رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

672

يمثل تغييراً حقيقياً ومستداماً في حياتهن..

د. محمد المري: «كنف».. مشروع تنموي لتمكين الأرامل والمطلقات اقتصادياً

23 فبراير 2026 , 06:51ص
alsharq
مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية
❖ الدوحة - الشرق

أكد الدكتور محمد راشد المري مدير مشروع كنف التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن شهر رمضان يمثل موسمًا تتجسد فيه قيم التكافل والعطاء، ويمثل محطة إيمانية وإنسانية بالغة الأهمية، تتعاظم فيها قيم التكافل والتراحم ويتجسد فيها المعنى الحقيقي للمسؤولية المجتمعية. مشيراً إلى أن العمل الخيري في هذا الشهر لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية، بل يسهم في ترسيخ روح التضامن، وتعزيز الشعور بالانتماء، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع.

وقال د. المري: عندما يشعر المحتاج بأنه محاط بعناية المجتمع واهتمامه، فإن ذلك ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي ويعزز قيم الرحمة والتكافل التي يقوم عليها مجتمعنا.

ونوه إلى حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عبر مركز المساعدات على تكثيف جهودها خلال شهر رمضان المبارك، من خلال برامج دعم متكاملة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأسر المتعففة. وتشمل هذه الجهود تقديم المساعدات المالية المباشرة والدعم العيني، بما يخفف من الأعباء المعيشية في هذا الشهر الكريم. كما يحرص المركز على أن يتم ذلك وفق آليات منظمة تضمن الكرامة والخصوصية للمستفيدين، وبما يعكس رسالة المؤسسة الإنسانية القائمة على العدل والرحمة.

ولفت إلى أن مشروع «كَنَف» يأتي ضمن برامج التمكين المستدام، ويتميّز بكونه مشروع تمكين لا يكتفي بتقديم الدعم المؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات.، وأنه في حين تلبي المساعدات الموسمية الاحتياجات الآنية، يعمل «كَنَف» على معالجة جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية.

وأكد أن هذا المشروع يأتي في السياق الرمضاني ليؤكد أن العطاء الحقيقي هو الذي يصنع الاستقرار، ويمنح المستفيد القدرة على الاعتماد على الذات من غير الاكتفاء بالدعم المؤقت.

وحول معايير اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف»، خاصة في شهر رمضان، أضاف د. المري: تعتمد المؤسسة في اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف» على معايير دقيقة وواضحة، تقوم على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، وبما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. ويتم ذلك وفق إجراءات حوكمة تضمن العدالة والشفافية، بعيداً عن أي اعتبارات غير موضوعية. وفي شهر رمضان تتضاعف هذه الجهود لضمان سرعة الاستجابة، مع المحافظة على الدقة في التقييم، بما يحقق التوازن بين تلبية الاحتياجات العاجلة والحفاظ على نزاهة العمل الخيري.

وتابع مدير مشروع «كنف»: نتوقع أن يظهر مشروع «كَنَف» أثراً اجتماعياً ملموساً خلال موسم رمضان والفترات الزمنية اللاحقة، حيث يسهم في تحسين مستوى المعيشة لعدد كبير من المستفيدات، وتعزيز شعورهن بالأمان والاستقرار. ولن يقتصر الأثر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل الأثر النفسي والاجتماعي، من خلال إعادة الثقة والقدرة على الإنتاج. وتطمح المؤسسة مستقبلًا إلى تطوير المشروع وتوسيع نطاقه، بما يعزز ثقافة العطاء المستدام، ويجعل من رمضان نقطة انطلاق حقيقية لمشاريع تمكين تستمر آثارها على مدار العام.

وأكد على حرص المؤسسة على تسهيل المشاركة في هذا الخير، حيث أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

مساحة إعلانية