روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفل برنامج الجسر الأكاديمي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج دفعة عام 2026، والتي تضم 163 خريجا وخريجة، من بينهم 145 قطريا، و18 خريجا من جنسيات مختلفة. وينتسب خريجو هذه الدفعة إلى ثلاثة مسارات أكاديمية متنوعة تشمل: العلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية والفنون البصرية، والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مما يعكس الثراء الأكاديمي الذي يوفره البرنامج لمنتسبيه. وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الدكتور سحيم خلف التميمي، مدير عام برنامج الجسر الأكاديمي، أن هذا الاحتفال يمثل محطة محورية في مسيرة الطلاب وبداية فصل جديد من الطموح، مشيرا إلى أن شعار الحفل لهذا العام العبور نحو التميز يجسد مسيرة البرنامج الممتدة عبر 25 عاما في دعم وتمكين الكوادر الطلابية أكاديميا وشخصيا. وكشف الدكتور التميمي عن تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ البرنامج، حيث حصل 68 بالمئة من خريجي هذه الدفعة على قبول في الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر بالمدينة التعليمية، وهي النسبة الأعلى تاريخيا، مشددا على أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية الطلاب للنجاح في بيئات أكاديمية عالمية، ويؤكد دور البرنامج في إعداد كفاءات قادرة على الإسهام بفاعلية في اقتصاد المعرفة. وأضاف أن ما حققه الخريجون يعد ثمرة للاستثمار المستمر في الطاقات البشرية والإيمان بقدرة الشباب على بناء مستقبل مستدام، داعيا إياهم إلى مواصلة رحلتهم بثقة وتوظيف مهاراتهم في خدمة المجتمع والوطن. من جانبهم، أعرب عدد من الخريجين عن تقديرهم للدور الذي لعبه البرنامج في تطوير قدراتهم، حيث أشار الخريج عبدالرحمن محمد السليطي إلى أن البرنامج ساعده على اكتساب مهارات الاعتماد على النفس والتفكير النقدي، موضحا أنه اختار دراسة نظم المعلومات بجامعة كارنيجي ميلون في قطر بعد حصوله على عدة قبولات جامعية. بدورها، أكدت الخريجة فاطمة عبدالرحمن قطبة أن مسار (STEM) بالبرنامج وفر لها بيئة داعمة للانتقال السلس إلى المرحلة الجامعية، مما مكنها من الحصول على قبول في جامعة وايل كورنيل للطب في قطر، معربة عن اعتزازها بالثقة والجاهزية التي اكتسبتها خلال دراستها بالجسر الأكاديمي.
194
| 10 مايو 2026
من البرازيل إلى الصين، ومن موريتانيا إلى الأردن، تنطلق خريجات دفعة 2026 من مؤسسة قطر إلى المرحلة التالية من حياتهن برؤية أكثر وضوحًا «إذ لم تقتصر رحلتهن في المدينة التعليمية على تشكيل نظرتهن للعالم، بل امتدت لتؤثر في كيفية اختيارهن للإسهام فيه». تحتفي مؤسسة قطر بإنجازات الخرّيجين، متّوجة سنوات من التحصيل الأكاديمي والنمو الشخصي والتبادل الثقافي ضمن منظومة مؤسسة قطر. بالنسبة لجويونغ كيم، خريجة الصحافة والاتصال الإستراتيجي من جامعة نورثويسترن، كانت التجربة ذات طابع شخصي عميق. فكيم القادمة من كوريا الجنوبية والتي نشأت في بيئة ثقافية متنوعة، أكسبتها القدرة على التكيف مبكرًا ، قالت: الدراسة مع زملاء من خلفيات متنوعة غيَّر نظرتي للتواصل؛ فلم يعد أمرًا بديهيًا، بل تجربة تُبنى تدريجيًا. كما ترى نور فريد آل سيف، وهي خرّيجة أردنية بتخصص نظم المعلومات من جامعة كارنيجي ميلون أن رحلتها لم تصنعها الألقاب، بل لحظات الشجاعة ورحلة ماريانا بيريرا دي سوزا، خريجة برازيلية في تخصص الثقافة والسياسة من جامعة جورجتاون كانت رحلة لإعادة تعريف المعنى والهدف. حيث تقول إن التعليم أصبح بالنسبة لها أكثر من مجرد معرفة، بل مسؤولية تجاه المجتمعات التي تنتمي إليها. وتضيف: «العمل مع أشخاص من ثقافات مختلفة علّمني كيف أستمع بعمق أكبر، وكيف أفكر خارج حدود وجهة نظري. ومع مرور الوقت، تحوّل ما كان في البداية بيئة جديدة إلى مساحة شعرت فيها بالانتماء. بالنسبة للخرّيجة الصينية وي كوان، والتي ستتخرج من جامعة HEC Paris بشهادة ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية، فقد تشكلت تجربتها من خلال التزامها ببناء جسور التواصل بين مختلف الدول، كما أسهمت رحلتها في مؤسسة قطر في تعميق فهمها لكيفية انتقال الأفكار، وكيف يمكن ترجمتها إلى أثرٍ ملموس. أما بالنسبة لعائشة فال من موريتانيا، خريجة دراسات الترجمة من جامعة حمد بن خليفة فقد بدأت رحلتها التي أوصلتها إلى هذه المرحلة بشغفها باللغة، ثم نمت لتتحول إلى شعور أعمق بالمسؤولية. وترى عائشة أن الترجمة أداة قوية للتغيير، وتأمل الآن في المساهمة في بناء فضاءات إعلامية وتعليمية أكثر شمولاً.
378
| 07 مايو 2026
-نتطلع للإسهام في دعم سوق العمل بكفاءات مؤهلة -المنظومة الأكاديمية بمؤسسة قطر وفرت لنا مساراً تعليمياً متميزاً أكد عدد من خريجي دفعة 2026، وهي الأكبر في تاريخ مخرجات مؤسسة قطر، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أنهم يتطلعون إلى الإسهام في دعم سوق العمل القطري بكفاءات وطنية مؤهلة في تخصصات حيوية ودقيقة يحتاجها المجتمع في مختلف القطاعات، مشددين على أهمية الالتزام بالبحث العلمي ووضع خطط دراسية منظمة لتحقيق التميز الأكاديمي والمهني. وقالت الخريجة نعيمة خالد الهيل، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة تكساس إي أند إم في قطر إلى جانب درجة فرعية في الرياضيات، إنها تطمح إلى بناء مستقبل مهني متميز في قطاع الطاقة، والمساهمة في تحقيق مستقبل أفضل للدولة والأجيال القادمة. وأوضحت أن اختيارها لهذا التخصص جاء انطلاقاً من رغبتها في خدمة المجتمع، لافتة إلى أن الهندسة الكهربائية تفتح مجالات واسعة وفرصاً متعددة للتخصص والتطور المهني. وأضافت أنها تُعد الأولى في محيطها الأسري والاجتماعي التي تتجه إلى هذا المجال، مشيرة إلى أن أسرتها تشعر بالفخر بما حققته، خاصة أن شقيقتها الكبرى تدرس الطب، معبرة عن سعادتها بقدرتها على تحفيز أشقائها لخوض مسارات علمية مرتبطة بالهندسة. وأكدت أن سوق العمل يشهد طلباً متزايداً على التخصصات الهندسية، خاصة لخريجي الجامعات العريقة ذات المستوى الأكاديمي المرتفع. -بصمة واضحة من جهتها، أعربت منيرة عايض القحطاني، خريجة تخصص الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب من جامعة تكساس إي أند إم في قطر، عن فخرها بمواصلة المسيرة التعليمية لعائلتها، موضحة أن عدداً من أعمامها تركوا بصمة واضحة في الجامعة، ما شكل حافزاً لها لاستكمال هذا الإنجاز. وقدمت الشكر لوالديها على دعمهما المستمر خلال رحلتها الدراسية، خاصة أثناء مناقشتها مشروع التخرج في الحرم الرئيسي للجامعة بمدينة كوليج ستيشن الأمريكية خلال شهر رمضان. وأكدت أن كلمات الدعم والتشجيع من أسرتها، إلى جانب النصائح التي تلقتها من جدها المحامي سعد سعيد المسعودي القحطاني، كان لها أثر كبير في تجاوز التحديات والصعوبات الدراسية، مشيرة إلى أن الفشل في بداية الطريق يعد خطوة طبيعية نحو النجاح وبناء الشخصية. كما توجهت بالشكر إلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تقديراً لدورها في دعم التعليم وتمكين المرأة القطرية، مؤكدة أن رؤيتها ساهمت في توفير بيئة تعليمية متطورة أتاحت للطلبة فرصاً واسعة للإبداع والابتكار. وأشادت بالدور الذي تقوم به المدينة التعليمية في احتضان نخبة من الجامعات العالمية وتوفير تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة تعزز التفكير النقدي والتميز الأكاديمي. -نموذج ملهم بدورها، أوضحت الخريجة نور فيصل الصايغ، من وايل كورنيل للطب - قطر، أنها تعتزم استكمال دراستها في تخصص النساء والولادة، انطلاقاً من شغفها بهذا المجال ورغبتها في أن تكون جزءاً من اللحظات الإنسانية المهمة في حياة النساء، خاصة خلال مرحلة الولادة. وأشارت إلى أن التخصص يجمع بين الجانبين الطبي والجراحي، وهو ما كانت تطمح إليه منذ بداية مسيرتها الدراسية. وأضافت أن شقيقتها الطبيبة تمثل نموذجاً ملهماً لها في المثابرة والبحث العلمي، مؤكدة أن سوق العمل يحمل فرصاً واعدة في هذا المجال، وأنها تطمح مستقبلاً إلى تأسيس مجمع طبي متكامل بالتعاون مع شقيقتها لتقديم خدمات صحية متخصصة والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى. كما تحدثت عن مشروعها الإعلامي الطبي «دختر»، وهو بودكاست يهدف إلى تبسيط المعلومات الطبية وتقديمها بأسلوب سهل للجمهور، موضحة أن المشروع حقق انتشاراً واسعاً في المنطقة العربية ووصل إلى ملايين المشاهدات، ويتم إنتاج حلقاته بالتعاون مع أطباء من مختلف دول العالم بهدف تصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة ونشر التوعية الطبية.من جانبه، وصف خالد ناصر العبدالله، خريج تخصص علوم الأحياء من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، لحظة التخرج بأنها محطة استثنائية تمثل بداية مرحلة جديدة نحو مستقبل أفضل، مشيداً بالدور الذي تؤديه جامعات المدينة التعليمية في تخريج كوادر تمتلك كفاءة أكاديمية عالية وقدرات تنافسية عالمية. وأشار إلى أن البيئة الأكاديمية في المدينة التعليمية تمنح الطلبة فرصة الاستفادة من التنوع الثقافي والبحثي بين الجامعات المختلفة، ما يسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية ويحفزهم على الابتكار والتطور المستمر. أما خولة زكي العيسى، خريجة تخصص التصميم الجرافيكي من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، فأكدت أن شعورها بالسعادة لا يوصف بعد تحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي، معربة عن امتنانها لأسرتها ولمؤسسة قطر وإدارة الجامعة على ما وفرته من دعم وفرص ساعدتها في الوصول إلى يوم التخرج. وأوضحت أنها حصلت على جائزة مؤسسة قطر للتميز العلمي، وقدمت أربعة مشاريع متنوعة ركزت من خلالها على خدمة المجتمع والمشاركة في مسابقات خارجية، مؤكدة أن تخصص التصميم الجرافيكي يمتلك حضوراً واسعاً في سوق العمل، وأن التصميم لا يقتصر على الرسم أو التلوين، بل يمثل لغة بصرية تسهم في خدمة المجتمع ونقل الرسائل بصورة مؤثرة. وفي السياق ذاته، قالت دانة أبو حسنين، خريجة بكالوريوس هندسة الحاسوب من جامعة حمد بن خليفة، إنها تطمح إلى استكمال دراستها في علوم الحاسوب، مشيرة إلى أن هذا المجال يفتح آفاقاً واسعة وفرصاً مهنية متعددة في قطاعات العمل المختلفة. من جانبه، أكد أحمد عبدالله الأنصاري، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، أنه يطمح إلى التخصص في جراحة العظام، موضحاً أن والده الطبيب عبدالله الأنصاري يمثل قدوته في هذا المجال. وأشار إلى أن فرحة التخرج تمثل حصيلة سنوات طويلة من الدراسة والاجتهاد، معرباً عن تطلعه لاستكمال تدريبه في مؤسسة حمد الطبية والعمل في مجالات البحث والابتكار الطبي، مؤكداً أن البيئة التعليمية والبحثية التي وفرتها مؤسسة قطر أسهمت بشكل كبير في تطوير قدراته العلمية وتهيئته للاستفادة من الفرص العالمية المتاحة أمام الشباب القطري.
2938
| 07 مايو 2026
احتفلت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، بتخريج دفعة عام 2026، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ورئيس مجلس أمناء الجامعة. كما حضر الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وأسر الخريجين. وتضم دفعة عام 2026 أكثر من 300 خريج وخريجة في 36 برنامجاً أكاديمياً، تشمل مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في ست كليات هي: الدراسات الإسلامية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية والحيوية، وكلية السياسات العامة. وأكد سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، في كلمته الرئيسية خلال الحفل، أن دولة قطر اختارت أن تكون في الصفوف الأولى عبر الاستثمار في الكوادر البشرية الواعية والمسؤولة، مشدداً على أن التعليم النوعي هو الأساس الذي تُبنى عليه قوة الدول واستدامة نهضتها. وأشار سعادته إلى أن جامعة حمد بن خليفة تمثل منظومة متكاملة لصناعة المعرفة، لافتاً إلى أن دور الخريجين يتجاوز التخصص الأكاديمي ليكونوا جزءاً من منظومة الأمن الوطني الشامل، بما يسهم في تعزيز صمود الدولة ورفع جاهزيتها وتحقيق رؤيتها المستقبلية على أسس علمية راسخة. من جانبه، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، إن هذه اللحظة تجسد ما يمكن للتعليم أن يحققه من بناء للوعي المعرفي والثقافي، مؤكداً أن الخريجين مؤهلون للقيام بدورهم في خدمة مجتمعاتهم بمسؤولية وإخلاص، حاملين معهم أهدافاً ورؤى واضحة للمستقبل. وفي كلمة ممثل الخريجين، أكد الخريج نايف جاسم النعمة، من كلية القانون، أن التخرج ليس نهاية المسيرة بل بدايتها، مشيداً بالرؤية الحكيمة لدولة قطر التي جعلت الاستثمار في الإنسان ركيزة أساسية للنهضة والتقدم. وشهد الحفل قيام سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، والدكتور أحمد مجاهد عمر حسنة، بتكريم الفائزين بجوائز التميز السنوية للجامعة؛ حيث منحت جائزة التميز في الخدمة للدكتورة دينا أحمد آل ثاني من كلية العلوم والهندسة، فيما نال الدكتور محمد محمود عبدالله من الكلية ذاتها جائزة التميز في التدريس، وحصل الدكتور محمد عمران من معهد قطر لبحوث الحوسبة على جائزة التميز البحثي. وتعكس إنجازات دفعة 2026 التزام الجامعة بتعزيز البحوث في مجالات الصحة والتكنولوجيا والاستدامة، وترجمة الأفكار الأكاديمية إلى واقع ملموس يخدم القطاعات الحكومية والصناعية، بما يرسخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للبحث والابتكار.
344
| 03 مايو 2026
-الذكاء الاصطناعي والتدريب يقودان مستقبل التعليم بالمدينة التعليمية - هند زينل: خطط أكاديمية مستقبلية وبرامج جديدة منها تخصصات في الذكاء الاصطناعي - د. لولوة النعيمي: المؤسسة تطور المنظومة التعليمية بما يتماشى مع سوق العمل - د. سماح قمر: الانخراط في التدريب العملي جزء أساسي وتوفير فرص التأهيل المهني -أسماء الكواري: نحرص على استبقاء الكفاءات القطرية أو الدولية لمساهمتهم في مسيرة التنمية - نوف الدرهم: أكثر من 800 طالب مستفيدون من منح المتفوقين أو القروض الطلابية تستعد مؤسسة قطر لتخريج أكبر دفعة في تاريخها وعددهم أكثر من 1000 خريج وخريجة من جامعات المدينة التعليمية، وهم يشكلون 80 جنسية من مختلف التخصصات العلمية والأدبية والتقنية والهندسية، وسيرفدون سوق العمل بتخصصات حيوية واعدة تلبي احتياجات المجتمع ومختلف القطاعات. -أعضاء جدد في لقاءات للشرق: أكدت السيدة هند زينل، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والشراكات في قطاع التعليم العالي بـ «مؤسسة قطر»، أن المؤسسة تستعد للاحتفال بتخريج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعات المدينة التعليمية، في واحدة من أبرز محطاتها السنوية التي تعكس مخرجات منظومة تعليمية متكاملة. وأوضحت أن عدد الخريجين هذا العام يشمل أكثر من 750 طالباً من الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، إلى جانب أكثر من 330 خريجاً من جامعة حمد بن خليفة، وأشارت إلى أن جميع هؤلاء الطلبة مروا بمراحل من الجهد والعمل المتواصل حتى بلوغ هذه المرحلة، خاصة في ظل التحديات التي شهدتها الفترة الماضية. وأضافت أن المؤسسة لا تودّع الطلبة عند تخرجهم ولا تنقطع العلاقة معهم، بل تستقبلهم كأعضاء جدد في مجتمع خريجي المدينة التعليمية، الذي تجاوز عدد أفراده 12 ألف خريج منذ تأسيس المؤسسة، لافتة إلى أن هذا المجتمع يمثل رافداً مهماً لمختلف القطاعات في الدولة، حيث تسهم الكوادر المتخرجة في دعم سوق العمل وتعزيز مسيرة التنمية. وفيما يتعلق بالتواصل مع الخريجين، أكدت أن هناك تواصلاً مستمراً عبر رابطة الخريجين التابعة للمؤسسة، والتي تمتد أنشطتها داخل الدولة وخارجها، حيث يوجد مقر رئيسي في الدولة، إضافة إلى فروع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأشارت إلى أن خريجي المؤسسة ينتمون إلى أكثر من 110 جنسيات، فيما تضم الدفعة الحالية أكثر من 80 جنسية، مما يعكس البعد الدولي للمؤسسة والإقبال عليها. وحول دعم الطلبة والخريجين، بينت زينل أن مؤسسة قطر تعتمد نهجاً متكاملاً يبدأ من المراحل ما قبل الجامعية، حيث قد يلتحق بعض الطلبة بمدارس المؤسسة، ثم يستمر الدعم خلال المرحلة الجامعية عبر خدمات متعددة تقدمها الجامعات، تشمل الدعم الأكاديمي والنفسي والأنشطة الرياضية والطلابية. وكشفت عن وجود خطط مستقبلية لتوسيع البرامج الأكاديمية، وإطلاق برامج جديدة من بينها تخصصات في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، إلى جانب عدد من المشاريع التعليمية الأخرى قيد الإعداد، والتي سيتم الإعلان عنها في حينها. كما أشارت إلى وجود شراكات مع وزارة العمل وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتحقيق رؤية الدولة التنموية، إلى جانب تعاون مستمر مع القطاع الخاص لتوفير فرص وظيفية وتدريبية للطلبة والخريجين. وأضافت أن الشراكات تمتد أيضاً إلى شركات وطنية، من بينها سنونو، التي يقودها أحد خريجي المؤسسة، وهو ما يعكس نجاح نموذج التعليم في تخريج رواد أعمال يسهمون في الاقتصاد الوطني. وأكدت أن مؤسسة قطر تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها وشراكاتها، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على تلبية احتياجات المستقبل، وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي وعالمي للتعليم والابتكار -تعزيز الشراكات من جهتها، أكدت الدكتورة لولوة النعيمي مديرة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر أن الدفعة الجديدة من خريجي المؤسسة هي الأكبر في تاريخها، فتضم أكثر من 1000 خريج وخريجة، يمثل القطريون 40 % منهم، وأن نسبة الإناث تصل إلى 60 % من إجمالي الخريجين. وقالت: بالمقارنة مع الدفعة الأولى عام 2002، نجد أن الدفعة الأولى كانت تضم 19 خريجاً فقط، والزيادة إلى أكثر من 1000 خريج يمثل فخراً بالنسبة لنا في مؤسسة قطر، وهذا التطور نتيجة بناء منهجي وشراكات استراتيجية حرصت عليها مؤسسة قطر لدعم سوق العمل المحلي ورحلة التحول الاقتصادي بالدولة. وأضافت: الشراكات التي حرصت المؤسسة على بنائها على مدار نحو 30 سنة منذ تأسيسها استقطبت جامعات عالمية توفر تجربة تعليمية فريدة، وقد حرصنا على إضفاء روح المؤسسة إلى هذه الشراكات، فحرصنا على بناء منظومة تعليمية متكاملة. وأشارت إلى التعاون والتكامل بين جامعات المدينة التعليمية الذي يمكن الطالب أن يدرس في إحدى جامعات المدينة التعليمية ويدرس أيضاً تخصصات فرعية في جامعات أخرى أو مواد مسجلة مشتركة، منوهة إلى أن التجربة التي تم تطويرها في المدينة التعليمية لا يمكن أن توجد في أي مكان بالعالم. وأشارت إلى أن مؤسسة قطر تسعى بصورة مستمرة لتطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع سوق العمل، وأن العام المقبل يشهد إضافة تخصص الذكاء الاصطناعي في جامعة كارنيجي ميلون، إضافة إلى تخصصات فرعية في جامعة جورجتاون، وأن هذه التخصصات تأتي بعد دراستها ودراسة احتياجات سوق العمل، ما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية. وأعربت عن تقديرها للخريجين، وقالت: فخورون بخريجي مؤسسة قطر، وهذا الفخر نابع من النتائج التي نلحظها من اسهامات هؤلاء الخريجين في سوق العمل، فأكثر من 80 % من الشركات الكبرى في الدولة تُفضل توظيف خريجي المدينة التعليمية ويعملون على استقطابهم، كما أن معظم الخريجين يحصلون على فرص وظيفية قبل التخرج، وخريج المدينة التعليمية، بناء على دراسات حديثة أجرتها مؤسسة قطر يحظى بحرص على استقطابه من الشركات العالمية. -منح للمتفوقين من جانبها، قالت السيدة نوف الدرهم مديرة الخدمات المالية في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر: توفر مؤسسة قطر دعما ماليا لطلاب المدينة التعليمية، عن طريق المنح وبرنامج القروض، كل برامجنا تعمل على دعم الطلاب داخل المدينة التعليمية على مختلف الدرجات العلمية وطموحهم واختياراتهم من البرامج الأكاديمية. وأضافت: عدد الطلاب المستفيدين من الدعم المالي يبلغ في الوقت الحالي أكثر من 800 طالب ممن هم في مراحل الدراسة في الوقت الحالي، أما الخريجين فأكثر من 400 خريج في الدفعة الحالية حصلوا على خدمات مالية، من بينها منح المتفوقين أو القروض الطلابية أو المنح التي تم التعاون فيها مع الشركات والجهات الحكومية وغير الحكومية. وحول أبرز الشروط للحصول على هذه المنح، أوضحت أن الشروط تتضمن أن يكون الطالب من المتفوقين، وأن يحصل الطالب على معدل 3.8، وأن بعض المنح تخصص للطلاب الحاصلين على معدل تراكمي 4، وهذه المنح تتطلب أن يكون الطالب لديه مشاركة بمبادرات اجتماعية ومن جهتها، أكدت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية بمؤسسة قطر أن المؤسسة تضع التدريب العملي وربط الطلاب بسوق العمل في صميم استراتيجيتها التعليمية، مشددة على أن بقاء الطالب داخل الإطار الأكاديمي النظري فقط لم يعد كافيا في ظل متطلبات العصر. وقالت إن مؤسسة قطر لا تؤمن بأن يظل الطلاب محصورين في البرامج الأكاديمية، بل تعتبر الانخراط في التدريب العملي جزءا أساسيا من التجربة التعليمية، موضحة أن المؤسسة تسعى بشكل مستمر لتوفير فرص التدريب المهني للطلبة خلال فترة دراستهم. وأضافت أن نموذج التميز لدى المؤسسة يتجلى في طلبتها الحاصلين على جوائز التفوق، حيث تمكن 16 طالبا من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية، لافتة إلى أن بعضهم أتم خمس إلى ست تجارب تدريبية مختلفة، مع الحفاظ على معدل تراكمي مرتفع وهو ما يعكس قدرتهم على تطبيق المعرفة في بيئات العمل الحقيقية. وأوضحت أن المؤسسة تلعب دورا محوريا في التنسيق مع سوق العمل، من خلال بناء شراكات وثيقة مع جهات التوظيف، مشيرة إلى أن 70% من أصحاب العمل الذين يوظفون خريجي مؤسسة قطر يواصلون التعاون معهم ويوفرون لهم فرصا إضافية، ما يعكس مستوى الثقة في مخرجات المؤسسة التعليمية. وفيما يتعلق بدعم الخريجين، أكدت أن دور المؤسسة لا يتوقف عند مرحلة التخرج، بل يمتد لما بعدها، حيث توفر دعما مستمرا للخريجين عبر مكاتب متخصصة تعنى بتعزيز فرص التوظيف، مبينة أن نحو 40% من الخريجين يتمكنون من الحصول على وظائف خلال السنة الأولى بعد التخرج. وعن القدرة التنافسية عالميا، أشارت إلى أن وجود سبع مؤسسات تعليمية دولية ضمن مؤسسة قطر يمنح الطلبة ارتباطا مباشرا بالمجتمع الأكاديمي العالمي، ويوفر لهم فرصا في أوروبا والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، موضحة أن طلبة الطب، على سبيل المثال، يستكملون برامج الإقامة والعمل داخل الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بتوافق البرامج الأكاديمية مع رؤية قطر 2030، أوضحت أن البرامج يتم تصميمها وتحديثها بما يتماشى مع احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية، لافتة إلى أن مؤسسة قطر، التي تحتفل بمرور 30 عامًا على تأسيسها، تعمل بشكل مستمر على مراجعة برامجها لضمان مواكبتها للتطورات المتسارعة. من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مديرة مكتب الخريجين في مؤسسة قطر، أن عدد خريجي المؤسسة منذ تأسيسها قبل نحو 30 عاماً تجاوز 12 ألف خريج، مشيرة إلى أن دفعة العام الحالي تُعد الأكبر في تاريخ المؤسسة. وأوضحت أن الخريجين ينتمون إلى 8 جامعات تعمل تحت مظلة المؤسسة، لافتة إلى أن نسبة الطلبة الدوليين تشكل قرابة 40% من إجمالي الخريجين، في حين يمثل الطلبة داخل دولة قطر النسبة الأكبر، وهو ما يعكس البيئة التعليمية المتنوعة. وفيما يتعلق بنسبة الخريجين القطريين، أشارت إلى أنهم يمثلون نحو 41% من إجمالي الخريجين لهذا العام، مؤكدة أن هذه النسبة تُعد مرتفعة، خاصة مع تسجيل حضور لافت للمرأة القطرية، حيث تشكل النساء نحو 60% من إجمالي الخريجين القطريين.
378
| 03 مايو 2026
تُواصل مؤسسة قطر ترسيخ مكانتها كمركز رائد لدبلوماسية التعليم،ويُشكل الطلاب الدوليون نسبة 59% من خريجي دفعة عام 2026، وينتمون لـ 80 جنسية مما يجعل من منظومة مؤسسة قطر بيئة تعليمية فريدة. وتقول ندى تامر من مصر : خلال دراستي، أتيحت لي فرصة التعاون مع مؤسسات تعليمية مختلفة، وحضور دورات في صناعة الأفلام بجامعة نورثويسترن، والمشاركة في ورش عمل دولية، والسفر للخارج لحضور برامج أكاديمية. وأشارت إلى تفاعلها مع مصممين زائرين، ومشاركتها في مهرجانات دولية، وتعاونها مع طلاب من مختلف الجامعات، إلى جانب انخراطها في مؤسسات ثقافية،. وأوضح مصعب حامد، من السودان أن تجربته في مؤسسة قطر أتاحت له الاستفادة من البيئة المتنوعة الفريدة التي جمعت الطلاب والباحثين مما أتاح له فرصًا للحوار البنّاء وتبادل الثقافات. وتقول ماليكا أسانسيتوفا، من كازاخستان لم أكن قد سمعت عن قطر من قبل، إلى أن تم قبولي للدراسة وهي تجربة غيّرت حياتي بطرق لم أكن أتخيلها، فقد وجدت وطنًا ومجتمعًا أنتمي إليه.
404
| 29 أبريل 2026
قالت الشيخة الجوهرة آل ثاني مدير قسم سلامة الطلاب والرفاه في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر مع استئناف العديد من المدارس نشاطها، شكّلت العودة إلى النظام المدرسي مصدر ارتياح للكثيرين، وعلى الرغم من أن مستقبل التعليم أصبح أكثر وضوحا، فإننا نعيد التكيف مع واقع جديد يتطلب من المدارس والكوادر التعليمية وأولياء الأمور التحلي بالمرونة والقدرة على التكيّف لضمان استمرارية التعلم. وهذا يستدعي تركيزا متجددا على توفير الظروف التي تضمن بقاء الطلاب متصلين ببيئتهم التعليمية. وبينما يشعر بعض الطلاب بالطمأنينة مع العودة إلى النظام المدرسي والتفاعل مع الأصدقاء والمعلمين، قد يواجه آخرون تحديات تتعلق بالتكيف أو القلق أو الحاجة إلى وقت إضافي لضمان جاهزيتهم. هذه الاستجابات طبيعية ومشروعة، ويتطلب التعامل معها قدرًا من الصبر والتعاطف والتفهم من الجميع. وأضافت أنّ المهارات التي يحتاجها الطلاب اليوم هي تلك التي تساعدهم على التنظيم الذاتي والتكيف وتعزيز المرونة. فهي تمكّنهم من إيجاد قدر من الطمأنينة وسط حالة من عدم اليقين، وخلق شعور بالاستقرار في عالم متغير. وقد كانت هذه المهارات أساسية دائمًا، لكنها اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويكمن التحدي في تحقيق التوازن بين سلامة الطلاب وتزويدهم بالأدوات التي تمكنهم من التعامل مع التحديات المتزايدة، والانخراط الواعي في النقاشات الصعبة، والبحث عن مصادر موثوقة للمعلومات، واتخاذ قرارات مدروسة بشأن سلامتهم وسلامة الآخرين، وتقدير المجتمعات والبيئات التي تدعمهم. وأوضحت أنه في التعليم ما قبل الجامعي، يظل رفاه الطلاب في صميم أولوياتنا كمجتمع مدرسي.
626
| 22 أبريل 2026
تواصل مدارس منظومة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر ترسيخ بيئة تعليمية قائمة على الاستقرار والدعم، حيث تضع رفاه الطلاب وطمأنينتهم في صميم تجربتها التعليمية، ويسهم هذا النهج المتكامل في تعزيز ثقة المجتمع، والاستجابة الفعّالة لاحتياجات الطلاب على مختلف المستويات. وعلى مستوى مختلف المدارس، تركز القيادات التعليمية على تحقيق توازن بين الجاهزية التشغيلية والدعم النفسي والعاطفي، بما يسهم في تعزيز شعور الطلاب بالراحة والاندماج داخل البيئة المدرسية، ويشجعهم على التفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة. وفي أكاديمية قطر للقادة، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي ينعكس هذا التوجه من خلال مستوى التفاعل وثقة المجتمع، حيث بلغت نسبة حضور الطلاب 91 بالمائة. وقال جميل الشمري، المدير العام لأكاديمية قطر للقادة: «لاحظنا تفاعلًا إيجابيًا من طلابنا خلال الأسبوع الماضي، حيث أظهروا حماسًا واضحًا للتواجد في بيئة التعلم والتواصل مع زملائهم ومعلميهم، وحرصنا على أن تكون هذه التجربة داعمة لرفاههم النفسي، من خلال توفير أجواء مستقرة تعزز شعورهم بالانتماء والثقة داخل الأكاديمية. وتابع قائلاً: نؤمن بأن البيئة التعليمية الناجحة لا تقتصر على الجاهزية التشغيلية فقط، بل تمتد لتشمل الاحتواء والدعم اليومي للطلاب. وبالمثل، تواصل أكاديمية قطر – مشيرب إعطاء الأولوية لرفاه مجتمعها المدرسي، حيث بلغت نسبة الحضور 91 بالمائة، وقالت لينا مشنتف، المدير العام للأكاديمية: «نركز في الأكاديمية على بناء بيئة يشعر فيها الطلاب بالراحة والاطمئنان، وهو ما انعكس في تفاعلهم الإيجابي داخل الصفوف. وأضافت: يشكل التواصل المستمر مع أولياء الأمور عنصرًا أساسيًا في هذا الإطار، حيث نعمل معًا لضمان شعور الطلاب بالاستقرار. ومن جانبها، قالت الدكتورة عائشة المقبالي، المدير العام لأكاديمية قطر – الخور: «نعمل على ترسيخ بيئة تعليمية قائمة على الدعم والمرونة، حيث نحرص على أن يشعر كل طالب بأنه جزء من مجتمع متماسك يدعمه في مختلف الجوانب، سواء الأكاديمية أو النفسية.» وأكدت إليزابيث كينيدي، المدير العام لأكاديميّتي: «مع انتظام طلابنا في الدراسة، تعاملنا مع هذه المرحلة بهدوء ومسؤولية، واضعين سلامة ورفاه طلابنا وكوادرنا في مقدمة أولوياتنا.
256
| 19 أبريل 2026
أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق منصة ملتقى مجتمع التوحد الرقمية بهدف تقديم دعم متكامل يجمع بين الخدمات والموارد والخبرات المخصصة للأفراد من ذوي التوحد وأسرهم ومقدمي الرعاية لهم. وأكدت مؤسسة قطر في منشور لها أن المنصة تهدف إلى إيجاد مكان واحد ما يستجيب لمتطلبات رعاية ذوي التوحد عبر مختلف المراحل، من التشخيص المبكر والتعليم الخاص إلى فرص التوظيف والأنشطة المجتمعية.
288
| 16 أبريل 2026
أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع منصة «ملتقى مجتمع التوحد»، وهي منصة رقمية موحدة تهدف إلى تقديم دعم متكامل يجمع بين الخدمات والموارد والخبرات، بما يتيح للأسر والمتخصصين في دولة قطر الوصول للرعاية والتوجيه المنظم بكفاءة ويسر. وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن إطلاق هذه المنصة يمثل المرحلة الأولى من استراتيجية مؤسسة قطر لدعم ذوي التوحد 2025 - 2035، وهي إطار عمل يمتد لعشر سنوات أطلق في أبريل 2025 لبناء منظومة شاملة ومستدامة لذوي التوحد. وتهدف المنصة بشكل أساسي إلى سد الفجوات التي تواجه الأسر في تحديد المسارات المناسبة عقب التقييم الأولي، حيث صمم «ملتقى مجتمع التوحد» ليكون مركز معلومات متكامل ينسق عمليات الإرشاد ويسهل الوصول للبرامج التعليمية والفرص البحثية والموارد المجتمعية المتاحة داخل المؤسسة وخارجها. وتستهدف المنصة شريحة واسعة تشمل أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين والمتخصصين والممارسين الصحيين والباحثين وصناع السياسات، لتمكينهم من اتخاذ قرارات مدروسة ومستنيرة في كافة مراحل التعامل مع التوحد. وأكدت الدكتورة دينا أحمد سيف أحمد آل ثاني الأستاذ المشارك رئيس قسم الهندسة الحاسوبية والكهربائية بكلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة رئيس لجنة مؤسسة قطر للتوحد، أن إطلاق الملتقى يجسد التزام المؤسسة المستمر بسد الثغرات في مجال دعم ذوي التوحد، وضمان بقاء العائلات على تواصل دائم مع مصادر الدعم اللازمة. وأضافت أن المنصة تسعى لتحسين جودة حياة الأسر وتعزيز شعورهم بالانتماء والشمولية من خلال توفير مساحة موثوقة للإرشاد والوضوح والترابط طوال رحلتهم. وتتميز المنصة باعتمادها على مسارات واضحة توجه المستخدمين من مرحلة التشخيص الأولي وصولا إلى التعليم والدعم طويل الأمد، كما تضم دليلا شاملا للخدمات والبرامج، وتوفر آخر المستجدات حول تنفيذ استراتيجية المؤسسة للتوحد، بالإضافة إلى قصص مجتمعية تدعم التعلم المشترك بين الأقران. ومن المقرر أن تركز المراحل المستقبلية للمنصة على تعزيز الطابع الشخصي للخدمات، وفتح آفاق جديدة للمشاركة المجتمعية، ودمج عناصر البحث والابتكار والبيانات، بما يعزز مكانتها كأداة متطورة لدعم منظومة ذوي التوحد في الدولة.
670
| 16 أبريل 2026
تحتفي مؤسسة قطر باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، الذي يُصادف سنويًا اليوم الثاني من شهر أبريل، من خلال إضاءة مقرها الرئيسي في المدينة التعليمية، إلى جانب استاد المدينة التعليمية ومركز سدرة للطب، باللون الأزرق على مدار ثلاث أمسيات متتالية. وتؤكد هذه المبادرة التزام المؤسسة المستمر برفع مستوى الوعي ودعم بناء مجتمع أكثر شمولًا للأفراد من ذوي التوحد. ويُعد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد مبادرة عالمية اقترحتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على الأمم المتحدة في عام 2007، وتم الاحتفاء به لأول مرة في عام 2008. وترتبط مشاركة مؤسسة قطر في هذا اليوم ارتباطًا وثيقًا بجهود أكاديمية ريناد، المدرسة المتخصصة التابعة للتعليم ما قبل الجامعي. ولا تقتصر جهود الأكاديمية على قيادة مبادرات التوعية فحسب، بل تجسد أيضًا التزام مؤسسة قطر بمبادئ الشمولية. إذ تقدم الأكاديمية مجموعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تهدف إلى تعزيز فهم التوحد، كما تعمل على إشراك الطلاب من ذوي التوحد في الأنشطة المجتمعية، بما يعزز تفاعلهم المباشر مع المجتمع، وينمي مهاراتهم الاجتماعية، ويدعم اندماجهم الفاعل فيه.
302
| 03 أبريل 2026
تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، 25 أبريل المقبل، ورشة متخصصة حول تحليل السلوك التطبيقي، وذلك بهدف تمكين المشاركين من فهم أنماط سلوك الأطفال، والتعرّف على الدوافع التي تقف وراء تكرار بعض السلوكيات أو توقفها.وتركّز الورشة على استكشاف العوامل التي تسبق السلوكيات المختلفة، وكذلك العوامل التي تسهم في استمرارها، بما يتيح للمشاركين التعامل مع السلوكيات الصعبة بطريقة أكثر وضوحًا وفاعلية، مستندة إلى أسس علمية ومنهجيات تطبيقية معتمدة. كما تتضمن الورشة مجموعة من الاستراتيجيات العملية والبسيطة التي تساعد في تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، والحد من السلوكيات التي قد تعوق عملية التعلّم أو تؤثر على التفاعل اليومي، بما يسهم في دعم بيئة تعليمية أكثر توازنًا وشمولًا.
430
| 24 مارس 2026
تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، السبت 11 أبريل 2026، ورشة عن استعمال التكنولوجيات التربوية لدعم الطفال من ذوي طيف التوحد. حيث تركّز الورشة على الاستخدام الفعّال للتكنولوجيات التربوية لدعم الأطفال المصابين بالتوحّد وذوي اضطراب طيف التوحّد في الصفوف وفي المنزل، وتهدف إلى تزويد المعلّمين وأولياء الأمور بأدوات رقمية عملية وسهلة الاستخدام تعزّز التواصل والتفاعل وعملية التعلّم، انطلاقًا من التحديات الشائعة داخل الصف. يستكشف المشاركون تطبيقات تعليمية ووسائل دعم بصرية وتقنيات مكيّفة تسهم في تعزيز استقلالية المتعلّم وتقليل العوائق التعليمية، بما يدعم بيئة تعليمية أكثر شمولاً. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود مؤسسة قطر المستمرة لتعزيز التعليم الدامج وتمكين الطلبة من ذوي اضطراب طيف التوحّد من الاندماج الفاعل في البيئة التعليمية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مجال التربية الخاصة. كما تعكس حرص المؤسسة على توظيف التقنيات الحديثة لدعم العملية التعليمية، وتطوير قدرات الكوادر التربوية وأولياء الأمور على حد سواء.
220
| 23 مارس 2026
هيأت مؤسسة قطر للجامعات والمراكز البحثية بالمدينة التعليمية كافة المرافق الخدمية والتعليمية والبحثية لتمكين طلابها من التعليم عن بعد.. وقال الدكتور علي سلطان عميد مشارك للعلوم التأسيسية بجامعة وايل كورنيل للطب: في ظلّ الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها، وعملاً بتوجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، طبّقت وايل كورنيل للطب - قطر نظام التعلّيم عن بُعد على نحو يكفل استمرارية الأنشطة الأكاديمية. وقد سبق لهذا النهج أن أثبت فاعليته وملاءمته لمثل هذه الظروف الراهنة، فهو يتيح استمرار التدريس والتعلّيم دون انقطاع، مع إيلاء الأولوية القصوى لسلامة طلاب الكلية وموظفيها وأعضاء هيئة التدريس فيها ورفاههم. وقد كان الانتقال نحو التعلّيم عن بُعد سلساً نسبياً، مع طرح معظم المساقات الدراسية بالكفاءة المرجوّة عبر منصات الإنترنت دون المساس بالمعايير التعليمية الرفيعة. وقال د. جايمس روتش عميد مشارك لبرنامج ما قبل الطب بجامعة وايل كورنيل: في أوائل عام 2020، نجحت الهيئتان التدريسية والإدارية في وايل كورنيل للطب - قطر في التحوّل بالسرعة اللازمة نحو تدريس منهج البرنامج التأسيسي ومنهج ما قبل الطب عن بُعد عبر الإنترنت. وقد أسهمت الدروس المستفادة من تلك التجربة في التحوّل في الوقت الراهن نحو التدريس عن بُعد بكفاءة أكبر. وعلاوة على ذلك، وفّرت حُزم البرمجيات التدريسية الضرورية ميزات إضافية أسهمت في تيسير عمليتَي التعلّيم والتقييم على حدّ سواء. وسرعان ما تأقلم الطلاب مع أسلوب التدريس الجديد. -فرصة أكبر للوصول إلى التعلیم من جانبها، قالت السيدة أفرين سلطانة ولية أمر طالبة من جامعة جورجتاون: یوفر التعلیم عن ُبعد بعض المزایا. فهو یتیح فرصة أكبر للوصول إلى التعلیم للطلاب الذین قد لا یتمكنون من الحضور شخصیا بسبب ظروف صحیة أو بعد المسافة أو غیرها من الأسباب. كما قالت الطالبة راضية أحمد من جامعة جورجتاون: التعلیم عنُ بعد مریح من عدة نواحٍ. فهو یوفر الوقت لأن الطلاب لا یحتاجون إلى التنقل یومًیا إلى المدرسة، كما أنه یسهل الوصول إلى الدروس والمواد التعلیمیة من المنزل. لكن في المقابل هناك بعض السلبیات. یقل التفاعل بین الطلاب والمعلمین، وقد یشعر الطلاب بالعزلة أو بضعف الدافع للتعليم. من جهتها، قالت الطالبة جنة المزبك من جامعة جورجتاون: أرى أنّ نظام التعلّيم عن بُعد هو أفضل بديل متاح لنا حاليًا مقارنة بالنظام التقليدي، وأقدّر كثيرًا كل الجهود المبذولة لإعادة احياء إحساس المجتمع والانتماء في مثل هذه الظروف.
484
| 18 مارس 2026
وقّعت هيئة المناطق الحرة – قطر اتفاقية شراكة مع مؤسسة قطر بهدف تطوير إطار عمل استراتيجي مشترك للتعاون في مجال التغيّر المناخي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز استعدادية الدولة والارتقاء بإمكاناتها لمواجهة التغيرات المناخية من خلال رفع الوعي في هذا المجال، وإجراء البحوث، وإطلاق مشاريع لتعزيز المشاركة المجتمعية. وقّع الاتفاقية سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، والسيد يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، حيث أقيمت مراسم التوقيع بمجمع الأعمال والابتكار في منطقة راس بوفنطاس الحرة بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجهتين.
102
| 25 فبراير 2026
تناولت الجلسة الثانية من جلسات الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة»، عضو مؤسسة قطر، التأثير المتبادل بين الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية، وناقش المشاركون تأثير الرعاية الصحية على الإنتاجية والقوى العاملة، وتأثير الأمراض والأوبئة على الاستثمار والتنمية المستدامة، إضافة إلى التكاليف الصحية والضغط على المؤسسات والأفراد، واستراتيجيات الوقاية ودورها في دعم الاقتصاد والمجتمع. وقال الدكتور سيف بن علي الحجري - رئيس البرنامج: تؤثر الرعاية الصحية على التنمية الاقتصادية في (زيادة الإنتاجية بتحسين صحة العامل وتقليل معدلات الغياب المرضي، ورفع الكفاءة البدنية والذهنية) وفي (تخفيض التكاليف الصحية بتقليل الإنفاق على علاج الأمراض المزمنة، وإعادة توجيه الموارد من الرعاية العلاجية إلى الاستثمار التنموي) وفي (زيادة المدخرات والاستثمار بانخفاض النفقات الطبية، وجذب الاستثمارات) وفي (تعزيز الاستقرار الاجتماعي بانخفاض احتمالية الوقوع في دائرة الفقر بسبب المرض، وإشاعة مجتمع صحي أكثر استقراراً وإنتاجية). وأضاف: كما تؤثر التنمية الاقتصادية على الرعاية الصحية في (زيادة التمويل الصحي بارتفاع الإنفاق، والتغطية الصحية الشاملة) وفي (تطوير البنية التحتية الصحية بتوسيع شبكة الخدمات الصحية، وتحديث التجهيزات الطبية) وفي (تحسين جودة الخدمات بجذب الكفاءات، ووضع برامج تطوير مهني مستمرة للكوادر الصحية) وفي (البحث العلمي والتطوير، بتعزيز الابتكار الطبي، والتقنيات الحديثة) وفي (تحسين الظروف المعيشية وتطوير التغذية والسكن والبيئة). وأكد أن الاقتصاد القوي يؤثر إيجابا على الرعاية الصحية، بينما الاقتصاد الضعيف قد يعوق تطورها، لافتاً إلى عدد من التحديات في هذا المجال، من بينها الفجوة التمويلية بعدم كفاية الميزانيات الصحية في الدول النامية، وسوء توزيع الموارد، من خلال تركيز الخدمات في المدن على حساب المناطق الريفية. وأكد المشاركون على الصحة كقيمة اقتصادية ورأس مال بشري، مؤكدين تأثير الصحة على الاقتصاد، وأن التمويل في البنية التحتية والبحث العلمي له أثر مباشر على الاقتصاد، وأن الرعاية الصحية عالية المستوى تؤدي إلى ارتفاع إنتاجية العمال وأدائه بكفاءة عالية، لافتين إلى أن الدول التي استثمرت في القطاع الصحي استطاعت تحقيق نهضة اقتصادية ملموسة. وأشاروا إلى الصحة كقيمة اقتصادية ورأس مال بشري، وأن اقتصادات الصحة في الأنظمة الصحية الحديثة هي فرع تطبيقي من فروع علم الاقتصاد، يهدف إلى دراسة وتحليل من النظم الصحية، واقتراح حلول مبتكرة لتحسين كفاءتها وعدالتها، وضمان سهولة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بأسعار معقولة للجميع. وأوضحوا أن الصحة الجيدة تعني اقتصادا أكثر إنتاجية، خاصةً مع اسهام الصحة الجيدة في تقليل الغياب عن العمل، وزيادة كفاءة القوى العاملة، مع تقليل تكاليف العلاج الحكومي. ولفتوا إلى العلاقة بين الصحة والنمو الاقتصادي وفق الأدلة العالمية، حيث تقلل من الأمراض المزمنة والعبء الاقتصادي، خاصةً وأن الأمراض غير المعدية تشكل 70% من الوفيات عالمياً، وأن هناك 41 مليون وفاة من هذه الأمراض سنويا حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، مشددين على أن الوقاية أقل تكلفة من العلاج، وأن ما يُنفق في مجالات الوقاية يقلل مما يتكبده الاقتصاد في علاج الحالات.
178
| 25 فبراير 2026
- هيا الكواري تشارك تجربتها في مجال التعليم الصحي التطبيقي لا يقتصر أي يوم دراسي في مؤسسة قطر على جدران الفصول الدراسية، بل ينتقل بهم إلى رحاب المستشفيات ومختبرات الأبحاث والمرافق الرياضية والأماكن العامة. إنه تعليمٌ يتجاوز فيه مفهوم الصحة مجرد مادة للدراسة، ليصبح أسلوب حياة، يتسم بالتواصل والتفاعل. هذه المنظومة، شكلت المسار الأكاديمي لهيا الكواري، وهي طالبة في السنة النهائية في وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، وعززت فهمها لمعنى رعاية الآخرين. تقول الطالبة: «إن تجربة التعايش مع المرض التي رأيتها في عائلتي، جعلتني أدرك أن الصحة ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي عامل أساسي يحدد نظرتنا إلى الحياة ويجعلها أكثر عمقًا. اخترتُ الطب، ليس كمهنة أمارسها وحسب، بل كوسيلة تجعلني أكثر قربًا من الآخرين، وفهمًا للحظات ضعفهم، وسبل تحسين حياتهم». وعن رحلتها التعليمية في مؤسسة قطر، تقول الكواري: «كانت رحلتي هنا جادّة وهادفة وذات أثر ملموس؛ إذ دفعتني إلى الموازنة بين المعايير الأكاديمية العالية والنمو الشخصي، إلى جانب الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع». وتضيف: «لم تقتصر تجربتي على اكتساب المعرفة الطبية فحسب، بل شملت أيضًا تعلّم التفكير النقدي، ومواجهة التحديات بثقة، والتمسّك بقيمة التعاطف، لا سيما من خلال الأدوار القيادية، والعمل في اللجان الطلابية، والمشاركة المجتمعية.» كما أن إتاحة الوصول إلى مؤسسات الرعاية الصحية التطبيقية، التي توفرها منظومة التكامل المؤسسي في مؤسسة قطر عبر مجالات التعليم والبحث وتنمية المجتمع، لعبت دورًا محوريًا في تشكيل تجربتها. وتوضح قائلة: «خلال فترة تدريبي، رأيتُ بنفسي كيف تتكامل العلوم والابتكار مع الرعاية المتمحورة حول عملية علاج المريض. لم تكن الفرق متعددة التخصصات، ولا مشاركة الأسرة، ولا المقاربات الوقائية مجرّد مفاهيم نظرية، بل ممارسات حيّة أسهمت في صياغة نتائج طويلة الأمد لمرضى حقيقيين». ما حدث بعض أهم محطّات تعلّمها خارج البيئات السريرية التقليدية؛ إذ أسهم تطوّعها في مخيم طبي ميداني يقدم خدماته لمجتمعات اللاجئين في الأردن في صقل تركيزها الدراسي وتوجيهه بدقّة.
192
| 25 فبراير 2026
اختتم مركز مناظرات قطر- من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- فعاليات البطولة الثانية للمملكة المتحدة لمناظرات الجامعات، التي استضافتها جامعة أوكسفورد، إحدى أعرق الجامعات في العالم، بمشاركة غير مسبوقة ضمّت عشرين جامعة بريطانية، في بطولة جسّدت حضور المناظرة العربية بفضاء عالمي رفيع، ونقاشات عميقة متنوعة المجالات. وشهدت البطولة حراكاً فكرياً، تميّز بثراء الطرح، وتنوّع المقاربات، واحتدام المنافسة الحوارية في أجواء اتّسمت بالتعاون والاحترام المتبادل، حيث عكست جولات البطولة مستوى لافتاً من النضج المنهجي .
108
| 15 فبراير 2026
أطلق التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر منتدى الموارد البشرية للتعليم ما قبل الجامعي. يعد هذا المنتدى منصة مهنية تجمع قادة الموارد البشرية من المدارس الخاصة بدولة قطر من الروضة حتى الصف الثاني عشر، بهدف تعزيز التعاون المهني، وتبادل الخبرات، وتطوير ممارسات الموارد البشرية في قطاع التعليم، من أجل بناء منظومة تعليمية أفضل للجميع. يهدف المنتدى إلى بناء مجتمع مهني مترابط لرواد وأخصائيي الموارد البشرية في المدارس، وبناء جسور تواصل فاعلة لطرح التحديات المرتبطة بإدارة الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية، بما يراعي خصوصية هذا القطاع وتفرده عن القطاعات الأخرى. وقال محمد الكعبي، مدير إدارة الموارد البشرية بالتعليم ما قبل الجامعي: تُعد ممارسات إدارة الموارد البشرية القوية ركيزة أساسية لتقديم تعليم عالي الجودة، إذ يؤدي قطاع الموارد البشرية دورًا محوريًا في تمكين ذلك.
240
| 04 فبراير 2026
احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.
242
| 01 فبراير 2026
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
53902
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
33774
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
22032
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
13740
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
53902
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
33774
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
22032
| 12 مايو 2026