رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
تصريحات مثيرة لترامب: استمتعوا بالشمس فنهاية كورونا في الصيف

تحدث عن حقن الجسم بمعقمات وأن الشمس ستقضي على الفيروس أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس انه كان يتحدث بسخرية للصحفيين عن امكانية حقن الجسم بمواد معقمة لمحاربة فيروس كورونا المستجد، بعدما أثارت تصريحاته استغرابا واسعا. وقال ترامب ردا على سؤال في المكتب البيضاوي في البيت الابيض كنت أطرح سؤالا على الصحفيين بطريقة ساخرة. وكان البيت الابيض اعتبر في وقت سابق ان تصريحات الرئيس اخرجت من سياقها. وجاء تصريح ترامب أثناء عرض مسؤول أمريكي نتائج دراسة توضح إستراتيجيات محتملة لمكافحة الوباء، وتضمنت نتائج عن تأثير أشعة الشمس في قتل الفيروس، وكذلك بعض المواد المطهرة مثل مواد التبييض وكحول الأيزوبروبيل. وفي تعقيبه على نتائج الدراسة، قال ترامب وهو يلتفت إلى منسقة جهود إدارة أزمة كورونا بالبيت الأبيض الدكتورة ديبوراه بيركس، لنفترض تعريض الجسم بقوة للأشعة فوق البنفسجية أو مجرد ضوء شديد.. وأعتقد أنك ذكرت أن هذا لم يستكشف لكنهم سيختبرونه. وقال ترامب إنه يجب التعامل مع النتائج بحذر، لكنه أشار أيضا إلى تلميح سابق له بأن فيروس كورونا ربما ينحسر في الصيف. وقال في إفادة صحفية ذكرت يوما أن الأمر قد ينتهي مع الحرارة والضوء، ولم يرق هذا التصريح للناس كثيرا. وأضاف آمل أن يستمتع الناس بالشمس وإذا كان لها تأثير فهذا أمر عظيم. وأثارت تصريحات ترامب ذهولا في الأوساط العلمية، مع اتهام عدد من الأخصائيين للرئيس الأمريكي بعدم المسؤولية لطرحه هذا الاقتراح الخطير. وقال خبير في الصحة العامة متخصص في الرئة والعناية الفائقة إنها وسيلة شائعة يستخدمها الذين يريدون قتل أنفسهم، منددا بفكرة غير مسؤولة وخطيرة. من جهته، قال الدكتور جون بالميس طبيب أمراض الرئة في مستشفى زوكربيرغ سان فرانسيسكو العام وأستاذ الطب بجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو، إن مجرى الهواء والرئتين لم يخلقا ليتعرضا ولو لذرة من المطهر. كما حذرت مجموعة ريكيت بنكيسر المنتجة للمواد المطهرة من استخدام منتجاتها في علاج فيروس كورونا المستجد. وغرد المركز الفرنسي مارساي إيمونوبول بسخرية قائلا إن إضرام النار بالجسم قد يكون حلا بديلا مفيدا كذلك، مشددا على أن الوسائل التي اقترحها الرئيس الأمريكي ستقتل الفيروس والمرضى في آن!. وغرد والتر شوب المدير السابق للهيئة الاتحادية المكلفة بالأخلاقيات في عهد الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما توقفوا عن بث مؤتمراته الصحفية حول فيروس كورونا، فهي تعرض أرواحا للخطر.. رجاء لا تشربوا المواد المعقمة ولا تحقنوا أنفسكم بها. من جهتها استهجنت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي ان يكون رئيس الولايات المتحدة يطلب من الناس حقن انفسهم بمادة ليسول بالرئتين مضيفة هذا يثبت الى اي حد يرفض الجمهوريون العلم. في الاتجاه نفسه حذرت السلطات الصحية البريطانية من انه يجب ألا يحقن اي شخص نفسه باي شيء كان لمحاربة فيروس كورونا المستجد بعدما اشاعت تصريحات ترامب بلبلة في هذا الصدد.

1460

| 25 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
منظمة الصحة العالمية: إرشادات للممارسات الرمضانية الآمنة في ظل كورونا

أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات للقيام بممارسات رمضانية آمنة في سياق جائحة كوفيد-19، حيث أكدت أنه لم تجرِ دراسات حتى الآن لمعرفة ارتباط المرض بالصيام، لكن بإمكان الأصحاء الصوم، وينصح المرضى بكوفيد-19 بأخذ رخصة شرعية بالامتناع عن الصوم، وذلك بالتشاور مع أطبائهم. وأكدت المنظمة أن التغذية الصحية السليمة خلال فترة الصيام، وشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وتناول الأغذية الطازجة غير المعالجة كافية للوقاية من الأمراض وتقوية الجهاز المناعي للجسم. وفيما يتعلق بالمدخنين، أوضحت المنظمة ضرورة الامتناع عن تعاطي التبغ في كل الظروف خاصة في شهر رمضان وفي ظل انتشار الجائحة، لاسيما أن تلامس الأصابع والفم بالسجائر والشيشة يسهّل كثيرا انتقال العدوى. وشددت المنظمة على أهمية اتباع الأفراد في أي تجمع إجراءات التباعد الجسدي، والحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل بين الأشخاص في جميع الأوقات، والالتزام بالتسليم عن بعد دون ملامسة بالأيدي أو التقبيل. كما أكدت على أهمية منع أي تجمعات مرتبطة بشهر رمضان، مثل التي تحدث في الولائم والأسواق والأماكن الترفيهية، والتعويض عنها ببدائل افتراضية مثل التلفزيون والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن إذا دعت الضرورة للتجمع، فإنه ينبغي أخذ الحيطة والحذر واتخاذ كافة التدابير الممكنة للحد من انتقال كوفيد-19. كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى التخفيف من أثر التجمعات خلال شهر رمضان المبارك، وفي حال السماح بإقامة تجمع في رمضان فينصح بإقامته في أماكن مفتوحة أو أماكن مغلقة فيها تهوية كافية، مع تقصير مدة الفعالية أكبر قدر الامكان. ويمكن تقسيم التجمعات إلى مجموعات صغيرة بدلا من إحياء الفعاليات في تجمعات كبيرة، والحفاظ على التباعد الجسدي من خلال تعيين أماكن خاصة بكل فرد عند أداء الصلاة والوضوء، وتنظيم الدخول إلى المساجد وأماكن التجمعات والخروج منها لمنع التدافع والتجمهر.

1391

| 25 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
الصيف يبشر بانقضاء كورونا..علماء اميركيون: أشعة الشمس القوية تقتل الفيروس 

أظهر بحث جديد أعلن عنه مسؤول أميركي رفيع الخميس أن أشعة الشمس تقضي سريعا على فيروس كورونا المستجد، رغم أن الدراسة لم تُنشر بعد ولا تزال بانتظار إجراء تقييم مستقل لها. وصرح مستشار وزير الأمن الداخلي للعلوم والتكنولوجيا وليام برايان للصحافيين في البيت الأبيض أن علماء الحكومة توصلوا إلى أن للأشعة فوق البنفسجية مفعولا كبيرا على الفيروس، ما يعزز الأمل بشأن تراجع تفشي كوفيد-19 خلال الصيف وفقا لفرانس برس. ولاحظ فريق الدراسة القدرة القوية لأشعة الشمس على قتل الفيروس سواء على الأسطح أو في الهواء كما لاحظ تأثيرا مشابها للحرارة والرطوبة كذلك، إذ أن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أو كلاهما يعد بشكل عام أقل ملاءمة للفيروس حسبما ابرز المسؤول الأميركي. اظهرت خلاصة أبرز استنتاجات الاختبار الذي جرى في مركز التحليلات والإجراءات المضادة الوطني للدفاع البيولوجي في ماريلاند أن نصف عمر الفيروس (أي الوقت الذي يستغرقه خفض كميته إلى النصف) بلغ 18 ساعة عندما كانت درجة الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية بنسبة رطوبة 20 بالمئة وعلى سطح غير مسامي، مثل مقابض الأبواب والفولاذ المقاوم للصدأ. بينما انخفض نصف عمر الفيروس إلى ست ساعات مع ارتفاع نسبة الرطوبة إلى 80 بالمئة وإلى دقيقتين فقط عند إضافة أشعة الشمس. وفي الهواء، بلغ نصف عمر الفيروس ساعة عندما بلغت درجة الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية مع نسبة رطوبة 20 بالمئة. وانخفضت هذه المدة إلى دقيقة ونصف فقط بوجود أشعة الشمس. وخلص وزير الأمن الداخلي للعلوم والتكنولوجيا إلى أن الأجواء الأشبه بالصيف تخلق بيئة قد تخفض انتقال العدوى مع ذلك، شدد على أن تراجع تفشي الفيروس لا يعني القضاء عليه تماما وبالتالي رفع تدابير التباعد الاجتماعي تماما. ولم ينشر البحث بعد لتتم مراجعته، ما يجعل من الصعب على الخبراء التعليق على مدى دقة المنهجية التي اعتمدها الا أنه لطالما عرف بأن لدى الأشعة فوق البنفسجية أثرا تعقيميا لأن الأشعة تدمّر التركيبية الجينية للفيروسات وقدرتها على التكاثر. لكن السؤال الرئيسي سيكون بشأن شدّة وطول موجة الأشعة فوق البنفسجية التي استخدمت في الاختبار وإن كانت تشابه بدقة أشعة الشمس الطبيعية خلال الصيف. وأظهرت اختبارات سابقة كذلك أن الفيروس ينشط أكثر في الطقس البارد والجاف مقارنة بالطقس الحار والرطب. ولعل انخفاض وتيرة تفشي العدوى في دول جنوب العالم التي لا تزال في موسم الخريف وتنعم بالدفء حتى الآن يعكس ذلك. فمثلا، سجّلت أستراليا أقل من سبعة آلاف إصابة مؤكدة و77 وفاة، وهو عدد أقل بكثير من تلك التي سجّلت في الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. ويعتقد أن سبب ذلك يعود إلى أن قطرات الجهاز التنفسي تبقى في الجو لمدة أطول في الطقس البارد وأن الفيروسات تتفكك بشكل أسرع على الأسطح الأسخن نظرا إلى أن طبقة الدهن الواقية التي تغلّفها تجف بشكل أسرع.

10999

| 24 أبريل 2020

تقارير وحوارات عودة الحياة الطبيعية بألمانيا -موقع waz-
كيف تفوقت ألمانيا على الولايات المتحدة ودول أوروبية في حربها على كورونا ؟

دخلت ألمانيا مرحلة جديدة بعد مرور شهر كامل على الحجر المنزلي العام، وصلت فيها حصيلة الإصابات إلى أكثر من 148 ألف إصابة مؤكدة بـ فيروس كورونا المستجد ( كوفيد-19)، و ما يزيد بقليل عن 5 آلاف حالة وفاة، واعلن وزير الصحة في مؤتمر صحفي بأن فيروس كورونا بات تحت السيطرة في البلاد، وقد بدأت السلطات فعليا في التخفيف من حدة الإجراءات الوقائية . وحققت ألمانيا ما لم تحققه باقي الدول الأوربية في حربها ضد كورونا ، وبشكل ملحوظ استطاعت أن تقلص عدد الوفيات وعدد الاصابات، فقد سجلت اليوم 313 ٱصابة جديدة بفيروس ( كوفيد-19)، و16 حالة وفاة وهي الأقل على الصعيد الأوروبي، مع العلم أن ألمانيا كانت من الدول الأكثر تأثرا بفيروس كورونا.. فكيف نجحت ألمانيا فيما فشلت فيه بقية الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية؟ . استراتيجية السيطرة عملت السلطات الألمانية بخطة وطنية مشتركة بين الجهات الفاعلة في نظام الرعاية الصحية والسلطات الفيدرالية مثل معهد روبرت كوخ لمكافحة تفشي فيروس كورونا، بالإضافة إلى خطط المواجهات الوبائية التي تمتلكها الولايات الألمانية بشكل خاص. مع تفاقم الوضع وجهت المستشارة أنجيلا ميركل كلمة للمواطنين الألمان قالت فيها إن مكافحة انتشار فيروس كورونا هي أكبر تحد تشهده ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، و أعلنت الحكومة مجموعة من الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا بالبلاد أهمها منع التجمعات لأكثر من شخصين في جميع أنحاء البلاد ولمدة أسبوعين على الأقل. من الواضح أن ألمانيا فضلت حماية المواطنين على الاقتصاد الذي يعتمد على الصناعة في الدرجة الأولى، واعتمدت استراتيجيتها، والتي تشبه إلى حد ما استراتيجية كوريا الجنوبية، على البحث عن المصابين خلافا لجارتها فرنسا التي تنتظر المصابين، وقامت بتحليل عينات الآلاف من المواطنين، بالإضافة إلى الفحص العشوائي للمسافرين و في المتاجر، كما اعتمدت بعض الولايات على طرق أبواب المنازل لأخذ العينات. وركزت الجهود على حملة الفحوصات المكثفة والتي وصلت إلى 100 ألف تحليل في اليوم، وعزل الأشخاص المصابين وتحديد مواقع الأشخاص الذين كانوا على تواصل مع المصابين عبر استخدام تكنولوجيا رصد الموقع. وكان ضمن إجراءات الحجر المشددة، منع المطاعم من استقبال الزبائن مع السماح لها ببيع الطعام عن طريق التوصيل المنزلي، بالإضافة إلى إغلاق كافة محلات التجميل والحلاقة والمساج والوشم، وهي نشاطات تعرف إقبالا كبيرا من المواطنين الألمان. أما الإجراءات الخارجية، فقد فرضت ألمانيا قيودا مشددة للغاية على حدودها البرية مع فرنسا والنمسا ولوكسمبورغ والدنمارك وسويسرا، حيث بات العبور يقتصر على الشاحنات الكبيرة المحملة بالبضائع وعلى العمال، كما وسعت القيود فيما بعد لتشمل السفر جوا وبحرا، بإلغاء جميع الرحلات القادمة إلى ألمانيا. المجال الصحي يعتبر النظام الصحي الألماني من الأنظمة الممتازة عالميا، غير أن فيروس كورونا المستجد أظهر ثغرات في هذا النظام القوي، والذي يتوفر على أكثر من 25 ألف سرير مجهز بأنظمة تنفس اصطناعي، كان من المتوقع أن لا يستطيع استيعاب الأعداد الكبيرة للمصابين بفيروس كورونا. ولتفادي الوقوع في أزمة حادة، أنفقت ألمانيا بسخاء على مواجهة الفيروس، ومنذ البداية، اهتمت بتعزيز قدراتها الطبية، ورصدت لذلك ما يفوق المليار يورو، ورفعت على الفور مستوى أقسام العناية المركزة حتى وصلت إلى 40 ألف سرير، وأصبحت بهذه النسبة الأولي على مستوي العالم، أيضا نجحت في تشييد عدد من المستشفيات البديلة في أنحاء متفرقة من البلاد لتتغلب على أي وضع قد يسبب الانهيار الصحي في البلاد. وفي ظل أزمة نقص الكمامات التي عانت منها الدول الأوربية بشكل عام و ألمانيا بشكل خاص، وعدت الحكومة الألمانية بدعمٍ لحكومات الولايات يصل إلى 30% من قيم الاستثمارات للشركات التي تتبنى خطوط إنتاج أنسجة الكمامات لتغطية النقص الحاصل. أسلوب التحفيز الإنفاق الحكومي لم يقتصر على استقرار المنظومة الصحية بألمانيا، بل امتد كذلك لدعم الأفراد الذين خسروا وظائفهم، أو الشركات التي قللت ساعات العمل و بالتالي انخفض راتب العاملين فيها، فقد قررت الحكومة الألمانية دعم هذه الفئة من خلال مكتب العمل بالنقص،والذي يعوض النقص في رواتب العمال، كما منعت طرد الأشخاص غير القادرين على دفع الإيجار من محل سكنهم حتى نهاية سبتمبر. وتشجيعا على الانخراط في حملة مكافحة انتشار فيروس كورونا، أعفت الحكومة الألماليا المواطنين من تحمل تكاليف التحاليل التي يصل ثمنها إلى 200 يورو، و تكفلت بذلك شركات التأمين الطبي التي ساهمت بأكثر من نصف مليار يورو، ما خلق نوعا من الاستقرار النفسي للمواطنين، وترجم ذلك بارتفاع نسبة التحاليل. ولم تغفل ألمانيا عن الدور المهم الذي يقوم به العاملون في المجال الطبي، لاسيما الأطباء والممرضون، وقررت منح مكافأت عاجلة لدورهم المهم في مواجهة فيروس كورونا المستجد، ووعدت بتحسين أجورهم خاصة الممرضين الفئة الأقل أجرا في ألمانيا، علما أن 70% من الممرضين في ألمانيا هم من النساء ويكسبن أقل بنسبة 12 في المائة من زملائهن الذكور. وعي الشعب قد يكون وعي وثقافة الشعب الألماني بخطر الفيروس، و ثقتهم في الحكومة الألمانية، وفي الجهود التي تبذلها الدولة من أجل سلامتهم، سببا في تحقيق النتائج الإيجابية للاستراتيجية الألمانية في مكافحة الوباء وتقليل عدد الوفيات في بلد يفوق عدد كبار السن فيه 21 مليون نسمة. وكان ذلك واضحا، من خلال التزام الناس بشكل تام بكل الإجراءات التي قررتها الحكومة، بالمسافة، والبعد الاجتماعي، والجلوس في المنازل، وعزل دور كبار السن، و إحكام السيطرة على الداخل إليها، و منع الزيارات العائلية، الشئ الذي لم يتحقق في الولايات المتحدة الأمريكية التي خرج المئات من مواطنيها في مظاهرات رفضا للحجر الصحي العام. أخطاء اوروبا والولايات المتحدة في ايطاليا إنكار الحكومة لوجود المرض، وعدم تحركها بالسرعة الكافية للانخراط في تدابير الفصل الاجتماعي والحظر، وإجراء الفحوصات، رغم أن نسبة كبار السن فيها تمثل 23.3% من عدد سكانها، وعدم وقف الرحلات الجوية من وإلى الصين، ما سمح بدخول المصابين العائدين من الصين دون وضعهم في الحجر الاحترازي، كل ذلك كان سببا في تفشي الفيروس بإيطاليا التي سجلت لحدود الساعة أكثر من 187 حالة إصابة وأزيد من 25 ألف حالة وفاة . يختلف الأمر في فرنسا التي تسجل أعدادا كبيرة في الإصابات اليومية، وارتفاعا في نسبة الوفيات، رغم الإجراءات الاحترازية المشددة التي تتبعها السلطات الفرنسية للحد من انتشار الوباء، فقد وصل عدد المصابين إلى أزيد من 158 ألف حالة، كما سجلت أكثر من 21 ألف حالة وفاة. تأخر أمريكا في اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار المرض، أدى إلى ارتفاع عدد المصابين وارتفاع عدد الوفيات، بالإضافة إلى تردد حكام الولايات في اتخاذ الإجراءات الوقائية خوفا من تعطيل الحياة الاقتصادية، ويعود ذلك إلى المبدأالرأسمالي الذي يعتمد على المنفعة المادية. وفي وجود الأزمة العالمية، لم تعد شركات القطاع الصحي التابعة لنظام الخصخصة، قادرة على مواكبة تزايد حالات الإصابة، و تغطية احتياجات أمريكا من الكمامات وأجهزة التنفس وغيرها من المواد الأساسية للوقاية من انتشار فيروس كورونا. ويظهر تأثير النظام الرأسمالي على الشعب الأمريكي في المظاهرات التي انتشرت بكل الولايات الامريكية مطالبة بإلغاء العزل الطبي العام، خوفا من البطالة، والتي قد تزيد من انتشار فيروس كورونا بالولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير.

2776

| 22 أبريل 2020

تقارير وحوارات فيسبوك
فيسبوك توفر خدمة ماسنجر للأطفال في 70 دولة جديدة لمواجهة تحديات التعلم عن بعد

أعلنت فيسبوك اليوم الأربعاء عن إتاحة خدمات تطبيق ماسينجر كيدز المخصص للأطفال في 70 دولة جديدة، وذلك لمساعدة الأطفال على مواجهة تحديات التعلم من بعد خلال فترة الحجر المنزلي. ويعتبر هذا التطبيق الذي بدأ العمل به في الولايات المتحدة سنة 2017 وتوسعت لاحقاً إلى كندا وبعض البلدان الأخرى، موجهاً للأطفال دون الثالثة عشرة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وسيضيف تطبيق ماسنجر كيدز خاصية طلبات الصداقة الخاضعة للإشراف التي تتيح للأهل مراقبة الجهات التي يتواصل معها أطفالهم، بدءاً بالولايات المتحدة قبل التوسيع التدريجي إلى بلدان أخرى. وتقع البلدان الجديدة التي أضافت فيسبوك الخدمة إليها في مناطق مختلفة من العالم، وتشمل أفغانستان وكوستاريكا وإندونيسيا. لكن لا بلدان أوروبية ضمن القائمة. وقالت رئيسة قسم السلامة في فيسبوك أنتيغون ديفيس في رسالة على مدونة إلكترونية مع إغلاق المدارس والتباعد الاجتماعي بين الناس، يستعين الأهل بالتكنولوجيا أكثر من أي وقت مضى لمساعدة أطفالهم على التواصل مع الأصدقاء والعائلة. واعتبرت أن خدمة مسنجر كيدز للمحادثات بالفيديو والنصوص تساعد الأطفال على الاتصال بالأصدقاء والعائلة بطريقة ممتعة وخاضعة لمراقبة الأهل، مضيفة: نطلق هذه الخدمة اليوم في بلدان إضافية وقد زدنا خيارات جديدة للأهل لتوفير اتصال بين الأطفال وأصدقائهم.

1941

| 22 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
مصدر كورونا انكشف اخيرا ..منظمة الصحة العالمية تحسم جدل نشأة الفيروس

حاسمة الجدل العقيم عن مصدر الفيروس الفتاك و نشأته وأصوله ومزاعم تطويرة في مختبرات صينية ، قالت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء إن جميع الأدلة المتوافرة تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد نشأ في خفافيش داخل الصين أواخر العام الماضي، ولم يتم تخليقه أو إنشاؤه في مختبر، وفقا لما ذكرته المتحدثة باسم المنظمة فضيلة شايب خلال إيجاز قدمته للصحفيين في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء. ورجحت المتحدثة أن يكون أصل هذا الفيروس حيواني مشيرة إلى أن جميع الأدلة المتوفرة تدل على أنه لم ينتج ولم يتم التلاعب به في المختبرات او في مكان آخر وأن الخفافيش هي موطنه البيئي بحسب رويترز. وقالت المتحدثة باسم الصحة العالمية إن الباحثين ينظرون إلى الخصائص الجينومية المتعلقة به، ووجدوا أن تلك الخصائص لا تدعم نظرية أن يكون الفيروس قد صُنع في المختبرات بحسب ال سي إن إن . ولفتت المسؤولة الأممية إلى أنه من غير الواضح كيف انتقل الفيروس عبر السلالات إلى البشر، لكن من المؤكد أنه كان هناك مستضيف حيواني وسيط انتقل منه، لذا من الضروري معرفة كيف انتقل الفيروس من الخفافيش إلى الإنسان . ووفقا لها، تعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع البلدان الأخرى من أجل تحديد طبيعة فيروس COVID-19 ومن أجل ذلك شكلت عدة مجموعات للخبراء. وقالت الشايب لا نعلم حاليا مصدر الفيروس. لذلك علينا جميعا التركيز على الحقائق وليس على النظريات. إن منظمة الصحة العالمية منظمة علمية ونحن نعتقد أن أصل الفيروس ومصدره حيواني. ونوهت المتحدثة، إلى أن 70% من الفيروسات الجديدة مصدرها حيواني، من بينها فيروسات إيبولا والطاعون وفيروس كورونا، وحذرت من اتباع النظريات الزائفة مشيرة إلى أن على الناس التركيز على الحقائق فقط، حول أصول الفيروس الذي سبب الجائحة. ويأتي هذا الكشف عن مصدر الفيروس ليدحض الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا عن إمكانية أن يكون الفيروس قد صُنع في مختبرات الصين وقد صرح الأسبوع الماضي أن إدارته تحاول تحديد إن كان الفيروس قد خرج من مختبر في مدينة ووهان بوسط الصين.

8324

| 22 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
واتساب.. تراسل صوتاً وصورة

من المنتظر أن يطلق تطبيق واتس آب للتراسل الفوري، تحديثا ثوريا خلال الأيام القليلة المقبلة. ووفق ما ذكرته صحيفة إكسبريس البريطاني، التحديث القادم سيجعل التطبيق، الذي يستخدمه أكثر من ملياري مستخدم حول العالم، منافسا قويا لتطبيقات زووم وفايس تايم وهاوس بارتي. وتسمح هذه التطبيقات لمجموعة كبيرة من الأشخاص بالتراسل بالصوت والصورة وبجودة عالية، بينما تقتصر المكالمات الجماعية في واتس آب على أربعة أفراد فقط. ومن المنتظر أن يرفع تطبيق واتس آب بتحديثه الجديد، الحد الأقصى لعدد الأشخاص الذين يشاركون في مكالمات الفيديو الجماعية، ولم يُكشف بعد العدد الإجمالي. ومن المحتمل أن يكون التحديث متاحا لمستخدمي آيفون فقط، على أن يصل لمستخدمي آندرويد مستقبلا.

523

| 21 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
تعرف على الطريقة الصحيحة لاستعمال المعقمات والقفازات للوقاية من الأمراض الجلدية

حذر ياسر الجودي أخصائي أمراض الجلدية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من الإفراط في استخدام المعقمات والمطهرات في ظل مخاوف الناس من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، ناصحاً بضرورة اتباع بعض النصائح للحفاظ على صحة الجلد، موضحاً الطريقة الصحيحة لارتداء القفازات. وقال خلال مداخلة مع برنامج حياتنا على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين، رداً على سؤال: هل المعقمات ممكن أن تسبب الحساسية وتضر بجلد الإنسان؟: إن هناك إقبالاً شديداً جداً وغير مسبوق على استخدام المعقمات والمطهرات والمنظفات العامة ولكن الاستعمال المفرط قد يكون له آثار سلبية كثيرة. وأضاف: هذه المعقمات بالأصل بها مواد كيميائية تحتوي على الكحول و الكحول الإثيلي أو الكحول الميثيلي أو مواد كيميائية أخرى قد يكون لها تأثيرات سلبية على البشرة، متابعاً: رغم أن المعقمات لها فوائد كبيرة في التعامل مع الميكروبات والفيروسات ومنها فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 لكن الاستعمال الصحيح هو عدم الإفراط في استخدامها وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية بحسب منظمة الصحة العالمية وهو أفضل من المعقمات والمطهرات الموجودة بالأسواق. وأوضح أن الطريقة الصحيحة لغسل اليدين هي أن يمس كامل سطح اليدين وبين الأصابع والأظافر وكذلك المعصمين، مجدداً التأكيد على أن استعمال المعقمات يجب أن يقتصر على خارج المنزل فقط لعدم توفر الماء والصابون وخفة وزن المعقمات وأنها تجف بسرعة وسهلة الاستخدام، أما المنزل فيفترض أنه بيئة نظيفة ويتوفر به الماء والصابون. وحول عدد مرات استخدام المعقمات، أوضح الدكتور ياسر الجودي أنه عند لمس أي سطح يُشك فيه أنه ملوث يفترض أن نضع كمية مناسبة من المعقمات على راحة اليد ونقوم بتعقيمها حتى ولو لمرات كثيرة فإنه لا مشكلة في ذلك، ولكن من لديه حساسية جلدية مثل بعض الأشخاص الذين لديهم أكزيما أو تحسس جلدي من المواد الموجودة في المعقمات فيجب عليهم تقنين استخدامها. وأوضح أن المعقمات هي مواد كيميائية وتسبب جفافا جلديا شديدا وتزيل الطبقة الدهنية من البشرة وهذه الطبقة وظيفتها هامة للبشرة لأنها تعمل كوقاية وحاجز لدخول العوامل الضارة للبدن والمحافظة على هذه الطبقة أمر مهم خاصة للذين يعانون من الحساسية أو الأكزيما. ونصح من لديه حساسية من المعقمات خاصة إذا كان خارج المنزل في ظل عدم توفر الماء والصابون باستخدام المعقمات ، مؤكداً ضرورة استعمال المرطبات بعد المعقم لأن المواد الموجودة في المعقمات تسبب تهيجا للبشرة يظهر على شكل أكزيما، حكة، قشور واحمرار بشرة وتشققات. وتطرق إلى ارتداء القفازات لمدة طويلة وآثارها السلبية، موضحاً أن القفازات مواد مصنعة من مطاط صناعي أو لاتكس أو مواد أخرى وهذه المواد تحمل نسبة من المواد التي تسبب حساسية، متابعاً: هناك نسبة 8% إلى 10% من البشر يتحسسون من المواد المصنوع منها القفازات. ونصح بأهمية تغيير القفازات في حال دخول الماء إليها أو تبللت، مع الحرص على عدم لبسها إلا على جلد جاف جداً، داعياً إلى ارتداء القفازات المبطنة بطبقة من القطن مثلاً، مجدداً التأكيد على أهمية استخدام المعقمات والمطهرات دون إفراط طالما نحن في المنزل واستعمال الماء والصابون، مضيفاً: لابد أن نركز على أمر آخر وهو التباعد الاجتماعي وهو أهم من غسيل اليدين لأنه الوسيلة الأولى للوقاية وعدم نقل الفيروس، بالإضافة إلى الالتزام بالمنزل وعدم الخروج منه إلا للضرورة القصوى.

2775

| 20 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
حادثة غريبة .. أنجبت أثناء تعرضها لحادث سير فاختفى الطفل ..ما الذي حدث؟

ما بدأ بسباق محموم للوصول الى غرفة الطوارئ تحول إلى رحلة أكثر إرباكا وتعقيدا بالنسبة لعائلة أميركية، بعدما أنجبت الأم أثناء تعرضها لحادثسير لكنها لم تتمكن من العثور على المولود الجديد عندما توقفت السيارة. ففي وقت مبكر من صباح الاثنين بينما كان الجو مظلمًا والطرق رطبة ،هرعت امرأة من ليلبورن جوروجيا بابنتها الحامل وطفلها البالغ من العمر سنة واحدة إلى المستشفى لأن ابنتها كانت في المخاض بحسب إفادة الشرطة وفقا لما نقلت شبكة ال سي أن أن. وعندما حاولت الجدة التي كانت تقود سيارتها مسرعة أن تستدير ، انزلقت المركبة ثم اصطدمت بعامود كهربائي قبل أن تصطدم بالجدار وتتهشم نوافذ سيارتها حسبما أظهرت اللقطات التي صورتها كاميرات الشرطة عندما وصلت الى مكان الحادث. لكن الصدمة كانت عندما أخبرت السيدة الحامل أحد ضباط الشرطة بأنها أنجبت طفلها في السيارة لكنها لا تستطيع العثور على مولودها الجديد . وحمل عناصر الشرطة مصابيحهم المضيئة وبدأوا عملية البحث عن المولود الجديد وتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الحادث كما بحثوا داخل السيارة وما حولها الى أن عثر احدهم على الطفل عالقا تحت مقعد السيارة حيث كانت الأم تجلس فيما لا يزال حبل السرة معلقا حوله. وأظهرت صور الشرطة ضابط الشرطة وهو ينتشل الطفل بكل حذر مسرعا به الى طاقم الإسعاف الطبي . وقد تم نقل جميع أفراد الأسرة إلى مستشفى محلي. ووُضع المولود في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وهو في حالة مستقرة.

2806

| 19 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
الهجرة الى اوروبا في زمن كورونا .. قوارب موت عالقة في عرض المتوسط

في ظل تفشي وباء كورونا 19 ووصوله الى ذروته في أوروبا لم تتوقف موجات الهجرة ومحاولات الوصول الى البر الأوروبي عبر حدوده المائية . ورغم أن نسبة تدفق المهاجرين غير النظاميين على الدول الأوروبية تراجعت ، بسبب إغلاق الحدود والموانئ والملاحة إثر أزمة كورونا حسبما كشفت أرقام حرس حدود منطقة شنغن وفقا للحرة. إلا أن بعض الدول الأوروبية المطلة على الحوض المتوسط، ما تزال تعلن وصول المئات من المهاجرين غير النظامين، وفي ذروة تفشي الوباء وفقا لما نقلت صحيفة لوموند الفرنسية عن كريس بوروفسكي، المتحدث باسم وكالة حرس الحدود الأوروبية - فرونتكس وقال المسؤول الأوروبي ان تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى البلدان الأوروبية، انخفض بنسبة 90 في المائة مقارنة مع معدل الأوقات العادية، نتيجة إغلاق الموانئ والحدود بسبب وباء كورونا، لكن في المقابل، وصلت حوالي 4500 عملية عبور غير شرعية من قبل مهاجرين إلى حدود الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي وأشار المتحدث باسم وكالة حرس الحدود الأوروبية إلى وصول 200 شخص بشكل غير منتظم في مارس، بانخفاض قدره 90% مقارنة مع نفس المدة السنة الماضية وعلل ذلك بشح وجود قوارب الإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط، بعد إغلاق الدول المطلة على البحر، موانئها رسميا، بسبب الوباء. ولكن رغم كل ذلك، تمكن قاربين لمهاجرين غير نظاميين من الوصول إلى إيطاليا، حيث تم إنقاذهم من قبل منظمة Sea-Eye غير الحكومية، الجمعة، بعد عشرة أيام من الانتظار، ليتم وضعهم هناك في الحجر الصحي. بينما لا يزال قارب رابع أنقذته منظمة إسبانية غير حكومية في منطقة الإنقاذ المالطية يوم الجمعة عالق في عرض البحر لأنه لم يحصل على إذن بالنزول حتى الآن. وفي نفس المنطقة، تم اعتراض قارب خامس بعد رصده من قبل سفينة تجارية، وتمت إعادة مهاجريه إلى ليبيا، بعد أن مات خمسة على الأقل وفقد سبعة منه، فيما اعتقل الآخرون لدى سلطات ليبيا بطرابلس.

6239

| 19 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
كورونا يفرض شروط جديدة على طالبي تأشيرة شنغن .. تعرف عليها

مع إغلاق معظم الدول الأوروبية حدودها بشكل كلي أو جزئي بسبب تفشي وباء كورونا، والتغييرات التي فرضتها الجائحة سشتشهد اتفاقية شنغن التي تشكل العمود الفقري للاتحاد الأوروبي وتضمن حرية التنقل بين بلدانه هي الأخرى تعديلات وشروط جديدة بحكم أزمة انتشار الفيروس . وسيضطر الراغبون بالسفر إلى دول منطقة شنغن مستقبلًا، لتقديم اختبار عدم الإصابة بفيروس كورونا، وبمجرد توفر لقاح للمرض سيطلب منهم القيام به قبل تقديم ملف الحصول على الفيزا. وأكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي لروسيا اليوم أن أولئك الذين يرغبون بالسفر إلى منطقة شنغن بعد أن تبدأ الدول الأعضاء في العودة إلى طبيعتها تدريجيا، قد يضطرون إلى تقديم اختبار كوفيد-19 للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس. وأضاف المسؤول الأوروبي أنه عندما تفتح حدود شنغن في سبتمبر، إذا حدث ذلك، قد يحتاج مقدمو الجصول على تأشيرة شنغن إلى تقديم اختبار عدم الإصابة بفيروس كورونا، الذي يجب أن يتم إجراؤه خلال الأسبوعين السابقين لتقديم طلب التأشيرة، و قد يطلب من المسافر إجراء اختبار جديد قبل السفر إلى منطقة شنغن، للتأكد من أنه لم يصب بالفيروس. ولا تتوقف الشروط الجديدة هنا فقط اذ أوضح المسؤول أنه بمجرد تأكيد التوصل للقاح ضد كورونا وإتاحته للجميع، قد يطلب أيضا من المتقدمين للحصول على تأشيرة أن يتلقوا تطعيما، على وجه الخصوص، إذا ظل الفيروس نشطا. وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد أعلن أن دول الاتحاد الأوروبي قررت منع دخول مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى منطقة شنغن ضمن إجراءات حازمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا. وحذر الرئيس الفرنسي من أن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن والدول الأعضاء المرتبطة بها، قد تظل مغلقة حتى سبتمبر القادم، مما أدى إلى تلاشي آمال أولئك الذين ينوون التقدم للحصول على تأشيرة شنغن طوال هذه الفترة. وقررت المفوضية الأوروبية، تمديد غلق الحدود الخارجية حتى سبتمبر، وهذا يعني أن غير مواطني المنطقة الاقتصادية الأوروبية وحاملي تصاريح الإقامة لن يتمكنوا من السفر إلى هذه البلدان. لكن بمجرد تقليل مخاطر الوباء، وبدء منطقة شنغن في العودة إلى طبيعتها، ستبدأ الدول الأعضاء في طلب وثائق إضافية تتعلق بالظروف الصحية لمقدم الطلب.

15181

| 18 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
الدكتور الخال: كورونا وصل لمرحلة الذروة وهذه توقعاتنا لعودة الحياة إلى طبيعتها

حذر الدكتور عبداللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة و رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية من التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة في مكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، ومنها التباعد الاجتماعي، مستبعداً عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الوباء في العالم. وقال في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الخميس، رداً على سؤال يتعلق بالعلاج المستخدم في قطر لعلاج المصابين بفيروس كورونا: العلاج الذي نستعمله في مؤسسة حمد الطبية لعلاج المصابين من فيروس كورونا هو نفس العلاج الذي كنا نستخدمه في السابق وهو عبارة عن خليط من الأدوية نستخدمه للإصابات الحادة أما الإصابات الخفيفة والتي ليس لديها أعراض وليس لديهم أمراض مزمنة فنراقبهم حتى نتأكد من شفائهم التام. وأكد أن المناعة في كثير من الحالات تتغلب على الفيروس، مضيفاً: أما الحالات المصابة بإصابة شديدة بما فيها التهاب في الرئتين نعطيهم الدواء الذي يساعد المناعة على التخلص من الفيروس، موضحاً أن هذا هو أول أسبوع يتم فيه استخدام البلازما لعلاج المرضى التي تكون إصابتهم حرجة في العناية المركزة. واعتبر أن نتائج العلاج بالبلازما حتى الآن مشجعة، إلا ٱنه قال: لا نستطيع أن نستنتج استنتاجاً نهائياً في هذا الوقت ونحتاج إلى إعطاء العلاج للمزيد من المرضى حتى يكون عندنا تصورا أفضل عن فاعلية البلازما. وحول سبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مؤخراً، أوضح الدكتور الخال أن رقم الإصابات الذي تم الإعلان عنه اليوم وهو 392 إصابة جديدة يعتبر رقماً كبيراً نسبياً والسبب يعود لعدة أمور أهمها أن انتشار الفيروس بدأ يصل إلى الذروة أي أعلى الموجة التي تصيب المنطقة بما فيها دولة قطر، أما السبب الثاني فهو الكشف والتقصي الذي تقوم به وزارة الصحة بشكل مكثف. وأضاف: أي حالة يتم اكتشاف إصابتها بكورونا يتم فحص المخالطين سواء في السكن أو العمل وهذا يؤدي إلى اكتشاف حالات جديدة.. أكثر الحالات الجديدة تكون متركزة حول هذا الشخص الجديد المصاب على سبيل المثال الـ392 حالة التي تم اكتشافها اليوم تقوم وزارة الصحة بأخذ معلومات عن كل شخص عن مكان سكنه ومكان عمله وفحص المخالطين لهذا الشخص ووضعهم أيضاُ في الحجر الصحي ومن يتبين إصابته منهم يتم عزله ومن يتبين عدم إصابته يتم إبقاؤه في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، مضيفاً: نتوقع خلال الأيام القادمة أن يكون هناك زيادة في عدد الحالات المكتشفة. ورداً على أكثر سؤال يتردد في الأونة الأخيرة حول متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟ قال الخال: لن تعود إلى الطبيعة التي كانت عليها قبل انتشار وباء كورونا وسوف تعود نوعاً ما مختلفة عما كانت عليه، ويجب على الجميع في دول العالم التعود والتأقلم مع نمط الحياة الجديد ما بعد كورونا. وتوقع الدكتور الخال أن النمط الجديد من الحياة سوف يستمر لمدة أشهر حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم أو يمكن لسنوات، مضيفاً: هناك بعض التصورات من جهات متخصصة تقول ٱنه قد يستمر الاحتياج لتطبيق العديد من الإجراءات لعدة سنوات حتى ظهور تطعيم فعال وتوفره لمعظم دول العالم، مستطرداً: وحتى بوجود التطعيم احتمال يظل الفيروس يذهب ويرجع في موجات قد تكون موجات موسمية مثل الشتاء أو عدة موجات على مدار العام في مد وانحسار على حسب مدى تطبيق الإجراءات الاحترازية بما فيها التباعد الاجتماعي. وتابع: لا أريد أن أكون متفائلاً لكن رجوع الحياة إلى ما كانت عليه قبل ظهور الفيروس سيأخذ وقتاً طويلاً لكن من الآن وحتى ذلك الوقت سوف تعود الحياة تدريجياً إلى نشاطها مع وجود احترازات وتباعد اجتماعي حتى بوجود تطعيم فعال ومتوافر وعلاجات ناجحة لعلاج المصابين بالفيروس. أما التوقع الآخر، فهو بحسب تقدير الدكتور الخال، أنه في أحسن الظروف أن يتم اكتشاف اكثر من تطعيم يكون فعالا لافتاً إلى أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على احتمال أن أول تطعيم قد يكون متوفراً بداية العام القادم إذا نجح وهناك أكثر من 70 تطعيماً يتم تجربتها في عدة مناطق بالعالم، وإذا ثبت نجاح 2 أو 3 أو أكثر من هذه التطعيمات سيعتبر هذا انجازا كبيرا. وأضاف: لكن تبقى الكثير من التساؤلات إذا كانت هذه التطعيمات فعالة فهل ستكون سهلة الإنتاج وهل ستكون متوافرة لمليارات البشر؟ وهل ستكون فاعليتها بنفس الدرجة للكبار في السن مقارنة بالشباب وهل ستكون متاحة للجميع من حيث التكلفة، وهل الفيروس سوف يتغير كل سنة مثل فيروس الٱنفلونزا بحيث أن التطعيمات يجب تغييرها كل عام؟ هل ستكون التطعيمات فعالة لمدة عام أو أكثر؟، متابعاً: لازال هناك الكثير من التساؤلات التي لا نستطيع الاجابة عليها في الوقت الحالي. وعن الوضع في الحجر والعزل الصحي، قال الدكتور الخال: من أهم الإجراءات لاحتواء الفيروس هو الكشف المبكر عن الحالات المصابة وهو ما تقوم به حالياً وزارة الصحة.. أول ما يتم اكتشاف أي حالة حتى لو كانت بدون أعراض أو بأعراض بسيطة يتم عزلها في المستشفى إذا كانت إصابتها شديدة أو في أماكن أخرى مثل وحدات العزل وبها نوع من المراقبة الطبية حتى شفاء هذا الشخص لأن الشخص إذا ظل في المجتمع سوف يقوم بنشر الفيروس فترة أسبوعين إلى 4 أسابيع حتى يختفي الفيروس من إفرازاته التنفسية. وقال إن الحجر هو أن المخالطين غير المصابين للشخص المصاب يتم وضعهم في مكان معزول ومراقبتهم لمدة أسبوعين، مضيفاً: الدولة من خلال وزارة الصحة توفر الغرف والمباني التي نحتاجها للعزل للحالات الخفيفة بالإضافة إلى الأَسرة في المستشفيات للحالات الشديدة بالإضافة إلى أَسرة العناية المركزة للحالات الحرجة التي تحتاج للعناية المكثفة. وتوقع الدكتور عبداللطيف الخال أن يكون بنهاية هذا الشهر 12 ألف سرير للعزل إضافة إلى ما يقارب بين 400 و 500 سرير للعناية المركزة بالإضافة إلى 600 سرير للحالات الحادة. وعن الدعم المعنوي والنفسي للمصابين والمشتبه فيهم؟ أكد الدكتور الخال أن المرضى يحتاجون إلى الدعم الطبي في البداية بالذات للحالات الحادة أما بالنسبة للحالات الخفيفة فيحتاجون إلى دعم معنوي وإلى من يتواصل معهم بشكل يومي ويطمئنهم ويتأكد أن إصابتهم لا تسوء بحيث لا يكون هناك حاجة لنقلهم إلى المستشفى، متابعاً: ويقوم بهذا الدور الكادر الطبي والتمريضي بالإضافة إلى المتطوعين. وأوضح أن الفيروس له تأثير نفسي كبير لأنه صعب على الإنسان أن يكون معزولاً لفترة أسبوعين أو 4 أسابيع أو يكون في الحجر أسبوعين أو 4 أسابيع، مضيفاً: لذلك هناك برنامج للدعم النفسي والاجتماعي وتم إطلاقه من خلال وزارة الصحة من خلال برنامج الصحة النفسية والاجتماعية وتشترك فيه أيضا عدة وزارات وجهات أخرى وهذا البرنامج في بدايته ويقدم الدعم النفسي والمعنوي للموجودين في الحجر.. هناك الكثير من الجهود أو الموارد لتوفير الدعم الطبي او النفسي أو الاجتماعي للمرضى. وحول توقعاته لأرقام الإصابات بالفيروس في قطر خلال الفترة المقبلة، قال الدكتور الخال: كل الدول قامت بإجراءات تنبؤات وبائية بالإصابات المتوقعة في حال عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية، كم ستكون نسبة الإصابة وكم عددالحالات الشديدة وكم عدد حالات الوفيات؟ وفي حالة تطبيق إجراءات متوسطة كم ستكون الحالات وفي حالة تطبيق إجراءات مشددة وتعاون الجميع كم ستكون الحالات؟ وأضاف: حتى الآن بسبب تطبيق الإجراءات، عدد الحالات وصل إلى نصف الحالات التي كنا نتوقعها في هذا الوقت ولكن إذا قمنا بالتراخي في تطبيق هذه الإجراءت سوف نرجع إلى التقدير السابق وهو ارتفاع عدد الحالات والإصابات.. كلما كان تطبيق البعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية أشد كلما كان عدد الحالات الفعلية أقل من المتوقع. ولفت إلى أنه في بعض الدول قالوا إذا لم نقم بإجراءات مثل بريطانيا في السابق التي قررت عدم تطبيق إجراءات احترازية كان احتمال أن تصيب العدوى 60% وتراجعوا وقاموا بتطبيق الإجراءات الاحترازية وهذا ساعد في تخفيف وطأة الفيروس في البلاد.

30501

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
في ندوة لمؤسسة قطر.. مدير معهد دولي للقاحات يحسم الجدل حول موعد اكتشاف علاج لكورونا

حسم الدكتور جيروم كيم وهو خبير دولي في قطاع الصحة الجدل حول الموعد المحتمل لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ3 مراحل قبل التوصل إلى نتيجة نهائية، إلا إنه يعتبر أن السؤال الصعب حينها هو من الأولى بالحصول على اللقاح؟ وقال الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي في سيول بكوريا الجنوبية خلال جلسة نقاشية عُقدت عبر الإنترنت ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، والتي نظمتها مؤسسة قطر بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، لمناقشة الاستجابة العالمية لوباء (كوفيد-19): يعدّ تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا في غضون 12-18 شهراً أمراً غير مسبوق تقريباً. وأضاف الدكتور كيم والذي كان من بين المتحدثين في الجلسة النقاشية عبر الإنترنت، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر اليوم الخميس، أن هذا الجدول الزمني هو ما تهدف إليه المختبرات في جميع أنحاء العالم، شريطة أن يسير كل شيء وفقاً لخطة. وبشأن التحديات التي تواجه تطوير اللقاح، والذي يمكنه أن يوقف تفشي الفيروس، قال: وفقًا لأحدث التقارير، بدأت التجارب السريرية على اللقاحات المحتملة في منتصف مارس الماضي بمختبرات الأبحاث في جميع أنحاء العالم، مضيفاً: هناك حاليًا أربع تجارب، وستحتاج جميع هذه اللقاحات المرشحة إلى المرور بدورة اختبار كاملة مكوّنة من ثلاث مراحل، والتي لا تزال في المرحلة الأولى حتى الآن. وأضاف: في المرحلة الأولى، سيتم تجربة اللقاح على مجموعة مكونة من 50 شخصًا أو أقل، مع التركيز على سلامتهم وما إذا كان اللقاح يثير استجابة إيجابية ضد أجزاء محددة في الفيروس. ستشهد المراحل الأخرى اتساع نطاق التجارب ليشمل مجموعات أكبر بشكل متزايد من الأشخاص، إلى جانب المراقبة الدقيقة وجمع البيانات التي تشير إلى الآثار الجانبية والسلامة وفعالية اللقاح. واعتبر أن محاولة وضع جدول زمني محدد لمثل هذا التفشي يمثل تحديًا في حد ذاته، كما أننا لا نعلم متى ستبدأ موجة جديدة لتفشي الفيروس، لكننا نتوقع حدوثها، موضحاً أنه عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع مثل هذه السيناريوهات المقبلة والمتوقعة، يتعين على جميع الحكومات أن تنظر إلى البيانات التي تجمعها واستخدامها لاتخاذ قرارات استراتيجية سليمة. وتابع: بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك حالات معينة دون المستوى الأمثل للتصدي للفيروس وذلك عندما لا يكون كل شيء تحت السيطرة، على سبيل المثال، عدم القدرة على تكثيف التجارب وتتبع وعزل الحالات، أو ما إذا كانت المستشفيات تفيض بالحالات، كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفشي موجة ثانية من حالات كوفيد-19، وقد تأتي في وقت أبكر مما هو متوقع. وأكد الدكتور كيم أن الحوارات والنقاشات التي تنظم مثل سلسلة محاضرات المدينة التعليمية تشكل أهمية بالغة؛ فهم يسمحون للخبراء بإعلام الجمهور بآخر التطورات، عندما يحدث تفشي لوباء في بلد ما، من المهم نقل المعلومات بسرعة إلى بلدان أخرى؛ إذ أن تقييد الحقائق أو حجبها سيؤدي إلى إظهار المزيد من التحديات. وأشار إلى أن الأنباء التي تفيد بوجود أربع تجارب سريرية منفصلة تجري حالياً في مختبرات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، تولد الأمل والتفاؤل الحذر في الوقت نفسه، مضيفاً: في مجال تطوير اللقاحات، من المؤسف أنه إذا نظرت وفقًا للبيانات الواردة من شركات الأدوية الكبرى، فإن واحد فقط من بين كل 10 لقاحات مرشحا ليصل بالفعل إلى نتيجة نهائية حيث يتم تسويقه، متابعاً: مع هذا المعدل البسيط، من المهم جداً أن يكون لدينا العديد من اللقاحات المرشحة، على أمل أن يصل واحد أو اثنان أو حتى ثلاثة إلى نتيجة فعالة ضد كوفيد-19. من الأولى بالحصول على اللقاح؟.. سؤال يعتبره الدكتور كيم من المشكلات الرئيسة، قائلاً: يجب على الذين يعملون على مدار الساعة لتطوير لقاح للفيروس أن يفكروا بعناية فيمن سيحصل على اللقاحات أولًا، وهذا قرار يجب أن يتم اتخاذه قبل أن يكون لدينا لقاحا بالفعل، لأنه بمجرد الحصول عليه، سيكون من الصعب الاستجابة للطلب بطريقة فعالة. كما أعلن أحد شركاء المعهد اللقاح الدولي، وهو معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، ومقره في النرويج، مؤخراً أن باحثيه حددوا 115 لقاحا محتملا، وصل 5 منهم إلى المرحلة الأولى من الاختبار. وفي الوقت الذي يعمل فيه عالم البحوث على مهمة تحديد اللقاحات المرشحة، أعاد وباء (كوفيد-19) تركيز الاهتمام العالمي إلى تكلفة تطوير اللقاح. وقال الدكتور كيم: تبين لدى شركات الأدوية الكبرى أن صنع لقاح على مدى 5-10 سنوات يكلفها حوالي مليار دولار أمريكي، وهو أمر مكلف، كما طلب معمل التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة ملياري دولار أمريكي للعمل على تطوير لقاح كوفيد-19. وأضاف: عندما يتعلق الأمر بالتصنيع والإنتاج، علينا أن نفكر في عدد الجرعات التي ستكون مطلوبة في النهاية، فإذا كان هناك سبعة مليارات شخص في هذا العالم، وكل منهم يحتاج إلى جرعتين، فبالتالي نحتاج إلى 14 مليار جرعة من اللقاحات، متابعاً: هذا ليس كل شيء، ينبغي أن تتخذ القرارات بشأن من سيقدم له اللقاح أولاً، من هم الذين بحاجة إليه أكثر؟ هل يجب أن نعطيها لمتخصصي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية مثل الأطباء والممرضين أولًا؟ أم يجب إعطاء اللقاحات لمجموعة معينة من الناس؟.

4306

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
يستخدمه مرضى الضغط  ... اكتشاف دواء مضاد للالتهاب الرئوي الحاد الذي يسببه كورونا..ما هو؟

يواصل العلماء والخبراء من جميع أقطاب العالم رحلة البحث عن أدوية تخفف سير مرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا والمضاعفات الناتجة عنه وأخطرها الالتهاب الرئوي الحاد. وإضافة إلى الأدوية الأساسية لعلاج الفيروس ، يبحث الخبراء عن أدوية مساعدة أو إضافية، تخفف أعراض المرض أو يكون لها تأثير علاجي، وتعزز رد فعل مناعة الجسم عادة لكن الالتهاب الرئوي الحاد يبقى من أولويات مهام العلماء في الوقت الحاضر وانطلاقا من هذه الأولوية وبعد دراسة أجريت على فعالية الأدوية المساعدة في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الذي يسببه فيروس كورونا استنتج العلماء الصينيون أن استخدام الأدوية المساعدة التي توصف للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، تخفض بدرجة كبيرة خطر تطور الالتهاب الرئوي عند الإصابة بفيروس كورونا وفقا لما نقلت روسيا اليوم عن موقع medRxiv وشملت الدارسة 564 مريضا منهم 12.2% يعانون من التهاب رئوي حاد، و7.3 % أصيبوا بالتهاب رئوي حاد وهم في المستشفى، كما كان بعضهم يعاني من مرض السكري وارتفاع مستوى ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية أو أمراض مزمنة، كانوا يعالجون في 9 مستشفيات صينية من فيروس كورونا خلال الفترة من 17 يناير لغاية 28 فبراير 2020. وبعد تحليل نتائج استخدام الأدوية المساعدة مثل arbidol ، lopinavir أو ritonavir ، interferon-alpha وأدوية المناعة كلوروكين وهيدروكسي كلوروكين، وأدوية تخفيض مستوى ضغط الدم لمن يعاني منه، وأخذا بالاعتبار العمر والجنس والتدخين ونتائج التصوير المقطعي للرئتين اتضح أن الأدوية غير النوعية المضادة للفيروسات، لم تؤثر كثيرا في وقف مسار تطور الالتهاب الرئوي الحاد. بالمقابل لاحظ العلماء أن أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ( ACEI) و (ARB)خفضت خطر تطور الالتهاب الرئوي الحاد، حيث أصيب مريض واحد بالتهاب رئوي حاد من مجموع 16 مريضا تناولوا دواء ACEI، و16 من مجموع 49 تناولوا الدواء ARB . واستنادا على هذه النتائج،استنتج العلماء أن أدوية الضغط هذه يمكن استخدامها بنجاح في منع تطور الالتهاب الرئوي الحاد، عند الإصابة بفيروس كورونا لافتين في نفس الوقت على ضرورة إجراء دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج أو دحضها.

5525

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات غسل الأيدي جيداً للوقاية من فيروس كورونا - أ ف ب
دراسة جديدة: حاملو كورونا ينقلون العدوى قبل ظهور الأعراض

بعض الأشخاص لا يعرفون أنهم مصابون.. أفادت دراسة جديدة نشرت امس أن المصابين بكوفيد-19 قد يبدأون بنشر الفيروس قبل عدة أيام من ظهور أي أعراض ملحوظة عليهم. وتأتي الدراسة مع قيام الدول الأكثر تضرراً بتمديد القيود التي تهدف إلى احتواء الوباء وسط مخاوف بشأن المرضى الذين قد ينقلون العدوى على الرغم من عدم ظهور علامات على اعتلال صحتهم. ولقد خمن الخبراء منذ فترة أن بعض الأشخاص الذين لا يعرفون حتى أنهم مصابون قد ينقلون الفيروس. لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه حتى أولئك الذين يحملون الفيروس قد ينقلون العدوى على نحو واسع قبل ظهور أعراضه عليهم. وقال الباحثون في الورقة البحثية التي نشرت في دورية نيتشر ميديسن إنه من أجل السيطرة الفعالة على تفشي المرض، يجب التفكير وبصورة عاجلة في معايير أكثر شمولية لتتبع الأشخاص الذين اختلط بهم المريض للتعرف على حالات عدوى محتملة قبل يومين إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض. وقارن الباحثون البيانات الإكلينيكية حول نشر الفيروس لدى مرضى في مستشفى في الصين ببيانات منفصلة حول الانتقال الزوجي - حيث يعتقد أن شخصاً ما أصاب الآخر - لاستخلاص استنتاجات حول فترات العدوى. وقام الفريق البحثي بقيادة إريك لاو من جامعة هونغ كونغ بأخذ مسحات من الحلق من 94 مريضاً أدخلوا إلى مستشفى كوانغتشو الثامن وقياس قوة العدوى من اليوم الأول من الأعراض لمدة 32 يوماً. ووجدوا أن المرضى الذين لم يتم تصنيف أي منهم على أن حالته خطرة أو حرجة كان لديهم أعلى حِمل فيروسي بعد وقت قصير من ظهور الأعراض، ثم انخفض بعد ذلك تدريجياً. استخدمت الدراسة بيانات متاحة للجمهور حول 77 من حالات الانتقال الزوجي داخل الصين وعلى الصعيد الدولي، لتقييم مقدار الوقت المنقضي بين ظهور الأعراض لدى كل مريض. وافترضت فترة حضانة - وهي الفترة بين التعرض للعدوى وظهور الأعراض - من أكثر من خمسة أيام بقليل. استنتج الباحثون أن العدوى بدأت قبل 2,3 يوم من ظهور الأعراض وكانت في ذروتها عند 0,7 يوم قبل ظهور العلامات الأولى للمرض - على الرغم من أنهم نبهوا إلى أن تحديد التوقيت الدقيق لظهور الأعراض يعتمد على ذاكرة المريض. وقدروا أن 44 في المئة من الحالات الثانوية في سلاسل العدوى أصيبت خلال مرحلة ما قبل الأعراض. وتوقعوا أن العدوى تنخفض بسرعة في غضون سبعة أيام.تعقيباً على الدراسة، قال باباك جافيد من كلية الطب بجامعة تسينغهوا في بكين إن النتائج ستكون لها تأثيرات مهمة على إجراءات السيطرة على الوباء، مثل ما إذا كان يتوجب على من ليس لديهم أعراض ارتداء أقنعة الوجه. وقال هذا مهم لأن إجراءات مراقبة الصحة العامة الحالية التي نصحت بها، على سبيل المثال، منظمة الصحة العالمية وحكومة المملكة المتحدة تفترض أن الحد الأقصى من العدوى يحدث بعد ظهور الأعراض. ومن ثم، لا تتم دعوة الأفراد الذين لا تظهر عليهم أعراض إلى ارتداء الأقنعة.وأضاف جافيد أن العديد من الدراسات اقترحت أن عدداً كبيراً من المرضى ينشرون الفيروس من حولهم قبل ظهور علامات المرض ورجح أن تكون الاستنتاجات حقيقية ومتينة.

1066

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
تنديد دولي بوقف ترامب تمويل منظمة الصحة العالمية

الاتحاد الأوروبي يعبر عن أسفه.. نائبان أمريكيان يرفضان القرار تحذير أممي من احتمال تعرض ملايين للإصابة بكورونا السيناتور باتريك: نواجه أسوأ وباء والقرارغير منطقي غيبريسوس يدعو قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة أكثر من مليوني إصابة و126 ألف وفاة حول العالم توالت التصريحات الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية، حيث ندد به نائبان أمريكيان، وكذلك كل من ألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.وانتقد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي إليوت إنغل قرار ترامب، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق بشأن إدارة المنظمة وباء كورونا، متهما إدارة ترامب بالسعي لإلقاء اللوم على منظمة الصحة العالمية والصين والخصوم السياسيين. ووصف السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي القرار بغير المنطقي، لا سيما أن العالم يواجه أسوأ وباء منذ قرن. وبدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن أفضل الاستثمارات في مكافحة الوباء يكون عبر تدعيم الأمم المتحدة، ولا سيما منظمة الصحة العالمية التي تعاني من نقص التمويل في تطوير وتوزيع الاختبارات واللقاحات. وأكد ماس عبر تويتر ضرورة إيجاد تعاون دولي وثيق في مكافحة وباء كورونا، مضيفا أن الفيروس لا يعرف حدودا، وأن ما سماه اللوم المتبادل لن يفيد في شيء. وذلك بحسبالجزيرة نت. أسف عميق أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن أسفه العميق لقرار ترامب، وكتب في تغريدة أنه ليس هناك أي سبب يبرره في وقت تُعتبر فيه جهود منظمة الصحة العالمية ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وأضاف فقط عبر توحيد القوى يمكننا التغلب على هذه الأزمة التي لا حدود لها. كما انتقدت وزارة الخارجية الروسية قرار ترامب، وقالت في بيان إن الشيء المهم بالنسبة للولايات المتحدة هو العثور على مذنبين بأدلة وهمية لإثبات براءتهم. وأضافت أن السياسيين الأمريكيين يتهمون روسيا بالوقوف وراء هزيمة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية، كما يلقون باللائمة على الرئيس فلاديمير بوتين جراء المشاكل في نظام الرعاية الصحية الأمريكية. أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية فقال في بيان ستبحث الصين المسائل ذات الصلة وفقا لاحتياجات الموقف وأضاف أن تفشي الفيروس، الذي أصاب نحو مليوني شخص على مستوى العالم، بلغ مرحلة حرجة، وأن قرار واشنطن سيؤثر على جميع دول العالم. وقال ترامب إنني اليوم آمر بتعليق تمويل منظمة الصحة العالمية، في الوقت الذي يتم فيه إجراء مراجعة لتقييم دور المنظمة في سوء الإدارة الشديد والتعتيم على تفشي فيروس كورونا المستجد وفي أول رد فعل دولي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الوقت غير مناسب لخفض موارد منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى تكافح كورونا، مطالبا بضرورة إجراء مراجعات لاحقة لمعرفة أسباب ظهور الوباء.كما دعا المجتمع الدولي إلى الوحدة والعمل في تضامن لوقف انتشار كورونا وعواقبه المدمرة.أما مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس فدعا قادة العالم إلى عدم تسييس الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، قائلا إنه يتوقع استمرار التمويل الأمريكي بالدعم التقليدي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. تحذير أممي حذرت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا) من أن ملايين الأشخاص في العالم العربي معرضون للإصابة بفيروس كورونا لافتقارهم مرافق غسل اليدين، في وقت سجلت فيه مئات الإصابات الجديدة بالفيروس في عدة دول عربية. فقد قالت اللجنة الأممية في تقرير نشرته امس الأربعاء على موقعها الإلكتروني إن أكثر من 74 مليون شخص في الدول العربية يفتقدون إلى مرافق غسل اليدين، وإن 87 مليونا بالمنطقة يفتقدون إلى مياه الشرب؛ مما يفاقم خطر إصابتهم بفيروس كورونا.وتوقعت الإسكوا أن يكون 26 مليون لاجئ في المنطقة العربية أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا نتيجة افتقارهم إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.وقالت إن التوصية البسيطة المتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون للوقاية من انتقال فيورس كورونا تتحول إلى أمر معقد في المنطقة العربية.وحثت الإسكوا الحكومات العربية على إعطاء الأولوية القصوى لتوفير المياه النظيفة ومرافق غسل اليدين في المناطق التي لا تتوفر فيها هذه الخدمات، وحذرت من استخدام الحرمان من المياه كسلاح من أسلحة الحرب.وقالت إن الدراسة الجديدة جزء من سلسلة دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا تُعدها هذه اللجنة الأممية لدعم الدول العربية في جهودها المشتركة للتخفيف من آثار الوباء. مليونا إصابة تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا حاجز المليونين حول العالم، في حين بلغ عدد الوفيات أكثر من 126 ألفا، واستحوذت أوروبا والولايات المتحدة على نحو 90% من عدد الإصابات. وتجاوز عدد الذين شخصت إصابتهم رسميا بفيروس كورونا المستجد المليون شخص في أوروبا؛ أي أكثر بقليل من نصف الإصابات في العالم.وبتسجيل مليون و3284 إصابة، بينها 84 ألفا و465 وفاة؛ تكون أوروبا القارة الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19. والدول الأربع التي كان عدد من الإصابات فيها يتجاوز مائة ألف هي: إسبانيا (177 ألف إصابة و18 ألفا و579 وفاة)، وإيطاليا (162 ألفا و488 إصابة و21 ألفا و67 وفاة)، وفرنسا (143 ألفا و303 إصابات، و15 ألفا و729 وفاة)، وألمانيا (127 ألفا و584 إصابة، و3254 وفاة). وبلغ عدد الإصابات 93 ألفا و873 إصابة، والوفيات 12 ألفا و107 في بريطانيا، التي تسجل أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة. لكن هذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للإصابات؛ لأن دولا عدة لا تجري تحاليل سوى للذين يحتاجون إلى علاج في المستشفيات.وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أنها أحصت 523 وفاة بفيروس كورونا المستجد في الساعات 24 الأخيرة، في تراجع بعد ارتفاع العدد الذي سجل الثلاثاء.وفي المجموع، توفي 18 ألفا و579 شخصا بالمرض في إسبانيا، ثالث بلد متضرر بالوباء بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.من جهتها، أعلنت بلجيكا تسجيل ألفين و454 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات 24 الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 33 ألفا و573 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات حتى الآن 4 آلاف و440، وتعافى 7 آلاف و107، منذ 15 مارس الماضي .وذكرت وسائل إعلام يابانية -نقلا عن توقعات لوزارة الصحة- أن عدد الوفيات في اليابان جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد قد يصل إلى 400 ألف حالة ما لم تتخذ إجراءات للحد من انتشار العدوى.وسجلت اليابان أكثر من 8 آلاف إصابة بالفيروس، و162 وفاة، وفقا لبيانات هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.وواصل الفيروس انتشاره وتمدده في دول عديدة، من بينها إيران، حيث قال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا ارتفعت إلى 4777 شخصا امس الأربعاء، وإن 94 شخصا توفوا في 24 ساعة الماضية. وتابع أن عدد المصابين بلغ 76 ألفا و389 شخصا في إيران، البلد الأكثر تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط. وفي روسيا، ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 24 ألفا و490، بعد تسجيل 3 آلاف و388 حالة خلال يوم. وأعلنت باكستان تسجيل 243 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 5983 حالة.كما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 154 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 12 ألفا و200، في حين كشفت معطيات عن ارتفاع في العدد الإجمالي للإصابات بكورونا في أوساط المواطنين العرب في إسرائيل، حيث وصل إلى 418 حالة. تخفيف أم تمديد؟ مع استمرار توقف الحياة الاقتصادية في أكثر من بلد، بدأت بعض الدول إجراءات تنفيذ إجراءات للتخفيف من القيود المفروضة بسبب تفشي الوباء. وقالت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين امس إن السلطات سترفع حواجز الطرق الموضوعة حول العاصمة منذ نحو ثلاثة أسابيع. وفي الدانمارك، أعادت دور الحضانة والمدارس الابتدائية فتح أبوابها جزئيا بعد شهر من الإغلاق، وذلك في نصف المقاطعات الدانماركية، وفي 35% من المدارس في كوبنهاغن، لتكون أول دولة أوروبية تقوم بهذه الخطوة. وفي بؤرة الوباء الأولى؛ قال ليو شي شينغ نائب رئيس بلدية مدينة ووهان الصينية امس إن المدينة تسعى لاستئناف الطيران وخدمات السكك الحديدية وعمليات الشحن على نحو كامل بحلول نهاية أبريل. وفي المقابل، قررت دول أخرى تمديد إجراءات الحظر والإغلاق، حيث ذكرت صحيفة هاندلسبلات الاقتصادية اليومية أن الحكومة الألمانية قررت تمديد إجراءات العزل العام التي فرضتها الشهر الماضي لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حتى 3 مايو القادم على الأقل. وفي شرق آسيا؛ قالت هيئة الطيران المدني إن تايلاند مددت الحظر على الرحلات الجوية القادمة إلى البلاد حتى نهاية أبريل الجاري، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. العالم العربي على صعيد تفشي وباء كورونا في العالم العربي، سجلت وزارة الصحة العمانية 97 إصابة جديدة، مما يرفع العدد إلى 910. كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 50 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 1405، في حين زاد عدد المتعافين من الفيروس إلى 206. وفي البحرين، سُجلت 161 إصابة جديدة، في حين أحصت الإمارات 412 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين 4933 وقررت إمارة الشارقة وقف النقلِ العام بين مدن الإمارة حتى إشعار آخر. وفي المغرب، تم تسجيل حالة وفاة بالفيروس و100 إصابة جديدة، ليبلغ إجمالي المصابين 1988، بينهم 127 وفاة، في حين ارتفع عدد المتعافين إلى 218.أما في الجزائر، فسُجلت 87 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2070، بالإضافة إلى 13 وفاة، ليبلغ إجمالي الوفيات 326.وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة امس تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 658 حالة، في حين استقر عدد الوفيات عند 21 حالة وفاة. وفي الأردن، قررت الحكومة السماح لبعض المصانع باستئناف نشاطها، شريطة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا، لكنها نبهت إلى أن الوضع المالي سيتضرر بشدة نتيجة تداعيات الوباء.وفي الأراضي الفلسطينية، أُعلن رصد 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا لممرضين من الخليل ورام الله يعملون في مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتلة، التي ارتفع عدد المصابين فيها إلى 78، في حين زاد إجمالي الإصابات بالأراضي الفلسطينية إلى 369.وفي العراق، أعلن محافظ كربلاء جاسم الخطابي أن المحافظة لن تسمح بدخول مواطني دول مصابة بفيروس كورونا، ما لم تعلن منظمة الصحة العالمية خلو تلك البلدان من الوباء.

1029

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
مريم الأنصاري تروي لـ الشرق تجربتها في إيطاليا

تستعد لتوثيق جائحة كورونا في رواية جديدة تلاحم طواقمنا الصحية وحماة الوطن هو الخط الأمامي لمحاربة الوباء الظروف الحالية أعادت كثيرين للقراءة بعد هجر الكتب الكاتب وصل لآفاق إبداعية لنقل رسالته للمجتمع وصلت إلى شعور في إيطاليا بنهاية العالم! كورونا وحش كسر صفاء الحياة في إيطاليا قد تتشابه روايات شهود العيان على جائحة كوونا، نظراً لتشابه حالاتها للجميع، غير أن روايات شهود العيان عليها من المبدعين قد تكون مختلفة عن غيرهم بعض الشيء، نظراً لرؤيتهم لما يدور حولهم بنظرة مغايرة. وكشاهدة عيان على تفشي الجائحة في إيطالياً، تروي الكاتبة مريم ربيع الأنصاري لـ الشرق تجربتها على الأجواء التي تعيشها إيطاليا أمام هذا الوباء، إذ تصادف وجودها هناك أن تفشى الفيروس، حتى أصبح ضحيته آلاف المصابين والوفيات. وتتناول الأنصاري انعكاسات الجائحة على المبدع، وما يمكن أن تخلفه لديه من مخزون إبداعي، يمكن أن يتم توثيقه لاحقاً في عمل إبداعي، على نحو استعدادها لإنجاز رواية جديدة بهذا الخصوص. وتالياً تفاصيل ما دار من حوار: *ماذا أفادتكِ تجربة الإقامة في إيطاليا حالياً، على خلفية ما تشهده ضمن العديد من دول العالم من تفشي حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا؟ **لقد قدمت إلى إيطاليا بسبب ظرفٍ صحي، وخلال إقامتي استفدت من هذه التجربة، ولاحظت في بداية الأمر أنه كان هناك تساهل عند الإيطاليين بأن هذا الفيروس هو مجرد إنفلونزا عادية، فضربوا بتوصيات وقرارات الدولة عُرض الحائط وهو المحافظة على المسافات بينهم والالتزام بالحجر الصحي في المنزل، وذلك انطلاقاً مما اعتادوا عليه من صخب الحياة في ارجاء كل مكان، فكان هناك من يحتسي قهوته بالمقهى وهناك من يمارس رياضته أو ينزه كلبه ومن يلعب مع أطفاله والكثير منهم بمختلف النشاطات. *وهل كنتِ تعتقدين بأنك ستشهدين مثل هذه التجارب؟ **إطلاقاً، فلم أعتقد يوماً بأني سأعيش هذه اللحظات، فقد وجدت في إيطاليا الناس مرتبكة وقلقة وعاجزة وخائفة، فكل شيء مغلق، مراكز التسوق، المتاجر، توقفت النشاطات الاجتماعية والاقتصادية، كل الشوارع بدون أي حركة، ليشعر المرء وكأنه وصل إلى شعور بنهاية العالم فيتمنى حينها أن ينتهي هذا الكابوس. * وهل يمكن أن يكون هذا درساً ينبغي الاستفادة منه؟ ** بالطبع، فعلينا أن نتعلم من هذه الأيام الصعبة ونستفيد منها وخصوصا الآن، فالجميع في الحجر الصحي، والأكثرية - للأسف - لا تعي أهدافه فأقوى القرارات قد تتخذها بحياتك في لحظة الضعف. وهنا يأتي دور الجميع في تحمل المسؤولية وأن نتحمل نتائج أفعالنا فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته. وعلينا - كذلك - أن نستشعر النعم التي لا تعد ولا تحصى، فنحن نغفل عنها، وعلينا أن ننظر لها من منظور إيجابي. العودة للقراءة * برأيكِ، ما الذي يمكن أن يستفيده المبدع مما يدور حوله من انتشار لهذا الوباء؟ ** في هذه الظروف رجع الكثيرون للقراءة بعد هجرهم للكتب لفترة طويلة ولا ننسى إبداعات الأطفال في الرسم والكتابة وابتداع الكثير من الألعاب المسلية. فتحية للظروف التي صنعتنا، بعدما أعادت التوازن في حياتنا وللأسرة لنكتشف مواهب كل فرد فيها، علاوة على ما يتحقق من إنهاء للكثير من الأمور المعلقة. *هل يعني هذا أن النظرة إلى الحياة يمكن أن تتغير، ويتم معها إعادة ترتيب الأولويات؟ ** بالطبع، فنظرتنا للحياة سوف تتغير لنرى دورنا في هذه الظروف الاستثنائية بتعزيز الجبهة الوطنية بالتقدير للجهود المبذولة، والتعاون معها. كما أنه من خلال الحجر سوف تتبدل السلوكيات إلى الأفضل. وأنا على يقين بأن الله تعالى سيكشف الضراء فرحمته واسعة، فهو سبحانه لطيف بعباده، كما في ورد في قوله تعالى(لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم، بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ). إن نعم الله لا تُحصى، وهنا تكمن الإيجابية في حُب الوطن، فالأمان والاطمئنان والاستقرار من أعظم النعم التي ننعم بها في وطننا. وستنقشع هذه الغمة ويزول البلاء والوباء وتحل البركة والرضا وتعود الحياة أفضل من السابق وذلك بعد وعينا وتسخير طاقاتنا لخدمة الوطن والمجتمع، فدائماً أجمل الأشياء في النهايات. آفاق إبداعية * هل يمكن أن تكون هذه الأجواء داعمة للمبدع ليوثق ما يجري؟ ** الكاتب في مجتمعنا وصل إلى آفاق إبداعية، يمكنه معها نقل رسائل هادفة للمجتمع وأنا منهم، إذ أجد نفسي في ظل هذه الظروف أترجم كل ما رأيته، حيث أستشعر به عبر رواية جديدة تحمل الكثير من المعاني الإنسانية. * وما ملامح الرواية المرتقبة، والتي تحمل معها معاني إنسانية؟ ** هذه الرواية مقتبسة من تجربتي في بلد الحياة والحب.. إيطاليا، فكم هو جميل وأنت ترى ألوان الحياة والسعادة التي تعيشها، ففيها كنت أقضي أجمل أوقاتي بملازمة كتاب في أجمل مقاهي روما واسترق النظر للمارة، لأرى معالم الحياة فالكل يمارس جميع أنشطته، رياضة وفن ورسم وغناء وموسيقى ورقص، ليكسر صفاء هذه الحياة وحش خفي يسمى فيروس كورونا يزور كل بلد لكنه تمكن من إيطاليا واقتنص شعبها لتخلو الشوارع من مباهج الحياة التي اعتدت مشاهدتها لينتشر في جميع شوارعها الجيش والدبابات وكأنها تستعد لخوض حرب لكن كيف يكون القتال مع عدو خفي؟!. مواقف لا تنسى * ما أبرز المشاهد التي توقفتِ عندها في إيطاليا أمام هذه الجائحة؟ ** عندما زادت الأوضاع سوءًا، وتزايدت معها أعداد المصابين لتتعدى ١٥٠ الفا، وكذلك تزايد أعداد الوفيات، لا يمكن أن أنسى موقفًا شاهدته في التلفاز وهو بكاء أم وهي تترجى الطبيب أن يعالج ابنها فيبكي الطبيب ليخبرها بأنه لم تقع القرعة عليه، فلقد فاقت الأعداد وخرجت عن سيطرة الطاقة الاستيعابية للصحة في إيطاليا. هناك أيضاً مشاهد جلوس المرضى على الأرض ووضع جهاز التنفس، ومحظوظ من يجد مكاناً ليحصل على كمية من الأوكسجين الذي يساعده على التنفس بعد أن كان الهواء مجاناً. لقد وصل الحال بصعوبة الحصول على أي شيء، بعدما أُغلقت جميع المحال وحتى الفنادق، لأشعر بالخوف الذي التهم روحي وأنا في الفندق وكأنني لستُ بروما بل في مدينة أشباح!. وعندما شددت الدولة إجراءاتها بفرض حظر كامل وغلق جميع المرافق بما فيها الفندق الذي كنت أسكنه، فلن أنسى موقف سفيرنا سعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي، سفير دولة قطر لدى إيطاليا، فقد كان مركب الأمان لي بعد أن أغلق الفندق أبوابه ليستضيفني في بيته مع أسرته وحتى يرفع عني الحرج. قال لي: إن هذا البيت هو دولة قطر في الخارج وهنا كعبة المضيوم. حقاً إنهم نعم الرجال الذين يزرعون الخير أينما كانوا، والذين أوصلوا معاناة إيطاليا لدولتي الحبيبة لتقف وتساعد كل من ساعدها، فهذا هو الوفاء الذي تعلمناه ونُعلمه للعالم. وهنا، تعجز كلماتي عن شكر بلادي قطر فقد اختارت من الرجال الذين يمثلون بلدنا خير تمثيل، فهناك السيد أحمد الشيباني دبلوماسي بسفارة قطر في إيطاليا، ورغم إجرائه عملية لم يمنعه ألمه من القيام بواجبه في خدمة المواطنين فكان خط الأمان الأول لي من بعد الله في تلبية احتياجاتي. قطر تمد جسور العطاء * كيف ترينَ بعيونِ المبدعة، دور الصفوف الأمامية في مواجهة الوباء؟ ** هناك تلاحم رائع بين الطاقم الصحي وحُماة الوطن، فهم في الخط الأمامي لميدان محاربة الفيروس الذي هز أركان العالم بما فيه. والأعظم هو حُب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لشعبه الذي تفانى في تقديم جميع الدعم لكل من يعيش على أرض هذا الوطن للحفاظ على سلامتهم جميعا. ويكفينا فخراً أن أميرنا حضرة صاحب السمو أثبت لنا قيمة المواطن وأن قطر كم هي كبيرة في أفعالها لتمد جسوراً من العطاء والإمدادات لمساعدة ايطاليا وغيرها من الدول.

7390

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات أندرس بينجتسين سفير السويد في الدوحة
سفير السويد في الدوحة لـ الشرق: قطر تبذل جهوداً غير عادية لمكافحة كورونا

العلاقات الثنائية بين قطر والسويد ممتازة في شتى المجالات نشكر قطر على مساعدتها مواطني دول أوروبا للعودة إلى بلدانهم تجربة كورونا ستكون حافزا لزيادة استخدام التكنولوجيا في الصناعات 11445 حالة إصابة و 1033 حالة وفاة في السويد حتى الأبعاء ثمن سعادة السيد أندرس بينجتسين، سفير مملكة السويد في الدوحة، تطور العلاقات بين قطر والسويد في شتى المجالات، مؤكدا أن البلدان يتمتعان بعلاقات ثنائية ممتازة، حيث يتعزز الحوار السياسي الثنائي بينهما، فمنذ نوفمبر الماضي هناك مشاورات سياسية منتظمة بين الجانبين، كما أن هناك نمو قوي في التجارة بين قطر والسويد، وعلى هذا الأساس هناك آفاق واعدة لمستقبل العلاقات. وبشأن الجهود المشتركة بين الدولتين في التعامل مع وباء كورونا، أوضح السفير السويدي في تصريحات للشرق أن هناك العديد من أوجه التشابه في التعامل مع فيروس كورونا، حيث يبذل كلا البلدين الآن جهودا غير عادية لمكافحة الفيروس. وقد تم تعبئة أنظمة الرعاية الصحية في كل منهما وهي في طليعة المعركة. وأشار السفير بينجتسين إلى انه تم إنشاء مستشفيات ميدانية كاملة التجهيز في السويد لتوفير مرافق علاج إضافية، وهو نفس الامر الذي قامت به قطر. وألمح إلى أنه هناك أيضا أوجه تشابه في الاستجابة الاقتصادية، حيث قررت السويد زيادة السيولة بشكل كبير في النظام المصرفي ودعم بعض التكاليف الثابتة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. كما قررت قطر اتخاذ إجراءات مماثلة، بما يدعم الأنشطة الاقتصادية. ونبه بينجتسين إلى انه خلال الأسابيع القليلة الماضية، عاد الآلاف من المواطنين السويديين إلى بلدهم على متن رحلات منتظمة وبشكل خاص على الخطوط الجوية القطرية. وتوجه بالشكر لقطر قائلا: نحن ممتنون للغاية لحكومة قطر والخطوط الجوية القطرية لمساعدتها العديد من مواطنينا ومواطني دول الاتحاد الأوروبي الأخرى على العودة إلى ديارهم في هذه الأوقات الصعبة. وفيما يتعلق بالقدرات الطبية في قطر من أجل احتواء الفيروس، قال السفير السويدي، إنه من الضروري أن نتبع جميعًا بدقة لوائح وتوصيات ومشورة حكومة قطر، وبالتالي سنهزم الفيروس لا محالة. وحول الزيادة في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس وخاصة في الاتحاد الأوروبي، نبه بينجتسين إلى أن فيروس كورونا ينتقل في العالم، ولا يعرف الحدود، فخلال الأشهر الأخيرة، انتقل مركز الوباء بسهولة من قارة إلى أخرى. واضاف بأنه أينما يذهب الفيروس، تكون الخسائر في الأرواح في طريقه بشكل مأساوي ورهيب. وأشار إلى أن الدليل العلمي واضح حول كيفية التغلب على الفيروس، فالحل إلى حد كبير في يد كل واحد منا كأفراد. وهذا مفهوم بشكل جيد من قبل الجماهير في السويد والاتحاد الأوروبي. وأكد أن الامتثال العام للقيود المفروضة في السويد والاتحاد الأوروبي مثير للإعجاب، لذلك سوف نهزم هذا الفيروس. وحول الأوضاع في السويد قال السفير بينجتسين إنه حتى أمس 15 أبريل، كان هناك 11445 حالة مؤكدة و 1033 حالة وفاة. وأوضح أن الهدف العام لجهود الحكومة هو الحد من وتيرة الانتشار، وعدم ارتفاع المنحنى. وإلى حد كبير بدأ الناس في العمل من المنزل. كما تم إغلاق الجامعات والمدارس الثانوية ولكن المحاضرات والتدريبات تستمر من خلال الوسائل الرقمية. وعلاوة على ذلك تم تخفيض السفر في البلاد بشكل كبير. كما تم حظر المناسبات العامة والتجمعات. ومع ذلك، ظلت مراكز الرعاية النهارية مفتوحة بعد تحليل دقيق للناس. ونبه إلى أن الحكومة السويدية سعت إلى تنفيذ الإجراء الصحيح في الوقت المناسب لتحقيق أفضل تأثير ممكن وبناء مرونة طويلة الأمد مع إبقاء التداعيات السلبية على الوظائف والاقتصاد عند الحد الأدنى. وفيما يتعلق بتأثير الوباء على العالم في السنوات المقبلة، قال السفير السويدي: في رأي الشخصي ستكون هناك تأثيرات كبيرة فيما يتعلق بالاستخدام المتزايد لبعض التقنيات. وأعتقد أنه سيكون هناك دفعة في استخدام التقنيات الرقمية في المكاتب وأماكن العمل. كما أعتقد كذلك أن تجربة وباء كورونا ستكون بمثابة حافز للاستخدام المتزايد للتكنولوجيا ثلاثية الأبعاد في صناعات معينة. يشار إلى أن العلاقات بين قطر والسويد في تصاعد مستمر، ففي العام الماضي بلغت الصادرات القطرية إلى السويد 258 مليون دولار. كما بلغت الصادرات السويدية إلى قطر 240 مليون دولار في عام 2018. وتعمل الشركة السويدية GAC كوكيل للموانئ لسفن الغاز الطبيعي المسال في رأس لفانو هناك زيادة مطردة في أعداد القطريين الذين يزورون السويد. كما أن هناك خدمة طيران ممتازة بين البلدين. والعام الماضي وصلت حركة الطيران بين قطر والسويد حوالي 18 ألف شخص، 25% منهم من المواطنين والباقي من السويد. ويعمل الجانبان على توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية خاصة وأنه تم تصنيف السويد كواحدة من أفضل الدول في العالم في مجال التجارة والأعمال. وكما هو معروف فإن العاصمة ستوكهولم تقدم ثاني أعلى عدد من شركات التكنولوجيا بعد وادي السيليكون بنحو مليار دولار للفرد. ومع قيام قطر بتطوير أجندتها الطموحة لتصبح اقتصادًا مبتكرًا في إطار رؤية 2030، هناك فرصًا هامة للتعاون بين البلدين.

3920

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات خلال النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية.
د. نابارو: العالم مطالب بالاتحاد لمواجهة وباء كورونا

خلال مشاركته في النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية.. لابد أن نتكاتف ونتطلع للمستقبل ولن ننتصر دون تضامننا يجب أن نتقبل الواقع الجديد حتى لا يجد الفيروس طريقه إلينا كل فرد في العالم مسؤول وبمثابة أحد العاملين في مجال الصحة العامة د. المنظري: كوفيد-19 سيغير عادات الناس وسلوكياتهم إلى الأفضل د. المري: الأبطال هم الأفراد والعائلات في مجتمعاتنا الذين يلتزمون بالإرشادات أكد أحد المسؤولين في منظمة الصحة العالمية ضرورة أن يتحد العالم كأسرة واحدة في مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، موضحا أن العالم لن يغفر لقادته إذا أخفقوا في التعاون معًا للقضاء على هذا الوباء، وذلك خلال مشاركته في النسخة الإلكترونية الخاصة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التي عقدتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش. شهدت الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان: نحو منحنى منبسط: الاستجابة العالمية لفيروس كورونا (كوفيد 19)، مشاركة جماهير من شتى أنحاء العالم، تطرّق خلالها الخبراء الدوليون إلى مناقشة مختلف التحديات التي يفرضها (كوفيد-19) على العالم، والأسلوب الذي تبنته مختلف دول العالم في تعاملها مع تلك التحديات، والمخاطر والآثار التي سيخلفها هذا الوباء مستقبلاً، وإمكانية تطوير لقاح ضد هذا الفيروس. مواجهة الوباء في ضوء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن إيقاف تمويلها لمنظمة الصحة العالمية، تحدث الدكتور دايفد نابارو، المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية لفيروس (كوفيد-19) خلال النقاش الإلكتروني قائلاً: هذا الوباء يجتاح العالم بأسره، ولا يجب إهدار الوقت في التفكير فيما مضى، بل يتعين علينا أن نمضي قدمًا في مواجهته، وأن نترك ذلك للتاريخ. أضاف: لابُد أن نوحد جهودنا ونتكاتف على مستوى المجتمع، وعلى مستوى التعاون المشترك بين الدول، ولن ننتصر دون هذا التضامن. نناشد الجميع للتطلع نحو المستقبل، وتركيز الاهتمام على النضال في الوقت الراهن، وترك الاتهامات إلى وقت لاحق. وتابع: كل فرد في العالم مسؤول الآن وهو بمثابة أحد العاملين في مجال الصحة العامة، فالكل يُقدم التضحيات، ويتحمل المسؤولية ويؤدي الدور المنوط به. ونوجه رسالة مباشرة إلى قادة العالم ونقول لهم: مستقبل عالمنا بين أيديكم، عليكم أن تتعاونوا معًا، ولن يُغفر لكم إن أخفقتم في ذلك. كما وصف الدكتور نابارو حالة العالم اليوم بأنها الواقع الجديد الذي اعتدنا عليه، وقال: إن لم نتقبل هذا الوضع، سيجد الفيروس طريقه إلينا، وعندها سنتساءل لماذا لم نتحرك بشكل أسرع ونضع نهجًا استراتيجيًا موحدًا ونسير عليه. نحن لا ندين لشعوبنا فحسب، بل لشعوب العالم - فنحن ننتمي لأسرة واحدة. استثمار بالتدابير بدوره، قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط- بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي- أنه على الحكومات: إعادة بناء، وإعادة تأسيس، وإعادة تطوير، وإعادة التفكير في كيفية تشغيل أنظمة الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أنه: على مر السنين، أغفلت العديد من البلدان الحاجة إلى الاستثمار في الإجراءات والتدابير الصحية الأساسية التي أنقذت العديد من الأرواح. أضاف: على مستوى المجتمعات المحلية، سيُغير (كوفيد-19) بالتأكيد عادات الناس وسلوكياتهم، حيث سيكون الجميع أكثر وعيًا تجاه صحتهم وصحة الآخرين؛ آمل أن تتوحد جهود الحكومات مع القطاعات المختلفة وجميع الشركاء المعنيين والمانحين معًا لمواجهة جائحة لم نشهد مثيلا لها في الماضي. فيما يتعلق بالفترة المقبلة حيث يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك، وصف الدكتور أحمد المنظري هذه المرحلة بـالتحدي الحقيقي وذلك في ظل الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ولكنه أشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع المجتمعات المسلمة والعلماء المعنيين من أجل تطوير توصيات وإرشادات واضحة للمسلمين خلال الشهر الفضيل، قائلًا: علينا أن نتخذ هذه التدابير الصحية العامة، فكما ثبت في العديد من البلدان أنها تساعد في السيطرة على الوباء وإنقاذ الأرواح. عمل توعوي من جهتها، أوضحت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا خلال النقاش المباشر عبر شبكة الإنترنت، أن التحديات التي تترافق مع (كوفيد-19) تتراوح بين القدرة على إجراء الاختبار الصحي خارج المدن والعواصم بالإضافة إلى ضعف الأنظمة الصحية لتلك المناطق، والنقص في الإمدادات الرئيسية ناهيك عما وصفته بـ حقيقة قيام الحكومات بالكثير من العمل لتوعية الناس وإعلامهم بما يتعين عليهم القيام به لحماية أنفسهم إلا أنه وفي بعض الأماكن لا يتوفر للناس فرصة الحصول على مياه جارية. أضافت الدكتورة ماتشيديسو مويتي: يوجد معاناة كثيرة في دول أفريقية، لكني أشعر أننا سنتعلم الكثير من تجارب الدول حول العالم، وأننا سنشهد بروز تضامن عالمي أكثر قوة. تجارب دولية بدوره، قال الدكتور صالح المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية بدولة قطر، خلال حديثه بالجلسة النقاشية، أنه سيكون من دواعي سرور دولة قطر المشاركة في تجارب اللقاحات الدولية، مضيفًا: العمل معًا هو مفتاح النجاح، المهم هو الطريقة التي يلتزم من خلالها مجتمعنا بالتدابير التي تم اتخاذها في دولة قطر. أضاف الدكتور المري: إن الأبطال ليسوا فقط في الخطوط الأمامية كحال أخصائيي الرعاية الصحية، ولكن أيضًا الأبطال هم كل الأفراد والعائلات في مجتمعاتنا الذين يلتزمون بإرشادات غسل اليدين والمسافة الاجتماعية. لقد بذل الناس جهودًا هائلة، ورسالتنا واضحة جدًا للجميع، مفادها أننا نثق بهم والتزامهم بهذه الإرشادات. تابع الدكتور صالح المري: هناك تحدٍ يتمثل في تأثر الصحة النفسية بسبب بقاء الناس في منازلهم وتغير نمط حياتهم مع اقتراب شهر رمضان المبارك؛ لكننا أنشأنا منصات لدعمهم، وآمل أن تتمكن المجتمعات من استقبال شهر رمضان المبارك هذا العام من منظور مختلف وتجربة مختلفة. قرارات مركزية أدارت النقاش الصحافية وصانعة الأفلام الوثائقية مشعل حسين، وكان من بين المشاركين في النقاش كذلك روسيلا ميتشو، رئيس منظمة الطوارئ الإيطالية إيمرجينسي، التي تشارك فرقها في خط الدفاع الأمامي للتصدي لـ(كوفيد-19) في إيطاليا، وعلقت قائلة: نحن بحاجة إلى التوصل إلى عملية صنع قرار مركزية، فإذا كانت المعلومات والسياسات والرسائل غير واضحة، سيشعر الناس بالقلق، وقد تصبح الفجوات بين مختلف فئات المجتمع أكثر عمقًا. إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة إيطاليا، وكيف تأثرت الأقاليم، يُمكننا أن نرى مدى الحاجة لرسالة واضحة. لقد شهدنا معاناة الناس خلال الشهرين الماضيين، ولا أحد يرغب في إعادة الكرة مجددًا، وأنا على ثقة بأن الناس سوف يتقبلون فرض قيود يطول أجلها على حياتهم اليومية. جهود الممرضين من جهة أخرى، شددت الدكتورة سيو هونج وانج، رئيس اتحاد التمريض التايواني بتايوان، على دور الممرضين الهام في المواجهة العالمية لـ(كوفيد-19)، وقالت: يجب أن يتم الاعتراف بجهود الممرضين على نطاق أوسع وعلى نطاق المجتمع ككل، وينبغي أن نوفر الدعم النفسي والاجتماعي المخصص لهم. كما أكدت أن تجربة تايوان في التعامل مع فيروس سارس قد عززت من جاهزيتها للتعامل مع (كوفيد-19)، وقالت: ساهمت تلك التجربة برفع مستوى الوعي العام، وعززت من سياسات الاستجابة للأوبئة، كما وفرت المؤسسات الطبية التايوانية المعدات الشخصية الوقائية المناسبة والتدريب اللازم، إلى جانب تخصيص ما يكفي من الموظفين لضمان سلامة الممرضين والمرضى. لقاح فعال من جهته، أوضح الدكتور جيروم كيم، المدير العام لمعهد اللقاح الدولي بكوريا الجنوبية، أنه على الرغم من الصخب العالمي لإيجاد اللقاح، سيكون الإعلان عن لقاح غير معتمد صعبًا لأننا غير قادرين على معرفة فعاليته من عدمها، وقال: يجب أن نتأكد أن اللقاح سيكون فعّالاً في جميع أنحاء العالم، ولهذا السبب نحن بحاجة لمشاركة الجميع في التجارب السريرية – فلا بد أن يكون فعالاً للجميع. وتابع: من الضروري أن نجري أبحاثًا عاجلة وتراعي الجانب الأخلاقي في الوقت نفسه لتطوير اللقاح والحد من المعاناة وحالات الوفاة بسبب (كوفيد-19)، وينبغي أن يتم ذلك من خلال تضافر الجهود العالمية وليس من حيث مشاركة البيانات فحسب. ومع خروج دول من أزمة (كوفيد-19)، علينا أن ننظر إلى معاناة الدول الأخرى وتحديد ثغرات الرعاية والعلاج. وأضاف: إذا بقيت الأوبئة بلا رادع، فإننا جميعًا معرضون لخطر الإصابة بها، وسوف يستمر هذا الوباء في تهديد العالم إن لم نتحد ونسيطر عليه معًا.

1193

| 15 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
نعوم تشومسكي : إعادة إنتخاب ترامب ستكون كارثة لا توصف على أمريكا

في لقاء تلفزيون مع الاعلامية إيمي غودمن لموقع «ديموقراسي ناو» وردا على سؤالها حول ما يحدث الآن في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020 المزمع عقدها في نوفمبر المقبل، وما يمكن أن يحدث على إثرها، قال الفيلسوف الأمريكي والناشط سياسي نُعوم تشومسكي أن إعادة انتخاب الرئيس الحالي دونالد ترامب سيكون كارثة لا توصف على الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف أن ذلك يعني أن سياسات السنوات الأربع الماضية كانت جيدة وسوف تستمر وربما تتسارع ، في حين أنها كانت مدمرة للغاية للمواطنين الأمريكيين و للعالم. وبخصوص المنافس الوحيد لدونالد ترامب على كرسي الرئاسة الأمريكية قال تشومسكي لنفترض أن جو بايدن هو من فاز بالانتخابات المقبلة، ما يعني أن انتخابه هو استمرار لسياسة الرئيس السابق باراك أوباما التي لا يمكن اعتبارها سياسة عظيمة، لكنها أفضل بكثير من سياسة ترامب المدمرة والتي تقود الولايات المتحدة إلى الهاوية وإلى الدمار. وأضاف على العكس مع بايدن ستكون هناك فرصة الحركات الشعبية للقيام بدورها الأساسي في تغيير ما نعيش الأن من مخلفات سياسة ترامب الكارثية، وتصحيح الوضع عن طريق الضغط على البيت الأبيض ومؤسساته. أما عن اعلان برني ساندرز المعروف بعدم المساواة في الدخل، والرعاية الصحية العالمية، وإجازات الرعاية الوالدية، وتغيّر المناخ، وحقوق المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية، وإصلاح الحملات المالية السياسية لدعم المرشحين، انسحابه من السباق الرئاسي قال الفيلسوف الأمريكي أنه من الخطأ اعتبار حملة ساندرز حملة فاشلة ، بل نجحت نجاحا غير مسبوق، فقد استطاع تغيير النقاش وحتى مواضيع النقاش، فالقضايا التي لم يكن من الممكن التفكير فيها قبل بضع سنوات أصبحت الأن مركز اهتمام جميع الحركات الشعبية الأمريكية. وأعتقد أن اسوء جريمة ارتكبها في نظر المؤسسة الرئاسية ليست السياسية التي يقترحها بل حقيقة أنه كان قادرا على إلهام الحركات الشعبية الأمريكية على سبيل المثال حركة احتل و حركة حياة سوداء مهمة والعديد من الحركات الشعبية التي لم يسمع صوتها من قبل أصبحت الأن حركات ناشطة، وأصبح لها دور مهم في الضغط المستمر على المؤسسة الرئاسية، وهذا الضغط يمكن الاستفادة منه في حال فوز جون بايدن.

3584

| 15 أبريل 2020