رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
السماح لمريضة بأنيميا منجلية بإجراء قومسيون الجامعة بمركز أم غويلينا

قامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية باستثناء مريضة بأنيميا منجلية، من سياستها المتبعة في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة، وسمحت للشابة المريضة بإجراء قومسيون طبي بمركز أم غويلينا الصحي لتقديمه إلى جامعة قطر، وذلك بالرغم من أن السياسات المتبعة في المراكز الصحية تمنع إجراء القومسيون الطبي في المراكز الصحية لغير القطريين وأبناء القطريات وللمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت المؤسسة أنه تم التواصل مع والدة الشابة المريضة وإبلاغها بالتوجه إلى المركز الصحي لإجراء القومسيون الطبي لابنتها، وذلك كحالة استثنائية نظراً لظروفها الصحية ولوجود الملف الصحي لها بالمركز وإمكانية معرفة تاريخها المرضي. وأشارت المؤسسة في ردها على ما نشرته "الشرق" بخصوص رفض المركز إجراء القومسيون الطبي للشابة المريضة برغم وجود ملفها الصحي بالمركز من سنوات واحتوائه على كل الإجراءات الصحية المطلوبة في القومسيون الطبي للجامعة، أشارت المؤسسة إلى أن والدة الطالبة "الشابة المريضة" توجهت إلى المركز لطلب إجراء قومسيون طبي لابنتها لتقديمه إلى جامعة قطر للالتحاق بالدراسة الجامعية فيها، وأنه بناء على السياسات المتبعة في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة، فقد تم تبلغيها من قبل طاقم التمريض بأن إجراء القومسيون الطبي في المراكز الصحية يقتصر على القطريين وأبناء القطريات والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، موضحة أن والدة الطالبة المريضة لم تشرح الظروف الصحية لابنتها لطاقم التمريض الذي لم يكن لديه علم بالحالة الصحية للابنة. من جانبها أكدت الأم لـ "الشرق" أن مسئولين في الرعاية الصحية الأولية تواصلوا معها وسألوها عن موضوع ابنتها، وإن كانت قد أجرت القومسيون الطبي لها من عدمه، مشيرة إلى أنها أبلغتهم بأن الصيام وإمكانية تعرض ابنتها للجفاف في الشمس وحرارة الجو، جعلها تؤجل التوجه بها إلى القومسيون الطبي لإجراء الفحص، موضحة أن المسئولين في الرعاية الصحية الأولية طلبوا منها بابنتها إلى مركز أم غويلينا الصحي لإجراء القومسيون الطبي بالمركز حيث إنه تم استثناؤها كحالة مريضة لها ظروفها الخاصة، متقدمة بشكرها الجزيل على هذا التعاون مع حالة ابنتها المريضة. زحام القومسيون كانت "الشرق" قد تناولت تفاصيل الواقعة على لسان الأم التي طالبت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بضرورة إصدار قرار بتعميم تقديم خدمة فتح الملفات الصحية لخريجي الثانوية الراغبين في التقدم للجامعة، مشيرة إلى أن تقديم هذه الخدمة يقتصر على فئات بعينها دون أخرى، موضحة أن توجيه الراغبين من خريجي الثانوية لفتح ملفاتهم الصحية للجامعة في القومسيون الطبي، يزيد من معاناة المصابين منهم بأمراض مزمنة كحالة ابنتها، ويؤدي إلى زيادة الضغط على القومسيون الطبي الذي يستقبل الآلاف يومياً من موظفين وعمالة وافدة، مشيرة إلى أن ابنتها وهي من مواليد قطر تعالج من أنيميا منجلية بمستشفى الأمل حالياً ولديها ملف صحي بمركز أم غويلينا الصحي، وأنها تتردد عليه حتى الآن، منوهة إلى ضرورة مراعاة الحالات المرضية وإدخالها ضمن الفئات التي يسمح بفتح ملفات لها في المراكز الصحية بدون التوجه إلى القومسيون الطبي.

434

| 26 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إقبال على شراء العباءات ذات الألوان الزاهية

تشهد محلات العباءات إقبالا متزايدا من قبل السيدات والنساء ، خاصة مع حلول عيد الفطر المبارك ، حيث يظهر ذلك جليا من خلال حركة الطلب والانتعاش في طلبات التفصيل والخياطة الرمضانية. وتقول مصممة العباءات عائشة بيروزي : لقد جهزت للعيد مجموعة من تصاميم العباءات التي غالبا ما تتداخل بالألوان الزاهية مثل الأبيض والبنفسجي والرمادي لكسر حدة اللون الأسود بشيء جديد ، وفي نفس الوقت معبر عن فرحة عيد الفطر، التي يزيد الطلب عليها كثيراً وتلبس في مناسبات الاستقبال ودعوات الولائم والغبقات. ولفتت الى أن هناك مجازفة في ارتداء العباءات ، فالزبونات يبحثن عن عباءات بتفاصيل راقية مبتكرة ولا توجد في السوق أفكار تشابهها، فالمرأة القطرية تبحث دوماً عما هو جديد لتتميز في اختيار ملابسها ولا تميل إلى الأفكار المقلدة أو المتكررة، وهي تقوم دوماً بصناعة ملابسها على أيدي مصممات لأنهنّ الأقدر على تلبية أذواقهنّ، ومع اطلاع المرأة على تصاميم وأفكار أهل الخليج أصبحت تميل إلى صنع أفكار مستوحاة من التراث الخليجي. وأضافت قائلة : أحاول تلبية كافة رغبات الزبونات وأصمم بنفسي الموضة الخاصة بي، لأن بعض الزبونات يرغبن في إضافة ألوان أو قصات معينة ، ومنهن من ترغبن في العباءة السادة التي أحاول أن أبدع فيها سواء من حيث نوع القماش أو شكل العباءة أو استخدام خامات بنفس اللون الأسود لتكون راقية، وتشعر الزبونة راضية عنها ومقتنعة بها بنسبة كبيرة وليست مجرد عباءة سادة . وعن أسعارها مقارنة بأسعار السوق تقول: ترتفع في كل مناسبة أسعار الملابس النسائية تحديداً، وتتفاوت أسعار العباءات حسب الموديل والصناعة وشغل اليد، وتبدأ أسعارها من 1000 إلي 1400ريال، مشيرة إلي أن زبوناتها يشعرن بالرضا عن السعر وعن العباءة التي يقمن بشرائها منها، بالإضافة إلي أن الخامات المستخدمة دائما ما يكون سعرها مرتفعا ، موضحة أن التطريز في العباءة السوداء لا غني عنه أبدا، فضلا عن الساتان والشيفون والحرير ،بالإضافة للخامات السادة أو المخططة ، كما يمكن استخدام أكثر من خامة في القطعة الواحدة مع مراعاة أن تكون الخامات قريبة من بعضها ، ولا تحتوي جميعها على مشغولات كثيرة بحيث أن يكون هناك تقارب وتفاوت . وعن بداياتها قالت إنها منذ عام 2008 كانت تصمم لنفسها الأزياء الخاصة بها، بالإضافة إلي بعض صديقاتها، ولكن تحديدا منذ 2010 بدأت الاشتراك الفعلي في المعارض ولاقت إقبالا كبيرا وأصبح لديها زبونات، مشيرة إلي أن من أبرز الصعوبات التي تواجهها كمصصمة أزياء، ارتفاع أسعار وتكاليف الخامات، الأمر الذي يدفعها نحو عدم تكرار التصميم الواحد وذلك لارتفاع التكلفة، إلا أنها في الوقت ذاته تحرص على تقديم أفضل الأسعار لزبائنها، من خلال إيجاد البدائل ذات الجودة العالية.

2405

| 26 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
النازحون اليمنيون يعانون أوضاعا صعبة في صنعاء

يعاني النازحون من محافظة عمران، شمالي اليمن، جراء مواجهات قوات الجيش مع مسلحين حوثيين، أوضاعاً إنسانية مأساوية، في ظل الأحوال الصعبة التي تعيشها البلاد، بشكل عام، جراء ارتفاع الأسعار وضعف الكثير من الخدمات المهمة، مثل الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية. ونزحت أعداد كبيرة من الأسر خلال أسابيع ماضية من محافظة عمران إلى العاصمة صنعاء، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين قوات اللواء 310 التابع للجيش اليمني، ومسلحين حوثيين، وانتهت قبل نحو أسبوعين، بسيطرة الأخيرين على المحافظة بعد قتل قائد اللواء العميد حميد القشيبي. ضعف الاهتمام الحكومي ويشكو هؤلاء النازحون من ضعف الاهتمام الحكومي، وشبه غياب للمنظمات الإغاثية، وهو ما جعل أوضاعهم تزداد سوءاً، يوماً بعد يوم. يقول حميد صُلاعي، أحد النازحين جراء المواجهات التي دارت خلال الأسابيع الماضية في مدينة عمران، "قررنا النزوح حفاظا على حياتنا من الخطر بعد أن اقتحم الحوثيون منازلنا في مدينة عمران". مضيفا أنه نزح إلى العاصمة صنعاء قبل أسابيع مع عدد من الأسر إلى عدة مناطق في العاصمة، حفاظاً على حياتهم من الخطر جراء استهداف الحوثيين للمنازل". وأوضح صلاعي أنه يعاني وأسرته أوضاعا اقتصادية صعبة، في ظل قلة الأثاث ومستلزمات الحياة وضعف الدخل المادي بعد أن ترك مزرعة كان يملكها في عمران حفاظاً على حياته وأسرته. مطالبا الحكومة ومنظمات الإغاثة المحلية والدولية بـ"الدعم العاجل للنازحين". 20 ألف نازح ووفقاً لإحصائية تابعة للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن، فقد "تجاوزت أعداد نازحي المواجهات في عمران 20 ألف شخص، يتركز معظمهم في منازل بمناطق متفرقة بصنعاء، أهمها "دارس، وجِدر، والصافية، ومذبح، من بينهم أكثر من 50 أسرة تعيش في مدرسة حكومية بمنطقة ذهبان، شمالي صنعاء"، حسبما ذكرت الأناضول. أوضاع صعبة وقال مصدر في الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، إن "أوضاع النازحين في غاية الصعوبة بسبب بطء تقديم المنظمات الدولية المساعدات العاجلة لهم"، مناشداً مختلف المنظمات الإنسانية "تقديم المساعدات بشكل عاجل وخصوصاً للأطفال والنساء والشيوخ". مضيفا أن "مسألة عودتهم إلى عمران تعتمد على عودة الدولة لممارسة مهامها في المحافظة بشكل رسمي وخروج الحوثيين منها". وتابع المصدر: "الوحدة التنفيذية تقوم بالتنسيق وحشد الدعم والمساعدات وتقديمها للنازحين بعد تسجيل أسمائهم، والإشراف المباشر على مدرسة النجاح في منطقة ذهبان التي يسكن فيها أكثر من 50 أسرة، بتوفير المساعدات الغذائية والإيوائية لهم بشكل يومي". وناشدت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية سرعة تقديم مواد إغاثية للنازحين جراء المواجهات في عمران.

465

| 23 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
"راف" تنظم 7 أمسيات رمضانية ضمن "بشائر الرحمة" بالشيحانية

ضمن فعاليات مهرجان بشائر الرحمة الرمضاني الذي نفذته مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنساينة "راف" خلال الفترة من الرابع حتى التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، اشرف مركز حياة جديدة بالمؤسسة على تنظيم مهرجان بشائر الرحمة بمنطقة الشيحانية، حيث نظم سبع أمسيات لعدد من الدعاة صاحبتها فعاليات توعوية قدمتها إدارة الشرطة المجتمعية، وفعاليات ترفيهية وإنشادية قدمتها فرقة راقي السعودية. مركز حياة جديدة بمؤسسة راف أشرف على البرامج التي تضمنت محاضرات توعوية للشرطة المجتمعية وقال السيد ناصر الشمري مدير المركز إن فعاليات بشائر الرحمة بالشيحانية شهدت إقبالا جيدا خاصة من قبل الشباب والأطفال الذين حرصوا على الاستفادة من المحاضرات الدعوية والفعاليات الترفيهية والتوعوية التي شهدها المهرجان.وأضاف أن فعاليات المهرجان شهدت محاضرة للداعية الشيخ نايف الصحفي بعنوان أحوال العائدين، ومحاضرة للداعية الشيخ مساعد الشلهوب بعنوان قصص التائبين، ومحاضرة للداعية الشيخ فهد عبدالكريم أبو حنان بعنوان حياتنا بين ألم وأمل، ومحاضرة للداعية الشيخ عبدالعزيز الروقي بعنوان وين رايح، ومحاضرة للداعية الشيخ فهد القحطاني بعنوان لحظة من فضلك، ومحاضرة للداعية الشيخ طلال السحيمي بعنوان تكفون يا شباب.واشار إلى أن الحضور تراوح بين 150 و200 شخص يوميا من الرجال والنساء، حيث تم تخصيص خيمة للرجال وأخرى للنساء ضمن فعاليات المهرجان، التي شهدت تنظيم العديد من المسابقات وتقديم الجوائز للفائزين، والتي تنوعت بين الهواتف الجوالة وألعاب الأطفال والعطور وغيرها.وحول أنشطة مركز حياة جديدة، قال الشمري إن مركز حياة جديدة يقدم برامج تأهيلي نفسي, اجتماعي, ديني, قانوني, مهني تربوي للشباب المفرج عنهم ممساهمة في انخراطهم في المجتمع وإعادة ممارسة حياتهم الطبيعية بشكل إيجابي في المجتمع.ولد برنامج حياة جديدة وأضاف أنه وفي ظل خطط ومشاريع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية ( راف ) لكي يعتني بالشريحة المستهدفة وهم التائبين والمفرج عنهم من الذين ابتلوا بالإدمان والمخدرات والمسكرات والسلوكيات التي تدفع إلى ارتكاب الجرائم, ويعنى هذا البرنامج بمتابعة ورعاية وتأهيل هذه الش ريحة, بهدف تعافيهم التام من الإدمان واستمرارية الحفاظ على التعافي والوقاية من الانتكاسة, وإعادة تأهيلهم ومعالجة الاضطرابات السلوكية والشخصية وتدريبهم, ويهدف البرنامج إلى توفير برامج معينة بتوعية المجتمع والأسرة بأخطار المخدرات والسلوكيات الخاطئة والوقاية منها, ويسير البرنامج على ثلاث مسارات أساسية داعمة له وهي كالآتي :المسار الأول:محور التأهيل الشرعي والاجتماعي والنفسي:يتم الاهتمام بتأهيل المتدربين في الجانب الشرعي, والسعي لإحياء روح الإيمان في نفوسهم, بعمل برنامج شرعي يتكون من تحفيظ القرآن الكريم والجوانب الشرعية التي يحتاج إليها المسلم في حياته اليومية, وإلقاء المحاضرات الوعظية والرقائق, وعمل الرحلات التي تتعلق بهذا الجانب من رحلات عمرة وزيارات للعلماء والرحلات الترويحية, والتركيز على جانب العلاج النفسي والعلاج الإرشادي وتأصيل مهارات التعافي لدى المتدربين للتخلص من السلوكيات الخاطئة وعلاجها وبناء الثقة بالنفس والتخلص من أي أعراض نفسية, وكذلك معالجتهم اجتماعياً بالسعي لحل مشاكلهم الأسرية والعلاقة فيما بينهم, وتأهيلهم للانخراط في المجتمع وترك العزلة والانطواء, وتحبيبه في مجتمعه ووطنه وولاة أمره وتبصيره بحقوقهم وواجباتهم.المسار الثاني :التأهيل المهني :يعتمد هذا المسار على العلاج بالعمل واكتشاف الطاقات الكامنة والمهارات لدى المتدربين وتحديد ميولهم من أجل دراسة إمكانية توجيه كلاً منهم إلى المراكز المتخصصة كلٌّ حسب قدراته وإمكانياته واستيعابه الذهني, الهدف منها أن يكتسبوا مهناً لتمكنهم من الالتحاق بأي في وظيفة في أي مؤسسة يستفيدوا منها لتأمين مصدر الرزق المناسب له ولأسرته, وسيكون ذلك ابتداءً من الدروس التأهيلية القائمة الآن في مؤسسة "راف" للتوصية بذلك ومتابعة أحوالهم واختيار ما يناسبهم ليستفيدوا منها في إصلاح شؤونهم وأحوالهم العامة لتطوير الذات, وليكونوا بناةً صالحين فيما يعود عليهم وعلى مستقبلهم ومستقبل أسرهم وأمتهم بالفلاح والنجاح,المسار الثالث :الدعم الـمالـي : الشمري: حضور جيد خلال الفعاليات ومسابقات وجوائز للشباب واستفادة كبيرة من المحاضرات الدعوية والفعاليات الترفيهية والتوعوية وانطلاقاً من أهداف "راف" المتجلية بالمساهـمة بتأمين العيش الكريم لمن لا يستطيع تأمين نفسه أو أسرته مادياً, وزيادةً على الدورة التدريبية والعمل على تأمين التأهيل العام للمتدربين فقد قدّمت للمتدربين مكافأة شهرية لهم خلال فترة الدورة, ودراسة أحوال أسرهم وأوضاعهم المعيشية لتقديم المساعدة المالية لهم, وتعريف المتدربين بأهـمية الكسب الحلال وتبصيرهم بذلك لإدارة أحوالهم المالية وعدم الاعتماد على الغير لألا يكونوا عالة على المجتمع, وتأهيلهم للسعي إلى رفع مستوياتهم المعيشية لإصلاح أحوالهم المالية.

430

| 20 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بلدية الريان تحذر ملاك المعارض من وضع السيارات بالشارع

حذر قسم الرقابة العامة بإدارة الرقابة البلدية فى بلدية الريان، معارض السيارات من وضع سياراتهم المعروضة للبيع على أبواب معارضهم فى الشارع، وطالبتهم باحترام وتطبيق القانون رقم (1) لسنة 2012م، بشأن تنظيم ومراقبة وضع الإعلانات واللوائح التنفيذية والقرارات المنفذة له. وأبلغت ملاك معارض السيارات على طريق سلوى فى إخطار وصل جميع ملاك المعارض الأسبوع المنصرم، أبلغتهم بضرورة رفع السيارات المعروضة أمام معارضهم فى فترة لا تتجاوز أسبوعاً ومراجعتها، وحذرت من غرامة قدرها 10 آلاف ريال على كل سيارة يتم عرضها خارج أبواب المعرض. البحث عن أماكن بديلة من جانبهم أبدى ملاك المعارض استياءهم جراء عدم منحهم مهلة كافية للبحث عن أماكن بديلة تتسع لأكبر عدد من سيارات عملائهم، مشيرين إلى أن عشرات المعارض لا تتسع لأكثر من 3 سيارات، وهو ما ينذر بإغلاق هذه المعارض التي تعتمد على المساحات الفضاء أمام أبوابها لعرض سياراتهم للبيع، موضحين أنهم سددوا مقدمات ويسددون شهرياً إيجارات تقدر بعشرات الآلاف من الريالات، وأن حرمانهم من عرض السيارات على أبواب معارضهم سيؤدى إلى تعرضهم لخسائر تقدر بنسبة 50 % من أرباحهم الشهرية، وهو ما قد يفرض عليهم زيادة نسبة عمولتهم من 2،5 % إلى 15 % للوفاء بالتزاماتهم التي لا تقل عن 50 و60 ألف ريال شهرياً، محذرين من أن تطبيق القانون عليهم بهذا الشكل يقضى على مستقبل عدد كبير من الشباب ملاك المعارض ويهدد بتشريدهم، وينذر بارتفاع جنوني فى الإيجارات على المساحات الكبيرة فى الفترة المقبلة، مقترحين إنشاء سوق متكامل للسيارات بدعم من الدولة أو رجال الأعمال، تتوافر فيه كافة المتطلبات من فحص فني ومرور ومغاسل للسيارات وكافيتريات وغيرها من الخدمات. إزالة المخالفات يقول مالك معرض سيارات على طريق سلوى لـ "الشرق": لقد تسلمنا إخطارات من بلدية الريان تحذرنا فيه من مخالفتنا للقانون رقم (1) لسنة 2012م، بشأن تنظيم ومراقبة وضع الإعلانات واللوائح التنفيذية والقرارات المنفذة له، وأن علينا إزالة المخالفات المتعلقة بالسيارات المعروضة للبيع على أبواب معارضنا، وعندما توجهنا إلى بلدية الريان أبلغونا بأن تطبيق القانون سيكون بشكل صارم فى الفترة المقبلة، وان غرامة 10 آلاف ريال على كل سيارة يتم عرضها على أبواب معارضنا وبالشارع ستكون فى انتظارنا حال مخالفتنا، وعليه قمنا برفع السيارات من على أبواب معارضنا، مشيراً إلى أن المشكلة كبيرة جداً بالنسبة لعشرات المعارض، منوهاً إلى أن هذه المعارض لا تتسع لأكثر من سيارتين أو ثلاث، وهو ما ينذر بإغلاقها فى الفترة القادمة. احترام القانون وأشار مالك المعرض إلى أن المشكلة ليست مع تطبيق القانون، فالجميع يحترم ويقدر كل جهة تعمل على تطبيق القوانين، وأضاف: كان يتوجب على الجهات المختصة منحنا مهلة كافية لعدة أشهر، للبحث عن معارض بديلة تتسع للسيارات المعروضة للبيع لصالح عملائنا، مشيراً إلى أن مثل هذا الأمر سوف يؤدى إلى ارتفاع جنوني فى أسعار المعارض والمحلات ذات المساحات الكبيرة فى الفترة القادمة، موضحاً أن الجميع يحترم القانون ويتمنى تطبيقه بشكل كامل، إلا أن الأمر يحتاج إلى بحث السبل التي تضمن تحقيق المصلحة العامة للجميع، وقال: نعمل جميعاً تحت مظلة القانون وسددنا مقدمات ونسدد إيجارات شهرية خيالية، وحصلنا على تراخيص وعلينا التزامات شهرية لا تقل عن 50 و60 ألف ريال، وتطبيق هذا القانون بهذا الشكل سيقضى على 50 % من أرباحنا الشهرية، بسبب محدودية السيارات التي سيتم عرضها داخل المعارض. تحديات عديدة وأوضح مالك إحدى المعارض أن ملاك معارض السيارات يواجهون العديد من التحديات التي تهدد مشاريعهم بالخطر، منها تجار السيارات المنافسون لهم من خلف شاشات الكمبيوتر، والإيجارات التي يزيدها الملاك على المستأجرين بصورة تكاد تكون سنوية وبنسب متفاوتة، وغيرها من التحديات الأخرى، ورغم هذا مازالت المعارض تعمل فى ظل مثل هذه التحديات، لتواجه تحديا من نوع أخر يهدد بالقضاء على العشرات منها وهو عدم عرض السيارات على أبواب معارضهم، منوهاً إلى أن بعض المعارض قد تكون سبباً فى تشويه طريق سلوى أو تسبب عشوائية من أمامها وتغلق الطريق وغير ذلك، إلا أن الأمر يحتاج إلى تطبيق روح القانون على الملتزمين من المعارض وخاصة تلك التي لا تسبب أي أذى على الطريق من أمامها. سوق متكامل وأشار المالك إلى أن تطبيق القانون عليهم بهذا الشكل يقضى على مستقبل عدد كبير من الشباب ملاك المعارض ويهدد بتشريدهم، وينذر بارتفاع جنوني فى الإيجارات على المساحات الكبيرة فى الفترة المقبلة، مقترحاً إنشاء سوق متكامل للسيارات بدعم من الدولة أو رجال الأعمال أو إحدى الشركات الكبرى، على أن تتوافر فيه كافة المتطلبات من فحص فني ومرور ومغاسل للسيارات وكافيتريات وغيرها من الخدمات، موضحاً أن ملاك المعارض هم أول من لا يريدون عرض سياراتهم خارج معارضهم، منوهاً إلى أنه كأحد التجار اضطر إلى شراء سيارات جديدة لعملاء لديه بعد تعرض سياراتهم على باب معرضه لحادث مجهول ليلاً، مؤكداً أن إنشاء سوق يحمى التجار وملاك المعارض من جشع بعض المؤجرين الذين يتلاعبون بالإيجارات دورياً، وأن هذا السوق المدعوم بإيجارات مناسبة ومعتدلة سوف ينعش سوق السيارات ويخفف من الزحام على المرور ومراكز الفحص الفني وسيعود بالنفع على المستهلكين من عملائهم البائعين والمشترين.

828

| 19 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
سيارة تصطدم بعامود إنارة ونشال ينقلب على طريق الشمال

برغم تحذيرات المرور من السرعات الجنونية على الطرق والرعونة والتجاوزات، وبرغم حملات التوعية المستمرة من تعريض حياتنا وحياة الآخرين على الطرق للخطر، ورغم الجهود الكبيرة لرجال "المرور" فى رصد المخالفين ومعاقبتهم بسبب مخالفتهم وتجاوزاتهم المرورية ومن بينها السرعة الزائدة، إلا أن بعض مستخدمي الطرق مازالوا يمارسون هواياتهم فى تعريض حياتهم وحياة غيرهم للمخاطر، وكما يقال تعددت الأسباب والحادثة واحدة. وقد شهدت الأيام الأخيرة عدة حوادث على العديد من الطرق الحيوية والرئيسية، من بين هذه الطرق طريق الشمال، أحد أهم الطرق الرئيسية والحيوية فى الدولة، حيث شهدت الجزر الفاصلة بين الطريق بمنطقة أم عبيرية، صعود إحدى السيارات الكامرى (بيضاء اللون) على الجزيرة الوسطى واصطدامها بعامود إنارة مما أدى إلى تهشم مقدمة السيارة والتأثير السلبي على سلامة العامود، كما شهد طريق الشمال أيضاً انقلاب نشال بالقرب من جسر الخريطيات، وهو ما أدى إلى تناثر حمولته من الدفان على الطريق ليعرقل لو بشكل جزئ حركة السير، قبل تدخل رجال المرور التعامل مع الوضع وتيسير حركة السير أمام مستخدمي الطريق. تأتى أغلب مثل تلك الحوادث نتيجة السرعات الجنونية أو نتيجة اختلال فى عجلة القيادة وغيرها من الأسباب، إلا أنه وبرغم تعدد هذه الأسباب، تبقى السرعة الجنونية أخطر الأسباب التي تؤدى إلى وقوع العديد من الحوادث المميتة، وتشكل خطر جسيم على سلامة قائدي السيارات ومستخدمي الطرق من الأبرياء، وهو ما تحذر منه دوماً إدارة المرور، وتتفاقم السرعات الجنونية فى شهر رمضان بمختلف البلدان العربية والإسلامية بحجج الصيام والقيام والفطور والسحور وغيرها، وهو ما يتوجب على الجميع اليقظة من مخاطر السرعة الجنونية وعدم التحجج بأي حجة أو ترك أنفسنا لهذه الحجج لتجعلنا نسير على سرعات تفقدنا توازننا وتعرضنا وغيرنا للخطر الجسيم.

577

| 17 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
تصرفات خاطئة لقائدي السيارات تتسبب في حوادث مروعة

انتقد عدد من المواطنين والمقيمين قيام بعض السائقين بإعطاء الضوء المبهر خلف السيارات التي تسير على الطرق الرئيسية والسريعة في الدولة، لافتين إلى ان هؤلاء السائقين يقتربون من مؤخرة السيارات ويقومون بإعطاء إشارات متتالية من خلال الضوء المبهر على السيارات أمامهم للانتقال إلى مسار آخر على الطريق وفتح لهم المسار السريع، وفي الوقت نفسه تكون المسارات الاخرى على الطريق مشغولة ومزدحمة بالسيارات. ولفتوا إلى ان البعض منهم يقوم بإعطاء الضوء المبهر على كافة السيارات التي تسير على الطريق من مسافات بعيدة ويقتربون حتى الالتصاق بمؤخرة السيارات وبعد ذلك يقومون باستخدام آلة التنبيه البوق بشكل مستفز والإضاءة المبهرة بنفس الوقت، ويرون ان هذه التصرفات تنذر بوقوع حوادث كثيرة للسائقين، خاصة انها تربكهم وتجعلهم ينتقلون من المسار السريع إلى المسارات الأخرى بشكل مفاجئ ربما يتسبب بوقوع حوادث خطيرة. وأكد احد السائقين انه يتعرض دائما لمثل تلك المواقف التي لا تعتبر من أخلاقيات القيادة على الطريق حيث ان بعض السائقين الآخرين والمتهورين يستخدمون الضوء المبهر وبالتالي تنعدم الرؤية أمامه بسبب انعكاس الضوء لدرجة انه لا يستطيع رؤية الطريق بالكامل أو السيارات الأخرى، مطالبين إدارة المرور بالتدخل لعمل اللازم والقضاء على هذه الظاهرة التي باتت تزعج مستخدمي الطريق دائما .

344

| 16 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
ازدياد الإقبال على الشيشة خلال ليالي رمضان

للأسف الشديد تنتشر خلال شهر رمضان المبارك واحدة من أهم المظاهرة السلبية، بل تزداد خلال هذا الشهر المبارك، وهي ظاهرة الشيشة التي أصبحت ملازمة للكثير من الصائمين، بعد تناول الإفطار، حيث يقبل عليها الكثير من الشباب، وبعض الفتيات في عدد من الأماكن العامة، وبعض المناطق السياحية مثل سوق واقف وعدد من الفنادق والخيم الرمضانية، الأمر الذي يعكس صورة سيئة للمسلم والمسلمة، ورغم تحذيرات وزارة الصحة والحملات المكثفة التي تدشنها الجهات المسؤولة والمعنية بخطورة ظاهرة التدخين، وخاصة الشيشة وضرورة الابتعاد عنها والتقليل منها لكن دون جدوى، بل يزداد الإقبال عليها خلال شهر رمضان. ويوجد العديد من المقاهي والكافتيريات التي تعتمد في مكسبها الأساسي خلال شهر رمضان على شرب الشيشة، لذلك يرى العديد من المواطنين ضرورة تشديد الرقابة وتكثيف الحملات التوعوية خلال وسائل الإعلام المختلفة للعمل على تقليل هذه الظاهرة والقضاء عليها تماما. ويتساءل البعض عن السبب الرئيسي وراء انتشار هذه الظاهرة خلال هذا الشهر الفضيل، خاصة أنه من المفترض أن يقوم الشخص بنبذ كل ما هو مخالف للشريعة والإسلام، ويرى البعض أن لخطباء المساجد دورا كبيرا في عمليات التوعية والتحذير من تناول الشيشة ومدى مخالفتها للإسلام، ورغم التحذيرات المستمرة من الأطباء بأن الشيشة أكثر خطراً من السجائر فحجر الشيشة يفوق تدخين علبة سجائر أو أكثر، لأن الدخان المستخدم في الشيشة به شوائب تضر بصحة الإنسان. ويؤدى تدخين الشيشة إلى زيادة الإفرازات البلغمية الصدرية وينتج عنها أمراض الكحة والبلغم، سواء في الجهاز التنفسي العلوي أو السفلى، وأيضا المصابون بحساسية الأنف والصدر فإن دخان الشيشة يزيد من الأعراض الصدرية والأزمات الصدرية لديهم، وتدخين الشيشة يقلل من كفاءة الجهاز المناعي للجهاز التنفسي العلوي والسفلى عن طريق شلل الأهداب الموجودة في الأنف والشعب الهوائية، إلا أنها تزداد يوما بعد يوم. وقال البعض من المواطنين ان للأسرة دورا كبيرا سواء بشكل مباشر أو غير مباشرة للعمل على تحذير أبنائها من هذه الظاهرة التي تنتشر بكثافة خلال شهر رمضان، كما أن هناك البعض من المقاهي تقوم بعمل ركن خاص للنساء حتى يسمح لهن بتناول الشيشة دون إزعاج، وفي خصوصية تامة... الأمر الذي يجب أن يكون هناك تصرف وقرار جرئ من الجهات المعنية نحو هذه المقاهي. واتهم البعض وسائل الإعلام وتحديدا المسلسلات التي تعد من أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع عددا من الشباب والفتيات إلى تناول الشيشة خلال شهر رمضان المبارك، الأمر الذي يجب عليه أن يراعى أصحاب هذه المسلسلات وشركات الإنتاج ضمائرهم وعدم الترويج لهذه الظاهرة الخطيرة. وأوضح البعض من المواطنين أن بعض المقاهي تقدم الشيشة لمن يقل أعمارهم عن 18 أو 16 عاما بما يخالف القوانين، لذلك لا بد من زيادة العمليات التفتيشية والرقابة اللازمة من أجل حماية أبنائنا من معدومي الضمير الذين يقدمون هذه السموم للصغار والكبار، أيضا ومما لا شك فيه أن للأب دورا كبيرا في عمليات التوعوية، وكذلك المدرسة نحو هذه الظاهرة التي تزداد خلال الشهر المبارك، لذلك لا بد من تكثيف حملات التوعية. وأشار البعض إلى أنه يجب أن يتعلم المسلم خلال هذا الشهر الإقلاع عن العديد من السلبيات المختلفة التي كانت موجودة في حياته في الماضي، وأضاف عدد من المواطنين أنه يجب توقف بعض العائلات عن ظاهرة تدخين الشيشة أمام أعين الأطفال والأبناء، حيث انها تؤدي في النهاية بإلحاق الضرر بالأسرة جميعها.

524

| 15 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
زحام شديد لتصديق ومعادلة الشهادات بالأعلى للتعليم

اشتعل "تويتر" بانتقادات حادة أطلقها مراجعون بسبب ما وصفوه بغياب التنظيم وفوضى الزحام والاختناقات البشرية الكثيفة، داخل مبنى وحدة تصديقات ومعادلة الشهادات، بالمجلس الأعلى للتعليم، على الدائري الثالث. وأوضح مراجعون أن حدوث عطل في نظام التشغيل بوحدة التصديقات كان سبباً في حدوث اختناقات بشرية "وفقاً لما أكده لهم موظفون"، مشيرين إلى أن هذه الاختناقات أدت إلى حدوث مشادات كلامية وخلافات بين المراجعين وبين بعضهم وبعض، وبين بعضهم وبعض الموظفين، موضحين أن عملية الحصول على التصديقات اللازمة واستكمالها فى جهات أخرى تتطلب "معجزة" عل حد قول بعضهم، مؤكدين أن رحلتهم فى تصديق الشهادات الدراسية لأبنائهم لا تقتصر على وحدة تصديق ومعادلة الشهادات بالمجلس الأعلى للتعليم، وأن مبنى التصديقات بالتعليم هو بداية رحلتهم فى تصديق ومعادلة الشهادات، حيث يتوجب عليهم التعامل مع جهات أخرى منها الخارجية القطرية، ومن بعدها سفارات بلادهم أو البلدان التي يفترض أن يستكمل فيها أبناؤهم دراستهم. وأوضح مراجعون لـ "الشرق" أن الزحام الشديد والإقبال الكثيف من قبل آلاف المواطنين والمقيمين على وحدة تصديقات ومعادلة الشهادات، يتطلب زيادة في أعداد الموظفين والعمل على فترتين للتسهيل على المراجعين، وإنجاز معاملاتهم بدون معاناة وهم في شهر الصيام. وأشار مراجع في تغريدته في توتير إلى أن عطلاً فنياً هو ما تسبب فى تأجيل تسليم نسخ شهادات الثانوية، وأن الإقبال شديد وكثيف على وحدة تصديق ومعادلة الشهادات. وأضاف آخر أن الآلية المتبعة بمبنى التصديقات بالأعلى للتعليم، لا تساعد على استيعاب كميات هائلة من الناس، بينا أكد أحد المواطنين أنه عانى فى إحدى المرات بسبب تكرار طلبات الموظفين، وقال: أتذكر رحت من فترة، وكنا أربعة أشخاص متواجدين، وفوق هذا (تلتهنا) روح تعال روح وهكذا، في حين تساءل أحد المواطنين فى توتير، قائلاً: ليش ما يكون المستخرج يصدر بطريقة إلكترونية برقم الكهرباء والرقم الشخصي. وأكد البعض أن الزحام كثيف جداً فى مبنى تصديقات الشهادات، وأن الإقبال هو السبب فى هذا، وهو ما يتوجب العمل على مواجهة كافة التحديات بسرعة، تسهيلاً على المراجعين فى شهر رمضان، موضحين أن تكدس المراجعين فى المبنى يؤدي إلى معاناة الجميع والانتظار لوقت طويل، منوهين إلى ضرورة قيام المجلس الأعلى للتعليم بالبحث فى مقترح العمل على فترتين، وبحث كافة السبل للتسهيل على المراجعين، مؤكدين أن التأخير فى عملية التصديقات قد تسبب في أزمة كبيرة بالنسبة للبعض، مطالبين بالقضاء على الزحام والاختناقات البشرية داخل مبنى تصديقات، ومعادلة الشهادات بالمجلس الأعلى للتعليم.

646

| 14 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
نقل أسطوانات الغاز عبر السيارات الخاصة خطر يهدد بكارثة

انتقد عدد من المواطنين الطريقة التي ينقل بها بعض الجمهور أسطوانات البوتوغاز من المحلات المختصة ببيعها إلى منازلهم، حيث يتم نقل الأسطونات عبر سيارتهم الخاصة، وهذا من خلال وضعها إما في الحقائب الخلفية للسيارات "الصالون" أو في أحواض سيارات "البيك آب"، الأمر الذي يجعل نقلها أمرًا في غاية الخطورة، أثناء تنقل السيارات بين مختلف الشوارع الرئيسية والفرعية على حد سواء. أسطوانات الغاز فأسطوانة البوتوغاز تكون غير مثبتة بشكل يضمن أمان السيارة، وقائدها أثناء نقلها، وحتى لو حاول سائق السيارة تثبيتها داخل حقيبة السيارة أو في أحواض سيارات "البيك آب"، فلن تكون مثبتة بالشكل الأمثل، بوجود المطبات والعديد من الانحناءات، فضلاً عن الدوارات المنتشرة، أما في حال نقلها عبر السيارات المخولة بنقلها فإنها تكون أكثر أمانا وهي مثبتة بشكل جيد، كما أن سيارات نقل اسطوانات البوتوغاز ظاهرة للعيان، عكس سيارات "الصالون" أو سيارات "الدفع الرباعي"، التي لا تُظهر إذا ما كانت تحمل اسطوانات بوتوغاز أم أنها خالية، لتوخي الحذر منها واحتساب مسافة مناسبة لعدم وقوع أي نوع من أنواع حوادث التصادم بين السيارات لا قدر الله. أسطوانات الغاز وإذا توقفت إحدى السيارات بشكل مفاجئ سينتج عن ذلك اصطدام، ربما يكون بين أكثر من سيارة، وقد ينتج عن الاصطدام انفجار لاسطوانات الغاز المُحملة في سيارات المستهلكين، ويزداد الإقبال على أسطوانات الغاز في شهر رمضان الكريم بشكل كبير، حيث تتنوع المأكولات الرمضانية الشعبية منها والحديثة، على مستوى الأكلات الرئيسية والحلويات، حيث تقوم العائلات بتبادل إرسال وجبات الفطور لبعضها البعض، كما تزيد العزائم والولائم سواء في وجبة الافطار أو الغبقة.

2565

| 14 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أبناؤنا يحيون التراث باحتفالهم بالقرنقعوه وسط الأحياء السكنية

احتفل الأطفال مساء اليوم السبت، بليلة القرنقعوه في مختلف شوارع المدن والمناطق بالبلاد، حيث خرج الأولاد والبنات الصغار متزينين بالأثواب التراثية، التي تميز هذه المناسبة السعيدة، التي ينتظرونها عامًا بعد الآخر، للاحتفال بها، كما كان يحتفل بها سابقًا آجدادهم وآباؤهم. واتسم المظهر بالسعادة الغامرة التي ظهرت على وجوه الأطفال، الذين خرجوا من منازلهم للاحتفال بـ "القرنقعوه" مع أقاربهم وجيرانهم من خلال انتقالهم بين بيوت "الفرجان" التي يقطنونها، ليقوموا بإحياء أحد المواريث الشعبية القطرية الخليجية الأصيلة. فالاحتفال بهذه الليلة التي توافق منتصف شهر رمضان الكريم، لا يقتصر فقط على الأطفال بل يحتفل به الجميع الصغير والكبير وحتى الشياب، فتقوم الأسر والعائلات بشراء الحلويات والمكسرات لاعدادها جيدًا لتوزيعها على الأطفال الذين سوف يستقبلونهم في أفنية منازلهم، كما ان العديد من العائلات القطرية إن لم يكن جميعها، تهتم بشراء الملابس التراثية لأبنائهم لـ "يقرقعون" بها، ليشعر الأطفال بمدى إحياء هذا الموروث الشعبي والتراثي العريق. وليكتمل المشهد التراثي، إذ يقرقع الأطفال من منزل لآخر سيرًا على الأقدام دون التنقل بالسيارات، ولأن المجتمع القطري متماسك ويعرف بعضه بعضًا بشكل جيد، فلا يقلق أولياء الأمور على أبنائهم أثناء الاحتفال بـ القرنقعوه والتنقل من منزل لآخر، كما أن أطفال الفريج الواحد لا يخرجون عنه. وتهتم العديد من المؤسسات الحكومية بالاحتفال بهذه المناسبة كما هو الحال مع مناسبات أخرى، مما يعني أن الدولة حريصة على استمرار هذا التقليد الشعبي وعدم اندثاره ونسيانه، هذا وكان إقبال الاطفال كبيرا على الاحتفال بهذه المناسبة التراثية، وكان استقبال المنازل لهم أكثر من رائع، من خلال توزيع الحلويات والمكسرات المغلفة وغيرها عليهم وسط سعادة عمت المشهد ككل.

396

| 13 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنة تحذر: وسطاء عقاريون ينصبون على الشباب

بمشاعر الأمومة حذرت مواطنة الشباب من الوقوع ضحايا النصابين الذين ينتحلون صفة "وسطاء عقاريين"، مشيرة إلى أن ابنها وفلذة كبدها دخل السجن فى قضايا عديدة بسبب مقيم يعمل وسيطاً عقارياً، قام بالنصب مستخدماً اسمه ثم هرب تاركاً نجلها يواجه مصيره وحده، موضحة أنها أرادت أن تطلق صرخة مدوية عبر "الشرق" لتحذر من خلالها الشباب، خشية على أمهاتهم من معايشة الحزن والألم والحسرة على فقدانهم، كما تشعر وتعيش هي فى ليالي رمضان بسبب حرمانها من نجلها تاركاً خلفه زوجة حاملا وطفلاً وحيداً ليبقى هو بين 4 جدران فى السجن، منوهة بأن إيمانها بالله وحفيدها من نجلها المسجون هما ما يصبرها على بعد الحبيب "حسب وصفها"، مؤكدة على أنها لا تتمنى لأي أم معايشة أوجاعها وآلامها، ونزف قلبها وعيونها بالدم والدموع لفقدان أغلى البشر على قلوبهن وهم فلذات أكبداهن وأغلى من أرواحهن. إغراءات وهمية تقول المواطنة لـ "الشرق": لقد فقدت ابنى وفلذة كبدي وهو مازال شاباً فى مقتبل العمر، بسبب وسيط عقاري ادعى انه سيكون سبباً فى إسعاد ابنى، ومساعدته فى تحقيق مكاسب مادية شهرية كبيرة، وأمام هذه الإغراءات وقع ابنى ضحية هذا الوسيط العقاري الذي كان سبباً فى تنغيص حياتنا علينا ومعاناتنا النفسية طويلة الأمد، مشيرة إلى أن الوسيط أقنع ابنها بتأجير مجمعات سكنية بأسعار مناسبة من ملاكها الأصليين، ثم إعادة تأجيرها بأسعار أقل قليلاً مقابل الحصول على قيمة الإيجار السنوية مقدماً، وهو ما وافق عليه ابنى لكن الوسيط خذله وهرب بعد أن حصل على الأموال، تاركاً ابنى وحده فى مواجهة مصيره ليدخل السجن فى عدة قضايا تتعلق بهذه الأمور. آلام وأحزان وأضافت الأم: ربما أخطأ ابنى ووقع ضحية إغراءات مادية ومستقبل وهمي رسمه الوسيط فى عيون ابنى، وهو ما جعل ابنى موجودا بين 4 جدران فى السجن حالياً بسبب هذه القضايا التي كان أساسها هذا الوسيط العقاري الذي اختفى، تاركاً ابنى وراء القضبان، مشيرة إلى أنها رغبت من خلال "الشرق" فى تحذير الشباب من الوقوع ضحايا لمثل هؤلاء الوسطاء الوهميين وخاصة من المقيمين، وذلك خشية من تعرض أمهات الشباب لمعايشة آلامها وأحزانها وحسرتها على فقدان ابنها، موضحة أن ابنها قادر بإذن الله على مواجهة التحديات وتحمل الابتلاء، مشيرة إلى أنه كان قد تعرض لحادث أدى إلى وجود إصابة شبه دائمة فى يده، مؤكدة على أن إيمانها بالله وحفيدها من ابنها المسجون هما ما يصبرها على بعد الحبيب "حسب وصفها". فلذات الأكباد وقالت الأم لـ "الشرق" إن ابنها راح ضحية مقيم أوهمه بقدرته على جعل مستقبله أفضل، إلا أن العكس هو ما حدث وأصبح ابنها سجينا، مشيرة إلى أنها لا تتمنى لأي أم معايشة أوجاعها وآلامها، ونزف قلبها وعيونها بالدم والدموع لفقدان أغلى البشر على قلوبهن وهم فلذات أكبداهن وأغلى من أرواحهن، موضحة أن فقدان أغلى البشر وفلذات الأكباد هو أكبر هم وابتلاء فى الحياة، متمنية عدم معايشة أي أم لمثل هذه المشاعر التي تعيشها منذ دخول ابنها السجن، مطالبة الشباب بتوخي الحذر فى تعاملاتهم، والحرص على عدم الوقوع ضحايا لمثل هؤلاء النصابين وتمنت الام من الجهات المسئولة والجمعيات الخيرية مساعدتها في فك سجن ابنها والعمل علي سداد ما عليه من ديون ليس له ذنب فيها سوي انه احسن الظن باشخاص لم يكونوا علي قدر المسئولية و حتي يستطيع ان يخرج الي الحياة لرعاية ابنه .

506

| 13 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
7 ساعات انتظار لتطعيم الأطفال بمركز الشحانية الصحي

انتقد عدد من المواطنين غياب التنظيم وعشوائية العمل في مركز الشحانية الصحي الذي خصص ثلاثة أيام اسبوعيا لتطعيم الاطفال، لافتين إلى ان مدة انتظار تطعيم الاطفال في مركز الشحانية الصحي تصل إلى 7 ساعات متواصلة نتيجة الزحام في أيام التطعيم التي يتوافد فيها المئات لتطعيم اطفالهم، وغير معقول ان ساعات الانتظار الطويلة تنتهي بتطعيم بعض الاطفال ويبقى آخرون ينتظرون موعد تطعيم في يوم آخر، تلك هي المعاناة التي يتعرض لها سكان الشحانية من مواطنين ومقيمين يوم الاحد والاثنين والأربعاء. ويرون ان أسباب طول الانتظار تعود إلى عدم وجود سوى دكتور واحد يقوم بإجراء الفحوصات اللازمة على الاطفال وفحصهم بشكل عام، وتستغرق مدة الفحص قرابة نصف ساعة لكل طفل، مطالبين زيادة الكادر الطبي بمركز الشحانية الصحية في أيام التطعيم حتى يتم تطعيم اكبر عدد ممكن من الاطفال. وقالوا عن عشوائية العمل المستمرة في المركز الصحي المذكور انه يعتمد على توزيع أرقام محددة على الأطفال الذين يحتاجون للتطعيم، وفي حال نفاد الأرقام لا يتم اعطاء موعد للطفل ولا يسمح له بأخذ التطعيم في نفس اليوم بل ينبغي له المجيء مرة أخرى في يوم آخر والانتظار حتى الحصول على رقم ليحصل على التطعيم اللازم. واكد ولي امر ان طفله تأخر عن موعد التطعيم لأكثر من شهرين بسبب الزحام في أيام التطعيم بمركز الشحانية الصحي، حيث انه كلما ذهب إلى هذا المركز يجده مزدحما وأرقام التطعيم قد نفدت بسرعة لأنها محددة وقليلة جدا ولا تتناسب مع اعداد المراجعين والاطفال الذين يحتاجون إلى التطعيم، فضلا عن عدم وجود غير طبيب فقط يقوم بإعطاء التطعيمات اللازمة للأطفال يؤخر الأطفال الآخرين في الحصول على حقهم من التطعيم.

677

| 12 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مواطنون: القضاء على ظاهرة "التسول" مسؤولية مجتمعية

رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية في محاربة ظاهرة التسول، إلا أنها تنتشر خلال شهر رمضان خاصة أمام المساجد وفى بعض المناطق السياحية،عن طريق بعض السيدات والرجال الأمر الذي يتطلب زيادة عمليات التفتيش والرقابة وضبط هؤلاء المتسولين، خاصة أنها تعكس صورة سيئة ومشوهة. وقال البعض من المواطنين انه لابد من وجود مجموعة من حملات التوعية والإرشاد تقوم بها، عدد من الجمعيات الخيرية حول خطورة هذه الإشكالية وعدم تجاوب الصائمين معها، حتى لا تنتشر فى الازدياد سواء خلال فترة الصيام أو عقب الإفطار، ومما لا شك فيه أن هذه الإشكالية قد قلت عن الأعوام الماضية بفضل جهود وزارة الداخلية ولكن يرى البعض أنه يجب القضاء عليها نهائيا. وأكد عدد من المواطنين أن القضاء على قضية التسول بشكل عام تعتبر مسؤولية مجتمعية ولا تعتمد على جهة بعينها دون الأخرى، بحيث يجب أن يكون هناك تفاعل من قبل الجمهور فى محاربة هذه الإشكالية عن طريق عدم التفاعل معها، خاصة أن هناك بعض المتسولين يستخدمون حيلا رخيصة لكسب عطف الجمهور، وبالتالي يحصلون منهم على الأموال. وقال البعض إن الجمعيات الخيرية تعتبر الجهات التي يثق فيها الجميع في مساعدة الفقراء والمساكين، وإقامة المشاريع الخيرية اللازمة لذلك يجب الانتباه إلى هذا الأمر وعدم التعاطف مع مثل هؤلاء المتسولين. حيث أكد البعض أن هذه الإشكالية بدأت تلاحظ أمام المجمعات التجارية أو بداخلها عن طريق امرأة أو رجل يرتدى ملابس عادية ثم يطلب من الناس بعض المال، أو تجد شخصا يقترب من زجاج سيارتك ليقوم بتنظيفه مقابل بعض المال، وهذا شكل آخر من أشكال التسول،حيث تغير شكل التسول خوفا من الجهات المختصة لذلك يأتي دور الجمهور في محاربتها والإبلاغ عنها، وتوفير خط ساخن للإبلاغ عن حالات التسول التي تستغل الشهر الكريم لممارسة هذه العادة السيئة التي تتنافى مع عادات وتعاليم الإسلام. وطالب البعض بضرورة دراسة الأسباب الحقيقية وراء هذه الإشكالية وتوفير الحلول المناسبة ودراسة الدوافع الحقيقية التي تجبر هؤلاء المتسولين على القيام بهذه الظاهرة السيئة خاصة أن قطر بلاد الخير وفيها الجمعيات الخيرية التي لا تقصر في توفير كافة متطلبات المعيشة للأسر المتوسطة، ولكن هناك من يسعي للحصول على أكبر قدر من المال بأي شكل غير مشروع لذلك يجب الانتباه إلى الظواهر السلبية المختلفة الخاصة بهذه الظاهرة من أجل القضاء عليها. ومن المؤكد أن ظاهرة التسول يجب أن تعالج بالشكل الصحيح، فضلا عن ضرورة توفير حملات توعية عن مخاطر هذه الإشكالية وكيفية التعامل معها من قبل أفراد المجتمع، ولعل هناك العديد من الأسباب التى تدفع هؤلاء المتسولين للقيام بهذه الظاهرة. ظاهرة غير حضارية وأشار البعض أن هذه الظاهرة ليست حضارية، فضلا عن أنها تشوه صورة المجتمع بشكل كبير، مؤكدين أن هناك العديد من السيدات من يقمن بالتوجه الى منازل العائلات من أجل التسول، وهذا يعتبر اقتحاما للحياة الشخصية مستغلين الخير والكرم الموجود، والغريب فى الأمر أن هناك البعض من هؤلاء المتسولين لا يحتاجون للمال ولكن الطمع هو الذي يدفعهم لجمع اكبر قدر من المال خلال الشهر الكريم، ويوجد بعض المتسولين الذين يقصون قصصا وهمية، ويجب على كل مواطن أو مقيم ألا ينخدع في القصص الوهمية التي يذكرها هؤلاء حيث أن جميعها لا أساس لها، بل هي من أجل إثارة عواطف الناس والحصول منهم على المال. لذلك من الضروري اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات القاسية لمواجهتها، فضلا عن ضرورة تحذير المجتمع من خلال وسائل الإعلام المختلفة في كشف هؤلاء المخادعين،وعدم تصديقهم وكيفية مواجهتهم بالطرق الصحيحة، الأمر الذي سوف يساهم إلى حد كبير في القضاء على هذه الإشكالية قبل أن تتحول إلى ظاهرة حقيقية،حيث أنها تكون موجودة خلال الأيام العادية ولكننا نراها بشكل كبير خلال شهر رمضان المبارك مستغلين الأجواء الروحانية فى هذا الشهر، وإقبال الناس على التبرع والقيام بأعمال الخير.

3369

| 08 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إنقطاع الكهرباء عن منطقة المطار

اشتكى عدد من المواطنين على استمرار انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ على العديد من المناطق المختلفة في البلاد ، لافتين إلى ان ليلة فجر اليوم انقطعت الكهرباء من الساعة الثانية فجراً وحتى الساعة الرابعة من نفس الوقت على منطقة المطار، وعاش سكان المنطقة في أجواء حارة ولم يستطيع البعض منهم تناول السحور بسبب انقطاع الكهرباء عن كافة أجزاء المنطقة. وطالبوا الجهة المختصة توضيح أسباب انقطاع الكهرباء والعمل على معالجتها لضمان عدم تكرارها في وقت آخر . ونفس المشكلة أيضا وقعت منذ عدة أيام في منطقة معيذر حيث انقطاع الكهرباء عن كافة المنطقة واستمرت لعدة ساعات، موضحين أن مشكلة انقطاع الكهرباء تحدث بشكل مستمر خاصة أثناء دخول فصل الصيف حيث زيادة استهلاك الكهرباء والضغط عليها، مطالبين الجهات المعنية عمل الصيانة اللازمة وتقوية الكهرباء قبل دخول فصل الصيف لضمان عدم انقطاعها عن المناطق السكنية .

391

| 07 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
شهر رمضان.. فرصة لصلة الأرحام

صلة الأرحام في شهر رمضان من الضروريات التي ينبغي على المسلمين القيام بها، تأكيداً لأمر الرسول الكريم بالاستمرار في صلة الأقارب، نظراً لكونها خطوة حقيقية في إزالة الخلافات، وتوطيد الأواصر ودعم الأخوة بين المسلمين. وقد شرع الإسلام الحنيف صلة الأقارب والأرحام وحث عليها ورغب فيها، وحذر من قطيعة الرحم والهجران لهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يُبسَط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه". وعن أبي هريرة، رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تعلموا من أنسابكم، ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، ونسأة في الأثر". ولاشك ان العادات والتقاليد والعلاقات والروابط الاجتماعية تعتبر من سمات المجتمع، التى نشأ فيه الآباء والأجداد. فلا شك ان الابناء دائما حريصون على التمسك بالعديد من العادات، التي تركها لهم الآباء والاجداد؛ منها: التى تتعلق بكافة المناسبات على مدار العام، ويليها قوة التلاحم الاجتماعى رغم بساطة الحياة الاقتصادية ومحدودية الدخل الفردي. ولا شك ان الحياة في قطر قبل الانفتاح تميزت بالعلاقات الاجتماعية القوية في الاسرة الممتدة.. والعديد من القيم الاجتماعية، التى كانت تمثل قواعد اجتماعية فى حياة الافراد والجماعة. ونظراً للترابط الاسري في المجتمع القطري نجد ان هناك حالةً من التلاحم الاجتماعي بين افراد العائلة، وحرصاً على تبادل الزيارات الاسرية بشكل منتظم. فدائماً يحرص الجميع على زيارة الأقارب والأرحام بصورة كبيرة ممتدة من كبار العائلة. ومثل هذه العادات التي زرعها الآباء داخل الأبناء من خلال مجالس العائلة ومناقشة قضايا الاسرة والمجتمع. فالحرص الشديد على الترابط الأسري والعديد من القيم الدينية والاجتماعية والثقافية الاخرى، أخرجت الأجيال الحريصة على السير على درب الآباء وفاء بالمسؤولية الاجتماعية ،ولكن الآن ومع التقدم الاقتصادي وسيطرة الثقافة الالكترونية على الأسرة والمجتمع أثرت على طبيعة العلاقات الاجتماعية، واصبح الكثير فى دائرة الغربة الاجتماعية رغم أنهم تحت مظلة أسرية واحدة تفقدها الروح الاجتماعية. ولاشك أن صلة الأرحام في شهر رمضان من الضروريات التي ينبغي على المسلمين القيام بها، تأكيداً لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالاستمرار في صلة الاقارب، نظراً لكونها خطوة حقيقية في إزالة الخلافات وتوطيد الأواصر، ودعم الأخوة بين المسلمين، وامتثالاً لأمر الله، الذي قال في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} صدق الله العظيم. وقد حث الإسلام الحنيف على صلة الأرحام، ودعا إليها ورغّب فيها وحذر من قطيعة الرحم. ولا شك أن صلة الأرحام في شهر رمضان تعتبر من الأشياء التي يتوجب على المسلمين القيام بها، وقد عدّ صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين. وحول مدى تأثير التغيير الاجتماعي والاقتصادي في قطر على الناس لتحقيق هذه الصلة في ظل انشغال الكثيرين في هذا العصر، وكيف يمكن لشهر رمضان شهر البركات والخيرات، الذي تتآلف فيه القلوب، وتزول الشحناء، وتزداد أعمال البر. وذلك لما فيه من إقبال النفوس على بارئها، وشهر رمضان فرصة لإصلاح ذات البين، وبر الوالدين، وصلة الأرحام. تجمعات عائلية وفي البداية تقول موزة راشد البدر باحثة في التراث: إنه في عصر الانفتاح الاقتصادي والثقافي الذى تعيشه قطر فى الوقت الحالي، لم تعد صلة الأرحام بالمعنى الحقيقي للكلمة، مثلما كانت في الماضي قبل الانفتاح. وللأسف بات معظم الناس مقصرين في هذا الأمر، وتسمع العديد من الأسباب لتبرير هذا التقصير، فكثير من الناس عندما تسألهم: لماذا لا تذهب لزيارة الاهل يقول: إنه لم يعد هناك وقت كافٍ للزيارات والتواصل الاجتماعي مع الأسرة فى الأيام العادية، وحتى فى أهم المناسبات الدينية كشهر رمضان الكريم، الذي تستحب فيه الزيارات مع الأهل والجيران، ويتعلل البعض ببعد الفرجان والمواصلات والزحام الشديد، مما أدى الى ان كثيراً من الأبناء لا يؤدون الزيارات إلا من السنة للسنة؛ وقاطعوا الارحام، وصاروا لا يعرفون أهاليهم ولا ذويهم من نفس العائلة الواحدة، على الرغم من حرصهم على التسوق والسفر للخارج والمنتجعات السياحية، وهذا يناقض ويعاكس تماماً ما كانت تتميز به الأسرة القطرية من تجمعات عائلية وأسرية، بشكل مستمر في المجالس لتناول القهوة والأكلات الشعبية التى تدعم التواصل بكل أشكاله، ولدرجة كانوا يقومون بتكملة أعمالهم حتى بعد الفطور، والكل يشارك فيها، مما أسفر عن ثمرة عائلية وروح اجتماعية واحدة بين جميع أفراد العائلة. وأضافت أسماء الفضاله مسؤولة الانشطة الاجتماعية: إن صلة الأرحام والتواصل الاجتماعي فى الايام العادية مهمة وبخاصة فى شهر رمضان الكريم.. إن السابقين من الآباء والامهات كانوا يقومون بكافة الواجبات الاجتماعية، على أكمل وجه، وذلك لمعرفتهم الحقيقية بأهمية هذه الواجبات، وتأثيرها على الاسرة والروابط الاجتماعية، واما الاجيال الحالية فكل اهتماماتهم بالاجهزة الالكترونية، وما يتبعها من سلسلة الاجهزة مثل الآيباد والآيفون، وأصبحوا لا يقومون بالواجبات الأسرية والدينية، ويكاد يكون يومهم فى رمضان بين النوم والأكل والجلوس على الكافيهات وتناول الشيشة، وبكثرة فى رمضان دون أن يعرفوا القيمة الحقيقية لشهر رمضان الكريم، وصلة الأرحام. والحقيقة أن أهل الشمال في الخور، مازالوا يقومون بالزيارات الاجتماعية من كبار وصغار، لأن المجالس العائلية مازالت قائمة لديهم، وتلعب نفس الأدوار الاجتماعية، وتحث على التلاحم والترابط الاجتماعي. والمشاهد للعلاقات الاسرية الآن يجد ان الاجهزة الالكترونية للاسف دمرت الحياة الاجتماعية في جوانب كثيرة، ونتمنى عودة الايام الماضية التي يحرص فيها الجميع على التواصل والتزاور وتبادل الواجبات الغذائية. وأشارت الى ان معظم الأسرة تقوم الآن بتوزيع الطعام على العمال أكثر ما كنا نتبادله بين الجيران، والسبب حالة الاكتفاء الذاتى للكثير من الجيران، أو لقلة التواصل معهم، او استحياء الأبناء من عملية التوزيع على الجيران، مثلما كان الأبناء فى السابق يتسابقون على عملية التوزيع، إضافة إلى أنه في السابق كان الدخل بسيطا والتواصل الاجتماعى اكثر، والآن الدخل الاقتصادى عالٍ على حساب التواصل الاجتماعي الضعيف. تغيير طبيعة الحياة وأوضح السيد عيسى الملا (باحث ميداني) أنه من خلال مجال عمله واهتماماته التراثية، تبين أن الحياة تغيرت واصبح كل مايدور حولنا يسير بإيقاع سريع، وان كانت الحياة الاجتماعية والمعاملات اليومية وكثير من القيم الاجتماعية والثقافية لم تعد كما كانت فى السابق، رغم بساطة الحياة فى السابق، إلا انها كانت تتميز بتماسك العائلات من افراد وكبار العائلة، وحتى الأجواء بداخل الفريج الواحد، كانت تحكمهم الروابط الاجتماعية، وكأنك داخل اسرتك. والناظر الآن للواقع يجد أن القبائل تفرقت في كثير من الاماكن، واصبحت المنطقة الواحدة بها افراد من اكثر من قبيلة واحدة في آن واحد. فالغالبية تركوا الفرجان بسبب الانفتاح الاقتصادى وارتفاع مستوى الدخل، وانتقلوا الى اماكن اخرى، وتفرقت العديد من التجمعات حتى بين القبائل، وحتى الذين كان يجمعهم فريج واحد، وبسيطرة الثقافة الالكترونية على الحياة الاجتماعية بأكملها ازداد التفكك. صلات الأرحام وأضاف هاشم السعدي (موظف حكومي): إن الكثير من البشر أصبحوا مشغولين في مسؤولياتهم اليومية والحياتية من وسائل الترفية الاخرى وخاصة الاجيال، في ظل ضعف الوازع الديني وعدم المعرفة الحقيقية لاهمية صلة الرحم، سواء من الجانب الدينى او الاجتماعى، واصبح التواصل المباشر للعلاقات الاجتماعية وصلة الرحم يقتصر فقط فى الاعياد والمناسبات، وذلك يرجع من وجهة نظر الكثير من الناس إلى ضيق الوقت، اضافة الى تفضيل مجالس الشباب على الزيارات العائلية، ولكن هناك نسبة قليلة منهم مازالوا حريصين على صلة الأرحام بشكل دوري ومستمرين في ذلك، ولذا نأمل عودة صلة الأرحام كما كان المعتاد، ولابد ممن يعلم الشباب ان ما يقومون به من تواصل اجتماعى سوف يجدون ثماره عند الكبر، فيمن يصلهم، والعكس، فمن لا يبذل جهداً الآن فى الحفاظ مع ذويه من افراد العائلة، فلن يجد من يطرق بابه عند الكبر. تفاهة المشاكل وأشارت سهام فخري (مسؤولة علاقات عامة) إلى ان هناك العديدَ من العلاقات الاجتماعية مازالت مستمرة، وتزداد فى مناسبات معينة؛ منها نهاية الأسبوع، ولكن البعض قد لا يستطيع التواصل بصورته الطبيعية كما كان فى السابق، نظراً للبعد المكاني والزحام الشديد، وتفرق الكثير من العائلات في الكثير من المناطق، موضحة ان عدم تجمع العديد من العائلات في مجالس اسرية للتواصل الاجتماعى، ادى الى حدوث العديد من المشاكل التافهة بين افراد اسرتها، ولا يستطيع الكثير منهم حلها، بسبب ضعف الروابط الأسرية والاجتماعية، وبالنسبة للكثير من الفتيات بعد الزواج فمنهن مازلن يتواصلن مع عائلاتهن بشكل كبير، والبعض الآخر تقل الزيارات بسبب ضيق الوقت وبعد المسافات وتعدد المسؤوليات المهنية والاسرية، فأصبح من الصعب التواصل مثل السابق. فها هو شهر البر والخيرات، وها هي أيام الرحمات، فهلم نصل أرحامنا، ونصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا. فرمضان شهر البركات والخيرات، فيه تتآلف القلوب، وتزول الشحناء، وتزداد أعمال البر.. وذلك لما فيه من إقبال النفوس على بارئها، واستشعارها معاني الصيام والقيام، وتعرضها لنفحات رمضان، ورحمات الملك العلام. والبر والصلة أمر واجب على المسلم، والعقوق والقطيعة من كبائر الذنوب، وشهر رمضان فرصة لإصلاح ذات البين، وبر الوالدين، وصلة الأرحام.

9195

| 04 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
غزة ما بين حكومتي "حماس" و"التوافق"

تتولى حكومة التوافق الفلسطينية مسؤولية إدارة قطاع غزة بشكل قانوني ورسمي، غير أن الواقع الفعلي يكشف عن بقاء الأمور كما كانت عليه، إذ لا يبدو أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي كانت تدير القطاع منذ عام 2007، قد انسحبت من المشهد السياسي، كما يرى مراقبون فلسطينيون. ووقعت حركتا "حماس" و"التحرير الوطني الفلسطيني" "فتح"، يوم 23 أبريل الماضي، على اتفاق للمصالحة يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن. وأعلن عن تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية في 2 يونيو الجاري، وأدى أعضاؤها القسم الدستوري أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية. مسؤولية حكومة التوافق وبحسب الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، تيسير محيسن، فإن "الأمر الواقع والمفروض يختلف تماما عمّا تم إقراره من إنهاء عمل حكومتي رام الله وغزة". ومضى محيسن قائلا إن "مسؤولية الحكم في غزة تقع بكامل جوانبها على حكومة التوافق، وهو ما لم يتم حتى اللحظة". وتابع: "حكومة التوافق تتحمل المسؤولية الكاملة في تأخير فرض سيطرتها في غزة، وإنشاء حالة وحدوية إدارية وفنية ومؤسساتية بين الضفة الغربية وقطاع غزة". ورأى أنه "بإمكان وزراء حكومة التوافق تحدي العراقيل التي تضعها إسرائيل أمامهم، ومنعهم من حرية التنقل والسفر". وأضاف محيسن: "بإمكان الوزير أن يتحدث تليفونيا، هناك وسائل اتصال حديثة تزيل كافة عقبات وعراقيل التواصل، لكن من الواضح أن الأمر يتخذ رؤية سياسية معيّنة تتعلق بتنفيذ اتفاق المصالحة، وإخراج حركة حماس من المشهد السياسي، وإبقاء كافة الأمور على ما هي عليه". وعقب فوز حركة "حماس" بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في يناير 2006، تفاقمت خلافاتها مع حركة "فتح"، بزعامة عباس، وبلغت ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو 2007، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على القطاع، وهو ما اعتبرته فتح "انقلابًا على الشرعية". وأعقب ذلك الخلاف تشكيل حكومتين فلسطينيتين، الأولى تشرف عليها "حماس" في غزة، والثانية في الضفة الغربية وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية. رؤية غير مكتملة ويرى الخبير في الشؤون الفلسطينية، أحمد يوسف، أن "حكومة التوافق الفلسطينية مطالبة بتولي مهامها في غزة، بشكل عملي، في أسرع وقت". وقال يوسف، رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات بغزة إن "كل ما يتعلق بشؤون القطاع، وكافة الأمور الإدارية والفنيّة من مسؤولية ومهام حكومة التوافق". ورأى في عدم تحقيق الوحدة المؤسساتية في غزة والضفة حتى اللحظة "مؤشرا على عدم اكتمال الرؤية لدى حكومة التوافق، والعودة بشكل عفوي إلى ما هو قائم قبل اتفاق إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس". وتابع: "لابد لحكومة التوافق القيام بواجباتها حتى يشعر الفلسطينيون بأن هناك وحدة حقيقية لا فراغ إداري، وأزمات متتالية، وألا تزداد الأمور تعقيدا". أما طلال عوكل، الكاتب السياسي الفلسطيني، فيرى أن "من يحكم قطاع غزة واقعيا هي حركة حماس". حيرة الصحفيين وأضاف: "واضح أن حكومة التوافق غير موجودة هنا على أرض الواقع، ولم تتول مهامها، فمن يدير الأمور هي حكومة حماس السابقة". ورأى عوكل أن "اقتراب شهر على تشكيل حكومة التوافق دون توحيدها للمؤسسات وممارستها لمسؤولياتها وإبقاء الأمور على ما هي عليه قد يُحدث نوعا من الفوضى". وتحدث صحفيون عن معاناتهم في إيجاد توصيف دقيق لحكومة غزة بأنها حكومة "حماس" أو الحكومة المقالة، أمام عدم استلام حكومة الوفاق زمام الأمور في غزة. ويحتار الصحفيون في تعريف الناطقين باسم وزارة الصحة أو الداخلية وغيرها من الوزارات إذ لا يزال لكل وزارة في غزة والضفة ناطق باسمها. وكشف أيمن عابد، الذي لا يزال يشغل منصب الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد في غزة، أنّ وزارته لم تتلقَ أي اتصال من وزير الاقتصاد في حكومة التوافق محمد مصطفى، منذ الإعلان عن الحكومة. وقال عابد إنّ "حكومة التوافق لا تتواصل أو تنسق مع الوزارات في غزة لتأسيس وحدة وزارية كاملة بين القطاع والضفة". وتابع: "على الرئيس عباس، ورئيس الوزراء، رامي الحمد الله، إعطاء التعليمات للوزراء في الضفة للتواصل مع الوزارات والمؤسسات الحكومية في غزة، كي تبدأ حكومة التوافق الوطني بمهامها الفعلية على الأرض، وألا يبقى هذا الفراغ الإداري".

298

| 30 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إستياء من إغلاق المساجد في رمضان بسبب تأخر أعمال الصيانة

أبدى أعضاء المجلس البلدي ومواطنون استياءهم بسبب استمرار إغلاق بعض المساجد والجوامع المنتشرة حول المناطق والأحياء السكنية برغم قدوم شهر رمضان المبارك، مشيرين إلى أن تأخر إنجاز أعمال الصيانة هو السبب الرئيسي وراء استمرار إغلاق المساجد، موضحين أن البطء فى سير أعمال الصيانة، وعدم الحرص على إنجاز الأعمال قبل قدوم الشهر المبارك، برغم البدء فيها قبل عدة أشهر، كل هذا أدى إلى استمرار حرمان سكان العديد من المناطق والأحياء السكنية، داخل وخارج الدوحة، من مساجدهم القريبة من بيوتهم. وأشار أحد أعضاء المجلس البلدي المركزي بقيام عدد من سكان إحدى المناطق بالاستعانة بمولدات كهربائية وقاموا بفرش مسجدهم لتأدية الصلاة فى المسجد الذي لم تكتمل أعمال صيانته حتى اليوم، مؤكداً أن السكان لجأوا للقيام بهذا لتأخر إنجاز كافة أعمال الصيانة التي كان يفترض أن تنتهي قبل قدوم شهر رمضان. تأخر أعمال الصيانة يقول الدكتور محمد المسلمانى، عضو المجلس البلدي المركزي: إن أعمال الصيانة بالمساجد كان يتوجب العمل على إنجازها قبل قدوم شهر رمضان المبارك، حيث تزايد أعداد المصلين فى المساجد مقارنة بالأيام العادية. وقال: فى الأيام العادية تشهد بعض المساجد، إقبالاً كثيفاً ونرى صفوفا من المصلين تؤدي صلاة الجمعة على سبيل المثال خارج المسجد، تحت أشعة الشمس، وفى بعض الأحيان تؤدي كثافة المصلين فى بعض المساجد فى رمضان إلى قيام بعض المصلين بصلاة التراويح خارج المسجد، واستمرار إغلاق المساجد الخاضعة للصيانة من شهور عديدة، سيؤدى إلى تفاقم ظاهرة الصلاة خارج بعض المساجد التي ستشهد ضغطاً في ظل إغلاق مساجد مجاورة لها للصيانة. مولدات كهربائية للصلاة وأوضح المسلماني أن عددا من سكان منطقة ضمن إحدى المناطق الخارجية، استعانوا بمولدات كهربائية وقاموا بفرش مسجدهم لتأدية الصلاة فيه وخاصة صلاة التراويح، مشيراً إلى أن السكان لجأوا إلى هذا الفعل للتخفيف عليهم ومعالجة الوضع بشكل مؤقت إلى حين انتهاء المقاول من كافة أعمال الصيانة، مشيراً إلى أن تأخر أعمال الصيانة فى بعض المساجد سوف يؤدى إلى تفاقم الزحام وتكدس المصلين أمام المساجد الأخرى، وهو ما كان يتوجب على الأوقاف مراعاته وإلزام المقاولين بإنجاز أعمال الصيانة قبل قدوم شهر رمضان المبارك. زيادة الضغط على المساجد وفي ذات السياق يقول علي أحمد الكواري، عضو المجلس البلدي المركزي السابق، إن الإقبال كثيف فى رمضان على المساجد، ويزداد فى مساجد بعينها لأسباب منها الإمام والدروس الدينية وغير ذلك، إلا أن تأخر إنجاز أعمال الصيانة فى مساجد سوف يؤدي إلى زيادة الضغط على المساجد من حولها. وقال: نأمل اختفاء ظاهرة الصلاة خارج المساجد، سواء كان ذلك فى صلاة الجمعة أو صلاة التراويح، إلا أن تأخر إنجاز أعمال الصيانة فى بعض المساجد، قد يؤدي إلى استمرار الظاهرة في المساجد الأخرى، منوهاً بأن سكان أغلب المناطق كانوا يأملون إنجاز أعمال صيانة مساجدهم وجوامعهم قبل قدوم شهر رمضان، إلا أنهم تفاجئوا باستمرار إغلاق بعض مساجد مناطقهم لأعمال الصيانة التي بدأت قبل عدة أشهر في بعض المساجد.

685

| 29 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إرتفاع جنوني لأسعار الخضار مع دخول رمضان

قفزت أسعار الخضراوات فى السوق المركزي، ثلاثة أضعاف على العديد من السلع الرئيسية، فى حين قفزت ضعفين فقط على سلع أخرى، فى حين استقرت أسعار الفواكه على أسعارها فى الأسبوع الأخير، وإقترب سعر الكوسة من 50 ريالا بعد أن كانت تباع بسعر 10 و13 ريالا قبل عدة أيام فقط من الآن، أما الطماطم "عصب السوق" كما يطلق عليها التجار فقد قفزت من 10 ريالات إلى 28 ريالاً، فى حين قفز الملفوف من 30 ريالا إلى 45 و50 ريالاً، فى حين قفز سعر الفلفل إلى الضعف ليباع بسعر 33 و35 بعد أن كان يباع بسعر 15 و17 ريالاً، بينما قفز سعر الخس من 10 و12 ريالا إلى 35 و40 ريالاً، أما الباذنجان فقد قفز سعره من 13 و14 ريالا إلى 20 و23 ريالاً، وأبدى مستهلكون استياءهم جراء الارتفاع الجنوني فى أسعار الخضراوات والفاكهة بالسوق المركزي، مشيرين إلى أن المبرر الوحيد لارتفاع الأسعار هو قدوم شهر رمضان المبارك وليس لأسباب أخرى، فيما أكد تجار على أن الإقبال الشديد من قبل المستهلكين والشراء بكميات كبيرة هو السبب الوحيد وراء ارتفاع الأسعار، رافضين اتهامهم بالتلاعب فى الأسعار، مؤكدين عدم إمكانية حدوث مثل هذا التلاعب فى ظل يقظة حماية المستهلك. زيادة بلغت ثلاثة أضعاف يقول مستهلكون لـ "الشرق": لقد قفزت الأسعار فجأة وبدون مبررات، والخضراوات والفاكهة التي كانت تباع بأسعار مناسبة قبل عدة أيام، قفزت إلى الضعف والضعفين وثلاثة أضعاف على بعض السلع فى الليلة الأخيرة فى شهر شعبان، وبعد أن كانت الطماطم تباع بسعر 10 و13 ريالا على الحصد الأقصى، أصبحت تباع بسعر 25 و28 وحتى بلغت 30 ريالا لدى بعض البائعين، مشيرين إلى أن الكوسة التي كانت تباع بسعر 10 و13 ريالا قبل عدة أيام فقط من الآن، أقترب سعرها من 45 و50 ريالاً، مشيرين إلى أن الخس وهو أحد أهم الأصناف الأساسية فى طبق السلطة، أصبح يباع بسعر 35 و40 ريالا، مؤكدين أن طبق السلطة وحده بات يحتاج إلى ميزانية مع دخول رمضان. أسعار السوق والمجمعات وأكد مستهلكون أن الارتفاع الجنوني للأسعار ليس له مبرر يذكر، وأنها قفزت من الضعف إلى ثلاثة أضعاف خلال يومين فقط، مشيرين إلى أنهم فى كل الأحوال يفضلون شراء احتياجاتهم من الخضراوات والفاكهة من السوق المركزي، منوهين إلى أن الأسعار تزداد ارتفاعاً عند الشراء من المجمعات ومحلات بيع الخضراوات والفاكهة بالمناطق والأحياء السكنية، مؤكدين أن السوق المركزي فى كل الأحوال يبقى أقل أسعاراً من غيره، إلا أنهم يطالبون ويأملون فى استقرار الأسعار فى الأيام القليلة المقبلة. تجار يبرؤون أنفسهم من جانبهم تبرأ تجار من الاتهامات التي توجه إليهم بالجشع من بعض المستهلكين، وقالوا: لسنا جشعين ولا نتلاعب فى الأسعار وخاصة فى ظل الرقابة الشديدة وضبط الأسعار والسيطرة عليها من قبل حماية المستهلك، مشيرين إلى أن زيادة الإقبال على الشراء من قبل العائلات والأفراد، والشراء بكميات كبيرة، السبب فى زيادة الأسعار، مع الانخفاض التدريجي فى قلة المعروض من السلع، منوهين إلى أن الأسعار سوف تستقر خلال الأيام القليلة المقبلة مع عودة الإقبال إلى معدله الطبيعي فى اليوم، واقتصار الشراء على الكميات المعتدلة من قبل المستهلكين، منوهين إلى أن أغلب البيوت تقبل بشراهة على الشراء قبل يومين من شهر رمضان، وتفضل شراء كميات كبيرة كمخزون لهم يكفيهم فى أول أيام الشهر المبارك.

356

| 28 يونيو 2014

تقارير وحوارات الشرق
إختفاء اللحوم من منافذ البيع بالمجمعات والأسواق

إشتكى عدد كبير من العائلات بسبب اختفاء اللحوم من المجمعات التجارية، نتيجة الضغط الهائل على الشراء من قبل المستهلكين في ليلة رمضان، وأعرب البعض عن استيائه الشديد نتيجة طرح كميات محدودة من اللحوم في الأسواق التجارية. وطالب البعض بضرورة إنهاء هذه الإشكالية في الأيام الأولى من الشهر الكريم خاصة أن هناك إقبالا كبيرا على اللحوم بمختلف أنواعها، وقال البعض من المستهلكين ان اللحوم اختفت من كافة المجمعات التجارية الشهيرة والمعروفة حيث ان البعض من الزبائن تقدم بعدد من الشكاوى إلى مسؤولي هذه المجمعات التجارية كما قام البعض بالاتصال بحماية المستهلك لتقديم شكاوى بسبب نفاد كميات اللحوم التي طرحت منذ صباح اليوم. حماية المستهلك وطالب عدد من المستهلكين بضرورة تدخل حماية المستهلك والجهات المختصة للعمل على طرح كميات أكبر من اللحوم في منافذ البيع حتى لا تعود إشكالية اختفاء اللحوم من جديد، وأشار البعض الى أن هناك الكثير من الأنواع المختلفة من اللحوم التي اختفت مما أثار ذهول العديد من الزبائن، وأضطر البعض إلى شراء الدجاج والبعض الآخر اضطر إلى شراء الأسماك بعد اختفاء اللحوم. مشكلة تتكرر وقال البعض ان هذه الإشكالية تكررت للسنة الثانية على التوالي كما حدث في العام الماضي وانه كان من المفترض طرح كميات أكبر من أنواع اللحوم في منافذ البيع المختلفة بالمجمعات والأسواق التجارية المختلفة مطالبين بسرعة حل الإشكالية.

473

| 28 يونيو 2014