أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
باتت الطائرات المسيرة من نوع «كواد كابتر» واحدة من أكبر المخاطر التي تواجه النازحين في قطاع غزة، إذ تصل إليهم فجأة ودون حتى ضجيج، وتُفرغ حمولتها من القذائف تجاههم، الأمر الذي تكرر كثيراً شرق وشمال مدينة غزة. ولم يعد غياب هدير تلك طائرات وهي المعروفة بضجيجها مرتفع الصوت، سبباً كافياً لشعور الغزيين بالأمان، لا سيما اللائذين بمراكز اللجوء القريبة من «الخط الأصفر» إذ ثمة ما هو أخطر من الرصاص والقذائف بانتظارهم. ويروي مواطنون وشهود عيان لـ»الشرق» أن القذائف التي تسقطها تلك المسيّرات على الخيام وأشباه المنازل هي الأشد فتكاً، فهي قنابل معدّة للقتل لمجرد ارتطامها بالأرض، إذ تنفجر مخلفة مئات الشظايا الفولاذية القاتلة، ولا تعطي الفرصة لأي من المستهدفين للهرب. واللافت أن هذه الطائرات، تحلق دون إحداث أي ضجيج، وفقط تتربص بالنازحين دون أي شعور منهم، وتنقض عليهم في خلال ثوانٍ معدودة، فتقتل من تقتل وتصيب من تصيب. ولا تميز هذه الطائرات في أهدافها بين شاب وكبير في السن، أو بين سيدة وطفل، بل تستهدف المارّة في الشوارع، وبمحاذاة الخيام، وحيث تحاول العائلات الحصول على مياه الشرب قرب مراكز النزوح. وبسبب هذه الطائرات، وما تسببه للنازحين، بات هؤلاء يفضلون الرحيل وترك بيوتهم أو خيامهم، وباتت أنظارهم شاخصة نحو السماء، خوفاً من غاراتها المفاجئة. وغالباً ما يوجّه جيش الاحتلال تلك الطائرات، نحو الأماكن التي يريد إخلاءها من السكان، لتسهيل السيطرة عليها، كما جرى أخيراً في حي الشجاعية، وفي أحيان كثيرة يتم استخدامها لترهيب النازحين، من خلال بث عبارات التهديد والوعيد ضدهم.
392
| 11 أغسطس 2026
أحيا عشرات الصحفيين الفلسطينيين بمدينة غزة، أمس، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد زملائهم الصحفيين الستة العاملين في قناة الجزيرة، وهم أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي، ومحمد نوفل. وشدد الصحفيون خلال وقفة نظمت قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة، على مواصلة نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين. وتجمع الصحفيون ومعهم كتاب وشخصيات مجتمعية، في هذه المناسبة التي نظمها تنظيم كتلة الصحفي الفلسطيني، أمام خيمة قناة «الجزيرة» بجوار مستشفى الشفاء. ورفع المشاركون صور الصحفيين الستة الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم بالمكان نفسه قبل عام. وشددوا من خلال مشاركتهم، على أن استهداف الصحفيين لن يحول دون مواصلة نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة. وذكر رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني عماد زقوت، أن الصحفيين حضروا لاستذكار ما وصفها بـ»الجريمة» والتأكيد على استمرار التغطية رغم التضحيات وسقوط زملائهم، وأكد أن السردية الفلسطينية ستظل حاضرة في الميدان. من جانبه؛ قال الصحفي المشارك مفيد أبو شمالة إن الوقفة تحمل العديد من الرسائل، أبرزها أن قتل الصحفيين من قبل الاحتلال على خلفية عملهم ما يزال مستمرا ولم يتوقف. ولفت، إلى أن المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بشؤون الصحفيين لم تبذل المساعي الكافية للتدخل من أجل منع هذه الجرائم ووقفها، مطالبا العالم بالتدخل لوقف جريمة القتل المستمرة بحق شهود الحقيقة من الصحفيين الفلسطينيين. وأكد أن رسالة الصحفيين مستمرة ولن تتوقف رغم استمرار الاحتلال بالتلويح بملاحقة الصحفيين على خلفية عملهم، وستبقى رسالتنا مستمرة في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وإيصال الحقيقة إلى العالم. يشار إلى أن الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة تعرضوا منذ بدء حرب الإبادة عام (2023) لاستهداف متعمد، مما أدى إلى استشهاد (260) صحفيا وصحفية.
254
| 11 أغسطس 2026
أحيا عشرات الصحفيين الفلسطينيين في مدينة غزة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد ستة من زملائهم العاملين في قناة الجزيرة، خلال وقفة أمام خيمة القناة بجوار مستشفى الشفاء، مؤكدين استمرارهم في نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين رغم المخاطر التي يواجهونها. وتجمع الصحفيون، ومعهم كتاب وشخصيات مجتمعية، أمام خيمة قناة الجزيرة بجوار مستشفى الشفاء، بتنظيم كتلة الصحفي الفلسطيني، ورفع المشاركون صور الصحفيين الستة الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم بالمكان نفسه قبل عام، وهم وهم أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي، ومحمد نوفل. وشددوا، من خلال مشاركتهم، على أن استهداف الصحفيين لن يحول دون مواصلة نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة. وذكر رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني، عماد زقوت، أن الصحفيين حضروا لاستذكار ما وصفها بالجريمة، والتأكيد على استمرار التغطية رغم التضحيات وسقوط زملائهم، وأكد أن السردية الفلسطينية ستظل حاضرة في الميدان. من جانبه، قال الصحفي المشارك مفيد أبو شمالة: إن الوقفة تحمل العديد من الرسائل، والتي أبرزها أن قتل الصحفيين من قبل الاحتلال على خلفية عملهم ما يزال مستمرًا ولم يتوقف. ولفت إلى أن المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بشؤون الصحفيين لم تبذل المساعي الكافية للتدخل من أجل منع هذه الجرائم ووقفها، مطالبًا العالم بالتدخل لوقف جريمة القتل المستمرة بحق شهود الحقيقة من الصحفيين الفلسطينيين. وأكد أن رسالة الصحفيين مستمرة ولن تتوقف، رغم استمرار الاحتلال بالتلويح بملاحقة الصحفيين على خلفية عملهم، مشددًا: ستبقى رسالتنا مستمرة في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وإيصال الحقيقة إلى العالم. يشار إلى أن الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة تعرضوا، منذ بدء حرب الإبادة عام 2023، لمخاطر كبيرة أدت إلى استشهاد 260 صحفيًا وصحفية.
318
| 10 أغسطس 2026
في سابقة هي الأولى من نوعها أطلقت لايف للإغاثة والتنمية (Life for Relief and Development) حملة إنسانية عالمية لتوفير كفلاء لـ 60 ألف يتيم في قطاع غزة، بهدف دعم الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما جراء الحرب، وذلك لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والدعم النفسي، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها. فوفقاً اليونيسف فإنه قد أُصيب أكثر من 64 ألف طفل منذ بدء الحرب بإصابات وإعاقات دائمة، فيما يعيش نحو 800 ألف طفل في ظروف النزوح، ويحتاج قرابة مليون طفل إلى الدعم النفسي والاجتماعي نتيجة تعرضهم لصدمات وتجارب قاسية مرتبطة بالحرب. يتيم بلا مأوى ولا ماء ولا غذاء تواصلنا مع د. عبد الوهاب علاونة مدير المكتب الإقليمي للمؤسسة في الشرق الأوسط والذي يوضح حجم الحملة قائلا: دعم كفالات الأيتام في غزة اليوم لم يعد مجرد تقديم مساعدة مالية لطفل فقد والديه، وإنما هو التزام إنساني طويل الأمد تجاه أطفال واجهوا ظروفًا قاسية وتجارب مؤلمة تفوق أعمارهم. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى أساسيات الحياة، بل يحتاجون أيضًا إلى الشعور بالأمان والاستقرار، وإلى من يقف إلى جانبهم ويمنحهم الأمل في أن يكون لهم مستقبل أفضل. وفي ظل ما خلفته الحرب من فقدان للآباء والأمهات، وتدمير للمنازل والمدارس، والنزوح المتكرر، والظروف المعيشية الصعبة، أصبحت كفالة الطفل في غزة وسيلة أساسية لضمان استمرار حصوله على الحياة وحمايته من مزيد من الحرمان. فاستمرار الكفالة والدعم لا يساعد الطفل على تجاوز أزمته الحالية فحسب، بل يمنحه فرصة حقيقية للتعلم والنمو وبناء حياة أكثر استقرارًا وكرامة. نشر معاناة أطفال غزة.. واجب وتضيف فيكي رووب Vicki Roob مدير قسم البرامج الوطنية: ندعو الجميع للمشاركة بنشر فكرة الحملة عبر السوشيال ميديا، والحديث عن معاناة أيتام غزة التي لا تتوقف عند فقدان الأسرة والأمان، إذ يواجه نحو 1.1 مليون طفل صعوبة الحصول على المياه الآمنة مما يزيد مخاطر الجفاف والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية، بينما يعاني الأطفال مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بما يهدد بشكل خاص بسوء التغذية وتأثيراته طويلة المدى على النمو والصحة. كما حُرم مئات الآلاف من الأطفال من التعليم المنتظم، بعد أن تعرضت المدارس والبنية التعليمية لأضرار واسعة. بينما يشكل سوء التغذية تهديدًا خطيرًا لصحة الأطفال ونموهم، ولا تقتصر آثاره على المرحلة الحالية فحسب، بل يمكن أن تمتد إلى مراحل لاحقة من حياتهم، إذ قد يؤدي إلى التقزم، وإضعاف جهاز المناعة، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض، فضلًا عن التأثير في النمو العقلي والجسدي للأطفال، بما قد يترك آثارًا صحية مستمرة حتى مرحلة البلوغ. أطفال غزة ذوو الإعاقة بحاجة إلى دعم شامل وتتضاعف الاحتياجات بالنسبة إلى الأطفال ذوي الإعاقة في غزة، مع صعوبة في الحصول على الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، والعلاج والتأهيل، والرعاية الطبية، والدعم النفسي، إلى جانب فرص الوصول إلى التعليم. فنحن نسعى لتكثيف جهودنا لإعادة بناء حياتهم وتمكينهم من استعادة قدراتهم وفرصهم في المستقبل، شملت مناظر مرعبة لفقدان الوالدين والإخوة، وتدمير المنازل، والنزوح المتكرر، ومشاهدة مشاهد القتل والإصابات، والعيش في حالة من الخوف المستمر، فضلًا عن فقدان المدرسة والأصدقاء والروتين اليومي الذي كان يمنحهم شعورًا بالأمان والاستقرار، والاضطرار إلى العيش في ظروف غير آمنة. إنها أزمة لا تعني مجرد أرقام متفرقة، بل تعكس واقع جيل كامل تعرض لليتم، وحُرم من أبسط مقومات الطفولة الآمنة، لذلك نسعى لمنحه شعورًا بأنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يقف إلى جانبه ويؤمن بحقه في أن يعيش طفولته ومستقبله بكرامة. 13,500 يتيم في 22 دولة حول العالم ويقول الأستاذ عبد الله الزقزوق مدير برامج كفالات الأيتام بالمؤسسة: بدأت لايف برنامج كفالة الأيتام منذ 30 عاماً، ومنذ ذلك الحين تعمل على توفير مجموعة متكاملة من أشكال الدعم لكل يتيم مسجل لديها طوال فترة كفالته، تشمل الغذاء والملابس والدعم التعليمي والرعاية الصحية، كما تعمل على توفير المستلزمات اللازمة للعودة إلى المدرسة والهدايا خلال العطلات والمناسبات لمئات دور الرعاية والأسر الحاضنة، انطلاقًا من إيمانها بأن كفالة الطفل تمثل واحدة من أكثر الوسائل إنسانية وفاعلية لتمكين الأطفال والمجتمعات ومساعدتهم على الخروج من دائرة الفقر. وتتمثل رؤيتنا للأيتام في غزة خلال المرحلة المقبلة في تقديم دعم شامل ومستدام يعالج احتياجاتهم العاجلة، وفي الوقت نفسه يدعم نموهم وتطورهم على المدى الطويل، وقد يزداد تركيز المنظمة على غزة بسبب الإلحاح الكبير للحاجة الإنسانية هناك، لكن التزام لايف تجاه الأيتام في مختلف أنحاء العالم يظل ثابتًا دون تغيير، إذ تعمل المنظمة على ضمان ألا تؤدي زيادة الجهود في منطقة معينة إلى تقليص الدعم المقدم للأطفال في مناطق أخرى. برامج تنموية وإنسانية خاصة تناسب تكرار النزوح كما تسعى لايف إلى تعزيز استراتيجيتها الشاملة لرعاية الأيتام من خلال دمج الاستجابة الإنسانية الطارئة مع جهود التنمية المستدامة في مختلف برامجها ومناطق عملها. وترى لايف كذلك أن هناك ترابطًا قويًا بين أوضاع الأيتام واللاجئين والنازحين في مختلف الدول، إذ إن العديد من الأطفال الأيتام قد يكونون في الوقت نفسه لاجئين أو نازحين داخليًا نتيجة النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية أو عدم الاستقرار الاقتصادي، ولذلك تسعى برامج لايف إلى تبني نهج شامل يتعامل مع الاحتياجات الخاصة بالأطفال الأيتام ضمن السياق الأوسع للنزوح واللجوء، بما يشمل تقديم دعم متكامل في مجالات التعليم والصحة النفسية وتتبع أفراد الأسرة ولمّ شملهم وخدمات الحماية، إلى جانب العمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استمرارية الرعاية وتكاملها. كافل اليتيم هو المستفاد الأول وتضيف أنجيلا جويس Angela Joyce إحدى المشاركات في الحملة:” التبرع لكفالة الأيتام والأعمال الخيرية لا يمنح صاحبه شعورًا بالرضا فحسب، بل قد يسهم في زيادة دخله وثروته، وهو ما يتوافق مع نتائج أبحاث بروكس ويعزز فكرة أن الكرم يحقق فوائد مالية قابلة للقياس. وقد توصل علماء الأعصاب أن الدماغ يفرز جرعة من الدوبامين عند القيام بسلوك كريم، فيعزز هذا الشعور الإيجابي ويشجع الإنسان على تكرار العطاء، وتشير دراسات صادرة عن Harvard Business School إلى أن الأشخاص الأكثر سخاءً تزيد احتمالات وصفهم لأنفسهم بأنهم سعداء للغاية بنسبة 43% مقارنة بمن لا يتبرعون. كما أظهرت دراسة نُشرت في Journal of Economic Psychology أن الأشخاص المشاركين في الأنشطة الخيرية يكوّنون علاقات اجتماعية أوسع، وغالبًا ما تتحول هذه العلاقات إلى فرص للنمو الاقتصادي والتقدم المهني، لأن الناس يميلون إلى التعامل مع الأشخاص الذين يثقون بهم ويقدرون سخاءهم. للمزيد من المعلومات: https://donate.lifeusa.org/donorportal/all-orphans-list https://lifeusa.org/#social-media
538
| 09 أغسطس 2026
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة. ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ شهدت المناطق الشرقية في غزة إطلاق نار كثيف من الدبابات، بالتزامن مع إطلاق النار من آليات الاحتلال المتمركزة شرق حي التفاح، ومن طائرات مسيّرة من طراز كواد كابتر. وجنوب القطاع، جددت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار باتجاه سواحل خان يونس ورفح وغزة، بينما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة قرب دوار بني سهيلا، شرق خان يونس، باتجاه منازل وخيام الفلسطينيين. كما أطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة في منطقة الشاكوش شمال مدينة رفح، وقصفت مناطق شمال المدينة، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في منطقة المواصي. وكانت السلطات الصحية في القطاع قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73384 شهيدا، و174242 مصابا، منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
182
| 09 أغسطس 2026
لم يكن الوجع عاديا فهو أكبر بكثير من جسد الفتاة الغزية هبة الكحلوت (١٩سنة) التي لم تفقد عائلتها وبيتها فحسب، بل فقدت أجزاء من جسدها أقعدتها على كرسي متحرك بعد أن بترت قدمها، وانطفأ نور عينيها. الكلمات كانت ثقيلة جدا في وصف حالة هبة فهي اليوم تعاني أوجاعا كثيرة جراء صواريخ الاحتلال التي نالت منها كثيرا في حرب الإبادة، حيث باتت «الناجية الوحيدة» بعدما فقدت والدها ووالدتها وجميع إخوتها، لتستيقظ من فاجعتها الأولى على سرير المستشفى وتكتشف أنها فقدت بصرها وأنها لن تستطيع المشي مجددا وستكون قعيدة الكرسي المتحرك رغم أن عمرها لم يتجاوز السابعة عشرة. لم تجد هبة بعد خروجها من المستشفى سكنا، غير خيمة بائسة، لكنها استجمعت قواها المتبقية ودرست رغم صعوبة الأمر ونالت هذا العام درجة النجاح في الثانوية العامة، وهي تحلم اليوم باستكمال تعليمها الجامعي، لكن قبل ذلك هنالك أمل دق قلبها حينما أجرت العديد من الفحوصات الطبية وكانت نتائجها أنه بالإمكان استعادة بصر إحدى عينيها إلا أنها بحاجة ماسة للسفر للعلاج بالخارج نظرا لعدم توفر الكثير من المستلزمات والعلاجات الطبية التي بحاجة لها. كما تحلم بتركيب طرف صناعي يساعدها في إعادة السير مجددا حتى تكمل خطواتها الجامعية وتحقق أحلامها رغم حجم أوجاعها الكبيرة. وتعد هبة واحدة من أكثر من مئة ألف جريح وجريحة، وهم بحاجة لإجراء العديد من العمليات الجراحية التي لا يمكن اجراؤها في غزة، ويواجهون الكثير من التعقيدات في مقدمتها إغلاق معبر رفح والسماح لأعداد قليلة جدا بالخروج للعلاج بين فترة واخرى.
214
| 09 أغسطس 2026
استشهد فلسطيني اليوم، وأصيب آخرون، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي دير البلح وسط قطاع غزة. وأصيب 5 فلسطينيين، بينهم أطفال، وصفتجراح بعضهم بالخطيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة. وذكرت مصادر محليةأن عددا من المواطنين أصيبوا إثر إطلاق دبابة إسرائيلية نيرانها على خيام النازحين في خان يونس، موضحة أن من بين الإصابات امرأة مصابة بجراح خطيرة. كما أصيبت طفلةبجروح خطرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواصي مدينة رفح جنوبي القطاع. وكانت السلطات الصحية في القطاع، قد أعلنت في وقت سابق اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 73384 شهيدا، و174242 مصابا، منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
186
| 08 أغسطس 2026
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شنها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73382 شهيدا، و 174236 مصابا. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، بأن مستشفيات القطاع استقبلت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهيدا واحدا ارتقى متأثرا بجراحه، إضافة إلى خمسة مصابين آخرين. ولفتت إلى ارتفاع إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1255، والإصابات إلى 4125، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 804، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام دون تمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من انتشال جثامينهم.
184
| 06 أغسطس 2026
يعرب وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، عن إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، ولاسيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، والاعتداء على البنية التحتية المدنية، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني. ويؤكد الوزراء أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ويقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، خاصة في أعقاب إعلان فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قبول الفصائل الفلسطينية خارطة الطريق، بما في ذلك ما يتعلق بحصر السلاح، ويهدد بنسف المسار السياسي، وإعادة دوامة التصعيد، وتعميق الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة. ويشدد الوزراء على أن حماية المدنيين، وصون المرافق الطبية والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والإغاثية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بصورة فورية وآمنة ودون عوائق، تمثل التزامات قانونية لا يجوز الإخلال بها أو الانتقاص منها تحت أي ظرف. ويؤكد الوزراء أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة، والتوسع الاستيطاني غير القانوني، والإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة. وتشكل هذه الممارسات، مجتمعة، سياسة ممنهجة تستهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض الأسس التي يقوم عليها حل الدولتين، وتهميش الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كما يجدد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما يسهم في حماية المدنيين، وصون فرص استكمال تنفيذ الاتفاق، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار. ويشدد الوزراء على رفض دولهم القاطع لأي محاولات لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق قسراً، ويؤكدون أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
214
| 06 أغسطس 2026
عادت أجواء الحرب لتخيم على قطاع غزة من جديد، إذ عاد القصف الهستيري ليستهدف المنازل المتصدعة والخيام المتهالكة، موقعاً شهداء وجرحى. وباتت غزة من شمالها إلى جنوبها، تحت وطأة عدوان يتجدد، كلما دار الحديث عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 9 أكتوبر الماضي، وتمتد العملية العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة مثل دير البلح، وتتركز في أحياء الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، والتفاح في الشمال الشرقي للمدينة، التي تشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً، وصف بأنه الأوسع منذ اتفاق التهدئة. وتسبب القصف الجوي والمدفعي، بسقوط نحو 20 شهيداً، وعشرات الجرحى، وخلق حالة من الرعب والهلع في صفوف المواطنين والنازحين، لا سيما المقيمين في المناطق المستهدفة، وتُسمع دوي انفجارات كبيرة، يتبعها تصاعد كثيف لسحب الدخان. وعادت عائلات من حي الزيتون للنزوح مجدداً، وسط حالة من التيه، إذ لا تعرف هذه العائلات إلى أي وجهة ستغادر، في ظل عدم وجود أماكن آمنة على امتداد مساحة قطاع غزة، وانتشار القناصة في كل مكان. ووفق شهادات نازحين من الحي لـ»الشرق» فقد باشرت جرافات الاحتلال الضخمة عمليات التجريف وتسوية الأراضي، في الأطراف الشرقية لحي الزيتون، في وقت تحكم فيه الطائرات المسيّرة سيطرتها من الجو، ويستمر توجيه جنود الاحتلال النداءات عبر مكبرات الصوت، مطالبين المواطنين بالرحيل، والإخلاء الفوري. وفي هذا السياق، حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، أمس، من خطورة تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في ظل استئناف عمليات القصف والقتل، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، بينهم نساء وأطفال، واستهداف مرافق صحية وإنسانية في انتهاك صارخ للقانون الدولي والتفاهمات المعلنة بشأن وقف إطلاق النار. وطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والمجتمع الدولي والوسطاء بتحمل مسؤولياتهم، ومضاعفة جهودهم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للوفاء بالتزاماته.
202
| 05 أغسطس 2026
شهدت غزة أمس تشييع أكبر جنازة في تاريخ فلسطين، حيث شيع الأهالي ، في موكب مهيب، جثامين ورفات 112 شهيدا من أبناء عائلتي أبو شريعة والحساينة بعد أكثر من عامين ونصف من تحت الأنقاض. وارتقى هؤلاء الشهداء في مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الثاني والعشرين من نوفمبر 2023 عند بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع وسكانه. وتعد الجنازة إحدى أكبر الجنازات التي شهدتها فلسطين، من حيث عدد الجثامين والرفات المُشيعة لشهداء قضوا جميعا جراء قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا تقطنه عائلة أبو شريعة والحساينة، في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وشارك في مراسم التشييع وفود شعبية ومجتمعية ورسمية، وآلاف من المواطنين الفلسطينيين وطواقم الدفاع المدني التي شاركت في عملية انتشال جثامين ورفات الشهداء على مدار أسابيع مضت. وفي مشهد أعاد إلى الأذهان حجم المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق العائلة، اصطفت نعوش جثامين ورفات الشهداء التي وُشحت بأعلام فلسطين، في نفس موقع المربع السكني المدمر الذي تعرض للقصف من جيش الاحتلال، وعقب أداء صلاة الجنازة على الشهداء، تمت مواراة الجثامين والرفات الثرى في مقبرة «المعمداني» بحي الزيتون جنوبي شرقي مدينة غزة.
270
| 05 أغسطس 2026
استشهد فلسطيني اليوم، متأثرا بجراحه، جراء قصف إسرائيلي استهدف وسط مدينة غزة يوم أمس. وقصفت قوات الاحتلال بالمدفعية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأطلقت آليات الاحتلال النار شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، كما قصفت المدفعية بشكل مكثف جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، وشرقي مدينة غزة. وكان 19 فلسطينيا استشهدوا بينهم أطفال ونساء، وأصيبالعشرات، وسط تدمير 3 منازل وشقق سكنية، جراء أكثر من 10 غارات جوية إسرائيلية استهدفت قطاع غزة منذ فجر أمس حتى المساء. وصعدت قوات الاحتلال مؤخرا، غاراتها وعمليات القصف وإطلاق النار على أهداف عدة في القطاع، شملت شققا سكنية وعمارات ومركبات مدنية ومخيمات للنازحين، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء وأسر بأكملها. وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,356 شهيدا، و174185 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023.
268
| 03 أغسطس 2026
تواصل قطر الخيرية في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، إسناد مشروع «إعادة التأهيل وتركيب الأطراف الاصطناعية»، الذي تنفذه جمعية «استعادة الأمل RHS» في الأردن وغزة، بهدف تمكين الأطفال المصابين بالبتر من استعادة قدرتهم على الحركة والعودة تدريجيًا إلى حياتهم اليومية بكرامة وأمل. ويقدم المشروع، المنفذ حاليًا في الأردن، خدمات تأهيلية متكاملة للأطفال الذين تعرضوا لإصابات أدت إلى بتر أحد الأطراف أو أكثر، ضمن برنامج علاجي شامل يجمع بين الرعاية الطبية، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتركيب الأطراف الاصطناعية، بما يسهم في تعزيز استقلالية الأطفال ومساعدتهم على الاندماج مجددًا في محيطهم الأسري والمجتمعي. وقال المهندس ضرار معايطة، مدير مكتب قطر الخيرية في الأردن، إن دعم هذا المشروع يعكس التزام قطر الخيرية بمساندة المتضررين من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ولا سيما الأطفال الذين يواجهون آثارًا جسدية ونفسية عميقة جراء الإصابات. وأكد أن هذه المبادرات النوعية لا تقتصر على تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة، بل تمتد إلى تمكين المستفيدين من استعادة ثقتهم بأنفسهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقرارا لهم ولأسرهم. من جانبه، أوضح السيد بلال العباسي، المدير العام لجمعية استعادة الأمل، أن المشروع يأتي ضمن منظومة تدخل متكاملة تستهدف المصابين والأشخاص ذوي البتر الذين تضرروا خلال الحرب وفقدوا القدرة على الحركة أو الوصول إلى خدمات التأهيل المناسبة. وبيّن أن تنفيذ المشروع في الأردن، إلى جانب توفير الأطراف الاصطناعية والرعاية المصاحبة، يتكامل مع جهود فريق الجمعية في غزة لضمان استمرار المتابعة وتقديم الخدمات للمستفيدين بعد عودتهم. وأكدت جمعية استعادة الأمل أن المشروع لا يمثل تدخلًا طبيًا فحسب، بل يشكل مسارًا إنسانيًا متكاملًا لإعادة بناء حياة الأطفال المصابين؛ إذ تبدأ رحلة التعافي باستعادة القدرة على الحركة، وتمتد إلى تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالأمان والقدرة على مواصلة التعليم والحياة اليومية بفرص أفضل. ويأتي هذا الدعم امتدادًا لجهود مكتب قطر الخيرية في المملكة الأردنية الهاشمية، الذي يعمل منذ عام 2021 بالشراكة مع الحكومة الأردنية ومؤسسات المجتمع المدني على تنفيذ برامج إنسانية وتنموية متنوعة، تشمل الرعاية الاجتماعية وكفالات الأيتام والأسر المتعففة، والاستجابة الإغاثية للمتضررين من الأزمات الإنسانية، إضافة إلى مشاريع التمكين الاقتصادي وغيرها من التدخلات. كما تواصل قطر الخيرية، بالتعاون مع شركائها، دعم المبادرات التي تضع الإنسان في صميم العمل الإنساني، وتسعى إلى توفير حلول مستدامة تعيد للأفراد، ولا سيما الأطفال، قدرتهم على تجاوز آثار الأزمات واستعادة حقهم في حياة كريمة آمنة ومليئة بالأمل والفرص.
246
| 03 أغسطس 2026
استشهد 18 فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح، أمس، جراء سلسلة من الغارات الإسرائيلية المتواصلة في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وفقا لمصادر في مستشفيات غزة، فإن 18 شهيدا بينهم 4 أطفال هي حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر أمس. وباتت الطائرات الحربية المسيّرة من أكبر الأخطار التي تواجه المواطنين والنازحين في قطاع غزة، إذ تحوم فوق رؤوسهم فجأة وحتى دون إصدار أصوات ملفتة، وتصب نيرانها باتجاههم دون سابق إنذار، وفي أحيان كثيرة تُسقط قنابلها على أشباه المنازل، كما جرى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ما يوقع شهداء وجرحى جدداً. ويعتمد جيش الاحتلال على «المسيّرات» المزودة برشاشات وبنادق قنص، والمحملة بقنابل يتم إسقاطها على خيام النازحين، الأمر الذي تكرر كثيراً في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، وشرق وشمال مدينة غزة. وعاد مؤشر الشهداء والجرحى إلى وتيرته العالية، رغم الحديث في الأروقة السياسية عن اتفاقيات جديدة، وكان لافتاً وفق روايات شهود عيان لـ»الشرق» أن الاحتلال يبث من خلال تلك المسيّرات، نداءات استغاثة وهمية، بهدف استدراج النازحين، ومن ثم اصطيادهم بدم بارد. وتنوب تلك المسيّرات عن جنود الاحتلال ودباباتهم في قتل الغزيين، حتى في المناطق البعيدة عن المناطق العازلة و»الخط الأصفر» ما جعلها هاجساً لأهل غزة. ويروي المواطن أحمد أبو مهادي من مخيم النصيرات، أنه لم يعد يخشى شيئاً أكثر من تلك الطائرات المسيّرة، فهي «لا تأتي إلا بغتة» وأصبحت مصدراً مؤثراً للفتك بالنازحين، مضيفاً: «إعتدنا على هذه الطائرة للاستطلاع، وأحياناً للتصوير، واليوم لا تصل إلينا إلا للقتل». وباتت عيون الغزيين لا تفارق السماء، يهربون ويتوارون وراء أكوام الركام، والخيام المتهالكة، كلما حامت طائرة مسيّرة، لتخترق حياتهم قبل أجواءهم.
220
| 03 أغسطس 2026
تنتاب المواطنين الغزيين، لا سيما أهالي الشهداء، الخشية من احتمالية تشييد كيان الاحتلال بما تعرف بـ»المدينة الخضراء» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فوق رفات الشهداء الذين فقدت آثارهم منذ بدء الحرب العدوانية على قطاع غزة، قبل أكثر من عامين، مما تسبب بأذى نفسي بليغ لذويهم. ووفق منظمات إنسانية في قطاع غزة، فهناك أكثر من 200 شهيد ما زالوا تحت ركام المنازل المقصوفة في رفح، لم يتم انتشالهم حتى الآن، علاوة على عشرات المفقودين، ممن نزحوا إلى مدينة رفح ولم يعودوا، ويُعتقد بأنهم في عداد الشهداء، وجثامينهم تحت أنقاض البيوت المهدمة في رفح. ويروي أحمد قشطة، أن جثمان شقيقه الأكبر، فُقد في مدينة رفح، لافتاً إلى أن بعض الأقارب شاهدوه لحظة استشهاده، لكنهم لم يتمكنوا من انتشاله في حينه، ولم يُعثر على آثاره بعد مرور أكثر من عامين على اختفائه. ويعتقد قشطة، أن جثمان شقيقه موجود في ذات المنطقة التي تشهد أعمال تجريف وتسوية واسعة في رفح، بهدف إنشاء مساكن أو معسكرات خيام، وفقاً لما ألمح له كيان الاحتلال مراراً، معرباً عن غضبه وحزنه الشديدين، مضيفاً لـ «الشرق»: «لا أتصور أن تقام مدينة سكنية فوق رفات الشهداء، وتدوسهم جرافات الاحتلال.. هذا الأمر يخالف الأعراف الدولية والشرائع السماوية، كونه يصارد أملاك المواطنين دون حتى الرجوع إليهم، وينتهك حرمات الموتى، ولا يمكن القبول به». ويتمنى قشطة، وغيره كثيرون، أن يتمكنوا من انتشال جثامين شهدائهم، ودفنهم بطريقة تليق بهم، قبل البدء بإنشاء أي بنايات على رفاتهم في رفح. وتعيد «المدينة الخضراء» تذكير الغزيين، بما حدث في منطقة «نتساريم» عندما بنى جيش الاحتلال ميناء عائماً، ومعسكرات لجنوده، فوق رفات عشرات الشهداء، الذين ما زالوا في عداد المفقودين، ولا يُعرف مصيرهم بعد مرور أكثر من عامين.
304
| 02 أغسطس 2026
أصيب تسعة فلسطينيين بجراح في استهداف إسرائيلي، اليوم، وسط قطاع غزة. وأفاد مستشفى العودة الطبي بإصابة تسعة مدنيين خلال قصف جيش الاحتلال تجمعا للأهالي في منطقة سوق البلاطة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت، في وقت سابق، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73333 شهيدا، و174023 مصابا.
190
| 28 يوليو 2026
يشهد جسر وادي غزة ومحيطه، غارات مستمرة تشنها طائرات الاحتلال الحربية، وتتركز على المركبات المسافرة عبر الطريق، حيث تعرض الكثير منها لإطلاق نار، ما حول المنطقة الملاصقة لـ»الخط الأصفر» إلى واحدة من أخطر المناطق في قطاع غزة على الإطلاق. وجسر وادي غزة، الواقع وسط قطاع غزة، وكان يعد من أجمل مناطقها، لطالما شكل قبلة للمصطافين، حيث المحميات المليئة بالأشجار وجداول المياه، التي تحوم فوقها الطيور والنوارس، لكن الحرب التي أتت على كل شيء، وغيّرت معالم غزة، أحالته إلى منطقة شبحية، إذ تطل عليه أبراج المراقبة الإسرائيلية، ودبابات الاحتلال التي تتمركز باستمرار على تلال الوادي والمرتفعات المحيطة به، وتمنع مجرد الاقتراب منه. ويروي مواطنون يقيمون على مقربة من الوادي، أنه تحول أخيراً إلى مصيدة للموت، لكون الغارات على المركبات والمارة لا تأتي إلاّ بغتة، ودون سابق إنذار، ما ينتج عنه سقوط شهداء وجرحى. ويقول المواطن أحمد أبو غالية إنه نجا من موت محقق، عندما عاجلته قذيفة دبابة إسرائيلية على شارع صلاح الدين، في منطقة جسر وادي غزة، فأصيبت مركبته، لكنه تمكن من الاستدارة بسرعة قاصداً مخيم البريج للاحتماء من رصاص القناصة. ولفت أبو غالية، إلى أن أهالي غزة، يفضلون سلوك شارع صلاح الدين، كي يتجنبوا الازدحام الشديد على شارع الرشيد الساحلي، لكن ضربات الاحتلال المستمرة تتربص بمن يمرون عبره، ولذا فلن يعود للسير عليه، حتى لو اضطر لسلوك طريق أبعد عن مدينة غزة. وتنتاب أهل غزة، مخاوف كبيرة من أن يكون تكرار الغارات قرب جسر وادي غزة، مقدمة لاستعادة السيطرة الإسرائيلية على المنطقة بشكل كامل، وإعادة احتلال محور «نتساريم» بعد تفريغ المنطقة من السكان.
212
| 28 يوليو 2026
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن الحركة ستمضي على النهج الذي رسمه قادتها المؤسسون والشهداء، مؤكدا أن أولوياتها في المرحلة المقبلة تتمثل في وقف الحرب على غزة، واستعادة الحياة الكريمة لسكانها، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني. وأعرب الحية في خطاب عقب انتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة عن تقديره للوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، لدورهم في مسار المفاوضات منذ اندلاع الحرب، معتبرا أن جهودهم تستهدف وقف القتال وإنهاء ما وصفها بحرب الإبادة، وصولا إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة. ووجه الحية التحية إلى الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، معتبرا أن مسيرة المقاومة الممتدة تعكس تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية، وإصرارهم على عدم التفريط بأرضهم مهما طال أمد الصراع. وأفرد الحية جانبا كبيرا من كلمته للحديث عن قطاع غزة، مؤكدا أن معاناة سكانه وآلامهم تقع في صدارة أولويات الحركة، وأنها ستواصل العمل عبر مختلف المسارات لرفع آثار الحرب، وإعادة الحياة الكريمة إلى القطاع، بالتعاون مع أبناء الشعب الفلسطيني وداعميه حول العالم. ووضع الحية وقف الحرب على قطاع غزة في مقدمة أولويات الحركة، داعيا الدول الراعية للمفاوضات إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والمضي نحو المرحلة التالية، مع تأكيد رفض أي ترتيبات تنتقص من الحقوق الفلسطينية أو ترتبط بتنازلات سياسية. وأضاف أن الأولوية التالية تتمثل في إعادة الحياة الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر تسريع الإعمار ورفض أي مشاريع للتهجير أو ربط إعادة البناء بشروط سياسية، كما شدد على مواصلة العمل بالتوازي من أجل غزة والضفة والقدس، والسعي للإفراج عن الأسرى وإنهاء معاناتهم. وأكد الحية أن تحقيق الوحدة الوطنية يمثل أولوية أساسية في المرحلة المقبلة، معلنا انفتاح الحركة على جميع القوى الفلسطينية لإطلاق حوار شامل يفضي إلى برنامج وطني مشترك، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير، على أسس الشراكة والتوافق. وأضاف أن الحركة ستواصل تعزيز علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، انطلاقا من اعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة، وأكد انفتاح حماس على مختلف مكونات العالمين العربي والإسلامي، بما يخدم دعم الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال، وفق تعبيره.
198
| 23 يوليو 2026
في زحمة الحروب الإقليمية، تغادر غزة شاشات عرض الأخبار، وتولّي الكاميرات عدساتها نحو قبلة أخرى، لترصد نزاعات جديدة في المنطقة، وترقب الصواريخ العابرة للحدود والـ»مضائق»، بينما يستمر الفلسطينيون في قطاع غزة في تشييع الشهداء، ودفن الأطفال، وشطب عائلات من السجل المدني. تحت هدنة هشة، كان يفترض أن تنهي الحرب، تضرب غارة إسرائيلية منزلاً في مدينة غزة، لترتقي عائلة فلسطينية بالكامل: الأب فراس المصري، والأم سلسبيل المصري، والأطفال نعيم وفريال وسلمى وأميرة. قبل ذلك كانت طائرات الاحتلال الحربية تقصف موكباً لتشييع الشهداء في مخيم النصيرات، ليقضي أطفال ومدنيون جدداً، وهناك هجمات أخرى في حي الزيتون، إذ ما زالت مناطق عدة في قطاع غزة تحت النار. ومنذ دخول إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، حيز التنفيذ في 9 أكتوبر الماضي، استشهد أكثر من 1100 فلسطيني، بينما استمرت الغارات بصورة شبه يومية، وهذه المعطيات تضع العالم أمام صورة قاتمة من الصعب تجميلها «التهدئة حفّضت وتيرة حرب الإبادة، لكنها لم تمنح أهل غزة السلام». وربما تغيرت أولويات الأخبار في الإقليم، كما يقول غزيون لـ»الشرق» لكن واقع الحياة في قطاع غزة لم يتغير، فالضربات اليومية ما زالت تغتال كل ما يرمز للحياة، بينما غدت مواكب الشهداء المشهد الأكثر اعتياداً في تفاصيل الحياة اليومية لأهل غزة. ارتقت عائلة المصري، ومُسحت من السجل المدني، فالاهتمام أو التحول الإعلامي، كما يراه أهل غزة، لا يقيس معاناتهم، فحين تستشهد عائلة بعيداً عن عدسات الكاميرات، تبقى الجريمة مكتملة الأركان، وحين تفتقد خيام النازحين الماء والدواء والغذاء، بعيداً عن شريط الأخبار العاجلة، يظل هذا وجهاً بائساً للحرب.
194
| 23 يوليو 2026
أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنه لا يوجد مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزة بعد مرور تسعة أشهر على الإعلان عن وقف إطلاق النار في القطاع. وأوضحت المفوضية أن الجيش الإسرائيلي كثف هجماته في غزة، خلال الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين. وأفادت بأن هذه الهجمات طالت مبان سكنية، وخيمة واحدة على الأقل كانت تؤوي نازحين داخليا، فضلا عن مناطق مكتظة بالسكان. وخلال حديثه للصحفيين في جنيف، أوضح ثمين الخيطان المتحدث باسم المفوضية، أن مكتب حقوق الإنسان تحقق، حتى الآن، من مقتل 685 فلسطينيا، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى منتصف أبريل 2026، من بينهم 283 امرأة وطفلا، قضى معظمهم في هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها في مختلف أنحاء قطاع غزة.. مشيرا إلى أن عملية التحقق التي يجريها المكتب لا تزال متواصلة. وخلال الفترة من 13 إلى 20 يوليو الجاري وحدها، سجل مكتب حقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا على يد الجيش الإسرائيلي، بينهم ستة أطفال وثماني نساء. ومن بين هؤلاء الضحايا، قُتل 34 شخصا في مناطق بعيدة عن الخط الأصفر الذي فرضته إسرائيل. ونبه مكتب حقوق الإنسان إلى أن مقتل المدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب، وغيرها من الجرائم الفظيعة المحتملة في غزة.. مشددا على أن الهجوم على المدنيين عمدا يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي. وذكر مكتب حقوق الإنسان أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون محاصرين داخل مساحة تتقلص باستمرار، في ظل مواصلة سلطة الاحتلال الإسرائيلية نقل الخط الأصفر باتجاه الغرب، بما يشكل تهديدا دائما للحياة، إذ يبدو أن الجيش الإسرائيلي يطلق النار بصورة روتينية على الفلسطينيين لمجرد وجودهم بالقرب من ذلك الخط، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وفقا للمكتب الأممي. وقال ثمين الخيطان إن الانتهاكات، والمعاناة، والبؤس الذي لا يزال يُفرض على الفلسطينيين في غزة، لا يمكن تجاهله. يذكر أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73 ألفا و293 شهيدا، و173 ألفا و906 مصابين. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال شن المزيد من عمليات القصف المدفعي والغارات وإطلاق النار المكثف على عدة مناطق في القطاع.
290
| 22 يوليو 2026
مساحة إعلانية
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
16738
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
8828
| 12 أغسطس 2026
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8582
| 13 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
7460
| 13 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
7196
| 14 أغسطس 2026
تعرّضت مواطنة لمضاعفات صحية خطيرة بعد خضوعها لعملية جراحية تهدف إلى إنقاص الوزن من خلال وضع بالونة داخل المعدة، حيث انفجرت البالونة بعد...
5750
| 13 أغسطس 2026
كشفت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر عن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن...
3712
| 12 أغسطس 2026