رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
انخفاض تلوث الهواء أنقذ الملايين.. لكورونا وجه إيجابي.. تعرف عليه

سياسة الٱغلاق التام أو (الحجر الصحي الكلي) التي تتبعها كل بلدان العالم، للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، والذي حصد ما يزيد عن 120 ألف قتيل عبر العالم، فضلا عن عددالاصابات التي فاقت المليونين عبر العالم، وأثار هلعا عالميا علاوة على توجيهه ضربة مباشرة للاقتصاد العالمي.. كان لها على الجانب الآخر أثرا إيجابيا على الحياة الإنسانية. حيث يرى البعض أن هذه الضربة الاقتصادية تحمل طابعا إيجابيا لأنها تسببت في انخفاض النشاط الصناعي ما أسفر عن الحد من تلوث الهواء، وبالتالي إنقاذ آلاف الأرواح التي كانت تموت سنويا بفعل تلوث الهواء. الآثار الايجابية لكورونا على المناخ نشرت وكالة ناسا الأمريكية مقاطع فيديو تبين مدى انخفاض التلوث البيئي بالعديد من المدن الاقتصادية العالمية، فقد نقل موقع نوتر بلانات. انفو الفرنسي المتخصص بالبيئية، صورا لانخفاض غيمة التلوث التي كانت تغزو معظم المدن الفرنسية، وربط الموقع هذا الانخفاض بالحجر الصحي. وأكدت صور الأقمار الصناعية أن غيمة التلوث انخفضت مستوياتها بالعديد من الدول الأوربية على رأسها إيطاليا وفرنسا و المملكة المتحدة، كما أن مدينة ميلانو هي الأخرى عرفت انخفاضا ملحوظا في مستويات ثاني أوكسيد النيتروجين وبشكل تدريجي بعد دخول المدينة في حجر صحي شل حركة كل القطاعات الاقتصادية . الولايات المتحة الأمريكية هي الأخرى كانت ضمن الدول التي عرفت انخفاضا في مستوى التلوث، بنيويوك تراجعت مستويات التلوث فيها بنحو 50 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما عرفت انخفاضا مفاجئا في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري تزامنا مع إغلاق المصانع وشبكات النقل والشركات . وانحسرت الانبعاثات في الصين بنسبة 25 في المائة في مطلع العام الحالي، منذ أن لزم الناس منازلهم وأغلقت المصانع، وتراجع استهلاك الفحم بنسبة 40 في المائة في ست من أكبر محطات الطاقة في الصين منذ الربع الأخير من عام 2019، إذ تحسنت جودة الهواء في 337 مدينة حول العالم بنسبة 11.4 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. تخوف علماء البيئة ويحذر العلماء من عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل ظهور فيروس كورونا، ما قد يؤدي لارتفاع نسب التلوث إلى مستوى أعلى مما كانت عليه من قبل، وذلك بسبب السعي لتعويض الخسائر التي تراكمت بسبب الإغلاق. وتقول كيمبرلي نيكولاس، الباحثة في علوم الاستدامة بجامعة لاند في السويد نقلا عن بي بي سي عربية، إن ثمة عوامل عديدة ساهمت في تخفيض الانبعاثات، على رأسها القيود المفروضة على حركة المواطنين لمنع انتشار الفيروس، إذ تسهم وسائل النقل وحدها بما يصل إلى 23 في المائة من الانبعاثات العالمية للكربون. ويرى البعض الآخر أن تأثير وباء كورونا على البيئة لن يكون طويل الأمد كتأثير الأزمة العالمية السابقة، إذ انخفض الطلب على سبيل المثال على المنتجات النفطية والفولاذ وغيره من المعادن، لكن مخزون هذه المنتجات بلغ حدا غير مسبوق، وسرعان ما سيستعيد الإنتاج سرعته بعد انحسار الوباء. توقعات ايجابية وتوقع الباحثون في مركز أبحاث الطقس والبيئة الدولي في أوسلو انخفاض الانبعاثات العالمية في عام 2020 بنسبة 0.3 في المائة، وقد لا تعود إلى معدلاتها السابقة في حال ركزت جهود دفع عجلة النمو الاقتصادي على قطاعات الطاقة النظيفة، كما أن تغيرات سلوكيات الناس بسبب جائحة كورونا قد تساهم أيضا في الحد من انبعاثات الكربون. في دراسة لخبير الموارد البيئية مارشال بورك حول انخفاض التلوث بالصين قدر بورك عدد الأرواح التي نجت نتيجة لشهرين من الحد من التلوث، بـ 4000 طفل دون سن الخامسة و73 ألف بالغ فوق سن الـ 70 في الصين. بالطبع فإن هذا العدد أكبر بكثير من عدد الوفيات العالمي الحالي من الفيروس نفسه، وبهذا خلص بورك إلى أن هذا الانخفاض في معدل تلوث الهواء سينقذ حياة أشخاص بمقدار يعادل 20 ضعفا من عدد الوفيات الناتج عن كورونا.

9579

| 15 أبريل 2020

تقارير وحوارات الغذاء الصحي من أهم وسائل تعزيز المناعة
نصائح بسيطة لتعزيز المناعة وأطعمة يجب الابتعاد عنها للوقاية من كورونا

مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، وارتفاع عدد الإصابات والوفيات، يزداد القلق لدى الناس وهو ما يؤثر إضافة إلى الممارسات الغذائية الخاطئة، على الصحة النفسية والجسدية، ما يصيب الجهاز المناعي، الذي يعتبر من أهم عوامل التصدي لـكوفيد 19 بالخلل. وينصح خبراء بمؤسسة قطر باتباع نصائح بسيطة وإجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة كونه يمكن أن يكون أحد السبل لتعزيز نظام المناعة. وترى باسكال حدشيتي ريشا مشرف خدمات التغذية من قسم الخدمات الغذائية والتغذية بمؤسسة قطر أن أفضل النصائح والطرق لتحقيق ذلك، هي إجراء بعض التغييرات البسيطة على النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن يكون أحد السبل لتعزيز نظام المناعة، كما يمكن أن تساعد على تنويع الأطعمة اليومية، وزيادة مقدار العناصر الغذائية الهامة مثل البروتين والدهون المشبعة والألياف. وتقترح، بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة قطر، أمس، إضافة الفواكه مثل التفاح، والبرتقال، والليمون، والكيوي والتوت في الوجبات الغذائية، إلى جانب الخضروات مثل الفلفل والقرنبيط والسبانخ والطماطم واللفت، اللوز، الجوز، الفستق، ومكسرات المكاديميا والمكسرات البرازيلية، إضافة إلى بذور الشيا، بذور عباد الشمس، وبذور الكتان. وأكدت على ضرورة تناول بعض الأطعمة الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية، قائلًة: تعدّ لحوم الأبقار التي تتغذى على الأعشاب، الأسماك، الدواجن، البيض، الحمص، اللبن، والبقوليات غنية بالبروتين، في حين أن الكُسكس، الكينوا، الأرز البني، الشوفان، حبوب الفارو، الشعير، الحنطة السوداء، هي حبوب كاملة ومفيدة، مضيفة: كما أنصح بإضافة الزنجبيل، أو الثوم، القرفة، الفلفل الأسود إلى الوجبات الغذائية أيضاً. وإذا كان هناك أطعمة يجب تناولها فإن هناك أيضاً بعضها يجب الابتعاد عنه مثل الأطعمة المصنعة، الكربوهيدرات المكررة، اللحوم المعالجة، المشروبات السكرية، السكر المضاف. وبشأن القلق والتوتر في ظل الأخبار المتسارعة عن كورونا، تقول باسكال ريشا إنه من المهم أيضاً الحفاظ على مستويات القلق والتوتر منخفضة، التي، قد تكون صعبة في الوضع الحالي، قائلةً: عندما لا نحصل على قسط كافٍ من النوم، لن يعمل الجهاز المناعي بشكل صحيح، لذا من المهم الحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم كل ليلة. وفي هذا الصدد، تضيف سونيا فازال، معلمة اليوغا في مؤسسة قطر: إن الظروف الحالية المرتبطة بـ(كوفيد-19) تثير القلق، لكنّ أقل ما يمكننا فعله حياله هو محاولة عدم القلق، وبالتالي عدم إثارة الذعر في المجتمع مضيفة: يمكن أن تثير المصادر المختلفة للمعلومات غموضاً قد يؤدي إلى الخوف من توليد ضغوط خارجية تؤثر على الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية للعائلة. وتعتبر أن إحدى طرق تحسين الحالة الصحية وعدم الشعور بالتوتر أو القلق، هي الاعتماد على تقنيات التنفس، مقترحة ممارسة التنفس لمدة ثلاث دقائق، بطريقة 1:2، حيث تعد هذه الطريقة إحدى الأساليب السهلة التي يمكن تطبيقها في المنزل للمساعدة على تخفيف التوتر والقلق، وذلك باتباع الخطوات التالية: تكمن الخطوة الأولى بالجلوس بشكل مريح، إرخاء الكتفين، وضع اليدين على الركبتين مع توجيه راحتي اليدين لأعلى؛ الخطوة الثانية هي الزفير من خلال الفم؛ أما الخطوة الثالثة فهي استنشاق الهواء بهدوء من خلال الأنف، مع العدّ من واحد إلى إثنين؛ والخطوة الرابعة هي الزفير ببطء مع العد من واحد إلى أربعة. وتقول: يمكن اتباع هذه الخطوات مع زيادة عدد مرات الشهيق والزفير تدريجياً، على سبيل المثال، أربعة شهيق وثمانية مرات زفير. مع الممارسة، يمكنك زيادة الوقت من ثلاث دقائق إلى 10 دقائق

6079

| 15 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
واشنطن بوست: الخروج من الإغلاق قبل إيجاد علاج لكورونا ليس سهلاً

4 مهام لاحتواء تداعيات فيروس كورونا.. تساءلت واشنطن بوست هل يمكننا الخروج من الإغلاق العام قبل إيجاد علاج أو لقاح؟ مجيبة بأن الأمر لن يكون سهلاً. وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أمس إلى أن الآمال تنتعش بأن إعادة فتح الولايات المتحدة ستعني العودة إلى المكاتب والمصانع والمدارس ودوران عجلة الاقتصاد وإعادة اكتشاف الحياة قبل تفشي وباء كورونا. وبحسب الجزيرة نت رأت الصحيفة أن هذه الأهداف المغرية من المرجح في أحسن الأحوال أن تتحقق بخطى متواضعة، جزئياً، وبطيئة أكثر مما نود، وسيعتمد مدى تواضع الخطى بشكل كبير على مدى نجاح الدولة في تولي مجموعة ضخمة من مهام الصحة العامة.والحقيقة التي لا مفر منها -بحسب رؤية الصحيفة- هي أنه في غياب لقاح أو علاج دوائي قبل العام المقبل أو أكثر، فإن هذا الفيروس الشديد العدوى سيسيح في أميركا والأرض، ولا يمكن إلا للإجراءات الصارمة أن تمنع استمرار التفشي الجديد في مدن مثل ووهان أو بيرغامو أو نيويورك. وأشارت الصحيفة إلى أربعة مهام حددها المدير السابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توم فريدن، أولاها يجب توسيع نطاق الاختبارات لمعرفة المريض ومن ليس كذلك. والثانية يجب عزل المصابين عن الأصحاء والمعرضين للإصابة. والثالثة يجب تعقب كل من احتك بالمرضى. والرابعة يجب وقف هذه الاحتكاكات لمنع المزيد من الانتشار، ويجب أن تنفذ كل المهام الأربع لاحتواء الفيروس.ومع ذلك أردفت الصحيفة بأن هناك، لسوء الحظ، مشاكل عويصة وعالقة بكل هذه المهام الأربع، وسيكون الأمر كارثيا إذا بدأت المرحلة المقبلة بنوع من النقص الفوضوي في الإمدادات والافتقار إلى القيادة الذي شوهد خلال الأشهر القليلة الماضية. وختمت واشنطن بوست افتتاحيتها بأن إعادة دوران عجلة الاقتصاد طموح يشترك فيه الجميع وكذلك التطوير السريع لعلاج أو لقاح، لكن التطلعات وحدها لن تصل بنا إلى بر الأمان وينبغي التخطيط لاحتمال عدم ظهور لقاح أو علاج لمدة 18 شهرا أو أكثر.وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بأن إعادة الناس إلى العمل بأمان وسلاسة ستحتاج إلى قيادة وتخطيط بمشاركة جميع مستويات الحكومة والقطاع الخاص والشعب، ولن يكون ذلك سريعا أو سهلا.

1018

| 15 أبريل 2020

محليات السفير علي زينل
السفير على زينل مندوبنا لدى اليونسكو: نحن وسيلة مواصلات كورونا فاحترموا الحجر المنزلي

أكد سعادة السفير علي زينل مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة / اليونسكو حرص دولة قطر على تقديم أعلى مستويات العلاج لمواطنيها في أرقى مستشفيات العالم، منوها بما لمسه خلال فترة إصابته بفيروس كورونا من رعاية واهتمام من قبل المسؤولين خاصة سعادة سفير دولة قطر لدى فرنسا والملحق الطبي لدولة قطر في ألمانيا. وتحدث السفير زينل لـ الشرق عن التجربة التي مر بها بعد إصابته بفيروس كورونا ورحلة العلاج والدور المنوط بأفراد المجتمع في هذه المرحلة، داعيا أفراد المجتمع إلى ألا يكونوا وسيلة مواصلات كورونا وأن عليهم كسر السلسلة البشرية التي يستعين بها الفيروس للانتقال من شخص إلى آخر. ونوه مندوب قطر لدى اليونسكو بدعم قطر للمنظمة ولمشاريعها المنتشرة في أنحاء العالم، مشيرا إلى دور المنظمة في هذه المرحلة للتوعية بالفيروس حيث تعقد اجتماعاتها عن بُعد للتعرف على آراء الدول لتفعيل العمل الميداني لمشاريع المنظمة في أرجاء المعمورة. وفيما يلي نص الحوار.. * بداية سعادة السفير نود السؤال حول حجم انتشار فيروس كورونا في فرنسا بهذا الشكل وكيفية انتقاله إليك ؟ - حقيقة بدأت السلطات الفرنسية بتطبيق الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي ابتداءً من ١٧ مارس ٢٠٢٠، وذلك للحد من انتشار العدوى. وقد تساهل الناس في تطبيق التعليمات، مما حدا بالسلطات الفرنسية تكثيف دوريات الشرطة للتدقيق في أوراق الأشخاص الذين يتنقلون بسياراتهم أو بالمواصلات العامة، للتأكد من أسباب خروجهم من المنزل، مع تطبيق غرامةٍ ماليةٍ بقيمة ١٣٥ يورو، في حال المخالفة، والتي تمت زيادتها لمبلغ ١٥٠٠ يورو لمن تتكرر منه مخالفة التعليمات. ويأتي هذا التشديد من السلطات الفرنسية بعد ارتفاع عدد المصابين بهذا الفيروس، وكذلك أعداد الوفيات، فقد أعلنت وزارة الصحة الفرنسية أنه بتاريخ الإثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٠، بلغت الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-١٩ عدد ٩٨,٠٧٦ مصابا، في حين بلغ عدد الوفيات ١٤.٩٦٧ حتى هذا التاريخ. مع استمرار الوباء في الانتشار. حيث بلغ عدد المرضى الذين يتم علاجهم في المستشفيات ٣٢.١١٣ مريضاً. مع ازدياد حالات التعافي والخروج من المستشفيات. وفي خطابه المباشر مساء الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٠، أعلن الرئيس الفرنسي تمديد الحظر المنزلي حتى تاريخ الإثنين ١١ مايو، حيث سيتم في هذا التاريخ الافتتاح التدريجي للرُوَض والمدارس الابتدائية والثانوية. أما الجامعات فستفتح أبوابها في شهر سبتمبر القادم، كما سيتمّ تشديد الإجراءات المتعلقة بالكشف على أوراق الأشخاص الذين يتنقلون خارج منازلهم. المرض الخفي أما كيفية انتقال العدوى إلي: بصراحة.. أنا أسمي مرض كورونا بالمرض الخفي، الذي يتسلل للإنسانِ دون علمه. فربما يأتي من خلال التعامل مع أشخاصٍ مصابين، أو من خلال لمس الأسطح التي وقع عليها الفيروس، دون علمنا. - كيف كانت بداية الأيام الأولى من الإصابة ؟ * كانت البداية من خلال الحمى التي أخذت تشتد مع مرور الأيام، حيث استمرت معي اثني عشر يوماً، كنت خلالها ملازماً المنزل، تنفيذاً لتوجيهات السلطات الفرنسية. ثمّ بعد ذلك بدأت بعض الآلام في الأطراف، مثل المعصم والكاحل، مع انخفاض تدريجي في حاستي التذوق والطعم. - ماذا عن تجربة الحجر الصحي ؟ * تزامنت بداية الحجر الصحي مع بداية إصابتي بالفيروس، فكنت لا أخرج من المنزل أبداً. واعتقد بأنه من خلال احترام هذه الإجراءات، فقد أوقفت وصول المرض عن طريقي لأناسٍ آخرين. - ما أهم ما تسلحت به لمواجهة هذه المحنة ؟ * في البداية كان السلاح الوحيد هو الأدوية المخفضة للحرارة، ولكن مع استمرار الحمّى، كان لابد من الانتقال للمستشفى. - كيف كان الفريق الطبي المرافق لك في رحلة العلاج ؟ * كان الفريق الطبي على قدر عالٍ من الكفاءة والمتابعة، حيث كانت هناك متابعة يومية من سفارة دولة قطر في باريس، ومن سعادة السفير علي بن جاسم آل ثاني شخصياً، وكذلك من السيد الملحق الطبي في مدينة بون بألمانيا، السيد سبت الكواري، المشرف على علاج المرضى القطريين في فرنسا. حيث أخبروني بأن التوجيهات الصادرة من المسؤولين في الدولة تقضي بمتابعة المواطنين، أياً كانوا وأينما كانوا وتوفير أقصى درجات العلاج لهم، وفي أرقى المستشفيات حول العالم. - كيف تلقى الأهل خبر الإصابة ودور الأسرة في مؤازرتك ؟ * تلقى الأهل والأصدقاء والزملاء خبر إصابتي بهذا المرض، من خلال رسالة صوتية أرسلتها لبعض الأصدقاء، وظهر فيها صوتي ضعيفاً ومنهكاً، حيث كانت الرسالة موجهة لعدد قليل من الأصدقاء. ولكن انتشار هذه الرسالة الصوتية بشكل كبير على مواقع التواصل جعل جميع المعارف والأصدقاء يتواصلون هاتفياً للاطمئنان على صحتنا. وقد كان لهذا التواصل الأثر الكبير في الدعم المعنوي لي. - كيف ترى وعي المجتمع بخطر انتشار الفيروس ؟ * أعتقد بأن المجتمع القطري أصبح واعياً بخطر هذا الفيروس الخفي، الذي يمكن أن يصيب الإنسان دون علمه متى وكيف أصيب به. ولكن لابد من نشر الوعي لجميع مكونات المجتمع وباللغات المختلفة. - ما النصيحة التي توجهها للناس في هذه المرحلة ؟ * أعتقد أنه من المهم جداً الاستمرار في أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التساهل في الإجراءات الاحترازية، إلى أن تعلن السلطات التخفيف التدريجي للإجراءات المتخذة حالياً. - وما نصيحتك لمن يتساهلون في التعامل مع هذا الوباء ؟ - ندعو الجميع إلى كسر السلسلة البشرية التي ينتقل من خلالها هذا المرض، حيث إنّ هذا الفيروس ينتقل بنا وبواسطتنا، فنحن نعتبر وسيلة المواصلات التي ينتقل من خلالها بين بعضنا البعض. لذلك يتوجب علينا احترام الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي، ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، حفاظاً على أنفسنا وأهلينا وعلى الآخرين. - ماذا عن دور منظمة اليونسكو في التعامل مع الوباء ؟ *منظمة اليونسكو أعلنت في منتصف شهر مارس الماضي لجميع موظفيها ولوفود الدول بأنه يتحتم عليهم العمل عن بُعد، وقام وفد دولة قطر، والوفود الدائمة بتطبيق نفس هذا القرار على موظفيها، مما منع انتشار المرض بين الموظفين العاملين في هذه المنظمة الدولية، والعاملين في الوفود الدائمة، والذين يقدر عددهم بالآلاف. - كيف تنظرون إلى أهمية التعاون القطري وبقية دول العالم مع اليونسكو خلال هذه المرحلة؟ * لا شك أنّ دولة قطر هي أحد أكبر الداعمين لمنظمة اليونسكو في مجالات التربية والعلم والثقافة، وغيرها من المجالات التي تختص بها المنظمة. وقد قامت المديرة العامة للمنظمة في شهر أبريل الحالي بتنظيم اجتماع مع السفراء المندوبين الدائمين، من خلال استخدام تقنية الفيديو، للتعرف على آراء الدول لتفعيل العمل الميداني لمشاريع المنظمة في أرجاء المعمورة، حيث تمّ اطلاع الوفود الدائمة على جهود المنظمة خلال هذه الفترة الحرجة. وتقود منظمة اليونسكو جهود محاربة المعلومات الخاطئة وتقديم الحقائق حول الفيروس، وأضافت نصائح لتصحيح المفاهيم المغلوطة إلى صفحاتها على موقعها على الإنترنت.

4037

| 15 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
احذر من السجائر والشيشة.. هذا ما يفعله كورونا برئة المدخن

كشف الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية أسباب خطورة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 على المدخنين، محذراً في الوقت ذاته من تعاطي الشيشة. وقال خلال مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الثلاثاء: كما نعرف أن للتدخين علاقة بأمراض الرئة وكل أعضاء الجسم، وعلاقته بأمراض الرئة علاقة وطيدة، لافتاً إلى أن أكثر من 80% من أمراض سرطان الرئة لها علاقة بالتدخين، بالإضافة إلى أمراض الانسداد الرئوي، الأمر الذي يؤدي إلى تلف في الرئة وصعوبة في التخلص من ثاني أكسيد الكربون وأخذ الأكسجين وبالتالي يحصل عند الإنسان صعوبة في التنفس وسعال مزعج ولا يستطيع المدخن التخلص من المخاط الذي في الرئة، فما بالك إذا أصيب بمرض كورونا لا قدر الله، هذا بشكل عام فيما يخص التدخين والجهاز التنفسي. وأضاف: هذه العوامل عندما تأتي لإنسان أصيب بكورونا فإن الفيروس يدخل الرئة وهناك يجد المستقبلات الخاصة بالرئة.. إذا كان الإنسان غير مدخن فمناعته تكون قوية ويقدر يكافح الفيروس أما المدخن فمناعته قليلة وبالتالي يستطيع الفيروس التغلب على الخلية في جسم الإنسان ويدخلها ويتكاثر وينتشر في الرئة. وأوضح أن هناك دراسات أثبتت أن الإنسان المدخن عنده قابلية أكبر من غيره للإصابة بالأمراض والفيروسات، مضيفاً: صدر الإنسان المدخن أبوابه مفتوحة للفيروس ويؤدي إلى ضعف المناعة عنده وانتشار الفيروس بشكل أكبر. وحول علاقة الشيشة بفيروس كورونا، قال الدكتور أحمد الملا إن وزارة الصحة ومركز مكافحة التدخين تنبها لخطورة الشيشة، وتم إصدار قرار من وزيرة الصحة باغلاق محلات الشيشة في الدولة مع بداية الأزمة في شهر مارس. وعدّد مخاطر محلات الشيشة ومن بينها التجمعات والاختلاط، وعدم نظافة الشيشة المستخدمة خاصة أن ما يتم تغييره في الغالب هو المبسم (القطعة الفموية)، قائلاً:، وحتى عندما يتم تنظيف الشيشة لا يتم تنظيفها بشكل جيد لأن هناك صعوبة في ذلك، موضحاً أن ماء الشيشة بيئة خصبة لنقل الفيروسات والميكروبات. ونبّه إلى أن هناك علاقة وطيدة بين الشيشة ونقل الفيروسات مثل كورونا وقبلها سارس ومتلازمة الشرق الأوسط و فيروس الكبد الوبائي والسل وغيرها أثبت انتقالها عن طريق الشيشة، متابعاً: الناس تتبادل الشيشة مع بعض، القرب الاجتماعي كلها عوامل ممكن تساعد على انتقال الفيروس.. المبسم نفسه وبقية القطع المستخدمة في الشيشة والتي يتبادلها الستخدمون ويلمسونها ولا ندري من بينهم المريض.... لذلك تم إغلاق محلات الشيشة احترازياً، فالشيشة مصدر خطير لنقل الأمراض . ورداً على سؤال: كيف نتعامل مع المدخن في هذه الفترة في ظل البقاء في المنزل؟ قال الدكتور أحمد الملا إن المدخن في المنزل لديه فرصة للتوقف عن التدخين خاصة أن التأثير السلبي يؤثر على أسرته. وبشأن الخدمات المقدمة من مركز مكافحة التدخين خاصة في هذه الفترة، أضاف الدكتور الملا: نحن نعمل بشكل يومي والخدمة مستمرة وهناك 3 عيادات يومياً من الأحد إلى الخميس ونقدم الخدمة عن طريق الاتصالات الهاتفية. وأضاف: المدخن كأنه موجود في العيادة والممرضة أو المثقف الصحي يأخذوا من المريض كل البيانات سواء التاريخ المرضي أو التاريخ العائلي ونقيس مستوى النيكوتين عنده ويتم تقديم الإرشادات له ثم تحويله إلى الطبيب المختص الذي يقوم بدوره بوصف الدواء المناسب لحالة المدخن ثم تحويله إلى الطبيب أو المرشد النفسي لتهيئته كيف يتعامل مع الضغوط النفسية وهو جالس في البيت، بالإضافة إلى خدمة الهوت لاين والذي من خلالها يستطيع أي شخص الاستفسار عما يريد من الصباح إلى الساعة 11 مساءً. ولفت إلى أنه مع انتشار فيروس كورونا ازداد المدخنون الذين يطلبون الخدمة من مركز مكافحة التدخين، وهو ما اضطر العاملين في المركز إلى العمل بشكل يومي، مضيفاً: حتى الناس في الحجر الصحي يتصلون بنا يطلبون تقديم الخدمة، فالخدمات التي نقدمها لم تتوقف، قائلاً: بالإضافة إلى أن الأدوية تصل إلى الناس في المنزل فلا يوجد عذر لدى المدخن أن يتخذ القرار ويتوقف عن التدخين. وأشار إلى أن هناك 8000 مواطن ومقيم ملأوا الاستمارات التي قام بتوزيعها مركز مكافحة التدخين وبدأنا في تحليل المعلومات وستكون النتائج جاهزة بعد شهر رمضان إن شاء الله. وقال: بعض النتائج الأولية اليوم تشير إلى أن نسبة التدخين لدينا وصلت إلى 26% وهذه نسبة منخفضة مقارنة بالنسبة السابقة، من بين الـ26% هناك 12% يدخنون السجائر و6% يدخنون الشيشة، وحوالي 2% يستخدمون السجائر الإلكترونية. وأضاف: هذه نسبة مبشرة أن يكون لدينا 26% مقارنة بالدراسة السابقة وكانت نسبة التدخين فيها 37% وهذا يدل على الجهد الذي يقوم به مركز مكافحة التدخين واستجابة الناس، مضيفاً: هناك دراسة أخرى سنعمل عليها وهي علاقة التدخين في دولة قطر بفيروس كورونا. وكان الدكتور الملا أوضح في تصريحات سابقة أن مركز مكافحة التدخين مستمر في مساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين وذلك بنظام العلاج عن بعد عبر الهاتف حيث يستطيع المدخن الراغب في الإقلاع عن التدخين الاتصال على هاتف المركز (40254981 - 50800959) وتحديد موعد ليقوم بعد ذلك أحد الأطباء بالتواصل معه. وأشار إلى أنه يتم خلال التواصل بين المدخن والطبيب التعرف على كل المعلومات المطلوبة لتحديد نوع التدخين ودرجة إدمان النيكوتين، وبعدها يتم وضع خطة العلاج والتي قد تضم عددا من الأدوية التي يستطيع صرفها من إحدى صيدليات مؤسسة حمد الطبية، وفق نظام صرف الدواء الإلكتروني بهذه الصيدليات.

6631

| 15 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
صراع محتمل بين ترامب وحكام الولايات.. هل تستطيع أمريكا تحمل معركة قضائية جديدة؟

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينتظره صراع محتمل مع حكام الولايات المتحدة ومعركة قضائية جديدة لا تستطيع البلاد تحملها حالياً في ظل الأزمة التي تواجهها مع ارتفاع عدد حالات الإصابات والوفيات بين الأمريكيين بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وبلغت الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية 584073 إصابة بعد تسجيل 23182 إصابة جديدة بحسب جامعة جونز هوبكنز التي أعلنت أيضاً علن تسجيل 1624 وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 24485. وبدأت أولى تفاصيل الأزمة مع تصميم ترامب على أن يعود إليه أمر إنهاء تدابير العزل المتعلقة بكورونا في الولايات المتحدة، حيث تحول النقاش بسرعة ليطال وسائل استئناف النشاط الاجتماعي والاقتصاد مع مواصلة مراقبة الوباء تحسباً من عودة تفشيه، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويخطط ترامب، بحسب ما يظهر من تصريحاته وتغريداته على تويتر، لإعادة فتح الاقتصاد بعد إغلاق أماكن العمل من شركات وأسواق تجارية ومطاعم لاحتواء تفشي فيروس كورونا الذي تسبب في وفاة 22 ألف أمريكي وكلف الولايات المتحدة ملايين الوظائف، فيما يعرب حكام ولايات ومسؤولون محليون، عن قلقهم من أن خطة ترامب لإعادة الحياة إلى طبيعتها وهو ما قد يكون سبباً في إطالة أمد انتشار كورونا وحصد المزيد من أرواح الأمريكيين خاصة في ظل عدم توفر لقاح فعال. ومن المتوقع أن يعلن ترامب، الثلاثاء، تشكيل لجنة إعادة فتح البلاد، كما يسميها، مؤكداً في وقت سابق أنه فقط صاحب القرار الفصل فيما يتعلق بإعادة فتح الاقتصاد الأمريكي وتخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي وليس حكام الولايات. وقال عبر تويتر البعض في وسائل الإعلام المزيفة يقولون إن قرار إعادة فتح الاقتصاد يعود إلى الحكام، وليس إلى رئيس الولايات المتحدة والحكومة الفيدرالية ولكن هذا غير صحيح.. إن هذا القرار يعود إلى الرئيس، مضيفاً إدارة البيت الأبيض تعمل بشكل وثيق مع حكام الولايات، وهذا سيستمر وسوف أتخذ قراراً، بالتنسيق مع الحكام وإسهامات من آخرين، قريباً!. وفي الوقت الحالي، تثير رغبته في اتخاذ جميع القرارات من البيت الأبيض بعد أن شحن الأجواء على مدى أسابيع بتأكيده على مسؤولية حكام الولايات إزاء التقصير في مواجهة الوباء مشاعر غضب الحكام. وقال مساء الإثنين خلال مؤتمر صحفي تحدث خلاله بلهجة عدائية عندما يكون شخص ما رئيساً للولايات المتحدة، فإنه يملك السلطة كاملة (...) الحكام يعرفون ذلك. ورد عليه أندرو كومو، حاكم نيويورك، بقوله صباح الثلاثاء عبر محطة سي إن إن إن موقف الرئيس ببساطة مستغرب. ليس هذا ما ينص عليه القانون. ليس هذا ما ينص عليه الدستور. ليس لدينا ملكا، لدينا رئيسا، مضيفاً في تصريح آخر: ستكون عودة على مراحل. ليس لدينا زر تشغيل، والأمر ليس مجرد مسألة ثنائية بمعنى أن جميع الأطراف معنيون بها. ورد ترامب على تويتر كومو يتصل يومياً، لا بل كل ساعة، للمطالبة بكل شيء.... لقد فعلت كل شيء من أجله، ومن أجل الآخرين، والآن يبدو أنه يريد استقلاله! لن يحدث مثل هذا!. وبحسب أ ف ب، يمكن للرئيس بالتأكيد تحديد الوجهة والمسار، ولكن النظام الفيدرالي يمنح حكام الولايات الخمسين سلطة اتخاذ تدابير الإغلاق الإلزامي أو رفعه. وحتى الآن، لم يفعل ترامب سوى تقديم توصيات فقط بالابتعاد الاجتماعي حتى نهاية إبريل. قال ستيفن فلاديك، أستاذ القانون في جامعة تكساس، على تويتر ليس للرئيس سلطة قانونية تتيح له تجاوز قرارات العزل التي تتخذها الولايات أو إعادة فتح المدارس والشركات الصغيرة.... لا توجد أي مادة دستورية تمنحه مثل هذه السلطة. ومنذ عدة أيام، يتشاور الحكام من شرق الولايات المتحدة إلى غربها معاً لاتخاذ قرارات منسقة استجابة لتطور الجائحة؛ من نيويورك إلى نيوجرسي وكونتيكت ورود آيلاند وماساتشوستس وديلاوير وبنسلفانيا، إلى كاليفورنيا وأوريغون ووا ورغبة منه في الدفاع عن سلطاته، كان أندرو كومو أكثر وضوحاً قائلاً إذا أصدر لي أمراً بإنهاء الإغلاق بطريقة من شأنها أن تعرض الصحة العامة في ولايتي للخطر، فلن أنفذه، مشيراً إلى أن ذلك قد يتطور إلى معركة أمام القضاء لا تستطيع الولايات المتحدة تحملها في الظروف الراهنة . ويعمل جميع الحكام على إعداد خطط الفترة الانتقالية بدءاً بزيادة كثيفة في أعداد اختبارات الكشف عن الإصابة بالفيروس، إلى تدابير العزل المحددة لمن تزيد أعمارهم على 65 عاماً، وإعادة فتح بعض المتاجر والشركات بصورة تدريجية.

2697

| 14 أبريل 2020

عربي ودولي الشرق
هل يصمد الاتحاد الأوروبي بعد أزمة كورونا أم سيشهد "بريكست" آخر؟

يعيش الأتحاد الأوروبي أول اختبار حقيقي للبقاء منذ نشأته، بعد تفشي فيروس كورونا في العديد من البلدان الأوروبية حيث أظهر عجز مؤسسات الاتحاد التي فضلت المنافع القومية على مصالح الاتحاد في احتواء الأزمة والحفاظ على تلاحم أعضاء الإتحاد الأوروبي. ويمكن القول أن هشاشة الاتحاد الأوروبي أصبحت واضحة من خلال تعامل مؤسساته مع أزمة فيروس كورونا، حيث اكتفت كل دولة بما عندها ونأت بنفسها عن الأخرى، خاصة ألمانيا وهولندا وبقيت دول أخرى نسبيا تواجه الموت بمفردها، كإيطاليا أكبر الدول المتضررة من آثار الفيروس ، وإسبانيا وفرنسا الدولتان المتضررتان تباعا من آثاره أيضا. عرفت الدول الثلاث أكبر نسبة في الخسائر البشرية بسبب تفشي هذا الوباء في أوروبا، لكن الأمر لم يقف عند الخسائر البشرية أو حتى الإقتصادية فحسب، بل تحول إلى أزمة عدم الثقة في قدرة الإتحاد الأوربي على حماية البلدان الأعضاء، مما قد يهدد استمرارية هذا الاتحاد. غياب التضامن الأوروبي منذ استفحال انتشار فيروس كورونا في بلدان الأوروبية وبإيطاليا على الخصوص، ظهر غياب كبير للتضامن الأوروبي مع البلد المنكوب، في الوقت الذي تدفقت فيه الإعانات من خارج الإتحاد الأوروبي إلى إيطاليا التي أعلنت عدم قدرتها على مواجهة فيروس (كورونا). حيث بادرت كل من قطر وروسيا وكوبا وتركيا والصين إلى الإسراع بارسال المعدات والمستلزمات الطبية وحتى الأطقم الطبية إلى إيطاليا وإسبانيا، للتخفيف من حدة الأزمة التي تعيشها البلدان، في الوقت الذي قررت فيه ألمانيا حظر تصدير مستلزمات الوقاية الطبية لخارج حدودها، كما أعلنت لجنة إدارة الأزمات في الاتحاد أن وزارة الصحة الاتحادية ستتولى تدبير هذه المستلزمات على نحو مركزي بالنسبة للعيادات الطبية والمستشفيات والسلطات الاتحادية. أسباب التفكك واجهت قرارات الأتحاد الأوروبي في مواجهة التداعيات الاقتصادية لتفشي وباء كورونا المستجد، هجوما عنيفا من قبل الصحف الايطالية التي اعتبرت أن الإتحاد الأوروبي قد تخلى عنها في أشد أزماتها، بعد رفض كل من ألمانيا ودول شمال أوروبا مناشدة إيطاليا و8 دول أخرى، الاقتراض الجماعي من خلال سندات كورونا للمساعدة في تخفيف الصدمة الإقتصادية للوباء. ومع تدهور الوضع طلبت الحكومة الإيطالية المساعدة من الدول الأعضاء في الاتحاد، كما دعت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء لمساعدة إيطاليا، غير أن فرنسا وألمانيا أعلنتا في بداية الأزمة، فرض قيود على صادرات المستلزمات الطبية كما لم تستجب الدول الأخرى لطلب المساعدة. وصل بالمسؤولين الإيطاليين إلى أن يعلنوا أن الاتحاد حبرٌ على ورق، ولم يعد قائما فعليا بل قائم شكلا، لأنه لا يؤدي خدمة لإيطاليا المنكوبة التي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إحجام الأوروبيين عن المساعدة الفورية والعاجلة لإيقاف نزيف الموت الذي يترصد الإيطاليين كل يوم. بوادر الإنقسام وصفت بعض الصحف الإيطالية المؤيدة والمعارضة للإتحاد الأوروبي القارة العجوز بـ أوروبا القبيحة أو أوروبا الميتة. في حين تنبأت بعض الصحفانتهاء المشروع الأوروبي بعد إنقضاء الأزمة، وقالت صحيفة كورييري ديلا سيرا أنّه في حال افتقد الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق، فإنّ هذا يعني أنّ المشروع الأوروبي نفسه قد انتهى. و أنتشرت مقاطع فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لمواطنين ومسؤولين إيطاليين، يعبرون فيها عن سخطهم على مؤسسات الإتحاد، كما تضمنت بعض المقاطع رسائل من المواطنين الايطاليين لرؤساء الدول الأوربية والمسؤولين بالاتحاد الأوروبي، متهمينهم بالخيانة لروح الاتحاد، كما طالب البعض منها خروج إيطاليا من الاتحاد الأوروبي. تغيير الوجهة في غياب التضامن الأوروبي واستجابة لنداء الاغاثة الصادر عن الحكومة الايطالية ، حلقت طائرات من كل أنحاء العالم لنجدة الشعب الايطالي والاسباني أكبر المتضررين من فيروس كورونا، محملة بالمستلزمات الطبية والأطقم الطبية والمواد الغذائية إلى المطارات الإيطالية المنكوبة. واستقبل إيطاليون الوفود الطبية الصينية في المطارات استقبالا كبيرا تعبيرا عن فرحتهم بوصول المدد الصيني، كما ظهرت الشاحنات الروسية تتجول في الشوارع الإيطالية محملة بالامدادات. وعبر الشعب الإيطالي برسائل شكر وامتنان على وسائل التواصل الإجماعي، كما تعالت أصواتهم من الشرفات تحيا روسيا والصين وكل البلدان التي سارعت ببعث المساعدات، وهناك من أزال علم الإتحاد ليضع مكانه علم روسيا. ويتساءل المراقبون عن إمكانية بقاء الاتحاد الأوروبي كمؤسسة موحدة خلال الفترة القادمة ، لأسباب قد تراها إيطاليا وإسبانيا مقنعة للخروج من الاتحاد والتعبير عن الامتعاض، والاستعانة بروسيا والصين بديلين للاتحاد. فهل تستطيع فرنسا إقناع إيطاليا التي عانت ولازالت تعاني من أنانية أعضاء الإتحاد الأوروبي خلال تفشي فيروس كورونا، من أجل الحفاظ على الإتحاد الذي كانت من المؤسسين له، أم سيشهد العالم بريكست جديد بالاتحاد الأوروبي؟.

3509

| 14 أبريل 2020

اقتصاد alsharq
العمادي لـ الشرق: التقنيات الحديثة رفعت إنتاج المزارع المحلية بـ 95 %

زيادة المنتج من الخضراوات والفواكه إلى 150 طناً شهرياً .. أكد السيد بدر أحمد العمادي المدير التنفيذي لمزرعة القمة أهمية الدور الذي باتت تلعبه البيوت المحمية في تنمية وتطوير الإنتاج الزراعي المحلي، حيث ساهمت برفع إنتاج المزارع المحلية بمعدلات تصل إلى 95 %، وكشف العمادي في حوار مع الشرق، عن أن الطاقة الإنتاجية لمزرعة القمة في الوقت الراهن تبلغ 5 أطنان يوميا، دون احتساب المشروم الذي ينتج منه 2 طن كل أربع وعشرين ساعة، مبينا أن الخضراوات الخاصة بالمزرعة توزع على 15 نقطة بيع بالتجزئة تضم أفرعا تابعة لأكبر مراكز التموين الغذائي في الدولة، بينما يسوق المشروم لأكثر من 50 نقطة بيع في مختلف أرجاء البلاد، يتم إيصالها يوميا بجميع حاجياتها من خلال الاعتماد على قسم النقل الخاص بالمزرعة، وذلك بعد تعليبها بالشكل المطلوب، مشيراً إلى اعتماده بالأساس على طريقة البيوت المحمية التي تحتل 95% من المساحة الكاملة للمزرعة. وبخصوص شركة محاصيل، قال العمادي إنها نجحت في لعب دور إيجابي في القطاع الزراعي في أول مواسمها، بعد أن نجحت في تحقيق الاستقرار في السوق من حيث الأسعار، عن طريق توفيرها حلول تسويق جديدة بالنسبة لأصحاب المزارع، داعيا الجهات المسؤولة عن القطاع الزراعي في الدولة إلى التركيز أكثر على هذا المجال في الفترة المقبلة، ودعم المزارعين من جميع الجوانب من أجل بلوغ هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي بالاعتماد على السلع الوطنية بنسبة كبيرة، ما يعد أحد أبرز الأعمدة التي تبنى عليها رؤية قطر لعام 2030، موضحاً أن المقصود بالدعم هنا ليس المساعدات المالية فقط، بل يتعداه حتى إلى توفير نظام فني وإرشادي قوي يقود هذا القطاع إلى بر الأمان. ◄ إلى متى تعود بداية مشروع مزرعة القمة؟ ► انطلاقة مزرعة القمة كانت في عام 2006 التاريخ الذي أقدم فيه الوالد رحمه الله على شراء الأرض في منطقة بن نعمان شمال غرب الدوحة، إلا أن استعمالها في ذلك الوقت لم يتعد الغرض الشخصي حيث كنا نقوم بزراعتها من اجل تلبية حاجيات العائلة وفقط إلى غاية سنة 2010 التي بدأنا فيها العمل بشكل تدريجي من خلال تطويرها مع مرور الوقت، لنصل إلى ما نحن عليه اليوم من قدرة إنتاجية تقدر بالأطنان بشكل يومي. ◄ ما هي الطرق التي تعتمدون عليها في ممارسة العمل الزراعي؟ ► كما تعرف ونظرا للعوامل المناخية التي يتميز بها البلد، فإننا نعتمد بنسبة كبيرة على ممارسة النشاط الزراعي داخل البيوت المحمية التي تسمح لنا بتوفير كل الضروريات التي تسمح باستمرار الدورة النباتية بالنسبة للمحاصيل التي نقوم بزراعتها، حيث تصل نسبة اعتمادنا على البيوت المحمية إلى 95%، ما يمكننا من الحصول على مجموعة من الخضراوات والفواكه الموسمية، فيما يصل استغلالنا للأراضي المستصلحة 5 % فقط. مضاعفة المحصول ◄ كم تبلغ القدرة الإنتاجية الحالية للمزرعة؟ ► كما قلت لك تحسين مردودية المزرعة مر بالعديد من المراحل، إلا أن التطور الكبير في الإنتاج يعود إلى سنة 2017 التي بدأنا فيها بالتركيز على مضاعفة محصولنا اليومي، لنتمكن من الوصول به إلى 5 أطنان من الخضراوات في اليوم الواحد أي بمعدل شهري يصل إلى 150 طناً في مجموعة من الخضراوات الموسمية، دون نسيان إنتاجنا من المشروم الذي يقدر بحوالي 2 طن كل 24 ساعة، وذلك على مدار أشهر السنة. أبرز المحاصيل ◄ ما هي أبرز المحاصيل التي تطرحونها اليوم في السوق؟ ► نحن نركز في عملنا على إنتاج مجموعة من الخضراوات الرئيسية التي يحتاجها المستهلك بشكل يومي بناء على توصيات وزارة البلدية والبيئة، وذلك بداية من المحاصيل الموسمية كالطماطم والخيار والكوسة، وصولا إلى الفلفل والباذنجان، زد على ذلك المشروم الذي نقوم بزراعته بشكل سنوي وغيره من الورقيات، دون نسيان بعض الفواكه الأخرى التي نعمل على إنتاجها بكميات بسيطة في صورة الفراولة التي زينت بيوتنا المحمية هذا العام. ◄ كيف تتم عملية ترويج منتجاتكم في السوق المحلي؟ ► نحن نقوم بتسويق منتجاتنا من خلال الاعتماد على مجموعة من الاتفاقيات التي تربطنا بالعديد من المراكز التجارية الكبرى في الدولة، ما يسمح بتواجد منتجاتنا من الخضراوات في 15 نقطة بيع في جميع أرجاء الدولة، من بينها 5 فروع خاصة بشركة الميرة للمواد الاستهلاكية، تسهر فيها شركة القمة على إدارة قسمها الخاص بالخضراوات والفواكه، وهو الحال ذاته مع المشروم الذي نوزعه بشكل يومي على 50 نقطة بيع في شتى أرجاء البلاد، بالإضافة إلى انخراطنا ضمن مشروع شركة محاصيل وعملنا الدائم على توفير المزيد من العملاء، مستغلين في ذلك الثقة الكبيرة التي باتت تحظى بها منتجاتنا في السوق، بفضل جودتها العالية. ◄ هل تملك الشركة قسماً خاصاً بالتعليب، وكيف يتم إيصال هذه المنتجات لمختلف نقاط البيع؟ ► نعم نحن في شركة القمة نملك قسما خاصا بتعليب منتجاتنا، حيث يتم نقل المحاصيل الزراعية بعد جنيها مباشرة إليه ثم يتم فرزها وتصنيفها ووضعها في علب تسمح بتسويقها بالصورة اللازمة، بينما يعمل قسم النقل الذي نتوافر فيه على 7 سيارات مبردة على إيصال الطلبات إلى مختلف نقاط البيع التي تربطنا بها عقود شراكة، انطلاقاً من الساعات الأولى لكل يوم. ◄ ذكرت شركة محاصيل، ما الذي قدمه لكم هذا المشروع كمزارعين؟ ► شركة محاصيل ما زالت في موسمها الأول ومن الصعب الآن الحديث عن نجاح المشروع من عدمه لأن هذا يتطلب انتظار المزيد من الوقت، إلا أن الأكيد أن المشروع قدم لنا العديد من الإيجابيات إلى الآن أهمها إسهامه في استقرار أسعار السوق، وضمان أرباح للمزارعين بغض النظر عن بساطتها أو كبرها، من خلال توفير خيار جديد أمامهم من أجل بيع منتجاتهم، ما أدى بالتجار في السوق المركزي إلى زيادة قيمة عروضهم وطرحها بشكل يتساوى مع ما تقدمه محاصيل، من أجل استقطاب المزارعين. الطاقة الإنتاجية ◄ إلى ماذا تهدفون في المرحلة القادمة؟ ► في مزرعتنا نحن نعمل كل عام على تطوير عملنا والرفع من طاقتنا الإنتاجية من أجل المساهمة في تحقيق رؤية قطر المستقبلية الخاصة بعام 2030، والتي تعتبر تلبية حاجيات السوق المحلي بنسبة كبيرة من السلع المحلية من أبرز أعمدتها، ما سيؤدي بالضرورة إلى تقليص استيراد المحاصيل الزراعية في الخارج، إلا أننا بحاجة إلى توفير المزيد من الدعم الحكومي لنا من أجل بلوغ هذا الهدف الذي من شأنه المساهمة حتى في تعزيز الاقتصاد الوطني والمضي به قدماً في الفترة المقبلة. ◄ ما هي أوجه الدعم التي ترى أن القطاع الزراعي ما زال بحاجة إليها؟ ► هناك العديد من أوجه الدعم القادرة على تنمية القطاع الزراعي في الدولة خلال المرحلة المقبلة، من خلال تقديم مجموعة من التسهيلات والإرشادات، بداية من تقديم أراضٍ جديدة للمزارعين الذين أثبتوا نجاحهم خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تزويدهم ببيوت محمية حديثة تعطيهم القدرة على الرفع من مردوديتهم الإنتاجية، كما أنني لا أقصد بكلمة الدعم الجانب المالي وفقط بل أتعداه إلى الناحية الفنية التي ندعو فيها وزارة البلدية والبيئة إلى توفير مجموعة من الخبراء يكون تخصصهم زيارة المزارع والعمل على إرشاد أصحابها للمحاصيل المحبذ التركيز عليها ونوعية الحبوب والبيوت المحمية المستعملة، ما سيؤدي دون أي شك إلى تطور هذا القطاع بشكل يخدم مصلحة الجميع.

3502

| 14 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
8 أطعمة تمنع تسوس الأسنان

يقوم الكثير من الأشخاص بعملية تنظيف الأسنان بشكل دوري ودائم على مدار اليوم بغية الحفاظ على نظافة أسنانهم وصحتها لمنعها من التسوس. إلا أن عملية تنظيف الأسنان هذه لا تكفي فقد تسبب الأطعمة الحمضية إلى جانب الأطعمة النشوية أو السكرية، ومشروبات الكافيين، تسوس الأسنان وأمراض اللثة، حيث تتغذى بكتيريا الفم على السكر الذي تتناوله، ويمكنها تكوين الجير على سطح أسنانك. وإذا بقي الجير هناك فقد يؤدي إلى تسوس الأسنان. وبحسب ما نشر موقع The Healthy الأمريكي، فالبيض وهو غني بفيتامين د، ويساعد بفاعلية في مكافحة تسوس الأسنان، وتعد البطاطا الحلوة غنية بفيتامين أ، الذي يعتبر ضروريا لوظيفة اللعاب، الذي يخفف من حموضة الفم، ما يساعد على منع تسوس الأسنان. وتحتوي الفراولة على فيتامين سي بشكل طبيعي، الذي يساعد على التئام الجروح، وبالتالي تعزيز اللثة. وتعتبر الزبدة مصدرا جيدا لفيتامين ب 12، الذي يساعد على مكافحة أمراض اللثة. أما المكسرات فغنية بالفوسفور، الذي يحمي مينا الأسنان ويقلل مخاطر تسوس الأسنان، ويحتوي الأفوكادو على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، الذي يساعد على منع التسوس. وتحتوي الفاصولياء على نسبة مرتفعة من الفوسفات، ويمتلئ الزبادي الخام بالكلسيوم وفيتامين د والمعينات الحيوية المعززة للمناعة.

7411

| 13 أبريل 2020

تقارير وحوارات صورة من تقرير بلومبيرغ
بلومبيرغ: قطر خصصت 3 مليارات ريال لدفع رواتب القطاع الخاص لمدة 3 أشهر

قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية إن دولة قطر خصصت مبلغ 3 مليارات ريال (820 مليون دولار) في إطار برنامج يديره بنك قطر للتنمية لدفع رواتب العاملين في القطاع الخاص لمدة 3 اشهر، وذلك للشركات التي تأثرت بقرارات الإغلاق والاجراءات الإحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا كوفيد -19. وقالت الوكالة إنه يمكن لشركات القطاع الخاص القطري تقديم طلب لدفع رواتب العاملين فيها لمدة 3 أشهر ، مضيفة أنه في حال قبول الطلب من قبل البرنامج سيتم إيداع الرواتب في حسابات الموظفين المصرفية مباشرة مواطنين ومقيمين. ومضت بلومبيرغ في تقريرها إلى القول إن البرنامج الجديد يأتي في إطار برنامج تحفيز اقرته الدولة تبلغ قيمته 75 مليار ريال وذلك لتخفيف الضغوط الإقتصادية الناجمة عن إغلاق الشركات في البلاد ضمن الإجراءات الوقائية للحد من كورونا. وأكدت الوكالة الأمريكية أن الشركات القطرية ستتمكن من الاستفادة من البرنامج الذي يديره بنك قطر للتنمية في دفع الإيجارات أيضا ، وستكون فترة السماح لتسديد القروض 3 سنوات، كما ستقوم الحكومة بضمان القروض تفاديا لأي تأثيرات على التصنيفات الإئتمانية للبنوك القطرية. وِقالت الوكالة إن البرنامج القطري لدعم شركات القطاع الخاص يعد خطوة قوية جداً لضمان دفع الأجور للعمال الإجانب.

17077

| 13 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
ساعات عصيبة وترامب أمام قرار صعب.. أمريكا وإيطاليا يتبادلان صدارة وفيات كورونا بالعالم

شهدت الساعات الماضية تغيرات في ترتيب قائمة الدول الأكثر وفيات بفيروس كورونا المستجد، فبعد أن سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، أعلى حصيلة وفيات بـكوفيد 19 في العالم منذ دخوله البلاد، متخطية إيطاليا التي بلغت نسبة الوفيات فيها 18849، إلا أن الثانية عادت لتسجل حتى كتابة هذه السطور 619 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات فيها إلى 19468. وقبل ساعات باتت الولايات المتحدة البلد الأكثر تأثراً في العالم بوباء كوفيد-19 مع تسجيلها 18860 وفاة وأكثر من 500 ألف إصابة، بحسب إحصاء لجامعة حونز هوبكنز، متخطية إيطاليا التي بلغت نسبة الوفيات فيها 18849، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، إلا أن الثانية تجاوزت الأولى للمرة الثانية بعد تسجيل 619 وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة ليرتفع إجمالي الوفيات لـ19468، بحسب الجزيرة عبر تويتر. وباتت الولايات المتحدة الجمعة البلد الأول في العالم الذي يتخطى الألفي وفاة في يوم واحد مع تسجيلها 2108 وفيات خلال 24 ساعة، في الوقت الذي حذر خبراء الصحة العامة من أن عدد وفيات المرض قد يصل إلى 200 ألف في الولايات المتحدة خلال الصيف إذا تم رفع الإجراءات غير المسبوقة لمكافحة المرض، والتي شملت إغلاق أغلب الأعمال وبقاء أغلب الأمريكيين في منازلهم، بعد 30 يوماً من فرضها فقط، بحسب رويترز. وتشكل ولاية نيويورك بؤرة الوباء في البلاد. وأعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو السبت عن قرار إغلاق المدارس العامة حتى نهاية العام الدراسي. وفي سياق متصل، قالت وكالة رويترز إن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار صعب. ونقلت عن ترامب قوله إن قرار موعد العودة بأمان للعمل في البلاد سيكون أكبر قرار سيتعين عليه اتخاذه. وقال ترامب، إنه يريد عودة الحياة لطبيعتها في أسرع وقت ممكن وإن القيود المشددة على التنقلات بهدف احتواء انتشار المرض لها ثمنها على الاقتصاد والصحة العامة. وقال للصحفيين أمس الجمعة سأضطر لاتخاذ قرار... وآمل من الله أن يكون القرار الصحيح... إنه أكبر قرار يتعين علي اتخاذه على الإطلاق، مضيفاً أن الحقائق هي التي ستحدد الخطوة المقبلة. ولدى سؤاله عن المعايير التي سيستخدمها للتوصل للقرار أشار إلى جبهته وقال المعايير هنا.. هذه معاييري. وتسري الإرشادات الاتحادية الحالية حتى 30 أبريل ثم سيكون على الرئيس اتخاذ قرار بشأن تمديدها أو البدء في تشجيع الناس على العودة للعمل ولشكل أكثر طبيعية للحياة اليومية. وقال ترامب إنه سيكشف في الأيام القادمة عن مجلس استشاري جديد سيضم بعض حكام الولايات ويركز على عملية إعادة عمل الاقتصاد الأمريكي. وتسببت أوامر البقاء في المنزل المفروضة في أنحاء 42 ولاية في الأسابيع الماضية في تبعات ضخمة على الاقتصاد الأمريكي وتوقع خبراء اقتصاديون أن يصل عدد من خسروا وظائفهم إلى 20 مليوناً بنهاية شهر أبريل الجاري بما أثار تساؤلات عن إمكانية استمرار إغلاق الأعمال والقيود على التنقلات والسفر.

4183

| 11 أبريل 2020

تقارير وحوارات أبحاث متواصلة للتوصل إلى علاج لفيروس كورونا.. صورة أرشيفية
أكسفورد تدخل سباق "علاج كورونا" وتكشف عن موعد توفير اللقاح: نسبة نجاحه 80%

دخلت جامعة أكسفورد البريطانية سباق علاج كورونا الذي بدأ في أكثر من دولة مع تفشي فيروس كوفيد 19 في العالم وتسبب في أكثر من 103000 وفاة في العالم منذ ظهوره في الصين ديسمبر الماضي، وفق تعداد لفرانس برس اليوم استناداً إلى أرقام رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، فيما بلغ عدد الإصابات مليون و700770 ألف إصابة رسمياً في 193 بلداً ومنطقة. وأعلن فريق من الباحثين في بريطانيا تطوير لقاح يحمي العالم من فيروس كورونا، من المقرر أن يخضع للتجارب على البشر في غضون أسبوعين، بحسب موقع الحرة اليوم. وقالت أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد سارة غيلبرت في مقابلة مع صحيفة التايمز أنها وفريقها ابتكروا بالفعل لقاحاً محتملاً لكورونا، مضيفة واثقة بنسبة 80 في المئة من نجاح اللقاح الجديد بناء على تجارب سابقة قامت بها على أنواع مماثلة من اللقاحات. وعلى الرغم من أن معظم الخبراء يقولون إن تطوير وإنتاج لقاح لفيروس كورونا قد يستغرق ما يصل إلى 18 شهراً ليتم توزيعه على مستوى العالم، إلا أن غيلبرت تتوقع توفر اللقاح في سبتمبر المقبل، بشرط أن تبدأ الحكومة بإنتاجه حتى قبل أن تثبت فعاليته بشكل نهائي. وتعتقد غيلبرت أن السماح للمتطوعين اللذين يتناولون اللقاح ويتواجدون في أماكن لم تفرض إجراءات إغلاق، الإصابة بالعدوى بشكل طبيعي في أقرب وقت ممكن، سوف يسرع عملية التجارب السريرية، مضيفة إذا تبين أن أحد هذه (الأماكن) فيه معدل مرتفع للإصابات بالفيروس، فسوف نحصل على نتائج فعالة بسرعة كبيرة، وهذا من شأنه أن يقلل الوقت الذي يلزمنا. واعتبرتأن الإغلاق الكلي للمناطق يجعل الأمور أكثر صعوبة، نريد من المتطوعين أن يكونوا معرضين للإصابة من أجل اختبار الفعالية فقط، مضيفة لا نريد أن نصل في وقت لاحق من هذا العام ونكتشف أن لدينا لقاحا عالي الفعالية ولكننا غير قادرين على استخدامه. وكانت شركة إينوفيو المتخصصة بصناعة الأدوية أعلنت هذا الأسبوع توصلها إلى لقاح تمكن من اجتياز جميع الاختبارات الأولية، ووصل إلى مراحل التجارب السريرية. وفي مطلع شهر أبريل الجاري تم الإعلانن التوصل للقاح تم تطويره بالتعاون بين المعاهد الوطنية للصحة وشركة موديرنا، وهو قيد التجربة. كما يعمل باحثون وعلماء من جامعة جونز هوبكنز حالياً على تطوير لقاح قادر على الحماية من كورونا. وقالت جامعة بيتسبيرغ الأمريكية إن العلماء لديها تمكنوا من الوصول بنجاح لنتائج إيجابية في اللقاح الذي سيكون أشبه بلصقات تحمل عدداً من الإبر دقيقة الحجم. وتمكن لقاح الجامعة من إنشاء أجسام مضادة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، خلال أسبوعين من تطبيق التجارب.

9124

| 11 أبريل 2020

تقارير وحوارات خطر كورونا يتمدد في العالم.. صورة أرشيفية
يروون قصصاً صادمة.. 3 أطباء من خريجي مؤسسة قطر في خط الدفاع الأمامي بمستشفيات أمريكا

من داخل مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية ومعاناة المصابين بفيروس كورونا المستجد كان هناك 3 أطباء من خريجي مؤسسة قطر في خط الدفاع الأول، شاهدين على الأحداث ولكل منهم قصته التي يرويها ، فأحدهم ينقل تفاصيل أول حالة مصابة بـكوفيد 19 وآخر يرفض المنطقة الرمادية والثالث فيرى أن الحل الوحيد للنجاة من الخطر الذي ينتشر في كل دول العالم تقريباً هو ألا تصاب به. وعبر موقعها الإلكتروني تنقل مؤسسة قطر 3 قصص ومشاهد واقعية لأطباء من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة للمؤسسة، يصفون تجاربهم أثناء علاج مرضى فيروس كورونا في مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، التي شهدت أكبر عدد من حالات الإصابة في العالم. وتسبب كورونا في وفاة أكثر من 103000 شخص في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، وفق تعداد لفرانس برس اليوم استناداً إلى أرقام رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ السبت، فيما بلغ عدد الإصابات مليون و700770 ألف إصابة رسمياً في 193 بلداً ومنطقة. و تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة في الولايات المتحدة وهي أول بلد في العالم يتخطى الألفي وفاة في اليوم، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 18 ألفاً. *القصة الأولى: تتحدث ديالا استيتيه، خريجة وايل كورنيل للطب – قطر، وطبيبة مقيمة بمستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، عن أول حالة جاءت إلى المستشفى وكيف تعاملوا معها لتبدا رحلة في حياتها مليئة بالمشاهد الإنسانية. ففي أوائل شهر مارس الماضي، كانت ديالا استيتيه تعمل أثناء مناوبتها الليلية في المستشفى عندما استقبلت مريضا في الثلاثينيات من عمره عاد مؤخراً من رحلة في أوروبا، يعاني من صعوبة شديدة في التنفس والسعال الجاف. وأدركت استيتيه وزملاؤها أن المستشفى قد استقبلت بالفعل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، وسارعوا إلى البدء في علاجه، وذلك على الرغم من عدم وجود بروتوكول علاجي آنذاك لهذا المرض حديث الظهور. وتقول: لقد كان الجميع حذرين للغاية. كان لدينا على الأقل ثلاثة أطباء متواجدون لنقل المريض، وكانوا يرتدون ملابس واقية لتحميهم من خطر العدوى، كما كانوا يرتدون قفازات طبية مزدوجة، وكمامات طبية من نوع N95، بالإضافة إلى كمامات إضافية من فوقها لحماية العينين. بعد فترة وجيزة من استقبال أول حالة في المستشفى، وجدت استيتيه نفسها في وسط جائحة عالمية، فسرعان ما تحولت مدينة نيويورك إلى أحد بؤر تفشي وباء كورونا. وتابعت: على مدار أسبوعين، انتقلنا من مرحلة استقبال إصابة واحدة يوميًا إلى استقبال عدة إصابات بين عشية وضحاها. فقد كانت الزيادة هائلة ومفاجئة في عدد الحالات، لافتة إلى أن المستشفى يستقبل حالياً أكثر من 50 حالة إصابة بكوفيد-19 يومياً. وعن الأوضاع الصعبة في المستشفى تقول استيتيه: في أي يوم من الأيام، قد لا يتمكن حوالي 10 أطباء من مزاولة عملهم، إما بسبب ظهور نتائج إيجابية لعينات اختبارهم تؤكد إصابتهم، أو بسبب ظهور أعراض طفيفة عليهم، أو بسبب تعرضهم المفاجىء بشكل مباشر لمرضى مصابين بالفيروس. ولكن أعتقد بأن ما يجعل الأمر محسومًا بالنسبة لنا، هو شدة الحاجة لتواجدنا. * القصة الثانية: على بعد أميال قليلة شمال مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مانهاتن، شهد علي خيرت وهو طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، ومقيم في مركز لينكولن الطبي التابع لمستشفيات البلدية بنيويورك للعام الثالث، تطوراً سريعاً في مجريات الأزمة. حيث تأجج الوضع في المستشفى في غضون فترة قصيرة نتيجة التفشي السريع للوباء في المدينة. تحولت غرف المرضى ذوي الحالات غير الحرجة إلى أجنحة خاصة باستقبال مرضى فيروس كورونا فقط، وتم تفعيل غرف العزل، وشهد المركز تدفقًا هائلاً من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي. ويقول خيرت: نستقبل مرضى يعانون من مشاكل الجهاز التنفسي، الربو، وضيق التنفس والحمى، نقوم بنقلهم على وجه السرعة إلى غرفة العزل، ونستعد بكافة سبل الوقاية لحماية أنفسنا أولاً ، ثم نقوم بمقابلة وفحص المريض. ويشير خيرت إلى أن الأطباء يقومون بتغيير طريقة عملهم من أجل الحد من التعامل المباشر مع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) على قدر الإمكان. ويقول: نحاول كأخصائيي الرعاية الصحية أن نحد من عدد المرات التي نحتاج خلالها للتعامل مباشرةً مع المريض، لذلك عندما أذهب لتفقد المريض، يجب أن أتأكد من إحضار كل ما أحتاجه لأخذ عينة، وأن أسجل كافة المعلومات المتعلقة بتاريخه المرضي، وإجراء كافة الفحوصات الطبية وأي من الإجراءات الأخرى اللازمة، كل ذلك في زيارة واحدة للمريض. لسوء الحظ، على الرغم من اتباع إجراءات السلامة المختلفة، تعرض خيرت للإصابة بالفيروس في منتصف شهر مارس، عقب ظهور نتائج اختبار العينة الخاص به. ويقول في هذا السياق: بدأت أشعر بأعراض طفيفة وطُلب مني ملازمة المنزل. استغرقت نتائج اختبار العينة خمسة أيام لتظهر، ولكن بعد مرور تلك الفترة القصيرة ولحسن الحظ، كنت قد بدأت أشعر بالتحسن. يتعافى خيرت الآن أثناء الحجر الذاتي المنزلي، ولكنه يتطلع بفارغ الصبر إلى العودة للعمل، ويعلّق قائلاً: إذا تعرض أحد الأطباء للمرض، وبدأت تظهر عليه بعض الأعراض، يجب سحبه على الفور من المستشفى، وهو ما يشكّل عبئًا ثقيلاً على كاهل النظام الطبي. حيث أن لدينا نقصا في طاقم العمل ولدينا عددا قليلا من الأطباء المقيمين..... * القصة الثالثة: منذ بداية الأزمة، أصبح الوضع في المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة أكثر خطورة. وذلك نظرًا إلى نقص مستلزمات الوقاية الشخصية، حيث لم يعد يتمتع أخصائيو الرعاية الصحية برفاهية اتباع الإجراءات القياسية لتغيير الكمامات والأردية الطبية لكل مريض جديد. وهنا يقول سياب بانهوار، طبيب آخر من خريجي وايل كورنيل للطب – قطر، اختصاصي في أمراض القلب بمركز تولين الطبي بولاية لويزيانا، وهي ولاية أخرى تأثرت بشدة من جراء انتشار الوباء: نأتي إلى العمل يومياً ولا نملك إلا أن نصلي أن تنجح معدات الوقاية في حمايتنا من خطر العدوى في كل مرة. فنحن بشر أيضًا وقد يتمكن الموت منا كذلك. حيث أن نقص مستلزمات الوقاية الشخصية يمثّل خطورة، ولكن لا يسعنا سوى أن نأمل بألا يحدث مكروهًا أثناء تعاملنا مع المرضى. منذ تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، قد عمل كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه لساعات إضافية وتخلوا عن عطلاتهم الأسبوعية من أجل تلبية متطلبات الرعاية الصحية أثناء تلك الأزمة. ** المناطق الرمادية في الطب هناك تحد رئيس آخر يواجهه العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، ألا وهو كونه فيروس جديد، لازلنا لا نعلم عنه الكثير، وليس لدينا تعليمات محددة بشأن طرق علاجه أو عن تأثيره بالضبط على جسم المريض. يقول بانهوار في هذا السياق: لا يوجد بروتوكول ثابت يمكننا اتباعه حتى الآن، وكل ما نعرفه يتغير بصورة يومية. بل في الحقيقة، يتغير على مدار الساعة. حيث إننا نستقبل كما هائلا من المعلومات الجديدة باستمرار. وهو أمر لم يكن باستطاعة أحد الاستعداد له. ويضيف خيرت: كل ما نملكه حاليًا من معلومات هو مبني على اجتهادات ويعتبر غير مؤكد. وهناك الكثير من المناطق الرمادية التي لم يُحسم الأمر بشأنها، وهو أمر غير جيد في الطب. فلدينا مسؤوليات تجاه هؤلاء المرضى، وإنه لأمر مزعج ومخيف عدم القدرة على إعطاء إجابات واضحة. ويؤكد كل من خيرت، وبانهوار واستيتيه أن التزامهم الكامل بمواصلة مكافحة الفيروس يفوق أي مخاوف شخصية، وأضافوا بأن تعليمهم وخبراتهم الطبية قد جهزتهم كي يكونوا في الصفوف الأمامية خلال تلك الأزمة. يقول خيرت: إن تجهيزك بكل تلك الخبرات من خلال الدراسة الجامعية والخبرة الطبية الميدانية، بل واستخدامها في وقت حيث العالم في أمس الحاجة لمساعدتك، إنما هي تجربة مجزية وتجعلك تشعر بالتواضع. حيث تشعر بأنك جزء مشارك وفعال في قضية إنسانية. أما استيتيه فتقول: لدي الثقة من خلال التدريب الذي حصلت عليه في كلية الطب، ومن خبرتي كطبيبة مقيمة، فهذا يسهل الأمر بعض الشيء، ولكنها أيضًا تجربة تجعلك تشعر بالتواضع، أن تعلم بأن هناك بعض الظروف غير المتوقعة وغير المخطط لها ، وفي مثل تلك الظروف، عليك فقط أن تتعلّم كيف تتدبر أمرك وأنت في قلب الأحداث. ** العلاج الأفضل لهذا الفيروس يرى بانهوار أنه يمكن للمجتمع المساعدة في إنقاذ الموقف من خلال التزامهم بالعزلة المنزلية وتخفيض عدد الإصابات – وهو ما يشار إليه بمصطلح تسطيح المنحنى الوبائي. ويقول بانهوار، الذي بدأ الآن بتوثيق تجربته على قنوات التواصل الاجتماعي لإبراز أهمية العزلة الاجتماعية وإجراءات الحماية الأخرى: إن العلاج الأفضل لهذا الفيروس، هو عدم التعرض للإصابة به على الإطلاق. ويعمل على التأكيد على حقيقة أنه إن كان من الضروري ملازمة المنزل في هذه الفترة لإنقاذ الموقف، فعلى الجميع أن يلتزم. فربما لا يعرف الجميع خطورة الموقف الحالي، ما لم يسمعونها من منظور طبيب يعالج هؤلاء المرضى بشكل مباشر. وتشدد استيتيه على أهمية اتباع النصائح من مؤسسات الرعاية الصحية وقادة الحكومات، مضيفة: أشعر الآن للمرة الأولى بأن التركيز ينصب بالكامل على مجال الطب. حيث لم يتحدث المجتمع من قبل إلّا نادراً عن عدد الساعات التي يقضيها الأطباء في العمل، حتى بعيدًا عن مثل هذه الأزمة. فما يحدث الآن قد بعث بروح من الامتنان لنا في المجتمع الطبي، بل وجعلنا نشعر بالتقدير لوقتنا وجهودنا وللمخاطر التي نتعرض لها من أجل حماية المجتمع.

5728

| 11 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
حددت شروطًا للدول  ..الصحة العالمية تحذر: التسرع في رفع العزل يهدد بعودة "قاتلة" لكورونا

التسرع في رفع اجراءات العزل المتخذة للحد من تفشي وباء كوفيد-19، قد يتسبب بعودة قاتلة للفيروس ولا يوجد بلد محصن ...هذا التحذير أطلقه تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة . ودعت منظمة الصحة العالمية الدول أمس الجمعة إلى توخي الحذر بخصوص رفع القيود المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد، كما حذرت من أن الوضع يتفاقم في أفريقيا بحسب رويترز. ورغم تأكيد مديرها ان المنظمة ترغب كما الجميع، في رؤية رفع القيود لكنه في الوقت نفسه أعرب عن خشيته من أن يؤدي رفع القيود إلى عودة فتاكة للفيروس. قائلا أنّ تراجع الإصابات قد يكون بمثل خطورة تفشيه في حال لم يتم التعامل معه على نحو سليم. وأضاف أن هناك تباطؤا في انتشار الوباء في بعض البلدان الأوروبية، لاسيما إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا، لكن هناك تسارعا مقلقا في الانتشار في دول أخرى، ويشمل ذلك العدوى المجتمعية في 16 دولة أفريقية. ولفت تيدروس أنه لا يوجد بلد محصن من الوباء الذي أشاع الذعر في العالم. و لا يمكن لأي بلد أن يزعم أن لديه نظاما صحيا قويا. وأشار إلى أنه تم اكتشاف إصابات في بعض مناطق اليابان دون أي صلة معروفة لها بمناطق تفش أخرى. وذكر تيدروس أن المنظمة تلقت تقارير عن 1.5 مليون إصابة مؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس وأكثر من 92 ألف حالة وفاة. وعبر عن قلقه الشديد من ارتفاع عدد الإصابات بين العاملين في القطاع الصحي مشيرا أن التقارير في بعض الدول تقول إن ما يصل إلى عشرة بالمئة من العاملين في القطاع الصحي مصابون بالعدوى، وهذا اتجاه مقلق. وكان مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغي، أشار في تصريحات له، الأربعاء الماضي، إلى أنه بالرغم من المؤشرات الإيجابية الواردة من بعض الدول، فإن الوضع لا يزال “مقلقًا للغاية”، ومن المبكر تخفيف الإجراءات الهادفة لاحتواء الفيروس. ولفت المسؤول الأممي إلى أنه “من الخطر الاعتقاد أننا نقترب من النهاية”، إذ “لا يزال أمامنا طريق طويل في هذا الماراثون داعيا جميع دول العالم إلى تكثيف جهودها على ثلاثة مستويات، هي حماية العاملين في القطاع الصحي، والفصل بين المتعافين والحالات المشبوهة، والتواصل مع الشعوب. وتتشاور المنظمة مع الدول المعنية لصوغ استراتيجية لرفع الإجراءات تدريجاً وبطريقة آمنة لكنها تشترط لإتمام ذلك توافر ستة شروط وهي : السيطرة على انتقال عدوى الفيروس، تأمين الصحة العامة والرعاية، تقليل المخاطر في البيئات المعرضة على غرار المرافق الصحية للمصابين بأمراض مزمنة ودور المسنين، اتخاذ تدابير وقاية في العمل والمدارس وغيرها من الأماكن المرتادة، رصد مخاطر الإصابات الآتية من الخارج وأخيراً جعل الناس مسؤولين.

1070

| 11 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
هل تزيد السمنة من احتمال الإصابة بمرض كورونا؟.. تعرف على التفاصيل

لا شك أن السمنة المفرطة لها تأثير مباشر على الصحة الجسدية وقد تكون في كثير من الأحيان سببا رئيسا في بعض الأمراض المزمنة ،فهل هناك علاقة بينها وبين الإصابة بكورونا ؟ هذا السؤال يطرح باستمرار في أقسام الإنعاش في باريس ولندن أو نيويورك،إذ يبدو أن كوفيد-19 يستهدف شريحة الرجال الذين يعانون من السمنة أكثر من غيرها . ولاحظت كافة أقسام الإنعاش في فرنسا أن نسبة كبيرة جدا من المرضى هم من الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وفي موازاة ذلك فإن ثلاثة أرباع المرضى هم من الرجال حسبما أوضح الدكتور ماتيو شميت من قسم الإنعاش في مستشفى بيتييه-سالبيتريير في باريس لفرانس برس. نفس الاستنتاج توصل إليه الجراح الدكتور هاني سبيتاني من المعهد الصحي لجبل سيناء في نيويورك والذي قال أنا في قسم الطوارئ وهذا أمر لافت: يمكنني القول إن 80% من المرضى الذين دخلوا هم من الرجال كما أوردت صحيفة نيويورك تايمز. وفي لندن يوافق البروفسور ديريك هيل من يونيفرسيتي كوليدج علىأن الرجال أكثر عرضة لأشكال خطيرة من المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد من النساء ،وبناءً على ملاحظاته فإن المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن أو من مشاكل صحية هم الأكثر عرضة للخطر. هذه الظاهرة أكدتها أيضا إحصاءات بريطانية حول مرضى كوفيد-19 الذين يعالجون في العناية المركزة، ، مشيرة إلى أن 73% هم من الرجال و73,4% يعانون من السمنة أو الوزن الزائد. وأشار التعداد الذي أجراه المعهد المستقل مركز تدقيق العناية المركزة الوطني والأبحاثفي 3 إبريل إلى أن المرضى الذين يعانون من زيادة في الوزن فرصهم أقل للخروج أحياء من العناية المركزة. ووفقا للدراسة فإن 42,2% من المرضى الذين يعانون من السمنة (مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30) ينجون مقابل 56,4% من الذين تعتبر أوزانهم متوسطة أو خفيفة (مؤشر كتلة الجسم أقل من 25) ويبدو أن الذكور لديهم عاملاً أقل تفاؤلا: حيث إن 55,4% من النساء يتجاوزون المرض بعد خروجهن من العناية مقابل 47,8% للرجال بحسب معطيات شملت حوالى 2200 مريض في انكلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، أدخلوا إلى العناية المركزة. لكن لماذا تكون نسبة الرجال أعلى من نسبة النساء من بين الحالات الخطيرة؟ يجيب الخبير جان فرنسوا ديلفريسي رئيس اللجنة العلمية المكلفة نصح الحكومة الفرنسية حول الوباء هذه ملاحظة ليس لها تفسير واضح حتى الآن لكنه طرح مع ذلك فرضية زيادة تواتر أمراض متعددة لدى الرجال. وأوضح الخبير أنه ، لم يكن يعرف شيئا عن الفيروس قبل ثلاثة أشهر ونصف وهناك الكثير من علامات الاستفهام . نظرية محتملة وقد تكون النظرية الممكنة لتفسير وجود عدد أكبر من الرجال يعانون من عوارض خطيرة لوباء كوفيد-19 في المستشفيات مقارنة مع النساء، هي أن الدفاعات الطبيعية أقوى لدى النساء في مواجهة الفيروس. وأكد الدكتور بيار ديلوبيل رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى في تولوز أن ذلك وضع معروف في مجال الأمراض الفيروسية موضحا المناعة الطبيعية لدى النساء أفضل خصوصا قبل انقطاع الطمث أما التفسير الأسرع بالنسبة للعدد الزائد من الأشخاص الذين يعانون السمنة، هو تزايد حالات السكري وارتفاع ضغط الدم لدى هذه الفئة. ومعروف أن ارتفاع الضغط والسكري هما عاملان يزيدان من الخطورة في مرض كوفيد-19 وتم التأكد من ذلك في الصين كما في إيطاليا وهناك أيضا عامل السن، وبنسبة أقل أمراض القلب والأوعية الدموية. ما هي آثار النيكوتين؟ وفي مواجهة هذا المرض الجديد يبدو أن هناك جدلا حول علاقة النيكوتين وآثاره حيث يشير البروفسور ديلفريسي إلى نتائج تخالف التوقعات، قائلا هناك خاصية معينة بالنسبة للتبغ، لقد لاحظنا أن الغالبية الساحقة للمرضى في الحالات الخطرة ليسوا من المدخنين، كما وكأن التبغ يحمي من هذا الفيروس عبر النيكوتين. من جانبه أكد الطبيب في الإنعاش في المستشفى الجامعي في بيزانسون بشرق فرنسا، تيبو سوماين، أنه بين المصابين الذين يعالجون في قسم الإنعاش كان هناك غير مدخنين، او قلة من المدخنين. لكن الأخصائيين في معالجة الإدمان على التدخين، يقللون من شأن هذه النظرية باعتبار أن المدخن الذي تظهر عليه عوارض شديدة هو أكثر عرضة للخطر بسبب ضعف الرئة وصحة القلب والأوعية الدموية.

2254

| 11 أبريل 2020

تقارير وحوارات صورة تعبيرية
مخاوف من اصابتها بكورونا .. وفيات غامضة للقرود تثير حالة من الذعر في الهند 

أثارت الوفيات الغامضة لأكثر من اثني عشر قرد حالة ذعر هائلة في الهند ومخاوف لدى السكان من أن تكون هذه الحالات مرتبطة بوباء كورونا حسبما أشارت تقارير هندية . ويُعتقد أن ما لا يقل عن 15 قردا في قرية باوانسا ماتوا خلال اليومين الماضيين بسبب الالتهاب الرئوي ، وهو عارض شائع يظهر في المصابين بمرض كوفيد-19 ، وفقا لما تقلت صحيفة النيويورك بوست عن موقع ويذر انديا ورغم أن نتائج التشريح النهائية لم تظهر بعد ، تزداد مخاوف السكان المحليون من الوباء المميت وخاصة بعد تقارير عن إصابات عدد من الحيوانات أيضا بالفيروس، وأبرزها نمر في حديقة حيوان برونكس في نيويورك. وبعد أنباء اصابة النمور باللوباء اتخذت حدائق الحيوان الهندية احتياطات إضافية ولكن هذه الاحتياطات لا يمكن اتخاذها في المحميات ومتنزهات الحياة البرية المفتوحة على مصراعيهاحسبما قال مدير الحياة البرية في الهند، سانجاي موهان. ورغم أن الفحوصات البيطرية أظهرت تورما في رئتي القرود الميتة ،وارتفاع درجة حرارة أجسامهم إلا أن تقرير المعهد الهندي للأبحاث البيطرية، الذي يجري عمليات تشريح القرود، يشير إلى أن الحيوانات ماتت على الأرجح بسبب التهاب الكبد والكلى من مياه الشرب الملوثة بالمبيدات الحشرية. ولم يحدد بعد السبب المؤكد للوفاة، إلا أن العلماء قلقون بشكل متزايد من أن جائحة كورونا يمكن أن تقتل مجموعات متزايدة من القرود.

1240

| 09 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
تحذير للمدخنين.. هكذا ينتقل فيروس كورونا عن طريق السجائر

حذر الدكتور محمد أمين العتيبي استشاري أول في طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، المدخنين من خطورة السجائر خاصة مع وجود فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج حياتنا على تلفزيون قطر مساء اليوم الأربعاء أن فيروس كورونا يرتبط بالتدخين بأكثر من جهة، مضيفاً: أنه عندما نتكلم عن التدخين فنحن نتحدث عن تعاطي التبغ إجمالاً.. من حيث زيادة معدل الإصابة بالمرض والمساهمة في انتشاره، كما أنه مرتبط بمضاعفات المرض وشدة الإصابة التي من الممكن أن تحدث للمدخن مقارنة بغيره واحتمال الوفاة الأكبر. وبالنسبة لـالشيشة، قال الدكتور العتيبي: الإصابة بالمرض أكثر مثلاً من يستخدمون الشيشة ويتشاركون القطعة الفموية والأنبوب.. الرطوبة في الشيشة والأنبوب.. الشيشة تعمل كوسط مساعد على نمو الجراثيم، المقاهي والتجمعات والازدحامات تساعد في الانتشار.. وأضاف: كحة المدخن ورذاذه، فالمدخن يعاني من كحة مزمنة ورذاذه إذا كان مصاباً يساهم في انتشار الوباء، ومسك السيجارة ولمس الأصابع للفم هذا أيضاً ينقل الفيروس إلى الفم، مجدداً التحذير من أن التدخين يساهم في زيادة معدل الإصابة وانتشارها. وأشار إلى أنه ثبت من الدراسات أن المدخنين أكثر عرضة لإصابة شديدة ممكن أن تؤدي إلى مضاعفات وممكن أن تؤدي إلى الوفاة.. والسبب في ذلك أن التدخين أصلاً يؤثر على الرئتين ويدمرهما ويأتي الفيروس على رئتين متعفنتين أو بهما ضعف فيؤثر عليهما أكثر، منوهاً بالأمراض التي يسببها التدخين ومنها السرطان وأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم ونقص المناعة وكل هذه الأمراض من العوامل التي تؤدي إلى شدة الإصابة.

15461

| 08 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
على خطى النيوزويك الأمريكية.. صحيفة إسبانية تشيد بالهدي النبوي لمكافحة الأوبئة

إنه أمر لا يصدق حقًا أن نبي الإسلام محمد الذي كان راعي أغنام أمي لا يقرأ ولا يكتب علم قبل 1300 عام تماما ما يجب فعله خطوة بخطوة في زمن تفشي الأوبئة...بهذه العبارة لفت الكاتب خوسيه مانويل نيفز في مقال بصحيفة (إيه بي سي) الإسبانية، إلى أن الإجراءات الموصي بها عالميًا للتعامل مع جائحة كورونا الآن هي نفسها تعاليم نبي الإسلام منذ أكثر من 1300عام. وتحت عنوان نصائح النبي محمد المدهشة للنجاة أثناء الأوبئةلفت الكاتب أن نفس التوصيات التي يوصينا بها الأطباء والمتخصصون الآن من غسل للأيدي، والبقاء في المنازل وغيره أوصى بها رجل آخر منذ قرون بعيدة. واستشهد الكاتب بمقال للكاتب الأمريكي كريغ كونسيدين، نشر منذ أسبوعين تقريبًا في صحيفة النيوزويك الأمريكية والتي لخصت بأحاديث نبوية هدي الإسلام فيما يخص التعامل مع الأوبئة، ومنها : إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها. النظافة من الإيمان. إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا، فإنه لا يدري أين باتت يده. بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده. ولفتت الصحيفة الإسبانية الى أن النصائح النبوية لم تقتصر على النظافة الشخصية وحدها بل تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير مشيرة بذلك نشر في الصحيفة الأمريكية فيما يخص الهدي النبوي الخاص بطلب التداوي والعلاج. وقال الكاتب الإسباني أن أهم ما لفت إليه الكاتب الأمريكي هو أن النبي محمد عرف قيمة الموازنة بين العقل والإيمان، ودعا أتباعه الى الأخذ بالأسباب مع الصلاة والدعاء، وليس الاقتصار على الصلاة والدعاء فقط.

2553

| 08 أبريل 2020

تقارير وحوارات الشرق
واتساب تضع قيوداً جديدة على مشاركة الرسائل

فرضت شركة واتسآب المملوكة لفيسبوك، اليوم الثلاثاء، قيوداً جديدة على خدمة مشاركة الرسائل بجميع أنواعها سواء المكتوبة أو مقاطع الفيديو، وذلك بعد تعديلات سابقة تم تطبيقها العام الماضي. وأعلنت خدمة واتسآب اليوم أن مستخدميها لن يتمكنوا من تحويل الرسائل الواردة من حسابات أخرى سوى إلى مستخدم واحد، في مسعى للحد من انتشار الأخبار الكاذبة، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية. ووفق القيود الجديدة فلن يتمكن المستخدمون من تحويل الرسائل سوى لحساب واحد في كل مرة، حيث قالت الشركة عبر موقعها الإلكتروني نعلم أن مستخدمين كثيرين يحوّلون معلومات مفيدة أو تسجيلات مصورة طريفة أو رسوما تعبيرية أو أفكاراً أو صلوات تكتسي أهمية في نظرهم. وأشارت واتسآب إلى أن منظمة الصحة العالمية وأكثر من عشرين وزارة صحة يستخدمونها لنشر معلومات بشأن الوباء، وقد جرى إرسال أكثر من مائة مليون رسالة في هذا الإطار. وأضافت مع ذلك، لاحظنا ازدياداً كبيراً في عمليات التحويل التي يعتبر المستخدمون أن عددها كبير للغاية والتي يمكن أن تساهم في انتشار الأخبار الكاذبة. وكان تطبيق المراسلة الشهير الذي يضم ملياري مستخدم قد وضع في يناير 2019 قيوداً على عدد الحسابات التي يمكن تحويل أي رسالة لها حاصراً إياها بخمس كحد أقصى. وتؤكد واتسآب أن التدابير التي اتخذتها سابقاً للتصدي لعمليات التحويل الواسع النطاق أدت إلى تراجع بنسبة 25 % في عدد الرسائل المحوّلة حول العالم.

3283

| 07 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
معلومات جديدة عن كورونا.. ما علاقة حيوان اللاما بعلاج الفيروس وأين يعيش؟

اكتشف علماء معلومات جديدة عن فيروس كورونا بعد تحليل الحمض النووي الريبي لـ68 فيروساً من سلالة الفيروس، بما فيها سارس-كوف-2 الذي يسبب مرض كوفيد-19، إلا أن المفاجئة التي توصلوا إليها هي أن الحل قد يكون لدة أحد أنواع الحيوانات التي تعيش في جبال الأنديز بأمريكا الجنوبية. واستعرض موقع نيتشر عدداً من أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية، بحسب موقع الحرة اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن الفيروسات المرتبطة بشكل وثيق بكورونا المستجد، تعيش في خفاش حدوة الحصان وجاهزة لاستهداف البشر منذ عقود أو ربما أكثر. وأوضح موقع الدورية العلمية أن فريقاً بحثياً بقيادة ديفيد روبرتسون وزملائه في جامعة غلاسكو البريطانية عملوا على تحليل الحمض النووي الريبي لـ68 فيروساً من سلالة كورونا، بما فيها فيروس سارس-كوف-2 والفيروس الذي يسبب متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس). وأظهر التحليل أن خفافيش حدوة الحصان تستضيف سلالة واسعة من الفيروسات التي، مثل سارس-كوف-2، قد تصيب الإنسان. ويقدر الفريق أن سلف سارس-كوف-2 انشطر قبل 40 إلى 70 عاماً عن الفيروس المرتبط بشكل وثيق بفيروس Ra TG13 لدى الخفاش، إلا أنه رغم التشابه الكبير بين الفيروسين من الناحية الجينية، إلا أن Ra TG13 لا يصيب الإنسان. وبحسب التقرير المنشور فإن الأجسام المضادة لدى حيوان اللاما يمكن أن تكون سلاحاً لمحاربة العديد من الفيروسات التاجية التي تصيب الإنسان، حيث قام فريق علماء في معهد VIB لعلوم الحياة في بلجيكا بالتعاون مع فريق في جامعة تكساس في مدينة أوستن الأمريكية، بعزل جسمين مضادين لدى اللاما يعملان على ربط بروتينات سبايك التي تستخدمها الفيروسات التاجية لاختراق الخلايا. وتمكن أحد الجسمين المضادين من تحييد فيروس كورونا المسؤول عن مرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، في حين نجح الآخر في تطهير متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس). وبحسب المعلومات المتوفر عبر ويكيبديا فإن اللاما أو (الاسم العلمي: Lama glama) هو حيوان من الثدييات من فصيلة الجمليات، يعيش في جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية في كل من إكوادور، بيرو، بوليفيا، تشيلي وشمال غرب الأرجنتين. ويبلغ طول اللاما من 109 إلى 119 سم إلى مستوى الظهر ومن 120 إلى 225 سم إلى فوق الرأس. ويتراوح وزنه بين 130 إلى 155 كجم. ولها صوف كثيف يستفيد منه البشر في صناعات مختلفة. يتميز حيوان اللاما بالشعر الكثيف والورقبة الطويلة ويشبه الجمل الصغير، ولكن ليس لهُ سنام. وحيوان اللاما أكبر عضو في عائلة الجمال بأمريكا الجنوبية. واللاما مثل الألبكة، القريب الأصغر للاَّما، أما القريب البريّ الآخر الوحيد للاما فهو حيوان الفكونة أو الفيكونيا (الاسم العلمي: Vicugna) (بالأسبانية: La vicuña) وهي جنس من الحيوانات الثدية تتبع الفصيلة الجمليات من رتبة مزدوجات الأصابع، وتعيش الفكونة في جبال أمريكا الجنوبية. وأدى دمج الأجسام المضادة لسارس من اللاما مع جسم مضاد بشري إلى هجين يعمل على تحييد الفيروس المسبب لكوفيد-19. وتشير البينات إلى أن مثل هذه الأجسام المضادة قد تكون مفيدة في مكافحة الأوبئة الناجمة عن الفيروسات التاجية. يذكر أن تقرير سابق نشر العام الماضي أشار إلى أن هناك علماء أعلنوا عن تطوير أجسام مضادة، بإمكانها تقديم حماية واسعة النطاق ضد سلالات الإنفلونزا عند اختبارها في الفئران. عدّل الباحثون أجسام مضادة، اعتمادًا على أجسام مضادة مأخوذة من حيوان اللاما (Lama glama)، أصغر حجمًا من الأجسام المضادة البشرية. وتحتوي الأجسام المضادة لحيوان اللاما - على غرار الأجسام المضادة البشرية – على مناطق تُعرف باسم السلاسل الثقيلة، ولكنها تفتقر إلى بِنى يُطلق عليها السلاسل الخفيفة. وقَيَّم الباحثون الأجسام المضادة لحيوان اللاما، التي تستهدف بروتين الهيماجلوتينين، ويُعرف اختصاراً بـ(HA)، الموجود على سطح فيروس الإنفلونزا. وأتاحت التحاليل داخل المختبر التعرف على أجسام مضادة تقدم حماية قوية ضد الفيروس، وعزل الباحثون الأجسام المضادة التي استهدفت المجموعتين الرئيستين من فيروس الإنفلونزا؛ إنفلونزا أ، والإنفلونزا ب. وحدد التحليل البنيوي ما إذا كانت الأجسام المضادة ترتبط بمنطقة الرأس، أم الجذع في بروتين الهيماجلوتينين.. عدل الباحثون الأجسام المضادة المحتوية على هذه النطاقات التي تتعرف على بروتين الهيماجلوتينين، المأخوذة من الأجسام المضادة لحيوان اللاما، المتصلة من خلال روابط. اشتملت الأجسام المضادة أيضًا على منطقة Fc لدعم التفاعل مع الخلايا المناعية. وأتاحت هذه الأجسام المضادة حماية من سلالات مُحددة من الإنفلونزا أ، وب عند اختبارها على الفئران. واستعرض تقرير الحرة المحاولات العلمية المتواصلة من أجل التغلب على فيروس كورننا، مشيراً إلى أن هناك مرضى في وضع خطير بسبب إصابتهم بكوفيد-19 شهدوا تحسناً كبيراً بعد حصولهم على دم من أشخاص ناجين من المرض، بحسب فريقي بحث منفصلين في الصين وهي العلمية التي يًطلق عليها بلازما النقاهة، حيث قام الأطباء بإجراء اختبارات على بلازما دم أشخاص تعافوا من المرض لاستخراج الأجسام المضادة للفيروس ثم حقن الشخص المريض بتلك البلازما أو مشتق منها. ولفت إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) سمحت باستخدام بلازما النقاهة في علاج من هم في وضع حرج بسبب كوفيد-19، منوهاً بأن البروتينات البشرية التي تأثرت بسارس-كوف-2 تقدم دليلاً لعلاجات محتملة للأشخاص المصابين بالفيروس، حيث قام فريق علماء في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، بهندسة خلايا بشرية لإنتاج واحد من بين 26 بروتيناً يصنعه فيروس كورونا، حيث تم تحديد بروتينات بشرية تتفاعل ماديا مع بروتينات كورونا. ومن بين 332 تفاعلاً بين البروتينات البشرية والفيروسية، تمكن العلماء من تحديد 67 منها يمكن للأدوية المتوفرة أو المرشحة للاستخدام أن تعطلها، فيما يواصل الباحثون اختبار بعض تلك المركبات بحثاً عن نشاط مضاد للفيروسات.

5634

| 07 أبريل 2020