رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1459

وقفة غزة ترفض الاتفاقيات مع تل أبيب

23 سبتمبر 2020 , 09:56م
alsharq
جدارية غزة ترفض الضم - الاناضول
القدس المحتلة - الأناضول:

نظّم فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم "وقفة"، وافتتحوا "جدارية"، رفضا للاتفاقيات مع إسرائيل. ودعت إلى الوقفة الاحتجاجية، "نقابة أطباء فلسطين"، وأقيمت في ساحة مستشفى "الشفاء" الحكومي غرب مدينة غزة.

وقال نقيب الأطباء، الدكتور فضل نعيم، في كلمة له خلال الوقفة، إن " الاتفاق خيانة وتفريط بتضحيات الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية". وأضاف "إن توقيع اتفاقيات لهو اعتداء صارخ على حقوق الشعب الفلسطيني ووقوفاً مع الاحتلال الاستيطاني الصهيوني، وهو مؤشر مباشر على انهيار النظام العربي الرسمي (..)".

وأضاف "الشواهد التاريخية تؤكد أن جميع خطوات الاعتراف بدولة الاحتلال والتواصل معها، يزيد مع عدوانيتها على الشعب الفلسطيني". وفي حدث منفصل، افتتح تجمع يُطلق على نفسه اسم "فصائل المقاومة الفلسطينية" جدارية، على حائط مبنى "المجلس التشريعي الفلسطيني"، غربي مدينة غزة، لجمع تواقيع المواطنين الرافضين للاتفاقيات، عليها. وقال نائل أبو عودة، المسؤول في حركة المجاهدين الفلسطينية (إحدى فصائل التجمع المنظم للفعالية)، إن هذه الجدارية، تؤكد رفض الشعب الفلسطيني للاتفاق العربي مع إسرائيل. وأضاف أبو عودة خلال كلمة له في افتتاح الجدارية "نلتقي اليوم مع أمتنا (..) لنُعلي الصوت رفضاً لهذا الاتفاق المزعوم، ولنوقع على ميثاق فلسطين الرافض للخيانة".ووقّعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الجاري، اتفاقي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، قوبل بإدانة فلسطينية شديدة.

من جانبه، قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان،اليوم، إن تأجيل الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية بالضفة الغربية، لا يعني إلغاؤه. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن السفير الأمريكي قوله، في مؤتمر لصحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، في إشارة إلى خطط الضم الإسرائيلية "لقد تقرر تأجيل تطبيقها". واستدرك السفير الأمريكي "إن ذلك لا يعني إلغاؤها". وكانت الإمارات، قد قالت إن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، يهدف إلى منع الأخيرة من فرض سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. لكن إسرائيل، نفت ذلك، وقالت إنها وافقت على تأجيل خطة الضم فقط، وليس وقفها بشكل كامل. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرارا على أن تأجيل الضم، لا يعني إلغاؤه. وتسمح خطة صفقة القرن المزعومة لإسرائيل، بضم نحو 30 إلى 33% من مساحة الضفة الغربية.

مساحة إعلانية