أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقّع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم اليوم، مع معهد الدوحة للدراسات العليا لتوفير منح دراسية بمبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري للطلاب الدوليين خاصة القادمين من مناطق النزاع والذين يتابعون دراساتهم الجامعية في المعهد، خلال الأربع سنوات المقبلة. وقع المذكرة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، والدكتور عزمي بشارة رئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا. تهدف مذكرة التفاهم إلى تدشين برنامج دولة قطر للمنح الدراسية الذي يتبناه ويدعمه صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات، والجامعات القطرية، لتعزيز التعاون الأكاديمي والاستفادة من الإمكانيات المشتركة لدى المعهد والصندوق من أجل دعم البحث العلمي في مواضيع تهمّ الدول النامية وفي نفس الوقت تقع ضمن استراتيجية الصندوق. وبموجب هذه المذكرة سيقدم الصندوق دعما ماديا لرسوم دراسة الطلبة الدوليين الذين يكملون دراساتهم العليا في المعهد كما سيعمل الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات عدة، منها تنظيم فعاليات مشتركة تتعلق بالدعم الخارجي للصندوق وإجراء الأبحاث والمؤتمرات والندوات ذات الصلة.. كما تنص المذكرة على قيام معهد الدوحة بتوفير برامج تدريبية ودورات لمنتسبي صندوق قطر للتنمية للتطوير في المجالات الإدارية والبحثية المختلفة، بالإضافة إلى تخصصات نوعية يقوم المعهد بطرحها ضمن كلياته وبرامجه. وبهذه المناسبة، أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار تدشين باكورة برنامج دولة قطر للمنح الدراسية مع معهد الدوحة للدراسات والذي يعد أول معهد متخصص من نوعه ليس في دولة قطر فحسب، بل المنطقة كلها..مشيرا إلى أن الصندوق يسعى من خلال إطلاق هذا البرنامج إلى تحقيق منظومة متكاملة من التعاون مع المؤسسات التنموية والأكاديمية على المستوى المحلي والدولي. وأضاف أن هذا البرنامج يعكس دعم الصندوق لأحد أهم القطاعات التي تستهدفها استراتيجيته وهو قطاع التعليم والبحث العلمي في الدول النامية.. لافتا إلى أنه تم إطلاق أوّل مشروع ضمن هذه المذكرة، وهو مبادرة دولة قطر للمنح الدراسية الذي يهدف إلى دعم الطلاب من الدول النامية، من خلال توفير منح دراسية بمبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري للطلاب الدوليين المميّزين الذين يتابعون دراساتهم الجامعية في معهد الدوحة خلال الأربع سنوات المقبلة. وتوقع مدير صندوق قطر للتنمية أن يتجاوز المبلغ المخصّص لـمبادرة دولة قطر للمنح الدراسية 100 مليون ريال قطري مع انضمام جامعات قطرية ومؤسسات حكومية تعليمية أخرى إلى هذه المبادرة في المستقبل القريب. وأكد الكواري على أن المذكرة تهدف إلى تبادل الخبرات في المجالين الأكاديمي والبحثي حيث ستكون المنفعة عائدة على موظفي الصندوق وطلاب المعهد من الناحية الأكاديمية، وعلى دولة قطر من الناحية الإنسانية والتنموية. من جهتها، قالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون المالية والإدارية في معهد الدوحة للدراسات العليا إن توقيع مذكرة التعاون والشراكة بين المعهد وصندوق قطر للتنمية يأتي من باب التكامل المؤسسي والمجتمعي، وتضافر الجهود التي تبذلها دولة قطر كعبة المضيوم في مجالات الدعم الخارجي، خاصة وأن قطر تم تصنيفها الدولة الأولى في المنطقة العربية والخامسة في العالم من حيث تقديم مساعدات الدعم الخارجي للتنمية العالمية. وأكدت الدكتورة هند المفتاح أن الاتفاقية ستفتح آفاقا جديدة تعزز التعاون في مجال الدعم الأكاديمي والبحث العلمي للطلاب الدوليين، خاصة القادمين من مناطق النزاع وتوفر لهم فرصا لإكمال دراساتهم العليا.
7871
| 17 يناير 2018
يستضيفه مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني لايتشاك يستعرض دور الأمم المتحدة في منع نشوب الصراعات في القرن 21 بركات : حروب القرن الـ21 تتمحور حول الشرق الأوسط ينظم مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا محاضرة لسعادة السيد ميروسلاف لايتشاك، رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان: كيف يمكن للأمم المتحدة أن تساهم في منع نشوب الصراعات في القرن 21 وذلك يوم الأربعاء القادم. وسيشارك في المحاضرة التي سيديرها الدكتور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني نخبة من صناع القرار والسياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين والباحثين والعاملين في مجال إدارة النزاعات والعمل الإنساني. وفي هذا السياق ، قال الدكتور سلطان بركات إن معظم الحروب في افتتاحية القرن الواحد والعشرين كانت تتمحور حول منطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية، وعليه تأتي أهمية محاضرة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة كفرصة لطرح أفكار جديدة عن كيفية تعامل الإقليم كجزء من منظومة الأمم المتحدة مع التحديات التي تواجه بناء السلام والتنمية المستدامة مما لا بد أن يستدعي مراجعة هيكلة المنظمة الدولية وما يتفرع عنها من مؤسسات بما يتماشى مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 262/70 وقرار مجلس الأمن رقم 2282 من عام 2016. يشار إلى أن السيد ميروسلاف لايتشاك انتخبته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 31 مايو 2017، رئيسا لدورتها الثانية والسبعين، التي تمتد من سبتمبر 2017 إلى سبتمبر 2018. وكان السيد لايتشاك، في وقت انتخابه، يشغل منصب وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية سلوفاكيا لفترة ولاية ثالثة، وهو منصب شغله منذ أبريل 2012. وشغل السيد لايتشاك أيضا منصب نائب رئيس وزراء بلده، وكرس حياته المهنية للعمل بالسلك الدبلوماسي، ممثلا لكل من بلده، الجمهورية السلوفاكية، وللمجتمع الدولي، في مناصب في بروكسل، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود. وتجيء المحاضرة في اطار الأنشطة التي يقوم بها مركز دراسات النزاع والعمل الانساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا. ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، هو مركز بحثي جديد عابر للتخصصات ويختص بدراسة النزاعات والأزمات الإنسانية وهشاشة الدولة والتحولات المجتمعية من الحرب إلى السلم في المنطقة العربية. ويجري المركز أبحاثًا مبتكرةً ودقيقةً عن أسباب النزاعات، وآليات عملها وتطورها، وآثارها، والاستجابة لها. كما يدرس المركز التعامل مع الأزمات الإنسانية، وهشاشة الدولة، وعمليات الانتقال السياسي، والإعمار ما بعد الحرب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويضم المركز أهم الخبرات العالمية في مجال تعافي المجتمعات من دمار الحروب، ويعمل فريق المركز على تطوير برامجه بالتعاون الوثيق مع عدد من الجهات المختصة من بينها: الهلال الأحمر القطري، ومعهد دراسات السلام في أوسلو PRIO، ومجموعة السياسات الإنسانية لدى معهد التنمية الدولي في لندن HPG والمنتدى الانساني. وقال بركات إن إطلاق مركز إدارة النزاع والعمل الإنساني في هذا التوقيت يلبي حاجة مهمة، حيث إن عدداً من الدول العربية تعاني من عدم الاستقرار المجتمعي وبالتالي تفتقر إلى التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستدامة. ومن هنا تأتي ضرورة تأسيس دراسات أكاديمية عن هذه المشكلات وكيفية حلها من منظور محلي وعربي. كما أن وجود مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا هو عامل قوة لكل الجهود التي تبذلها دولة قطر على مدار العقد الماضي في سبيل إنهاء الصراعات المسلحة في المنطقة. وأعتقد بأن الشراكات الدولية التي أسسها المركز حتى الآن ستمنحه دفعة قوية إلى الأمام.
1325
| 11 يناير 2018
اختتم معهد الدوحة للدراسات العليا اليومالخميس،أعمال مؤتمره الدولي من ميدان التحرير إلى حديقة زاكوتي بنيويورك: إعادة تشكيل ونزع المركزية عن حقل الدراسات الأميركية، والذي امتد على مدار أربعة أيام بجلسة نقاشية ختامية بعنوان الدراست الأميركية في العالم العربي. ناقش خلالها المشاركون كيفية تشكّل الدراسات الأميركية كحقل مهم لتعزيز مفهوم المواطنة في عالم مفتوح الحدود و أصبح فيه حوار الثقافات أكثر انتشاراً. وأكد الحضور أن حقل الدراسات الأميركية يلعب دورا هاما في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان هذا بالإضافة إلى أهمية دور الجامعات العربية في بناء القدرة المؤسسية لتوفير فرص التعاون بين الأكاديميين والباحثين في سياق بيئة فكرية متكاملة ومستدامة ومتعددة الاتجاهات تكرس للدراسات الأميركية في إطار عالمي. وخلص المشاركون في هذه الجلسة إلى تدشين حوار مثمر بين شعوب العالم بما يدعم السلام والأمن والرخاء. ونوهوا الى أن الدراسات الأميركية يمكن أن تلعب دورا جوهريا في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان، ودورا فكريا قياديا محوريا لكل من العرب وباقي شعوب العالم. شارك في الجلسة النقاشية كل من الدكتورة ميلاني ماكاليستر (جامعة جورج واشنطن) والدكتور عيد محمد (معهد الدوحة للدراسات العليا )، وقدّم كل من جون هيليس (المدير المؤسس لمركز الدراسات الأمريكية، جامعة البحرين)، وكامبيز غنياباسيري (كلية ريد، الولايات المتحدة الأمريكية) ، وجوسلين ساجا ميتشل (جامعة نورث وسترن في قطر) أوارق عمل حول هذا الموضوع. وقام الدكتور هيليس بمشاركة الحضور خبرته التي تزيد على 20 عاما في إدارة مركز للدراسات الأمريكية في جامعة البحرين، حيث ناقش بورقته المعنونة هل الدراسات الأمريكية قابلة للنمو في الشرق الأوسط اليوم التحديات التي تواجهها المراكز الدراسية في ظل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسياسات المتغيرة في الولايات المتحدة الأميركية. تحديات أما الدكتور غناباسيري فتطرق في ورقته دروس مستفادة من دراسة المسلمين في الولايات المتحدة في مجال الدراسات الأمريكية في الدول العربية ، إلى التاريخ الطويل للمسلمين الأميركيين لشرح التحديات الفريدة التي قد تواجهها الدراسات الأمريكية في المنطقة العربية؛ واختتمت الدكتورة جوسلين ميتشل نقاشها بورقة عنونتها بـ اعتماد عدم اليقين المؤسسي: تدريس سباقات مجلس الشيوخ الأمريكي في الفصول الدراسية الدولية وتطرقت فيها إلى أساليب تدريس السياسة الأمريكية التي اعتمدتها خلال خبرتها في التدريس في جامعة نورث وسترن. وضمت حلقة النقاش كلا من الدكتور كريم بجيت (جامعة عبد المالك السعدي، المغرب)، وألكس لوبين (جامعة نيو مكسيكو، والمدير السابق لمركز الدراسات والبحوث الأمريكية في الجامعة الأمريكية في بيروت)، وليد مهدي (جامعة أوكلاهوما) وكارين فالتر (جامعة جورجتاون قطر).
651
| 11 يناير 2018
ينظم مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا محاضرة لسعادة السيد ميروسلاف لايتشاك، رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان: كيف يمكن للأمم المتحدة أن تساهم في منع نشوب الصراعات في القرن 21 وذلك يوم الأربعاء القادم. وسيشارك في المحاضرة التي سيديرها الدكتور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني نخبة من صناع القرار والسياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين والباحثين والعاملين في مجال إدارة النزاعات والعمل الإنساني. وفي هذا السياق ، قال الدكتور سلطان بركات إن معظم الحروب في افتتاحية القرن الواحد والعشرين كانت تتمحور حول منطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الإسلامية، وعليه تأتي أهمية محاضرة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة كفرصة لطرح أفكار جديدة عن كيفية تعامل الإقليم كجزء من منظومة الأمم المتحدة مع التحديات التي تواجه بناء السلام والتنمية المستدامة مما لا بد أن يستدعي مراجعة هيكلة المنظمة الدولية وما يتفرع عنها من مؤسسات بما يتماشى مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 262/70 وقرار مجلس الأمن رقم 2282 من عام 2016. يشار إلى أن السيد ميروسلاف لايتشاك انتخبته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 31 مايو 2017، رئيسا لدورتها الثانية والسبعين، التي تمتد من سبتمبر 2017 إلى سبتمبر 2018. وكان السيد لايتشاك، في وقت انتخابه، يشغل منصب وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية سلوفاكيا لفترة ولاية ثالثة، وهو منصب شغله منذ أبريل 2012. وشغل السيد لايتشاك أيضا منصب نائب رئيس وزراء بلده، وكرس حياته المهنية للعمل بالسلك الدبلوماسي، ممثلا لكل من بلده، الجمهورية السلوفاكية، وللمجتمع الدولي، في مناصب في بروكسل، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود.
2043
| 11 يناير 2018
اختتم معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم، أعمال مؤتمره الدولي من ميدان التحرير إلى حديقة زاكوتي بنيويورك: إعادة تشكيل ونزع المركزية عن حقل الدراسات الأمريكية والذي امتد على مدار أربعة أيام بجلسة نقاشية ختامية بعنوان الدراسة الأمريكية في العالم العربي. وخلال الجلسة ناقش المشاركون كيفية تشكّل الدراسات الأمريكية كحقل مهم لتعزيز مفهوم المواطنة في عالم مفتوح الحدود وأصبح فيه حوار الثقافات أكثر انتشاراً. مؤكدين على أن حقل الدراسات الأمريكية يلعب دورا هاما في تعميق التفاهم بين الثقافات والأديان هذا بالإضافة إلى أهمية دور الجامعات العربية في بناء القدرة المؤسسية لتوفير فرص التعاون بين الأكاديميين والباحثين في سياق بيئة فكرية متكاملة ومستدامة ومتعددة الاتجاهات تكرس للدراسات الأمريكية في إطار عالمي. وخلص المشاركون في هذه الجلسة إلى تدشين حوار مثمر بين شعوب العالم بما يدعم السلام والأمن والرخاء. شارك في الجلسة النقاشية كل من الدكتورة ميلاني ماكاليستر (جامعة جورج واشنطن) والدكتور عيد محمد (معهد الدوحة للدراسات العليا )، وقدّم كل من كامبيز غنياباسيري (كلية ريد، الولايات المتحدة الأمريكية) ، وجوسلين ساجا ميتشل (جامعة نورث وسترن في قطر) أوراق عمل حول موضوع الجلسة. وتطرق الدكتور غناباسيري في ورقته دروس مستفادة من دراسة المسلمين في الولايات المتحدة في مجال الدراسات الأمريكية في الدول العربية إلى التاريخ الطويل للمسلمين الأمريكيين لشرح التحديات الفريدة التي قد تواجهها الدراسات الأمريكية في المنطقة العربية، واختتمت الدكتورة جوسلين ميتشل نقاشها بورقة عنونتها بــ اعتماد عدم اليقين المؤسسي: تدريس سباقات مجلس الشيوخ الأمريكي في الفصول الدراسية الدولية وتطرقت فيها إلى أساليب تدريس السياسة الأمريكية التي اعتمدتها خلال خبرتها في التدريس في جامعة نورث وسترن.
628
| 11 يناير 2018
يبحث سيطرة الولايات المتحدة وتأثيراتها على العالم العربي بشارة: السيطرة الأمريكية يجب أن تحظى باهتمام الدراسات العربية افتتح في معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم المؤتمر الدولي من ميدان التحرير إلى حديقة زوكوتي: الربيع العربي ونزع المركزية عن الدراسات الأمريكية، الذي يشارك فيه حوالي 35 باحثا على مدى ثلاثة أيام من أبرز باحثي حقل الدراسات الأمريكية من كبرى الجامعات في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا ومع حضور قوي من جمعية الدراسات الأمريكية وهي واحدة من أهم وأقدم الجمعيات الأكاديمية بالولايات المتحدة الأمريكية، يناقشون موضوع نزع المركزية عن الدراسات الأمريكية في ضوء الحراك الاجتماعي الذي بدأ من ميادين التحرير بالعالم العربي وتأثر به وحاكاه الكثيرون في الميادين الغربية. وافتتح الدكتور عزمي بشارة بكلمة بعنوان الحضور الطاغي لأمريكا وغياب الدراسات الأمريكية ، ألقاها نيابة عنه الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد بالوكالة حيث أكد بشارة أنه على الرغم من سيطرة الولايات المتحدة على المشهد السياسي والاقتصادي والثقافي والإعلامي في منطقتنا العربية، فإن الدراسات الأمريكية لم تأخذ مكانتها المستحقة في أجندة البحث العربية. وقال إن ما يثيره هذا الحضور الأمريكي الطاغي من هواجس وردود أفعال متضاربة إلى درجة من الاستقطاب لا يبقى معها حيز لتحليل هادئ للسياسة الخارجية الأمريكية مبني على فهم نقدي للسياسات الداخلية للولايات المتحدة ذاتها. وعن الاستقطاب الذي حدث في العالم العربي والعالم الثالث عموما تجاه الهيمنة الأمريكية وحضورها الطاغي، اشار الدكتور عزمي بشارة إلى أن القوميين في العالم العربي مثلا وتركيا وإيران تعاملوا بنوع من الإيجابية في دراسة الولايات المتحدة، فرحبوا بنوع من الإعجاب بالمبادئ الأمريكية بوصفها الدولة الحرة أو دولة الحريات. في المقابل، ترى النظرة السلبية تجاه الولايات المتحدة، أن ثمة أمبريالية أمريكية نشأت بعد الحرب العالمية الثانية لتحل محل الاستعمار الفرنسي والإنكليزي في أفريقيا وآسيا. وأنتج هذا التوجه الذي مزج بين الشعور الوطني وأجواء الحرب الباردة أدبيات مضادة لأمريكا، وقد تأسلم الخطاب الكاره لأمريكا مع صعود الحركات الإسلامية في سبعينيات القرن العشرين، وبلغ ذروته مع شيطنة الثورة الإيرانية لأمريكا. وشكل تورط الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان بعد تفجيرات أيلول /سبتمبر 2001 وكذا دورها في الثورات العربية لاحقا علامات جديدة في إذكاء خطاب الكراهية ضدها. وتحدث في المؤتمر الدكتور ياسر سليمان معالي، رئيس المعهد بالوكالة، والدكتورة كانديس تشو، رئيسة جمعية الدراسات الأمريكية، والدكتور عبد الوهاب الأفندي، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة، والدكتور روبن بريجتي، عميد كلية إليوت للدراسات الدولية بجامعة جورج واشنطن. واختتم اليوم الأول بجلسة نقاشية بعنوان: أطر الدراسات الأمريكية العابرة للحدود الوطنية، رأسها الدكتور فرات أوروش من جامعة جورجتاون قطر، وتحدث فيها كل من: أليكس لوبِن، جامعة نيو مكسيكو، الولايات المتحدة، في ورقة بعنوان ملاحظات عبر وطنية عن موسيقى الجاز الأفرو — عربية، ومارك برادلي من جامعة شيكاجو قدّم ورقة حول إضفاء الطابع المحلي على أمريكا وصناعة الخيال الحقوقي الإنساني العالمي في القرن الحادي والعشرين، أما جوستافو فيجا كانوفاس من كلية المكسيك، فكانت مداخلته حول مصير النزعة الإقليمية في أمريكا الشمالية في عصر تَرامب: عتيقة أم مستعصية؟، واختتم اليوم الأول بورقة لروبرت وُوريّر من جامعة كانساس حول الدراسات الأمريكية خارج أمريكا: تحديات واستفزازات الأصلانية. وستتواصل أعمال المؤتمر اليوم بجلسة بعنوان: المخيالات السياسية: قضايا الاستشراق، وأخرى بعنوان قوة الولايات المتحدة: من أين وإلى أين. يشار إلى أن عقد مؤتمر عن الولايات المتحدة في السياق العالمي سيساعد الباحثين والمهتمين على تقديم تفسيرات مختلفة للهيمنة الأمريكية على الصعيد العالمي، في مقارنة بهيمنة الإمبريالية العالمية ومعانيها التقليدية التي تجعل الولايات المتحدة شبيهة بروما قديما أو بالمملكة المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر وما سينتج يرتبط بمنحتين بحثيتين ممولتين من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي من صندوق قطر الوطني للأبحاث والتي حصل عليهما المعهد عامي 2016 و2017.
820
| 08 يناير 2018
يعقد مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا بالتعاون مع معهد دراسات السلام في أوسلو (PRIO)، ومعهد لاهاي للعدالة الدولية و مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UN-OCHA)، و جامعة (ينا) الألمانية مؤتمرا بعنوان الأزمات والنزاعات في الوطن العربي: نحو تجاوب محلي وذلك أيام 16-17 كانون الأوّل/ديسمبر 2017 في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا. يهدف المؤتمر إلى تحديد طرق الاستجابة الفعّالة من أجل إنهاء النزاعات، وتمكين الإصلاحات التي من شأنها أن تسهل التفاعل مع الأزمات في المنطقة العربية، من خلال التركيز على نهج التجاوب المحلي التي يمكن أن تؤدي إلى إنهاء النزاع، وتمكين العمل الإنساني، وإعادة الإعمار. وينظر المؤتمر في أمر التفاعل المشترك بين طرق الاستجابة المحلية والإقليمية والعالمية للنزاع، مع البحث في إمكانية زيادة نماذج إدارة النزاع وبناء السلام المطورة محليّاً، وبالتالي الإقرار بحقيقة مفادها أنه على الرغم من كل الخسائر، كسبت المنطقة قدرات لا يمكن الاستغناء عنها على المستوى الشعبي والمستوى المجتمعي فيما يتعلق بالاستجابة للنزاع والتعامل مع توابعه. وحسب ما أفاد الدكتور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بأنه يعتبر هذا المؤتمر الأول من نوعه من حيث التركيز على مفهوم التجاوب المحلي من منظور متعدد وعابر للتخصصات فيما يتعلق ببناء السلام، والإشكالات الإنسانية والتنموية التي يواجهها العالم العربي. إضافة إلى توفيره فرصة قيّمة للأكاديميين والباحثين وصناع السياسات والفاعلين والمهنيين للمشاركة في نقاشات مكثفة في بيئة أكاديمية مفتوحة يوفرها معهد الدوحة للدراسات العليا. تتوزع جلسات المؤتمر الذي يشارك فيه حوالي 25 خبيرا وباحثا من الدول العربية والغربية على ثلاثة محاور هي: البحث في حل وتحويل مسارات النزاع من خلال التجاوب المحلي ، التجاوب المحلي للإغاثة وإعادة الإعمار، وترسيخ الهيكل والطابع المحلي والإقليمي للمعرفة المتخصصة في حل النزاع والعمل الإنساني
786
| 12 ديسمبر 2017
استضاف برنامج السيمنار الأسبوعي، الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، اليوم الدكتور إيليا زريق، الزميل المشارك بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، والأستاذ الفخري لعلم الاجتماع في جامعة كوينز بكندا. وقد تناول الدكتور زريق، الذي تركز أبحاثه على سوسيولوجيا المجتمعات الاستيطانية الكولونيالية وأنماط المراقبة، موضوع المساعدات الإنسانية القطرية لفلسطين.. وهو بحث يحاول من خلاله توثيق مساهمة قطر في المساعدات الإنسانية المقدمة للفلسطينيين، بوصفها جزءًا من المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر في الشرق الأوسط، وفي عدة أماكن أخرى من العالم. وقد استهل الباحث محاضرته بعرض مفهوم المساعدات الإنسانية بوصفها جزءًا من القوة الناعمة للدولة وهو يرى أنّ دولة قطر تُعدّ نموذجًا لدولة صغيرة تعتمد على ثروتها وقوتها الناعمة لتعزّز مصالحها في الخارج، ومن ثم، فهي تسعى للتأثير في السياسة الدولية بما يتجاوز وزنها. وحاجّ الباحث بأنّ دولة قطر وافد جديد إلى ما يسميه دبلوماسية المساعدات الخارجية؛ إذ يمكن تعقّب دورها النشِط بوصفها وسيطًا إلى منتصف التسعينيات. وحلّل في هذا الصدد الصحف العربية وغيرها من الأدلّة المستندية لتحديد سياق مساهمة قطر المالية في الفترة 2010-2016، وإجراء تقييم لها. وبيّن الدكتور زريق، من خلال الأرقام، أنّ دولة قطر أنفقت، خلال الفترة 2011-2015، 3.6 مليارات دولار أميركي على المساعدات الخارجية في مئة دولة. وعلى الرغم من أنّ قطر تعطي الأولوية في مساعداتها الإنسانية للمتلقّين العرب، فإنّ تلك المساعدات لا تقتصر على العالم العربي. وعند التمعن في البلدان المتلقّية للمساعدات، بيّن زريق أنّ المساعدات تشمل 25 بلدًا، أغلبيتها غير عربية، بما في ذلك عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة؛ مثل برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العالمية، والمجلس النرويجي للاجئين. وتبلغ حصة فلسطين من إجمالي مبالغ المساعدات الإنسانية القطرية نحو 800 مليون دولار أميركي في الفترة نفسها. وتظهر النفقات أنّ المساعدات الإنسانية القطرية خُصّصت لما يُعدّ احتياجات أساسية للفلسطينيين، أغلبيتهم في غزة؛ مثل الإسكان، والصحة، والتعليم، وتخفيف الفقر. وتتطلّب عملية تأطير المساعدات القطرية، في رأي الدكتور زريق، الأخذ في الاعتبار سيطرة إسرائيل العسكرية على الأراضي الفلسطينية، وقدرتها على ضبط تدفق المساعدات إلى فلسطين عبر القوة الصلبة التي تلجأ إليها. كما بيّن الباحث أنّ الجمهور الفلسطيني يثمّن دور قطر في التوسّط في النزاع في فلسطين؛ إذ أظهر استطلاع للرأي، أُجري في آذار/ مارس 2012، أنّ 84 في المئة يؤيدون اتفاق الدوحة الذي تفاوضت فيه قطر لحلّ النزاع بين فتح وحماس، في حين رحّب 69 في المئة بالدور الذي اضطلعت به قطر في المصالحة تحديدًا، مع أنّ الجمهور يشك في أنّ المصالحة ستنجح. أما عن كيفية توزيع المساعدات الإنسانية القطرية لفلسطين، فقد كشف الدكتور إيليا زريق أنّ الجزء الأكبر من التبرعات الإنسانية كان موجّهًا إلى دعم الصحة والتعليم، وأنواع أخرى من مشاريع البنية التحتية؛ مثل الكهرباء، والإسكان، وإصلاح الطرق. واستشهد زريق، في هذا السياق، بكلام وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي قال إنّ قطر خصّصت 25 في المئة من مساعداتها الخارجية للمشاريع التعليمية لوقف موجة التطرف بين الشباب. وهو ما عدّه زريق دفعةً جديدة لسياسة المساعدات الخارجية القطرية؛ إذ تبرز هنا أهداف سياسية، إلى جانب الأهداف الإنسانية؛ فهي تسعى لتوظيف المساعدات الإنسانية في التصدي للتيارات الأيديولوجية المتطرفة. واختتم الباحث عرضَه بالدعوة إلى اعتماد منظور الاقتصاد السياسي في التعامل مع المساعدات الإنسانية. وقد أعقبت محاضرة الدكتور إيليا زريق مداخلات وأسئلة من الحضور.
1057
| 22 نوفمبر 2017
بدأت اليوم فعاليات مؤتمر "نحو الجودة في تعليم الخدمة العامة" الذي ينظمه معهد الدوحة للدراسات العليا بالتعاون مع شبكة كليات السياسة والإدارة والشؤون العامة "ناسبا" بمشاركة أكثر من خمسين باحثا من دول عربية وغربية عديدة ويستمر يومين. ويهدف المؤتمر الذي يقام بمقر المعهد في الدوحة إلى تبادل الخبرات وإثراء الحوار والنقاش بين المتخصصين في الميادين المختلفة بما ينعكس على جودة تعليم الخدمة العامة والارتقاء في تحليل السياسات العامة وبرامجها وشؤون البحث العلمي فيها.. إضافة إلى تجسير العلاقات بين عالم النظرية وعالم التطبيق. وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة أن المؤتمر يهدف إلى الارتقاء في تحليل السياسات العامة وبرامجها الهادفة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الارتقاء بتعليم برامج الشؤون العامة (إدارة، وسياسات عامة، واقتصاديات التنمية) وكذلك بشؤون البحث العلمي فيها، يمثل هدفا هاما لهذا المؤتمر. وأضاف أن المعهد يعمل على بناء شبكة من العلاقات والمنابر مع البرامج المناظرة له في الدول العربية الشقيقة، إضافة إلى تطوير برامجه التعليمية والبحثية والارتقاء بها بشكل مستمر ليصبح بيت خبرة قطريا وعربيا في مجال تعليم الخدمة العامة ببرامجها المختلفة، وفي البحث العلمي فيها. *تنمية الموارد البشرية من جهته، أوضح الدكتور يوسف بن محمد العثمان وكيل وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن عنوان المؤتمر له دلالة كبيرة وواضحة في دولة قطر، ويتوافق مع التطلعات والطموحات للقيادة الرشيدة، وينسجم مع السياسات العامة للتعليم لدى الدولة، التي جاءت من ضمن ركيزة تنمية الموارد البشرية كمفتاح وغاية رئيسية، وهو التركيز على التعليم والتدريب، وبناء كوادر وطنية في القطاعين العام والخاص، التي انطلقت أصلا من "رؤية قطر الوطنية 2030". وأكد الدكتور العثمان أهمية التحديات التي يفرضها القرن الجديد بوجه خاص ومنها المساهمة الجادة والمدروسة في إعداد أفراد قادرين على اكتساب المعرفة والتعامل معها، موضحا أن مجتمع المعرفة يتطلب من المؤسسات التعليمية أن تعطي اهتماما متزايدا بوظيفة البحث العلمي وتنمية المعرفة في تخصصات تحتاجها المجتمعات لتحقيق تنميتها المستدامة. *جودة التعليم وعبر السيد جاك ميك رئيس الرابطة الوطنية لكليات السياسة والإدارة والشؤون العامة "ناسبا" عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المؤتمر الدولي الذي ينظمه واحد من أبرز المعاهد العليا في الوطن العربي، مؤكدا رغبته في النهوض بجودة التعليم في الخدمة العامة من خلال التعاون مع المعهد وتضافر الجهود بين المؤسستين لرفع مستوى تعليم الخدمة العامة عربيا ودوليا. *الجلسة الأولى يذكر أن الجلسة الأولى تضمنت أربع مداخلات، قدّمت فيها ورقة بعنوان "بناء وتصميم برامج الشؤون العامة أهمية مشاركة أصحاب المصلحة". وثانية بعنوان "بناء وتصميم برامج الشؤون العامة أهمية مشاركة أصحاب المصلحة". والثالثة تناولت "تدريب موظفي الخدمة المدنية، المقاربة الفرنسية ودور المدرسة الوطنية للإدارة"، واختتمت الجلسة الافتتاحية بورقة تحدثت عن "برامج التدريب في معهد الإدارة العامة، وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، من وجهة نظر الجودة".
314
| 13 نوفمبر 2017
بدأت اليوم فعاليات مؤتمر "نحو الجودة في تعليم الخدمة العامة" الذي ينظمه معهد الدوحة للدراسات العليا بالتعاون مع شبكة كليات السياسة والإدارة والشؤون العامة (NASPAA) "ناسبا" بمشاركة أكثر من خمسين باحثا من دول عربية وغربية عديدة ويستمر يومين. ويهدف المؤتمر الذي يقام بمقر المعهد في الدوحة إلى تبادل الخبرات وإثراء الحوار والنقاش بين المتخصصين في الميادين المختلفة بما ينعكس على جودة تعليم الخدمة العامة والارتقاء في تحليل السياسات العامة وبرامجها وشؤون البحث العلمي فيها.. إضافة إلى تجسير العلاقات بين عالم النظرية وعالم التطبيق. وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة أن المؤتمر يهدف إلى الارتقاء في تحليل السياسات العامة وبرامجها الهادفة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الارتقاء بتعليم برامج الشؤون العامة (إدارة، وسياسات عامة، واقتصاديات التنمية) وكذلك بشؤون البحث العلمي فيها، يمثل هدفا هاما لهذا المؤتمر. وأضاف أن المعهد يعمل على بناء شبكة من العلاقات والمنابر مع البرامج المناظرة له في الدول العربية الشقيقة، إضافة إلى تطوير برامجه التعليمية والبحثية والارتقاء بها بشكل مستمر ليصبح بيت خبرة قطري وعربي في مجال تعليم الخدمة العامة ببرامجها المختلفة، وفي البحث العلمي فيها. من جهته، أوضح الدكتور يوسف بن محمد العثمان وكيل وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن عنوان المؤتمر له دلالة كبيرة وواضحة في دولة قطر، ويتوافق مع التطلعات والطموحات للقيادة الرشيدة، وينسجم مع السياسات العامة للتعليم لدى الدولة، والتي جاءت من ضمن ركيزة تنمية الموارد البشرية كمفتاح وغاية رئيسية، وهو التركيز على التعليم والتدريب، وبناء كوادر وطنية في القطاعين العام والخاص، والتي انطلقت أصلا من "رؤية قطر الوطنية 2030". وأكد الدكتور العثمان على أهمية التحديات التي يفرضها القرن الجديد بوجه خاص ومنها المساهمة الجادة والمدروسة في إعداد أفراد قادرين على اكتساب المعرفة والتعامل معها، موضحا أن مجتمع المعرفة يتطلب من المؤسسات التعليمية أن تعطي اهتماما متزايدا بوظيفة البحث العلمي وتنمية المعرفة في تخصصات تحتاجها المجتمعات لتحقيق تنميتها المستدامة. وعبر السيد جاك ميك رئيس الرابطة الوطنية لكليات السياسة والإدارة والشؤون العامة "ناسبا" عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المؤتمر الدولي الذي ينظمه واحد من أبرز المعاهد العليا في الوطن العربي، مؤكدا على رغبته في النهوض بجودة التعليم في الخدمة العامة من خلال التعاون مع المعهد وتضافر الجهود بين المؤسستين لرفع مستوى تعليم الخدمة العامة عربيا ودوليا. يذكر أن الجلسة الأولى تضمنت أربع مداخلات، قدّمت فيها ورقة بعنوان "بناء وتصميم برامج الشؤون العامة أهمية مشاركة أصحاب المصلحة". وثانية بعنوان "بناء وتصميم برامج الشؤون العامة أهمية مشاركة أصحاب المصلحة". والثالثة تناولت "تدريب موظفي الخدمة المدنية، المقاربة الفرنسية ودور المدرسة الوطنية للإدارة"، واختتمت الجلسة الافتتاحية بورقة تحدثت عن "برامج التدريب في معهد الإدارة العامة، وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، من وجهة نظر الجودة". كما ناقشت الجلسة الثانية محور "التحديات التي يواجهها الباحثون الأكاديميون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكيفية معالجتها؟ دراسات حالة". وورقة أخرى بعنوان: "تعليم السياسة العامة في العالم العربي: التحديات والحلول"، وثالثة عن "تعزيز جودة برامج صقل القدرات الإدارية والسياسات العامة في العالم العربي: دراسة حالة عن التخطيط الاستراتيجي والحوكمة"، أما الورقة الرابعة فكانت تحت عنوان "تعليم السياسات العامة في سياق شرق أوسطي عربي: الدروس المستفادة، التحديات والفرص" واختتمت الجلسة بورقة حول "واقع برامج الإدارة العامة في فلسطين والتحديات التي تواجهها". ويمثل هذا المؤتمر /الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم العربي/ فرصة للمهتمين في الإدارة العامة والسياسات العامة في العالم العربي، لبحث فرص التعاون في المنطقة العربية وخارجها، حول التحديات والفرص التي تواجه تعليم الخدمة العامة والسياسة العامة في العالم العربي.
486
| 13 نوفمبر 2017
وقعت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومعهد الدوحة للدراسات العليا مذكرة تفاهم في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين والمساعدة في تعزيز الأهداف الاجتماعية والتنمية البشرية المستدامة والمنسجمة مع رؤية قطر 2030. وتهدف المذكرة التي تستمر فاعليتها لمدة أربع سنوات إلى توفير المؤسسة أماكن تدريب مهني علمي لطلبة برنامج ماجستير في العمل الاجتماعي، والمكون من 300 ساعة في السنة الأولى و450 ساعة في السنة الثانية لإكمال شروط منح درجة الماجستير. وبالمقابل يقوم معهد الدوحة للدراسات العليا بالمساهمة في بناء وتنمية القدرات في مجال العمل الاجتماعي في المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة. وتسعى المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي جاهدة لتعزيز الأداء الفني المساند للمراكز العاملة تحت مظلتها من خلال تطوير وتفعيل القدرات الفنية والإدارية، وتحسين البيئة الداعمة لنظام متقدم يتميز بالجودة الشاملة، وتنفيذ برامج بناء القدرات وتطوير ثقافة الابتكار والإدارة القائمة على النتائج، كما تهدف هذه المذكرة إلى تعميق التبادل المشترك بين المؤسستين بالخبرات العلمية والمهنية والبحثية في مجال العمل الاجتماعي، بالإضافة إلى المساهمة في المنتديات والمؤتمرات والأبحاث العلمية المشتركة وتقديمها لمجلات علمية محكمة على الصعيدين العربي والعالمي.
415
| 10 أكتوبر 2017
وقعت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومعهد الدوحة للدراسات العليا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين، والمساعدة في تعزيز الأهداف الاجتماعية والتنمية البشرية المستدامة والمنسجمة مع رؤية قطر 2030. وقع المذكرة كل من السيدة آمال عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة. تهدف المذكرة التي تستمر فاعليتها لمدة أربع سنوات إلى توفير المؤسسة لأماكن تدريب مهني/ علمي لطلبة برنامج الماجستير في العمل الاجتماعي، والمكون من 300 ساعة في السنة الأولى و450 ساعة في السنة الثانية لإكمال شروط منح درجة الماجستير. وبالمقابل يقوم معهد الدوحة للدراسات العليا بالمساهمة في بناء وتنمية القدرات في مجال العمل الاجتماعي في المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة. كما تهدف المذكرة إلى تعميق التبادل المشترك بين المؤسستين بالخبرات العلمية والمهنية والبحثية في مجال العمل الاجتماعي، بالإضافة إلى المساهمة في المنتديات والمؤتمرات والأبحاث العلمية المشتركة وتقديمها لمجلات علمية محكمة على الصعيدين العربي والعالمي. وتسعى المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي جاهدة لتعزيز الأداء الفني المساند للمراكز العاملة تحت مظلتها من خلال تطوير وتفعيل القدرات الفنية والإدارية، وتحسين البيئة الداعمة لنظام متقدم يتميز بالجودة الشاملة، وتنفيذ برامج بناء القدرات وتطوير ثقافة الابتكار والإدارة القائمة على النتائج. وكان قد أطلق معهد الدوحة للدراسات العليا هذا العام، وانسجاما مع رؤية قطر 2030، برنامج ماجستير في العمل الاجتماعي وعلم النفس الذي يعدّ الأول من نوعه في دولة قطر على مستوى الماجستير وضمن برامج ماجستير قليلة جدًا في المنطقة العربية، إذ يستقطب الطلبة من دولة قطر ومن الأقطار العربية الأخرى، ويمكن أن يتطور هذا البرنامج إلى برنامج دكتوراه في ذات المجال مستقبلاً. وجاء إطلاق هذا البرنامج تلبية للحاجات المتزايدة نتيجة حالة اللاإستقرار السياسي والنزاعات المسلحة والفقر وغيرها من المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المنطقة، حيث يأمل المعهد من خلال هذا البرنامج في إمداد سوق العمل العربية بشكل عام بمهنيين قادرين على سد النقص الحاد في هذه التخصصات. يذكر أن معهد الدوحة للدراسات العليا، مؤسسة أكاديمية مستقلة للتعليم والأبحاث مقره دولة قطر ويقدم برامج الماجستير في العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية وعلم النفس والعمل الاجتماعي، إضافة إلى دراسات النزاع والعمل الإنساني.
975
| 09 أكتوبر 2017
فاز الدكتور إبراهيم فريحات أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا بالميدالية البرونزية في المسابقة الدولية التي جرت في موسكو للحصول على جائزة "كوندراتييف الدولية" التي تمنحها أكاديمية العلوم الروسية ومؤسسة كوندراتييف الدولية للعلماء الروس والأجانب لإسهاماتهم في تطور العلوم الإجتماعية. وتحمل الجائزة اسم عالم الاقتصاد الروسي "نيكولاي كوندراتييف" (1892-1938) صاحب نظرية "كوندراتييف ويفز" Kondratieff Waves التي دونها في كتابه The Major Economic Cycles عام 1925. وقد تأسست الجائزة عام 1993 من قبل أكاديمية العلوم الروسية ومؤسسة كوندراتييف الدولية حيث يتم منحها مرة كل ثلاث سنوات لعلماء متميزين لهم اسهامات بتطور العلوم الاجتماعية في العالم. وقد تقاسم الجائزة مع الدكتور فريحات لعام 2017 كل من "فرد فيليبس" أستاذ التكنلوجيا والمجتمع في جامعة "يوان زي" في تايوان وجامعة نيويورك سابقاً و "فكتور سادونيتشي" (1939) رئيس جامعة موسكو والذي فاز عام 1989 بجائزة الاتحاد السوفييتي و "براين بيري" (1934) أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة تكساس. ويعدّ الدكتور إبراهيم فريحات العربي الأول الذي يحصل على هذه الجائزة منذ تأسيسها؛ حيث حصل عليها في السابق علماء من دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والصين وفلندا وإيطاليا وغيرهما. وقد ألقى الدكتور فريحات كلمة في حفل تسليم الجائزة في موسكو ركزت على العلاقة ما بين النظرية والبحث والممارسة في إنتاج وتطور المعرفة العلمية. وفي هذا السياق رحبّ الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة بهذا الفوز، مشيرا إلى أن تميز الجامعات هو بتميز رأسمالها العلمي من أساتذة وطلاب وخريجين. وقال : يسعدنا في معهد الدوحة أن يحصل أحد أساتذة معهدنا على جائزة عالمية تنافسية في حقل دراسي تكتظ بالخبرات والكفاءات. وأضاف معالي أن هذه الجائزة لا تؤكد على تميز الدكتور إبراهيم فريحات فقط بل تتوج هذا التميز له وللمعهد ولقطر بتطلعاتها نحو المستقبل.من جهتها قالت الدكتورة هند المفتاح، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة ، أن المعهد مسرور بهذا الانجاز الذي يُعدّ إنجازا للأكاديميين والعلماء في دولة قطر والوطن العربي عموما، وبالذات المتخصصين في العلوم الاجتماعية. يشار إلى أن فريحات هو أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، وقد عمل سابقاً زميل أول في السياسات الخارجية بمعهد بروكنجز، وقام بتدريس موضوع تسوية النزاعات الدولية في جامعة جورجتاون وجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة. نُشرت كتاباته في العديد من المجلات العلمية العالمية والعربية المتخصصة. وهو حاصل على الدكتوراه في موضوع تسوية النزاعات الدولية من جامعة جورج ميسن عام 2006 كما منحته الجامعة جائزة التميز عام 2014 لإنجازاته في حقل النزاعات الدولية.
483
| 05 أكتوبر 2017
ينظم معهد الدوحة للدراسات العليا لقاءات تعريفية للطلاب الجدد اعتباراً من الإثنين القادم الموافق 18 سبتمبر الجاري بمشاركة أكثر من 167 طالبًا وطالبة تم قبولهم للدراسة في المعهد للعام الأكاديمي 2017-2018 من جميع أقطار الوطن العربي. من ضمنهم 67 طالب قطري. تهدف تلك اللقاءات إلى تعريف الطلبة بالبيئة الأكاديمية للمعهد واللوائح والسياسات والقواعد الناظمة لمختلف الكليات والبرامج والتخصصات والخدمات الإدارية التي تقدم للطلبة طيلة مسيرتهم الأكاديمية في المعهد. وستشكل اللقاءات التعريفية التي درج المعهد على تنظيمها سنوياً إضافة نوعية للطلبة من أجل إطلاعهم على كيفية اختيار المقررات وتسجيلها من مرشيدهم الأكاديمين، والتسهيلات والخدمات المتاحة ...الخ. كما ستتضمن اللقاءات فعاليات وبرامج تعريفية ولوحات إرشادية لتوجيه الطلاب، والإجابة على استفساراتهم، بالإضافة لتقديم كافة المعلومات التي يحتاجونها من قبل إدارة المعهد وأعضاء الهيئة التدريسية والأكاديمية؛ وذلك من أجل تقديم أفضل الخدمات لهم ضمن أسس وبرامج ومواعيد واضحة ومحددة، في أفق انطلاق الدراسة فعلياً في الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري ومساعدتهم في استقبال مرحلة الدراسات العليا بكل يسرٍ وسهولة. هذا وسيتوزع الطلاب المقبولين على 15 برنامج ماجستير يقدمها المعهد، في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وكلية علم النفس والعمل الاجتماعي. وفي مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. يعتبر هذا الفوج الثالث من الطلبة الذين يتم قبولهم في معهد الدوحة حيث انطلقت الدراسة فيه سنة 2015 وتخرج أول فوج من المعهد في 12 يونيو الماضي وسيفتتح باب القبول للسنة الجامعية الجديدة 2018-2019 في 1 أكتوبر المقبل.
1312
| 14 سبتمبر 2017
أطلق مركز الامتياز للتعليم التنفيذي في معهد الدوحة للدراسات العليا شهادة مصممة للمهتمين بالشؤون القانونية والإدارية بالتعاون مع مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم. وتهدف هذه المبادرة إلى صقل مهارات المشاركين في مجالات القانون والإدارة على حد سواء من خلال مجموعة من البرامج التدريبية وعددها عشرة برامج يتم تنفيذها على مدار ثلاثة شهور ونصف الشهر، وكذلك نشر ثقافة الوعي بالقانون لجميع المهتمين بالشؤون القانونية وعلم الإدارة ويشمل ذلك فئة غير المتخصصين في القانون أو الإدارة. ويسعى المركز من خلال هذه الشهادة إلى صقل كل من المهارات القانونية والمهارات الإدارية المتميزة، ورفع كفاءة العاملين في هذا المجال وفقا لأحدث النظم العالمية والارتقاء بمستوى الإبداع والتميز في هذا المجال فنيا وعمليا من أجل التغيير لحياة ومستقبل وظيفي أفضل وذلك من خلال متخصصين محترفين، يدعمها بيئة غنية بأعضاء هيئة تدريب أكفاء في المجالات النظرية والعملية في جميع حقول القانون والإدارة. ومن خلال التدريب يتم الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه اتجاهات القانون والإدارة والاعتماد على نتائج خبرات ودراسات ميدانية من واقع المؤسسات في العالم، وتطبيق تمارين واختبارات عالمية اعتمدتها كبرى المؤسسات القيادية في العالم. وسيقوم المشاركون بدراسة حالات عملية وتطبيقية وإجراء تمارين واختبارات تسمح بقياس مستوى إتقان المهارات القيادية والريادية والقانونية.
460
| 09 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
14226
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
10892
| 24 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
5116
| 22 مايو 2026
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
3412
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
2904
| 22 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1728
| 23 مايو 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الأضحى المبارك للعاملين بالقطاع الخاص، ستكون لمدة ثلاثة أيام بأجر كامل، وفي حال اقتضت ظروف العمل تشغيل...
1726
| 24 مايو 2026