أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

في ظل الأزمة التي تمر بها الحكومة التركية، بعد قضية فساد طالت وزراء ومسوؤلين في الدولة. أرسل حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، في وقت متأخر، أمس الثلاثاء، مقترحات إلى البرلمان تهدف إلى منح حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مزيدا من الصلاحيات في تعيين القضاة وممثلي الادعاء، وهي أحدث خطوة تلجأ إليها الحكومة في معركتها في مزاعم فساد. ووصف أردوغان، التحقيقات التي تشكل تهديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، منذ 11 عاما، بأنها "انقلاب قضائي" بتدبير من رجل الدين فتح الله كولن، الذي يتمتع بنفوذ واسع وإن كان مستترا داخل القضاء والشرطة. ويقترح مشروع القانون الذي أعده الحزب الحاكم ونشر على الموقع الرسمي للبرلمان على الانترنت، إجراء تغييرات في هيكل المجلس الأعلى للقضاة وممثلي الادعاء، وهو الجهة المسؤولة عن التعيينات في الهيئات القضائية. ويوجه أردوغان انتقادات للمجلس، منذ الإعلان عن فضيحة الفساد الشهر الماضي. ويسمح القانون المقترح، بانتخاب وكيل وزارة العدل رئيسا للمجلس وهو ما سيزيد من سيطرة الحكومة على اختيار القضاة. الرقابة على الجميع وقال أردوغان لأنصاره، في تجمع حاشد يوم 29 ديسمبر، "يجب ألا يبقى أحد بعيدا عن الرقابة، في هذا البلد سيخضع رئيس الوزراء للرقابة وكذا الوزراء وأعضاء البرلمان فيما عدا هؤلاء السادة؟". وأضاف، "لا ينبغي أن تسير الأمور على هذا النحو". وتتمتع حركة "خدمة"، التي يتزعمها كولن بالنفوذ من خلال شبكة من العلاقات أقيمت عن طريق رعاية مدارس ومنظمات اجتماعية وإعلامية أخرى. ويتبادل أردوغان والحركة، الاتهامات بالتلاعب في الشرطة والقضاء، ونفت حركة "خدمة"، وقوفها وراء إطلاق التحقيق في قضية الفساد. وأبعدت الحكومة، المئات من رجال الشرطة عن مناصبهم ومن بينهم قادة كبار منذ الكشف عن فضيحة الفساد يوم 17 ديسمبر، واحتجاز العشرات من الأشخاص بينهم رجال أعمال مقربون من الحكومة وأبناء 3 من الوزراء.
285
| 08 يناير 2014
شهدت الساعات التي سبقت جلستين اثنتين لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، بث خبرين بشأن واقعتين مرتبطتين بالمحاكمة، على الإعلام الرسمي المصري قبل أن يتم نفيهما بشكل مفاجئ من لإعلام نفسه، بعد ساعات قليلة وقبيل بدء جلسة المحاكمة. وجرت جلسة محاكمة الرئيس مرسي الأولى يوم 4 نوفمبر، فيما جرت الثانية اليوم. المحاكمة الأولى وقبل يوم من بدء المحاكمة الأولى لمرسي في قضية: "أحداث قصر الاتحادية" الرئاسي، بثت شاشات التلفزيون المصري صوراً لوزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، أثناء تفقده لمقر محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي في "معهد أمناء الشرطة" الملحق بمنطقة سجون طره، جنوبي القاهرة، والقريبة على بعد أمتار من محبس 7 من قيادات الإخوان يحاكمون في إطار هذه القضية. الصور التي أظهرت "إبراهيم" وبصحبته عدد من القيادات الأمنية وقادة الجيش يقومون بتلك الجولة التفقدية لمنطقة طره والمناطق المحيطة للتأكد- بحسب التليفزيون الرسمي- من سلامة الإجراءات الأمنية "قبيل انعقاد جلسة المحاكمة الأولى في معهد أمناء الشرطة بمنطقة سجون طره"، أكدت للجميع الاستقرار على مكان المحاكمة، مما دفع الجميع للاستعداد على كافة المستويات سواء على المستوى الإعلامي، أو على مستوى الأنصار والمعارضين لمرسي. التليفزيون المصري غير أنه بشكل "مفاجئ"، أعلن التليفزيون المصري بعدها بساعات قليلة أنه تقرر نقل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 آخرين، إلى مقر أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس، شرقي العاصمة، دون توضيح تفاصيل أسباب نقل المحاكمة، بينما قال مسؤول قضائي إنه قرار النقل يعود "لأسباب أمنية". المحاكمة الثانية واليوم في المحاكمة الثانية لمرسي، نقل التلفزيون الرسمي صورا لمروحية قال إنها "تقل" مرسي من محبسه بسجن العرب بالإسكندرية (شمال مصر) إلى مقر المحاكمة في أكاديمية الشرطة، وهو ما أكده مسؤولون أمنييون للصحفيين المتواجدين أمام مقر المحاكمة، لدى وصول المروحية إلى ساحة الأكاديمية. لكن للمرة الثانية، على التوالي، يقوم التلفزيون الرسمي ببث نقيض الخبر بعدها بنحو ساعتين من خلال الشريط الإخباري الذي أوضح أن "سوء الأحوال الجوية حالت دون نقل مرسي من محبسه في سجن العرب بالإسكندرية لمقر محاكمته بالقاهرة". ويرى متابعون للشأن المصري أن تكرار ظاهرة بث أخبار تتعلق بمحاكمة مرسي، ثم نفيها جاء لدواع أمنية في المحاكمة الأولى، حيث أعلن وقتها التحالف المؤيد لمرسي اعتزامه الحشد أمام موقع المحاكمة، وهو ما دفع الجهات الرسمية إلى "التمويه" من خلال بث خبر غير صحيح عن مكان المحاكمة ثم تغيير المكان لتشتيت المتظاهرين. السلطات المصرية فيما ترى المصادر نفسها أن بث خبر على الإعلام الرسمي عن وصول مرسي لمكان المحاكمة، في الجلسة الثانية، جاء نفيه أيضا للأسباب الأمنية ذاتها، غير أن وراءه أيضا "دوافع سياسية حيث أن السلطات المصرية لا تفضل أن يظهر مرسي اليوم قبل أقل من أسبوع على الاستفتاء على الدستور المعدل، خشية إلقاءه كلمة ينقلها محاموه أو الظهور بشكل قد يكون له تأثير سلبي على عملية الاستفتاء على الدستور المعدل في الخارج". وأجلت اليوم، محكمة جنايات القاهرة، محاكمة مرسي، و14 آخرين، في قضية أحداث "قصر الاتحادية" إلى جلسة 1 فبراير المقبل، أي بعد الاستفتاء المقرر يومي 14 و15 من الشهر الجاري داخل مصر والذي بدأ اليوم للمصريين بالخارج. من جانبه، قال علي كمال أمين عام الهيئة القانونية للدفاع عن مرسي إن "قرار التأجيل سياسي لتمرير الدستور وذكرى ثورة يناير"، مشيراً إلى أنه يخالف قرار وزير العدل بتحديد دوائر خاصة لمحاكمة الإخوان. واليوم بدأ المصريون المسجلون بالخارج في العواصم الخليجية، التوافد إلى مقار السفارات والقنصليات الدبلوماسية المصرية للتصويت في الاستفتاء على الدستور المصري المعدل، والذي يستمر حتى الأحد المقبل 12 يناير الجاري. وتشهد مصر حالة من التجاذبات بين الدعوى لمقاطعة والمشاركة في الاستفتاء علي الدستور، حيث أعلن التحالف المؤيد لمرسي مقاطعة الاستفتاء، وسط مطالبات من التيار المدني الداعم للسلطات المصرية الحالية بالتصويت بنعم. الدستور المصري والاستفتاء الشعبي على تعديل دستور 2012 المعطل، هو أحد مراحل خارطة الطريق، التي أصدرها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في إعلان دستوري يوم 8 يوليو الماضي، عقب الإطاحة بمرسي، وتنص أيضا على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، في مدة قدّر مراقبون أنها ستستغرق تسعة شهور من تاريخ إصدار الإعلان. تحالف الشرعية يحذر على جانب أخر، حمل التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ما اسماها سلطات الانقلاب مسؤولية سلامة الرئيس الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي، محذرا من أن تعرض الرئيس لأي مكروه يضع الوطن في مواجهة المجهول. وأعرب التحالف عن قلقه البالغ علي الرئيس، إزاء منع الزيارات عنه في الفترة الأخيرة والإعلان عن عدم وصوله اليوم إلى مقر أكاديمية الشرطة ومنع بعض المحامين وأسر المعتقلين من دخول قاعة المحاكمة، دون مبرر قانوني أو منطقي.
265
| 08 يناير 2014
أكد الرئيس المعزول محمد مرسى، أن مؤامرة تُحاك في الخفاء تهدف توريطه بجرائم لم يرتكبها مما سوف يستدعى مطالبته لمواجهة الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، الذي يزعم قيادته لانقلاب أطاح به وقيادات أمنية رفيعة أمام ساحة القضاء. وسخر بتصريحات نقلتها عنه جريدة "الوطن" المصرية من إجراءات محاكمته المنعقدة اليوم الأربعاء، واتهامه بالتخابر لصالح دوائر أجنبية, معللا سخريته بقبول الأجهزة الأمنية والمخابراتية وصوله للسلطة. المجلس العسكري وقال نصا: "كيف يتهمننوني بالتخابر وقد وافقت كل الأجهزة الأمنية والمجلس العسكري بقيادة عنان وطنطاوي على ترشحي للرئاسة وذكرت التقارير الأمنية بأنه لا توجد أى موانع لترشحي للرئاسة". وكشف عدم تفضيل المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق ترشح القيادي الإخواني خيرت الشاطر للرئاسة، حيث قال له باجتماع جمع أعضاء المجلس العسكري وقيادات إخوانية إن خيرت الشاطر إذا ما فاز سوف يأخذ الجميع لبعيد أما لو فزت أنت، والحديث للرئيس المعزول مرسى فلا غبار عليك. وهدد مرسى بتصريحات نقلها عنه الزميلين هيثم الشيخ وخالد محمد بتفجير مفاجآت كبيرة حال أصر المسؤولين إحالته للمحاكمة، حيث تمتلك قيادات إخوانية أدلة خطيرة تثبت تورط شخصيات كبيرة في الدولة ستقلب الدنيا رأسا على عقب. برج العرب وأشارت مصادر أمنية داخل سجن برج العرب وفقا لملف نشرته الوطن بصدر صفحتها الأولى بعدد اليوم الموافق 8 يناير وعنونته: "الوطن تخترق سجن برج العرب وتحصل على تصريحات خطيرة من المعزول" إعداده قائمة تتضمن أسماء شخصيات عسكرية وأمنية سوف يطالب بمثولها أمام المحكمة لمسائلتهم عن ما نُسب إليه بشأن هروبه ضمن أحداث ثورة يناير من سجن وادي النطرون وقضية التخابر بينهم وزراء الداخلية السابقون محمود وجدي, منصور العيسوي, اللواء حسن الرويني قائد المنطقة العسكرية السابق ووزير الداخلية الحالي محمد إبراهيم. وأظهرت صور فوتوغرافية ضمها الملف الحراسة الأمنية المشددة المحيطة بسجن برج العرب المحتجز فيه الرئيس المعزول من حيث استخدام حواجز حديدة وأبراج فاصلة بين مقر السجن والليمان. متظاهري الاتحادية كانت محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى التي عُقدت اليوم فيما عُرف إعلاميا بقتل متظاهري الاتحادية قد تم تأجيل نظرها لجلسه 1 فبراير القادم ذلك لتعذر وصول طائرة حربية تقله نظرا لسوء الأحوال الجوية.
536
| 08 يناير 2014
بدأت ترددات الزلازل التي فجرها وزير الدفاع الأمريكي السابق، روبرت جيتس، في مذكراته التي تنشر كاملة خلال أيام، بالوصول إلى البيت الأبيض، بعد الانتقادات التي حملها لوزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، ونائب الرئيس جو بايدن، إلى جانب اتهام أوباما نفسه بفقدان الثقة بصحة قراراته حول أفغانستان وما ترتب عليها ميدانيا. ومن المتوقع بدء بيع المذكرات الأسبوع المقبل، تحت عنوان "الواجب: مذكرات وزير في حرب" وتتطرق إلى دور جيتس خلال حربي العراق وأفغانستان وسنوات خدمته بوزارة الدفاع التي امتدت بين عامي 2006 و2011، غير أن معلومات أولية بدأت ترشح عن مضمون المذكرات عبر كتابات صحفيين راجعوا نصها. جيتس وكلينتون وقال الصحفي بوب وودوارد، إن جيتس كشف بأن كلينتون اعترفت أمامه وأمام الرئيس باراك أوباما بأنه عارضت خطط زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق لمواجهة تنظيم القاعدة عام 2007 لأسباب سياسية، فرد عليها أوباما -الذي عارض بدوره تلك الخطوة- عبر الإقرار بأن قرار المعارضة كان سياسيا بالفعل، ويقول جيتس في كتابه إنه "شعر بالمفاجئة" لسماع هذا الاعتراف منهما. وقد سارع نواب في الحزب الجمهوري إلى التقاط ما كتبه جيتس من أجل التصويب على كلينتون التي تطمح لخوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي عام 2016، متهمين الوزيرة السابقة باتخاذ قرارات على أسس سياسية عوض الاعتماد على مبادئها، بينما اتهمت جماعة "أوقفوا هيلاري" الوزير السابقة بممارسة الخداع عبر تقديم مصالحها السياسية الشخصية على مصالح وأمن الأمريكيين. جو بايدن أما بالنسبة لنائب الرئيس، جو بايدن، فقد قال جيتس عنه إنه "رجل نزيه" ولكنه اتهمه باتخاذ قرارات خاطئة حيال جميع ملفات السياسة الخارجية التي تولاها، وبينها قرار تخفيض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان مقابل الاعتماد على ضربات الطائرات العاملة دون طيار. واضطرت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، كاثلين هايدن، إلى الرد على جاء في كتاب جيتس قائلة إن الرئيس أوباما: "لا يوافق على هذه الاستنتاج"، مضيفة أن الملفات التي تولاها بايدن منذ حرب البلقان وصولا إلى حرب العراق تؤكد بأنه "أحد أبرز رجال الدولة" في عصره. أوباما وأفغانستان ولم يوفر جيتس الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إذ قال في كتابه إن الأخير وصل إلى مرحلة "فقد فيها الثقة" بجدوى قراره بزيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان"، مضيفا أن هذه المشاعر لدى أوباما تعززت بسبب تصرفات عدد من المستشارين المدنيين المحيطين به، والذين زوده بتقارير سلبية تشير إلى فشل الخطة". وقال مصدر في البيت الأبيض لـCNN إن الفريق الرئاسي الأمريكية يعكف على عقد اجتماعات مكثفة لبحث سبل الرد على جيتس، مضيفا أن الرئاسة الأمريكية تحبذ ورود الرد من شخصيات على صلة بها وعدم مهاجمة جيتس شخصيا كي لا يكون للأمر ارتدادات سلبية على الإدارة الأمريكية. البيت الأبيض ويشير جيتس في مذكراته إلى اجتماع عُقد في البيت الأبيض عام 2011، شكك خلاله أوباما بمقدرة قائد قواته بأفغانستان، الجنرال ديفيد بترايوس ويقول: "جلست هناك وأنا أقول في نفسي: الرئيس لا يثق بقيادته ولا يمكنه تحمل (الرئيس الأفغاني حميد) كرزاي ولا يثق بالإستراتيجية التي وضعها ولا يعتبر الحرب حربه، بل لا يرى سوى ضرورة الانسحاب".
605
| 08 يناير 2014
نظم مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، صباح اليوم الأربعاء، مسيرات وسلاسل بشرية في القاهرة وعدد من المحافظات، بالتزامن مع الجلسة الثانية لمحاكمته في قضية أحداث "قصر الاتحادية" الرئاسي، المقرر أن تبدأ في وقت لاحق اليوم. وجاءت المسيرات والسلاسل البشرية تلبية لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، قبل أيام، بالتظاهر الأربعاء تحت شعار"الشعب يدافع عن رئيسه". ووفقا للأنباء الواردة، فإن المشاركين في المسيرات التي انطلقت في معظم المحافظات في السابعة من صباح اليوم، ومازالت بعضها مستمرة حتى الآن، نددوا بمحاكمة مرسي وطالبوا بالإفراج عنه. ورفع المشاركون خلال تلك المسيرات صور مرسي وشارات رابعة العدوية، كما رددوا هتافات من بينها "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"الداخلية بلطجية". عنف قوات الأمن ففي القاهرة أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مؤيدة لمرسي عندما كانت في طريقها لمقر محاكمته، ما أدى إلى تفريقها، وإصابة العشرات من المتظاهرين باختناقات، بحسب شهود عيان. وقال الشهود إن المسيرة تم تفريقها أمام مسجد السلام بمنطقة الحي العاشر في حي مدينة نصر، "شرقي القاهرة" على بعد بضعة كيلو مترات، من أكاديمية الشرطة (مقر المحكمة). كما فرقت الشرطة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع مظاهرة لعدد من الطلاب المؤيدين لمرسي بجامعة الأزهر بالقاهرة، اليوم. وحاول عدد من مؤيدي مرسي التظاهر بمحيط مقر محاكمته في أكاديمية الشرطة بحي التجمع الخامس، شرقي القاهرة، غير أن الشرطة اعتقلت عدد منهم، بحسب شهود عيان، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مصدر بالداخلية حول ما ذكره الشهود. يأتي ذلك فيما تظاهر عدد من معارضي مرسي بمحيط أكاديمية الشرطة، مرددين هتافات من بينها "الإعدام لمرسي"، بحسب مراسل "بوابة الشرق". وأفاد شهود عيان أن قوات الجيش كثفت من تواجدها أمام وزارة الدفاع، بمدينة نصر (شرقي القاهرة)، والتي تبعد عدة كيلو مترات عن محاكمة مرسي. فيما تسود حالة من الهدوء التام امتحانات الفصل الدراسى الأول بجامعات القاهرة وعين شمس (شرقي القاهرة) وحلوان (جنوبي القاهرة)، حيث انتشرت قوات الأمن الإدارى بالحرم وكليات الجامعات، لضبط الحالة الأمنية، وفق مراسل الأناضول. وفي الإسكندرية، انطلقت مسيرات في أحياء البيطاش والعامرية ولوران وسيدي بشر، وميامي، حيث فرقت قوات الأمن باستخدام قنابل الغاز مسيرة في المنطقة الأخيرة. مسيرات وسلاسل بشرية وفي محافظة الشرقية، نظم عدد من مؤيدي مرسي بقرية "العدوة" مسقط رأس مرسي والتابعة للمحافظة، سلسلة بشرية صباح اليوم، رافعين صور الرئيس السابق وشارات رابعة العدوية. كما نظم مؤيدو مرسي مسيرات وسلاسل بشرية في محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد (شمال شرق)، والبحيرة، (دلتا النيل)، وبني سويف والمنيا (وسط). وتشهد القاهرة، اليوم الأربعاء، ثاني جلسات محاكمة مرسي و14 متهماً آخرين، بينهم 7 يحاكمون غيابيا، بتهمة التحريض على قتل 3 متظاهرين معارضين نهاية 2012، أمام قصر الاتحادية الرئاسي، في واقعة شهدت أيضًا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها مرسي.
280
| 08 يناير 2014
تستأنف محكمة جنايات القاهرة اليوم الأربعاء، محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في قضية قتل متظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي عام 2012. وقد دعا تحالف دعم الشرعية إلى مظاهرات حاشدة بالتزامن مع المحاكمة تحت عنوان "الشعب يدافع عن رئيسه". ونقلت وسائل إعلام مصرية، أن وزارة الداخلية خصصت 20 ألف رجل أمن لتأمين المحاكمة، في حين منعت السلطات المصرية أربعة محامين دوليين من حضورها. وقد دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب العسكري في مصر، أنصاره إلى التظاهر طوال الأسبوع الجاري، وتكثيف التظاهر اليوم الأربعاء بالتزامن مع انعقاد الجلسة الثانية من المحاكمة. مظاهرات تنديد وبالفعل شهدت أحياء المهندسين والهرم وفيصل في الجيزة ومدينة العبور في القليوبية وبورسعيد مظاهرات تندد بالمحاكمة. وفي الإسكندرية هاجمت قوات الجيش والشرطة ثلاث مسيرات بمناطق عزبة سعد وجليم وسيدي بشر بقنابل الغاز المدمع وطلقات الخرطوش، لكنها، وفق ناشطين، لم تتمكن من فضها، حيث تمكن المتظاهرون من الاستمرار وواجهوا قوات الأمن بالحجارة والألعاب النارية. وقال مصدر أمني، إن قوات الأمن تمكنت من اعتقال 45 من مناهضي الانقلاب، ووجهت لهم تهم قطع الطريق والتجمهر وخرق قانون الطوارئ. وحمل المتظاهرون صور القتلى والمعتقلين، ورفعوا شعار رابعة العدوية، كما طالبوا بإسقاط الانقلاب العسكري والعودة إلى المسار الديمقراطي. رابعة ضد الانقلاب يشار إلى أن جميع الفعاليات المناهضة للانقلاب تتشارك في رفع المشاركين فيها شعار رابعة وصور ضحايا أحداث العنف ضد المتظاهرين التي أعقبت الانقلاب العسكري، وبلغت ذروتها في مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وتتركز هتافات المتظاهرين على التنديد بالانقلاب العسكري ووزيري الدفاع عبد الفتاح السيسي والداخلية محمد إبراهيم، والمطالبة بعودة "الشرعية" والمسار الديمقراطي، وبمحاكمة المسؤولين عن قتل المعتصمين السلميين، وكذلك الإفراج عن المعتقلين، ووقف الملاحقات الأمنية لمعارضي الانقلاب. من جهة أخرى تعقد اليوم أيضا أولى جلسات استئناف الحكم على الناشطين السياسيين علاء عبد الفتاح وأحمد دومة ومحمد عادل على خلفية الحكم الصادر بحقهم والقاضي بسجنهم ثلاث سنوات بتهمة "تنظيم مظاهرة غير مرخصة".
310
| 08 يناير 2014
الوضع المتشظي في أنحاء سوريا تعدى مرحلة الخلافات السياسية والحرب الطاحنة بين ظالم ومظلوم ، أو بين طاغية وشعب مغلوب على أمره، ليبلغ مداه حالة من التردي في الأوضاع الإنسانية طالت كل مكونات الشعب السوري المجيد فأضحى حاله بين جريح و لاجئ ونازح وطريد وجائع وشهيد.وهذه المرة تطل حالة البؤس برأسها من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين في سوريا، "يقع بالقرب من العاصمة دمشق"، والذي أصبح بفعل الحرب الشعواء التي تشنها الحكومة السورية على كافة مدن وقرى وريف سوريا بلا إستثناء، أصبح كذلك ملاذاً لعدد كبير من السوريين الذين يعيشون مع أشقائهم الفلسطينيين فيه تحت وطأة الجوع والموت بعد أن ضربت قوات الأسد حصاراً محكماً عليه لمنع وصول المساعدات الإنسانية لإغاثة سكانه، حيث منعت دخول الغذاء والماء والدواء والوقود ووقود التدفئة والغاز وقطعت عنه كذلك الكهرباء، ليصبح المخيم بعد ذلك مرتعاً للجراثيم والأوبئة والأمراض القاتلة التي تلتهم سكانه يوما بعد يوم، ليتحول المخيم إلى تراجيديا حزينة تروي مأساة شعبين.بجانب الحالات المأساوية التي يعيشها الشعب السوري بصورة عامة وسكان المخيم بصورة خاصة، تغطي أفق الإنسانية مأساة أطفال هذا المخيم الذين يعيشون أوضاعاً لا تسُر، الأطفال في مخيم اليرموك يأكلهم الجوع ويلتهم أعضاءهم وينهش أجسادهم، وتستفرد بهم الأمراض والأوبئة ليصبحوا بذلك عرضة للموت، وآلة القتل والحصار تدور عجلاتها على أجساد البشر لاتفرق بين كبير وشاب وصغير وطفل أو بين رجل وإمرأة، كل هذه المشاهد التراجيدية الحزينة يشاهدها العالم بصمت مؤلم، لتؤكد الأكذوبة الكبرى التي يتمشدق بها المجتمع الدولي "البحث عن إرساء قواعد الديموقراطية والحرية والكرامة للإنسان" ... إستمرار الحصار الذي فرضته حكومة النظام السوري على المخيم أدى إلى نفاد كل المواد الغذائية والدوائية، وإنقطعت عن المخيم كل أسباب الحياة الإنسانية، وسدت في وجه سكانه كل الأبواب الإنسانية لم يجدوا حلاً لمحاربة الجوع سوى أن يقتاتوا على الأعشاب التي تنمو في البيوت والشوارع وأصبحوا يأكلون أوراق الشجر، واذا أصابهم المرض يقفون مكتوفي الأيدي أمامه وينتظرون الموت في ظل إنعدام الدواء وأسباب العلاج...مأساة سوريا و"مخيم اليرموك" تعتبر وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وكل دعاة الإنسانية في ظل صمتهم المؤلم حيال إيجاد الحلول إن لم يكن على المستوى السياسي فعلى المستوى الإنساني.. وجراء هذا الموقف العالمي السلبي سيظل "مخيم اليرموك" ينزف وينزف إلى أن تتحقق أمنيات السلام وتتنزل على سوريا نعمة الأمن والأمان وتعود الإنسانية إلى أرض الشام .. أرض التاريخ والحضارات الأصيلة ومهد البطولات والأمجاد.
1253
| 07 يناير 2014
تعتمد حركة النهضة الإسلامية، الحاكمة في تونس، وصاحبة أغلبية المقاعد في البرلمان استراتيجية "توافق" مع المعارضة العلمانية حول أبرز المسائل الخلافية في الدستور الجديد للبلاد، تمهيدا للخروج من الحكم الذي وصلت إليه نهاية 2011، وللتفرغ للإعداد للانتخابات المقبلة، بحسب محللين. وبدأ، الجمعة الماضية، المجلس الوطني التأسيسي "البرلمان" بالمصادقة فصلا فصلا على دستور تونس الجديد الذي يشتمل على توطئة و146 فصلا. ووعد علي العريض، رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة، بتقديم استقالة حكومته فور انتهاء المجلس التأسيسي من المصادقة على الدستور الجديد، وانتخاب الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات. ويرى سليم خراط، المدير التنفيذي لشبكة "البوصلة" المتخصصة في رصد نشاط المجلس التأسيسي، أن حركة النهضة تريد من وراء اعتمادها استراتيجية توافقية مع المعارضة حول الدستور الجديد، والخروج من الحكم "مرفوعة الرأس". وأضاف: "التحدي بالنسبة إليهم (حركة النهضة) هو أن يُظهروا للعالم أن الإسلام السياسي لا يتعارض مع المعايير الديموقراطية الدولية، وخاصة إذا رأينا ما يحصل في بلدان عربية إسلامية أخرى". وفي الأول من يونيو 2013 نشر المجلس التأسيسي على موقعه الإلكتروني نسخة "نهائية" من مشروع الدستور. وفي حينه رفضت المعارضة تلك النسخة واتهمت حركة النهضة بـ"تزوير" النسخة الأصلية من مشروع الدستور وتضمينها فصولا قالت إنها تمهد لإقامة دولة "دينية". وفي 18 يونيو 2013 أنشأ المجلس التأسيسي "لجنة توافقات" مهمتها تحقيق توافق واسع بين المعارضة وحركة النهضة حول المسائل الخلافية الرئيسية في مشروع الدستور. وصاغت اللجنة مؤخرا مسودة جديدة للدستور ضمّنتها العناصر "التوافقية" التي تم التوصل إليها. والجمعة اضطرت حركة النهضة إلى قبول مطلب المعارضة إضافة بند إلى الفصل السادس من الدستور يقول "يُجَرَّمُ التكفير والتحريض على العنف". من جانبه، قال مراد السلامي، الصحفي في يومية "لوكوتيديان" التونسية الناطقة بالفرنسية، إن حركة النهضة تريد إقامة الدليل على أن "الإسلام والديمقراطية لا يتعارضان". ويعتبر "السلامي" أن النهضة شعرت بأن الرياح صارت تجري عكس ما تشتهيه سفنها منذ أن أطاح الجيش المصري بنظام الرئيس محمد مرسي. وقال: "أعتقد أن النهضة أخذت العبرة من فشل الإخوان المسلمين في مصر، ولهذا قبلت التنصيص على (حرية الضمير) في الدستور وقبلت بتنازلات تتعلق بالعلاقة بين الإسلام والدولة". ومهما تكن التوافقات التي يتم التوصل إليها في الدستور، فإن التحدي الحقيقي سيكون تضمينها في قوانين البلاد وهي مهمة موكولة إلى البرلمان المقبلة.
401
| 07 يناير 2014
تعد الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" تنظيما جهاديا، يضم عناصر من جنسيات مختلفة يقاتل النظام في سوريا ومقاتلي المعارضة حلفاء الأمس الذين استاءوا من تجاوزاته. وفي ما يلي معلومات عن هذا التنظيم: انبثق تنظيم "داعش" عن "دولة العراق الإسلامية"، المجموعة الجهادية المسلحة التي يتزعمها أبوبكر البغدادي الذي أرسل عناصر إلى سوريا في منتصف 2011 لتأسيس جبهة النصرة. وفي أبريل 2013 أعلن "البغدادي" توحيد دولة العراق وجبهة النصرة لإنشاء الدولة الأسلامية في العراق والشام، لكن "جبهة النصرة" رفضت الالتحاق بهذا الكيان الجديد، وينشط كل من التنظيمين بشكل منفصل في سوريا. ويقدر تشارلز ليستر، الباحث في مركز بروكينجز في الدوحة، عدد مقاتلي داعش في سوريا بما بين ستة وسبعة آلاف، وفي العراق بما بين خمسة وستة ألاف. في سوريا معظم المقاتلين على الأرض هم سوريون، لكن قادة التنظيم غالبا ما يأتون من الخارج وسبق أن قاتلوا في العراق والشيشان وأفغانستان وعلى جبهات أخرى. وفي العراق معظم مقاتلي داعش هم عراقيون. وبحسب الخبير في الشؤون الإسلامية رومان كاييه، من المعهد الفرنسي للشرق الأوسط، فإن عددا من قادة التنظيم العسكريين عراقيون أو ليبيون. لم تعلن الدولة الإسلامية في العراق والشام يوما ولاءها لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، لكن لـ"داعش" نفس العقيدة الجهادية التي للقاعدة معتبرة أن إنشاء دولة إسلامية في سوريا مرحلة أولى لقيام دولة الخلافة. رحبت المعارضة السورية في البداية بالدولة الإسلامية في العراق والشام لأنها حظيت بدعم مجموعة جيدة التدريب والتجهيز، وتعاون التنظيم مع جبهة النصرة ومجموعات إسلامية أخرى خصوصا "أحرار الشام" لمحاربة النظام. لكن رغبتها في الهيمنة والتجاوزات التي ارتكبتها خصوصا أعمال الخطف التي طاولت ناشطين وصحفيين أجانب، وقتل مدنيين ومقاتلين في تنظيمات معارضة أخرى دفعت بثلاثة تجمعات متمردة أساسية إلى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
377
| 07 يناير 2014
بين دروب منطقة الأصمخ وأزقتها يشعر المارّ بأنه في مكان آخر بعيد تماماً عن الدوحة التي تشهد تطوراً عمرانياً ونهضة عقارية غير مسبوقة، ففي شوارع "الجساسية، الميمون، والحسن بن علي، أم طاقة، والندوة، سكة البشائر..وغيرها" نجد أنها أصبحت عنواناً للإهمال والعشوائية، ما دعا عددا كبيرا من سكان المنطقة وعددا من الفنادق وأصحاب المحال إلى المطالبة بسرعة تطويرها وتوسعة شوارعها وإعادة تخطيطها من جديد. وفي جولة للشرق داخل المنطقة لوحظ وجود عدد كبير من البيوت تحولت إلى منازل مهجورة وغير صالحة للسكنى، بل أنها أصبحت مرتعاً للحشرات والزواحف، كما وصفها بعض المارة والمرتادين بالمخيفة نظراً للحالة الرثة التي وصلت إليها خلال السنوات الأخيرة. وأشار بعض المواطنين ممن يملكون محال تجارية بالمنطقة الى أن الأصمخ برمته بحاجة إلى الهدم والإزالة بجميع ما فيه من بيوت وشوارع، وإعادة تصميمه وتخطيطه من جديد نظراً للحالة التي وصلت إليها الشوارع الداخلية ومنها أم طاقة، والجساسية، والميمون، وغيرها من الشوارع الأخرى، وقالوا إن العديد من العمالة الآسيوية المقيمة بالمنطقة مارست جميع أنواع المخالفات في ظل غياب الدوريات الأمنية بل واتجهت إلى أساليب مخالفة للعادات الإسلامية وتقاليدنا الاجتماعية، حيث بدا أن بعض البيوت تحولت إلى محال لبيع المواد الغذائية البسيطة هذا بالإضافة إلى استغلال احد المساجد والقيام بغسل الأواني به. ووصف البعض أن منطقة الأصمخ قد تبدو من ظاهرها أنها جيدة خاصة لمن يستخدمون الطريق الرئيسي أما داخل المنطقة فلا يمكن لأحد أن يمشى داخلها خلال الفترة المسائية أو في ساعات متأخرة من الليل، وأشاروا إلى أن بعض السكان من العمالة الآسيوية حولوا مساحات داخلها إلى سكراب لتصليح السيارات وتوقيف المركبات المعطلّة، بل تعدى الأمر إلى سرقة أجزاء تلك السيارات وبيعها في الصناعية والسوق السوداء. ولا يخفى على أحد أن تلك المنطقة عانت خلال السنوات الماضية وحتى وقتنا هذا الكثير من المشكلات سواء في البنى التحتية أو من الناحية التخطيطية بالرغم من الحركة العمرانية الحديثة والمتطورة التي بلغت أوج ازدهارها بإنشاء مشروع "مشيرب" العملاق الذي أصبح بفضل قيادتنا الحكيمة من أروع وأجمل المشاريع الحديثة على الإطلاق فهو تحفة معمارية في قلب المدينة ولكن يبقى السؤال هو متى سيتم تطوير باقي المنطقة وبخاصة الأصمخ الذي يعد من أقدم المناطق بالدوحة. وأشار أحد سكان شارع "الميمون" إلى أن هذه البيوت تُشكِل خطراً كبيراً على حياة قاطني المنطقة، والوضع يُنذر بحدوث كوارث جمَّة وخطورة بالغة على الأصعدة الأمنية والاجتماعية والبيئيَّة، داعياً المسؤولين إلى علاج هذه المُشكلة، مُضيفاً أنَّ العديد من سكان الحي يخشون على أبنائهم عند مُغادرة منازلهم خاصَّةً في المساء؛ نتيجة انتشار العديد من العمالة الآسيوية داخل شوارع المنطقة الذين عادةً ما تصدر منهم بعض السلوكيَّات السلبيَّة تجاههم . ويحد الأصمخ الشارع الرئيسي القادم من الدائري الأول مروراً بدوّار المركب "سابقا" المتجه صوب سوق واقف حيث يشهد عدد من الفنادق والمحال التجارية المتخصصة في بيع السجاد والإلكترونيات ومكاتب سفر ومطاعم وغيرها ويمثل الشارع أهمية كبيرة للكثير من المواطنين والمقيمين ويعتمدون عليه في شراء بضائعهم واحتياجاتهم الأساسية كما أن المنطقة تضم عددا من الفنادق التي يحرص الكثير من الزائرين على ارتيادها في كل مرة يأتون فيها إلى قطر خلال المناسبات والأعياد والمهرجانات الصيفية. وطالب مواطنون الجهات المعنية بضرورة تطوير المنطقة والعمل على إيجاد مشاريع تنموية وتطويرية تُخرج تلك المنطقة من حالة العشوائية والفوضى التي تعيشها إلى مرحلة التطور والحداثة العمرانية المأمولة والتي ينتظرها الكثير من الجمهور، كما طالب مواطنون بتكثيف الدوريات الأمنية في المنطقة ورصد المخالفين والهاربين من القانون مؤكدين أن المنطقة تعج بالعشرات من مخالفي الإقامات والعمالة غير مرخصة.
4005
| 07 يناير 2014
اهتمت الصحافة العالمية بتغطية تطورات الأزمة الراهنة في جنوب السودان، بالتزامن مع بدء المفاوضات المباشرة بين حكومة جوبا والمتمردين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لإنهاء الصراع الدامي المستمر منذ ثلاثة أسابيع في أحدث دولة بالعالم. فمن جانبها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، أنه بالرغم من جذب الصراع الدائر في جنوب السودان لأنظار واهتمام قادة الدول من جميع أنحاء العالم، إلا أن الأكثر متابعة واهتماما حاليا بالأزمة هم قادة دولة السودان، الغريم الأبرز لعقود طويلة لقادة الجنوب. الحرب الأهلية وأوضحت الصحيفة أنه قبل تصويت جنوب السودان على الانفصال عن الشمال وإعلان دولتها المستقلة في عام 2011، انزلق البلدان، اللذان كانا بلدا واحدا قبل ثلاث سنوات فقط، في عقود من الحرب الأهلية راح ضحيتها ما يزيد على مليوني شخص، غير أن هذا الانقسام لم يؤد إلى قطع كافة العلاقات بين البلدين، فالنفط الذي يعول عليه كلا الجانبين استمر في التدفق من الحقول الموجودة في الجنوب إلى مصافي التكرير في الشمال، مشكلا رابطا اقتصاديا حيويا وقويا بين الخصمين اللدودين. وقد أدت أعمال العنف والاقتتال الداخلي الأخيرة في جنوب السودان إلى تعطيل إنتاج النفط، وتسببت في رحيل العمال الأجانب عن ولايتي "الوحدة وأعالي النيل" المنتجتين للنفط خوفا من الاشتباكات العنيفة الدامية، ما أدى إلى إغلاق منشآت الإنتاج. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى انه لا يمكن لأي من البلدين تحمل خسارة عائدات النفط التي تعتمدان عليها بشدة، وهو الأمر الذي يفسر سبب انخراط الجانبين في محادثات حول عمل دوريات مشتركة تتعاون فيها قوات سودانية وأخرى من جنوب السودان في الولايات الجنوبية المنتجة للنفط، في حين كان يبدو من غير الوارد أو المعقول أن ينخرط الجانبان في محادثات بهذا الشأن قبل بضع سنوات في ظل الخصومة طويلة الأمد التي كانت تجمع بينهما. ونقلت الصحيفة تصريحات لوزير الخارجية السوداني علي أحمد كارتي، أمس الإثنين، في الخرطوم ، قال فيها: "السودان وجنوب السودان يجريان مشاورات حول نشر عدد من القوات المختلطة لحماية حقول النفط في الجنوب". وخلال مؤتمر صحفي عقد في جوبا، قال "البشير": "لقد وافقنا على تقسيم السودان إلى بلدين من أجل إرساء السلام"، مشددا على رفضه وإدانته لأي أنشطة مسلحة، لأنها "لا تساهم في حل المشاكل". وبينت "نيويورك تايمز" عددا من المخاطر التي تهدد السودان في حال استمرت أعمال القتال في دولة الجنوب، موضحة أن السودان تكبد بالفعل خسائر تقدر بمليارات الدولارات من فقدانه عائدات النفط بعد استقلال الجنوب، وهو ليس في وضع يسمح له بخسارة المزيد جراء تعطل إنتاج النفط بسبب أزمة الجنوب الراهنة. ومن جانبها، سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على بدء محادثات السلام، اليوم الثلاثاء، بين الحكومة والمتمردين في جنوب السودان، في محاولة لإنهاء الاقتتال العرقي التي وضعت أحدث دولة في العالم على حافة حرب أهلية. وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المحادثات التي تعقد في إثيوبيا ستركز على وساطة لوقف إطلاق النار، لإنهاء أعمال العنف الدامية التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص وشردت أكثر من 200 ألف آخرين على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية.
333
| 07 يناير 2014
تتوافد حافلات وسيارات تحمل على متنها عائلات نزحت من الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار العراقية نحو نقطة تفتيش للجيش عند مدخل محافظة كربلاء حيث تأمل في إيجاد ملاذ امن بعيدا عن المعارك في هاتين المدينتين. الجيش العراقي وانتشرت آليات الجيش العراقي وجنوده وعناصر من الشرطة عند نقطة التفتيش في قضاء عين تمر والتي بدت وكأنها نقطة مرور حدودية بين بلدين، تفرض إجراءات أمنية مشددة خوفا من تسلل مقاتلين متطرفين إلى كربلاء التي تضم مرقد الإمام الحسين، ثالث الأئمة لدى الشيعة ألاثني عشرية. ومن بين هؤلاء النازحين الذي بلغ عددهم أكثر من 300 شخص، حسين عليوي (38 عاما) الذي يعمل في احد مطاعم الرمادي (100 كلم غرب بغداد) ووصل للتو إلى قضاء عين تمر (40 كلم جنوب الفلوجة) مع 22 شخصا آخر اغلبهم نساء وأطفال من عائلته، بينهم زوجته وستة من أبنائه. ويقول عليوي: "لم يبق أمامنا سوى الهرب خوفا على أطفالنا ونسائنا من القتل جراء إطلاق النار المتكرر وأصوات قذائف الهاون في الرمادي" الواقعة على بعد 100 كلم غرب بغداد. لحظه الهروب ويضيف متحدثا بصوت مرتجف وهو يحمل طفلته "المدينة تعاني الآن من انعدام في الأمن، ومن نقص في الوقود والكهرباء، وقد أغلقت اغلب محالها التجارية أبوابها". واحتشدت نساء وأطفال من عائلة عليوي بدا عليهم الخوف والتعب قرب شاحنة كبيرة استعدادا للانتقال إلى منزل احد أقاربهم في وسط القضاء ذات الغالبية الشيعية. داعش والفلوجة وتمكن مقاتلو "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف اختصارا باسم "داعش"، من السيطرة على الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وعلى بعض مناطق الرمادي السبت الماضي بعدما استغلوا إخلاء قوات الشرطة لمراكزها في المدينتين وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام سني مناهض للحكومة. وقتل عشرات المدنيين في اشتباكات تدور منذ نحو أسبوع في مدينة الرمادي التي تحاول القوات الأمنية استعادة السيطرة على كامل مناطقها، وفي محيط الفلوجة التي تعرضت بعض مناطقها لقصف من قبل الجيش، وباتت تستعد لهجوم عسكري يهدف إلى إعادتها لكنف الدولة. محافظة الأنبار وهذه أسوأ أعمال عنف تشهدها محافظة الأنبار السنية التي تتشارك مع سوريا بحدود تمتد لنحو 300 كلم، منذ سنوات. وهي المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون على مدن كبرى منذ اندلاع موجة العنف التي تلت اجتياح العام 2003 والتي تحمل طابعا مذهبيا بين السنة والشيعة الذين خاضوا نزاعا مباشر بين عامي 2006 و2008 قتل فيه الآلاف. وقال شعلان كاظم المفوض في قوى الأمن عند نقطة التفتيش ذاتها في القضاء انه "منذ أربعة أيام وعائلات من الفلوجة والرمادي تتوافد إلى عين تمر"، مضيفا "جميعها تشكي الضروف الصعبة ومعاناتها هناك". ويقول مخلف عباس (76 عاما) الذي غادر منزله في حي الرسالة في الفلوجة حيث يعيش منذ أكثر من خمسين سنة "هربنا وتركنا ما نملك لإنقاذ حياتنا". ويضيف "هناك قناصون من القاعدة يختبأون على سطوح المباني ويقتلون كل الناس، الجندي والمدني بدون استثناء". بدوره، يقول فالح عيدان (55 عاما) الموظف في وزارة الزراعة "المدينة أصبحت ساقطة بيد تنظيم القاعدة، ولا مدارس تعمل ولا دوائر حكومية، وقد أغلقت المحال التجارية أبوابها"، مؤكدا أن أهالي الفلوجة يعيشون خوفا كبيرا و"بعضهم بات يسكن منازل بسيطة جدا هنا لكنهم يشعرون بأنها قصور الآن". وتشكل سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة الفلوجة حدثا استثنائيا نظرا إلى الرمزية الخاصة التي ترتديها هذه المدينة التي خاضت معركتين شرستين ضد القوات الأمريكية في العام 2004.
671
| 07 يناير 2014
قتل نيكولا بون الشاب الفرنسي المتحدر من الطبقة المتوسطة الميسورة، والذي اعتنق الإسلام وتحول إلى الجهاد، في جبهة النزاع الدائر في سوريا بعد أربعة أشهر بالكاد عن مقتل أخيه غير الشقيق في ظروف مماثلة، كما أعلن والدهما أمس الإثنين. وفي قصة أثارت الذهول روى الوالد جيرار بون، أن والدة نيكولا الثلاثيني تبلغت عبر رسالة نصية من الجبهة "استشهاد" ابنها في 22 ديسمبر في عملية انتحارية نفذها في محافظة حمص بوسط سوريا. وكان جان-دانيال، الأخ غير الشقيق لنيكولا، قتل عن 22 عاما في مطلع أغسطس في معارك بسوريا، بعدما اعتنق الإسلام الراديكالي بتأثير من أخيه نيكولا، الذي كان أعلن لوالديه اعتناقه الإسلام في العام 2009. من المخدرات للإسلام وتصور قصة نيكولا الشخصية مسار عدد متزايد من معتنقي الإسلام الذين تحولوا إلى الجهاد. فبعدما واجه نيكولا صعوبات في المدرسة ضل طريقه في أوائل عشريناته فاعتاد تدخين حشيشة الكيف وأقدم على الاتجار المحدود بالمخدرات، ما أدى إلى صدور عدة أحكام قضائية بحقه. وبحسب عائلته، فإن هذا السلوك توقف بين ليلة وضحاها عندما اعتنق الإسلام، وبات يتردد على مسجد في مدينته تولوز. وفي 2011 حين قدم جان-دانيال، الذي كان حتى ذلك الوقت يقيم مع والده في غويان الفرنسية، للدراسة في تولوز اعتنق بدوره الإسلام تحت تأثير نيكولا. التوجه لسوريا وفي مارس من العام الماضي توجه الأخوان إلى سوريا عبر إسبانيا ثم تركيا، بعدما أعلنا لوالديهما أنهما سيقضيان عطلة على شواطئ تايلاند. وبعد شهر بعثا رسالة كشفا فيها أنهما في سوريا. وفي يوليو ظهر نيكولا في شريط فيديو بثته مواقع دعاية إسلامية وهو يحمل بندقية كلاشنيكوف ومصحفا، ويدعو الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لاعتناق الإسلام مشجعا "أخوته" على "الانضمام إليه في الأرض المباركة من الله". وظهر جان-دانيال في الشريط لكنه وقف بدون التفوه بكلمة أو إبداء أي تعابير، فيما أعلن أخوه مقدما نفسه باسم أبو عبد الرحمن أنه نجح في حمله على اعتناق الإسلام. وأقر والد الشابين بأنه لا يعرف كيف تحول ابناه إلى الإسلام المتطرف. وتولوز هي مسقط رأس الإسلامي المتطرف محمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص في المدينة عام 2012 غير أن رجال دين محليين نفوا أن يكون نيكولا تحول إلى جهادي في مسجد المدينة مرجحين أن يكون تطرف عبر الإنترنت. مقتل أخيه وفي مطلع أغسطس، أعلن نيكولا لوالده مقتل جان-دانيال، مؤكدا أنه لا يمكن الحصول على جثته وأن أخيه طلب في مطلق الأحوال أن "يدفن هناك". وفي الثاني من يناير تلقت زوجته السابقة دومينيك رسالة نصية من سوريا تعلن لها أن "ابنك نيكولا نفذ عملية تفجير شاحنة في بلدة معادية في منطقة حمص" في 22 ديسمبر عشية عيد ميلاده. وفي ذلك النهار قتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال في انفجار سيارة مفخخة قرب مدرسة ابتدائية في محافظة حمص ولا يعرف ما إذا كان الجهادي الفرنسي الشاب هو الذي نفذها. وقال الوالد "لم يخطر لي يوما أنه سينحدر إلى هذا الحد في ديانته، إنه أمر فظيع". وأوضح، أنه حاول مرارا الاتصال بنيكولا بمناسبة عيد ميلاده في 23 ديسمبر، وقال "واجهت على الدوام صعوبات في الوصول إليه. قلت لنفسي أنها فترة أعياد وربما لا يتلقاني بسبب كثافة الاتصالات، لكن المسألة كانت مختلفة". وتابع "أن جميع هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بغسل أدمغة الآخرين ليصبحوا قنابل بشرية هم قتلة". وهذه الظاهرة ليست جديدة بل إن أجهزة مكافحة الإرهاب تتصدى منذ فترة طويلة للشبكات الأفغانية والشيشانية والعراقية وغيرها التي تسمح بنقل الشبان الفرنسيين المرشحين للجهاد إلى ساحات المعركة. تزايد أعداد المجاهدين غير أن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس يقول، إن هذه الظاهرة "غير مسبوقة الحجم" في ما يتعلق بسوريا وقد أحصى في ديسمبر أكثر من 200 شاب فرنسي جهادي يقاتلون سوريا وأكثر من 70 أو 80 "في طور الانتقال إليه" إضافة إلى 15 قتلوا فيه و"100 يريدون التوجه إلى هناك". وحذر من أنه "على صعيد الخطورة فهذا أكبر تحد مطروح على فرنسا وأوروبا للسنوات القادمة"، معربا عن "المخاوف الكامنة في عودة" هؤلاء الجهاديين. وخمس هؤلاء الجهاديين هم ممن اعتنق الإسلام على غرار نيكولا وجان-دانيال بون. وقال والدة الشابين دومينيك لصحيفة ليبيراسيون الفرنسية، إنها بعدما تلقت الرسالة النصية اتصلت بالرقم السوري على هاتفها الجوال فأكد لها رجل يتكلم الفرنسية مقتل ابنها وقال لها "إنه في الجنة". وقالت دومينيك، إنها طوال الأشهر التسعة التي قضاها ابنها في سوريا يقاتل قوات الرئيس بشار الأسد تمكنت من الاتصال به بمعدل مرة في الأسبوع. وروت "بدا لي بصحة جيدة، كان يتكلم عن "إخوته المسلمين" الذين يعاملونه معاملة حسنة بالرغم من حاجز اللغة بينهم". وتابعت "قال إنه يريد المضي حتى النهاية" وكان على قناعة بأن أخاه الذي قتل في 11 أغسطس هو في الجنة، مضيفة أنه "قال إنه ينتظر ليذهب هو أيضا إلى الجنة".
395
| 07 يناير 2014
شن الداعية الكويتي، الدكتور عجيل النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، هجومًا لاذعًا على الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، واصفًا إياه بأنه "طاغية" يجب "ضرب عنقه"، بحسب فتواه. جاء ذلك في رده على فتوى الداعية الكويتي الشيخ حاي الحاي من شرعية ولاية الفريق عبدالفتاح السيسي على مصر، وضرورة الانضواء تحت حكمه، مؤكدا عدم انطباق ما أجمع عليه علماء الأمة سلفا وخلفا من وجوب السمع والطاعة لكل من ولي شيئا من أمور المسلمين طاعة أو تغليبا. وأورد النشمي في مقال نشرته صحيفة "الوطن" الكويتية، سبعة شروط قال إنه يجب تحققها في المتغلب الذي يجب الدخول في طاعته ليس منها ما يتحقق للفريق السيسي الذي أكد أنه "يجب بدلا من طاعته ضرب عنقه كونه ينطبق عليه ما ينطبق على الخوارج الذين يخرجون على حاكم يحكم بشرع الله". وأورد النشمي، والذي كان يتولى الفتوى في مجلة "المجتمع"، ضمن تلك الشروط التي توجب طاعة الحاكم المتغلب إقامة شرع الله والجهاد في سبيل نشر الإسلام متهما السيسي بمحاربة الإسلام في مصر، مشيرًا إلى غلق القنوات الفضائية الإسلامية وكذلك جمعيات إسلامية خيرية كما اتهمه بإراقة دماء أعداد من المسلمين في مصر أكثر مما أريق في عهود من سبقوه. واعتبر النشمي، أن من بين الشروط السبعة التي أوردها حفظ منصب الإمامة في خلافة النبوة وتدبير أمور الملة فيما أورد ثلاثة أنواع من الغلبة منها التغلب على حاكم عدل وشرع وتعطيل الشرع والعدل، ليؤكد أن السيسي إنما ينطبق عليه التغلب على حاكم شرعي انتخبته الأمة أملاً في أن يقيم العدل والشرع شيئا فشيئا ويحمل في شخصه توجهات إسلامية هي التي أوصلته الرئاسة. إلى ذلك، أكد النشمي أن ما يجب التعامل به مع السيسي هو عدم تمكينه من الحكم حتى لا يعود زمن العسكر إلى مصر، وشدد على أن علماء الأمة عليهم مسؤولية دعوة الناس إلى عدم انتخابه. وحذر النشمي مما أسماه مآل ما أفتى به الشيخ حاي الحاي من إقرار الغلبة للمتغلب، متسائلاً عن الموقف من أمثال العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والديكتاتور السوري بشار الأسد الذي قال النشمي إنه نصيري وقد اجمع السلف على تكفير النصيرية.
2163
| 06 يناير 2014
منذ عزل الرئيس المصري, محمد مرسي، دأب أنصاره على تنظيم مظاهرات احتجاج في أماكن متفرقة من مصر. كان الشأن المصري والفلسطيني والعراقي، ضمن ما اهتمت به الصحافة البريطانية الصادرة، اليوم الإثنين، من شؤون الشرق الأوسط. من بين المواضيع التي تناولتها صحيفة الديلي تلجراف، نطالع تقريرا بعنوان "مصر متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية"، أعده ديفيد بلير، كبير المراسلين الدوليين للصحيفة. يقول كاتب التقرير إن 1129 مدنيا قتلوا في 15 من الحوادث المنفصلة، بينها فض السلطات لاعتصام أعوان الرئيس المعزول، محمد مرسي، في ميدان رابعة العدوية. ويفيد التقرير، أن محامي حكومة الرئيس المعزول، ينوون رفع قضية على الحكومة الحالية أمام محكمة الجنايات الدولية، واتهامها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ويقول شاهد عيان، إنه شاهد جرافة تدهس ما بين 20 إلى 30 شخصا، وقال آخر إنه تلقى 4 إصابات بالرصاص بينما كانت قوات من الجيش تقمع مظاهرة، حسب الصحيفة. وقال طياب علي، من مكتب ITN للمحاماة، إن هناك أدلة على مقتل 1120 شخصا "منذ الانقلاب الذي وقع في شهر يوليو الماضي"، حسب المحامي الذي أضاف، أن الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك. وسقط معظم الضحايا أثناء فض الاعتصام في ميدان رابعة العدوية، في 14 من أغسطس، حيث قتل 638 شخصا، حسب التقرير. وتنسب الصحيفة إلى شاهد عيان، أن الجرافات التي استخدمت لهدم الحواجز والمتارس التي بناها المعتصمون تقدمت باتجاه المعتصمين وداست عددا منهم. الدور الأمريكي وتنشر صحيفة الفاينانشال تايمز، تقريرا بعنوان "قوانين الاشتباك" أعدته رولا خلف. تستهل الكاتبة تقريرها، بتسليط الضوء على شيء من التناقض فيما يتوقعه العرب من الولايات المتحدة. كانوا لسنوات يصرخون، أن وجودها في المنطقة غير مرحب به "لأنها تقتل المسلمين" ويطالبونها بالرحيل. الآن وقد غادرت الجيوش الأمريكية العراق، وعلى وشك أن تنسحب من أفغانستان "خلال هذا العام"، بدأ العرب يعبرون عن استنكارهم لتحجيم الولايات المتحدة لدورها في المنطقة. كيري والسيسي هذه المرة، ليس الغضب من الموقف الأمريكي ذا طابع شعبي، بل الحكومات هي التي تتململ، كما تقول كاتبة التقرير. وإذا نظرنا إلى الموقف من العاصمة السعودية، فإن عدم اضطلاع الولايات المتحدة بدور كبير في سوريا، والاتفاقية التي أبرمت مع إيران حول برنامجها النووي وتراجع اهتمام الولايات المتحدة بنفط الشرق الأوسط، كل هذا يؤشر إلى تراخي الالتزام الأمريكي نحو المنطقة. "لا يمكن أن تعود دول الخليج للثقة بالولايات المتحدة، كما فعلت خلال العقود الستة الماضية"، كما يقول عبدالخالق عبدالله، أحد كبار المعلقين في الإمارات العربية المتحدة، حسب الصحيفة. وتنسب كاتبة التقرير، إلى الأمير محمد بن نواف، السفير السعودي لدى بريطانيا القول، إن الولايات المتحدة تعرض أمن المنطقة للخطر واستقرارها للزعزعة. وترى الكاتبة، أن مراجعة دول الخليج لعلاقتها بالولايات المتحدة شيء صحي، بعد أن تعرضت للانتقاد بسبب اعتمادها المفرط على قوى خارجية من أجل حل مشاكلها. الأنظمة والقاعدة ويكتب روبرت فيسك، في صحيفة الإندبندنت، مقالا بشأن التحالفات الجديدة في الشرق الأوسط. يقول فيسك في بداية مقاله، إنه للمرة الأولى في التاريخ ليست الولايات المتحدة هي من تحارب القاعدة، مع أنها ما زالت تستهدف مسلحيها، واحيانا تقصف، خطأ، أعراسا ومنازل مدنيين في باكستان. الآن من يحارب القاعدة، هم الأنظمة الشرق أوسطية: بشار الأسد في سوريا، والجنرال السيسي في مصر، ونوري المالكي في العراق، وحسن روحاني، في إيران وميشال سليمان في لبنان. لكن الصورة لا تخلو من مفارقات، كما يقول فيسك، فوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، يقول إن بلاده تدعم المسلحين العلمانيين في سوريا، الذين يحاربون المسلحين الإسلاميين، الذين بدورهم يحاربون نظام بشار الأسد. في هذه الأثناء ألقت السلطات اللبنانية القبض على قيادي في القاعدة هو ماجد الماجد، لكنه فارق الحياة أثناء احتجازه، فكيف يستطيع لبنان تجنب التورط في النزاع السوري؟ وتستمر الولايات المتحدة في دعم الجيش اللبناني، وكذلك في دعم نوري المالكي في حال تصديه للقاعدة في محافظة الأنبار، حسب فيسك. وفي الشأن السوري لن يوجه كيري دعوة إلى إيران، لحضور مؤتمر جنيف 2، وإن كان لم يستبعد أن يكون لها دور على هامش المؤتمر، بينما القوى الرئيسية في المعارضة السورية لن تشارك في المؤتمر. وسط كل هذه الفوضى من يتذكر "الربيع العربي" ؟ يتساءل فيسك.
337
| 06 يناير 2014
أكد السيد محمد بن صالح الخيارين عضو المجلس البلدي للدائرة 20 أن هناك مشاريع تقع شمال منطقة بني هاجر تعتبر من أضخم المشاريع؛ منها إنشاء مركز تسوق يضم العديد من المحلات والأسواق والمجمعات التجارية العريقة، ومول قطر الذي يعتبر أكبر مول تسوق في الدولة، وسيتم أيضا إنشاء منطقة أبراج، وأضاف أن كافة المشاريع التي تشهدها الدائرة حاليا تخدم سكان منطقة بني هاجر وغرافة الريان، وروضة قديم، والعديد من المناطق التابعة للدائرة، مشيراً إلى أن هناك مشروع إنشاء طريق رئيسي يربط شمال بني هاجر بوسطها مروراً ووصولاً إلى غرافة الريان والمناطق الأخرى، وبالاتجاه الآخر إلى طريق الرفاع وشارع الشحانية القائم عليه حالياً مشاريع تطويرية ويأتي ذلك بعد توقف للمشاريع استمر لسنوات متواصلة، حيث بدأت إعادة العمل لإنجاز المشاريع الواقعة في منطقة بني هاجر، وكان الخلاف الذي وقع بين المقاولين، هو ما تسبب في توقف العمل عن استكمال تلك المشاريع لفترات طويلة، وكانت تتضمن إنشاء بنية تحتية متكاملة، وتطوير الطرق الرئيسية.
1380
| 06 يناير 2014
في إستجابة سريعة قامت وزارة البلدية والتخطيط العمراني بإزالة خيمة الناصرية التي كانت الشرق قد نشرت عنها مؤخرا والتي حولت حياة سكان منطقة الناصرية إلى جحيم نتيجة تسببها في معايشتهم لمعاناة يومية بسبب ما يصدر من زوارها وهم مجموعة من الشباب، حيث يقضي هؤلاء الشباب سهراتهم حتى ساعات متأخرة من الليل داخل الخيمة المقامة على شارع رئيسي بالقرب من عدد كبير من البيوت، وأوضح سكان لـ "الشرق" أنهم يعانون منذ فترة طويلة منذ إقامة هذه الخيمة بالقرب من بيوتهم، مشيرين إلى أنهم لا يمانعون في استمتاع الشباب بأوقاتهم ولكن بشرط ألا يكون هذا على حساب غيرهم.
1644
| 06 يناير 2014
بين مطرقة ارتفاع أسعار الدراجات النارية وتحديداً "البطبطة" وقيمة تأجيرها فى الساعة الواحدة، وبين سندان مخاطر ركوبها فى الأساس، يواجه عشاق البطبطة تحديات عديدة تهدد بتعرض بعضهم للمخاطر والخسائر المادية، وذلك نتيجة البحث عن الأرخص عند الشراء، كما يواجه أولياء الأمور مشكلة كبيرة مع أبنائهم الصغار الراغبين فى ركوب البطبطة وخاصة فى المواقع السياحية والشواطئ، حيث ارتفاع أسعار شرائها من ناحية وإيجارها من ناحية أخرى، وفى الأسواق تباع دراجات " بطبطة" صيني بأسعار تبدأ من 2500 ريال وقد تصل إلى 6 و7 و8 آلاف ريال ولا ضمان عليها، فى حين تتراوح أسعار هذه الدراجات فى الوكالات ما بين 14 ألف ريال و180 ألف ريال، ورغم افتقارها للمواصفات الآمنة وتعرضها للكسر والتلف السريع والفشل فى تصليحها لعدم توافر قطع غيار لها بالأسواق، ورغم ارتفاع أسعار الجيد منها فى الوكالات، إلا أن الإقبال على شرائها مازال مستمراً، فى حين يقبل الكثيرون على تأجيرها لعدم قدرتهم على شراء بطبطة جيدة، وتبدأ أسعار تأجير البطبطة من 50 ريالا وتصل إلى 1000 ريال على الساعة الواحدة. يقول محمد أبو عجينة (مدير مركز صيانة) ان أسعار البطبطة نار ورغم ذلك فان الإقبال على شرائها وخاصة من قبل ميسوري الحال مستمر، وقال: غالبية أولياء الأمور مضطرون فى كثير من الأحيان إلى شراء بطبطة لأبنائهم، وهنا تكمن المشكلة، حيث غالبية هؤلاء وخاصة ممن لديهم حسابات خاصة تتعلق بهذه الدراجة، يبحثون عن الأرخص فى الأسواق، وهو ما يوقع غالبيتهم فى شراء نوعيات صينية ربما تكون رخيصة الثمن لكنهم سرعان ما يكتشفون أن شراءها كالعدم. وفى ذات السياق يقول محمد كمال (ميكانيكي) ان البطبطة الصيني قد يصعب تصليحها فى أغلب الأحيان ومن يشتريها يعلم أنه قد يضطر إلى إلقائها بالقرب من حاويات القمامة بعد تعرضها للتلف، وقال: غالبية عشاق البطبطة يفضلون شراء الجيد منها ولا يتعجلون شراء الصيني مهما رخص ثمنه، مشيراً إلى أن الشباب يفضلون البطبطة ذات العلامة العالمية وقوة الموتور، منوهاً إلى أن أسعارها تبدأ من 13 و14 ألف ريال وقد تصل إلى 170 ألف ريال تقريباً، موضحاً أن كل شخص يشترى ما يتناسب مع إمكاناته المادية، مؤكداً أن بعض أولياء الأمور قد يضطرون لشراء بطبطة صغيرة لأبنائهم بأقل الأسعار وهو ما يتوافر فقط فى الصيني منها.
6813
| 06 يناير 2014
اعتزام قوى مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تنظيم مظاهرات واحتجاجات، الأربعاء المقبل، الذي يشهد ثاني جلسات محاكمة مرسي في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث الاتحادية"، تعد من أبرز ملامح الاختلاف بين الجلسة الثانية والأولى التي جرت في 4 نوفمبر 2013، حيث شهد ذلك اليوم مظاهرات لمؤيدي مرسي فقط. وتحاكم محكمة جنايات القاهرة مرسي و14 متهمًا آخرين بتهمة بالتحريض على قتل 3 متظاهرين معارضين نهاية 2012، أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، في واقعة شهدت أيضا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها مرسي. وكانت المحكمة أجلت، يوم 4 نوفمبر الماضي، المحاكمة إلى 8 يناير الجاري، وأمرت بنقل مرسي إلي سجن برج العرب في الإسكندرية، بعد أن ظل محتجزا في مكان غير معلوم، منذ عزله وحتى ظهوره في أولى جلسات المحاكمة. وفيما يلي ترصد وكالة الأناضول أبرز ملامح الاتفاق والاختلاف بين الجلستين الأولى والثانية لمحاكمة مرسي في قضية أحداث قصر الاتحادية الرئاسي. ملامح الاتفاق عنصران اثنان كانا أبرز ما اتفقت فيه جلستا محاكمة مرسي الأولي والثانية، بعيدا عن المكان المقرر له حتى الآن (صباح الإثنين) أكاديمية الشرطة في منطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة. في الجلسة الأولى ظهر مرسي بعد اختفاء لأكثر من شهرين في مكان غير معلوم عقب إطاحة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية وشعبية، بمرسي في 3 يوليو الماضي. كما أن الجلسة الثانية تأتي بعد أن ظل مرسي، المحبوس في سجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، بعيدا عن أنظار محاميه وأسرته لفترة تقترب من شهرين بعد آخر زيارة للهيئة القانونية لمرسي يوم 11 نوفمبر الماضي له في محسبه، وما تلاها من نقل الهيئة بيان عن مرسي، وتلاوته في مؤتمر صحفي يوم 12 نوفمبر الماضي، فيما نتج عنه تكرر منع مصلحة السجون المصرية الزيارات عن مرسي؛ بدعوى أن بيانه تسبب في إثارة أعضاء جماعته (الإخوان المسلمون) والقيام بأعمال عنف وتخريب في مصر، بحسب مصدر أمني في تصريحات سابقة لوكالة الأناضول. الجلسة الأولى في الجلسة الأولي 4 نوفمبر الماضي، طالب "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي، في بيان، أنصار مرسي، إلى الاحتشاد أمام مقر المحكمة في مقر أكاديمية الشرطة، وكرر تحالف مرسي المطلب ذاته في بيان صادر الأسبوع الماضي بـ"النزول في مليونية حاشدة للمرة الثانية يوم 8 يناير الجاري للدفاع عن الرئيس الشرعي أمام مهزلة القرن في المكان الذي يحدد للمحاكمة الهزلية". ملامح الاختلاف جاءت الجلسة الأولي في أجواء تظاهر واشتباكات "محدودة" بين قوات الأمن والمتظاهرين المؤيدين لمرسي، بينما تأتي الجلسة الثانية في ظل أجواء تصعيدية بشكل غير مسبوق، حيث تأتي بعد أيام من مقتل 17 شخصا، والقبض علي 235 من أنصار مرسي خلال مظاهرات لهم في 6 محافظات مصرية، الجمعة الماضية، بحسب بيان لوزارة الداخلية. وهو الرقم نفسه الذي أورده التحالف الداعم لمرسي، فيما قالت وزارة الصحة إن 14 شخصا فقط سقطوا قتلى في تظاهرات الجمعة، كما أحرق متظاهرين ما يقرب من 17 سيارة شرطة، خلال التظاهرات نفسها التي اعتبرها متظاهرون "الأعنف" منذ 3 أشهر. إضراب جزئي يوم الجلسة الثانية، تشهد مصر اليوم الثاني للإضراب الجزئي الذي أعلنته نقابة أطباء مصر، التي تطالب بتحسين رواتب أعضائها، والذي يعد غالبية مجلسها معارضا لمرسي، بجانب إضراب لنقابة صيادلة مصر. ويشمل الإضراب، الذي يتم في المؤسسات الصحية الحكومية، احتجاجا علي تردي الأوضاع المالية والصحية. يتزامن مع الجلسة الثانية لمحاكمة مرسي، محاكمتان إحداهما لمؤيدين له والأخرى لمعارضين له. والأولي هي جلسة النطق بالحكم من جانب محكمة جنح مدينة نصر (شرقي القاهرة) في قضية محاكمة 26 متهماً من طلاب جامعة الأزهر المؤيدين لمرسي، بتهمة "ارتكاب أعمال شغب وعنف داخل الجامعة" الشهر الماضي. بينما تنظر محكمة استئناف القاهرة يوم الأربعاء أولي جلسات نظر استئناف قدمه ثلاثة نشطاء من ثورة 25 يناير 2011، معارضون لمرسي وللسلطات الحالية، وهم، أحمد ماهر مؤسس حركة "6 ابريل" وأحمد دومة، ومحمد عادل، بشأن العقوبات الصادرة ضدهم بالحبس 3 سنوات لكل منهم، عقب اتهامهم فى أحداث عنف شهدتها محكمة عابدين وسط القاهرة، أواخر نوفمبر الماضي. الدستور المصري كما تتزامن الجلسة الثانية لمحاكمة مرسي مع بدء استفتاء المصريين في الخارج على مشروع الدستور المعدل، والتي تستمر حتى 12 من الشهر الجاري، وسط تحرك مؤيدي مرسي بحملات لتفعيل قرار المقاطعة والاعتصام مع بداية الاستفتاء في الخارج، أمام السفارات المصرية، بحسب قول رضا فهمي، القيادي بتحالف مرسي. من جانبه، اعتبر مجدي قرقر، أمين عام حزب الاستقلال والقيادي بالتحالف الوطني المؤيد لمرسي أن "تنوع الغضب الشعبي ضد السلطات الحالية ما بين إضراب واحتجاج واسع مع محاكمة مرسي في جلسته الثانية سيوسع من دائرة الغضب العارم قبيل أسبوع من استفتاء (داخل مصر) علي وثيقة باطلة يومي 14 و15 يناير الجاري"، في إشارة إلي الاستفتاء علي مشروع الدستور المعدل. وتوقع قرقر، أن "يستمر التصعيد الأمني من جانب السلطات يوم محاكمة مرسي رغم ظروف انشغالها بتأمين المحاكمات الأخرى لشباب الثورة وطلاب الأزهر والإضراب في المستشفيات الحكومية". ومضى قائلا: "يبدو أن سلطات الانقلاب ستتخذ إجراءات تصعيدية ضد المتمسكين بالمسار الديمقراطي بطريقة أكبر مما شهدته مظاهرات الجمعة الماضية من استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلمييين؛ ما أوقع 17 قتيلا، فضلا عن القبض علي أكثر من مائتي متظاهر.. الانقلاب يعلم أنه في لحظاته الأخيرة والشعب سيفرض بثورته السلمية الأوضاع الجديدة".
350
| 06 يناير 2014
تحمل الأيام المقبلة لجمهورية إفريقيا الوسطى مؤشرات قوية على أن القادم قد يكون الأسوأ، فقبل أن يختتم عام 2013 أيامه، ومع الأسبوع الأول من العام الجديد، تشهد الدولة الإفريقية أحداثا درامية أدت إلى نزوح ما يزيد عن مليون شخص، هم خمس عدد سكانها فرارا من المعارك، ولا يزال العدد مرشحا للزيادة. وقد بدأت دول إفريقية إجلاء مواطنيها يوم أمس الأحد، من جمهورية إفريقيا الوسطى وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وأعمال العنف الطائفية، حيث استأجرت حكومة مالي رحلتين جويتين لإجلاء نحو 500 من مواطنيها، بينما عاد 150 من مواطني النيجر إلى العاصمة نيامي، وأعادت تشاد بالفعل نحو 12 ألفا من مواطنيها في الأيام الأخيرة على متن رحلات جوية عاجلة وقوافل برية، وهو أكثر مما قام به أي بلد آخر، لأن مواطني تشاد تم استهدافهم من جانب السكان المحليين الذين يتهمون القوات التشادية بدعم متمردي حركة سيليكا، وكذلك السنغال التي بدورها أعادت أكثر من 200 من مواطنيها الأسبوع الماضي. الهروب أو الموت وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة الماضية، أن قرابة مليون شخص فروا من منازلهم منذ الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة سيليكا في نهاية مارس 2013 ضد الرئيس فرانسوا بوزيزي، وما تلاه من مواجهات اتخذت أحيانا طابعا دينيا، وتسعى المنظمة الدولية إلى جمع 152 مليون دولار من أجل خطة طوارئ مدتها 100 يوم لمواجهة الاحتياجات الإنسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى، خاصة مع لجوء ربع مليون شخص إلى دول مجاورة. وتصاعدت الأزمة منذ نهاية مارس من العام الماضي بعد إعلان ميشال جوتوديا زعيم حركة سيليكا في إفريقيا الوسطى- ذات الأغلبية المسلمة- نفسه رئيسا للبلاد، معلنا أنه سيعمل وفق مراسيم بعد تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة والبرلمان. مجلس الأمن وصدر على الفور بيان من مجلس الأمن الدولي طالب فيه جميع الأطراف الامتناع عن القيام بأية أعمال عنف ضد المدنيين، ومن بينهم الرعايا الأجانب، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق، واحترام حقوق الإنسان بشكل كامل. في أعقاب ذلك، تحول العنف إلى صراع طائفي تشتبك فيه عناصر سيليكا مع جماعات مسيحية مسلحة، وأرسل الاتحاد الإفريقي قوة ميسا، وهو الاسم المختصر لبعثة حفظ السلام إلى إفريقيا الوسطى، قوامها 4000 جندي، فيما أرسلت فرنسا 1600 من جنودها إلى البلاد ضمن عملية اسمتها سانجاريس أي "الفراشة الحمراء". ويرى مراقبون أن تعقّد الأوضاع في جمهورية إفريقيا الوسطى يكمن وراءه تداخل دولة تشاد المجاورة لها في تعزيز قوة الرئيس ميشال جوتوديا من خلال تحالف قائم بينهما، وهو الأمر الذي تنتظر فرنسا من تشاد إيضاحات أكثر بشأنه، خاصة أن نجامينا هي جزء من القوة الإفريقية المشاركة في حفظ السلام . المسلمون والمسيحيون ويشكل المسلمون 15% فقط من سكان إفريقيا الوسطى، بينما تبلغ نسبة المسيحيين حوالي 50%، أما بقية السكان فإنها تدين بما تسمى "ديانات محلية"، والظاهرة الأكثر لفتا للأنظار في البلاد هي تعدد القبائل، فرغم أن عدد سكان البلاد لا يتجاوز 4.5 مليون نسمة إلا أن هناك 80 قبيلة مختلفة، وقد ظل الحكم في إفريقيا الوسطى منذ استقلالها في يد الغالبية المسيحية، حيث يعتبر جوتوديا أول رئيس مسلم للبلاد. وقد يكون تاريخ الاضطرابات، ما بين ثورات عسكرية ومحاولات انقلاب واغتصاب للسلطة على أيدي المتمردين، أطول من قائمة الانتخابات التي أجريت، فلم تعرف جمهورية إفريقيا الوسطى استقرارًا سياسيًا أو انتقالًا سلسًا للسلطة منذ أن أطلقت الجمعية الوطنية الفرنسية اسم هذه الدولة رسميًا في سبتمبر 1958، وتأتي التطورات الحالية التي تشهدها جمهورية إفريقيا الوسطى كاستمرار لتاريخ طويل من الاضطراب السياسي والأمني ربما يعود إلى عام 1966، أي بعد ست سنوات فقط على استقلال ذلك البلد الصغير عن فرنسا، حين قام الضابط جان بيديل بوكاسا بالانقلاب على دافيد داكو، ثم قام الأخير في عام 1979 بانقلاب عسكري آخر ضد بوكاسا، الذي كان قد نصّب نفسه إمبراطورا. سلسلة انقلابات لكن حلقات السلسلة الانقلابية في جمهورية إفريقيا الوسطى لم تتوقف، حيث تسلم مقاليد الحكم الجنرال آندريه كولينجبا عام 1981، وظل ممسكا بها إلى أن أطاح به فيليكس باتاسيه (مرشح المعارضة) في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد عام 1993، ثم أطيح بهذا الأخير على يدي بوزيزي في عام 2003 ليطاح به هو أيضاً في ظرف مشابه. ولا يمكن فهم الأهمية السياسية والإستراتيجية لجمهورية إفريقيا الوسطى دون المرور على ما تمثله تلك الدولة الحبيسة، التي لا تطل على بحار أو محيطات ولا تمتلك أي موانئ، من أهمية اقتصادية كبرى في قلب القارة فهي تمتلك موارد طبيعية هائلة، وتعد مركزا تجاريا عالميا للألماس الذي تمثل صادراته نحو 60 بالمائة من الدخل القومي لهذا البلد، وتحتل بهذه النسبة موقع ريادة إفريقيا في هذه التجارة، وقد تم اكتشاف ألماس في تربتها عام 1900، وتأتي الرواسب الطينية المحملة بالمادة الخام للألماس عبر نهر بونجو، الذي يمد إفريقيا الوسطى وحده بنحو 25% من المعدن الثمين ، إضافة إلى مناجم الذهب التي ترشحها بقوة لتكون أكبر المصدرين في القارة. ويرى مراقبون أن كل هذا يرشح الأحداث لتكون في الصدارة خلال الأيام المقبلة ، وذلك مع إصرار فرنسا على تحقيق نتائج تعوض بها جزءا مما فقدته إثر تدخلها في مالي، إلا أن ذلك سيكون رهنا على مدى تعاون الشركاء الإفريقيين، وهدوء النبرة الطائفية والقبلية التي تتحكم في الأحداث هناك.
623
| 06 يناير 2014
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
10462
| 27 يونيو 2026
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9768
| 26 يونيو 2026
مع عودة موسم السفر والطيران بقوة خلال العطلات الصيفية، واستقبال المطارات لمئات المسافرين يومياً، يوفر مطار حمد الدولي بصفته أفضل مطارات العالم، مجموعة...
8784
| 27 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
6498
| 28 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
هاجم النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، قرار إلغاء هدف منتخب إيران في الوقت بدل الضائع أمام منتخب مصر لكرة القدم، ضمن الجولة الثالثة...
4406
| 27 يونيو 2026
- 9000 مقعد تعليمي ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية حتى الآن - احتساب إجمالي دخل الأسرة بعد خصم جميع الالتزامات المالية أكدت الدكتورة رانية...
3806
| 26 يونيو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل...
2136
| 26 يونيو 2026