رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، 25 أبريل المقبل، ورشة متخصصة حول تحليل السلوك التطبيقي، وذلك بهدف تمكين المشاركين من فهم أنماط سلوك الأطفال، والتعرّف على الدوافع التي تقف وراء تكرار بعض السلوكيات أو توقفها.وتركّز الورشة على استكشاف العوامل التي تسبق السلوكيات المختلفة، وكذلك العوامل التي تسهم في استمرارها، بما يتيح للمشاركين التعامل مع السلوكيات الصعبة بطريقة أكثر وضوحًا وفاعلية، مستندة إلى أسس علمية ومنهجيات تطبيقية معتمدة. كما تتضمن الورشة مجموعة من الاستراتيجيات العملية والبسيطة التي تساعد في تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، والحد من السلوكيات التي قد تعوق عملية التعلّم أو تؤثر على التفاعل اليومي، بما يسهم في دعم بيئة تعليمية أكثر توازنًا وشمولًا.
356
| 24 مارس 2026
تنظم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، السبت 11 أبريل 2026، ورشة عن استعمال التكنولوجيات التربوية لدعم الطفال من ذوي طيف التوحد. حيث تركّز الورشة على الاستخدام الفعّال للتكنولوجيات التربوية لدعم الأطفال المصابين بالتوحّد وذوي اضطراب طيف التوحّد في الصفوف وفي المنزل، وتهدف إلى تزويد المعلّمين وأولياء الأمور بأدوات رقمية عملية وسهلة الاستخدام تعزّز التواصل والتفاعل وعملية التعلّم، انطلاقًا من التحديات الشائعة داخل الصف. يستكشف المشاركون تطبيقات تعليمية ووسائل دعم بصرية وتقنيات مكيّفة تسهم في تعزيز استقلالية المتعلّم وتقليل العوائق التعليمية، بما يدعم بيئة تعليمية أكثر شمولاً. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود مؤسسة قطر المستمرة لتعزيز التعليم الدامج وتمكين الطلبة من ذوي اضطراب طيف التوحّد من الاندماج الفاعل في البيئة التعليمية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في مجال التربية الخاصة. كما تعكس حرص المؤسسة على توظيف التقنيات الحديثة لدعم العملية التعليمية، وتطوير قدرات الكوادر التربوية وأولياء الأمور على حد سواء.
136
| 23 مارس 2026
هيأت مؤسسة قطر للجامعات والمراكز البحثية بالمدينة التعليمية كافة المرافق الخدمية والتعليمية والبحثية لتمكين طلابها من التعليم عن بعد.. وقال الدكتور علي سلطان عميد مشارك للعلوم التأسيسية بجامعة وايل كورنيل للطب: في ظلّ الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها، وعملاً بتوجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، طبّقت وايل كورنيل للطب - قطر نظام التعلّيم عن بُعد على نحو يكفل استمرارية الأنشطة الأكاديمية. وقد سبق لهذا النهج أن أثبت فاعليته وملاءمته لمثل هذه الظروف الراهنة، فهو يتيح استمرار التدريس والتعلّيم دون انقطاع، مع إيلاء الأولوية القصوى لسلامة طلاب الكلية وموظفيها وأعضاء هيئة التدريس فيها ورفاههم. وقد كان الانتقال نحو التعلّيم عن بُعد سلساً نسبياً، مع طرح معظم المساقات الدراسية بالكفاءة المرجوّة عبر منصات الإنترنت دون المساس بالمعايير التعليمية الرفيعة. وقال د. جايمس روتش عميد مشارك لبرنامج ما قبل الطب بجامعة وايل كورنيل: في أوائل عام 2020، نجحت الهيئتان التدريسية والإدارية في وايل كورنيل للطب - قطر في التحوّل بالسرعة اللازمة نحو تدريس منهج البرنامج التأسيسي ومنهج ما قبل الطب عن بُعد عبر الإنترنت. وقد أسهمت الدروس المستفادة من تلك التجربة في التحوّل في الوقت الراهن نحو التدريس عن بُعد بكفاءة أكبر. وعلاوة على ذلك، وفّرت حُزم البرمجيات التدريسية الضرورية ميزات إضافية أسهمت في تيسير عمليتَي التعلّيم والتقييم على حدّ سواء. وسرعان ما تأقلم الطلاب مع أسلوب التدريس الجديد. -فرصة أكبر للوصول إلى التعلیم من جانبها، قالت السيدة أفرين سلطانة ولية أمر طالبة من جامعة جورجتاون: یوفر التعلیم عن ُبعد بعض المزایا. فهو یتیح فرصة أكبر للوصول إلى التعلیم للطلاب الذین قد لا یتمكنون من الحضور شخصیا بسبب ظروف صحیة أو بعد المسافة أو غیرها من الأسباب. كما قالت الطالبة راضية أحمد من جامعة جورجتاون: التعلیم عنُ بعد مریح من عدة نواحٍ. فهو یوفر الوقت لأن الطلاب لا یحتاجون إلى التنقل یومًیا إلى المدرسة، كما أنه یسهل الوصول إلى الدروس والمواد التعلیمیة من المنزل. لكن في المقابل هناك بعض السلبیات. یقل التفاعل بین الطلاب والمعلمین، وقد یشعر الطلاب بالعزلة أو بضعف الدافع للتعليم. من جهتها، قالت الطالبة جنة المزبك من جامعة جورجتاون: أرى أنّ نظام التعلّيم عن بُعد هو أفضل بديل متاح لنا حاليًا مقارنة بالنظام التقليدي، وأقدّر كثيرًا كل الجهود المبذولة لإعادة احياء إحساس المجتمع والانتماء في مثل هذه الظروف.
394
| 18 مارس 2026
وقّعت هيئة المناطق الحرة – قطر اتفاقية شراكة مع مؤسسة قطر بهدف تطوير إطار عمل استراتيجي مشترك للتعاون في مجال التغيّر المناخي والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز استعدادية الدولة والارتقاء بإمكاناتها لمواجهة التغيرات المناخية من خلال رفع الوعي في هذا المجال، وإجراء البحوث، وإطلاق مشاريع لتعزيز المشاركة المجتمعية. وقّع الاتفاقية سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، والسيد يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، حيث أقيمت مراسم التوقيع بمجمع الأعمال والابتكار في منطقة راس بوفنطاس الحرة بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجهتين.
86
| 25 فبراير 2026
تناولت الجلسة الثانية من جلسات الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة»، عضو مؤسسة قطر، التأثير المتبادل بين الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية، وناقش المشاركون تأثير الرعاية الصحية على الإنتاجية والقوى العاملة، وتأثير الأمراض والأوبئة على الاستثمار والتنمية المستدامة، إضافة إلى التكاليف الصحية والضغط على المؤسسات والأفراد، واستراتيجيات الوقاية ودورها في دعم الاقتصاد والمجتمع. وقال الدكتور سيف بن علي الحجري - رئيس البرنامج: تؤثر الرعاية الصحية على التنمية الاقتصادية في (زيادة الإنتاجية بتحسين صحة العامل وتقليل معدلات الغياب المرضي، ورفع الكفاءة البدنية والذهنية) وفي (تخفيض التكاليف الصحية بتقليل الإنفاق على علاج الأمراض المزمنة، وإعادة توجيه الموارد من الرعاية العلاجية إلى الاستثمار التنموي) وفي (زيادة المدخرات والاستثمار بانخفاض النفقات الطبية، وجذب الاستثمارات) وفي (تعزيز الاستقرار الاجتماعي بانخفاض احتمالية الوقوع في دائرة الفقر بسبب المرض، وإشاعة مجتمع صحي أكثر استقراراً وإنتاجية). وأضاف: كما تؤثر التنمية الاقتصادية على الرعاية الصحية في (زيادة التمويل الصحي بارتفاع الإنفاق، والتغطية الصحية الشاملة) وفي (تطوير البنية التحتية الصحية بتوسيع شبكة الخدمات الصحية، وتحديث التجهيزات الطبية) وفي (تحسين جودة الخدمات بجذب الكفاءات، ووضع برامج تطوير مهني مستمرة للكوادر الصحية) وفي (البحث العلمي والتطوير، بتعزيز الابتكار الطبي، والتقنيات الحديثة) وفي (تحسين الظروف المعيشية وتطوير التغذية والسكن والبيئة). وأكد أن الاقتصاد القوي يؤثر إيجابا على الرعاية الصحية، بينما الاقتصاد الضعيف قد يعوق تطورها، لافتاً إلى عدد من التحديات في هذا المجال، من بينها الفجوة التمويلية بعدم كفاية الميزانيات الصحية في الدول النامية، وسوء توزيع الموارد، من خلال تركيز الخدمات في المدن على حساب المناطق الريفية. وأكد المشاركون على الصحة كقيمة اقتصادية ورأس مال بشري، مؤكدين تأثير الصحة على الاقتصاد، وأن التمويل في البنية التحتية والبحث العلمي له أثر مباشر على الاقتصاد، وأن الرعاية الصحية عالية المستوى تؤدي إلى ارتفاع إنتاجية العمال وأدائه بكفاءة عالية، لافتين إلى أن الدول التي استثمرت في القطاع الصحي استطاعت تحقيق نهضة اقتصادية ملموسة. وأشاروا إلى الصحة كقيمة اقتصادية ورأس مال بشري، وأن اقتصادات الصحة في الأنظمة الصحية الحديثة هي فرع تطبيقي من فروع علم الاقتصاد، يهدف إلى دراسة وتحليل من النظم الصحية، واقتراح حلول مبتكرة لتحسين كفاءتها وعدالتها، وضمان سهولة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بأسعار معقولة للجميع. وأوضحوا أن الصحة الجيدة تعني اقتصادا أكثر إنتاجية، خاصةً مع اسهام الصحة الجيدة في تقليل الغياب عن العمل، وزيادة كفاءة القوى العاملة، مع تقليل تكاليف العلاج الحكومي. ولفتوا إلى العلاقة بين الصحة والنمو الاقتصادي وفق الأدلة العالمية، حيث تقلل من الأمراض المزمنة والعبء الاقتصادي، خاصةً وأن الأمراض غير المعدية تشكل 70% من الوفيات عالمياً، وأن هناك 41 مليون وفاة من هذه الأمراض سنويا حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، مشددين على أن الوقاية أقل تكلفة من العلاج، وأن ما يُنفق في مجالات الوقاية يقلل مما يتكبده الاقتصاد في علاج الحالات.
122
| 25 فبراير 2026
- هيا الكواري تشارك تجربتها في مجال التعليم الصحي التطبيقي لا يقتصر أي يوم دراسي في مؤسسة قطر على جدران الفصول الدراسية، بل ينتقل بهم إلى رحاب المستشفيات ومختبرات الأبحاث والمرافق الرياضية والأماكن العامة. إنه تعليمٌ يتجاوز فيه مفهوم الصحة مجرد مادة للدراسة، ليصبح أسلوب حياة، يتسم بالتواصل والتفاعل. هذه المنظومة، شكلت المسار الأكاديمي لهيا الكواري، وهي طالبة في السنة النهائية في وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، وعززت فهمها لمعنى رعاية الآخرين. تقول الطالبة: «إن تجربة التعايش مع المرض التي رأيتها في عائلتي، جعلتني أدرك أن الصحة ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي عامل أساسي يحدد نظرتنا إلى الحياة ويجعلها أكثر عمقًا. اخترتُ الطب، ليس كمهنة أمارسها وحسب، بل كوسيلة تجعلني أكثر قربًا من الآخرين، وفهمًا للحظات ضعفهم، وسبل تحسين حياتهم». وعن رحلتها التعليمية في مؤسسة قطر، تقول الكواري: «كانت رحلتي هنا جادّة وهادفة وذات أثر ملموس؛ إذ دفعتني إلى الموازنة بين المعايير الأكاديمية العالية والنمو الشخصي، إلى جانب الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع». وتضيف: «لم تقتصر تجربتي على اكتساب المعرفة الطبية فحسب، بل شملت أيضًا تعلّم التفكير النقدي، ومواجهة التحديات بثقة، والتمسّك بقيمة التعاطف، لا سيما من خلال الأدوار القيادية، والعمل في اللجان الطلابية، والمشاركة المجتمعية.» كما أن إتاحة الوصول إلى مؤسسات الرعاية الصحية التطبيقية، التي توفرها منظومة التكامل المؤسسي في مؤسسة قطر عبر مجالات التعليم والبحث وتنمية المجتمع، لعبت دورًا محوريًا في تشكيل تجربتها. وتوضح قائلة: «خلال فترة تدريبي، رأيتُ بنفسي كيف تتكامل العلوم والابتكار مع الرعاية المتمحورة حول عملية علاج المريض. لم تكن الفرق متعددة التخصصات، ولا مشاركة الأسرة، ولا المقاربات الوقائية مجرّد مفاهيم نظرية، بل ممارسات حيّة أسهمت في صياغة نتائج طويلة الأمد لمرضى حقيقيين». ما حدث بعض أهم محطّات تعلّمها خارج البيئات السريرية التقليدية؛ إذ أسهم تطوّعها في مخيم طبي ميداني يقدم خدماته لمجتمعات اللاجئين في الأردن في صقل تركيزها الدراسي وتوجيهه بدقّة.
122
| 25 فبراير 2026
اختتم مركز مناظرات قطر- من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- فعاليات البطولة الثانية للمملكة المتحدة لمناظرات الجامعات، التي استضافتها جامعة أوكسفورد، إحدى أعرق الجامعات في العالم، بمشاركة غير مسبوقة ضمّت عشرين جامعة بريطانية، في بطولة جسّدت حضور المناظرة العربية بفضاء عالمي رفيع، ونقاشات عميقة متنوعة المجالات. وشهدت البطولة حراكاً فكرياً، تميّز بثراء الطرح، وتنوّع المقاربات، واحتدام المنافسة الحوارية في أجواء اتّسمت بالتعاون والاحترام المتبادل، حيث عكست جولات البطولة مستوى لافتاً من النضج المنهجي .
88
| 15 فبراير 2026
أطلق التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر منتدى الموارد البشرية للتعليم ما قبل الجامعي. يعد هذا المنتدى منصة مهنية تجمع قادة الموارد البشرية من المدارس الخاصة بدولة قطر من الروضة حتى الصف الثاني عشر، بهدف تعزيز التعاون المهني، وتبادل الخبرات، وتطوير ممارسات الموارد البشرية في قطاع التعليم، من أجل بناء منظومة تعليمية أفضل للجميع. يهدف المنتدى إلى بناء مجتمع مهني مترابط لرواد وأخصائيي الموارد البشرية في المدارس، وبناء جسور تواصل فاعلة لطرح التحديات المرتبطة بإدارة الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية، بما يراعي خصوصية هذا القطاع وتفرده عن القطاعات الأخرى. وقال محمد الكعبي، مدير إدارة الموارد البشرية بالتعليم ما قبل الجامعي: تُعد ممارسات إدارة الموارد البشرية القوية ركيزة أساسية لتقديم تعليم عالي الجودة، إذ يؤدي قطاع الموارد البشرية دورًا محوريًا في تمكين ذلك.
184
| 04 فبراير 2026
احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.
194
| 01 فبراير 2026
احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.
374
| 01 فبراير 2026
شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة جدل، التي ينظّمها المجادلة: مركز ومسجد للمرأة، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم. وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع. كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات. وتوفّر قمة جدل 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع. وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها. وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل جدل تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية. وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية. وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام. كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة جدل بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم. وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق. وأضافت: إنّ قمة جدل لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي. وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر. ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية. وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية. كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان أكثرُ إسلامًا، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل. وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر. ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة. وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا. وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.
1234
| 31 يناير 2026
تحتضن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع يوم 31 يناير الجاري، أمسية بعنوان ستون سنة على غياب (سامي شوا) أمير الكمان العربي، وذلك في إطار سلسلة من القلب إلى القلب التابعة للمؤسسة. ويقدم الأمسية، الدكتور أحمد الصالحي، الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقي والملحن والباحث وعازف العود؛ مع بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. وتحتفي الأمسية، التي تقام في ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، بأحد أبرز رواد الموسيقى العربية الذين أتقنوا مختلف لهجات المقام العربي من المحيط إلى الخليج، بل وأضافوا إليها أبعادا من مقامات غير عربية اللسان. وتصاحب الأمسية ورشة عمل ينظمها برنامج حرفة التابع لمؤسسة قطر، تحت عنوان هندسة الهياكل الخارجية، وتنطلق قبل العرض الموسيقي، حيث تتيح للمشاركين فرصة بناء مجسمات هندسية تساعدهم على فهم الأشكال والمساحات والنسب المستخدمة في الفن والعمارة الإسلامية. وعقب اختتام العرض الموسيقي، ستقام جلسة نقاشية تفاعلية مع نخبة من الموسيقيين، وتنظمها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. وتواصل سلسلة من القلب إلى القلب عروضها التي تحتفي بالمقامات الموسيقية الأصيلة مع مزيج من الحداثة في العام 2026، حيث سيشهد شهر مارس المقبل أمسية يقدمها فكرت كاراكايا (مقامات البلاط العثماني)، تتبعها أمسية بعنوان (رحلة موسيقية عبر المقام) مع محمد عنتر في أبريل المقبل.
150
| 26 يناير 2026
في إطار احتفالات مؤسسة قطر باليوم الدولي للتعليم، اجتمع عدد من التربويين والطلاب والأسر والمؤسسات التعليمية لتجديد التأكيد على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وجرى خلال هذه الحدث، الذي امتد ليومين وأقيم في براحة مشيرب تحت شعار: «التعليم مسؤولية الجميع»، استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر والرؤية المتكاملة التي شكلت مسار هذا التطور. كما سلط الحدث الضوء على برنامج «راسخ»، باعتباره نموذجًا تعليميًا ثنائي اللغة يقوم على تعزيز الهوية في قطر، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني. ويهدف برنامج «راسخ» إلى تعزيز الأسس الثقافية واللغوية مع الانخراط في التعلم العالمي. تعكس احتفالات اليوم الدولي للتعليم التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع على نطاق أوسع في النهوض بمستقبل التعليم. ويُحتفل بهذا اليوم سنويًا في 24 يناير للتأكيد على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة، مع الحث على توحيد الجهود الجماعية للارتقاء بجودته. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يُمثل اليوم الدولي للتعليم مناسبة ذات بعد عالمي لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع». وتابعت الشيخة نوف: «من خلال إحياء هذه المناسبة، تؤكد مؤسسة قطر على دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة». -اعتماد «راسخ» شهدت الفعالية إطلاق اعتماد «راسخ»، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر. ويهدف الاعتماد إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، علاوةً على ترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بكل ثقة. كما تم الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة لاعتماد «راسخ». وفيما يتعلق باعتماد «راسخ»، أوضحت الشيخة نوف أن «مبادرة «راسخ» تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة، متوازن. يُشكل اعتماد «راسخ» خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتُعدّ الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم». كما تضمنت الفعالية جلسة نقاشية بعنوان: «بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير»، ألقاها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في كلية لندن الجامعية – معهد التربية. وقد سلطت الكلمة الرئيسية للجلسة – اعتمادًا على الأبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم – الضوء على تعدد اللغات كمورد للتعلم وليس كتحدٍ، مما يدل على دوره في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم وانتمائهم وعدالتهم الاجتماعية. وقدمت قرية «راسخ» تجربة تفاعلية، جسدت مبادئ النموذج القائم على أرض الواقع. ومن خلال معارض تفاعلية وأجنحة تعليمية قدمتها كيانات تابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، استكشف الزوار العديد من المناهج التي تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المُكيّف مع السياق المحلي.
230
| 26 يناير 2026
احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع باليوم الدولي للتعليم، من خلال تنظيم سلسلة فعاليات مجتمعية على مدار يومين في /براحة مشيرب/ تحت شعار التعليم مسؤولية الجميع، بمشاركة تربويين وطلاب وأسر ومؤسسات تعليمية، تأكيدا على الدور المشترك للمجتمع في بناء تعليم شامل ومنفتح على المستقبل. وشهدت الفعاليات استعراض الخطوط العريضة لمسيرة التعليم في مؤسسة قطر، والرؤية المتكاملة التي أسهمت في تطوره، مع تسليط الضوء على برنامج راسخ بوصفه نموذجا تعليميا ثنائي اللغة يعزز الهوية الوطنية، وركيزة أساسية لإصلاح التعليم الوطني، من خلال ترسيخ الأسس الثقافية واللغوية، والانخراط في منظومة التعلم العالمي. وتعكس هذه الاحتفالات التزام مؤسسة قطر المستمر بإشراك المجتمع في النهوض بمستقبل التعليم، تزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي للتعليم الذي يصادف 24 يناير من كل عام، تأكيدا على أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية مشتركة. وفي هذا السياق، قالت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، نائب الرئيس للمبادرات التعليمية الاستراتيجية للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن اليوم الدولي للتعليم يمثل مناسبة عالمية لتجديد الالتزام بالحق في التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ومسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الأوسع. وأضافت أن إحياء هذه المناسبة يؤكد دور التعليم في النهوض بأوضاع الإنسان، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال القادمة من التعامل مع عالم سريع التغير بثقة ووعي ومعرفة متجذرة. وشهدت الفعالية إطلاق اعتماد راسخ، وهو إطار عمل جديد لمدارس مؤسسة قطر والمدارس الدولية في قطر، يهدف إلى توسيع نطاق التأثير، وتعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتوطين التعلم، وترسيخ القيم الثقافية، وتمكين الطلاب من تقديم ابتكاراتهم بلغتهم الأم بثقة، إلى جانب الإعلان عن الدفعة الأولى من المدارس المرشحة للاعتماد. وأوضحت الشيخة نوف أن مبادرة راسخ تنطلق من رؤية تعليمية وطنية تعزز الهوية الثقافية واللغوية من خلال تعليم ثنائي اللغة متوازن، مشيرة إلى أن اعتماد راسخ يشكل خطوة استراتيجية لدعم جودة التعليم، وتمكين المدارس من تبني ممارسات تعليمية ترتكز على الهوية، وتعد الطلاب للإسهام بفاعلية في مجتمعاتهم والمشاركة في صناعة مستقبلهم. كما تضمنت الفعاليات جلسة نقاشية بعنوان بناء مستقبل متعدد اللغات: كيف نرتقي في عالم سريع التغير، قدمها البروفيسور روبرتو فيليبي، أستاذ في معهد التربية بكلية لندن الجامعية، تناولت - استنادا إلى أبحاث في علم النفس وعلم الأعصاب والتعليم - تعدد اللغات بوصفه موردا للتعلم يسهم في تعزيز مشاركة الطلاب ورفاههم وإنجازاتهم والانتماء والعدالة الاجتماعية. وقدمت قرية راسخ تجربة تفاعلية جسدت مبادئ النموذج التعليمي على أرض الواقع، من خلال معارض وأجنحة تعليمية للكيانات التابعة لمؤسسة قطر والمدارس المشاركة، أتاحت للزوار استكشاف مناهج تعزز التعليم ثنائي اللغة المتوازن، والهوية الثقافية، والتعلم العالمي المكيف مع السياق المحلي. كما اشتملت الفعاليات على منصة لسرد القصص، أتاحت للطلاب والمعلمين ومنظمات المجتمع مشاركة تجارب تعليمية ملهمة عبر الحوارات والعروض والجلسات التفاعلية، بما يبرز دور السرد في غرس القيم، وتعزيز الإبداع، ودعم التعلم مدى الحياة. وإلى جانب الفعاليات المفتوحة للجمهور، عقد مؤتمر ثنائي في فندق ماندارين أورينتال، للترويج لنماذج التعليم ثنائي اللغة التي توازن بين الهوية الثقافية واللغوية، ولا سيما اللغة العربية، والانفتاح العالمي عبر اللغة الإنجليزية، بمشاركة خبراء إقليميين ودوليين. وشهد مؤتمر ثنائي مشاركة مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر، التي تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والحفاظ عليها، من خلال إبراز وتوسيع نطاق الأفكار والقصص ذات الصلة من مختلف البلدان الناطقة بالعربية. وبعنوان هوية راسخة وتعليم متجدد، ناقش فريق المبادرة كيف يمكن للتعليم أن ينطلق من جذوره الثقافية واللغوية والإنسانية، لبناء هوية قادرة على حفظ الذاكرة دون تحويلها إلى ماض جامد، وبما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل. وتناولت جلسات المؤتمر قضايا التعليم متعدد اللغات، والتعلم المتجذر في التراث، ودور الهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة منظمة اليونسكو وعدد من الخبراء الإقليميين، بما يعزز مكانة التعليم أداة أساسية لإعداد المتعلمين لعالم مترابط. كما تضمن الاحتفال مؤتمر تكافؤ، الذي يعكس التزام مؤسسة قطر بالتعليم الشامل، مع التركيز على التنوع العصبي والاحتياجات التعليمية الخاصة، من خلال محاضرات وحلقات نقاشية وجلسات موجهة لأولياء الأمور، بمشاركة خبراء دوليين، من بينهم البروفيسور السير باري كاربنتر، أستاذ أول في الصحة النفسية في التعليم بجامعة أكسفورد بروكس بالمملكة المتحدة.
326
| 25 يناير 2026
-مايكل تريك: الدفعة تضم طلاباً من 16 دولة تخرجوا في 27 مدرسة ثانوية أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، قبول 39 طالبًا وطالبة ضمن دفعة عام 2030 عبر آلية «القبول المبكر»، مما يُشكل أكبر دفعة تُقبل بهذا المسار في تاريخ الجامعة في قطر. جاء هذا الإعلان خلال حفل عشاء أُقيم ترحيبًا بالطلاب الجدد. وخاطب مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، طلاب دفعة 2030، مشددًا على أهمية هذا الإنجاز، وما يحمله من دلالات لمسيرتهم المقبلة، قائلاً: «سيكون هذا الصرح في صلب حياتكم على مدار الأعوام الأربعة المقبلة. هنا ستنمو قدراتكم، وتُصقل مهاراتكم، وتزدهر طموحاتكم، فاتخذوه بيتاً ثانياً لكم». وأكد العميد تريك للطلاب أن «التعليم الجامعي يتجاوز الحدود الأكاديمية الصرفة، إذ يُمثل مرحلةً جوهرية لتطوير المهارات واستكشاف الشغف»، وأضاف: «ستتعرفون خلال الأعوام الأربعة القادمة على أنفسكم؛ من خلال تجارب جديدة، واكتساب مهارات متنوعة، واستكشاف كيفية تغيير عالمكم». تتميز هذه الدفعة بتنوّع كبير، إذ تضم طلابًا يُمثلون 16 دولة، وتخرجوا في 27 مدرسة ثانوية مختلفة. ومن بين الطلاب المقبولين التسعة والثلاثين، يوجد 21 فتاة، كما تضم الدفعة أربعة طلاب دوليين. ويُعد مسار القبول المبكر خيارًا مُخصصًا للطلاب الذين حددوا جامعة كارنيجي ميلون في قطر بوصفها وجهتهم الجامعية الأولى، وسيُباشر الطلاب المقبولون دراستهم الأكاديمية رسميًا في شهر أغسطس المقبل.
786
| 25 يناير 2026
- نهج تدريجي لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مدارس مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لاستخدام التكنولوجيا بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز التعلم وتنمية مهارات المستقبل. وأشارت آل خليفة، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى أن توظيف الحلول الرقمية، يأتي من خلال منصات التعلم الإلكتروني، والتقنيات التفاعلية داخل الصفوف الدراسية، بما يدعم التعلم المدمج، ويشجع الابتكار، وينمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وشددت على التزام المؤسسة بتوظيف التقنيات الحديثة بشكل مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المتعلمين، ويضمن إعداد الطلبة بمهارات رقمية متقدمة تمكنهم من النجاح في اقتصاد المعرفة، مع الحفاظ على استدامة النظام التعليمي وتوافقه مع رؤية قطر الوطنية. وأكدت أن التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر يضم مجتمعا تعليميا متنوعا يجمع بين الطابعين العالمي والمحلي، حيث يضم طلبة من 79 جنسية، بما يرسخ قيم الانفتاح والتفاهم الثقافي والحوار، ويسهم في إعداد طلبة قادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على هويتهم الوطنية. وأوضحت أن عدد الطلبة المسجلين يبلغ 9,294 طالبا وطالبة، منهم 5,576 طالبا و3,718 طالبة، من بينهم 8,365 طالبا وطالبة قطريين، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير للطلبة القطريين يعكس دور مؤسسة قطر في دعم التعليم الوطني وبناء الكفاءات المحلية. ولفتت إلى أن وجود 718 معلما ومعلمة يؤكد الاستثمار في الكادر التعليمي بوصفه حجر الأساس لجودة التعليم، ويوفر بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز أساليب التعليم الحديثة المتمحورة حول الطالب. وبينت أن تخريج أكثر من 8,300 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي يعكس قدرة هذه المنظومة على إعداد أجيال مؤهلة للانتقال بسلاسة إلى التعليم العالي أو المسارات المهنية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المعرفة. ونوهت إلى حرص المدارس على إشراك الطلبة في مسابقات وفعاليات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي، بما يتيح لهم تطبيق معارفهم عمليا، والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات، والتعرف على أحدث التطورات التقنية، ويسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحت أن مؤسسة قطر تعتمد نهجا عمليا ومتدرجا في تبني الأدوات التعليمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ودمجها في النظام التعليمي بما يخدم جودة التعلم ويواكب التحول الرقمي. وأضافت أنه على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، تعد مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني من المحاور الأساسية في البرامج الأكاديمية والبحثية، حيث توظف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير حلول ذكية تدعم الابتكار المرتبط بالأولويات الوطنية. وأشارت إلى أنه في التعليم ما قبل الجامعي جرى دمج الأدوات الرقمية على نطاق واسع عبر أنظمة إدارة التعلم، والتعليم المدمج، والمختبرات الافتراضية، إلى جانب مبادرات تجريبية تعتمد أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المخصص، وتتبع تقدم الطلبة، وتحسين أساليب التدريس، مع تعزيز الوعي بالأمن السيبراني من خلال تضمين مفاهيم السلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات ضمن المناهج والأنشطة المدرسية. وأكدت أن مؤسسة قطر أسهمت بشكل فاعل في تطوير وتطبيق نظام البكالوريا الدولية في دولة قطر، وجعلته إحدى ركائز جودة التعليم ضمن منظومتها، من خلال الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة العالمية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة تركز على التفكير الناقد، والتعلم متعدد التخصصات، والبحث المستقل، وخدمة المجتمع، مع مواءمة البرامج مع الهوية الوطنية وتعزيز تعليم اللغة العربية والقيم الثقافية القطرية. ولفتت إلى تنوع المسارات والبرامج التعليمية التي توفرها المؤسسة، بما يشمل المسارات المهنية، وبرامج المستوى المتقدم، ونماذج تعليمية مبتكرة مثل التعليم القائم على التجربة في نموذج «أكاديمياتي»، وبرامج متخصصة لذوي صعوبات التعلم في أكاديمية العوسج، وذوي اضطراب طيف التوحد في أكاديمية ريناد، وذوي الإعاقات الشديدة في أكاديمية وارف. كما أشارت إلى الدور المحوري لمؤسسة قطر في تعزيز جودة التعليم من خلال دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة عبر مؤسسات وطنية رائدة، من بينها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بما يعزز العلاقة بين التعليم والابتكار وتطوير الأولويات الوطنية. وأوضحت رئيس التعليم ما قبل الجامعي في ختام حديثها أن برنامج «إجادة» لتحسين المدارس، الذي يندرج ضمن مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يسهم في تعزيز جودة التعليم في الدولة عبر نموذج قائم على الأدلة للتقييم والتحسين، يربط التقييم الذاتي للمدارس بتحسينات قابلة للقياس في مخرجات تعلم الطلبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بما يدعم التحسين المستدام على مستوى المنظومة التعليمية الوطنية.
354
| 25 يناير 2026
أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن مدارس مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لاستخدام التكنولوجيا بوصفها ركيزة أساسية لتعزيز التعلم وتنمية مهارات المستقبل. وأشارت آل خليفة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى أن توظيف الحلول الرقمية، يأتي من خلال منصات التعلم الإلكتروني، والتقنيات التفاعلية داخل الصفوف الدراسية، بما يدعم التعلم المدمج، ويشجع الابتكار، وينمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وشددت على التزام المؤسسة بتوظيف التقنيات الحديثة بشكل مسؤول وأخلاقي، يوازن بين الابتكار وحماية المتعلمين، ويضمن إعداد الطلبة بمهارات رقمية متقدمة تمكنهم من النجاح في اقتصاد المعرفة، مع الحفاظ على استدامة النظام التعليمي وتوافقه مع رؤية قطر الوطنية. وأكدت أن التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر يضم مجتمعا تعليميا متنوعا يجمع بين الطابعين العالمي والمحلي، حيث يضم طلبة من 79 جنسية، بما يرسخ قيم الانفتاح والتفاهم الثقافي والحوار، ويسهم في إعداد طلبة قادرين على التفاعل مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على هويتهم الوطنية. وأوضحت أن عدد الطلبة المسجلين يبلغ 9,294 طالبا وطالبة، منهم 5,576 طالبا و 3,718 طالبة، من بينهم 8,365 طالبا وطالبة قطريين، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير للطلبة القطريين يعكس دور مؤسسة قطر في دعم التعليم الوطني وبناء الكفاءات المحلية. ولفتت إلى أن وجود 718 معلما ومعلمة يؤكد الاستثمار في الكادر التعليمي بوصفه حجر الأساس لجودة التعليم، ويوفر بيئة تعليمية داعمة تراعي الفروق الفردية وتعزز أساليب التعليم الحديثة المتمحورة حول الطالب. وبينت أن تخريج أكثر من 8,300 طالب وطالبة من مدارس مؤسسة قطر وبرنامج الجسر الأكاديمي يعكس قدرة هذه المنظومة على إعداد أجيال مؤهلة للانتقال بسلاسة إلى التعليم العالي أو المسارات المهنية، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل واقتصاد المعرفة. ونوهت إلى حرص المدارس على إشراك الطلبة في مسابقات وفعاليات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار العلمي، بما يتيح لهم تطبيق معارفهم عمليا، والعمل ضمن فرق متعددة الثقافات، والتعرف على أحدث التطورات التقنية، ويسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأوضحت أن مؤسسة قطر تعتمد نهجا عمليا ومتدرجا في تبني الأدوات التعليمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ودمجها في النظام التعليمي بما يخدم جودة التعلم ويواكب التحول الرقمي. وأضافت أنه على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي، تعد مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني من المحاور الأساسية في البرامج الأكاديمية والبحثية، حيث توظف هذه التقنيات في تحليل البيانات وتطوير حلول ذكية تدعم الابتكار المرتبط بالأولويات الوطنية. وأشارت إلى أنه في التعليم ما قبل الجامعي جرى دمج الأدوات الرقمية على نطاق واسع عبر أنظمة إدارة التعلم، والتعليم المدمج، والمختبرات الافتراضية، إلى جانب مبادرات تجريبية تعتمد أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم المخصص، وتتبع تقدم الطلبة، وتحسين أساليب التدريس، مع تعزيز الوعي بالأمن السيبراني من خلال تضمين مفاهيم السلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية البيانات ضمن المناهج والأنشطة المدرسية. وأكدت أن مؤسسة قطر أسهمت بشكل فاعل في تطوير وتطبيق نظام البكالوريا الدولية في دولة قطر، وجعلته إحدى ركائز جودة التعليم ضمن منظومتها، من خلال الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة العالمية، وتطوير ممارسات تعليمية مبتكرة تركز على التفكير الناقد، والتعلم متعدد التخصصات، والبحث المستقل، وخدمة المجتمع، مع مواءمة البرامج مع الهوية الوطنية وتعزيز تعليم اللغة العربية والقيم الثقافية القطرية. ولفتت إلى تنوع المسارات والبرامج التعليمية التي توفرها المؤسسة، بما يشمل المسارات المهنية، وبرامج المستوى المتقدم، ونماذج تعليمية مبتكرة مثل التعليم القائم على التجربة في نموذج أكاديمياتي، وبرامج متخصصة لذوي صعوبات التعلم في أكاديمية العوسج، وذوي اضطراب طيف التوحد في أكاديمية ريناد، وذوي الإعاقات الشديدة في أكاديمية وارف. كما أشارت إلى الدور المحوري لمؤسسة قطر في تعزيز جودة التعليم من خلال دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة عبر مؤسسات وطنية رائدة، من بينها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بما يعزز العلاقة بين التعليم والابتكار وتطوير الأولويات الوطنية. وأوضحت رئيس التعليم ما قبل الجامعي في ختام حديثها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن برنامج إجادة لتحسين المدارس، الذي يندرج ضمن مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، يسهم في تعزيز جودة التعليم في الدولة عبر نموذج قائم على الأدلة للتقييم والتحسين، يربط التقييم الذاتي للمدارس بتحسينات قابلة للقياس في مخرجات تعلم الطلبة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بما يدعم التحسين المستدام على مستوى المنظومة التعليمية الوطنية.
506
| 24 يناير 2026
تنظّم مؤسسة قطر، ممثلة بالتعليم ما قبل الجامعي، سلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الدولي للتعليم 2026 تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك على مدار يومي 24 و25 يناير، في براحة مشيرب، في إطار التزامها بتسليط الضوء على أبرز المبادرات التعليمية، وقصص النجاح، ولتؤكد دور التعليم كمسؤولية مجتمعية مشتركة، ومساحة للحوار والتعلّم. كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على منصة «راسخ» ودورها المحوري في تعزيز التعليم ثنائي اللغة المرتكز على الهوية. كما تسعى الفعالية إلى الاحتفاء بالتعليم عبر مختلف كيانات مؤسسة قطر، وإشراك المجتمع بمختلف فئاته، بما يشمل أولياء الأمور، وطلاب المدارس والجامعات، والمؤسسات التعليمية إلى جانب الخبراء التربويين في أنشطة تعليمية تفاعلية تعزّز الوعي بأهمية التعليم. وفي هذا السياق، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «يمثّل الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياتنا، ليس بوصفه منظومة أكاديمية فحسب، بل باعتباره مسؤولية مجتمعية مشتركة تُشكّل أساس التنمية وبناء المستقبل. فهذا اليوم يذكّرنا بأن التعليم هو مسؤولية الجميع بما فيه المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن أثره لا يُقاس بما يتحقق في عام واحد، بل بما يتركه في وعي الإنسان وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه». وأكدت آل خليفة أن أهمية هذا الاحتفاء تنبع من كونه مساحة جامعة لتسليط الضوء على التجارب التعليمية التي أحدثت فرقًا حقيقيًا، وعلى الشراكات التي أسهمت في تطوير الممارسة التعليمية وتحويلها من مفهوم نظري إلى أثر ملموس. وتابعت قائلةً: «إن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم لا يعني الاكتفاء باستعراض الإنجازات، بل فتح حوار مجتمعي حول ما نطمح إليه، وكيف يمكن للتعليم أن يظل مرتبطًا بهويتنا وقيمنا، وفي الوقت ذاته منفتحًا على متغيرات العالم. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن مثل هذه المناسبات تمثّل محطات أساسية لتعزيز الوعي بأهمية التعليم، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعمه وتطويره». واختتمت بقولها: «في مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا اليوم باعتباره دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومة تعليمية شاملة ومرنة، وقادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين على اختلافها. فالتعليم الذي نحتفي به اليوم هو التعليم الذي يصنع الأثر، ويضع الإنسان في صميمه، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة».
154
| 21 يناير 2026
أكدتسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أنجامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية رسختخلال أكثر من 15 عاماً من الحضور الفاعل،دورها كمركزٍ إقليمي رائد في التعليم التنفيذي. وقالت عبر حسابها بمنصة إكس، مساء أمس الإثنين: انسجامًا مع رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حفظها الله الرامية إلى بناء منظومة أكاديمية محفّزة على الابتكار وتنمية القيادات وريادة الأعمال، نشأت الشراكة بين مؤسسة قطر وجامعة (HEC Paris) ذات الإرث الأكاديمي العريق الممتد لأكثر من مئة عام، والتي أثمرت عن افتتاح فرعها في المدينة التعليمية عام 2010. وأضافت: وخلال أكثر من خمسة عشر عامًا من الحضور الفاعل، استطاعت الجامعة أن ترسّخ دورها كمركزٍ إقليمي رائد في التعليم التنفيذي وبناء القدرات القيادية، وأسهمت بفاعلية في تمكين القيادات ودعم مسارات التحوّل نحو اقتصاد معرفي مستدام.
4938
| 13 يناير 2026
د. عبدالله السبيعي: دمج المعارف التقليدية والحديثة لاستعادة غابات القرم بثينة النعيمي: بناء بيئات حضرية مرنة أولوية وطنية للأجيال القادمة فهد السليطي: نموذج جديد للاستثمار المستدام الملائم للسياق المحلي تعمل مؤسسة قطر على تعزيز تعاونها مع الجهات الوطنية الرئيسية بهدف تعزيز الاستدامة في خطط التنمية الوطنية، حيث تتضافر جهود الوزارات والمؤسسات الوطنية لدفع السياسات والمشاريع والمبادرات المجتمعية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي حفل استقبال رفيع المستوى استضافه بيت آل خاطر في المدينة التعليمية بمناسبة مرور عام على الشراكة بين «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر، و»مؤسسة الملك» البريطانية، حضرته سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وقادة من وزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وصندوق قطر للتنمية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، تم التأكيد على العمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسة قطر في مجالات تشمل التنوع البيولوجي، والمرونة الحضرية، والتعليم، والحفاظ على التراث، والتكيف مع تغير المناخ. كان من بين الحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، الذي أكّد دعم الوزارة المستمر لمؤسسة قطر. وقال سعادته: «تنظر وزارة البيئة والتغير المناخي إلى مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر كشريكين أساسيين في تطوير السياسات والمعارف ذات الصلة بالاستدامة. وقد سبق أن تعاونا معًا في فعاليات مثل «قمّة إرثنا» و»أسبوع قطر للاستدامة»، كما مثلنا قطر جنبًا إلى جنب في منصات عالمية كبرى بما في ذلك مؤتمرات الأطراف والمنتديات البيئية الدولية. وأضاف سعادته: «نفخر تحديدًا بجهودنا المشتركة من الرامية إلى استعادة غابات القرم، التي تمثل رمزًا مهمًا للتنوع البيولوجي في قطر وعنصرًا أساسيًا من تراثنا المحلي. كما يعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بدمج المعارف التقليدية في ممارسات الاستدامة الحديثة، ونتطلّع إلى مواصلة تعزيز هذه الشراكة لدعم مرونة قطر وريادتها في الاقتصادين الأخضر والأزرق». كما حضرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، التي أكّدت أن بناء بيئات حضرية مرنة يُعد من أولويات دولة قطر بما يتماشى رؤية قطر الوطنية 2030. وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي: «في ظل ما تواجهه منطقتنا من نمو سكاني سريع وتحديات معقدة من حيث البنية التحتية والإسكان وتغير المناخ والاستدامة البيئية، ندرك أهمية التخطيط طويل الأمد والابتكار والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني». وأضافت سعادتها: «نفخر بشراكتنا مع مؤسسة قطر، وأن نرى أن الاستدامة والمعرفة التقليدية والتراث تنعكس في المبادرات التي يقوم بها مركز «إرثنا»، وإحياء الحرف التقليدية عبر برنامج «حرفَه»، والحفاظ على بيت آل خاطر، حيث تصب هذه الجهود إلى جانب تعاوننا الوثيق مع معهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر، والتعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، ومشاركتنا في المنصات العالمية، في تأكيد التزام قطر ببناء مدن أكثر شمولية ومرونة واستعدادًا لاستقبال الأجيال القادمة». من جهته، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بالعمل على دعم برامج الاستدامة بالشراكة مع مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر، حيث قال سعادته: «يفخر صندوق قطر للتنمية بتعزيز تعاونه مع مؤسسة قطر ومركز «إرثنا من أجل دفع برامج الاستدامة التي تعالج قضايا المناخ والمرونة». أضاف: «تمثل المشاريع التجريبية الأربعة بموجب الشراكة مع «مؤسسة الملك» نموذجًا جديدًا ومثيرًا للاستثمار المستدام الذي يتميز بملاءمته للسياق المحلي وأثره الهام، ونحن حريصون على مواصلة استكشاف سبل المشاركة الفاعلة في هذه المبادرات». وقد سلطت الفعالية الضوء على مبادرات الاستدامة الشاملة في مؤسسة قطر، التي تدمج مبادئ الحوكمة البيئية عبر مجالات التعليم والبحوث والحفاظ على الثقافة. كما تؤكد الشراكة بين مركز «إرثنا» و»مؤسسة الملك» على أن الاستدامة لا تقتصر على التكنولوجيا والابتكار فحسب، بل تشمل أيضًا استكشاف الحكمة التي تنطوي عليها الممارسات التقليدية والعمل على تبنيها.
1178
| 09 يناير 2026
مساحة إعلانية
رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
16358
| 28 مارس 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن بدء تطبيق تعديل مروري جديد في مدينة حمد بن خليفة الطبية اعتبارًا من يوم الثلاثاء 31 مارس 2026،...
13522
| 27 مارس 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية على بعض المناطق في البداية مصحوبة برياح قوية عل الساحل .. ومن أمطار رعدية مع رؤية...
11384
| 27 مارس 2026
أعلنت محافظتي القاهرة والجيزة تأجيل الدراسة بالمدارس لمدة يوم واحد نظراً لسوء الأحوال الجوية. كما أعلنت المديريات التعليمية في مصر تأجيل امتحانات شهر...
8714
| 29 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تذبذب الأسعار وتوقف الإمداد يؤثر على السوق الأولوية في الظروف الحالية للاحتياجات الغذائية والصحية أكد السيد ناصر بن سليمان آل حيدر، عضو مجلس...
8638
| 27 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران، اليوم السبت. ونجحت قواتنا المسلحة “بفضل من الله”...
8104
| 28 مارس 2026
رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة اليوم الأحد، حيث استقبلت المدارس الحكومية والخاصة نحو 417 ألف طالب وطالبة، ضـمـن إجــراءات...
6098
| 29 مارس 2026