رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

1114

القرني يدعو لاغتنام شهر رمضان في صلة الأرحام والجود والإحسان

26 يونيو 2015 , 11:35م
الشرق
الدوحة — الشرق

في إطار التعاون بين مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومجموعة إزدان القابضة، قدم فضيلة الدكتور عايض القرني الداعية الإسلامي المعروف الإثنين الماضي محاضرة بعنوان "خواطر رمضانية" حضرها أكثر من 100 موظف وموظفة بمجموعة إزدان القابضة والشركات التابعة لها.

تناول فضيلة الدكتور القرني خلال المحاضرة العديد من المحاور الإيمانية التي تهم المسلم في رمضان وغيره من الشهور، مشددا على ضرورة أن يحفظ المسلم صومه من كل ما يفسده، حتى لا يكون نصيبه من الصيام الجوع والعطش.

وأوصى د. القرني الحضور بصلة الأرحام واغتنام هذه الأيام المباركة في الجود والإحسان والتواصل مع الأهل والأقارب، وألا تشغلنا أمور الدنيا عن أصحاب الحق علينا.

وحث د. القرني الحضور على اغتنام شهر رمضان في تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته ومعانيه والعمل بما جاء فيه من أحكام وآداب، والاخلاص في العبادة وأن يكون صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لله عز وجل، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

وقال: "إن شهر رمضان هو سيد الشهور، وكما أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء والبشر، وكما أن يوم الجمعة هو سيد الأيام، فشهر رمضان هو سيد الشهور، إذا دخل رمضان أغلقت أبواب النيران وصفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة وقيل يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".

وقال إن شهر رمضان هو شهر الجود، وشهر التنافس في الخير، وشهر قبول التوبة والاستغفار من عباد الله المؤمنين، وهو شهر التدبر والتلاوة والحفظ، ومدارسة القرآن في رمضان، حتى قال أهل العلم بوجوب مدارسة القرآن في رمضان، وإن تدارس القرآن أكثر من اثنين أو ثلاثة فهو أجود وأفضل.

وقال د. القرني إن شهر رمضان هو شهر تلاوة القرآن والإنفاق في سبيل الله تعالى، وقد كان السلف رضوان الله عليهم يعتنون بمدارسة القرآن، كما يعتنون بكثرة الإنفاق في سبيل الله خاصة إطعام الطعام، وإفطار الصائمين، وقيل إن الإمام مالك بن أنس رحمه الله كان يترك الإفتاء ومراجعة الحديث إذا أقبل رمضان ويجعل كل وقته لتلاوة القرآن، وذكر الحافظ ابن حجر أن الشافعي رحمه الله كان يختم القرآن ستين ختمة خلال رمضان، ومن السلف من كان يختم 30 ختمة ومنهم من كان يختم أقل من ذلك، وإن كان المقصود هو التدبر والتأمل في معاني الآيات وأحكامها.

ونصح د. القرني الحضور بالحرص على التوبة من الذنوب والآثام واغتنام هذه الأيام المباركة، والحرص على تحري ليلة القدر وقيامها والتضرع إلى الله تعالى فيها وفي غيرها من ليالي رمضان، والشعور بمعاناة المسلمين الذين يتعرضون للويلات والحروب في العديد من المناطق، فرمضان هو شهر الأخوة وشهر المواساة للمنكوبين والمتضررين من المسلمين، فكثير من المسلمين يجوعون طيلة العام فيما لا يجوع الأثرياء إلا في نهار رمضان.

وذكر د. القرني الحضور بفضل الصيام وشهر رمضان، وما ينتظر الصائمين فيه من الأجر والمثوبة، مصداقا لما جاء في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

مساحة إعلانية