رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مصر: منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عن حقوقيين بارزين

طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات المصرية، بإنهاء احتجاز الحقوقي والصحفي المصري البارز هشام جعفر، لتدهور حالته الصحية، بعد عامين من الحبس الاحتياطي. جاء ذلك في بيان للمنظمة الحقوقية الدولية.وقالت المنظمة إنه يجب على مصر أن تفرج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جعفر، الذي يمضى على حبسه (بسجن العقرب)، عامان دون أن يقدم للمحاكمة.من جهة ثانية حثت 10 منظمات حقوقية مصرية محكمة النقض على الإفراج عن الناشط علاء عبد الفتاح وإلغاء الحكم "المعلول" بسجنه خمس سنوات، وإعادة محاكمته أمام دائرة أخرى.وأكدت المنظمات — وبينها مركز القاهرة لحقوق الإنسان والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان — أن "محاكمة علاء شهدت العديد من الثغرات القانونية، وافتقرت لمعايير المحاكمة العادلة والمنصفة".ولفتت إلى أن "التهمة الرئيسية التي يعاقب بموجبها — وهي التجمهر — ثبت إلغاء القانون المنظم لها منذ 89 عاما" أيام الاحتلال البريطاني، وذلك وفقا لتقرير أعده مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان مطلع هذا العام.ووفق بيان المنظمات فإن 32 شخصية عامة كانت قد حركت على إثر ذلك دعوى قضائية "لوقف العمل بالقانون الملغي، دون رد من قبل الدولة حتى الآن".وأضاف البيان أن المنظمات "تطالب محكمة النقض بالانتصار للعدالة والقانون، وتصحيح الأخطاء القانونية التي وقعت فيها دائرة الإرهاب" التي أصدرت الحكم.

533

| 20 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
تقرير أمريكي: السيسي فشل في حماية الأقليات وتأمين سيناء

السلطات المصرية تمنع وفدا أمريكيا من زيارة سيناءواشنطن بوست: قائد الانقلاب أحد أكثر القادة السلطويين بالمنطقةمسؤول أمريكي: منع الوفد الأمريكي من زيارة سيناء يكشف إخفاق الجيش في مواجهة المسلحينسياسات السيسي الاقتصادية تؤجج الغضب والاضطراباتكشف تقريرٌ لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصلت عليه وكالة أنباء "أسوشييتد برس" ونقلته عنها صحيفة "واشنطن بوست"، أن النظام المصري أخفق في حماية حرية التعبير، والأقليات، والتحقيق في انتهاكات قواته الأمنية والعسكرية، وحال دون وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء التي مزقتها الصراعات.وذكر التقرير أن مصر أغلقت أكثر من 100 وسيلة من وسائل الإعلام عبر الإنترنت — بالاضافة الى حجب أكثر من 400 موقع، أغلبها مواقع إخبارية مستقلة تبث من مصر وحاصلة على تراخيص من الدولة — وجمدت أصولا تابعة لنشطاء.وقال ستيفن مسينيرني، مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط: إن منع السلطات المصرية وصول مراقبين أمريكيين إلى شبه جزيرة سيناء يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية المصرية على التصدي للجماعات المسلحة هناك، كما أنه يكشف رغبة النظام المصري في إخفاء اخفاقاته في مواجهة الجماعات المتشددة في سيناء، كما يؤكد عدم استغلال النظام المصري للدعم الأمريكي المقدم له، وربما يكون قد أنفقه في أوجه أخرى.وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية انتقدت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعوته السابقة للسيسي لزيارة البيت الأبيض، ومدحه ووعده بالدعم غير المشروط، في الوقت الذي فشل فيه في حماية الأقليات المسيحية، رغم أنه يسوق نفسه كحام لهم أمام الرأي العام الغربي الذي يهتم بهذا الأمر أكثر من اهتمامه بأي قضية أخرى، وفي المقابل يحصل على دعم الغرب له وتأييده المطلق من المسيحيين المصريين، بل صادر الحريات، وانتهك كافة مبادئ حقوق الإنسان. تشييع جثامين مسيحين قتلوا في تفجيرات الكنائس ووصفت الصحيفة قائد الانقلاب بأنه أحد أكثر القادة السلطويين بالشرق الأوسط، والمسؤول عن قتل مئات المصريين، والزج بالآلاف منهم داخل السجون، وهوى ببلده وسمعتها إلى الحضيض.وكشفت الصحيفة أن السيسي مُنع من دخول البيت الأبيض في عهد أوباما بعد أن قاد الانقلاب العسكري على التجربة ديمقراطية وأول رئيس منتخب في مصر، ولم يكتف بذلك بل " بحسب الصحيفة" بل واصل "قمع الرافضين لانقلابه، فقد قمع في البداية الإسلاميين بما في ذلك مجزرة رابعة عام 2013 ثم توجه نحو قمع معارضين علمانيين وجماعات غير حكومية، مشيرة إلى أن طلبات واشنطن لتحسين سجل حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر "لم تحدث أبدا".وأكدت الصحيفة أن مصر لا يمكن أن تصبح قاطرة للسلام الإقليمي أو حليفا في مكافحة الإرهاب أو أي شيء آخر إذا لم يغير السيسي أساليبه بشكل جذري، فسياسة القمع التي يقوم بها السيسي ضد مناوئيه حقيقية، وإدارته للاقتصاد وعدم قدرته على تدريب وتثقيف وخلق وظائف للشباب تستطيع أن تؤجج غضبا واضطرابا واسع النطاق.وكانت منظمات حقوقية دولية قد انتقدت النظام المصري، واتهمته بانتهاك حقوق الانسان، ووصفت المنظمات أجهزة الأمن المصرية بانها لا تفرق بين معارض اسلامي أو غير ذلك، كما أنها لا تستخدم كل وسائل التعذيب ضد المصريين والأجانب، واستشهدت باختفاء وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني — الذي كان يجري بحوثا في مصر حول النقابات العمالية — والذي أدت وفاته إلى أزمة دبلوماسية مع إيطاليا بعد تقارير إعلامية نقلت أقوال مسؤولين بأجهزة أمنية لم تذكر أسماءهم، قالوا إنهم اعتقلوا ريجيني قبل وفاته.وخفضت إدارة ترامب الشهر الماضي ما يقرب من 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر، والتي تعتبرها أمريكا شريكاً رئيسياً في "مكافحة الإرهاب"، وهو ما أدى مرارا وتكرارا إلى تغاضي الولايات المتحدة عن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان. إلا أن الإدارة قالت إن مصر ستستمر في الحصول على تمويل عسكري بقيمة أكثر من 200 مليون دولار في وقت لاحق إذا ما أدخلت تحسينات بما في ذلك تخفيف القيود الصارمة المفروضة على منظمات المجتمع المدني.

1117

| 20 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
25 موقعاً أثرياً معرضة للخطر بالعالم.. بينها معلم في مصر

قالت جماعة لحماية الآثار، هذا الأسبوع، إن مواقعَ أثريةً قيمةً في مختلف أرجاء العالم، منها سوق في سوريا ومعبد يهودي في الإسكندرية وأرصفة ميناء بلاكبول في بريطانيا ومبانٍ في ألاباما، أصبحت مهددةً بسبب الحروب والكوارث والامتداد الحضري. وبعد أيام من انسحاب الولايات المتحدة وإسرائيل من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أعلن الصندوق العالمي للآثار عن 25 موقعاً أثرياً معرضة للخطر، على قائمته التي يصدرها كل عامين. وقال جوشوا ديفيد، رئيس الصندوق العالمي للآثار في حديث قبيل صدور القائمة: "إنها قائمة ومجموعة من الأماكن التي تروي قصة من نكون كبشر، وكمجتمعات تتفاعل مع الأماكن الأكثر أهمية بالنسبة لنا، والتي تعطي معنى وتعريفاً وهوية لحياتنا". ويعمل الصندوق -وهو منظمة لا تهدف للربح ومقرّه نيويورك- مع الحكومات والمجتمعات، من أجل الحفاظ على المواقع التراثية. وقال ديفيد إن الصندوق "ملتزم تماماً بالسعي لتحقيق مهمته، وهي حماية التراث عن طريق شراكات دولية تعاونية". ومن المواقع المدرجة على القائمة معبد إلياهو حنابي اليهودي، بمدينة الإسكندرية المصرية، وسوق حلب في سوريا، الذي ألحقت به الحربُ أضراراً بالغة، ومدينة تعز اليمنية القديمة، والمئذنة الحدباء بالموصل في العراق، ومنطقة سوكور الثقافية في نيجيريا. وتُسلِّط القائمة الضوءَ كذلك على أكثر من عشرة مبانٍ في ألاباما، لعبت دوراً في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة. وخفَّض خبراء في الآثار والعمارة والفنون عددَ المواقع على قائمة عام 2018، من 170 موقعاً رشَّحها مواطنون ونشطاء وحكومات. وحدَّدت القائمة منذ بدء إصدارها في عام 1996 مواقعَ بلغ عددها 814 في 136 دولة ومنطقة، وأسهمت في جمع 100 مليون دولار للحفاظ على المواقع.

719

| 18 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
انتهاكات في سجون مصر

طلب القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، عصام العريان، المحبوس، السماح له بمقابلة محامين دوليين، لرفع دعاوى دولية للتحقق من "انتهاكات" حقوقية بالسجون المصرية. جاء ذلك خلال نظر محكمة جنايات القاهرة، أمس، قضية "فض اعتصام رابعة"، المتهم فيها عدد من قيادات الإخوان والتي تأجلت لجلسة الثلاثاء المقبل، لاستكمال سماع الشهود، وفق مصدر قضائي. ومن بين المتهمين المرشد العام لـ"جماعة الإخوان المسلمين" محمد بديع، وأسامة، نجل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، و737 آخرين ( منهم 300 محبوس و 439 ما بين مخلي سبيلهم وهارب).

514

| 18 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
مصر تمنع قطرياً من الدخول رغم حصوله على تأشيرة رسمية!

إشادة بجهود الخارجية القطرية وسفارة قطر بمصر لمتابعتهما للطلبة لتأمين سفرهم الإجراءات المصرية حرمت الطالب من التخرج وعطلت ترقيته تعرض مواطن لانتهاكات متعددة بحق التعليم والتنقل في مصر، برغم حصوله على تأشيرة مرور للقاهرة قبل يوم واحد من صدور قرار سياسي بحظر سفر القطريين لإكمال دراساتهم بالجامعات المصرية. قال السيد أبو ثاني: أنا طالب قطري، في السنة الرابعة لتخصص القانون بجامعة القاهرة، ولم يتبقَ على تخرجي سوى مقرر واحد فقط هو مادة لغة، وهي مادة تكميلية وليست في صلب التخصص، ولديّ تأشيرة موثقة من الجهات الرسمية صدرت في 22 أغسطس، ثم صدر بعدها قرار سياسي من مصر بتاريخ 23 أغسطس، بمنع دخول الطلبة القطريين للجامعات المصرية. وأوضح أنه سافر فعلياً بعد حجزه مقعده على متن الخطوط الجوية الكويتية، وقام مسؤول كويتي بالخطوط الجوية بالاتصال بمطار القاهرة، للاستفسار عن إمكانية دخول القطريين ممن يحملون تأشيرة قبل قرار المنع الرسمي، فأفادوه بأنه يسمح له بالسفر مادامت أوراقه موثقة، مضيفاً أنه سافر من الدوحة للكويت والقاهرة في رحلة جوية تجاوزت الـ 7 ساعات. وصل مطار القاهرة، وعندما دلف لحاجز جوازات المطار، تمّ استيقافه للتأكد من أوراقه الرسمية، وتبين أنه يحمل تأشيرة من السفارة المصرية بالدوحة، ولديه بطاقتان شخصية وجامعية، وأنه مستوف كل الإجراءات القانونية، وتمّ سحب جواز سفره وحقائبه وأغراضه التي يحملها. الاحتجاز داخل المطار وقال: حجزتني شرطة القاهرة بغرفة داخل المطار أسموها "غرفة انتظار" وانتظرت فيها لأكثر من 4 ساعات، ثم وجه لي ضابط الشرطة الأمنية أسئلة لا علاقة لها بالدراسة تدور حول عملي وراتبي وأسعار البترول، وكنت طوال الوقت أسأل الضباط عن سبب احتجازي والتهمة الموجهة لي سوى أنني طالب علم. وتابع قائلاً: بعد استيقافي ليوم كامل، تمكنت من الاتصال بهاتفي بوزارة الخارجية القطرية، التي تابعتني لحظة بلحظة ورافقتني طوال رحلة العودة من القاهرة للكويت والدوحة، وطلب مني مسؤول الخارجية التزام الهدوء والتقيد بالتعليمات ضماناً لسلامتي، وبالفعل هذا ما حدث. وأضاف أنه قبل رحلة الخطوط الجوية الكويتية بساعة واحدة، جاءني ضابط المطار، وأخذني إلى الطائرة لمغادرة القاهرة، وعندما صعدت الطائرة كان موظف أمن الطائرة يحمل جواز سفري، فسحبته من يده بسرعة، وقلت له: هذا جوازي القطري ولا يحق لأحد أن يسحبه مني، وافتخر بكوني قطرياً أسافر بجوازي في كل مكان بدون فيزا، مضيفاً أنّ مسؤول الخارجية كان يتابعه للاطمئنان على سلامة خط سيره. جهود الخارجية وسفارة قطر وأشاد بجهود الخارجية القطرية وسفارة قطر بمصر، اللتين كانتا تتابعان القطريين في كل لحظة، وتتواصل مع كبار المسؤولين المصريين برغم التشديد الأمني لتأمين خروج آمن للطلبة، معرباً عن تقديره لكل جهودهم. في الدوحة، قصد أبو ثاني لجنة المطالبة بالتعويضات، لتقديم شكوى بحق الانتهاكات التي تعرض لها في حرمانه من التخرج، والتنقل، وتقييد حريته بدون وجه حق. قال أبو ثاني: لقد تأخرت ترقيتي في العمل لسنة بسبب عدم تخرجي، وسجلتني جامعة القاهرة غيابا في المقرر الوحيد الذي سافرت لتقديم امتحان فيه، مبيناً أنه تواصل مع طلاب كثر يواجهون نفس مشكلته ممن لم يتبق لهم سوى مقرر أو مقررين، كما تواصل مع معارفه بالجامعة المصرية، وتمكن من سحب كشوف درجاته ومقرراته الدراسية بصعوبة بالغة. وقال: لقد نما إلى علمي أنّ مفاوضات تجرى مع مسؤولين مصريين للسماح للطلبة القطريين بأن يقدموا الامتحانات المتبقية لهم في شهر فبراير المقبل، إلا أنها أخبار غير مؤكدة، متمنياً أن تتم مراعاة ظروف الطلبة أمثاله ممن تخرجوا فعلياً، ولم يتبق لهم سوى إنهاء الإجراءات.

2008

| 18 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
أجواء حرب في سيناء

تعزيزات عسكرية ضخمة وطائرات إسرائيلية تشارك في العمليةسقط عشرات القتلى والجرحى من الجنود ورجال الشرطة المصريين في المعارك الجارية لليوم الخامس على التوالي في سيناء التي تعيش أجواء حرب حقيقية من قصف جوي مكثف وانفجارات واشتباكات إلى جانب دوي صافرات الإسعاف واستنفار عسكري وتحرك واسع للآليات العسكرية.تواصلت لليوم الخامس على التوالي، الاشتباكات في مدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء، وسط ارتفاع في أعداد قتلى وجرحى الأمن المصري. وبحسب البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن الجانب المصري، سقط أكثر من 50 قتيلا وجريجا في صفوف قوات الجيش والشرطة، وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا.وأصبحت مدينة العريش أكثر البؤر الساخنة في مصر، فيما يتكتم الجيش المصري، على حجم خسائره، وتظهر بياناته أعدادا محدودة من قتلاه.وبسبب تدهور الوضع الأمني في مدن شمال سيناء، رفعت حالة الطوارئ الأمنية إلى القصوى على مستوى جميع الارتكازات وبالمقرات الأمنية داخل مدينة العريش، وقررت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى، ما يعزز صحة التقارير المتداولة عن تكبد الجيش المصري خسائر فادحة في المعارك المشتعلة منذ الخميس الماضي. وذكر شهود عيان أن تعزيزات عسكرية ضخمة وتحليقا مكثفا للطائرات استمر لساعات عقب سماع دوي انفجارات وأصوات اشتباكات في محيط عدد من الأكمنة والارتكازات الأمنية بسيناء، وأن طائرات إسرائيلية شاركت في العملية، وأن تلك الاشتباكات دارت حول 5 مناطق تقريبا، بينها منطقة بلعة ومحيط قرية الوفاق برفح، وكرم القواديس، وتزامن ذلك مع تحرك عشرات الآليات من معسكر الزهور بالشيخ زويد لإسناد قوات الجيش المتواجدة هناك، كما انقطع التيار الكهربي عن مناطق واسعة بشمال سيناء.وقالت مصادر أمنية وطبية أمس إن 8 من رجال الشرطة والمدنيين قتلوا، وأصيب 17 آخرين، في اشتباكات جرت صباح امس، وسط مدينة العريش، بين قوات الأمن ومسلحين تابعين لجماعة «ولاية سيناء». واستهدف الهجوم، 3 كمائن، وقوة تأمين كنيسة ماري جرجس في العريش، وفرع «البنك الأهلي» (حكومي) في المدينة، وتمكن المهاجمون من الفرار بعد الاستيلاء على أموال من خزينة البنك. وأفادت المصادر، أن رجال الشرطة الذين قتلوا، منهم (أمين شرطة محمد عبدالعظيم محمد 35 عاما، ومساعد شرطة محمد خطاب، ورقيب شرطة عبدالله محمد من قوة تأمين فرع البنك الأهلي)، بينما قتل أحد موظفي البنك، وفق صحف مصرية.لكن بيان وزارة الداخلية المصرية قال إن خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في هجوم شنه متشددون على نقاط أمنية وبنك بمدينة العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء امس الاثنين. وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن "مجموعات من العناصر الإرهابية المسلحة" استهدفت تمركزات أمنية مكلفة بتأمين منشآت مهمة بشارع رئيسي في العريش وأطلقت النار على قوات الأمن وفجرت عبوات ناسفة. وأضافت أن الهجوم شمل استهداف فرع أحد البنوك بالمنطقة باستخدام أسلحة نارية وعبوات ناسفة. وأسفر الهجوم حسب البيان عن "استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة ووفاة أحد أفراد الأمن الإداري بالبنك ومواطنة تصادف تواجدها داخل البنك وإصابة عدد من المواطنين المتواجدين بالمنطقة". وذكر البيان أن المسلحين استولوا على مبالغ مالية من خزينة البنك. وأضاف أن قوات الأمن أبطلت مفعول عبوات ناسفة خارج البنك. وقال شهود إن خمس سيارات دفع رباعي تقل كل واحدة منها أربعة مسلحين هاجمت قوات أمنية تتمركز بالقرب من كنيسة مار جرجس وفرع البنك الأهلي الوطني بالعريش. وقال علاء لطفي وهو صاحب أحد المحلات بالمنطقة "المسلحون ظلوا يطلقون النار بشكل عشوائي في الشارع وكأنهم يحتفلون وبعضهم رفعوا راياتهم السوداء وتجولوا في الشوارع لأكثر من 20 دقيقة ثم اختفوا". وكان الجيش قال إن ستة جنود قتلوا في هجمات على نقاط عسكرية في شمال سيناء أمس الاول الأحد. وقال بيان الجيش المصري، إن القوات المصرية "نجحت بالتصدي لمحاولة إرهابية فاشلة لاستهداف نقاط تأمين بمنطقة القواديس بشمال سيناء أسفرت عن مقتل 24 فردا إرهابيا وإصابة فرد آخر وتدمير عربتي دفع رباعي تستخدمهما العناصر الإرهابية". وأضاف البيان،: «استشهاد ستة أفراد من قواتنا»، وفق المتحدث العسكري المصري. وفي وقت لاحق أفادت «بي بي سي» بارتفاع حصيلة قتلى الجيش المصري في هجوم «كرم القواديس»، شمال سيناء، إلى 9 قتلى. لكن مواقع إخبارية تابعة لتنظيم ولاية سيناء قالت إن 14 عسكريا بالجيش المصري قتلوا في الهجوم.ويأتي الهجوم بعد ساعات، من هجمات عنيفة، بدأت منذ الجمعة الماضي، واستخدم فيها عشرات المسلحين سيارات مفخخة وقذائف هاون وسترات ناسفة، في الهجمات التي استهدفت عدة نقاط أمنية. وتعد كمائن قوات الجيش والأمن المصري، صيدا ثمينا للتنظيمات المسلحة، كونها كمائن «ثابتة» وليست «متحركة» ما يسهل من رصدها ومراقبتها، فضلا عن كونها في مناطق صحراوية مكشوفة لعدة كيلومترات، وليست في وضع جغرافي مميز يمنحها ميزة نسبية عند مواجهة الخصم، كما أنها لا تتمتع بغطاء جوي يوفر لها التأمين الكافي.وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها أنصار بيت المقدس الذي أعلن في نوفمبر 2014 مبايعة تنظيم داعش، وغيّر اسمه لاحقا إلى ولاية سيناء. وخلال السنوات الأخيرة، نفذ هذا التنظيم هجمات مكثفة على مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن في شبه جزيرة سيناء؛ ما أسفر عن مقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة.وفي أغسطس الماضي فقط، بلغ عدد ضحايا الجيش والشرطة في سيناء، جراء هذه الهجمات، 25 قتيلا، و34 مصابا، وفق بيانات نشرها «المعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتيجية». ويدفع الجيش المصري بخريجين جدد يؤدون فترة التجنيد إلى البؤر الساخنة في سيناء، دون دراية بطبيعة الموقع، أو خبرة قتالية، أو تدريب نوعي، ما يزيد من حجم خسائره في مواجهة تنظيمات مسلحة على درجة كبيرة من الخبرة القتالية.

3576

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
"تطبيل وخلاص".. فنان مصري يهاجم حملة مؤيدة للسيسي ويذكره بمصير مبارك

أبدى الممثل المصري أحمد السعدني عدم رضاه عن حملة أطلقت في مصر أخيرا لمطالبة السيسي بالترشح لفترة رئاسية جديدة. وعبّر السعدني عن رأيه عبر صفحته الشخصية على Facebook، وقال إنه تردد مثيرا قبل كتابة هذا المنشور، ولكنه لا يفهم ما هي حملة "علشان تبنيها"، خصوصا وأن الرئيس سيترشح لفترة رئاسية أخرى، ومن يريده كان عليه انتخابه. وكتب أحمد السعدني: "ترددت كتير قبل ما أكتب بصراحة، كنت خايف بس مش قادر أفهم إيه حملة "عشان تبنيها" دي، مهو كده كده حيرشح نفسه، واللي عايزه كان يروح ينتخب من سكات مش فاهم، هو أحنا لازم نطبل وخلاص، حتى من غير ما يتطلب مننا ما بنتعلمش من اللي فات، ولو ياريس أنت مصدق يبقي مفيش فايدة أقولك علي حاجة تفكرك اخترناه وبايعناه بس كده". وردا على الحملة المؤيدة لترشح السيسي، دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة مضادة عبر هاشتاج #مش_عايزينك والذي تفاعل معه الآلاف خلال الساعات الماضية. أحمد السعدني

2066

| 16 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
مصر.. هجوم على كنيسة وسط مدينة العريش

هاجم مسلحون، اليوم الإثنين، قوة تأمين (شرطية) كنيسة وسط مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، وفق مصدر أمني. وقال مصدر أمني، إن "مسلحين هاجموا قوة تأمين كنيسة مار جرجس ودارت اشتباكات بين الجانبين"، دون مزيد من التفاصيل. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم تعقب وزارة الداخلية أو الجيش المصري حتى الساعة 00: 8 ت.ج. ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش المصري مقتل 6 عسكريين و24 إرهابياً إثر التصدي لمحاولة وصفها بـ"الفاشلة" لاستهداف نقاط تأمين بمنطقة كرم القواديس (بمحيط مدينة الشيخ زويد التابعة لمحافظة شمال سيناء) تبناها تنظيم داعش.

2633

| 16 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
فيديو.. "الجزيرة" ترد على الخارجية المصرية بعد حادثة اليونسكو

ردت قناة الجزيرة على وزارة الخارجية المصرية ووكالة الأنباء المصرية الرسمية بشأن البيانات والتصريحات الصادرة من القاهرة حول صفة المصري الذي هتف في اليونسكو "تحيا فرنسا وتسقط قطر" فرحاً بفوز المرشحة الفرنسية أودري أزولاي بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة أمام المرشح القطري الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري بفارق صوتين (30 صوتاً مقابل 28). وفندت قناة "الجزيرة مباشر" مزاعم وكالة الأنباء المصرية الرسمية ووزارة الخارجية المصرية بسبب نشرها فيديو المدعو صلاح عبد الحميد يهتف ضد قطر عقب انتخابات رئاسة اليونسكو، مستنكرة اتهام الخارجية المصرية لها بالتضليل. وكان الكواري قد تصدر نتيجة الجولتين الأولى والثانية لانتخابات اليونسكو بحصوله على 19 صوتاً و20 صوتاً على التوالي، وتعادل مع الفرنسية في الجولة الثالثة بـ 18 صوتاً لكل منهما، ثم تقدم المرشح القطري في الجولة الرابعة بـ 22 صوتاً فيما تقاسمت المرشحتان الفرنسية أزولاي والمصرية مشيرة خطاب المركز الثاني بـ 18 صوتاً قبل أن تخوض المرشحتان جولة إعادة ثنائية لكي تصعد واحدة لتقابل المرشح القطري في الجولة الخامسة والأخيرة التي حسمتها أودري أزولاي بفارق صوتين عن الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري. وقالت "الجزيرة مباشر" في بيان لها إن على الخارجية المصرية أن "تراجع نفسها لتعتذر أولاً عن عدم تكذيبها لوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية حين دأبت على نشر مقاطع مصورة ولقاءات مع المدعو صلاح بصفة تقول الخارجية الآن إنها غير حقيقية". وكانت الخارجية المصرية نفت من خلال المتحدث الرسمي أحمد أبوزيد أي صفة دبلوماسية عن المدعو صلاح عبدالحميد الذي هتف ضد قطر في اليونسكو. وأضاف البيان الصادر عن "الجزيرة" أن عليها أن "تعتذر مجدداً لعدم تنبيهها للعديد من القنوات المصرية الموالية للنظام ومن بينها التلفزيون الرسمي المصري حين استضافت الواحدة تلو الأخرى الرجل بالصفة ذاتها، والاعتذار عن عدم تنبيهها لوزير الخارجية المصري حين قبل التقاط صور خاصة مع المدعو صلاح عبد الحميد الآن بأنه ووفق هذه المزاعم يعرف نفسه بصفة دبلوماسية". ووفقاً للموقع الإلكتروني "الجزيرة نت"، اعتبرت "الجزيرة مباشر" أنه كان الأولى بوكالة الأنباء الرسمية المصرية إن أرادت أن تنفي أي صفة دبلوماسية عن المدعو صلاح عبد الحميد "فعليها أولا أن تكذب نفسها لأنها نشرت له أكثر من مرة على موقعها على اليوتيوب مقاطع يعرف فيها بنفسه ووظيفته وبالطبع كان في كل مرة يمتدح النظام المصري". وأشار البيان إلى ما أفاد به مراسل الجزيرة مباشر بأن المدعو صلاح عبد الحميد كان مرافقاً للبعثة المصرية ومشاركاً في حملاتها منذ اليوم الأول، وأن جلسات اليونسكو لا يسمح بالدخول فيها لغير البعثات الدبلوماسية والإعلاميين المرافقين. واختتمت القناة بيانها بذكر ما ذهب إليه المحللون بهذا الشأن حيث يرجحون أن يكون المدعو صلاح عبد الحميد منح التصريح بناء على طلب البعثة المصرية باعتباره أحد أفرادها، أو أنه لديه قدرات خاصة مكنته من اجتياز أربع بوابات أمنية تشرف عليها سلطات تأمين منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة. وكان المدعو صلاح عبدالحميد هتف في اليونسكو ضد قطر، ليرد عليه سعادة السيد علي زينل مندوب قطر الدائم في اليونسكو خلال تصريح صحفي بأن "تحيا قطر وتحيا مصر وتحيا كل الدول العربية"، مؤكداً أن الشعوب العربية ستبقى محبة لبعضها حتى لو اختلف الساسة في تفاصيل السياسة، مؤكداً على أن الشعوب لا يجب أن تقع في فخ الكراهية. وقال في تصريح لقناة الجزيرة: "للأسف ربما لاحظتم أن هناك عمل عربي مضاد للأمل العربي.. أنا فخور بما أنجزته قطر ولكن خيبة الأمل فيما قامت به بعض الدول العربية من تعطيل هذا الإنجاز".

1462

| 15 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
إعلان حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر

قالت وسائل إعلام مصرية اليوم الخميس إنه تم إعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء مصر اعتباراً من غداً الجمعة الموافق 13 أكتوبر. وبحسب القرار الجمهوري الذي نشرته وكالة الأنباء المصرية الرسمية وتناقلته وسائل الإعلام: "تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين". ويجب موافقة البرلمان على هذا القرار حتى يصبح سارياً ويتم تنفيذه بأثر رجعي، وموافقة البرلمان متوقعة كما حدث من قبل خلال الـ6 أشهر الماضية، حيث تعيش مصر تحت حالة الطوارئ بالفعل منذ 10 أبريل الماضي قبل أن يتم تمديها في 10 يوليو الماضي لمدة ثلاثة أشهر إضافية، في حين تعيش سيناء تحت حالة الطوارئ منذ أكتوبر 2014، حيث يتم تمديدها كل 3 أشهر. وطبقاً للمادة 154 من الدستور المصري، فإن لرئيس الجمهورية إعلان الطوارئ بعد أخذ رأي مجلس الوزراء، وتجب موافقة أغلبية مجلس النواب بعد عرض الإعلان عليه خلال الأيام السبعة التالية، ويكون إعلان الطوارئ لمدة محددة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ولا يمدد إلا لفترة أخرى مماثلة، بعد موافقة ثلثي عدد أعضاء المجلس. وتخشى منظمات حقوقية من تعرض حقوق الإنسان لانتهاكات تطبيق حالة الطوارئ، بينما تقول الحكومة المصرية إنه إجراء مؤقت يهدف إلى إضفاء فعالية على جهود مكافحة الإرهاب.

1293

| 12 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
السيسي يسلم أبوظبي ملفات أمن مصر الإقليمي

افتتح عبدالفتاح السيسي قائد الإنقلاب العسكري في مصر، جسرين جديدين، فيما باتت تعرف بـ"العاصمة الإدارية الجديدة" شرقي القاهرة.وخلال حفل افتتاح لمرحلة بناء جديدة في المدينة أمس، ظهر السيسي برفقة عدد من قادة الجيش المصري أعلى جسر أطلق عليه اسم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فيما كشف قائد عسكري برفقة السيسي إطلاق اسم ابن زايد على جسر آخر في المدينة ذاتها.وأشار القائد العسكري المسؤول عن بناء الجسرين، إلى أن إدارة المهندسين العسكريين في الجيش المصري هي المكلفة بإنشاء الجسرين أعلى الطريق الدائري الإقليمي في المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية من المدينة العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تحمل أيضا اسم ابن زايد.وتعكس هذه الخطوة التغلغل الإماراتي في مصر في عهد السيسي، الذي سلم أبوظبي إدارة ملفات الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، حيث تلعب الإمارات دورا في تعزيز وجودها العسكري تحت حجة حماية أمن مصر القومي.وقد نشرت وسائل إعلام إماراتية، فيديو يظهر رسالة مثيرة وجهها اللواء الركن محمد بن سالم بن كردوس العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إلى عبدالفتاح السيسي.وخلال حضوره استقبال السيسي في مجلس قصر البحر في أبوظبي، تعهد العامري للسيسي بأن الإمارات ستحمي مصر من جميع المخاطر التي تواجهها، وأضاف: "لن نتأخر يوما من الأيام في فداء مصر أولا، وتوصية الشيخ زايد وإلحاح الشيخ محمد في كل مجلس ومنبر، بل هو نهج من مناهج دراستنا". وتابع بأن "الدفاع عن مصر واجب قومي إماراتي".ومن ثم بدأت في الانتشار في القرن الافريقي وفي مضيق باب المندب بحجة حماية أمن مصر القومي. وتواكب الأهداف المعلنة لهذا الانتشار في القرن الأفريقي مع خطط أبوظبي لتعزيز تواجدها العسكري بشكل غير مسبوق في الصومال، في إطار خطة لتوسيع الانتشار العسكري الإماراتي في مضيق هرمز وساحل اليمن وباب المندب وحتى سواحل القرن الأفريقي. وأوضحت مواقع إخبارية متطابقة أن هناك اتصالا دائما بين أبوظبي ووزارة الدفاع الأمريكية؛ وذلك لتوسعة وتعزيز دور البحرية الإماراتية في هذه المنطقة. مضيفًا أن النفوذ الإماراتي في القرن الأفريقي يعتمد على إستراتيجية شراء واستئجار وإدارة موانئ ومطارات ذات أهمية عسكرية واقتصادية متنوعة، كما في حالتي عدن وجيبوتي، حضور الإماراتي في الصومال، جاء في سياق تنافس إقليمي ودولي بهذه المنطقة، ولم تكن الأهداف العسكرية فيما يتعلق بدعم القوات الإماراتية المشاركة في حرب اليمن، والحفاظ على تأمين المدن الجنوبية اليمنية التي سيطرت عليها القوات الإماراتية، هي الأهداف الوحيدة لمساعي الإمارات من أجل تعزيز نفوذها في هذه الدول، وأن الحفاظ على أمن مصر القومي هو آخر شيء تفكر فيه أبوظبي.

857

| 12 أكتوبر 2017