أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق نحو مرحلة جديدة من حياتهم المهنية، مؤكدين أن التخصصات التي درسوها تلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على دعم مسيرة التنمية في مختلف القطاعات. وأشاروا، في لقاءات مع «الشرق»، إلى أن البيئة الأكاديمية والبحثية التي وفرها المعهد، وما أتاحه من مهارات بحثية وأدوات تقنية متقدمة، أسهمت في تعزيز قدراتهم العلمية والمهنية، ومكنتهم من تحقيق التميز الأكاديمي والاستعداد للانخراط في سوق العمل بكفاءة أكبر. وقال الخريج خالد النعمة، الحاصل على درجة الماجستير التنفيذي المزدوج في الإدارة العامة وإدارة الأعمال، إن اختياره لهذا البرنامج جاء انطلاقاً من رغبته في تحقيق طموحه الشخصي والاستفادة من تخصصات نوعية تخدم المجتمع وتواكب احتياجاته المستقبلية. من جانبه، أعرب الخريج غانم صلاح العلي، الحاصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة وإدارة الأعمال، عن سعادته بإتمام الدراسة بعد عامين من الجد والاجتهاد، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق طموحاته المهنية والشخصية. بدوره، أكد الخريج عبدالرحمن غانم الكواري، الحاصل على درجة الماجستير في اقتصاديات التنمية، أن البرامج الأكاديمية التي يقدمها المعهد تلبي احتياجات المجتمع في مختلف المجالات، كما تمنح الطلبة أدوات جديدة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة. من جهته، أوضح الخريج فؤاد صالح بو غادر، الحاصل على درجة الماجستير في الصحافة من كلية العلوم الاجتماعية، أن اختياره مواصلة الدراسات العليا في مجال الصحافة جاء امتداداً لمسيرته الأكاديمية بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الصحافة من بيروت، مؤكداً عزمه على استكمال مسيرته العلمية مستقبلاً والحصول على درجة الدكتوراه. وأعربت الخريجة آية تلاحمة، الحاصلة على درجة الماجستير في حقوق الإنسان، عن سعادتها بالتخرج إلى جانب زملائها بعد سنوات من الدراسة والبحث، مؤكدة أن هذه المرحلة تمثل محطة مهمة في مسيرتها العلمية والمهنية. من جانبها، أكدت الخريجة أمل الحناوي، الحاصلة على درجة الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني، أن تجربتها الشخصية ومعايشتها للأحداث التي شهدها قطاع غزة كانت من أبرز الدوافع التي حفزتها لاختيار هذا التخصص ومواصلة دراستها العليا فيه. وأكدت الخريجة أفنان عبد الحميد، الحاصلة على درجة الماجستير في العمل الاجتماعي، أن التخرج يمثل نقطة تحول مهمة في حياة كل خريج وبداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات. بدورها، قالت الخريجة حكيمة أحمد، الحاصلة على درجة الماجستير في علوم العمل الاجتماعي والإنساني، إن هدفها الرئيس يتمثل في الإسهام في تنمية المجتمعات وتعزيز برامج التنمية المستدامة.
3018
| 22 مايو 2026
أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بالمكانة العلمية التي حققها معهد الدوحة للدراسات العليا خلال فترة وجيزة، لافتة إلى أن الطلبة المتقدمين للدراسة في المعهد خلال العام الماضي، ينتمون إلى أكثر من 120 جامعة حول العالم، من بينها جامعات دولية مرموقة مثل جامعات هارفارد وأكسفورد وجورج واشنطن وطوكيو ومانشستر، وكلية لندن الجامعية، وغيرها من المؤسسات الأكاديمية العالمية. جاء ذلك في كلمة سعادتها اليوم خلال حفل تخريج الفوج العاشر من طلبة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا، الذي أقيم بفندق الشيراتون، وشهد تخريج 246 طالبة وطالبا. ونوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي بالتطور الكبير الذي حققه برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في المعهد، مؤكدة أنه بات مؤهلا ليصبح من أبرز المراكز المتخصصة في تعليم اللغة العربية على مستوى المنطقة والعالم مستقبلا. ولفتت سعادتها إلى أن المشروع الأكاديمي للمعهد ارتكز على تأسيس علوم اجتماعية عربية تنبع من واقع المنطقة وثقافتها، إلى جانب توفير فرص تعليمية للطلبة المتميزين من مختلف أنحاء الوطن العربي بعيدا عن العوائق المادية، مؤكدة أن هذه الرؤية جعلت المعهد تجربة أكاديمية فريدة أسهمت في تطوير العديد من الباحثين والطلبة في قطر والعالم العربي. وذكرت سعادتها أن دولة قطر استطاعت خلال العقود الماضية أن ترسخ مشروعا حضاريا وتنمويا متكاملا، تجاوز حدود التنمية التقليدية ليؤسس لحضور عربي مؤثر في مجالات الفكر والثقافة والتعليم والإعلام، منوهة بأن هذا المشروع انطلق برؤية استشرافية قادها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي آمن بقدرة قطر على صناعة مستقبل مختلف رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي مرت بها المنطقة في تسعينات القرن الماضي. وأشارت إلى أن سمو الأمير الوالد أطلق عددا من المشاريع والمؤسسات التي شكلت تحولات مفصلية في المنطقة، إلى جانب دعمه لقطاعي التعليم والصحة من خلال نظام الأوقاف، فضلا عن اهتمامه بالمشهد الثقافي، ودعمه العديد من المبادرات الحضارية في العالم العربي والإسلامي. وأوضحت أن تلك البيئة الفكرية والثقافية التي شهدتها الدوحة، أسهمت في ظهور مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة، من أبرزها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا، مبينة أنها تابعت البدايات الأولى لهذه المؤسسات، وشهدت لاحقا الإعلان عن مشروع معهد الدوحة، الذي وصفته بأنه مشروع أكاديمي طموح امتاز بوضوح الرؤية وسمو الأهداف. ولفتت سعادتها إلى أن المشروع الأكاديمي للمعهد ارتكز على تأسيس علوم اجتماعية عربية تنبع من واقع المنطقة وثقافتها، إلى جانب توفير فرص تعليمية للطلبة المتميزين من مختلف أنحاء الوطن العربي بعيدا عن العوائق المادية، مؤكدة أن هذه الرؤية جعلت المعهد تجربة أكاديمية فريدة أسهمت في تطوير العديد من الباحثين والطلبة في قطر والعالم العربي. وأكدت أن معهد الدوحة للدراسات العليا والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يمثلان نموذجا عربيا متقدما في الإنتاج العلمي الرصين، وفي توفير بيئة فكرية منفتحة تحتضن التنوع الفكري والثقافي، مشيرة إلى أن هذه المساحات الفكرية أصبحت نادرة في المنطقة وفي العديد من الدول الغربية بسبب الاستقطابات السياسية. وشددت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، على أن المؤسسات القطرية الرائدة، أصبحت مؤسسات ذات حضور وتأثير دولي، وتشكل الإرث الحضاري الحقيقي لدولة قطر، مؤكدة أن هذه المؤسسات تعكس جوهر المشروع النهضوي الذي انطلق من الدوحة واستطاع أن يرسخ حضورا ثقافيا وفكريا عربيا مؤثرا. وتوجهت سعادتها، في ختام كلمتها، بالتهنئة إلى الخريجين والخريجات، مؤكدة أنهم يمثلون أحد أهم ثمار المشروع النهضوي والتنموي الذي تبنته دولة قطر، ودعتهم إلى مواصلة السعي نحو المستقبل بثقة وإصرار، والتمسك بشرف المحاولة والاجتهاد في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم. من جانبها، أكدت الدكتورة أمل غزال نائب رئيس معهد الدوحة للشؤون الأكاديمية، أن تخريج الفوج العاشر يأتي في لحظة تختلط فيها المسؤولية بالفرح، مشيرة إلى أن هذا الجيل تشكل وعيه وسط عالم مضطرب يفرض تحدياته السياسية والإنسانية والمعرفية، لكنه مع ذلك يتمسك بالأمل بوصفه فعلا يوميا للصمود والاستمرار. وقالت الدكتورة غزال، إن إصرار الطلبة على استكمال مسيرتهم التعليمية، رغم ما تشهده المنطقة من حروب ونزاعات وتحولات، يمنح للمعرفة معنى يتجاوز التحصيل الأكاديمي، ليصبح تعبيرا عن الإرادة والقدرة على بناء المستقبل. وأضافت أن وصول الخريجين إلى هذه المرحلة لا يمثل نجاحا فرديا فحسب، بل شهادة على صلابتهم وقوة إرادتهم، مؤكدة أن المعرفة التي اكتسبوها في المعهد ليست نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر تجاه مجتمعاتهم وأوطانهم، وتجاه زمن يحتاج إلى العقول الواعية والحس النقدي والقدرة على التمييز بين الحقيقة والضجيج. وأشارت نائب رئيس معهد الدوحة للشؤون الأكاديمية إلى أن التجربة التعليمية في المعهد لا تقتصر على القاعات الدراسية، بل تقوم على بناء شخصية معرفية مستقلة، قادرة على ممارسة التفكير النقدي والتحقق والتواضع المعرفي، معتبرة أن هذه القيم تمثل جوهر الرسالة الأكاديمية التي يحملها المعهد. وثمنت الدور الذي قام به أعضاء الهيئة التدريسية في مرافقة الطلبة خلال رحلتهم الأكاديمية، مشيدة بما بذلوه من جهود علمية وبحثية أسهمت في ترسيخ فرادة التجربة التعليمية في المعهد، معربة عن امتنانها لدولة قطر على احتضانها هذا المشروع الأكاديمي والمعرفي. وشددت على أن العالم الذي يدخله الخريجون اليوم يتسم بالسرعة والاختزال والاضطراب، ما يجعل من التفكير العميق والتحقق وبناء الرأي المستقل ضرورة أساسية لا ميزة إضافية، داعية إياهم إلى الدفاع عن أصالة المعرفة والحقيقة والمعنى، وعدم المساومة على الحقيقة مهما ارتفع الضجيج، والتمسك بالأمل بوصفه قدرة على الاستمرار والبناء وحماية حق الإنسان في التفكير والحلم. بدورهما، عبّر الخريجان خالد باسلميان من برنامج السياسات العامة، وريم السامعي من برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في كلمتيهما باسم الخريجين والخريجات، عن اعتزازهم بهذه اللحظة التي تتوج سنوات من الجهد والاجتهاد، مؤكدين أن تجربة الدراسة في المعهد لم تكن تجربة أكاديمية فحسب، بل مساحة لبناء الوعي النقدي والانفتاح على التنوع الثقافي والإنساني العربي، ومصدرا لإلهامهم لتحويل المعرفة إلى مسؤولية تجاه مجتمعاتهم وقضاياهم ومستقبلهم.
304
| 21 مايو 2026
أكدمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيةأنما اكتسبه خريجو معهد الدوحة للدراسات العليامن علم وخبرة سيسهم في إعداد كفاءات قادرة على خدمة دولة قطر ودول الطلبة المبتعثين. وكتب في منشور عبر منصة إكس، اليوم الخميس: نبارك لخريجي الدفعة العاشرة من طلبة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا هذا التميز الأكاديمي، وكلنا ثقة بأن ما اكتسبوه من علم وخبرة سيسهم في إعداد كفاءات قادرة على خدمة دولة قطر ودول الطلبة المبتعثين، والمساهمة في تحقيق تطلعات مجتمعاتنا. كل التوفيق لهم في مسيرتهم القادمة. شهد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، حفل تخريج الفوج العاشر من طلبة الماجستير لمعهد الدوحة للدراسات العليا، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور عزمي بشارة وعدد من أعضاء المجلس. وشهد الحفل، الذي أقيم بفندق الشيراتون، تخريج 246 طالبة وطالباً، منهم 163 في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، و83 في كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة، يمثلون 32 جنسية، من بينهم 100 خريجة وخريج بدعم من صندوق قطر للتنمية ضمن برنامج دولة قطر للمنح الدراسية للطلبة الدوليين. ويمثل عدد الخريجين القطريين 73 خريجة وخريجاً.
180
| 21 مايو 2026
-ربط الدراسة بالبحث العلمي وصناعة السياسات وفق نموذج تعليمي مميز - تخريج أكبر دفعة الخميس المقبل وعددهم 241 خريجاً وخريجة -21 برنامجاً في إدارة الأعمال والدراسات الدبلوماسية والتعاون الدولي -3 برامج في كلية الاقتصاد هي اقتصاديات التنمية والإدارة العامة والسياسات العامة - خريجو المعهد سيرفدون سوق العمل بأداء مهني مميز ويلبون احتياجات التطور المجتمعي - مسار دراسات الدكتوراه في 8 برامج - خريجو المعهد حصلوا على منح إتمام الدكتوراه في أمريكا وأوروبا وكندا - 228 خريجاً وخريجة من البرامج التنفيذية في مواقع قيادية في القطاع الحكومي - 14 برنامجاً في كلية العلوم الاجتماعية تشمل إدارة النزاع والعمل الإنساني والأدب المقارن والدراسات الأمنية أكدت الدكتورة أمل غزال نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بمعهد الدوحة للدراسات العليا في حوار لـ الشرق أنّ معهد الدوحة للدراسات العليا يسهم في ربط الدراسة الأكاديمية بالبحث العلمي وصناعة السياسات العامة من خلال نموذج تعليمي يقوم على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. فالمعهد يركّز على إعداد باحثين ومهنيين قادرين على التعامل مع قضايا التنمية والسياسات والحوكمة وفق معايير أكاديمية عالمية. وقالت: إنّ المعهد يحتفل الخميس 21 الجاري بتخريج أكبر دفعة للعام 2026 هي الفوج العاشر من مخرجات كافة التخصصات التي يضمها المعهد وعددهم 241 خريجاً وخريجة سيرفدون سوق العمل بالأداء المهني المميز ويلبون احتياجات التطور المجتمعي ومختلف القطاعات. والتقت الشرق بالدكتورة أمل غزال بمكتبها بمقر المعهد فإلى الحوار: - الفوج العاشر ◄ ما الذي يميّز الفوج العاشر من خريجي معهد الدوحة عن الأفواج السابقة ؟ بدايةً، لا بد أن أؤكد أن كل فوج يأتي إلى معهد الدوحة هو فوج مميز بسبب آليات التنافس والاختيار، وبهذا يستقطب فئة مميزة من الطلبة والباحثين. وإن كل فوج يحمل معه ثقافة مختلفة تعكس واقعا جيليا مميزا، وقد يكون أهم ما في الأفواج الأخيرة ومنها الفوج العاشر انفتاحه الكبير على التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، وهذا بحد ذاته يشكل تحديا ودافعا للمؤسسة، التحدي بكونه بحاجة لضبط وتنظيم بحيث يحقق أفضل فائدة منه ويمنع سوء الاستخدام والتأثير السلبي على العملية التعليمية. ولكنه في ذات الوقت أيضاً يمثل محفزاً للمؤسسة للانفتاح على فضاء جديد من التقنيات، التي ترفع من اتصال المؤسسة بهذه التقنيات وهذه الأجيال، وجعل العملية التعليمية أكثر تكيفاً وقدرة على الاستفادة منها، ناهيك عن إدخالها في كل أجزاء المؤسسة بما يعزز الكفاءة وجودة العمل. -مسيرة المعهد ◄ كم يبلغ عدد الخريجين هذا العام، وما دلالة هذا الرقم في مسيرة المعهد؟ المتوقع تخرجهم لهذا العام 241 خريجاً وخريجة، وهو من أعلى الأرقام خلال مسيرة المعهد، وهذا يؤشر على أن المعهد يستمر في كونه وجهة للطلبة المميزين عربياً ودولياً، ويؤكد أن مشروع المعهد ما زال في صعود ولم يبلغ ذروته بعد ؛ إذ ما زالت أعداد المتقدمين والمقبولين في المعهد آخذة في التزايد سنوياً. ◄ ما أبرز البرامج الأكاديمية والتخصصات التي يطرحها المعهد اليوم؟ برامج المعهد هي 21 برنامجا ما بين برامج ماجستير أكاديمية، وبرامج تنفيذية. البرامج التنفيذية هي المزدوج في إدارة الأعمال والإدارة العامة، والتنفيذي في الدراسات الدبلوماسية والتعاون الدولي، والتنفيذي في الإدارة العامة. في كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة هناك ثلاثة برامج هي اقتصاديات التنمية، والإدارة العامة، والسياسات العامة. أما في كلية العلوم الاجتماعية فهي تضم 14 برنامجاً، هي: إدارة النزاع والعمل الإنساني، والأدب المقارن، والتاريخ، والعلوم السياسية، والدراسات الأمنية النقدية، وعلم الاجتماع، والصحافة، والفلسفة والعمل الاجتماعي، واللسانيات والمعجمية العربية، وحقوق الإنسان، ودراسات الإعلام، وكل من برنامجي علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي. إضافةً إلى مسار دراسات الدكتوراه في 8 برامج. -ربط الدراسة الأكاديمية بالبحث ◄ كيف يسهم المعهد في ربط الدراسة الأكاديمية بالبحث العلمي وصناعة السياسات العامة؟ يسهم المعهد في ربط الدراسة الأكاديمية بالبحث العلمي وصناعة السياسات العامة من خلال نموذج تعليمي يقوم على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. فالمعهد يركّز على إعداد باحثين ومهنيين قادرين على التعامل مع قضايا التنمية والسياسات والحوكمة وفق معايير أكاديمية عالمية. ويظهر ذلك بوضوح في برامج كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة، التي تجمع بين دراسة النظريات الاقتصادية والإدارية وبين فهم آليات الحوكمة وصنع القرار، بما يساعد الطلبة على معالجة مشكلات واقعية وتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق. كما يدعم المعهد هذا التوجه عبر المراكز البحثية والمؤتمرات العلمية وبرامج الدراسات العليا المتخصصة، والمعتمدة دولياً، وهو ما يعكس جودة التأهيل الأكاديمي والمهني الذي يربط البحث العلمي مباشرة بمجالات الخدمة العامة وصناعة القرار. -أثر خريجي المعهد على المجتمع ◄ ما أثر خريجي المعهد في المؤسسات الأكاديمية والمهنية داخل قطر وخارجها؟ خريجو المعهد يمثلون إضافة قيمة للفضاء البحثي والأكاديمي العربي. حيث يمثل المعهد واحدة من أهم الجامعات البحثية التي تؤهل الشباب للبحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية باللغة العربية. وفي فضاء معرفي عربي، إضافة إلى ذلك، فإن طلبة المعهد حاضرون في مجموعة من أهم الجامعات الكبرى أوروبا وأمريكا وكندا، وحصلوا على منح لإتمام درجة الدكتوراه هناك بناءً على تميزهم. أيضاً يوفر المعهد في سوق العمل مجموعة من الشباب المؤهل في صناعة السياسات والإدارة العامة، والعمل البحثي، وقطاعات التنمية الاجتماعية، والرعاية الصحية. وأعداد كبيرة من خريجينا يعملون اليوم في كل من القطاع الحكومي والخاص في قطر. ناهيك عن أن 228 خريجا من البرامج التنفيذية، جزء كبير منهم من العاملين في مواقع قيادية في القطاع الحكومي، ما يعني أن المعهد يساهم أيضاً بصورة مباشرة في تعزيز قدرات ومهارات القيادات المؤسسية. -دور المعهد ورؤيته ◄ كيف ينسجم دور المعهد وبرامجه مع رؤية قطر الوطنية 2030؟ ينسجم دور معهد الدوحة للدراسات العليا مع رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال الإسهام في بناء الإنسان والمعرفة، ودعم التنمية البشرية والاقتصاد القائم على المعرفة. ويظهر ذلك عبر إعداد كوادر أكاديمية ومهنية مؤهلة، وتعزيز البحث العلمي، وربط البرامج الأكاديمية بقضايا التنمية والسياسات العامة. كما يساهم المعهد في دعم التنمية الاجتماعية والثقافية عبر الاهتمام بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، وتعزيز الحوار الفكري والحفاظ على الهوية الثقافية مع الانفتاح على العالم. كذلك يؤدي دوراً في خدمة صناعة القرار من خلال الدراسات والأبحاث التي تعالج تحديات التنمية في قطر والمنطقة. ◄ كم بلغ إجمالي خريجي المعهد منذ تأسيسه؟ عدد الخريجين هو 1640، ومن المتوقع أن يبلغ مع تخريج الفوج العاشر 1881. -خطط التوسع ◄ هل هناك خطط للتوسع في برامج الدكتوراه؟ بعد تجربة 4 سنوات في مسار دراسات الدكتوراه، يعمل المعهد حالياً على تطوير البرامج الموجودة، بهدف الوصول بها إلى مستوى منافس على مستوى العالم والمنطقة وقد تكون خطط التوسع في مرحلة لاحقة. ◄ ما نسبة توظيف الخريجين؟ تبلغ نسبة خريجي المعهد 75%، علماً أننا نواجه بعض الصعوبات في الوصول إلى بعض الخريجين خصوصاً الدوليين منهم، ما يعني أن النسبة فعلياً أعلى من ذلك. ◄ كيف يوازن المعهد بين البعد الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل؟ يحرص معهد الدوحة للدراسات العليا على تحقيق توازن حقيقي بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي والإرشاد المهني وبناء الشراكات المؤسسية. فالمعهد يوفّر لطلبته فرص تدريب ميداني وتطبيقي بالتعاون مع مؤسسات حكومية وخاصة وبحثية، بما يتيح لهم اكتساب خبرة عملية مبكرة وفهم بيئة العمل عن قرب. كما أن بعض البرامج الأكاديمية تتضمن تدريباً ميدانياً إلزامياً ضمن الخطة الدراسية، خاصة في تخصصات مثل علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي، والعمل الاجتماعي، والصحافة، إضافة إلى بعض برامج الاقتصاد والإدارة، حيث ينخرط الطلبة بشكل مباشر في مؤسسات ومراكز متخصصة مرتبطة بمجالاتهم. وإلى جانب ذلك، يقدّم قسم الإرشاد والتطوير المهني في المعهد استشارات متخصصة للطلبة والخريجين حول بناء المسار المهني، وإعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات، والبحث عن فرص العمل المناسبة. كما يعمل المعهد على بناء شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات المشغّلة والمراكز البحثية والمؤسسات الأكاديمية داخل قطر وخارجها، بهدف فتح مسارات للتدريب والتوظيف أمام الطلبة، وتمكينهم من الانخراط المبكر في فضاء العمل والبحث العلمي، وفهم طبيعة القطاعات المهنية المرتبطة بتخصصاتهم. وهذا ما يساعد في إعداد خريجين يمتلكون العمق الأكاديمي والخبرة العملية في الوقت نفسه -رسالة التخرج ◄ ما الرسالة التي يحملها حفل التخرج للخريجين وللمجتمع هذا العام؟ في ظل الظروف التي نعيشها اليوم فإن تخريج فوج جديد من الباحثين الشباب، يعد تأكيداً على أهمية الاستمرار في عملية البناء والتنمية رغم الظروف الصعبة، وعلى مركزية العلم، والمعرفة، والمهارة في أي مشروع وطني وثقافي نهضوي. كما أن لحظات الأمل والنجاح التي يتشاركها الطلبة مع أهاليهم، والمؤسسة مع المجتمع، تمثل بالنسبة لنا جزءاً أساسياً من رصيد الثبات أمام كل ما تمر به قطر ومنطقتنا.
318
| 17 مايو 2026
-د. علاء الجبالي: الزمالة لإنشاء الروابط الفكرية والحوار بين الطلاب والمحافل العلمية والبحثية الدولية - رنا سبليني: مبادرة الشراكة اللغوية لتعزيز تجربة التعليم والتبادل الثقافي والأكاديمي احتفى مركز اللغات في معهد الدوحة للدراسات العليا بتخريج الفوج الخامس عشر من برنامج زمالة الدوحة في اللغة العربية والعلوم الاجتماعية لفصل الربيع 2026. واستفاد من البرنامج طلاب من إيطاليا، والهند، وألمانيا، وتركيا، وفرنسا، وباكستان، وجورجيا، وهولندا على مدار 15 أسبوعًا من دروس اللغة المكثفة بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية المتنوعة مثل زيارات إلى متحف الفن الإسلامي، والمتحف الوطني، ومتاحف مشيرب ونشاطات ثقافية أخرى. عاش الطلاب تجربة فريدة من التبادل اللغوي مع الطلاب العرب بالمعهد الذين يتحدثون لهجات مختلفة وأقاموا روابط ثقافية طويلة الأمد، كما أتيحت الفرصة للطلاب لتجربة بيئة أكاديمية عربية أصيلة. و أوضح د. علاء الجبالي مدير مركز اللغات، أن برنامج الزمالة هو جزء مهم من رؤية المعهد في إنشاء الروابط الفكرية والحوار بين الطلاب والأساتذة في المعهد وبين المحافل العلمية والبحثية الدولية، والعمل على استمراريتها وتعزيزها. وقالت د. رنا سبليني المحاضرة في مركز اللغات: في ظل الحضور الدولي المتنامي، يبرز برنامج الزمالة بوصفه مساحة تلتقي فيها اللغات بالمعرفة، وتتشكل فيها خبرات عابرة للحدود، تسهم في إعداد جيل من الباحثين والمهنيين القادرين على بناء جسور التواصل بين العالم العربي ومحيطه الدولي، على أسس من الفهم العميق والاحترام المتبادل. وقالت نعيمة حليم، إحدى الطالبات في البرنامج: «كانت تجربة فريدة ومتكاملة، وأهم ميزة هي المسؤولية اليومية في التعلم بوسائل مختلفة، واستخدام اللغة العربية كل الوقت في الدروس، ومقررات المعهد، والعامية مع الزملاء من طلاب الماجستير. هذا ويواصل برنامج الزمالة ترسيخ حضوره من خلال استقطاب طلبة من خلفيات ثقافية ومعرفية متنوعة، يسعون إلى إتقان اللغة العربية والانخراط في بيئتها الفكرية والاجتماعية. تؤكد نينو، وهي طالبة من جورجيا، أن التحاقها بالبرنامج جاء بعد توصية مباشرة، نظرا لطبيعته المكثفة التي تجمع بين تعلم اللغة والانفتاح على قضايا متعددة تشمل السياسة والأدب والمجتمع، وأن هذه التجربة لم تقتصر على تطوير مهاراتها اللغوية، بل أسهمت في تعزيز قدرتها على تحليل ومناقشة موضوعات معقدة، ما يدعم خططها لمتابعة الدراسات العليا باللغة العربية، والانخراط في مشاريع أكاديمية تسهم في تطوير التعليم وتعزيز التفاهم بين الثقافات. من جهتها، ترى صدف بلباي، « من تركيا، « أن علاقتها باللغة العربية بدأت مبكرا، لكنها تعمّقت مع دراستها للعلوم الإسلامية، حيث تمثل العربية مفتاحا لفهم النصوص والمراجع الأصلية، وأشارت إلى أن البرنامج أتاح لها مساحة لتطوير قدرتها على التعبير، وساعدها على قراءة الواقع العربي بوعي أكبر. أما عادل من الهند، فلفت إلى أن اختياره للبرنامج جاء في سياق التحضير لمساره الأكاديمي المستقبلي، خاصة في ما يتعلق بتعزيز مهارات اللغة العربية الأكاديمية. وتوضّح نعيمة حليم، الباحثة من باكستان والمقيمة في الدوحة، أن البرنامج وفّر لها بيئة اندماج حقيقية، تعتمد على استخدام العربية بشكل كامل داخل وخارج قاعة الدرس، مؤكدةً أن هذا النهج القائم على «الانغماس اللغوي» ساعدها على ترسيخ مهاراتها، وتحويل استخدام العربية إلى ممارسة يومية. من هولندا، يشير نيلس بارس، طالب الماجستير في دراسات الشرق الأوسط، إلى أن البرنامج ساعده في تجاوز فجوة طالما واجهها خلال دراسته، والمتمثلة في القدرة على التعبير والكتابة بالعربية. ويؤكد أن التفاعل مع طلبة من تخصصات مختلفة أتاح له استخدام اللغة في سياقات أكاديمية متعددة، ما يعزز من حضوره في النقاشات العلمية المتعلقة بالمنطقة. بدورها، تصف إسلا كرادمير من ألمانيا تجربتها بأنها تجربة معرفية عميقة، حيث تفتح اللغة العربية أمامها آفاقًا فلسفية وأدبية واسعة. وتشير إلى أن ما يميز البرنامج لا يقتصر على تعليم اللغة، بل يمتد إلى خلق فضاء حيوي للنقاش حول القضايا السياسية والاجتماعية الراهنة، في بيئة متعددة الثقافات. فيما ترى ماريا فرانشيسكا بريمافيرا، من إيطاليا، أن تعلم العربية يشكل ركيزة أساسية في دراستها للاقتصاد السياسي لدول الخليج، وأن اللغة تمنحها القدرة على قراءة الواقع من مصادره الأصلية، بعيدًا عن الوسائط، ما يعزز فهمها للتحولات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
252
| 14 مايو 2026
انطلقت في معهد الدوحة للدراسات العليا مناقشات رسائل الماجستير ومشاريع التخرج الخاصة بطلبة الفوج العاشر في كل من كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة. وتعكس هذه البحوث تنوعًا معرفيًا واهتمامًا متزايدًا بقضايا ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وإنسانية واقتصادية وإدارية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع المجتمعات العربية والإقليمية ومعالجة عميقة لشؤون الدولية، وتبرز توجهات بحثية جديدة تستجيب للتحولات والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم. في هذا السياق، أوضح الدكتور باسل صلّوخ، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإنابة، أن الطلبة يناقشون هذا العام أكثر من 150 رسالة ماجستير ومشروع تخرج. وبيّن أن هذه الأعمال عكست انخراطًا بحثيًا مباشرًا في قضايا الصراع والتحولات الكبرى في المنطقة، وفي مقدمتها الحرب على غزة وما خلّفته من آثار إنسانية وإعلامية وقانونية، إلى جانب موضوعات اللجوء والهوية والذاكرة وإعادة بناء السرديات في سياقات ما بعد النزاع. وأضاف أن المشاريع أظهرت اهتمامًا واضحًا بدراسة دور الإعلام والخطاب العام في تشكيل الرأي العام، وبحث تأثير التكنولوجيا والخوارزميات في إنتاج المعنى وتوجيهه. كما تناولت قضايا العدالة وحقوق الإنسان، والتحولات الاجتماعية والثقافية، والصحة النفسية في أوقات الأزمات. ولفت إلى قدرة الطلبة على الربط بين السياق المحلي، خاصة المجتمع القطري، وبين التحولات الإقليمية والدولية، من خلال مقاربات نقدية متعددة التخصصات تراعي تعقيد الواقع. وأكد عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإنابة أن هذا النشاط البحثي يتماشى مع رؤية الكلية في إنتاج معرفة علمية وثيقة الصلة بالواقع، وإعداد باحثين قادرين على فهم التحولات العميقة في المجتمعات العربية وتحليلها بوعي نقدي وأدوات منهجية رصينة. كما شدد على التزام الكلية بتنمية التفكير النقدي، وتعزيز الفضول المعرفي، وترسيخ المسؤولية الأخلاقية لدى الطلبة، مع الحفاظ على متابعة دقيقة لتعقيدات الواقع وقضايا المجتمعات العربية، بما يسهم في تقديم مقاربات أعمق وأكثر قدرة على التعامل مع التحولات الراهنة.
730
| 04 مايو 2026
شارك برنامج حقوق الإنسان في معهد الدوحة للدراسات العليا في الجولة الدولية النهائية للمحكمة العالمية الصورية لحرية الرأي والتعبير (محكمة مونرو برايس الصورية)،عُقدت في أكسفورد، المملكة المتحدة، خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل، بتنظيم من كلية القانون في جامعة أكسفورد ومعهد بونافيرو لحقوق الإنسان. وشارك في المسابقة 30 فريقًا يمثلون 32 دولة. ترافع فريق معهد الدوحة بصفة مدعٍ أمام فريق من الهند، ثم بصفة مدعى عليه أمام فريقين من الولايات المتحدة والنمسا. وكان معهد الدوحة قد تأهل إلى الجولة الدولية بعد اجتيازه الجولة التمهيدية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مؤخرا بالقاهرة.
302
| 21 أبريل 2026
شارك معهد الدوحة للدراسات العليا في أعمال المؤتمر الخامس لرؤساء الجامعات للسلام، الذي عقد بمدينة هيروشيما اليابانية، بتنسيق مشترك بين رئاسة اتحاد الجامعات العربية ورئاسة جامعة هيروشيما في اليابان، بهدف استعراض مساهمة الجامعات في دعم جهود السلام وتعزيزه. وذكر المعهد، في بيان اليوم، أن الدكتور عبدالوهاب الأفندي رئيس المعهد استعرض خلال المؤتمر دور المعهد والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في دعم السلام والعمل الإنساني والاستدامة، وذلك عبر عدة برامج ومراكز مثل؛ برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني، ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، وبرنامج الماجستير التنفيذي في الدراسات الدبلوماسية والتعاون الدولي، وبرنامج الدراسات الأمنية النقدية، وكذلك أوجه أنشطة المعهد والمركز البحثية والفعاليات المختلفة التي ينظمانها. وأشار إلى أن البيان الختامي للمؤتمر نوه بلقاء هيروشيما باعتباره معلماً مهماً في طريق الاستفادة من التجارب الإنسانية، ومن أبرزها تجربة هيروشيما في إلقاء الضوء على تكلفة النزاع العالية، وكذلك على الصمود والعزيمة، مما مكن من النهوض وإعادة البناء بسرعة. ونوه إلى تعهد الجامعات المشاركة في المؤتمر ببناء شبكة لدعم المبادرات التعليمية في مجالات السلام والاستدامة، وتعزيز مخرجات التعليم التي توسع الآفاق في إطار المجتمعات الجامعية والمجتمعات الأوسع، إلى جانب توسيع الفرص الأكاديمية والفكرية والثقافية للطلاب والباحثين الشباب في المجالات التي توسع المدارك والآفاق العالمية، وتعزيز السلام والاستدامة في كافة المجتمعات عبر التعاون والتنسيق بين الجامعات. وأوضح معهد الدوحة للدراسات العليا، في البيان، أن رئيس المعهد قد ناقش على هامش أعمال المؤتمر، آليات التعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، ومع رؤساء الجامعات المشاركة في المؤتمر في عدد من المجالات.
362
| 05 فبراير 2026
نظّم مركز الامتياز للتدريب والاستشارات في معهد الدوحة للدراسات العليا، الأربعاء 28 يناير 2026، فعالية خاصة بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، وذلك في المبنى الثقافي للمعهد، بحضور نخبة من الأكاديميين والمسؤولين وممثلي المنظمات الدولية، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا التعليم والسياسات التربوية. وافتُتحت الفعالية بكلمة للدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن اليوم الدولي للتعليم يشكّل محطة سنوية للتذكير بمكانة التعليم بوصفه حقًا إنسانيًا أساسيًا ورافعة رئيسية لبناء الأوطان وتعزيز قدرتها على التنمية المستدامة. وأشار إلى أن حرمان ملايين الأطفال حول العالم من حقهم في التعليم يفرض مسؤولية جماعية لمواجهة الفجوات التعليمية، مشيدًا بالتجربة القطرية التي وضعت التعليم في صدارة أولوياتها الوطنية واستثمرت فيه بوصفه أساسًا للتقدّم. من جانبه، أكّد السيد حسين اليافعي، ممثل سعادة وكيل الوزارة المساعد لشؤون المدارس الخاصة – وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الاستثمار الحقيقي يتمثل في الاستثمار في الإنسان، موضحًا أن التعليم يوفّر الفرص المتكافئة ويمكّن الأجيال من التميّز والمنافسة عالميًا.
456
| 29 يناير 2026
نظمت عمادة شؤون الطلاب في معهد الدوحة للدراسات العليا، أمس، فعاليات النسخة التاسعة للمعرض المهني، بمشاركة نحو 30 جهة حكومية وخاصة، تمثل قطاعات حيوية ومتنوعة، من بينها، قطاعات التعليم والصحة والمال والأعمال والصحافة والإعلام، إلى جانب قطاعات الخدمات، وغيرها من مجالات العمل المهمة في الدولة. وذكر المعهد في بيان، أن تنظيم هذا المعرض، الذي افتتحه الدكتور عبد الوهاب الأفندي رئيس المعهد، يأتي بهدف توفير منصة تفاعلية تمكن طلبة وخريجي المعهد من الاطلاع على أبرز الفرص الوظيفية المتاحة في سوق العمل، والتعرف على الشواغر المهنية المتنوعة التي تطرحها الجهات المشاركة.
226
| 22 يناير 2026
نظمت كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا، فعالية بعنوان: «بناء الغد: الذكاء الاصطناعي، التنويع الاقتصادي، ومستقبل العمل» قدمها السيد بو لي، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي. وجاءت الفعالية في إطار برنامج التواصل الإقليمي للصندوق، عطفاً على اهتمام معهد الدوحة ببحث التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي. خلال محاضرته، تحدث بو لي عن الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي بوصفهما القوتين اللتين تحفظان مستقبل قطر الاقتصادي، مشيرًا إلى الأثر المتنامي للذكاء الاصطناعي في مسارات التنويع الاقتصادي ومستقبل أسواق العمل. وأوضح أن العالم اليوم يشهد تحولاً كبيراً نحو نماذج إنتاج جديدة تتطلب استثمارات أوسع في المعرفة والمهارات، إلى جانب سياسات حكومية أكثر مرونة قادرة على استيعاب التحولات التقنية والاقتصادية المتلاحقة، لافتًا إلى تطوير الصندوق مؤشر جهوزية مرتبطًا بالذكاء الاصطناعي. وأشار نائب المدير العام للصندوق إلى أن دولة قطر استثمرت في الذكاء الاصطناعي لأنها تعتبره أداة مهمة في القطاعين التعليمي والصحي وغيرهما من القطاعات، متطرقًا إلى الفرص المتاحة للمؤسسات التعليمية في هذا السياق. وأكد بو لي أن التقنيات الذكية ستعيد رسم هيكلة العمل خلال السنوات المقبلة، ما يفرض على الدول النامية والاقتصادات الصاعدة وضع استراتيجيات تنويع قادرة على تعزيز الإنتاجية وتخفيف المخاطر المرتبطة بالتغيرات التكنولوجية. وشدد على أهمية تطوير تشريعات تتماشى مع التحولات الرقمية، وإعادة توجيه الاستثمار نحو التعليم والتدريب وبناء القدرات لدعم القوى العاملة في مواجهة تغيرات سوق العمل. هذا، واستمدت الجلسة أهميتها من الخبرة الواسعة للمتحدث، الذي شغل سابقاً مناصب قيادية في البنك المركزي الصيني وأسهم في إصلاحات بارزة في النظام المالي الدولي، الأمر الذي أضفى بعداً تحليلياً على النقاش، حيث قدم قراءة معمقة للتحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الاقتصادات العالمية. وشهدت الفعالية حضوراً متميزا من الطلبة من والباحثين والمهتمين الذين طرحوا أسئلة مهمة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية ومستقبل العمل والوظائف في ظل الثورة الرقمية، وتصاعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
502
| 09 ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الفاعلية المؤسسية وضمان الجودة في معهد الدوحة للدراسات العليا إطلاق «لوحة بيانات مجتمع المعهد: الطلاب والخريجون»، وهي منصة تفاعلية تعتمد على بيانات آنيّة مرتبطة بشكل مباشر بنظام معلومات الطلاب. ويمثّل هذا الإطلاق محطة مهمة في جهود المعهد المتواصلة لترسيخ ثقافة التخطيط واتخاذ القرار القائمة على الأدلة. ويجسد هذا الإنجاز التعاون المستمر بين إدارة الفاعلية المؤسسية وضمان الجودة وإدارة شؤون الطلبة وإدارة تكنولوجيا المعلومات. وتأتي هذه اللوحة كخطوة نحو مجتمع مرئي يعكس تنوع طلاب المعهد وخريجيه. فهي أداة تُعزز ثقافة استخدام البيانات وتوفر مؤشرات تدعم صناع القرار وتعزز الشفافية وفهم خصائص مجتمع المعهد بشكل أعمق. وكان من أول مخرجاتها إصدار أول تقرير للتنوع في المعهد. وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا: «تُعد لوحة الطلاب والخريجين إضافة تحولية لمنظومة الجودة الأكاديمية في المعهد. فمن خلال دمج البيانات القادمة من مختلف إدارات المعهد، أصبحنا أكثر قدرة على تتبّع التوجهات، وتحديد مجالات التطوير، واتخاذ قرارات تُسهم مباشرة في تعزيز التجربة التعليمية”. من جانبها، صرحت هلا شيخ السوق، مديرة إدارة الفاعلية المؤسسية وضمان الجودة: «يعكس إطلاق هذه اللوحة ما يمكن للتعاون المؤسسي المشترك أن يحققه. من خلال جمع البيانات في منصة تفاعلية تعزز قدراتنا المؤسسية على اتخاذ قرارات مستنيرة. كما نتيح لأفراد مجتمع المعهد التفاعل بشكل أعمق مع الرؤى المؤسسية واستخدام الأدلة كركيزة للتحسين المستمر».
134
| 28 نوفمبر 2025
نظم برنامج الفلسفة في معهد الدوحة للدراسات العليا، بالتعاون مع نادي الفلسفة، أمس الإثنين، فعالية أكاديمية بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة تحت عنوان: لماذا وكيف نفكر اليوم؟ سؤال الفلسفة بين الذكاء الاصطناعي والإبادة الجماعية، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة. وحسب الورقة الخلفية، يُعَدّ التفكير حجر الأساس في فهمنا للعالم وتفاعلنا معه؛ إذ نعتمد عليه، جزئيًا أو كليًا، في اختياراتنا وقراراتنا وعلاقاتنا. فهو يشكّل جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الخفية لحياتنا الفردية والجماعية. افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية من الدكتورة أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، أكدت فيها أهمية إحياء الفلسفة في لحظة عالمية تتقاطع فيها التكنولوجيا مع الأسئلة الإنسانية الكبرى، مشيرة إلى أن الفلسفة في هذه اللحظة تبرز كفضاء وأداة لا غنى عنها لإعادة التأكيد على مسؤولية الإنسان ودوره في عصر تتداخل فيه التقنية مع السياسة وتتراجع فيه السياسة وقراراتها داخل البيانات، فالفلسفة ليست تأملًا مجردًا بل ممارسة فعل مقاومة في وجه سلطة التقنيات وسلطة العنف المرتبطة به. بعد ذلك، قدمت الدكتورة إليزابيث كساب، رئيسة برنامج الفلسفة، ملاحظات تمهيدية شددت فيها على ضرورة إعادة التفكير في معنى التفكر ذاته في عصر الذكاء الاصطناعي والتغيرات العميقة التي يشهدها العالم. وقالت إن التفكر اليوم لم يعد ترفًا معرفيًا، بل ضرورة يفرضها واقع معقّد يتداخل فيه حضور التقنية مع بنية القرار السياسي والأخلاقي. وأوضحت أن التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي تكشف عن مستويات جديدة من التأثير في تشكيل الوعي وتوجيه السياسات، ما يستدعي العودة إلى الفلسفة باعتبارها أداة لفهم هذا التشابك وتفكيكه. وأكدت كساب أن هذه الفعالية تأتي لإعادة وضع الفلسفة في صلب النقاش العام، ولتعزيز الوعي النقدي لدى الطلبة والباحثين، بما يمكّنهم من مواجهة الأسئلة المعرفية والأخلاقية التي يفرضها الزمن الرقمي، واستعادة دور التفكير كمسؤولية إنسانية قبل أن يكون مسعى أكاديميًا. وتوزعت فعاليات اليوم على أربع جلسات رئيسة، تناولت قضايا فلسفية معاصرة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، والأخلاق، والفاعلية الإنسانية، والتحولات المعرفية في زمن الإبادة الجماعية. وشارك في الجلسة الافتتاحية كل منالدكتور رجا بهلولبورقة نقدية حول الذكاء الاصطناعي وأسئلته الفلسفية، سلط فيها الضوء على المسائل الفلسفية التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في نظرية المعرفة والميتافيزيقا والأخلاق والمجتمع مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الهائلة التي حصلت في مجال الذكاء الاصطناعي منذ وقت تورنغ والرواد الأوائل. أما الدكتور وليد السقاف، أستاذ مشارك في برنامج الصحافة، فقد ناقش في مداخلته السؤال الفلسفي الذي يدور حول ما إذا كان الكود نفسه يمكنه حمل الثقافة وما إذا كانت الثقافة المضمّنة في البيانات يمكنها إعادة تشكيل الكود. إلى ذلك، تطرق الدكتور فادي زراقط، أستاذ مشارك ورئيس وحدة دراسة المجال الاجتماعي الرقمي العربي في المركز العربي، إلى ورقة بعنوان: الذكاء الاصطناعي بين أسطرته وصوابيته المعرفية محاولا فيها نزع الأسطرة حول أساليب عمل الذكاء الاصطناعي، واستعراض أطوار التأليل المعرفي بدءًا من التفكّر والتعليل الأرسطي، مرورًا بالخوارزميات، ووصولًا إلى النمذجة الإحصائية. من جهته تناول عمر المغاربي، باحث مساعد، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، موضوع الحتمية التقنية وسؤال الفاعلية الإنسانية بالتركيز على مداخلتي لاتور وهاراواي. وانطلق المغاربي من تتبع إجابتين حول الحتمية التقنية والفاعلية الإنسانية، تتمثّل الأولى في مساهمة بورنو لاتور، أمّا الثانية، فهي مداخلة الفيلسوفة النسوية دانا هاراواي حول المعرفة المُموضعة. كما شهدت الفعالية عددًا من المداخلات البحثية المتقدمة لطلبة برنامج الفلسفة وبرامج أخرى في المعهد، تناولت موضوعات مثل:تهديدات الذكاء الاصطناعي، المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، اللسانيات الفلسفية في عصر الذكاء الاصطناعي، الاستعمار القيمي عبر الذكاء الاصطناعي. واختُتم اليوم بجلسة حوارية موسّعة بعنوانالتفكير في زمن الإبادة الجماعيةشارك فيها كل من الدكتور الزواوي بغورة، رئيس قسم الفلسفة بجامعة الكويت، والدكتور رشيد بوطيب، أستاذ مشارك في برنامج الفلسفة. وتأتي هذه الفعالية التي ينظمها البرنامج بشكل دوري، ضمن رؤية معهد الدوحة للدراسات العليا لتعزيز الحوار الأكاديمي، وترسيخ التفكير النقدي، وإتاحة فضاءات بحثية جادة تعالج قضايا الإنسان المعاصر في تشابكاتها الأخلاقية والمعرفية والتكنولوجية.
638
| 25 نوفمبر 2025
نظَّم معهد الدوحة للدراسات العليا الأحد الماضي وبالتعاون مع اللجنة المعنية بإعداد الخطة الوطنية لحقوق الإنسان والفريق الفني بوزارة الخارجية الورشة التدريبية الأولى لطلبة المعهد المشاركين في إعداد الخطة الوطنية لحقوق الإنسان (2026–2030)، بمشاركة نحو 40 طالبًا وطالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية. افتتحت الورشة الأستاذة سارة بنت علي السعدي، نائب رئيس اللجنة الوطنية المعنية بإعداد الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، بحضور ممثلين عن المجلس الأعلى للتخطيط واللجنة العليا لحقوق الإنسان وعدد من المؤسسات الوطنية ذات الصلة. وأكدت السعدي في كلمتها على أن إشراك الشباب الأكاديمي في هذه العملية الوطنية يعكس نهج الدولة في ترسيخ المشاركة المجتمعية وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان على المستويين المؤسسي والأكاديمي. كما شارك في افتتاح الورشة الدكتور أيهب سعد، عميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا، الذي ثمّن التعاون القائم بين المعهد ووزارة الخارجية واللجنة العليا المعنية في إعداد الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين التعليم الأكاديمي والعمل الوطني في صياغة السياسات العامة القائمة على الأدلة والمشاركة.
198
| 11 نوفمبر 2025
احتفل معهد الدوحة للدراسات العليا أمس بمرور عشرة أعوام على تأسيسه، بحضور سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وتشريف عدد من أصحاب السعادة وكبار الضيوف، ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور عزمي بشارة، وأعضاء المجلس. وتأتي فعاليات الذكرى العاشرة التي تُعقد على مدار يومين لتؤكد استمرار المعهد في أداء رسالته العلمية والبحثية، وتعزيز دوره في دعم التميز في التعليم العالي، عبر نقاشات علمية تجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء من مختلف أنحاء العالم. انطلقت الفعاليات في اليوم الأول بحفل استقبال وترحيب بالحضور والمشاركين من أسرة المعهد ومن خارجه، أعقب ذلك كلمة افتتاحية لرئيس المعهد الدكتور عبد الوهاب الأفندي الذي عبّر عن فخره بإنجازات المعهد خلال عقد من الزمن، مؤكدًا أن المعهد استطاع خلال فترة وجيزة أن يرسخ مكانته كمؤسسة أكاديمية رائدة في المنطقة، بفضل تكامل جهوده مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، واستقطابه نخبة من الأكاديميين والطلاب. وأوضح الأفندي أن مسيرة المعهد لم تخلُ من التحديات، إذ واصل تطوير برامجه ومناهجه رغم الأزمات الإقليمية التي شهدتها المنطقة، مثل الحصار وأزمات الحروب، مؤكدًا أن تلك الظروف عززت من صلابة المؤسسة، بفضل تماسك كوادرها الأكاديمية والإدارية، وتطور منظومتها التعليمية والبحثية. وانطلقت أعمال الجلسة الأولى بعنوان «تبادل المعرفة والتعليم العالي في عالم متغير»، أدارتها الدكتورة أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين البارزين، من بينهم الدكتور أحمد دلال رئيس الجامعة الأمريكية في القاهرة، والدكتور ليونارد وانتشتكون من جامعة بريستون، والدكتور ييجيا جينغ من جامعة فودان، إلى جانب الدكتور عبد الوهاب الأفندي. تناولت الجلسة التحديات التي تواجه التعليم العالي وسبل تطويره في ظل التحولات العالمية، وكيفية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في المنطقة والعالم. وتواصلت فعاليات اليوم الأول بعقد الجلسة الثانية بعنوان: «إعادة التفكير في الدراسات العليا: الابتكار، الحوكمة، والتأثير». أدار الجلسة الدكتور باسل صلوخ، عميد مشارك ورئيس برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية في المعهد، وشارك فيها كلّ من البروفيسور تات كاي ألفريد هو من جامعة مدينة هونغ كونغ، والدكتورة ناتاشا فالا من جامعة ساينس بو، والدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتورة ليلى غيرا من كلية لندن للاقتصاد، إضافة إلى الدكتور أيهب سعد، عميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة بالمعهد. تناولت الجلسة التحديات التي تواجه مؤسسات الدراسات العليا في ظل التحولات المعرفية والتكنولوجية. واكد الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، أن احتفال معهد الدوحة بعشريته الأولى هو محطة فكرية تتجاوز البعد الاحتفالي، مشيرًا إلى أن العالم العربي يمتلك المقومات ليكون مركزًا عالميًا للدراسات العليا. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الجامعات العربية والعالمية، وتحفيز الأكاديميين والطلبة ليكونوا منتجين للمعرفة لا مجرد مستهلكين لها، ترسيخًا لدور الجامعات العربية في الإبداع والابتكار.
288
| 28 أكتوبر 2025
احتفل معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2025 بمرور عشرة أعوام على تأسيسه، بحضور سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وتشريف عدد من أصحاب السعادة وكبار الضيوف، ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور عزمي بشارة، وأعضاء المجلس. وتأتي فعاليات الذكرى العاشرة التي تُعقد على مدار يومين لتؤكد استمرار المعهد في أداء رسالته العلمية والبحثية، وتعزيز دوره في دعم التميز في التعليم العالي، عبر نقاشات علمية تجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء من مختلف أنحاء العالم. انطلقت الفعاليات في اليوم الأول بحفل استقبال وترحيب بالحضور والمشاركين من أسرة المعهد ومن خارجه، أعقب ذلك كلمة افتتاحية لرئيس المعهد الدكتور عبد الوهاب الأفندي الذي عبّر عن فخره بإنجازات المعهد خلال عقد من الزمن، مؤكدًا أن فكرة إنشاء المعهد انطلقت عام 2011 بمبادرة من الدكتور عزمي بشارة، لتأسيس مؤسسة جامعية للدراسات العليا تجمع بين العالمية في المستوى والعربية في الهوية. وأشار إلى أن المعهد استطاع خلال فترة وجيزة أن يرسخ مكانته كمؤسسة أكاديمية رائدة في المنطقة، بفضل تكامل جهوده مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، واستقطابه نخبة من الأكاديميين والطلاب. وأوضح الأفندي أن مسيرة المعهد لم تخلُ من التحديات، إذ واصل تطوير برامجه ومناهجه رغم الأزمات الإقليمية التي شهدتها المنطقة، مثل الحصار وأزمات الحروب، مؤكدًا أن تلك الظروف عززت من صلابة المؤسسة، بفضل تماسك كوادرها الأكاديمية والإدارية، وتطور منظومتها التعليمية والبحثية. وأشار إلى أن المعهد ظل يتطور ويواجه التحديات، ويتعلم من التجارب ويعزز من صلابته في وجه التحديات، وذلك بتقوية مؤسساته وتطويرها، واجتذاب الكوادر المتميزة، وحسن التدريب والتأهيل، والحصول على الاعتمادات الدولية وتعزيز الشراكات داخل وخارج قطر. وأضاف الأفندي بأن المعهد ظل ينمو باستمرار، من حيث عدد البرامج وتنوعها. واختتم رئيس المعهد كلمته بالتأكيد على أن المعهد بات وجهة دولية جاذبة للطلاب والباحثين، لافتًا إلى أن العام الأكاديمي الحالي شهد زيادة ملحوظة في عدد الطلاب المقبولين، الأمر الذي يجسد رؤية دولة قطر في دعم التعليم والبحث العلمي وتعزيز الحضور العربي في المعرفة العالمية. بعد الكلمة الافتتاحية، انطلقت أعمال الجلسة الأولى بعنوان تبادل المعرفة والتعليم العالي في عالم متغير، أدارتها الدكتورة أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين البارزين، من بينهم الدكتور أحمد دلال رئيس الجامعة الأميركية في القاهرة، والدكتور ليونارد وانتشتكون من جامعة بريستون، والدكتور ييجيا جينغ من جامعة فودان، إلى جانب الدكتور عبد الوهاب الأفندي. تناولت الجلسة التحديات التي تواجه التعليم العالي وسبل تطويره في ظل التحولات العالمية، وكيفية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية في المنطقة والعالم. خلال مداخلته، أشار الدكتور أحمد دلال إلى التحديات التي تواجهها مؤسسات التعليم العالي وأهمية التحدث عنها لأجل تطويرها. أبرزها التحديات المالية وارتفاع تكاليف تشغيل المؤسسات وتكاليف التعليم في الجامعات غير المجانية للطلاب. علاوة على ارتفاع سقف توقعات الطلاب للخدمات الجامعية وتزايد تساؤلات المجتمع حول قيمة التعليم العالي بسبب ارتفاع نسب البطالة لحاملي الشهادات العليا. وأكد على أهمية التحدث عن إشكالية الذكاء الاصطناعي وتطوير استراتيجيات للتعامل معها. وأضاف دلال أنه ولضمان استدامة التعليم في المستقبل، يجب علينا دمج اختبارات كفاءة الذكاء الاصطناعي وتعزيز ما يُعرف بـ 'اقتصاد التعليم'. وبأن التآكل المنهجي لاستقلالية التعليم العالي، مقترنًا بالشكوك المتزايدة بين الشباب حول قيمة التعليم، قد يثني الكثيرين عن متابعته. ومن جهته قال الدكتور ليونارد وانتشتكون أن التعليم أصبح أكثر ديمقراطية بفضل التقدم التكنولوجي. وتطمح إفريقيا، على وجه الخصوص، إلى مستقبل واعد للتعليم العالي، ناظرةً إلى التحديات الحالية كفرص سانحة. وأضاف وانتشتكون يجب علينا تسخير الذكاء الاصطناعي لنشر المعرفة على نطاق أوسع، وينبغي ألا يثنينا نقص التمويل عن مواصلة التقدم. بل على العكس، يجب علينا تحويل أبحاثنا إلى مشاريع تجارية لخلق تمويل مستدام للتعليم. علاوة على ذلك، من الضروري دمج التكنولوجيا على المستوى المحلي بطريقة تعود بالنفع المباشر على المجتمعات المحلية وتساهم في تمكينها. وأشاد الدكتور ييجا جينغ بشراكة جامعة فيودن مع معهد الدوحة للدراسات العليا، مشيرًا إلى تطور الصين الملحوظ في مجال التعليم العالي والسعي المستمر للانتقال للعالمية. وقال لقد استشرفت الصين التوجه العالمي نحو الذكاء الاصطناعي وبدأت بدمجه في نظامها التعليمي. وإننا نؤكد التزامنا الراسخ بالتعاون التعليمي مع العالم العربي، وسنواصل العمل معًا عن كثب لدفع عجلة التنمية في قطاع التعليم بما يحقق المنفعة المتبادلة. وتناول الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، في مداخلته أهمية التبادل المعرفي بوصفه ركيزة أساسية في مشروع المعهد الأكاديمي، مؤكدًا أن الانفتاح على الشراكات البحثية وتبادل الخبرات مع الجامعات العالمية يمثل أحد أعمدة نجاح التجربة. وأشار إلى أن تطوير أساليب التعليم وتوظيف التقنيات الحديثة يفتحان آفاقًا أوسع لنشر المعرفة والوصول إلى عدد أكبر من الطلاب، بما يعزز حضور المعهد كمركز إقليمي فاعل في إنتاج المعرفة وتداولها. هذا، وتواصلت فعاليات اليوم الأول بعقد الجلسة الثانية بعنوان: إعادة التفكير في الدراسات العليا: الابتكار، الحوكمة، والتأثير. أدار الجلسة الدكتور باسل صلوخ، عميد مشارك ورئيس برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية في المعهد، وشارك فيها كلّ من البروفيسور تات كاي ألفريد هو من جامعة مدينة هونغ كونغ، والدكتورة ناتاشا فالا من جامعة ساينس بو، والدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتورة ليلى غيرا من كلية لندن للاقتصاد، إضافة إلى الدكتور أيهب سعد، عميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة بالمعهد. تناولت الجلسة التحديات التي تواجه مؤسسات الدراسات العليا في ظل التحولات المعرفية والتكنولوجية، وناقشت مستقبل التعليم العالي في ظل الأزمات العالمية المتشابكة، والتحولات التكنولوجية السريعة، ودور الجامعات في قيادة التغيير من خلال الابتكار والمسؤولية الأكاديمية. وخلال الجلسة أجابت الدكتورة ناتاشا فالا، أستاذة الاقتصاد في جامعة ساينس بو، عن سؤال ما هو مستقبل الدراسات العليا في ظل تعدد الأزمات التي يشهدها العالم؟ ووصفتَه بأنه من أكثر الأسئلة تعقيدًا. وأكدت أن فهم طبيعة التحديات التي تواجه التعليم العالي، وتطوير التخصصات، يسهم في بناء وعي أعمق لدى الطلبة. كما شددت على أهمية تحديث المناهج بما يعزز الحرية الأكاديمية، واعتماد أساليب التعليم الهجين، مع ترسيخ أخلاقيات البحث العلمي كركيزة أساسية في بناء المعرفة. من جانبه، أوضح الدكتور أيهب سعد، عميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة بالمعهد، أن تنوع خلفيات طلبة المعهد يمثل ثراءً أكاديميًا ينعكس على بيئة التعلم، مشيرًا إلى أن تصميم البرامج يقوم على مبدأ عبور التخصصات لإعداد الطلبة للتعامل مع الأزمات المعقدة، مع ضرورة مساءلة البيانات وتحليلها نقديًا لفهم سياقاتها ومصادرها. أما البروفيسور تات كاي ألفريد هو، من جامعة مدينة هونغ كونغ، فسلّط الضوء على التأثيرات المتسارعة للذكاء الاصطناعي في إدارة الدراسات العليا، موضحًا أن التحولات الرقمية تفرض إعادة تعريف الحوكمة الجامعية وبناء القدرات الرقمية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة. وطرح تساؤلات جوهرية حول دور الإنسان في مجتمع يسيطر عليه الذكاء الاصطناعي، وضرورة معالجة الفجوة الرقمية، وتأهيل القادة المستقبليين بروح من المسؤولية والأخلاق الأكاديمية. وفي السياق ذاته، ركزت الدكتورة ليلى غيرا من كلية لندن للاقتصاد على أهمية التعامل النقدي مع البيانات التي أصبحت تتحكم في معظم محادثاتنا وقراراتنا، مؤكدة أن البيانات من دون فهم أو تحليل عميق تضلل مسار المعرفة. ودعت إلى تعليم الطلبة كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بوعي وأخلاقية، عبر طرح الأسئلة الصحيحة وفهم حدود التقنية ومسؤولياتها. وخلص الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، في مداخلته بالتأكيد على أن احتفال معهد الدوحة بعشريته الأولى هو محطة فكرية تتجاوز البعد الاحتفالي، مشيرًا إلى أن العالم العربي يمتلك المقومات ليكون مركزًا عالميًا للدراسات العليا. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الجامعات العربية والعالمية، وتحفيز الأكاديميين والطلبة ليكونوا منتجين للمعرفة لا مجرد مستهلكين لها، ترسيخًا لدور الجامعات العربية في الإبداع والابتكار. واختُتم اليوم الأول من الاحتفالية وسط تفاعل واسع من الحضور والمشاركين، فيما تتواصل الفعاليات الثلاثاء بمحاضرة افتتاحية للعام الأكاديمي 2025–2026 يقدمها البروفيسور أندري ليفشنكو من جامعة ميشيغن، تحت عنوان: الحروب التجارية: الماضي والحاضر.
636
| 27 أكتوبر 2025
افتتحت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسات العليا، بالشراكة مع الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم (AAWH)، أمس أعمال المؤتمر السادس بعنوان «الخليج والعالم»، الذي يُعقد على مدار يومين في مقر المعهد بالدوحة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمؤرخين من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة والمنطقة العربية. ويأتي هذا المؤتمر امتدادًا لمسار مؤتمرات الجمعية السابقة التي انعقدت في أوساكا (2009)، سيول (2012)، سنغافورة (2015)، أوساكا (2018)، ونيودلهي (2022)، ليؤكد الدور الرائد للجمعية في تنمية البحث والتعليم في التاريخ العالمي مع تركيز خاص على آسيا وتعزيز الحوار العلمي جنوب–جنوب. يتضمن برنامج المؤتمر 4 محاضرات رئيسية وثلاث عشرة جلسة علمية يقدَّم خلالها نحو خمسين عرضًا بحثيًا بنمطٍ هجين يجمع بين الحضور المباشر والمشاركة عبر الاتصال المرئي. انطلقت فعاليات اليوم الأول بكلمات ترحيبية ألقاها عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا الذي أكدّ فيها على أن انعقاد مؤتمر تاريخ الخليج لأول مرة في المنطقة يمثل خطوة مهمّة لفهم الترابط بين آسيا والتاريخ العالمي. وأضاف: «آسيا ليست جزءًا من العالم فقط، بل يمكن القول إنها العالم ذاته؛ فالبدايات الكبرى للبشرية نشأت هنا.» واستعرض إشكالية الهوية الآسيوية قائلاً: “تشتّت الهويات — العربية والهندية واليابانية وغيرها — جعل كلًّا منها ترى نفسها عالمًا مستقلًا، وهذا جوهر التحدي أمام وحدتنا التاريخية.» من جهتها أشارت سوشيتا ماهاجان، رئيسة الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم في كلمتها الافتتاحية إلى أهمية استضافة قطر لهذا الحدث بقولها: «إقامة المؤتمر في الدوحة بعد أن كان محصورًا في شرق آسيا تطور تاريخي في التعاون الآسيوي.» وركّزت على المنظور العالمي لتاريخ آسيا، حيث قالت «لا يمكن دراسة تاريخ آسيا بمعزل عن العالم، فالاستعمار أعاد إنتاج سياساته من إيرلندا إلى الهند ثم فلسطين.» وقدّمت أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في المعهد، بعنوان “إعادة التفكير في الهامش: الخليج وتشكّل التاريخ الحديث»، حيث قالت: «ثمة وعي -على نحو متزايد- في الرؤى الوطنية بدول الخليج، بأن مستقبل التنمية المستدامة وتعزيز الحضور العالمي يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بجعل المؤسسات الأكاديمية في قلب مسار التحوّل الوطني. ومن خلال دمج الجامعات في استراتيجيات أوسع للتنويع الاقتصادي، والابتكار، وصون التراث الثقافي، تُرسِّخ هذه الرؤى إنتاج المعرفة باعتباره ركيزةً محورية في بناء الدولة، بما يربط بين التغيرات الاجتماعية، والتأثير الجيوسياسي، وتعزيز القوة الناعمة.» وانطلقت الجلسات العلمية المتوازية، حيث ترأس عصام نصّار (معهد الدوحة للدراسات العليا) جلسة بعنوان «الخليج في العالم”، نوقشت خلالها أوراق بحثية حول الهوية الوطنية والدبلوماسية الخليجية والتاريخ المقارن للعلاقات الإقليمية. وفي الوقت ذاته، عُقدت جلستان أخريان بعنوان “تحولات أواخر القرن العشرين” برئاسة شيغيرو أكيتا (جامعة أوساكا، اليابان)، و “تقنيات الماضي والمستقبل” برئاسة هونغ ليو (جامعة نانيانغ التكنولوجية، سنغافورة)، تناولتا تحولات الطاقة والاقتصاد السياسي والتقنيات في التاريخ الحديث والمعاصر. واختُتم اليوم الأول بعرض الفيلم الوثائقي “From the Small Island” للمخرجة بريونا نِك دِهيرامادا (جامعة نوتردام – الولايات المتحدة)، تلاه نقاش مع المؤرخة الأيرلندية جين أولماير (كلية ترينيتي – دبلن). وفي تصريح لها، قالت أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية: يجمع المؤتمر نخبة من الباحثين والمؤرخين من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والمنطقة العربية لمناقشة قضايا تاريخية من منظور يضع منطقة الخليج والقارة الآسيوية في قلب التحولات الاقتصادية والثقافية والسياسية العالمية. وأضافت غزال: «يأتي هذا الحدث ثمرة تعاون أكاديمي بين معهد الدوحة للدراسات العليا والجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم، بهدف تعزيز الحوار العلمي الجنوبي- الجنوبي وتوسيع آفاق البحث التاريخي المقارن. من جهتها قالت سوشيتا ماهاجان، رئيسة الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم وأستاذة سابقة، مركز الدراسات التاريخية بجامعة جواهر لال نهرو: «إنّ انعقاد المؤتمر في معهد الدوحة للدراسات العليا يُمثّل لحظة فارقة في مسيرة الجمعية التي سعت منذ تأسيسها إلى ترسيخ دراسات التاريخ العالمي والعابر للقارات في آسيا. ويواصل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني بسلسلة غنية من الجلسات.
362
| 26 أكتوبر 2025
تستضيف كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسات العليا، بالتعاون مع الجمعية الآسيوية لمؤرخي العالم (AAWH)، فعاليات المؤتمر الدولي السادس بعنوان «الخليج والعالم»، وذلك يومي السبت والأحد، 25 و26 أكتوبر 2025 في مقر معهد الدوحة. والمؤتمر منصة علمية تجمع نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات والمؤسسات البحثية حول العالم، لمناقشة التحولات التاريخية في القارة الآسيوية مع تركيز خاص على منطقة الخليج العربي وعلاقاتها التاريخية والثقافية والاقتصادية ضمن السياق العالمي. ويأتي هذا الحدث استكمالًا لنجاحات المؤتمرات السابقة للجمعية، التي عُقدت في أوساكا (2009)، سيول (2012)، سنغافورة (2015)، أوساكا (2018)، ونيودلهي (2022). يتضمن برنامج المؤتمر على مدى يومين 13 جلسة علمية و4 محاضرات رئيسية بمشاركة أكثر من 50 باحثًا من آسيا وأوروبا وأمريكا، بالإضافة إلى عرض خاص للفيلم الوثائقي “From the Small Island”، يليه نقاش مع المؤرخة الأيرلندية البروفيسورة جين أولماير من جامعة ترينيتي في دبلن.
418
| 21 أكتوبر 2025
اختُتمت الخميس الماضي فعاليات النسخة الأولى من مسابقة المحكمة الصورية العربية لحقوق الإنسان، التي نظمها مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، واستضافتها كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا. تُعد هذه المسابقة الأولى من نوعها في المنطقة العربية، حيث جمعت أكثر من خمسين طالب قانون من قطر والجزائر ومصر والعراق والأردن وليبيا وعُمان وفلسطين وسوريا، بهدف تطوير مهاراتهم القانونية في مجال المرافعة والحجج القضائية من خلال محاكاة واقعية لإجراءات المحاكم الدولية والإقليمية، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان. وشهدت الجلسة الختامية للمسابقة الإعلان عن أسماء الفائزين في المرافعات، وذلك بحضور شخصيات أكاديمية وحقوقية بارزة، إضافةً إلى ممثلين عن مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق، وطلبة وأعضاء من الهيئة الأكاديمية في معهد الدوحة للدراسات العليا. وقد أُطلقت المسابقة من قبل مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في شهر مارس الجاري، حيث استقبلت 53 طلب مشاركة من 53 جامعة عربية. وخضع المتقدمون لعدة جلسات توعوية وتدريبية نظمتها وحدة التثقيف في مجال حقوق الإنسان التابعة للمركز. وطُلب من الفرق المشاركة تقديم مذكرات خطية تتناول موضوع القضية، تضمنت مذكرة الدعوى ومذكرة الدفاع. واستناداً إلى معايير تقييم المذكرات، جرى اختيار 11 فريقاً للمشاركة في المسابقة التي استضافها معهد الدوحة للدراسات العليا، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الحوار الأكاديمي ودعم قيم العدالة وحقوق الإنسان في المنطقة العربية، بما يتماشى مع أهداف برنامج الماجستير في حقوق الإنسان بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية. وبعد سلسلة من الجولات التنافسية، جرى إعلان الفريق الفائز الأول، وهو فريق جامعة السلطان قابوس بينما حاز معهد الدوحة للدراسات العليا على المركز الثاني. كما جاء في المركز الثالث مناصفة بين جامعة النجاح الوطنية من فلسطين وجامعة المنوفية من مصر. وأكّد المنظّمون في ختام الفعالية أن هذه المبادرة تُشكّل منصة أكاديمية نوعية لتطوير القدرات القانونية لطلبة المعهد، وتعزيز التكامل بين التدريب العملي والدراسة الأكاديمية في مجال حقوق الإنسان، بما يواكب التطوّرات الإقليمية والدولية في هذا المجال الحيوي.
160
| 12 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
14536
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
11906
| 24 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
5218
| 22 مايو 2026
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
5076
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
4008
| 25 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
3018
| 22 مايو 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الأضحى المبارك للعاملين بالقطاع الخاص، ستكون لمدة ثلاثة أيام بأجر كامل، وفي حال اقتضت ظروف العمل تشغيل...
2456
| 24 مايو 2026