رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تواصل مشروع إفطار صائم

- إبراهيم عبدالله: ندعو أهل الخير إلى استثمار العشر الأواخر في البذل والعطاء تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية مشروع شعيرة خير «إفطار صائم» وتوزيع السلال الغذائية في عدد من المواقع بالدولة، والتي تستهدف العمال إلى جانب الأسر المتعففة، وتصل إلى عشرات الآلاف من الصائمين. وكشفت المؤسسة عن تبرع فاعل خير بـ 500 سلة غذائية، منوهة باستمرارها في توزيع السلال الغذائية على الأسر المتعففة. وأكد السيد‏ إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام – حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تنفيذ مشروع إفطار صائم لما له من بُعد إنساني وديني واجتماعي عميق. ودعا أهل الخير في قطر إلى استثمار العشر الأواخر من رمضان في البذل والعطاء، كونها الأيام التي تتعاظم فيها الأجور، وفيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وقد حث ديننا على استثمار مثل هذه المواسم العظيمة في عمل الخير ابتغاء الأجر العظيم. وأشار إلى أن المشروع يواصل توفير وجبات الإفطار الصحية والمتكاملة لآلاف المستفيدين يومياً طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال خيام رمضانية مجهزة، إضافة إلى توزيع الوجبات في عدد من المواقع الحيوية. ونوه إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، ومساندة الفئات ذات الدخل المحدود، ومساعدتهم على أداء فريضة الصيام في أجواء تحفظ كرامتهم الإنسانية. وأوضح أن المشروع يستهدف بشكل أساسي العمالة الوافدة من ذوي الدخل المحدود، إلى جانب الأسر المتعففة داخل دولة قطر، ويتم تحديد الفئات المستفيدة بناءً على دراسات ميدانية وبيانات محدثة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء المحليين. وأكد أن «ثاني الإنسانية» حرصت على التنوع في عملية التوزيع بما يسهم في ضمان تحقيق العدالة في التوزيع دون أي زحام، حيث تعتمد على خيام رمضانية موزعة جغرافياً، إضافة إلى توزيع مباشر للوجبات في بعض المواقع، مع الحرص على التنظيم، واحترام خصوصية المستفيدين. وشدد على أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تولي أهمية قصوى للجودة والسلامة الغذائية، حيث يتم إعداد الوجبات وفق معايير صحية معتمدة، وتحت إشراف مختصين. كما تخضع جميع مراحل العمل من التحضير إلى التخزين والنقل والتقديم، لرقابة صارمة، وتُجرى متابعات يومية ميدانية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية، بما يضمن تقديم وجبات آمنة وصحية تليق بالمستفيدين وتعكس صورة العمل الإنساني المسؤول. وأشاد بدور المتطوعين، قائلاً: يشكّل المتطوعون والشركاء ركيزة أساسية في نجاح مشروع إفطار الصائم. فالمتطوعون يشاركون في التنظيم والتوزيع والإرشاد، ويجسّدون بروحهم الإيجابية رسالة العطاء والتكافل. أما الشركاء، سواء من الجهات الداعمة أو المنفذة، فيسهمون بخبراتهم وإمكاناتهم، ما يعزز كفاءة المشروع ويوسّع نطاق أثره. ونحن نؤمن بأن العمل الإنساني الحقيقي يقوم على الشراكة المجتمعية، فضلا عن الجهود الفردية. ولفت إلى أن مشروع إفطار صائم إلى جانب تلبية الاحتياج الغذائي، يسعى إلى ترسيخ مجموعة من القيم النبيلة، أبرزها التكافل الاجتماعي والتراحم والتعايش، واحترام الإنسان بغض النظر عن خلفيته أو جنسيته، كما يعزز المشروع روح المشاركة والمسؤولية المجتمعية، ويجعل من شهر رمضان موسماً عملياً لترجمة القيم الإسلامية إلى واقع ملموس يشعر به الجميع. ونوه إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية حرصت على تسهيل المشاركة في مختلف مشروعاتها الخيرية، حيث أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

358

| 13 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: فاعلا خير يتبرعان بـ 700 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين

- إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية - دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم - 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات -200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس ضمن جهودها المتواصلة في دعم التعليم وتمكين الطلبة المحتاجين، أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن تلقي تبرعين كريمين من فاعلي خير، بلغت قيمتهما الإجمالية 700 ألف ريال قطري، خُصّص الأول بقيمة 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات، فيما خُصّص التبرع الثاني بقيمة 200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس، وذلك في إطار مشروعها التعليمي الاجتماعي «منارة علم». ويأتي هذان التبرعان دعما لرسالة مشروع «منارة علم»، وهو مشروع اجتماعي تعليمي شامل انطلق من إيمان راسخ بأن التعليم حق أصيل، وأن التحديات المادية يجب ألا تكون سببا في تعثر الطلبة أو انقطاعهم عن مواصلة مسيرتهم العلمية، لاسيما الطلبة الموهوبين والمجتهدين من ذوي الدخل المحدود. ويعمل المشروع على إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير المستلزمات التعليمية، والدعم الأكاديمي، ودروس التقوية، إضافة إلى توفير الأجهزة التعليمية التقنية للطلبة المتفوقين، بما يضمن استمراريتهم في التعليم وتحسين مستواهم العلمي، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية. وفي تصريح بهذه المناسبة، قال مدير مشروع منارة علم، الدكتور يحيى النعيمي إن هذا العطاء المبارك من فاعلي خير يجسّد وعيا إنسانيا عميقا بأهمية الاستثمار في التعليم بوصفه المسار الأهم لبناء الإنسان والمجتمع، فدعم الطلبة المحتاجين، سواء في المدارس أو الجامعات، لا يقتصر على تلبية احتياج آني، بل يسهم في صناعة مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، ويمنح الطلبة الثقة بأن هناك من يؤمن بقدراتهم ويقف إلى جانب طموحاتهم. وأضاف أن مشروع «منارة علم»، بدعم وإشراف مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، يحرص على توجيه التبرعات وفق آليات دقيقة ومعايير واضحة، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحقيق أثر تعليمي مستدام، من خلال المتابعة الأكاديمية المنتظمة وقياس التحسن في أداء الطلبة. وأكد الدكتور النعيمي أن المؤسسة تولي التعليم أولوية خاصة، باعتباره حجر الأساس للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مشاريعها التعليمية تسعى إلى تمكين الطلبة، والحد من التسرب الدراسي، وبناء جيل قادر على الإسهام الفاعل في نهضة المجتمع. ويُعد مشروع «منارة علم» نموذجا للعمل الإنساني المؤسسي الذي يجمع بين العطاء والتخطيط وقياس الأثر، ويجسد شراكة فاعلة بين المؤسسة وأهل الخير، في سبيل دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم. ويستهدف مشروع «منارة علم» دعم المئات من الطلاب والطالبات بشكل مباشر، مع تحقيق أثر غير مباشر يمتد إلى أسرهم وبيئتهم التعليمية.

108

| 12 مارس 2026

محليات alsharq
ثاني الإنسانية: «الغارمين» مشروع إنساني يفكُّ الكُرب ويحفظ كرامة الأسر

أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع. وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري. ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة. وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد. وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة. ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.

2072

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: «عطاء الأجيال» نموذج وطني متكامل لرعاية كبار القدر ودعم المرضى

أكد مدير مشروع «عطاء الأجيال» السيد عبدالناصر فخرو أن المشروع يقوم على رؤية إنسانية راسخة، تنطلق من الإيمان بأن الرعاية الصحية ليست تفضلًا ولا مساعدة مؤقتة، بل حق أصيل لكل من أثقلهم المرض وتقدمت بهم السن، مشددًا على أن هذا الحق يجب أن يصل إلى المستفيد في مكانه وبالطريقة التي تحفظ كرامته وتراعي ظروفه الصحية والاجتماعية. وأضاف أن «عطاء الأجيال» يحرص على تقريب الخدمة من الإنسان، سواء عبر الزيارات المنزلية، أو العيادات المتنقلة، أو من خلال منظومة خدمات طبية واجتماعية متكاملة، تسهم في تخفيف المعاناة ومنح الطمأنينة في أكثر المراحل حاجة إليها، لا سيما لكبار القدر داخل دولة قطر. وأوضح فخرو أن ما يميز المشروع هو نظرته الشمولية للمستفيد، حيث لا يتعامل مع الحالة بوصفها ملفًا طبيًا أو وصفة علاج فحسب، بل ينظر إلى الإنسان ككل، من خلال الجمع بين الرعاية الطبية، والمتابعة الاجتماعية، والدعم الغذائي، والمساندة النفسية، مع تركيز خاص على كبار القدر ممن تجاوزوا الخامسة والسبعين، بما ينعكس مباشرةً على تحسين جودة حياتهم واستقرارهم داخل أسرهم. وأشار إلى أن تحديد الفئات المستهدفة جاء استجابةً لواقع ملموس في المجتمع، يتمثل في وجود مرضى غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج والأدوية، خاصة في حالات الأمراض المزمنة والمستعصية، إلى جانب تزايد أعداد كبار القدر والحاجة إلى خدمات رعاية متخصصة خارج الإطار المؤسسي التقليدي، تحفظ كرامتهم وتدعم اندماجهم الاجتماعي. وأضاف أن المشروع يستهدف المرضى بمختلف الأعمار وفق الحالة الصحية، مع أولوية لكبار القدر، ويقدّم لهم خدمات عملية تشمل الزيارات المنزلية، والعيادات المتنقلة، والفحوصات الطبية، وتوفير الأدوية، والسلال الغذائية المخصصة، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب تغطية تكاليف العلاج للحالات غير القادرة، خاصة الحالات المستعصية، بهدف تخفيف الألم ودعمهم صحيًا وإنسانيًا. وبيّن مدير المشروع أن المنظومة المتكاملة للخدمات تنعكس بشكل مباشر على جودة حياة المستفيدين، حيث تسهم الزيارات المنزلية في تقليل مشقة التنقل، وتتيح متابعة أدق للحالة الصحية، فيما تساعد العيادات المتنقلة والفحوصات الدورية على تسريع التشخيص ومنع تدهور الحالات، مؤكدًا أن الدعم الغذائي والنفسي يشكلان عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار الصحي والمعنوي للمستفيدين. وأكد أن العدالة والشفافية في «عطاء الأجيال» تمثلان منهج عمل ثابت، حيث يتم اختيار المستفيدين وفق معايير دقيقة، تشمل التقييم الطبي والاجتماعي الشامل، ووجود ملف طبي معتمد من مستشفى حمد الطبي أو أحد المستشفيات المعتمدة داخل الدولة، إضافة إلى التحقق من الحاجة الفعلية وعدم ازدواجية الدعم، بما يضمن توجيه الموارد إلى الفئات الأشد احتياجًا. وأضاف أن المشروع يعمل بشراكات فاعلة مع المستشفيات والجهات الصحية لضمان استمرارية الرعاية وعدم توقفها عند حدود التدخل الأولي، مشيرًا إلى الدور المحوري لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في حوكمة المشروع، وتحويل التعاطف الإنساني إلى أثر ملموس منظم، يحفظ كرامة المستفيد ويصون أموال المتبرعين. وحول الأثر المتوقع، أوضح فخرو أن المشروع يستهدف تغطية العلاج الكامل لـ600 حالة مرضية، وتنفيذ 1200 زيارة منزلية، وتقديم 2000 خدمة طبية، إضافة إلى توزيع 1000 سلة غذائية مخصصة، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل قصصًا حقيقية لتخفيف الألم وتحسين جودة الحياة وتقليل الأعباء المالية والنفسية عن الأسر. وفيما يتعلق بالرؤية المستقبلية، أكد أن «عطاء الأجيال» يسعى إلى أن يكون نموذجًا وطنيًا متكاملًا لرعاية كبار القدر ودعم المرضى غير القادرين، من خلال تدريب فرق محلية للرعاية، وإنشاء صندوق دعم صحي دائم، وبناء شبكة شراكات موسّعة مع المستشفيات لتقديم خدمات مخفّضة أو مجانية، بما يضمن استدامة الأثر وتعظيمه. واختتم مدير المشروع حديثه بدعوة أهل الخير لدعم «عطاء الأجيال»، مشيرًا إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أتاحت التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير وسائل تبرع متنوعة وسهلة، تُمكّن المتبرعين من المشاركة في هذا العمل الإنساني بكل يسر، والمساهمة في حفظ كرامة الإنسان ورعايته في أضعف مراحله.

418

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تعزز تجربة العطاء الرقمي بالتعاون مع «سنونو»

- علي الكواري: يمكن لمستخدمي سنونو أن يتبرعوا لمشروعات المؤسسة - عبد العزيز القحطاني: نفخر بشراكاتنا مع مؤسسة ثاني الإنسانية أكد السيد علي يوسف الكواري – مدير العلاقات العامة بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية – حرص المؤسسة على توفير كافة سبل التبرع للجمهور، وتيسير العطاء بكافة الطرق، الأمر الذي يجعل منه تجربة سلسة ويسيرة، في الوقت الذي يضمن فيه المتبرع وصوله إلى مستحقيه. وقال الكواري: من أبرز أدوات التبرع في الوقت الحالي الطرق الرقمية، فقد أصبحت المنصات الإلكترونية الوسيلة الأكثر يسراً في التبرع، ونحن في «ثاني الإنسانية» نعمل بصورة مستمرة على توفير مختلف الأدوات الإلكترونية للجمهور، ومن بينها شراكتنا مع «سنونو»، التي وقعتها المؤسسة مع انطلاق موسم الخيرات في شهر رمضان الفضيل. وأضاف: سنونو من الشراكات الرائدة في قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية في قطر، وتكتسب ثقة آلاف العملاء، ويستخدم التطبيق عدد كبير منهم بصورة يومية، وهي أسباب كانت كافية لحرصنا على هذه الشراكة الإنسانية التي وجدت ترحيباً واسعاً من الشركة، لحرصها على أن تكون لها يد في العطاء. وأوضح الكواري أنه بات ممكنًا بالنسبة لمستخدمي تطبيق سنونو أن يتبرعوا لمشروعات المؤسسة بطريقة سهلة، سواء كصدقات أو من زكاتهم، ليصل هذا التبرع إلى المستحقين من أهل قطر. وأشاد بحرص شركة سنونو على دعم العمل الخيري والإنساني في دولة قطر وتسهيل وصوله إلى قطاع كبير من المجتمع، الأمر الذي يشير إلى الإيمان العميق لدى مسؤولي الشركة بأهمية تعزيز التكافل والتراحم في المجتمع. ودعا الكواري أهل الخير في قطر إلى استثمار القنوات الرقمية التي أطلقتها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، خاصةً أننا في أفضل أيام العام، بالعشر الأواخر من رمضان، وهي فرصة عظيمة لنيل الأجور، وإدخال الفرحة على الأشخاص المحتاجين، لافتاً إلى أن المؤسسة تقدم مجموعة متنوعة من المشروعات الخيرية، التي تستهدف الكثير من المحتاجين. وأكد أن العطاء الرقمي يخدم أهداف الاستدامة، والتي تقوم عليها رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية للعمل الخيري، مشيراً إلى حرص المؤسسة على أن تتواصل رحلة العطاء بشتى السبل اليسيرة، وبما يضمن تقديم يد العون لكل محتاج على أرض قطر. من جانبه قال السيد عبد العزيز القحطاني (مدير عام في سنونو): الشركة حريصة دائما على دعم العمل الخيري والإنساني في دولة قطر، ونفخر بشراكاتنا مع مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، خاصةً أن المؤسسة وضمن جهودها داخل قطر توفر مجموعة واسعة من المشروعات الخيرية التي تغطي شريحة كبيرة من المحتاجين، ونأمل أن تسهم هذه الشراكة في دعم المزيد من الأشخاص ممن هم في حاجة لتقديم يد العون. وأضاف: يمكن لمتصفحي تطبيق سنونو أن يتعرفوا أيضاً على المشروعات الخيرية التي تقدمها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، فالأمر لا يقتصر على التبرع فحسب، فقد وفرنا نبذة عن كل مشروع، ليتعرف مستخدمو التطبيق على هذه المشروعات عن قُرب. وأكد أنّ توقيع الاتّفاقية مع «ثاني الإنسانية» تزامن مع أول أيام شهر رمضان الفضيل، وهو موسم العطاء، وأطلقت سنونو خلاله رسالتها الرمضانية «عونك في الخير»، والتي تركز على توسيع مفهوم التوصيل ليشمل توصيل الخير والأثر الإيجابي إلى المجتمع. وتابع: ونحن في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، ندعو مستخدمي سنونو إلى المساهمة في أعمال الخير من خلال المشروعات المختلفة التي توفرها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تطبيقنا، والتي يمكنهم التبرع لها بسهولة ويسر.

358

| 08 مارس 2026

محليات alsharq
ثاني الإنسانية: دعم مالي مباشر لتخفيف أعباء الأسر المتعففة خلال رمضان

-د. سعود الهاجري: هدفنا تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن أكد الدكتور سعود الهاجري مدير مشروع «مواساة“ بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن المشروع يُعد مبادرة اجتماعية إنسانية تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة داخل الدولة، عبر مساعدات مالية مباشرة تُقدَّم وفق ضوابط ومعايير محددة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وقال الهاجري، في مداخلة هاتفية ضمن فقرة «مفاتيح للخير» من برنامج نهار الصائمين بإذاعة القرآن الكريم، بالتعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية: إن رمضان يمثل فرصة للمبادرة إلى الخيرات والبذل، مشيرًا إلى أن البر ليس لحظة عابرة، بل أسلوب حياة. وأضاف أن مشروع «مواساة» يأتي ضمن حزمة من المبادرات الإنسانية التي تعمل عليها المؤسسة، موضحًا أن الهدف هو مساندة الأسر في مواجهة متطلبات الحياة اليومية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتضامن. وأوضح الهاجري أن «المساعدات في (مواساة) تُقدَّم على شكل دعم مالي مباشر يصل إلى الأسرة بشكل فوري بعد استكمال الإجراءات وتحقق الشروط»، لافتًا إلى أن ذلك يساعد رب الأسرة على تسديد الالتزامات وتخفيف الأعباء المعيشية خلال الشهر المبارك. وشدد على أن المؤسسة تعتمد معايير وضوابط واضحة في قبول الطلبات ودراستها، مبينًا أن ذلك يأتي حفظًا لأمانة المتبرعين وضمانًا لوصول كل ريال إلى من يستحقه. وأكد أن الإجراءات تتم بإشراف الجهات واللجان المختصة داخل المؤسسة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالأعمال الخيرية. وبيّن الهاجري أن آلية الاستفادة تمر بمراحل تبدأ بـاستقبال الطلبات عبر القنوات المعتمدة ومن بينها الموقع الإلكتروني، ثم دراسة الحالة والتحقق من تطابق الشروط، يلي ذلك تقييم الاحتياج بناءً على بيانات موثقة، مع وجود تعاون مع جهات أخرى للتأكد من عدم وجود مصادر دخل إضافية لدى مقدم الطلب، بما يضمن توجيه الدعم للفئات الأشد احتياجًا. وفي حديثه عن الأثر الإنساني للمشروع، قال الهاجري إن المساعدات لا تقتصر على توفير احتياج مالي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى صناعة لحظة اطمئنان وراحة بال، مؤكدًا أن دعم رب الأسرة ينعكس إيجابًا على الأسرة ككل، ويمنحها قدرًا من الاستقرار في ظل الضغوط المعيشية. ودعا الهاجري أهل الخير إلى اغتنام الأجر في رمضان، مؤكدًا أن الإنفاق في سبيل الله ودعم الأسر المتعففة من صور شكر النعم، خاصة في ظل ما تنعم به البلاد من أمن وأمان.

2986

| 07 مارس 2026

محليات alsharq
الدكتور محمد الجناحي مدير المشروع بـ «ثاني الإنسانية»: «سنابل الخير».. مبادرة لدعم علاج المرضى المحتاجين في قطر

أكد الدكتور محمد الجناحي، مدير مشروع «سنابل الخير» بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية أطلقتها المؤسسة انطلاقًا من رسالتها في صون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابة لحاجة حقيقية في المجتمع لمساندة المرضى الذين يواجهون صعوبات في تحمل تكاليف العلاج. وأوضح أن عددًا من المرضى داخل دولة قطر يعانون من تحديات مالية في تغطية تكاليف الرعاية الصحية، خصوصًا في حالات الأمراض المزمنة والنادرة والجراحات المعقدة والعلاجات الجينية مرتفعة الكلفة، الأمر الذي دفع المؤسسة إلى إطلاق المشروع ليكون جسر أمل يخفف المعاناة ويعيد الطمأنينة إلى المرضى وأسرهم. دعم المرضى المحتاجين داخل قطر وأشار د. الجناحي إلى أن مشروع «سنابل الخير» يستهدف المرضى المحتاجين داخل دولة قطر، مع اهتمام خاص بالأطفال المصابين بالأمراض الوراثية أو التشوهات الخلقية، وكذلك المرضى الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية دقيقة أو علاجات طويلة الأمد تتجاوز إمكاناتهم المالية. وبيّن أن الدعم الذي يقدمه المشروع لا يقتصر على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل يشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وأسرهم. وأوضح مدير مشروع سنابل الخير أن اختيار الحالات المستفيدة يتم وفق آلية دقيقة تبدأ بتلقي الطلبات عبر الجهات الصحية المعتمدة، مرفقة بتقارير طبية موثوقة توضح طبيعة المرض ونوع العلاج المطلوب. وأضاف أن الحالات تخضع بعد ذلك لدراسة متأنية تشمل التقييم الصحي والمالي والاجتماعي، قبل اعتمادها من خلال لجان مختصة تعمل وفق معايير واضحة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين المستفيدين. وأكد الجناحي أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تحرص على تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع، وذلك من خلال توثيق الإجراءات وإعداد تقارير مالية دورية، إضافة إلى توجيه المساعدات مباشرة إلى الجهات الطبية دون تسليم مبالغ نقدية للحالات، بما يعزز الثقة ويضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأمانة ومسؤولية. -شراكات صحية لتعزيز أثر المشروع ولفت الجناحي إلى أن مشروع سنابل الخير يتميز بشراكات مع وزارة الصحة العامة وعدد من المؤسسات الطبية والمستشفيات الحكومية والخاصة، وهو ما أسهم في تعزيز أثر المشروع وتوسيع نطاقه. وأوضح أن هذه الشراكات تساعد في ضمان دقة التشخيص وسرعة تقديم العلاج وتيسير الإجراءات الطبية، إلى جانب رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وأضاف أن التعاون مع الجهات الصحية أسهم في تحويل المشروع إلى نموذج متكامل للعمل الإنساني الصحي، يجمع بين الخبرة الطبية والرسالة الخيرية، ويضمن استدامة الأثر وتحقيق أفضل النتائج للمرضى. وأشار الجناحي إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله تحرص على قياس أثر مشروع سنابل الخير بصورة مستمرة، من خلال متابعة التحسن الصحي للحالات المستفيدة ورصد نتائج العمليات والعلاجات المقدمة. كما يتم الاهتمام بالأثر النفسي والاجتماعي للمشروع عبر قياس مستوى الرضا لدى المرضى وأسرهم، إضافة إلى توثيق قصص التعافي والنجاح التي تعكس حجم الأثر الإنساني للمبادرة. وأوضح أن هذا التقييم يمثل أداة تطوير مستمرة تضمن بقاء المشروع قريبًا من احتياجات الناس وتحقيق أثر حقيقي يتجاوز الأرقام ليصل إلى حياة الإنسان واستقراره النفسي والاجتماعي. -دعوة المجتمع لدعم المشروع وفي ختام حديثه، وجّه الجناحي رسالة إلى المجتمع وأهل الخير، مؤكدًا أن العطاء في شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتحويل الرحمة إلى أثر دائم، وأن دعم مشروع سنابل الخير يعد مشاركة حقيقية في تخفيف الألم وصناعة الأمل. وأشار إلى أن الأفراد والمؤسسات يمكنهم الإسهام في دعم المشروع واستدامته من خلال التبرعات المباشرة أو التبرع الدوري أو رعاية الحالات أو عقد الشراكات المؤسسية أو دعم حملات التوعية، مؤكدًا أن العمل الإنساني عندما يُدار برؤية واضحة وشراكة مجتمعية واعية يتحول إلى سنابل خير متجددة تنبت شفاءً وأملًا وتعيد الطمأنينة إلى حياة المرضى وأسرهم.

428

| 06 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني بن عبدالله الإنسانية»: برامج الزكاة تحقق التكافل وتدعم التمكين المجتمعي

- البروفيسور علاء الدين الزاكي: استقبال وصرف أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية والإدارية الصارمة أكد البروفيسور علاء الدين الزاكي، المستشار الشرعي بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أن الزكاة تمثل ركيزة أساسية من ركائز الإسلام، ولها دور عظيم في تحقيق التكافل الاجتماعي وسد حاجات المحتاجين، محذرًا من التهاون في أدائها، لما ورد في شأنها من نصوص شرعية واضحة تؤكد وجوبها وخطورة التفريط فيها. وقال الزاكي، في حديثه ضمن فقرة «مفاتيح للخير» ببرنامج «نهار الصائمين» عبر إذاعة القرآن الكريم، إن مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية تضطلع بدور محوري في مساعدة المزكّين على توظيف أموال زكاتهم توظيفًا شرعيًا صحيحًا، يحقق المقاصد التي شرعت من أجلها الزكاة، من خلال برامج مدروسة ومشاريع مؤثرة تستهدف الفئات المستحقة. وأوضح أن المؤسسة تعتمد في استقبال وصرف أموال الزكاة على جملة من الضوابط الشرعية والإدارية الصارمة، في مقدمتها الالتزام التام بالأصناف الثمانية التي حددتها الشريعة الإسلامية لمصارف الزكاة، وعدم صرفها لغير مستحقيها، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي». وأشار إلى أن من أبرز برامج الزكاة التي تنفذها المؤسسة مشاريع «كفاف» و«عفاف» و«كنف» و«مواساة»، إضافة إلى برامج كفالة الأيتام، ودعم الغارمين، والمشاريع التمكينية للأرامل والمطلقات، إلى جانب تقديم المساعدات المالية المباشرة والخدمات الصحية، بما يحقق مقصد المواساة ورفع الحاجة عن المستفيدين. وأكد الزاكي أن المؤسسة تحرص على الفصل الكامل بين أموال الزكاة وأموال الصدقات والتبرعات العامة، سواء في التحصيل أو الصرف، نظرًا لاختلاف الأحكام الشرعية والمصارف بينهما، مشددًا على أن كل مشروع يُدرج ضمن برامج الزكاة يخضع لمراجعة شرعية دقيقة قبل اعتماده. وفيما يتعلق بأثر هذه البرامج، أوضح أن مشاريع الزكاة أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة على المستويين الإغاثي والتنموي، حيث وفرت الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد حاجة، وخففت المعاناة عن الأرامل والأيتام والغارمين، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين الإنسانية. وأشار إلى أن المؤسسة لم تكتفِ بالدعم الآني، بل عملت على توجيه جزء من أموال الزكاة – وفق الضوابط الشرعية – نحو مشاريع تمكينية وتنموية، تساعد المستفيدين على الاعتماد على أنفسهم، والانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي طويل الأمد. ودعا الزاكي أصحاب الأموال الذين تجب عليهم الزكاة إلى المسارعة بإخراج زكاتهم خلال شهر رمضان المبارك عبر البرامج المعتمدة لدى مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية، لما يجمعه هذا الشهر من فضائل الطهارة وتزكية النفس والمال، والاقتداء بهدي النبي ﷺ في الجود والعطاء. وأكد أن المؤسسة تتيح للمزكّين حرية اختيار البرنامج الأنسب لإخراج زكاتهم، من خلال الاطلاع على البرامج المصنفة بوضوح حسب الفئات المستفيدة، والاستفادة من خدمات الاستشارة الشرعية المتاحة، بما يحقق الطمأنينة واليقين في أداء هذه العبادة العظيمة. واختتم الزاكي بالتأكيد على أن المؤسسة تعمل وفق أنظمة حوكمة ورقابة مالية دقيقة، وتحرص على الشفافية في عرض برامجها وتقاريرها الدورية، بما يضمن توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية، وتحقيق الغاية التي شُرعت من أجلها.

302

| 05 مارس 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: مشروع الغارمين لفك كرب المتعثرين مالياً

أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن مشروع الغارمين يهدف إلى فك كرب المتعثرين ماليا، الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة بالإضافة إلى الخسائر المالية في المشاريع التجارية. وقد انطلق المشروع من دافع إنساني واجتماعي عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع من حوله. وأشارت المؤسسة إلى أن المشروع يستهدف الأشخاص الذين يعجزون عن سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم وصدرت بحقهم احكام قضائية نافذة، وليس نتيجة إسراف أو تهاون. وتشمل هذه الفئة من فقدوا وظائفهم أو تعرضوا لأزمات مالية أو أمراض مفاجئة، وكذلك أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. وأوضحت «ثاني الإنسانية» أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة. كما يمتد الدعم ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيماناً بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري. ونوهت بأن مشروع الغارمين يعتمد على آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية والقانونية، ويتم تقييمها من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة. كما يخضع المشروع لمتابعة وتقييم دوري، بما يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. ولفتت إلى أن المشروع يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، خصوصاً الأبناء. كما يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، وهو ما ينعكس إيجاباً على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطاً ورحمة. وحول أبرز التحديات، أكدت المؤسسة أن من بينها تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية. ويتم التعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد. ووجهت «ثاني الإنسانية» رسالة للمجتمع وأهل الخير بأن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار. ونؤكد أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل هو إحياء لقيمة التكافل والتراحم، وبناء لأثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقراراً وكرامة. ودعت أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى التبرع لمشروع الغارمين، والمساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليكون عطاؤهم سبباً في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج، وليبقى أثر هذا الخير صدقة جارية في ميزان حسناتهم. وحرصاً على تسهيل المشاركة في هذا الخير، أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

440

| 04 مارس 2026

محليات alsharq
سعود الهاجري: مشروع «مواساة» لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة

أكد الدكتور سعود الهاجري مدير مشروع مواساة التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن مشروع مواساة هو مشروع اجتماعي إنساني يندرج ضمن حزمة من المبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة داخل دولة قطر، وذلك من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة تُمنح وفق معايير وضوابط واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. وأشار إلى أن الهدف الأساسي للمشروع يتمثل في الإسهام في توفير العيش الكريم للأسر المحتاجة من المواطنين والمقيمين، ومساندتها في مواجهة تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية، بما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويكرّس قيم التكافل والتضامن المجتمعي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية. وقال الهاجري: طبيعة المساعدات في “مواساة” هي دعم مالي مباشر يُقدم للأسر وفق احتياجات كل أسرة وبناءً على ضوابط محددة، وبإشراف الجهات-‏اللجان المختصة. وهذا الدعم ينعكس مباشرة في تخفيف أعباء المصروفات الضرورية (كالمعيشة والالتزامات الأساسية) لأن المساعدة تصل للأسرة بشكل فوري وتمكّنها من سد فجوات ملحّة، وتعزيز الاستقرار الأسري عبر تقليل الضغوط المالية التي قد تؤثر على تماسك الأسرة واحتياجات الأطفال والتعليم والصحة، ورفع جودة الحياة بصورة ملموسة، لأن الدعم يتجه لما يحقق الأمان المعيشي ويخفف من حدّة القلق المرتبط بتأمين الضروريات. وأضاف: يعتمد مشروع مواساة على مبدأ محوري يتلخص في توجيه الدعم بشكل فعّال وفق معايير العدالة والشفافية، عبر تحديد وتحليل احتياجات الأسر والأفراد المستحقين للمساعدات الاجتماعية داخل دولة قطر. وعادةً ما تمر العملية (وفق ما يتسق مع منهجية المشروع في الحوكمة والامتثال) عبر استقبال الطلبات - ‏الترشيحات عبر القنوات المعتمدة ودراسة الحالة وتقييم الاحتياج بناءً على بيانات موثقة قدر الإمكان، ثم مواءمة نوع الدعم مع درجة الاحتياج، وعرض الحالات على لجنة مختصة لضمان أن القرار ليس فرديًا وأنه محكوم بمعايير. (الملف يشير إلى وجود معايير محددة ولجان للمساعدات في سياق تقديم الدعم)، إضافة الى متابعة وتقييم لضمان سلامة الإجراء وقياس الأثر، ضمن آليات متابعة وتقييم مستمر وقياس أثر. وتابع: يسهم “مواساة” في الاستقرار الاجتماعي من خلال تقليل الضغوط المالية على الأسر المستهدفة، وهو ما ينعكس على توازنها النفسي والاجتماعي وقدرتها على إدارة شؤونها دون انقطاع في الضروريات. كما أن المشروع يعزز روح التكافل المجتمعي لأن جوهره يقوم على مساندة الفئات الأشد احتياجا وتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية، وهو أثر متوقع صراحةً ضمن نتائج مشاريع البرنامج اي تخفيف الأعباء المالية والاجتماعية عن الأسر والمساهمة في جودة حياة الأسرة. ونوه إلى أن أبرز ما نلمسه إنسانيا هو أن المساعدة المالية المباشرة لا تشتري احتياجا فقط، بل “تشتري” لحظة اطمئنان… وتعيد ترتيب حياة الأسرة في وقت حرج. ومن واقع أهداف المشروع ومخرجاته، يظهر الأثر في: استعادة الاستقرار عندما تتمكن الأسرة من تغطية ضرورياتها الأساسية وتخفيف تراكم الالتزامات، وتحسين ملموس في مستوى المعيشة، لأن المشروع يستهدف توفير العيش الكريم وتخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز الاندماج الإيجابي والاستقرار الاجتماعي كأثر متوقع لمشاريع الدعم. وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه المشاريع ذات الطبيعة الاجتماعية - ومن ضمنها مواساة - هو تزايد الاحتياج وتنوع الحالات، ما يتطلب دقة أعلى في التقييم وتحديد الأولويات. وللتعامل مع هذه التحديات نعتمد على عناصر نجاح واضحة وردت في الملف، مثل الحوكمة والشفافية والامتثال كمنهج تنفيذ، لضمان نزاهة الإجراء ومصداقيته، وأدوات متابعة وتقييم وقياس أثر بشكل مستمر، لتحسين آليات العمل وتجويد الاستهداف، والشراكات والعلاقات مع جهات القطاعين العام والخاص لدعم القدرة التشغيلية وتوسيع الأثر. وقال الهاجري: رسالتنا للمجتمع أن مشروع مواساة هو موقف إنساني يرمم حياة أسرة، ويُعيد لها القدرة على الوقوف بثبات. ويمكن لأهل الخير الإسهام عبر التبرع لدعم استمرارية تقديم المساعدات للأسر الأكثر احتياجًا. وبناء شراكات مؤسسية تعزز القدرة على الوصول للحالات وإسناد خدمات التقييم والمتابعة، ونشر الوعي بروح التكافل وأهمية توجيه الدعم وفق معايير عادلة وشفافة، بما يضاعف الثقة المجتمعية في العمل الخيري المنظم. وحرصاً على تسهيل المشاركة في هذا الخير، أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

382

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
د. يحيى النعيمي: «منارة علم» مبادرة شاملة تنطلق من حق كل طفل في التعليم

قال الدكتور يحيى حمد النعيمي مدير مشروع «منارة علم» إنه مبادرة اجتماعية تعليمية شاملة، انطلقت من إيمان عميق بأن التعليم حق أصيل لكل طفل، وأن الظروف المادية لا ينبغي أن تكون سبباً في تعثر المسيرة الدراسية أو الانقطاع عنها. جاء المشروع استجابة لواقع وجود طلبة موهوبين ومجتهدين، إلا أن التحديات المالية تقف حائلاً أمام استمرارهم في التعليم، خاصة في المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية. ومن هنا، يسعى المشروع إلى إزالة هذه العوائق، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم بثقة واستقرار، بما يسهم في بناء مستقبلهم العلمي والمهني، ويعود بالنفع على المجتمع ككل. وفي رده على سؤال عن كيفية ترجمة رؤية المشروع عملياً على أرض الواقع من خلال مكوناته المختلفة، أكد أن رؤية مشروع «منارة علم» تُترجم إلى واقع ملموس عبر حزمة متكاملة من التدخلات التعليمية، تبدأ بسداد الرسوم الدراسية للطلبة المحتاجين، مروراً بتوفير المستلزمات المدرسية الأساسية، وصولاً إلى تقديم دروس تقوية ودعم أكاديمي منظم في المواد الأساسية. كما يشمل المشروع توفير أجهزة تقنية تعليمية للطلبة المتفوقين، بما يعزز قدرتهم على التعلم الرقمي ومواكبة متطلبات التعليم الحديث. هذه المكونات لا تعمل بشكل منفصل، بل ضمن منظومة واحدة تهدف إلى دعم الطالب نفسياً وأكاديمياً، وضمان استمراريته وتحسين مستواه العلمي. -أثر حقيقي في المسار التعليمي وبشأن الأثر المتوقع لهذه التدخلات على الطلبة المستفيدين، قال إن الأثر المتوقع يتجاوز مجرد الدعم المادي، ليصل إلى إحداث تغيير حقيقي في المسار التعليمي للطلبة. فالمشروع يستهدف دعم نحو 300 طالب محتاج بشكل مباشر، إلى جانب استفادة غير مباشرة لأسرهم ومحيطهم التعليمي. ومن النتائج المتوقعة رفع معدلات الحضور المدرسي إلى ما لا يقل عن 90 %، وتحسين المستوى الأكاديمي لما يقارب 75 % من المستفيدين. كما يسهم المشروع في الحد من التسرب الدراسي، وبناء الثقة لدى الطلبة بأن هناك من يؤمن بقدراتهم ويدعم طموحاتهم، وهو ما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم العلمي واستقرارهم النفسي. وأضاف: «تُعد مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية شريكاً أساسياً في تمكين هذا المشروع وغيره من المبادرات التعليمية الرائدة. وتتميز جهود المؤسسة برؤية إنسانية عميقة تركز على الاستثمار في الإنسان، لا سيما في مجال التعليم باعتباره حجر الأساس للتنمية المستدامة. فالمؤسسة لا تكتفي بتقديم الدعم المالي، بل تحرص على أن يكون تدخلها مدروساً، موجهاً، وقابلاً للقياس، بما يضمن تحقيق أثر طويل الأمد. ومن خلال مشاريع مثل “منارة علم”، تؤكد المؤسسة التزامها بدعم الطلبة المحتاجين، وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة في بناء مجتمع متعلم ومتماسك». -مشروع «منارة علم» كما أوضح أن مشروع «منارة علم» يعتمد على آليات متابعة وتقييم دقيقة، تشمل متابعة شهرية لأداء الطلبة أكاديمياً وسلوكياً، بالتعاون مع المدارس والمؤسسات التعليمية الشريكة. كما يتم استخدام نظام متابعة إلكتروني لقياس التحسن في المستوى الدراسي، ومقارنة الأداء ببداية العام الدراسي. وتُعد الشراكات الفاعلة، واستمرارية التواصل مع أولياء الأمور، والتقارير الدورية، من أبرز عناصر ضمان الاستدامة. الهدف ليس فقط مساعدة الطالب في عام دراسي واحد، بل تمكينه من بناء مسار تعليمي مستقر وقادر على الاستمرار والنجاح. واختتم تصريحه بالقول: «رسالتنا للمجتمع هي أن التكافل التعليمي مسؤولية جماعية، وأن دعم طالب واحد اليوم قد يعني صناعة قائد أو مبدع في الغد. فالمؤسسات الإنسانية، وفي مقدمتها مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، تقدم نموذجاً مشرفاً في العطاء المنظم والمؤثر، لكنها تحتاج إلى تفاعل المجتمع ودعمه. الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، وكل مساهمة – مهما كانت – قد تصنع فرقاً حقيقياً في حياة طالب وأسرة ومجتمع بأكمله. والتعليم حين يُدعَم بالرحمة والمسؤولية، يتحول إلى قوة تغيير وبناء».

126

| 28 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين أولوية قصوى

أكد السيد إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد والإعلام ومدير مشروع شعيرة الخير أن مشروع «شعيرة الخير» هو مبادرة إنسانية ذات بُعد تعبّدي واجتماعي، تنطلق من إيمان راسخ بأن العطاء يجب أن يكون منظما، وعادلًا، وموجّها لمستحقيه الحقيقيين. ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، من خلال تقديم مساعدات مدروسة تلبي احتياجات فعلية للأسر المتعففة وأصحاب الدخل المحدود داخل دولة قطر، بما يحفظ كرامتهم ويحقق لهم الاستقرار. وأوضح، خلال مداخلته مع برنامج «نهار الصائمين» على إذاعة القرآن الكريم، أن ما يميّز «شعيرة الخير» عن غيره من المبادرات الخيرية أنه لا يقوم على العطاء الآني فقط، بل يعتمد على منظومة مؤسسية متكاملة تبدأ بدراسة دقيقة للاحتياج عبر فرق مختصة، ثم تنفيذ منضبط وفق معايير واضحة، وصولًا إلى متابعة الأثر لضمان أن الدعم حقق غايته المرجوّة. وقال السيد إبراهيم عبد الله: كما يتميّز المشروع بسعيه إلى استدامة العطاء، وبناء قاعدة بيانات تساعد على تحسين كفاءة التوزيع مستقبلًا، بما يجعل «شعيرة الخير» مشروعا متجددا في أثره، وعميقا في رسالته، ومعبّرًا عن روح المسؤولية الاجتماعية في أبهى صورها. وشدد على حرص المؤسسة على أن تصل المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، وأن هذا الجانب يمثل أولوية قصوى لدى المؤسسة، حيث تعتمد على فرق ميدانية متخصصة تقوم بدراسة أوضاع الأسر المتعففة والتحقق من احتياجاتها وفق معايير واضحة، تضمن العدالة والدقة في التقييم. وأضاف: كما يتم تحديث بيانات المستفيدين بشكل دوري، وبناء قاعدة بيانات تساعد في اتخاذ قرارات أكثر كفاءة عند صرف المساعدات، سواء كانت مساعدات مالية أو عينية أو موسمية، وأن هذا النهج يعكس التزام المؤسسة بأن يكون العطاء مسؤولًا، ومنظمًا، وموجّهًا لمن هم أولى به. وأشار إلى أن المؤسسة تستقبل الزكاة والصدقات وتقوم بتوجيهها وفق مصارفها الشرعية المعتمدة، بما يخدم مختلف مشاريعها الإنسانية والتنموية، وتُعد الزكاة ركيزة أساسية في دعم الأسر المتعففة، وسد الاحتياجات الضرورية، بينما تسهم الصدقات في توسيع نطاق المشاريع واستدامتها، سواء في المجال الاجتماعي، أو التعليمي، أو الإغاثي. ونوه إلى حرص القائمون على المؤسسة على الشفافية الكاملة في إدارة الأموال، وربطها بمشاريع واضحة الأهداف ومحددة الأثر. من ناحية أخرى، أوضح السيد إبراهيم علي عبد الله، أن مشروع «منارة علم» هو مشروع معرفي وتربوي يهدف إلى دعم التعليم ونشر العلم، انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا بالعلم والمعرفة، ويسعى المشروع إلى توفير بيئة تعليمية داعمة، سواء من خلال برامج تعليمية، أو مبادرات توعوية، أو دعم طلاب العلم، بما يسهم في رفع الوعي، وتمكين الأفراد، وبناء جيل أكثر قدرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع. ويمثل «منارة علم» بعدا تنمويا مهما ضمن رؤية المؤسسة، حيث يجمع بين الأثر الآني والاستثمار طويل المدى في الإنسان. وأشار إلى أن المؤسسة تعمل ضمن منظومة متكاملة من المشاريع التي تتنوع بين دعم الأسر المتعففة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، ومشاريع موسمية مرتبطة بالمناسبات الدينية، ومبادرات تعليمية وتوعوية، وبرامج تعزز القيم المجتمعية مثل التكافل، والتراحم، والمسؤولية الاجتماعية، وأن جميع هذه المشاريع تنطلق من رؤية واحدة: تحقيق أثر إنساني مستدام يلامس احتياجات المجتمع الحقيقية. وقال السيد إبراهيم عبد الله: الأثر الذي نسعى إليه لا يقتصر على تلبية حاجة آنية، بل يتجاوز ذلك إلى تعزيز كرامة المستفيد، وبناء علاقة ثقة بين المؤسسة والمجتمع، فعندما تصل المساعدة لمستحقها بعد دراسة وتقدير، يشعر المستفيد بأنه مُقدَّر ومحترم، وليس مجرد رقم، كما ينعكس هذا العمل على المتطوعين والشركاء، من خلال تعزيز روح العطاء والعمل الجماعي، وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية. وأضاف: العمل الخيري المسؤول هو شراكة مجتمعية قبل أن يكون جهدًا مؤسسيًا، وكل زكاة أو صدقة أو مساهمة، مهما بدت بسيطة، يمكن أن تُحدث أثرًا عميقًا عندما تُدار برؤية واضحة وتُوجَّه لمستحقيها، فندعو الجميع إلى دعم مشاريع المؤسسة، والمشاركة فيها، سواء بالعطاء، أو بالوقت، أو بالخبرة، فبهذا التكامل نصنع أثرًا إنسانيًا يليق بقيم مجتمعنا، ويستمر أثره لأبعد من موسم أو مناسبة. ودعا أهل الخير للمساهمة والتبرع لدعم مشروع “شعيرة الخير” وغيره من المشاريع النوعية الأخرى، وذلك عبر قنوات مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية المختلفة، حيث أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

450

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تفتتح مكتباً لاستقبال التبرعات

- مبارك بن فريش: المؤسسة إضافة كبيرة لجهود هذا القطاع داخل قطر - علي الكواري: المكتب يعزز خدمات المؤسسة وييسر على المتبرعين افتتحت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أمس، مكتب استقبال التبرعات في مول إزدان الغرافة، بحضور السيد مبارك بن فريش السالم، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، وعدد من مسؤولي المؤسسة. ويشكل المكتب الجديد إضافة جديدة لجهود المؤسسة في التيسير على المتبرعين، حيث يعمل على استقبال الراغبين في التبرع لمشروعات المؤسسة والتعرف عليها. -الدعم والمساعدة وقال السيد مبارك بن فريش السالم: مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية رائدة في مجال العمل الخيري والإنساني، وهذا ما لمسناه من خلال تعاملنا مع مسؤولي المؤسسة، حيث تشكل إضافة كبيرة لجهود هذا القطاع داخل قطر. وأضاف: تمتاز «ثاني الإنسانية» بإشراف مجموعة متميزة من المسؤولين الذين يتمتعون بخبرة كبيرة في مجال العمل الخيري، الأمر الذي يؤهلهم للوصول لمستحقي المساعدة، وهذا ما يظهر من خلال فتح المؤسسة قنوات التواصل والمتابعة منذ بداية إطلاق مشاريعها، ما يشير إلى استعداد كوادرها للعمل على دراسة كافة الحالات التي ترد إليهم، ما يضمن وصول الدعم والمساعدة لمستحقيها. من جانبه قال السيد علي الكواري – مدير إدارة العلاقات العامة في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية: نحرص في المؤسسة على التيسير على المتبرعين والحالات المستحقة للمساعدة على حد سواء، ويأتي تدشين المكتب في إطار خطة المؤسسة للتوسع وصولاً لكافة فئات المجتمع. وأضاف: نستقبل في المكتب كل الراغبين في التعرف على مشروعاتنا والتبرع لها، ما يُشكل خدمة يحتاجها الكثير من المتبرعين، ممن يُفضلون التبرع مباشرة من خلال المكتب، في الوقت الذي تتواصل فيه خدمات التبرع عبر القنوات المختلفة التي أعلنت عنها المؤسسة من قبل، مثل الموقع الإلكتروني وغيره من طرق التبرع الرقمية. وأشار إلى أن اختيار موقع المكتب في مول إزدان الغرافة يأتي حرصاً على الوصول لقطاع كبير من المتسوقين، خاصةً وأن المول يستقبل الكثيرين، فيكون بإمكانهم زيارة المكتب والتعرف على خدماته. ويعمل مكتب التحصيل خلال شهر رمضان، من الساعة 10:00 صباحًا حتى 2:00 ظهرًا، ومن الساعة 8:30 مساءً حتى 11:30 مساءً، أما مواعيد العمل بعد رمضان، فستكون من الساعة 8:00 صباحًا حتى 12:00 ظهرًا، ومن الساعة 4:00 عصرًا حتى 8:00 مساءً. -طرق التبرع: ودعت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أهل الخير الراغبين في التبرع لمشروعات المؤسسة، ومساندة الفئات المحتاجة إلى التبرع عبر الطرق التالية: 1. أونلاين 2. مكاتب التحصيل: المقر الرئيسي، فرع إزدان مول. 3. المحصل الخارجي. 4. التحويل البنكي. 5. شيك باسم: مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية 6. خدمة تحويل فورا: CR-35278 7. الخط الساخن: 55341818 (حساب الزكاة) آيبان: QA26QIIB000000001111031889090 (حساب الصدقة) آيبان: QA37QIIB000000001111031889280

290

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
تعاون إعلامي بين الشرق و«ثاني الإنسانية»

قام الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية بزيارة إلى مقر الشرق، حيث كان في استقباله الزميل جابر الحرمي رئيس التحرير، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون والتواصل الإعلامي بين الصحيفة والمؤسسة ودعم رسالتها الإنسانية والخيرية. واستعرض د. عايض أبرز مبادرات وبرامج مؤسسة ثاني الإنسانية في مجالات العمل الخيري والتنموي داخل قطر إضافة إلى مناقشة سبل إبراز الجهود الإنسانية للمؤسسة وتعزيز حضورها إعلاميًا بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. وثمن د. القحطاني الدور الحيوي الذي تضطلع به الشرق في نشر الوعي بالعمل الإنساني وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية، مشيدًا بمهنية صحيفة الشرق وإسهاماتها في دعم قضايا المجتمع. من جانبه رحّب رئيس التحرير بالزيارة، مثمنًا جهود المؤسسة ومبادراتها المتواصلة في خدمة المحتاجين وتعزيز العمل الخيري، مؤكدًا حرص الصحيفة على دعم الرسالة الإنسانية لمؤسسة ثاني الإنسانية وإبراز مبادراتها ومشروعاتها. وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون الإعلامي بما يخدم القضايا الإنسانية ويسهم في توسيع الأثر المستدام للمبادرات الخيرية.

662

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
د. محمد المري: «كنف».. مشروع تنموي لتمكين الأرامل والمطلقات اقتصادياً

أكد الدكتور محمد راشد المري مدير مشروع كنف التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أن شهر رمضان يمثل موسمًا تتجسد فيه قيم التكافل والعطاء، ويمثل محطة إيمانية وإنسانية بالغة الأهمية، تتعاظم فيها قيم التكافل والتراحم ويتجسد فيها المعنى الحقيقي للمسؤولية المجتمعية. مشيراً إلى أن العمل الخيري في هذا الشهر لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية، بل يسهم في ترسيخ روح التضامن، وتعزيز الشعور بالانتماء، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع. وقال د. المري: عندما يشعر المحتاج بأنه محاط بعناية المجتمع واهتمامه، فإن ذلك ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي ويعزز قيم الرحمة والتكافل التي يقوم عليها مجتمعنا. ونوه إلى حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عبر مركز المساعدات على تكثيف جهودها خلال شهر رمضان المبارك، من خلال برامج دعم متكاملة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأسر المتعففة. وتشمل هذه الجهود تقديم المساعدات المالية المباشرة والدعم العيني، بما يخفف من الأعباء المعيشية في هذا الشهر الكريم. كما يحرص المركز على أن يتم ذلك وفق آليات منظمة تضمن الكرامة والخصوصية للمستفيدين، وبما يعكس رسالة المؤسسة الإنسانية القائمة على العدل والرحمة. ولفت إلى أن مشروع «كَنَف» يأتي ضمن برامج التمكين المستدام، ويتميّز بكونه مشروع تمكين لا يكتفي بتقديم الدعم المؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات.، وأنه في حين تلبي المساعدات الموسمية الاحتياجات الآنية، يعمل «كَنَف» على معالجة جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية. وأكد أن هذا المشروع يأتي في السياق الرمضاني ليؤكد أن العطاء الحقيقي هو الذي يصنع الاستقرار، ويمنح المستفيد القدرة على الاعتماد على الذات من غير الاكتفاء بالدعم المؤقت. وحول معايير اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف»، خاصة في شهر رمضان، أضاف د. المري: تعتمد المؤسسة في اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف» على معايير دقيقة وواضحة، تقوم على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، وبما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. ويتم ذلك وفق إجراءات حوكمة تضمن العدالة والشفافية، بعيداً عن أي اعتبارات غير موضوعية. وفي شهر رمضان تتضاعف هذه الجهود لضمان سرعة الاستجابة، مع المحافظة على الدقة في التقييم، بما يحقق التوازن بين تلبية الاحتياجات العاجلة والحفاظ على نزاهة العمل الخيري. وتابع مدير مشروع «كنف»: نتوقع أن يظهر مشروع «كَنَف» أثراً اجتماعياً ملموساً خلال موسم رمضان والفترات الزمنية اللاحقة، حيث يسهم في تحسين مستوى المعيشة لعدد كبير من المستفيدات، وتعزيز شعورهن بالأمان والاستقرار. ولن يقتصر الأثر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل الأثر النفسي والاجتماعي، من خلال إعادة الثقة والقدرة على الإنتاج. وتطمح المؤسسة مستقبلًا إلى تطوير المشروع وتوسيع نطاقه، بما يعزز ثقافة العطاء المستدام، ويجعل من رمضان نقطة انطلاق حقيقية لمشاريع تمكين تستمر آثارها على مدار العام. وأكد على حرص المؤسسة على تسهيل المشاركة في هذا الخير، حيث أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

656

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تدعم ذوي الدخل المحدود

- مساعدة ذوي الدخل المحدود على أداء الصيام في أجواء تحفظ كرامتهم الإنسانية أكد السيد ابراهيم علي عبدالله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام - أن مشروع إفطار الصائم يُعد من المشاريع الموسمية الرئيسة التي تحرص مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية على تنفيذها سنوياً، لما يحمله من بُعد إنساني وديني واجتماعي عميق. ويهدف المشروع هذا العام إلى توفير عشرات الآلاف من وجبات الإفطار الصحية والمتكاملة طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال خيام رمضانية مجهزة، إضافة إلى توزيع الوجبات في عدد من المواقع الحيوية. وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية المؤسسة الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، ومساندة الفئات ذات الدخل المحدود، ومساعدتهم على أداء فريضة الصيام في أجواء تحفظ كرامتهم الإنسانية. وأضاف: يستهدف المشروع بشكل أساسي العمالة الوافدة من ذوي الدخل المحدود، إلى جانب الأسر المتعففة داخل دولة قطر. ويتم تحديد الفئات المستفيدة بناءً على دراسات ميدانية وبيانات محدثة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء المحليين. وحول آلية التوزيع، أوضح أنها تعتمد على خيام رمضانية موزعة جغرافياً بما يضمن سهولة الوصول، إضافة إلى توزيع مباشر للوجبات في بعض المواقع، مع الحرص على التنظيم، واحترام خصوصية المستفيدين، وضمان العدالة في التوزيع دون ازدحام أو تكدس. ونوه إلى عدد من التحديات مثل ضيق الإطار الزمني لشهر رمضان، وتزامن الإفطار في وقت واحد يومياً، إضافة إلى الجوانب اللوجستية المرتبطة بالتجهيز والنقل والتوزيع، وأن المؤسسة للتعامل مع هذه التحديات، نعتمد على تخطيط مسبق وخطط تشغيل يومية دقيقة وتوزيع واضح للأدوار بين فرق العمل، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجهات الرسمية، كما نحرص على وجود بدائل وخطط طوارئ تضمن استمرارية تقديم الخدمة دون انقطاع. وأكد أن المؤسسة تولي أهمية قصوى للجودة والسلامة الغذائية، حيث يتم إعداد الوجبات وفق معايير صحية معتمدة، وتحت إشراف مختصين. كما تخضع جميع مراحل العمل من التحضير إلى التخزين والنقل والتقديم، لرقابة صارمة، وتُجرى متابعات يومية ميدانية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية، بما يضمن تقديم وجبات آمنة وصحية تليق بالمستفيدين وتعكس صورة العمل الإنساني المسؤول. وأشاد بدور المتطوعين، قائلاً: يشكّل المتطوعون والشركاء ركيزة أساسية في نجاح مشروع إفطار الصائم. فالمتطوعون يشاركون في التنظيم والتوزيع والإرشاد، ويجسّدون بروحهم الإيجابية رسالة العطاء والتكافل. أما الشركاء، سواء من الجهات الداعمة أو المنفذة، فيسهمون بخبراتهم وإمكاناتهم، ما يعزز كفاءة المشروع ويوسّع نطاق أثره. ونحن نؤمن أن العمل الإنساني الحقيقي يقوم على الشراكة المجتمعية، فضلا عن الجهود الفردية. ولفت إلى أن مشروع إفطار صائم إلى جانب تلبية الاحتياج الغذائي، يسعى إلى ترسيخ مجموعة من القيم النبيلة، أبرزها التكافل الاجتماعي والتراحم والتعايش، واحترام الإنسان بغض النظر عن خلفيته أو جنسيته، كما يعزز المشروع روح المشاركة والمسؤولية المجتمعية، ويجعل من شهر رمضان موسماً عملياً لترجمة القيم الإسلامية إلى واقع ملموس يشعر به الجميع. ووجه رسالة إلى المتبرعين وأفراد المجتمع بأن دعمهم هو الركيزة الأساسية لاستمرارية هذه المشاريع الإنسانية، فكل مساهمة، مهما كانت قيمتها، تُحدث فرقاً حقيقياً وأثراً ملموساً في حياة المستفيدين. وقال السيد إبراهيم عبد الله: حرصاً على تسهيل المشاركة في هذا الخير، أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة. كما ندعو الجميع إلى المساهمة فمشاريع إفطار الصائم تمثل رسالة إنسانية سامية، واستثماراً في قيم الخير والعطاء، يمتد أثره إلى ما هو أبعد من شهر رمضان المبارك.

88

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية»: توسيع برامج إفطار الصائم

- الأثر الإنساني للمؤسسة ثمرة تكامل جهودها مع شركائها -رمضان محطة مركزية لتعزيز العمل الخيري المستدام -توسيع برامج إفطار الصائم وسقاية العمال خلال رمضان -مبادرات متكاملة لدعم الأيتام والأسر المتعففة في الشهر الفضيل - «تبيان» و«سنابل الخير» في صدارة البرامج الرمضانية قال إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، إن شهر رمضان المبارك يمثّل محطة سنوية مركزية في خريطة عمل المؤسسة، لما يحمله من معانٍ سامية وقيم إنسانية رفيعة، تُجسّد روح التكافل والتراحم وتعزز حضور العمل الخيري المؤسسي المستدام. وأضاف: «تحرص المؤسسة خلال شهر رمضان على توسيع نطاق برامجها الإنسانية والاجتماعية، بما يلبّي احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا ويواكب متطلبات الشهر الفضيل، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الإنسان وصون كرامته، وبما ينسجم مع رؤية دولة قطر في العمل الإنساني والتنمية المستدامة». وتابع: إن برامج إفطار الصائم تمثّل أحد أبرز محاور العمل الرمضاني، حيث تعمل المؤسسة على توفير وجبات الإفطار للأسر المتعففة والعمال والجاليات، عبر آليات منظمة تضمن الوصول إلى المستحقين، وبما يحقق أثراً مباشراً خلال الشهر الكريم، ويخفف من الأعباء المعيشية عنهم. وأشار إلى أن برنامج سقاية ورعاية العمال يحظى باهتمام خاص خلال رمضان، من خلال توفير المياه والاحتياجات الأساسية وتعزيز الوعي الصحي، بما يعكس التزام المؤسسة بحقوق العمال الإنسانية، ويؤكد نهجها القائم على الشمول والإنصاف في تقديم المساعدة. وفي جانب الرعاية الاجتماعية، بيّن إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام أن برامج كفالة الأيتام ودعم الأسر المتعففة تتواصل خلال رمضان بوتيرة متصاعدة، حيث تسعى المؤسسة إلى توفير الاستقرار المعيشي والنفسي للأيتام وضمان استدامة الدعم التعليمي والاجتماعي لهم، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لهم. وأكد أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بالمشاريع القرآنية والتعليمية خلال رمضان، وفي مقدمتها مشروع «تبيان»، الذي يهدف إلى طباعة وتوزيع المصحف الشريف وترجماته بعدة لغات لخدمة الجاليات غير الناطقة بالعربية ونشر معاني القرآن الكريم على نطاق واسع، بما يعزز الوعي الديني والهوية الإسلامية. كما أشار إلى استمرار برامج التعليم والمعرفة، ومنها المبادرات الهادفة إلى دعم الطلبة وتمكينهم علميًا، إيمانًا بأن التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. - مبادرات اجتماعية وصحية وفي الإطار الإنساني الشامل، أوضح أن المؤسسة تنفّذ خلال رمضان عدداً من المبادرات الاجتماعية والصحية، من بينها مشروع «سنابل الخير»، الذي يركز على دعم المرضى وتخفيف الأعباء الصحية عنهم، بالتعاون مع الجهات المختصة، وبآليات تضمن الشفافية وحسن توجيه الموارد. واختتم السيد إبراهيم علي تصريحه بالتأكيد على أن ما تحققه المؤسسة من أثر إنساني خلال شهر رمضان هو ثمرة لتكامل الجهود بين المؤسسة وشركائها من المتبرعين والجهات الداعمة، داعيًا إلى مواصلة دعم العمل الخيري المؤسسي، لما له من أثر عميق في حياة الأفراد والمجتمعات. وقال: «نؤمن في مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العطاء في رمضان ليس عملًا موسمياً فحسب، بل هو امتداد لنهج إنساني مستدام، يضع الإنسان في صدارة الأولويات ويعمل على بناء مجتمعات أكثر تماسكًا ورحمة». ودعا نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاعلام المحسنين إلى المساهمة بزكاة أموالهم في هذه المشروعات الإنسانية .

124

| 21 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تطلق مشروع «غاف»

أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن إطلاق مشروع «غاف» للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير العمل الخيري والتنموي وتعزيز كفاءة واستدامة القطاع غير الربحي في دولة قطر، من خلال بناء القدرات ورفع الجاهزية المهنية للعاملين في هذا المجال. ويأتي مشروع «غاف» بوصفه مركزاً متخصصاً يُعنى بالتدريب والتأهيل وتقديم الاستشارات، ويستهدف دعم القطاع الخيري والتنموي عبر برامج تطويرية موجهة للجمعيات والمؤسسات غير الربحية والعاملين فيها، إلى جانب تقديم مسارات تمكين ورعاية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتأهيل الأسر والنساء المتعففات وفتح قنوات تسويقية عبر أسواق خيرية فعلية وإلكترونية لمنتجات الأسر وغيرها. -الاستثمار في الإنسان وبهذه المناسبة، أكد الدكتور حمزة الدوسري مدير «غاف» أن المشروع يُجسد رؤية المؤسسة في الاستثمار في الإنسان بوصفه نقطة الانطلاق لأي أثر مستدام، عبر برامج تدريبية واستشارية متخصصة ترفع كفاءة العاملين في القطاع الخيري، وتدعم تطوير المؤسسات والمبادرات من مرحلة الفكرة إلى نموذج تشغيلي قادر على الاستمرار والقياس، كما يفتح مساحات عملية لتمكين الأسر والنساء المتعففات وتسويق منتجاتهن عبر قنوات فعلية وإلكترونية، بما يعزز الاستقلال الاقتصادي ويخدم التنمية المجتمعية. وأضاف الدوسري أن المشروع يسعى لأن يكون مرجعاً مهنياً ورافداً تدريبياً للقطاع غير الربحي، يواكب احتياجاته المتنامية ويقدم حلولًا عملية في مجالات الإدارة والتخطيط وتطوير الأداء، بما ينعكس على جودة المبادرات وفاعلية أثرها في المجتمع. -رفع الكفاءة وتطوير الأداء وأوضح أن مشروع مركز غاف الخير للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يمثل ثمرة رؤية وجهد وإيمان عميق بدور العمل الاجتماعي المنظم في بناء المجتمعات، وأن إطلاق هذا المشروع يأتي استجابةً لحاجة حقيقية وملحّة يشهدها القطاع الخيري والاجتماعي في دولة قطر، في ظل التوسع في حجم الأعمال الخيرية وتنامي أدوارها، وما يتطلبه ذلك من بناء القدرات ورفع الكفاءة وتطوير الأداء المؤسسي بما يضمن الاستدامة والحوكمة وتحقيق الأثر المجتمعي الفاعل. وتابع د. الدوسري: حرصنا منذ مرحلة التخطيط على أن تتكامل أهداف المشروع مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأن ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات التعليم الجيد والعمل اللائق وبناء الشراكات الفاعلة، إيمانًا منا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكامل الجهود وتوحيد المسارات. -تحول نوعي وأشار إلى أن مشروع غاف لا يقتصر على التدريب فقط، بل يسعى إلى إحداث تحول نوعي في مفهوم العمل الخيري من خلال تطوير الكفاءات المهنية للعاملين في الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وتمكين المؤسسات من بناء قدراتها المؤسسية والإدارية، ونشر أفضل الممارسات محليًا ودوليًا، وتشجيع الابتكار والتميز في العمل الاجتماعي والتنموي، منوهاً إلى أن جميع عوائد أنشطة المركز ستُسخّر لدعم القطاع الخيري وغير الربحي، بما يعزز من استدامته ويضاعف أثره في المجتمع. وتقدم بالشكر لكل الجهات الداعمة والشركاء الذين آمنوا بأهمية هذا المشروع، وساهموا في تحويله من فكرة إلى واقع، وفرق العمل التي بذلت جهدا كبيرا في الإعداد والتخطيط والتنفيذ، مؤكداً على الالتزام في إدارة المشروع بالعمل بشفافية واحترافية وتعاون مفتوح مع جميع الشركاء ووسائل الإعلام، إيمانا بأن النجاح الحقيقي هو ما ينعكس أثره على الإنسان والمجتمع. وأكدت المؤسسة أن إطلاق مشروع «غاف» يأتي ضمن رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تطوير العمل الخيري والتنموي والارتقاء به نحو نموذج مؤسسي أكثر كفاءة واستدامة، من خلال بناء القدرات ورفع الجاهزية المهنية وتعزيز الحوكمة، بما يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي ودعم استمرارية المبادرات، وتحقيق تنمية مجتمعية أعمق وأكثر تنظيماً.

372

| 20 فبراير 2026

محليات alsharq
"ثاني الإنسانية" تبرم شراكة إستراتيجية مع «سنونو»

وقّعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية اتفاقية تعاون مع سنونو، المنصة التكنولوجية الرائدة في قطر، تتيح بموجبها عرض مشاريع المؤسسة الخيرية للتبرع عبر تطبيق سنونو الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى توسيع قنوات العطاء الرّقمي، وتسهيل وصول الجمهور إلى فرص المساهمة المجتمعية من خلال منصة تقنيّة إلكترونية وطنية موثوقة.وقع الاتفاقية الدكتور عايض بن دبسان القحطاني – الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، والسيد عبد العزيز القحطاني – المدير العام لشركة سنونو. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار توجه المؤسسة نحو توظيف التحول الرقمي في خدمة العمل الخيري، بما يعزز من سرعة الاستجابة ويُسهّل إجراءات التبرع ويرفع من مستوى الشفافية وفق الأطر المنظمة. وبهذه المناسبة، أوضح السيد عبد العزيز الأنصاري، مدير إدارة البرامج والمشاريع المجتمعية بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، أن الشراكة مع «سنونو» تمثل خطوة مهمة نحو توسيع قنوات الوصول إلى المتبرعين، وتقديم حلول رقمية مبتكرة تُمكّن أفراد المجتمع من المساهمة في المشاريع الخيرية بسهولة ويسر. وأضاف الأنصاري أن إتاحة عرض مشاريع المؤسسة عبر تطبيق سنونو من شأنه أن يسهم في تعزيز ثقافة العطاء الرقمي، ويفتح آفاقًا جديدة للتفاعل المجتمعي مع المبادرات الإنسانية، بما يواكب التطور التقني ويخدم أهداف الاستدامة. ومن جهته، أكد الأستاذ عبدالعزيز القحطاني، مدير عام في سنونو، أنّ توقيع هذه الاتّفاقية في أوّل أيّام شهر رمضان يتناغم مع رسالة سنونو الرمضانية لهذا العام «عونك في الخير»، والتي تركز على توسيع مفهوم التوصيل ليشمل توصيل الخير والأثر الإيجابي إلى المجتمع. وقال القحطاني: «نفخر بتوقيع هذه الشراكة مع مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية مع انطلاق شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي تتجسد فيه أسمى معاني العطاء والتكافل. ومن خلال تطبيق سنونو، نعمل على تسهيل وصول المتبرعين إلى مشاريع المؤسسة بطريقة رقمية آمنة وموثوقة، بما يعزز سرعة الاستجابة ويوسّع دائرة الأثر المجتمعي بصورة منظمة ومستدامة». وتعكس هذه الخطوة دور سنونو كمنصة رقمية وطنية تسخر تقنيتها لتعزيز العمل المجتمعي، عبر تمكين الأفراد من المساهمة بسهولة في المبادرات الخيرية، وتوسيع نطاق الوصول إلى فرص العطاء خلال الشهر الفضيل وما بعده، بما يدعم التنمية المستدامة ويعظم الأثر الاجتماعي. وأكدت المؤسسة أن هذه الشراكة تندرج ضمن نهجها القائم على بناء شراكات استراتيجية عابرة للقطاعات، وتعظيم الأثر الاجتماعي من خلال أدوات رقمية حديثة، بما يسهم في دعم العمل الخيري بصورة أكثر تنظيماً واستدامة. ومؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية هي منظمة مجتمع مدني قطري متخصصة في العمل الإنساني المحلي. تعتمد فلسفة مؤسستنا على إيماننا بأن لكل إنسان الحق في حياة كريمة، والمساعدة الإنسانية، والحماية. مهمتنا هي تقديم المساعدات الإنسانية للأشخاص المحتاجين بغض النظر عن العرق أو الثقافة أو العقيدة أو الدين. وانسجاماً مع رؤية قطر نحو اقتصاد متنوّع قائم على المعرفة، تقود سنونو الابتكار في خدمات التوصيل والتجارة السريعة والخدمات اللوجستية للميل الأخير وحلول الأعمال.

166

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تتلقى 3 تبرعات بـ 2.8 مليون ريال

تلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، 3 تبرعات سخية، حيث تبرع فاعل خير بمبلغ مليون ريال، كما تبرعت فاعلة خير بمبلغ مليون ريال، وتلقت المؤسسة تبرعًا ثالثاً بمبلغ 800 ألف ريال، ليبلغ إجمالي التبرعات الثلاثة 2.8 مليون ريال. ووجه المتبرعون الثلاثة عطاءهم للمساهمة في عدد من مشروعات المؤسسة، من بينها مشروع كفاف كريم (كنف)، ومشروع إفطار صائم، ومشروع علم، ومشروع ساند لمساعدة العمال، ومشروع كافل اليتيم، ومشروع عطاء الأجيال، إضافة إلى مشروع دعم الغارمين. وأكد السيد إبراهيم علي عبد الله – نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية – على أن التبرعات الثلاثة تبرهن على حرص أهل الخير في قطر على مساندة المحتاجين، وما زرعته المؤسسة من نواة ثقة انعكست على عطاءات يمكن أن تسهم في إحداث تحول في حياة الكثيرين من أبناء المجتمع القطري. وأشار السيد إبراهيم عبد الله إلى أن المبالغ تم توجيهها لتخفيف العبء عن الكثير من الحالات، خاصةً وأنها تتنوع بين عدة مشروعات متميزة، تم دراستها بعناية لتناسب احتياجات المجتمع القطري، فتلاقت رؤى المؤسسة مع تطلعات فاعلي الخير في قطر. وأوضح أن مشروع كنف، والذي يهدف إلى تمكين المطلقات والأرامل القطريات اقتصاديًا عبر تمويل مشاريع صغيرة لتعزيز الدخل الأسري وتحقيق الاستقرار المالي، يلبي تطلعات فئة هامة بالمجتمع، وأن تفاعل أهل الخير مع المشروع يضمن توفير مصدر دخل لهذه الحالات، ما يغنيها عن السؤال، ويجعلها فاعلة ومؤثرة في الاقتصاد، كما يضمن استدامة العمل الخيري من خلال أعمال مدرة للدخل، واستثمار القدرات البشرية في كل ما هو مفيد. وقال نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام: أما التبرعات الموجهة لإفطار صائم، فتأتي في موسم الخير والعطاء، ولها ثواب عظيم، ونحن في المؤسسة حريصون على أن تصل إلى الفئات المستهدفة من العمال والأسر المتعففة. وأضاف: أما «كافل اليتيم»، وهو مبادرة إنسانية تهدف إلى رعاية الأيتام والأطفال والمراهقين من الفئات الأكثر احتياجًا في دولة قطر، ولا يقتصر عمل المبادرة على توفير الاحتياجات المالية فحسب، بل نسعى إلى توفير الرعاية التعليمية والصحية والنفسية، لنوفر دعماً شاملاً يضمن حياة كريمة واندماجًا إيجابيًا في المجتمع لأبنائنا الأيتام. ونوه إلى أن المؤسسة تعمل من خلال مشروع «علم» على دعم طلاب المدارس المحتاجين في المراحل الإعدادية والثانوية وتوفر لهم المستلزمات المدرسية، وأن مشروع «عطاء الأجيال» فيهدف إلى رعاية المرضى وكبار القدر من مختلف الفئات المحتاجة. وأشاد إبراهيم عبد الله بروح البذل والعطاء لدى المجتمع القطري، لافتاً إلى أن المؤسسة تجد اقبالًا كبيراً على المساهمة في مختلف مشروعاتها، الأمر الذي يؤكد على أن أيادي الخير في قطر دائمًا في عون كل محتاج. ودعا إلى استثمار الأيام المباركة في العطاء والبذل، مذكراً بما جاء عن عبد الله بن عباس: «كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ».

262

| 18 فبراير 2026