رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3959

عشوائيات الأصمخ..شوارع ضيقة وبيوت مهجورة

07 يناير 2014 , 06:55م
alsharq
محمد نعمان

بين دروب منطقة الأصمخ وأزقتها يشعر المارّ بأنه في مكان آخر بعيد تماماً عن الدوحة التي تشهد تطوراً عمرانياً ونهضة عقارية غير مسبوقة، ففي شوارع "الجساسية، الميمون، والحسن بن علي، أم طاقة، والندوة، سكة البشائر..وغيرها" نجد أنها أصبحت عنواناً للإهمال والعشوائية،

ما دعا عددا كبيرا من سكان المنطقة وعددا من الفنادق وأصحاب المحال إلى المطالبة بسرعة تطويرها وتوسعة شوارعها وإعادة تخطيطها من جديد.

وفي جولة للشرق داخل المنطقة لوحظ وجود عدد كبير من البيوت تحولت إلى منازل مهجورة وغير صالحة للسكنى، بل أنها أصبحت مرتعاً للحشرات والزواحف، كما وصفها بعض المارة والمرتادين بالمخيفة نظراً للحالة الرثة التي وصلت إليها خلال السنوات الأخيرة.

وأشار بعض المواطنين ممن يملكون محال تجارية بالمنطقة الى أن الأصمخ برمته بحاجة إلى الهدم والإزالة بجميع ما فيه من بيوت وشوارع، وإعادة تصميمه وتخطيطه من جديد نظراً للحالة التي وصلت إليها الشوارع الداخلية ومنها أم طاقة، والجساسية، والميمون، وغيرها من الشوارع الأخرى، وقالوا إن العديد من العمالة الآسيوية المقيمة بالمنطقة مارست جميع أنواع المخالفات في ظل غياب الدوريات الأمنية بل واتجهت إلى أساليب مخالفة للعادات الإسلامية وتقاليدنا الاجتماعية، حيث بدا أن بعض البيوت تحولت إلى محال لبيع المواد الغذائية البسيطة هذا بالإضافة إلى استغلال احد المساجد والقيام بغسل الأواني به.

ووصف البعض أن منطقة الأصمخ قد تبدو من ظاهرها أنها جيدة خاصة لمن يستخدمون الطريق الرئيسي أما داخل المنطقة فلا يمكن لأحد أن يمشى داخلها خلال الفترة المسائية أو في ساعات متأخرة من الليل، وأشاروا إلى أن بعض السكان من العمالة الآسيوية حولوا مساحات داخلها إلى سكراب لتصليح السيارات وتوقيف المركبات المعطلّة، بل تعدى الأمر إلى سرقة أجزاء تلك السيارات وبيعها في الصناعية والسوق السوداء.

ولا يخفى على أحد أن تلك المنطقة عانت خلال السنوات الماضية وحتى وقتنا هذا الكثير من المشكلات سواء في البنى التحتية أو من الناحية التخطيطية بالرغم من الحركة العمرانية الحديثة والمتطورة التي بلغت أوج ازدهارها بإنشاء مشروع "مشيرب" العملاق الذي أصبح بفضل قيادتنا الحكيمة من أروع وأجمل المشاريع الحديثة على الإطلاق فهو تحفة معمارية في قلب المدينة ولكن يبقى السؤال هو متى سيتم تطوير باقي المنطقة وبخاصة الأصمخ الذي يعد من أقدم المناطق بالدوحة.

وأشار أحد سكان شارع "الميمون" إلى أن هذه البيوت تُشكِل خطراً كبيراً على حياة قاطني المنطقة، والوضع يُنذر بحدوث كوارث جمَّة وخطورة بالغة على الأصعدة الأمنية والاجتماعية والبيئيَّة، داعياً المسؤولين إلى علاج هذه المُشكلة، مُضيفاً أنَّ العديد من سكان الحي يخشون على أبنائهم عند مُغادرة منازلهم خاصَّةً في المساء؛ نتيجة انتشار العديد من العمالة الآسيوية داخل شوارع المنطقة الذين عادةً ما تصدر منهم بعض السلوكيَّات السلبيَّة تجاههم .

ويحد الأصمخ الشارع الرئيسي القادم من الدائري الأول مروراً بدوّار المركب "سابقا" المتجه صوب سوق واقف حيث يشهد عدد من الفنادق والمحال التجارية المتخصصة في بيع السجاد والإلكترونيات ومكاتب سفر ومطاعم وغيرها ويمثل الشارع أهمية كبيرة للكثير من المواطنين والمقيمين ويعتمدون عليه في شراء بضائعهم واحتياجاتهم الأساسية كما أن المنطقة تضم عددا من الفنادق التي يحرص الكثير من الزائرين على ارتيادها في كل مرة يأتون فيها إلى قطر خلال المناسبات والأعياد والمهرجانات الصيفية.

وطالب مواطنون الجهات المعنية بضرورة تطوير المنطقة والعمل على إيجاد مشاريع تنموية وتطويرية تُخرج تلك المنطقة من حالة العشوائية والفوضى التي تعيشها إلى مرحلة التطور والحداثة العمرانية المأمولة والتي ينتظرها الكثير من الجمهور، كما طالب مواطنون بتكثيف الدوريات الأمنية في المنطقة ورصد المخالفين والهاربين من القانون مؤكدين أن المنطقة تعج بالعشرات من مخالفي الإقامات والعمالة غير مرخصة.

اقرأ المزيد

alsharq أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد

286

| 05 أبريل 2026

alsharq للموظفين والعمال.. تعرف على شروط "زكاة الراتب" وقيمتها وطريقة حسابها

كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.... اقرأ المزيد

9924

| 27 فبراير 2026

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

284

| 23 فبراير 2026

مساحة إعلانية