روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استشهد فلسطيني، اليوم، متأثرا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق على وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف بيت عزاء قبل يومين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72744 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 172588 إصابة. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
66
| 15 مايو 2026
اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بمواصلة تدمير المباني المدنية المرتفعة في قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يتسبب في عواقب وخيمة على العائلات الفلسطينية النازحة، في ظل استمرار الحرب والغارات الجوية رغم وقف إطلاق النار المزعوم في أكتوبر 2025. وقالت المنظمة، في تحقيق جديد، إن إعادة إعمار قطاع غزة لا تزال حلما بعيد المنال، مشيرة إلى أن استهداف المباني المرتفعة يأتي ضمن نمط أوسع من تدمير البنية التحتية الحيوية وعمليات التهجير القسري للسكان. وذكرت أنها وثقت تسوية ما لا يقل عن 13 مبنى سكنيا وتجاريا متعدد الطوابق بالأرض في مناطق مختلفة من مدينة غزة بين سبتمبر وأكتوبر 2025، موضحة أن الجيش الإسرائيلي دمر هذه المباني أو ألحق بها أضرارا جسيمة عبر قصفها بعد إجبار السكان على مغادرتها دون توجيه إنذار حقيقي. ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق في هذه الهجمات باعتبارها جرائم حرب، تشمل التدمير غير المبرر والعقاب الجماعي واستهداف الأعيان المدنية بشكل مباشر. كما اعتبرت أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عقب بعض عمليات التدمير تمثل دليلا إضافيا على أن هذه العمليات لم تكن لضرورة عسكرية، بل جاءت بهدف إلحاق العقاب الجماعي والدمار الشامل بالسكان المدنيين والضغط السياسي على حركة حماس، ضمن ما وصفته بـحملة التهجير القسري الجماعي.
270
| 12 مايو 2026
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة اليوم، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,740 شهيدا، و172,192 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت المصادر ذاتها، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء جدد، و16 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 854 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2,453، فيما جرى انتشال 770 جثمانا. وأوضحت، أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
182
| 11 مايو 2026
مرت سبعة أشهر على إعلان اتفاق التهدئة في قطاع غزة، لكن طائرات الاحتلال الحربية ما زالت تشن غاراتها على خيام النازحين، ومراكز إيوائهم، ما يعطي انطباعاً بأن كيان الاحتلال ماض في التصعيد، ضمن مخططاته للوصول إلى تجديد الحرب، تحت ذريعة «تسليم السلاح». ولم تعد الهجمات التي يشنها طيران الاحتلال مقتصرة على محيط «الخط الأصفر» كما جرت العادة منذ إعلان اتفاق التهدئة، إذ باتت المسيّرات تصب حمم قذائفها في قلب المناطق المأهولة، مستهدفة مراكز إيواء وخياماً ومركبات ومارّة، وغيرها من الأهداف. ويروي مواطنون غزيون أن جيش الاحتلال بدأ يتدرج بشكل واضح في تصعيد عدوانه على قطاع غزة، لافتين إلى وقوع مجازر حقيقية على مدار أشهر التهدئة، وهذا ما دللت عليه المعطيات الميدانية، إذ تشير إلى وجود تدرج في تصعيد الغارات، سواء من حيث كثافة الاستهداف، أو نوعية المدنيين المستهدفين. وفق المواطن كمال أبو مرق من غزة، فقد انتقل جيش الاحتلال من القصف العشوائي إلى تكثيف الاستهداف المباشر والمركّز للمواطنين، بما في ذلك داخل خيام النزوح، ما يعكس توجهاً خطيراً نحو تعميق العدوان وتوسيع نطاقه، وفق تعبيره. وتشير معطيات في قطاع غزة، إلى أن ما يزيد عن 820 مواطناً استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار، مع انعدام ما يسمى الرصاص العشوائي أو الطائش، الذي استحال إلى جرائم تصفية من خلال استهداف المدنيين داخل خيامهم. وكان شهر أبريل الماضي، سجّل العدد الأعلى للشهداء في قطاع غزة، منذ بداية اتفاق التهدئة المبرم في في أكتوبر الماضي، حيث صعد كيان الاحتلال عدوانه بشكل كبير على القطاع، وكثف عمليات القصف باستخدام المسيّرات، وعمل خلال الفترة ذاتها على توسيع نطاق «الخط الأصفر».
344
| 08 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب آخرون، جراء غارة من قوات الاحتلال الإسرائيلي على جنوبي قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية، أن فلسطينيا استشهد وأصيب عدد آخر، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية كانت تسير في منطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وكان 4 فلسطينيين، بينهم شرطي، استشهدوا اليوم، متأثرين بجراح أصيبوا بها في قصف سابق من الاحتلال الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع. وكانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,619 شهيدا، و172,484 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.
148
| 06 مايو 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و610 شهداء، و172 ألفا و448 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة في غزة في بيان، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين، إضافة إلى ثلاث إصابات. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 830 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2345، في حين جرى انتشال 767 جثمانا من تحت الأنقاض. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
148
| 03 مايو 2026
لا يحتاج المشهد المرعب الذي خلفته آلة الحرب والدمار في قطاع غزة، إلى كثير تمعن كي تنجلي خباياه وخفاياه، فقطاع غزة المنهك والمتعب والمحاصر، لم ينج من تداعيات الدمار الكبير الذي زلزل أركانه، ولا سكانه باتوا قادرين على مغادرة ما انتهت إليه الحرب الدامية. إنها حالة من الدمار، لم يسبق وأن جرت بهذه القسوة، لدرجة استعصت على استيعاب المراقبين، وأضفت بعداً سريالياً عند سكان قطاع غزة، إذ ثمة معركة جديدة سيخوضون غمارها، حتى يتيقنوا بأن الحرب قد توارت بالفعل، إنها معركة البناء والإعمار، والتي من شأنها أن تسبغ عليهم ثوب الحياة. وخلفت حرب غزة الطاحنة دماراً هائلاً، بعد أن مسحت الطائرات الحربية المقاتلة أحياء كاملة عن الخريطة. وانجلت الحرب في قطاع غزة عن نحو 42 مليون طن من الركام، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض من (10 - 15) عاماً، وفقاً لمبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وبتكلفة تزيد على 700 مليون دولار. وكانت تقارير سابقة للبنك الدولي قدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار، وباتت الأسئلة الأكثر شيوعاً: هل ستعود غزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟.. وتبدو إعادة إعمار دمار الحرب صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمّق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 % من مساكن ومنشآت قطاع غزة، فيما تقول منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، فقدوا منازلهم. وحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد مصطفى، فإعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها، تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية، لكن لم تتضح الصورة بعد، حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة. ومن المؤكد أن إعادة إعمار غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور تعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح الطوعي، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات.
236
| 03 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، جراء غارة من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، جراء استهدافه من مسيرة إسرائيلية قرب أبراج القسطل شرقي مدينة /دير البلح/ وسط قطاع غزة. وكان فلسطيني آخر استشهد في وقت سابق من اليوم، جراء إصابته بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72,608 شهيدا، و172,445 مصابا. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة /حماس/ والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
184
| 02 مايو 2026
لا يحتاج المشهد المرعب الذي خلفته آلة الحرب والدمار في قطاع غزة، إلى كثير تمعن كي تنجلي خباياه وخفاياه، فقطاع غزة المنهك والمتعب والمحاصر، لم ينج من تداعيات الدمار الكبير الذي زلزل أركانه، ولا سكانه باتوا قادرين على مغادرة ما انتهت إليه الحرب الدامية. ما حدث على مدار حولين كاملين، لن يمر ببساطة على الواقع الجديد لقطاع غزة، فالنازحون الذين لا حول لهم ولا قوة دخلوا قبل أن تسكت المدافع، درباً جديداً من المعاناة، لا يعرف أحد إلى أين سيقود. إنها حالة من الدمار، لم يسبق وأن جرت بهذه القسوة، لدرجة استعصت على استيعاب المراقبين، وأضفت بعداً سريالياً عند سكان قطاع غزة، إذ ثمة معركة جديدة سيخوضون غمارها، حتى يتيقنوا بأن الحرب قد توارت بالفعل، إنها معركة البناء والإعمار، والتي من شأنها أن تسبغ عليهم ثوب الحياة. وخلفت حرب غزة الطاحنة دماراً هائلاً، بعد أن مسحت الطائرات الحربية المقاتلة أحياء كاملة عن الخريطة. وانجلت الحرب في قطاع غزة عن نحو 42 مليون طن من الركام، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة (وفق تقارير دولية) وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض من (10 - 15) عاماً، وفقاً لمبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وبتكلفة تزيد على 700 مليون دولار. وفي قطاع غزة ليس من سمع كمن رأى، فالمسؤول الأمريكي الذي زار غزة بعد أن هدأت الحرب، قال في شهادته «إن الدمار كان مذهلاً، ولم يبق شيء من غزة». وكانت تقارير سابقة للبنك الدولي قدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار، وباتت الأسئلة الأكثر شيوعاً: هل ستعود غزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟.. وتبدو إعادة إعمار دمار الحرب صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمّق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 % من مساكن ومنشآت قطاع غزة، فيما تقول منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، فقدوا منازلهم. وحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد مصطفى، فإعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها، تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية، لكن لم تتضح الصورة بعد، حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة، فواقع الدمار لا يزال صادماً، وما شاهده العالم في قطاع غزة، لم يشاهده أحد عبر التاريخ، حسب ما أفادت تقارير عدة لدراسات إعادة إعمار القطاع.وبات في حكم المؤكد أن إعادة إعمار غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور تعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح الطوعي، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات.
182
| 01 مايو 2026
نشرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، عبر حسابها على منصة «إكس»، تغريدة مرفقة بفيديو مؤثر يوثق صمود طلاب في قطاع غزة أمام التحديات الاستثنائية. حيث يظهر الفيديو مجموعة من الطلاب، جالسين على كراسي بلاستيكية بسيطة أو مباشرة على رمال شاطئ البحر في غزة، بعد تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية في القطاع، حيث أصبحت معظم المدارس والجامعات غير صالحة للاستخدام، ما دفع الطلاب إلى تحويل الشاطئ إلى قاعة امتحانات مفتوحة. وعلَّقت صاحبة السمو على الفيديو بالقول: «من أدرك قيمة التعليم أصبح عصياً على الانكسار». ويواجه قطاع التعليم في غزة أزمة غير مسبوقة، حيث أدت الحرب إلى تدمير أو تضرر أكثر من 97% من المدارس، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف. ويحتاج نحو 92% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء كاملة أو تأهيل جذري قبل أن تصبح صالحة للاستخدام، فيما دُمرت جميع الجامعات الرئيسية في القطاع بشكل كلي أو جزئي. وقد حُرم أكثر من 658 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم الوجاهي لأكثر من عامين دراسيين متتاليين، ما يهدد بظهور «جيل ضائع» يعاني من خسائر تعليمية تقدر بسنوات عديدة. وتفاقمت الأزمة بمقتل آلاف الطلاب والمعلمين، حيث سجلت التقارير الأممية حتى أكتوبر 2025 استشهاد نحو 18 ألف طالب و780 من العاملين في قطاع التعليم، إضافة إلى إصابة عشرات الآلاف. وأصبحت المدارس المتبقية مراكز إيواء للنازحين، بينما يلجأ الطلاب في بعض المناطق إلى الدراسة في خيام أو على الشواطئ أو في مساحات تعليمية مؤقتة تفتقر إلى أبسط الاحتياجات مثل الكتب والمقاعد والكهرباء.
356
| 01 مايو 2026
استشهد شاب فلسطيني اليوم، جراء إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن الشاب (31 عامًا) استشهد في منطقة دوار التحلية شرقي مدينة خان يونس. وفي وقت سابق اليوم استشهد فتى يبلغ من العمر 15عامًا، وأصيب شخص آخر برصاص قوات الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و593 شهيدا، و172 ألفا و399 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
162
| 27 أبريل 2026
حذر الهلال الأحمر في قطاع غزة، من تداعيات الإغلاق المتقطع لمعبر رفح جنوبي القطاع، مؤكدا أنه يزيد من المخاطر على حياة المرضى والجرحى، في ظل عدم كفاية أعداد المغادرين خلال فترات فتح المعبر لتلبية الاحتياجات العلاجية. وأوضح رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر في القطاع في تصريحات اليوم، أن آلية اختيار الحالات للسفر تتم بالتنسيق بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وفقا لدرجة الخطورة، بدءا من الحالات الأشد وصولا إلى الأقل خطورة. وأشار إلى أن هذه الآلية ما تزال مقيدة بعدد محدود من الموافقات، لافتا إلى أن الجانب الإسرائيلي يتحمل مسؤولية تحديد أعداد المسموح لهم بالسفر، حيث يمنح الموافقات وفق اعتبارات خاصة به، واصفا القيود المفروضة على اختيار المغادرين بأنها مرفوضة في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية. وتوقفت عمليات إجلاء المرضى والجرحى عبر معبر رفح البري بشكل كامل منذ يوم /الإثنين/ الماضي، نتيجة إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب بيانات رسمية، يوجد حاليا أكثر من 22 ألف جريح ومريض في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج في الخارج، من بينهم نحو 19 ألف حالة استكملت جميع الإجراءات الطبية والقانونية وتنتظر السماح لها بالمرور.
224
| 22 أبريل 2026
في خطوة تعكس الأثر الإنساني للتدريب المهني على حياة المستفيدين في ظل الظروف الصعبة، تروي الشابة آية (21 عاماً) من قطاع غزة تجربة مشاركتها في دورة تصميم الجرافيك التي استفادت منها ضمن مشروع «فتح باب رزق»، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة. تقول آية: «إن هذه الفرصة شكلت إضافة عظيمة بالنسبة لي، فهي ستساعدني في الحصول على فرصة عمل في المستقبل القريب في مجال التصميم مع الشركات الخاصة داخل وخارج غزة». وتوضح آية أنها درست تصميم الجرافيك في الجامعة، ولكن مشاركتها في ذلك التدريب أكسبتها مهارات جديدة لم تكن تعرفها فيما يتعلق ببناء الهوية البصرية الخاصة، وتعزيز الحضور على المنصات الرقمية، واستخدام أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي، وكيفية تسويق مشاريعها والدفاع عن أفكارها أمام العملاء، مشيرةً إلى أن مثل هذه البرامج تمثل فرصة حقيقية للشباب في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الخريجون وعائلاتهم. من جانبه، قال الدكتور/ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «يسعى المشروع للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية لسكان قطاع غزة، من خلال تدريب وتأهيل 60 خريجاً وخريجة على أحدث المهارات اللازمة للعمل عن بعد في تخصصات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيك، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية». وأكد أن المشاركين اكتسبوا أحدث المهارات التقنية التي تساعدهم للعمل عن بعد، كاشفاً النقاب عن ترتيبات جارية لتوفير فترة احتضان للخريجين المستفيدين لمدة 4 أشهر تحت إشراف مدربين متخصصين> وبحسب د. نصار، فإن مكونات المشروع تتضمن أيضاً التشغيل المؤقت لمساندة 23 من الخريجين والخريجات، من خلال الاستفادة من مساهماتهم ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي مع عدد من المؤسسات المحلية في محافظات غزة، حيث يشاركون حالياً في تقديم خدمات الدعم للفئات الأكثر هشاشة.
596
| 22 أبريل 2026
طالبت جامعة الدول العربية، اليوم، بضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للضغط من أجل تسريع وتيرة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يلبي احتياجات جميع أهالي القطاع، والبدء الفوري في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار. جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية في الاجتماع التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي استضافته وزارة الخارجية البلجيكية اليوم، في العاصمة بروكسل. وشدد مصطفى، في كلمته، على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني وخروقاتها واعتداءاتها المتكررة كذلك في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وصولا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك سبيلا لا بديل عنه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. وشهد الاجتماع مناقشات وتبادلا للأفكار بين ممثلي الدول والمنظمات المشاركة حول الجهود الهادفة للمضي قدما باتجاه تنفيذ إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين. ويأتي الاجتماع التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد بمشاركة وفود من نحو 80 دولة ومنظمة دولية، في إطار الحراك والزخم الدولي المتواصل لتعزيز أفق تحقيق السلام العادل والدائم والشامل القائم على رؤية حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
154
| 20 أبريل 2026
استشهد مواطنان فلسطينيان اليوم، جراء تواصل قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد طفل جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم حلاوة للنازحين في جباليا شمالي قطاع غزة. كما استشهد فلسطيني آخر متأثرا بجروحه التي أصيب بها في وقت سابق اليوم جراء استهدافه برصاص قوات الاحتلال في جباليا. وكان 4 فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب عدد آخر بجروح اليوم جراء قصف الاحتلال مركبة للشرطة المدنية خلال سيرها في شارع النفق بمدينة غزة. يأتي ذلك في سياق تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، والخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء وإصابة الآلاف بجروح منذ توقيع الاتفاق. وكان اتفاقا لوقف إطلاق النار قد تم توقيعه بين حركة حماس وقوات الاحتلال الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، إلا أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن شن الغارات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على مختلف المناطق في قطاع غزة.
276
| 14 أبريل 2026
كان الشارع فارغا من البشر والدبابات خلف المواطنة الغزية شروق أبو سكران، هي وزوجها وما هي إلا ثوان معدودة، حينما انهال القصف على المكان، ولم يكن هناك من سبيل للنجاة، حيث استشهد زوجها أمامها بعد أن أصابته احدى القذائف. ورغم محاولاتها لاخراج جثمان زوجها، إلاّ أنها لم تستطع فقد كان الخطر الذي يحيط بالموقع في أعلى درجاته. وقالت شروق أبو سكران لـ»الشرق»: «حاولت كثيرا سحب جثمان زوجي الشهيد، لكن دون جدوى، واخيرا عدت لاحضار طفلي الذي تركته عند جارتنا، وهي أول مرة أخرج فيها مع زوجي بدون طفلي. وأضافت عندما عدت مع طفلي الرضيع إلى مكان استشهاد زوجي أخبرني البعض بأنه نقل إلى المستشفى». وأوضحت أنها كانت تظن أنه زوجها الشهيد لا يزال على قيد الحياة، لكن رؤية جثمانه وقد انشطر جسده الى جزأين كان مشهدا قاسيا جدا على قلبها. وأضافت:» دعوت الله تعالى أن يمنحني القوة وهو جعلني أفكر بالقيام بمشروع ولو صغيرا جدا في إعداد المعجنات وبيعها للمرضى والطواقم الطبية». وأشارت، ألى أنها كانت تعمل تحت القصف رغم خوف واشفاق والدة زوجها التي كانت ترى فيها وفي طفلها شيئا من نجلها الشهيد. وأضافت: «لكن هذا الحال لم يستمر طويلا، حيث تعرض منزلنا للقصف، مما أدى إلى استشهاد حماتي، بينما وجدت نفسي وقد تعرضت قدماي للبتر». وأوضحت، أن كل الذي كان يشغلها أن يكون طفلها بخير، وبمجرد رؤيته شعرت أنه قد ولد من جديد. ولفتت، إلى أنها رغم صعوبة الوضع الذي حل بها إلا أنها راضية مؤمنة بقدر الله تعالى وتستمد منه القوة من أجل تربية طفلها والاهتمام به، وهي لا تكتفي بأن تكون قوية لذاتها إنما تذهب لزيارة الجريحات، وتعمل على دعمهن نفسيا.. وأكثر ما يسعدها حينما تسمع الجريحات وهن يقلن لها «أنت تعطينا درسا كبيرا عن الرضا». وأضافت: «الرضا عبادة أتقرب بها إلى الله تعالى رغم الظروف الصعبة التي أعيشها مع طفلي داخل خيمة لا تتناسب بها الحياة مع جريحة لكن ليس باليد حيلة لايجاد مكان آخر». وبينت، أنها في حاجة للعلاج خارج قطاع غزة نظرا لعدم توافر الأدوية والعلاج الذي تحتاجه.
212
| 14 أبريل 2026
تتراجع آمال المواطنين في قطاع غزة بحدوث انفراجة حقيقية على مستوى الأوضاع المعيشية، بعد مرور نصف عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم في شرم الشيخ المصرية، برعاية أمريكية. توقفت الحرب من دون أن تنتهي، وما زال جيش الاحتلال الذي يحكم سيطرته المطلقة على نحو 60 في المائة من مساحة قطاع غزة، يشن الغارة تلو الأخرى على المدنيين والنازحين العزل، في وقت يتواصل فيه الإحكام على قطاع غزة، بفعل إغلاق المعابر، وأحياناً فتحها وفق نظام «القطّارة». مستقبل غزة يبدو مجهولاً، خصوصاً في ظل انشغال العالم بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها على المنطقة والإقليم، وكذلك الحال بالنسبة لجبهة لبنان.. توقفت خطط الإعمار ورفع الدمار، بعد أن توقفت الهدنة الهشة عند المرحلة الثانية، ومعها تتوقف آمال الغزيين بمحو آثار الحرب. وحسب المستشار السابق بالحكومة الفلسطينية جمال زقوت، فإن وقف الحرب لا يعني نهايتها، مبيناً أن ما يجري في قطاع غزة منذ إعلان التهدئة، تدمير ممنهج للبنية الحياتية، موضحاً: «حيث لا أفق سياسي، وتعقيدات الوضع الإقليمي، تبدو لجنة إدارة غزة مشلولة، بفعل ارتهان دورها لميزان حرب تدار خارج الإرادة الفلسطينية، ويضبط إيقاعها صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران». ويرى زقوت أن غياب وحدة القرار والموقف الفلسطيني، وافتقار لجنة إدارة غزة إلى أدوات فاعلة، حولها إلى إطار إداري بلا قدرات تنفيذية، في وقت تحتاج فيه غزة إلى قرار سياسي سيادي، وأدوات ميدانية مؤثرة. ويمارس كيان الاحتلال سلاح التعطيل للقطاعات الحيوية، وكل ما من شأنه أن ينهض بواقع حياة الغزيين، فيغلق المعابر، ويقيّد دخول المساعدات الإنسانية والوقود، والهدف «ليس فقط التضييق الاقتصادي، بل اقتلاع الحياة من جذورها» كما يقول النازح من بيت لاهيا علي العطاطرة. ويوضح لـ «الشرق»: «غابت غزة عن شاشات الأخبار، ولم يعد الخبر الغزي يثير اهتمام العالم، رغم أن الحرب لم تتوقف، ولم يُرفع الحصار، ولم تدخل المساعدات، ولم تعد الحياة، الكل مشغول بالحرب على إيران ولبنان.. الكل نسي غزة».
282
| 14 أبريل 2026
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72.315 شهيدا، و172.137 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء و3 إصابات. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 736 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2035، فيما جرى انتشال 759 جثمانا. وأوضحت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
524
| 08 أبريل 2026
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 1800 مرفق صحي تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت الوزارة في بيان اليوم، أن القيمة التقديرية للأضرار التي أصابت البنية التحتية للقطاع الصحي نتيجة العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية بلغت ما يقارب 1.4 مليار دولار بحسب التقارير الدولية. وأضافت أن يوم الصحة العالمي يحل هذا العام في وقت يشهد ارتفاعاً في الاحتياجات الصحية الأساسية، ومحدودية الموارد المحلية، والحصار المالي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية مع وصول حجم المديونية المتراكمة إلى أكثر من مليار دولار. ولفتت إلى أن المؤشرات الصحية تشير إلى استمرار التحديات البنيوية في النظام الصحي الفلسطيني، إذ لا يزال معدل الأسرّة في المستشفيات في الضفة الغربية (1.3 سرير لكل 1000 مواطن) أقل من المعدلات العالمية، ما يحد من القدرة الاستيعابية خاصة في قسمي الطوارئ والعناية المركزة.
236
| 06 أبريل 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها يسرت نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية الإنسانية الطارئة من قبرص إلى غزة. وأوضحت المنظمة في بيان اليوم، أن الشحنة وصلت بسلام إلى الأراضي الفلسطينية، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. وبينت أن الشحنة تأتي في إطار مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك عبر آلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720. وأكدت المنظمة، أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. وأشارت إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.
162
| 01 أبريل 2026
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57154
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
42852
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14714
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11320
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
9244
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
5046
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4070
| 13 مايو 2026