كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

نقاش مستفيض وجدل ساخن يجرى في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة حاليا بشأن ترشح إسرائيل لمنصب "نائب رئيس لجنة تصفية الاستعمار في العالم"، التابعة للأمم المتحدة.. ويعود سبب سخونة هذا النقاش والجدل حوله إلى كون إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لاتزال تستعمر شعبا، وتحتل أرضا للفلسطينيين بقوة السلاح. غرائب السياسة وفي أبرز ردود الفعل الفلسطينية قالت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "كثيرة ومتعددة وتكاد لا تنتهي غرائب عالم السياسة وكواليسها، ومثار الدهشة هنا هو ما يجرى حاليا في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة من نقاش وتداول بشأن ترشح إسرائيل لهذا المنصب، فإسرائيل في موقع لا يؤهلها لأن تتبوأ مثل هذا المنصب، وأنه إذا جرى التصويت على الترشح الإسرائيلي، فإنه من المؤكد أن مجموعة الدول العربية والإسلامية، وكتلة عدم الانحياز وكثير من دول الاتحاد الإفريقي وأمريكا اللاتينية سترفض ذلك". وأضافت أنه ومنذ منتصف خمسينيات القرن الماضي ظهرت حركات التحرر الوطني في دول آسيا وإفريقيا ضد الاستعمار الغربي، خاصة البريطاني والفرنسي، وفي موازاة حركات التحرر في آسيا وإفريقيا كانت شعوب أمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا تشتبك في مواجهة ضد الهيمنة الإمبريالية الأمريكية، ولم يكن أمام الأمم المتحدة التي أسستها الدول المكتوية من نتائج الحرب العالمية، إلا أن تتجاوب مع تطلعات الشعوب في الحرية والاستقلال من خلال اعتماد سياسة تصفية الاستعمار التي وجدت كل دعم من المعسكر الاشتراكي ومنظومة دول عدم الانحياز. استغلال الاتفاقيات وذكرت "أنه وفي تلك الفترة فرضت إسرائيل وجودها كدولة موظفة اتفاقية "سايكس – بيكو" عام 1916، ووعد "بلفور" عام 1917، والانتداب البريطاني عام 1922على فلسطين، وتوازنات الحرب العالمية الثانية ونتائجها، وما تعرض له اليهود من اضطهاد على يد ألمانيا النازية، إلا أن الأمم المتحدة التي منحت إسرائيل شرعية الوجود من خلال قرار التقسيم 181 لعام 1947، بمعنى أن الأمم المتحدة لم تسقط الحق التاريخي والقومي للفلسطينيين في بلدهم، لكنها أشركت اليهود في هذا الحق معتبرة أن للطرفين حقوقا مستمدة من العيش المشترك على نفس الأرض". وبعد حرب يونيو 1967 حين احتلت إسرائيل بقية المناطق الفلسطينية – الضفة وغزة – وأراضي عربية أخرى صدر القرار 242 عن مجلس الأمن الدولي الذي اعتبر الضفة وغزة بالإضافة إلى سيناء والجولان أراض محتلة، ثم توالت القرارات الدولية التي تعتبر إسرائيل دولة احتلال. دولة عنصرية وعندما انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة منتصف الستينيات من القرن المنصرم تم تصنيفها كحركة تحرر وطني، ووجدت كل دعم ومساندة من قطاع واسع من شعوب العالم، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة لأن تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية عضوا مراقبا في الأمم المتحدة عام 1974، وكانت إسرائيل في هذا الوقت تصطف إلى جانب الدول الاستعمارية وتتحالف مع الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية في العالم، وناصبت شعوب المنطقة العداء، مما يدلل على حقيقة إسرائيل العنصرية. وفي ظل سياسة دولية ومعايير أممية مختلة، عملت إسرائيل على تضليل العالم ومحاولة إخفاء حقيقتها وممارساتها الاستعمارية والعنصرية طوال أكثر من عقدين مستغلة عملية السلام في الشرق الأوسط التي انطلقت من مؤتمر مدريد أواخر 1991، وساعدها في ذلك نصوص "اتفاقية أوسلو" التي تعاملت مع الضفة الغربية وقطاع غزة كأراضي متنازع عليها. رفض دولي ومنذ اندلاع "انتفاضة الأقصى" في سبتمبر2000، بدأت الأصوات ترتفع مجددا منددة بالممارسات الإسرائيلية الاستعمارية والعنصرية، وكانت بداية الحملة عام 2001 بمقاطعة البضائع التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية، ولم تقتصر الحملة ضد الممارسات العنصرية لإسرائيل على العرب وحسب، بل امتدت لشخصيات ومؤسسات أجنبية بل ويهودية مرموقة. ففي منتصف أبريل 2002، كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن خلافات داخل الأوساط اليهودية في بريطانيا حول الممارسات الإسرائيلية بعد الانتقادات الحادة للحاخام اليهودي الليبرالي البارز الدكتور "ديفيد جولدنبرج" لإسرائيل، ووصْفِه لها بالدولة الاستعمارية، كما رفضت الكاتبة الأميركية "أليس ووكر" ترجمة روايتها الشهيرة "اللون القرمزي" إلى اللغة العبرية، وفي يونيو 2011 هاجمت السيناتور "مونيكا سارزييا بن غيغوآه" إسرائيل، وقالت "إنها تتبنى مواقف وآراء دولة استعمارية". وفي ديسمبر 2012، نشرت لجنة الخارجية بالبرلمان الفرنسي تقريراً شديد اللهجة ضد إسرائيل متهمة إياها بممارسة "أبارتيد" "تفرقة عنصرية" بكل ما يتعلق بتقاسم المياه في الضفة الغربية، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، وفي 25 أكتوبر 2013، قال الفيلسوف والسياسي الإيطالي، عضو البرلمان الأوروبي، جاني فاتيمو" إن إسرائيل دولة عنصرية، وتستغل المحرقة اليهودية لتبرير ما تقوم به ضد الفلسطينيين"، مؤكدا أنه "لا يريد دولة طائفية وعنصرية مثل إسرائيل". أما الكاتب الأمريكي اليهودي "ماكس بلومينثال" فوصف إسرائيل بأنها "دولة عنصرية تمارس القمع والتطهير العرقي والقتل ضد الفلسطينيين الذين يعانون بشكل مستمر ومزمن من آلة القمع الوحشية الإسرائيلية، وأن هذا النهج العنصري لإسرائيل يصعب إصلاحه". وفي كلمة ألقاها مغني الجاز الإسرائيلي الأصل "جلعاد اتزمون" في اجتماع نظمته جمعية "مظلوم دار" الخيرية التركية يوم 26 أبريل 2014 ، قال "إن إسرائيل نظام عنصري يسعى للتطهير العرقي ضد الفلسطينيين، وهو لا يختلف بذلك عن النازية الألمانية". تحذير رسمي ولم يقتصر الأمر على المؤسسات والكتّاب، بل إن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي قال أواخر شهر أبريل الماضي "إنه لا بديل لحل الدولتين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني"، محذرا من تحول إسرائيل إلى دولة تمييز عنصري فيها مواطنون من الدرجة الثانية ما لم يتم تحقيق هذا الحل. واليوم، وبعد وصول عملية التسوية السلمية إلى طريق مسدود، وانكشاف حقيقة إسرائيل كدولة استعمارية عنصرية من جديد، وحالة المقاطعة المتصاعدة من شعوب العالم ضد السياسة الإسرائيلية، فإن من المستبعد تماما أن تكسب إسرائيل التصويت على نيل هذا المنصب في الأمم المتحدة.
336
| 16 يونيو 2014
خلال الـ24 ساعة الماضية، قتل 8 جنود عراقيين، فيما وقع عدد آخر بالأسر في أيدي مسلحين وأبناء عشائر يسيطرون على مجموعة قرى بمحافظة ديالي، شرقي البلاد، بحسب مصدر عشائري. الجيش ينسحب وسيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام على مناطق واسعة من العراق خلال الأيام الماضية في حين انسحب الجيش العراقي من هذه المناطق، ففي يوم الأربعاء الماضي انسحب الجيش من الموصل، وبعدها بيوم واحد فقط أجبر مجددا على إخلاء بعض مقاره تحت ضغط الدولة الإسلامية التي نجحت في السيطرة على مناطق عدة في البلاد، وسط اتهامات للحكومة والجيش بالتقصير والإهمال. فبعد أن سقطت مدينة الموصل في محافظة نينوى بيد المسلحين، قالت مصادر أمنية ومحلية إن المحافظة برمتها باتت تحت سيطرة هؤلاء، بالإضافة إلى مناطق أخرى من محافظتي صلاح الدين وكركوك. ودفع ببعض المسؤولين العراقيين لتحميل الحكومة والقيادات العسكرية المسؤولية، انسحبت قوات من الجيش من محيط مدينة الفلوجة التي تخضع منذ أسابيع لسيطرة مسلحين. مواطنون مدنيون يتطوعون في الجيش العراقي لمواجهة تنظيم داعش متطوعون ويبدو أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي استشعر شيئا من الضعف في جيش بلاده، الذي مولته الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 25 مليار دولار على مدار 10 سنوات، فصرح بأن متطوعين في طريقهم لمساعدة الجيش في التغلب على مسلحي الدولة الإسلامية. وأضاف مخاطبا ضباط بالجيش أن سامراء لن تكون آخر خط دفاع ولكن نقطة تجمع ونقطة انطلاق. ومن حين لآخر تتواتر أنباء عن استعادة الجيش العراقي السيطرة على مدن، ولكن لا يستمر الأمر كثيرا إذ تثبت نتائج المعارك تفوق الدولة الإسلامية في العراق والشام على القوات النظامية العراقية وسيطرتها على المزيد من المدن. ففي يوم الجمعة الماضية تواترت أنباء عن تمكن الجيش العراقي من استعادة السيطرة على مدينة سامراء، شمالي العراق، بعد قصفت طائرات هليكوبتر للمناطق التي اجتاحها مسلحون، وفي ذات اليوم سيطرت عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام، على 3 أحياء بمدينة الموصل، بعد اشتباكات عنيفة في المدينة أوقعت 6 قتلى و27 جريحا في صفوف قوات الأمن. وبعدها سيطر مقاتلون من "الدولة الإسلامية" على ناحيتين في محافظة صلاح الدين العراقية، وفقا لمصدر في الجيش ولمسؤول محلي. ولا تزال أنباء استعادة السيطرة للجيش العراقي تتواتر ولم تتوقف، وكذلك لا يتوقف زحف الدولة الإسلامية على المدن والبلدات العراقية. محتجزون أتراك ومنذ بداية الأزمة الحالية في العراق أعربت الدول المجاورة للعراق عن قلقها من تلك الأوضاع، بل إن عدد من هذه الدول تضرر مباشرة من الأحداث، إذ أن الدولة الإسلامية في العراق والشام احتجزت أكثر من 80 تركيا بمقر القنصلية في الموصل، ما استدعى اجتماعات عاجلة وأخرى دورية لمناقشة الأزمة على أعلى المستويات في الحكومة التركية. سند المالكي أما إيران، الحليفة الرئيسية لحكومة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، فلا تتردد عن مساعدته، حيث صحيفة الجارديان البريطانية إن إيران أرسلت 2000 جندي إلى العراق خلال اليومين الماضيين بالتعاون مع الولايات المتحدة لحماية بغداد من السقوط في يد مقاتلي لدولة الإسلامية في العراق والشام. ولفتت الصحيفة إلى أنه تم تأكيد الخبر من مصادر رسمية عراقية بالتوازي مع إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني عن استعداده لدعم العراق في مواجهة الخطر المتنامي، مشيرة إلى مطالبة نور المالكي للعراقيين بحمل السلاح للدفاع عن بلادهم. وأكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن إيران "ستكافح عنف وإرهاب" المتمردين الجهاديين الذين شنوا هجوماً في شمال غرب العراق. ولم يجد السناتور الأمريكي، لينزي جراهام، حرجا في أن يصرح أمس الأحد بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى تدخل إيران لمنع انهيار الحكومة في العراق، وينبغي أن تبدأ محادثات من أجل تحقيق هذه الغاية. ووصف لينزي في مقابلة تليفزيونية هذه الخطوة بأنها ليست محبذة، ولكن ربما يكون لا مناص منها، مضيفا "ربما نحتاج مساعدتهم للحفاظ على بغداد" من أن يستولي عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. عناصر من تنظيم داعش بعد السيطرة على مدينة الموصل في العراق أمريكا تحمي مصالحها وسارعت الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال حاملة طائرات إلى العراق لحماية مصالحها هناك، فأمر وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، بتحرك حاملة طائرات لدخول الخليج اليوم السبت، واتخاذها الاستعدادات اللازمة في حالة ما إذا قررت واشنطن اللجوء للخيار العسكري بعد أن اجتاح مسلحون عددا من المدن العراقية الأسبوع الماضي وهددوا بغداد. أفغانستان ونذير شؤم ويحذر خبراء من أن الفوضى في العراق الذي سحبت منه الولايات المتحدة قواتها أواخر العام 2011 قد تكون نذير شؤم لأفغانستان قبل سنتين ونصف السنة من موعد الانسحاب الأمريكي الكامل من أراضيها. ويلفت هؤلاء الخبراء إلى أن هناك بالتأكيد حدودا لوجوه التشابه بين العراق وأفغانستان، لكن البلدين استأثرا باهتمام الآلة العسكرية للقوة العظمى الأولى في العالم طيلة أكثر من عقد وكلاهما اليوم مهدد بحركات إسلامية مسلحة متطرفة. فبعد أشهر من التردد وضع الرئيس الأميركي باراك أوباما أواخر مايو جدولا زمنيا للانسحاب العسكري من أفغانستان. وستبقي واشنطن 9800 جندي بعد العام 2014، قبل انسحاب كامل بنهاية العام 2016، مع انتهاء الولاية الرئاسية لأوباما، بغية "طي صفحة" حروب ما بعد 11 سبتمبر في العراق وأفغانستان. وللاحتفاظ بهذه القوة سيتوجب على الرئيس الأفغاني المقبل التوقيع على اتفاقية أمنية ثنائية تتفاوض كابول بشأنها منذ أشهر مع الولايات المتحدة الأمريكية.
317
| 16 يونيو 2014
تراجع معدل البطالة في بريطانيا أكثر من المتوقع في الأشهر الثلاثة الماضية، حتى شهر أبريل ليسجل أدنى مستوى له منذ يناير عام 2009 مع نجاح عدد قياسي من الأشخاص في العثور على وظائف. وكشف مكتب الإحصاءات الوطنية عن أن نمو الأجور تباطأ تباطؤا حادا في أبريل بعد تعززه العام الماضي بفعل صرف مكافآت متأخرة. وأفاد تقرير نشرته صحيفة ( فايننشيال تايمز ) البريطانية أن تعافي سوق العمل يتزامن مع تصريحات صدر عن بعض مسئولي بنك إنجلترا المركزي بأن مبررات رفع أسعار الفائدة تزداد قوة. فقد انخفض معدل ILO للبطالة، وهو المؤشر المحسوب وفقا لمعايير منظمة العمل الدولية، في الثلاثة أشهر المنتهية في ابريل إلى 6.6% من 6.8% في مارس، حيث جاء بأدنى من التوقعات لنسبة 6.7%، بينما يظهر المؤشر تراجع عدد العاطلين عن العمل في تلك الفترة. فقد زاد عدد العاملين 345 ألفا إلى 30.535 مليون في الأشهر الثلاثة حتى أبريل، وهي أكبر زيادة منذ بدء تسجيل البيانات عام 1971، متجاوزا المستوى القياسي السابق 283 ألفا المسجل الشهر الماضي. وبلغ إجمالي نمو الأجور شاملا المكافآت 0.7% على أساس سنوي في الأشهر الثلاثة حتى أبريل مقارنة مع 1.9% في الأشهر الثلاثة حتى مارس، وتراجع 1.7% في أبريل وحده.. وباستبعاد المكافآت تكون الأجور قد زادت 0.9% في الأشهر الثلاثة حتى أبريل و0.4 % في أبريل وحده. وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه حتى الآن، لا يزال الاقتصاد البريطاني الأكثر تعافيا بالمقارنة مع باقتصاديات مجموعة الدول الصناعية السبع ومقارنة بمنطقة اليورو والولايات المتحدة الأمريكية. وينخفض معدل البطالة دون مستوى 7% (المستوى الاسترشادي) للشهر الثالث على التوالي. في السياق ذاته، كان مارك كارني، رئيس البنك المركزي البريطاني، قد أشار مؤخرا إلى أن معدل البطالة انخفض بشكل أسرع مما كان متوقعات وربما قد يصل إلى مستوى 7% في الربيع وهذا ما تحقق حتى الآن. وهذا يرجع إلى انخفاض عدد العاطلين على العمل على المدى الطويل، لكن في المقابل فإن عدد العاملين بدوام جزئي ويبحثون عن عمل بدوام كامل لايزال ضمن مستويات مرتفعة حتى الآن. وفي شهر فبراير الماضي، وبعد أن انخفض معدل البطالة مقتربا من المستوى الاسترشادي 7%، استدرك البنك التوجه المستقبلي، حيث قام بربط قرارات التغير في السياسة النقدية بحيث يستهدف خفض فائض الطاقة الإنتاجية على مدار العامين أو الثلاثة أعوام القادمة ويستهدف أيضا إلى الإبقاء على معدل التضخم مقتربا من المستوى المستهدف 2%.. هذا بالإضافة إلى استهداف خفض معدل البطالة إلى ما دون 7% كمعيار استرشادي. في الوقت نفسه، فإن التحسن المستمر للبيانات الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد في الآونة الأخيرة بداية بسوق العمل وحتى القطاعات الرئيسية دفعت بالتكهن أن البنك البريطاني قد يرفع سعر الفائدة في الربع الأول من العام المقبل، وإن كان البنك قد ألمح في تقرير التضخم لشهر فبراير إلى إمكانية عمل ذلك في الربع الثاني من العام 2015. ووفقا لتقرير التضخم عن شهر مايو، فإن البنك البريطاني أشار إلى أنه لا يعتزم رفع سعر الفائدة حتى العام المقبل، على الرغم من وتيرة التعافي القوية، بينما قد يتم تقليص السياسة النقدية قبل الربع الأول من العام المقبل. ومن ناحية أخرى، أظهر مؤشر التغير في طلبات الإعانة في مايو تراجعا لعدد طلبات الإعانة بنحو -27.4 من 28.4 للقراءة السابقة المعدلة من -25.1 في إبريل، حيث جاء أفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض بنحو 25.00 ألف طلب. ويصل إجمالي عدد طلبات الإعانة إلى 1.09 مليون طلب، بينما تراجع معدل التغير إلى 3.2% من 3.3% للقراءة السابقة.. وبذلك تنخفض طلبات الإعانة للشهر التاسع عشر على التوالي.
369
| 15 يونيو 2014
انكمش الاقتصاد اليوناني في الربع الأول من العام الجاري، مسجلا أبطأ وتيرة سنوية له على الإطلاق منذ أواخر العام 2009 عندما بدأ ركودها الاقتصادي المطول، وفقا لما أظهرته البيانات الصادرة مؤخرا والتي تدعم التوقعات القائلة بأن أثينا سوف تخرج هذا العام من الركود الذي يلازمها منذ 6 سنوات. وذكرت صحيفة " زا أيريش تايمز" أن الناتج المحلي الإجمالي القائم على بيانات غير معدلة، قد تقلص بنسبة 0.9% على أساس سنوي، بأقل من التقديرات السابقة (1.1%) المتوقعة من جانب هيئة الإحصاءات الأيرلندية " إليستات Elstat الشهر الماضي وتمثل القراءة الخاصة بالناتج المحلي الإجمالي تباطؤ الانكماش الاقتصادي للشهر الرابع على التوالي. وتتوقع كل من اليونان والبنوك الدولية أن يخرج الاقتصاد اليوناني هذا العام من بئر الركود وأن ينمو بنسبة 0.6%، مدعوما في ذلك بالاستثمارات، الصادرات والسياحة. وشهدت العاصمة اليونانية ازدهارا في الثروات في الشهور الأخيرة، مدعومة في ذلك بعملية بيع ناجحة للسندات- التي تعد الأولى لها في 4 سنوات- وتحسن في ظروف السوق منذ العام 2012. وكانت الوتيرة التي يسير بها الركود الاقتصادي قد تباطأت على نحو حاد العام الماضي مع التراجع في الناتج الذي انخفض من 6% في الربع الأول إلى 2.3% في الربع الأخير، ما قاد إلى انخفاضا بنسبة 3.9% للعام 2013 ككل. ولا تقدم " إليستات" بيانات فصلية معدلة موسميا والتي تستخدمها معظم الدول لقياس أدائها الاقتصادي. وانكمش الاقتصاد اليوناني، متأثرا في ذلك بسياسات التقشف التي فرضها المانحون الدوليون - الاتحاد الأوروبي/ صندوق النقد الدولي- الذين يقدمون حزم الإنقاذ المالي لليونان بمعدل الربع تقريبا في ست سنوات، لتشهد البلاد أكبر فترة من الركود منذ الحرب العالمية الثانية. وقاد التراجع الاقتصادي لليونان الانخفاض في معدلات الاستهلاك الأسري بنسبة 26% في الوقت الذي أسهمت فيه مستويات البطالة القياسية وانخفاض الأجور في هبوط الدخول المتاحة للتصرف، جنبا إلى جنب مع التباطؤ الحاد في عجلة الاستثمارات. وفي الوقت ذاته، أظهرت أحدث البيانات إسهاما إيجابيا من الاستهلاك وصافي الصادرات. فقد ارتفعت معدلات الاستهلاك بنسبة 0.8% على أساس سنوي، لكن إجمالي الاستثمارات الرأسمالية هبط بنسبة 7.9%. ونمت الصادرات بنسبة 5.4% قياسا بالربع ذاته من العام الماضي، في حين صعدت الواردات بنسبة 2.2%.
275
| 15 يونيو 2014
حذرت وكالات الإغاثة، اليوم الأحد، من أن المجاعة والأمراض، مثل الملاريا والكوليرا، ستفاقم الأزمة في جنوب السودان، حيث يدور نزاع منذ 6 أشهر. سقوط آلاف القتلى وأدت الحرب في جنوب السودان إلى مقتل الآلاف وأرغمت أكثر من 1.5 مليون شخص على النزوح، وحذرت وكالات الإغاثة من خطر المجاعة إذا استمرت المعارك. وقالت إيما جاين درو، المسؤولة عن أوكسفام في جنوب السودان، اليوم الأحد، "إن النزاع أسفر عن سقوط آلاف القتلى ودمر سبل عيش الملايين". أزمة ثلاثية وأضافت جاين أن "سكان جنوب السودان يواجهون أزمة ثلاثية؛ النزاع والمجاعة والأمراض، ومع موسم الأمطار هذا الوضع سيتفاقم". وأطلقت الأمم المتحدة، أمس السبت، نداء لجمع الأموال وطلبت أكثر من مليار دولار لإغاثة 4 ملايين شخص تأثروا بالمعارك. وقال المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة لجنوب السودان، توبي لانزر، أمس السبت، "الآن مع موسم الأمطار تسوء ظروف العيش في جنوب السودان يوما بعد يوم. يعيش السكان في الوحول". وأضاف لانزر أن "وباء الكوليرا تفشى وكذلك الملاريا ويعاني العديد من الأطفال من سوء التغذية. ويحتاج الملايين إلى علاج طبي وأغذية ومياه الشرب وشروط صحية مناسبة وملجأ بصورة ملحة هذه السنة". مطالبات بوقف القتال وتعهد الرئيس، سلفا كير، وخصمه رياك مشار، هذا الأسبوع مجددا بوقف إطلاق النار رغم تشكيك العديد من المحللين في ذلك واعتقادهم أن الرجلين يسعيان إلى تحقيق نصر عسكري. ولم يصمد اتفاقان سابقان لوقف لإطلاق النار سوى ساعات. وقالت أوكسفام، "إذا أردنا تفادي مجاعة في جنوب السودان علينا التحرك الآن". مضيفة: "على الجانبين الالتزام فعليا بإرساء السلام بشكل دائم وثابت وعليهما الطلب من المقاتلين إلقاء السلاح ووقف تهديد حياة الأبرياء". واندلعت المعارك في 15 ديسمبر الماضي بين القوات الحكومية والقوات الموالية لمشار.
474
| 15 يونيو 2014
تغير الموقف الدولي من النظام السوري بعد أحداث العراق الأخيرة يبقى احتمالا بعيدا للغاية، فواشنطن وحلفائها كثيرا ما قالوا إن لديهم دلائل بأن نظام الأسد هو الذي كان يسهل دخول "الجماعات الإرهابية" إلى العراق منذ سقوط بغداد تحت الاحتلال الأمريكي عام 2003، وعاد لاستيرادها مجدداً بعد اندلاع الثورة ضده في سوريا مارس 2011. وخلال فترة حكم الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن طالبت الإدارة الأمريكية النظام السوري مرارا بضبط الحدود مع العراق، ولكنه كان يتملص تحت ذرائع مختلفة منها الحاجة إلى التعاون مع الأمريكيين في هذا المجال وطلب معدات متطورة لمراقبة الحدود. ولعل تملص النظام السوري في ضبط حدود بلاده وتأكد الغرب والأمريكيين والحكومة العراقية الموالية لهم من دوره في تسهيل مرور "الإرهابيين" عبرها، دفع الجيش الأمريكي إلى شن غارة جوية وعملية كوماندوس في عام 2008 على شبكة لتنظيم القاعدة داخل الأراضي السورية في مدينة حدودية مع العراق، قيل إنها تقوم بنقل وتدريب "إرهابيين" من الأراضي السورية وتمريرهم إلى العراق تحت إشراف الأسد. ومؤخرا نشرت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية أن لدى الاستخبارات الغربية أدلة عن دعم سري وتعاون بين بشار الأسد وتنظيم "داعش" من ضمنه إدارة آبار النفط في مناطق يسيطر عليها التنظيم في سوريا وبيع إنتاجها لصالح النظام، وكذلك إشغال الثوار بمعارك جانبية واختطاف وقتل من يعادي للأسد بهدف وسم الحراك الثوري ضده بـ"الإرهاب". فالانتصارات السريعة والمبالغ بها والتي حققها "داعش" في العراق تطرح سؤالا عن الأيدي الخفية التي سهلت هذا التمدد السريع للتنظيم وتصدره للمشهد وذلك بناء على علاقة محتملة للقاعدة مع إيران و"التحالف السري" الذي جنبها أي "هجوم قاعدي" عليها، في الوقت الذي استهدفت القاعدة فيه كافة خصوم إيران في العالم، وبنفس الوقت التصريحات المتكررة للرئيس الإيراني روحاني التي أعلن فيها عن استعداده لدعم حكومة العراق. الموقف الغربي الموقف الغربي عموماً يغلب عليه التردد بانتظار وضوح الرؤية وبيان أطراف اللعبة السياسية والعسكرية الفاعلين في العراق، من حيث وجود ثوار مخلصين ضد طائفية حكومة المالكي التي همشتهم، ووجود عناصر القاعدة المرتبطين بشكل أو بأخر بالنظامين السوري والإيراني اللذين يديران المشهد بحرفية كما فعلوه في سوريا وغايتهم القضاء على المناوئين في البلدين عن طريق ركوب موجة الإرهاب الذي ترعرع في أحضانهم. بالنسبة للوضع السوري قد يكون تجاوز هذه المرحلة وتبين توجه غالبية أطياف المعارضة بعد أكثر من 3 سنوات على الصراع، لم يعد لدى الغرب إلا خيار تسليح الجانب المعتدل من المعارضة بأسلحة تغير وضعها العسكري في مواجهة كل من قوات النظام والجماعات الإرهابية المرتبطة به سرا، للدفع لاحقا باتجاه المفاوضات المباشرة مع الأسد. أما الخيار الأسوء وهو المستبعد، أن يطلق الغرب إيران لتسوية الأمور على طريقتها وإغراقها في حرب استنزاف طائفية في سوريا والعراق وهذا احتمال كارثي حتى على الغرب والذي سيدفع الأمور إلى العودة إلى مربع تهديد مصالحهم اقتصاديا أو أمنيا بسبب "المجاهدين" الذين سيفرزهم هذا النزاع الدموي. التردد الطويل في اتخاذ موقف حاسم في سوريا أدى إلى هذه التداعيات الإرهابية الكارثية وبالتالي التمديد لبقاء بشار الأسد لن يؤدي إلى حل المشكلة، كما أن التمديد كذلك لنوري المالكي وتجاهل مطالب خصومه السنة، لم يؤد سابقا إلى تغيير في وضع الإرهاب في العراق بل على العكس أدى إلى زيادته إلى الدرجة "المقلقة" التي شهدها الجميع قبل أيام. وبالتالي مزيد من الضغط على الشعوب سيجعل الغرب في مواجه تيار شعبي ثائر ضد الأنظمة ولجوئه للسلاح للإطاحة بها، وهذا سيصعب مهمة التمييز بين الأخيار والإرهابيين وسنعود في النهاية إلى المربع الأول وهو ضرورة استئصال السرطان الديكتاتوري المستعد للقيام ودعم أي جهة للحفاظ على كرسي الحكم، ولكن سيكون ذلك بعد ملايين من الضحايا.
330
| 15 يونيو 2014
تشهد الساحة السياسية اللبنانية حاليا حالة من الغموض والقلق بشأن مسار العمل في المؤسسات الدستورية جراء فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ودخول البلاد حالة الفراغ الرئاسي منذ 25 مايو الماضي، وما خلفه ذلك من تداعيات على عمل مجلس النواب تتعلق بمسألة التشريع في ظل الفراغ الرئاسي، إلى جانب تجاذب الفرقاء السياسيين حول مهام الحكومة التي تولت صلاحيات رئيس الجمهورية بحكم الدستور. وكان مجلس النواب فشل يوم الاثنين الماضي للمرة السادسة على التوالي في غضون خمسة أسابيع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية خلفا للرئيس ميشال سليمان الذي انتهت ولايته في الخامس والعشرين من مايو الماضي نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسة التي كانت مقررة . ترقب وحذر ويعيش اللبنانيون حالة من الترقب يشوبها الحذر لمعرفة ما ستؤول إليه جلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيسا للجمهورية، المقرر أن تعقد يوم الأربعاء المقبل في حال اكتمل النصاب، وسط مخاوف من استمرار مقاطعة قوى "الثامن من آذار" باستثناء كتلة "التنمية والتحرير" بمقاطعة الجلسة، ما يعطل انعقادها أسوة بالجلسات الست التي سبقتها. وتعتبر جلسة مجلس النواب، التي كانت مقررة يوم الاثنين الماضي الخامسة على التوالي التي يفشل فيها المجلس في عقد جلساته المخصصة لانتخاب رئيس جديد للبلاد نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الجلسات التي كانت مقررة في 9 يونيو الجاري، و22 و 15 و7 مايو الماضي و30 من شهر أبريل الماضي، علما بأن النصاب القانوني هو 86 نائبا، أي ثلثي أعضاء المجلس النيابي المؤلف من 128 نائبا. انتخابات البرلمان ويتخوف المراقبون من أن تستحق الانتخابات النيابية للبرلمان الممدد له الذي تنتهي ولايته في العشرين من شهر نوفمبر 2014، فيما يستمر الوضع الدستوري على حاله. وحذرت أوساط سياسية لبنانية من مغبة انتظار الفرقاء اللبنانيين أن يأتي الحل من الخارج لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وقد نبه الرئيس المنتهية ولايته ميشال سليمان من التدخل الخارجي بالاستحقاق الرئاسي في بلاده، مشددا على ضرورة انتخاب رئيس جديد. المؤسسات الدستورية وقد أثر الفراغ الرئاسي في لبنان على مختلف المؤسسات الدستورية بالبلاد، حيث عطل الشغور في سدة الرئاسة التشريع بالبرلمان الذي تمثل مع فشل مجلس النواب الثلاثاء الماضي ، للمرة الثانية على التوالي منذ دخول البلاد الفراغ ، في إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام نظرا لمقاطعة قوى "14 آذار" لاعتبارها أن التشريع غير جائز في ظل الفراغ الرئاسي الذي دخلته البلاد منذ 25 مايو الماضي. وكان مجلس النواب اللبناني قد فشل في إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام في 27 مايو الماضي نظرا لمقاطعة قوى "14 آذار"، وكتلة "التغيير والإصلاح" التي كانت مقررة آنذاك وعدم انعقاد الجلسة. مجلس الوزراء ولم يكن مجلس الوزراء اللبناني بمنأى عن التجاذبات في ظل الفراغ الرئاسي، حيث عقد ثلاث جلسات حول آلية تطبيق صلاحياته وكالة عن رئيس الجمهورية وسط خلافات بين الوزراء حول كيفية تحضير جدول الأعمال وكيفية اتخاذ القرارات ، وما إذا كانت تتخذ بالإجماع أم بالتوافق، أم بتصويت 24 وزيرا. وأكد مجلس الوزراء، في اجتماعاته التي عقدها، التزامه بتطبيق صلاحياته وكالة عن رئيس الجمهورية وفقا للنصوص الدستورية، لافتا إلى أنه سيقوم بأعماله ضمن إطار توافقي تحسسا للظروف السياسية القائمة ولضرورة الإسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية.
561
| 15 يونيو 2014
بدأت الملامح الاقتصادية لشهر رمضان تظهر بقوة في الأسواق اليمنية، حيث بادر التجار بعرض المواد الاستهلاكية الخاصة بشهر الصوم، على الرغم من ضعف "القوة الشرائية" بسبب أزمات متلاحقة تضرب البلاد. خوف وترقب ويتخوف اليمنيون من ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية هذا العام، بسبب أنباء عن "جرعة سعرية مرتقبة للمشتقات النفطية"، قد تلقي بظلالها على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية المرتبطة بالشهر الكريم. ويلجأ تجار المواد الاستهلاكية إلى إخفاء المواد الغذائية كعادة موسمية قبيل شهر رمضان، حيث ترتفع أسعار بعض السلع الرئيسية وخصوصا القمح والغاز المنزلي. ويأمل محمد الشرجبي، وهو موظف حكومي وأب لـ5 أولاد، من التجار "الرأفة" بالمواطنين هذا العام على وجه الخصوص، لكثرة المصائب التي تعرض لها المواطنون. وقال "الشرجبي": "هذا العام تجرعنا ويلات كثيرة، المواطن البسيط لم يعد يحتمل جرعة سعرية، ملاك المصانع يهددون برفع أسعار الأرز والألبان إذا تم رفع الدعم عن المشتقات النفطية، والمواطن هو من سيدفع الثمن"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. وكانت الحكومة اليمنية قد طمأنت مواطنيها بأن الوضع التمويني والغذائي مستقر، وذلك في ظل تداول أنباء عن انخفاض المخزون التمويني وترقب جرعة سعرية بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية. وقال وكيل وزارة الصناعة اليمني، عبدالله عبدالولي نعمان، إن الوضع التمويني والغذائي مستقر ومطمئن وأن المواد الغذائية الأساسية متوفرة بكميات تفي باحتياجات المواطنين، خاصة في شهر رمضان المبارك. إقبال ضعيف وبدأ بعض المواطنين بالإقبال على متاجر المواد الغذائية والحبوب منذ الوقت الحالي لشراء احتياجات شهر رمضان، استباقا لأي زيادة قد تحدث في أسعار السلع. ويرى مراقبون أنه رغم العروض والاستعدادات المبكرة، إلا أن القوة الشرائية مازالت ضعيفة في الشارع اليمني. ووفقا لمدير عام الغرفة التجارية بمحافظة تعز اليمنية، مفيد عبده سيف، فإن القوة الشرائية مرتبطة بالسلة الادخارية للفرد، وهذه السلة تعاني من أزمة شح الموارد، أدى إلى "تقلص السلة"، ووجود ركود في السوق وقلة الإقبال، خصوصا السلع الرئيسية. وأضاف المسؤول اليمني: "رغم تضاعف استهلاك الفرد، لكن لن تكون هناك أزمة سلعية، السلع متوفرة لـ4 أشهر قادمة، والركود الحاصل يجعل التجار يبحثون عن هامش ربح بسيط جدا، ولا يستطيعون رفعه، لأن المستهلك سيبحث عن تاجر آخر". رقابة حكومية وتقول وزارة الصناعة اليمنية إنها أعدت خطة لتنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والمراكز الخاصة ببيع وتداول المنتجات الاستهلاكية والغذائية الأكثر رواجاً واستهلاكها خاصة في الشهر الكريم. ويتخوف يمنيون من اختفاء موسمي لمادة القمح قبيل شهر رمضان، إضافة إلى "الغاز المنزلي"، لكن وزارة الصناعة قالت إن مخزون القمح الحالي يبلغ 560 ألف طن، بالإضافة إلى كميات مناسبة من الزيوت والسكر، وغيرها من المواد التي تلبي احتياجات المستهلك. ويعاني اليمن من أزمات إنسانية بسبب الحروب الدائرة مع تنظيم القاعدة والجماعات الحوثية المتمردة في الشمال، وهو ما ضاعف عدد النازحين، فيما ارتفع عدد المواطنين المحتاجين لمساعدات إنسانية إلى 14 مليونا من 25 مليون عدد سكان البلاد، حسب إحصائيات للأمم المتحدة، صدرت الشهر الماضي.
718
| 15 يونيو 2014
أعلنت ماليزيا اليوم الأحد، أنه لن يكون هناك "توقف" في البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة "إم.إتش.370"، جاء ذلك في بيان بمناسبة مرور مئة يوم على اختفاء الطائرة. وقال وزير النقل هشام الدين حسين "لا يمكن أن نستريح ولن نستريح حتى نعثر على الطائرة". يذكر أن الطائرة التي كانت متجهة إلى بكين وعلى متنها 239 شخصا قد اختفت بعد نحو ساعة من إقلاعها من مطار كوالالمبور الدولي في الثامن من مارس الماضي. وأضاف "لا يمكن أن نتخلى ولن نتخلى عن أسر طاقم وركاب الطائرة" في أعقاب انتقادات بشأن كيفية التعامل مع عملية البحث لاسيما من أقرباء الركاب. وقدم حسين عن الشكر لأستراليا والصين وجميع الدول التي شاركت في عملية البحث التي لم تؤت ثمارها حتى الآن، وتابع "فيما تنتقل عملية البحث إلى مرحلة أكثر صعوبة حقا، نؤكد مجددا التزامنا بقوة لتحديد مكان الطائرة المفقودة". على جانب أخر، قال أقارب اثنين من الركاب الصينيين الذين كانوا على متنها إنهم لن يقبلوا تعويضا قبل العثور على الطائرة . وكان هناك 154 صينيا بين إجمالي 239 شخصا على متن طائرة الخطوط الجوية الماليزية عندما اختفت خلال رحلتها رقم "إم.إتش 370". وبدأ مسؤولو التأمين في عملية صرف تعويضات مبدئية لأسر الضحايا قدرها 50 ألف دولار. ولكن مين وانتشينج، الذي كان نجله وين يونجشينج (34 عاما) على متن الطائرة، قال إنه سيكون من الخطأ قبول الأموال قبل معرفة حقيقة ما حدث للطائرة، وأضاف "هناك خطر، بل سيكون فخا إذا قبلناه (التعويض)". وأوضح بالقول إنه "لم يتم العثور على الطائرة. ليس هناك دليل يثبت وفاة الركاب"، وأضاف، أن قبول التعويض من شركة الخطوط الجوية سوف يدفع المحققين إلى "التوقف عن السعي لمعرفة الحقيقة". يشار إلى أن مبلغ التعويض لم يحدد بعد، حيث يحدده مسؤولو التأمين بعد العثور على الطائرة. ورفض تشانج بياو، الذي كانت زوجته هوان جيي على متن الطائرة المفقودة، أيضا التعويض، وقال إن "الخطوط الجوية الماليزية اتصلت بي مرة بشأن التعويض، ولكني رفضت". وأضاف: "قلت لهم إنني لن أقبله لأن الأمور لم تحسم، وهذا التعويض يأتي على أساس وفاة الضحايا"، وأوضح تشانج أن قبول التعويض سيكون بمثابة قبول بأن الركاب لقوا حتفهم. وقال: "للحديث بموضوعية، أعتقد أن فرص نجاتهم ضئيلة، ولكن ليس هناك تأكيد بنسبة 100%.. لا يزال لدي بصيص من الأمل".
981
| 15 يونيو 2014
شكى عدد من البغداديين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العاصمة بغداد، لاسيما بعد الأحداث الأمنية الأخيرة التي تشهدها البلاد والتي انعكست سلبا على المواطن والوضع الأمني في بغداد. وقال "ليث سمير" عندما كان يتبضع في أحد الأسواق "نشعر بالقلق والخوف مما يجري في بعض المحافظات العراقية من تردي أمني وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) عليها، مضيفا: "قمنا بشراء كميات من المواد الغذائية لنخزنها خوفا من انقطاعها بشكل كامل من الأسواق". وأضاف "سمير" أن "هناك ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، وهذا هو نهج التجار يستغلون الأزمات ليرفعوا الأسعار على المواطنين والتي باتت ترهق كاهل رب الأسرة". ولفت إلى أنه "على الرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده العاصمة بغداد وانتشار للقوات الأمنية بشكل كثيف، إلا أن ذلك لا يمنع من أن يكون هناك تخوف لدى المواطنين من انهيار الأمن، خصوصا بعد ما شاهدنا ما حصل في الموصل وكيف انسحبت القطعات العسكرية بالسرعة الكبيرة". وشهدت محافظة الموصل (شمال) انهيار أمني بالكامل الثلاثاء الماضي بعد سيطرة تجمع سني يتصدره مقاتلو "داعش" على جميع المحافظة وترك الجيش للأسلحة والمعدات هناك. بدوره، قال "أبو صلاح"، صاحب محال بقالة، في منطقة الكرادة، وسط العاصمة إن "هناك انخفاض ملحوظ في حركة المواطنين في الشوارع بعد الأحداث الأخيرة وهذا ما سجلناه من خلال انخفاض مبيعاتنا خلال اليومين الماضيين". وأشار أبو صلاح إلى أن "كثير من المواطنين يتابعون بقلق ما يجري في البلاد وكثيرا منهم لجؤوا إلى المحال التجارية وتبضعوا كميات كبيرة من الرز والطحين (دقيق) والسكر والزيت خوفا من انقطاعها في الأسواق". وقال إن "ارتفاع الأسعار شيء طبيعي في مثل هذه الظروف كون التاجر يبيع المخزون لديه باعتبار أن أغلب المنافذ لاستيراد البضائع أصبحت خطرة ومقطوعة ولا يمكن إدخال البضائع إلى البلاد". وتابع أبو صلاح "نبيع ما لدينا في مخازننا وبعد أن تنفذ الكميات الموجودة لا نعلم كيف سيكون الحال"، معربا عن أمله في أن تنتهي الأزمة بأسرع وقت ممكن. الأوضاع الأمنية فيما قال "محسن لطيف"، سائق سيارة أجرة، إن "الأوضاع الأمنية في بغداد جيدة حتى الآن وبالرغم مما يحدث فإن البغداديين اعتادوا على هذه الأوضاع ويصرون على مزاولة أعمالهم اليومية". وأضاف لطيف أن "هناك تراجع ملحوظ في حركة المواطنين وفي عملنا كسائقي سيارات أجرة لكن لاحظنا خلال اليومين الماضيين انحسار في عملية نقل الركاب في محطات النقل الخارجي (المحافظات) لاسيما محطات المحافظات الشمالية". ولفت "لطيف" إلى أن "هناك تشديدات أمنية في الشوارع وانتشار كثيف لنقاط التفتيش"، مشيرا إلى أن "المحال التجارية في بغداد بدأت تغلق عند الساعة الثامنة مساءا لدواع أمنية". وكانت قيادة عمليات بغداد، التابعة للجيش، قد أعلنت وضع خطة محكمة لمنع وصول تنظيم "داعش" إلى بغداد من خلال فرض السيطرة الكاملة على مداخل ومخارج العاصمة. ودعت المرجعية الدينية (شيعية) في العراق الجمعة المواطنين إلى حمل السلاح والتطوع للتصدي لداعش ومساندة القوات الأمنية.
859
| 15 يونيو 2014
بعد عامين ونصف العام من إنهاء الرئيس، باراك أوباما، حربا أمريكية طويلة في العراق تبدو خياراته لمساعدة الحكومة العراقية في دحر هجوم للمتشددين ضئيلة وسط تزايد الشكوك أيضا حول مدى فاعلية الضربات الجوية حال اللجوء إليها. ضربات جوية أمريكية وسيكشف أوباما خلال الأيام القادمة، عن المدى الذي يمكن من خلاله التعامل مع الأزمة في العراق حيث يزحف متشددون جنوبا صوب العاصمة بغداد في حملة تهدف إلى إعادة إحياء خلافة إسلامية على مساحة من الأراضي تمتد عبر العراق وسوريا. واستبعد أوباما، إرسال قوات لكن مسؤولين أمريكيين يقولون، إن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات جوية ضد مسلحين يهددون الحكومة التي يقودها المالكي، والإسراع بإرسال أسلحة وتوسيع نطاق تدريب قوات الأمن العراقية. وقال مسؤولون، إن الولايات المتحدة كثفت بالفعل جمع المعلومات المخابراتية بإرسال طائرات بلا طيار للتحليق فوق العراق. وتتزايد الشكوك داخل الإدارة الأمريكية وخارجها، حول ما إذا كانت واشنطن لديها الإرادة ناهيك عن القوات لمنع انزلاق العراق إلى آتون حرب أهلية قد تؤدي إلى تفتته. ويقول مسؤولون، إن انهيار الجيش الذي دربته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في الشمال، عزز المخاوف من أن الوتيرة السريعة للأحداث تتجاوز قدرة الولايات المتحدة على السيطرة عليها. وقال مسؤول أمريكي كبير "أنها فوضى عارمة". وقال مصدر مطلع على خطط البيت الأبيض، إن الإدارة التي تأمل في تخفيف إخطار رد فعل أمريكي فاشل، قد تلجأ إلى اتباع نهج مرحلي، يتمثل أولا في محاولة دعم القوات العراقية وربما اللجوء إلى عمل عسكري مباشر إذا زاد تدهور الوضع. ضربات نشطة وتتركز القضايا الأكبر حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستلجأ لضربات جوية إما بطائرات حربية أو بطائرات بلا طيار ضد متشددي الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين تحركوا سريعا للسيطرة على مدينتي الموصل وتكريت الشماليتين الأسبوع الماضي وباتوا يهددون حاليا بغداد. ووصفت وزارة الدفاع الأمريكية خيار اللجوء إلى مثل هذه الضربات الجوية بأنها "ضربات نشطة". وقد يتم شنها من حاملات طائرات أو من القاعدة الجوية الأمريكية في أنجرليك بتركيا. وقال البنتاجون، أمس الجمعة، إن حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، ومجموعتها البحرية الضاربة موجودة بالفعل "في المنطقة". وقد يبعث أي هجوم جوي أمريكي برسالة قوية لقوات الدولة الإسلامية في العراق والشام حول التزام واشنطن بحماية الحكومة العراقية، لكن مسؤولي الأمن الوطني عبروا عن قلقهم بشأن قدرة الولايات المتحدة على استهداف مجموعات متنقلة من المسلحين وإلحاق أضرار جسيمة بقدراتها القتالية. وقال مصدران بالأمن القومي الأمريكي، إن الضربات الجوية قد تفاقم الأزمة إذا ألحقت أضرارا بالمدن أو بمنشآت عراقية. وتتمثل بواعث القلق الكبيرة أيضا في الخطر الذي قد يتعرض له أشخاص لا صلة لهم بالأمر. نهج حذر وقال أوباما أمس، إن أي إجراء عسكري قد يكون "محددا" و"دقيقا" في تصريح يعكس فيما يبدو الرغبة في اتخاذ نهج حذر يحول دون سقوط قتلى أو مصابين في صفوف المدنيين ويمنع انزلاق الأمريكيين الذين أنهكتهم الحرب إلى المستنقع الطائفي في العراق. وقال مسؤول أمريكي سابق مطلع على الموقف، إن البيت الأبيض يسعى خلال مناقشاته مع الإدارة للحد من نطاق التدخل العسكري الأمريكي في العراق مما يلقي بشكوك حول ما إذا كان البيت الأبيض سيمضي قدما في خطة مقترحة للبنتاجون تشمل تقديم عتاد عسكري وتدريب واحتمال شن ضربات جوية. وقال المسؤول السابق الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن أوباما وكبار مساعديه يركزون على زيادة المبيعات العسكرية لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ويشعرون بالقلق من اقتراحات استخدام طائرات بلا طيار ضد مقاتلي الدولة الإسلامية، وتواجه فكرة التعجيل بإرسال أسلحة أمريكية للقوات العراقية عوائق أيضا. ففي حين أن من الممكن تسليم شحنات أسلحة صغيرة ومعدات لمكافحة الإرهاب في المستقبل القريب فإن إرسال المعدات العسكرية الكبيرة مثل مقاتلات إف-16 وطائرات الأباتشي الهجومية يحتاج المزيد من الوقت. ولكن يمكن الإسراع بنقل المزيد من صواريخ هيلفاير جو-ارض التي يطالب بها العراق. وقالت شركة لوكهيد مارتن، التي تنتج هذه الصواريخ إنها ستعمل مع الحكومة الأمريكية للتسريع بإرسال هذه الشحنات إذا طلب منها ذلك. مشاورات الكونجرس لكن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالقلق من التحرك بسرعة كبيرة في هذا الأمر خاصة بعد ان رأوا المعدات التي قدمتها أمريكا مثل عربات همفي والمدفعية تسقط في ايدي المتشددين خلال تقدمهم الخاطف الأسبوع الماضي. ويطالب البنتاجون، منذ أشهر وأحيانا في ظل مقاومة من صانعي القرار بالبيت الأبيض بمنح العراق حزمة من المساعدات العسكرية المتطورة لمحاربة التمرد. لكن بعض المحللين يقولون، إن المقترحات المطروحة ليست كافية لمساعدة القوات العراقية في تحويل دفة الحرب ضد المتشددين الذين يواصلون التقدم. وقال كين بولاك وهو مسؤول سابق بالمخابرات المركزية الأمريكية والبيت الأبيض ويعمل حاليا في معهد بروكينجز للأبحاث، "يجب عليها (الإدارة) أن تفعل شيئا". لكنه قال، إن المقترحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بحزمة مكافحة الإرهاب، "لن يكون لها أي تأثير على الوضع". وأشار إلى، إن هذه المقترحات قد تزيد الأمر تعقيدا عن طريق تعزيز مفهوم أن الولايات المتحدة تقف بشكل مباشر في صف حكومة العراق التي أثارت استياء قطاعات كبيرة من الأقلية بالبلاد. وتشبه مداولات أوباما بشأن احتمال استخدام القوة العسكرية في العراق ما حدث في مناقشات العام الماضي حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لسوريا بعد استخدام الأسلحة الكيماوية. ووعد الرئيس مجددا "بالتشاور مع الكونجرس" لكنه لم يصل إلى حد القول بأنه سيطرح الأمر للتصويت في المجلس.
312
| 14 يونيو 2014
التطورات الجارية في العراق هذه الأيام لم تكن وليدة اللحظة الراهنة، فالأخطاء التي أرتكبت بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 وفي مقدمتها حل الجيش العراقي وتعميق الطائفية الصفوية وأقامة عملية سياسية مشوهة تقوم على مبدأ المحاصصة الطائفية وترك قنابل موقوتة قابلة للإنفجار في أي وقت مثل مشكلة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، شكلت تركة ثقيلة وقفت عليها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وساهمت في تبنيها وتجذيرها ما خلق بيئة مهيأة للإنفجار والإنتفاضة في العراق.وجاءت العملية السياسية المشوهة التي إنتهجتها السلطة في العراق والتي قامت على إقصاء وتهميش مكون أساسي من الشعب العراقي وإخفاقها في معالجة أزمات البلاد لتزيد الغبن وتشعل الفتن بين أبناء الشعب العراقي.الرسالة الأخيرةولقد كانت الإعتصامات السنية السلمية التي إستمرت لأكثر من عام في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك الرسالة الأخيرة التي وجهها المكون السني لحكومة المالكي وهي رسالة منحت الحكومة فرصة تاريخية لتعديل المسار وتصحيح السياسات الخاطئة التي أسهمت في تهميش وإقصاء السنة، غير أن تعامل الحكومة الذي لم يتسم بالحكمة ولم يلتزم بالمصالح الوطنية العليا من خلال قيامها بفض الإعتصامات بالقوة لتؤجج نار الفتنة وتدفع بالعشائر السنية إلى اللجوء لخيار الإنتفاضة المسلحة من أجل إسترداد الحقوق المسلوبة والوقوف في وجه الطائفية الصفوية التي تقوم عليها سياسات حكومة المالكي.وكان خروج الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار من سلطة الدولة قبل أكثر من عام إنذاراً لم تدرك حكومة المالكي أبعاده حيث مضت في طريق الحل العسكري والأمني بدلاً من الحوار الوطني الذي يلبي تطلعات المكون السني في كل أنحاء العراق ويوقف سياسة التهميش التي إستمرت منذ الإحتلال الأمريكي وحتى الآن.إنتشار الإنتفاضة المسلحةوفي ظل الغضب الشعبي المتصاعد في المحافظات السنية لم يكن مستغرباً إنتقال الإنتفاضة المسلحة التي قادتها فصائل عراقية متنوعة في مقدمتها ثوار العشائر السنية إلى محافظة نينوى وعاصمتها الموصل وهي ثاني أكبر المدن العراقية بعد العاصمة بغداد، ومع وجود حاضنة شعبية لهذه الإنتفاضة لم يكن مدهشاً تصدع الأرض تحت أقدام نوري المالكي وإنهيار سلطة الدولة وأذرعها العسكرية أمام تقدم الثوار ليسيطروا على المحافظة بكاملها خلال ساعات معدودة دون مواجهاتٍ تذكر، وليذهبوا أكثر من ذلك ليتقدموا ويبسطوا سيطرتهم أيضاً على معظم محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت وبعض من أجزاء محافظتي كركوك وديالى.هشاشة العملية السياسيةوفي المقابل ساعد ضعف العملية السياسية الهشة والخلافات العميقة بين أركان الحكومة العراقية في إنهيار الجيش ولجوء رئيس الوزراء نوري المالكي إلى المليشيات الشيعية والمتطوعين ومحاولة تشويه الإنتفاضة المسلحة للعشائر السنة والفصائل التي يقودها الثوار العراقيين على أنها حرب إرهابية يقودها تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية "داعش" في محاولة لإستقطاب الدعم الدولي لمواجهة الشعب العراقي الثائر.ولم ينتبه المالكي بأن العنف العسكري الذي تمارسه مليشياته تجاه السنة والتنظيمات العراقية المعارضة للنظام الحاكم الآن في العراق لم يعد يجدي نفعاً في الوقت الراهن ولن يشكل رادعاً لإيقاف الثورة العراقية التي إنتفضت مرة أخرى من أجل وحدة العراق وإسترداد الحقوق ورفع الظلم عن الشعب العراقي وخصوصاً أهل السنة الذين ظلوا يعيشون تحت وطأة الآلة العسكرية التابعة لحكومة المالكي منذ توليه رئاسة الوزراء وحتى الآن.المالكي أوقد الفتنةويبدو أن المثل الذي يقول "وجنت على نفسها براقش" قد أنطبق على نوري المالكي، فقد ظهر قبل أكثر من عام في مؤتمر صحفي أشعل من خلاله نار الفتنة بيديه عندما وصف حربه على أهل السنة "فض الإعتصامات السلمية" بأنها حرب بين أنصار الحسين وأنصار يزيد بن معاوية، لتتجلى نواياه الطائفية في أبهى صورها وليشق بهذه الكلمات صف العراقيين وتحويل الخلافات السياسية إلى خلافات طائفية لم تشهدها العراق من قبل، ما جعل كل العراقيين الوطنين يحمولنه مسؤولية ما يحدث في العراق في الوقت الراهن.بداية يصعب معرفة نهايتهاوالوضع في العراق الآن أصبح مفتوحاً على كل الإحتمالات بما فيها قيام حرب أهلية شرسة خصوصاً في ظل الخطاب السياسي التعبوي القائم على النهج الطائفي.وفي خضم هذه الأحداث مازال الثوار يواصلون من جديد ثورتهم في وجه الطاغية والظلم والإستبداد في سبيل إسترداد حقوق شعبهم التي سلبتها حكومة المالكي، ويبدو أنها ثورة حتى النصر بعد أن أصبح الثوار يحاصرون بغداد العاصمة من ثلاثة محاور في ظل سيطرتهم الكاملة على محافظة نينوى ومحافظة صلاح الدين وأجزاء من محافظات كركوك وديالى، بالإضافة إلى سيطرتهم على مناطق واسعة يتمتعون فيها بالدعم الشعبي وحرية الحركة لتستمر بذلك الإنتفاضة المسلحة والثورة الشعبية ما يجعل القول بأنه قد بات من الصعب التكهن بنهاية قريبة للأزمة العراقية أمراً واقعاً.
1105
| 14 يونيو 2014
أسقط انفصاليون موالون لروسيا طائرة نقل عسكرية كبيرة في شرق أوكرانيا كان على متنها 49 شخصا والذين أفادت تقارير بأنهم قد لقوا مصرعهم جميعا في الهجوم الذي وصفه مراقبون ومحللون بأنه يمثل ضربة قوية لجهود الحكومة الأوكرانية التي تهدف إلى قمع حركة التمرد في المناطق الشرقية من البلاد. وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية قد أعلنت عن سقوط طائرة نقل عسكرية كانت تقل عشرات الأشخاص. وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن الانفصاليين الموالين لروسيا أطلقوا النار على الطائرة ، وهي من طراز "إليوشن 76 " ، من مدافع مضادة للطائرات وأسقطوها بينما كانت تتأهب للهبوط بالقرب من مدينة لوهانسك وأكدت الوزارة مقتل من كانوا على متن الطائرة التي كانت تنقل معدات وفريقا عسكريا. وفى حال تأكيد مقتل هذا العدد من العسكريين، سيكون أكبر حصيلة من القتلى تتكبدها القوات الحكومية الأوكرانية في حادث واحد منذ أن شرعت كييف في تنفيذ حملتها العسكرية في محاولة منها لهزيمة العناصر المتمردة في شرق البلاد والذين تدعمهم روسيا، وقد أسفرت هذه الحملة حتى الآن عن سقوط 270 قتيلا على الأقل، ويأتي الحادث بعد أقل من أسبوع من هجمات عنيفة شنها المسلحون الموالون لروسيا على القوات الأوكرانية التي ترابط في مطار لوهانسك الدولي. وقال بيان وزارة الدفاع إن متمردين أطلقوا النار "بخسة وغدر " على الطائرة أثناء هبوطها في مطار لوهانسك. وقدمت الوزارة تعازيها لأهالي الجنود الذين قتلوا في الحادث دون أن تفصح عن عددهم. بيد أن وكالة رويترز نقلت عن المتحدث العسكري فلاديسلاف سيلزينوف قوله إن " 49 شخصا كانوا على متن الطائرة قتلوا". في السياق ذاته، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد ذكرت أن روسيا أرسلت دبابات وأسلحة ثقيلة وراجمات صواريخ إلى أوكرانيا في الأيام الأخيرة دعما للانفصاليين في شرق البلاد. وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الخارجية " نرى أن الانفصاليين في شرق أوكرانيا حصلوا على أسلحة ثقيلة وعتاد عسكري من روسيا بما في ذلك دبابات وراجمات صواريخ". وكانت كييف أعربت عن مخاوفها إزاء توغل الدبابات الروسية داخل حدودها وهو ما تنفيه موسكو. وتؤكد كييف أن القوات المتمردة الموالية لروسيا، والتي قامت بتسهيل ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا ، تطالب الآن بضم أجزاء أخرى تقع في شرق أوكرانيا، وذلك بدعم ومساندة موسكو. غير أن روسيا تنفي أن تكون ضالعة بشكل مباشر في شرقي أوكرانيا. في سياق متصل، أثار الرئيس الأوكراني المنتخب حديثا بترو بوروشينكو المخاوف بشأن نقل دبابات روسية مباشرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بيد أن الكرملين لم يرد بشكل رسمي، في الوقت نفسه، اتهمت روسيا السلطات الأوكرانية بانتهاك الحدود، وطالب الرئيس الروسي مجددا بوقف العمليات العسكرية في شرقي البلاد.
1845
| 14 يونيو 2014
يبدو العراق حاليا على أبواب سيناريوهات "مرعبة" لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في ظل دق طبول "الحرب الأهلية" بين حشود قريبة من رئيس الحكومة، نوري المالكي، تتجمع، ومسلحين يتأهبون للزحف، وموقف أمريكي متباطئ. وتتجه الأنظار في العراق ودول المنطقة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القرارات التي تعتزم اتخاذها لكبح جماح تنظيم "داعش"، بعد انهيار مفاجئ وسريع للجيش العراقي، وانسحابه من مدن في الشمال، يتقدمها تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، والموصل، مركز محافظة نينوى، تاركا إياها للتنظيم ومجموعات مسلحة. تخوف من سيناريو 2006 يبدو أن المعطيات المتسارعة على أرض الواقع في العراق، لا تفسح مجالا واسعا للولايات المتحدة بدراسة مستفيضة لما يمكن أن تقوم به قياسا بالمكاسب الكبيرة التي تحققها المجموعات المسلحة وداعش، الذين باتوا على بعد أقل من 100 كلم شمال العاصمة بغداد. إلا أن الأمر الأكثر خطورة، تمثل في محاولات مسلحي "داعش"، قبل أيام، اجتياح مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال بغداد، والتي تضم مرقدا مقدسا، كان تفجيره في 2006 على يد القاعدة قد أشعل حربا طائفية امتدت إلى 2008 وخلفت عشرات الآلاف من القتلى بين الجانبين وأحدثت شرخا واسعا في بنية المجتمع. وفي مقابل محاولات "داعش" الوصول إلى قلب سامراء وتنفيذ وعده في وقت سابق، بتسوية المزار الشيعي بالأرض، فإن الحكومة العراقية حشدت قوات كبيرة هناك من ضمنها قوات من المدنيين "بنكهة طائفية" تم تجنيدهم على وجه السرعة على خلفية دعوة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى تشكيل "جيش رديف" بعد أن قال إن الجيش النظامي أثبت عدم فعاليته أمام تقدم المجموعات المسلحة. وفي خطاب متلفز اليوم من سامراء، قال المالكي إن المدينة ستكون "محطة للانطلاق نحو كل شبر دنسته أقدام الخونة"، وأن "جموع المتطوعين ستصل المدينة خلال ساعات للقضاء على تنظيم (داعش)". وفي حال لم تتمكن المجموعات المسلحة، من اقتحام سامراء فإن بوادر اندلاع حرب أهلية واسعة ومفتوحة ما تزال قائمة بصورة كبيرة بالنظر إلى المعطيات التي أفرزها الاجتياح المفاجئ لتلك المجموعات على مدن بشمال العراق. الدور الإيراني وما عزز من مخاوف اندلاع الحرب الأهلية، دعوة المرجعية الشيعية الأعلى في العراق، علي السيستاني، المدنيين إلى حمل السلاح لمقاتلة داعش ولاقت الدعوة استجابة سريعة في محافظات الجنوب ذات الصبغة الطائفية الواحدة، عندما تزاحم آلاف الشبان أمام مراكز التطوع فيما يشبه قرع طبول الحرب لحمل السلاح تمهيدا لوقف زحف من وصفوهم بـ"المتشددين". كل هذه الوقائع تبقى مقدمات لحرب أهلية محتملة، إلا أن الأمر الأكثر خطورة تمثل في اندلاع اشتباكات ومعارك في محافظة ديالى بين مسلحي داعش وميليشيات بحسب ما أفادت مصادر وتقارير صحفية. ولا يمكن إغفال الدور الذي يمكن أن تضلع به إيران في هذه المرحلة خاصة وأن التقارير أشارت إلى، أن الحرس الثوري الإيراني أعلن النفير العام والتعبئة داخل صفوفه بعد يوم من سقوط الموصل، ومن المرجح أنها ستلعب دورا مشابها لما تقوم به في سوريا التي تشهد حربا أهلية منذ أكثر من 3 سنوات. في العراق، الأرضية متوفرة أساسا لأي تحرك إيراني سريع عبر ميليشيات تتلقى الدعم من طهران من أبرزها "عصائب أهل الحق"، التي يتزعمها قيس الخزعلي، المنشق عن التيار الصدري، بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر الذي خاض ذراع تياره المسلح "جيش المهدي" معارك عنيفة ضد القوات الأمريكية في 2006 وصولا إلى 2008. نقمة على المالكي ومن المرجح أن تحاول إيران إظهار نفسها بمظهر المدافع عن الشيعة في وجه زحف المسلحين وتبدأ بتحريك الميليشيات المدربة جيدا بمباركة من المالكي الذي لجأ خلال الأشهر الأخيرة إلى تلك الميليشيات في الأنبار "غرب" وديالى "شرق" في المعارك ضد متشددي داعش، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية. وفي الطرف المقابل، فإن الحشود التابعة للمالكي ربما ستهيئ أرضية مناسبة لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام لاستمالة الطبقة الصامتة الواسعة من المكون السني وتشجيعهم للانخراط في صفوفها لمحاربة الميليشيات الشيعية وإسقاط حكومة بغداد التي لطالما اتهمها السنة بتهميشهم وملاحقتهم على نحو غير عادل عبر قوانين مكافحة الإرهاب واجتثاث البعث. كما أن الفصائل الأخرى المتحالفة مع داعش وهي في الغالب مكونة من أعضاء حزب البعث "قومي علماني" الحاكم في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وقادة وجنود مدربين جيدا في جيش النظام السابق الذي حل في 2003، ستسعى أيضا لاستمالة السنة للانخراط في الحرب تحت مسميات محاربة الظلم الذي وقع عليهم طيلة السنوات القليلة الماضية. هذه الوقائع والتقديرات ترسم سيناريوهات مرعبة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في العراق إذا لم تتحرك واشنطن سريعا لاحتواء زحف مسلحي داعش والمجموعات السنية، قبل أن يصل قادة الجيوش الطائفية إلى نقطة الالتقاء في أرض المعركة. كما أن التحرك الأمريكي السريع يمكن أن يحجم ما يمكن أن تقوم به طهران من دور غالبا ما سيؤجج الانقسامات الطائفية والسياسية في البلاد. ويبدو أن التحرك الأمريكي لن يكون سريعا بعد أن قال أوباما إن الولايات المتحدة لن تدخل نفسها في عمل عسكري في غياب خطة سياسية من جانب العراقيين تعطي قدرا من الاطمئنان إلى أنهم مستعدون للعمل مع واشنطن.
471
| 14 يونيو 2014
العراق.. حالة أمنية متدهورة ونفط مسروق بغداد – بوابة الشرق – وكالات تدهورت الحالة الأمنية في العراق في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على مناطق واسعة ومتزايدة من العراق، وانسحاب الجيش والشرطة، إذ أعاد مسلحو التنظيم السيطرة على ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، إثر معارك عنيفة مع قوات الجيش، بحسب مصدر أمني. وتسيطر "داعش" على مدينة الموصل العراقية منذ الثلاثاء الماضي، وتتسع رقعة سيطرتها يوما بعد آخر، إذ سيطرت على نينوي وسامراء وتكريت ومناطق أخرى. "داعش" تتوسع وقال مصدر أمني في شرطة الأنبار، إن "عناصر تنظيم داعش، استعادت السيطرة على ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة، بعد معارك عنيفة مع قوات الجيش استمرت يوما". وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن "قوات الجيش انسحبت من ناحية الصقلاوية، بسبب شدة المعارك التي تم خلالها استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة من كلا الطرفين". وأشار المصدر إلى أن "قوات الجيش بدأت بالانسحاب من أغلب أطراف مدينة الفلوجة، دون معرفة الأسباب مما دفع عناصر داعش إلى استعادة أغلب هذه المناطق دون قتال وخاصة المناطق الشرقية من مدينة الفلوجة". وكان الجيش أعاد سيطرته على ناحية الصقلاوية قبل أكثر من شهر، بعد أن سيطر عليها داعش منذ بداية عام 2014، في حين لا تزال مدينة الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي، تخضع منذ بداية العام 2014، لسيطرة عناصر "داعش"، ومسلحين من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته، نوري المالكي. نفط مسروق وفي كركوك، باتت أنابيب النفط المارة من جنوبي مدينة "كركوك" العراقية؛ هدفاً للصوص الانتهازيين الذين يستغلون الفراغ الأمني، بعد انسحاب الجيش العراقي من المدينة، التي تنتشر فيها قوات البشمركة، في ظل التهديد المحدق بها من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وفي غضون ذلك تمكنت القوات العراقية، اليوم السبت، من استعادة السيطرة على ناحية في محافظة صلاح الدين بعد ساعات قليلة من طرد مسلحين متطرفين من ناحية مجاورة، في وقت أعلنت السلطات الأمنية في بغداد عن عمليات استباقية في العاصمة. الجيش يحاول السيطرة وقال الفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء (110 كلم شمال بغداد) في تصريح له أن "القوات العراقية استعادت السيطرة على ناحية الإسحاقي صباح اليوم"، والتي تقع على بعد نحو 20 كلم إلى الجنوب من سامراء. وأضاف الفتلاوي: "قواتنا تواصل عملياتها وستكون هناك نتائج ايجابية ومفرحة في تحقيق تقدم وتطهير المناطق التي سيطر عليها الإرهابيون". بدوره، قال ضابط برتبة عقيد في شرطة صلاح الدين سيطرة القوات العراقية على الناحية، مشيرا إلى أن "القوات العراقية سيطرت أيضا على الطريق الرئيسي بين بغداد وسامراء". وجاءت استعادة السيطرة على هذه الناحية بعد ساعات قليلة من قيام عناصر من الشرطة المحلية بمساعدة السكان بطرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق الشام" الذين يسيطرون مع جماعات مسلحة أخرى منذ مساء الاثنين على مناطق واسعة من شمال البلاد، من ناحية الضلوعية (90 كلم شمال بغداد) القريبة. وفي وقت سابق اليوم، أعلن ضابط برتبة عقيد في الجيش في سامراء أن القوات العراقية في المدينة "تستعد للتحرك باتجاه تكريت (160 كلم شمال بغداد)، وقضائي الدور" الواقع بين تكريت وسامراء وبيجي (40 كلم شمال تكريت). وأضاف "ننتظر الأوامر العسكرية"، مشيرا إلى أن قرار شن الهجوم المضاد ضد المسلحين في المحافظة جاء "بعدما وصلت تعزيزات كبيرة من جيش وشرطة اتحادية لمدينة سامراء خلال زيارة السيد نوري المالكي"، في إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء أمس الجمعة. وقام المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويسعى للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة بزيارة سامراء أمس بعد وقت قصير من دعوة المرجعية الشيعية للعراقيين لحمل السلاح ومقاتلة التنظيمات المسلحة وحماية الأماكن المقدسة. وأعلن المالكي في سامراء بحسب ما نقل عنه بيان نشر على موقع رئاسة الحكومة أن مجلس الوزراء منحه "صلاحيات غير محدودة" للتحرك ضد التنظيمات المسلحة، وهي صلاحيات كان ليحصل عليها أيضا لو نجح البرلمان في التصويت الخميس على طلب إعلان حالة الطوارئ. الرؤوس قنابل وأضاف المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة بعد وقت قصير من إصداره لبيان أعلن فيه انطلاق عملية "تطهير المدن" من المسلحين "لو تحولت رؤوسنا إلى قنابل لما توقفنا حتى ننهي وجود هؤلاء الإرهابيين في العراق، ولو تحولت أجسادنا إلى مسارات للدبابات والسيارات لما توقفنا عن هدفنا".
258
| 14 يونيو 2014
تسود العاصمة العراقية بغداد أجواء من التوتر والترقب وسط حالة من الصدمة جراء الانهيار السريع للقوات الحكومية، فيما يوسع مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من سيطرتهم على المناطق القريبة منها. ونقلت وسائل إعلام محلية عن قائد بالجيش قوله إن قواته استعادت السيطرة على ناحيتي جلولاء والمقدادية في محافظة ديالى من قبضة المسلحين، لكن ما تزال الاشتباكات دائرة في مناطق أخرى. وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قد أكد على حسابه الخاص على موقع تويتر سيطرته على السعدية وجلولاء، متحدثا عن اشتباكات يخوضها في المقدادية. وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية وآخر برتبة مقدم في الجيش، أن الجيش يحاول منذ ساعات الصباح الأولى منع المسلحين من دخول القضاء، الواقع على بعد 30 كيلومتراً من بعقوبة. وأضافت المصادر أن قوات الجيش تقوم في الوقت ذاته بقصف مواقع للمسلحين في ناحيتي جلولاء والسعدية، المتنازع عليهما بين بغداد وإقليم كردستان، بعدما دخلهما المسلحون ليلة الخميس. أجواء توتر تخيّم على بغداد وبدخولهم إلى محافظة ديالى الواقعة على الحدود مع إيران والمحاذية لبغداد أيضاً، يضيف المسلحون محوراً ثالثاً في مسار زحفهم نحو العاصمة بغداد، حيث باتوا يتقدمون من محافظة صلاح الدين شمالي بغداد فيما تستمر سيطرتهم على مدينة الفلوجة غربي العاصمة. وتسود العاصمة العراقية، منذ بدء الهجوم المباغت للمسلحين يوم الثلاثاء، أجواء من التوتر والترقب، وسط حالة من الصدمة والذهول جراء الانهيار السريع للقوات الحكومية في نينوى وصلاح الدين. وتبدو شوارع العاصمة منذ الثلاثاء أقل ازدحاماً مما تكون عليه عادة، بينما يفضل بعض أصحاب المحلات البقاء في منازلهم. خطة أمنية جديدة لحماية بغداد وضعت السلطات العراقية خطة أمنية جديدة تهدف إلى حماية بغداد من أي هجوم محتمل وتشمل تكثيف انتشار القوى الأمنية فيها، بحسب ما أفاد الجمعة المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن. وأوضح معن في تصريح له "وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد"، مضيفاً "اليوم الوضع استثنائي وأي علمية تراخي قد تسمح للعدو بأن يحاول مهاجمة بغداد.. ويجب أن يكون هناك استعداد". وأجلت الولايات المتحدة أكثر من 250 موظفا في قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين إلى داخل بغداد خشية تعرضهم للاستهداف أو وقوع القاعدة تحت سيطرة المسلحين. دعوات لحمل السلاح من جانبه، دعا المرجع الشيعي علي السيستاني، عبر ممثله الشيخ مهدي الكربلائي، كل من يتمكن من حمل السلاح إلى التطوع لدعم القوات الأمنية في مواجهة المسلحين. ومن جهة أخرى، أعلن رئيس تكتل القائمة العراقية إياد علاوي إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني لا يكون نوري المالكي جزءا منها، وذلك لإنقاذ البلاد من حالة الانهيار.
352
| 13 يونيو 2014
اعتبر المركز العربي للبحوث والدراسات السياسية، أن تدخلات الولايات المتحدة الأميركية وإيران في الشأن الداخلي العراقي، مهدت الطريق أمام يجري في العراق الآن. وأفاد المركز الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له، في تقرير نشره، اليوم الجمعة، أن التدخلات الأمريكية والإيرانية في الشؤون الداخلية العراقية عقب العام 2003، تسببت في تشكّل "نظام طائفي صدامي إقصائي"، نتجت عنه التطورات الأخيرة. ولفت المركز إلى رؤية المنظّرين السياسيين، المتمثلة في أن "النظام الديمقراطي التوافقي" هو الوصفة الأمثل بالنسبة لدول مقسمة وفقاً للهوية الطائفية والدينية، وأنه النظام الأنسب للعراق بعد سقوط نظام "صدام حسين" في 2003، مؤكدين أن النقطة الأهم في النظام الديمقراطي التوافقي هي ضرورة المشاركة الواسعة، وتطبيق الديمقراطية غير الغربية، وذلك على غرار ما حدث في ماليزيا، بحيث يتم تأسيس نظام مكون من ممثلين عن جميع الطوائف الدينية والعرقية. مصالح أمريكية إيرانية وأوضح التقرير أن النظام في العراق "أقيم على عكس النظام الديمقراطي التوافقي"، وأن التدخلات الأمريكية والإيرانية "خلقت نظاماً طائفياً اقصائياً مبنيا على الصراعات". كما كشف التقرير عن اتفاقية الأسلحة التي وقعتها الولايات المتحدة الأميركية مع العراق والتي باعته بموجبها أسلحة بقيمة مليار دولار، شملت طائرات بدون طيار، ومقاتلات حديثة، وصواريخ جو-أرض، وعربات "هامفي" العسكرية، فيما ذكّر التقرير بتصريحات البنتاجون أن الاتفاقية من شأنها "منح القوات العراقية الثقة بالنفس، وتوفير الأمن للبلاد، وتسهم إسهاما كبيراً في الحد من انتشار الاضطرابات إلى الدول المجاورة". كما أشار التقرير، إلى صفقة وقعتها واشنطن مع العراق أواخر العام الماضي، تضمنت بموجبها بيع العراق 36 طائرة F-16 من المعتزم تسليمها خريف العام الجاري. ويخلص التقرير، إلى أن أولوية أميركا في العراق هي "حماية مصالحها، ومكافحة الإرهاب الذي يتهدد حلفاءها في المنطقة"، إضافةً إلى مخاوف إدارة أوباما من انتشار "الجماعات الإرهابية" إلى دول أخرى في المنطقة، فضلاً عن تمكين "نوري المالكي" من البقاء لولاية ثالثة من خلال حمايته أمام منافسيه. ويشير التقرير، إلى أن البعض حذر من أن المالكي وحكومته يخضعون لإيران، وأن حماية مركزه تعني حماية النفوذ الإيراني، ورغم الانتقادات الذاتية داخل أميركا بهذا الخصوص، إلا أن أوباما استمر بدعم المالكي، إذ يبدو جلياً التقاء مصالح أميركا وإيران في دعم المالكي. تصريحات أوباما الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" صرح في 12 يونيو، أنه يتابع بقلق التطورات في العراق، مضيفاً أنه "لا يستبعد أي خيار في التعامل مع الجماعات الإرهابية"، كما انتقد المجتمعات العراقية، حيث طالب الشيعة والسنة والأكراد بالتوحد في مواجهة المتطرفين، مبيناً أنه طيلة السنوات الماضية لم يلحظ نشوء نوع من الثقة والتعاون بين الشيعة والسنة في العراق، مبيناً أن ذلك أحد أهم أسباب ضعف الدولة. من جانب آخر، أفادت أنباء نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تقدم بطلب لأوباما يتمثل بقيام الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ ضربات جوية ضد المتطرفين.
214
| 13 يونيو 2014
حدّدت أكبر تنسيقية تابعة للمعارضة، الشعار الذي ستخرج تحته المظاهرات الأسبوعية في المناطق الخاضعة للمعارضة داخل سوريا، اليوم الجمعة، باسم "دير الزور تستغيث". حصار النظام وداعش وذكرت تنسيقية "الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، التي تملك نحو مليون مشترك حتى صباح اليوم، أن نتيجة التصويت على شعار مظاهرات الجمعة الذي تعتمده التنسيقية منذ اندلاع الثورة في البلاد مارس 2011، استقرت على "دير الزور تستغيث"، بأغلبية 50% من المصوتين. وكتب مشرف على الصفحة، لم يحدّد اسمه، أن وقوع مدينة دير الزور التي تحمل نفس اسم المحافظة "شرق" تحت حصار خانق من قوات النظام من جهة وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو "داعش"، إضافة إلى حرمان الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة من الأدوية والكهرباء والمياه النقية منذ عامين، دفع غالبية المصوتين للاستقرار على هذه التسمية. وأشار إلى، أن تسمية الجمعة اقترحها مجموعة من نشطاء الثورة، الذين أطلقوا حملة قبل أيام بعنوان "دير الزور تستغيث" لإيصال رسالة إلى العالم بمعاناة المدينة وحصارها بين فكي كماشة "النظام" و"داعش". وبينت نتائج التصويت التي عرضتها الصفحة، أن تسمية "دير الزور تستغيث" فازت بنسبة 50% من أعداد المصوتين الإجمالي، لم تبيّن عددهم، مقابل 31% لاسم "نعم لتشكيل كيان عسكري موحد"، و7% أيضاً لتسمية "إن الباطل كان زهوقاً"، في حين أن باقي الأصوات انصرفت إلى تسميات أخرى خضعت للتصويت. السيطرة على النفط ومنذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، يعتمد الثوار الاسم الذي تحدده التنسيقية، قبل أن تخضع الأمر للتصويت على مقترحات يتقدم بها أعضاء الصفحة، مع وجود بعض التحفظات في بعض الأحيان من قبل بعض الثوار على التسميات أو نتيجة التصويت. وأعلن المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر، محافظة دير الزور "منكوبة"، مناشداً في بيان أصدره، الأربعاء الماضي، جميع الدول الصديقة والشقيقة للشعب السوري ومنها "السعودية وتركيا وقطر والإمارات والأردن" لدعم الألوية والكتائب الفاعلة في محافظة دير الزور للتصدي لتنظيم "داعش". فيما أطلق ناشطون إعلاميون وحقوقيون، الأسبوع الماضي، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "دير الزور تستغيث" بهدف فك الحصار الذي تفرضه قوات النظام من جهة و"داعش" من جهة أخرى على المدينة النفطية الواقعة شرقي سوريا. وقال أحد منظمي الحملة، الصحفي السوري المعارض، ياسر العيسى، إن الحملة التي تضم أكبر تجمع للناشطين الإعلاميين والحقوقيين الفاعلين على الأرض من أبناء دير الزور، هدفها "إنساني وإعلامي" في آن واحد. وأشار إلى، أن الحملة تدعو لفك الحصار الحالي المفروض على مدينة دير الزور من قبل قوات النظام و"داعش"، وإنهاء المعاناة التي يعيشها أبناؤها منذ عامين، والدعوة إلى أن يكون الحل جذرياً قدر الإمكان، وليس مؤقتاً أو إسعافياً أو "ترقيعياً"، على حد وصفه. ووقعت مدينة دير الزور التي تضم أكبر حقول النفط والغاز في سوريا قبل أيام، في حصار محكم بعد سيطرة مقاتلي "داعش" على المنفذ الوحيد الواقع تحت سيطرة قوات المعارضة، ومنعها دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى أحياء المدينة الواقعة تحت سيطرة تلك القوات، في حين أن النظام يطبق الحصار على تلك الأحياء عبر باقي المنافذ منذ عامين. تشويه صورة الثوار ومنذ نهاية العام الماضي، شنّ الجيش الحر وحلفاؤه من قوات المعارضة أبرزها "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" وانضم إليهم مؤخراً مسلحون من "عشائر المنطقة"، حملة عسكرية، ما تزال مستمرة، ضد معاقل "داعش" في مناطق بشمال وشرق سوريا، كونهم يتهمون التنظيم بـ"تشويه صورة الثوار والتعامل مع النظام". وأدى ذلك لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وطرد مقاتلي التنظيم من مناطق في محافظات اللاذقية وإدلب وحلب ودير الزور، في حين أن التنظيم ما يزال يحكم قبضته على الرقة ويتخذ منها معقلاً أساسياً لقواته بعد طرد مقاتلي المعارضة منها مؤخراً. ويحاول مقاتلو "داعش"، منذ شهرين، استعادة السيطرة على عدد من المناطق التي تم طردهم منها في محافظة دير الزور ذات الأهمية الاستراتيجية، كونها تضم أكبر حقول النفط والغاز في البلاد، وتمثل صلة وصل مع قيادة التنظيم في العراق. وسقط في الاشتباكات التي تدور أعنفها منذ أسابيع في ريف محافظة دير الزور، مئات القتلى والجرحى من الطرفين بينهم قياديين فيهما، كما وقع عشرات الأسرى من كل طرف لدى الآخر.
585
| 13 يونيو 2014
تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة للتدخل مجددا في العراق بعد سنتين ونصف السنة على انسحابها العسكري منه حيث تواجه اتهامات بان عدم اعتمادها استراتيجية في سوريا المجاورة ساهم في تصاعد قوة الجهاديين الذين أصبحوا على مشارف بغداد. تدخل عسكري وفوجئ الأمريكيون بسرعة وكثافة تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد أمامهم من خيار آخر سوى تعزيز دعمهم للجيش العراقي الذي يواجه نكسات والذي قدموا له 25 مليار دولار من المساعدات على مدى 10 سنوات. وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، المتردد جدا في التدخل عسكريا في حروب في الخارج، أنه يدرس "كل الخيارات" في العراق وهي صيغة معممة جدا استخدمت عدة مرات للإشارة إلى سوريا أو إيران. وأوضحت حكومته سريعا أن إرسال قوات إلى الأرض مستبعد وذلك بعد رحيل آخر جندي أمريكي من العراق في 31 ديسمبر 2011 في ختام تدخل عسكري خلف خسائر بشرية كبرى على مدى 8 سنوات. لكن هناك احتمالات أخرى أمام واشنطن كما يؤكد محللون مثل ضربات جوية محتملة أو تسريع تسليم أسلحة وتكثيف عمليات تدريب القوات المسلحة العراقية. ويقول الجنرال المتقاعد بول أيتون "أفضل ما تقوم به الجيوش الغربية هو تدريب جيوش أخرى على القتال". ويضيف هذا المستشار في شبكة الأمن القومي في واشنطن أن "الخيار الأقل إشكالية بالنسبة للرئيس الأمريكي هو إرسال مستشارين عسكريين يساعدون الجيش العراقي على تقديم أداء أفضل بما لديه من إمكانات". وتوقع زميله فيصل عيتاني من مؤسسة مجلس الأطلسي "أتلانتيك كاونسل" أيضا "ردا محدودا من الولايات المتحدة مثل منح الحكومة العراقية بعض مطالب المساعدة العسكرية". واكتفت وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم وعد "بمساعدة عسكرية إضافية". وسبق أن باعت واشنطن معدات للجيش العراقي بقيمة 14 مليار دولار. ضربات جوية وفي يناير باعت الولايات المتحدة 24 مروحية أباتشي وكذلك مئات الصواريخ المضادة للدبابات من نوع هيلفاير ومن المقرر تسليم أول مقاتلتين من أصل 36 طائرة إف-16 اشتراها العراق في الخريف. وفي 13 مايو أبلغ البنتاجون الكونجرس بمشروع بيع 200 آلية هامفي مجهزة برشاشات لقاء 101 مليون دولار و24 طائرة هجومية من نوع "أيه تي -6 تكسان 2" لقاء 790 مليون دولار. وأمام الكونجرس مهلة حتى الجمعة لتقديم اعتراضات وإلا فسيتم إبرام العقد. وأضاف أيتون الذي خدم في العراق مع بدء الاجتياح عام 2003 أن "الخيار الآخر سيكون تقديم دعم جوي عبر ضربات الطائرات بدون طيار أو طائرات لكن هناك كلفة سياسة تترتب على ذلك وهي صورة أمريكا تقصف العرب". ورفضت الإدارة الأمريكية التعليق على معلومات مفادها أن بغداد أعطت الضوء الأخضر لواشنطن للقيام بضربات جوية ضد جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي ظهر في سوريا في 2003. فشل سياسي وحول النزاع في سوريا تحديدا وعدم وجود استراتيجية أمريكية للمنطقة، هاجم الجمهوريون بشدة الرئيس أوباما. وندد جون باينر رئيس مجلس النواب "بفشل السياسة الأمريكية في سوريا وليبيا ومصر وعدم وجود إستراتيجية أوسع للشرق الأوسط وهو ما يترك أثرا مباشرا على الوضع في العراق". وقال الجنرال أيتون "ليس لدينا استراتيجية إقليمية للأمن القومي لإدارة ما يحصل في سوريا والعراق والأردن" منددا أيضا "بفشل الولايات المتحدة في سوريا الذي ساهم" في تقدم مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في العراق. وأقرت وزارة الخارجية الأمريكية أيضا بأن "تداعيات الأزمة في سوريا وتوسعها إلى العراق شكلا بوضوح عنصرا أساسيا" في هجوم الجهاديين المتطرفين. وقال الخبير السياسي كريستوفر شيفيس، من مركز راند للدراسات، أن العصيان في العراق هو نتيجة "صدمة خارجية هي بوضوح الربيع العربي" الذي بدأ عام 2011. وقال "بدون الربيع العربي، لكان أقل ترجيحا أن نشهد مثل هذا التدهور في العراق".
258
| 13 يونيو 2014
ماذا لو قررت أشهر ديمقراطية في الولايات المتحدة هيلاري كلينتون خلافا لكل التوقعات عدم الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2016؟ فمثل هذا السيناريو يثير إحباط الديمقراطيين الذين لا يملكون مرشحين جديين بدلا عنها. وفيما يستعد نحو 10 مرشحين أربعينيين وخمسينيين لانتخابات تمهيدية شديدة التنافس في صفوف الجمهوريين، يبدو أن هيلاري كلينتون هي الوحيدة المطروحة من الجانب الديمقراطي. فمن هم المرشحون الذين يمكن ان يتقدموا للانتخابات التمهيدية الديمقراطية؟ جو بايدن أعلن نائب الرئيس جو بايدن صراحة أنه يدرس احتمال الترشح مجددا، بعد فشله عام 2008 قبل أن يخوض الانتخابات مع باراك أوباما مرشحا لنيابته. لكنه يبلغ من العمر 71 عاما أي أنه يكبر هيلاري كلينتون بخمس سنوات، وإن كان يطرح نفسه بصورة رجل قريب من المواطنين العاديين، إلا أنه لم ينجح يوما في كسب أصوات الناخبين الديمقراطيين. وهو لم يحصل سوى على 12% من نوايا الأصوات في استطلاع للرأي أجرته شبكة "إيه بي سي" وصحيفة "واشنطن بوست" ونشرت نتائجه الأحد، بفارق كبير عن هيلاري كلينتون التي حصدت 69%. حاكم ماريلاند كذلك أعرب حاكم ماريلاند (شرق) ورئيس البلدية السابق لمدينة بالتيمور مارتن أومالي عن اهتمامه بالترشح. وقال أومالي في فبراير إنه يستعد بشكل نشط "لتقديم سبيل أفضل للبلاد" غير أن افتقاره إلى الشهرة يجعل هذه المهمة على قدر خاص من الصعوبة، وهو لا يحظى سوى بـ1% من نوايا الأصوات في استطلاع الرأي، وهي نسبة دون هامش الخطأ. شويتزر ووارين كما أن حاكم مونتانا السابق (شمال-غرب) بريان شويتزر لا يتردد في القول إنه سيكون بالتأكيد رئيسا أفضل من هيلاري كلينتون. ويعلق التيار اليساري في الحزب آماله على السناتور إليزابيث وارين التي تمثل ماساتشوستس (شمال-شرق) والمعروفة أكثر بشكل طفيف. لكنها أعلنت عدة مرات أنها لن تترشح. كلينتون الأوفر حظا لكن هيلاري كلينتون، وإضافة إلى كونها الأوفر حظا لدى الناخبين، لديها إمكانية الوصول إلى شبكات التمويل الانتخابية وهو معيار مهم جدا في الولايات المتحدة، حيث تكلف الحملات الرئاسية مئات ملايين الدولارات. وقد وعد الكثير من المانحين الأثرياء بتقديم دعمهم لهيلاري كلينتون بعدما قاموا بالمثل للرئيس السابق بيل كلينتون، ما يقطع التمويل عن منافسيها المحتملين. وأعلنت كلينتون أنه يجب الانتظار حتى مطلع العالم 2015 لكي تتخذ قرارها، فيما يتهمها البعض بـ"تجميد" السباق. الجمهوريون يهاجمون ولم ينتظر الجمهوريون تقديم ترشيح هيلاري كلينتون رسميا، وبدأوا بمهاجمتها وخصوصا انتقادها لأن وزارة الخارجية لم تكن محضرة لاحتمال وقوع الهجوم الإرهابي على البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي في ليبيا في 11 سبتمبر 2012. وقال السناتور الجمهوري دان كوتس لوكالة فرانس برس: "كل المؤشرات تدل على أنها ستترشح" مشيرا إلى نشر كتابها وتدفق الهبات للجان الدعم لها وبرنامج عملها المكثف. وأضاف: "هذه أمور تدل على تحضير لترشيح" قائلا "أنطلق بالتالي من مبدأ أنها ستقدم ترشيحها، إلى أن يثبت العكس".
269
| 13 يونيو 2014
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
13920
| 20 أكتوبر 2026
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
8110
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
5882
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 نص قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (6) لسنة 2026...
5378
| 19 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يستقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يوم غد الثلاثاء، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية...
3286
| 19 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3056
| 21 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى تعليق رحلاتها الجوية من وإلى الرياض (RUH) والدمام (DMM) حتى يوم 24 أكتوبر 2026، فيما تم تخفيض عدد...
2632
| 19 أكتوبر 2026