تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-بثينة النعيمي: تغيير واقع ذوي التوحد يتطلب تكاتف الحكومات يواصل التحالف العالمي للتوحد، الذي أطلقته مؤسسة قطر و«أوتيزم سبيكس» واليونيسف ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية، توسيع جهوده الدولية لتعزيز الدعم المقدم للأشخاص ذوي التوحد، من خلال مبادرات تستهدف معالجة الفجوات في التشخيص والسياسات والاستثمار والتكنولوجيا وتوفير الدعم مدى الحياة. وأُطلق التحالف خلال فعالية قادتها دولة قطر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، ليكون أول منصة تجمع عدداً من دول العالم لتطوير نهج دولي موحد ينتقل من التوعية بالتوحد إلى العمل الجماعي وضمان الحقوق وتكافؤ الفرص. وتوسع التحالف بانضمام مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة «بولات أوتيموراتوف» الكازاخستانية، وصندوق تأثير التوحد، وهو صندوق استثماري يركز على تطوير حلول في مجالات التوحد والصحة السلوكية، وتضم محفظته 20 شركة. وتضطلع مؤسسة قطر بدور المركز الرئيسي للتحالف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تقود «أوتيزم سبيكس» الجهود في أمريكا الشمالية، وتتولى مؤسسة «بولات أوتيموراتوف» دور المركز الرئيسي في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز. وتسهم هذه المراكز في تعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات وتوسيع الحلول الفعالة، خصوصاً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. -قاعدة بيانات عالمية وتشمل مبادرات التحالف تطوير مؤشرات عالمية لقياس تقدم الدول في برامج التوحد، وإنشاء قاعدة بيانات عالمية مشتركة، ومختبر لتطوير تقنيات التوحد منخفضة التكلفة وتوسيع نطاقها، إلى جانب هيئة حوكمة تكفل مشاركة الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم في صياغة الاستراتيجيات والقرارات، وتطوير نظم الرعاية والقوى العاملة القادرة على تقديم خدمات فعالة مدى الحياة. ويأتي ذلك في ظل وجود نحو 61.8 مليون شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد عالمياً، بما يعادل شخصاً واحداً تقريباً من بين كل 127 شخصاً. ويمثل التحالف امتداداً لمسيرة قطرية عالمية بدأت قبل 18 عاماً بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007 اقتراحاً تقدمت به سموها لاعتماد الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد. وفي عام 2016، دعا تقرير صحي عالمي أُعد تحت قيادة سموها إلى إنشاء إطار عالمي منسق للعمل في مجال التوحد. -ترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، إن التقدم الذي حققه التحالف يعكس أهمية التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية والباحثين والمبتكرين والأشخاص ذوي الخبرات المباشرة بالتوحد، مؤكدة أن الجهود تستهدف تطوير حلول مستندة إلى الأدلة وترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وتعزيز الدعم طوال مراحل الحياة. من جانبه، أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، التزام قطر بتعزيز صحة ورفاه الأشخاص ذوي التوحد ودعم دمجهم ومشاركتهم في المجتمع، موضحاً أن الوزارة تقود البعد الصحي في إسهامات قطر ضمن التحالف، مع التركيز على الكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب والوصول إلى خدمات تدخل ورعاية صحية عالية الجودة. وقال البروفيسور هلال الأشول، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لمكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والابتكار، إن الزخم المتنامي للتحالف يعكس التزاماً جماعياً من مؤسسات عالمية بتسخير شبكاتها ومواردها لبناء حركة عالمية تشرك الأشخاص ذوي التوحد في صياغة الحلول والابتكارات. -دعم ذوي التوحد ويقود التحالف كذلك إعداد أوراق سياسات تركز على التشخيص المبكر وتكافؤ الفرص التعليمية وخدمات البالغين والمشاركة المهنية والمجتمعية. وعلى المستوى المحلي، طورت مؤسسة قطر شبكة للدعم مدى الحياة تشمل أكاديمية ريناد، واستراتيجية دعم ذوي التوحد 2025-2035، وملتقى مجتمع التوحد، الذي يوفر منصة رقمية تجمع الخدمات والموارد والخبرات لتسهيل وصول الأسر والمختصين إلى الدعم والإرشاد. ومن المقرر أن تعود جهود التحالف إلى الواجهة الدولية في سبتمبر المقبل، من خلال مشاركته وأعضائه في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
78
| 26 أغسطس 2026
أعلن التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر عن فتح باب التسجيل لنسخة عام 2027 من مبادرة «أخلاقنا»، ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني www.akhlaquna.qa، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 17 ديسمبر 2026. وتستقبل نسخة هذا العام المشاركات ضمن أربع فئات عمرية، تبدأ بـفئة البراعم للأعمار من 7 أعوام إلى 14 عامًا، تليها فئة اليافعين من 15 إلى 18 عامًا، ثم فئة الشباب للأفراد والمجموعات من 18 إلى 25 عامًا، إضافة إلى فئة الإسهامات الفردية، المخصصة للمشاركين من دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عامًا. تمثل هذه النسخة العام العاشر في مسيرة جائزة «أخلاقنا»، التي سلطت الضوء على مدار السنوات الماضية على أفراد وشباب جسّدوا القيم الأخلاقية من خلال مبادرات ومشاريع ذات أثر ملموس. وقد أسهمت جهودهم في تعزيز ثقافة المبادرات المجتمعية القائمة على القيم، وإلهام الآخرين للقيام بدور فاعل في مجتمعاتهم. وقال أحمد يوسف المالكي، مدير مشاريع وعضو في جائزة أخلاقنا، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «يمثل العام العاشر محطة مهمة في مسيرة جائزة أخلاقنا؛ فهو يعكس استمراريتها ونجاحها في ترسيخ القيم الأخلاقية وتحويلها من مفاهيم إلى ممارسات ومبادرات لها أثر حقيقي في المجتمع. وخلال السنوات الماضية، سلطت الجائزة الضوء على أفراد وشباب استطاعوا أن يكونوا قدوة إيجابية، وأن يحدثوا تغييرًا ملموسًا في محيطهم ومجتمعاتهم». وأضاف المالكي: «نسعى هذا العام إلى توسيع نطاق الجائزة والوصول برسالتها وقيمها إلى شريحة أوسع، لا سيما الشباب، وتشجيع المزيد منهم على ترجمة القيم التي يؤمنون بها إلى أفعال ومبادرات تترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا». وأشار إلى أن الجائزة تبحث عن مشاريع ومبادرات تجسّد القيم الأخلاقية وتحوّلها إلى أثر ملموس ومستدام، في مجالات تشمل التعليم، وخدمة المجتمع، والعمل التطوعي، وغيرها من المجالات المرتبطة بإحداث أثر أخلاقي إيجابي. وتابع: «نولي اهتمامًا بالمبادرات المبتكرة التي تستجيب لتحديات واقعية، وتتميز بوضوح فكرتها وأثرها، وقابليتها للاستمرار والتوسع، وقدرتها على إلهام الآخرين. ولا يقتصر التقييم على المشروع أو المبادرة فحسب، بل يشمل أيضًا أثر المشارك نفسه ودوره الإيجابي في محيطه، ومدى قدرته على إحداث تغيير ملموس وترسيخ القيم الأخلاقية في المدرسة أو الجامعة أو المجتمع». وأكد المالكي أن المبادرات المشاركة في الجائزة تعكس قدرة الشباب على الانتقال من الفكرة إلى المبادرة، ومن المبادرة إلى أثر حقيقي في المجتمع. وفي هذا السياق، قال المالكي: «نأمل أن تمنح المشاركة الشباب فرصة لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، وأن يدركوا أن أعمارهم ليست عائقًا أمام صناعة الأثر. نريد أن نرى شبابًا يؤمنون بأن التغيير يبدأ من الفرد، ويحوّلون أفكارهم إلى أثر ملموس ومستدام في مدارسهم وجامعاتهم ومجتمعاتهم، وأن تصبح تجاربهم مصدر إلهام لشباب آخرين». وتواصل جائزة أخلاقنا اهتمامها بتمكين الشباب وإتاحة المجال أمامهم لإبراز أفكارهم ومبادراتهم، انطلاقًا من الإيمان بأن العمر لا يشكّل عائقًا أمام صناعة التغيير.
204
| 25 أغسطس 2026
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حصول برنامج «الجسر الأكاديمي»، التابع لقطاع التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة، على الاعتماد الكامل من لجنة اعتماد المدارس التابعة لهيئة المدارس والكليات الغربية الأمريكية، ليصبح أول مؤسسة تعليمية في دولة قطر تنال هذا الاعتماد بصفتها مركزا للتعليم التكميلي. وأوضحت المؤسسة، في بيان امس، أن الاعتماد جاء عقب عملية تقييم شاملة تضمنت إجراء دراسة ذاتية مفصلة وزيارة أولية نفذها فريق من التربويين المتخصصين، لتقييم أداء «الجسر الأكاديمي» وفق معايير مراكز التعليم التكميلي، مع التركيز على جودة تعلم الطلاب ورفاههم. وأكدت أن هذا الاعتماد يمثل محطة مهمة في مسيرة البرنامج نحو تعزيز ضمان الجودة الأكاديمية والتعليمية، من خلال عملية مستمرة تشمل الدراسة الذاتية والتقييم الدوري والتحسين المستند إلى الأدلة. وقالت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن الاعتماد يعكس التزام المؤسسة الراسخ بالتميز في التعليم، والجهود المشتركة التي تبذلها منظومة التعليم ما قبل الجامعي لتمكين الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناتهم. وأضافت أن حصول «الجسر الأكاديمي» على هذا الاعتماد يعد إنجازا مهما يجسد تفاني قيادته وأعضاء هيئتيه التعليمية والإدارية، ويؤكد جودة التجربة التعليمية التي يقدمها ومستوى التميز الأكاديمي الذي يحققه، معربة عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يعزز دور البرنامج في إعداد الطلاب للنجاح في مرحلة التعليم العالي، وتوسيع أثره في خدمة أجيال من المتعلمين داخل قطر وخارجها. من جانبه، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، المدير العام لبرنامج الجسر الأكاديمي، إن الاعتماد يمثل إنجازا بارزا للبرنامج واعترافا بالتزامه بالتميز في التعليم، كما يعكس تفاني أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية وجميع الأطراف المعنية وجهودهم في ترسيخ ثقافة قائمة على التحسين المستمر ونجاح الطلاب والجودة الأكاديمية. وأشار إلى أن البرنامج يتطلع إلى البناء على هذا الإنجاز من خلال مواصلة تقديم تجارب تعليمية نوعية تهيئ الطلاب للنجاح في المرحلة الجامعية، وتمكنهم من تحقيق تطلعاتهم والإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم. من جهتها، أعربت السيدة ألانا ستيوارد، المستشارة الدولية لدى هيئة المدارس والكليات الغربية الأمريكية، عن فخر الهيئة بانضمام «الجسر الأكاديمي» إلى مجتمع مراكز التعليم التكميلي، مؤكدة أن تركيز البرنامج على تعلم الطلاب ورفاههم يسهم في توفير مسارات متميزة نحو التعليم الجامعي وإعدادهم للنجاح بعد التخرج. وسلط تقرير الزيارة الأولية للجنة التقييم الضوء على عدد من نقاط القوة التي يتميز بها البرنامج، من بينها وضوح رؤيته ورسالته في إعداد الطلاب للانتقال الناجح إلى التعليم الجامعي ومستقبلهم المهني، إلى جانب النتائج الإيجابية التي يحققها الطلاب، بما في ذلك معدلات القبول الجامعي والتقدم الأكاديمي. كما أشادت اللجنة بنهج القيادة التعاوني في «الجسر الأكاديمي»، وثقافته المتمحورة حول الطالب والقائمة على بناء علاقات قوية وتقديم الدعم الأكاديمي الفردي، فضلا عن شراكاته مع جامعات محلية ودولية.
142
| 24 أغسطس 2026
رحّب التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر بنحو 150 موظفًا وموظفة من المنضمين حديثًا إلى كوادره، خلال برنامج التوجيه والتعريف للموظفين الجدد الذي نظمته إدارة الموارد البشرية، وأُقيم في مسرح التعليم ما قبل الجامعي. ويهدف البرنامج إلى تهيئة الموظفين الجدد لبدء مسيرتهم المهنية، وتعريفهم بثقافة مؤسسة قطر وقيمها، وتمكينهم من الانخراط في بيئة العمل بثقة وفاعلية. ويأتي البرنامج في إطار حرص التعليم ما قبل الجامعي على توفير تجربة انضمام متكاملة للموظفين الجدد، تتيح لهم التعرف إلى رسالة مؤسسة قطر ورسالتها ورؤيتها، والاطلاع على السياسات والإجراءات المنظمة للعمل، وفهم أدوارهم ومسؤولياتهم ضمن المنظومة التعليمية. كما يتيح لهم التعرف إلى الموارد والخدمات المتاحة، بما يسهم في تسهيل عملية اندماجهم في بيئة العمل وتعزيز مشاركتهم منذ اليوم الأول. وفي هذه المناسبة، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «نحرص على أن تكون الأيام الأولى لزملائنا الجدد فرصة للتعرف عن قرب إلى مؤسسة قطر ورسالتها وثقافتها وإلى المجتمع التعليمي الذي أصبحوا جزءًا منه. ونحن نؤمن بأن كل موظف ينضم إلى التعليم ما قبل الجامعيّ لديه الخبرات والإمكانات التي تثري رسالتنا التعليمية وتعزز قدرتنا على تحقيق أثر إيجابي ومستدام في حياة طلابنا ومجتمعنا.» وأضافت آل خليفة: «يواصل التعليم ما قبل الجامعي استقطاب كفاءات ومواهب متميزة من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس التزامنا الراسخ بتوفير خدمات وتجارب تعليمية متميزة لطلابنا ومجتمعنا. ومن هذا المنطلق، نولي أهمية كبيرة لتهيئة الموظفين الجدد وتزويدهم منذ التحاقهم بالعمل بالمعرفة والموارد والدعم اللازم لأداء أدوارهم بفاعلية وتمكينهم من النمو المهني وتحقيق أهدافنا التعليمية على المدى الطويل.» وتضمن البرنامج سلسلة من العروض والجلسات التعريفية، إلى جانب أجنحة لمجموعة من الجهات التابعة لمؤسسة قطر وشركائها، ما أتاح للموظفين الجدد فرصة التواصل المباشر مع ممثليها والتعرف إلى الخدمات والموارد والمزايا المتاحة لهم. وشهد برنامج هذا العام مشاركة واسعة من جهات مؤسسة قطر وشركائها، من بينها مكتبة قطر الوطنية، والمركز الترفيهي بالمدينة التعليمية، وبرنامج «جود» للامتيازات الخاص بموظفي مؤسسة قطر، وعيادة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من الشركاء الخارجيين، من بينهم الخطوط الجوية القطرية، وكيو إل إم لتأمينات الحياة والتأمين الصحي، وشركتي الاتصالات الرئيسيتين في قطر، أوريدو وفودافون. وقد أسهمت هذه المشاركة في تعريف الموظفين الجدد بمجموعة متنوعة من الخدمات والمزايا المتاحة لهم، وبناء روابط مباشرة مع الجهات الداعمة لتجربتهم المهنية.
1486
| 23 أغسطس 2026
استقبلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، أكثر من 800 طالب وطالبة من الملتحقين حديثا بجامعات المدينة التعليمية، وذلك خلال فعالية مرحبا، اللقاء الترحيبي السنوي الذي تنظمه المؤسسة إيذانا بانطلاق العام الأكاديمي الجديد. وأقيمت الفعالية في ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، بهدف تعريف الطلبة الجدد بالمدينة التعليمية وما توفره من موارد وفرص تسهم في تنمية مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية والشخصية. وأكد السيد فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر، في كلمة له، أن الطلبة الجدد أصبحوا جزءا من مجتمع فريد يجمع طلابا من تخصصات وثقافات وخلفيات متنوعة، ويوفر بيئة تعليمية متكاملة تتيح لهم التعلم والتعاون وتبادل الخبرات. وأوضح أن المدينة التعليمية لا تقتصر على كونها مجموعة من الجامعات الدولية، بل تمثل منظومة متكاملة يتفاعل فيها الطلبة مع أساتذتهم ومع بعضهم البعض، بما يعزز فرص التعلم والتبادل المعرفي والثقافي. وأضاف أن التنوع الذي تتميز به المدينة التعليمية يعد من أبرز نقاط قوتها، إذ يتيح للمهندسين والفنانين وأطباء المستقبل وصناع القرار ورواد الأعمال والعلماء والمعلمين والمبتكرين فرصا للتعاون وتبادل الأفكار، ما يجعل تجربة الدراسة فيها تجربة فريدة. ودعا رئيس التعليم العالي الطلاب إلى الاضطلاع بدور فاعل داخل مجتمع مؤسسة قطر وخارجه، مشيرا إلى أن النجاح لا يقتصر على التفوق الأكاديمي، بل يشمل أيضا النمو الشخصي، وصقل المهارات القيادية، والمحافظة على الصحة النفسية، والإسهام في خدمة المجتمع. كما حث الطلبة على الاستفادة من الفرص التي تتيحها المدينة التعليمية داخل القاعات الدراسية وخارجها، وبناء علاقات إنسانية ومهنية تسهم في تشكيل تجاربهم المستقبلية وترك أثر إيجابي في مجتمعاتهم. يشار إلى أن منظومة التعليم العالي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نجحت على مدى أكثر من ثلاثة عقود في تخريج أكثر من 12 ألف طالب وطالبة من جامعات المدينة التعليمية، مستفيدين من فرص الدراسة ضمن منظومة تعليمية واحدة تضم عددا من الجامعات العالمية.
372
| 16 أغسطس 2026
يستضيف الجسر الأكاديمي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مؤتمر هارفارد التشريعي – الشرق الأوسط 2027، خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير 2027 في المدينة التعليمية، وذلك بعد النجاح الذي حققته النسخة التي استضافتها قطر للمرة الأولى في المدينة التعليمية عام 2026. ويستمر باب التسجيل المبكر حتى 15 أغسطس 2026. للراغبين في المشاركة أو الحصول على مزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر: Buy tickets – Harvard Model Congress Middle East 2027 وتُقام نسخة عام 2027 تحت شعار «التقدم تحت الضغط»، حيث يقوم المشاركون بأدوار صُنّاع السياسات والدبلوماسيين لمناقشة التحديات العالمية المعاصرة وطرح رؤى وحلول بشأنها. كما يُدار هذا المؤتمر من قبل جامعة هارفارد، ويُتيح للطلاب المشاركين فرصةً استثنائية لخوض تجربة تعليمية عالمية، واكتساب مهارات القيادة، والتفاوض، وصنع القرار، إلى جانب بناء شبكة علاقات مع طلاب من مختلف أنحاء العالم. ويتيح المؤتمر لطلاب المرحلة الثانوية من قطر ومختلف أنحاء العالم تجربة تعليمية تفاعلية في مجالات العمل الحكومي والسياسات العامة والعلاقات الدولية، من خلال المناظرات والمفاوضات ومحاكاة اللجان الدولية التشريعية، إلى جانب ورش العمل والندوات والأنشطة القيادية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم القيادية وتعزيز قدراتهم في التفكير الناقد والتحدث أمام الجمهور.
500
| 06 أغسطس 2026
أكدت مؤسسة قطر أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، أرسى دعائم المؤسسة انطلاقًا من رؤية استلهمت قيم الحضارة العربية والإسلامية التي تعلي من شأن الإنسان بالعلم والعمل، لتغدو مؤسسة قطر اليوم منارةً عالمية في مجالات التعليم والبحث والابتكار. وقالت المؤسسة، في منشور عبر حسابها الرسمي، إن هذه الرؤية تأسست بالشراكة مع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، التي تواصل قيادة المسيرة وترسيخ رسالتها، مشيرة إلى أنهما تشاركا الإيمان بأهمية بناء الإنسان وتمكينه، حتى أثمرت هذه الرؤية مؤسسةً رائدةً تواصل أداء رسالتها عبر كل من يحمل شعلة المعرفة والعطاء. واختتمت مؤسسة قطر منشورها بالدعاء للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يوفق الجميع لحمل أمانة الرؤية التي أرسى دعائمها، ومواصلة مسيرة خدمة الإنسان وتمكينه.
558
| 16 يوليو 2026
وقع التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والاتحاد القطري للدراجات والترايثلون أمس الثلاثاء مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تطوير الرياضة، وإمكانية الوصول والشمول، وبناء القدرات، والمشاركة المجتمعية. وأوضحت مؤسسة قطر أن مذكرة التفاهم تعكس التزاما مشتركا بتوسيع مسارات رياضات التحمل الشاملة والمتاحة للأطفال واليافعين وأفراد المجتمع في مختلف أنحاء دولة قطر، مع التركيز بشكل خاص على الطلبة من ذوي الاحتياجات المتعلقة بإمكانية الوصول، وتعزيز مشاركة الفتيات، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية. وفي هذا الإطار، قالت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «إن مذكرة التفاهم تعكس رؤيتنا في التعليم ما قبل الجامعي بأن الرياضة تشكل جزءا أساسيا من التجربة التعليمية، لما تؤديه من دور محوري في بناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم العمل الجماعي والانضباط والقيادة»، موضحة أن «هذه الشراكة تسعى إلى توسيع الفرص المتاحة أمام طلبتنا للمشاركة في برامج رياضية نوعية، مع الاستفادة من مرافقنا الرياضية لدعم المبادرات المدرسية والمجتمعية التي تعزز الصحة والرفاه والشمول». وأشارت إلى أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو إيجاد مسارات رياضية أكثر شمولا لجميع الطلاب، إلى جانب الاستثمار في بناء القدرات من خلال برامج تطوير المدربين، وورش العمل، والمبادرات المشتركة، مضيفة «نؤمن بأن بناء ثقافة رياضية مستدامة يبدأ من المدرسة، ويتعزز من خلال شراكات فاعلة تجمع المؤسسات التعليمية والجهات الوطنية، بما يسهم في إعداد أجيال تتمتع بصحة جيدة، وقادرة على الإسهام الإيجابي في خدمة مجتمعاتها». من جانبه، أكد المهندس عبدالعزيز سعود التميمي رئيس الاتحاد القطري للدراجات والترايثلون، أن مذكرة التفاهم تستند إلى الشراكة القائمة بين الاتحاد ومؤسسة قطر، وتعزز التزامهما المشترك بترسيخ ثقافة الرياضة ونمط الحياة الصحي بين الطلاب، لافتا إلى أنها ستسهم في توسيع فرص المشاركة في رياضتي الدراجات والترايثلون، وإتاحة مسارات رياضية أكثر شمولا واستدامة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
234
| 08 يوليو 2026
قام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بزيارة إلى متحف لايف هب التابع لجامعة وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، للاطلاع على أجنحة المتحف وأقسامه ومخرجاتها ودوره الرائد في تعزيز الاستدامة. رافق سعادته خلال الزيارة الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل، والسيدة نسرين الرفاعي، الرئيس التنفيذي للاتصال والشؤون الخارجية، واستمع إلى شرح مفصل عن المتحف كتجربة تعليمية رائدة تعزز رؤية قطر الوطنية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر صحة واستدامة يرتكز إلى الابتكار، ويطرح رؤية استشرافية للمستقبل تجتمع فيها الابتكارات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والإنجازات الطبية لتهيئة عالم تنعم فيه أجيال المستقبل بالصحة والأمن والاستدامة، إلى جانب دوره في التغلب على التحديات العالمية كتغير المناخ والتنوع البيولوجي. تجدر الإشارة إلى أن لايف هب تم افتتاحه في شهر مايو الماضي، موزعاً على ثلاثة طوابق، ويتيح للزوار استكشاف مساحات متتالية ذات موضوعات متنوعة، تستعين كل مساحة بتكنولوجيات تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإبراز التحديات البيئية والصحية العالمية، وتظهر الدور المؤثر للابتكار والبراعة البشرية في التغلب على تلك التحديات. وقد استقطب المتحف حتى الآن أكثر من 7 آلاف زائر.
372
| 06 يوليو 2026
- الوظائف تشمل التخصصات الإدارية والتقنية والقيادية والبرامجية - المؤسسة تضم 3,300 موظف بجميع الكيانات التابعة لها - جهود لتوفير فرص التوظيف الملائمة للمواطنين أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن طرح مجموعة جديدة من الوظائف الشاغرة في عدد من التخصصات الإدارية والتقنية والقيادية والبرامجية، ضمن جهودها المتواصلة لاستقطاب الكفاءات والخبرات المؤهلة للإسهام في دعم مسيرة المؤسسة في مجالات التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، بحيث ينضم الموظفون الجدد لأكثر من 3,300 موظف يعملون في المقر الرئيسي والكيانات التابعة لمؤسسة قطر. وذكرت المؤسسة أنها تكرّس كافة جهودها من أجل توفير فرص التوظيف الملائمة للمواطنين القطريين، مع العمل في الوقت نفسه على رعاية وتشجيع الشباب القطريين حتى يستفيدوا بدورهم من هذه المبادرة الرائدة، وذلك ضمن سياسة التقطير، باعتبارها أحد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتشمل الوظائف المعلنة عدداً من قطاعات المؤسسة الحيوية ومراكزها التابعة، بما في ذلك مجالات إدارة البرامج الاستراتيجية، والتحول الرقمي، والبنية التحتية التقنية، والإدارة المالية، والشؤون الثقافية، والاتصال والإعلام، في إطار رؤية المؤسسة الهادفة إلى استقطاب الكفاءات الوطنية والدولية القادرة على دعم الابتكار والتميز المؤسسي. وتستهدف الفرص الوظيفية المطروحة أصحاب المؤهلات الأكاديمية والخبرات المهنية المناسبة، مع التركيز على المهارات القيادية، والقدرة على الابتكار، وتوظيف التقنيات الحديثة لدعم الأهداف التنموية لدولة قطر. وفي هذا الإطار أعلنت المؤسسة عن حاجتها إلى مسؤول أول لتطوير البرامج للعمل ضمن مبادرة «قطر تقرأ»، حيث يتولى شاغل الوظيفة تطوير وتخطيط البرامج الخاصة بالمبادرة، والإشراف على تنفيذها وتقييمها، إلى جانب إعداد وتطوير المحتوى الخاص بالأنشطة والفعاليات بما يسهم في تعزيز ثقافة القراءة وتحقيق أهداف المبادرة. كما تسعى المؤسسة إلى استقطاب مسؤول متخصص في تطوير المسار المهني الرقمي لدعم برامج التحول الرقمي وإدارة المشاريع التقنية، حيث تشمل مهام الوظيفة تعزيز استخدام الحلول الرقمية، وتنسيق المبادرات التقنية، ورفع معدلات تبني الأنظمة الإلكترونية، والاستفادة من البيانات في تحسين البرامج والخدمات بما يدعم أهداف التطوير المهني على المستوى الوطني. كما أعلنت المؤسسة عن وظيفة مدير برامج التواصل للعمل ضمن برامج WISH، حيث يتولى شاغل الوظيفة إدارة وتنفيذ برامج التواصل المجتمعي التي تدعم رؤية ورسالة المركز، إضافة إلى تطوير مصادر دخل جديدة لبرامج التواصل، وبناء شراكات استراتيجية، لا سيما مع المؤسسات والجهات المحلية. كما جرى الإعلان عن طلب مدير البنية التحتية وإدارة الخدمات، حيث تستهدف هذه الوظيفة أصحاب الخبرة في تكنولوجيا المعلومات وإدارة الخدمات، حيث تتمثل مهامها في الإشراف على البنية التحتية التقنية للمؤسسة، وضمان استمرارية وكفاءة الخدمات التقنية، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية في إدارة الخدمات الرقمية. كما رغبت المؤسسة في أخصائي الموازنة والتخطيط، حيث تشمل مهام الوظيفة إعداد الموازنات السنوية، وتحليل البيانات المالية، ومتابعة الخطط التشغيلية، وإعداد التقارير المالية، بما يضمن كفاءة استخدام الموارد وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة. كذلك شملت القائمة أخصائي معارض، حيث يعمل شاغل الوظيفة على تخطيط وتنظيم وتنفيذ المعارض والفعاليات الثقافية المؤقتة، مع الإشراف على الجوانب الفنية واللوجستية، بما يعكس الهوية الثقافية لدولة قطر ويعزز جودة التجربة المقدمة للزوار. وأعلنت المؤسسة كذلك عن وظيفة مساعد إداري للعمل في مكتبة قطر الوطنية ضمن قسم المجموعات المميزة، حيث يتولى تقديم الدعم الإداري، وتنسيق الأعمال اليومية، وإدارة السجلات والمراسلات، بما يسهم في حفظ وإدارة وتوثيق التراث الوثائقي لدولة قطر والمنطقة. كذلك فإن قائمة الوظائف شملت محرر محتوى باللغة الإنجليزية، حيث تتضمن مهام الوظيفة إعداد وتحرير ومراجعة المحتوى الإعلامي والرقمي باللغة الإنجليزية، وضمان توافقه مع المعايير التحريرية والاتصالية للمؤسسة عبر مختلف المنصات الإعلامية. كذلك فإن المؤسة أعربت عن رغبتها في شخص ليشغل مدير المجموعات المميزة، وذلك لتولي قيادة وإدارة قسم المجموعات التراثية والنادرة في مكتبة قطر الوطنية، والإشراف على خطط الحفظ والترميم والتوثيق الرقمي، وتعزيز التعاون المعرفي مع المؤسسات المحلية والدولية. ودعت مؤسسة قطر جميع الكفاءات المهنية الراغبة في الانضمام إلى فريق عملها إلى الاطلاع على الشروط التفصيلية لكل وظيفة، بما يشمل المؤهلات العلمية، والخبرات المطلوبة، والمهارات الفنية، ومن ثم التقديم إلكترونياً عبر بوابة التوظيف الرسمية للمؤسسة.
3652
| 06 يوليو 2026
أكدت مؤسسة قطر أهمية ترسيخ القيم الإنسانية والذكاء العاطفي في المنظومة التعليمية، باعتبارهما من الركائز الأساسية لإعداد جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع مجتمعه، وذلك من خلال مبادرات نوعية، من أبرزها جائزة «أخلاقنا» التي تحتفي بالنزاهة والقيم الأخلاقية لدى مختلف فئات المجتمع. ومن بين النماذج التي برزت في الجائزة، ميرا الكعبي، الطالبة بمدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات، التي فازت ضمن فئة اليافعين عن مشروعها «قدرك كبير»، وهو حملة توعوية تهدف إلى تعزيز التواصل بين الأجيال، وإبراز أهمية التعلم من خبرات كبار القدر وغرس قيم الاحترام والتقدير لديهم. وأوضحت الكعبي أن فكرة المشروع انطلقت من علاقتها الوثيقة بجدّيها، ورغبتها في تقليص الفجوة بين الأجيال وتعزيز ثقافة الاهتمام بكبار السن. وحظي المشروع بدعم من المدرسة، حيث أجرت الكعبي استطلاعاً لآراء الطالبات حول نظرتهم إلى كبار القدر، وحللت نتائجه بالتعاون مع المرشدة التربوية، كما أجرت مقابلات مع شخصيات من كبار السن لاستخلاص تجاربهم، قبل أن تتعاون مع عدد من المراكز المجتمعية، من بينها مركز أجيال التربوي، لتنظيم ورش للأطفال حول أفضل أساليب التواصل مع الأجداد. وأشارت إلى أن أكثر المواقف تأثيراً تمثلت في كتابة الأطفال رسائل امتنان لأجدادهم، وهو ما ساعدهم على التعبير عن مشاعرهم بصورة إيجابية. من جانبها، أكدت والدة الكعبي أن جائزة «أخلاقنا» منحت المشروع دفعة قوية للاستمرار، مشيدة بالدور الذي لعبته المدرسة في احتضان الفكرة وترسيخ القيم الأخلاقية لدى الطلبة. بدوره، أوضح أحمد المالكي، مدير المشاريع وعضو فريق «أخلاقنا»، أن التعليم القائم على القيم يمثل أساساً لبناء شخصية الطالب، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى إلى تحويل المبادئ الأخلاقية إلى ممارسات وسلوكيات يومية تعزز روح المبادرة والعمل التطوعي، وترفع مستوى الوعي بالمسؤولية المجتمعية واحترام الآخرين. وأضاف أن الجائزة تستهدف إعداد جيل واعٍ وقادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، مؤكداً أن الأخلاق والمعرفة يشكلان معاً الأساس الحقيقي للنجاح، وهو ما تجسده جائزة «أخلاقنا» التابعة لقطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر.
596
| 02 يوليو 2026
قادت مؤسسة قطر وشركاؤها حوارًا عالميًا في قصر الأمم بسويسرا، تناول قضايا دعم الأسرة في أوقات النزاعات، وحماية الأطفال من مخاطر العصر الرقمي، وتمكين الشباب من الاضطلاع بدور فاعل في تعزيز القانون الدولي الإنساني. تزامنًا مع انطلاق الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، فعاليتين شهدتا مشاركة نخبة من القادة الدوليين، وذلك لمناقشة حلول للتحديات المتزايدة التي تواجه الأسر في ظل عالم يشهد تحولات متسارعة واعتمادًا متزايدًا على التكنولوجيا. كما شهد الملتقى الدولي تنظيم فعالية برعاية مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر، أبرزت دور الشباب في تعزيز القانون الدولي الإنساني، بوصفهم مناصرين ومفكرين وقادة في مجتمعاتهم. وفي السياق ذاته، سلّطت مشاركة مؤسسة قطر أمام المجتمع الدولي الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة، وأهمية إشراكهن عند تصميم المرافق والفرص المخصصة لهن. ونظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، جلسة بعنوان رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع ناقشت الآثار التي تخلّفها النزاعات والأزمات الإنسانية على الأسر، وما تفرضه من تحديات تحدّ من قدرتها على توفير الرعاية والدعم النفسي والاستقرار الاجتماعي. وشارك في الجلسة كل من الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والدكتور أحمد عارف، مدير إدارة البحوث والسياسات الأسرية بالمعهد، حيث أكدا أهمية تبني سياسات متكاملة تتمحور حول الأسرة، بما يعزز قدرتها على الصمود، ويدعم الأسر في البيئات التي تشهد نزاعات وأزمات من خلال سياسات وبرامج قائمة على الأدلة، إلى جانب حلول عملية تستجيب لاحتياجاتها. كما نظم المعهد، بالتعاون مع البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمنظمة العالمية للنهوض بالنساء والأطفال (Global Helping to Advance Women and Children)، جلسة جانبية بعنوان حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي، ركزت على دور الوالدين والمجتمعات والمؤسسات الوطنية لضمان إسهام التطورات التكنولوجية في تعزيز رفاه الأطفال، بدلًا من تعريضهم للمحتوى الضار أو التأثير في صحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية. وقالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: في معهد الدوحة الدولي للأسرة، نؤمن بأن رفاه الأسرة يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من النقاشات الدولية المعنية بالسياسات وحقوق الإنسان، لا سيما في مجالات الحماية والصمود والاستقرار الاجتماعي. وقد وفّرت مشاركة المعهد في الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان فرصة مهمة لإيصال الأدلة المستندة إلى أبحاثه وعمله السياساتي إلى الحوار الدولي. فمن خلال الفعالية الجانبية التي نظمها المعهد بالشراكة مع الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف حول رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع، سعى المعهد إلى إبراز رفاه الأسرة كمدخل استراتيجي لتعزيز الصمود، وحماية الأطفال، ودعم الاستقرار الاجتماعي في سياقات الأزمات والنزاعات. كما عزز مساهمة المعهد في الجلسة الجانبية حول حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي الحاجة إلى مقاربات وقائية ومتكاملة تعزز دور الأسرة، وتمكّن الوالدين، وتدعم المؤسسات.
346
| 25 يونيو 2026
أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، منصة إلكترونية جديدة للتعريف بالمشهد الفني في المدينة التعليمية وتيسير استكشافه والتفاعل معه، وذلك بالتزامن مع تنامي المشهد الفني والثقافي الذي تحتضنه المدينة التعليمية بما تضمه من معارض ومجموعات فنية وساحات عامة ومؤسسات أكاديمية وتحف معمارية. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن المنصة الإلكترونية تستعرض منظومة المؤسسة المتنامية، بدءا من الأعمال والجولات الفنية، وصولا إلى المبادرات المجتمعية والمؤسسات التعليمية، مع تسليط الضوء على أعمال ثلة من الفنانين القطريين والعرب والأجانب البارزين، ضمن منصة واحدة يسهل الوصول إليها من أي مكان وعلى مدار الساعة. وفي هذا الإطار، أوضحت السيدة أميرة العجي رئيس قسم فنون المجتمع في مؤسسة قطر، أن الصفحة الرئيسية للمنصة تعكس رؤية المؤسسة في صياغة نموذج تعليمي وتنموي شامل، يضع الإنسان في قلب العملية التعليمية والتنمية المجتمعية. وقالت العجي إن الفنون تسهم بفاعلية في تعزيز الإبداع والتفكير النقدي وتنمي الذكاء والوعي الثقافي، وهي مهارات أساسية للابتكار والقيادة في العصر الحديث، مشيرة إلى أن الفنون في مؤسسة قطر ليست ترفا مكملا للحياة اليومية في المدينة التعليمية، بل جزءا أساسيا منها. وأضافت أن المنصة توحد الأصول والموارد الثقافية في واجهة واحدة تمكن الطلاب والموظفين والزوار من التعرف على الأعمال الفنية والمحتويات الثقافية والجولات المتاحة والموارد التعليمية بسهولة، لافتة إلى مساهمتها في تعزيز تفاعل الجمهور مع مختلف الأشكال الفنية وحثهم على استكشاف المزيد منها، وتوفيرها تجربة ثقافية يمكن الوصول إليها في أي زمان ومن أي مكان، بما يواكب احتياجات الأجيال المختلفة. وأبرزت أن المنصة تجسد إيمان مؤسسة قطر بأن الفن والثقافة ليسا عنصرين ثانويين، بل هما ركيزتان أساسيتان تدعمان العملية التعليمية وجودة الحياة والتنمية المجتمعية، منوهة إلى لعب مبادرات مؤسسة قطر دورا بارزا في حماية التراث الثقافي القطري والاحتفاء به وإعادة قراءته، بما في ذلك الخط العربي والحرف اليدوية وفنون الخطابة، إلى جانب الأشكال الفنية المعاصرة والدولية، خاصة أن هذا التوازن بين الأصالة والحداثة يجسد رؤية مؤسسة قطر في تعزيز الهوية الثقافية ودعم الحوار الثقافي العالمي.
348
| 18 يونيو 2026
■مؤسسة قطر أصبحت بيت خبرة تعليمياً على مستوى المنطقة ■28 مشروعاً ومبادرة نوعية في إستراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 ■مقررات جامعية لطلبة ثانوية المدينة التعليمية تؤهلهم لاستكشاف التعليم العالي ■ تجربة التعليم ما قبل الجامعي نموذج فريد ليس له مثيل في المنطقة ■ 9 آلاف طالب وطالبة موزعون على 13 مدرسة وبرنامجاً تعليمياً ■ نجاح كبير لتجربة جمع المدارس في مبنى واحد بالمدينة التعليمية أجندة المشاريع حافلة بالكثير.. أكبر مشروع «مبادرة أكاديمية آفاق المستقبل» ■ مبادرة «روابط التعليم والتطوير المهني 360» للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رسم المسارات التعليمية ■ مشروع «اعتماد راسخ» يهدف إلى تعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية ■ تلقينا طلبات متزايدة من مدارس محلية وخارجية للاستفادة من تجربتنا ■ شراكات مع القطاعين العام والخاص لانتقال الطلبة من التعليم إلى العمل ■ مشاريع مشتركة مع وزارة التنمية الاجتماعية مرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة ■ وفرنا بدائل متعددة لعدم حرمان أي طالب من فرصة تعليمية تناسب قدراته واحتياجاته ■ نعمل على توسيع تجربة الساعات الأكاديمية بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة ■شراكات مع قطر للطاقة والخطوط القطرية وجامعة قطر لفرص العمل تعتبر منظومة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تجربة فريدة ليس لها مثيل في المنطقة مما يجعلها وجهة دائمة لكثير من الدول والمؤسسات التي ترغب باستلهام التجربة وتطبيقها، خصوصا وأن مسيرتها تحفل بالكثير من الإنجازات الرائدة في تمكين الفئات الخاصة من التحصيل التعليمي وصولاً إلى الجامعة والانتقال إلى سوق العمل. وتشكل كل مدرسة من مدارس التعليم ما قبل الجامعي قصة نجاح رائدة في التعليم. وفي حوار الشرق مع السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، نسلط الضوء على رؤية هذه المنظومة التعليمية الفريدة وأبرز المشاريع المستقبلية في إستراتيجية العمل. وتؤكد السيدة عبير آل خليفة أن المؤسسة تمضي بخطى متسارعة لمواكبة التحولات العالمية بمنظومة تعليمية متكاملة تستشرف المستقبل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الوطنية واللغة العربية والقيم الثقافية الأصيلة، مشيرة إلى أن إستراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 تمثل خريطة طريق طموحة، تضم 28 مشروعاً ومبادرة نوعية تستهدف إحداث نقلة نوعية في التعليم على المستويين المحلي والدولي. وتقول السيدة عبير آل خليفة في حوارها الشامل مع «الشرق»، إن مؤسسة قطر نجحت في بناء نموذج تعليمي فريد من نوعه يجمع بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي والبحث العلمي والابتكار في بيئة واحدة، موضحة أن هذا النموذج يمنح الطلاب فرصاً استثنائية للاستفادة من إمكانات المدينة التعليمية ومراكزها البحثية وبرامجها الأكاديمية المتنوعة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة عالمياً ومؤهل لقيادة المستقبل. وأشارت إلى أن منظومة التعليم ما قبل الجامعي تضم اليوم نحو تسعة آلاف طالب وطالبة موزعين على ثلاث عشرة مدرسة وبرنامجاً تعليمياً متخصصاً، مؤكدة أن المؤسسة لا تركز على التوسع العددي بقدر اهتمامها بالتوسع النوعي عبر تطوير مسارات أكاديمية ومهنية جديدة تتواءم مع احتياجات الدولة وسوق العمل، لافتة إلى أن ثانوية المدينة التعليمية تمثل نموذجاً متقدماً لهذا التوجه من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة تتيح للطلاب دراسة تخصصات متنوعة والاستفادة من إمكانات الجامعات الشريكة داخل المدينة التعليمية. وتشدد على أن إعداد الطلاب للمستقبل لم يعد يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل أصبح يتطلب بناء مهارات متعددة تشمل التفكير النقدي والابتكار والقيادة والقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة، مؤكدة أن المؤسسة تعمل بصورة مستمرة على تطوير برامجها التعليمية بما يواكب التحولات التي يشهدها سوق العمل عالمياً، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة والعلوم التطبيقية. وفيما يتعلق بإستراتيجية 2040، توضح السيدة عبير آل خليفة أن المؤسسة تعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع ذات الأثر الإيجابي، التي تستهدف تطوير التجربة التعليمية بصورة شاملة، من بينها «مبادرة أكاديمية آفاق المستقبل» ومبادرة «روابط التعلم والتطوير المهني 360»، للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رسم المسارات التعليمية للطلاب، إلى جانب مشروع «اعتماد راسخ» الذي يهدف إلى تعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية في المدارس الدولية على المستويين المحلي والدولي. وتؤكد أن اللغة العربية تمثل أولوية إستراتيجية لدى مؤسسة قطر، مشيرة إلى أن المؤسسة نفذت خلال السنوات الماضية سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية في البيئة التعليمية، وتوطين المناهج الدراسية بما يعكس الثقافة القطرية والعربية والإسلامية. وتكشف رئيس التعليم ما قبل الجامعي عن تلقي مؤسسة قطر طلبات متزايدة من مدارس ومؤسسات تعليمية داخل قطر وخارجها للاستفادة من خبراتها في هذا المجال، معتبرة أن المؤسسة أصبحت اليوم مرجعاً تربوياً في عدد من الملفات التربوية المهمة، وفي مقدمتها تعليم اللغة العربية وتطوير المناهج وتعزيز الهوية الثقافية في التعليم الدولي. • مسيرة حافلة بالإنجازات ◄ شهد قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر تطورًا كبيرًا منذ انطلاقته الأولى، كيف تنظرون إلى هذه المسيرة؟ عندما ننظر إلى مسيرة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر نجد أننا بدأنا بأعداد محدودة جدًا من الطلاب، بينما نتحدث اليوم عن منظومة تعليمية تضم آلاف الطلاب عبر مدارس وبرامج متنوعة، وفي حفل التخرج الأخير احتفلنا بتخريج 401 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر، إضافة إلى 163 خريجًا من برنامج الجسر الأكاديمي، و360 خريجًا من برنامج برايم المسائي الذي أطلقته أكاديمية العوسج لدعم الطلاب الذين واجهوا تحديات أكاديمية في مسيرتهم التعليمية. وبذلك بلغ إجمالي عدد الخريجين هذا العام نحو 924 خريجًا. ورغم أن الخريجين يظهرون في حفل التخرج كدفعة واحدة، فإن لكل طالب قصة مختلفة ومسارًا خاصًا وتجربة فريدة قادته إلى هذه اللحظة. وهذا ما يميز منظومة التعليم ما قبل الجامعي لدينا، حيث نوفر مسارات وفرصاً تعليمية متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات والقدرات. • مبنى واحد ومدارس متعددة ◄ حدثينا عن تجربة ثانوية المدينة التعليمية التي تعد من المبادرات الحديثة في منظومة التعليم ما قبل الجامعي. جاءت فكرة ثانوية المدينة التعليمية قبل نحو عامين بهدف تعزيز الاستفادة من الموارد التعليمية وتوسيع الخيارات الأكاديمية أمام الطلاب. حيث جمعنا الطلاب من ثلاث مدارس تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي، وهي أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، ضمن حرم مفتوح في المدينة التعليمية، يشبه البيئة الجامعية. ويتكون هذا الحرم من مبنيين رئيسيين؛ أحدهما للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا (STEM)، والآخر للعلوم الإنسانية والآداب. وقد أتاح هذا الدمج فرصة كبيرة لتوسيع نطاق المواد المتاحة أمام جميع الطلاب، بحيث أصبح بإمكان الطالب اختيار مواد ومسارات قد لا تكون متوفرة في مدرسته الأصلية. كما مكّننا ذلك من إطلاق مسارات تقنية جديدة ضمن منظومة البكالوريا الدولية، مثل مسار التكنولوجيا ومسار ريادة الأعمال، وهو ما وفر للطلاب خيارات تعليمية أكثر ارتباطاً باهتماماتهم واحتياجات سوق العمل. • مميزات النموذج الجديد ◄ كيف انعكس هذا النموذج على جاهزية الطلاب للمرحلة الجامعية؟ من أبرز مميزات النموذج الجديد تعزيز التعاون مع جامعات المدينة التعليمية. فقد بدأنا بالفعل إتاحة الفرصة لعدد من طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر لدراسة مقررات جامعية معتمدة قبل التخرج من المدرسة. لدينا طلاب أنهوا ساعات أكاديمية مع جامعات المدينة التعليمية، ونعمل حاليًا على توسيع هذه التجربة بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة وغيرها من المؤسسات الأكاديمية. هذه التجربة تساعد الطالب على استكشاف تخصصه المستقبلي مبكرًا، كما تسهم في بناء علاقة مباشرة بين المدرسة والجامعة، وتمنحه تصورًا أوضح عن متطلبات التعليم العالي. • الإرشاد الأكاديمي والاجتماعي ◄ مع هذا التنوع الكبير، كيف تتعاملون مع الفروق الفردية بين الطلاب؟ نحن نؤمن بأن كل طالب يمتلك قدرات وميولًا مختلفة، وبالتالي، لا يمكن التعامل مع جميع الطلاب بالطريقة نفسها. ولهذا تلعب خدمات الإرشاد الأكاديمي والاجتماعي دوراً محورياً في توجيه الطلاب إلى المسارات الأنسب لهم. نبدأ من المراحل الدراسية المبكرة بعقد جلسات دورية تضم الطالب وولي الأمر وإدارة المدرسة لدراسة ملف الطالب وتحليل قدراته واهتماماته. ومن خلال هذه العملية نستطيع تحديد المسار الذي يتناسب مع إمكاناته الأكاديمية وطموحاته المستقبلية. كما وفرنا بدائل متعددة إلى جانب برنامج البكالوريا الدولية، بما يضمن عدم حرمان أي طالب من فرصة تعليمية تناسب قدراته واحتياجاته. • مسارات تلبي سوق العمل ◄ ما علاقة هذه المسارات باحتياجات سوق العمل؟ نحرص على أن تكون المسارات التعليمية مرتبطة بشكل مباشر بالفرص المستقبلية في سوق العمل. ولهذا بدأنا نقاشات وشراكات مع جهات عديدة مثل قطر للطاقة، والخطوط الجوية القطرية، وجامعة قطر، وغيرها من المؤسسات الوطنية. هدفنا هو تصميم مسارات تعليمية تستجيب للاحتياجات الفعلية للدولة وتراعي في الوقت نفسه قدرات الطلاب وميولهم. ولذلك نعمل حالياً على تطوير مسارات جديدة في مجالات الهندسة والطيران والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية. • التوسع النوعي وليس العددي ◄ هل تتجه المؤسسة إلى إنشاء مدارس جديدة في ظل الإقبال المتزايد؟ لدينا اليوم نحو تسعة آلاف طالب وطالبة موزعين على ثلاث عشرة مدرسة، وهناك بالفعل طلب متزايد على خدماتنا التعليمية. لكن توجهنا المستقبلي لا يركز على التوسع العددي في المدارس بقدر ما يركز على التوسع النوعي في البرامج والمسارات التخصصية الجديدة ننظر إلى مؤسسة قطر اليوم باعتبارها منظومة رائدة في تطوير التعليم، ونسعى إلى توظيف ما راكمناه من خبرات وتجارب لدعم المنظومة الوطنية، مع التركيز على تطوير مجالات تعليمية مبتكرة تلبي احتياجات المستقبل. • الخريجون والقبول الجامعي ◄ ماذا عن التحاق خريجيكم بالتعليم الجامعي؟ جميع خريجينا تقريبًا يواصلون دراستهم الجامعية. كما أن نسبة كبيرة منهم تحصل على أكثر من عرض قبول جامعي، خصوصًا من جامعات المدينة التعليمية. نحرص على توجيه الطلاب للتقديم إلى عدد من الجامعات حتى تتوفر أمامهم خيارات متعددة، وهو ما يمنحهم مرونة أكبر في اتخاذ القرار المناسب لمستقبلهم الأكاديمي. • اللغة العربية والهوية الوطنية ◄ كيف تحافظون على الهوية الوطنية في ظل اعتماد معايير تعليمية دولية؟ هذا من أهم الملفات التي نعمل عليها، رؤيتنا تقوم على إعداد طالب قادر على المنافسة عالمياً، لكنه متجذر في لغته العربية وقيمه الإسلامية وهويته الوطنية. لذلك قمنا بموازنة ساعات تدريس اللغة العربية مع اللغة الإنجليزية في المراحل الابتدائية، وطورنا برامج خاصة بالحضارة الإسلامية والتراث الإسلامي، كما أطلقنا مبادرة راسخ لتوطين المحتوى التعليمي وربطه بالبيئة القطرية. وقد بدأت النتائج تظهر بوضوح؛ إذ أصبح عدد كبير من الطلاب ينجزون مشاريعهم البحثية باللغة العربية، وهو مؤشر مهم على تنامي الثقة باللغة الأم وتعزيز حضورها في البيئة التعليمية. • المشاريع مع الجهات الحكومية ◄ تحدثتم عن الشراكات الاستراتيجية، ما أبرز المشاريع التي تعملون عليها حاليًا مع الجهات الحكومية المختلفة؟ لدينا اليوم مجموعة كبيرة من الشراكات والمشاريع المشتركة مع عدد من الجهات الوطنية، وبعضها سيُعلن عنه قريبًا ضمن مبادرات نوعية ومؤثرة على مستوى الدولة. فعلى سبيل المثال، نعمل بشكل وثيق مع وزارة الدفاع في عدد من المسارات التعليمية المتخصصة، خاصة في المجالات التي تحتاجها الوزارة مستقبلاً، مثل الطب والهندسة والأمن السيبراني، وذلك استجابة لتوجهات واضحة نحو إعداد كوادر وطنية مؤهلة في هذه التخصصات الحيوية. كما نعمل بالتوازي مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على عدد من المشاريع المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة، سواء من خلال مراجعة البرامج الحالية أو تطوير مبادرات جديدة تستجيب لاحتياجات هذه الفئة وتدعم اندماجها بصورة أكبر في المجتمع. • التعاون مع وزارة التربية ◄ ما طبيعة التعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في مجال التعليم المتخصص؟ التعاون وثيق وممتد، وقد شاركنا مع الوزارة في تطوير المواصفات والمعايير الخاصة بالمدارس المتخصصة. كان لدينا فريق من الخبراء والمتخصصين عمل بشكل مباشر مع الوزارة للاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل مدارسنا المتخصصة، خصوصًا في أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد. وتستعد الوزارة لإنشاء عدد من المدارس الجديدة للتعليم المتخصص، وقد أسهمت مؤسسة قطر بخبراتها الفنية والتربوية في تصميم البيئة التعليمية المناسبة لهذه الفئة من الطلاب، بما يضمن توفير أفضل الخدمات التعليمية والتأهيلية لهم. • الطلبة ذوو الإعاقات الشديدة ◄ ماذا عن الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة بعد التخرج؟ وهل هناك خطط لإدماجهم في سوق العمل؟ هذا الملف يعد من أولوياتنا الحالية، هناك فئة من الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة الذين يحتاجون إلى مسارات مختلفة بعد التخرج، ولذلك نعمل حالياً على مشروع استراتيجي مهم يهدف إلى تهيئة هؤلاء الطلاب لسوق العمل وتوفير بيئات مهنية مناسبة لقدراتهم واحتياجاتهم. سنبدأ خلال الفترة المقبلة في تطبيق المشروع على أول دفعة من الطلاب الأكثر احتياجاً، حيث تم إعداد خطة فردية لكل طالب تستمر لمدة عام كامل، تتضمن التدريب والتأهيل المهني بالتعاون مع عدد من الجهات داخل مؤسسة قطر وخارجها. هدفنا ليس فقط تدريب الطالب، بل الوصول إلى مرحلة يكون فيها المسار الوظيفي واضحًا ومحددًا منذ البداية، بحيث ينتقل من مرحلة التأهيل إلى مرحلة التوظيف بصورة سلسة ومدروسة. • مشاركة واسعة من المؤسسات ◄ هل وجدتم تجاوباً من المؤسسات المختلفة لاستيعاب هذه الفئة؟ نعم، وبدرجة كبيرة جداً. لمسنا رغبة حقيقية من جهات عديدة للمشاركة في هذا المشروع ودعم الطلاب ذوي الإعاقة. على سبيل المثال، هناك تعاون مع الخطوط الجوية القطرية وعدد من المؤسسات الأخرى لتوفير فرص تدريب وتأهيل حقيقية. الفكرة تقوم على تعريف الطالب ببيئة العمل قبل انتقاله إليها، حيث نقوم بمحاكاة بيئة العمل داخل المؤسسة التعليمية، مع مشاركة مشرفين ومتخصصين من الجهات الشريكة، بحيث يتم إعداد الطالب نفسيًا ومهنيًا للوظيفة المستقبلية. والحقيقة أن مؤسسات الدولة تبدي استعدادًا كبيرًا لدعم هذه الفئة، ونحن نعمل حاليًا على بناء منظومة متكاملة تضمن استدامة هذه الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. • اهتمام إقليمي ودولي ◄ هل هناك اهتمام إقليمي ودولي بهذه التجربة؟ بالتأكيد. تلقينا طلبات من مدارس ومؤسسات تعليمية من دول عربية مختلفة، من بينها الأردن ولبنان، إضافة إلى عدد من المدارس داخل قطر. هناك اهتمام متزايد بالتجربة التي طورتها مؤسسة قطر في مجال توطين المناهج وتعزيز اللغة العربية داخل المدارس الدولية، لأن هذه القضية أصبحت تحديًا مشتركًا في كثير من الدول العربية، والجميع يبحث عن نماذج ناجحة يمكن الاستفادة منها. • تجربة تعليمية فريدة ◄ هل ترون أن تجربة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر تجربة فريدة؟ نعم، أعتقد أنها تجربة فريدة بالفعل. قد نجد في بعض الدول نماذج تضم مدارس وجامعات ضمن منظومة واحدة، لكن ما يميز مؤسسة قطر هو تكامل المنظومة التعليمية والبحثية والثقافية والمجتمعية في بيئة واحدة. الطالب هنا لا يتلقى التعليم داخل المدرسة فقط، بل يستفيد من الجامعات ومراكز الأبحاث والمراكز الثقافية والرياضية والابتكارية الموجودة داخل المؤسسة، وهذا يمنحه تجربة تعليمية متكاملة يصعب إيجاد مثيل لها. • ملامح استراتيجية 2040 ◄ ما أبرز ملامح استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040؟ الاستراتيجية الجديدة تضم ما يقارب 28 مشروعًا ومبادرة استراتيجية. وقد بدأنا إعدادها من خلال إشراك مختلف الفئات العاملة في القطاع، من معلمين وإداريين وقيادات تربوية، بهدف بناء رؤية مشتركة للمستقبل. في البداية جمعنا أكثر من 200 فكرة ومقترح، ثم خضعت هذه الأفكار لعمليات مراجعة وتطوير ودمج حتى وصلنا إلى مجموعة من المشاريع القادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام. وتنقسم المشاريع إلى ثلاثة محاور رئيسية: مشاريع تحدث تحولًا جوهريًا في التعليم، ومشاريع تعزز المنظومة الحالية، ومشاريع توسع أثر المؤسسة ليصل إلى المجتمع المحلي والإقليمي. • مشاريع مستقبلية طموحة ◄ ما أهم المشروعات التطويرية التي تتضمنها الاستراتيجية؟ من أبرزها اعتماد راسخ، الذي يهدف إلى بناء شبكة تعاون عربية لتعزيز اللغة العربية والهوية الثقافية في التعليم الدولي. كما نعمل على مبادرة أكاديمية آفاق المستقبل ، وهي مدرسة تخصصية جديدة ستوفر مسارات أكاديمية ومهنية مرنة تسمح للطلاب بالانتقال بين التعليم المدرسي والتعليم الجامعي بصورة أكثر سلاسة. إضافة إلى ذلك، هناك مبادرة روابط التعلم والتطوير المهني 360 الذي يركز على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بناء صورة شاملة عن الطالب والمعلم وولي الأمر، بما يساعد في اتخاذ قرارات تعليمية أكثر دقة وفاعلية. • منظومة تعليمية متنوعة ◄ ما أبرز ملامح التنوع داخل منظومة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر ؟ لدينا منظومة واسعة تشمل المدارس المتخصصة مثل أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد، وبرامج تم تطويرها بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إضافة إلى أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، والسكن الطلابي، وأكاديمية قطر للقادة التي تم دمجها مؤخرًا مع المدرسة الثانوية العسكرية. كما أن مدارسنا ليست متشابهة؛ فلكل مدرسة هويتها الخاصة ومجال تميزها، وبعض المدارس ما زالت في مراحل التطور ولم تصل بعد إلى مرحلة تخريج الطلاب، ولذلك فإن ما شاهدتموه في حفل التخرج يمثل سبع مدارس فقط من أصل خمس عشرة مدرسة ضمن المنظومة. • بيت خبرة للتعليم ◄ هل بدأت مؤسسة قطر تتحول إلى مرجعٍ تربوي تستفيد منه المؤسسات التعليمية الأخرى؟ أعتقد أننا وصلنا بالفعل إلى هذه المرحلة، خلال السنوات الماضية راكمنا خبرات كبيرة في مجالات متعددة، وعلى رأسها تطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية داخل المدارس الدولية. اليوم نتلقى طلبات من داخل قطر وخارجها للاستفادة من هذه الخبرات. هناك مدارس ومؤسسات تعليمية في قطر ودول عربية مختلفة أبدت رغبتها في الاستفادة من التجارب التي طورناها، خاصة في مجال اللغة العربية ومبادرة راسخ. كما أطلقنا اعتماد راسخ، وهو إطار متكامل يساعد المدارس على تطوير تعليم اللغة العربية والهوية الثقافية داخل بيئات التعليم الدولي. • دور الذكاء الاصطناعي في التعليم ◄ كيف ترون دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل التعليم؟ الذكاء الاصطناعي سيكون عنصرًا أساسيًا في تطوير العملية التعليمية خلال السنوات المقبلة. نحن لا ننظر إليه كأداة تقنية فقط، بل كوسيلة تساعدنا على فهم الطالب بصورة أعمق وتوفير مسارات تعليمية أكثر دقة وتخصيصًا. كما نسعى إلى توظيفه في دعم المعلمين وتحسين جودة التعليم وتطوير الخدمات المقدمة للطلاب وأولياء الأمور، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة. • التوسع خارج المدينة التعليمية ◄ هل هناك خطط للتوسع الجغرافي خارج المدينة التعليمية؟ لا نتجه حاليًا إلى إنشاء مدارس جديدة بالمعنى التقليدي، لكننا نعمل على تطوير نماذج مصغرة من تجربة المدينة التعليمية في بعض المناطق مثل الخور والوكرة. هدفنا هو نقل الخبرات والخدمات المتخصصة إلى هذه المناطق، بحيث يحصل الطلاب على فرص مماثلة لما هو متاح داخل المدينة التعليمية، خاصة في مجالات التعليم المتخصص والمسارات التعليمية المتنوعة. وقد بدأنا بالفعل تنفيذ عدد من البرامج في هذا الاتجاه، ونتطلع إلى توسيع نطاقها خلال السنوات المقبلة. • أولوية اللغة العربية ◄ قضية اللغة العربية ما زالت تشكل تحديًا للأسر والمدارس، كيف تنظرون إلى هذه القضية؟ لا يمكن للمدرسة وحدها أن تحل هذه القضية. نجاح أي جهد لتعزيز اللغة العربية يتطلب شراكة حقيقية بين المدرسة والأسرة. نحن نوفر ساعات تعليمية مكثفة باللغة العربية، ونطور المناهج والبرامج والمبادرات، لكن إذا عاد الطالب إلى المنزل ووجد أن التواصل يتم بلغة أخرى، فإن تأثير المدرسة سيكون محدودًا. لهذا السبب بدأنا تنفيذ برامج وورش عمل لأولياء الأمور، بهدف تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية ودور الأسرة في الحفاظ عليها. وقد لمسنا بالفعل تغيرًا إيجابيًا في هذا الجانب خلال السنوات الأخيرة. • دعم الطلبة الموهوبين ◄ كيف تدعمون الطلاب الموهوبين والمتفوقين؟ لدينا منظومة متكاملة لرعاية الموهوبين تبدأ من المراحل الدراسية المبكرة. يتم تنفيذ عمليات مسح واختبارات دورية لتحديد مواطن القوة والتميز لدى الطلاب، سواء في الرياضيات أو العلوم أو اللغات أو غيرها من المجالات. بعد ذلك يتم إعداد خطط فردية للطلاب الموهوبين، وإشراكهم في برامج متقدمة بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية عالمية، مثل جامعة جونز هوبكنز وجامعة نورثويسترن وغيرهما. كما نحرص على تمثيل الطلاب المتميزين لمؤسسة قطر ولدولة قطر في المسابقات والمحافل الدولية، ولدينا حاليًا طلاب يشاركون في منافسات عالمية مرموقة في مجالات الرياضيات والعلوم. • رسالة إلى الخريجين وأولياء الأمور ◄ ما الرسالة التي تودون توجيهها لأولياء الأمور والخريجين والشركاء؟ رسالتي الأولى لأولياء الأمور هي أنهم شركاء أساسيون في العملية التعليمية. كلما زادت مشاركتهم وتفاعلهم مع المدرسة انعكس ذلك بصورة مباشرة على نجاح أبنائهم. أما خريجونا، فأقول لهم إن علاقتهم بمؤسسة قطر لا تنتهي بالتخرج. أبوابنا ستظل مفتوحة لهم دائمًا، ونحن نفخر بمتابعة مسيرتهم والاستفادة من خبراتهم وإشراكهم في دعم الأجيال الجديدة. وفي النهاية، فإن نجاح أي منظومة تعليمية لا يتحقق بجهد جهة واحدة، وإنما من خلال تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة والجامعة ومؤسسات الدولة والمجتمع بأكمله، وهذا هو النهج الذي نؤمن به ونعمل من خلاله في مؤسسة قطر.
1288
| 15 يونيو 2026
مشروع تعليمي نوعي يرسخ القيم ويعزز فهم الطلاب للعالم المعاصر نظم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر اللقاء الاستشاري الثاني لمشروع منهج «تجليات الحضارة الإسلامية» للصفوف من السادس إلى التاسع، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء التربويين والباحثين المتخصصين من مؤسسات تعليمية وبحثية محلية ودولية، إلى جانب معلمي الحضارة الإسلامية في مدارس مؤسسة قطر. ويأتي هذا اللقاء ضمن مسار تطوير مستمر للمنهج، يهدف إلى تقديم نموذج تعليمي معاصر يربط الطلاب بجذورهم الحضارية، وخلال اللقاء، استعرضت سارة الهاجري، المدير التنفيذي لإدارة شؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر وقائد فريق إعداد المنهج، مسار تطوير المنهج. وقالت إن المنهج يهدف إلى تقديم نموذج تعليمي يتجاوز الطرح التقليدي للمادة الدراسية نحو بناء وعي حضاري متكامل يعزز ارتباط الطالب بهويته ومرجعيته الفكرية والقيمية في سياق معاصر ومتوازن». كما شهد اللقاء نقاشات فكرية وتربوية تناولت بناء الوعي الحضاري لدى الطلاب، وتعزيز الهوية والانتماء، وتطوير المفاهيم والمنظومات القيمية المرتبطة بالحضارة الإسلامية، إضافة إلى سبل ربط الطالب بسياقه المحلي والمعاصر، وتطوير المحتوى والأنشطة التعليمية بما ينسجم مع فلسفة المنهج وأهدافه.
504
| 12 يونيو 2026
حقق طلاب من مدارس مؤسسة قطر إنجازًا وطنيًا بحصولهم على المركز الأول في المعرض الوطني الثامن عشر للبحث العلمي والابتكار 2026، الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، وذلك في تأكيد على نجاح نهج المؤسسة في ترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار بين الطلبة. وشاركت ثلاث مدارس من مؤسسة قطر في المعرض بـ11 مشروعًا بحثيًا، تأهل ثلاثة منها إلى المرحلة النهائية، مثّلت المرحلتين الابتدائية والثانوية، وهي مشاريع من أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر - الدوحة، ومدرسة طارق بن زياد الابتدائية. وحصد مشروع إكسبوجينيا: تصنيف الحالات المرضية من خلال توظيف تقنيات التعلم الآلي الهرمي، الذي طوّره الطالبان جاسم الأنصاري ومالك حسين من أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، المركز الأول في فئة الحوسبة ونظم المعلومات، كما حصل على جائزة خاصة من شركة جوجل. وأكدت سارة حمد الهاجري، المدير التنفيذي لشؤون الطلاب والمشاركة المجتمعية بالتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المنظومة التعليمية في تنمية الفضول العلمي والتفكير الناقد لدى الطلبة، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل. كما تأهل إلى المرحلة النهائية مشروع جسر الإشارة للطالبتين المياسة الكحل ولينا مقبل من أكاديمية قطر - الدوحة، ومشروع التحليل الحركي لذيل الحصان للكشف عن المشاعر للطالبتين الريم خالد النعمة ونورة يوسف الكواري من مدرسة طارق بن زياد الابتدائية. وحصل مشروع جسر الإشارة على جائزتين خاصتين من جوجل ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تقديرًا لما يتمتع به من إمكانات ابتكارية واعدة. وفي إطار دعم المواهب الطلابية، قدم مركز الموهوبين التابع لمؤسسة قطر جائزة خاصة ضمن المعرض، حيث تم اختيار مشروعين طلابيين للحصول على دعم إضافي يتيح لهما مواصلة تطوير أبحاثهما وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر مستدام، بما يعزز إعداد جيل من الباحثين والمبتكرين القادرين على الإسهام في بناء اقتصاد المعرفة ودعم مسيرة التنمية والابتكار في دولة قطر.
282
| 11 يونيو 2026
احتفلت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بتخريج 360 طالبًا وطالبة من برنامج «برايم» للعام 2026، خلال حفل أُقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور الخريجين وأسرهم وأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية. ويُعد برنامج «برايم» مبادرة تعليمية مسائية أطلقتها أكاديمية العوسج لدعم طلاب المرحلة الثانوية الذين يواجهون تحديات في مسيرتهم التعليمية بالمدارس الحكومية والخاصة، من خلال توفير بيئة تعليمية مرنة وداعمة تساعدهم على تحقيق أهدافهم الأكاديمية والاستعداد لمراحلهم المستقبلية. وقال حمزة دهيني، مدير برنامج «برايم» في أكاديمية العوسج: «يمثل هذا التخرج محطة فارقة في حياة طلابنا وأسرهم، فهو ثمرة سنوات من المثابرة والعمل الجاد والتغلب على التحديات. كما يعكس إيمان الأسر بقدرات أبنائها ودعمها المستمر لهم حتى الوصول إلى هذه اللحظة التي نحتفي فيها بإنجازاتهم بكل فخر». وأضاف دهيني: «شهدنا خلال رحلة هؤلاء الطلاب قصصًا ملهمة من النمو والتطور والنجاح. فالعديد منهم التحقوا بالبرنامج وهم يواجهون تحديات أكاديمية أو صعوبات في التعلم، إلا أنهم أظهروا عزيمة وإصرارًا مكنتهم من تحقيق تقدم ملموس والوصول إلى هذا الإنجاز المستحق». وأوضح دهيني أن البرنامج لا يركز فقط على تطوير المهارات الأكاديمية الأساسية، بل يسعى أيضًا إلى تنمية المهارات الشخصية والحياتية، بما في ذلك التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، وتحمل المسؤولية، بما يعزز جاهزية الطلاب لمواصلة تعليمهم أو الانخراط في مسارات مهنية متنوعة بثقة واستقلالية.
800
| 09 يونيو 2026
وقعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، اتفاقية تمويل لدعم مبادرة راسخ التابعة لمؤسسة قطر، بهدف تعزيز الشراكات الوطنية الداعمة لتعليم دولي عالي الجودة، ومتصل باللغة العربية، وراسخ في الهوية والقيم، ومنفتح على العالم. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أنه جرى توقيع الاتفاقية على هامش انعقاد ملتقى راسخ الاستراتيجي في مبنى ملتقى بمركز طلاب المدينة التعليمية، والذي شهد إطلاق إطار الاعتماد الخاص بمبادرة راسخ، والإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس التي ستنضم إلى هذا المسار التربوي. وبينت أنه سيقدم صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية مساهمة مالية لدعم مبادرة راسخ، لضمان أن تصبح اللغة العربية والهوية والقيم عنصرا أساسيا في العملية التعليمية على مستوى مدارس مؤسسة قطر، والمدارس الدولية الخاصة بدولة قطر والمنطقة. وأوضحت أن راسخ تعد إطارا تربويا يسعى إلى مواءمة التعليم الدولي مع السياق المحلي، من خلال تعزيز اللغة العربية بوصفها لغة للتعلم والتفكير والابتكار، وتوطين المناهج الدولية، ودمج القيم الأخلاقية وقيم المواطنة في الحياة المدرسية، وربط المعرفة بالابتكار المحلي والعالمي. وأشارت إلى أن شراكة مؤسسة قطر مع دعم ستدعم تطوير موارد راسخ التعليمية، وبناء القدرات التدريسية، وتطبيق إطار راسخ ونظام اعتمادها، وتوسيع مشاركة المدارس في المبادرة. وفي هذا الإطار، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني نائب رئيس المبادرات التعليمية الاستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: إن شراكتنا مع (دعم) تؤكد أن الاستثمار في التعليم يبدأ من تنشئة الطالب الواثق بلغته وهويته وقيمه. وأضافت أنه من خلال (راسخ)، نعمل مع المدارس على تقديم تعليم دولي يبقي الطلاب على صلة وثيقة بمجتمعهم، ويمنحهم القدرة على التفكير والتعبير والابتكار بثقة والانفتاح على العالم من موقع راسخ. من جانبه، قال السيد حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم: إن دعمنا لمبادرة راسخ يأتي انطلاقا من إيمان الصندوق بأهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز ارتباطهم بقيمهم الوطنية وهويتهم الثقافية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء مستقبل المجتمع. وأشار إلى أن المبادرة تمثل نموذجا للشراكات الهادفة التي تسهم في إعداد جيل واع ومتمسك بقيمه وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.
558
| 08 يونيو 2026
أطلقت مؤسسة قطر إطار الاعتماد الخاص بمبادرة «راسخ»، الهادفة إلى تعزيز ارتباط التعليم الدولي بالهوية الثقافية واللغوية المحلية، وأعلنت خلال ملتقى «راسخ» الاستراتيجي عن الدفعة الأولى من المدارس في قطر والمنطقة التي ستنضم إلى هذا المسار التربوي. وشهد الملتقى، الذي عُقد في مبنى «ملتقى» بالمدينة التعليمية بحضور قيادات تربوية وشركاء محليين ودوليين، تدشين مرحلة جديدة من المبادرة التي أطلقها قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. وتهدف «راسخ» إلى دعم المدارس في تعزيز اللغة العربية كلغة للتعلم وإنتاج المعرفة، ومواءمة المناهج الدولية مع السياق المحلي، وترسيخ القيم والهوية الوطنية ضمن البيئة المدرسية، مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية العالمية. كما أطلقت المؤسسة الحملة التوعوية «جذور» لتعزيز الوعي المجتمعي برسالة المبادرة، من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي تمكين اللغة العربية، وغرس القيم، تحت شعار «نحو تعليم يرسخ الجذور ويصنع الأثر». وأكدت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي للمبادرات التعليمية الاستراتيجية والشراكات في مؤسسة قطر، أن «راسخ» يمثل نموذجًا عمليًا لتطوير التعليم الدولي في قطر، من خلال تعزيز ارتباط الطلبة بلغتهم وقيمهم وبيئتهم المحلية. وتضمن الملتقى عرضًا لإطار الاعتماد ومنظومة «راسخ»، إلى جانب جلسة حوارية شارك فيها ممثلون عن منظمة البكالوريا الدولية ومكتب اليونسكو الإقليمي ودار نشر جامعة كامبريدج والتقييم ومؤسسة «ترشيد».
976
| 08 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
20566
| 23 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
16822
| 23 أغسطس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
8404
| 24 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الأرقام الواردة في تقرير «فاينانشال تايمز» عن خفض الإنفاق...
6380
| 25 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
افتتحت وزارة البلدية حديقة المشموم بالوكرة لتكون وجهة عائلية مميزة جديدة ومتنفساً طبيعيا لسكان منطقة الوكرة. وقال محمد إبراهيم السادة مدير إدارة الحدائق...
6238
| 23 أغسطس 2026
- تسكين 3250 طالباً حتى الآن وإضافة 130 مقعداً مجانياً لذوي الإعاقة - استكمال تسكين المقاعد خلال الفترة من 25 إلى 30 أغسطس...
5658
| 23 أغسطس 2026
-المحامية ندى الرميحي: لم يثبت وجود فعل مادي جديد مستقل أو واقعة لاحقة مغايرة لما سبق الفصل فيها قضت دائرة استئناف المحكمة الابتدائية...
5280
| 25 أغسطس 2026