادل الأحاديث والاستمتاع بالجلسات التقليدية. وأشارت إلى إقامة معرض المكسرات والفواكه المجففة في الساحة الشرقية خلال الفترة من 20 فبراير حتى 1 مارس، والذي يقدم منتجات تقليدية متنوعة تلقى إقبالًا واسعًا. كما يشهد السوق ازدحامًا ملحوظًا لشراء مستلزمات رمضان من بخور وعطور وتمور ومكسرات، فيما تنشط المقاهي والمطاعم بجلسات السحور التي تحظى بإقبال كبير. -إقبال على العباءات والمشاريع المنزلية ولفتت مريم إلى ارتفاع الإقبال على محلات العباءات والجلابيات النسائية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، حيث تتنوع التصاميم بين الدراعات وثوب النشل والجلابيات ذات الألوان الزاهية، إلى جانب العباءات السوداء المناسبة للخروج. كما أكدت أن الحركة في السوق لا تقتصر على التسوق التقليدي، بل تمتد إلى دعم المشاريع المنزلية، إذ تعرض سيدات منتجاتهن من الحلويات والأكلات الشعبية والمكسرات، في مشهد يعكس روح الإبداع والتعاون. وتشهد نقاط نقش الحناء ومحلات العطور والحلي الذهبية التقليدية إقبالًا لافتًا خلال الشهر الفضيل. -وجهة للعائلات والأطفال ولا تغيب الأنشطة العائلية عن المشهد، إذ يستمتع الأطفال بركوب الخيل والجمال واللعب في الساحات المخصصة، كما يشهد سوق الطيور والحيوانات الأليفة رواجًا كبيرًا بين الأسر الباحثة عن هدايا لأبنائها. وتتكامل الأجواء مع المساجد المنتشرة في السوق، حيث يؤدي المصلون صلاة التراويح قبل استكمال جولاتهم بين المحال والمطاعم. ويبقى سوق واقف خلال رمضان أكثر من مجرد وجهة للتسوق؛ فهو مساحة تنبض بروح الشهر الكريم، وملتقى للذكريات، حيث تتعانق الأصالة مع الحداثة في مشهد يعكس خصوصية التجربة الرمضانية في قطر.
794
| 23 فبراير 2026
- د. مريم المسند: سياستنا قائمة على ربط العمل الإنساني بالسياسي - رؤية قطر تضع الإنسان في صميم سياستها الخارجية - دعم القضية الفلسطينية يمثل التزامًا ثابتًا لا يرتبط بردود أفعال آنية - قطر لديها علاقات إستراتيجية ومميزة مع جميع أنحاء العالم - سنستمر في دورنا الفعال رغم الضغوط والهجوم الإسرائيلي - لدينا وسطاء موثوقون في وصول المساعدات إلى غزة - العميد راجح النابت: وساطة قطر في غزة نموذج للدبلوماسية الذكية - قطر قادرة على إدارة الحوارات بما يحفظ مصالح جميع الأطراف - الأمن مسؤولية جماعية والحوار الإستراتيجي السبيل لتحقيق السلام - الأكاديمية تؤمن بدورها في قراءة القضايا الإستراتيجية - د. عبد العزيز الحر: ساهمنا في 21 عملية إطلاق رهائن و15 اتفاقاً لوقف النار - اتفاقيات دارفور ولبنان وأفغانستان أمثلة لتجربتنا الناجحة - الدوحة طورت نموذجاً متقدماً في التأثير الإقليمي والدولي - دعم القيادة السياسية جعلت وساطتنا قائمة على الحياد الموثوق - جابر الحرمي: تغيير ملموس في الرأي العالمي تجاه فلسطين -وسائل التواصل لعبت دورًا في كسر احتكار الرواية الواحدة -الوساطة القطرية فتحت مسارات حقيقية نحو الاستقرار -المشهد الإعلامي كشف زيف روايات طمس الحقائق التاريخية -الإعلام المستقل نجح في تشكيل ضغط حقيقي على صناع القرار تحت رعاية وحضور سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، نظمت أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية ندوة الحوار الاستراتيجي، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين. تضمنت الندوة جلستين رئيسيتين؛ جاءت الجلسة الأولى بعنوان: استراتيجية ودور دولة قطر في اتفاقية وقف الحرب على قطاع غزة، تحدثت خلالها سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، والزميل جابر سالم الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق. فيما جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان دور دولة قطر في إدارة الأزمات والتفاوض، تحدث فيها الدكتور عبد العزيز محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية. حضر الندوة عدد من أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين والملحقين العسكريين لدى دولة قطر، إلى جانب عدد من كبار القادة الضباط في القوات المسلحة القطرية. في بداية الندوة ألقى العميد الركن (دكتور) راجح محمد بن عقيل النابت، رئيس أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، الكلمة الافتتاحية، والتي أكد فيها أن تنظيم الندوة يأتي انطلاقًا من إيمان الأكاديمية بدورها كمنصة فكرية وطنية تُعنى بقراءة القضايا الاستراتيجية الراهنة، ومواكبة المستجدات والمتغيرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، لا سيما في ظل تصاعد التحديات وتعقّد الأزمات. وأوضح أن مفهوم الأمن في عالم اليوم لم يعد محصورًا في إطاره التقليدي، بل أصبح مفهومًا شاملًا تتداخل فيه الأبعاد العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يستدعي تبنّي مقاربات متكاملة تجمع بين الحكمة الدبلوماسية والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى. وأشار العميد الركن راجح النابت، إلى أن التجربة العملية لدولة قطر أثبتت أن فاعلية التدخل في حل النزاعات لا تُقاس بالحجم أو القوة، وإنما بقدرة الدولة على بناء الثقة، وإدارة الحوارات البنّاءة بكفاءة عالية، بما يحفظ مصالح جميع الأطراف. ولفت في هذا السياق إلى أن النجاح الذي حققته دولة قطر في وساطتها بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يُعد نموذجًا واضحًا لفاعلية الدبلوماسية الذكية في فتح مسارات الحلول السلمية، رغم تعقيدات الأزمات. وبيّن رئيس الأكاديمية أن الدور المحوري الذي تضطلع به دولة قطر في الوساطات الإقليمية والدولية المتعددة أسهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز الاستقرار، عبر الحوار وبناء الثقة المتبادلة. وأكد أن استضافة أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية لهذه الندوة تأتي تجسيدًا لقناعتها بأن الأمن مسؤولية جماعية، وأن الحوار الاستراتيجي القائم على المعرفة والتحليل الرصين هو السبيل الأمثل لتحقيق السلام والاستقرار. -الجلسة الأولى: ناقشت الجلسة الأولى، التي أدارها السيد محمد راشد المري، دارس في دورة الدفاع الوطني، استراتيجية ودور دولة قطر في اتفاقية وقف الحرب على قطاع غزة، متناولة الأبعاد السياسية والدبلوماسية والإنسانية للوساطة القطرية، وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي والدولي. وخلال مشاركتها أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، أن الدور الذي تضطلع به دولة قطر في جهود الوساطة، ولا سيما في ملف وقف الحرب على قطاع غزة، ينبع من ثوابت راسخة في السياسة الخارجية القطرية، والتي تقوم على حماية المدنيين، ودعم الحلول السلمية، وربط العمل الإنساني بالمسار السياسي. وأوضحت سعادتها أن الوساطة ليست مجرد تدخل ظرفي، بل نهج استراتيجي متكامل يستند إلى بناء الثقة، والانخراط مع مختلف الأطراف، والتعامل مع الأزمات المعقدة برؤية بعيدة المدى. وبيّنت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، أن دولة قطر عملت، منذ توليها هذا الملف، على تعزيز الاستجابة الإنسانية للأزمات، من خلال شراكات فاعلة مع المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، بما أسهم في رفع كفاءة العمل الإنساني وتسريع وصول المساعدات، مؤكدة أن هذا النهج ينسجم مع رؤية قطر التي تضع الإنسان في صميم سياستها الخارجية. ولفتت خلال حديثها إلى أن المساعدات الإنسانية تلعب دورا مهما في إحلال السلام، كما أن الوساطات لا تكتمل إلا بالمساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى أن الهدنة الإنسانية تعطي مجالا للحوار والدبلوماسية، مؤكدة على أن وزارة الدفاع القطرية تلعب دورا مهما في إيصال المساعدات إلى المتضررين من خلال نقلها بحراً وجواً. كما شددت على أن دعم القضية الفلسطينية يمثل التزامًا ثابتًا لا يرتبط بردود أفعال آنية، بل يعكس موقفًا مبدئيًا متواصلًا سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم يمر عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وحدود 1976. وبينت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، أن ما يبرز الدور القطري في الوساطات هو أن قطر لديها علاقات استراتيجية ومميزة مع جميع أنحاء العالم، حيث نجحت قطر في فتح حوار مع جميع الأطراف الدوليين في مختلف الأزمات، لافتة إلى أنه بالرغم من الضغوط التي يتم ممارستها على قطر، والهجوم الإسرائيلي على الدوحة وفقدان ثلاثة دبلوماسيين قطريين في مؤتمر شرم الشيخ، إلا أن الدوحة ستستمر في دورها الفعال في القضية الفلسطينية. ورداً على سؤال حول طريقة وصول المساعدات، أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي المسند، أن اللجنة القطرية المصرية تقوم بإيصال المساعدات إلى داخل غزة بكل شفافية، بالإضافة إلى أن قطر تعتمد على وسطاء موثوقين في هذا الأمر، لافتة إلى صعوبة الوصع الإنساني في غزة، حيث إن الكثير من المناطق لا تصلها المساعدات بسبب خطورة الوضع في هذه الأماكن، والاعتداء على شاحنات المساعدات. -المشهد الإعلامي من جانبه، تناول الزميل جابر سالم الحرمي، رئيس تحرير جريدة الشرق، البعد الإعلامي للقضية الفلسطينية، مسلطًا الضوء على التحولات التي شهدها المشهد الإعلامي، لا سيما بعد أحداث عام 2023، والتي أسهمت في إحداث تغيير ملموس في وعي الرأي العام، ليس في العالم العربي فحسب، بل في المجتمعات الغربية وصناعة القرار الدولي. وأوضح أن الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في كسر احتكار الرواية الواحدة، ونقل صورة أكثر واقعية لما يجري في قطاع غزة، في ظل القيود المفروضة على الإعلام التقليدي، ومنع دخول الصحفيين إلى مناطق النزاع. وأشار إلى أن هذا التحول أتاح للأفراد والمؤسسات الإعلامية المستقلة أن يكونوا فاعلين في تشكيل الرأي العام العالمي. وقسّم الحرمي الإعلام العربي في تعاطيه مع القضية الفلسطينية إلى ثلاثة اتجاهات: إعلام داعم وملتزم بالقضية بوصفها قضية إنسانية عالمية، وإعلام متردد يشهد حالة من المدّ والجزر، وإعلام آخر يتماهى – بدرجات متفاوتة – مع السرديات المضللة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تعزيز الإعلام المسؤول القادر على تقديم خطاب مهني ومتوازن. واتفق المتحدثون على أن نجاح الوساطة القطرية في اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة يعكس نموذجًا متقدمًا للدبلوماسية الذكية، التي تجمع بين العمل السياسي والجهد الإنساني والدور الإعلامي، وتسهم في فتح مسارات حقيقية نحو التهدئة والاستقرار، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي. وأوضح خلال مشاركته بالندوة الأولى، أن التحول الذي شهده المشهد الإعلامي مؤخراً، وصعود الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي، قد أحدث زلزالاً في منهجية التلقي العالمي، خاصة فيما يتعلق بكشف زيف الروايات التي تحاول طمس الحقائق التاريخية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ولفت رئيس تحرير الشرق إلى أن المؤسسات الإعلامية الكبرى لم تعد هي المصدر الوحيد للمعلومة، حيث برز دور الإعلاميين المستقلين والشباب المبدعين الذين استطاعوا اختراق الساحة الإعلامية الدولية بأفكارهم الحرة. وبين أن هذا الإعلام المستقل نجح في تشكيل ضغط حقيقي على صناع القرار والسياسات الدولية، كذلك إسقاط الادعاءات الزائفة التي كانت تسيطر على الفضاء الإعلامي الغربي لفترات طويلة، بالإضافة إلى تغيير منهجية التنوير العالمي عبر تقديم محتوى واقعي ومباشر من قلب الأحداث. وشدد الحرمي على أن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية كرامة إنسانية في المقام الأول، مؤكداً على ضرورة أن يتخلى المجتمع الدولي عن الحياد السلبي أمام المعاناة الإنسانية. وقال: نحن لسنا محايدين عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني، فالانحياز هنا هو انحياز للعدالة وللحقيقة التي لا يمكن تزييفها مهما بلغت قوة الضغوط. -الجلسة الثانية كما أدار الجلسة الثانية الدكتورة عائشة جاسم الكواري، والتي جاءت تحت عنوان دور دولة قطر في إدارة الأزمات والتفاوض، حيث استضافت الجلسة سعادة السفير الدكتور عبد العزيز محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، الذي أكد أن الوساطة لم تعد مجرد أداة تقليدية لإدارة النزاعات، بل أصبحت ركيزة استراتيجية في السياسة الدولية الحديثة، ووسيلة فاعلة لتعزيز النفوذ السلمي للدول، مشيراً إلى أن التجربة القطرية في هذا المجال تحولت إلى نموذج دولي يقوم على القوة الناعمة وبناء الثقة وصناعة السلام. وخلال استعراضه لفلسفة الدبلوماسية القطرية في مجال الوساطة، وأبعادها السياسية والاستراتيجية، أوضح الدكتور الحر أن العالم يشهد اليوم مشهداً دولياً شديد التعقيد، مع تصاعد النزاعات المسلحة إلى أكثر من 72 نزاعاً نشطاً، وارتفاع عدد النازحين واللاجئين إلى أكثر من 108 ملايين شخص، إضافة إلى وصول الإنفاق العسكري العالمي إلى نحو 2.2 تريليون دولار سنوياً، وهو ما يعكس اتساع الفجوة بين تصاعد الصراعات وتراجع فرص السلام. وأشار إلى أن هذه التحولات جعلت من الوساطة أداة نفوذ استراتيجية للدول التي تسعى إلى التأثير الإيجابي في النظام الدولي، مؤكداً أن دولة قطر نجحت في تحويل الوساطة إلى قوة ناعمة فاعلة تستند إلى الحياد الإيجابي والصبر الاستراتيجي ودعم القيادة السياسية. وبيّن مدير المعهد الدبلوماسي أن القوة الناعمة في السياسة الخارجية القطرية تقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية، هي التموقع الذكي والجاذبية المدروسة والحماية المطلوبة، مشيراً إلى أن قطر طورت نموذجاً متقدماً لما يمكن تسميته بـ«القوة المتداخلة»، التي تتكامل فيها مستويات التأثير المحلي والإقليمي والدولي. وأوضح أن الفلسفة القطرية في الوساطة تقوم على الحياد الموثوق، والفهم العميق للسياقات الثقافية والاجتماعية للنزاعات، والدعم المباشر من القيادة السياسية، إضافة إلى الربط بين السلام والتنمية عبر الاستثمار طويل الأمد في إعادة الإعمار وبناء الاستقرار. وتطرق الدكتور الحر إلى تطور الدور الدبلوماسي القطري منذ عام 1995، مشيراً إلى انتقاله من دعم القضايا العربية والإسلامية إلى الوساطة الإقليمية، ثم إلى الوساطة الدولية في ملفات متعددة، من بينها لبنان والسودان واليمن وفلسطين وأفغانستان، فضلاً عن ملفات التبادل الإنساني ووقف إطلاق النار. وأوضح أن دولة قطر شاركت في أكثر من 63 ملف وساطة، وأسهمت في إنجاز 18 عملية سلام، وتيسير 21 عملية تبادل وإطلاق رهائن، إضافة إلى 15 اتفاقاً لوقف إطلاق النار، ما يعكس مكانتها كوسيط موثوق على الساحة الدولية. وسلط الضوء على نماذج بارزة من التجربة القطرية، من بينها نموذج دارفور الذي جسّد مفهوم «التنمية مقابل السلام»، حيث لم يقتصر الدور القطري على توقيع اتفاق الدوحة للسلام عام 2011، بل امتد إلى دعم مسار سياسي وتنموي شامل، ونموذج لبنان عام 2008 الذي نجحت فيه قطر في جمع الفرقاء اللبنانيين ومنع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، إضافة إلى نموذج أفغانستان الذي تحولت فيه الدوحة إلى منصة عالمية للحوار وبناء الثقة. وأكد الدكتور الحر أن الوساطة تمثل ركيزة أساسية لتحويل القيم السياسية إلى نفوذ استراتيجي، مشيراً إلى أن العلاقة بين الوساطة والقوة الناعمة تقوم على الثقة والمصداقية والشرعية الأخلاقية، وهي عناصر تسهم في توسيع دائرة التأثير الدولي دون اللجوء إلى القوة الصلبة. واختتم كلمته بالتأكيد على أن تجربة دولة قطر تثبت أن الدول لا تُقاس بمساحتها الجغرافية، بل بقدرتها على تقديم نماذج حضارية للتأثير السلمي وبناء الجسور في عالم يميل إلى الصراع والانقسام، مؤكداً أن القيم حين تُدار بذكاء تتحول إلى نفوذ، وأن السلام يمكن أن يصنع مكانة دولية مستدامة.
1084
| 23 فبراير 2026
شهد برنامج «لكل القدرات» التابع لمؤسسة قطر نموًا ملحوظًا منذ انطلاقه عام 2018، حيث بدأ بعضوية محدودة ضمّت 21 سبّاحًا وتسعة لاعبي كرة قدم، قبل أن يتحول اليوم إلى منصة رياضية دامجة تستقطب أكثر من 300 مشارك أسبوعيًا عبر باقة متنوعة من الأنشطة تشمل السباحة وكرة القدم وكرة السلة والجولف والعلاج بركوب الخيل، إلى جانب برامج متعددة الأنشطة. ويهدف البرنامج إلى توفير بيئة رياضية آمنة وداعمة تُمكّن الأطفال والبالغين من ذوي الإعاقة من تنمية مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، عبر نهج يقوم على التركيز على قدرات المشاركين وإمكاناتهم، لا على التحديات التي يواجهونها. وفي هذا السياق، أكدت كاثلين بيتس، رئيس برنامج «لكل القدرات»، أن البرنامج يرسّخ مفاهيم تيسير الوصول والشمول من خلال منهج رياضي جرى تطويره على مدى سنوات، ويركّز على بناء المهارات بصورة منهجية، مع تكييف الأنشطة وفق الاحتياجات الفردية للمشاركين وإدخال تحسينات مستمرة تضمن بيئة دامجة. وأوضحت أن المدربين يشكّلون ركيزة أساسية في نجاح البرنامج، إذ يوظفون خبراتهم لتكييف المهارات والحركات بما يتيح لكل مشارك فرصة التفاعل والتميز، مشيرة إلى أن البرنامج يحرص كذلك على إشراك الأفراد ذوي الاحتياجات الأكثر تعقيدًا ممن قد لا تتوافر لهم فرص مماثلة في برامج أخرى.
538
| 23 فبراير 2026
أعلن دبل تري من هيلتون الدوحة – السد تقديم كوكيز ترحيبية جديدة صديقة للحساسية، في خطوة توسّع تقليد الكوكيز الدافئة الشهير للعلامة التجارية بما يراعي الضيوف ذوي الحساسيات الغذائية والتفضيلات الخاصة. ولطالما ارتبطت كوكيز دبل تري الترحيبية بكونها رمزًا للراحة وحسن الضيافة، وأصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة وصول الضيوف. ومع إضافة خيار صديق للحساسية، يضمن الفندق تمكّن شريحة أوسع من الضيوف من المشاركة في هذه اللحظة المميزة، تأكيدًا لالتزامه بضيافة شاملة تضع الضيف في المقام الأول. يُقدَّم الخيار الجديد إلى جانب كوكيز دبل تري الأصلية برقائق الشوكولاتة، مما يتيح للضيوف اختيار ما يناسب احتياجاتهم. وقد تم اختيار هذا المنتج بعناية ليتماشى مع معايير العلامة التجارية من حيث الجودة والاهتمام، ويعكس حرص الفندق على التفاصيل والتزامه بأن يشعر كل ضيف بالتقدير منذ لحظة وصوله. وتدعم هذه المبادرة نهج الفندق القائم على الاهتمام بالأشخاص أولًا، حيث تُصمَّم اللفتات البسيطة بعناية لترك انطباعات ذات معنى. ومن خلال تطوير تجربة الترحيب، يواصل الفندق الارتقاء بعروضه الخدمية مع الحفاظ على الدفء والألفة اللذين يربطهما الضيوف بعلامة دبل تري. ويؤكد دبل تري من هيلتون الدوحة – السد التزامه بتقديم تجارب ترحيبية شاملة ومدروسة تنبع من ضيافة أصيلة، بما يضمن أن تبدأ كل إقامة بلمسة ترحيبية تعبّر عن الاهتمام والصدق.
338
| 23 فبراير 2026
بدعمٍ كريم من أهل الخير في دولة قطر، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مبادراتها الرمضانية الهادفة إلى ترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي، ضمن حملتها الرمضانية «بس تنوي… خيرك يوصل»، حيث نظّمت مؤخرًا إفطارًا جماعيًا بالتعاون مع مركز الجالية الهندية – قطر، في مدرسة دار السلام الهندية بمنطقة بروة، استفاد منه نحو 3000 رجل وامرأة وطفل من أبناء الجالية الهندية، في أجواء رمضانية جسّدت معاني التآخي والتعايش، كما شهدت الفعالية شهدت الفعالية حضور عدد من موظفي قطر الخيرية. -محاضرات دينية واشتملت الفعالية على محاضرات دينية تناولت فضل الصيام ومكانة شهر رمضان المبارك باعتباره شهر القرآن، وما يحمله من معانٍ إيمانية عظيمة، مؤكدة أهمية اغتنام هذا الشهر بالتقرب إلى الله، والتدبر في القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء والطاعات، إلى جانب الحث على العمل الخيري والصدقة باعتبارهما من أفضل أوجه الإنفاق في هذا الشهر الفضيل. وقال السيد علي إبراهيم الغريب، مدير إدارة علاقات المتبرعين في قطر الخيرية: «تأتي هذه المبادرة ضمن حرص قطر الخيرية على تعزيز دور الشراكة المجتمعية، وتوجيه دعم أهل الخير في دولة قطر لخدمة الجاليات المقيمة، بما يلبي يعزز قيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك. ونؤمن بأن دعم مثل هذه المبادرات يسهم في ترسيخ الأثر الإنساني المستدام، ويعكس روح العطاء التي يتميز بها المجتمع القطري». -صندوق الجالية وفي تصريح له، قال السيد عبد الجليل، رئيس مركز الجالية الهندية – قطر، إن قطر الخيرية تضطلع بدور إنساني بارز في دعم الجالية الهندية، مشيرًا إلى أنها قدمت خلال عام 2025 نحو مليوني ريال، إلى جانب مساعدات غذائية وعينية ومالية متنوعة للأسر ذات الدخل المحدود. وأشاد بإطلاق صندوق دعم الجالية الهندية باعتباره مبادرة رسمية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي، داعيًا أبناء الجالية إلى دعمه بما ينسجم مع القيم الإنسانية وجهود دولة قطر. ومن جانبه، قال السيد عبد الرحيم، المسؤول عن صندوق الجالية الهندية، إن تنظيم الإفطار الجماعي يهدف إلى التعريف بالصندوق وآلية عمله تحت مظلة قطر الخيرية، ودعم أفراد الجالية الهندية المقيمين في قطر ممن يواجهون ظروفًا معيشية صعبة، مثمنًا الجهود الإنسانية التي تبذلها قطر الخيرية لخدمة أبناء الجالية. وبدوره، قال عبد اللطيف كي سي، المدير العام لمدرسة دار السلام الهندية وعضو المجلس الاستشاري لمركز الجالية الهندية: «يمثل صندوق الجالية التابع لقطر الخيرية إطارًا قانونيًا ومنظمًا لتلبية احتياجات أبناء الجالية الهندية، لا سيما في مجالات التعليم والرعاية الصحية والدعم الاجتماعي، ونثمّن عاليًا دور قطر الخيرية في مساندة الفئات ذات الدخل المحدود، بما ينعكس إيجابًا على استقرارهم ومساهمتهم في المجتمع». -فرح وألفة وقد عبّر المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة، لما وفرته من أجواء فرح وألفة، حيث أكد السيد سهيل أن الفعالية أسهمت في جمع أبناء الجالية في تجمع مجتمعي كبير، وعززت قيم العمل الإنساني والتكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان. ويُذكر أن قطر الخيرية تواصل إقامة عدد من موائد الإفطار لصالح الجاليات المقيمة في دولة قطر، تعزيزًا لروح التكافل الاجتماعي، وتقوية الروابط الدينية، وتوفير أجواء إيمانية مناسبة خلال شهر رمضان المبارك، عبر برامج ثقافية وتوعوية مصاحبة.
436
| 23 فبراير 2026
مع إقبال مواسم الخير تتجدد معاني الرحمة والتكافل، وتتسع فيه دوائر البذل والإحسان، ويُقبل فيه أفراد المجتمع على المساهمة في تقديم أنواع المساعدات والمبادرات المختلفة في شتى مجالات العطاء، بما يعكس روح التضامن المجتمعي ويجسد القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع القطري في دعم المحتاجين ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية. وبهذه المناسبة تؤكد هيئة تنظيم الأعمال الخيرية اعتزازها بالدور الكبير الذي يضطلع به القطاع الخيري والإنساني في دولة قطر، مثمنةً جهود الجمعيات والمؤسسات الخيرية المرخصة، وما تبذله من عمل دؤوب لتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تلبية الاحتياجات داخل الدولة وخارجها كما تحرص الهيئة على ترسيخ ثقافة التبرع المسؤول والمنظم، بما يضمن كفاءة إدارة الموارد وتحقيق الأثر المستدام. وإذ تدعو الهيئة أفراد المجتمع إلى التبرع عبر الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخاصة الخيرية المرخصة في دولة قطر، فإنها تؤكد أهمية التحقق من القنوات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في حماية التبرعات وتوجيهها إلى مستحقيها بالشكل الأمثل، ويدعم مسيرة العمل الخيري والإنساني القطري ويعزز أثره واستدامته وذلك بما يعزز مكانة دولة قطر الرائدة في ميادين العمل الخيري والإنساني على المستويين المحلي والدولي.
386
| 23 فبراير 2026
ناقش خبراء بارزون التداعيات القانونية والأخلاقية للأضرار التي قد تلحق بالمرضى بسبب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وذلك خلال أحدث جلسة من سلسلة «القانون والطب» التي تعقدها وايل كورنيل للطب - قطر. وتطرّق المتحدثون خلال أعمال الندوة التي تواصلت على مدار يوم واحد للقوانين والسياسات والاعتبارات الأخلاقية المحيطة بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مشيرين بصفة خاصة إلى تحديد المسؤولية عندما يتسبب الذكاء الاصطناعي في إلحاق الضرر بالمرضى. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة ثريا عريسي، نائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج وأستاذ الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب - قطر: «يُستعان اليوم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الرعاية الصحية، ومن الواضح أن من شأن هذه التطبيقات تحقيق فوائد جمّة على صعيد الرعاية الطبية المقدّمة للمريض. ولكن عندما لا تسير الأمور كما هو مرجوّ ويُلحق الذكاء الاصطناعي الضرر بالمريض، من الأهمية بمكان معرفة مَن يتحمل المسؤولية القانونية. هل هو الطبيب، أم المستشفى، أم الجهة المطوّرة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المعنية، أم أن المسؤولية مشتركة، أم تتحملها جهة أخرى؟ وقد سعت هذه الفعالية العلمية إلى تمكين المشاركين من الإحاطة العميقة والدقيقة بالقوانين والسياسات المعمول بها وكذلك المسائل ذات الصلة، من أجل حماية المرضى والحد من المخاطر ودعم الابتكار الآمن». والخبراء الذين تحدثوا خلال أعمال الندوة هم: الدكتورة ثريا عريسي، والدكتور باري سليمان، المنتسب لمركز الأخلاقيات البيولوجية في كلية الطب بجامعة هارفارد والأستاذ المساعد غير المتفرغ لأخلاقيات الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب - قطر، والدكتور بول كامبل الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية في مؤسسة HealthAI، والدكتورة سارة جيركي الأستاذ المشارك للقانون في كلية القانون بجامعة إلينوي، والدكتور محمد غالي أستاذ الأخلاق الطبية والحيوية في الإسلام في جامعة حمد بن خليفة. وتناول المشاركون مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة شملت حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية ودور المسؤولية القانونية في السياقين المحلي والعالمي، والمسؤولية القانونية والذكاء الاصطناعي من منظور الأخلاقيات البيولوجية في الإسلام، والمسؤولية الملقاة على عاتق الأطباء الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وأفضل الممارسات المتبعة للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، واللوائح التنظيمية، ومسؤولية مطوري الأجهزة الطبية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي. وتستهدف سلسلة «القانون والطب» الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والصيادلة والعاملين في المهن الطبية المسانِدة وطلاب الطب والباحثين والأكاديميين والإداريين في قطاع الرعاية الصحية.
336
| 23 فبراير 2026
كشفت وزارة البلدية عن حصيلة أعمال إدارة خدمة العملاء ومركز الاتصال الموحد لعام 2025، مؤكدة أن النتائج المحققة تعكس تطورًا ملحوظًا في سرعة الاستجابة وكفاءة قنوات التواصل ومعالجة بلاغات واستفسارات الجمهور، في إطار سعيها المستمر للارتقاء بتجربة المتعاملين وتعزيز مستوى الرضا عن خدماتها -تفاعل مع قنوات التواصل وأوضحت الوزارة أن إجمالي الخدمات المقدمة خلال العام بلغ 984,787 خدمة، وهو ما يعكس حجم التفاعل المتنامي مع مختلف قنوات التواصل. فقد استقبل مركز الاتصال الموحد 259,749 مكالمة، في حين سجلت منصات التواصل الاجتماعي 245,505 تفاعلًا، كما تم استقبال 240,224 طلبًا عبر تطبيق «عون»، و201,576 خدمة عبر مكاتب خدمة العملاء، إلى جانب 519,396 خدمة مباشرة. وعلى صعيد الخدمات الرقمية، استقبل الموقع الإلكتروني 542,987 طلبًا، فيما بلغ عدد الطلبات الواردة عبر الواتساب والبريد الإلكتروني 915 طلبًا. وفيما يتعلق بمؤشرات رضا المتعاملين، بلغت نسبة الرضا عن خدمات مكاتب خدمة العملاء 87%، بينما وصلت نسبة الرضا عن خدمات مركز الاتصال الموحد إلى 85%، وهو ما يعكس حرص الوزارة على تحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة الأداء. -دوري لخدمة العملاء وتقوم إدارة خدمة العملاء ومركز الاتصال الموحد بدور محوري يتمثل في استقبال المراجعين والرد على استفساراتهم وفحص معاملاتهم ومتابعة إنجازها، فضلًا عن إرشاد طالبي الخدمة وتوجيههم، والتنسيق مع الوحدات الإدارية المختصة لإنجاز معاملات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن حصولهم على الخدمات بسهولة ويسر. كما تتولى الإدارة إدارة مركز الاتصال الرئيسي بالوزارة، واستقبال طلبات وشكاوى الجمهور وإحالتها إلى الجهات المعنية ومتابعة الردود وإعداد التقارير اللازمة، إضافة إلى تحديث بيانات منسقي ونقاط الاتصال في الوحدات الإدارية واستقبال البلاغات المتعلقة بالحوادث البلدية. وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تطوير قنوات التواصل وتحقيق التكامل بين الخدمات الإلكترونية ومراكز الاتصال، بما يسهم في رفع مستوى التنافسية وتعزيز رضا المستفيدين، وذلك انسجامًا مع توجهاتها نحو الريادة والابتكار وتعزيز مفاهيم الاستدامة، بما يتوافق مع استراتيجيتها المنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030.
364
| 23 فبراير 2026
-وضحى الجبر: نسعى لإعداد جيل واعٍ قادر على إطلاق المبادرات الإبداعية انطلقت أمس في حديقة البساط الأخضر في بلدية الريان فعاليات مهرجان (جُمان) في نسخته الثالثة، تحت شعار «مجتمع متجدد لرائدات الأعمال الشابات». يقام المهرجان الذي ينظمه مركز الدانة للفتيات تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع بلدية الريان للسنه الثالثة على التوالي خلال الفترة من 21 فبراير ويستمر لغاية 4 مارس ويهدف إلى دعم وتمكين رائدات الأعمال الشابات وتعزيز ثقافة الريادة والابتكار لدى الفتيات، حيث يتضمن معرضًا للمشاريع الريادية، وركن «صنع في بلادي قطر» الذي سيضم مشاريع ريادية للطالبات، إلى جانب محطات ثابتة للأنشطة وورش عمل تفاعلية وتوعوية وترفيهية للأسر والأفراد، واحتفالية بليلة القرنقعوه. - دعم وتمكين الفتيات وقد أعربت الأستاذة وضحى ناصر الجبر رئيس مركز الدانة للفتيات، عن سعادتها بحجم المشاركة في النسخة الثالثة من المهرجان، منوهة بحرص المركز على دعم وتمكين الفتيات والسيدات من أصحاب المشاريع الناشئة وتعزيز فرص الاستثمار ونقل المعرفة بين الرائدات، وتعزيز وعيهن في هذا المجال، وذلك للسنة الثالثة على التوالي. وأكدت الجبر أن المهرجان يتضمن معرضاً للمشاريع الريادية، وركن «صنع في بلادي قطر» الذي يضم المشاريع المنزلية الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب محطات ثابتة للأنشطة وورش عمل تفاعلية وتوعوية وترفيهية للأسر والأفراد، واحتفالية بليلة القرنقعوه، وصولًا إلى الحفل الختامي لتكريم الجهات المشاركة والمتطوعات، تأكيدًا على دور المرأة كشريك فاعل في التنمية الوطنية والمستدامة. وأكدت على سعي المركز إلى إعداد جيل واعٍ وطموح ومتطلع وقادر على تبني المشاريع والمبادرات الإبداعية التي تخدم الهوية القطرية وتعزز المسؤولية المجتمعية. وأشادت الجبر بالجهود والشراكة الإستراتيجية لوزارة البلدية وحرصهم على دعم المهرجان للسنة الثالثة على التوالي. -مشاركة 13 رائدة إعمال ومن جانبها قالت السيدة هيا الشمري نائبة رئيس مركز الدانة للفتيات إن مهرجان الدانة الرمضاني يشهد زيادة في الإقبال من قبل المشاركين كل عام، ولفتت انه للعام الثالث على التوالي شهد المهرجان مشاركة 13 رائدة أعمال، ويهدف المهرجان إلى الحرص على استدامة المشاريع وكيفية بنائها على أسس صحيحة وأضافت الشمري أن المهرجان يحتوي على ورش تدريبية وندوات للتعرف على كيفية بناء المشاريع والتسويق لها، وذلك عبر مشاركة عدد كبير من المدربين والمدربات، كما سيتم تنظيم برنامج «صنع في بلادي» خلال المهرجان والذي سيشارك به طلاب في مراحل عمرية مختلفة يمتلكون مشاريع صغيرة لم تشارك في المهرجان أو ذات تراخيص بعد، حيث إنهم سيتعلمون أسس بناء المشاريع وكيفية تطويرها مع مرور الوقت. -عرض المشاريع للجمهور ومن جانبه أوضح الأستاذ فيصل الإبراهيم باحث شؤون شبابية من وزارة الرياضة والشباب أن مهرجان الدانة يوفر مساحة لأصحاب المشاريع المختلفة والمتنوعة لعرض مشاريعهم، وهو عبارة عن حلقة وصل بينهم وبين الجماهير والمستهلكين الذي يتم استهدافهم، وتنوعت المشاريع بين الأغذية، والحياكة وغيرهم الكثير، ولفت الابراهيم إلى انه يتم التواصل مع المشاركين من خلال نادي الدانة للفتيات وتحت رعاية وزارة الرياضة والشباب، ونوه أيضا انه سيتم تقديم ورش توعوية ومجوعة مختلفة من البرامج والأنشطة والندوات لمختلف الأعمار السنية التي تساهم في تثقيف ومساعدة أصحاب المشاريع ورائدات الإعمال الصغار على أنجاح مشاريعهم ونشرها بين الجماهير. وقد أكد المدرب علي السويدي أن مهرجان جِمان الرمضاني 2026 الذي نظمه مركز الدانة للفتيات تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع بلدية الريان يمثل منصة ريادية توعوية متكاملة لدعم وتمكين الفتيات والسيدات من صاحبات المشاريع الناشئة، عبر إتاحة الفرصة لعرض مشاريعهن المبتكرة، وتعزيز تبادل الخبرات، وتوسيع شبكة علاقاتهن مع رائدات الأعمال والمتخصصين في مختلف المجالات. لافتا إلى أن المهرجان يتزامن مع إحياء ليلة القرنقعوه احتفاءً بالهوية الثقافية القطرية، إلى جانب تكريم رائدات الأعمال بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، تقديرًا لإسهامات المرأة في مسيرة التنمية المستدامة. -مشاريع مميزة وخلال جولة في المعرض التقينا بعض رواد الأعمال المشاركين في هذا المهرجان حيث تنوعت المشاريع ما بين المأكولات الشعبية والتراثية والكتب ونقش الحناء وصناعة الحلويات وغيرها من المشاريع التي تلقى قبولا ورواجا بين الجمهور. وقد التقينا رائدتي الأعمال لولوة الحجاجي ومريم الحجاجي صاحبتي مشروع مفكرة خاصة لشهر رمضان المبارك تساهم في تشجيع الأطفال على مواصلة العبادات وتسجيل أوقات الصلاة والصيام وبالتالي يحصل الطفل على مكافأة تشجيعية عند انتهاء الشهر نظرا لالتزامه بالعبادات وقد صمت هذه المفكرة بطريقة جذابة وتسمح للأطفال باستخدام الرسم والألوان. ميساء عاشور أكدت أنها تشارك في عرض مجموعة من القصص المخصصة للأطفال والكتب التي صممت بطريقة جذابة والي تساهم في تشجيع الأطفال على القراءة وأكدت أن المهرجان فرصة لعرض الأفكار والمشاريع لترى النور على ارض الواقع وشكرت كل القائمين على هذه الفعالية الرمضانية الجميلة.. الهنوف اليافعي تشارك في مشروع مميز تابع لمركز نماء وهو عبارة عن صناعة مجموعة مميزة من الحلويات بطريقة منزلية وقالت إنها تقوم بصناعة أنواع كثيرة من الحلويات بمساعدة شقيقاتها وتقدمها بطريقة عصرية ومبتكرة وأكدت أن كل شيء يتم تصنيعه بطريقة يدوية في المنزل وإشارات إلى أنها تسوق منتجاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومن خلال مشاركتها في المعارض والفعاليات التي تقام في الدوحة.. أميرة حسين تشارك بمشروع صغير متخصص في نقش الحناء وتقول ان مشروعها يلقى رواجا وخاصة خلال شهر رمضان وفي الأعياد والمناسبات الوطنية وتحرص أميرة على المشاركة في معظم الفعاليات التي تقام في قطر لعرض موهبتها في نقش الحناء..
498
| 23 فبراير 2026
المقصود بالصائمين الذين يدخلون من باب الريان: الذين يكثرون من الصوم في الدنيا، وليس المراد من مات صائمًا، ولا من مات في شهر رمضان. قال القسطلاني في إرشاد الساري: (إن في الجنة بابًا يقال له الريان)، نقيض العطشان، وهو مما وقعت المناسبة فيه بين لفظه ومعناه، بأنه مشتق من الريّ، وهو مناسب لحال الصائمين؛ لأنهم بتعطيشهم أنفسهم في الدنيا، يدخلون من باب الريان؛ ليأمنوا من العطش. وفي التيسير شرح الجامع الصغير: (يدخل منه) إلى الجنة (الصائمون يوم القيامة) يعني الذين يكثرون الصوم في الدنيا (لا يدخل منه أحد غيرهم). وقال الطيبي في مشكاة المصابيح: والمعنى: أن الصائم بتعطيشه نفسه في الدنيا، يدخل من باب الريان ليأمن من العطش. وعليه، فالمراد بالصائمين هنا: الذين يكثرون من الصوم في حياتهم، لا من مات وهو صائم، ولا من مات في رمضان.
820
| 23 فبراير 2026
- استمع إلى شرح حول احتياجات المركز الحالية وتطلعاته المستقبلية تفضل سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بزيارة تفقدية إلى المركز التأهيلي (بنين)، أحد المراكز التابعة للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف الاطلاع على المبنى الجديد للمركز ومدى جاهزيته لاستقبال الطلاب خلال المرحلة المقبلة. وكان في استقبال سعادته الجهاز الإداري والتعليمي والفني بالمركز، إضافة إلى مجموعة من طلاب المركز من وحدة الكشافة، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه الزيارة الكريمة. كما قدم السباح الطفل فهد خليفة الكبيسي باقة من الورود لسعادته، في لفتة عفوية جسدت مشاعر الفرح والامتنان من أبنائه طلاب المركز. وقام سعادته بجولة تفقدية شملت مرافق المركز المختلفة، اطلع خلالها على وسائل تعليم الطلاب عددًا من الحرف الفنية واليدوية، مثل أعمال الطباعة، والرسم، والزخرفة، والأنشطة التأهيلية المصاحبة. وخلال الجولة، التقى سعادته بالجهازين الإداري والتعليمي، واستمع إلى شرح حول احتياجات المركز الحالية وتطلعاته المستقبلية، بما يسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة. كما دار حديث أبوي مع الطلاب، عبروا خلاله عن سعادتهم باهتمامه وحرصه على التعرف إلى مواهبهم وقدراتهم. وفي ختام الزيارة، أعرب سعادته عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للقائمين على المركز ولأبنائه الطلاب، مؤكدًا أهمية التعاون مع أولياء الأمور، ومساندتهم في التعامل الأمثل مع أبنائهم، ومشددًا على ضرورة توفير جميع احتياجات المركز، وتعزيز سبل التعاون بما يسهم في الارتقاء الشامل بالخدمات التأهيلية، وتعظيم أثرها في تمكين المستفيدين ودمجهم الفاعل في المجتمع.
650
| 23 فبراير 2026
بلغ عدد المشاريع التنموية التنافسية التي شرعت قطر الخيرية بتنفيذها فور التبرع لها 53 مشروعا حتى اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع حملة قطر الخيرية الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، وترجمة عملية لآليات العمل الجديدة التي بدأت الجمعية تطبيقها اعتبارا من هذا العام، والمتمثلة بتسريع تنفيذ مشاريعها التنموية فور التبرع لها من قبل أهل الخير. ولتحقيق سرعة تنفيذ المشاريع التنموية التنافسية فقد عملت قطر الخيرية قبل شهر رمضان على إجراء الترتيبات اللازمة لـ 4213 مشروعا، في 4 قطاعات هي التعليم والثقافة، والتمكين الاقتصادي، والسكن الاجتماعي، والمياه والإصحاح، تتوزع على 9 دول آسيوية وإفريقية هي: بنغلاديش، إندونيسيا، تنزانيا، النيجر، جيبوتي، سريلانكا، كينيا ـ نيجيريا، تشاد. -آليات التسريع وتشمل الآليات الجديدة التي تضمن سرعة تنفيذ المشاريع التنافسية لقطر الخيرية: تجهيز المواقع المستهدفة مسبقا من خلال تحديد الأقاليم والمدن المرشّحة للتنفيذ والتحقق من جاهزيتها ميدانيا، مما يتيح انطلاق العمل مباشرة عند اعتماد المشروع. وتفعيل إجراءات التعاقد المبكر عبر إعداد عقود إطارية مسبقة مع المقاولين والموردين، الأمر الذي يسمح بالتعاقد الفوري عند وصول التمويل أو التبرع، ويختصر مراحل الإجراءات التقليدية. إضافة إلى استكمال التراخيص والتصاريح الحكومية مسبقا لتجنب أي تأخير قد يطرأ أثناء التنفيذ، واختيار الفئات المستفيدة قبل بدء التمويل وإنهاء جميع إجراءات التحقق والعناية الواجبة، بحيث يبدأ التنفيذ مباشرة عند إطلاق المشروع. -اختصار مدة التنفيذ وفي تصريح صحفي قال السيد إبراهيم الجناحي مدير إدارة العمليات التنموية بقطر الخيرية: إن هذه الإجراءات التي تم إنجازها بالتعاون الوثيق بين الإدارة التنفيذية للمقر الرئيس ومكاتبنا الميدانية وشركائنا في الميدان من شأنها اختصار مدة تنفيذ المشاريع وتعظيم أثرها الإنساني لدى الفئات المستفيدة منها، وتعزيز علاقات قطر الخيرية مع المتبرعين الكرام من أهل الخير أفرادا ومؤسسات. وأكد الجناحي أن قطر الخيرية تسعى جاهدة من أجل تعميم تطبيق هذه الإجراءات عند تنفيذ كافة مشاريعها في أقرب فرصة ممكنة. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على مواصلة دعم مشاريع حملتها الرمضانية للوصول إلى أكبر عدد المستفيدين من مشاريعها الرمضانية ومشاريعها التنموية.
190
| 23 فبراير 2026
مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تتبدّل أنماط الحياة اليومية، وتتحول موائد الإفطار إلى لحظة انتظار وترقب بعد ساعات طويلة من الصيام، غير أن هذه اللحظة التي يفترض أن تكون بداية لاستعادة التوازن الجسدي قد تتحول لدى البعض إلى بوابة لوعكات صحية مفاجئة، خصوصاً مع انتشار عادات غذائية غير سليمة عند الإفطار. وفي هذا السياق، دقّ أطباء ومختصون ناقوس التحذير من الارتفاع الملحوظ في حالات اضطرابات الجهاز الهضمي التي تستقبلها أقسام الطوارئ خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، مؤكدين أن جزءاً كبيراً من هذه الحالات يرتبط بسلوكيات يمكن تفاديها بسهولة عبر قدر من الوعي والانضباط الغذائي. وبحسب مختصين تحدثوا لـ«الشرق»، فإن أقسام الطوارئ تشهد سنوياً خلال رمضان زيادة تتراوح بين 15% و20% في مراجعات مرتبطة بأعراض مثل الغثيان والتقيؤ والتلبك المعوي وآلام المعدة، وهي مشكلات تنشأ غالباً نتيجة الإفراط في تناول الطعام بسرعة وبكميات كبيرة فور أذان المغرب، بعد فترة طويلة من الامتناع عن الأكل والشرب. ويرى الأطباء أن الجهاز الهضمي يحتاج إلى تدرّج في استعادة نشاطه، لا إلى صدمة غذائية مفاجئة تثقل كاهله وتربك وظائفه الطبيعية، مشددين على أن التوازن في الوجبة الأولى يمثل خط الدفاع الأهم للوقاية. وأكد المختصون أن كثيراً من الحالات التي تصل إلى الطوارئ خلال رمضان يمكن تجنبها عبر الالتزام بإرشادات بسيطة، في مقدمتها البدء بالسوائل والتمر، وتنظيم كميات الطعام، والابتعاد عن المشروبات عالية السكر، إلى جانب أهمية ضبط مواعيد الأدوية لدى مرضى الأمراض المزمنة. كما شددوا على أن رفع مستوى الوعي الغذائي لدى الصائمين من شأنه أن يخفّض بشكل واضح الضغط على أقسام الطوارئ، ويحافظ في الوقت ذاته على سلامة الصائمين وصحة أجهزتهم الحيوية طوال الشهر الفضيل. - د. أحمد سعيد: مرضى السكري والضغط أكثر عرضة للجفاف أكدَّ الدكتور أحمد سعيد، طبيب طوارئ، أنَّ معظم الحالات التي وصلت إلى قسم الطوارئ منذ بدء الشهر الفضيل حتى الآن، تعاني من وعكات صحية مرتبطة بالجهاز الهضمي، موضحًا أن الامتناع الطويل عن الطعام ثم تناول وجبة مباشرة يؤدي إلى ما يشبه صدمة للجهاز الهضمي، وهو ما يتسبب في أعراض كالتلبك المعوي وآلام في المعدة والغثيان. وقدّر د. سعيد أن الحالات المرتبطة بهذه الأعراض مثلت 15% من إجمالي المراجعين، مؤكدًا أهمية التوازن في الوجبة الرئيسية ما بعد الصيام وعدم تناولها دفعة واحدة. وعرج د. سعيد على مرضى السكري والضغط، مشيرا إلى أنَّ هاتين الفئتين بحاجة إلى الحرص على شرب كميات كافية من السوائل، إذ إن نسبة من أدويتهم تعمل كمدرّات للبول، ما يستدعي تعويض السوائل المفقودة للحفاظ على توازن الجسم وتجنّب الجفاف. وحذّر د. سعيد من الإكثار من تناول القهوة خصوصًا بعد الإفطار مباشرة، لكونها قد تزيد من تهيج المعدة وربما ترفع من معدلات الجفاف، مشددا على أهمية تنظيم مواعيد الجرعات الدوائية لمرضى الأمراض المزمنة، مع ضرورة مراجعة الطبيب وعدم اتخاذ قرار تعديل الأدوية ذاتيًا، ولا سيما لمرضى الضغط والسكري، مؤكدا أن المتابعة الطبية للمرضى المزمنين خلال شهر رمضان أمر ضروري للحفاظ على استقرار وضعهم الصحي. وأشار د. سعيد إلى أن الصيام قد يحفّز نوبات الصداع النصفي لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع الشقيقة، لافتاً إلى أنه يُفضَّل تناول أدوية الشقيقة قبل موعد الإمساك، لخفض حدة الهجمة في حال حدوثها خلال ساعات الصيام. -د. طارق فودة:زيادة حالات التلبك المعوي والمغص الكلوي قال الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ، «إنَّ قسم الطوارئ في المستشفى الذي يعمل به، شهد خلال الأيام الأولى في رمضان ارتفاعا في حالات اضطرابات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها القيء والتلبك المعوي والغثيان، وهي حالات تظهر بشكل أكبر بين البالغين، إلى جانب حالات المغص الكلوي الناتجة في المقام الأول عن قلة شرب الماء ما يستدعي ضرورة الإكثار من السوائل لتجنّب الجفاف والأمراض الكلوية، ومنع تكوّن أو تحرّك حصوات الكلى.» وشدّد د. فودة على أهمية عدم التوجّه مباشرة إلى تناول الطعام بعد ساعات الامتناع الطويل، والبدء أولًا بشرب الماء وتناول التمر لتجهيز المعدة، مؤكدًا أن المعدة بيت الداء، وأن الوجبة الرئيسية يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على النشويات المعقدة بكميات مدروسة، إلى جانب الحفاظ على شرب الماء باستمرار. وأشار د. فودة إلى أن بعض المشروبات الرمضانية تحتوي على نسب عالية من السكر، ما يرهق البنكرياس ويتسبب في أضرار صحية عند الإكثار منها، محبذا عدم شرب هذا النوع من العصائر المحلاة، موضحا أن الإفراط في السكريات يزيد الشعور بالجفاف ويحفّز إفرازات البنكرياس، الأمر الذي يسبب امتلاءً وانزعاجًا لدى البعض، موضحا أن هذه الحالات تمثل نحو 15% إلى 20% من المراجعين. -غنوة الزبير:تناول وجبة كبيرة يعوق عمل المعدة أوضحت السيدة غنوة الزبير، اختصاصية التغذية العلاجية، أن ارتفاع معدلات اضطرابات الجهاز الهضمي في أقسام الطوارئ يعود في جزء كبير منه إلى تناول الطعام بسرعة بعد ساعات الصيام الطويلة، الأمر الذي يمنح الإنزيمات الهاضمة وقتًا أطول لتفكيك الطعام، ما يؤدي إلى بقائه مدة أطول في المعدة وحدوث شعور بالامتلاء أو التلبك. وأضافت أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، أو تناول الطعام بالتزامن مع شرب السوائل، يعوق عمل المعدة ويزيد من الضغط عليها. كما حذّرت من شرب الماء البارد مباشرة عند الإفطار، لأنه قد يسبب تقلصات في المعدة ويضعف كفاءة الهضم، مشددة على أهمية البدء بمياه فاترة لتجهيز الجهاز الهضمي. وقدّمت الزبير نموذجًا لوجبة إفطار صحية تبدأ بالماء ثم الشوربة والتمر، تليها كوب من السلطة دون خبز، ثم وجبة أساسية تضم البروتين مع النشويات المعقدة مثل الجريش أو الهريس أو الحمص أو المتبل. وأوضحت أن النشويات المعقدة — مثل الرز البني، البرغل، الفريك — تحتوي على ألياف كاملة تُسهِم في الهضم، بخلاف النشويات البسيطة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة. وحول المشروبات الرمضانية، نبّهت الزبير إلى أن كوبًا واحدًا من -المشروب الرمضاني الأكثر شهرة- يحتوي على نحو خمس ملاعق من السكر، وهي كميات زائدة لا يحتاجها الجسم، داعية إلى استبدالها بالماء أو العصائر الطازجة بكمية معتدلة تتراوح بين نصف كوب وكوب واحد، ناصحة بتناول وجبة خفيفة من الفاكهة الغنية بالألياف.وعن وجبة السحور، شددت على ضرورة احتوائها على كمية كافية من البروتين إلى جانب النشويات المعقدة الغنية بالألياف، لما لذلك من دور في تحسين الهضم وتقليل الشعور بالتعب خلال اليوم، مؤكدة أن الالتزام بهذه الإرشادات يسهم بشكل واضح في خفض عدد الحالات التي تصل لأقسام الطوارئ خلال الشهر الفضيل.
304
| 23 فبراير 2026
استقطب برنامج «استقبال رمضان» الذي ينظمه مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لـوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية آلاف المسلمين من غير الناطقين باللغة العربية، ضمن سلسلة محاضرات توعوية استهدفت عدداً من الجاليات المقيمة في الدولة، في إطار استعداداتهم لاستقبال شهر رمضان المبارك. وشهدت الفعاليات حضوراً لافتاً من الجاليات الناطقة بالأوردية والملبارية والتاميلية والنيجيرية، حيث ركزت المحاضرات على تعزيز الوعي بفضائل الشهر الكريم، وأهمية اغتنامه في الطاعة والعمل الصالح، وترسيخ الهوية الإسلامية والقيم الإيمانية. -إقبال واسع من الجالية الأوردية ونظم المركز سلسلة محاضرات للجالية الناطقة بالأوردية، تجاوز عدد حضورها 2000 شخص، قدّمها الداعية محمد عفان المنصورفوري، وتناول خلالها عدداً من الموضوعات المتصلة بالاستعداد الإيماني لرمضان. وفي جامع حمزة بن عبدالمطلب ألقى محاضرة بعنوان «كيف تستقبل رمضان» بحضور نحو 600 شخص، فيما تناول بمقر المركز موضوع «الهوية الإسلامية» وسط حضور قرابة 550 مشاركاً، كما تحدث الداعية محمد عفان في مسجد الشيخ عبدالرحمن آل ثاني بمنطقة المطار القديم حول «دور العلماء في نهضة الأمة» بحضور قارب 650 شخصاً، واختتم بمحاضرة بعنوان «أقرب المؤمنين إلى النبي صلى الله عليه وسلم» حضرها أكثر من 700 شخص. -تنوع لغوي وثقافي وفي السياق ذاته، نظم المركز محاضرات للجالية الناطقة باللغة الملبارية، قدّمها الداعيتان عبد الشكور الصلاحي وشاهد مسلم الفاروقي حول أهمية استثمار الشهر الفضيل في تغيير النفس والإكثار من العمل الصالح، بحضور نحو 480 شخصاً، فيما ألقى الداعية مبارك كوريتات محاضرة بفرع المركز في المنطقة الصناعية حول سبل الاستعداد لرمضان، بحضور قرابة 200 مشارك. كما ألقى الداعية سليمان ليبي محاضرة للجالية التاميلية في مسجد إسماعيل العمادي بمنطقة بن محمود، تناول فيها أهمية استقبال الشهر الكريم بالتوبة والاجتهاد في الطاعات، بينما قدّم الداعية موسى اديني محاضرة للجالية النيجيرية حول كيفية الاستعداد لرمضان. ويأتي تنظيم برنامج «استقبال رمضان» ضمن جهود المركز الرامية إلى توعية الجاليات المسلمة غير العربية بأحكام الشهر الفضيل وفضائله، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، من خلال مخاطبتهم بلغاتهم الأم، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام، وتعميق ارتباطهم بالقيم الإيمانية.
170
| 23 فبراير 2026
تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلةً في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، الموسم الثاني عشر من البرنامج الرمضاني الحواري «وآمنهم من خوف» لعام 1447هـ الموافق 2026م، وذلك في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بعد صلاة التراويح، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من داخل دولة قطر وخارجها. وتنطلق أولى جلسات البرنامج مساء اليوم الاثنين، على أن تتواصل الندوات لمدة أربعة أيام حتى الخميس 9 رمضان.ويُعد «وآمنهم من خوف» منبرًا حواريًا سنويًا دأبت الوزارة على تنظيمه خلال شهر رمضان المبارك، بهدف مناقشة قضايا الأمة الإسلامية المعاصرة. ويستضيف البرنامج ثلة من العلماء والمفكرين المشهود لهم بالرسوخ العلمي والمنهج الوسطي، حيث يناقشون مشكلات الواقع الإسلامي من منظور تجديدي حضاري، يوازن بين الثوابت الشرعية ومتطلبات العصر، ويستشرف الحلول الممكنة للتحديات الراهنة. يتضمن الموسم الثاني عشر أربع جلسات حوارية، مدة كل منها 90 دقيقة، تتناول قضايا مركزية تمس الواقع الإسلامي في أبعاده الفكرية والاجتماعية والتربوية. الجلسة الأولى تحمل عنوان «وحدة الأمة في عالم متغير: قراءة في التحديات المعاصرة»، وتتناول مفهوم وحدة الأمة في الفكر الإسلامي، وأثر التحولات العالمية في إعادة تشكيل الوعي بالانتماء داخل المجتمعات الإسلامية. أما الجلسة الثانية بعنوان «السيرة النبوية كنموذج لوحدة الأمة وبناء التماسك المجتمعي»، حيث تسعى إلى إعادة قراءة السيرة النبوية قراءة منهجية واعية، تستخلص القواعد الحاكمة لإدارة التنوع وبناء الهوية الجامعة. وتأتي الجلسة الثالثة بعنوان «الأسرة المسلمة في زمن التغيرات المتسارعة - التحديات وسبل التحصين»، وتناقش التحولات الاجتماعية وصعود النزعة الفردانية وتأثير الإعلام الرقمي في إعادة تشكيل مفاهيم التربية والهوية والانتماء القيمي.والجلسة الرابعة بعنوان «التحصين الديني في عصر الرقمنة: نحو بناء وعي آمن»، وتركز على أثر التحولات الرقمية في تشكيل الوعي الديني.
126
| 23 فبراير 2026
- م. المرزوقي: الاستثمار في التعليم تمكين للمستقبل - م. الياسين: الدعم الوقفي ركيزة لاستقرار المسيرة التعليمية في إطار رسالتها في دعم مسارات التنمية المستدامة، أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مواصلة دعمها لمدرسة التمكن الشاملة، بما يعزز استقرار المسيرة التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة، ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص وتدعم اندماجهم في المجتمع. ويأتي هذا الدعم ضمن رؤية شاملة تسعى إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم للفئات الأولى بالرعاية، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر، وتمكين الطلبة من الاستفادة الكاملة من البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة، بما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم الأكاديمي ونموهم الشخصي، ويعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر الإدارة العامة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف إن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، وإن تمكين ذوي الإعاقة علميًا ومعرفيًا هو واجب مجتمعي وأخلاقي. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل دعم مدرسة التمكن الشاملة، لتوفير بيئة تعليمية متميزة تتيح للطلاب ذوي الإعاقة فرص التعلم والنمو، وذلك بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية والمصرف الوقفي للرعاية الصحية. -تمكين أفراد المجتمع وأكد أن قوة المجتمعات تُقاس بمدى قدرتها على تمكين جميع أفرادها، وتحقيق تكافؤ الفرص بينهم، وبهذا الدعم نؤكد على دور الأوقاف في توفير التعليم العادل للجميع، وتعزيز استقلالية الطلاب ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع، ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم.ويُعَد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم المبادرات التعليمية والعلمية، ورعاية البرامج المعرفية والثقافية التي تسهم في تنمية الإنسان وبناء قدراته، من خلال توجيه ريع الأوقاف إلى مشاريع تعليمية نوعية، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم، ودعم المؤسسات التي تقدم خدمات تربوية متخصصة تخدم مختلف فئات المجتمع. من جانبه، أكد المهندس عبد السلام الياسين رئيس وحدة الجودة الرقمية بمدرسة التمكن أن دعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة للأوقاف شكّل ركيزة أساسية في استقرار المسيرة التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة بمدرسة التمكن الشاملة. وأوضح أن هذا الدعم يتجاوز سداد الرسوم الدراسية ليجسد إيمانًا راسخًا بأن التعليم حق أصيل لكل طالب، واستثمارًا واعيًا في مستقبل الأبناء وجودة حياتهم. وأضاف أن الشراكة القائمة تمثل نموذجًا فعالًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة، مع اعتماد آلية دقيقة لدراسة استقرار المسيرة التعليمية للطلبة في ظل ظروف أسرهم المعيشية، وفق إجراءات واضحة ومعايير محددة؛ ضمانًا للعدالة والشفافية، وصونًا لثقة الواقفين وتعزيزًا لاستدامة الأثر التعليمي. ويعكس هذا التعاون المستمر نموذجًا وطنيًا فاعلًا في توظيف موارد الوقف لخدمة تعليم هذه الفئة، وترسيخ قيم التكافل، وتمكين ذوي الإعاقة من مواصلة تعليمهم في بيئة داعمة تسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكونلهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلالموقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.
218
| 23 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
32430
| 08 نوفمبر 2026
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
11270
| 08 نوفمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 21 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص المرسوم الأميري رقم (69) لسنة 2026 بالتصديق على...
6996
| 08 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6050
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3816
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3280
| 06 نوفمبر 2026
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3236
| 07 نوفمبر 2026