أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في عينيها وطن لا تعرفه إلا عبر نشرات الأخبار وأحاديث الكبار، وملامح وجهها تحمل طفولة هاربة تبحث عن ذاك الوطن. في شَعرها كتب الهواء الناشف قسوة اللجوء، وعلى شفتيها بدت ابتسامة تتحدى الحروب، فيما برز اللون الأحمر على أصابع يديها الصغيرة ينم عن برودةٍ، وعلى أصابع قدميها علِق وحل المخيم.
أما هو فلم يمنعه التشرّد من أن يمارس طفولته بطريقةٍ أخرى. ومع غياب الألعاب، اتخذ من حصى المخيم كُرات صلبة راح يلاعبها بين يديه بطريقةٍ احترافية لم تختلف كثيراً عن طُرق زملائه الذي راح أحدهم يتسلّق التلة الرملية ويلقي بنفسه من أعلاها وكأنها "زحليطة الملاهي" وذهب آخر يصنع بيتاً ترابياً "يشبه بيته في سوريا" على حدّ قوله.

إلى سهل البقاع شرق لبنان الذي يضم أكبر عدد من اللاجئين السوريين في لبنان، حيث يفوق عددهم عدد السكان اللبنانيين في بعض القرى، توجّهت وكالة أنباء "الأناضول"، باحثةً في "عيد الطفل العالمي" عن أمنيات أطفالٍ لا تشبه لا من قريب ولا من بعيد أمنيات من هم في أعمارهم.
ورغم أن الأمنية الطبيعية لطفلٍ في العاشرة، هي دمية من نوعٍ معين أو جهاز ألعابٍ إلكترونية أو ما شابه من أدوات اللهو التي تتوافق مع سقف تفكيره، إلا أن ما سمعناه لدى زيارتنا لعدد من مخيمات اللجوء تجاوز حدود التفكير الطبيعي لدى الأطفال، ليصب في خانة الرجوع إلى وطنٍ بالكاد يتذكرون ملامحه.وكأنّ أحلامهم هرِمت وهم في عمر الطفولة، فتوحدت آمالهم، ولسان حالهم: "بتمنى إرجع عَ سوريا"، ولكن كان لكلٍ منهم أسبابه الموجبة ومعاييره المختلفة.

حرب بشعة
يُجيب يوسف ابن السنوات التسعة عن سؤالنا (لماذا أنت هنا؟) كرجلٍ أكل الدهر وشرب على أحلامه، قائلاً "أنا في المخيم لأن في بلدي حرب بشعة، الناس يموتون، البيوت تتهدّم والقصف مستمر".
وأمنيته الوحيدة هي انتهاء الحرب والعودة إلى بلدته "حمص - القصير"، أمّا لماذا؟ فلأنه يظن بأن أصدقاءه الذين كان يلعب معهم يوماً ما قبل 6 سنوات ونيّف لا زالوا "هناك" في انتظاره.
ولا تختلف أحلام ضحى (11 سنة) كثيراً عن أحلام يوسف - وإن كانت الأسباب الموجبة لديها تتمايز عن أسباب يوسف - فتتمنى أن تعود إلى سوريا، أولا "لأنها بلدي" وثانياً "لأن في سوريا كهرباء ومياه، وهنا (في المخيم) لا كهرباء ولا مياه وإن وُجدت فتكون مياه ملوثة".

أما نور (10 سنة) فلها في الرقة شمال سوريا أقارب "أخت كبرى، وخالات وعمّات" وجُلّ ما تتمناه أن يحميهم الله من شرور الحرب وتعاود العيش معهم في قريتها التي تحب. وعن أخبار سوريا التي تشير إليها نور بلهجتها الأم "غَادْ" ("هناك" كناية عن البعد) تقول: "(غَادْ) في حرب ودمار، وعندما أشاهد الأخبار تأتي والدتي وتنقل المحطة وتضع أفلام كرتون"، لماذا؟ "لأنها لا تريدني أن أرى بلدي وهو يتدمرّ".
وفي لبنان، الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين عالمياً مقارنة بعدد سكان البلد، إذ يبلغ نسبتهم واحد إلى أربعة، تتضافر الجهود بين الوزارات والجمعيات المعنية بحقوق الطفل، لتهيئة بيئة أفضل لما يقارب "نصف مليون" طفل سوري لاجئ في لبنان، حسب إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

نصف مليون طفل سوري
"في لبنان حوالي نصف مليون طفل سوري، أغلبهم في مناطق البقاع وشمال لبنان، ومنهم حوالي 300 ألف طفل في عمر المدارس"، كما يؤكد المتحدث باسم "يونيسيف" في لبنان سلام الجنابي.
ومن هؤلاء الـ 300 ألف طفل، استطاعت يونيسيف العام الماضي بالتعاون مع وزارة التربية في لبنان، إدخال 200 ألف إلى شكل من أشكال التعليم (بين مدرسة رسمية، وبرامج تعليم غير رسمية، وتعليم مهني)، ولكن لا يزال هناك 100 ألف طفل خارج المدرسة، وهم "مصدر قلق" على حدّ تعبير جنابي، كونهم معرضين لعمالة الأطفال، وللتشرّد ولشتى أشكال الاستغلال.

وعن كيفية تصدى "يونيسيف" لذلك الواقع الإنساني في ظل استمرار الصراع في سوريا للسنة السابعة على التوالي، وطبيعة البرامج التي تعمل أو ستعمل عليها لاحقاً، قال جنابي، "تُعتبر أكبر وأشمل برامج يونيسيف فيما يتعلق بالأطفال السوريين، هي ما لها علاقة بالتعليم".
وأضاف "تقريباً، نصف ما تعمل عليه (المنظمة الأممية) وتدعو إليه هذا العام، هو دعم برامج التعليم، كما أن هناك تركيز على برامج حماية الطفل التي تتضمن الفعاليات الاجتماعية النفسية التي توفر بيئة حامية للطفل، إضافةً إلى البرامج المتخصصة للتعامل مع الأطفال الذين كانوا منخرطين مع النزاع أو لديهم مشاكل نفسية أو اجتماعية عميقة".

الرعاية الصحية
وتابع "ثم أن هناك برنامج الرعاية الصحية بالتعاون مع وزارتي التربية والصحة العامة، وهو برنامج يشمل جميع الأطفال في لبنان وليس فقط اللاجئين، من عمر صفر إلى خمس سنوات، لتوفير اللقاحات مجانا لهم".
وتضاعف "يونيسيف" خلال السنوات الأربعة المقبلة تركيزها على توفير الخدمات للأطفال بشكل عام، بغض النظر عن اللجوء، لأن طول الأزمة السورية ودخولها عامها السابع، أثّر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلد المضيف (لبنان) وبالتالي بعض الأسر اللبنانية وصلت وتصل إلى نقطة من الاحتياجات الشديدة التي تشابه احتياجات الطفل اللاجئ.
وعن أبرز التحديات المتمثلة بعدد اللاجئين السوريين وانتشارهم في لبنان، يقول الجنابي "نعلم بحوالي 3500 تجمع موجود فيها لاجئين سوريين، ما يجعل الوصول لكل هذه التجمعات أمراً صعب جداً"، بحسب المسؤول.

احتياجات اللاجئين
من جهتها، تحاول وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويونيسيف، والمنظمات الدولية، تلبية احتياجات اللاجئين، والأطفال على وجه الخصوص.
وبهذا الخصوص، أوضحت عبير جراح، العاملة الاجتماعية في برنامج "الاستجابة للحالة السورية" لدى الوزارة اللبنانية، أن الأخيرة تحاول قدر المستطاع وحسب إمكاناتها، عبر برنامجها الذي يتضمن جولات دورية على المخيمات، لتأمين حاجات اللاجئين والوقوف عند شكواهم وإيصالها للجمعيات المعنية.

وفي عام 2016، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان مليون لاجئ، حسب تقرير حدّثته منظمة العفو الدولية (أمنستي) نهاية ديسمبر الماضي، ووفق وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين، معين المرعبي، في مقابلة مع الأناضول في فبراير الماضي، فإن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان أقل من مليون لاجئ.
ويعيش هؤلاء اللاجؤون في دولة يقدّر عدد سكانها بحوالي 4.5 مليون نسمة، بحسب تقديرات غير رسمية.
من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية
لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد
228
| 23 فبراير 2026
في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد
370
| 21 فبراير 2026
المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر
مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد
318
| 19 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
178020
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78894
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
22052
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
18702
| 08 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سجل اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أداء إيجابيا خلال الربع الثالث من عام 2025، في مؤشر يعكس استمرار الموازنة بين دور...
72
| 11 أبريل 2026
أعلن مصرف ليبيا المركزي أن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وافقا على أول ميزانية موحدة للبلاد منذ أكثر من 13 عاما. وقال المصرف...
132
| 11 أبريل 2026
انخفض سعر برميل النفط الكويتي بمقدار 1.41 دولار ليبلغ 101.03 دولار للبرميل في تداولات أمس الجمعة مقابل 102.44 دولار للبرميل أمس الأول وفق...
68
| 11 أبريل 2026
سجلسعر الدولارأمام الجنيه المصري حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم السبت 11 أبريل 2026، وذلك عقب آخر تحديثات رسمية صادرة عن البنوك، حيث...
172
| 11 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
8832
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
6872
| 10 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5870
| 08 أبريل 2026