رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم "أمسية السيدات" الأربعاء المقبل

تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع يوم الاربعاءالمقبل فعالية أمسية السيدات داخل استاد المدينة التعليمية. وستقام الأمسية، في الفترة من 6 إلى 10 مساء، حيث يمكن للسيدات الدخول بشكل مجاني إلى موقع الفعالية في الاستاد الذي استضاف ثماني مباريات لكأس العالم FIFA قطر 2022 ، وأصبح الآن مركزا مخصصا لرياضة النساء والفتيات، وهو ما سيمنح الجمهور فرصة لاستكشاف الاستاد، كما سيعاد تنظيم الأمسية أيضا يومي 19 يوليو و23 أغسطس المقبلين. وستشهد أمسية السيدات دروسا من مقدمي خدمات الصحة واللياقة البدنية، بالإضافة إلى بطولة كرة القدم المصغرة التي تنظمها أكاديمية باريس سان جيرمان الى جانب ممارسة الأنشطة الرياضية واللياقة البدنية والاسترخاء، بالإضافة إلى فرص التفاعل والتواصل. وسيتم تنظيم فعاليات الأمسية ورعايتها من قبل /Adidas Runners/ الدوحة، و/Run the World/ و/QTR Run Ladies/ وجلسات زومبا من قبل فريق مؤسسة قطر، وستكون هناك أيضا فرص لمعرفة المزيد عن المجموعة الكاملة لدروس الرياضة المخصصة للسيدات في مؤسسة قطر، والتي تتوافر على مدار العام في المدينة التعليمية. وسيقدم ركن الأطفال، الواقع في منطقة اللاعبين وتديره شركة تويز فور جوي، أنشطة للأطفال، الذين يمكنهم أيضا الاستمتاع بالعروض - بما في ذلك المسلسل التلفزيوني الترفيهي سراج، والذي يوفر للأطفال رحلة تعليمية تفاعلية وممتعة تدور حول أهمية الأخلاق والقيم في غرفة الإعلام بالملعب. يذكر أن الدخول إلى الاستاد مجاني، ونقطة الدخول الرئيسية هي البوابة 35، بالقرب من موقف السيارات الغربي في المدينة التعليمية وخدمات ترام المدينة التعليمية. ويمكن للفتيان دون سن تسع سنوات الحضور والمشاركة.

694

| 15 يونيو 2023

محليات alsharq
د. مها الرميحي لـ الشرق: زيارة صاحب السمو لمبادرة "اقرأ وتبرع" اهتمام بالغ بالنشء

المبادرة أطلقتها الطفلة مريم القحطاني حافزا لتشجيع الأطفال على القراءة أكدت الدكتورة مها راشد الرميحي المدير العام لمدرسة طارق بن زياد بمؤسسة قطر أنّ صاحب السمو أمير البلاد المفدى يولي اهتماماً بالغاً بالنشء في جميع مراحل التعليم، ويحفزهم لتقديم أفكارهم وطموحاتهم ومواهبهم في جميع الفعاليات والأحداث المحلية، لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، انطلاقاً من إيمان سموه بدور الأطفال على تبني مبادرات رائدة تخدم مجتمعهم ووطنهم. وقالت في حديث ل الشرق: إنّ جناح مبادرة الطالبة مريم القحطاني بالصف الثاني الابتدائي بمدرسة طارق بن زياد جاء بجهود ذاتية من الطالبة مريم وأسرتها التي حفزتها لإقامة مبادرتها في معرض الكتاب، وهذه المبادرة باسم ( اقرأ وتبرع ) وهي امتداد لفكرتها التي أطلقتها بمعرض الكتاب الماضي الذي أقيم بدرب الساعي هذا العام، موضحة ً أنّ الطالبة مريم القحطاني من المتميزات في المدرسة، وهي دوماً تحفز زملاءها الطلاب على التبرع بالكتب والقصص بعد قراءتها وعرضها في مكتبة بالمبادرة لتشجيع غيرهم من الأطفال على القراءة والمساهمة معها للتبرع بالكتب. وأشارت إلى أنّ المدرسة تبنت فكرة المبادرة وخصصت لها مكاناً في المدرسة لعرض الكتب والقصص باسم اقرأ وتبرع، لتشجيع زملائها على التبادل الثقافي للكتب والقصص بين الصغار، وتعويدهم على القراءة المفيدة، مضيفة ً أنّ أبناء المدرسة ممن كانوا يزورون المعرض انضموا للطالبة مريم القحطاني كدعم ومساندة لها لأنّ المدرسة تحرص في كل فعالية وحدث على تحفيز جميع الأطفال بالمدرسة على مساندة بعضهم بالتشجيع. وأكدت انّ هذا الاهتمام من سموه عزز ثقة الأطفال بأنفسهم وأعطاهم دفعة قوية للإنتاج، خاصة في ظل اهتمام المسؤولين بأفكار المبادرات الصغيرة الرائدة، كما أسعدت زيارة سموه لجناح الطفلة مريم الأسر التي حرصت على مشاركة أطفالها في المعرض. وحثت د. مها الرميحي الأسر على استمرار تقديم الدعم والتحفيز لأبنائهم في جميع المراحل العمرية، وتشجيعهم على تقديم أفكارهم مهما كانت صغيرة لأنها ستعود عليهم بتعزيز الثقة والنمو الذاتي الذي يدفعهم للعطاء من أجل وطنهم.

782

| 14 يونيو 2023

محليات alsharq
13 مؤسسة تقدم إرشادات مهنية لـ 88 طالباً

انطلقت صباح أمس النسخة الخامسة من برنامج مهنتي مستقبلي الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني بمؤسسة قطر بالملتقى بمشاركة 13 مؤسسة من القطاعين العام والخاص، وبحضور حوالي 88 طالبا وطالبة من المرحلة الثانوية، ويستمر حتى 15 الجاري. قال السيد شاهين حمد السليطي مسؤول أول برامج الخدمات المهنية بمركز قطر للتطوير المهني ومسؤول عن برنامج مهنتي مستقبلي: إنّ برنامج مهنتي مستقبلي، موجه للطلاب في المرحلة الثانوية وهو عبارة عن معايشة بيئة العمل ويهدف لرفع الوعي المهني للطلاب وتسهيل أمورهم لاكتشاف بيئات العمل من خلال توقعاتهم وتطلعاتهم لما سيكونون عليه في المستقبل، وهذا يعزز قرارهم الأكاديمي والمهني. الجهات المشاركة وأضاف أنّ الجهات المشاركة هي الخطوط الجوية القطرية، ومؤسسة حمد الطبية، وهيئة الأشغال العامة، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وجامعة قطر، وكهرماء، وقطر للسياحة، وشركة فودافون، والبنك التجاري، والمؤسسة القطرية العامة للتأمين، ومركز الإنماء الاجتماعي نماء، والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وشركة قطر لتشغيل وإدارة الأملاك القابضة أملاك، منوهاً ان مشاركة تلك الجهات ستكون لمدة أسبوع خلال البرنامج وبحضور وتفاعل 88 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية. ونوه أنّ الطلاب في اليوم الثاني للبرنامج سيبدأون الدوام في الجهات المشاركة التي وقع عليها اختيارهم، كما أنّ تلك الجهات جهزت لهم برامج خلال فترة المعايشة المهنية، وفي اليوم النهائي سيتم تكريم الطلاب ومنحهم شهادات معايشة عمل خلال ساعات البرنامج ومدتها 25 ساعة، كما ستتواجد مجموعة من الجامعات بالدولة لإفادة الطلاب بشروط القبول وطرق التسجيل. تدقيق في الاختيار وحث الطلاب على التدقيق في الاختيار ودراسة الرغبات بشكل جيد، وتجنب الاستماع للآخرين أو تقليدهم، منوهاً أنّ كل المدارس فيها مرشدون أكاديميون يقومون بإرشادهم وتعريفهم بكيفية الاختيار السليم، وبطرق التسجيل والتخصصات المتاحة، إلى جانب وجود اختبارات معيارية ينفذها المركز بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وهو برنامج الإرشاد الإلكتروني، وأيضاً برامج الإرشاد المهنية وجميعها أدوات يوفرها المركز للطلاب. وقال إنّ كل طالب عليه أن يعرف رغباته وتطلعاته وقيم العمل الخاصة فيه وبيئة العمل التي تناسبه في المستقبل حتى يتمكن من أخذ قرار سليم في المستقبل، مضيفاً أنّ لكل طالب حرية الاختيار في العلم الذي يرغب في دراسته والعمل الذي سيحقق من خلاله ذاته، وأنّ المركز يوفر كافة الخدمات الإرشادية من معلومات عن الجامعات وأساليب إرشادية متخصصة. ماذا يقول الطلاب؟ ـ في لقاءات للشرق، قال الطالب صالح خالد الهديفي من أكاديمية قطر سدرة: شاركت في البرنامج لرغبتي في تطوير ذاتي وفي التعرف على المزيد عن قطر للسياحة وأسعى للعمل في هذا المجال، مشيراً إلى أنه مثل الدولة في إيطاليا العام الماضي وهي تجربة جميلة جداً في حياتي، مضيفا انّ لقاء البرنامج مفيد لكل الطلاب الراغبين في تحديد توجهاتهم الدراسية. ـ من جانبه، قال الطالب خالد العدوي من مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية: شاركت مع زملائي في برنامج مهنتي مستقبلي للتعرف على تخصصات الجامعات، ولرغبتي في الالتحاق بعلم الطب وأهيئ نفسي لهذا المسار. واستفدت في البرنامج من خلال طرح العديد من الأفكار والمجالات أمام الطلاب التي تتيح لهم الاختيار الجيد. ـ من جهته، قال الطالب محمد ياسر العلي من مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية: حرصت على المشاركة في البرنامج لرغبتي في التعرف على التخصصات المتاحة لطلاب المرحلة الثانوية، ورغبتي في علوم المهن الصحية ومساعدة الآخرين والتفاعل مع بيئة عمل اجتماعية وصحية ومهنية. مزايا لبرنامج مهنتي ـ من جانبه، قال الطالب هلال محمد الخليفي من مدرسة طارق بن زياد الثانوية: حرصت على المشاركة في البرنامج وحضور فعالية الخطوط الجوية القطرية لرغبتي في التعرف على التخصصات المتاحة بالجوية القطرية ورغبتي من الصغر وشغفي بالطيران لذلك وجدت في هذا المجال ذاتي. ـ من جانبه، قال الطالب محمد غانم العبيدلي من مدرسة الوكرة الثانوية: تعرفت من برنامج مهنتي مستقبلي على التخصصات والمجالات التي توفرها الجهات بالدولة، وقد اخترت مجال الخطوط الجوية القطرية لأنني من صغري أعشق الطيران ومجال دراسة هذا العلم. ـ وبدوره، قال الطالب محمد العدوي من مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية: شاركت في البرنامج لرغبتي في العمل بمجال الطيران، وشغفي دراسة هندسة الطيران وأتمنى من الله التوفيق وأن يحقق كل طموحاتي في هذا المسار.

400

| 12 يونيو 2023

محليات alsharq
سام ألتمان مطور شات جي بي تي ضيف مؤسسة قطر: أبعاد الذكاء الاصطناعي هائلة وما زلنا في البداية

حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، فقرات الجلسة الحوارية التي عُقدت في مكتبة قطر الوطنية مع سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الذي تطرق إلى جوانب مختلفة لتأثير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك دوره في مجال التعليم، والمخاطر التي يمكن أن تنجم عنه، إلى جانب مسألة انعدام المساواة في ما يتعلق بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بين البلدان النامية والمتقدمة، إلى جانب توقعات الخبراء بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي. قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، التي طوّرت روبوت الدردشة «شات جي بي تي»، إن الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يمنح العالم إيجابيات وصفها بالهائلة، وأنه مرشّح ليُشكّل نظامًا لم يسبق له مثيل من حيث قدرته على حل أكبر المشكلات التي تواجهها المجتمعات، من قبيل معالجة تداعيات تغير المناخ، وتوفير التعليم، والقضاء على الأمراض. جاء ذلك عندما حل سام ضيفًا على أحدث نسخة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، التابعة لمؤسسة قطر. وأضاف: أن الأمر الإيجابي هو أن التكنولوجيا يمكنها أن تصمم عوالم كاملة - وهو ما سيكون له أبعاد هائلة، والنقطة الرئيسية التي أود أن أوضحها هي أننا ما زلنا في البداية، وأنه سيمكننا أن نصبح أفضل بكثير في ظل تطوير المزيد من أنظمة المهارات ذات الصلة. لذا، فإن كل ما يحدث الآن سيبدو غير مسبوق لسنوات قادمة». وتناول تنبؤات الخبراء بشأن الذكاء الاصطناعي، قائلًا: « تذكروا أنه كان هناك قبل خمس سنوات إجماع من قبل الخبراء حول الأتمتة مفاده أن الروبوتات ستتولى إنجاز المهمات التي تعتمد على المجهود البدني. وعليه، كان سائقو الشاحنات في حالة يُرثى لها مخافة أن يفقدوا وظائفهم. ثم ترقبنا لفترة أطول لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيستحوذ على الأعمال التي تعتمد على القدرات الذهنية الأساسية، ثم لمدة أخرى لمعرفة مدى استطاعته القيام بمهام إبداعية. وأوضح ألتمان أنه لا ينبغي تصديق توقعات أي شخص حيال مستقبل الذكاء الاصطناعي، «لأنه من الصعب للغاية التنبؤ بذلك». وحول مسألة الخوف من التغيير وفقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، أوضح ألتمان: أعتقد أننا سننجح في تجاوز تلك المرحلة، فعلينا أن نجتازها، وسيفضي حتمًا إلى تغيير جذري لأنه خلال العقد القادم سيعيش العالم حقبة جديدة لم يشهد لها التاريخ نظيرًا، وسيتغيّر العقد الاجتماعي الاقتصادي كثيراً، والأمر متروك لمعرفة كيفية استثمار الذكاء الاصطناعي على الوجه الصحيح.

1082

| 07 يونيو 2023

محليات alsharq
خريجون من أكاديميات مؤسسة قطر لـ الشرق: نتطلع لدراسة التخصصات الطبية والعلمية لإيجاد حلول للمشكلات

أكد مسؤولو وخريجو عدد من أكاديميات مؤسسة قطر جاهزية مخرجات الأكاديميات للالتحاق بركب التعليم الجامعي، ولديهم شغف بدراسة علوم الحاسوب والهندسة والطب لخدمة مجتمعهم، وتقديم حلول إيجابية للعديد من المشكلات التي تعترض الأعمال، منوهين أن الإمكانيات الكبيرة والجهود الحثيثة التي هيأتها مؤسسة قطر والأكاديميات كان لها أبلغ الأثر في حثهم على التفوق. قالت السيدة بدرية عيتاني مديرة أكاديمية قطر - الوكرة: لدي ثقة كاملة أن خريجينا يمتلكون القدرة على صنع مستقبل زاخر بالأهداف والإنجازات سواء اختاروا متابعة التعليم العالي أو الانضمام للقوى العاملة. . و تمنى مارك ديفيد هيوز المدير التنفيذي للمدارس الخاصة والاحتياجات التعليمية الخاصة لجميع الخريجين مستقبلًا يحفل بالإمكانيات اللامحدودة، وآمل أن يستمروا في إلهام من حولهم. و قال مهدي بن شعبان مدير أكاديمية قطر الدوحة: لا نعطي الأولوية للتميز الأكاديمي فحسب، بل نوفر أيضا فرصًا فريدة للسفر والدراسة والمشاركة في الألعاب الرياضية في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم،. وبدوره، قال د. جريجوري جون مونكادا مدير أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: نحن نقف على إنجازات خريجينا، تتعزز ثقتنا أكثر بنجاعة نهجنا الدراسي وفعاليته. من جانبه، قال جميل الشمري مدير أكاديمية قطر للقادة: التخرج هو احتفاء بالإنجازات الرائعة لخريجي مدارس مؤسسة قطر، والاحتفال شهادة على تفانيهم ومثابرتهم. و قالت لينا مشنتف مديرة أكاديمية قطر - الخور: حرصنا على تطوير شخصية طلابنا، ليصبحوا أفرادًا فاعلين، ومتمتعين بالمعارف والمهارات الكفيلة ببناء مستقبل أكثر إشراقًا، وقد سعينا جاهدين لتوفير بيئة تعليمية متميزة . قالت الخريجة لطيفة عبد الرحمن من أكاديمية قطر ـ الوكرة: أشعر بسعادة غامرة لتخرجي مع زملائي وأحلم بإكمال دراستي الجامعية في الطب. أعرب الخريج سعد محمد النعيمي من أكاديمية قطر ـ الخور عن اعتزازه بتخرجه من مؤسسة قطر منوها أن أكاديمية قطر الخور وفرت له شعوراً بالسعادة وسط العائلة والأسرة المدرسية. كما أعرب الخريج عبد العزيز أحمد الكواري من أكاديمية قطر الدوحة عن فخره بنجاحه وتفوقه وتخرجه مع زملائه في احتفال رائع، منوهاً بأن الدعم الأسري والأكاديمي ومن مدرسته وأصدقائه كان له أبلغ الأثر في دفعه للأمام. من جهته، قال الخريج أدهم البغدادي من أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: أطمح بعد التخرج لدراسة علم الحاسوب وأكون أحد رواد شركة (سيليكون فالي) بأمريكا لأن الكمبيوتر هو حلمي من الصغر وشغفي كبير جداً بالتعرف على علوم الحاسوب . من جهتها، قالت الخريجة تالة سامر الفرا من أكاديمية قطر الدوحة: إنني سعيدة بتخرجي من الأكاديمية، وأحرص على أن يكون والداي فخورين بتفوقي، وأحلم بدراسة علم الطب لمساعدة الأطفال المرضى .

840

| 05 يونيو 2023

محليات alsharq
معهد قطر للبحوث يناقش مخاطر استهلاك المياه

ألقت الدكتورة ديما المصري، العالمة في مركز المياه التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، الضوء على الخطوات التي اتخذتها قطر لزيادة مخزونها من المياه من خلال مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه، والذي يهدف إلى زيادة احتياطي البلاد من المياه النظيفة إلى سبعة أيام في حالة حدوث أزمة بحلول عام 2026 كمرحلة أولى. ومع ذلك، تؤمن هذه الخبيرة بأنه ينبغي على كل فرد من أفراد المجتمع تحمل مسؤوليته بشأن سلوكه الاستهلاكي للمياه، مشددة على أن المفتاح لتحقيق هذا التغيير يبدأ بالمعرفة وتعزيز الوعي البيئي. وأضافت: «علينا أن ندرك حقيقة أن قطر هي واحدة من بين أكثر دول العالم التي تعاني من شح المياه، وذلك نظرًا لبيئتها الجافة التي تعتمد على مصادر قليلة للغاية للمياه العذبة. وتُعتبر المياه الجوفية المصدر الوحيد لإنتاج المياه النظيفة في قطر، والتي تم استخراجها بشكل كبير سابقًا، لذلك، ولتجنب نفاد المياه الجوفية، اتجهت الدولة إلى تحلية مياه البحر كمصدر أساسي لإنتاج المياه الصالحة للاستهلاك في قطر». وأوضحت أن عملية تحلية مياه البحر تنطوي على تكلفة باهظة بالنسبة للوسط البيئي، وذلك لسببين أولهما هو أن فصل الملح عن المياه يتطلب كمية كبيرة من الطاقة، وهي العملية التي تفضي إلى انبعاث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. وعليه، تُعد تحلية المياه واحدة من المسببات الرئيسية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في قطر. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن محطات التحلية الحرارية في قطر حاليًا تولد المياه النظيفة كمنتج ثانوي لعملية توليد الكهرباء من التوربينات الغازية؛ ومن ثم يصعب تقدير المساهمة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعزل عن غيرها. والسبب الآخر هو أن عملية فصل الملح عن المياه، ينتج عنها كميات كبيرة من نفايات الملح، إلى جانب المواد الكيميائية اللازمة لتحلية مياه البحر، والتي يجب التخلص منها في مكان ما. ويجب الإشارة هنا إلى أن دولة قطر تشارك طبيعتها البحرية مع بلدان أخرى تعاني بدورها من ندرة المياه وتعتمد ذات الآلية للحصول على المياه النظيفة. من جانبه، أوضح الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز «إرثنا»، أن جميع البشر، بغض النظر عن البيئات المختلفة التي يعيشون فيها، بحاجة إلى فهم أننا جميعًا نُعدّ جزءًا من نظام بيئي واحد.

1232

| 05 يونيو 2023

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد الحفل الموحد لتكريم مدارس مؤسسة قطر

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، الحفل الموحد لتكريم مدارس مؤسسة قطر لدفعة عام 2023، والذي احتفى بإنجازات 249 خريجا من سبع مدارس مختلفة تابعة للمؤسسة، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. حضر الحفل سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمؤسسة وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، بينهم سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من أعضاء هيئة التدريس في مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وأولياء أمور الطلاب الخريجين. وقالت سعادة الشيخة هند: أيها الخريجون.. لقد أثبتم أنكم تمتلكون القوة والتصميم للتغلب على التحديات خلال رحلة المرحلة الثانوية والتي اجتزتموها بجدارة إلى رحلة جديدة في عالم يتغير ويتطور بسرعة مذهلة ويتميز بالابتكار والإمكانات اللامحدودة مما يتطلب قدرة على التكيف والمرونة. وأضافت سعادتها: أحثكم على مواجهة التحديات التي تنتظركم في المراحل القادمة بعزم وتصميم، وتذكروا أن الفشل ليس نقطة النهاية وإنما هو نقطة انطلاق نحو النجاح، فعليكم بالعمل الجاد والتحصيل المستمر ولا تتوقفوا عن التعلم أبدا. من جهتها، قالت عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: يمثل هذا الحفل الموحد علامة فارقة في مسيرتنا.. في مؤسسة قطر نؤمن بقدرة التعليم على تغيير العالم، ونحرص على تزويد الطلبة بالمهارات الحياتية التي تساعدهم على تحقيق تطلعاتهم. وأضافت: منذ إنشائها، تبنت مؤسسة قطر ثقافة التعليم كمحرك لإحداث التغيير وترسيخ التأثير الذي تسعى المجتمعات إلى تحقيقه.. ومن خلال منظومتنا التعليمية الرائدة، والتزامنا الثابت بالتقدم في مسيرتنا، نعمل على ابتكار المعرفة وتطوير الخبرات الأكاديمية بما يعود بالنفع على طلابنا وأولياء أمورهم وأعضاء الهيئة التدريسية والمجتمع بأكمله. ووجهت كلمة إلى خريجي مدارس مؤسسة قطر، قالت فيها: نحن فخورون بأنكم جزء من هذا الصرح التعليمي الراسخ، الذي يسهم في رسم المستقبل الزاهر لهذا الوطن من خلال التعليم، واليوم، لديكم القدرة على إحداث التأثير وتحفيز الآخرين وإلهامهم ليكونوا صناع التغيير. تجلسون أمامنا اليوم ويملؤكم الفخر برحلتكم الأكاديمية في مدارسنا، التي تزخر بالكثير من التجارب الفريدة، فلقد تركت إنجازاتكم وجهودكم المستمرة بصمة واضحة لا تمحى في عملكم الجماعي من خلال الأنشطة التطوعية، والمشاركة المجتمعية، والوعي بالقضايا المحلية والعالمية من حولكم، وأثرتم فينا بأفكاركم الإبداعية وعزيمتكم القوية ورؤيتكم الشاملة للإنسانية. وأوصت آل خليفة الخريجين بالمضي قدما في طريقهم للتميز، مشيرة إلى أن التخرج هو بداية لمرحلة جديدة من البحث عن المعرفة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقا. وقالت: اعلموا أن تراثكم سر قوتكم، وجزء لا يتجزأ من هويتكم، وأن نجاحكم المستقبلي مرهون بتمسككم بجذوركم.. ستظل أبواب المدينة التعليمية مفتوحة دائما لاحتضانكم وتبني إنجازاتكم. ويضم الحفل للمرة الأولى خريجي مدارس مؤسسة قطر معا في حفل واحد، حيث احتفى بإنجازات طلاب أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج. وأدى طلاب من مدارس مؤسسة قطر وأكاديمية قطر للموسيقى التابعة للمؤسسة عرضا موسيقيا بعنوان دانة العرب وهو من إنتاج التعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، بالتعاون مع الفنان القطري فهد الحجاجي أحد أفراد أسرة المؤسسة الذي عمل على إنتاج هذا العمل بمناسبة اليوم الوطني للدولة.

1544

| 04 يونيو 2023

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفل اليوم بتخريج طلاب مدارسها

تحتفل مؤسسة قطر هذا العام، ولأول مرة، بتخريج طلاب المدارس في حفل موحّد يحتضنه مركز قطر الوطني للمؤتمرات اليوم الأحد، وذلك من خلال تسليط الضوء على المسار الأكاديمي لنحو 249 طالبًا من سبع مدارس، وكذا على أهمية التعلّم خارج الفصل الدراسي. سيحتفي حفل تخرج التعليم ما قبل الجامعي بإنجازات طلاب كل من: أكاديمية قطر - الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر – الوكرة، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية العوسج. وأعرب عدد من الطلاب عن فرحتهم بهذه المناسبة وتحدثوا عن بعض التحديات خلال سنوات الدراسة ما قبل الجامعة ولفتوا إلى أن الدراسة منحتهم فرصة لاكتساب العديد من المهارات وتعرفوا على العديد من الثقافات ووجهات النظر المختلفة.

518

| 04 يونيو 2023

محليات alsharq
تخريج طلاب مدارس مؤسسة قطر في حفل موحّد الأحد المقبل

تحتفل مؤسسة قطر هذا العام، ولأول مرة، بتخريج طلاب المدارس في حفل موحّد يحتضنه مركز قطر الوطني للمؤتمرات في 4 يونيو، وذلك من خلال تسليط الضوء على المسار الأكاديمي لنحو 249 طالبًا من سبع مدارس، وكذا على أهمية التعلّم خارج الفصل الدراسي. عند التحاقها لأول مرة بإحدى مدارس التعليم ما قبل الجامعي التابعة لمؤسسة قطر، واجهت هدوى أبو شامة، وهي طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر – السدرة، بعض التحديات في الصف الثالث، بسبب كفاءتها المحدودة في اللغة الإنجليزية؛ لكن بفضل الدعم الإضافي الذي قدمته المدرسة، تمكنت من تطوير مهاراتها اللغوية، وحققت مستوى جيدًا مقارنة بأقرانها في الصف. كما أتيحت الفرصة لها لكي تكتسب مهارات أخرى خارج الفصل الدراسي، حيث شاركت في بطولة كأس العالم للأطفال الدوحة 2022، التي أقيمت في المدينة التعليمية العام المنصرم، بمشاركة 28 فريقًا من الشباب، يمثلون 25 دولة، وذلك على غرار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™. وقالت: منحتني تجربة كأس العالم للأطفال الفرصة للتعرف على الثقافات ووجهات النظر المختلفة، كنت هناك لممارسة لعبة كرة القدم، لكن العديد من هؤلاء الأطفال لم يأتوا لخوض مباريات في كرة القدم فحسب، بل لمشاركة مطالبهم مع العالم لإنصافهم وتحسين ظروف حياتهم - وهو ما جعلني أرى الحياة من منظور آخر وأشعر بالامتنان لما لديّ. وأضافت قائلة، تركت هذه التجربة أثرًا كبيرًا عليها، وتمكنت من خلالها من بناء صداقات هادفة، حيث ما زالت تتواصل مع عدد من المشاركات، بما في ذلك فتيات من الفرق الفلسطينية والبرازيلية والمصرية. تشكل كرة القدم بالنسبة لخريج أكاديمية قطر – الدوحة، سعود المعرفي، شغفًا ووسيلة لتطوير الشخصية والمهارات الاجتماعية. وبينما يستعد للتخرج من الأكاديمية، التي عززت حبه لهذه الرياضة، يؤكد هذا الطالب أنه سيفتقد الكثير من الذكريات الجميلة التي ميّزت مساره الأكاديمي هذا. يقول سعود: المباريات التنافسية التي كنا نجريها أمام المدرسة، هي أكثر ما سأفتقده بعد التخرج. لقد كان لها أكبر وقع على مهاراتي في لعبة كرة القدم، وقادتني إلى أن أصبح لاعبًا في منتخب قطر الوطني. كما أنني ممتن للمدرسة لأنها كانت دائمًا تثق بقدراتي وتسلمني مهام قيادية في إدارة فريق المدرسة. ويضيف: الآن، حين أستيقظ صباحًا أشعر أني صرت أفتقد جزءًا من حياتي التي اعتدتها: وهو الذهاب إلى المدرسة والالتقاء مع زملائي والقيام بالواجبات والمشاريع المدرسية، وبالرغم من فرحتي بالتخرج، إلا أنني سأشتاق إلى كل هذه الأجواء التي حظيت بها خلال دراستي في الأكاديمية، والتي لن أنساها أبدًا. بعد التخرج، يستعد سعود إلى السفر للخارج، بصحبة شقيقه التوأم الذي كان زميله في أكاديمية قطر – الدوحة أيضًا، للتخصص معًا في مجال الهندسة الميكانيكية، حيث يؤكد أنه سيعود إلى قطر كمهندس ليسهم في بناء وطنه، مع احتفاظه بحبه لكرة القدم. البيئة التعليمية المثالية مريم الابراهيم، خريجة تبلغ من العمر 19 عامًا في أكاديمية العوسج، وهي مصابة بالشلل الدماغي، ومع ذلك فهي تمتلك منذ طفولتها الثقة الكافية التي تجعلها تمضي في طريقها نحو العلم والمستقبل. والسبب في ذلك يعود بالأساس إلى دعم أفراد أسرتها لها، وإلى البيئة التعليمية المثالية التي توفرها الأكاديمية – وهو ما أسهم في تعزيز ثقتها بقدرتها على إحداث تغيير. تقول مريم: أدركت منذ سن مبكرة أن إعاقتي يجب ألا تقف بالمرة حاجزًا أمام إمكاناتي. لقد غرست أسرتي في داخلي الإيمان بأن لدي الكثير لأقدمه للعالم، وعززت أكاديمية العوسج، من جانبها، ثقتي بذلك، ما مكّنني من التميز. كما أنني أكرّس الكثير من الجهد، من خلال حسابي في مواقع التواصل الاجتماعي، لتوعية أفراد المجتمع وتعزيز الشمولية وكسر الوصمة الاجتماعية التي تحيط بالأشخاص من ذوي الإعاقة. وتوضح: أردت أن أدافع عن مجتمع لا يحكم على الناس بناءً على المظاهر أو الأفكار، وأن أؤكد أن كل فرد، مهما كانت تحدياته، يستحق مكانًا في هذا العالم. في سياق آخر، تبرع مريم أيضًا في كتابة الشعر، حيث نَظَمت عدة قصائد شعرية خلال جائحة كوفيد-19. كما أنها تخطط لجمع هذه القصائد ونشرها على شكل كتاب. تقول مريم: خلال الجائحة، وجدتُ بعض السلوى في كتابة القصائد، التي مكنتني من فهم تجاربي على نحوٍ أفضل: فخلف كل قصيدة قصة، يمكن لكل قارئ أن يجد أوجه شبه تعكس ما يعتريه، ومن خلال مشاركة هذه القصائد، فإني أشارك بذلك جزءًا من ذاتي مع من حولي. تغادر مريم أكاديمية العوسج، بعد التخرج، وهي تخطط للانضمام إلى إحدى جامعات مؤسسة قطر، حيث تقول: كنت جزءًا من أكاديمية العوسج منذ الصف الأول. لقد تركت الأكاديمية تأثيرًا في حياتي. بدوري، أحدثتُ أنا فيها تأثيرًا تحويليًا، حيث أصبحتُ، بفضل ذكائي ومهاراتي وتصميمي، محفزًا للتغيير والتحسين، وعزز وجودي فيها الإيمان بأن الأشخاص ذوي الإعاقة يمتلكون قدرات هائلة، إذا ما أتيحت لهم الفرصة والدعم. المجتمع الداعم من جانبه، يشعر تركي ماجد الكواري، وهو خريج يبلغ من العمر 18 عامًا من أكاديمية قطر للقادة، بالامتنان والفخر نظير الوقت الذي قضاه في المدرسة. لقد كان انضمامه إلى أكاديمية قطر للقادة تجربة تحويلية بالنسبة له، وذلك بفضل المجتمع الداعم في مؤسسة قطر، والذي لعب دورًا مهمًا في رحلته. ويقول الكواري: التخرج من المدرسة يشعرني بفرح وامتنان هائلين؛ لقد كانت أكاديمية قطر للقادة بمثابة منزلي الثاني، حيث وفرت لي بيئة حاضنة لاستكشاف شغفي وإطلاق العنان لإمكاناتي. خارج الفصل الدراسي، شارك الكواري بشغف في العديد من الأنشطة الموازية، التي فتحت له الأبواب لتجارب جديدة وشكلت شخصيته. عن ذلك، يقول: لقد أتاحت لي تلك الأنشطة استيعاب دروس في الحياة لا تقدر بثمن، مما عزز مهارات العمل الجماعي والقيادة والنمو الشخصي لدي. شغف الكواري بالرياضة والفنون وخدمة المجتمع قاده إلى رحلات استكشافية، حيث طور مهارات جديدة وتمكن من إنشاء علاقات طويلة الأمد. كما وفرت له هذه التجارب قاعدة متينة للانطلاق نحو مستقبل أفضل. بيئة مواتية للنمو عبر مختلف مراحل التعليم الأساسي، انخرط جاسم فهد آل ثاني، الخريج البالغ من العمر 18 عامًا في أكاديمية قطر – الوكرة، في خوض مغامرة مليئة بالمعرفة والتعلم واكتشاف الذات. وقال آل ثاني: لقد تعلمت أهمية الخروج من منطقة الراحة الخاصة بي واحتضان تجارب جديدة. كما اكتسبت حس المسؤولية والتعاطف مع من حولي. هدفي هو تمثيل بلادي على الساحة الدولية وكذلك داخل قطر. يفتخر آل ثاني بكونه جزءًا من مدرسة تعزز شعورًا عميقًا بالانتماء وتوفر بيئة مواتية للنمو الأكاديمي والشخصي. وبينما يبدأ فصلاً جديدًا في حياته، سيحمل معه الدروس القيمة المستفادة والذكريات العزيزة التي عاشها في مؤسسة قطر. تتحدث العنود مطر المريخي، الخريجة من أكاديمية قطر – الخور، 18 عامًا، عن رحلتها الأكاديمية، مستحضرةً التحديات التي واجهتها على طول الطريق، وكيف ساعدتها على أن تصبح أكثر مرونة. يبعث تخرج المريخي فيها مشاعر الفرح، على اعتبار أنه يعد تتويجًا لسنوات من العمل الجاد والمثابرة. وقد ساهم الدعم الذي حظيت به من قبل عائلتها في نجاحها. كما عزز إيمان الأسرة الثابت بقوتها وتصميمها على مواصلة السعي لتحقيق النجاح في جميع جوانب الحياة. وقالت: تجربتي في أكاديمية قطر – الخور، غيرتني للأفضل، وزودني الانخراط في النشاطات اللاصفية بتجارب تعليمية فريدة ومرضية، وسمح لي باكتشاف ذاتي وإمكاناتي الحقيقية. وبفضل الثقة والمهارات التي اكتسبتها في أكاديمية قطر - الخور، تتطلع المريخي بشغف إلى خوض مغامرات جديدة وإحداث تأثير إيجابي في العالم. وقد اختارت أن تخطو خطوتها التالية في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. وتوضح المريخي: سأواصل دراستي في جامعة تكساس إي أند أم في قطر لأنها توفر بيئة تعليمية استثنائية تجمع بين التميز الأكاديمي والفرص الفريدة. أتوقع أن يتيح لي كوني جزءًا من هذا المجتمع البقاء على اتصال بجذوري المحلية مع اكتساب منظور عالمي، من خلال هيئة طلابية متنوعة والوصول إلى أحدث الموارد. إنها المنصة المثالية لتحقيق تطلعاتي والازدهار أكاديميًا وشخصيًا. النظام البيئي لمؤسسة قطر ديون ستيفان بالدسينغ، خريج، يبلغ من العمر 18 عامًا، في أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، يعتقد أن النظام البيئي لمؤسسة قطر قد لعب دورًا محوريًا في رحلته الأكاديمية وأدى في نهاية المطاف إلى تغيير مسار حياته. ويعرب بالدسينغ عن سعادته بقبوله في برنامج علوم الحاسوب في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وهي جامعة أخرى شريكة لمؤسسة قطر. وقد جاء قراره بإكمال دراسته في قطر نتيجة التواصل التفاعلي الجيد مع معلميه في المدينة التعليمية، بالإضافة إلى عنصر الأمان المتوفر داخل الحرم الجامعي. وأضاف بالدسينغ: إن الوحدة التي عززتها مؤسسة قطر والمرافق الرائعة وفرص التعاون أسهمت في التئام الناس من مختلف أنحاء العالم. إنها بمثابة منصة انطلاق للأفراد للشروع في مساراتهم الخاصة والمساهمة في تحقيق أشياء عظيمة. وعلى الرغم من أن بالدسينغ ولد في سريلانكا، إلا أنه يعتبر قطر موطنه منذ عام 2007، ويعرب عن امتنانه العميق لكرم الضيافة الرائع لشعبها والتجارب الثقافية الغنية التي تقدمها. وأضاف: أنا ممتن جدًا للدعم الذي أظهرته لي عائلتي، فقلوبهم تفيض بالفخر وهم يشهدون تخرجي، ولولا دعمهم الثابت لما وصلت إلى لحظة الإنجاز هذه. وبينما يستعد بالدسينغ لاحتضان المرحلة التالية من تطوره التعليمي والشخصي، فإنه يحمل معه الدروس القيمة والذكريات العزيزة من مؤسسة قطر، معربًا عن فخره لتجليات التغيير الذي أحدثته على حياته. سيحتفي حفل تخرج التعليم ما قبل الجامعي بإنجازات طلاب كل من: أكاديمية قطر - الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر – الوكرة، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية العوسج.

1304

| 01 يونيو 2023

محليات alsharq
أطفال "داون" وسن المراهقة بمكتبة قطر

تنظم مكتبة قطر الوطنية جلسة عن بُعد عبر منصة Microsoft Teams، حول التعامل مع متلازمة داون في سن المراهقة، وتقدم الجلسة السيدة ربا ضبابات أخصائية النطق والتخاطب في مركز التعلّم التابع لمؤسسة قطر. وتستهدف الجلسة التي ستقام يوم الأربعاء الموافق 7 يونيو المقبل من الخامسة والنصف مساء حتى السابعة مساء العائلات وأولياء الأمور. وقالت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني إن اجتياز سنوات المراهقة بنجاح مع أطفال متلازمة داون تحد كبير لأولياء الأمور والأطفال على حدٍ سواء. وقالت إنها فترة قد تكون سعيدة مشوبة بالحماس والانطلاق، لكنها أيضًا قد تكون مشحونة بالتوتر والقلق مما يتخللها من صعوبات ومشكلات. ودعت المكتبة الجمهور المستهدف إلى الانضمام إليها لنتعرف سوياً على كيفية اجتياز هذه المرحلة المهمة مع أطفال متلازمة داون بمزيج من الثقة والمعرفة.

1000

| 28 مايو 2023

محليات alsharq
الشيخة هند تشارك في الجلسة الأولى من مبادرة "ملهمي قطري"

شاركت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كشخصية قطرية ملهمة، في الجلسة الأولى من جلسات مبادرة ملهمي قطري، بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. وسلطت سعادتها ،خلال الجلسة التي استضافتها مدرسة رملة بنت أبي سفيان الثانوية للبنات بمشاركة نحو 42 طالبة من المدرسة والمدارس المجاورة، الضوء على التحديات التي نجحت في تحويلها إلى فرص وممكنات، لتصبح شخصية ناجحة ومؤثرة في المجتمع من خلال قيادتها لمؤسسة تعليمية رائدة هي مؤسسة قطر، كما شاركت تجربتها التعليمية والمهنية الملهمة مع الطالبات. واستعرضت الشيخة هند، في سردها لقصة نجاحها، أهم المبادئ والقيم التي كانت تؤمن بها لتخطي العقبات التي واجهتها، وأبرز الدروس المستفادة التي أسهمت في إثراء مسارها المهني، مشيرة إلى أن الثقة بالنفس أهم صفة يجب أن يتحلى بها كل إنسان يرغب في النجاح، مع أهمية المحافظة على التواضع وتجنب اللامبالاة، والقناعة بأن الإنسان مهما أوتي من العلم سيظل في حاجة لتعلم المزيد. وأجابت سعادتها، في الجلسة الحوارية التي شارك بها عدد من أولياء الأمور وطالبات الجامعات والمعلمات وموظفات المدارس الحكومية ومسؤولي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، على أسئلة واستفسارات الطالبات والحضور حول سبب اختيارها لمجال التعليم كوظيفة ومهنة، قائلة لقد حصلت على الدعم في اختيار هذا المجال من والدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووالدتي صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر (حفظهما الله ورعاهما) اللذين كان لهما الدور البارز في تشجيعي على الانخراط في المجال التعليمي، لما لمساه في من ميول وشغف في الموضوعات المجتمعية والتربوية، ولما للتعليم من أثر عظيم في بناء الحضارات والإنسان. وحول كيفية دعم الطلبة الموهوبين وتنمية مواهبهم، أكدت سعادة الشيخة هند أن كل طالب يعد موهوبا، وأن التعليم الجيد هو ذلك الذي يدعم كل طالب في رحلة بناء شخصيته واكتشاف موهبته وتعزيزها، من خلال الفرص والبرامج والأنشطة التي تتولى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي توفيرها لأبنائها الطلبة. وردا على سؤال حول دور القيم في تقدم الأمم وتميزها، قالت سعادتها علينا أن ندرك أننا كدولة عربية إسلامية نختلف عن الغرب في كثير من الأمور، وحتى نحافظ على نجاحنا ونحقق المزيد من النجاحات فعلينا التمسك بالهوية الإسلامية القطرية التي نتميز بها، وأن نعتمد على أنفسنا، ونفكر دائما بالمسؤولية تجاه دولتنا ومجتمعنا. من جانبها، أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في مداخلة لها خلال الجلسة الحوارية، أهمية دور الأسرة في رحلة تعلم الأبناء ونجاحهم، مشيرة إلى أن الاهتمام والدعم المعنوي كفيلان بصنع الفارق في نجاح أبنائنا وتميزهم. بدورها، قالت السيدة مريم خلف الكعبي مديرة مدرسة رملة بنت أبي سفيان، إن اختيار سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني كشخصية ملهمة، جاء بهدف الاستفادة من تجربتها التعليمية وقصة نجاحها، لتكون مصدرا لإلهام طالبات المدرسة وزميلاتهن من طالبات المدارس الأخرى، انطلاقا من الإيمان الراسخ بأهمية التعليم في بناء الشخصية وأثره في تقدم المجتمعات، مشيرة إلى أن مبادرة ملهمي قطري تعكس حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على الإسهام في تحقيق رؤية قطر 2030 من خلال مثل هذه المبادرات البناءة. وترتكز مبادرة ملهمي قطري، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مؤخرا، على استضافة المدارس الحكومية لشخصية من الشخصيات القطرية الشابة والملهمة من ذوي التجارب المتميزة وقصص النجاح الملهمة، لمشاركة الطلبة الدروس المستفادة من خلال جلسات حوارية يتحدث فيها الضيف عن قصة نجاحه، ثم يفسح المجال لطرح الأسئلة عليه ما يتيح لهم فرصة اكتساب الخبرات والاستفادة منها في توسيع آفاق التعلم ليصبح الطلاب نماذج وطنية ملهمة في المستقبل أسوة بهذه الشخصيات. وتهدف المبادرة إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وتشجيع أولياء الأمور وجميع المهتمين، واستقطابهم للمدارس الحكومية لحضور هذه الجلسات، ومشاركة أبنائهم التعلم الممتع من خلال الحوار وتبادل الخبرات.

1302

| 21 مايو 2023

محليات alsharq
تكريم المدربين في برنامج «لكل القدرات»

تم تكريم المشاركين والمدربين في برنامج «لكل القدرات»، التابع لمؤسسة قطر، الذي يوفر فرصًا رياضية شاملة لأفراد المجتمع من ذوي القدرات المختلفة نظير تفانيهم ومثابرتهم، وذلك خلال حفل شهد توزيع شهادات وميداليات عليهم تقديرًا لإنجازاتهم. قال مارك هيوز، مدير أكاديمية العوسج، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «إن حفل توزيع جوائز برنامج «لكل القدرات» التقديرية يعد أمرًا أساسيًا بالنسبة لمؤسستنا، على اعتبار أنه يوفر منصة للاحتفال بالإنجازات الرائعة التي تحققت في العام الماضي.» وأضاف: البرنامج يجمع بين المشاركين وأسرهم والمدربين وموظفي البرنامج، ويوفر لهم فرصة مميزة للتفاعل والتواصل الاجتماعي وتقوية الروابط بينهم.» وأشار إلى أن البرنامج يمكّن الأفراد ذوي القدرات المختلفة، ويعزز الشمولية وتنمية المهارات والتواصل الهادف، ويزيل الحواجز ويتيح فرصًا متكافئة للجميع من أجل المشاركة في مختلف فعالياته الرياضية. وأضاف: إن لهذه الفعالية تأثير كبير على تحفيز المشاركين والمدربين، مما يوفر فرصة للتواصل الاجتماعي وخلق الذكريات، وتقوية العلاقات فيما بينهم، وتابع قائلاً: يعزز أيضًا الشعور بالانتماء ويحفز جميع المعنيين على المضي قدمًا في مسارهم التعليمي والشخصي». من جانبها، قالت عائشة جاسم العلي، والدة أحد المشاركين المتوجين: كان للبرنامج أثر كبير على تقدم وتطور ابني، وإن تكريمه في هذه المناسبة السنوية يبقى مصدر فخر كبير بالنسبة لي. وأضافت: من خلال التزام ابني بالتدريب، لم يكتسب مهارات قيّمة فحسب، بل تطورت قدرته على التواصل مع زملائه بشكل ملحوظ. أنا ممتنة لهذه البرنامج لأنه أثر بشكل إيجابي على حياته، وأسهم في تعزيز شعوره بالانتماء، وفي تمكينه من الوصول إلى تحقيق إمكاناته الكاملة. إنها شهادة حقيقية على أثر دمج ودعم ذوي القدرات المختلفة في المجتمع.

380

| 21 مايو 2023

محليات alsharq
صور.. صاحبة السمو تشارك في ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي

شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي، الذي عقد،اليوم، في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية). وقد حضر الملتقى سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، ورواد الأعمال، وقياديون في مجالات مختلفة، إلى جانب مئات من خريجي المؤسسة الذين تخرجوا في منظومتها التعليمية التي تضم 13 مدرسة وجامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة. وخلال الملتقى وجهت صاحبة السمو كلمة إلى خريجي المؤسسة قالت فيها: إن جوهر الملتقى هو الإبقاء على الروابط العميقة بين المؤسسة وخريجيها. فالهدف ليس أن نلتقي لنتحدث قليلا فحسب، وإنما لنناقش أفكاركم، ولنراجع ما حققتموه على أرض الواقع، ولنطور آلية عمل تمكننا من تنفيذ ما نسعى إليه. وأضافت سموها: ومن طبيعة هذا الملتقى، أن يقوي الروابط بين الخريجين، وهو أيضا فرصة للالتقاء بزملاء الدراسة. فتتوفر لكم فرصا هائلة، لتحويل الزمالة إلى صداقة، والصداقة إلى شراكة، والشراكة إلى مشاريع. وهذا ما شهدناه في العالم، حيث إن أغلب المبادرات والمشاريع التي أحدثت تأثيرا إيجابيا تعود إلى طلبة كانوا زملاء في الدراسة، وتشاركوا أحلامهم وأهدافهم، وآمنوا بقدراتهم. وفي نهاية كلمتها، أكدت صاحبة السمو على التزام المؤسسة بمواصلة دعم خريجيها، معلنة عن إنشاء صندوق دعم تطوير الشركات الناشئة لخريجي مؤسسة قطر بهدف توفير مختلف أوجه الدعم لهم. ويهدف ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي إلى تعزيز التواصل بين الخريجين وصناع القرار في العديد من المجالات، وإتاحة الفرصة لهم لتبادل خبراتهم وآرائهم حيال الموضوعات التي تهمهم، والتحديات التي قد تواجههم. وفي جلسات نقاشية عقدت خلال الملتقى، طرح الخريجون أفكارهم على ممثلين من جهات حكومية وخاصة مختلفة وذلك في إطار تسريع عملية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتنشيط إجراءات ريادة الأعمال، واستكشاف مزيد من فرص العمل، والبحث في سبل التعاون لتطبيق الحلول المبتكرة في مجالات متنوعة. وفي هذا السياق، أكد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في?مؤسسة قطر، أن خريجي المؤسسة من أسمى استثمارات مؤسسة قطر في بناء مستقبل مستدام، يقوم على المعرفة، وبالتالي على قوة التعليم في إتاحة الفرص للجميع لتحديد مساراتهم، وإطلاق إمكاناتهم، بما يعود بالنفع على قطر والمنطقة والعالم. وأضاف أن خريجي المؤسسة أفراد مجتمع واحد، بغض النظر عن المدرسة أو الجامعة التي تخرجوا فيها، وهم يشكلون أفراد مجتمع مترابط على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تجمعهم أهداف كبيرة وإن اختلفت تطلعاتهم ومساراتهم في الحياة، إلا أن ارتباطهم بمؤسسة قطر يكمن في انتمائهم إلى رؤيتها ورسالتها من خلال القيم التي يجسدونها، وطرق التفكير التي تحثهم دائما على إحداث التأثيرات الإيجابية. وختم فرانسيسكو كلامه بأن ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي يمثل فرصة متجددة لتعزيز التواصل بينهم، ويفتح المجال أمامهم لبناء شراكات جديدة، ما يساعدهم على تحقيق النجاح في حياتهم المهنية والشخصية، ويمكنهم من التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، ويكرس الإسهامات التي يقدمونها على المستوى الوطني في قطاعات مختلفة كالاقتصاد، والصناعة، وتنمية المجتمع. وعبر عن تطلعه إلى أن يكون الخريجون المحرك الرئيسي للتقدم والتطور. حيث يعتبر هذا الملتقى منصة دائمة للخريجين ليكونوا جزءا دائما من مجتمع المعرفة، بما يساعدهم على توليد الأفكار الجديدة، ووضع إمكاناتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدولة قطر. بدوره، قال محمد فخرو المدير التنفيذي للتواصل الخارجي وتطوير العلاقات المؤسسية بمؤسسة قطر، إن عودة خريجي مؤسسة قطر إلى المدينة التعليمية بعد تطوير خبراتهم في سوق العمل تعد فرصة نستحضر فيها الذكريات ونؤكد فيه على مدى ترابطنا بما يساعدنا في خدمة مجتمعنا، وهو فرصة مفتوحة لجميع الخريجين لتبادل اهتماماتهم بشكل فعال. وأضاف فخرو أن خريجي مؤسسة قطر يتخذون من المدينة التعليمية مصدر إلهام مستمرا لهم، ففيه عملنا على صقل مهاراتنا واستكشاف آفاق جديدة من التفكير، وحددنا المسار الذي سلكناه. ومن خلال هذا الملتقى، نجدد مساعينا الهادفة إلى صنع الفرق وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات. كما يعمل هذا الملتقى على فتح فرص الحوار المباشر بين الخريجين وصناع القرار، من خلال مشاركة القصص والآراء والأفكار والحلول، والتأكيد على التزام خريجي المؤسسة في دعم أهداف التنمية المستدامة في قطر، وتسخير جميع الكفاءات في خدمة الدولة. الجدير بالذكر أن عدد خريجي مدارس المؤسسة وجامعاتها وصل إلى أكثر من 14000 خريج، ويعد برنامج الخريجين التابع للمؤسسة مفتوحا لكافة الخريجين على الدوام. ويهدف البرنامج أيضا إلى إنشاء شبكة عالمية تضم خريجي المؤسسة الذين يوثقون صلاتهم بمؤسسة قطر ويدعمون بعضهم البعض في تحقيق أهدافهم، مع تشجيع الخريجين الجدد على العمل في قطر، وتحفيز الخريجين السابقين إلى تقديم إسهاماتهم إلى قطر. ومن خلال تطبيق خريجي المؤسسة المفتوح إلى جميع خريجي المؤسسة عبر التسجيل، يمكن للخريجين التواصل مع بعضهم البعض، وتشكيل فرق عمل مشتركة وفق أهدافهم، والبحث عن فرص عمل تهمهم وإتاحة إمكانية التقدم إليها، مع توفر فرصة لتبادل النصائح والإرشاد للخريجين الجدد. كما يؤدي ملتقى الخريجين دورا رئيسيا في تشكيل البرامج التي يقرها مجلس الخريجين، فيما يسهم مكتب الخريجين في إعداد السياسات التي تساعد خريجي المؤسسة على العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية في البلاد، ونسج العلاقات مع المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص. وخلال ملتقى خريجي المؤسسة الذي عقد اليوم، وقعت المؤسسة مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العامة، وذلك في إطار تعزيز فرص عمل الخريجين، في حين تم عرض نحو 241 وظيفة على خريجي المؤسسة في الملتقى الأول الذي عقد عام 2022. يأتي انعقاد ملتقى الخريجين في ختام /فعاليات الجمعة/ التي نظمتها المؤسسة على مدار ثلاثة أيام، وتخللها أنشطة وفعاليات شارك فيها طلاب المدينة التعليمية وخريجيها، في سياق حفل تكريم خريجي المؤسسة الذي أقيم هذا الأسبوع، وفيه تم تخريج 874 خريجا جديدا من جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة. وشملت /الجمعة/ مجموعة متنوعة من الأنشطة الهادفة، منها ورش العمل، والمعارض المهنية، ومناطق النقاشات المفتوحة، والفعاليات التي تعزز الروابط بين خريجي المؤسسة ضمن بيئة تعليمية وبحثية ومجتمعية هادفة.

1506

| 13 مايو 2023

محليات alsharq
الشرق ترصد قصة نجاح طالب أفريقي بالدوحة

قبل عقدين من الزمن، دأب الطفل حسين بالي على الجلوس في أرضية جامع صغير شُيّد من الطوب والخشب وتنتظم زواياه على شكل صفوف دراسية كان يحرص على حضورها مع زملائه الطلاب أبناء قرية نمونغونا النائية في أوغندا - أطفال من خلفيات اجتماعية متواضعة لكن كانت لديهم إرادة صلبة وإسهام وازن في الدفع بعجلة التعليم والشغف بالعلم والمعرفة. واليوم، أصبح الطفل حسين شيخًا، ومع ذلك لا يزال يجلس على أرضية جامع، لكن هذه المرّة، جامع المدينة التعليمية، الذي شُيّد على مقربة من مدارس وجامعات مرموقة، من بينها جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، التي يستعد للتخرج فيها، بعد حصوله على ماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة، بعد رحلة طويلة من التحديات. ولد حسين في أسرة فقيرة، توفي خمسة من أفرادها بسبب النقص الحاد في الخدمات المعيشية وانتشار الأمراض. وقد عانى هو نفسه من مرض خطير في طفولته كاد يودي بحياته. يصف حسين طفولته بالقول: وُلدت في أسرة متردية الأوضاع. عانينا الأمرّين جراء الفقر والمرض. كانت والدتي تخرج من البيت فجرًا، حاملة الخضراوات على رأسها لتبيعها وتوفر لنا قوت يومنا. بدورنا، كنا نساعد أمي في هذه الظروف العصيبة. لم يُسعفنا الحال أبدًا لكي نحظى بطفولة سعيدة. كان المستقبل يبدو قاتمًا في حياة تلك الأسرة، إلى أن برز التعليم، كشعاع ضوء في نفق مظلم، وذلك مع بدء تأسيس أول صف دراسي في القرية. ولأن والدة حسين كانت تدرك قيمة التعليم كأداة للتغيير – مع أنها حُرمت منه - فقد حرصت على إرسال أطفالها إلى المدرسة، رغم كل الظروف والصعوبات المادية. يقول حسين: انطلقت المدرسة مع صف دراسي واحد، حيث كنا نجلس تحت الشجرة، وبتحفيز من أحد شيوخ القرية، بدأنا، نحن أنفسنا، في بناء صفوف إضافية، بحيث كنا نجلب الماء لصناعة الطوب ونرفع الأعمدة، إلى أن وصلنا إلى المرحلة الإعدادية. كان على حسين أن يعمل بكدٍ خلال فترة الصيف كي يتمكن من دخول الأول إعدادي، فوالدته، التي بدأ العمل ينهك جسدها لم تعد قادرة على سد جميع المصاريف، وقد تمكن من جمع تكاليف فصل واحد. علاوة على ذلك، ساهم تميزه في حصوله على بعض الامتيازات. بسبب اضطراره للعمل، كان حسين يتغيب عن العديد من الصفوف الدراسية، ورغم ذلك كان متفوقًا في المواد العلمية وفي اللغة العربية والدروس الدينية. لا يزال يتذكر قول والدته: يمكنك أن تصبح طبيبًا يا حسين. يوضح حسين: لم تكن شهادة مدرسة القرية معترفًا بها رسميًا، لكن شيخ القرية ساعدني في تقديم اختبار في مدرسة حكومية الذي نجحت فيه. أحس حسين بالفرح - لكنه كان فرحًا ممزوجًا بالحسرة، لأنني كنت أدرك أن دخولي الجامعة سيكون مستحيلًا بسبب التكاليف المرتفعة. لم يدع حسين اليأس يبعده عن أحلامه، فقد تناهى إلى سمعه أن السعودية تقدم وقتها منحًا لطلاب من دول إسلامية لدراسة العلوم الإسلامية في جامعاتها. ورغم أن الجميع من حوله استبعدوا مطلقًا فكرة قبوله، إلا أنه، بدافع حبه للتحديات، قدم طلبًا للانضمام، وأخذ ينتظر. يقول حسين: كنت أبيع المشروبات الغازية على دراجة هوائية، حين تلقيتُ خبر قبولي، جلست على الأرض ووضعت رأسي بين يديّ لأخفف من وطأة هذا الخبر الاستثنائي، لم يكن الأمر قابلًا للتصديق، إلى أن بدأت الجهة المعنية في السعودية بالتواصل معي، وبعد الكثير من الإجراءات المعقدة، والتحديات، وبعد أن قدمت لي والدتي كل المال الاحتياطي الذي كانت تدخره منذ صغرنا لأوقات الشدة، تمكنتُ من السفر إلى السعودية. وبسبب حصوله على شهادة ثانوية غير معترف بها، كان على حسين أن يواجه تحديًا كبيرًا، إذْ طُلب منه أن يعيد دراسة جميع المقررات الدراسية للمرحلة الثانوية، كشرط لقبوله في الجامعة. وبالفعل، تمكن من إنهاء دراسة عشرات الكتب، في غضون أشهر، ليصبح، أخيرًا، طالبًا جامعيًا. حصل حسين على شهادة البكالوريوس، ثم عاد إلى أوغندا حيث بدأ في العمل الاجتماعي. أصبح أفراد القرية يطلقون عليه لقب شيخ وبات مرجعًا لهم. وهنا، بدأت تتكون في ذهنه أسئلة عديدة، حول قضايا إسلامية معاصرة، ومسائل دينية مثل، الربا والزكاة وغيرهما. ولمحاسن الصدف، اطلع حسين على إعلان حول منح لبرنامج دراسات إسلامية معاصرة في الموقع الإلكتروني لجامعة حمد بن خليفة، كان هذا التخصص هو ما يحتاجه بالتحديد للحصول على إجابات عن تلك الأسئلة. لذلك، لم يتردد في تقديم طلب الانضمام. رُفض طلب حسين، لكنه لم يستسلم، فقدم طلبًا ثانيًا، ورُفض أيضًا، ثم قدّم طلبًا ثالثًا، ليصله لاحقًا بريد إلكتروني من مؤسسة قطر، يهنئه بقبوله كفرد من مجتمع المدينة التعليمية. بدموع الفرحة، يتذكر حسين: رأيتُ أمامي شعاعًا جديدًا من الأمل، فانضمامي إلى مؤسسة قطر، أعاد إليَّ الثقة بأن أحلامي وآمالي كلها ستحقق. ويتابع: في المدينة التعليمية، وجدتُ نفسي أمام آفاق جديدة من التعلم وتطوير المهارات والتواصل، تعاملت مع أساتذة رفيعي الأخلاق، ومع زملاء مثقفين ومنفتحين، لقد صقلت تجربتي في قطر شخصيتي، وعززت أهدافي المستقبلية. يستعد حسين للتخرج في برنامج ماجستير العلوم الإسلامية المعاصرة من جامعة حمد بن خليفة، وهو مصمم على العودة إلى أوغندا، لخدمة مجتمعه الصغير الذي ينتظره. يقول حسين: سأعود إلى قريتي حاملًا شهادتي، وسأقبل أولًا رأس أمي الذي كان يرفع قوت يومي، ويحمل عبء تعليمي، ثم سأتبع خطى شيخي، في دعم كل طفل لديه شغف بالعلم.

4132

| 13 مايو 2023

محليات alsharq
خريجون لـ الشرق: جاهزون لتقديم حلول منهجية لمشكلات العمل

أكد عدد من خريجي جامعات المدينة التعليمية بمؤسسة قطر أنّ سوق العمل واعد للحاصلين على درجات علمية بتخصصات حيوية وعلمية يتطلبها سوق العمل والنهضة التنموية بالدولة، وأنهم على ثقة من قدرة الكوادر الوطنية على خوض قطاعات العمل بكفاءة، حاملين أفكاراً مطورة وحلولاً جديدة لحل المشكلات التي تعتريهم في الحياة المهنية. وأعربوا في لقاءات لـ الشرق عن ثقتهم بالمؤسسات الوطنية التي ستتيح أمامهم فرصا جديدة للعطاء المهني، وعلى ثقة المجتمع بقدرات المخرجات الوطنية لتقدم للنهضة كل سبل الارتقاء والعطاء. فتحنا آفاقاً جديدة قال الخريج محمد سعد المهندي تخصص سياسة دولية جامعة جورجتاون قطر: اخترت تخصص الدبلوماسية والسياسة الدولية لأنه استمالني ووجدت شغفي فيه، وهو مجال مهم أن نشارك فيه لتحسين العالم، منوهاً أنّ فرص العمل للكوادر الخريجة من هذه التخصصات يفتح الآفاق للعمل في كل القطاعات. وبدوره، أعرب الخريج محمد النعيمي تخصص دراسات إستراتيجية من جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال ـ باريس عن فخره بتخريج كوكبة من الخريجين المتميزين في كل التخصصات، مؤكداً أنّ الشهادات العليا التي يحملها خريجو التخصصات المتنوعة ستكون إثراء لسوق العمل. وأشاد بالدعم اللامحدود الذي تقدمه مؤسسة قطر. حلم بالدراسات العليا من جانبه، قال الخريج خالد محمد مهدي الأحبابي تخصص إدارة الأعمال الإستراتيجية ـ جامعة الدراسات العليا باريس: اخترت إكمال دراستي لأنني أكملت 8 سنوات في مجال العمل المهني وسعيت لتطوير ذاتي وإمكانياتي، ونفذت عدداً من الأبحاث الجامعية وشجعتني أسرتي على الالتحاق بجامعة الدراسات العليا باريس لكونها من الجامعات العالمية المرموقة، وسيعمل المجال على تطويري للأفضل. وأحلم بعد التخرج بإكمال دراستي للحصول على درجة الدكتوراه ثم أطور ذاتي حيث إنني أعمل مديراً لملعب لوسيل وهذه الدراسة ستحفزني لتقديم الحلول في عملي. من جانبه، أعرب الخريج أحمد ماجد الكواري تخصص ثقافة وسياسة وشؤون دولية من جامعة جورجتاون عن سعادته بمشاركة الخريجين في حفل التخرج، وأنّ التفوق هو فرحة تسعد الجميع. وقال: إنّ هذا التخصص كان حلم حياتي من الصغر وقدوتي والدي الذي كان متخصصاً في الشؤون الدولية وأيضاً محمد أخي تخرج من نفس الجامعة وهذا حفزني لتحقيق حلمي وجورجتاون كانت من أحلامي التي حققتها على أرض الواقع. وأضاف أنه حقق التفوق والنجاح بعد مسيرة طويلة من الجد والاجتهاد، وأشار إلى أنه سيلتحق بالعمل في القوات المسلحة القطرية وسيبدأ رحلة جديدة من العمل المهني. حققنا آمالنا وبدورها، قالت الخريجة دانة الدوسري تخصص الهندسة الكهربائية من جامعة تكساس: اخترت التخصص لأنه حلمي منذ الصغر وأكملت دراستي في نفس المجال وفي جامعة أمريكية شهيرة حتى أحقق التفوق وهي من أفضل الجامعات في العالم. وأكدت أنّ فرص العمل متوافرة ومهيأة للكوادر الوطنية المؤهلة بدرجات علمية متقدمة. وبدورها، أعربت الخريجة العنود العقيدي تخصص إعلام من جامعة نورث ويسترن عن سعادتها بمشاركة الخريجين فرحتهم باجتياز سنوات من الجد والمثابرة، واخترت التخصص لأنّ العالم يركز على الإعلام ووجدت نفسي فيه وأكدت أهمية الإعلام بكل علومه في التواصل والتفاعل مع الأحداث العالمية وهذا يثري الجمهور بالفائدة والمعرفة الحقيقية. من جانبها، أشادت الخريجة سارة محمد المانع تخصص صحافة وإعلام من جامعة نورث ويسترن بحفل التخريج الذي شمل جميع مخرجات مؤسسة قطر وهذا أسعدني كثيراً واخترت مساري في الإعلام لأنني من صغري أفضل هذا المجال وكان وجود جامعة مرموقة بقطر فرصة لي لألتحق بها. من جهتها قالت الخريجة هاجر يوسف المعلم تخصص تواصل إعلامي من جامعة نورث ويسترن: اخترت هذا المجال لأنني أسعى لتصحيح الصورة المغلوطة والمفاهيم الخاطئة عن العادات والتقاليد وأنني من خلال التخصص سأعمل على تصحيح تلك الصورة وأسهم في تقديم الجديد في مجالي.

1876

| 11 مايو 2023

محليات alsharq
المهندس عبدالرحمن خميس لـ"موقع الشرق": لجنة معرض جنيف انبهرت باختراع "سجدة" وأسعى لتصديرها خارج قطر

عبر المهندس عبد الرحمن صالح خميس، عن سعادته بعد الفوز بالميدالية الذهبية مع مرتبة الشرف في معرض جنيف الدولي الثامن والأربعين، بعد ابتكاره سجدة، مؤكداً أن المعرض أعطاه فرصة كبيره للتفاعل مع المخترعين في الخارج وتعريف مختلف الجنسيات، بالمخترعين القطريين وقدراتهم. وقال صاحب ابتكار سجدة في حواره مع موقع الشرق، إن الاختراع عبارة عن سجادة صلاة تعليمية ذكية لكل مسلم، وخاصة للمسلمين الجدد وغير الناطقين باللغة العربية، حيث تساعده على الصلاة خطوة بخطوة، وقراءة القرآن، مما يسهل على غير العرب أو الأطفال تعلم اللغة العربية والصلاة وترتيل القرآن بشكل صحيح. وكشف المهندس عبد الرحمن، عن رحلته مع سجدة، وبداية الاختراع في عام 2019 ومشاركته في برنامج نجوم العلوم، ونجح وقتها في الحصول على المركز الثالث، ليقرر استكمال المشوار وتنفيذ الفكرة بشكل فعلي بعدما وجد اهتماما كبيرا بها. وأكد أنه تمكن من تسجيل الاختراع في قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وتم تصميم النموذج التجاري الأول من سجدة، ليباع في السوق القطري حالياً، كما أنه يسعى لتصديره للخارج، كما أنه يعمل باستمرار على تحديث سجدة. وعن مشاركته في معرض جينيف والفوز بالميدالية الذهبية، قال ما حدث إنجاز كبير بعد الفوز على كل هؤلاء المخترعين من كل مكان في العالم، فمعرض جينيف هو أكبر معرض للمخترعين، ويضم أكثر من ألف مخترع من 70 دولة، ولجنة تحكيم تضم 80 محكماً. وأضاف المهندس عبد الرحمن لجنة التحكيم شعرت بالانبهار من الاختراع وسرعة تنفيذ الفكرة وتسجيلها في أقل من عام تقريباً، فهو مثال فعلي على دمج التعليم والدين في التكنولوجيا. و أهدى المهندس عبد الرحمن، هذه الميدالية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وللشعب القطري، مشددا على أن هذا التكريم لرفع أسم قطر عاليا في الحافل الدولية. كما وجه الشكر لكل الجهات التي قدمت له الدعم خلال مشواره في السنوات الماضية ومن بينهم وزارة الرياضة والشباب، والنادي العلمي القطري، بالإضافة لمؤسسة قطر وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وشرح المهندس عبد الرحمن، أبرز الصعوبات التي واجهها خلال تنفيذ سجدة، قائلا التمويل في البداية كان عقبة كبيرة، لكن بفضل دعم مؤسسة قطر، والنادي العلمي، استمر المشروع وظهر إلى النور، ودولة قطر دائما ما تدعم الابتكارات والمخترعين، لكننا نطمح للمزيد من الدعم لزيادة الوفد القطري في السنوات القادمة في المسابقات الدولية. ونصح المهندس عبد الرحمن، المخترعين القطريين، بعدم الاستهانة بأفكارهم أيا كانت والسعي بكل الطرقلتنفيذالفكرة.

2126

| 04 مايو 2023

محليات alsharq
خريجو دفعة 2023 بمؤسسة قطر يحتفون برحلة علم وقودها الإلهام

بينما يسطرون نهاية فصل من رحلة تعلّم شهدت العديد من التحديات الصعبة والإنجازات المميزة على حد سواء، ويستعدون لكتابة فصل جديد، يتطلع خريجو دفعة عام 2023 من مؤسسة قطر إلى الاستفادة من كلّ ما اكتسبوه من معارف وخبرات خلال الفترة التي أمضوها في بيئة المدينة التعليمية الفريدة من نوعها، وتكريسها لمعالجة التحديات العالمية في شتى المجالات مثل تحوّل الطاقة، والوصول الميّسر، والابتكار. دور حيوي للمهندسين الكيميائيين ـ درس فيصل عاشور من فلسطين الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس أي أند إم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، وبالنسبة له كان اختياره لدراسة الهندسة الكيميائية نابعًا من شغفه بالكيمياء ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لكن اهتمامه بهذا المجال اتضح أكثر فأكثر مع تقدّمه في دراسته الجامعية. يقول فيصل: تغير المناخ والاستدامة والطاقة النظيفة هي كلها موضوعات مهمة من أجل بناء غدٍ مشرق ومستقبل أفضل بالنسبة للعالم، ويلعب المهندسون الكيميائيون دورًا هامًا في إحداث تحوّل إيجابي في عمليات قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والتعليم، ودفع التقدّم في تلك المجالات، وهو ما ينسجم مع دراستي حيث يمكنني توظيف مهاراتي كمهندس كيميائي لإعادة تصميم وتحسين وتحويل العمليات الكيميائية بما يعود بالفائدة على المجتمعات المحلية. عاش فيصل حياته كلها في قطر، وتقيم أسرته في قطر منذ الستينات، وإنه يتطلّع ليكون له دورٌ هام وقيادي في قطاع الطاقة، ويُسهم في دفع مسيرة التقدّم في البلاد، وسأعمل على مواصلة دراستي العليا في الهندسة الكيميائية لتطوير مهاراتي ومعرفتي وتحقيق ما أصبو إليه وأن أرد الجميل إلى ما قدّمته قطر ومؤسسة قطر لي، وسأعمل على الاستفادة من التعليم الجيّد. إدارة الأعمال ـ من جانبها، تقول شيخة جميل الماجد مع اقتراب موعد تخرجها من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وبعد دراستها إدارة الأعمال وعلم النفس، تسترجع واحدة من ذكريات طفولتها الثمينة التي شكلت النواة الصلبة لاختياراتها المستقبلية. فحين كانت في ربيعها السادس، جمعت شيخة جميع الدمى التي تملكها في صندوق وعرضتها على طاولة خشبية في منزل جدتها لبيعها لأبناء أعمامها وخالاتها، وأتمت صفقة بيع بثلاثين ريال، ومنذ ذلك الحين، قررت أن تتخصص في إدارة الأعمال عندما تكبر. وأضافت أنها حين وضعت المال في جيبها ذلك اليوم، غمرتها مشاعر الإنجاز والحماسة والثقة والفخر، ما ولّد لديها الشغف بعالم التجارة، فانضممت إلى مؤسسة قطر، التي عززت شغفها وحفزتها أكثر لكي تكرس جهودها لهذا الحلم، الذي يتحقق اليوم مع تخرجها. وتؤكد أن مؤسسة قطر منحتها، خلال سنوات دراستها تجربة تعليمية طورت مهاراتها في التواصل والتفكير النقدي، كما أحدثت تغييرًا جذريًا في شخصيتها، وتعد تجربتها في مجال التوحد، الأكثر تأثيرًا، من خلال دراستها لدورة متخصصة في التوحد وعلم النفس العصبي، حيث تعمقت معرفتها بهذا الاضطراب، وتواصلت عن قرب، ولأول مرة، مع الأطفال من ذوي التوحد من خلال زيارتها لأكاديمية ريناد ومشاركتها في برنامج بست باديز- قطر. وقالت: نسجت مع هؤلاء الأطفال ذكريات سيبقى تأثيرها الإيجابي ممتدًا ما حييت، وبفضل اللقاء والتفاعل معهم تعزز فهمي الخاص بهذا الاضطراب، وهو ما حفزني على العمل من أجل التوعية بأهمية التدخل المبكر ودوره في تطوير إمكاناتهم الكاملة وضرورة إدماجهم في المجتمع. وسيشكل هذا الاهتمام أحد أهدافي في العمل الاجتماعي، بعد التخرج. تصميم الأزياء تتخرج مصممة الأزياء الطموحة نور راشد بات، وهي طالبة تبلغ من العمر 24 عامًا في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. وقد تخصصت نور في تصميم الأزياء، مع تخصص فرعي في تجارة الأزياء، حيث ابتكرت «نانوبايا»، وهي عباءة نسائية ارتدتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الرياضي للدولة هذا العام. فإن العباءة المصممة من نسيخ خاص مُعالج بتقنية النانو، تمتص أشعة الشمس فوق البنفسجية، وتمتلك خصائص العزل الحراري، مما يمنح لمرتديها شعورًا بالراحة، بالإضافة إلى خصائص مقاومة الماء التي تتميز بها. أوضحت نور كيف شعرت عندما علمت أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ارتدت العباءة، قائلةً: «لقد كانت مفاجأة كبيرة جدًا بالنسبة لي، لم أكن أدرك حتى أن ذلك من الممكن أن يحدث حتى رأيته في الأخبار، ولم أتخيل أن أرى ذلك يتحقق. وتابعت: عندما انضممت إلى جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، كان حلم والدي أن أصمم شيئًا ترتديه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وفي اليوم الرياضي للدولة، تحقق حلمه، مضيفة ً أنّ الفن أكثر من مجرد رسومات وألوان، فكل شيء من حولنا هو شكل من أشكال الفن، وكنت أرغب دائمًا في إظهار هذا للآخرين، وأن الفنانين يقدمون أكثر بكثير من مجرد الأعمال الفنية والرسومات، ولهذا انضممت إلى جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر».وتأمل مواصلة رحلتها التعليمية من خلال متابعة الدراسات العليا والحصول على درجة الماجستير في المستقبل. ترجع أصول عائلة نور إلى باكستان، وبما أنها أمضت حياتها كلها في قطر، فإنها ترغب في إنشاء تصاميم أزياء خاص بها تجمع بين الحرفية الباكستانية والتراث القطري. التصميم الداخلي شيخة الدرويش طالبة قطرية مُلهِمة، درست التصميم الداخلي في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لطالما أرادت شيخة دراسة علم الأحياء البحرية، لكنها لم تستطع دراسة هذا التخصص بسبب ظروف خارجة عن إرادتها. ومع ذلك، فقد ساعدتها رغبتها في دراسة علم الأحياء البحرية على توجيه إبداعاتها في التصميم الداخلي نحو مجالات أخرى. تقول: ما يزال بإمكاني تحقيق حلمي في أن أصبح عالمة أحياء بحرية، وذلك عبر بوابة دراسة التصميم الداخلي، وتطبيق ما أتعلمه في علم الأحياء البحرية الواسع. شكّل حب شيخة العميق للحياة البحرية مصدر زادٍ لاهتمامها بتصميم مركز أبحاث يلبي احتياجات الأنواع البحرية المعرضة للخطر، مثل الشعاب المرجانية، إذ يجسد مشروع تخرجها شغفها بالتصميم الداخلي والتزامها بالحفاظ على البيئة، وترك أثر إيجابي على العالم، وقد بدأ مشروع تخرجي من حلم صغير وسرعان ما كبر ونمى معي حتى جعلته حقيقة.تؤمن شيخة إيمانًا راسخًا بأن الرحلة الأكاديمية للفرد ما هي إلا بداية لسعيه نحو تحقيق أحلامه، كما تدافع بشغف وإيمان عن ضرورة أن يتبع المرء قلبه ويربط تطلعاته بمسيرته الأكاديمية، كما فعلت هي، ومن السهل على أي شخص التسجيل في أي تخصص، لكن الناجحين هم الذين يربطون أحلامهم بما يدرسون. تتضمن خطط شيخة المستقبلية استكمال دراساتها في هندسة العمارة الحيوية، وهو مجال يجمع بين التصميمات المستوحاة من الطبيعة والابتكار المستدام، وبفضل عقليتها وبصيرتها المتقدتين، تستعد لتحقيق أهدافها والمساهمة في خلق مستقبل أكثر إشراقًا لكوكبنا. الثقافة والسياسة عائشة المهندي، طالبة بكالوريوس في تخصص الثقافة والسياسة في جامعة جورجتاون في قطر، تشارك تجربتها المتمثلة في كونها محاطة بنساء شكّلن مصدر إلهام وتأثير في رحلتها التعليمية، حيث لم يحظ والدا عائشة بفرصة متابعة دراستهما الجامعية، وهو المعطى الذي أضفى طابعًا مميزًا على مسارها التعليمي. تقول عائشة: «أتذكر بوضوح مقولة والدتي التي غرستها في وجداني مذْ كنت طفلة لتظل حاضرة في خَلَدي وذاكرتي إلى اليوم: أنا أكمل من خلالك ما لم أستطع تحقيقه في حياتي. على الرغم من عدم قدرتها على إكمال دراستها الجامعية، فإن والدتها، نجلاء السبيعي، كانت تؤمن دائمًا بالقوة والأثر التحويلي للتعليم. فقد عززت هذه الأم الشعور لدى بناتها بأهمية السعي نحو الهدف منذ صغرهن، مشددة على ضرورة إكمالهن تعليمهن العالي. وعندما بدأت عائشة دراستها الجامعية، شعرت والدتها بأن الوقت قد حان لمواصلة رحلتها التعليمية الخاصة، والسعي بدورها للحصول على درجة البكالوريوس.تقول عائشة: أمي هي صديقتي المفضلة، فطالما كنا ندعم بعضنا البعض طوال رحلتنا الجامعية، وتسلط عائشة الضوء على النساء في عائلتها وكيف كنَّ مصدر إلهام دائم له ا، مستشهدة في ذلك بالعزيمة الصلبة لجدتها من أجل الحصول على شهادة في القانون في مصر ومضيها قدمًا لتصبح أول ضابطة شرطة في قطر، مع الحرص في الوقت نفسه على تربية أطفالها التسعة.وأضافت: لطالما كانت والدتي فخورة بي منذ صغري.. أشعر الآن بفخر كبير وأنا أراها تسير على درب تحقيق طموحاتها الخاصة وأحلامها المؤجلة. الصناعات الإعلامية نيها راشد، التي تستعد للتخرج بعد سنوات دراستها لتخصص الصناعات الإعلامية والتكنولوجيا من جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، تسلط الضوء على التحديات التي واجهتها في حياتها الجامعية والأسرية. تقول نيها: لم يخطر في بالي أبدًا أني سأكون قادرة على خوض تجربة تعليمية خارج بلدي باكستان، لكوني فتاة تنتمي إلى عائلة محافظة، وكذا لمحدودية مواردي المالية، كان التحاقي بمؤسسة قطر بمثابة نعمة غيرت مسار حياتي، فقطر قريبة من بلدي الأم، وسكانها يتمسكون بعادات وتقاليد مماثلة لما نتقاسمه في باكستان، إلى جانب كون المؤسسة تقدم مساعدات مالية للطلبة، وهو ما جعل قرار الانتقال إلى قطر أسهل بكثير مما كنت أتخيل. وتضيف: تقدمت بطلب القبول إلى بجامعة نورثوسترن في قطر، معتقدة في نفسي أنه لا يمكنني أبدًا تحمل تكاليف تعليم جامعي ذي مستوى عالمي، لكن بفضل مؤسسة قطر، لم أستطع فقط متابعة دراسي في قطر فحسب، بل تمكنت من قضاء فصل دراسي في شيكاغو ضمن برنامج للتبادل التربوي، علاوة على إنتاج فيلم بعد حصولي على منحة بقيمة 20 ألف ريال قطري، والعمل في شركات مشهورة، مثل قناة الجزيرة الإعلامية. في عام 2017، تعرض والد نيها للإصابة بالشلل عندها، قررت أنه ينبغي عليها الانخراط في نشاط تجاري لتخفيف العبء المالي على الأسرة وتمويل دراستها في الجامعة. كان الحل هو إطلاق موقع «إنك بلوت» لتسويق بعض إبداعاتها في الرسم ومنتجات أخرى، كالدفاتر والأحذية التقليدية وحقائب اليد، وبفضل ذلك، تضيف: «تمكنت من جمع مال كافٍ لمساعدة أسرتي، والسفر إلى جامعة نورثوسترن في قطر لمتابعة دراستي بعد حصولي على منحة دراسية. إن الفضل يعود لمؤسسة قطر ولجامعة نورثوسترن في تحقيق ذلك. نشاطي التسويقي آخذ الآن في التوسع وآمل أن تصل منتجاتي في أقرب وقت إلى متجر هدايا المدينة التعليمية وسوق التربة للمزارعين. يُعقد ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي يوم السبت 13 مايو، حيث يلتقي خريجو المؤسسة مُجددًا ضمن المنظومة التعليمية الفريدة من نوعها التي جمعتهم، بما يُساعدهم على تعزيز التواصل، وبناء الروابط، ومناقشة الفرص الوظيفية فيما بينهم ومع مختلف الجهات الوطنية. يعكس ملتقى خريجي مؤسسة قطر جهود المؤسسة وسعيها نحو بناء مجتمع الخريجين على المستويين الوطني والدولي، وتوفير منصة لهم ليتمكّنوا من خلالها التعبير عن أفكارهم والتحديات التي تواجههم واهتماماتهم خلال حياتهم المهنيّة.v

2274

| 04 مايو 2023

محليات alsharq
مؤسسة قطر: دعم أساليب التدريس المبتكر بجامعات المدينة التعليمية

أطلق الباحثون من عدة جامعات بالمدينة التعليمية هي جامعة فرجينيا كومنولث للفنون في قطر وجامعة جورجتاون في قطر وجامعة حمد بن خليفة مشروعًا مبتكرًا يهدف إلى إيجاد فرص جديدة للمشاركة الفعالة بين المؤسسات ويتضمن التعاون بين الطلاب والباحثين من خلال منحة متعددة التخصصات من قسم التعليم العالي بمؤسسة قطر. يقود المشروع الدكتور روبرت بيانكي، الاستاذ المشارك من جامعة فرجينيا كومنولث للفنون في قطر بالتعاون مع أعضاء فريق المشروع ومن بينهم الدكتور أكينتونديه أكيناديه من جامعة جورجتاون في قطر والدكتور محمد مدثر علي الباحث الأول في جامعة حمد بن خليفة، ويحمل المشروع عنوان أنشطة القراءة عبر الفصول الدراسية في مؤسسات التعليم العاليو ينتقل إلى ما هو أبعد من التسجيل المتبادل أو المتقاطع لإنشاء نهج قراءة متعدد المناهج يسمح للطلاب بالتفاعل أثناء استمرار البقاء في فصولهم الدراسية. يخصص كل أستاذ نفس القراءات في الدراسات الدينية المقارنة لفصولهم الفردية، مع تنظيم ندوات خاصة تجمع كافة الطلاب المشاركين معًا للمناقشات وتبادل الأفكار. نتيجة لذلك، يكتسب الطلاب وجهات نظر ورؤى جديدة لم يكونوا ليكتسبوها بطريقة أخرى، التي من شأنها أن تعزز مهارات التفكير النقدي ونتائج التعلم لديهم. قال الدكتور بيانكي، في معرض تعليقه على مصدر إلهامه للمشروع: نادرًا ما تتاح للطلاب من تخصصات مختلفة في مؤسسات المدينة التعليمية المتنوعة فرص للتفاعل مع بعضهم البعض أكاديميًا ما لم يتم تسجيلهم بشكل تبادلي متقاطع في جامعات أخرى بخلاف جامعاتهم، وهو ليس خيارًا متاحا للعديد من الطلاب بسبب الجداول الزمنية المتضاربة، لذلك، قررنا توفير المزيد من الفرص التي يمكن الوصول إليها للقاء والاحتكاك والتعلم من بعضنا البعض ضمن هياكل الفصول الدراسية الموجودة بالفعل. ويذكر أن التركيز البحثي للدكتور بيانكي هو كيفية تعزيز التعلم المعرفي والعاطفي من خلال التجارب والخبرات التعاونية في الفصول الدراسية. وأشار الدكتور أكينادي إلى فوائد التعاون عبر الفصول الدراسية الذي يركز على التعلم متعدد التخصصات، قائلاً: الطلاب لديهم فضول بطبيعة الحال، ليس فقط بشأن محتويات الفصول الدراسية، ولكن بشأن بعضهم البعض أيضًا. فهم لا يريدون القراءة فقط بل يريدون الانخراط والمناقشة. ويتيح هذا النهج من التعلم لهم امكانية استكشاف الموضوعات الدينية المعقدة ومناقشتها في بيئة متنوعة وديناميكية مشتركة بين المؤسسات . ويذكر أن تركيز أبحاث الدكتور أكينادي ينصب على كيفية استفادة الطلاب من مختلف الزوايا التخصصية التي يتم استكشافها في البيئة المؤسسية. من جانبه يتركز الاهتمام البحثي المستمر لدى الدكتور محمد مدثر في الدراسات الدينية المقارنة. ويشير إلى أنه من خلال هذا البرنامج، يتعرض الطلاب في جامعة حمد بن خليفة للتعددية الدينية وتنوع المعتقدات بينما يكتسبون تقديراً أعمق لمعتقداتهم الدينية في سياق أكاديمي. ينصب اهتمام الدكتور مدثر على استكشاف كيفية تحفيز التفاعلات عبر المقررات الدراسية على الأفكار الجديدة والتفاهمات بين طلاب الدراسات الإسلامية. يقول الدكتور بيانكي إنه حتى الآن، كانت ردود فعل الطلاب في جميع المؤسسات الثلاث إيجابية للغاية. أفادنا الطلاب بأن تجربة استكشاف المجالات المختلفة وإقامة الروابط بينها لم تكن محفزة فكريًا فحسب، بل كانت أيضًا مجزية على المستوى الشخصي.

520

| 04 مايو 2023

محليات alsharq
طلاب من جامعة تكساس يفوزون في مسابقة عالمية

فاز طلاب من جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وهي جامعة شريكة لمؤسسة قطر، بالمركز الثالث في فعالية الابتكار من أجل الأرض – Invent for the Planet - العالمية التي أقيمت مؤخرًا في الحرم الجامعي الرئيسي في تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. وتطلب المسابقة التي أطلقتها جامعة تكساس إي أند أم من الطلاب من أكثر من 24 جامعة مشاركة حول العالم معالجة أكثر المشكلات تحديًا التي تواجه العالم اليوم في غضون 48 ساعة فقط. تأهل فريق إيكو إنجينيرز Eco-Engineers المؤلّف من طلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر للمسابقة بعد فوزهم في مرحلة قطر منها في وقت سابق من هذا العام. ضم الفريق كلاً من عبد العزيز الفخرو، وهند فخرو، وجود مسالخي، وميرا جرار، وروضة الخالدي، وبونيت باندي، الذين فازوا عن ابتكارهم سولار باث Solar Path، وهي خلية شمسية ذاتية الشفاء مزودة بعدسة مركّزة للضوء مصممّة لخفض تكلفة صيانة الألواح الشمسية وتحسين كفاءتها.

290

| 03 مايو 2023

محليات alsharq
حفل تخرج كارنيجي ميلون 8 مايو

أعلنت جامعة جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، عن موعد حفل التخرج لعام 2023 والذي سيقام في الثامن من مايو المقبل. وأكدت الجامعة عبر موقعها الإلكتروني أن حضور حفل التخرج سيكون عن طريق الدعوة فقط. وكانت الجامعة قد استضافت مؤخرا الطلاب الجدد في حفل ترحيبي لاستشكاف جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حيث اجتمع الطلاب المقبولون حديثا في الجامعة لاستكشاف تخصصاتهم ومقابلة أساتذتهم وطلابهم الحاليين ومعرفة المزيد عن الحياة الطلابية بالجامعة.

838

| 29 أبريل 2023