رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس الوزراء: التعليم والبحث العلمي من أهم أعمدة النهضة.. واقتصاد المعرفة هو اقتصاد المستقبل

شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلاب وطالبات معهد الدوحة للدراسات العليا، بفندق سانت ريجيس مساء اليوم. وفي بداية الحفل تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم تم عرض فيلم وثائقي عن الخريجين وذكرياتهم الدراسية في المعهد وأحلامهم المستقبلية في خدمة الوطن والمجتمع. ثم ألقى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، يشكل واحدا من أهم أعمدة التحديث التي تقوم عليها عملية النهضة في البلدان المتقدمة، وهو الركيزة الأساسية لصنع السياسات وعمليات التخطيط وإدارة التنمية الشاملة، وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، ويكفل تحقيق الرفاهية للدول، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والعالمي، إذا توفرت السياسات الرشيدة، كما أنه من أهم قنوات الانفتاح الحضاري والتفاعل بين الثقافات والشعوب. وقال معاليه إن اقتصاد المستقبل هو اقتصاد المعرفة، ومجتمع المستقبل، هو المجتمع الذي يصبح فيه العلم والأخلاق مكوني القوة الخلاقة لتحقيق النهضة الحضارية، ولا شك أن بقاء المجتمعات وتطورها وقوتها، تكمن في قدرة أبنائها العلمية والفكرية، على الارتقاء بسلوك الأفراد، وتنمية قدراتهم لفهم واستيعاب مختلف جوانب الحياة على كافة الأصعدة، لكي يكونوا قادرين على النجاح في حياتهم المهنية، والإسهام أيضا في الحياة العامة، ويمثل التحول الكبير من الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد المعرفة ثورة كبرى في هذا المجال. وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في هذا الإطار، إلى تنويه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله مرارا على أهمية التعليم ، وقول سموه :( بأن حق المواطن علينا هو التعليم والتدريب والتأهيل للعمل، وحقنا عليه هو أداء عمله على أحسن وجه ، خاصة أن قطاع التعليم والتربية هو محور بناء الإنسان والمواطن الكفء ، لقيادة دفة التنمية والنهضة في البلاد)، لذلك فإن الدولة لا تألو جهدا في توفير بيئة مناسبة للتعلم والإبداع، والعمل الجاد لخلق شراكة حقيقية بين المواطن والدولة. وشدد معاليه على أهمية دور التعليم والتعليم العالي في تمييز التنمية عن مجرد النمو الاقتصادي، فالتاريخ الحديث يعلمنا أن النمو الاقتصادي من دون التنمية البشرية سريع الزوال بزوال الموارد، وليست له قيمة مضافة حقيقية، إذا لم يرتق بالمجتمع ومؤسسات الدولة لتكون قادرة على بناء الإنسان، فالإنسان العاقل المنتج، هو الثروة الدائمة للأوطان. واوضح انه إذا كانت أهم التحديات التي يفرضها القرن الحالي على رسالة المؤسسات العلمية، تبدو بوجه خاص في إعداد أفراد قادرين على اكتساب المعرفة والتعامل معها وإنتاجها ، فإن مجتمع المعرفة يتطلب من المؤسسات العلمية المختلفة أن تعطي اهتماما متزايدا بدور البحث العلمي، وتنمية المعرفة، ومواكبة التطور على المستوى العالمي ، في تخصصات تحتاجها المجتمعات لتحقيق تنميتها المستدامة في شتى المجالات. وثمن معاليه الدور المهم والمقدر الذي تؤديه مؤسساتنا الأكاديمية في دولة قطر في التوسع ، لتشمل أعدادا أكبر من الطلاب، أو في تطوير وتحديث مكونات العملية التعليمية والبحثية والتدريبية بها، لتكون دائما مواكبة لكل جديد في مختلف التخصصات، وبموجب أفضل المعايير الأكاديمية عالميا .. مشيدا بما نلمسه في كل مؤسساتنا الأكاديمية، ومن بينها المركز العربي للأبحاث ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ولا سيما اهتمامهما بإحياء العلوم الاجتماعية والإنسانية، وعلوم الإدارة على مستوى الدراسات العليا والبحث العلمي، كما أشاد بالفرصة التي أتاحها المعهد للطلاب القطريين للتفاعل المثمر مع زملائهم من مختلف الدول، وبمنحه الفرصة للباحثين والطلاب العرب وغير العرب، للتفرغ للبحث والدراسة هنا في قطر، وبمشاركة المركز والمعهد في إنتاج المعرفة، والإسهام في نهضة الوطن العربي بشكل عام. وتوجه معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في هذه المناسبة، بأصدق التهاني للدارسين على نجاحهم الذي لم يأت إلا بجهود ومثابرة كبيرة بذلت للتزود بالعلم والمعرفة، مباركا لهم النجاح في اجتياز متطلبات درجة الماجستير. وقال معاليه موجها حديثه للخريجين القطريين إن وطنكم المعطاء يتوقع منكم مواصلة صقل مواهبكم، حتى تتمكنوا من الأداء المنشود لمهامكم في مجال أعمالكم ، سائلا الله القدير أن يوفقهم وأن يعينهم على الاضطلاع بمسؤولياتهم لخدمة قطر الغالية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، وما يشهده العالم أجمع من تغيرات على المستوى الاقتصادي والأمني والسياسي، التي لها انعكاساتها على المنطقة وعلى وطننا الحبيب. وتمنى معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية للخريجين من الدول العربية وغير العربية، الذين أتيحت لهم هذه الفرصة الثمينة للدراسة في معهد الدوحة للدراسات العليا بالنجاح والتوفيق، وأن يسهموا في بناء بلدانهم ووطننا العربي بشكل عام.. معربا عن شكره وتقديره للقائمين على المركز العربي للأبحاث ومعهد الدوحة للدراسات العليا، على كافة الجهود المقدرة والمميزة ، التي سخرت من أجل إنجاح برنامج الدراسات العليا ، وايضا أساتذة المعهد ، الذين أثروا البرنامج العلمي في المركز بمحاضراتهم القيمة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وأهالي الخريجين وضيوف الحفل.

920

| 28 أبريل 2019

محليات alsharq
معهد الدوحة للدراسات العليا يستعد لتخريج الفوج الثالث من طلابه

يواصل معهد الدوحة للدراسات العليا تحضيراته لحفل تخريج الفوج الثالث من طلبة الماجستير يوم 28 نيسان/أبريل 2019، وقد بدأت منذ وقت مبكر الاستعدادات لتنظيم الحفل الذي سيقام في فندق السانت ريجيس. ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي عدد المتخرجين 161 خريجا وخريجة يتوزعون على ثلاث كليات هي: كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية 69 طالب وطالبة، و كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية 61 طالبا وطالبة، ومن كلية علم النفس والعمل الاجتماعي 16 طالبا وطالبة، أما في برنامج النزاع والعمل الانساني فسيتخرج 15 طالبا وطالبة. وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية : إنّ الاستعدادات في المعهد جارية على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة لحفل تخريج فوج جديد من طلاب الماجستير في كلياته الثلاث وبرامجه الستة عشر ، متسلحين بالعلم والمعرفة والكوادر المؤهلة والداعمة لمسيرة التنمية. وأضافت الدكتورة المفتاح :أن التخرج هو احتفال بالنجاحات الأكاديمية للخريجين، وإننا إذ نفخر بتخريج هذه الكوكبة من الطلبة المؤهلين في الإسهام للتصدي لاحتياجات ومتطلبات مجتمعاتهم؛ فإننا نتقدم لجميع الطلبة بأصدق التهاني والأمنيات بتحقيق المزيد من النجاحات والتوفيق في مسيرتهم القادمة. من جهته قال السيد علي منادي الكعبي مدير إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية: إن أسرة المعهد من مختلف إداراتها تعمل كخلية نحل للظهور بإذن الله تعالى بحفل تخريج بهيج يستحقه أبناء الفوج الثالث وذويهم والضيوف الكرام، ليتوج به الخريجون عامين من الجُهد والمثابرة في طلب العلم والتميز. وأضاف الكعبي: إن معهد الدوحة وبالرغم من حداثة مسيرته وهو يخرج فوجه الثالث، ليعد علامةً فارقة في مجال الدراسات العليا في قطر ومنطقتنا العربية. إذ يركز على تخصصات تتطلبها مقتضيات النهوض بالوعي الفكري وتمكين أدوات التنمية المستدامة لدولتنا الغالية التي تسير بخطىً مدروسة نحو تحقيق مرتكزات رؤيتها الوطنية 2030. وكذلك يسهم المعهد عبر اتخاذه اللغة العربية أساساً للتعلّم ونقل المعرفة من تغذية المخزون البحثي العربي الذي يعاني من شُح المحتوى العلمي وهو ما سينعكس إيجاباً على اتساع وتنوع مصادر المعرفة العربية. تجدر الإشارة إلى أن المعهد يمنح برامج الماجستير في 16 برنامج تتوزع على كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية،والتي تتضمن برامج (الفلسفة، التاريخ، علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، العلوم السياسية والعلاقات الدولية ،الصحافة والإعلام والدراسات الثقافية، اللسانيات والمعجمية العربية ، الأدب المقارن (عربي- غربي). وفي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، يمنح (ماجستير الإدارة العامة والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة والماجستير في اقتصاديات التنمية، والماجستير في السياسات العامة، والماجستير المزدوج في إدارة الأعمال والإدارة العامة). وفي كلية علم النفس والعمل الاجتماعي يقدّم برنامج الماجستير في علم النفس (بمساريه الإكلينيكي والاجتماعي) والماجستير في العمل الاجتماعي. كما يقدم المعهد برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني.

1217

| 22 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
معهد الدوحة يعقد ندوة نقاشية حول موارد المياه والنزاعات في العالم العربي

عقد مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات العليا أمس، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) مكتب الدوحة، ندوة نقاشية حول موارد المياه والنزاعات والهشاشة في العالم العربي. تأتي هذه الندوة في إطار سلسلة الندوات الدورية التي ينظمها المركز، بالشراكة مع مختلف المؤسسات، والمنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بقضايا النزاع والعمل الإنساني. وخلال الندوة قدّم السيد حسين العامري رئيس قسم العلوم والإنسانية والآداب في كلية كولورادو لعلوم المناجم، لمحة عامة عن القضايا التي تؤرق المنطقة العربية، مركزاً على قضية الأمن المائي، وشح مصادر المياه، والتغيرات المناخية. وقال العامري في حديثه عن الأمن المائي، إن الإنسان في المنطقة العربية يحتاج إلى كميات أكبر من المياه مقارنة بالماضي، نسبة للتغيرات والتطورات في عالم اليوم.. مشيراً إلى أن التغيرات المناخية والاستخدام المفرط للمياه، إضافة إلى تلوثها والتنافس الجيوسياسي حول مصادرها من الممكن أن تؤدي في المحصلة النهائية إلى التوتر والنزاع. وعدّد العامري أربعة عناصر أساسية للأمن المائي تتمثل في العنصر البيئي والاقتصادي والإنساني والتقني.. موضحاً أن هذه العناصر تؤثر بصورة أو بأخرى على مصادر المياه. من جانبه، عقّب الباحث بجامعة قطر محمد السعيدي بالقول، إن مسألة المياه في العالم العربي تتميز بالتعقيد الشديد نسبة لشح مصادر المياه، وزيادة نسبة السكان هذا فضلاً عن الاعتماد الكبير على الموارد المائية، ووجود قطاعات كبيرة من السكان ممن يعيشون على الزراعة. بدوره أشار الباحث لورنت لامبرت من معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، إلى أن تحلية المياه تعد الخيار الأفضل لتجنب الدخول في نزاعات. شهدت الندوة نقاشا وتفاعلا مع الحضور حول قضايا التغير المناخي وتأثيره على مصادر المياه، والعلاقة بين شح مصادر المياه والنزاعات في المنطقة.

767

| 18 مارس 2019

محليات alsharq
وكيل التعليم: التدريب علم يقوم على ركائز حقيقية منظمة

قال سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي، وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي إن أهمية عقد البرنامج التدريبي الأول حول إدارة تقييم الأداء لمديري مدارس التعليم العام الحكومية بالدولة تأتي في سياق الصعوبات التي تواجه مسألة تقييم أداء المدرسين، والشكاوى التي تصل الوزارة فيما يتعلق بإدارات المدارس . ونوه النعيمي في كلمة له في ختام البرنامج إلى أن إدارة التقييم ليست أهواء شخصية ، وانطباعات فردية ، وإنما هي علم يقوم على ركائز حقيقية ومنظمة، داعياً إلى ضرورة تطوير المفاهيم في قضية تقييم الأداء ، مشيدا بمديري المدارس باعتبارهم السند الحقيقي للوزارة ، التي عليها في المقابل تسيير الأمور التي تساعدهم على الإنجاز. تحدث في حفل الختام الدكتور فريد الصحن مدير مركز الامتياز للتعليم التنفيذي بمعهد الدوحة للدراسات العليا والسيدة حصة العالي، مديرة مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي حول أهمية البرنامج ونجاحه وتصميمه بشكل راعى احتياجات المتدربين وتحويل عملية تقييم الأداء الوظيفي، من إصدار الأحكام إلى عملية مستدامة . هدف البرنامج الذي استمر لمدة 3 أسابيع بمشاركة 206 من مديري المدارس الحكومية ، ونظمه مركز التطوير والتدريب التربوي بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا ، إلى إكساب المشاركين مجموعة من المهارات والخبرات التي تسمح لهم بانتهاج أحدث التقنيات والمنهجيات المعتمدة في مجال تقييم الأداء دوليًا، والتدريب والتطبيق العملي على عدد من المقاييس العالمية الحديثة المعتمدة في مجال تقييم الأداء، واستعراض أهم التجارب العالمية في هذا المجال. كما هدف إلى تقييم الأداء الوظيفي من خلال قياس السلوكيات الوظيفية في محيط العمل وتطوير أداء الموظفين لرفع الكفاءة الإنتاجية في المدرسة، وكذلك تحقيق أهداف إدارة تقييم الأداء ، مثل الإدارية منها والتوجيه والإرشاد والبحث العلمي ، إضافة للمساهمة في تحقيق الأهداف التربوية وفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تطبيق النظم الحديثة في عملية إدارة تقييم الأداء المؤسسي.

664

| 10 مارس 2019

محليات alsharq
معهد الدوحة للدراسات العليا ينظم المعرض المهني الثالث

نظمت عمادة شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا ، اليوم، المعرض المهني الثالث للطلاب، بمشاركة أكثر من عشرين جهة عمل من مختلف قطاعات العمل بالدولة. ويهدف المعرض إلى منح الطلاب الفرصة لاستكشاف الخيارات المهنية الممكنة، بالإضافة إلى تثقيفهم وإطلاعهم على الشواغر المهنية، والتدريبية التي تتوافق مع طموحاتهم. وقال الدكتور عبدالرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب بالمعهد إن هذا المعرض يمثل فرصة للقاء الطلبة بالمشغلين في دولة قطر. وأضاف، في تصريح صحفي، أن العمادة تواصلت هذا العام مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة داخل الدولة والتي قبلت المشاركة في المعرض بسبب اهتمامها بمعهد الدوحة وبطلابه، وبالتالي فإن هذا المعرض يشكل فرصة للطلاب للدفاع عن سيرهم الذاتية ومهاراتهم أمام هذه المؤسسات. من جانبه، قال السيد منير وانعيمي مدير إدارة القبول والتسجيل، إن الهدف الرئيسي للمعرض هو جمع طلاب المعهد بجهات العمل، بشقيها الحكومي والخاص، وكذلك تمكينهم من بعض المهارات الأساسية للنجاح في عملية تقديم طلبات التوظيف، سواء كان ذلك عن طريق أساسيات التقدم للوظائف، أو فيما يخص إعداد سيرة ذاتية مهنية. وأضاف أن المعرض يهدف إلى إيجاد فرص متنوعة للطلاب، ليس على مستوى التدريب وحسب، وإنما على مستوى التوظيف أيضا.

1881

| 06 مارس 2019

محليات alsharq
برنامج لمديري المدارس الحكومية للتدريب على تقييم الأداء

عقد مركز التطوير والتدريب التربوي بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا البرنامج التدريبي إدارة تقييم الأداء واستهدف البرنامج جميع مديري المدارس الحكومية، حيث انطلق البرنامج يوم الإثنين الموافق 18 فبراير 2019 لغاية يوم الخميس الموافق 7 مارس 2019. وسعى البرنامج لإكساب المشاركين من مديري المدارس الحكومية مجموعة من المهارات والخبرات التي تسمح لهم بانتهاج أحدث التقنيات والمنهجيات المعتمدة في مجال تقييم الأداء دوليًا، وتم تدريب المشاركين بالتطبيق العملي على عدد من المقاييس العالمية الحديثة المعتمدة في مجال تقييم الأداء، وتم استعراض أهم التجارب العالمية في هذا المجال. ويهدف البرنامج إلى تقييم الأداء الوظيفي من خلال قياس السلوكيات الوظيفية في محيط العمل وتطوير أداء الموظفين لرفع الكفاءة الإنتاجية في المدرسة، كذلك تحقيق الأهداف الثلاثية لإدارة تقييم الأداء: الأهداف الإدارية، التوجيه والإرشاد، البحث العلمي، والمساهمة في تحقيق الأهداف التربوية وفقًا لرؤية قطر 2030 من خلال تطبيق النظم الحديثة في عملية إدارة تقييم الأداء المؤسسي. ولقد شارك في تقديم البرنامج مجموعة من الخبراء من داخل الدولة وخارجها، والتي تملك احترافية عملية تمكنها من تحويل الخبرات إلى مهارات تطبيقية لتمكين المشاركين من التطبيق العملي الميداني. حضر البرنامج 192 مديراً ومديرة مدرسة حكومية يمثلون جميع المراحل الدراسية، وأبدى المشاركون التزاماً عالياً بتطوير كفاياتهم المهنية في تقييم الأداء الوظيفي كعملية مستمرة هادفة يتم إدارتها طوال العام الدراسي للارتقاء بالأداء الوظيفي لكافة منتسبي المدرسة وبالتالي ينعكس تحسناً في أداء المدرسة وتطور العملية التعليمية.

1339

| 06 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
إطلاق كتاب اللغة العربية في النظام الصهيوني ضمن أعمال ندوة بالدوحة

أطلق معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم، كتاب اللغة العربية في النظام الصهيوني: قصة قناع استعماري، للدكتور إسماعيل ناشف، وذلك ضمن فعاليات الندوة العلمية الدولية التي ينظمها مركز اللغات في معهد الدوحة للدراسات العليا حالياً تحت عنوان: العربية بين اكتساب المعرفة وإنتاجها: مقاربة استشرافية. ويدرس الكتاب، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والذي يقع في 272 صفحة من القطع الوسط، مواقع اللغة العربية الفصحى في النظام الصهيوني، والتحولات المختلفة التي مرت بها منذ عام 1948 ولغاية الآن. وخصصت جلسة ضمن أعمال الندوة شارك فيها كل من حيدر سعيد، ورشيد بوطيب وأشرف عبدالحي، وأيمن الدسوقي، حيث قدموا على هامش الجلسة قراءات نقدية في الأفكار التي ناقشها الكتاب. من جانب آخر تم تسليط الضوء على عدد من القضايا المتعلقة باللغة والتعليم والتعلم والاكتساب المعرفي، وذلك بالتركيز على التجربة القطرية باعتبارها تجربة رائدة في هذا المجال، ففي خامسة جلسات الندوة، استعرض السيد أحمد روبين عبدالقادر، اختصاصي معايير المناهج في وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، تجربة التعليم القائم على المعايير في قطر من زاوية تاريخية. وتحدثت نادية المسيفري موجه لغة عربية واستشاري تعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي عن مشروع تطوير المناهج، الذي يهدف إلى المواءمة مع رؤية قطر الوطنية 2030 والإطار العام للمنهج التعليمي الوطني. وناقشت الجلسة السادسة محور التكنولوجيا ورفع كفاءة التعليم والتعلم، وشارك فيها محمد الأمين موسى بورقة حملت عنوان: عربية الإعلام الجديد: الإفلات من حارس البوابة، سعت إلى دراسة واقع تداول المتواصلين للغة العربية عبر وسائل الإعلام الجديد، أما الباحث نزار غزاوي فجاءت ورقته لتناقش المحتوى العربي التخصصي على الإنترنت في القرن 21، كما سعى الباحث عبد العالي العامري في ورقته اللغة العربية ورهانات مجتمع المعرفة إلى وضع تصور علمي، يبين مؤشرات تأهيل اللغة العربية في بناء العلوم والمعارف ونقلها وتداولها. واستعرضت الجلسة السابعة موضوع: الاكتساب المعرفي من منظور المتعلم، وتناول فيها الباحث أحمد محمد ورقة تحت عنوان: نحو استخدام العربية لاستدامة المعرفة، اهتمت بالنقاش حول الوضع الحالي للغة العربية كمصدر للمعرفة واشترك الباحثان ياسر سليمان معالي وأشرف عبد الحي في تقديم ورقة عمل بعنوان: تعلمتها في المدرسة ولكنها لغتي الأم: الفصحى بين الممارسة والأيديولوجيا، ناقشا فيها مسألة تعريف اللغة الأم في علاقتها بالمستوى الفصيح من العربية. وضمت الجلسة السابعة ورقة أخيرة طرح فيها رجا بهلول بعض النقاشات حول العلاقة بين اللغة والفكر. واهتمت الجلسة الثامنة بتسليط الضوء على مسألة إنتاج المعرفة ولغتها وسؤال الهوية، بمشاركة أربعة باحثين تناولوا مواضيع لها علاقة باللغة، والمعرفة، واللسان والعمران. وتختتم أعمال الندوة غدا الثلاثاء بثلاث جلسات وموضوعات أخرى ذات صلة باللغة والمعرفة.

2016

| 04 مارس 2019

محليات alsharq
مشاركون في الندوة العلمية: قطر تمتلك تجربة رائدة في تعليم اللغة العربية

الحضور يناقشون موضوعات اللغة والتعليم والاكتساب المعرفي والاستعمار الندوة تشهد إطلاق كتاب اللغة العربية في النظام الصهيوني تختتم اليوم أعمال الندوة العلمية الدولية التي ينظمها مركز اللغات في معهد الدوحة للدراسات العليا تحت عنوان: العربية بين اكتساب المعرفة وانتاجها: مقاربة استشرافية بثلاث جلسات، وبمشاركة تسعة باحثين، تتطرق بحوثهم إلى موضوعات أخرى ذات الصلة باللغة والمعرفة. وشهدت وقائع الندوة أمس مناقشة عدة محاور تداخلت ما بين موضوعات اللغة والتعليم والتعلّم والاكتساب المعرفي، والاستعمار ، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجال اللغة ، وافتتحت أعمال الندوة في يومها الثاني بالجلسة الخامسة التي سلّطت الضوء على قضية: تعليم العربية القائم على المعايير، وذلك بالتركيز على التجربة القطرية باعتبارها تجربة رائدة في هذا المجال. أدار الجلسة د. ياسر سليمان معالي، رئيس المعهد بالوكالة، وتحدث فيها كل من أحمد روبين عبد القادر، اختصاصي معايير المناهج في وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، عن تجربة التعليم القائم على المعايير في قطر من زاوية تاريخية، ومروان محمد شاكر الذي طرح أهم التحديات التي واجهت هذه التجربة. واختتمت الجلسة بورقة عمل قدّمتها نادية المسيفري تحدثت فيها عن مشروع تطوير المناهج، الذي يهدف إلى المواءمة مع رؤية قطر الوطنية 2030 والإطار العام للمنهج التعليمي الوطني. وناقشت الجلسة السادسة محور التكنولوجيا ورفع كفاءة التعليم والتعلّم، أدراها د.حسن حمزة، رئيس قسم المعجمية العربية واللسانيات في معهد الدوحة للدراسات العليا، وشارك فيها محمد الأمين موسى بورقة حملت عنوان: عربية الإعلام الجديد: الإفلات من حارس البوابة، سعت إلى دراسة واقع تداول المتواصلين للغة العربية عبر وسائل الإعلام الجديد. أما الباحث نزار غزاوي فجاءت ورقته لتناقش المحتوى العربي التخصصي على الإنترنت في القرن 21. وشملت الجلسة السادسة أيضاً ورقة حول: اللغة العربية ورهانات مجتمع المعرفة، سعى فيها الباحث عبد العالي العامري إلى وضع تصور علمي، يبين مؤشرات تأهيل اللغة العربية في بناء العلوم والمعارف ونقلها وتداولها. واستعرضت الجلسة السابعة التي أدارها د. عبد الرحيم بنحادة، عميد شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا، موضوع: الاكتساب المعرفي من منظور المتعلّم، وتناول فيها الباحث أحمد محمد ورقة تحت عنوان: نحو استخدام العربية لاستدامة المعرفة، اهتمت بالنقاش حول الوضع الحالي للغة العربية كمصدر للمعرفة. واشترك الباحثان ياسر سليمان معالي وأشرف عبد الحي في تقديم ورقة عمل بعنوان: تعلّمتها في المدرسة ولكنها لغتي الأم: الفصحى بين الممارسة والأيديولوجيا، ناقشا فيها مسألة تعريف اللغة الأم في علاقتها بالمستوى الفصيح من العربية. وضمت الجلسة السابعة ورقة أخيرة طرح فيها رجا بهلول بعض النقاشات حول العلاقة بين اللغة والفكر. واهتمت الجلسة الثامنة بتسليط الضوء على مسألة إنتاج المعرفة ولغتها وسؤال الهوية، أدار الجلسة الدكتور إسماعيل ناشف، رئيس قسم الاجتماع والانثروبولوجيا بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وذلك بمشاركة أربعة باحثين تناولوا مواضيع لها علاقة باللغة، والمعرفة، واللسان والعمران. وشهدت الجلسة التاسعة إطلاق كتاب: اللغة العربية في النظام الصهيوني: قصة قناع استعماري، للدكتور إسماعيل ناشف، ويدرس الكتاب مواقع اللغة العربية الفصحى في النظام الصهيوني، والتحولات المختلفة التي مرت بها منذ عام 1948 ولغاية الآن. أدار الجلسة د. عصام نصار، وشارك فيها كل من حيدر سعيد، ورشيد بوطيب وأشرف عبد الحي، وأيمن الدسوقي، حيث قدموا على هامش الجلسة قراءات نقدية في الأفكار التي ناقشها الكتاب.

1249

| 05 مارس 2019

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين معهد الدوحة وجامعة تركية

استقبل معهد الدوحة للدراسات العليا، وفدا من جامعة بهتشه شهير التركية، اسطنبول، حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المؤسستين بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس من الجانبين. وطرحت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا، مع رئيس جامعة بهتشه شهير الدكتور سيناي يالسين، وسائل تعزيز الشراكة الأكاديمية بين مؤسستي التعليم العالي في مختلف المجالات، وأكّدت المفتاح على أهمية تطويرها، بما في ذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الطلاب والطالبات، وإجراء البحوث، وتنظيم البرامج الأكاديمية المشتركة، إضافة إلى المدارس الصيفية في اسطنبول والمدارس الشتوية في الدوحة. وعبر يالسين عن اعتزازه بالتعاون المتنامي بين البلدين، وذلك في ذكرى الاحتفال بمرور 45 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بينهما. وتابع لا يخفى على الشعبين التركي والقطري أن العلاقات التي تربط بين البلدين مفيدة للطرفين. وهي علاقات تتعزّز في قطاعات مختلفة، كما تشهد الروابط الاقتصادية بين البلدين نموًا متزايدًا تدريجًا. مشيدا بالشراكة المتميزة والعلاقات التجارية الوثيقة بين الدوحة وأنقرة. مؤكدا أن الروابط الأكثر استدامة بين البلدان والثقافات هي الروابط التي تنشأ من خلال التعليم. وأضاف: نعلم أن قطر تستثمر كثيرًا في تعليم المواطنين والمواطنات الشباب، وهذا واضح في التطور السريع الذي تشهده القدرات البحثية لدى الجامعات، إضافة إلى مجالات مثل التدريب المهني والتقني. وبما أن جامعتنا هي إحدى أهم الجامعات المتميّزة في تركيا التي لا تهدف للربح، يسعدنا أن نتشارك ومعهد الدوحة للدراسات العليا الأهداف الأكاديمية، إذ نسعى إلى تعزيز التعاون في المجالات كافة.

2206

| 21 يناير 2019

محليات alsharq
الدوحة للدراسات العليا وجامعة بهتشه شهير التركية يوقعان مذكرة تفاهم

وقع معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة /بهتشه شهير/ التركية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية بينهما، بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس من الجانبين. وقعت الاتفاقية عن المعهد، الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، وعن جامعة بهتشه شهير الدكتور سيناي يالسين رئيس الجامعة. وأشارت الدكتورة هند المفتاح إلى أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية بين مؤسستي التعليم العالي في مختلف المجالات، مشددة على أهمية تطويرها، بما في ذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الطلاب والطالبات، وإجراء البحوث، وتنظيم البرامج الأكاديمية المشتركة، إضافة إلى المدارس الصيفية في إسطنبول والمدارس الشتوية في الدوحة. من جهته عبر الدكتور يالسين عن اعتزازه بالتعاون المتنامي بين البلدين، وذلك في ذكرى الاحتفال بمرور 45 عاما على العلاقات الدبلوماسية بينهما، وتابع قائلا لا يخفى على الشعبين التركي والقطري أن العلاقات التي تربط بين البلدين مفيدة للطرفين، وهي علاقات تتعزز في قطاعات مختلفة، كما تشهد الروابط الاقتصادية بين البلدين نموا متزايدا. وأضاف رئيس جامعة بهتشه شهير، على سبيل المثال، اختتمت أول أمس الجمعة النسخة الثالثة من معرض إكسبو تركيا في قطر، بمشاركة أكثر من 120 شركة تركية، وهذا مؤشر على الشراكة المتميزة والعلاقات التجارية الوثيقة بين الدوحة وأنقرة. أما نحن الذين ننتمي للوسط الأكاديمي، فنؤمن بأن الروابط الأكثر استدامة بين البلدان والثقافات هي الروابط التي تنشأ من خلال التعليم.

1201

| 20 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
تخريج الدفعة الأولى من برنامج زمالة الدوحة في اللغة العربية

شهد معهد الدوحة للدراسات العليا أمس فعاليات حفل تخرج الدفعة الأولى من برنامج زمالة الدوحة في اللغة العربية، والعلوم الاجتماعية، والذي نظّمه مركز اللغات بالمعهد وسط حضور من قبل كافة الإدارات الإدارية، والأكاديمية، والطلابية. تخلل الحفل تخريج خمس طالبات من ألمانيا، وطالبتين من إيطاليا، وأخرى من الصين، ليصبح العدد الكلي ثماني طالبات استقطبهن المعهد في إطار مذكرات التفاهم الموقعة مع جامعة برلين الحرّة، وغيرها من الجامعات. وقال د. ياسر سليمان معالي، رئيس المعهد بالوكالة، إن هذا الفوج الجديد يمثل تتويجاً لرسالة المعهد المتمثلة في إنتاج معرفة عربية، والانطلاق بها نحو العالم، مشيراً إلى أن المعهد يطمح لزيادة عدد الطلاب في الأعوام القادمة، وتطوير علاقاته، وشراكاته، مع المؤسسات الأكاديمية العالمية. وخلال كلمته، أكد معالي على أهمية تعلّم اللغات، نسبة لمتعتها، وفائدتها؛ واصفاً معهد الدوحة بالمخبر العظيم للتواصل اللغوي في الوطن العربي، والعالم. وبدوره، أبدى د. علاء الجبالي، أستاذ اللغويات، ومدير مركز اللغات، سعادته بالخريجات، مركزاً على أن برنامج زمالة الدوحة صمم خصيصاً لتقديم خدمات فكرية، وفرص للتواصل الثقافي واللغوي، والأكاديمي. وخلص الجبالي إلى أن النجاح الذي حققه البرنامج لم يكن ليحدث لولا وجود إدارة داعمة، وأساتذة، ومجموعة متميزة من الطالبات. وعبّرت الدكتورة رنا سبليني، مدرسة اللغة العربية بمركز اللغات، عن سعادتها، وفخرها بخريجات الدفعة الأولى، واصفةً تجربتهن بالمميزة، ومضيفةً أن برنامج زمالة الدوحة في اللغة العربية والعلوم الاجتماعية يضيف الكثير على الصعيدين المحلي، والعالمي عبر ثقافة التبادل والانفتاح التي يتبنّاها. يذكر أن البرنامج يهدف إلى إنشاء روابط فكرية وتعزيز الحوار بين الطلاب والأساتذة في المعهد، وبين المحافل العلمية والبحثية الدولية. ويمتدّ البرنامج لفصل أو فصلين دراسيين، وهو يلبي الحاجات اللغوية والثقافية والأكاديمية للطلاب في المستوى المتقدم من تعلم اللغة العربية، وكذلك للطلاب وارثي اللغة. ويُقدَّم البرنامج كليًا باللغة العربية ويضمّ عنصرين تدريبيين متكاملين، أولهما في مستوى اللغة المتقدم، وثانيهما في مجال التخصص الأكاديمي.

1212

| 08 يناير 2019

محليات alsharq
ورشة عمل بين معهد الدوحة للدراسات العليا ووكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال الألمانية

نظمت إدارة الفعالية المؤسسية وضمان الجودة بمعهد الدوحة للدراسات العليا، اليوم، ورشة عمل حول اعتماد البرامج مع وكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال في ألمانيا (FIBAA)، التي قدمها الدكتور هنز شميت بحضور عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالمعهد، وممثلين عن وزارة التعليم العالي، وكلية المجتمع، وكلية الشرطة، وجهات أخرى. وأكد الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد بالوكالة، أن معهد الدوحة يلتزم بضمانات الجودة انطلاقا من مبدأ الشفافية وبناء الثقة بينه وطلابه ومؤسسات التعليم العالي محلياً وعالمياً، وإيماناً بدوره في العمل مع الآخرين لبناء منظومة تعليمية متميزة في دولة قطر، مضيفاً أنه من هنا جاءت رغبتنا في مشاركة المؤسسات الشقيقة في دولة قطر بهذه الفعالية. وأوضح الدكتور معالي أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود المعهد والنشاطات التي يقوم بها للحصول على اعتمادات خارجية لبرامجه الأكاديمية، كما أنها هدف بحد ذاته نظرا لما تأتيه معايير الاعتماد من فائدة وتطوير ذاتي ما يدعم مكانة وسمعة برامج المعهد كبرامج معترف بها دوليا. ومن جانبه، قدم الدكتور شميث لمحة عامة عن وكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال في ألمانيا، وعملية اعتماد البرامج الأكاديمية، حيث أشار في بداية حديثه إلى أن لدى الوكالة أكثر من 25 عاما من الخبرة في مجال اعتماد التعليم العالي، وأنها اعتمدت أكثر من 2000 برنامج في مؤسسات التعليم العالي لدول مثل ألمانيا والنمسا وكازاخستان وجمهورية التشيك وفرنسا وإيرلندا والأردن ولبنان وغيرها من الدول. وركز الدكتور شميت على أن قوة وكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال في ألمانيا تنبع من أنها تدعم مؤسسات التعليم العالي لضمان تحقيق أعلى معايير الجودة في أنشطتها المختلفة، مع احترام الاستقلالية التعليمية والعلمية لتلك المؤسسات، موكداً على أن الوكالة تتمتع بالشفافية، والمرونة، والكفاءة، وأن إجراءاتها قصيرة الأمد. وذكر أن وكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال في ألمانيا اعتمدت حتى الآن ثلاث درجات علمية، وهي البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، كما تركز بشكل كبير على اعتماد برامج إدارة الأعمال، والاقتصاد، والقانون، والعلوم الاجتماعية والإنسانية. وقبل اعتماد البرنامج، قال الدكتور شميت إن الوكالة تفحص ما إذا كان البرنامج المتقدم للاعتماد يستوفي معايير الجودة الأوروبية، من حيث مخرجات التعلم، والقبول، والمحتوى، والمفاهيم التعليمية، وتوفر بيئة أكاديمية جيدة أم لا، وآليات ضمان الجودة. يشار إلى أن المعهد قام بتوقيع اتفاقية مع وكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال في ألمانيا في سياق التحضير لذلك، كما أن برنامجين من برامج كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في المعهد يستعدان حاليا للتقدم بطلبات الاعتماد من وكالة الاعتماد الدولي لإدارة الأعمال في ألمانيا، إذ تعد الأخيرة من المؤسسات القليلة في العالم التي تمنح الاعتمادات لبرامج العلوم الإنسانية والاجتماعية.

1275

| 13 نوفمبر 2018

محليات alsharq
معهد الدوحة ينظم يوماً تعريفياً للقبول ببرامج الماجستير

نظم معهد الدوحة للدراسات العليا يوما تعريفيا للجامعيين والراغبين في إكمال دراساتهم العليا اليوم في مقر المعهد. وتضمن اليوم المفتوح للقبول للعام الأكاديمي 2019-2020 تقديم معلومات وافية عن شروط ومعايير القبول ومتطلباته ومواعيده، والمنح الدراسية، والخدمات الأخرى المرافقة في الحرم الجامعي والحياة الجامعية بشكل عام. والتعرف على التجارب العملية الناجحة لبعض خريجي المعهد. وأشار عميد شؤون الطلاب الدكتور عبد الرحيم بنحادة إلى أهمية انعقاد مثل هذه الفعالية لإبراز دور المعهد وبرامجه المتنوعة التي صممت للمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030، فهناك برامج مهنية مثل ماجستير العمل الاجتماعي وعلم النفس الذي يعدّ الأول من نوعه في دولة قطر، وهناك برامج إدارية تدعم احتياجات دولة قطر لتحقيق رؤيتها لعام 2030، وذلك من خلال التركيز على مجال التنمية البشرية، وبناء قوة عاملة قائمة على المعرفة وبما يخدم المجتمع والدولة مثل برنامج الماجستير التنفيذي المزدوج في إدارة الأعمال والإدارة العامة، والتي تصب أيضا في خدمة الإستراتيجية الوطنية 2017/2022 الهادفة للتنويع الاقتصادي وتطبيق أحدث الأساليب الإدارية في المنظمات العامة وقطاع الأعمال الخاص بالإضافة لتقديم المعهد برامج ماجستير ذات طابع بحثي. وتضمنت الفعالية عرضا تقديميا لمتطلبات وشروط القبول، وكلمة لبعض خريجي المعهد وكلمة لمدير القبول والتسجيل وشؤون الطلاب، وتم اختتام اليوم بزيارة للمشاركين لأجنحة الكليات والبرامج الأكاديمية. تجدر الإشارة إلى أن معهد الدوحة افتتح مؤخرا باب استقبال طلبات التسجيل للعام الأكاديمي القادم 2019-2020، حيث يقدم برامج الماجستير برامج الماجستير في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وهي (الفلسفة، التاريخ، علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الصحافة والإعلام والدراسات الثقافية، اللسانيات والمعجمية العربية، الأدب المقارن). وفي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، يمنح (ماجستير الإدارة العامة والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة والماجستير في اقتصاديات التنمية، والماجستير في السياسات العامة والماجستير المزدوج في إدارة الاعمال والإدارة العامة). وفي كلية علم النفس والعمل الاجتماعي يقدّم برنامج الماجستير في علم النفس (بمساريه الإكلينيكي والاجتماعي) والماجستير في العمل الاجتماعي. أما في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني يقدم برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني. كما سيطلق معهد الدوحة للدراسات العليا اعتبارا من العام الدراسي المقبل 2019-2020 برنامج ماجستير الدراسات الأمنية النقدية؛ ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه في دولة قطر، وهو كذلك أول برنامج دراسات عليا للدراسات الأمنية النقدية في المنطقة العربية والشرق الأوسط. يشار إلى أن آخر موعد لاستقبال طلبات القبول الإلكترونية هو 15 فبراير 2019.

914

| 07 نوفمبر 2018

محليات alsharq
معهد الدوحة للدراسات العليا ينظم لقاء تعريفيا للطلبة في السابع من نوفمبر المقبل

ينظم معهد الدوحة للدراسات العليا، يوم السابع من نوفمبر المقبل، لقاء تعريفيا، في المبنى الثقافي للمعهد. ويهدف هذا اللقاء إلى فتح باب الحوار بين مسؤولي المعهد الأكاديميين والإداريين مع الطلبة الراغبين في التقدم لإكمال دراساتهم العليا في البرامج الأكاديمية التي يقدمها المعهد، والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بمعايير القبول ومتطلباته ومواعيده، والمنح الدراسية، والخدمات الأخرى المرافقة في الحرم الجامعي والحياة الجامعية بشكل عام، والتعرف على التجارب العملية الناجحة لبعض خريجي المعهد. وقالت الدكتورة هند المفتاح، نائبة الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، إن هذا اللقاء التعريفي يشكّل فرصة للطلبة الراغبين في الالتحاق بالمعهد، لإكمال دراساتهم العليا والحصول على درجة الماجستير، لمقابلة طلاب جدد آخرين على وشك اتخاذ القرار ذاته، ومقابلة طلبة من المعهد في نفس التخصص أو نفس الكلية مما يثري معلوماتهم ويزيد فضولهم في اكتشاف الحياة العلمية والبحثية في المعهد، وتزويدهم بكافة المعلومات وتعريفهم بمجموعة البرامج المتنوعة التي يوفرها المعهد والمصممة لتلبية احتياجات المجتمع القطري، إضافة إلى تعريفهم بمتطلبات القبول وإجراءات التسجيل. من جهته، قال الدكتور عبدالرحيم بنحادة عميد شؤون الطلبة، إن المعهد يسعى لإقامة هذه الفعالية بشكل سنوي لتعريف المجتمع المحلي بالتخصصات التي يقدمها عبر لقاء طلابي مفتوح، من أجل توفير الفرصة للراغبين والمهتمين بإكمال دراساتهم العليا للاطّلاع على البرامج المتاحة في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية وعلم النفس والعمل الاجتماعي وإدارة النزاع والعمل الإنساني والدراسات الأمنية النقدية. وأشار الدكتور بنحادة إلى أهمية تنظيم مثل هذه الفعالية بشكل دوري لتعريف المجتمع القطري برسالة المعهد القائمة على البحث والاكتشاف كجزء أساسي من تجربة التعلّم والتعليم على جميع المستويات، وتوضيح معايير التسجيل والقبول وتطلعات المعهد المستقبلية. تجدر الإشارة إلى أن معهد الدوحة أعلن مؤخرا عن فتح الباب لاستقبال طلبات التسجيل للعام الأكاديمي المقبل 2019-2020، حيث يقدم برامج الماجستير في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وهي (الفلسفة، التاريخ، علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الصحافة والإعلام والدراسات الثقافية، اللسانيات والمعجمية العربية، الأدب المقارن). وفي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، يمنح المعهد (ماجستير الإدارة العامة والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة والماجستير في اقتصاديات التنمية، والماجستير في السياسات العامة، والماجستير المزدوج في إدارة الاعمال والإدارة العامة) فيما تمنح كلية علم النفس والعمل الاجتماعي درجة الماجستير في علم النفس (بمساريه الإكلينيكي والاجتماعي)، والماجستير في العمل الاجتماعي..أما في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني فيقدم برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني. كما سيطلق المعهد اعتبارا من العام الدراسي المقبل 2019-2020 برنامج ماجستير الدراسات الأمنية النقدية ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه في دولة قطر، وهو كذلك أول برنامج دراسات عليا للدراسات الأمنية النقدية في المنطقة العربية والشرق الأوسط. يشار إلى أن آخر موعد لاستقبال طلبات القبول الإلكترونية هو 15 فبراير 2019.

1798

| 28 أكتوبر 2018

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة اليرموك الأردنية

وقع معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم، اتفاقية تعاون مع جامعة اليرموك الأردنية في مجال استقبال المعهد لطلبة الدراسات العليا من اليرموك. وتأتي الاتفاقية التي وقعها عن المعهد رئيسه بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي وعن الجامعة رئيسها الدكتور زيدان كفافي، في ضوء تفهم الطرفين للمنافع التي تعود عليهما جراء تعزيز سبل التعاون والتفاعل، بما يعزز مصلحة طلبة الجامعة المتميزين. ونصت الاتفاقية على تمكين الطلبة المتميزين الحاصلين على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك من متابعة دراساتهم العليا في العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وعلم النفس والعمل الاجتماعي، وإدارة النزاع والعمل الإنساني في المعهد، وأن يخصص المعهد منحا لطلاب اليرموك سنويا في المجالات الدراسية والبحثية على أن لا تزيد مدة المنحة عن السنتين، وتغطي مصاريف الدراسة والإقامة والسكن، بالإضافة إلى التغطية الصحية، بحيث يستفيد من هذه المنحة الطلاب المتميزون الحاصلون على البكالوريوس بتقدير جيد جدا فما فوق، والحاصلين على معدل 520 في امتحان اللغة الإنجليزية التوفل، أو 5.5 في امتحان اللغة الإنجليزية الإيلتس. وأشاد الدكتور ياسر بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك على المستوى العربي الأمر الذي جعل منها وجهة للتعاون من قبل المعهد لا سيما أنها تخرج أجيالا من الطلبة الذين يتمتعون بمهارات وعلوم ومعارف مكنتهم من إثبات جدارتهم في سوق العمل العربية والدولية، مؤكدا سعي المركز لزيادة عدد الطلبة الأردنيين الدارسين فيه. واستعرض الدكتور ياسر سليمان نشأة المعهد حيث يطرح 17 برنامج ماجستير في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارية، وتطلعاته المستقبلية باستحداث ماجستير في مجال حقوق الإنسان، وطرح برامج دكتوراه كذلك، مشيرا إلى أنه يرتبط بعلاقات أكاديمية مع جامعات دولية مرموقة كجامعة برلين الحرة. وأشاد الدكتور زيدان خلال حفل التوقيع بهذه المبادرة الفاعلة من معهد الدوحة للدراسات العليا والتي تشكل فرصة لطلبة اليرموك لاستكمال دراساتهم العليا في معهد يتحلى بسمعة أكاديمية متميزة ويضم أعضاء هيئة تدريس على قدر عال من الكفاءة العلمية، مؤكدا أن اليرموك تبتعث المتميزين من طلبتها إلى مختلف الجامعات الإقليمية والدولية المرموقة. وأكد زيدان على أهمية تفعيل بنود الاتفاقية وتجسيدها على أرض الواقع الأمر الذي من شأنه أن يخدم طلبة اليرموك ويوفر لهم فرصة متميزة للدراسة.

786

| 18 أكتوبر 2018

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة مؤتة

وقع معهد الدوحة للدراسات العليا، اتفاقية تعاون مع جامعة مؤتة الأردنية، تتعلق باستقبال طلاب الدراسات العليا وتخصيص منح لطلبة جامعة مؤتة في المجالات الدراسية والبحثية تحدد بشكل سنوي في إعلان مشترك. تهدف الاتفاقية إلى توطيد الروابط الأكاديمية وتشجيع البحث العلمي، وإرساء دعائم شراكة أكاديمية رصينة ترمي إلى إيجاد الآليات الكفيلة بتأسيس برنامج فعال للتعاون والتبادل العلمي بينهما . وقع الاتفاقية عن المعهد رئيسه بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي وعن جامعة مؤتة رئيسها الدكتور ظافر الصرايرة .

1524

| 17 أكتوبر 2018