رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

855

خطيب جامع الأخوين: خيرُ أمة الإسلام مَن تعلم القرآن وعلمه غيره

26 يونيو 2015 , 11:28م
الشرق
الدوحة ـ الشرق

قال فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر خطيب جامع الأخوين؛ سحيم وناصر، أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله: إن من أراد الهدى فعليه بكتاب الله: "ذلك الكتاب لا ريب، فيه، هدىً للمتقين"، "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان".

وذكر في الخطبة أن من أراد الشفاء فعليه بكتاب الله: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور"، "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"، من أراد الطمأنينة فليذهب للقرآن: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب"،

من أراد أحسن الحديث فليقرأ القرآن: "الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء".

كتاب الفضائل

وقال: إن القرآن الكريم كتاب له فضائل عظيمة وأجور وافرة، فتجارته تجارة رابحة لا خسارة فيها ولا كساد، لأنها تجارة مع الله جل في علاه: "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية، يرجون تجارة لن تبورَ، ليوفيهم أجورهم ويَزيدهم من فضله، إنه غفور شكور". وعن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ ألف، لام، ميم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ"!! وتساءل الخطيب: "فكيف بشهر تضاعف فيه الدرجات والحسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعافاً كثيرة، والله يضاعف لمن يشاء.. فأكثر من قراءة القرآن حتى لو كنت تأخذ وقتاً طويلاً، وتجاهد نفسك، وتسعى فلن يضِيع الله أجرك أبداً، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ".

وأضاف: "امتدح نبي الهدى صلى الله عليه وسلم المؤمنَ الذي يقرأ القرآن قائلاً: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ"!! بل جعل خير هذه الأمة الذي يتعلم القرآن ويعلِّمُه غيره، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، ومن فضائله أنه يشفع للعبد عند الله سبحانه، فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فيشفعان"، وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِه"، وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله، الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة، وآل عمران تحاجَّان عن صاحبهما".

ومن فضائله أنه تتنزل به السكينة؛ فعن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين ـ أي بحبلين ـ فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: "تلك السكينة تنزلت بالقرآن".. من الفضائل العظيمة أيضاً أنه رِفعة لأهله ولقارئيه ولوالدِيهم، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين"، وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقِ ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"، وعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبَسَ وَالِدَيْهِ تَاجاً يَوْمَ الْقِيَامَةَ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَوْ كَانَتْ فِيهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِمَا؟".

وإن كتاب الله أوثق شافع *** وأغني غَناء واهباً متفضلاً.. وهو خير جليس لا يمل حديثه *** وترداده يزداد فيه تجملاً.. وحيث الفتى يرتاع في ظلماته *** من القبر يلقاه سَنَاً متهللاً.. هنالك يهنيه مقيلا وروضة *** ومن أجله في ذروة العز يجتلا..

يناشد في إرضائه لحبيبه *** وأجدر به سؤلا إليه موصلا.. فيا أيها القاري به متمسكا *** مجِلاً له في كل حال مبجِّلا.. هنيئا مريئا والداك عليهما *** ملابس أنوار من التاج والحلا.. فما ظنكم بالنجل عند جزائه *** أولئك أهل الله والصفوة الملا..

ودعا الخطيب إلى تلاوة كتاب الله: كي تنالوا رفيع الدرجات في الدنيا والآخرة، وانهَجوا نهج السلف والأئمة الأعلام، فقد ورد عن الشافعي أنه كان يختم القرآن ستين ختمة في رمضان، وكان الإمام مالك ابن أنس رحمه الله إذا جاء رمضان يوقف دروسه، ما يستقبل أحداً.. يقول: هذا شهر القرآن، يصرفه في تلاوة القرآن ومدارسة القرآن، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدارسه جبريل القرآن في رمضان.

اقرأ المزيد

                                        د. كمال الدين عكود                                    "كيف أصبحت" يناقش أثر الإحسان على الإنسان

استضافت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت، الذي يبث عبر أثير إذاعة القرآن الكريم فضيلة الشيخ د. كمال... اقرأ المزيد

5555

| 25 أبريل 2019

الشرق وزارة الأوقاف: "إسلام ويب" ينتج عروضاً مرئية بلغات متعددة

قام موقع إسلام ويب بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإنتاج أكثر من 6500 من العروض... اقرأ المزيد

4566

| 25 مارس 2019

الشرق عبدالله النعمة: القرآن الكريم يقوي الإيمان ويحصن العقيدة ويوطد الصلة بالخالق

أكد فضيلة الداعية عبدالله بن محمد النعمة أن كل مسلم مهما كان مقامُهُ وعلا شأنُهُ إلا وهو محتاجٌ... اقرأ المزيد

3236

| 01 ديسمبر 2018

مساحة إعلانية