أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الطلاب القطريون هم أكثر المنتسبين للمعهد مباني المعهد مجهزة بأعلى تقنيات الصوت والإضاءة وأساليب التعليم المتطورة والحديثة 11 مبنى سكني مجهزة بكافة وسائل الراحة ومستلزمات الإقامة مطعم كبير بطاقة استيعابية تبلغ 250 شخص 240 شقة للطلاب مجهزه بكافة وسائل الحياة منظومة الأمن في المعهد على أعلى المواصفات العالمية والمحلية يمتد معهد الدوحة للدراسات العليا على مساحة تبلغ 100 الف متر مربع، تم تنفيذه من قبل المكتب الهندسي الخاص، ويتكون من 23 مبنى، بين مباني إدارية ومباني سكنية. السيد علاء العجلة مدير إدارة الخدمات المساندة في حديثة للشرق "الشرق" تجولت بين جنبات المعهد برفقة السيد علاء العجلة مدير إدارة الخدمات المساندة، الذي أطلعنا على مرافق المعهد، وقاعاته وصفوفه الحديثة والصالات الرياضية والمسابح العالمية التي يضمها المعهد. المباني الإدارية وتضم المباني الإدارية مجموعة من الصفوف الدراسية للطلاب، والتي يبلغ عددها 16 صف، وهي مجهزة بأعلى تقنيات الصوت والإضاءة وأساليب التعليم المتطورة والحديثة، وتحتوي أيضاً على 3 قاعات مختلفة في مساحتها وطاقتها الإستيعابية، ومجهزة جميعها بالميكروفونات، وشاشات عرض ضخمة، وغرف للمترجمين أثناء المؤتمرات، وكراسي فخمة على شكل مدرج، وأجهزة حاسوب حديثة ومتطورة، فضلاً عن مركز للطباعة والخدمات الطلابية. قاعات المعهد صفوف المعهد مجهزة بأعلى تقنيات الإضائة والصوت وتشمل المباني الإدارية أيضاً مكاتب الأكاديميين والإداريين، بالإضافة للمبنى الثقافي وهو مختص للضيوف والزوار وعقد المؤتمرات، ويقع خلفه مسجد كبير للصلاة "رجال في الطابق الأرضي والعلوي للنساء"، علاوة على قاعتان للصلاة في كل قسم. صفوف المعهد مباني الحياة الجامعية وهي أيضاً تقع ضمن المباني الإدارية وتقسم إلى ثلاث مباني: ** مبنى الحياة الجامعية "1" ويتكون من مطعم كبير بطاقة استيعابية تبلغ 250 شخص، مجهز بكافة أدوات الطهي وطاولات تناول الطعام والكراسي، ويضم أيضاُ صالة رياضية ضخمة و"ساونا" وملعب تنس أرضي وملعب إسكواش، فضلاً بركة سباحة عالمية. صالة رياضية على أعلى مستوى مطعم كبير بطاقة استيعابية تبلغ 250 ** مبنى الحياة الجامعية "2" وهو عبارة عن محلات تجارية متنوعة، سيتم توفيرها في حرم المعهد لخدمة الطلاب وجميع المنتسبين للمعهد وتتكون من محال "السوبر ماركت"وصراف آلي. مسابح عالمية ملعب تنس ** مبنى الحياة الجامعية "3" ويضم مقهى كبير، ومنطقة استراحة للطلاب في الهواء الطلق، حيث يلتقون فيها الطلاب مع المدرسين ويتناولوا والوجبات السريعة والمشروبات التي يقدمها المقهي، في أجواء من الألفة وتبادل الأفكار ومناقشة القضايا الدراسية بشكل راقي. معهد الدوحة للدراسات العليا معهد الدوحة للدراسات المباني السكنية تتكون المباني السكنية من 11 مبنى، منها خمس مباني تابعة للطاقم الأكاديمي، و6 مباني تابعة للطلاب، وجميعها مجهزة بكافة وسائل الراحة ومستلزمات الإقامة، ومن المتوقع نقل الطلاب إليها خلال فترة وجيزة. معهد الدوحة للدراسات العليا فضلاً عن مبنى للضيوف، ويتضمن 30 جناح للنزلاء المقيمين لفترة قصيرة أثناء عقد المؤتمرات التي ينظمها معهد الدوحة للدراسات. معهد الدوحة للدراسات العليا وتشمل المباني السكنية للطلاب 240 شقة مجهزه بكافة وسائل الحياة، وتم تخصيص مبنيين لطلاب برامج الدكتوراه وهي تتكون من شقق حديثة ومتطورة سيتم افتتاحها قريباً. مسابح فخمة للطلاب مسجد كبير في قلب المعهد أما مباني الأكاديميين، فهي 5 مباني فيها 51 شقة، تترواح مساحتها بين غرفتين وأربع غرف، بالإضافة للحدائق وألعاب الأطفال، ومنطقة للمشاة، وبركة سباحة خارجية كبيرة وبركة سباحة خارجية صغيرة للأطفال. مسابح فخمة تصميم عربي راقيوتتميز التصميمات العمرانية للمعهد أنها مستوحى من العمارة العربية، ويضم كل احتياجات الباحث العلمية والحياتية، بالإضافة إلى استثمار الإضاءات الطبيعية لتوفر في استهلاك الكهرباء. علاوة على أن تصميم المباني أخذ في اعتباره الربط بينها من خلال شبكة جسور مترابطة، بما يوفر سهولة التنقل بين المباني المختلفة للمعهد. معهد الدوحة للدراسات العليا معهد الدوحة للدراسات العليا وفي ما يخص أعداد مواقف السيارات التي يحتويها معهد الدوحة للدراسات فهي تتراوح بين 600 و800 موقف، مقسمة على جميع مساحة المعهد مجاناً للمقيمين في المعهد وزواره وضيوفه. الأمن والسلامة أما إجراءات الأمن والسلامة في المعهد، فإن هناك رقابة على مدار 24 ساعة على جميع مباني المعهد، حيث تعتبر منظومة الأمن في المعهد على أعلى المواصفات العالمية والمحلية. السيد علاء العجلة مدير إدارة الخدمات المساندة في حديثة للشرق أثناء الجولة بالإضافة إلى أن كل طالب وطالبة له بطاقة إلكترونية للدخول والخروج في الأماكن المختلفة، حتى أماكن الأنشطة، فإن الدخول إليها بالبطاقات الإلكترونية أيضا، وهو ما يعكس إجراءات الأمن وتأمين الدارسين بصورة تامة.
2337
| 28 يناير 2017
وقّع معهد الدوحة للدراسات العليا أربع اتفاقيات للتعاون العلمي والأكاديمي مع عدد من الجامعات التونسية (جامعة منّوبة، جامعة تونس، جامعة صفاقص، و جامعة سوسة) في الفترة الممتدة من 15 إلى 19 يناير 2017. وذلك بحضور الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد في الوكالة والدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلبة، وعقدت عدة اجتماعات مع مسؤولي بعض الجامعات حيث انتهت بتوقيع اتفاقيات تخص استقطاب الطلاب، و بتوثيق عرى التعاون وخصوصا في مجال التبادل الطلابي والأكاديمي. مذكرة تفاهم مع جامعة منّوبة ووقعت مذكرة تفاهم وتعاون بين جامعة منّوبة ومعهد الدّوحة للدّراسات العليا تقضي بوضع برنامج تبادل للطلبة في عدد من الاختصاصات العلميّة وفتح المجال أمام الزيارات المتبادلة للأساتذة إلى جانب التأسيس لمشروع جامعة صيفيّة لعدد من طلبة معهد الدوحة والمؤسسات الجامعية بالمركب الجامعي بمنوبة. وخلال الاجتماع قدم الدكتور شكري المبخوت رئيس جامعة منوبة عرضا عن الجامعة ومختلف الكليات المشكلة لها. ومن جهته قدم د. ياسر سليمان معالي عرضا عن معهد الدوحة للدراسات العليا مستهلا هذا العرض بدواعي تأسيس المعهد مذكرا بكلياته المختلفة والبرامج المقدمة في اطارها، ومعرجا على المحيط العلمي للمعهد متمثلا في المشاريع المختلفة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وقد القى رئيس المعهد أضواء على الفرص التي يتيحها المعهد للطلبة التونسيين. جامعة تونس وعُقد في نفس اليوم لقاء مع رئيس جامعة تونس الدكتور حميد بنعزيزة والذي عبرً عن اعجابه بتجربة معهد الدوحة خاصة وأن الدكتور بنعزيزة سبق له أن زار المعهد وألقى به محاضرات في برنامج الفلسفة السنة الجامعية الماضية. اتفاقيات لاستقطاب الطلبة بين معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعات تونسية من جهته قدّم الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد في الوكالة عرضا مفصلا عن المعهد مركزا على البرامج التي تطرحها كلية الإدارة العامة واقتصاديات، ومؤكدا توجه إدارة المعهد إلى المزج بين إدارة الاعمال والإدارة العامة. ودعا إلى التعاون مع كلية تونس لإدارة الاعمال، سواء في مجال استقطاب الطلاب أو الاستفادة من الخبرات الاكاديمية لأساتذة الكلية. فالمعهد مستعد لاستقبال أساتذة زائرين ومحاضرين زائرين من هذه الكلية. وفي نهاية هذا اللقاء وقع الطرفان اتفاقيتين الاولى، تخص استقطاب طلاب جامعة تونس. والثانية تخص التعاون مع مدرسة تونس لإدارة الاعمال. جامعة صفاقص كما وقع المعهد يوم الثلاثاء 17 يناير مذكرة تفاهم مع جامعة صفاقص بحضور الدكتور رفيق بوعزيز رئيس الجامعة والدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا. وقد عرض الدكتور بوعزيز للتوجهات العريضة لجامعة صفاقس التي تضم 19 مؤسسة جامعية و35 الف طالبا. مؤكدا رغبة الجامعة في التعاون مع معهد الدوحة في مجال الدراسات الاجتماعية والانسانية. وقد تم الاتفاق على أن يتولى مكتب التعاون الدولي في الجامعة إخبار الطلاب عبر الملصقات وعبر وضع الاعلان على موقع الجامعة على الانترنت. ويقوم نائب الرئيس للشؤون البيداغوجية بترشيح طلاب من مختلف الاقسام. جامعة سوسة وفي اليوم نفسه عقد الوفد اجتماعا مع رئيس جامعة سوسة الدكتور فيصل المنصوري. وقد وقعت اتفاقية استقطاب الطلاب. وفي يوم الاربعاء 18 يناير عقد الدكتور ياسر سليمان معالي والدكتور عبدالرحيم بنحادة جلسة عمل مع الدكتور المهدي مبروك، مدير المركز العربي في تونس، واتفق الطرفان على ضرورة التعاون باعتبار مؤسستيهما تنتميان إلى نفس العائلة. وقد عبر الدكتور المهدي مبروك عن استعداده لتقديم الدعم اللازم لإنجاح الجامعة الصيفية التي ينظمها المعهد في الصيف القادم في سوسة. وقد اعتبر الجميع أن مثل هذه التظاهرات تعتبر آلية من الآليات المهمة لاستقطاب الطلاب والتعريف بمعهد الدوحة للدراسات العليا. يشار إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يأتي في إطار الجهود المبذولة من قبل معهد الدوحة للدراسات العليا من أجل دعم وتقوية التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات العربية وتشجيع البحث العلمي في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية وإدارة النزاع والعمل الإنساني.
1566
| 23 يناير 2017
رصد العلاقات بين الشعب الأمريكي والشرق الأوسط الرئيس الجديد يختار وزراءه بناء على أيدلوجياتهم أكثر من تجاربهم السياسيةإستضاف معهد الدوحة للدراسات العليا، اليوم أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، البروفيسور ناثان براون، حيث ألقى محاضرة بعنوان "الأمريكيون والشرق الأوسط في عهد دونالد ترامب".تأتي المحاضرة التي أدارها الدكتور عيد محمد - أستاذ الأدب المقارن - في إطار فعاليات مشروع "تكونات الهويات عابرة الثقافات في عالم عربي ومتغير"، والمموّل من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي بالصندوق القطري لرعاية الأبحاث. تحدث ناثان براون في عدة محاور رئيسية أبرزها ملامح الشخصية التي يتحلى بها ترامب وكيفية تأثيرها على سياسة إدارته التي اعتبرها براون "مستحيلة التوقع"، فضلا عن السياسات الأمريكية المرتقبة في الشرق الأوسط في ظل إدارة ترامب والشكل الذي ستكون عليه هذه الإدارة. وحول وصول ترامب للرئاسة ومنظور إداراته للسياسة الأميركية، أكد براون على عدم وجود أية تصورات تفسر بوضوح سبب فوز ترامب، مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى وقت لفهم ما حدث، وبالتالي فإنه من الصعب التنبؤ بما يمكن أن تكون عليه سياسات إدارته المستقبلية. إلا أنه في نفس الوقت يعتقد براون أن إدارة ترامب ستركز على السياسات الداخلية أكثر من الخارجية، نظرًا لأن ترامب لم يكن يعبر عن رأيه في خلال الحملة الانتخابية حول قضايا السياسة الخارجية الأميركية بشكل كبير وأنه حين عبّر عن رأيه تجاه تلك القضايا؛ كان رأيه شعبويًا إلى درجة كبيرة. وبحسب براون فإن "أخطر" ما يمكن أن تعكسه شخصية ترامب على السياسة الأميركية؛ هو أنه لا يتمكّن من التعبير عما يجول في ذهنه وخاطره بشكل مفهوم، إضافة إلى عدم تبنيه أيديولوجية واضحة نظرا لكونه "شخصية تحب الغموض وإثارة الجدل" على حد تعبيره. وقد دعّم براون قراءته هذه؛ بالاستناد على ما يطلقه ترامب من تصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، والتي اعتبرها "محبطة وصادمة".خارجة عن المعتاد ومن ناحية شكل إدارة ترامب، فقد اعتبرها براون "خارجة عن المعتاد إلى حد كبير" لا سيما وأنه اختار جنرالا عسكريا "جيمس ماتيس" ليكون وزيرًا للدفاع،وهو الأمر الذي اعتبره "غير معتاد" نظرا لأنه من الرؤساء القلائل الذين اختاروا شخصا عسكريا ليتولى هذا المنصب. وفي ما يتعلق بحقيبة الخارجية؛ فإن ترامب اختار ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة "ايكسون موبيل" والذي يحمل خبرة في العلاقات الخارجية الاقتصادية لكن يفتقر للخبرة السياسية "بدرجة كبيرة". واعتبر براون اختيار ترامب لهذه الشخصيات لتولي مناصب حساسة في إدارته؛ دلالة واضحة على تركيزه على الأشخاص وأيدلوجياتهم أكثر من خلفياتهم وتجاربهم السياسية، ومدى خبرتهم بالسياسات التي سيعملون عليها".ووصف براون، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه " شخصية قوية، تمتلك رؤية قومية فيما يخص القضايا الأمريكية، ويميل طبعه إلى الجدل والنقاشات الشعبوية"، مستشهدا بحديثه المستمر عن بناء الجدار على الحدود مع المكسيك بتمويل من المكسيكيين، الأمر الذي اعتبره براون كدلالة واضحة على تعامله مع الدول من "منطق أحادي"، يعود لـ"جهله بالأعراف الدبلوماسية الدولية"، وفق ما قال. وحسب براون فإن ترامب يميل إلى القيادات العالمية التي تصف على أنها ديكتاتورية، حيث يراهم أقوياء يحب التفاوض معهم وبالتالي التوصل إلى اتفاق معهم، إلا أن ذلك لا يعني أن يكون له تأثير كبير على العلاقات الأمريكية مع العالم، وذلك يعود إلى سببين؛ الأول هو أن تركيزه منصب نحو السياسات الداخلية أكثر من الخارجية والثاني يتجلى في مفهوم الاستمرارية في السياسات الأمريكية حيث أن توالي وتغير الرؤساء والإدارات لا يؤثر بشكل كبير على المبادئ التي تنبني عليها السياسات الخارجية الأمريكية والتي لم تتغير لعقود من الزمن. ترامب والشرق الأوسط رأى البروفسور براون أن يكون هناك تغيرًا أقل من المتوقع، فيما يخص قضايا الشرق الأوسط، حيث اعتبر أن الرؤية الخاصة بضمان أمن إسرائيل لن تتغير عما كانت عليه منذ عام 1967 وحتى اليوم. ويعني ذلك التزام كامل من القيادات الأمريكية بأمن إسرائيل كأحد الثوابت. وحول القضية الفلسطينية أشار براون إلى أن اختيار ترامب المحامي ديفيد فريدمان سفيرا جديدا للولايات المتحدة في إسرائيل يؤكد على مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، يعزز ذلك صعود قوى يهودية جديدة داخل أروقة السياسة الأميركية والبيت الأبيض في عهده، فضلًا عن عدم معارضة ترامب للمستوطنات وللسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وهو ما لا يتوقع أن يتغير - حسب براون - في عهد ترامب نظرًا لثبات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل منذ تأسيسها، وعلاوة على ذلك؛ فإن تقاربًا واضحًا بين إدارة ترامب واليمين الإسرائيلي بدأت تتشكل معالمه الأولى منذ أن سارع ترامب في مؤتمره الانتخابي بوصف إسرائيل بالحليف.وعن علاقة أمريكا مع إيران، أشار براون بأن دونالد ترامب عبّر بصراحة عن رفضه للاتفاق النووي الغربي مع إيران، ولكن حسب براون فإنه من غير المتوقع معارضة الاتفاق أو التدخل في بنوده كونه يتضمن عدة أطراف. وفيما يتعلق بتعامل إدارة ترامب مع المسلمين وقضايا الإسلام بشكل عام، يرى براون أن ترامب قد اتخذ مسارًا جديدًا بالتعامل مع هذه القضية، حيث أن براون لا يرى أن إدارتي أوباما وبوش " تخندقتا" تجاه دين معين أو أعلنتا حربًا عليه، بينما في المقابل نرى أن ترامب قد أعلن صراحة أنه سيحارب "التطرف الإسلامي".
999
| 11 يناير 2017
نظم برنامج اللسانيات والمعجمية العربية، في معهد الدوحة للدراسات العليا، محاضرة بعنوان "حصيلة البحث في اللسانيات والمعجمية العربية بمعهد الدراسات والأبحاث بالرباط" قدمها الدكتور محمد الفران مدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب بالعاصمة المغربية. واستعرض الدكتور الفران في المحاضرة حصيلة ما أنجزه معهد الدراسات والأبحاث للتعريب بالرباط منذ تأسيسه سنة 1960 في مجال اللسانيات ومجال المعجمية العربية، وتم تقديم المعلومات والبيانات المتعلقة بالمحاور التي يعمل في إطارها المعهد سواء في المشاريع البحثية أو المعاجم المصطلحية أو تعريب القطاعات كالاقتصاد والمالية والتجارة والصناعة وغيرها من القطاعات الحيوية في تطوير مساقات التعليم ومقرراته ومناهجه وكذلك جهود المعهد في قضية التعريب . وأشار إلى أن مفهوم التعريب الشامل ليس واقعيا نتيجة للتحولات والتطورات التي حصلت في السياق الدولي وفي السياق الداخلي المغربي، مؤكدا على أهمية الدور الذي تلعبه اللغة العربية في المحيط اللغوي والثقافي الحضاري المغربي لقوتها الرمزية الحضارية والدينية، إلا أن ذلك لم يمنع المعهد من تبني سياسة تروم الانتقال من التعريب بوصفه سياسة شمولية أحادية، يتنافى فيها وجود اللغة العربية مع اللغات الحية الأخرى واللهجات المحلية، إلى التعدد اللغوي واللهجي بوصفه سياسة تعمل على خلق توازن تلعب فيه اللغة العربية إلى جانب اللغة الأمازيغية دور اللغتين الرسميتين في المغرب كما ينص على ذلك الدستور المغربي، مع الانفتاح على اللغات الأخرى مثل الفرنسية والإسبانية والإنجليزية، دون إغفال اللهجات المحلية ، باعتبارها مكونا من مكونات الهوية. ومن جهته أشار الدكتور عز الدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية إلى ضرورة عقد مثل هذا النوع من المناسبات التي تسمح بتكثيف التعاون بين المؤسسات البحثية لتنسيق فرص التعاون في ما بينهما في المشاريع البحثية الراهنة والمستقبلية. كما تعدّ فرصة لإطلاع الطلبة الباحثين والمعنيين على الجهود التي تُبذل في مؤسسات مختلفة من أجل تطوير البحث اللساني والبحث المعجمي العربي.
927
| 03 يناير 2017
وقعت اليوم اتفاقية تفاهم بين كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية في معهد الدوحة للدراسات العليا مع كلية ستيفن جرين للعلاقات والشؤون الدولية في جامعة فلوريدا العالمية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في المجالات التعليمية والبحثية ين المعهد والجامعة. وجاء توقيع هذه الاتفاقية بما يحقق الأهداف الأكاديمية المشتركة ويعزز من التواصل الثقافي والعلمي عبر البرامج التي تقدمها كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وتعزيز برامج تبادل الأساتذة والطلاب بين الجهتين. ووقع الاتفاقية عن المعهد الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد بالوكالة، وعن جامعة فلوريدا الدكتورة ميرديث نيومان. وفي جانب متصل عقد المجلس الاستشاري لكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية اجتماعه الأول، وافتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية من الدكتور عزمي بشارة، رئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا، واستمع المجلس إلى عرض مفصل عن عمل الكلية وخططها الإستراتيجية، والمناهج الدراسية، والبرامج الأكاديمية والمستقبلية بالإضافة إلى الاتفاقيات الموقعة مع جامعات دولية. وأعطى في البداية عميد الكلية الدكتور حسن علي نبذة عامة عن الكلية، وقدّم الدكتور فريد الصحن، رئيس مركز الامتياز ومدير برنامج الإدارة العامة شرحًا عن ماجستير الإدارة العامة التنفيذي ومركز الامتياز للتعليم التنفيذي، كما استمع المجلس إلى تقرير موجز عن ماجستير الإدارة الصحية التنفيذي قدمته الدكتورة ربيعة نجيب أستاذ الإدارة المساعد بالكلية. عقب ذلك استمع المجلس إلى شرح من مدير الفاعلية المؤسسية الدكتور جاد كوثراني الذي تحدّث عن الدرجة المزدوجة والفاعلية المؤسسية في الكلية. وقد رحّب أعضاء المجلس بجهود الكلية وسعيها نحو الحصول على الاعتماد الأكاديمي وتمت مناقشة عقد عدد من الاتفاقيات مع عدد من الجامعات الأوروبية والأمريكية. يشار إلى أن مجلس الكلية الاستشاري يضم عدد سبعة أعضاء من داخل قطر يمثلون القطاع الحكومي و العام وغير الهادف للربح بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من الجامعات العالمية المناظرة ويجتمع مرة واحدة سنويًا في معهد الدوحة بناءً على دعوة من رئيس المعهد وتوصية من عميد الكلية.
693
| 12 ديسمبر 2016
يعقد معهد الدوحة للدراسات العليا بعد غد لقاء تعريفياً، من الساعة الثالثة حتى السابعة مساء في مقر المعهد. ويهدف اللقاء التعريفي إلى فتح باب الحوار بين مسؤولي المعهد الأكاديميين والإداريين مع الطلاب الراغبين في التقدم لإكمال دراساتهم العليا في المعهد، حول البرامج الأكاديمية المتنوعة، وتوفير فرصة للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بمعايير القبول ومتطلباته ومواعيده، والمنح الدراسية، والخدمات الأخرى المرافقة في الحرم الجامعي. كما سيتواجد أيضاً ممثلون عن خدمات الدعم الطلابي لتزويد الحضور بالمعلومات اللازمة عن الحياة الجامعية. وأوضح المعهد في بيات له اليوم، السبت، أن هذا اللقاء يوفر فرصة للطلبة الراغبين بالحصول على درجة الماجستير بمقابلة طلاب جدد آخرين على وشك اتخاذ القرار ذاته، ومقابلة طلبة من المعهد في نفس التخصص أو نفس الكلية مما يثري معلوماتهم ويزيد فضولهم في اكتشاف بوادر الحياة العلمية البحثية في هذا الصرح الأكاديمي الحديث. وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلبة بأن المعهد يسعى لعقد هذه الفعالية لتعريف المجتمع المحلي بالتخصصات التي يقدمها عبر لقاء طلابي مفتوح من أجل توفير الفرصة للراغبين والمهتمين بإكمال دراساتهم العليا بالاطلاع على البرامج المتاحة في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية وإدارة النزاع والعمل الإنساني. وأشار بنحادة إلى حرص المعهد على تنظيم هذا اليوم لاستقطاب أكبر قدر ممكن من الطلبة المواطنين والمقيمين والخليجيين لتعريفهم بمختلف برامج الماجستير المُتاحة، لافتاً إلى أهمية تنظيم مثل هذه الفعالية بشكل دوري لتعريف المجتمع القطري برسالة المعهد القائمة على البحث والاكتشاف كجزء أساسي من تجربة التعلّم والتعليم على جميع المستويات، وتوضيح معايير التسجيل والقبول وتطلعات المعهد المستقبلية. يذكر أن معهد الدوحة فتح باب استقبال طلبات التسجيل للعام الأكاديمي القادم 2017-2018 ، حيث يقدم برامج الماجستير في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وهي (التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والعلاقات الدولية واللسانيات والمعجمية العربية والأدب المقارن والإعلام والدراسات الثقافية، الصحافة، علم النفس والعمل الاجتماعي). وفي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية (ماجستير الإدارة العامة و ماجستير الإدارة العامة التنفيذي والسياسات العامة واقتصاديات التنمية)، و في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني يقدم برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني.
760
| 10 ديسمبر 2016
* ياسر معالي: المعهد مشروع نهضوي عربي * هند المفتاح: المشروع حظى بدعم كامل من صاحب السمو * البوشيخي: خمسة آلاف مدخل لفظي ضمن معجم الدوحة للغة العربية تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا التابع للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الكائن بمنطقة لوسيل صباح اليوم. سموه تفقد المبنى الجديد واستمع لعرض شامل عن "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية" وقام سموه بجولة في المبنى الجديد للمعهد، واستمع إلى شرح مفصل عن أقسامه وبرامجه ورسالته الأكاديمية، وما سوف يضطلع به من أبحاث ودراسات. كما استمع سموه إلى عرض شامل عن "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية"، الذي يتتبع تاريخ الألفاظ العربية على مدى عشرين قرنا، ويستغرق إنجازه نحو 15 عاماً. من جانبه، أكد الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس معهد الدوحة بالوكالة أن معهد الدوحة للدراسات العليا مشروع نهضوي عربي يسعى إلى تكوين جيل من الباحثين الشباب في مجالات الدراسات الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية، مشدداً على أن المعهد هدية من قطر لأمة العرب جميعاً. صاحب السمو خلال جولة في معهد الدوحة للدراسات العليا من جانبها، قالت الدكتورة هند المفتاح نائبة رئيس معهد الدوحة للشؤون الإدارية والمالية: إن مشروع معهد الدوحة للدراسات العليا قد حظي منذ انطلاق فكرته بدعم كامل من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فقد رآه من خلال رؤية قطر الوطنية وخريطة طريقها نحو بناء رأس المال البشري والهوية في قطر، وأيضاً من خلال رؤيته لأهمية دور النخبة الثقافية والمهنية العربية، ومساهمتها في التنمية البشرية على المستوى العربي. وكشف الدكتور عزالدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية عن أول مخرجات المشروع بانتهاء فريق المعجم من إنشاء خمسة آلاف مدخل لفظي ضمن المعجم، وهو الأمر الذي لم يسبق أن حققه أي من المشاريع السابقة في الوطن العربي لإعطاء اللغة العربية معجمها التاريخي الذي يرصد نشأة المفردات والمصطلحات وتطورها التاريخي، في انتظار استكمال جميع مداخل المعجم والمدونة اللغوية، بعد أن سبق إعداد بيبليوغرافيا الإنتاج المعرفي والفكري العربي لأزيد من 20 قرناً. جانب من جولة صاحب السمو خلال افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا صرح أكاديمي وبدأ مشروع إنشاء المعهد بمرحلةٍ تشاورية تأسيسية أطلقها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في أواخر عام 2011. وقد استمر الجهد حتى عام 2013 حين شُكِّل أولُ مجلسِ أمناءَ لمعهد الدوحة للدراسات العليا، كما أُنجز تصميمُ حرمِ المعهد عام 2014 بشكلٍ يتناسقُ مع رؤيته. وفُتح بابَ القبولِ للسنة الجامعية الأولى 2015-2016 في تسعةِ برامج للماجستير،هي: العلوم الاجتماعية والإنسانية، والفلسفة، والتاريخ، واللسانيات والمعجمية العربية، والأدب المقارن، والإعلام والدراسات الثقافية، والإدارة العامة، والسياسة العامة، واقتصاديات التنمية، وبدأت الدراسة للفوج الأول من طلبة المعهد في أكتوبر من عام 2015 في حرم جامعة قطر، وانطلق الفوج الثاني لطلبة المعهد من حرم معهد الدوحة اعتباراً من أكتوبر 2016. سد الفجوة كما انطلقت رؤية معهد الدوحة للدراسات العليا من ضرورةِ سدِ نقصٍ ناتجٍ عن بعض السياسات التعليمية الخاطئة والتصدي لفكرةٍ سائدةٍ في مجتمعاتنا عن عدم جدوى التخصص في العلوم الإنسانية والاجتماعية أو الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وبناءً عليه، فإنّ رسالةَ معهدِ الدوحة للدراسات العليا هي بناءُ مؤسّسةٍ أكاديميّةٍ مستقلّةٍ للدراسات العليا في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامّة واقتصاديات التنمية وإدارة النزاع والعمل الإنساني، ويسعى المعهدُ لتحقيق أهدافه الأكاديمية من خلال تكاملِ التعليمِ والتعلّمِ مع البحث العلمي على نحوٍ يؤهلُ خريجيه كي يصبحوا أكاديميّين باحثين في تلك التخصصات، ومهنيين متمكنين قادرين على الدفع قُدُماً بالمعرفة الإنسانية والاستجابة إلى حاجاتنا في سبيل التطوّر الفكري والاجتماعي والمهني، ويتبنّى المعهدُ استخدامَ اللغةِ العربية لغةً رئيسةً للدراسةِ والبحثِ مدعومة باللغات الحيّة الأخرى. صاحب السمو خلال افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا وضم أولِ فوجٍ من طلاب معهد الدوحة للدراسات العليا 155 طالباً وطالبة من أصل 903 طلبات جرى تقديمها من قطر والدول العربية والخليجية والأوروبية، وفي السنة الجامعية الثانية 2016-2017، تقدم 2788 طالباً من 30 دولةً، وجرى قبول 239 طالباً جديداً، وتعاقدُ المعهد مع أساتذة عرب من أهم الجامعات وأعرقها على مستوى العالم؛ ممن أنجزوا أبحاثًا مهمة وآمنوا برؤية المعهد، بدأنا بـ 34 أستاذا وبلغ عددهم اليوم 55 أستاذاً. مشروع أمة كما أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عام 2013 مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية ليصبح بعد ثلاث سنوات أحد أبرز المشاريع التي يضمها معهد الدوحة في مقره الذي دشن أمس رسميا. المعجم التاريخي للغة العربية هو المعجم الذي يتضمّن "ذاكرة" كلّ لفظٍ من ألفاظ اللّغة العربيّة، من بدايات استعماله، فتحوّلاته البنيوية والدِّلاليّة، ومستعمليه في تحوُّلاته تلك، مع توثيق تلك "الذّاكرة" بالنّصوص التي تشهد على صحّة المعلومات الواردة فيها. وهو يرصد أطوار حياة ألفاظ اللغة العربية؛ ظهورا أو كمونا، إعمالا أو إهمالا، تشقُّقا أو تقوقعا، انتشارا أو انحسارا. وتقوم الخطة العامة لإنجاز المعجم على تقسيم تاريخ اللغة العربية تقسيما إجرائياً إلى خمس مراحل، تمتد منذ أقدم نص عربي موثق إلى نصوص عصرنا الراهن، تقف المرحلة الأولى عند عام 200 للهجرة، وتقف المرحلة الثانية عند عام 500 للهجرة، وتقف المرحلة الثالثة عند عام 800 للهجرة، وهكذا دواليك حتى مرحلة عصرنا الراّهن. صاحب السمو خلال افتتاح معهد الدوحة للدراسات العليا فهرسة إلكترونية تُجمَعُ مصادر كل مرحلة في بيبليوغرافيا، وتُجمع نصوص المصادر المُرقمَة في مدونة لغوية إلكترونية، ثم تخضع ألفاظ النصوص بعد فهرستها إلى المعالجة المعجمية التي تُحدِّد تحوّلاتها الصرفية والدلالية في سياقاتها اللغوية الحيّة على مدى تاريخها. ومن المتوقع أن يستغرق إعداد هذا المعجم ما ينيف على خمس عشرة سنة. وقد أنجز من مراحل المشروع إلى غاية الآن بيبليوغرافيا تشمل الإنتاج العربي المعرفي على امتداد عشرة قرون (من القرن الخامس قبل الهجرة إلى نهاية القرن الخامس بعد الهجرة)، وكذا بناء مدونة لغوية إلكترونية تتضمن نصوص المرحلة الأولى (الممتدة من القرن الخامس قبل الهجرة إلى سنة 200 للهجرة)، وبناء منصة حاسوبية للمعالجة المعجمية تتيح للخبراء اللغويين القيام بعمليات المعالجة المعجمية والمراجعة والتدقيق والتحرير. وجرى وضع الدليل المعياري للمعالجة المعجمية لتوحيد الفهم والعمل بين المعالجين، ودليل التحرير المعجمي. وجرى الانتهاء من إعداد خمسة آلاف مدخل معجمي كاملة لعينة مختارة من ألفاظ اللغة العربية.
1881
| 04 ديسمبر 2016
افتتح معهد الدوحة للدراسات العليا أعمال مؤتمره الأكاديمي "الهجرة في عالم متقلب"، الذي ينظمه على مدى ثلاثة أيام بالتعاون مع معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية (SESRI)، وبمشاركة كوكبة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في قضايا الهجرة. وأكد الدكتور نبيل خطّاب رئيس اللجنة العملية والتنظيمية للمؤتمر، أن المؤتمر يعتبر لقاءً أكاديميًا بالدرجة الأولى، حيث يدرس القضايا المتعلقة بالهجرة، وبالأخص موضوع هجرة الكفاءات، وقضية اللجوء عقب الأزمات السياسية والعسكرية التي تواجه المنطقة، خصوصًا في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان، مُبيّناً أن الهدف من المؤتمر هو جمع نخبة من المفكرين والباحثين والأكاديميين والعلماء في مجالات علم الاقتصاد وعلم الاجتماع ومجالات أخرى لمناقشة التساؤلات المتعلقة بالموضوع المطروح ومقارباته. وأوضح الدكتور خطّاب أن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يأتي كمحاولة لفهم ما يجري وعلاقته بسياسات الدول المستقبلة للهجرة وسياسة الدول المرسلة للهجرة، وبشكل خاص موضوع العمالة الوافدة في بعض الدول مثل دول الخليج. وقد شملت الجلسة الافتتاحية مداخلات لكل من الدكتور أدريان فافل أستاذ علم الاجتماع في جامعة ليدز بالمملكة المتحدة، و الدكتور فيليب فارغوس من معهد الجامعة الأوروبية- إيطاليا. وأكد الدكتور فافل ضرورة إبراز الجوانب الإيجابية للهجرة من خلال الكفاءات والطاقات التي تستفيد منها الدول المستقبلة، فيما أشار الدكتور فارغوس إلى ما اعتبره تناقضًا بين السياسة الأوروبية تجاه موضوع الهجرة، وبين احتياجات هذه الدول للهجرة، وأهمية قضايا المهاجرين بالنسبة للساسة فيما يتعلق بالانتخابات واستمالة الناخبين، إضافة للجانب الاقتصادي المتعلق بحاجة الدول الأوروبية إلى عدد كبير من المهاجرين بسبب نقص الأيدي العاملة الناتج عن النمو الديموغرافي بسبب تراجع عدد الولادات. من جهته، استعرض الدكتور طارق مودود أستاذ علم الاجتماع والسياسات العامة في جامعة بريستول- المملكة المتحدة، موضوع التعددية الثقافية وعلاقتها بأفواج الهجرة الجديدة باعتبارها سياسة من أجل استيعاب الهجرة التي قدمت ووصلت إلى أوروبا خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي. واعتبر مودود أن ما يحصل الآن هو "محاولة لفهم العلاقات التي طبقتّها بعض الدول الأوروبية، خاصة بريطانيا من حيث استخدام التعددية الثقافية كأداة لاستيعاب المهاجرين واندماجهم في المجتمعات الأوروبية وخصوصًا المجتمع البريطاني وعلاقة هذا كله وأثره على ازدياد الخطاب العنصري سواء النابع من العدائية لكل من هو غريب أو العدائية للمسلمين مثل "الإسلاموفوبيا" وإلى أي مدى يمكن أخذ هذه السياسة إلى مرحلة متقدمة لمساعدة استيعاب أفواج الهجرة الجديدة التي تقرع أبواب الدول الأوروبية". ويشتمل برنامج المؤتمر على 17 جلسة اختصاصية تتوزع عليها المشاركات البحثية والتي تناقش مواضيع ذات صلة أساسية بقضايا الهجرة، مثل المحددات المتغيرة للسلوك العام تجاه الهجرة في سياقات مختلفة، والمهاجرون أصحاب المؤهلات العالية- الدمج والتفاعل السياسات الوطنية حول الهجرة وتداعياتها، الانتماء والهوية الوطنية والتعدد الثقافي الجديد، الهجرة القسرية - محددات التنقل، المخاطر والتحديات التي تواجه المهاجرين في سوق العمل، التكامل مع سوق العمل والترابط الاجتماعي في السياقات الوطنية والمحلية، وقضايا الهجرة وما بعد الوطنية، والهجرة والتنمية.
462
| 26 نوفمبر 2016
أعلنت إدارة القبول والتسجيل في معهد الدوحة للدراسات العليا عن فتح باب القبول في برنامج (ماجستير الصحافة) للعام الأكاديمي القادم 2017/ 2018 وسيبقى باب القبول مفتوحًا للراغبين في التقدم حتى 15 فبراير 2017. وأشار الدكتور محمد النواوي مدير برنامج الإعلام والدراسات الثقافية بالمعهد إلى أن برنامج الماجستير في الصحافة يهدف إلى إعداد جيل جديد من الصحفيين الطموحين ذوي المهارات العالية والأسس الأخلاقية، الذين لديهم وعي بتحديات مجتمعاتهم والمجالات الواعدة فيها، مضيفاً أنه سيتم تزويد خريجي هذا البرنامج بالمهارات الأكاديمية والمهنية اللازمة لتغطية قضايا رئيسية حاسمة وشاملة، من خلال منظور شامل ومتنوع.. كما سيقوم البرنامج بغرس القيم الصحفية النبيلة في طلابه كالحيادية والاستقلال والدقة والرغبة الحثيثة لكشف المخالفات.
462
| 15 نوفمبر 2016
إستضاف برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا المفكر التونسي الدكتور أبو يعرب المرزوقي الذي ألقى محاضرة بعنوان "هل للإسلام نظرية دولة؟" في مقر المعهد، قدّم لها وأدار النقاش الدكتور عبد الوهاب الأفندي مدير البرنامج. هل للإسلام نظرية دولة؟ كان السؤال الجوهري الذي حاول المفكر المرزوقي الإجابة عنه من خلال وقوفه على مختلف العلاقات التي تتفاعل في ثنائية الإسلام والسياسة، ولهذا الغرض قدم أبو يعرب محاضرته في محورين: الأول اتخذ شكل عرض لما يفيد بوجود نظرية الدولة وبما اعتبره استحالة وجود حقيقة الدولة الإسلامية، سواء ما يتعلق بمفاد وجودها في الماضي ومفاد إمكانية تحقيقها في المستقبل، عبر استعراضه أربعة مواقف، قبل أن ينتقل إلى المحور الثاني والذي خصصه للحديث عن الإثبات الذي يؤكد أن للإسلام نظرية في الدولة وأن لوجود هذه الدولة أدلة في الواقع التاريخي الذي يثبت أنها فعلا تحققت.بحسب المرزوقي فإن الموقفين الأولين ذاتيان ينبعان من الأمة نفسها وينبعان من صراع وصفه بالكاريكاتوري بين دعاة التأصيل ودعاة التحديث، ووفق المرزوقي فإن الموقفين المنتسبين إلى الحضارة العربية الإسلامية ناتجان إما عن التأصيل الذي ظن أن تأصيل الدولة الإسلامية (دولة الإسلام) يتمثل في الصورة التي آلت إليها عندما حطت الحضارة الإسلامية، ليضرب المثال عن ذلك بالمحاولات التي بدأت بطالبان إلى حركة شباب الصومال والتي وصلت ذروتها مع ما يسمى بتنظيم داعش، موقف، يؤكد المرزوقي، أنه يؤصل للدولة الإسلامية ويحققها، ولكنه في الحقيقة صورة كاريكاتورية عن الدولة الإسلامية، بمعنى آخر نفي إمكانية وجودها.أما الموقف الثاني، وفق المرزوقي، فتمثله الحركات الإسلامية التي تدعي أنها حداثية، مشيراً إلى أن كل هذه الحركات الإسلامية إلى حد وقوع الثورة في تونس وغيرها من البلدان العربية في 2011، كانت حركات تحاكي الأنظمة العسكرية الفاشية في الوصول إلى الحكم وفي آليات الحكم رغم أنها إسلامية. ويضيف المرزوقي أن هذه الحركات التي تدعي أنها حداثية وأنها تريد الديمقراطية وأنها تؤمن بحقوق الإنسان هي في الحقيقة أخذت المنهج الفاشي من الأنظمة العسكرية وهي بذلك محاولة للتأصيل وللتحديث المشوهين. بعد ذلك، انتقل المرزوقي إلى المحور الثاني والذي أكد فيه أن للإسلام نظرية في الدولة وأن وجود أدلة على ذلك في الواقع التاريخي يثبت أنها فعلا تحققت، مستدلا بالآية الكريمة 38 من سورة الشورى { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون}، حيث أوضح أن الجماعة خاضعة لقانون هو الاستجابة لربهم يعني الشريعة بالنسبة للدولة الإسلامية (دولة الإسلام)، وأمرهم شورى بينهم فهي تعود على الشكل السياسي ونظام الحكم وطبيعة النظام، وأسلوب الحكم هنا يصبح شورى بينهم أي تسيير بالديمقراطية، قبل أن يطرح السؤال عن المشكل الذي يحول بين الجماعة والعيش السليم، ليجيب أنه المشكل الاقتصادي وهو ما تتكلم عنه الآية من خلال "ومما رزقناهم ينفقون". من خلال هذا التقسيم يرى المرزوقي أن هناك بالفعل نظرية للدولة في الإسلام وأنه ليس هناك دولة في الإسلام تطبق هذه النظرية، فمختلف تجارب الدولة في الإسلام كانت خارج هذه النظرية ولا تستجيب لروحها وأنها لم تطبق نظرية الدولة القائمة على الشورى والعدل وغيرها، بل كانت كما وصفها بالـ"كاريكاتورية". لتنتهي المحاضرة بنقاش عام تفاعلي شارك فيه جمهور الحاضرين من خلال أسئلتهم وآرائهم وانتقاداتهم. ويعتبر أبو يعرب المرزوقي من أشهر المفكرين في العالم العربي، فهو حائز على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة السوربون الفرنسية سنة 1972م، ثم دكتوراه دولة في الفلسفة العربية واليونانية عام 1991م، وهو متخصص في الفلسفة العربية واليونانية والألمانية. ومن خلال اشتغالاته الأكاديمية أو على مستوى المؤلَّفات، كثيرًا ما تقاطع المرزوقي مع الفكر السياسي العربي القديم، وهو ما نجد أثره بارزًا في أعمال مثل "الاجتماع النظري الخلدوني والتاريخ العربي المعاصر" و"آفاق النهضة العربية" و"النخب العربية وعطالة الإبداع في منظور الفلسفة القرآنية"، وهي أعمال تظهر فيها تخصّصاته في الفلسفتين الإسلامية واليونانية، وانشغالاتهما بالسياسة (المدينة حسب المصطلح القديم)، مع رفدها بالفكر السياسي الحديث، خصوصًا الألماني منه.
2997
| 10 نوفمبر 2016
أعلنت إدارة القبول والتسجيل في معهد الدوحة للدراسات العليا عن فتح باب القبول لبرامج الماجستير في كليات المعهد للعام الأكاديمي القادم 2017-2018 اعتبارًا من الأول من الشهر الجاري وحتى 15 فبراير المقبل. ودعت إدارة القبول والتسجيل في مؤتمر صحفي عقده المعهد اليوم، الثلاثاء، الراغبين في الالتحاق ببرامجه ممن تنطبق عليهم الشروط تقديم طلباتهم للالتحاق بالبرامج التي يقدمها المعهد. كما أعلن المعهد عن إضافة برنامجين جديدين هما، ماجستير علم النفس وماجستير العمل الاجتماعي ليصل بذلك عدد البرامج المطروحة لـــ 14 برنامجا. وبهذه المناسبة قال الدكتور عبدالرحيم بنحادة عميد شؤون الطلبة بمعهد الدوحة للدراسات العليا إن باب التسجيل سيفتح لبرامج الماجستير في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية (وهي التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والعلاقات الدولية واللسانيات والمعجمية العربية والأدب المقارن والإعلام والدراسات الثقافية) وفي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية (ماجستير الإدارة العامة وماجستير الإدارة العامة التنفيذي والسياسات العامة واقتصاديات التنمية)، أما مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني فسيقدم برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني. وأشار بنحادة إلى أن المعهد سيفتح باب التسجيل في ماجستير العمل الاجتماعي وماجستير علم النفس بمسارين هما: علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الإكلينيكي وذلك اعتبارًا من 30 نوفمبر الجاري وفق شروط الالتحاق، مؤكداً أن المعهد يسعى من خلال هذه البرامج الجديدة إلى تعزيز العرض الأكاديمي بالمعهد وربطه بحاجيات دولة قطر في مجالي الصحة النفسية والخدمة الاجتماعية في أفق تفعيل خطة قطر في مجال التعليم والبحث العلمي 2030، منوهاً بأن التحضير لهذين البرنامجين قد تم بعناية فائقة بالإضافة لاستقطاب اساتذة أكفاء للشروع في البرنامجين بدءا من السنة الجامعية 2017-2018. ونوّه إلى أن شروط تقديم الطلبات لكل البرامج ستكون موضحة على موقع المعهد.. مشيراً إلى أن المعهد يهدف لاستقطاب طلاب متميزين أكاديميا ومتمكنين من اللغتين العربية و الإنجليزية. وكان المعهد قد استقبل خلال العام الأكاديمي 2016-2015 حوالي 233 طالبا لينضموا إلى سابقيهم من الفوج الأول بعدد إجمالي يفوق 350 طالبا من قطر ومن باقي الأقطار العربية وحتى من بعض الدول خارجها، وهم موزعون على 12 برنامج ماجستير يقدمها المعهد، حيث قبل 129 طالبًا وطالبة في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية فيما تم قبول 79 طالبًا وطالبة في كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، بالإضافة لـ 25 تم قبولهم في برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني. وأوضحت إدارة القبول والتسجيل أنه على جميع الراغبين للالتحاق ببرامج الماجستير استخدام طلب القبول الالكتروني المعلن عنه على موقع معهد الدوحة للدراسات العليا والذي يسمح لهم باستكمال طلباتهم وتحميل المستندات المطلوبة.
268
| 01 نوفمبر 2016
ينظم معهد الدوحة للدراسات العليا، بالتعاون مع معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في جامعة قطر، مؤتمراً دولياً تحت عنوان "الهجرة في عالم متقلب" في الدوحة، وذلك خلال الفترة من 26-28 نوفمبر المقبل. ويناقش المؤتمر مقاربات مختلفة تتصل بالموضوع المطروح، مثل الجغرافيا والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية وعلم الاقتصاد ودراسات العمل والعلاقات الدولية والقانون الدولي، بالإضافة إلى المواضيع المتعلقة بالمهاجرين. وكانت اللجنة العلمية قد استلمت 160 مقترحاً بحثياً، ووافقت على 72 مقترحاً. وقد خضعت جميع المقترحات البحثية لتحكيم لجنة علمية متخصصة.. حيث سيشارك في المؤتمر نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في قضايا الهجرة حول العالم.
255
| 16 أكتوبر 2016
* ضمن سلسلة مؤتمرات التحول الديمقراطي في الوطن العربي * المؤتمر يبحث الأدوار السياسية للجيوش العربية وعوامل تضخمها وأنماطها وكيفية إعادة تأهيلها * ورقة المؤتمر: الانقلابات تحدث بحجة الانتصار للمٌثل العليا ومنع الفوضى في البلاد * العراق شهد أول انقلاب عسكري عربي سنة 1936 * جيوش عقائدية اتخذت من قضية فلسطين والعدالة الاجتماعية مبررات للاستيلاء على السلطة ينظم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بعد غد السبت مؤتمر "الجيش والسياسة في مرحلة التحول الديمقراطي في الوطن العربي"، والذي يُعقد أيام 1 و2 و3 أكتوبر في المبنى الثقافي بالمقر الجديد لمعهد الدوحة للدراسات العليا. ويبدأ المؤتمر بمحاضرة للدكتور عزمي بشارة ثم تنطلق جلساته عبر عدة محاور أهمها ما يلي: * الجيش والانقلابات "التاريخية". * الجيش والمرحلة الليبرالية العربية. * الجيوش العقائدية ونمط تنظيمات الضباط الأحرار. * العلاقة بين الجيوش والأحزاب والحركات الاجتماعية – السياسية (الإسلامية، القومية، اليسارية والشيوعية وغيرها). * الجيش والحروب الأهلية العربية أو الاضطرابات الأهلية الممتدة: اليمن، لبنان، السودان، سورية، العراق... إلخ. * عوامل تضخم الجيش وارتفاع الإنفاق عليه بالنسبة للموازنات العامة والناتج المحلي الإجمالي. * الجيش العام والجيوش الخاصة في إطار الجيش العام. * الجيش والميليشيا. * الجيش والجماعات الأهلية. * الثقة بالجيش: ويستند هذا الموضوع إلى حدوث تبدلات كبيرة في النظرة العامة للجيش بالنظر إلى مستوى الثقة الإيجابي الذي ساد في عقود الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات. * الأدوار السياسية للجيش ومواقف الجيوش من إشكالية التحول الديمقراطي الراهنة: مثل الانقلاب العسكري في مصر، والانقلاب العسكري بالتحالف مع الحركة الحوثية في اليمن، وما بينهما من تجارب؛ مثل تونس وتحييد الجيش، وتورط الجيش في قمع حركة الاحتجاجات والثورة في سوريا، واستخدام الجيش في الصراع الجماعاتي الأهلي والطائفي في العراق. * مشكلة إعادة تأهيل الجيوش في المجتمعات العربية المنقسمة أو الداخلة في اضطرابات أهلية ممتدة، وصعود خطاب إنقاذ الدولة عبر الحفاظ على المؤسسة العسكرية وأجهزتها وإعادة تأهيلها. ودأب المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على عقد مؤتمر "التحول الديمقراطي" سنويًا في إطار تقاليده المؤتمرية العلمية، واختار المؤتمر موضوع "الجيش والسياسة في مرحلة التحول الديمقراطي" لدورته الخامسة وهو موضوع بالغ الأهمية من النواحي العلمية والسياسية والتاريخية، فقد برز حقلا علميا في العلوم الاجتماعية في الولايات المتحدة منذ الخمسينيات من القرن العشرين، بينما برز في فرنسا ابتداءً من الستينيات. وقد تبلورت في هذا الحقل ثلاثة حقول فرعية: الأول: نشأ في بداية الخمسينيات، ويضم محور الأبحاث عن المهنة العسكرية (profession) من قبيل مهنة الجندي وحالته، وعلاقته بالدولة، والهوية العسكرية، والمسارات المهنية داخل المؤسسة التي هي تراتبية وهرمية بطبيعتها. الثاني: الجيش باعتباره مؤسسة شاملة، حيث اهتمت مجموعة أخرى من الأبحاث بدراسة تاريخ نشأة الجيوش، والنظام الداخلي للمؤسسة العسكرية، ونوع الإدارة والتراتبية، وآلية ممارسة السلطة وتطور مفهوم القيادة. كما تناولت بعض الأبحاث الجانب الاجتماعي في المؤسسة وانتماءات العسكر الاجتماعية والطبقية، والجهوية، والدينية، والإثنية. الثالث: موقع الجيش في المجتمع مقارنةً بالمؤسسات الشاملة الأخرى (كالمؤسسة الدينية والمؤسسة الأمنية)، بوصفه جسمًا شاملًا له كيانه الخاص داخل المجتمع، وأنظمته الخاصة ومواقعه، وسكنه، ومؤسساته الاقتصادية والتربوية والقضائية. مبررات للانقلابات وتقول ورقة المؤتمر إنّ عملية تدخل الجيوش كانت قائمة طوال ما يدعى بالعصر العباسي الثاني وحتى تاريخ الدولة العثمانية. لكن ما سيبحثه المؤتمر هو المرحلة الحديثة؛ فقد شهدت العقود الأخيرة تبدلات بنيوية في وضعية المؤسسات العسكرية وعلاقتها بالنظام السياسي-الاجتماعي. ويتدخل الجيش عادةً بواسطة الانقلاب خدمةً للمثل الاجتماعية العليا حين تنتشر الانقسامات الاجتماعية والسياسية وتعم الفوضى البلاد. وقد بدأت هذه التجربة بوضوح منذ الانقلاب الدستوري العثماني في عام 1908-1909. وبخصوص البلدان العربية، فقد شهد العراق في عام 1936 أول انقلابٍ عسكري في تاريخ المنطقة بعد نهاية المرحلة العثمانية، وقاده الفريق بكر صدقي، لكنه زرع بذرة التحالف بين نخب سياسية -اجتماعية تغييرية مثّلتها عمومًا الفئات اليسارية والراديكالية الصاعدة التي أيدت الانقلاب ودعمته بأشكال مختلفة، ولا سيما جماعة "الأهالي" في العراق التي تحولت في عام 1946 إلى الحزب الوطني الديمقراطي. وتكرر هذا النوع من التحالف بعد فترة وجيزة من "انقلاب صدقي" بين حركة رشيد عالي الكيلاني في مايو 1941 وبين التنظيم السري للحركة العربية. وبرزت في هذا السياق مجموعة الضباط القوميين الراديكاليين، وارتبط نموذجهم الأهم بما دعي بـ"العقداء الأربعة" أو "المربع الذهبي". ثم حدث الانقلاب العسكري الثاني في تاريخ المشرق العربي، بعد العثماني، والذي تمثل في انقلاب حسني الزعيم في سوريا (1949) وسط مباركة النخب السياسية والاجتماعية للفئات الوسطى والصاعدة، بما فيها ما يمكن تسميتها بالنخب الليبرالية السورية. وتلته سلسلة انقلابات سورية كان البيان الأول فيها يعلن دومًا أنّ الجيش قد انتفض على الفساد، وعلى مسؤولية السياسييين عن نكبة فلسطين، وأنه سيعود إلى ثكناته فور الحياة الديمقراطية "الصحيحة" أو "السليمة" إلى البلاد. لكنّ الجيش تحسس في هذه الانقلابات قوته المركزية، وحاول في مرحلة انقلاب أديب الشيشكلي في سوريا (1951-1954) أن يجعل الثكنات تحكم المجتمع، بتعاون وثيق مع النخب السياسية والاجتماعية الراديكالية أو حتى مع بعض النخب الليبرالية التي انخرطت في اللعبة. وتعرض هذا التعاون لمشكلات بسبب اصطدام الفئات المكوّنة له، وكذلك بسبب سياق انعكاس صراعات الحرب الباردة على الوضع الداخلي في سورية خصوصًا، وفي المنطقة العربية عمومًا. وقد تمّ في النهاية إسقاط انقلاب الشيشكلي بانقلابٍ مضادٍ آخر في فبراير 1954 أعاد آليات الحياة الديمقراطية البرلمانية. لكن نتج عنه ازدواج فاضح بين المؤسستين العسكرية والسياسية البرلمانية-الحكومية، وغدا الجيش بعد إعادة الحياة الديمقراطية لاعبًا أساسيًا في قرارات الحكومة واجتماعاتها وحتى في انتخاب البرلمان لرئيس الجمهورية. وخلال تلك الفترة، اشتد تأثير أدوار القوى الإقليمية والدولية حول السيطرة على الجيش بسوريا في مرحلة اشتداد الحرب الباردة وسياسة الأحلاف. واستمر ذلك بقوة إلى حين تفكك الجيش السوري والنخب السياسية والاجتماعية السورية في أواسط الخمسينيات، ما أسهم في قيام الجمهورية العربية المتحدة بين سورية ومصر (1958) ، في إطار المد التاريخي لحركة القومية العربية في مواجهة الغرب وسياسة الأحلاف. الضباط الأحرار وكان قد برز نمط "الضباط الأحرار" في مصر منذ 23 يوليو 1952، فقد قام هذا التنظيم بانقلاب حوله إلى ثورة اجتماعية-اقتصادية تحررية، وسرعان ما غدا نموذجًا يحتذى في التنظيمات الانقلابية العسكرية في المشرق العربي الكبير حتى أواخر الستينيات، بل وبحدود معينة حتى أواخر الثمانينيات. وقد تميزت هذه التنظيمات بتحالفها مع النخب السياسية والاجتماعية الراديكالية وحتى مع بعض النخب الليبرالية المتطلعة للتغيير؛ ما يعني أنها لن تتمكن من الحكم بنفسها من دون تلك النخب. كسبت الانقلابات بذلك صفة الانقلابات العقائدية التي كان لها معنى إيجابي في المعجم التداولي السياسي في تلك الفترة، وارتبطت بقضية حقيقية هي قضية فلسطين وكذلك بقضية التنمية والعدالة الاجتماعية في وقت واحد. وكانت تجربة الجيشين العراقي والسوري، وإلى حد ما تجربة تنظيم الضباط الأحرار في الجيش الأردني، أهم التجارب التي حاولت مأسسة ذلك تحت اسم "الجيش العقائدي"، ولا سيما بعد عام 1963 في كلٍ من العراق وسوريا. ولكن، لم يكن الضباط من صاغ هذه الفكرة، بل المنظّرون السياسيون العقائديون.
356
| 29 سبتمبر 2016
نظم معهد الدوحة للدراسات العليا يوما تعريفيا رحب فيه بالدفعة الثانية من الطلبة المقبولين لإكمال دراساتهم العليا للعام الأكاديمي 2016 - 2017، وذلك بحضور رئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي، والدكتورة هند المفتاح نائبة الرئيس للشؤون الإدارية والمالية وعمداء الكليات ورؤساء البرامج. ويهدف المعهد من خلال هذا اللقاء التعريفي إلى إطلاع الطلبة الجدد على الحياة الجامعية، وخلق أجواء مريحة للتواصل والتفاعل والتعريف بالكليات والمرافق العلمية المتوفرة فيه، مثل المكتبة والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والإدارات المختلفة. بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية من رئيس الجامعة بالوكالة شرح فيها للطلاب فكرة إنشاء المعهد باعتباره مؤسسة قطرية تخدم المجتمع القطري والمجتمعات العربية بمدها بكوادر مؤهلة في مجالات تخصص آخذة بالاضمحلال عربيا وحتى على المستوى الدولي رغم مركزيتها في بناء مجتمعات سليمة ودول نامية واثقة من حاضرها كثقتها بماضيها. كما رحب عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالرحيم بنحادة بالطلبة.. مشيرا إلى أنه تم اختيارهم من مجموعة طلاب تجازوا 2738 طالبا ترشحوا للدراسة بمعهد الدوحة، وشدد على أهمية البحث، حيث يتيح المعهد لطلابه فرصا لصقل مهاراتهم البحثية والأكاديمية والاستفادة من تجارب وخبرات أساتذة استقدموا من مختلف الجامعات العريقة. وتضمن برنامج الفعالية كلمات لعمداء الكليات، إذ رحب كل من الدكتور رشيد العناني عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، والدكتور حسن علي عميد كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، والدكتور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، بالطلاب ورؤساء الأقسام، وقدم كل رئيس قسم نبذة عن أعضاء هيئته التدريس ولمحة عن كل البرامج. كما تضمن اليوم التعريفي جلسة موسعة لعملية التسجيل والدروس تم خلالها تسليم البطاقات للطلاب وتسجيل المقررات، بالإضافة لتوزيع البرامج التعريفية واللوحات التوجيهية والاجابة عن استفسارات الطلاب، وتوفير كافة المعلومات التي يحتاجها الطلبة من قبل إدارة المعهد وأعضاء الهيئة التدريسية والأكاديمية، بغية تقديم أفضل الخدمات لهم ضمن أسس وبرامج ومواعيد واضحة ومحددة تسهيلا لعملية التحاقهم بالمعهد التي ستبدأ فعليا يوم الأحد المقبل، ومساعدتهم في استقبال مرحلة الدراسات الجامعية العليا بكل يسر وسهولة. يذكر ان المعهد استقبل هذا العام الأكاديمي 233 طالبا لينضموا إلى سابقيهم من الفوج الأول وبعدد يفوق 350 طالبا من مختلف الدول العربية والدولية، موزعين على 12 برنامج ماجستير يقدمها المعهد، حيث قبل 129 طالبا وطالبة في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، فيما تم قبول 79 طالبا وطالبة في كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، بالإضافة لـ 25 تم قبولهم في برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني. وقد تصدر الطلبة القطريون أعداد المقبولين للدراسة في المعهد، حيث أعلنت دائرة القبول والتسجيل وشؤون الطلاب نتائج قبول 53 من القطريين. وانطلقت الدراسة في المعهد سنة 2015 وستتخرج أول دفعة في شهر يونيو 2017.
290
| 29 سبتمبر 2016
أعلنت دائرة القبول والتسجيل وشؤون الطلاب في معهد الدوحة للدراسات العليا عن نتائج قبول طلبة الماجستير للسنة الجامعية 2016-2017، التي تنطلق الدراسة بها في الثاني من أكتوبر المقبل. وقد تصدّر الطلبة القطريون أعداد المقبولين للدراسة في المعهد حيث بلغ العدد الإجمالي للطلبة المقبولين للفصل الجامعي المقبل 233 طالبًا وطالبة، من بينهم نحو 53 من القطريين توزعوا على 12 برنامجًا، في ثلاث كليات: هي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. وسيتم الإعلان عن نتائج المقبولين في برنامج ماجستير "الإدارة التنفيذي" الأسبوع المقبل حيث سيكون معظمهم من المديرين التنفيذيين القطريين، وهذا البرنامج الذي تقدمه كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية يهدف لتزويد المديرين التنفيذيين والقياديين في المنظمات الحكومية والعامة والمنظمات غير الحكومية بمهارات القيادة التنفيذية لتحسين وتعزيز مسارهم الوظيفي. كما توفر الدراسة في هذا البرنامج للممارسين ذوي الخبرة الفرصة لاستكمال درجة الماجستير في بيئة تعليمية متكاملة وباستخدام جدول زمني مرن يأخذ في الاعتبار قيود الوقت وضغوط العمل على المديرين التنفيذيين. وبهذه المناسبة أوضحت الدكتورة هند المفتاح، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، أن هناك زيادة ملحوظة في أعداد القطريين المهتمين بالالتحاق للدراسة في المعهد، ما يؤكد إعطاء الطلبة القطريين الأولوية في برامج المعهد ويعكس الحرص على إثراء برامج الدراسات العليا في دولة قطر بما يخدم تحقيق رؤية قطر الوطنية في بناء وتكوين رأس المال البشري. وأشارت الدكتورة هند إلى أن المعهد يعدّ مؤسسة أكاديمية قطرية، ومن الطبيعي أن تكون الأولوية للطلبة القطريين الممتازين والمتفوقين أكاديميًا وبحثيًا ومعرفيًا ومؤهلين للالتحاق بالمعهد. يشار إلى أنّ جميع طلبات الالتحاق بالمعهد خضعت في البرامج كافة إلى عملية فحص وتثبّت دقيقة من قدرات الطلاب الأكاديمية والبحثية، وتضمنت إجراء مقابلات شخصية مع أساتذة المعهد. وكان في صدارة مؤشرات التقييم التحصيل الأكاديمي المتميّز للطالب في مرحلة البكالوريوس، وثقافته في مجال التخصص ومدى مساهمته في خدمة المجتمع.
639
| 21 سبتمبر 2016
أعلنت إدارة القبول والتسجيل وشؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن نتائج قبول طلبة الماجستير للفصل الدراسي الأول من السنة الجامعية المقبلة 2016-2017، حيث تم قبول 233 طالبًا وطالبة من بين 1380 طلب التحاق تم تقديمها من كافة الدول العربية وبعض الدول الأجنبية. وذلك خلال فترة فتح باب القبول التي انتهت يوم 31 مارس الماضي. وسيتوزع الطلاب المقبولون على 12 برنامج ماجستير يقدمها المعهد، حيث قبل 129 طالبًا وطالبة في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية فيما تم قبول 79 طالبًا وطالبة في كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، بالإضافة لـ 25 تم قبولهم في برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني. وقد خضعت طلبات الالتحاق في كافة برامج المعهد لعملية فحص وتثبت دقيقة من قدرات الطلاب، تضمنت إجراء مقابلات شخصية من قبل أساتذة المعهد.. وكان في صدارة مؤشرات التقييم التحصيل الأكاديمي المتميّز للطالب في مرحلة البكالوريوس، وإجادة اللغتين العربية والإنجليزية وثقافته في مجال التخصص ومدى مساهمته في خدمة المجتمع. وتصدرت دولة قطر عدد الطلاب المقبولين حسب الجنسية تلتها المغرب ومصر والسودان وفلسطين..وينقسم الطلاب المقبولون إلى 118 طالبا و115 طالبة. وستنطلق الدراسة في فصل الخريف 2016 في الثاني من أكتوبر القادم ، وخلاله سيفتتح باب القبول للسنة الجامعية الجديدة 2017-2018. يذكر أن هذه الدفعة الثانية من الطلاب الذين يتم قبولهم في معهد الدوحة للدراسات العليا حيث انطلقت الدراسة فيه سنة 2015 وستتخرج أول دفعة من المعهد في شهر يونيو من العام القادم.
757
| 08 أغسطس 2016
استضافت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" محاضرة للدكتور ياسر سليمان، مدير معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة، وأستاذ الدراسات العربية المعاصرة في جامعة كامبردج، بمناسبة إطلاق كتابه "أن تكون فلسطينيا: تأملات شخصية حول الهوية الفلسطينية في الشتات".وقال الدكتور سليمان، في تصريح له، إن كتابه الجديد الذي نشر في بريطانيا قبل ثلاثة أشهر، واحتلت مبيعاته المرتبة السادسة عالمياً على موقع "أمازون" الأشهر في بيع وتوزيع الكتب في العالم، يستعرض تأملات أكثر من مئة فلسطيني يعيشون منفى متعددا جغرافياً، ويتحدثون عن انطباعاتهم عن أنفسهم وهويتهم، في طرح غير عادي بعيداً عن التحليل والسياسة، وبعيداً عن البطولة والبكائية.وأشار إلى أن ارتباط الجيل الثاني والثالث بأرض وقضية فلسطين لا يقل عن ارتباط الجيل الأول بها..موضحا أن هؤلاء يطرحون قضيتهم العادلة بصورة جديدة ترتبط بالماضي، ولا تنفصل عن المسؤولية الملقاة على عاتق كل فلسطيني يعيش في الشتات، والذي يصبح إنساناً بامتياز يدافع عن قضايا التحرر والاستبداد في كل مكان، انطلاقاً من كونها قضايا فلسطينية.وأعرب عن شكره وتقديره لمؤسسة "كتارا" على استضافة محاضرته، وأشاد بالدور الفاعل الذي تقوم به في نشر الثقافة بمختلف أنواعها.. مؤكداً أن "كتارا" تجربة رائدة ومتميزة وتتماشى مع روح العصر، وتعكس ما تشهده دولة قطر من حركة ثقافية نشطة وفاعلة.وينطلق الدكتور ياسر سليمان في كتابه من تجربته الشخصية في البحث على مدى أكثر من ربع قرن في فضاءات المنفى عن معنى فلسطينيته وهويته، منذ أن غادر مدينته القدس، وحديثه عن الشعور بعدم الاستقرار الذي يغمره، ويعرض تجارب شخصية لعشرات الفلسطينيين المغتربين، في طرح يعكس تنوّعاً في الأصوات من حيث تأملها للتجربة الفلسطينية، حيث يمكن اعتبار الكتاب بحثاً غير مباشر في سيكولوجيا الشتات.
646
| 21 أبريل 2016
المعهد مؤسسة أكاديمية مستقلة للتعليم والدراسات العليا الدراسة أكتوبر المقبل في العلوم الاجتماعية والإدارة العامة المفتاح: المعهد يسعى للمساهمة في إعداد جيل جديد من الباحثين والمفكّرين العرب 148 طالبا ًوطالبة من العالم العربي يدشنون الدفعة الأولى المبنى الأكاديمي مكون من قاعات وفصول دراسية ذكية مجهزة بأعلى التقنيات مكتبة ضخمة للطلبة والباحثين تضم آلاف الكتب والمجلدات المعهد به سكن للدارسين للباحثين وأماكن ترفيهية مطاعم وأماكن سباحة ونادي تنس وصالة رياضية التصميمات راعت الطابع العربي الأصيل في المباني التنفيذ حافظ على وجود مسجد كبير وقاعتين للصلاة في المبنى الأكاديمي المعهد يضم مبنى ثقافياً للأعمال الإبداعية والفنون ومركز للخدمات الطلابية بوحليقة: منظومة الأمن والسلامة على أعلى المواصفات العالمية والمحلية يستعد معهد الدوحة للدراسات العليا للانتقال إلى مقره الجديد قريبًا. صحيفة "الشرق" قامت بجولة داخل المقر الجديد للمعهد برفقة كل من السيد رامي رزق مدير المرافق والمنشآت الذي أطلعنا على شرح مفصل على أجزاء المعهد وأقسامه، وأخذنا بجولة شملت القاعات والمكاتب والمباني التابعة للمعهد وبيّن لنا سير العمل فيها والجهود الحثيثة الرامية إلى استكمال التجهيزات على أعلى مستوى. كما شاركنا في الجولة السيد خالد محمود رئيس قسم الإعلام والتواصل في المعهد، وكذلك السيدة خديجة بوحليقة مسؤولة الأمن والحماية. "الشرق" في جولة داخل معهد الدوحة للدراسات العليا الجديد ويعد مبنى معهد الدوحة للدراسات العليا الذي تم تنفيذه من قبل المكتب الهندسي الخاص، بحق قلعة علمية في قطر على مساحة 100 ألف متر، فهو مؤسسة أكاديمية مستقلة للتعليم والأبحاث في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية. وقد تأسس المعهد بمبادرة من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. ومن أهدافه تقديم مشاركة عربية في إنتاج المعرفة، والجمع بين البحث والتعليم العابرين للتخصصات، والالتزام بالمعايير الأكاديمية، ومواكبة آخر الإنجازات في العلوم الاجتماعية والإنسانية وفي مجالات الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، وتقديم جيل جديد من المثقفين الملتزمين تجاه المجتمعات العربية. تصاميم جديدة لمقر معهد الدوحة للدراسات العليا بداية الدراسة ومن المنتظر أن تبدأ الدراسة في الحرم الجامعي الجديد لمعهد الدوحة اعتبارا من أكتوبر المقبل من خلال برامج الماجستير في كلّيتين هما كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية ومركز إدارة الصراع والنزاع. وبلغت الأعداد المقبولة في المعهد في عامه الدراسي الأول 148 طالباً وطالبة من كافة أرجاء العالم العربي. ويتكون المبنى من عدة مبانٍ كالمبنى الأكاديمي للدراسة والمبنى الإداري والمكتبة، وسكن الطلاب والأكاديميين، وأماكن أخرى للترفيه مزودة ببرك السباحة ونادي التنس وصالة رياضية، علاوة على المطاعم وبنك ومحلات متنوعة والعديد من الخدمات. ويضم المبنى الأكاديمي عددا من القاعات والفصول الدراسية الذكية، وهذه القاعات مجهزة بأعلى التجهيزات والتقنيات. كما يوجد مسجد كبير للصلاة، وقاعتان للصلاة في المبنى الأكاديمي. كما يتوفر قاعة للإسكواش، ومركز للطباعة والخدمات الطلابية، ومبنى ثقافي للأعمال الإبداعية والفنون، ومدرج يستوعب 450 شخصا، علاوة على "نزل" (فندق صغير) لضيوف وزائري المعهد بقدرة استيعابية 50 نزيلا. وتوفر الكافيتريا الرئيسية وجبات للطلبة والأكاديميين والموظفين. تصميمات مميزة وتتميز التصميمات العمرانية للمعهد بالطابع العربي المتسم بالاتساع والإضاءات الطبيعية توفر في استهلاك الكهرباء. علاوة على أن تصميم المباني أخذ في اعتباره الربط بينها من خلال الجسور، بما يوفر سهولة التنقل بين المباني المختلفة للمعهد. المقر الجديد لمعهد الدوحة للدراسات العليا وتوجد مكتبة ضخمة للطلبة والباحثين تحتوي على آلاف الكتب والمجلدات، وبها 8 حلقات تعليمية وقاعة مطالعة كبيرة وأفلام تعليمية وبرامج إلكترونية. ومن المتوقع أن تستوعب المكتبة 150 ألف كتاب بكل اللغات. وبخصوص إجراءات الأمن والسلامة في المعهد، قالت خديجة بوحليقة، مسؤولة الأمن والسلامة، إن هناك رقابة على مدار 24 ساعة على جميع مباني المعهد ، مؤكدة أنه جاري العمل على أن تكون منظومة الأمن في المعهد على أعلى المواصفات العالمية والمحلية. وأشارت بوحليقة إلى أن كل طالب وطالبة له بطاقة إلكترونية للدخول والخروج في الأماكن المختلفة، حتى أماكن الأنشطة، فإن الدخول إليها بالبطاقات الإلكترونية أيضا، وهو ما يعكس إجراءات الأمن وتأمين الدارسين بصورة تامة. تعزيز الفكر من جانبها، قالت الدكتورة هند المفتاح نائب رئيس المعهد للشؤون الإدارية والمالية، إن منحَ الطلبة القطريين الأولوية للقبول في برامج الدراسات العليا يعكس حرص معهد الدوحة للدراسات العليا على إثراء برامج الدراسات العليا في دولة قطر، بما يتوافق مع بناء رأس المال البشري وتطوير الكفاءات الوطنية. وأضافت أن معهد الدوحة يسعى للمساهمة في إعداد جيلٍ جديد من الشباب العربي المتنوّر من باحثين ومفكّرين نقديين وقادة مستقبليين في مختلف المجالات المقترحة في العلوم الاجتماعية والإنسانية، فضلاً عن موظفين حكوميين مهنيّين يتمتعون بتفكير تقدمي ومهارات عالية، يخدمون قَطَر والمنطقة العربية، وتخريج دفعة متمكّنة من لغة الحوار والجدل لديها القدرة على المساهمة البنّاءة في تعزيز المجتمع فكرياً وثقافياً واقتصادياً، مؤكّدةً أنّ هذه الأهداف هي التي دفعت المعهد إلى اختيار تقديمَ برامج الماجستير في كُلّيتي العلوم الاجتماعية والإنسانية، والإدارة العامة واقتصاديات التنمية. وأوضحت المفتاح أن المعهد بدأ في بناء علاقات وشراكة استراتيجية مع مؤسسات التعليم في دولة قطر، بمبادرةٍ للتعاون مع عدد من الجامعات المحلية على رأسها جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، كما قام المعهد بتوقيع عدة اتفاقيات للتفاهم مع عدد من الجامعات العربية. وجاري التفاوض مع عدد من الجامعات الأمريكية والأوروبية لتوقيع اتفاقيات أكاديمية. وقد حصل معهد الدوحة للدراسات العليا على ترخيص للانطلاق من قِبل المجلس الأعلى للتعليم في قطر كمؤسسة وطنية للتعليم العالي" وكذلك من صندوق البحث القطري كمؤسسة للبحث العلمي، موضحةً أنّ ما يسعى إليه معهد الدوحة في المرحلة القادمة هو الاعتراف الأكاديمي لبرامجه من قِبل المؤسسات الأكاديمية العالمية. برامج ثرية وأضافت المفتاح أنّ المعهد يُدرّس تسعة برامج: العلوم الاجتماعية والإنسانية والأدبيات واللسانيات والدراسات العربية المعجمية والدراسات الإعلامية والثقافية والتاريخ والفلسفة والإدارة العامة واقتصاديات التنمية، إضافة إلى ماجستير إدارة النزاع والعمل الإنساني، لافتةً إلى أنّ أسلوب التدريس المتّبَع لا يحتذي أسلوب التلقين، بل يتمّ من خلال الحوار والطرح والجدل. وأضافتْ: "أن التدريس عملية ذات اتجاهين بين الطالب والمدرّس. ولهذا، يتمّ العمل على إكساب الطالب بعض الخبرات المهنية، بحيث تَمنح الدراسات العليا في معهد الدوحة فرصةً فريدةً من نوعها لطلبته لتطوير دراساتهم وخبراتهم البحثية باللغة العربية، وإقامة علاقات مع زملاء وأساتذة متميزين من العالم العربي وخارجه". معايير موثوقة وأكدت المفتاح أن عمليّات الاختيار والتوظيف للأكاديميين تجري منذ سنة، وتختلف المعايير من مؤسسةٍ أكاديمية لأخرى، ولكنّنا في النهاية نتفق على بعض المعايير الأكاديمية التي لا مجال للنزوح عنها، وأوّلها الأداء الأكاديمي والتنوّع في مهارات التدريس، والأداء البحثي والخبرة العملية. وقد تمّ اختيار أعضاء هيئة التدريس من مختلف أقطار العالم، وممّن هم أصحاب خبرات أكاديمية وبحثية ومهنية متميّزة للغاية، ومن لهم بصمات واضحة في المجال الأكاديمي". وحول مراعاة المعهد للظروف الوظيفية للطلبة، والتنسيق مع جهات العمل، قالتْ المفتاح "إننا سنبذل جهوداً مع جهات العمل من أجل تقديم تسهيلات للطلبة القطريين الذين تمّ قبولهم، من أجل تفريغهم كُلّياً أو جزئياً ليتمكنوا من مواصلة دراستهم بالمعهد"، مُضيفةً: "كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية دوامها صباحي فقط ويتطلّب تفرّغاً، أمّا بالنسبة لكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، فتقدّم مسارين: صباحي ومسائي". وفيما يتعلّق بالتوزيع الجغرافي للطلبة الذين تمّ اختيارهم من العالم العربي، أشارتْ إلى أنّ النسبة الأعلى كانت للطلبة القطريين، أمّا فيما عدا ذلك فتتراوح جنسيات الطلبة بين دول الخليج ودول العالم العربي بنسبٍ متفاوتة.
2704
| 10 أبريل 2016
قال البروفيسور حسن يوسف علي - العميد المؤسس لكلية الإدارة العامة وإقتصاديات التنمية بمعهد الدوحة للدراسات العليا ورئيس منظمة إقتصاديين الشرق الأوسط - إن الوضع في قطر أفضل من غيره نظراً لوفرة الإحتياطيات النقدية التي نتجت عن إرتفاع أسعار النفط في الفترة السابقة، وان الإتجاه القطري هو إتجاه على المسار الصحيح يتعلق بتقليل الإعتماد على القطاع الحكومي والإعتماد على القطاع الخاص وخلق فئة من رواد الأعمال الذين يمكن أن يؤدي الى التوسع وخلق فرص عمل غير موجودة في القطاع الحكومي ورفع الكفاءة في القطاع الحكومي أيضاً من السياسات التي تتبع في قطر ومن شأنها محاولة رفع الكفاءة للتنمية وتوسع معدلات النمو المحلي.وشدد ، خلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الدولي الخامس عشر لمنظمة إقتصاديي الشرق الأوسط، على ضرورة تنويع الإقتصاد لدرء المخاطر الناتجة عن تراجع اسعار النفط العالمية ، مشيراً إلى ان هذا التراجع كان له تأثيبر على الموارد المالية لدول التعاون الخليجي أدى إلى تخفيض النفقات لدى عديد الدول ، مضيفا :ط لقد شهدت دول التعاون عجزا في موازناتها نتيجة تراجع أسعار النفط ".وقال أن هناك فائض سجلته هذه الدول في السابق يمكن استعماله في الوقت الحالي بحيث يكون التأثير محدود على برامجها و مشاريعها. ولفت إلى أن التأثير سيكون كبير في صورة تواصل الانخفاض الاسعار فترة طويلة وهو ما يستدعي اتخاذ تدابير لتغيير الهيكلة الاقتصادية للتماشى مع الوضع الجديد للاقتصاد والتي يحب اتخذها في السياسات الحالية لا في السياسات المستقبلية .وقال ان التغيرات التي يمكن ادخالها على السياسات عديدة منها طريقة بناء الصناديق السيادية و التي يمكن من خلالها الاستفادة منها إلى اقصى الحدود وتجاوز الاستفادة الضيقة، لافتا إلى المؤتمر سيناقش هذه المواضيع المتعلقة بالصناديق السيادية و كيفية ادارة الأصول سواء محليا أو دوليا بالإضافة إلى موضوع التنوع الاقتصادي سواء من حيث رؤوس الأموال العينية أو الموارد البشرية.وقال إن السعر العادل للنفط يختلف من دولة لأخرى بحسب اختلاف تكلفة الانتاج فالدول التي نتتج بتكلفة أقل سيكون سعر البرميل أقل مقارنة مع الدول التي تنتجه بتكلفة عالية، وقال ان انخفاض أسعار النفط أدى إلى خروج بعض المنتجين الحديين الذين كانت تكلفة الانتاج عالية لديهم.ان انتاج النفط الصخري في أمريكا وكندا كانت تكلفته تربو على 50 دولار، وبعض هؤلاء خرجوا من السوق فيقل العرض وهذا ما يدعو للتنبؤ بوجود ارتفاع من جديد لأسعار النفط خلال السنتين القادمتين ، مستبعداً الأسعار الماضية التي وصل اليها النفط وسيكون هناك ارتفاع بنهاية العام ولكنه غير كبير
458
| 23 مارس 2016
ناقشت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي السنوي الخامس عشر لمنظمة إقتصاديي الشرق الأوسط، الذي يستضيفه معهد الدوحة للدراسات العليا، أسباب نجاح دول في سياساتها الإقتصادية والإجتماعية وتمكنها في فترة وجيزة من الإرتقاء بمستويات الدخل، وأسباب فشل دول أخرى في تحقيق أهدافها الإقتصادية والتنموية. وفي كلمة إفتتاحية، أكد السيد حسن يوسف علي، رئيس مؤتمر إقتصاديي الشرق الاوسط، على ضرورة تنويع الدول لإقتصادها بهدف درء المخاطر الناتجة عن تراجع أسعار النفط العالمية، مشيراً إلى ان هذا التراجع كان له تأثير على الموارد المالية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما أدى إلى خفض النفقات لدى العديد من تلك الدول، التي شهدت عجزاً في موازناتها نتيجة تراجع أسعار النفط. وقال إن الفائض المالي الذي سجلته دول التعاون في السابق يمكن أن يلعب دوره في الوقت الحالي للحد من التأثير على برامجها ومشاريعها التنموية، ولفت إلى أن هذا التأثير سيتفاقم في حال تواصل إنخفاض الأسعار لفترة طويلة وهو ما يستدعي اتخاذ تدابير لتغيير الهيكلة الإقتصادية لتتماشى مع الوضع الجديد للإقتصاد والتي يجب اتخاذها في السياسات الحالية، وليس المستقبلية. وأشار إلى أن الوضع الإقتصادي في قطر افضل من غيره في البلدان الأخرى نظرا لوفرة الإحتياطي، وبفعل ما تتبعه الدولة من سياسات اقتصادية صحيحة من خلال تزايد الإعتماد على القطاع الخاص، ودفع رواد الأعمال للمساهمة في التنمية الإقتصادية بشكل أكثر فاعلية، الى جانب العمل على رفع الكفاءة في القطاع الحكومي، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجاباً على مجال التنمية ويوسع معدلات النمو المحلي.وقال إن السعر العادل لبرميل النفط يختلف من دولة لأخرى بحسب إختلاف تكلفة الإنتاج، وأن إنخفاض أسعار النفط أدى إلى خروج بعض المنتجين الحديّثِين الذين كانوا ينتجون بتكلفة عالية جدا، حيث كانت تكلفة انتاج النفط الصخري في أمريكا وكندا تربو على 50 دولاراً للبرميل، مما أدى إلى خروج بعد اللاعبين، الأمر الذي أدى إلى تقليل العرض، وهو ما يدعو للتنبؤ بوجود ارتفاع في أسعار النفط خلال السنتين المقبلتين، متوقعا أن يكون هناك ارتفاعا بنهاية العام ولكنه غير كبير. من جانبه، ثمن السيد ياسر سليمان مالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة، انعقاد المؤتمر الدولي السنوي الخامس عشر لمنظمة اقتصاديي الشرق الأوسط الذي يناقش موضوعات تتصل بصناعة النفط الصخري وأثره على أسعار النفط، والعلاقة بين عدد منصات النفط وإنتاجه وأسعاره، وكذلك تأثير هبوط أسعار النفط على الأسواق المالية في المنطقة وأسعار الصرف، وعلى أسواق السلع والعمل وأسواق رأس المال. وأضاف أن التنوع والتكامل في مواضيع المؤتمر يؤكد أهمية علم الاقتصاد وممارسته في حياة المجتمعات.. مشيدا في هذا الصدد بما يقدمه معهد الدوحة للدراسات العليا من بحوث علمية تشمل كل تلك التخصصات، التي ستنعكس على التنمية في المجتمع، وسعي المعهد إلى تكوين أجيال ناجحة تؤمن بدورها في بناء مجتمعها. من جهته أكد المفكر الاقتصادي جيمس روبنسون الأستاذ السابق بجامعة هارفارد والذي يعمل حاليا أستاذا للسياسة العامة في كلية هاريس بجامعة شيكاغو، أن المؤسسات السياسية والاقتصادية هي أساس نجاح الدول الاقتصادي أو فشله. واستبعد خلال محاضرة قدمها اليوم ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر لمنظمة اقتصاديي الشرق الأوسط والذي يستضيفه معهد الدوحة للدراسات العليا، أن تكون الثقافة أو المناخ أو الجغرافيا قادرة لوحدها على تفسير التفاوت الاقتصادي والصحي والاجتماعي عبر العالم.ونبه المفكر الاقتصادي جيمس روبنسون الأستاذ السابق بجامعة هارفارد والذي يعمل حاليا أستاذا للسياسة العامة في كلية هاريس بجامعة شيكاغو، إلى ضرورة بناء دول العالم حكومات قوية وتوفير حوافز حقيقية للاستثمار وتعزيز دور المؤسسات وتأسيس بنية تحتية سليمة حتى تتمكن من تحقيق الرخاء الاقتصادي لشعوبها. وتطرق خلال محاضرته المستمدة من كتابه الشهير "لماذا تفشل الأمم"، إلى أسباب فشل ونجاح السياسات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدان المختلفة واستحضر أمثلة قارن من خلالها أداء الدول ودورها في نهضة مواطنيها أو تخلفهم عن بقية الأمم. وناقش روبنسون، من خلال الكتاب الذي يعتبر خلاصة 15 سنة من العمل البحثي في أسباب نجاح وفشل الدول في تنمية شعوبها، الكيفية التي تحدد فيها مؤسسات سياسية واقتصادية من صنع الإنسان الفجوات العالمية في مجال ثنائيات الثروة والفقر، الصحة والمرض، الغذاء والمجاعة. وفي معرض حديثه عن أسباب النجاح، لفت روبنسون إلى نموذج شبه الجزيرة الكورية للدلالة على أهمية وجود مؤسسات سياسية واقتصادية من صنع الإنسان في تحقيق الازدهار الاقتصادي، وبالمقارنة بين الكوريتين الجنوبية والشمالية، قال إنهما انفصلتا قبل نحو 60 عاما فقط، ومع ذلك تطورتا في اتجاهين مختلفين بحيث أصبحت الأولى بلدا متقدما اليوم، بينما لم تحظ الثانية بنفس القدر من التنمية. واستعرض في مدخل لمناقشة المؤسسات السياسية، أمثلة من بريطانيا في القرن السابع عشر وجنوب إفريقيا في حقبة ما بعد نظام الأبارتايد العنصري، منبها إلى أنه في كل حالة، انتهج كلا البلدين نفس النموذج، مع فارق أن جنوب إفريقيا، على وجه الخصوص، بدأت جهدا طويل الأمد منذ العام 1976 لتوسيع السلطة وخلق مؤسسات شاملة للجميع.
1321
| 23 مارس 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22886
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17030
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
15096
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13382
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8530
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
7452
| 26 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
5466
| 26 مايو 2026