رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
أجواء حرب في سيناء

تعزيزات عسكرية ضخمة وطائرات إسرائيلية تشارك في العمليةسقط عشرات القتلى والجرحى من الجنود ورجال الشرطة المصريين في المعارك الجارية لليوم الخامس على التوالي في سيناء التي تعيش أجواء حرب حقيقية من قصف جوي مكثف وانفجارات واشتباكات إلى جانب دوي صافرات الإسعاف واستنفار عسكري وتحرك واسع للآليات العسكرية.تواصلت لليوم الخامس على التوالي، الاشتباكات في مدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء، وسط ارتفاع في أعداد قتلى وجرحى الأمن المصري. وبحسب البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن الجانب المصري، سقط أكثر من 50 قتيلا وجريجا في صفوف قوات الجيش والشرطة، وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا.وأصبحت مدينة العريش أكثر البؤر الساخنة في مصر، فيما يتكتم الجيش المصري، على حجم خسائره، وتظهر بياناته أعدادا محدودة من قتلاه.وبسبب تدهور الوضع الأمني في مدن شمال سيناء، رفعت حالة الطوارئ الأمنية إلى القصوى على مستوى جميع الارتكازات وبالمقرات الأمنية داخل مدينة العريش، وقررت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى، ما يعزز صحة التقارير المتداولة عن تكبد الجيش المصري خسائر فادحة في المعارك المشتعلة منذ الخميس الماضي. وذكر شهود عيان أن تعزيزات عسكرية ضخمة وتحليقا مكثفا للطائرات استمر لساعات عقب سماع دوي انفجارات وأصوات اشتباكات في محيط عدد من الأكمنة والارتكازات الأمنية بسيناء، وأن طائرات إسرائيلية شاركت في العملية، وأن تلك الاشتباكات دارت حول 5 مناطق تقريبا، بينها منطقة بلعة ومحيط قرية الوفاق برفح، وكرم القواديس، وتزامن ذلك مع تحرك عشرات الآليات من معسكر الزهور بالشيخ زويد لإسناد قوات الجيش المتواجدة هناك، كما انقطع التيار الكهربي عن مناطق واسعة بشمال سيناء.وقالت مصادر أمنية وطبية أمس إن 8 من رجال الشرطة والمدنيين قتلوا، وأصيب 17 آخرين، في اشتباكات جرت صباح امس، وسط مدينة العريش، بين قوات الأمن ومسلحين تابعين لجماعة «ولاية سيناء». واستهدف الهجوم، 3 كمائن، وقوة تأمين كنيسة ماري جرجس في العريش، وفرع «البنك الأهلي» (حكومي) في المدينة، وتمكن المهاجمون من الفرار بعد الاستيلاء على أموال من خزينة البنك. وأفادت المصادر، أن رجال الشرطة الذين قتلوا، منهم (أمين شرطة محمد عبدالعظيم محمد 35 عاما، ومساعد شرطة محمد خطاب، ورقيب شرطة عبدالله محمد من قوة تأمين فرع البنك الأهلي)، بينما قتل أحد موظفي البنك، وفق صحف مصرية.لكن بيان وزارة الداخلية المصرية قال إن خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في هجوم شنه متشددون على نقاط أمنية وبنك بمدينة العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء امس الاثنين. وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن "مجموعات من العناصر الإرهابية المسلحة" استهدفت تمركزات أمنية مكلفة بتأمين منشآت مهمة بشارع رئيسي في العريش وأطلقت النار على قوات الأمن وفجرت عبوات ناسفة. وأضافت أن الهجوم شمل استهداف فرع أحد البنوك بالمنطقة باستخدام أسلحة نارية وعبوات ناسفة. وأسفر الهجوم حسب البيان عن "استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة ووفاة أحد أفراد الأمن الإداري بالبنك ومواطنة تصادف تواجدها داخل البنك وإصابة عدد من المواطنين المتواجدين بالمنطقة". وذكر البيان أن المسلحين استولوا على مبالغ مالية من خزينة البنك. وأضاف أن قوات الأمن أبطلت مفعول عبوات ناسفة خارج البنك. وقال شهود إن خمس سيارات دفع رباعي تقل كل واحدة منها أربعة مسلحين هاجمت قوات أمنية تتمركز بالقرب من كنيسة مار جرجس وفرع البنك الأهلي الوطني بالعريش. وقال علاء لطفي وهو صاحب أحد المحلات بالمنطقة "المسلحون ظلوا يطلقون النار بشكل عشوائي في الشارع وكأنهم يحتفلون وبعضهم رفعوا راياتهم السوداء وتجولوا في الشوارع لأكثر من 20 دقيقة ثم اختفوا". وكان الجيش قال إن ستة جنود قتلوا في هجمات على نقاط عسكرية في شمال سيناء أمس الاول الأحد. وقال بيان الجيش المصري، إن القوات المصرية "نجحت بالتصدي لمحاولة إرهابية فاشلة لاستهداف نقاط تأمين بمنطقة القواديس بشمال سيناء أسفرت عن مقتل 24 فردا إرهابيا وإصابة فرد آخر وتدمير عربتي دفع رباعي تستخدمهما العناصر الإرهابية". وأضاف البيان،: «استشهاد ستة أفراد من قواتنا»، وفق المتحدث العسكري المصري. وفي وقت لاحق أفادت «بي بي سي» بارتفاع حصيلة قتلى الجيش المصري في هجوم «كرم القواديس»، شمال سيناء، إلى 9 قتلى. لكن مواقع إخبارية تابعة لتنظيم ولاية سيناء قالت إن 14 عسكريا بالجيش المصري قتلوا في الهجوم.ويأتي الهجوم بعد ساعات، من هجمات عنيفة، بدأت منذ الجمعة الماضي، واستخدم فيها عشرات المسلحين سيارات مفخخة وقذائف هاون وسترات ناسفة، في الهجمات التي استهدفت عدة نقاط أمنية. وتعد كمائن قوات الجيش والأمن المصري، صيدا ثمينا للتنظيمات المسلحة، كونها كمائن «ثابتة» وليست «متحركة» ما يسهل من رصدها ومراقبتها، فضلا عن كونها في مناطق صحراوية مكشوفة لعدة كيلومترات، وليست في وضع جغرافي مميز يمنحها ميزة نسبية عند مواجهة الخصم، كما أنها لا تتمتع بغطاء جوي يوفر لها التأمين الكافي.وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها أنصار بيت المقدس الذي أعلن في نوفمبر 2014 مبايعة تنظيم داعش، وغيّر اسمه لاحقا إلى ولاية سيناء. وخلال السنوات الأخيرة، نفذ هذا التنظيم هجمات مكثفة على مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن في شبه جزيرة سيناء؛ ما أسفر عن مقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة.وفي أغسطس الماضي فقط، بلغ عدد ضحايا الجيش والشرطة في سيناء، جراء هذه الهجمات، 25 قتيلا، و34 مصابا، وفق بيانات نشرها «المعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتيجية». ويدفع الجيش المصري بخريجين جدد يؤدون فترة التجنيد إلى البؤر الساخنة في سيناء، دون دراية بطبيعة الموقع، أو خبرة قتالية، أو تدريب نوعي، ما يزيد من حجم خسائره في مواجهة تنظيمات مسلحة على درجة كبيرة من الخبرة القتالية.

3596

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
"تطبيل وخلاص".. فنان مصري يهاجم حملة مؤيدة للسيسي ويذكره بمصير مبارك

أبدى الممثل المصري أحمد السعدني عدم رضاه عن حملة أطلقت في مصر أخيرا لمطالبة السيسي بالترشح لفترة رئاسية جديدة. وعبّر السعدني عن رأيه عبر صفحته الشخصية على Facebook، وقال إنه تردد مثيرا قبل كتابة هذا المنشور، ولكنه لا يفهم ما هي حملة "علشان تبنيها"، خصوصا وأن الرئيس سيترشح لفترة رئاسية أخرى، ومن يريده كان عليه انتخابه. وكتب أحمد السعدني: "ترددت كتير قبل ما أكتب بصراحة، كنت خايف بس مش قادر أفهم إيه حملة "عشان تبنيها" دي، مهو كده كده حيرشح نفسه، واللي عايزه كان يروح ينتخب من سكات مش فاهم، هو أحنا لازم نطبل وخلاص، حتى من غير ما يتطلب مننا ما بنتعلمش من اللي فات، ولو ياريس أنت مصدق يبقي مفيش فايدة أقولك علي حاجة تفكرك اخترناه وبايعناه بس كده". وردا على الحملة المؤيدة لترشح السيسي، دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة مضادة عبر هاشتاج #مش_عايزينك والذي تفاعل معه الآلاف خلال الساعات الماضية. أحمد السعدني

2070

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
مصر.. هجوم على كنيسة وسط مدينة العريش

هاجم مسلحون، اليوم الإثنين، قوة تأمين (شرطية) كنيسة وسط مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، وفق مصدر أمني. وقال مصدر أمني، إن "مسلحين هاجموا قوة تأمين كنيسة مار جرجس ودارت اشتباكات بين الجانبين"، دون مزيد من التفاصيل. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم تعقب وزارة الداخلية أو الجيش المصري حتى الساعة 00: 8 ت.ج. ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش المصري مقتل 6 عسكريين و24 إرهابياً إثر التصدي لمحاولة وصفها بـ"الفاشلة" لاستهداف نقاط تأمين بمنطقة كرم القواديس (بمحيط مدينة الشيخ زويد التابعة لمحافظة شمال سيناء) تبناها تنظيم داعش.

2641

| 16 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
فيديو.. "الجزيرة" ترد على الخارجية المصرية بعد حادثة اليونسكو

ردت قناة الجزيرة على وزارة الخارجية المصرية ووكالة الأنباء المصرية الرسمية بشأن البيانات والتصريحات الصادرة من القاهرة حول صفة المصري الذي هتف في اليونسكو "تحيا فرنسا وتسقط قطر" فرحاً بفوز المرشحة الفرنسية أودري أزولاي بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة أمام المرشح القطري الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري بفارق صوتين (30 صوتاً مقابل 28). وفندت قناة "الجزيرة مباشر" مزاعم وكالة الأنباء المصرية الرسمية ووزارة الخارجية المصرية بسبب نشرها فيديو المدعو صلاح عبد الحميد يهتف ضد قطر عقب انتخابات رئاسة اليونسكو، مستنكرة اتهام الخارجية المصرية لها بالتضليل. وكان الكواري قد تصدر نتيجة الجولتين الأولى والثانية لانتخابات اليونسكو بحصوله على 19 صوتاً و20 صوتاً على التوالي، وتعادل مع الفرنسية في الجولة الثالثة بـ 18 صوتاً لكل منهما، ثم تقدم المرشح القطري في الجولة الرابعة بـ 22 صوتاً فيما تقاسمت المرشحتان الفرنسية أزولاي والمصرية مشيرة خطاب المركز الثاني بـ 18 صوتاً قبل أن تخوض المرشحتان جولة إعادة ثنائية لكي تصعد واحدة لتقابل المرشح القطري في الجولة الخامسة والأخيرة التي حسمتها أودري أزولاي بفارق صوتين عن الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري. وقالت "الجزيرة مباشر" في بيان لها إن على الخارجية المصرية أن "تراجع نفسها لتعتذر أولاً عن عدم تكذيبها لوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية حين دأبت على نشر مقاطع مصورة ولقاءات مع المدعو صلاح بصفة تقول الخارجية الآن إنها غير حقيقية". وكانت الخارجية المصرية نفت من خلال المتحدث الرسمي أحمد أبوزيد أي صفة دبلوماسية عن المدعو صلاح عبدالحميد الذي هتف ضد قطر في اليونسكو. وأضاف البيان الصادر عن "الجزيرة" أن عليها أن "تعتذر مجدداً لعدم تنبيهها للعديد من القنوات المصرية الموالية للنظام ومن بينها التلفزيون الرسمي المصري حين استضافت الواحدة تلو الأخرى الرجل بالصفة ذاتها، والاعتذار عن عدم تنبيهها لوزير الخارجية المصري حين قبل التقاط صور خاصة مع المدعو صلاح عبد الحميد الآن بأنه ووفق هذه المزاعم يعرف نفسه بصفة دبلوماسية". ووفقاً للموقع الإلكتروني "الجزيرة نت"، اعتبرت "الجزيرة مباشر" أنه كان الأولى بوكالة الأنباء الرسمية المصرية إن أرادت أن تنفي أي صفة دبلوماسية عن المدعو صلاح عبد الحميد "فعليها أولا أن تكذب نفسها لأنها نشرت له أكثر من مرة على موقعها على اليوتيوب مقاطع يعرف فيها بنفسه ووظيفته وبالطبع كان في كل مرة يمتدح النظام المصري". وأشار البيان إلى ما أفاد به مراسل الجزيرة مباشر بأن المدعو صلاح عبد الحميد كان مرافقاً للبعثة المصرية ومشاركاً في حملاتها منذ اليوم الأول، وأن جلسات اليونسكو لا يسمح بالدخول فيها لغير البعثات الدبلوماسية والإعلاميين المرافقين. واختتمت القناة بيانها بذكر ما ذهب إليه المحللون بهذا الشأن حيث يرجحون أن يكون المدعو صلاح عبد الحميد منح التصريح بناء على طلب البعثة المصرية باعتباره أحد أفرادها، أو أنه لديه قدرات خاصة مكنته من اجتياز أربع بوابات أمنية تشرف عليها سلطات تأمين منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة. وكان المدعو صلاح عبدالحميد هتف في اليونسكو ضد قطر، ليرد عليه سعادة السيد علي زينل مندوب قطر الدائم في اليونسكو خلال تصريح صحفي بأن "تحيا قطر وتحيا مصر وتحيا كل الدول العربية"، مؤكداً أن الشعوب العربية ستبقى محبة لبعضها حتى لو اختلف الساسة في تفاصيل السياسة، مؤكداً على أن الشعوب لا يجب أن تقع في فخ الكراهية. وقال في تصريح لقناة الجزيرة: "للأسف ربما لاحظتم أن هناك عمل عربي مضاد للأمل العربي.. أنا فخور بما أنجزته قطر ولكن خيبة الأمل فيما قامت به بعض الدول العربية من تعطيل هذا الإنجاز".

1482

| 15 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
إعلان حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر

قالت وسائل إعلام مصرية اليوم الخميس إنه تم إعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء مصر اعتباراً من غداً الجمعة الموافق 13 أكتوبر. وبحسب القرار الجمهوري الذي نشرته وكالة الأنباء المصرية الرسمية وتناقلته وسائل الإعلام: "تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين". ويجب موافقة البرلمان على هذا القرار حتى يصبح سارياً ويتم تنفيذه بأثر رجعي، وموافقة البرلمان متوقعة كما حدث من قبل خلال الـ6 أشهر الماضية، حيث تعيش مصر تحت حالة الطوارئ بالفعل منذ 10 أبريل الماضي قبل أن يتم تمديها في 10 يوليو الماضي لمدة ثلاثة أشهر إضافية، في حين تعيش سيناء تحت حالة الطوارئ منذ أكتوبر 2014، حيث يتم تمديدها كل 3 أشهر. وطبقاً للمادة 154 من الدستور المصري، فإن لرئيس الجمهورية إعلان الطوارئ بعد أخذ رأي مجلس الوزراء، وتجب موافقة أغلبية مجلس النواب بعد عرض الإعلان عليه خلال الأيام السبعة التالية، ويكون إعلان الطوارئ لمدة محددة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ولا يمدد إلا لفترة أخرى مماثلة، بعد موافقة ثلثي عدد أعضاء المجلس. وتخشى منظمات حقوقية من تعرض حقوق الإنسان لانتهاكات تطبيق حالة الطوارئ، بينما تقول الحكومة المصرية إنه إجراء مؤقت يهدف إلى إضفاء فعالية على جهود مكافحة الإرهاب.

1303

| 12 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
السيسي يسلم أبوظبي ملفات أمن مصر الإقليمي

افتتح عبدالفتاح السيسي قائد الإنقلاب العسكري في مصر، جسرين جديدين، فيما باتت تعرف بـ"العاصمة الإدارية الجديدة" شرقي القاهرة.وخلال حفل افتتاح لمرحلة بناء جديدة في المدينة أمس، ظهر السيسي برفقة عدد من قادة الجيش المصري أعلى جسر أطلق عليه اسم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فيما كشف قائد عسكري برفقة السيسي إطلاق اسم ابن زايد على جسر آخر في المدينة ذاتها.وأشار القائد العسكري المسؤول عن بناء الجسرين، إلى أن إدارة المهندسين العسكريين في الجيش المصري هي المكلفة بإنشاء الجسرين أعلى الطريق الدائري الإقليمي في المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية من المدينة العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تحمل أيضا اسم ابن زايد.وتعكس هذه الخطوة التغلغل الإماراتي في مصر في عهد السيسي، الذي سلم أبوظبي إدارة ملفات الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، حيث تلعب الإمارات دورا في تعزيز وجودها العسكري تحت حجة حماية أمن مصر القومي.وقد نشرت وسائل إعلام إماراتية، فيديو يظهر رسالة مثيرة وجهها اللواء الركن محمد بن سالم بن كردوس العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إلى عبدالفتاح السيسي.وخلال حضوره استقبال السيسي في مجلس قصر البحر في أبوظبي، تعهد العامري للسيسي بأن الإمارات ستحمي مصر من جميع المخاطر التي تواجهها، وأضاف: "لن نتأخر يوما من الأيام في فداء مصر أولا، وتوصية الشيخ زايد وإلحاح الشيخ محمد في كل مجلس ومنبر، بل هو نهج من مناهج دراستنا". وتابع بأن "الدفاع عن مصر واجب قومي إماراتي".ومن ثم بدأت في الانتشار في القرن الافريقي وفي مضيق باب المندب بحجة حماية أمن مصر القومي. وتواكب الأهداف المعلنة لهذا الانتشار في القرن الأفريقي مع خطط أبوظبي لتعزيز تواجدها العسكري بشكل غير مسبوق في الصومال، في إطار خطة لتوسيع الانتشار العسكري الإماراتي في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي. وأوضحت مواقع إخبارية متطابقة أن هناك اتصالا دائما بين أبوظبي ووزارة الدفاع الأمريكية؛ وذلك لتوسعة وتعزيز دور البحرية الإماراتية في هذه المنطقة. مضيفًا أن النفوذ الإماراتي في القرن الأفريقي يعتمد على إستراتيجية شراء واستئجار وإدارة موانئ ومطارات ذات أهمية عسكرية واقتصادية متنوعة، كما في حالتي عدن وجيبوتي، حضور الإماراتي في الصومال، جاء في سياق تنافس إقليمي ودولي بهذه المنطقة، ولم تكن الأهداف العسكرية فيما يتعلق بدعم القوات الإماراتية المشاركة في حرب اليمن، والحفاظ على تأمين المدن الجنوبية اليمنية التي سيطرت عليها القوات الإماراتية، هي الأهداف الوحيدة لمساعي الإمارات من أجل تعزيز نفوذها في هذه الدول، وأن الحفاظ على أمن مصر القومي هو آخر شيء تفكر فيه أبوظبي.

865

| 12 أكتوبر 2017

رياضة الشرق
ماذا قال أبو تريكة لمن دعوا لمشاركته في كأس العالم 2018؟

وجه محمد أبو تريكة النجم السابق لمنتخب مصر الشكر لمؤيدي دعوة تطالب باستدعائه في كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا تكريما لمسيرته رغم مرور نحو أربع سنوات على اعتزاله لكنه اعتذر لهم لكي "لا يسرق مجهود الآخرين".وقال أبو تريكة (38 عاما)، المعشوق من قطاع كبير من الجماهير، عبر حسابه بموقع تويتر اليوم الثلاثاء "مشاعر طيبة أشكركم عليها ولكن الواقعية أفضل ونحن لا نسرق مجهود الآخرين فهؤلاء الرجال يستحقون التواجد وحدهم في هذا الحدث".واستند مؤيدو هذه الدعوة إلى واقعة سابقة مع مهاجم الكاميرون روجيه ميلا الذي استجاب لدعوات طالبت بمشاركته في كأس العالم 1990 رغم مرور نحو ثلاث سنوات على اعتزاله دوليا.وتألق ميلا في النهائيات التي جرت في إيطاليا رغم أنه كان يبلغ من العمر 38 عاما كما شارك لاحقا في نسخة أمريكا 1994.

790

| 10 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
إحالة 13 عضوا في تنظيم "أجناد مصر" إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامهم

أحالت محكمة مصرية، اليوم الأحد، 13 متهما ينتمون إلى تنظيم "أجناد مصر" المتطرف الذي تبنى استهداف وقتل العديد من عناصر قوات الأمن المصرية على مفتي الجمهورية لأخذ رأيه في إعدامهم، بحسب ما أفاد مصدر قضائي. وحددت محكمة جنايات الجيزة جلسة في 7 ديسمبر المقبل للحكم في القضية المعروفة إعلاميا في مصر باسم قضية "أجناد مصر" بعد ورود رأي المفتي. وجميع المتهمين المحالين على المفتي محبوسون، كما تشمل القضية 31 متهما آخرين سيصدر الحكم بحقهم في الجلسة المقبلة. وأسندت النيابة للمتهمين اتهامات ب"قتل ضباط جيش وشرطة ومواطنين وتفجير عبوات ناسفة في أكثر من 20 موقعا بمحافظتي القاهرة والجيزة وتصنيع وحيازة مفرقعات وأسلحة نارية وذخيرة" في وقائع حصلت العام الماضي.

502

| 08 أكتوبر 2017