رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مطالبات بزيادة منح تراخيص "الحجامة" للنساء

طالب عدد من المواطنات بضرورة زيادة منح التراخيص لمزاولة مهنة الحجامة للنساء بعد الإقبال الكبير عليها من قبل السيدات، وأشار البعض أنه لابد من وجود الرقابة الصارمة لأن هناك من يقوم بمزاولة هذه المهنة الخطيرة دون ترخيص. وعلمت "الشرق" أن سوق الحجامة قد انتعش خلال الفترة الماضية بشكل كبير بعد اتجاه العشرات من النساء يوميًا إلى عمل الحجامة حيث وصلت الجلسة الواحدة للحجامة إلى 450 ريالا من دون تحديد الأسعار بشكل قانوني حيث هناك الكثير من السيدات يقمن بعمل الحجامة داخل المنازل، وتجد هناك طوابير من النساء للدخول عليهن. أسعار خيالية وتواصلت "الشرق" مع عدد من السيدات اللاتي يقمن بعمل الحجامة وتعرفن من خلالهن على أسعار الحجامة التي أصبحت مبالغا فيها بشكل كبير، حيث أن الأسعار الخاصة بالقطريات أغلى بكثير من أسعار المقيمات مستغلين في ذلك طيبة أهل البلد، لذلك طالب الكثير من المواطنين والمختصين بضرورة تشديد الرقابة على هذه القضية لأن الحجامة رغم أنها سنة ومفيدة للجسم إلا أنه من الممكن أن يحدث للشخص العديد من المضاعفات والأعراض المختلفة إذا تم عملها بشكل خاطئ، وقال البعض من المختصين إن إصدار تراخيص مزاولة مهنة الحجامة يصدر من قبل وزارة الصحة، وهنا يأتي دور المفتشين والإشراف من قبل مسئولي الصحة على انتشار الحجامة بين النساء، وقالت النساء يجب أن يتم إصدار التراخيص اللازمة لمزاولة مهنة الحجامة للنساء، بدلًا من أن تكون في الخفاء وبعيدة عن أعين الرقابة، حيث أن إصدار التراخيص الخاصة بها يساهم في القضاء على الدخلاء في هذه المهنة، مما يفرض عقوبات مغلظة ضد المخالفين، مؤكدين أن إصدار التراخيص اللازمة يمنع عملية الاحتكار الموجودة، حيث أن هناك عدد قليل يساوي أصابع اليد ممن لديهم رخصة مزاولة المهنة، وهم المتسببون الرئيسيون في رفع أسعار جلسات الحجامة بشكل كبير الأمر الذي يتطلب تدخل الجهات المعنية بشكل واضح وصريح، "الشرق" استطلعت آراء عدد من المختصين والسيدات في قيام عمليات الحجامة بالنسبة للنساء والإقبال عليها من جانب سيدات المجتمع ومدى امكانية إصدار التراخيص اللازمة للنساء اللاتي يقمن بهذا العمل. فوائد الحجامة في البداية أكدت الكاتبة الدكتورة أمينة العمادي حرصها بين كل فترة وأخري على عمل الحجامة مثلها مثل الكثير من النساء والسيدات في قطر، وذلك لفوائد الحجامة الكثيرة والمتعددة فهي سنة نبوية ثابتة، فقد روي فيها أكثر من تسعين حديثًا ثابتًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها قوله: "الشفاء في شربة عسل وشرطة محجم، وكية نار وأنهى أمتي عن الكي" رواه البخاري، ومن فوائد الحجامة أنها تعالج الكثير من الأمراض، منها: أمراض الأعصاب والمخ ومنها على سبيل المثال: الصداع المزمن والصداع النصفي والثعلبة والخمول والكسل وضغط الدم والتهاب الركبة، وعن سعر الجلسة قالت أن تكلفة الجلسة الواحدة تكون 35 ريالًا للكأس الواحدة ولا تقل الجلسة عن عشر كؤوس ويمكن أن تصل إلى خمس عشرة كأسًا فيتراوح سعر الجلسة ما بين 350 و500 ريال، لافتة أنه يوجد بقطر العديد من السيدات ذوات السمعة الطيبة اللاتي يقمن بعمل الحجامة ويعرف عنهن النظافة، وأشارت إلى ضرورة عمل هؤلاء النسوة تحت مظلة وزارة الصحة، وأن تشرف على طريقة عملهن وطريقة تعقيم الأدوات المستخدمة وذلك لضمان حماية وسلامة كل أفراد المجتمع، فالحجامة تستخدم المشرط وتخرج بعض الدماء وهنا تكمن الخطورة، لذلك يجب عليها أن تكون مؤهلة وعلى دراية وأن تكون حاصلة على شهادة طبية لتقوم بمثل هذا العمل. طب شعبي أما السيدة عائشة التميمى خبيرة طبخ واتيكيت، فتقول أنها مقتنعة بالعلاج بالحجامة مائة بالمائة، لأنها سنة نبوية مؤكدة، كما أنها من الطب الشعبي في قطر، موضحة أنه يجب على السيدة التي تعمل بمهنة الحجامة أن تكون ذات ثقة ومؤهلة لهذا العمل وعلى دراية بما تفعله، كما أنه من الضروري أن تكون ذات سمعة طيبة ومعروف عنها النظافة واستخدام أدوات معقمة، مشيرة إلى ضرورة تشديد الرقابة عليهن من جانب وزارة الصحة لمعرفة كيفية تعقيم أدواتهن وطريقة عملهن، وذلك للمحافظة على سلامة جميع أفراد المجتمع. إقبال كبير أما أم محمد وهي حجامة وتعمل بهذه المهنة منذ سنوات طويلة، فتقول أنها حاصلة على أحدى الشهادات في الطب البديل، وأنها معروفة وذات سمعة طيبة نظرًا لحرصها على عملها بطريقة صحيحة، بالإضافة إلى حرصها على نظافة الأدوات التي تستخدمها، لافتة إلي الاقبال الكبير عليها من جانب السيدات، ففي اليوم الواحد تأتيها ما يقرب من أربع نساء راغبات في عمل الحجامة، وعن سعر الجلسة الواحدة فتقول أم محمد أن سعر الجلسة يختلف حسب عدد الكاسات المستخدمة وحسب المرض الذي تأتي المريضة من أجله، فسعر الكأس الواحد يصل إلى 30 ريالا، وسعر الجلسة يتراوح ما بين 150 إلي 420 ريالا، وتعتبر الحجامة سنة نبوية، وعن أنواع وأوقات الحجامة تقول: الحجامة على نوعين للوقاية وهي التي يسميها الناس السنة ووقتها في أول النهار، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الحجامة على الريق أمثل أي في أول النهار وقبل الطعام" وقال كذلك صلى الله عليه وسلم "بورك لأمتي في بكورها"، فهي في أول النهار أفضل لا شك وعن أيام الأسبوع من احتجم فإنه لم يثبت يوم معين، وعن وقتها خلال السنة فهناك اختلاف فمنهم من رجح الصيف ومنهم من رجح الشتاء ومنهم من قال الربيع والخريف لاعتدال الجو ومنهم من قال في الربيع فقط وأنا أرى إن كانت للوقاية أي للسنة فإنها أفضل أن تكون في نهاية الربيع وبداية الصيف، ومن فاته فليكن في الصيف لأن هذا موسم ارتفاع ضغط الدم والنزيف الدماغي والجلطات وأما النوع الثاني من الحجامة فهو العلاج من الأمراض وهذا يكون في وقت المرض حيث قال الإمام الذهبي نقل عن الإمام أحمد من أراد الحجامة فليتحر 17 و19 و21 ومن أرادها للمرض ففي أي وقت وفي آية ساعة من الليل أو النهار.

2658

| 25 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
مطالب بإنشاء طرق لممارسة المشي وركوب الدراجات الهوائية

طالب عدد من المواطنين والمقيمين من الجهات المعنية إنشاء طرق موازية خاصة برياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية في مختلف الطرق الرئيسية الكبرى، مؤكدين على أن هذه الطرق ستسهم بشكل رئيسي في تعزيز نمط حياة صحي من خلال التشجيع على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مضيفين أن الرياضة تلعب دورًا مهما في حياة المواطنين والمقيمين في الدولة، متوجهين بالشكر للدولة على فتح معظم الأماكن الرياضية في قطر للجمهور. وأشاروا إلى أن هناك عدة طرق تم إنشاؤها مؤخراً بشكل جميل، حيث تخدم سائقي السيارات بشكل أساسي، وفي حال تم تخصيص جوانب تلك الطرق لمسارات للدراجات الهوائية وممشى لممارسة رياضة المشي، وأكدوا أن هذه الطرق تنقصها بعض الخدمات الرياضية والهدف تشجيع المواطنين والمقيمين على ممارسة رياضة آمنة ومريحة .

565

| 25 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
أعمال الطرق على تقاطع تويوتا زحام يومي وحوادث متوقعة

طالب مواطنون الجهات المختصة والقائمة على تنفيذ مشاريع التطوير التي يشهدها الطريق الرئيسي من شارع حمد الكبير باتجاه تقاطع إشارات تويوتا، ومن الجهة الأخرى من إشارات المطار باتجاه تقاطع تويوتا أيضًا، لافتين إلى أن أعمال الطريق والمشاريع التي انطلقت منذ وقت قصير تتسبب في اختناقات مرورية يومية. وأوضحوا أن هذه الشوارع تشهد زحام يومي على مدار الساعة، لذا يرون ضرورة إنجاز كافة تلك المشاريع قبل موسم المدارس وعودة المسافرين من إجازاتهم تجنبًا للوقوع في أي زحام مروري على تلك الشوارع الرئيسية والمهمة والمؤدية إلى جهات مختلفة من العاصمة الدوحة، وقالو أن وقت انطلاق المشاريع بداية فصل الصيف كان جيدًا، حيث تتراجع نسبة الزحام المروري بسبب إجازات المدارس وسفر المواطنين والمقيمين إلى وجهات مختلفة حول العالم، ولكن مع بدء عودة المسافرين من إجازاتهم واقتراب العام الدراسي الجديد تحتاج كافة تلك المشاريع إلى سرعة في الإنجاز، وذلك من خلال العمل المتواصل. وأشارو إلى أن الزحام المروري الذي تسببه التحويلات المرورية غير المفهومة على تلك الطرق ينذر بوقوع المزيد من الحوادث، فضلًا عن أن عملية دخول وخروج الشاحنات ذات الأحجام المختلفة بصورة غير منتظمة من مواقع المشاريع ينتج عنه شلل مروري إضافة إلى أنها تتسبب في وقوع حوادث لأن بعض سائقي الشاحنات يدخلون ويخرجون من وإلى مواقع المشاريع بسرعة غير مبالين بالسيارات التي تستخدم الطريق بنفس الوقت.

328

| 24 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
جبال من الأتربة تلوث منازل السكان بمنطقة أزغوى

طالب أهالي منطقة أزغوى القريبة من مشروع مجمع تجاري كبير يجري العمل فيه حاليا الجهة المنفذة للمشروع بالعمل على مطالبهم لإزالة الجبال المتراكمة من مخلفات الحفر والتي تمتد على مساحة كبيرة في المنطقة المأهولة بالسكان والقريبة من البيوت، وهو ما أدى الى تطاير الأتربة الى البيوت والتسبب في مشاكل كثيرة للسكان القريبين من المشروع وتراكم الأتربة المتطايرة بشكل مستمر في بيوتهم الى جانب تسبب هذه الأتربة بالكثير من المشاكل الصحية التنفسية للأطفال الذين يعانون من مشكلة التنفس والربو وهي مشاكل صحية تتأثر بشكل سريع من تطاير الأتربة في المساكن التي يوجدون فيها. وأشار بعض الأهالي القريبين من موقع العمل إلى أن الأتربة المتراكمة بالقرب من بيوتهم شكلت جبالا كبيرة في المنطقة وعلى مساحة كبيرة للغاية ولم تقم الشركة المنفذة للمشروع بإزالة هذه الكميات الهائلة من بقايا الحفر في ارض المشروع، ولذلك فقد أصبحت هذه الأتربة اعلي من البيوت المجاورة وهو ما سهل وصولها مع كل تحرك قوي للرياح إلى هذه البيوت بشكل كبير، ورغم محاولات السكان فعل كل ما بوسعهم للحد من هذه الأتربة إلا انها لم تنجح في فعل شيء نظرا لبقاء هذه الجبال على حالها، وطالبوا الشركة المنفذة بالعمل على التخفيف التدريجي من هذه الأتربة وعدم إبقائها على حالها لما تمثله من تهديد كبير على البيوت القريبة منها خاصة في الأجواء الحارة من العام والتي تزداد فيها شدة الرياح وهو ما يؤدي الى تطاير كثيف لهذه الأتربة وتناثرها على مساحات كبيرة وتزداد معها معاناة السكان. وقال بعض السكان: ان البيوت القريبة من الرمال أصبح سكانها لا يخرجون الا في الحالات الإجبارية مثل الذهاب الى العمل او المجمعات التجارية اما المشي في حوش المنزل او أمامه فلا يمكنهم إطلاقا وهو ما ينغص عليهم تحركاتهم اليومية الطبيعية التي تغيرت بشكل تام منذ ان بدأ المشروع وتم استغلال المساحات الفضاء وملئها بمخلفات المشروع الذي يبدو انه سيأخذ وقتا طويلا حتى ينتهي وتتم إزالة مخلفاته من المنطقة.

617

| 23 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء من عودة ظاهرة "الاستعراض" وسط الفرجان

أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم البالغ نتيجة عودة ظاهرة "الاستعراض" داخل بعض الفرجان "الأحياء السكنية" في أوقات متأخرة من الليل، حيث تكون الحركة أقل داخل تلك الأحياء ليلًا، كما أن الرقابة أقل من قِبل دوريات الشرطة خاصةً وسط الفرجان والتي عادةً ما تكون غير آهلة بالسكان أو يسكنها العمال بصفة أكثر من العائلات. غير قانونية وأوضح المشتكون أن استعراضات الشباب ليلًا أمر في بالغ الخطورة، فتلك الاستعراضات قد تتسبب في حوادث مرورية قادلة سواء أكانت حوادث دهس أو تصادم أو انقلاب، فالشباب المستعرضون والذين غالبًا ما تكون أعمارهم في سن المراهقة، لا يدركون حجم الكارثة التي قد تتحدث نتيجة ما يقومون به، فالاستعراضات الغير محسوبة والتي تُقام بشكل غير قانوني وسط الشوارع لها عواقب مخيمة، فهي تستهدف خسائر في الأرواح بشكل رئيسي ناهيك عن الخسائر المادية من تلف للمتلكات العامة والخاصة، فالاستعراضات الغير قانونية التي يجريها الشباب خارج الحلبات المخصصة لها، تفتقد بشكل كبير لعوامل الأمن والسلامة وتجهيز السيارات بالازم للقيام بتلك الاستعراضات، فضلًا عن أنها تقام وسط الأحياء السكنية، التي قد يتعرض سكانها للأذى إما بشكل مباشر من خلال الحوادث التي قد تحدث أو بشكل غير مباشر من خلال ارعاب السكان بأصوات السيارات الخارجة من محركاتها أو من تحت إطاراتها. وطالب المشتكين إدارة المرور بتشديد الرقابة داخل الأحياء السكنية ليلًا، كما هو الحال على الطرق الرئيسية، مثمنين دورهم الكبير فيما يخص ردع كل المخالفين والمتجاوزين لقوانين المرور.

443

| 23 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
آسيوية تتهم سائق "كروة" بمحاولة الإعتداء عليها

في واقعة غير مألوفة على المجتمع القطري اتهمت فتاة آسيوية سائق "كروة" بمحاولة الاعتداء عليها حيث كانت تستقل سيارة الكروة حينما اكتشفت أنه قام بتوصيلها إلى مكان لا تعلمه وعندما حاولت الهروب منه واستنجدت بالمارة أجبرها على الدخول للسيارة لكن قدرها أن يراها أحد المارة العرب لينقذها ويسجل رقم سيارة الكروة ليسهل على الشرطة الوصول إلى السائق في أسرع وقت. وخلال ساعات قليلة من تقديم الشكوى تمكن رجال الشرطة من إحضاره والتحقيق معه في التهمة التي وجهتها له الفتاة الآسيوية التي أوضحت آثار الخدوش على يدها لمحاولة منعها بالقوة من الهروب منه بعدما عرفت أنه قد توجه بها إلى منطقة مختلفة عن مقصدها.

503

| 20 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
مطالبات بتطوير الشواطئ لإقامة فعاليات الصيف

ناشد عدد من المواطنين الهيئة العامة للسياحة ضرورة الاهتمام بالسياحة الشاطئية في موسم الصيف وبناء قرى سياحية بأسعار تنافسية، بالإضافة إلى تطوير الشواطئ الحالية، وانتقدوا عدم الاستغلال الأمثل للشواطئ التي تمتلكها الدولة، والتي تعتبر الأجمل على مستوى منطقة الخليج العربي، مطالبين ضرورة إقامة المهرجانات الصيفية والرياضات المائية خلال فصل الصيف لإحياء التراث البحري عند الجيل الحالي من الشباب، وتشجيع السياحة الداخلية من خلال إقامة العروض من خلال الاهتمام بالمرافق الخدمية عند الشواطئ المهمة التي تشهد زحاما شديدًا أيام العطل والإجازات، موضحين أنه رغم المناشدات الكثيرة من العائلات إلا أنها مازالت باقية على حالها. تنشيط حركة السياحة وأشار البعض منهم أن قطر شبة جزيرة أي أن المياه تحيط بها من ثلاث جهات، مما يعني أنها تمتلك العديد من الشواطئ التي يمكن استثمارها بشكل صحيح، والتي تُعد عنصرًا هامًا في تنشيط حركة السياحة الخليجية والمحلية، التي من الممكن أن تساهم في جذب أعداد كبيرة من السياح سنويًا، فضلًا عن قدرتها في استقطاب العديد من العائلات القطرية والمقيمة في البلد، الذين لا يسافرون بشكل سنوي في عطلة الصيف خارج البلاد، ملفتين إلى أن هناك حاجة ماسة إلى إنشاء شاليهات جديدة وبأسعار معقولة، لأن هناك نقصًا كبيرًا في أعداد المنتجعات والشاليهات، وأن وجود شاليه واحد في سيلين وآخر في الغارية قليلٌ جدًا، مع ارتفاع أسعارهما المبالغ فيهما، خاصة في مواسم الأعياد والإجازات، مما يدفع بعض العائلات للجوء للفنادق الكبرى التي بدورها هي الأخرى تضاعف أسعار إيجار غرفها وأجنحتها، حتى أصبحت أسعار الشاليهات بالفنادق الكبرى تصل إلى آلاف الريالات لليلة الواحدة وهي مبالغ مرتفعة جدًا، مما يؤدي إلي عزوف بعض الأُسر عن قضاء الصيف فيها، لأن سعر الشاليه في اليوم الواحد يعادل سعر تذكرة طيران ذهابًا وإيابًا مع الإقامة في أحد المنتجعات ذات الخمس نجوم لعدة أيام في بعض الدول المجاورة، ونوه البعض إلى أن قطر تمتلك مجموعة من السواحل البحرية هي الأجمل على مستوى منطقة الخليج العربي، ولكنها لم تستغل سياحيًا بالشكل الصحيح بالرغم من أن الجهات المعنية بتطوير الشواطئ ورفع مستوى السياحة يؤهلها للقيام بذلك، فتطوير الشواطئ وإنارتها وتوفير كافة الخدمات بها سوف يؤدي إلى جذب العائلات إليها، وبدلًا من حرص الأُسر على السفر للخارج في كل إجازة، سواء إجازة الربيع أو الإجازة الصيفية، نظرًٍا لعدم وجود أماكن ترفيهية كافية وبأسعار معقولة، فمن الممكن أن تكون الشواطئ هي البديل للسفر وبالتالي يتم الاستفادة بها من خلال استقطاب العائلات لها، بدلاً من صرف الكثير من الأموال على رحلات السفر التي تُنهك الأُسر ماديًا. شاطئ سيلين وقال البعض من المواطنين أن شاطئ سيلين يعد من أهم وأجمل الشواطئ في الدولة ،نظرا لما تتميز به منطقة سيلين الساحلية من تربة ناعمة ذهبية تسحر العيون والقلوب ويرتاد شاطئ سيلين المئات من الأفراد والعائلات وبشكل يومي ويتزايدون في عطلة الخميس والجمعة حيث تتكدس العائلات على الشاطئ بدون أية حواجز أو خصوصيات وتكاد تنعدم الأماكن المخصصة للجلوس كما أن العزاب وعمال الشركات والمصانع أصبحوا يزاحمون العائلات في منطقة سيلين يوم الجمعة ، مطالبين الجهات المعنية بالدولة إلي ضرورة إقامة شواطئ بعيدا عن الدوحة ، على أن تكون بأسعار رمزية و مكتملة المرافق من إنارة وخدمات وأماكن للجلوس وتبديل الملابس .

2160

| 19 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطن يصارع الألم بعد إيقاف لجنة العلاج بالخارج قرار سفره

يصارع المواطن (ع، ص) الآلام بعد إيقاف لجنة العلاج بالخارج قرار سفره إلى بريطانيا لإجراء جراحة عاجلة تخلصه من آلامه الناتجة عن إصابته بمتلازمة الألم التي يعيش معها منذ فترة طويلة نتيجة لإجرائه 15 عملية جراحية، ومع مرور الوقت تتفاقم حالته الصحية ويصبح أكثر عرضة للمضاعفات التي تهدد حياته ومن بينها إدمان عقار المورفين الذي لا يمكنه الحياة دونه منذ شهر يناير الماضي. قال المواطن (ع ص) لـ(الشرق) وهو يروي معاناته: " بدأت مشكلتي عندما أدخلت إلى مستشفى حمد العام أثناء وعكة صحية مكثت على أثرها شهرين كاملين أعالج من ألم مبرح ولم يحدث أي تطور في حالتي". وتابع، وهو لا يستطيع تمالك نفسه من الألم حيث بدأ تأثير جرعة المخدر في الزوال، قائلا: "ونتيجة لأن علاجي لا يتوافر في دولة قطر صدر قرار من اللجنة الطبية بعلاجي بالخارج بموافقة أطباء مؤسسة حمد الطبية بالموافقة رقم 14/ 668، كما وافقت اللجنة على اصطحاب مرافق لي". وأوضح المواطن (ع ص) أن تقرير الطبيب المعالج له في مؤسسة حمد الطبية بين أنه حالته تحتاج إلى تركيب جهاز ثابت يسمى "منشط ومحفز نخاعي شوكي" يتم وضعه في الظهر للتحكم في الألم، وأن هذا الجهاز غير متوافر في مؤسسة حمد الطبية أو في قطر، ولذلك أوصى الطبيب بإرساله إلى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن في أقرب وقت ممكن لتركيب الجهاز. ولفت المواطن (ع ص) لـ"الشرق" إلى تحديد مقابلة مع الطبيب الذي سيجري الجراحة له في بريطانيا بتاريخ 15 مايو 2014، مبينا أنه وفي نهاية فبراير 2014 تقدم إلى السفارة البريطانية للحصول على تأشيرة دخول للمرافق طبقا للموافقة التي حصل عليها من لجنة العلاج بالخارج، فطلبوا منه تذكرة السفر وكتاب ضمان من المجلس الأعلى للصحة، وبعد مراجعة المجلس تبين له أن قرار علاجه بالخارج تم إيقافه دون إبداء أسباب أو إخطاره، ومؤكدا أنه قام بمراجعة كل المعنيين في كل من المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية ولكنه لم يجد من يهتم بأمره في تلك الجهات. وتابع قائلا: "وكان الرد الذي أسمعه عند مراجعة أي مسؤول في الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية واحد وهو: سوف يتم إحضار جراح زائر لإجراء الجراحة في الدوحة". وأضاف: "ومنذ ذلك الحين لم يأت الجراح، والألم في تزايد مستمر وأعيش على المورفين منذ ذلك الحين، وهو ما يهدد حياتي حيث أبلغني الأطباء بأن طول فترة استخدام هذا المخدر يزيد من فرص الإدمان عليه وهي مشكلة أخطر من الألم الذي أعاني منه". وأشار المواطن (ع ص) إلى أنه وبعد شعوره بتعنت المسؤولين في لجنة العلاج بالخارج سافر إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوص وإجراء الجراحة على نفقته الخاصة ولكنه بعد إتمام الفحوص اتضح له أن تكلفة الجهاز فقط تبلغ 300 ألف ريال قطري، منوها بأن الجراحة تحتاج إلى مبلغ لن يقل عن 200 ألف ريال إضافية وأن هذا المبلغ أكبر مما يتحمله. وناشد الجهات المعنية والمسؤولين بتوفير العلاج له في أي دولة في العالم لتخليصه من الألم الذي يلازمه ويشعره باليأس وأصبح يهدد حياته لأنه يعيش على المورفين منذ آخر شهر يناير الماضي، مشيرا إلى أن أبناءه وهم في مرحلة المراهقة أصبحوا يعرفون المورفين وهو ما يشكل خطرا اجتماعيا داهما على أسرته إلى جانب الألم الذي يعانيه.

737

| 18 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
حجوز قاعات المناسبات بين تعسف العقود وظروف العملاء

أوضح بعض المسؤولين في القطاع الفندقي وصالات تأجير الأفراح لـ "الشرق" أنهم يتعاملون مع العملاء وفق متطلباتهم عند قيامهم بطلب حجز قاعات الأفراح على وجه الخصوص، مؤكدين أن أغلب الحالات التي تلغي الحجوزات تكون بسبب ظروف طارئة خارجة عن إرادتهم مما يسمح لهم بإسترجاع مبلغ الحجز وفق شروط العقد بين الطرفين، مؤكدين في ذلك أن موضوع حجوزات قاعات الأفراح تكون بنودها وفق آلية عمل تمنح المتعاقدين الحقوق والواجبات المنوطين بها أثناء فتره التأجير، إضافة إلى أن المسؤولين عن تأجير القاعات يقدمون خدماتهم إلى العملاء بعروض متعدده الخيرات بالنسبة لموضوع الحجز الذي يتم تحديدة من قبلهم وفق مقتضايتهم بالنسبة لحفلة العرس، مؤكدين على ذلك أنهم في كلتا الحالات يسعون دائمًا إلى عدم خسارة الطرفين في جميع الأحوال. إلغاء الحجوزات مشيرين إلى أن نسبة إلغاء الحجوزات لقاعات الأفراح وصلت إلى 20% ومعظمها تكون لظروف وحالات طارئة وهنا يتم استرجاع مبلغ الحجز إليهم، هذا وقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم بسبب قيام عدد من الفنداق بعدم ارجاع مبلغ العربون لدى العملاء في حالات وقوع حالالت طارئة خارجة عن الإرادة، وابدى بعضهم استغرابهم الشديد بمطالبة بعض الفنادق والقاعات دفع باقي المبلغ رُغم أن الحفل لم يتم تأجيله على الأقل، مؤكدين على أن العقود التي يتم برمها محترمة من الجميع، ولكن لابد من تحمل عدد من التعديلات، ولا بد من إدارة حماية المستهلك أن تتابع وتراقب عمل تلك القاعات والفنادق حتى لا يضيع حق أحد، حيث رأت مي النعمة أنه في حالة وقوع ظرف طارئ كحالة وفاة لدى أحد العروسين، مما يضطرهم لإلغاء العرس وجب على الفندق أو قاعة الأعراس التي تم فيها الحجز، إرجاع المبلغ بالكامل لصحاب العرس، شروط تعجيزية لافته أنه توجد بعض صالات الأعراس التي تجبر العروسين وتشترط عليهما إذا ما أردا استرداد النقود بأن يجدن عرس بديل مكانهما وهذا يعتبر شرط تعجيزي، وأعربت النعمة عن استنكارها لمثل هذا التصرف من جانب أصحاب قاعات الأعراس أو الفنادق خاصة في حالة حدوث حالة وفاة، ولا يحق للفندق أخذ أي مبالغ نظير إلغاء الحجز، مطالبة الجهات المعينة بضرورة متابعة عمل الفنادق لاسترجاع حقوق المواطنين. ظرف طارئ وأضافت النعمة أنه منذ فترة بسيطة وردتني أحد الرسائل على الجوال مفادها أنه صارت حالة وفاة لأحد أقارب العروسين واضطروا لإلغاء الحجز بعدما دفعوا نصف المبلغ المتفق عليه، ولكن إدارة القاعة تلزم العروسين بضرورة إيجاد بديل لهما، وإلا عليهما دفع باقي المبلغ كامل حسب الشروط المنصوص عليها العقد والتي تشمل عشاء وبوفيه لـ 300 شخص، بالإضافة للكوشة والتي تكلفت مبلغ وقدره، وهذا ما وصفته النعمة بأنه يعتبر استغلال واضح. حق التغيير من جهته يقول جابر العجي أنه من حق الشخص أن يؤجل ويغير أو يقوم بإلغاء الحجز بالذات إذا كانت الظروف خاصة، مثل حالة وفاة أو ظروف قهرية، وعلى إدارة القاعة الاستجابة لرغبة الشخص وليس من حقهم أن يطلبوا منه باقي المبلغ، لافتًا أنه في حالة الظروف القهرية أو الطارئة يحق للشخص استرجاع المبلغ المسبق الذي دفعه، ولكن إذا ما كان طلب الشخص إلغاء الحجز بناء على أسباب تافهه أو لرغبة منه في تغيير الفندق ففي هذه الحالة من حق الإدارة تغريم الشخص جزء من المبلغ وليس مطالبته بباقي المبلغ كما نسمع من أصدقائنا. الالتزام بالعقد أما محمد القحطاني فيقول أنه طالما وُجد عقد متفق عليه من جانب المعرس وإدارة أحد صالات الأعراس، وُجب على الطرفين ضرورة الالتزام حسب العقد، ولكن إذا ما حدث ظرف طارئ ما لأحد العروسين وُجب على إدارة الفندق أو صالة الأعراس إرجاع المبلغ كاملًا، لافتًا أنه من حق إدارة الفندق أخذ جزء من المبلغ المدفوع إذا قام الشخص بإلغاء الحجز دون سبب مقتنع، وهذا المبلغ يعتبر تعويض للفندق أو للقاعة وعلى الشخص عدم الاستعجال والذهاب للحجز دون التأكد من رغبته في هذه القاعة أو غيرها، وأضاف القحطاني قائلًا لي صديق حجز لعرسه في أحد القاعات المعروفة و دفع عربون للقاعة وكان مبلغًا كبيرًا وقبل العرس بفترة توفي أحد أقاربه، واضطر لتأجيل العرس، وعندما ذهب لإدارة القاعة وأخبرهم بما حدث، رفضوا بشدة تغيير موعد الحجز، كما رفضوا إعادة مبلغ العربون بل تفاجأ بأنهم يطالبونه بدفع المبلغ كاملًا، مبديًا استغرابه من تصرف إدارة قاعة الأعراس، مؤكدًا أنه ليس من حقها التصرف بهذا الشكل أي وجه حق، مطالبًا إدارة حماية المستهلك التدخل في مثل هذه الحالات لإنهاء مثل هذه الأمور وإعطاء المواطن حقه، علاوةً على مراقبة عمل القاعات التي تقوم باستغلال المواطن. قوانين عالمية من جانبه أكد السيد شادي سليمان مدير فندق الفورسيزون أن إدارة الفندق لم تواجه مثل هذة الحالات والتي تتمثل في عدم ارجاع مبلغ حجز القاعة بعد إلغاء الموعد من قِبل بعض العملاء، مضيفاً أنهم يردون المبلغ لصاحب الحجز في حال حدوث ظرف طارئ خارج عن الإرادة، وفي حال كان إلغاء الحجز من العميل فيُفضل أن يتم إخطار الفندق قبل الموعد بشهرين حتى يتم تفادي الخسائر للطرفين، مؤكدًا في نفس الوقت أنهم يستوضحون الشروط الكاملة للعميل بشأن بعض بنود الاتفاق، والتي من بينها مبلغ الحجز قبل أن يتم التوقيع على أي شئ بين الطرفين، ملفتًا أنهم في قطاع الفنادق يتبعون القوانين المعمولة على مستوى العالم وهذا ينطبق على كافة الحجوزات سواء إن كانت غرف أو قاعات أفراح أو مؤتمرات فالبنود تكون واضحة للجميع، ومسألة حجز القاعات لها إجرائتها من حيث الإعداد التي تتم وفق متطلبات صاحب الحجز، وهذا يحتاج إلى الوقت والجهد، ومن هنا إذا أخل أحد الطرفين ببنود العقد فتكون الشروط الجزائية هي الفيصل، وقال سليمان أن إجراءات قطاع الفنادق وصالات الأفراح تمثل نفس البنود تقربياً، وهي إجراءات يعرفها الجميع ولاتوجد بها مشاكل، حيث تكون بعض العقود أحياناً يتم توقيعها قبل حفل الزفاف بموعد قريب وهنا يتم دفع مبلغ حجز القاعة كاملاً، وأحيانًا يتم توقيع العقد قبلها بمده طويلة وهنا يتم أخذ مبلغ الحجز فقط، موضحًا أن في كلا الحالتين إذا خالف المؤجر بنود العقد من دون سبب واضح ومهم لايسترجع المبلغ الذي يكون من حق الفندق نظير الحجوازات التي أقامها الفندق لتجهيز القاعة. نصيحة للعملاء وطالب سليمان من العملاء ضرورة متابعة كافة أمور الحجز وتأكيدها وفق خططهم لحفل الزفاف حتى لايقعوا في مسائل عدم استرجاع مبالغ الحجز التي دفعت وفق الاتفاق بينهم وبين إدارة الفندق، مضيفاً أن مبلغ الحجز لايرد إلا إذا صادف موعد الحفل ظروف خارجة عن الإرادة تقتضي بتأجيل حفل الزفاف، وهنا يرد مبلغ الحجز إلى العميل كاملًا.

17225

| 11 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
المهرجان مثال حي لمواقف قطر المشرفة في نصرة المظلوم

عبر عدد من المواطنين عن مدى سعادتهم وفخرهم بما لقاه مهرجان نصرة غزة الذي أقيم في الحي الثقافي "كتارا"، من تفاعل جماهيري ومؤسسي كبير، حيث وصلت حصيلة التبرعات لـ 148 مليون ريال قطري، مشيرين إلى أن هذا التفاعل وإن دل فيدل على حقيقة المشاعر الفياضة من الشعب القطري تجاه الشعب الفلسطيني، كما أنه مثال حي وتجسيد لموقف مشرف من الحملة الشعبية التي حضرها مختلف أطياف الشعب القطري، مؤكدين أن هذا الدور المشرف ليس بغريب على قطر قيادة وشعبًا وحكومة، وعبر المواطنون عن إعجابهم الكبير في استمرار جمع التبرعات لأهلنا في غزة، لمساعدتهم فيما يواجهونه من عدوانٍ غاشم على يد المحتل الصهيوني. بداية قال محمد عبد الله وجدنا وحدة الشعب القطري وكافة المقيمين على أرضة من خلال تجمعهم في مهرجان نصرة غزة الذي اقيم بكتارا ، مؤكدا على ان حملة التبرعات مازالت مستمرة، وسوف تستمر معها أيضا التبرعات من الشعب القطري الكريم الي اعتاد على مد يد العون والرحمة لمساعدة الشعوب المنكوبة على وجه الأرض ويشهد له التاريخ بذلك، ولفت إلى ان الحضور كان هائلا في مهرجان كتارا لنصرة غزة وأقبل آلاف المواطنين والمقيمين للتبرع لنصرة غزة وإعادة إعمارها بعد الدمار الذي لحقه بها العدو الصهيوني، وأضاف ليس بغريب على شعب قطر مثل هذه المواقف الإنسانية والمشرفة، لافتا إلى ان قطر تحرص على ان تكون الاولى في تقديم المساعدات للشعوب والدول المنكوبة، وهذا ما يشهده موقفها سابقا مع الدول التي وقعت بها ولشعوبها أحداث مختلفة، وقال من واجبنا كمسلمين السعي لنصرة اخواننا المسلمين في غزة وبكل مكان بما نستطيع من مال أو اي مساعدات إغاثية أخرى، معتبرا أن ما يقوم به الشعب القطري ما هو إلا واجب إنساني يقدمون عليه لمساعدة إخوانهم في غزة، وأكد على ان مثل هذه المهرجانات يكون لها عظيم الأثر في نفوس المشاركين والجمهور، بالإضافة إلى انها تساعد على جمع التبرعات، وقد نجح مهرجان نصرة غزة بجمع 148 مليون ريال في يوم واحد، وأوضح على كافة الدول الإسلامية ان تحذو حذو قطر في جمع التبرعات لغزة المنكوبة بهدف استعادة اعمارها. تفاعل كبير من جهته قال خالد فخرو أن مهرجان نصرة غزة الذي أقيم بالحي الثقافي "كتارا" والذي لاقي تفاعل جماهيري منقطع النظير حيث وصلت حصيلة تبرعات المهرجان لـ 148 مليون ريال قطري، والتي فاقت كل التوقعات لهو دليل واضح على أيادي أهل القطر الذين هم دائما سباقين للخير، موضحًا أن دأب قطر وأهلها على نصرة أشقائنا الفلسطينيين ومساعدتهم على النهوض من المآسي المتلاحقة التي تعصف بهم وتقديم كل ما في وسعه لإعادة اعمارها وتقديم المعونات والمساعدات المادية والأدوية والمواد الغذائية، ولفت إلى النجاح الكبير للمهرجان التضامني حيث شارك بالتبرعات مؤسسات وبنوك ومواطنين ومقيمين، مشيرًا إلى أن أهلنا بغزة في أمس الحاجة لمثل هذه التبرعات والتي سيخصص جزء منها لإغاثتهم كما سيساعد في إعادة تأهيل القطاع بعد ما دمره العدوان الغاشم من المحتل الصهيوني، وأوضح أن الجمعيات الخيرية بقطر لا تتواني لحظة عن مساعدة أهل غزة منذ بداية العدوان وكانت جمعية قطر الخيرية من أوائل الحملات التي ذهبت لتوصيل التبرعات بعد جمعها عن طريق فروعها المنتشرة هناك. مواقف مشهودة ويري الكاتب جمال فايز أن المهرجان التضامني لنصرة غزة والذي أقيم أول أمس في الحي الثقافي "كتارا" يعتبر من المواقف المشهودة لقطر، قيادة وحكومة وشعبا التي تفاعلت منذ اللحظات الأولى ولا زالوا يبذلون الجهود الخيرة لمساعدة أهل غزة في ما يواجهون من العدوان الإسرائيلي، موضحًا أن هذه الوقفة ليست بجديدة على أهل قطر التي طالما وقفت مع الشعب الفلسطيني، ويُعد يوم أول أمس مثال حي وتجسيد في موقف مشرف للحملة الشعبية والأجمل هو مشاركة كوكبة من الشعراء والفنانين وسط حضور جماهيرية يمثل عمق المشاعر وصدقها من أهل قطر والجاليات المقيمة على أرضها، وهذا أقل ما نقدمه للشعب الفلسطيني في غزة منذ بداية العدوان من خلال جمع التبرعات بالإضافة إلى الموقف السياسي الداعم لغزة في المحافل الدولية، وأضاف أعتقد أن يوم أول أمس تجلت أجمل الصور في هذه الوقفة التي هي وقفت من الأخ للأخ ومن الشعب القطري للشقيق الفلسطيني سواء على مستوى القيادة أو على المستوى الشعبي. فرصة حقيقية ويقول المواطن حمد النعيمي أن مهرجان نصرة غزة شكَل فرصة حقيقية للتعبير عن المشاعر الفياضة للشعب القطري وتضامنه مع أهل غزة ومساعدته من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي المناسب، ظهر ذلك جليا من خلال حجم التبرعات الهائل والذي فاق كل التوقعات، مشيرًا إلى أنه منذ بداية العدوان على غزة كانت قطر أولى الدول التي بادرت وبذلت الجهود المكثفة لإرسال المساعدات الطبية العاجلة، وكذلك توفير الأدوية للمستشفيات إلى جانب توفير الوقود، فضلا عن تقديم الغذاء والعديد من مشاريع إعادة الإعمار حال توقف العدوان، وأشاد بفكرة الحملة الشعبية والتي تجسدت من خلال المهرجان، فقطر حكومة وشعبا دائما سباقة بالخير وتساعد الدول التي تواجه الأزمات ولها أيادي بيضاء واضحة في فلسطين وغيرها من الدول، معربًا عن أمله في عدم توقف التبرعات لأن أهل غزة يحتاجون المساعدة لإعادة تأهيل القطاع بعد ما تم تدميره من قبل العدوان.

735

| 09 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء عام من إستمرار الحوادث على الطرق الخارجية

أبدى عدد من الشباب استيائهم الشديد نتيجة استمرار الحوادث خاصةً على الطرق الخارجية، والتي راح ضحيتها مؤخرًا ثلاثة أشقاء في حادث واحد على طريق الخور. وأرجع الشباب استمرار الحوادث إلى عدة أسباب، تأتي في مقدمتها التهور والرعونة من قبل المراهقين الغير واعيين لما يقومون به، بالإضافة إلى دور الأسرة الذي يُعد من أهم الأدوار، وطالب الشباب إدارة المرور توقيع أقصى العقوبات على الشباب المتهورين، حتى يتعظوا ويكونا عبرة لمن غيرهم الشباب المتهور. بداية أعرب عبد العزيز البوعينين عن أسفه الكبير تجاه أعداد الضحايا التي تُزهق أرواحِها سنويًا نتيجة السرعة والتهور غير المبرر لهما في الطرقات التي يستخدمها الجميع بصفة يومية، مشيرًا إلى أهمية احترام الطريق وآدابه، فالطريق ليس حكرًا لأحد دون الآخر فهو ملك للجميع، ومن يقوم بضبط هذه الملكية على الطرق، هي قوانين المرور، التي تسعى إدارة المرور جاهدةً لتطويرها وجعلها أكثر صرامة وقومة، ضد كل المتهاونين بحياة غيرهم وحياتهم واللا مبالين بما ينتج عن تهورهم من تدمير للمتلكات العامة والخاصة، لافتا إلى أنه إذا التزم الجميع بقواعد المرور آدابها، ستختفي من شوارعنا الحوادث المرورية أو على الأقل ستنتهي الحوادث الشنيعة التي تتسبب في قتل الأبرياء. وأضاف البوعينين أنه رغم القوانين الصارمة الموضوعة من قبل إدارة المرور إلا أنه الكثير من هواة قيادة السيارات برعونة لا يأبهون بالقوانين، والذين عادةً ما يكونون من المراهقين، الأمر الذي يدعوا إلى التفكير مليًا في رفع سن الحصول على رخصة قيادة من إدارة المرور، وتابع البوعينين الدولة تسعى جاهدة إلى تطوير جميع الطرق بقدر المستطاع رغم وجود بعض الطرق الغير مهيئة لسير السيارات عليها والتي تتسبب في وقوع الحوادث أحيانًا، كما أنها تعمل بشكل دائم على إنشاء شبكة طرق جديدة لإنهاء ظاهرة الاختناقات المرورية، لا لعمل حلبات سباق يتسابق عليها المراهقين والمتهورين، ودعا البوعينين الشباب إلى عدم التهور في القيادة، والالتزام بقواعد المرور وسلك طريق السلامة. دور الأسرة من جهته قال عبد الهادي الأحمدي أن استمرار وقوع الحوادث الناتج عن السرعة الزائدة، أمر بالغ الخطورة فهو يستهدف الجميع بلا استثناء، فضحايا الحوادث تجمع الكبير والصغير والشاب والرجل والفتاة، وأوضح الأحمدي أن أغلب الذين يسرعون في الطرق المفتوحة، يسرعون بغية الوصول لمقصدهم بشكل أسرع، دون أن يعلموا أن الفرق دقائق بسيطة، لو تم التنازل عنها قد يجنبه ويجنب غيره حادث قاتل لا قدر الله، وبعضهم يدرك أن السرعة خطيرة وأن بإمكانه الوصول لمقصده بسرعة معقولة تلائم سرعة الطريق حتى من دون أن ترهب أحد. وبيّن الأحمدي أن الحوادث غالبًا ما تنتج عن قيادة المتهورين من المراهقين الذين لا يقدرون قيمة حياتهم وحياة غيرهم من مرتادي الطرق، ولا يعلمون قدر الحسرة التي قد يُصاب بها أهاليهم، وأضاف الأحمدي أن هذه الحوادث تقوم باتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وهذا أمر لا يستوعبه أيضًا العديد من المراهقين، وشدد الأحمدي على دور الأسرة في الحد من انتشار الحوادث، فالأب لا بد من أن يكون قدوة لأبنائه من خلال قيادته، فإذا كانت قيادته متزنة وتتفق مع القوانين المرورية، أثر هذا إيجابًا في ثقافة الأبناء الخاصة بالقيادة، كما يجب على أولياء الأمور عدم الالتفات إلى مطالب ابنائهم بشراء سيارات لأبنائهم قبل دخولهم للجامعة أو أن يتم توظيفهم. تغليظ العقوبات من ناحيته أبدى فواز العنزي انزعاجه الشديد من استمرار الحوادث على الطرق الخارجية والتي تتسبب بشكل كبير في إزهاق الكثير من الأرواح، مطالبًا الجهات المعنية متمثلة بإدارة المرور تشديد الرقابة على كافة الطرق الخارجية، بالإضافة إلى فرض قوانين وعقوبات صارمة تصل إلى الحبس والغرامة المالية والسجن في حال تكرر مخالفة السباقات والسرعات الزائدة على الطرق الرئيسية، وقال العنزي أن الحادث الذي وقع الإسبوع الماضي الذي ذهب على اثره ثلاثة ضحايا أشقاء أطفال نتيجة تهور شاب كان مسرعًا، فقد سيطرته على سياراته التي دخلت مسارًا آخر كانت تستخدمه سيارة تقل الأشقاء الثلاثة، لتحدث الكارثة بعد تلك الرعونة التي لا مبرر لها، مطالبا إدارة المرور اتخاذ اجراءات جزائية ضد كل من لا يلتزم بالقوانين المرورية على الطريق ويصر على قيادة السيارة بتهور يهدد حياته وحياة الآخرين، وأكد العنزي على أن حوادث مماثلة وقعت خلال السنوات الماضية، ما يؤكد على ضرورة تدخل الجهات المعنية والعمل على تغليظ العقوبات ضد كل من لا يستخدم الطريق بالشكل الصحيح أو لا يحترم القوانين المرورية . سباقات الشباب ورأى العنزي أن تصرفات الشباب المتهورين أثناء القيادة على الطرق السريعة لا يدفع ثمنها الأبرياء من باقي رواد الطرق، موضحًا أن الحوادث التي تقع نتيجة تهور بعض الشباب يجب أن يُعاقبوا فيها أشد العقوبات حتى تكون رادعا لهم لعدم تكرار مثل تلك الحوادث التي يتسببون بها، وطالب العنزي بوجود قوانين عقابية تقع على كل من لا يحترم القوانين المرورية على الطريق، لافتًا إلى ان الطريق ملكًا للجميع وعلى كافة السائقين التقيد بالقوانين المرورية واحترامها لسلامتهم وسلامة الآخرين، وأوضح العنزي أن إدارة المرور تسعى جاهدة للحد من وقوع الحوادث في البلاد وذلك من خلال تواجد دائم رجال الامن والمرور على مختلف الطرق بالدولة، ولكن بعض الشباب أصبحوا يذهبون الى الطرق البعيدة لإقامة السباقات والتحديات فيما بينهم وان هذه التصرفات الخاطئة تهدد حياة مستخدمي تلك الطرق.

1820

| 09 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
شاطئ دخان بات مكباً للمخلفات والنفايات

تنتشر كميات كبيرة من المخلفات على شاطئ دخان خلال هذه الفترة التي يقبل بها العديد من رواد الشواطئ لقضاء أوقات ممتعة عليها برفقة ذويهم وبعض الأقارب والأصدقاء، وللأسف بعض مرتادي الشواطئ يهملون نظافة شاطئ بحر دخان الجميل الذي يقصده باستمرار مواطنون ومقيمون وسياح عرب وأجانب، وذلك برمي المخلفات بطريقة عشوائية تشوه منظر الشاطئ خاصة يوم الجمعة الذي يزيد به الإقبال على ذلك الشاطئ وتزيد معه المخلفات، حيث إن رواده يتركون وراءهم بعد قضاء أوقات ممتعة عليه مخلفات بكميات كبيرة تنتشر هنا وهناك. ورغم وجود حاويات قمامة خصصت ووضعت بالقرب من الشواطئ إلا أن الكثير منهم لا يلتزمون برمي المخلفات في مكانها الصحيح بالحاويات القريبة من الشاطئ، لذا على الجهات المعنية التدخل لعمل اللازم ورقابة هذا المكان باستمرار خاصة خلال الإجازات الأسبوعية، مع صدور قرارات تخالف كل من لا يحافظ على نظافة الشواطئ وتكون المخالفات فورية وصارمة عل وعسى أن يسهم ذلك بالحفاظ على نظافة الشواطئ وبالتالي على حماية البيئة البحرية من التلوث، بالإضافة إلى القضاء على رمي المخلفات عشوائيا على الشواطئ التي تعتبر ملكا للجميع. وأكد مواطن أن الذهاب إلى البحر يغمرنا بالسعادة والفرحة، فالأجواء الطبيعية تملأ النفوس بالراحة والفرحة وكسر الروتين الممل بصحبة الأهل، مشيراً إلى أن الشواطئ أصبحت الآن مليئة بالمخلفات والنفايات. وأضاف أن الناس الآن لم يعودوا يحترمون هذا المكان كالسابق، فمعظم العائلات تأتي وترمي بالنفايات على الشاطئ وتقذف بعلب المياه والعصير داخل البحر، وعندما يرحلون يخلفون وراءهم العديد من أشكال القاذورات داخل البحر. وأشار إلى أن الشواطئ فقدت رونقها الخاص بها، فبعدما كان الناس يلقون على البحر همومهم وأحزانهم ويستبدلونها بالراحة والأمل، أصبح مظهر البحر يزيد همهم كآبة وحزنا وألماً على هذه المظاهر المتعددة للتلوث البحري. موضحا أن مظاهر تلوث الحياة البحرية لا يمكن السكوت عنها، وأصبح الجميع يشارك بشكل أو بآخر في الإفساد البيئي، فلا حرمة لشواطئ البحر بين هذه الجموع الغفيرة التي تقصده، والعديد من الأسر والشباب يأتون للبحر لساعات معدودة، ويتركون وراءهم مخلفات قد تؤدي لتلوث بيئي خطير يستمر لسنوات عدة. وطالب بتدشين حملة توعوية بأضرار التلوث على الحياة البحرية وإعطاء الناس صورة واضحة ودقيقة عن الآثار السلبية الناتجة عن التخلص الخاطئ لمثل هذه النفايات على شواطئ البحر. ومن جهة أخرى قال مقيم إن مشكلة تلوث الشواطئ حلها الوحيد بيد الناس أنفسهم، حينما يلتزمون بالنظافة وعدم إلقاء المهملات وسنجد شواطئنا نظيفة وجميلة وستقل نسبة التلوث البحري الذي نعاني منه. وتمنى من كل فرد أن يحمل على عاتقه مسؤولية توعية أسرته بضرورة الحفاظ على النظافة على شواطئ البحر.

2768

| 05 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
غياب الصراف الآلي عن منطقة الكورنيش يزعج رواده

طالب عدد من المواطنين الجهات المختصة توفير أجهزة صراف آلي على طول شارع الكورنيش لخدمة رواد المنطقة ، لافتين إلى أن غياب أجهزة الصراف الآلي عن هذه المنطقة التي يقبل عليها آلاف المواطنين والمقيمين والسياح العرب والأجانب بشكل يومي لقضاء أوقات ممتعة في هذه المنطقة المطلة على الأبراج والمناظر الأخرى الجميلة. وأكدوا أن غياب أجهزة الصراف الآلي على طول كورنيش الدوحة يتسبب في معاناة رواده الذين يقضون أوقاتا طويلة للبحث عن أجهزة صراف آلي بالمناطق الأخرى المجاورة، أو الذهاب إلى أقرب مجمع تجاري تتوافر به أجهزة صراف آلي. من جهة أخرى، اشتكى مواطنون أيضا من عدم توافر النقود في العديد من أجهزة الصراف الآلي المنتشرة بكافة أنحاء البلاد، مطالبين الجهات ذات الصلة العمل على توفير النقود في تلك الأجهزة بشكل مستمر لتلبية احتياجات الناس من النقود المطلوبة، خاصة في مثل هذه الأيام التي تستمر بها عمليات سحب النقود من تلك الأجهزة وأن عدم توافرها فيها يتسبب في إزعاج العملاء.

383

| 04 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
تأخرحقائب القادمين بمطار حمد الدولي لأكثر من ساعتين

عبر عدد من ركاب رحلة رقم 1302 على متن الخطوط الجوية القطرية القادمة من القاهرة يوم السبت، عن استيائهم الشديد نتيجة انتظارهم لحقائبهم لمدة تزيد عن الساعتين حتى تخرج من مطار حمد الدولي. وأوضح المشتكون أن الطائرة وصلت في تمام الساعة الـ 10:30 صباحًا ليتجه ركاب الطائرة إلى السير رقم خمسة الذي تتجمع عليه حقائب ثلاث رحلات من القاهرة وبيروت ومشهد، مما سبب زحامًا شديدًا على السير الذي وقف عليه القادمون وكأنهم في طابور لاستقبال حقائبهم، وقال المشتكون لم تظهر من حقائب الرحلات الثلاث إلا عدد قليل منها في تمام الساعة الـ 11:30، لتبدأ بالتوافد مرة أخرى في حوالي الساعة الـ 12:30 ظهرًا، أي أن الحقائب لم تخرج على ظهر السير بشكل فعلي ومنتظم إلا بعد ساعتين و10 دقائق. وأكد المشتكون الذين كانت حقائبهم ضمن الحقائب التي خرجت أولاً أنهم تركوا المطار ولازالت أعداد كبيرة جدًا من العائلات بانتظار حقائهم، في منظر كان مليئا بالأطفال وكبار السن والنساء. وأشار عدد من المشتكين أنه في أثناء انتظار الحقائب تمت إزالة رحلة القاهرة من على الشاشة وكأنه تم تسلم الحقائب، رغم عدم وصول الحقائب بعد، وهذا في تمام الساعة 11:45، ليتوصل ركاب الطائرة إلى المسؤول عن هذا الخلل، فيوضح لهم أنه قد تم وقوع خطأ ما، وجرى تعديله في الساعة 12:05، وبين بعض المشتكين الذين يحملون بطاقات الـ e-gate (البوابة الإلكترونية) أن مفعولها قد أُبطل، نتيجة تأخير نزول الحقائب للقادمين، فالبطاقة التي تهدف إلى اختصار الوقت على المسافر سواء أكان قادمًا أم مسافرًا، وهذا بعدم وقوفه في الطابور حتى ختم جواز السفر، ومن ثم الذهاب لانتظار الحقائب، مطالبين المسؤولين بالمطار الاهتمام بالخدمات التي يقدمها المطار للمسافرين، تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتأخر فيها الحقائب عن الوصول في موعدها أمام المسافرين القادمين.

1069

| 04 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
مجمعات تجارية تعرض مواد غذائية مجاناً للمحتاجين

أشاد عدد من المواطنين والمقيمين، بالخطوة التي بادر بها أحد مراكز التسوق الشهيرة بمدينة الخور، والذي تمثلت في وضع ثلاجة لعرض المواد الغذائية في البهو الرئيسي عند الخروج من المتجر، وقد حملت عبارة "من كان محتاجاً ولا يستطيع دفع الثمن فليأخذ مجاناً"، وتنوعت محتويات ثلاجة العرض بالمواد الغذائية والمعلبات والخبز والروب، ووضعت لافتة إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية تنصح الشخص المحتاج بأن يأخذ قطعة واحدة فقط من كل نوع، بحيث يمنح الفرصة للآخرين ممن دفعتهم الحاجة، ليكون لهم نصيب من تلك المبادرة. وطالبوا بتعميم هذه التجربة، في كافة المطاعم والمقاهي والفنادق والمولات والمجمعات التجارية في قطر كلها، منوهين إلى أن هذه المبادرة تترجم قيم التراحم والتكافل الاجتماعي التي أرسى قواعدها ديننا الحنيف، كما تقي المحتاجين "ذل السؤال"، وتتيح لهم الفرصة في اختيار ما يحتاجونه من مواد غذائية وضعت في ثلاجة عرض مكشوفة ليتقدموا إليها، حال اقتضت ظروفهم ذلك، دون أي رقيب أو سؤال أحد، وبالتالي الحصول على احتياجاتهم مجاناً. وأشار البعض من المواطنين أن هذه البادرة موجودة وبكثرة في بعض الدول العربية والأجنبية، معبرين عن ارتياحهم لتطبيقها على أرض الدوحة التي يعرف عن أهلها حب الخير ومساعدة الناس، وسعيهم الدائم إلي المبادرات والأعمال الإنسانية، وطالبوا الجمعيات الخيرية بضرورة المساهمة لانتشار مثل هذه الفكرة الرائدة في جميع أنحاء الدوحة، فضلا عن ضرورة الإعلان عن أماكن تواجد هذه الثلاجات، حتى يتسنى لكافة المحتاجين الذهاب إليها وأخذ كل ما يحتاجونه دون الحاجة للسؤال. وأضافوا أن هذه البادرة الطيبة تساهم في مكافحة ظاهرة التسول، والتي تشوه المظهر الحضاري للدولة، حيث يوجد أشخاص يمرون بأزمات اقتصادية ما ولا يجدون قوت يومهم، وقد يكون لديهم عائلة وأطفال جائعين، ومثل هذه الثلاجات التي تحتوي على بعض المواد الغذائية تقيهم الحاجة إلى سؤال الناس أو المارة وتحفظ كرامتهم، بل إن كل ما عليه هو الذهاب إلى أماكن تواجدها وأخذ ما يحتاجه من قوت يومه.

1509

| 04 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنون: تمور نخيل الطرق ثروة يجب الحفاظ عليها

أشاد مواطنون ومقيمون بما قدمه مشروع حفظ النعمة التابع لمركز الشيخ عيد الاجتماعي بعيد الخيرية من جهود طوال الفترة الماضية لحماية الأطعمة من التلف فى حاويات القمامة، حيث ساعد المشروع فى توصيل الفائض منها عن حاجة أصحابها إلى مستحقيه بعد تجهيزه وتغليفه بطريقة سلمية وصحية، مشيرين إلى أن الكميات الفائضة من الطعام فى شهر رمضان المبارك كانت فى أمس الحاجة لهذا المشروع المهم، موضحين أن المشروع حافظ على النعمة واستفادت منه أعداد كبيرة جداً من المحتاجين والفقراء منذ نشأة المشروع وحتى اليوم، منوهين إلى أن المشروع يحتاج إلى تفاعل الجميع معه والحرص على التعاون مع العاملين فيه لتحقيق أعلى معدلات الحفاظ على النعمة، مطالبين مشروع حفظ النعمة بضرورة البحث عن آليات لحماية تمر النخيل على الطرق من الهدر غير المبرر والدهس أسفل أقدام المشاة أو إطارات السيارات. آليات للحفاظ عليها وأوضح أحد الأشخاص أن الكميات التي تتعرض للتلف من التمور المختلفة على الطرق، كبيرة جداً وتحتاج فعلياً إلى آليات للحفاظ عليها وحمايتها من التعرض للهرس أو الدهس أسفل أقدام المشاة وإطارات السيارات، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة جداً من تمور نخيل الطرق والشوارع وتلك الواقعة حول بعض البيوت، تعرضت للتلف والدهس والهرس بسبب سوء الحفاظ عليها وتساقطها على الأرض فى ظل عدم الاهتمام بحمايتها من خلال تغليفها بأكياس منعاً لتساقطها على الأرض، منوهاً إلى ضرورة العمل على حماية كميات التمور هذه من التلف وتجمعيها وإعادة توزيعها على مستحقيها طوال فترة إنتاجها فى أشجار النخيل، مطالباً مشروع حفظ النعمة بالتعامل مع هذا الأمر لحماية التمور من التلف وإعادة توزيعها على مستحقيها كما تفعل مع الفائض من الأطعمة، متمنياً أن تتضح آليات حماية التمور من خلال عدم مشاهدة الكميات الكبيرة المتساقطة منها على الأرض فى الفترة المقبلة. وتمنى مواطن أن يكون هناك اهتمام بهذا النخل اكثر من ذلك خصوصاً الخير الموجود بها وهو الرطب حيث يمكن للبلدية أن تقوم بجمع تمور النخيل ومعالجة ثماره ومن ثم منحها للأسر المتعففة أو توزيعها على العمالة والمحتاجين بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، فهذه فكرة جيدة من هذه الثمار بدلاً من سقوطها على الأرض أو تعرضها للتلف أو ان يصبها الجفاف جراء نضجها وعدم التقاطها، بينما يمكن استخدام التمور غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في صناعة الأعلاف الحيوانية.. وفي ذلك إفادة تعود على الوطن والمواطن. ثروة نباتية ضائعة مطالبا باستثمار ناتج نخيل البلدية في الشوارع باعتباره ثروة نباتية وان توضع لافتات توضيحية باكثر من لغة لمنع التقاط تلك الثمار خصوصاً أن اغلب الذين يقومون بالتقاط تمور النخيل من الشوارع يجهل الطريقة الصحيحة للتعامل مع أشجار النخيل الأمر الذي يؤدي إلى إتلاف وتقطيع السعف. وأشار أيضاً إلى ان قيام الجهة المعنية بتنظيف وتغليف هذه الثمار ومن ثم بيعها بأسعار رمزية تعتبر فكرة جيدة، مشيرا الى أنه لابد من فحص هذه الثمار للتأكد من مدى صلاحيتها وتماشيها مع المواصفات الصحية. واشار مواطن اخر إلى ضرورة إيجاد طريقة مبتكرة لحفظ هذه الثمار بشكل يضمن عدم تلوثها حتى تكون صالحة للأكل، مطالبين البلدية بالاشتراك مع الشركات الخاصة ببيع التمور للإستفادة من هذه الثروة غير المستغلة استغلالا صحيحا حتى الآن، كما طالبوا أيضا وزارة البلدية باستثمار نخيل الشوارع وحماية النخيل المثمر من الاتربة وعوادم السيارات، وعدم الاكتفاء بنخيل الشوارع كأداة للزينة فقط. واقترح مواطن ان يتم تشكيل فريق مشترك بين وزارة البلدية والجهات المعنية الأخرى المتصلة بالقضية اتصالا وثيقاً لكى يتم الاعتناء برطب هذا النخيل من بداية موسمه وحتى مرحلة جني ثماره لكى يتم الحفاظ عليها بطريقة صحية وآمنة ومن ثم تتكفل بها الشركات الخاصة ببيع التمور لكي تعود بالنفع العام على المواطن.ويمكن لمشروع مركز عيد لحفظ النعمة ان يقوم بالاستفادة من هذه التمور وتوزيعه بالمجان على الدول الفقيرة.

4722

| 02 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
إقبال على المقاهي والمجمعات التجارية في ثالث أيام العيد

أدت موجة الغبار في هذه الأيام إلى اقتصار إقبال المواطنين والمقيمين على المجمعات والأماكن المغلقة في عيد الفطر المبارك، ومن بين هذه الأماكن مقاهي التدخين، حيث لوحظ الإقبال بكثافة من المدخنين على قضاء بعض أوقاتهم نهاراً أو مساءً على المقاهي لتدخين الشيشة، ضاربين بتحذيرات الجهات المختصة بمكافحة التدخين عرض الحائط. وأوضح البعض أن ظاهرة التدخين تتفاقم بشكل كبير وتحتاج إلى ضوابط وآليات للحد من تفاقمها، مشيرين إلى أن التدخين مميت، وأن المدخنين يدركون ذلك لكنهم لا يبذلون الجهود الكبيرة من أجل الإقلاع، موضحين أن مقاهي التدخين طوال الوقت ممتلئة في رمضان وليالي العيد ، وسوف تظل بسبب الإقبال من قبل المدخنين عليها. وأشار البعض إلى أن مقاهي التدخين في ليالي العيد كاملة العدد، وكأن المدخنين كانوا متوقفين عن التدخين في رمضان، مشيرين إلى أن المدخنين كانوا طوال شهر رمضان يملؤون المقاهي ويدخنون الشيشة والسجائر من بعد الإفطار وحتى الفجر، وأوضح أحد المدخنين لـ "الشرق" أنه اعتاد على تدخين الشيشة في ليالي رمضان، أما في العيد فإنه قد يتردد أكثر من مرة على المقهى لتدخين الشيشة ،خاصة في إجازة العيد، موضحاً أنه وغيره من المدخنين حريصون على قضاء بعض الوقت يومياً على أقرب مقهى من العمل أو المسكن لتدخين الشيشة. تدخين الشيشة طوال اليوم وأوضح عامل بإحدى المقاهي أن أسعار التدخين متفاوتة بين المقاهي وبعضها البعض، وأن قيمة تدخين الشيشة تتراوح ما بين 6 و20 أو 30 ريال حسب المقهى وموقعه، مشيراً إلى أن الإقبال على تدخين الشيشة يزداد على مدار اليوم طوال أيام العيد، في حين كان الإقبال مقتصراً في رمضان على الفترة من بعد الإفطار وحتى صلاة الفجر، موضحاً أن المقاهي في شهر رمضان كانت تبدأ عملها وتستعد لما بعد الإفطار من بعد صلاة العصر مباشرة، بينما تبدأ عملها في العيد من الثامنة أو التاسعة صباحاً وحتى ساعات متأخرة من الليل في ليالي عيد الفطر المبارك. ظاهرة مستمرة من جانبه حذر الدكتور عمرو الدكروري من مخاطر التدخين وأوضح أنه بالرغم من جهود الجهات المختصة العاملة على مكافحته، إلا أن الظاهرة مازالت مستمرة، مشيراً إلى أن الإقلاع عن التدخين يحتاج إلى عزيمة وقوة وإرادة والتعاون مع الجهات المختصة بالمكافحة كعيادة التدخين في مؤسسة حمد وغيرها من الجهات، مطالباً جميع المدخنين بالحذر من الإصابة بالأمراض السرطانية التي تنتج عن التدخين، ومحذراً غير المدخنين من التعرض للتدخين السلبي، مؤكداً على أن مخاطر التدخين السلبي لا تقل خطورة عن تلك المخاطر التي قد يتعرض لها المدخنون أنفسهم. وكانت أيام العيد قد شهدت في اليومين الأول والثاني خلو كورنيش الدوحة والحدائق العامة من المعيدين، في حين أقبل المعيدون من المواطنين والمقيمين على دور العرض السينمائي وملاهي وألعاب الأطفال في المجمعات التجارية الشهيرة وغيرها، هذا وقد رصدت «الشرق» حالة الهدوء البالغ على طول كورنيش الدوحة والحدائق الواقعة عليه، ولوحظ إقبال الأسر والعائلات والأفراد على قضاء أول أيام عيد الفطر المبارك في المجمعات التجارية، في محاولة منهم للترفيه عن أنفسهم وأبنائهم دون معاناة أو تعرض للشمس والأتربة في الجو، ومن أهم الأماكن التي شهدت إقبالاً في العيد من قبل المعيدين، دور العرض السينمائي وملاهي الأطفال، وهو ما يساعد هذه الوجهات على حصد النصيب الأكبر من جيوب المعيدين، «الشرق» تحدثت إلى عدد من المعيدين حيث أكدوا أن سعادتهم تتوقف على رؤية السعادة على وجوه أبنائهم في مثل هذه المناسبات وغيرها، مشيرين إلى أن أفضل الوجهات لهم في العيد هي المجمعات التجارية الكبرى وأماكن ملاهي وألعاب الأطفال، منوهين بأنه ورغم ارتفاع أسعار هذه الأماكن، إلا أن فرحتهم بسعادة أبنائهم تجعلهم يتحملون تكاليف الترفيه في هذه الأماكن، مؤكدين أنهم ينتظرون مهرجان الصيف للترفيه عن أنفسهم وأبنائهم بأقل التكاليف.

749

| 30 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
فرضة الوكرة تجتذب الشباب في أيام العيد

شهدت فرضة الوكرة في اليوم الثالث من أيام عيد الفطر المبارك إقبالا من شباب المدينة الساحلية، الذين بدأوا يتوافدون عليها بعد العصر مباشرةً، للقاء بعضهم البعض. فرضة الوكرة أحد الأماكن المميزة جدًا لدى شباب المدينة، كما أن لها مكانة عظيمة في قلوب أهلها وسكانها، وتُعد أحد المتنفسات المعدودة للشباب في المدينة الجنوبية، مما جعل منها مكانا يجتمعون فيه بشكل دائم في جميع فصول السنة ومناسباتها المختلفة. عدسة "الشرق" تواجدت بالفرضة، بدأت باستقبال الشباب في ثاني أيام العيد بعد هدوء الأجواء المتربة في أول أيام عيد الفطر المبارك، ولكن زادت أعداد الشباب بشكل أكبر أمس ثالث أيام العيد. و أوضح أحد الشباب الذين كانوا متواجدين بالفرضة، وقال عدد منهم إنهم اعتادوا على لقاء بعضهم البعض في كل يوم عيد بالفرضة، خاصةً في ثاني الأيام، ليتفقوا مع بعضهم على الأماكن التي قد يزورنها مساءً، أو للانتقال إلى أحد مجالس الشباب للجلوس معًا، أو المكوث بالفرضة خاصةً هذا العام لقلة خيارات قضاء العيد في الداخل. وأشاروا إلى أن للفرضة أهمية كبيرة في نفوس كل شباب مدينة الوكرة، فهي المكان الذي اعتدنا المجيء إليه منذ الصغر للقاء والجلوس أمام البحر الذي ترك للشباب القطري بشكل عام إرثا كبيرا جدًا، لا يمكن إغفاله فرحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ مازال أجدادنا يتغنون بها ويذكرونها وكأنها كانت بالأمس القريب، وأكد أحد الشباب على أن جميع أبناء المدن الساحلية متعلقين بالبحر، ففي الخور وفي الرويس والدوحة وغيرها من المدن الساحلية توجد في كل منهم فرضة خاصة بها، وألف عدد من الشباب الذهاب إلى الفرضة لتجهيز مراكبهم لرحلات الصيد بعد انقضاء العيد وتحسن الجو بشكل جزئي، وكان لعطلة العيد فرصة جيدة لهم لإعداد مراكبهم وأدوات الصيد الخاصة بهم. ويأتي العديد من الشباب للتنزه بسياراتهم في الفرضة، حيث يتحسن الجو بشكل واضح بعد العصر ويصبح منظر البحر غاية في الجمال والروعة، وتتواجد عدد من العائلات في الفرضة مع بداية غروب الشمس حيث يصبح الجو مناسبًا للمكوث خارج السيارات، كما يزور الفرضة أعداد كبيرة من العزاب للاستمتاع بوقتهم في الفرضة.

861

| 30 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إقبال ضعيف من العائلات على الحدائق أول أيام العيد

شهدت الحدائق العامة والمتنزهات إقبالا ضعيفا من قِبل العائلات، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح محملة بالأتربة، حيث ظهرت ألعاب الأطفال داخل الحدائق العامة شبه خاوية، نتيجة عزوف العائلات عن الخروج في هذه الأجواء، كما ندرت السيارات في مواقف تلك الحدائق بشكل واضح. وكانت أغلبها لحافلات العزاب التي نقلتهم للحدائق التي تسمح بدخولهم، ما جعل تواجد العائلات بالحدائق محدودا للغاية، عدسة "الشرق" تواجدت بعدد من الحدائق العامة والمتنزهات التي عادةً ما تتردد عليها العائلات والعزاب في الأعياد والمناسبات، وقد عبرت عدد من الأسر والعائلات عن مدى سعادتها بأول أيام عيد الفطر المبارك، مشيرين إلى أن العيد بالنسبة لهم فرحة كبيرة بعد صيام شهر رمضان المبارك، كما أنه فرصة عظيمة للراحة واستجماع القوى لمتابعة العمل بشكل جيد. وقال أحد أولياء الأمور إن السعادة الحقيقية التي يشعر بها هو وزوجته عندما يشاهدان أبنائهما سعداء بالعيد السعيد، وأضاف: لولا أجواء الطقس السيئة لاكتظت الحدائق بالعائلات والأطفال، وهذا ما دفع العديد من العائلات المعتادة على زيارة الحدائق في الأعياد، لهجرها وعدم الخروج إليها مستعيضين بأماكن أخرى عنها. واستطرد قائلاً: تسرعت أنا وعائلتي في الخروج في هذا الجو المترب والحار علاوةً على الشمس الحارقة منذ بداية اليوم، سأغير وجهتي إلى أحد المجمعات التجارية، لكي يلعب الأبناء في الملاهي المكيفة وربما ندخل السينما، وتوقع عدد من العائلات تحسن الطقس غدًا، ما سيدفعهم للخروج للأماكن المفتوحة لا محالة.

388

| 28 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
في أول أيام العيد.. انتعاش دور العرض وملاهي الأطفال

أدى انتشار الأتربة والغبار في الهواء إلى خلو كورنيش الدوحة والحدائق العامة من المعيدين في أول أيام عيد الفطر المبارك، في حين أقبل المعيدون من المواطنين والمقيمين على دور العرض السينمائي وملاهي وألعاب الأطفال في المجمعات التجارية الشهيرة وغيرها، هذا وقد رصدت "الشرق" حالة الهدوء البالغ على طول كورنيش الدوحة والحدائق الواقعة عليه، ولوحظ إقبال الأسر والعائلات والأفراد على قضاء أول أيام عيد الفطر المبارك في المجمعات التجارية، في محاولة منهم للترفيه عن أنفسهم وأبنائهم دون معاناة أو تعرض للشمس والأتربة في الجو، ومن أهم الأماكن التي شهدت إقبالاً في العيد من قبل المعيدين، دور العرض السينمائي وملاهي الأطفال، وهو ما يساعد هذه الوجهات على حصد النصيب الأكبر من جيوب المعيدين، "الشرق" تحدثت إلى عدد من المعيدين حيث أكدوا أن سعادتهم تتوقف على رؤية السعادة على وجوه أبنائهم في مثل هذه المناسبات وغيرها، مشيرين إلى أن أفضل الوجهات لهم في العيد هي المجمعات التجارية الكبرى وأماكن ملاهي وألعاب الأطفال، منوهين بأنه ورغم ارتفاع أسعار هذه الأماكن، إلا أن فرحتهم بسعادة أبنائهم تجعلهم يتحملون تكاليف الترفيه في هذه الأماكن، مؤكدين أنهم ينتظرون مهرجان الصيف للترفيه عن أنفسهم وأبنائهم بأقل التكاليف. الترفية يقول عمر الصعيدي إن حرارة الجو وانتشار الأتربة في سماء الدوحة تسببا في زيادة الإقبال على المجمعات التجارية الكبرى، وخاصة تلك التي تقع فيها ملاهي وألعاب الأطفال وفعاليات ترفيهية متميزة، مشيراً إلى أن أكثر الأماكن التي يقبل عليها المواطنون والمقيمون داخل هذه المجمعات دور العرض السينمائي وملاهي الأطفال وأماكن ألعابهم، موضحاً أن أسعار ألعاب الأطفال والملاهي مرتفع، وهو ما يرهق ميزانية العائلات محدودة الدخل وخاصة تلك التي لديها عدد كبير من الأطفال، منوهاً بأنه وغيره من أولياء الأمور، يستمدون سعادتهم من سعادة أبنائهم في رحلات الترفيه بالأعياد ومثل هذه المناسبات وفي كل الأيام، مؤكداً على أن الترفيه على الأنفس والأبناء في العيد وقضاء يوم واحد في مجمع تجاري فيه دور عرض سينمائي وملاهي أطفال، يحتاج إلى ميزانية كبيرة للاستمتاع بهذه الأماكن وغيرها من الكافيتريات والمحلات التي يتناولون فيها الأطعمة والمشروبات أو يشترون منها بعض الأشياء والألعاب. مهرجان الصيف ويتفق راشد البوعينين مع الصعيدي ويقول: الغبار كان سببا رئيسيا وراء عزوف المواطنين والمقيمين عن التواجد في الأماكن العامة كالكورنيش والحدائق العامة، واقتصار الإقبال على المجمعات وخاصة دور العرض السينمائي وملاهي الأطفال، مشيراً إلى أن غالبية المواطنين يقضون نهار أول أيام عيد الفطر المبارك بين الأهل والأقارب والمعارف والجيران، حيث تبادل الزيارات والتهاني والتبريكات، ويقبل هؤلاء على المجمعات ودور العرض والملاهي في الفترة المسائية، بينما تمتلئ هذه الأماكن بالمقيمين في نهار أول أيام عيد الفطر المبارك للاستمتاع بإجازة العيد والترفيه على أنفسهم في الإجازة، والترفيه على أبنائهم في عيدهم، منوهاً بأنه يتوقع أن يجذب مهرجان الصيف شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين هذا العام، مؤكداً على أن شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين ينتظرون انطلاق مهرجان الصيف للاستمتاع أكثر بفعالياته المتنوعة والجديدة التي أعلن عنها مؤخراً. أما طارق الموزي فيقول إنه لولا المجمعات لما خرج في العيد بسبب موجة الغبار والأتربة التي انتشرت في أول أيام عيد الفطر مع خروج المصلين من صلاة العيد، مشيراً إلى أن المجمعات والأماكن المغلقة هي الوجهة الوحيدة للمعيدين في عيد هذا العام، متمنياً أن يتحسن المناخ في الأيام المتبقية من العيد، مؤكداً على أن الملاهي تعد أحد أهم وجهات المعيدين داخل المجمعات وتليها دور العرض السينمائي والمطاعم والكافيتريات. ويؤكد الحاج محمود أحمد الموزي (زائر) أنه قدم إلى الدوحة لزيارة أبنائه العاملين فيها، مشيراً إلى أنه استمتع بقضاء أيام رمضان والصلاة في مساجد قطر، وفي أول أيام عيد الفطر المبارك، استمتع أيضاً بكل الأماكن والمجمعات الترفيهية الموجودة فيها، منوهاً بأنه سعيد بمشاركة أبنائه فرحتهم بالعيد، متمنياً دوام الفرحة والسعادة على وجوه أبنائه وأحفاده في كل الأيام وليس الأعياد فقط. المجمعات أفضل من جانبها أكدت فيروز وشقيقها مروان على أنهما استمتعا بالترفيه عن أنفسهم برفقة أشقائهما ووالديهما وأجدادهما في العيد بأحد المجمعات الكبرى، مشيرة إلى أن المجمعات هي أفضل الأماكن التي تجذبهم في الصيف وخاصة مع سوء حالة الجو وانتشار الأتربة كما هو الحال في أول أيام عيد الفطر المبارك، مؤكدة أن الملاهي ودور العرض السينمائي هي أكثر الأماكن التي يقبلون عليها في العيد. من جانبه أكد مسؤول إحدى دور العرض السينمائي على أن دور العرض تشهد في مثل هذه المناسبات إقبالاً منقطع النظير بداية من أول أيام العيد وحتى انتهاء الإجازة، مشيراً إلى أن أسعار التذاكر مستقرة ولم تشهد زيادة في الأسعار، موضحاً أن دور العرض في قطر تتميز بتعدد الصالات وتنوع الأفلام، منوهاً بأن القائمين على دور العرض يستعدون لمثل هذه المناسبات بالتحضير لها بتشكيلة من الأفلام العربية والهندية والعالمية لترضي جميع الأذواق والجنسيات، مؤكداً على أنه يراعى عند اختيار هذه الأفلام، العادات والتقاليد القطرية والعربية والإسلامية. ويؤكد محمد (يعمل بإحدى ملاهي الأطفال) أن أسعار الملاهي والألعاب مستقرة ولا زيادة فيها هذا العام، مشيراً إلى أنها نفس أسعار العام الماضي، موضحاً أنه وغيره من العاملين والمسؤولين عن الملاهي، يسعدون بقضاء الأطفال جو من المرح والسعادة بالملاهي وعلى الألعاب، وأنهم يحققون أرباحاً مناسبة للغاية في مثل هذه المناسبات وعلى مدار العام والحمد لله.

460

| 28 يوليو 2014