رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

دين ودنيا الشرق
#نصيحة_الشرق_في_ رمضان : تناول الإفطار بعد صلاة المغرب

بمناسبة شهر رمضان المعظم، تقدم لكم "بوابة الشرق" طوال الشهر المبارك، نصائح ومعلومات عامة على شكل إنفوجراف، فاحرص على متابعتها، بشكل يومي. نصيحة اليوم: تناول الإفطار بعد صلاة المغرب

700

| 27 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
القرني يدعو لاغتنام شهر رمضان في صلة الأرحام والجود والإحسان

في إطار التعاون بين مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومجموعة إزدان القابضة، قدم فضيلة الدكتور عايض القرني الداعية الإسلامي المعروف الإثنين الماضي محاضرة بعنوان "خواطر رمضانية" حضرها أكثر من 100 موظف وموظفة بمجموعة إزدان القابضة والشركات التابعة لها. تناول فضيلة الدكتور القرني خلال المحاضرة العديد من المحاور الإيمانية التي تهم المسلم في رمضان وغيره من الشهور، مشددا على ضرورة أن يحفظ المسلم صومه من كل ما يفسده، حتى لا يكون نصيبه من الصيام الجوع والعطش. وأوصى د. القرني الحضور بصلة الأرحام واغتنام هذه الأيام المباركة في الجود والإحسان والتواصل مع الأهل والأقارب، وألا تشغلنا أمور الدنيا عن أصحاب الحق علينا. وحث د. القرني الحضور على اغتنام شهر رمضان في تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته ومعانيه والعمل بما جاء فيه من أحكام وآداب، والاخلاص في العبادة وأن يكون صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لله عز وجل، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر". وقال: "إن شهر رمضان هو سيد الشهور، وكما أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء والبشر، وكما أن يوم الجمعة هو سيد الأيام، فشهر رمضان هو سيد الشهور، إذا دخل رمضان أغلقت أبواب النيران وصفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة وقيل يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر". وقال إن شهر رمضان هو شهر الجود، وشهر التنافس في الخير، وشهر قبول التوبة والاستغفار من عباد الله المؤمنين، وهو شهر التدبر والتلاوة والحفظ، ومدارسة القرآن في رمضان، حتى قال أهل العلم بوجوب مدارسة القرآن في رمضان، وإن تدارس القرآن أكثر من اثنين أو ثلاثة فهو أجود وأفضل. وقال د. القرني إن شهر رمضان هو شهر تلاوة القرآن والإنفاق في سبيل الله تعالى، وقد كان السلف رضوان الله عليهم يعتنون بمدارسة القرآن، كما يعتنون بكثرة الإنفاق في سبيل الله خاصة إطعام الطعام، وإفطار الصائمين، وقيل إن الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان يترك الإفتاء ومراجعة الحديث إذا أقبل رمضان ويجعل كل وقته لتلاوة القرآن، وذكر الحافظ ابن حجر أن الشافعي رحمه الله كان يختم القرآن ستين ختمة خلال رمضان، ومن السلف من كان يختم 30 ختمة ومنهم من كان يختم أقل من ذلك، وإن كان المقصود هو التدبر والتأمل في معاني الآيات وأحكامها. ونصح د. القرني الحضور بالحرص على التوبة من الذنوب والآثام واغتنام هذه الأيام المباركة، والحرص على تحري ليلة القدر وقيامها والتضرع إلى الله تعالى فيها وفي غيرها من ليالي رمضان، والشعور بمعاناة المسلمين الذين يتعرضون للويلات والحروب في العديد من المناطق، فرمضان هو شهر الأخوة وشهر المواساة للمنكوبين والمتضررين من المسلمين، فكثير من المسلمين يجوعون طيلة العام فيما لا يجوع الأثرياء إلا في نهار رمضان. وذكر د. القرني الحضور بفضل الصيام وشهر رمضان، وما ينتظر الصائمين فيه من الأجر والمثوبة، مصداقا لما جاء في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

1104

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
88 % متوسط نسبة رضا الجمهور عن فعاليات مهرجان بشائر الرحمة

عبرت غالبية جمهور مهرجان بشائر الرحمة، الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" عن رضاهم على المحتوى المقدم في المهرجان من خلال المحاضرات والفعاليات المختلفة، حيث بلغ متوسط نسبة الرضا العام عن الفعاليات 88% من الجمهور. وقد حرصت مؤسسة "راف" عبر وحدة المتابعة والتقييم على تقييم المحاضرات يومياً في المراكز التي تنطلق منها فعاليات بشائر الرحمة في أسباير زون وإزدان مول والشيحانية وكتارا، عبر فريق من المتابعة والرصد لآراء الجمهور، من خلال استبيانات توضح مدى رضا الجماهير عن الفعاليات، ومدى مناسبة الموضوعات التي يلقيها المحاضرون لعنوان المحاضرة وموضوع المحاضرات، مع الحرص على معرفة جودة الصوت والصورة ومناسبة التوقيت ومكان الفعالية للجمهور الحضور. وقد أظهر متوسط نتائج التقييم خلال أسبوع تجاوباً كبيراً من الجماهير مع الفعاليات ورضا بالمحتوى المقدم بمتوسط بلغ 88% من آراء الجماهير على مدار الأسبوع الأول، واللافت للنظر أن هناك بعض أيام المحاضرات تفاعل معها الجمهور بصورة كبيرة جدا لدرجة أن الجمهور تجاوز القاعة المحددة، وجلس في الطرقات يشاهد المحاضرة عبر الشاشات، وأيام وصلت نسبة الرضا التام عن موضوع المحاضرة نسبة 93% من الحاضرين. كما أكدت النتائج أن 79 % من الجمهور استفادوا من الفعاليات استفادة قصوى، وأن المحاضرات المقدمة نقلة نوعية في الفهم لديهم وتركت أثراً واضحاً في نفوسهم. وحققت جودة التنظيم من قبل المؤسسة في الخروج والدخول واستقبال الجمهور وتوزيع الهدايا والمطبوعات والخدمات الأخرى المتعلقة بالاستعلام عن الفعاليات نسبة رضا من الجمهور 78%، وسجلت بعض الملاحظات الخاصة ببعض الخدمات كبرودة المياه المقدمة للجمهور، فتم تجاوزها في اليوم الثاني على الفور، كذلك بادرت المؤسسة بتقديم مياه باردة للمصلين في مسجد أسباير أثناء صلاة التراويح يوميا . وأبدى معظم الجمهور رضاه عن مناسبة ومكان الفعاليات والمحاضرات بمتوسط 77% ، إلا أن بعض الجماهير خاصة في الأيام التي شهدت ازدحاماً وإقبالاً شديدين طالبت بزيادة عدد أماكن الانتظار للسيارات؛ لأنهم عانوا معاناه شديدة في إيجاد أماكن للسيارات. وحول جودة الصوت والصورة، سجلت الأيام الأولى من الفعاليات ملاحظات للجمهور حول جودة الصوت وشدته ومدى وضوحه، وجرى تداركها على الفور بتحسين جودة الصوت والصورة الخاصة بشاشات العرض أمام الجماهير وسجلت نسبة متوسط الرضا عن جودة الصوت حوالي 73% من جمهور الحاضرين. تعليقات لطيفة وسجلت تعليقات لطيفة من الجماهير، منها أنهم يريدون مشاهدة الشيخ أو المحاضر وجهاً لوجه وليس على شاشات العرض، ومن التعليقات اللطيفة في إزدان مول حيث تعقد مسابقات للأطفال طالب بعض الجماهير بأن تكون هناك مسابقات وألعاب للكبار أيضا . طوال العام طالبت بعض الجماهير بأن تكون المسابقات والمهرجان ممتدة طوال العام، وأن تكون القاعات أكبر حجماً لتستوعب أكبر عدد، وعلق بعض الجماهير على موضوعات المحاضرات والمطالبة بأن تبحث مشاكل كل العالم، وأن يعطي المحاضر أمثلة على كل الشعوب لأن الحاضرين من كل الجنسيات. جدير بالذكر أن فعاليات مهرجان بشائر الرحمة، تنظمها راف للعام الرابع على التوالي، وتقام هذا العام في أربعة مراكز رئيسية هي قاعة الشعلة بأسباير زون، وإزدان مول، ومؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، ومنطقة الشيحانية، حيث سيتم تقديم 110 فعاليات رمضانية، في المراكز الرئيسية والمساجد ومجالس الدوحة التي تقام بها أكثر من 25 فعالية ، بالإضافة إلى الفعاليات التي تقام بالمدينة التعليمية.

504

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
البوعنين يحث المدخنين على الحسم بوقف التدخنين في رمضان

دعا الشيخ أحمد بن محمد البوعينين، للصفح والتسامح وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين المسلمين في رمضان، مؤكدا أن التسامح والصفح سمة من سمات المسلم، وتحدث البوعينين في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع صهيب الرومي بالوكرة، عن (الهمة والتغير والارادة). وذكر أن عمر بن الخطاب كان قوياً، صلداً، شجاعاً، ذا قوة فائقة، وكان قبل إسلامه أشد عداوةً الناس لدين الله، وكان من أشد الناس عداوة لرسول الله، ولم يرقَّ قلبة للإسلام أبداً، وفى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب قتل سيدنا محمد فسن سيفه وذهب لقتل سيدنا محمد، وفي الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله، وكان خافياً لإسلامه، فقال له الصحابي إلى أين يا عمر؟ قال سيدنا عمر ذاهب لأقتل محمداً، فقال له الصحابي وهل تتركك بني عبد المطلب؟ قال سيدنا عمر للصحابي الجليل أراك اتبعت محمداً؟! قال الصحابي لا ولكن اعلم يا عمر: (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله، فأبدأ بآل بيتك أولاً" فقال عمر: مَن؟ قال له الصحابي: أختك فاطمة وزوجها اتبعتوا محمداً، فقال عمر: أوَ قد فعلت؟ فقال الصحابي: نعم، فانطلق سيدنا عمر مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة، فطرق الباب وكان سيدنا خباب بن الأرت يعلم السيدة فاطمة وسيدنا سعيد بن زيد القرآن، فعندما طرق عمر الباب فتح سيدنا سعيد بن زيد الباب، فأمسكه عمر وقال له: أراك صبأت؟ فقال سيدنا سعيد يا عمر: أرأيت إن كان الحق فى غير دينك؟ فضربه سيدنا عمر، وأمسك أخته، فقال لها: أراكِ صبأتِ؟ فقالت يا عمر: أرأيت إن كان الحق فى غير دينك؟ فضربها ضربة شقت وجهها، فسقطت من يدها صحيفة "قرآن" فقال لها: ناوليني هذه الصحيفة، فقالت له السيدة فاطمة رضي الله عنها: أنت مشرك نجس اِذهب فتوضأ ثم اقرأها، فتوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة، وكان فيها: "طه. مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى. إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى. تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمَا تَحْتَ الثَّرَى". سورة طـه.. فاهتز عمر. وزاد البوعينين: "وقال عمر: ما هذا بكلام بشر، ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وقال: دلوني على محمد، فقام له خباب بن الأرت، وقال: أنا أدلك عليه، فذهب به خباب إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم، فطرق الباب عمر بن الخطاب، فقال الصحابة: من؟ قال: عمر، فخاف الصحابة واختبأوا فقام حمزة بن عبدالمطلب، وقال: يا رسول الله دعه لي، فقال الرسول اتركه يا حمزة، فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله، وقال له: أما آن الأوان يا بن الخطاب؟ فقال عمر: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فكبَّر الصحابة تكبيراً عظيماً، سمعته مكة كلها، فكان إسلام عمر نصر للمسلمين وعزة للإسلام، وكان رسول الله يدعو له دائماً، ويقول: "اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين"، وهما "عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام" (أبو جهل). وقال البوعينين: إن الانتصار وقوة الارادة تتجليان في رمضان، حيث ينتصرالصائم على شهواته وملذاته ويترك الطعام والشراب والشهوة كلها لله.. وعلق على أحوال المدخنين، قائلاً: اصحاب التدخين إذا لم يمتنعوا عن التدخين فمتى يمتنعون؟ أين العزيمة أين الإرادة؟ وقال: إن رمضان فرصة لمن يريد ان يمتنع عن التدخين. وحث خطيب جامع صهيب على التوبة، مبيناً أن من أراد التوبة والاستمرار عليها، فعليه ان ينمي منابع الخير فيه، وخاصة الانسان خرج من رمضان بأعمال كثيرة، فعليه ان يستمر في الطاعات، والله تبارك وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس، وباب التوبة مفتوح، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".. وأكد على أهمية التوبة الصادقة.. ودعا البوعينين الجميع للصفح والتسامح في رمضان، ونصح من كانت بينه وبين أخيه مشكلة أو قطيعة، فإن رمضان فرصة لفتح صفحة جديدة. وأكد أن الصفح والتسامح سمة من سمات المسلم. ووجه الشكر للجمعيات الخيرية لتميزها في استقطاب عدد كبير من الاسماء والشخصيات الكبيرة من علماء المسلمين، من خلال اقامة عدد من الفعاليات الدعوية في أماكن عديدة في قطر. وشكرها لإقامتها موائد إفطار الصائم في هذه الأماكن الكثيرة في قطر.

806

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
خطيب جامع الأخوين: خيرُ أمة الإسلام مَن تعلم القرآن وعلمه غيره

قال فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر خطيب جامع الأخوين؛ سحيم وناصر، أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله: إن من أراد الهدى فعليه بكتاب الله: "ذلك الكتاب لا ريب، فيه، هدىً للمتقين"، "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان". وذكر في الخطبة أن من أراد الشفاء فعليه بكتاب الله: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور"، "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"، من أراد الطمأنينة فليذهب للقرآن: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، من أراد أحسن الحديث فليقرأ القرآن: "الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء". كتاب الفضائل وقال: إن القرآن الكريم كتاب له فضائل عظيمة وأجور وافرة، فتجارته تجارة رابحة لا خسارة فيها ولا كساد، لأنها تجارة مع الله جل في علاه: "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية، يرجون تجارة لن تبورَ، ليوفيهم أجورهم ويَزيدهم من فضله، إنه غفور شكور". وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ ألف، لام، ميم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ"!! وتساءل الخطيب: "فكيف بشهر تضاعف فيه الدرجات والحسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعافاً كثيرة، والله يضاعف لمن يشاء.. فأكثر من قراءة القرآن حتى لو كنت تأخذ وقتاً طويلاً، وتجاهد نفسك، وتسعى فلن يضِيع الله أجرك أبداً، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ". وأضاف: "امتدح نبي الهدى صلى الله عليه وسلم المؤمنَ الذي يقرأ القرآن قائلاً: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ"!! بل جعل خير هذه الأمة الذي يتعلم القرآن ويعلِّمُه غيره، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، ومن فضائله أنه يشفع للعبد عند الله سبحانه، فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فيشفعان"، وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِه"، وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله، الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة، وآل عمران تحاجَّان عن صاحبهما". ومن فضائله أنه تتنزل به السكينة؛ فعن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين ـ أي بحبلين ـ فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: "تلك السكينة تنزلت بالقرآن".. من الفضائل العظيمة أيضاً أنه رِفعة لأهله ولقارئيه ولوالدِيهم، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين"، وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقِ ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"، وعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبَسَ وَالِدَيْهِ تَاجاً يَوْمَ الْقِيَامَةَ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَوْ كَانَتْ فِيهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِمَا؟". وإن كتاب الله أوثق شافع *** وأغني غَناء واهباً متفضلاً.. وهو خير جليس لا يمل حديثه *** وترداده يزداد فيه تجملاً.. وحيث الفتى يرتاع في ظلماته *** من القبر يلقاه سَنَاً متهللاً.. هنالك يهنيه مقيلا وروضة *** ومن أجله في ذروة العز يجتلا.. يناشد في إرضائه لحبيبه *** وأجدر به سؤلا إليه موصلا.. فيا أيها القاري به متمسكا *** مجِلاً له في كل حال مبجِّلا.. هنيئا مريئا والداك عليهما *** ملابس أنوار من التاج والحلا.. فما ظنكم بالنجل عند جزائه *** أولئك أهل الله والصفوة الملا.. ودعا الخطيب إلى تلاوة كتاب الله: كي تنالوا رفيع الدرجات في الدنيا والآخرة، وانهَجوا نهج السلف والأئمة الأعلام، فقد ورد عن الشافعي أنه كان يختم القرآن ستين ختمة في رمضان، وكان الإمام مالك ابن أنس رحمه الله إذا جاء رمضان يوقف دروسه، ما يستقبل أحداً.. يقول: هذا شهر القرآن، يصرفه في تلاوة القرآن ومدارسة القرآن، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدارسه جبريل القرآن في رمضان.

855

| 26 يونيو 2015

محليات الشرق
المريخي: قراءة القرآن تطهر القلوب وتزيدها خشوعاً وتصفي النفوس

حذر فضيلة الدكتور محمد بن حسن المريخي من التراخي في العبادة، والفتور في رمضان. ودعا المسلمين إلى اغتنام هذه الفرصة، حتى يرفعوا من درجاتهم، ويكفروا عن سيئاتهم، ويصححوا من أوضاعهم الإيمانية في هذه الأيام، وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد عثمان بن عفان بالخور: إن شهر رمضان قصير والخير فيه كثير، والدنيا زائلة والموت يطارد العبيد، ولا يمكن الفرار منه؛ يدخل بلا استئذان ويأخذ ما يشاء ويخرج من غير أن يشعر به إنسان، فيدخل على الملوك في القصور المشيدة، وعلى الفقراء والضعفاء في أكواخهم المخربة، لذا يجب استغلال هذه الأيام بكل ما أوتي الإنسان من قوة. وأكد أن شهر رمضان هو شهر القرآن، كتاب الله الخالد، وكلامه الذي تكلم به مبشراً عباده الصالحين، ومحذراً العصاة والمجرمين، فيه الوعد الكريم لمن آمن وعمل صالحاً، وخاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، وفيه الوعيد والتهديد بالعذاب والتحريق لمن أهمل واغتر من العبيد. وأضاف إن في القرآن خبر الدنيا والآخرة والأمم والأقوام والقرون الغابرة، يعظ الله تعالى به عباده؛ فيبشر المؤمنين بأن لهم أجراً حسناً وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام، ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديهم إلى صراط مستقيم"، ففيه الرفعة والسمو لمن خاف الله، وراقبه وتاب إليه واتقاه: "لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون"، قال ابن عباس: فيه شرفكم، وقال تعالى: "وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون" فهو الشرف لكم، أنتم به في ذرا العلياء بين الأمم، وفي أعلى المقامات عند الله تعالى؛ به العز والتمكين، وبه يعلو العبد ويسمو ويعِز ويجِل ويكرَّم، وبدونه لن تنالوا شرفاً، أنتم به غالبون منتصرون، تهابكم الأمم وتحسب لكم حسابكم، وتخضع رقابها لكم مهابة واحتراماً واستسلاماً. خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وأفاد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن تبعهم ببإحسان كانوا متمسكين بالإسلام، فكان العدو يخاف من رسول الله والمؤمنين إذا سمع عن نيته التوجه إليهم قبل شهر واحد من التوجه إليه، يقول تعالى لموسى وهارون عليهما السلام: "بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون".. إن القرآن الكريم يُقرأ في شهر رمضان أكثر من غيره من الشهور بعشرات المرات، ويقف المسلم على كتاب ربه في شهر الصيام وقفات متعددة، يتلوه كثيراً فيتدبره، ويتعظ بآياته. وقال إن شهر رمضان هو شهر القرآن، فالفرصة كبيرة وسانحة لأن يستفيد المؤمن ويكسب الحسنات بقراءة القرآن: "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية، يرجون تجارة لن تبور"؛ موضحاً أن قراءة القرآن تجلو عن القلب ما علق به من مسببات العمى أو الطبع، بسبب الذنوب والمعاصي، فيشرق القلب بنور القرآن وتشرق البصيرة فيرى العبد الحق حقاً والباطل باطلاً، ويرى الخسارة قبل وقوعها فيحذرها: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" يعني أحسن، فما من حسن ومستقيم ومعتدل إلا والقرآن يدل عليه، ويدعو إليه. وأشار د. المريخي إلى أن قراءة القرآن عمل صالح كبير، يقول تعالى عنه: "ويبشر الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً"، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها". رواه الترمذي.

1082

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
العريفي: لن تقود الأمة العالم إلا إذا تعاونت على البر والتقوى

أكد فضيلة الداعية السعودي د. محمد العريفي أن هذه الأمة لن تموت مهما صنع هؤلاء وضيقوا عليها، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ ‏مَدَرٍ ‏وَلَا ‏ ‏وَبَرٍ ‏إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ". ودلل الخطيب على الانتشار الواسع للإسلام، مشيرا إلى أنه أكثر دين يدخل فيه الناس، كما أن أكثر الكتب مبيعا في الأسواق هي الكتب الإسلامية والمصاحف المترجمة. وأشار في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إلى الأعداد الكبيرة من القساوسة الذين يدخلون الإسلام، وفي المقابل لن نجد عالما مسلما واحدا ارتد عن الإسلام. وقال إن هذا الدين يعلو ولا يعلى عليه، ولكنه حذر من أن ينطبق علينا قول الله عز وجل "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم". وبين أن الأنبياء كانوا يستبشرون به صلى الله عليه وسلم وكان إبراهيم عليه السلام يدعو الله به فيقول "ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم". وأوضح أن المولى عز وجل بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم والناس متفرقين متناحرين والعرب تستعبدهم الأمم الأخرى وتأكل خيراتهم، بعثه والناس قد اختلفوا في طبائعهم وأشكالهم وألوانهم وأديانهم ولغاتهم، بعثه الله تبارك وتعالى ليدل الناس على التوحيد. ونوه د. العريفي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخشى على أمته من التفرق، فكان يقول لهم "أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى" ويقول "كلكم لآدم وآدم من تراب"، فكان صلى الله عليه وسلم يقضي على أي نزعة خلاف يمكن أن تدب بينهم. وبين خطيب جامع الإمام قدر أمة محمد صلى الله عليه وسلم عند الله تبارك وتعالى، فقال إن المولى سبحانه في عليائه عندما رأى اجتماع المسلمين وتعاونهم مدحهم في كتابه العزيز فقال "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"، وقال عز وجل أيضا "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس". وأوضح أنه عندما توحد المسلمون أمرهم المولى سبحانه بنشر هذا الدين فانتشر في بلاد فارس والروم وسائر بقاع الدنيا، وقال إنه لما اتحدت الأمة الإسلامية استحقت أن تكون سائر الأمم الأخرى تابعة لها. ونبه د. العريفي إلى خطورة تفرق المسلمين، فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر أمته من أن تتفرق، فكان يقضي كل ما من شأنه أن يؤدي إلى هذه الفرقة، واستشهد د. العريفي بقصة الخلاف الذي حدث بين أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح رضي الله عنهما، عندما قال أبو ذر لبلال: يا ابن السوداء. وقد اشتكى بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر وتقديمه له في الحب على غيره، إلا أنه قال له كلمة جعلته ينتفض ويهتز، حيث قال: يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية. فقال أبو ذر: على كبر سني يا رسول الله. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: نعم. فمضى أبو ذر رضي الله عنه إلى بلال رضي الله عنه ووضع رأسه على الأرض وقال لبلال: طأ برجلك على خدي يا بلال. ولفت الخطيب إلى أن المولى عز وجل حذر الأمة من التنازع والتفرق فقال "وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ". كما حذرنا النبي صلى عليه وسلم منها فقال «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال «حب الدنيا، وكراهية الموت». وأضاف: إن الأمة الإسلامية عندما توحدت وكونت ممالك واجتمعت كلمتها صار الأعداء يتسلطون عليها بكل سبيل فبدأوا بالحروب العسكرية حتى انقضت سبع حروب صليبية كل واحدة أشد عنفا من سابقتها، وهو ما خلف أعدادا من القتلى والجرحى والأسرى ما لم يقع لأمة مثلها. وأضاف: لقد رأى الأعداء أن الأمة ما إن يندمل جرحها حتى تعود أقوى مما كانت، موضحا أنهم لم يتسلطوا عليها بالحروب الصليبية فقط، بل سبق أن تسلطوا عليها قبل ذلك بحروب التتار حتى أنهم عندما بلغوا مقر الخلافة في بغداد قتلوا مليونا و800 ألف مسلم خلال 40 يوما في عام 656 هجرية. وقال إنه بعدما خرج التتار من بغداد عادت دولة الخلافة مرة أخرى واجتمعت الأمة مجددا، مشددا على أن الأعداء لا يزالون حتى اليوم يحاربون الأمة بشتى الطرق، سواء كذلك ذلك فكريا أو سياسيا أو اجتماعيا؛ لأنهم يريدوننا أن نشعر دائما بالذل والتبعية لهم "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم". وأشار إلى أن هؤلاء الأعداء لن يرضوا لنا أن نطور سلاحنا بأيدينا أو أن نوفر طعامنا بأنفسنا أو أن نستقل بتعليمنا أو حتى تربيتنا لأولادنا؛ لأنهم لا يريدون لأحد أن يخرج من تحت عباءتهم. وعرض د. العريفي لوسائل العز والتمكين لهذه الأمة "وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ" وقال جل وعلا "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"، وأوضح أن أول طريق لأجل أن تقود الأمة العالم إلى التوحيد فتحقق موعود الله عز وجل فيها بأنها خير أمة أخرجت للناس، ولتكون شاهدة على جميع الأمم الأخرى هو أن نتعاون على البر والتقوى وألا نفرح بأي مصيبة تقع على دولة إسلامية، مشيرا إلى أن كل جرح يصيب جسد الأمة ينبغي على المسلم أن يتألم به لأن المسلمين كالجسد الواحد.

1011

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
السادة: لا تتحقق مقاصد الصيام إلا بتقوى الله واتباع شرعه

قال فضيلة الشيخ عبدالله السادة إن الصِّيامَ مِنْ أركانِ الدِّينِ وشُعَبِ الإِيمانِ، وشَهْرَهُ الذِي فُرِضَ فيهِ مِنْ أفْضَلِ الشُّهُورِ وأَشْرَفِ الأَزْمانِ، فعَنْ أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ:"أَتاكم رَمَضانُ، شَهْرٌ مُبارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ علَيْكم صِيامَهُ، تُفْتَحُ فيهِ أَبْوابُ السَّـماءِ، وتُغْلَقُ فيهِ أَبْوابُ الجَحِيمِ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشَّــَياطِينِ، للهِ فيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَــهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهـا فَقَـدْ حُرِمَ" شهرُ رمضانَ للمُتَّقينَ أيَّامُ صَوْمٍ وصَلاةٍ، وصِلَةٍ وزَكاةٍ، وَبِرٍّ ومُواساةٍ، وَعُكُوفٍ علَى تِلاوَةِ كتابِ اللهِ، وإقْبالٍ علَى طاعَتِهِ ورِضاهُ، والـمَحْرومُ عَنْ هَذا كُلِّهِ سَاهٍ، لاهٍ، لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ رَبِّهِ الذي خَلَقَهُ فسَوَّاهُ، بَلْ أعْرَضَ عَنْ ذِكْرِهِ وَاتَّبَعَ هَواهُ، وتلا الحديث: "الصَّوْمُ لِي وأَنا أَجْزِي بهِ، يَدَعُ شـَهْوَتَهُ وأَكْلَهُ وشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، ولِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصائِمِ أطْيَبُ عِنْـدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ"، فهَنِيئاً لَكَ إِذا تَعَرَّضْتَ في هَذا الشهرِ الكريمِ: لخَيْرِ الرَّبِّ العَميمِ، فالخَيْرُ مِدْرارٌ في النَّهارِ وفي الأَسْحارِ. وأضاف "فَفِي النَّهارِ دُعاؤكُمْ مُسْتَجابٌ؛ بإذْنِ العزيزِ الوَهَّابِ، فقَدْ أخرَجَ أحمدُ وَابنُ ماجَة عَنْ أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ: "ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهم: الإِمامُ العَادِلُ، والصّائِمُ حتَّى يُفْطِرَ، ودَعْوَةُ الـمَظْلُومِ"، ولا تَنْسَوْا أنْ تَتَعَرَّضُوا في الأَسْحارِ، لنَفَحاتِ العزيزِ الغفَّارِ، فَادْعُوا اللهَ وأَكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفارِ، فقَدْ أخرَجَ البخاريُّ ومسلمٌ عَنْ أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ قالَ: "يَنْزِلُ رَبُّنا تبارَكَ وتعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليْلِ الآخِرُ، فيقولُ: مَنْ يَدْعُونِي فأَسْتَجِيبَ له، ومَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، ومَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له". وقال أنَّ أبْوابَ الجَنَّةِ لِلْمُتَصَدِّقينَ مَفْتُوحَةٌ، فعَنْ أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ قالَ: "مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوابِ الجنَّةِ: يا عبدَ اللهِ؛ هَذا خَيْرٌ، فمَنْ كانَ مِنْ أهْلِ الصَّلاةِ: دُعِيَ مِنْ بابِ الصلاةِ، ومَنْ كانَ مِنْ أهْلِ الجِهادِ: دُعِيَ مِنْ بابِ الجِهادِ، ومَنْ كانَ مِنْ أهْلِ الصِّيامِ: دُعِيَ مِنْ بابِ الريَّانِ، ومَنْ كانَ مِنْ أهْلِ الصَّدَقَةِ: دُعِيَ مِنْ بابِ الصَّدَقَةِ" وهَنِيئاً لِمَنْ وَفَّقَـهُ اللهُ تعالَى لِعُمْرَةٍ في هَذا الشـهْرِ، فإنَّ فَضْلَها يَعْدِلُ حَجَّةَ العُمْرِ، فاسْـمَعْ لِهذا الحديثِ الشـريفِ وَعِ: "إنَّ عُمْرَةً في رمَضانَ تَقْضِي حَجَّةً مَعِي" وحذر مَن انْقَطَعَ في هَذا الشهرِ الكريمِ عَنْ رُفْقَةِ الْـمُتَّقِينَ الأَبْرارِ، }أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِـدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ { فَيا أَيُّها العامِلُ: هَذا أَوَانُ الجِدِّ وَالاجْتِهادِ، ويا أَيُّها الغافِلُ: هَذا زَمانُ التَّيَقُّظِ وإِعْدادِ الزَّادِ. وقال "وَاعْلَمُوا أنَّكم في شَهْرٍ قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ فيهِ الصِّيامَ، وتَكَفَّلَ لكم بِمُضاعَفَةِ أُجورِ التِّلاوَةِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ، فاغْتَنِمُوا أَوْقاتَهُ الغَالِيَةَ، وتَدَارَكُوا بِالتَّوْبَةِ والأَوْبَةِ ما فَرَّطْتُم في جَنْبِ اللهِ تعالَى في الأيَّامِ الخالِيَةِ. وتساءل: فَيَا مَنْ يَرْجُو في شَهْرِ رَمضانَ القَبُولَ والإِجابَةَ، هَلْ أنْتَ مُشَمِّرٌ لِقِراهُ بالتَّوْبَةِ والإِنابَةِ؟ وهَلْ بَذَلْتَ في ضِيافَتِهِ مَقْدُورَكَ مِنَ الأَعْمالِ الـمُسْتَطاَبةِ؟ وهَلْ أمْسَكْتَ في أيَّامِهِ ولَيالِيهِ عَنِ الزُّورِ وَالفُجُورِ الذي يُحْبِطُ ثَوَابَه؟ وهَلْ عَلِمْتَ أَنَّ: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بهِ والجَهْلَ فلَيْسَ للهِ حاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعامَهُ وَشَرابَه"، فقَدْ فَاتَ عَبْداً حَظُّـهُ مِنَ الصِّيامِ: يَوْمَ أمْسَكَ عَنِ الشَّرابِ وَالطَّعامِ، وأطْلَقَ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ ولِسانَهُ في الـحَرَامِ وَالآثامِ. وقَدْ فاتَ الأَمَةَ حَظُّـها مِنْ صِيامِ رَمضانَ: يَوْمَ أخْلَتِ الكَبِدَ وأظْمَأَتِ اللسانَ، وأَرْخَتْ للتَّبَرُّجِ الحَبْلَ والعَنانَ، وخَرَجَتْ مِنْ بَيْتِها سافِرَةً مِنْ لِباسِ التَّقْوَى وَالرِّضْوانِ، مُتَدَثِّرَةً بِجِلْبابِ الذُّنوبِ والعِصْيانِ.فاجْتَهِدْ يا عَبْدَ اللهِ في تَحْقِيقِ مَقْصِدِ الصِّيامِ وهوَ التقْوَى، واجْتَهِدِي يا أَمَةَ اللهِ في إدْراكِ التقْوَى الموُجِبَةِ لِرِضَى الْـمَوْلَى، وَلْيَحْرِصْ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا عَلَى التَزَوُّدِ مِنَ التَّقْوَى الّتي هِيَ زُبْدَةُ الصَّوْمِ في جَميعِ الأَيَّامِ، فالرَبُّ تبارَكَ وتعالَى الذي افترَضَ عَلَيْنا الشهر. في شَهْرِ رَمضانَ الصِّيامَ: هوَ الذي افْتَرَضَ عَلَيْنا في غَيْرِهِ مِنَ الشُّهورِ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحَجَّ إلى بيتِهِ الحَرامِ، وهوَ الذي افْتَرَضَ عَلَيْنا في جَميعِ الأيَّامِ والأَعْوامِ: هَجْرَ الـمُنْكَراتِ والْـحَرَامِ؛ وَاجْتِنابَ الفَوَاحِشِ وَالآثامِ، مِنْ عُقُوقِ الوالِدَيْنِ وقَطِيعَةِ الأَرْحامِ؛ وَأَكْلِ الرِّبا وأَخْذِ المالِ الحَرامِ، وقُرْبَانِ الزِّنا وتَناوُلِ الـمُسْكِرَاتِ والمخُدِّراتِ الجالِبَةِ للأَمْراضِ وَالسِّقامِ.

240

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
1.7 مليون مصلّ في الجمعة الثانية بالحرمين الشريفين

أدى قرابة 1.7 مليون مصل ومعتمر ثاني صلاة جمعة في شهر رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بينهم نحو 1.2 مليون بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، احتشدت بهم أروقة وساحات وأسطح الحرمين الشريفين. وأدى المصلون في المسجد الحرام أمس ثاني صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك، حيث توافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته وتوسعة الملك عبدالله بالمصلين، وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام، وذلك وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة والسكينة والخشوع. من جهة أخرى دعت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الراغبين في الاعتكاف بالمسجد النبوي للتسجيل إلكترونياً عن طريق موقع الوكالة الإلكتروني.

647

| 26 يونيو 2015

محليات الشرق
محسنة قطرية تتبرع لتنفيذ 10 مشاريع إنسانية بتكلفة 2.5 مليون ريال

تبرعت محسنة قطرية بـ 2.5 مليون ريال لتنفيذ عدد من المشاريع الخيرية والإنسانية في 4 دول إفريقية، حيث قامت بالمساهمة في حفر أربع آبار ارتوازية كبيرة في الصومال، بلغت تكلفتها الإجمالية 1.5 مليون ريال، وبئرين ارتوازيتين أخريين في تشاد، بتكلفة إجمالية بلغت 622 ألف ريال، إضافة إلى بئر بمضخة في أوغندا. ولم تقتصر مشاريعها على سقيا الماء فحسب، بل اتجهت إلى جانب آخر مهم جداً تفتقده تلك المجتمعات كثيراً، وهو توفير المؤسسات الصحية وما يترتب عليها من توفير للخدمات الطبية الضرورية في أماكنهم، حيث شيدت هذه المحسنة مركزين صحيين متكاملين في تنزانيا بما يقارب 300 ألف ريال، وكان لهما أثر كبير في تخفيف معاناة المرضى الفقراء في عدد من المناطق التي يزيد عدد سكانها على 60 ألف نسمة. كما تقدم هذه المراكز خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال من خلال التطعيمات الدورية التي تعطى لهم ومتابعة نموهم وعلاجهم من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية وشرب المياه الملوثة، وكذلك الاهتمام بالنساء الحوامل وتوفير الرعاية الطبية الضرورية لهن. ولم تغفل هذه المحسنة عن أن تبني لله مسجداً طمعاً في أن يبني لها الله بيتاً في الجنة، فشيدت مسجداً كبيراً في أوغندا يتسع لأكثر من 600 مصل، تقام فيه كافة الصلوات، إضافة إلى الدروس العلمية والمحاضرات التثقيفية والدعوية وحلقات مدارسة وحفظ كتاب الله.

245

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
مدثر أحمد: تدبر كتاب الله يلين القلوب العاصية

أكد فضيلة الدكتور مدثر أحمد على فضل العبادة والطاعة في رمضان ومدى الرحمات والمغفرة المضاعفة للعبد في هذا الشهر الكريم، وذلك في محاضرة ألقاها بمسجد مجمع بروة في أبو هامور. واستهل الشيخ الحديث عن شهر رمضان وما فيه من بركات وسمات وعدد على كثير من الأعمال التي تكون في هذا الهر الكريم وننال فيها كثيرا من الحسنات ويزيد الله فيها المغفرة للمسلمين والمسلمات ومن هذه الأعمال ذكر الله وشدد على أن الذكر لله من أفضل الأعمال. وذكر الشيخ أمثلة كثيرة لذكر الله في رمضان والأعمال الصالحة، وأشار في البداية أن القرآن الكريم هو أول شي يجب للمسلم أن يبدأ به لان شهر رمضان هو شهر القران، فيجب على العبد أن يتلو القرآن الكريم في كل وقت وحين وأن يزيد منه في شهر رمضان لان الله يكتب لك في هذا الشهر بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها يقول الرسول ( إن الله يكتب لك بكل حرف حسنة لا أقول الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف ). وأكد أنه يجب عندما نقرأ القران يجب أن نقرأه بتدبر وتمعن عندما نقرأ القرآن يجب أن نتدبر القرآن يقول الله ( كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ) فيجب أن نتدبر القران حتى نفهم معانيه ومقصد الله سبحانه وتعالى لان القران كله أوامر ونواهي ونصائح لنا حتى يبارك الله لنا في حياتنا. وشدد الشيخ على أهمية كلام الله ويجب أن نضعه في أعلى منزله ويعلو فوق أي كلام للبشر ويجب أن تتأثر به حين تسمعه والشاهد هنا إن الإنسان يجب أن يتدبر القرآن حتى نرى عظمة الله في كلامه وحتى تلين قلوبنا ولو لآية واحدة في اليوم وذكر الشيخ إن الله وملائكته يساعدونك حينما تريد أن تتدبر وتبحث عن معنى آية من الآيات فيأمر الله ملائكته أن يبسطوا أجنحتهم لك حتى يساعدوك فيما تريد . وأشار إلى أهمية التسبيح والتهليل والاستغفار في جميع الأوقات خلال الشهر، وأكد أن أفضل الذكر لله دعاء ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ) ذكر الرسول قيمة هذا الذكر بأنه عندما تقوله صباحا أن تعتق 10 رقاب من ولد إسماعيل فتخيل كم مرة تقول هذا الذكر وكم من الحسنات تكسبها على هذا الذكر ومن قالها حين يمسي كأنه اعتق 10 رقاب، تخيل آخى المسلم من هذا الفضل ولا يكلفك هذا الدعاء شيئا . وأيضا ذكر الشيخ انه من الأذكار السهلة على المؤمن والتي ثوابها عظيم عند الله ( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) قال الرسول عنها ( صلى الله عليه وسلم) ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن ) فيقول الرسول على عظم هذا الذكر (صلى الله عليه وسلم ) ( من قال هذا الذكر غرست له نخلة في الجنة ) فتخيل أخي المؤمن كم نخلة تستطيع أن تغرسها في الجنة في وقت قليل .

732

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
الفرجابي: بلوغ شهر رمضان نعمة تستوجب الشكر

قال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي الداعية والإمام بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محاضرة بمنطقة سميسمة بعنوان "صيام مودع" ضمن القافلة الدعوية التي تنظمها إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن بلوغ الشهر الكريم في ذاته يعد نعمه عظيمة يجب شكر الله عليها . و أبرز الشيخ فضل ونعمة الله في أن بلغ المصلين رمضان هذه السنة. وأكد: "كم من أخوة أو أقارب أو أصحاب كانوا معنا في رمضان الماضي وليسوا معنا الآن بسبب موت أو مرض". ولفت الشيخ في بداية المحاضرة إلى أهمية الشعور بالوداع، وأن تضايق الفرص يبعث في النفس من الاهتمام والجد والتوجه شيئاً لا يدفعه للتسويف وطول الأمل، بل يدفعه للجد والاجتهاد. واستشهد الشيخ بالرجل الذي جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله علمني و أوجز، فقال: "إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع." ودعا المصلين إلى وجوب العمل على صيام شهر رمضان صيام المودع لان العبد لا يضمن أن يعيش إلى شهر رمضان القادم. وشدد على وجوب استثماره في الطاعات والقربات إلى الله تبارك وتعالى. وأشار الشيخ أن العبد يجب أن يتصور لو كان يصلي صلاة ينتظر بعدها الموت، كم سيخشع فيها ويحضر قلبه لها، وكم سيحقق الإخلاص فيها. وأضاف لماذا لا نستحضر روح الوداع في عباداتنا كلها، وقال يجب أن نستشعر أننا نصوم رمضان هذه السنة صوم مودع، وننظر إلى إقبالة رمضان هذه السنة على أنها إقبالة مودع لهذه الحياة. وأشار إلى أننا نصوم رمضان في كل عام و أكثرنا لا يعلم أهمية وفضل هذه الفريضة. وأضاف: ليكن همنا هذا العام تحقيق معنى الصيام (إيماناً واحتساباً)) ليغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا.

1769

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
د. عائض القرني: النبي له خمسة حقوق.. وأربع بشارات لمن يصلي عليه

ألقى فضيلة الشيخ د. عائض القرني الداعية الإسلامي محاضرة بعنوان "رحمة للعالمين" في ثاني محاضرات مهرجان نسائم الخير الذي تنظمه مؤسسة الشيخ عيد الخيرية برعاية عدد من المؤسسات والشركات بالدولة.وقال د. القرني في بداية محاضرته نبارك لكم بأمور طيبة منها شهر رمضان شهر الصيام والقيام، وبافتتاح المقر الجديد لمؤسسة عيد الخيرية هذا الصرح الخيري الذي نأمل أن يكون عونا ودعما لكل محتاج داخل قطر وخارجها.وقال إن عنوان محاضرتنا اليوم رحمة للعاملين إنه سيد ولد آدم محمد بن عبدالله الذي قال عنه الله "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".ونحن في شهر الرحمة وليلة من خير ليالي الدنيا ليلة الجمعة في شهر رمضان، إن الله كتب عنده إن رحمتي سبقت غضبي، ويقول الله ورحمتي وسعت كل شيء، ومن يطلب رحمة الله عليه أن يتبع رسول الهدى والرحمة الذي بعثه الله للعالمين، ولا شك أن الإسلام لن ينتصر إلا بالرحمة.وبيّن الشيخ أن مقامات الرحمة مع النبي كثيرة متعددة، منها رحمته بالناس كافة، رحمته بالطفل، رحمته بالحيوان، حتى الجمل ورحمته بالطائر وبكل ذي روح.يقول الله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، ويقول النبي لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة، ويقول إني لأدخل في صلاتي وأنوي أن أطيل فأسمع صوت الطفل وبكائه فاتخفف، ويأمر الأئمة أن يخففوا الصلاة لأن خلفهم المريض وصاحب الحاجة.وفي صلاة التراويح خشي النبي أن يصلي بهم عدة ليالي فتفرض عليهم رحمة بهم وبالمسلمين من بعدهم.حتى مع المنافقين الذين قال الله عنهم، وما كان الله معذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، فما عذب الله المنافقين لوجود رسول الله بينهم.وذكر الشيخ أن العصمة الأولى هي الاستغفار والعصمة الثانية كانت وجود النبي بين أظهر الصحابة، فمات رسول الله وبقي معنا الاستغفار، لذا وأنت تحمل طفلك تصور رسائل الرحمة، ومن صور الرحمة تأتي إحدى النساء للنبي تستفتيه وهي تحمل طفل فيأخذه النبي ويقبله، وكان الصحابة ينتظرون صلاة العصر ويقيم بلال الصلاة فتأتي أمامة الطفلة الصغيرة فيحملها النبي وهو في صلاة الفريضة فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها رحمة بها، ونحن نرسل رسالة رحمة بالطفل وللعالم ونقول إن رحمة الرسول وصلت للأطفال وللبشرية بأسرها.ويأتي الحسن والحسين فيصعدا على ظهر النبي وهو ساجد فيطيل النبي الصلاة حتى لا يؤذيهما رحمة بهما.فهل أدخلت البسمة على أطفالك، هل فعلت كما فعل النبي بالحسن والحسين حتى يتسابقان إلى حضنه الشريف صلى الله عليه وسلم.وفي باب الأدب كنية ما لا كنية له، طفل صغير يغيب عن النبي ويسأل النبي أخوه أنس يقول أين أخوك أبو عمير فيقول هو في البيت محزون مهموم، كان عنده طير ربطه فمات وقام إليه الرسول قائلا يا أبا عمير ما فعل النقير، يداعبه ويلاطفه.وقد أخرج الشافعي من الحديث ستين فائدة منها، كنية الصغير والرحمة بالأطفال ومخاطبة الناس على قدر عقولهم.* الرحمة بالحيواناتلقد حرص الإسلام على الرحمة حتى بالحيوانات، ويخبرنا رسولنا أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض، واليوم نرى البعض يحبس زوجته أو خادمه من بني البشر، وفينا من يقتل الإنسان وليس الحيوان عمدا ولا حول ولا قوة إلا بالله.وعرض الشيخ القرني صورا من رحمة النبي، رحمته بالمرأة فقد عاش النبي أبا وأخا وزوجا.ومن صور الرحمة أخا، نراها مع أخته من الرضاعة الشيماء التي رضعت معه وهو صغير، ولم تعلم أنه سيكون مبعوث الرحمة الإلهية وصاحب هدي الإنسانية والشفاعة الكبرى، وبعد 40 سنة يفتح المسلمون الطائف، ويقول لها رجل إن محمدا موجود ومعه 10 آلاف مقاتل، فأتت إليه فأقبل النبي وعانقها وأجلسها مكانه وأخذ يظللها، قال الله وإنك لعلى خلق عظيم.النبي أبا، فهو أبو فاطمة أحب البنات إليه ويقول هي بضعة مني، وعندما أراد علي أن يتزوجها فقال النبي أما فاطمة فهي بضعة من قلبي يريبني ما يريبها ويرضيني ما يرضيها، ويذهب إليها كل يوم، وإذا أقبلت كانت مشيتها نفس مشيته صلى الله عليه وسلم ويحدثها ويلاطفها ويقبل جبينها كل يوم إنها الرحمة المسداة، وزارته فاطمة وهو في مرض الموت وعائشة تجلس وقال لها قربي فبكت وضحكت، فقالت لها عائشة ما السر فقالت والله لن أخبر به إلا بعد موته صلى الله عليه وسلم، ولما مات سألتها عائشة فقالت أسرني في أذني أنه سيموت في هذا المرض وأنت ستكونين أول من تلحقي بي فبكيت، قالت ثم أسر أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين فضحكت.النبي زوجا، وهو مع عائشة وعندما سئلت قالت كان يدخل علينا ضحاكا بساما، ويأخذ السواك ويضاحكنا وكان في خدمة أهله يكنس بيته يمازح عائشة ويلاطفها وتقول مات بين سحري ونحري وكان يشرب من المكان الذي تشرب منه رحمة منه.* حقوق رسول اللهواكد الشيخ أن حقوقه صلى الله عليه وسلم خمسة، الأول أن تؤمن به وتصدق والحق الثاني العمل بسيرته والحق الثالث كثرة الصلاة على النبي، والرابع نشر سنته في الناس والحق الخامس الصبر على الأذى في تبليغ الدعوة أمام الغلاة والمتمردين والمشككين.وأوصى الشيخ القرني جميع المسلمين وخاصة الحضور علينا أن نتأسى بأخلاق النبي وأفعاله وسلوكه مع أصحابه ومع أزواجه وأولاده والناس أجمعين.فخذ من النملة الصبر والمصابرة والنجاح، ومن النحلة الاصطفاء والاجتباء، ومن النخلة السمو والعلو، ترد على من يضربها بالخير والتمر.فالنبي مدرسة للبشرية كلها، مدرسة "وقولوا للناس حسنى"، مدرسة "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" فالنملة ترقى الصخرة ألف مرة وتسقط ثم تواصل فكن مثلها في صبرها وجلدها.ونحن في مؤسسة عيد التي توصل الطعام والإغاثة لأهل عشرات الدول ومثلها مؤسسة راف وقطر الخيرية وغيرها، والحمد لله أهل قطر كرام يبادرون بالعطاء والسخاء في بناء المساجد ومشاريع الخير والعطاء الذي تغيث الملهوفين وتدعم المحتاجين، نقدم الرغيف واللباس والدعوة والمصحف والرعاية الصحية والاجتماعية لكل محتاج.وبالحكمة والموعظة الحسنة المسلمون في أوروبا أكثر من 40 مليون مسلم وعندهم عشرات المراكز الإسلامية.نحن بحاجة إلى رسالة الرحمة في الكلمة والدعوة والتعامل مع الجميع المرأة والطفل والأخ والناس في كل مكان حتى مع البهائم العجماوات، علينا أن نتأسى بأخلاق رسول الله وسيرته الحسنة العطرة، ونبر والدينا ونحسن إلى كل إنسان.أفضل دعاء في رمضان حين سألت عائشة إذا أدركت ليلة القدر ماذا أقول فقال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عناهذا عفونا عن أنفسنا وعن المسلمونارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماءوفي الحديث الراحمون يرحمهم الرحمناغفر يغفر لك اصدر عفوا عاما أعف عمن اساء وسب وشتمصلوا من قطعكم، ونحن في شهر الرضوان والغفران.رعاية كريمةتجدر الإشارة أن نسائم الخير تقام برعاية كريمة من عدد من مؤسسات الدولة هي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية، شركة رتاج للفنادق والضيافة، الجزيرة مباشر، صحيفة الشرق، إسلام ويب، مركز الاستشارات العائلية، لبيك للحج والعمرة، مجموعة النهدي، شركة لولو هايبر ماركت، وعبدالصمد القرشي.

2953

| 26 يونيو 2015

محليات الشرق
د. عمر عبد الكافي: الإرادة حجر الزاوية لفعل الخير ونفع الغير

قال الداعية الإسلامي الدكتور عمر عبد الكافي أن الإرادة هي حجر الزاوية لفعل وعمل الخير ونفع الغير، والمتدبر في كلام الله عز وجل يجد أن مسألة الإرادة واضحة المعالم في كتب الله عز وجل، وفي أكثر من موضع، حيث جعل الله سبحانه وتعالى مسألة الخُلُق قبل التعليم، فبدون الخُلُق لا يستقيم العلم ويبلغ مراده، ويكون كالسفينة بلا دَفَّة توجهها وسط الأمواج. وبيّن خلال محاضرة له ضمن فعاليات مهرجان "بشائر الرحمة" الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، بَيّن الفرق بين الشعائر والشرائع الدينية، فالأولى هي العبادات ومكانها المسجد أو مجالس العلم كالصلاة والزكاة وغيرها، اما الشرائع فهي التي تعم العالم كله وأولها الخُلُق. وأضاف: تعدد آيات العبادات في القرآن تجد أنها تقريباً 130 آية، في حين يصل عدد آيات الخُلُق إلى 1504 آية، وبحسبة بسيطة يتضح أن آيات الخلق بالتقريب ربع آيات كتاب الله، ومن ضمن مبادئ حسن الخُلُق، أن تلقى أخاك بوجه طلق، كما أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالإنسان بسّام المحيا يمتلك أول إرادة من إرادات الخُلُق. الأخلاق فرائض لا فضائل واسترسل الدكتور عبد الكافي متحدثاً عن الإرادة الثانية في سبيل تعير الخُلُق فقال: الإرادة الثانية مفادها أن الإنسان يجب أن يعلم أن الأخلاق في الإسلام فرائض لا فضائل، فذو الخُلُق القويم لا يتفضل على أخيه بطيب خُلُقه وحسن معاملته بل هو فرض في شريعة الإسلام. ومن حسن الخُلُق والأدب ألا يركز الإنسان على انتقاد سلوك غيره، وأن يتجنب التسرع في إطلاق الأحكام، فكلنا عورات وللناس ألسن. إرادة الخُلُق تبدأ من البيت ونصح الداعية كل من يريد أن يُغير خُلُقه إلى الأفضل، أن يبدأ صفحة جديدة في بيته أولاً، وأن يُحسن معاملة زوجته وأولاده، وأمه وأبيه، فمن غير المفهوم أن يكون الرجل بسّاماً ضحاكاً مع رفقائه خارج البيت، وحينما تطأ قدميه عتبة بيته تجده عابساً متجهماً، لا يقول الكلام الطيب لأهله، بل يَنْقم ويغضب لكل شيء. وأضاف: يجب أن نأخذ رسول الله قدوة حسنة، وننظر كيف كان يعامل أهله وزوجاته رضوان الله عليهم، وكيف كان يلاعبهم ويلاطفهم ويقوم على خدمتهم وتولي أمورهم. العزيمة قرينة الإرادة وشدد الدكتور عبد الكافي على أن إرادة الأخلاق تحتاج إلى عزيمة وصبر، وأن يظل الإنسان يسعى إلى تحقيق مراده في الخير ويحاول المرة بعد المرة دون يأس، وأن يتيقن أن الله لا يضيع أجر العاملين. واستطرد قائلاً: في مسألة الخُلُق، يجب أن يكون الإنسان حليماً بطيء الغضب، وإذا حضر موقفاً يستدعي الغضب، يسأل نفسه، لو أن الرسول مكاني، ماذا كان يصنع صلى الله عليه وسلم؟ حينها سيعود الإنسان إلى عقله ورشده متأسياً بخُلُق النبي الكريم، الذي كان أبر الناس بأهله، وأن الله أرسله ليتمم مكارم الاخلاق، حيث يقول الله تعالى في سورة الجمعة "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"، صدق الله العظيم. وأضاف: على الإنسان أن يفهم طبيعته الفكرية ويتجنب ما يغضبه ويثير حنقه، والإنسان سريع الغضب يجب عليه إذا أحس بعضبه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وأن يتوضأ ويصلي ويذكر الله، وأن يترك ويبتعد عن مسببات الغضب أينما كانت، إلى أن يهدأ ويعود لرشده، ومن ثم يُحكم خلقه وعقله في حل المشكلات، وهذه هي إرادة تغيير الخُلُق. دعوة إلى تدبر كتاب الله وفي ختام محاضرته، دعا الدكتور عمر عبد الكافي، إلى ضرورة استغلال هذا الشهر الكريم في إرادة التعامل مع كتاب الله عز وجل، وأن نقرأه بتدبر ووعي لآياته، وأن يتبع كل منا آلية معينة لفهم الآيات القرآنية، كأن يُدوِّن الأوامر والنواهي والأحكام والعبر والقصص في مفكرة، وأن يحاسب نفسه، هل اتبع ما أمر الله به وانتهى عما نهى عنه؟ وأن يَخُط لنفسه خطة زمنية لتطبيق ما يقرأ ويتدبر من كتاب الله في حياته وعمله حتى يمتلك إرادة قوية يُغير بها خُلُقه إلى الأفضل بإذن الله تعالى.

6481

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
مليونا مصلٍّ في الجمعة الثانية بالحرمين الشريفين والأقصى

وسط مشاعر إيمانية وروحانية فياضة، أدى قرابة مليوني مصلٍّ ثاني صلاة جمعة في شهر رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى في فلسطين، بينهم نحو 1.2 مليون مصل ومعتمر بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، احتشدت بهم أروقة وساحات وأسطح الحرمين الشريفين، إضافة إلى 350 ألف مصل بالمسجد الأقصى. وأدى المصلون في المسجد الحرام اليوم ثاني صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك، حيث توافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته وتوسعة الملك عبدالله بالمصلين وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام وذلك وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة والسكينة والخشوع. وفي ثاني خطبة برمضان بالحرم المكي، دعا الشيخ صالح بن محمد آل طالب الصائمين إلى استغلال هذا الشهر المبارك في الدعاء، مشيرا إلى أن رمضان هو شهر الدعاء، واختتم خطبته بالدعاء للمستضعفين من المسلمين في كل مكان وللمرابطين على الحدود. وفي الحرم النبوي الشريف، أدى ما يزيد على 500 ألف مصل ثاني جمعة في رمضان المبارك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين للزوار والمواطنين والمقيمين بطيبة الطيّبة، وامتلأت الساحات والأسطح والجنبات الخارجية للمسجد بالمصلين والزوار، ودعت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الراغبين في الاعتكاف بالمسجد النبوي للتسجيل إلكترونيا عن طريق موقع الوكالة الإلكتروني، وبينت الوكالة أنه على الراغبين في الاعتكاف الدخول على أيقونة التسجيل في موقع الوكالة الإلكتروني للاطلاع على الضوابط التي حددتها الوكالة للراغبين في الاعتكاف بالمسجد النبوي. وأهابت بالمعتكف "الإخلاص في العمل لله تعالى والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يكون العمل مقبولا عند الله تعالى، واحترام بيت الله وتعظيمه علامة على التقوى والإيمان والحرص على رعاية حرمته وأداء حقوقه، واغتنام الأوقات الثمينة في الإكثار من الذكر والصلاة والحرص على صلاة التراويح والتهجد مع الإمام وعدم الانشغال بما لا فائدة منه"، ونشرت الوكالة على موقعها الإلكتروني عددا من التعليمات والشروط الخاصة بالمعتكفين، تشترط على من يرغب في الاعتكاف الالتزام بها، من بينها "المحافظة على نظافة المسجد النبوي، وعدم إزعاج المصلين، وإنهاء الاعتكاف بعد صلاة العشاء مباشرة من ليلة العيد، وعدم النوم أو الجلوس بين الصفوف أثناء صلاة التهجد في أماكن الصلاة" . وفي المسجد الأقصى، أدى قرابة 350 ألف مسلم صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك،غالبيتهم فلسطينيون من سكان الضفة الغربية. وبدأ توافد المصلين إلى المسجد الأقصى منذ ساعات فجر الجمعة، حيث شهدت شوارع القدس، وخاصة في محيط البلدة القديمة، ازدحامات مرورية منذ ساعات الصباح، كما تشهد أزقة البلدة القديمة وبخاصة في محيط المسجد الأقصى، اختناقات كبيرة بسبب كثرة عدد المصلين في الأزقة الضيقة. ونظم المئات من المصلين مع انتهاء الصلاة، اعتصامات تضامنية مع الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 52 يوما في السجون الإسرائيلية .

1122

| 26 يونيو 2015

محليات الشرق
محسنة قطرية تتبرع لتنفيذ 10 مشاريع إنسانية بتكلفة 2.5 مليون ريال

للشعب القطري تاريخ عريق وحاضر مجيد في العمل الخيري والإنساني يشهد به القاصي والداني، وتعيشه الشعوب الفقيرة في معظم بقاع العالم واقعاً ناصعاً من خلال ما قدمه لها من مساعدات ومشاريع خيرية وإنسانية مست مواضع الألم فيها، فضمدت الجراح وأزالت الأوجاع، ولم يكن هذا الصنيع وليد الصدفة، بل كان نتاجاً لخصال الخير التي فطر عليها هذا الشعب الكريم، الذي توارث هذه الخصال الحميدة والصفات النبيلة أباً عن جد، ولم تكن المرأة القطرية بعيدة عن هذا الجو المفعم بالبذل والعطاء والعطف على الفقراء والأيتام والمنكوبين أينما كانوا، فشاركت الرجل في هذا الميدان الفسيح وهذا السباق النبيل نحو المعالي، طلباً لرضا الله ورحمته وجنته، ومن هؤلاء النساء الكريمات برزت هذه المحسنة التي استطاعت بمفردها أن تنجز ما عجز عنه العديد من المجتمعات في 4 دول إفريقية. وبما أن توفير المياه الصالحة للشرب من أهم الاحتياجات وأكبر التحديات التي يواجهها الكثير من الشعوب الإفريقية فقد اهتمت كثيراً بهذا الجانب من خلال حفرها لأربع آبار ارتوازية كبيرة في الصومال، بلغت تكلفتها الإجمالية 1.5 مليون ريال، وبئرين ارتوازيتين أخريين في تشاد، بتكلفة إجمالية بلغت 622 ألف ريال، إضافة إلى بئر بمضخة في أوغندا. وكان تركيزها على حفر الآبار الارتوازية للفائدة الكبيرة منها، فهي توفر المياه لعدد من القرى ويستفيد من البئر الواحدة عشرات الآلاف من الناس، علاوة على توفير المياه لمواشيهم التي تمثل المورد الاقتصادي المهم لهم، ولم تقتصر مشاريعها على سقيا الماء فحسب، بل اتجهت إلى جانب آخر مهم جداً تفتقده تلك المجتمعات كثيراً، وهو توفير المؤسسات الصحية وما يترتب عليها من توفير للخدمات الطبية الضرورية في أماكنهم، حيث شيدت هذه المحسنة مركزين صحيين متكاملين في تنزانيا بما يقارب 300 ألف ريال، وكان لهما أثر كبير في تخفيف معاناة المرضى الفقراء في عدد من المناطق التي يزيد عدد سكانها عن 60 ألف نسمة. كما تقدم هذه المراكز خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال من خلال التطعيمات الدورية التي تعطى لهم، ومتابعة نموهم وعلاجهم من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية وشرب المياه الملوثة، وكذلك الاهتمام بالنساء الحوامل وتوفير الرعاية الطبية الضرورية لهن، وقد كانت هذه المناطق من قبل تعاني كثيراً من أجل الحصول على العلاج اللازم للأمراض التي كثيراً ما تصيبها في تلك المناطق الريفية البعيدة عن المدن، مع عدم قدرتها على تكاليف العلاج الباهظة، فكانت بين مطرقة المرض وسندان الفقر، حتى مَنّ الله عليها بهذه المحسنة الكريمة. ولم تغفل هذه المحسنة من أن تبني لله مسجداً طمعاً في أن يبني لها الله بيتاً في الجنة، فشيدت مسجداً كبيراً في أوغندا يتسع لأكثر من 600 مصل، تقام فيه كافة الصلوات، إضافة إلى الدروس العلمية والمحاضرات التثقيفية والدعوية وحلقات مدارسة وحفظ كتاب الله. وأشاد الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر بهذه المحسنة الفاضلة التي قدمت الكثير لفقراء إفريقيا، داعياً الله عز وجل أن يتقبل منها ويجعل ذلك في ميزان حسناتها وأن يجزيها خيراً في الدنيا والآخرة .

285

| 26 يونيو 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. فلسطينيون يتجهون للأقصى لأداء ثاني صلاة جمعة رمضانية

بدأ آلاف الفلسطينيين، منذ ساعات الصباح، التوافد على مدينة القدس المحتلة، اليوم الجمعة، لأداء ثاني صلاة جمعة في رمضان المبارك، من مختلف محافظات الضفة الغربية، وسط تشديدات أمنية إسرائيلية. وكانت إسرائيل سمحت في وقت سابق، للرجال فوق سن الـ40 عاما، وللنساء من كافة الأعمار، بدخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. وشهدت الحواجز العسكرية المؤدية لمدينة القدس تزاحم الفلسطينيين، ومنعت الرجال دون سن الـ40 عاماً عبور الحواجز. على حاجز قلنديا العسكري، الفاصل بين رام الله والقدس، قال المواطن إياد كريم "55عاما"، "أمتار قليلة، بيننا وبين القدس، يمنعوننا طوال العام من الوصول للمسجد الأقصى، اليوم يسمحون ويحددون أعمارًا، ليظهروا أنهم متسامحون".

400

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
القرة داغي: علينا الاستفادة من إيجابيات المواطنة وتجنب سلبياتها

الكتاب : فقه التعامل عن الإساءة إلى المقدسات الإسلاميةدراسة شرعية وتأصيلية وقانونية في ضوء فقه المواطنة مزودة ببرنامج شرعي للأقليات المسلمة في بلاد الغرب وعامة المسلمينالمؤلف: د. علي محي الدين القرة داغيالحلقة : العاشرةإذا كان القول: الإرهاب لا دين له ، فإنه لا يجوز تحميل هذا الإرهاب للإسلام ، كما لا يجوز تحميل الإرهاب الذي يقوم به بعض أصحاب الأديان على تلك الأديان نفسها.. وإذا كنا نتحدث عن الإفراط والتفريط والتشدد في الشرق الإسلامي ، فإنه وجدت في الغرب مجموعة من الأعمال المتمثلة في الرسوم المسيئة والأفلام والمسرحيات والمقالات التي نالت من مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين.. سوف نتناول في هذا البحث المبادئ والقواعد العامة والأحكام المتعلقة بالأقليات الإسلامية .. والمبادئ والقواعد العامة المستنبطة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، حيث يعتبر قدوة للأقليات ، ومن المهاجرين في حبشة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم . فقه المواطنة باعتباره مدخلاً للتعايش ومنطلقاً للاندماج الإيجابي.ثم نتحدث عن فقه التعامل مع الآخر عند الاساءة إلى المقدسات الإسلامية حيث نبين المبادئ العامة الحاكمة فيه ، حق الإنسان في حرية التعبير ، موضحاً أسباب اندفاع البعض نحو الاساءة ، ثم بيان الموقف الشرعي (التأصيل الشرعي) بالنسبة للمسلم الذي يعيش في البلاد غير الإسلامية ، والواجب الشرعي للأقلية المسلمة نحو الاساءات الموجهة للمقدسات ، وواجب الدول والعالم الإسلامي نحوها ، وضرورة وجود خطة استراتيجية هادئة وهادفة لمنع الازدراء بالأديان.المواطن داخل ضمن العقد الاجتماعي الذي ينظم العلاقة بين المواطن والدولة ، ولذلك تنظم معظم الدساتير حقوق المواطنة ومسؤولياتها حيث إن من مقتضياتها أو من واجباتها على المواطن ما يلي:1- الولاء والانتماء للوطن.2- تحمل الواجبات المالية بدفع الضرائب والرسوم عند الطلب ، وبالخدمة العسكرية ونحوها ، واحترام الدستور والنظام العام ، والحفاظ على الممتلكات العامة ، وعدم خيانة الوطن ، والتصدي للشائعات المغرضة ، والتكاتف مع أفراد المجتمع لحماية الوطن.3- المشاركة في الحياة العامة وفي الأنشطة السياسية والاجتماعية.4 - قبول جميع المواطنين - على أساس المواطنة فقط - مهما كانت عقديتهم ودينهم .ومن الواجبات الملقاة على الدولة ما يلي :1- حماية حقوق الوطن ، والمواطن وحريته وكرامته وإنسانيته وحياته.2- السعي الجاد لتوفير الأمن السياسي ، والاجتماعي ، والاقتصادي ، والصحي ، والثقافي ، والتعليمي ، والقانوني ، والقضائي بالعدل والانصاف والمساواة .3- المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص.4- توزيع الثروات توزيعاً عادلاً حسب الدستور والقوانين العادلة والسعي الجاد لحمايتها ، بل وتحقيقها واكتشافها والافادة منها لتحقيق حياة كريمة لكل مواطن ..وأما مصطلح (الوطنية) فيستعمل في تبني الفكر الوطني ، وجعله الرابط الجامع ، فالوطني هو من يتبنى ذلك ويظهر مشاعر حب الوطن .وتتحقق المواطنة في عصرنا الحاضر بالجنسية وهي بكونه مواطناً ولد من والد له جنسية البلد ، أو اكتسب الجنسية بسبب مشروع في ظل الدولة ، ولذلك تعتبر من مكوناتها الأساسية : الدولة ، والشعب ، والأرض ، والانتماء الجامع الذي تمثله القومية ، ولذلك لأن فكرة المواطنة ظهرت بديلاً عن فكرة الكنيسة الجامعة لأهلها على يد القوميين الثائرين عليها.ويرى الأستاذ علي الكواري أن ثلاثة تحولات كبرى متكاملة حدثت في أوروبا هي التي أرست مبادئ المواطنة في الدولة القومية الديمقراطية المعاصرة ، وهي :1- بروز الدولة القومية نتيجة صراع الملوك مع الكنيسة.2- المشاركة السياسية للمواطنين.3- صياغة القوانين التي تنظم العلاقات على أساس المواطنة ولكنها في ظل العولمة وتداعياتها تمر المواطنة بمرحلة المراجعة التي تستهدف كسر حاجزها القومي ، كما هو الحال في الاتحاد الأوروبي الذي كسر حاجز القوميات.وقد استفادت أوروبا من وحدتها السياسية والاقتصادية فأصبحت قوة ثانية أو ثالثة اقتصادياً بعد أمريكا والصين فلولاها لما أمكنها إنقاذ بعض دولها من الافلاس الاقتصادي مثل اليونان ، واسبانيا ، وايطاليا ونحوها ، كما أنه لولا هذه الوحدة لما استطاعت أيضاً دولها الكثيرة أن تشكل هذه القوة الضاغطة سياسياً القادرة على الدفاع عن نفسها ومصالحها وأن تكون لسياستها القوة الملحوظة دولياً واقليمياً حيث ظهرت بوضوح - حتى بعيدة عن أمريكا - في إسقاط نظام القذافي ، وعسكرياً حيث وفرت الأموال الكثيرة للصرف على مجموعة من الجيوش القوية من خلال القوة العسكرية الضاغطة (ناتو) بالتعاون مع أمريكا.وقصدي من ذلك أن الانحسار في الدائرة القومية الضيقة ، أو المواطنة الضيقة له سلبياته الكثيرة ، ومن هنا فعلينا أن نستفيد من إيجابياتها ، ولا نأخذ سلبياتها - كما سنوضحه فيما بعد - بل إن الغرب تعامل بها بروح المصالح ودرء المفاسد ولم يتعصب لها عندما وجد أن مصالحه في الوحدة الأوروبية بل الوحدة الأوروبية الأمريكية .يقول المفكر الاسلامي الأستاذ راشد الغنوشي : (ارتبط مفهوم المواطنة في الفكر السياسي الحديث بالدولة القومية من جهة ، وبالديمقراطية من جهة ثانية ، وبالعلمانية غالباً ، إذ أن الدولة في السابق (أي في عهد الكنسية) كانت مرتبطة بالدين المسيحي الجامع لعدد من القوميات والأعراق ، وكان الدين هو الرابط ، فلما تخلت أوروبا عن الدين ..تبنت الوطنية القومية ، ولكنها لم تربط المواطنة بالمساواة دائماً).وحقاً أن المساواة بين الهنود الحمر (السكان الأصليين) وبين الأمريكيين المستوطنين لم تتحقق في أمريكا في ظل المواطنة ، كما لم تتحقق هذه المساواة للسود إلى وقت قريب ، كما أن ألمانيا في ظل الحكم النازي فعلوا باليهود المواطنين هولكوست ، كما أن الأفكار اليمينية المتطرفة في أوروبا اليوم لا تعترف بالمساواة بين المسلمين المواطنين وغيرهم ، بل تطالب بطردهم من أوروبا ، وتضيق على حرياتهم الدينية ، فقد صدرت قوانين بمنع النقاب ، بل والحجاب في بعض الدول.مدى الفرق بين الجنسية والمواطنة :إن مما لاشك فيه أن المواطنة تقوم على أساس الجنسية ، وأن من لديه جنسية دولة يتمتع - من حيث المبدأ - بجميع الحقوق المقررة له من خلال دستورها ، وكذلك عليه واجبات، ولذلك لم يذكر معظم الباحثين أو الموسوعات الدولية الفرق بينهما ، فكلاهما بمعنى واحد ، أو مؤداهما واحد.ولكن دائرة المعارف البريطانية فرقت بينهما من حيث إن الجنسية تتضمن بالاضافة إلى المواطنة حقوقاً أخرى مثل الحماية من الخارج.وأزعم أن هذا الفرق غير جوهري إذ من حقوق المواطن على دولته أن تدافع عنه ، وتحميه بكل الوسائل المتاحة حتى خارج وطنه.

7330

| 26 يونيو 2015

دين ودنيا الشرق
#نصيحة_الشرق_في_ رمضان: درب أولادك على صيام رمضان

بمناسبة شهر رمضان المعظم، تقدم لكم "بوابة الشرق" طوال الشهر المبارك، نصائح ومعلومات عامة على شكل إنفوجراف، فاحرص على متابعتها، بشكل يومي. سؤال اليوم: ما هي فوائد تدريب الأبناء على الصيام؟

488

| 26 يونيو 2015

محليات الشرق
السويدان: الخلافة الإسلامية قادمة لا محالة.. و"داعش" خوارج هذا العصر

أكد المفكر والداعية الإسلامي الدكتور طارق السويدان في حديثه لـ"بوابة الشرق" على وجوب الإيمان بأن الخلافة الإسلامية قادمة لا محالة بإذن الله، والتيقن بأن الله سيؤيد هذه الأمة بنصره، وأن خلافة "داعش" المزعومة ليست إلا أعمالاً إرهابية، فهم خوارج هذا العصر وإن كانوا على عقيدة أهل السنة. وأضاف: ما يحدث لأهل السنة في "سجن رومية" وما يفعله حزب الله في لبنان وسوريا وقوات الحشد الشعبي في العراق من أفعال إجرامية ضد أهل السنة، لا يجب أن تتخذه "داعش" وغيرها ذريعة لبعث روح الفتنة الطائفية ومحاربة الشيعة، واللجوء إلى التطرف، فالخطأ لا يعالج بخطأ. وتحدث الدكتور السويدان عن الفكر الذي يؤمن به تنظيم "داعش" فقال: فكر "داعش" هو فكر الخوارج، الذي ينشر الفساد ويقتل العباد بوحشية لمجرد الشبهة، وهؤلاء يجب قتالهم، وإن أول من بدأ هذا الفكر هم الخوارج الذين ظهروا في نهاية عهد الخليفة عثمان بن عفان وبداية خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ووصل الأمر منهم أن كفروا الخليفة علي بن أبي طالب، حينها أشار عليه الصحابة بضرورة القضاء عليهم، فرفض وقال "قوم رأوا رأياً فدعوهم وما رأوا"، لكنهم عندما تجرأوا وقتلوا عبدالله بن خباب بن الأرت وبقروا بطن زوجته الحامل بوحشية وبشاعة، ففطن لهم علي بن أبي طالب وقال "الآن حلّ قتالهم" وبدأ بهم قبل أن يبدأ بهرقل ملك الروم، وحصدهم في معركة النهروان. وأضاف: هؤلاء مجرمون شوهوا الإسلام والإنسانية ويجب قتالهم والتعاون مع الجميع حتى مع غير المسلمين للقضاء عليهم لأنهم خطر على الأبرياء والدول والإسلام.

1050

| 25 يونيو 2015