رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"إرثنا" يقود مبادرات تربط الاستدامة بالتراث والمعرفة

د. عبدالله السبيعي: دمج المعارف التقليدية والحديثة لاستعادة غابات القرم بثينة النعيمي: بناء بيئات حضرية مرنة أولوية وطنية للأجيال القادمة فهد السليطي: نموذج جديد للاستثمار المستدام الملائم للسياق المحلي تعمل مؤسسة قطر على تعزيز تعاونها مع الجهات الوطنية الرئيسية بهدف تعزيز الاستدامة في خطط التنمية الوطنية، حيث تتضافر جهود الوزارات والمؤسسات الوطنية لدفع السياسات والمشاريع والمبادرات المجتمعية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي حفل استقبال رفيع المستوى استضافه بيت آل خاطر في المدينة التعليمية بمناسبة مرور عام على الشراكة بين «إرثنا: مركز لمستقبل مستدام»، عضو مؤسسة قطر، و»مؤسسة الملك» البريطانية، حضرته سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وقادة من وزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وصندوق قطر للتنمية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، تم التأكيد على العمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسة قطر في مجالات تشمل التنوع البيولوجي، والمرونة الحضرية، والتعليم، والحفاظ على التراث، والتكيف مع تغير المناخ. كان من بين الحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، الذي أكّد دعم الوزارة المستمر لمؤسسة قطر. وقال سعادته: «تنظر وزارة البيئة والتغير المناخي إلى مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر كشريكين أساسيين في تطوير السياسات والمعارف ذات الصلة بالاستدامة. وقد سبق أن تعاونا معًا في فعاليات مثل «قمّة إرثنا» و»أسبوع قطر للاستدامة»، كما مثلنا قطر جنبًا إلى جنب في منصات عالمية كبرى بما في ذلك مؤتمرات الأطراف والمنتديات البيئية الدولية. وأضاف سعادته: «نفخر تحديدًا بجهودنا المشتركة من الرامية إلى استعادة غابات القرم، التي تمثل رمزًا مهمًا للتنوع البيولوجي في قطر وعنصرًا أساسيًا من تراثنا المحلي. كما يعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بدمج المعارف التقليدية في ممارسات الاستدامة الحديثة، ونتطلّع إلى مواصلة تعزيز هذه الشراكة لدعم مرونة قطر وريادتها في الاقتصادين الأخضر والأزرق». كما حضرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، التي أكّدت أن بناء بيئات حضرية مرنة يُعد من أولويات دولة قطر بما يتماشى رؤية قطر الوطنية 2030. وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي: «في ظل ما تواجهه منطقتنا من نمو سكاني سريع وتحديات معقدة من حيث البنية التحتية والإسكان وتغير المناخ والاستدامة البيئية، ندرك أهمية التخطيط طويل الأمد والابتكار والتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني». وأضافت سعادتها: «نفخر بشراكتنا مع مؤسسة قطر، وأن نرى أن الاستدامة والمعرفة التقليدية والتراث تنعكس في المبادرات التي يقوم بها مركز «إرثنا»، وإحياء الحرف التقليدية عبر برنامج «حرفَه»، والحفاظ على بيت آل خاطر، حيث تصب هذه الجهود إلى جانب تعاوننا الوثيق مع معهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر، والتعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، ومشاركتنا في المنصات العالمية، في تأكيد التزام قطر ببناء مدن أكثر شمولية ومرونة واستعدادًا لاستقبال الأجيال القادمة». من جهته، أكد سعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، بالعمل على دعم برامج الاستدامة بالشراكة مع مركز «إرثنا» ومؤسسة قطر، حيث قال سعادته: «يفخر صندوق قطر للتنمية بتعزيز تعاونه مع مؤسسة قطر ومركز «إرثنا من أجل دفع برامج الاستدامة التي تعالج قضايا المناخ والمرونة». أضاف: «تمثل المشاريع التجريبية الأربعة بموجب الشراكة مع «مؤسسة الملك» نموذجًا جديدًا ومثيرًا للاستثمار المستدام الذي يتميز بملاءمته للسياق المحلي وأثره الهام، ونحن حريصون على مواصلة استكشاف سبل المشاركة الفاعلة في هذه المبادرات». وقد سلطت الفعالية الضوء على مبادرات الاستدامة الشاملة في مؤسسة قطر، التي تدمج مبادئ الحوكمة البيئية عبر مجالات التعليم والبحوث والحفاظ على الثقافة. كما تؤكد الشراكة بين مركز «إرثنا» و»مؤسسة الملك» على أن الاستدامة لا تقتصر على التكنولوجيا والابتكار فحسب، بل تشمل أيضًا استكشاف الحكمة التي تنطوي عليها الممارسات التقليدية والعمل على تبنيها.

1194

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
مشاريع شبابية قطرية تتحول إلى منصات مبتكرة وإبداعية

غرست مؤسسة قطر على مدى أعوام بيئة تعليمية تُنبت الشغف وتمنح الطلبة مساحة آمنة للتجربة والبحث والاكتشاف، فكان لها الدور الأبرز في تحويل الطاقات الشابة إلى مشاريع مؤثرة تتجاوز حدود القاعات الدراسية نحو ميادين التكنولوجيا والإبداع الفني والاستدامة. هذه البيئة الملهمة لم تقدّم تعليماً تقليدياً فحسب، بل صنعت منظومة متكاملة تحتضن الأفكار وتدعم أحلام الطلبة وتمنحهم الأدوات التي تمكّنهم من تحويل رؤاهم إلى واقع حي. في المدينة التعليمية، لا تتوقف الحكايات عند حدود التخصصات الأكاديمية، بل تمتد إلى فضاءات أوسع، حيث يصنع الطلبة قصص نجاح حقيقية، ويبتكرون حلولاً لمجتمعاتهم، ويساهمون في بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة. هنا يصبح الشغف مشروعاً، والفكرة منصة، والحلم مسار عمل واضح يقوم على التدريب، والإرشاد، وتكامل المعرفة بين الجامعات والمؤسسات الداعمة. وفي هذا الإطار، قامت «الشرق» برصد عدد من هذه المشاريع الطلابية التي انطلقت من المدينة التعليمية ضمن منظومة مؤسسة قطر، مسلّطة الضوء على تجارب شبابية ملهمة نجحت في تحويل الشغف إلى إنجازات واقعية. وتوقفت الصحيفة أمام نماذج متنوعة تجمع بين الإبداع الفني والابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال والاستدامة البيئية، بما يعكس حجم الفرص التي توفرها مؤسسة قطر لطلبتها، ويكشف في الوقت ذاته عن الدور المتنامي للشباب في صياغة مبادرات نوعية تُسهم في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز مكانة قطر كحاضنة للمعرفة والابتكار. وتجسد هذه النماذج الطلابية صورة واضحة لما يمكن أن تصنعه مؤسسة قطر حين تضع الإنسان في قلب العملية التعليمية، وتمنح الإبداع مساحة للنمو، فيتقدم الطلبة بثقة نحو الريادة في مجالاتهم المختلفة، من الفنون والتصميم، إلى الرياضة الرقمية، والتعليم الذكي، والابتكار البيئي. إنها تجارب تثبت أن الاستثمار في العقول الشابة هو الاستثمار الأكثر تأثيراً واستدامة. ومن بين هذه التجارب برزت مبادرات “جيل مؤسسة قطر” لتكون منصة واسعة لعرض قصص النجاح التي وُلدت في أروقة المدينة التعليمية، وتحوّلت إلى مشاريع واقعية تركت بصمتها داخل قطر وخارجها، مجسدة بذلك رؤية المؤسسة في تمكين الشباب، وبناء مجتمع معرفي، وتعزيز دور التعليم كمحرّك أساسي للتغيير والنهضة. -مريم الحميد تحول قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي فني قالت مريم الحميد من جامعة فرجينيا كومنولث إنّ مرسم والدها الفنان يوسف أحمد- أحد رواد الفن التشكيلي في قطر والخليج- هو ملعب طفولتها وتحول الانغماس في الفن إلى تصاميم فنية من خلال خيوط نسجتها بتقنية البيكسل، وقد حولت قطع السجاد إلى أرشيف ثقافي ينسج بين خيوطه قصصاً من الذاكرة والهوية والتغيير. وأضافت أنّ ملعبها كان مرسم والدها المملوء بالدفاتر ومرشات الألوان الهوائية واللوحات القماشية الضخمة. وأشارت إلى أنها وجدت نفسها في عالم مختلف حيث مساحة الاستوديو حية قائمة على التدريب العملي والانغماس الحسي والتعاون والكلمة الفصل للأفكار. في تلك البيئة أزهرت مريم الحميد وأطلقت العنان لموهبتها لا كمصممة بل كمفكرة ومبدعة في الصنع والتشكيل وتنقل خبرتها إلى الأجيال الجديدة من المبدعين. والتحقت ببرنامج ماجستير الفنون الجميلة في التصميم، وحظيت بفرصة توسيع أفق تفكيرها التصميمي، واستكشاف الوسائط المختلفة الذي يتيحها المجال الواسع، وقد ركزت أبحاثها على مفهوم التعاطف وعلى العلاقة بين الإنسان والقطع الفنية وكيف يمكن أن تكون مجالاً للتوثيق. وقد استكشفت مريم الحميد وسائط فنية مبدعة بدءاً من التصميم الغرافيكي التقليدي إلى التصميم التفاعلي والمنسوجات لتبني جسراً بين التقاليد والحداثة وبدلاً من أن يشغلها الحنين إلى الماضي تحتفي بتطور الذاكرة وتعكس أعمالها التحولات في نمط الحياة، واللغة والسلوكيات والتكنولوجيا وفنون العمارة والفلسفة تشكل جوهر الممارسة الفنية ومنهجها التدريسي ضمن منظومة مؤسسة قطر. -«كلاستاب» منصة للياقة البدنية الشاملة أنشأ بشار هدهد منصة «كلاستاب» وهي أول منصة تتيح تجربة لياقة بدنية شاملة في قطر، فقد علمه برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية كيفية تحويل الفكرة إلى واقع، وخلال عامين فقط استقطبت 15 ألف مشترك وعقدت شراكات مع أكثر من 80 صالة رياضية واستوديو وفندقاً لتغدو المنصة الرائدة في قطر لحجز حصص اللياقة البدنية. تبدأ القصة مع بشار هدهد ورنا عبد المجيد، حيث تولد الفكرة وتتحول إلى قصة نجاح. وكانا يبحثان عن وسيلة للحفاظ على لياقتهما وصحتهما دون أن يشكل ذلك ضغطاً وتغييراً في إيقاع حياتهما، وهو ما لم يجداه في الصالات الرياضية التقليدية ثم ابتكار منصة (كلاستاب) أول منصة تتيح للمهتمين باللياقة البدنية التعرف على الحصص والنوادي والصالات الرياضية المختلفة من خلال تطبيق واحد وعضوية واحدة. قال بشار هدهد: في عام 2019 التحقت ببرنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية (أكسيليريت) في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومع خبراتي السابقة في إدارة المشاريع بقطاعات الهندسة والديكور والإنشاءات كانت منصة كلاستاب منتجاً مختلفاً. -تأسيس أول منصة لصياغة التعليم والتدريس قاد السيد هيثم الحيدري من جامعة تكساس حملة للحد من النفايات الورقية وعلمه الإنجاز المبكر أهمية صوته من طالب بفكرة بسيطة إلى مؤسس مشارك يعيد صياغة التعليم وحول فضوله إلى واقع وبدأ مشروعه ليكون منصة تربط آلاف الطلاب عبر ست دول وأطلق مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي والاستدامة. وأضاف أنه كون منصة (مدرس) التي أبصرت النور في مكتب الخدمات التعليمية الأكاديمية الإضافية بجامعة تكساس وهي منصة يتكاتف فيها الطلاب المتفوقون لمد يد العون لزملائهم، وهي منصة إلكترونية انطلقت من قطر وجعلت الوصول إلى الدروس الخصوصية أكثر مرونة وأقل تكلفة، وفي 4 سنوات توسعت المنصة ليشمل نشاطها دولا عديدة وتحقق التواصل بين أكثر من 20 ألف مدرس وما يزيد على 35 ألف طالب. ولم تكتف منصة (مدرس) بتوسيع نطاق عملها بل أعادت صياغة مشهد الدروس الخصوصية. - أول مصنع للبلاستيك الحيوي الصديق للبيئة أسس سعود العمادي وعبدالله شعث أول مصنع للبلاستيك الحيوي، وتمكّنا من استبدال أكثر من 20 طنًا من البلاستيك أحادي الاستخدام، وهو اليوم يتوسع في الأسواق الخارجية. وقال سعود العمادي: أنا وزميلي عبدالله شعث طالبان في كلية الهندسة بجامعة تكساس، وفي مقهى (فلات وايت) بالمدينة التعليمية فكّرنا في تحويل البلاستيك إلى منتج صديق للبيئة. وولدت فكرة شركة (إينافرا) عبر تطبيق سناب شات، وبدأ المشروع في توزيع أدوات المائدة القابلة للتحلل المصنوعة من بذور النباتات، وسرعان ما اكتسب زخماً في الأسواق؛ إذ كانت الطلبيات في بدايتها صغيرة ثم تحولت إلى فكرة كبيرة. وأشار العمادي إلى أن المشروع جاء استجابةً للوعي البيئي المتنامي في المجتمع، ورغبة الشباب في إيجاد حلول عملية تُسهم في تقليل النفايات البلاستيكية التي تمثّل تحديًا عالميًا. وأوضح أن الدعم الذي وجداه داخل منظومة مؤسسة قطر، وإتاحة مساحات تجربة وتطوير الفكرة، أسهما بشكل كبير في تحويل المبادرة من مجرد مشروع ناشئ إلى نموذج صناعي قادر على المنافسة. وأكد أن تطلعاتهما لا تتوقف عند حدود السوق المحلية، بل تمتد نحو التوسع الإقليمي والعالمي، مع العمل على تطوير منتجات مبتكرة جديدة تعتمد على مواد قابلة للتحلل بالكامل وتتناسب مع متطلبات الاستدامة. وشدّد العمادي على أن تجربة “إينافرا” تعكس قدرة الشباب القطري على إطلاق صناعات جديدة تتماشى مع توجهات الدولة في حماية البيئة ودعم الاقتصاد الدائري.

386

| 09 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر: إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والتراث الأندلسي

في إطار دورها المحوري لتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي، أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية ودعم البحوث في مجالات اللغة العربية والتراث الأندلسي. تأسس الكرسي كمبادرة من وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع جامعة غرناطة حيث تم الإعلان عن الكرسي في الحوار الإستراتيجي الأول بين دولة قطر ومملكة أسبانيا في يونيو ٢٠٢٤، ليشكل خطوةً مهمة، لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين دولة قطر ومملكة إسبانيا، وترسيخ التبادل المعرفي بين مؤسسة قطر والمؤسسات الأكاديمية العالمية من خلال جامعة حمد بن خليفة. ويساهم الكرسي في إحياء الدور التعليمي والفكري الذي اضطلعت به المدرسة اليوسفية في الماضي العريق بالأندلس. وفي إطار التزامها بدعم المعرفة والحضارة الإنسانية، تمضي دولة قطر، عبر مؤسسة قطر، في تعزيز الحضارة الإسلامية وإبراز إسهاماتها الإنسانية، إلى جانب إحياء اللغة العربية وتعزيز حضورها في الأوساط الأكاديمية والثقافية على المستوى العالمي. ومن خلال بناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وجامعات بحثية مرموقة حول العالم، تدعم مؤسسة قطر الأبحاث المتخصصة في اللغة العربية والتراث الأندلسي، بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في قطر وخارجها. -تعزيز دراسة اللغة العربية وجرى التوقيع الرسمي على الاتفاقية في شهر سبتمبر 2025، حيث قام الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، بتوقيع الاتفاقية مع الدكتور بيدرو ميركادو باتشيكو، رئيس جامعة غرناطة. ويهدف كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية إلى تعزيز دراسة اللغة العربية وفق المناهج التقليدية الأندلسية، وربطها بالسياقات الأكاديمية الحديثة، وإجراء أبحاث متخصصة في العمارة والفنون الأندلسية، وتاريخ غرناطة العلمي والثقافي. وتنظيم ندوات ومحاضرات ومعارض حول الإرث الأندلسي، لتعزيز الحوار بين الثقافات والمساهمة في الحفاظ على المخطوطات الأندلسية، ودعم مشاريع البحث في النصوص التراثية. وتؤدي جامعة حمد بن خليفة دورًا محوريًا في هذه المبادرة، انطلاقًا من رسالتها الرامية لدعم الدراسات العربية والإسلامية وتعزيز حضور اللغة العربية على المستويين الأكاديمي والثقافي، فضلًا عن التزامها بإبراز الإرث الحضاري العربي الإسلامي والتعريف به عبر الشراكات البحثية والبرامج التعليمية المتعددة. -المدرسة اليوسفية وتعليقًا على الاتفاقية، قال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: «تواصل مؤسسة قطر، من خلال جامعة حمد بن خليفة، جهودها في ترسيخ جسور التواصل البنَّاء مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية حول العالم. وذلك تأكيدًا على التزامنا بدعم مكانة اللغة العربية وإبراز إرثها الحضاري الغني، وتعزيز حضورها الثقافي بين الشعوب. كما يُجسّد هذا التعاون عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع العالم العربي بمنطقة الأندلس، والذي كان للعرب والمسلمين دور حضاري بارز فيها. ويُسهم في توسيع آفاق البحث والتبادل المعرفي في مجالي اللغة والثقافة». ولطالما كانت «المدرسة اليوسفية» صرحًا علميًا بارزًا في غرناطة، حيث جمعت بين أروقتها أعظم العلماء وشهدت ازدهار الدراسات العربية والإسلامية في الأندلس. فمنذ تأسيسها عام ١٣٤٩م، كانت المدرسة مركزًا للمعرفة والبحث العلمي، حيث دُرّست فيها اللغة العربية، والفقه، والطب، والفلسفة، والرياضيات، والفلك، وساهمت في تكوين أجيال من العلماء والمفكرين. ومع مرور الزمن، ورغم التغيرات التاريخية التي شهدها المبنى، لا يزال هذا المعلم يحمل إرثًا علميًا وثقافيًا عظيمًا. قال الدكتور إبراهيم زين، أستاذ الدراسات الإسلامية وتاريخ الأديان في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: «يسرُنا إطلاق كرسي تميم بن حمد للغة العربية والثقافة الأندلسية، ليضاف إلى سجل المبادرات الثقافية والمعرفية الرائدة التي تزخر بها الكلية. فهذا الكرسي لا يسهم في تطوير تعليم اللغة العربية فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل المعرفي بين العالم العربي وأوروبا. ومن خلال هذا التعاون، نؤكد التزامنا بتوسيع آفاق البحث الأكاديمي وإبراز الدور المحوري للغة العربية في مسيرة الحضارة الإنسانية». ومن جانبه، أكد خوسيه ميغيل فيلتشيز، أستاذ الأدب العربي في قسم تاريخ الفن في جامعة غرناطة، على أهمية هذا الكرسي، قائلًا: «إطلاق كرسي تميم بن حمد يُعد شرفًا عظيمًا لجامعة غرناطة وللمجتمع الإسباني عامة، ويمثل فرصة رائعة لتوطيد العلاقات العلمية والثقافية بين الأساتذة والطلاب القطريين والإسبان، كما يعزز الروح العربية والأندلسية والمساهمة في بناء مستقبل منير متصف بالإبداع والأخوة بين الشعوب».

662

| 08 يناير 2026

محليات alsharq
مؤسسة قطر تدعم مبادرات ابتكارية لتعزيز التعلم التشاركي

أعلنت مؤسسة قطر عن أسماء الفائزين بمنح «التكامل المؤسسي» لهذا العام، حيث قدّمت تمويلًا لسبعة مشروعات مشتركة بين الجامعات في المدينة التعليمية. وتعكس هذه المشروعات رؤية مبتكرة ومدروسة لكيفية عمل الجامعات كنظم مترابطة. وتتجاوز هذه المبادرة العزلة المؤسسية، مستفيدةً من البيئة الأكاديمية للمدينة التعليمية التي تحفّز على اعتماد أشكال جديدة من تبادل المعرفة، وتوسيع نطاق الموارد، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وصولاً إلى تعاون منسق ومتكامل يخدم التميز الأكاديمي. يعزّز إطار عمل منح «التكامل المؤسسي» في مؤسسة قطر النموذج الذي تنأى فيه الجامعات عن العمل كمؤسسات منفصلة، بل كنظام أكاديمي متكامل ومتعاون. تسعى منح «التكامل المؤسسي» إلى تعزيز التعاون عبر منظومة التعليم العالي من خلال تمكين مبادرات مشتركة بين أعضاء هيئة التدريس، والأبحاث التطبيقية، والابتكار – وهو ما لا يمكن تحقيقه داخل مؤسسة واحدة فقط. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية في مؤسسة قطر: «تعكس منح «التكامل المؤسسي» تحولًا جليًا في طريقة تفكيرنا بشأن التعاون في التعليم العالي. فبدلاً من العمل بشكل منفرد، فإن هذه المشروعات تسعى لجعل الجامعات تعمل على مستوى ثمة تقاطعات تطال التخصصات والمؤسسات واحتياجات الطلاب. وهكذا ننتقل من التميز المنعزل إلى تحقيق تأثير واسع النطاق». تمول مشروعات هذا العام مجالات ذات أولوية تشمل أساليب التدريس المبتكرة، والحوار متعدد التخصصات، ونماذج اللغة العربية الضخمة، والذكاء الاصطناعي المسؤول، ومستقبل البيئة، وتنقل الطلاب، وتقدير الإنجازات البحثية لطلاب البكالوريوس. وتركز كل المبادرات في جوهرها على تعلم الطلاب مع تقديم نماذج جديدة لتعزيز التعاون في المدينة التعليمية. ومن بين المستفيدين الأوائل من هذه المنح، مشروع «ألعاب من أجل عملية تعليمية ممتعة ومؤثرة»، وهي مبادرة مشتركة بين عدة جامعات تعمل على تطوير مجموعة أدوات تعليمية تهدف إلى تحويل المفاهيم المجردة إلى تجارب تعليمية ملموسة، تخدم الطلاب من مختلف التخصصات والجامعات، من خلال استخدام أساليب قائمة على اللعب. وقد تم تطوير هذا المشروع من قبل أعضاء من هيئة التدريس في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر. في هذا السياق، قال الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك في كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة: «إن تصميم السياسات يشبه كثيرًا تصميم الألعاب، فهو يقوم على تخيّل الإمكانيات واختبار الأفكار والتعلّم عبر الابتكار. من خلال هذا المشروع ، نعمل على جمع أعضاء هيئة تدريس عبر المدينة التعليمية، لبناء دليل لعب تربوي - أدوات عملية ومتعددة التخصصات تثري عملية التعلّم وتُحضر الطلاب بشكل أفضل للتعامل مع التحديات السياساتية المعقّدة.» ومن بين الحاصلين على هذه المنحة، مشروع «مجلس التكامل المؤسسي: حوار بين التخصصات»، وهو عبارة عن منصة مستوحاة من فكرة المجلس القطري التقليدي، حيث تعيد تخيل المجلس كمنصة أكاديمية معاصرة تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون متعدد التخصصات بين طلاب مؤسسة قطر بشأن مواضيع عالمية بالغة الأهمية، مثل التغيّر المناخي والأمن الغذائي والهجرة والاقتصادات المستدامة. في سياق ذلك، تتعاون مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة جورجتان في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، من أجل تطوير هذا المشروع.

198

| 07 يناير 2026

محليات alsharq
بالشراكة مع مؤسسة قطر.. ورشة زراعية لتعزيز الوعي البيئي

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى النشء، نظّمت وزارة البيئة والتغير المناخي ورشة زراعية لنباتات البيئة البرية ضمن برنامج «إتقان»، وذلك بالشراكة مع مؤسسة قطر، وباستضافة أكاديمية قطر – مشيرب. واستهدفت الورشة الطلاب القطريين من الفئة العمرية (7–13) عامًا، حيث قدّمت لهم محتوى تفاعليًا مبسّطًا يعرّفهم بأساسيات الزراعة المستدامة، وأهمية النباتات في الحفاظ على التوازن البيئي، ودور الزراعة في حفظ التنوع الحيوي وحماية الموارد الطبيعية. وتضمّنت الورشة أنشطة عملية وتجارب تعليمية مباشرة، أتاحت للطلاب فرصة التعرّف على طرق الزراعة السليمة، والعناية بالنباتات، وأثر السلوكيات اليومية الإيجابية في حماية البيئة، بما يسهم في تنمية حسّ المسؤولية البيئية لديهم منذ الصغر. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار برنامج «إتقان» الهادف إلى صقل مهارات الطلبة، وبناء جيل واعٍ بالقضايا البيئية وقادر على الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدةً بالتعاون المثمر مع مؤسسة قطر ودور المؤسسات التعليمية في دعم المبادرات التوعوية الهادفة. ويُعد برنامج «إتقان» أحد البرامج الوطنية التي تسعى إلى دمج الجوانب التعليمية والتوعوية في قالب عملي مبتكر، بما يعزز المعرفة البيئية لدى الطلبة، ويدعم توجهات دولة قطر نحو الاستدامة وحماية البيئة.

164

| 01 يناير 2026

محليات alsharq
مِنَح مؤسسة قطر ترفد العالم بقدرات شبابية

نجحت مؤسسة قطر في تحويل حياة عدد من الشباب من أفريقيا والوطن العربي ممن عانوا ويلات الحرب والنزاعات في بلدانهم إلى شخصيات واعدة أنتجت مشروعات إنسانية وتعليمية رائدة لخدمة الإعاقة والبحث العلمي والطب. هذه النماذج الريادية أنتجتها المؤسسة بالشغف والإرادة والعزيمة والطموح، وقدمتها للمجتمع العالمي لتكون رسالة مؤثرة على أنّ التحدي لا يعني التوقف إنما لتحويل الحلم إلى واقع يخدم الجميع. وهذه الشخصيات هم خريجو مؤسسة قطر الذين قدمت لهم منحاً دراسية وبحثية كانت بصيص الأمل وبريق النور في عالم ينبض من جديد. -د. محمد بالييفيتش: منحة دراسية مكنتني من مواصلة أبحاث السرطان منحة مؤسسة قطر للدكتور محمد بالييفيتش منحته ريادة في أبحاث السرطان، وكانت وجهته لجامعة وايل كورنيل للطب ليواصل أبحاثه ويقود تجاربه السريرية ويطور علاجات جديدة تهدف إلى تحسين جودة حياة المرضى وإطالة أعمارهم. قال الدكتور محمد بالييفيتش: إنّ الفضل لمؤسسة قطر في تعليمه الذي تجاوز الحدود، وتمكنت من تحويل الرؤية إلى واقع ملموس، وقد ساعدته لدراسة أحد أشرس أنواع السرطان وأكثرها تعقيداً وهي أمراض المايلوما المتعددة وسرطان الدم الذي ينشأ في الخلايا البلازمية لنخاع العظم. وأضاف أنّ القيم التي اكتسبها في المدينة التعليمية حققت له كل الإمكانيات وقد كرس نفسه لخدمة الآخرين، وأنّ حصوله على منحة من مؤسسة قطر لإكمال المرحلة الثانوية من حياته ساعدته للوقوف من جديد وأنّ الانتقال للعيش في قطر لم يكن سهلاً في ظل تحديات اللغة وهذه لحظة فارقة في حياتي ومؤسسة قطر منحتني الفرصة والشجاعة لإكمال الحلم. وكان الدكتور محمد بالييفتيش من أوائل الطلاب الذين عايشوا بدايات نشأة المدينة التعليمية ومراحل تطورها وكان ثمرة صيف أمضاه في نيويورك لدراسة بيولوجيا الخلايا الجذعية. وخلال سنوات البحث العلمي اتقدت شرارة شغف لا تنطفئ بعلم أمراض الدم والأورام وبعد نيل شهادة الطب تابع تدريبه في جامعة كورنيل بنيويورك، وهو اليوم يقود تجارب سريرية ويتولى مناصب قيادية في لجان وطنية ليواصل ريادته في تطوير علاجات تدفع بآفاق الطب إلى الأمام. وقام بابتكار وتطبيق بروتوكول زراعة خلايا جذعية دون نقل للدم في سابقة هي الأولى من نوعها. وقال: العقلية التي تمنحك الجرأة لتجاوز حدود المألوف والابتكار في إيجاد الحلول هي ما تعلمته من مؤسسة قطر وهي جزء مني في كل ما أقوم به، فقد غادرت قطر جسداً لكن المؤسسة ظلت تسكنني فكراً وروحاً وصاغت رؤيتي وقيادتي وتفكيري وما منحتني إياه لا يقدر بثمن. - عثمان كامارا: ثقة مؤسسة قطر جعلتني أطلق مبادرتي لمساعدة أطفال غامبيا حولت مؤسسة قطر حياة الطالب الغامبي عثمان كامارا من الشقاء إلى معلم يغير حياة الآخرين بعد أن منحته المؤسسة فرصة لتمكين الطلاب الأيتام من الحصول على التعليم ومنحتهم الأمل في مستقبل أفضل. قال عثمان كامارا: جئت إلى قطر بمنحة دراسية في الدراسات الإسلامية والتحقت ببرنامج الجسر الأكاديمي ومنه إلى جامعة جورجتاون، ومنحتني المؤسسة أكثر من مجرد تعليم بل علمتني رؤية ومنهج حياة لأسير عليه وأغرسه في الآخرين وشكلت شخصيتي وشخصيات من هم مثلي ممن يحملون رسالة المؤسسة متجاوزين الحدود. وأضاف أنه أطلق مبادرة لتجديد مدرسة لتحفيظ القرآن في غامبيا وكانت بدايته الأولى وبدأ بنشر المعلومات على حسابه على الأنستغرام لتنمو المبادرة وتصبح نواة مؤسسة في غرب أفريقيا، ولم يقتصر البرنامج على المناهج إنما الألعاب ليغرس فيهم روح العمل الجماعي والقدرة على التكيف والثقة بالنفس. وتابع قائلاً: كل ما فعلته هو تكرار لما فعلته معي مؤسسة قطر لقد شيدت جسوراً من التعليم، وبدوري أكون جسراً للآخرين وعلمتني المؤسسة رؤية ومنهجا لأسير عليه وأثبتت المؤسسة أنّ الحلم ليس مستحيلاً فهو مثال حي على إمكانية تحقيق الانسجام بين الهوية والتعليم ودون أن يكون أحدهما على الآخر. - نور الأغا: منحة الماجستير في الترجمة السمعية والبصرية ستساعدني بإعمار بيتي في غزة قالت الخريجة نور الأغا: أكملت مشروعي وطموحي في جامعة حمد بن خليفة، ولم تقدم لي المؤسسة نور التعليم فقط إنما نور الأمان والاستقرار والغاية، وقد واصلت إمكانياتي وقدراتي من خلال ترجمة المحتوى وتقديم الوصف الصوتي الذي يضمن مشاركة ذوي الصم وضعاف السمع والمكفوفين في الثقافة والتعليم بشكل فاعل. بدأت رحلة التحدي عندما فاجأها صوت والدتها على الهاتف تخبرها أنّ الاحتلال قصف المدينة التي تقطن فيها عائلتها في فلسطين وأخبرتها والدتها قائلة ً: واصلي الطريق وأكملي أطروحتك وكانت لحظة فارقة في حياتها عندما أحاطتها مؤسسة قطر بالرعاية والاهتمام فقد حملت معها حقيبة صغيرة وكانت منحة الماجستير في الترجمة السمعية البصرية بجامعة حمد بن خليفة ولم تكن مجرد فرصة إنما طوق نجاة لأسرتها ووعداً بحياة جديدة. وأضافت أنّ المؤسسة منحتها عملاً تطوعياً ضمن جهود المؤسسة الإنسانية فقامت بتعليم الأطفال الجرحى الذين تمّ إجلاؤهم من غزة وهذه البداية هي نقطة تحول في إدراكها لمعنى الحياة ورسالتها. وقالت: سأعود يوماً إلى أسرتي لأعيد إعمار ما فقدناه وبحوزتي شهادتي العلمية والصوت الذي منحتني إياه مؤسسة قطر. -خنساء ماريا: منحة بحثية أعادت لي النور في التعليم لقد نجحت مؤسسة قطر في تحويل حياة طالبة كفيفة من العجز إلى الريادة في العلم والفكر. قالت خنساء ماريا: رحلت من لاهور إلى الدوحة ومنها إلى أكسفورد لإكمال رسالة الدكتوراه، وقد ولدت كفيفة ووجدت صوتي وغايتي في مؤسسة قطر. والتحقت خنساء ماريا بجامعة جورجتاون بتخصص في الثقافة والسياسة وآخر فرعي في التاريخ الدولي وحصلت على شهادة في الإعلام والسياسة، وتدربت في مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز مناظرات قطر وحصلت على منحة بحثية لدراسة تحديات التوظيف التي تواجه ذوي الإعاقة. وقالت: لم تكن المنحة البحثية مجرد دراسة أكاديمية بل فرصة صقلت شخصيتي وعززت من رغبتي في التغيير ومنحتني المنحة الفرصة والجد. فالمؤسسة أتاحت لي أن أحلم بصوت عال ومنحتني الأدوات كي أجعل تلك الأحلام ممكنة ليس من أجلي فحسب بل من أجل كل طالب.

646

| 31 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحقق نقلة نوعية في التعليم والطب والابتكار

- أكاديمية وارف.. نموذج عالمي لتمكين الطلبة من ذوي الإعاقة -برامج أكاديمية مبتكرة وشراكات دولية لتعزيز جودة التعليم -300 منشور بحثي و12 براءة اختراع تعزز ريادة قطر تواصل مؤسسة قطر أداء رسالتها الاستراتيجية الشاملة في مجالات التعليم والبحوث والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال منظومة تعليمية متكاملة تستقطب نخبة الجامعات والمؤسسات العالمية إلى الدولة، بما يتيح للشباب اكتساب المعارف والمهارات والسلوكيات التي يتطلبها اقتصاد قائم على المعرفة، ويعزز في الوقت نفسه البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية، ويهيئ بيئة محفزة لإنتاج حلول مبتكرة في مختلف المجالات العلمية. وقد سجلت المؤسسة خلال عام 2025 إنجازات نوعية أثبتت حضورها المؤثر في التعليم والبحث والعلوم والفنون والرياضة والتقنية، فيما تدخل عام 2026 بتطلعات أكبر ورؤية متجددة تواكب متطلبات العصر. -التعليم التقدمي شهد قطاع التعليم في مؤسسة قطر خطوات مهمة تمثلت في تدشين أكاديمية «وارف» التي تهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة، وتوفير فرص تعليمية متكافئة لهم وفق أفضل الممارسات العالمية، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. كما أعلن معهد التطوير التربوي عن شراكة استراتيجية مع منظمة STEM.org الرائدة عالميًا في اعتماد برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في الولايات المتحدة. وفي الإطار نفسه، أطلقت جامعة حمد بن خليفة برنامج الشهادة المهنية في التعليم من أجل التنمية المستدامة والسلام، لدعم التعليم المرتكز على القيم وبناء القدرات المستقبلية. كما واصلت مؤسسة قطر تعزيز جهودها في مجالات الاستدامة، حيث أصدرت أكثر من 300 منشور بحثي، وسجلت 12 براءة اختراع لابتكارات تركز على حلول بيئية متقدمة تشمل تقنيات التخفيف من آثار تغيّر المناخ، ومعالجة المياه، والطاقة، والزراعة، وإدارة استهلاك الغذاء، بما يدعم توجه قطر نحو بناء مستقبل مستدام قائم على المعرفة والابتكار. -الرعاية الصحية الدقيقة وحققت بحوث الرعاية الصحية الدقيقة إنجازات بارزة تمثلت في إنتاج 45 ألف جينوم كامل، و25 ألف سجل من البيانات الجينومية المفهرسة، إلى جانب أكثر من 100 مشروع بحثي قيد التنفيذ، فضلًا عن تسجيل 5 براءات اختراع في مجال الطب والصحة. كما شهد العام تخرّج أكثر من 50 طالبًا وطالبة من برنامج ماجستير العلوم البيولوجية والطبية في جامعة حمد بن خليفة، إضافة إلى تخرّج أكثر من 50 طبيبًا في كلية طب وايل كورنيل في قطر. وفي الجانب التطبيقي، أُجريت تجارب سريرية نتج عنها إصدار 470 تقريرًا دوائيًا جينيًا لمرضى يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، بينما أطلق سدرة للطب أول برنامج لزراعة الخلايا الجذعية المكوّنة للدم للأطفال في دولة قطر. -الذكاء الاصطناعي وعززت المؤسسة حضورها في ميدان الذكاء الاصطناعي من خلال تسجيل 5 براءات اختراع في هذا المجال، إلى جانب تدشين مشروع «فنار»، وهو النموذج العربي للذكاء الاصطناعي، الذي جاء ثمرة تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة حمد بن خليفة، بعد أن بدأ كمبادرة بحثية رائدة. كما اعتمدت جامعة وايل كورنيل في قطر استراتيجية شاملة للذكاء الاصطناعي تهدف إلى توظيف القدرات التقنية والمعرفية المؤسسية لتحسين جودة الرعاية الصحية، بينما أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة شل إطلاق النسخة القطرية من عروض شل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي. -التقدم المجتمعي وعلى مستوى التأثير المجتمعي، أطلقت مؤسسة قطر مبادرة «بالعربي»، وهي منصة تهدف إلى إبراز قدرات أصحاب الأفكار الملهمة والمبتكرة من الناطقين باللغة العربية، وتمكينهم من توظيف إبداعاتهم لخدمة التقدم الاجتماعي. كما أعلن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، مبادرة بحثية بعنوان «دعوة للحفاظ على تراث قطر»، تهدف إلى بناء قطاع قوي ومستدام في مجال حفظ التراث الثقافي للدولة، عبر مواجهة التحديات وتقديم حلول مبتكرة لصون الموروث الوطني. -مشروع «سويًّا» وأطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع مشروع «سويًّا» بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف توفير التعليم المجاني للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، ضمن جهود إنسانية تسعى لضمان حق التعليم للجميع. -برنامج مناصرة الشباب يُعنى هذا البرنامج بتمكين الشباب وتعبئتهم للعب دور فاعل في الدفاع عن الحق في التعليم وإيجاد حلول مؤثرة للتحديات العالمية، حيث قدّم أكثر من 25 شابًا من 13 جنسية مؤتمرًا حول دور الشباب في أوقات النزاع، كما شاركوا بفعالية في منصات دولية مؤثرة. -سدرة للطب وواصل سدرة للطب دوره كمؤسسة طبية رائدة، حيث أطلق بروتوكولًا علاجيًا متقدمًا لفرط الأنسولين الخلقي، وأعلن عن مستجدات مهمة في دراسات التوحد، إلى جانب إعداد أكبر بحث حول مخاطر الأمراض الوراثية النادرة في الشرق الأوسط. كما دشّن أول بنك للحبل السري في قطر، وأصبح أول مستشفى في الدولة والخامس عالميًا ينجح في إعطاء دواء «إيليفيديس» لعلاج ضمور العضلات الدوشيني للأطفال، فضلًا عن تدشين تجارب سريرية متقدمة. وتمكن قسم خدمات المرضى الدوليين من استقبال 435 مريضًا من 23 دولة، إلى جانب إطلاق مبادرة «مستشفى صديق التوحد» وبرنامج «مقهى العلوم المجتمعي»، وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي للكشف عن الكسور والأمراض الصدرية عبر أقسام الطوارئ والأشعة والعيادات الخارجية وخدمات المرضى الداخليين.

498

| 30 ديسمبر 2025

محليات alsharq
ابتكار قطري لدعم ذوي الإعاقة البصرية

قالت المهندسة فاطمة أحمد الحرمي طالبة في السنة الأخيرة تخصص هندسة الحاسوب في كلية الهندسة والعلوم بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر: رحلتي داخل مؤسسة قطر كانت مليئة بالتعلم والتجارب التي ساهمت في تطويري على المستوى الأكاديمي والعملي، ووجودي في بيئة تجمع بين البحث، الابتكار، والدعم المستمر ساعدني على اكتشاف إمكانياتي والعمل على تطويرها في مجال الهندسة والتقنيات المساعدة. كما أنّ المؤسسة دعمتني من خلال توفير الإرشاد الأكاديمي، التجهيزات التقنية، والفرص العملية لتجربة الفكرة وتطويرها. كما أتاحت لي التفاعل مع خبراء ومختصين، الأمر الذي كان له دور كبير في تحسين المشروع وجعله قابلًا للتطبيق بطريقة تخدم المستخدمين بشكل حقيقي. وتحدثت عن مشروعها قائلة ً: مشروعي هو نظام مساعد مصمم لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال مساعدتهم على إدراك محيطهم في الوقت الفعلي، ويعتمد النظام على كاميرا ويب ونموذج YOLOv5 للتعلم الآلي للتعرّف على الأجسام القريبة، بينما يقوم جهاز أردوينو مزوّد بمستشعر مسافة بقياس بعد تلك الأجسام. بعد ذلك، تُنقل النتيجة بصوت مسموع، مثل: «يوجد شخص على بعد متر واحد»، بهدف تمكين المستخدم من التنقل بأمان وثقة في بيئته. ما يميز النظام أن جميع العمليات تتم محليًا دون الحاجة لاتصال بالإنترنت، مما يعزز الخصوصية ويجعل النظام قابلًا للاستخدام في أي مكان. بالإضافة إلى ذلك، تم بناء النموذج الأولي باستخدام مكوّنات منخفضة التكلفة لضمان إمكانية الوصول وسهولة الاعتماد عليه. ودوري في المشروع تركز على تصميم الدائرة الإلكترونية، ربط المستشعرات والوحدات، وتجربة المكونات ميدانيًا لضمان دقة الأداء واستقرار التواصل بين العتاد والبرمجيات. وخلال التطوير، تم تجاوز تحديات مثل اتساق الدقة ودمج العتاد من خلال اختبارات وتحسينات مستمرة، أما على المدى القادم فأطمح لتطوير النظام ليعمل في الهواء الطلق، يدعم التعرّف على الألوان والأجسام المتحركة، ويصبح جهازًا قابلًا للارتداء يسهل استخدامه في الحياة اليومية. وأوضحت أنها اختارت الفكرة لأنها أرادت العمل على مشروع يقدّم قيمة حقيقية للمجتمع، وخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الذين يواجهون صعوبات في التنقل وإدراك البيئة من حولهم دون مساعدة، بالإضافة إلى ذلك، لاحظت أن الأنظمة المتوفرة حاليًا إما غير دقيقة بما يكفي أو لا تعمل في الوقت الفعلي بشكل موثوق، وهذا ما دفعني لتطوير حل أكثر فعالية يعتمد على تقنيات حديثة ويقدم تجربة أكثر دقة وسلاسة للمستخدم. وأضافت أنه خلال تطوير المشروع، اعتمدت على مقابلات واستشارات مع مركز النور للمكفوفين لمعرفة الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة وفهم التحديات التي يواجهونها في التنقل وإدراك محيطهم. بالإضافة إلى ذلك، تلقيت دعمًا من دكاترة الجامعة والمشرفين الأكاديميين، وكذلك من المختبرات المتخصصة في كلية الهندسة، حيث ساعدونا في الجوانب التقنية والتجريبية لضمان أن التصميم قابل للتطبيق ومبني بطريقة صحيحة. والمشروع مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويمكن أيضًا أن تستفيد منه المؤسسات والمراكز الداعمة لهم. هدفي هو توفير وسيلة تساعد هذه الفئة على التنقل وفهم البيئة من حولهم دون الحاجة المستمرة للمساعدة، مما يعزز استقلاليتهم.

1022

| 26 ديسمبر 2025

محليات alsharq
نهج تعليمي شامل لتنمية طلاب مؤسسة قطر

شاركت مدارس مؤسسة قطر في بطولة العالم لكرة الطائرة للمدارس، التابعة للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، والتي أُقيمت في مدينة شانغلو الصينية، بفريقين تحت 15 عامًا من البنين والبنات، في تجربة رياضية وتعليمية دولية جمعت نخبة من فرق المدارس من 18 دولة. وجاءت مشاركة طلاب مؤسسة قطر في البطولة ضمن إطار يعكس التزامها بالنهج التعليمي الشامل، الذي يوظّف الرياضة كأداة فاعلة لتنمية المهارات القيادية وتعزيز الثقة بالنفس وروح الفريق، إلى جانب التميّز الأكاديمي. وفي هذا السياق، قالت لينا آل خاطر، طالبة الصف الحادي عشر في أكاديمية قطر – الدوحة، وقائدة فريق كرة الطائرة للبنات في مدارس مؤسسة قطر، إن المشاركة في البطولة شكّلت تجربة مميزة، مؤكدة الفخر بكون الفريق أول فريق من مدارس مؤسسة قطر يشارك في بطولة عالمية بهذا الحجم.

360

| 25 ديسمبر 2025

محليات alsharq
في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي بباريس.. وفد طلابي من مؤسسة قطر يناقش قضايا عالمية

شاركت أكاديمية قطر - الخور التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مؤتمر نموذج الأمم المتّحدة غيّر العالم، الذي أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة طلاب من مختلف دول العالم. وذكرت مؤسسة قطر في بيان، أمس، أن المؤتمر شهد مشاركة 14 طالباً من الأكاديمية في مناقشات مكثفة تناولت عدداً من أبرز القضايا العالمية، من بينها؛ الاستعمار الرقمي، وتمويل التعليم، وتغير المناخ، وحقوق الإنسان، والأمن الدولي. وبينت أن مشاركة الطلاب عكست مستوى عالياً من الجاهزية، وقدرة متميزة على عرض وجهات النظر، والتفاوض على الحلول، والعمل المشترك مع أقرانهم من مختلف الثقافات. وأوضحت أنه على مدار أيام المؤتمر، أظهر الوفد الطلابي للأكاديمية مهارات لافتة في الدبلوماسية والقيادة وحل المشكلات بأساليب إبداعية، إلى جانب تميّزهم في التواصل والعمل الجماعي، وحماسهم للتعلم والمشاركة الفاعلة في الحوار العالمي. وفي هذا الإطار، قالت السيدة كورتني وايتنغ، مديرة برنامج نموذج الأمم المتحدة في أكاديمية قطر - الخور: إن المشاركة في المؤتمر تعكس التزام الأكاديمية الراسخ بالانخراط العالمي، وتوفّر لطلبتنا فرصة قيّمة لتمثيل مدرستهم ودولة قطر على الساحة الدولية، موضحة أن الطلاب كانوا على قدر عالٍ من الاستعداد للمؤتمر، بفضل ما اكتسبوه من خبرات سابقة وبرامج تدريبية منظمة. وأضافت: شارك طلبتنا في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية خلال مسيرتهم الدراسية، ما أكسبهم فهمًا عميقًا لطبيعة هذه المحافل، مؤكدة حرص الأكاديمية على إرشاد الطلاب إلى آليات عمل نموذج الأمم المتحدة، وضمان جاهزيتهم للمشاركة بثقة وكفاءة. ونوهت وايتنغ بالمهارات التي اكتسبها الطلاب خلال هذه التجربة الدولية، والمتمثلة في تعزيز المهارات الأساسية لديهم، مثل؛ التواصل والدبلوماسية والعمل الجماعي والتفكير الناقد، إلى جانب دعم نموهم الشخصي من خلال تنمية الثقة بالنفس والمرونة والوعي الثقافي. وأشارت إلى أن المؤتمر يضع الطلاب في صلب القضايا العالمية الواقعية، ويعزز لديهم قيم التعاطف والفهم الثقافي واتخاذ القرار، وهي عناصر محورية في رؤيتنا للمواطنة العالمية، وفي إعداد طلاب قادرين على التفاعل الواعي مع العالم من حولهم.

158

| 23 ديسمبر 2025

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد العرض الموسيقي "قطر جنة" لمدارس مؤسسة قطر

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، العرض الموسيقي قطر جنة، الذي نظمه التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر وقدمه طلبة مدارسها، ضمن احتفالات اليوم الوطني للدولة. وجسد العرض رحلة إبداعية لطلاب مدارس مؤسسة قطر، قدموا خلالها لوحات فنية وطنية وتراثية استعرضت قصة التعليم والابتكار والهوية القطرية، ووثقوا معالم المدينة التعليمية، ليختتم العمل بأغنية قطر جنة التي عبرت عن الوحدة والتنوع الوطني. كما حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، العرض الذي عكس قيما تربوية ووطنية راسخة، أبرزها الاعتزاز بالهوية والتراث، وتعزيز اللغة العربية وترسيخ مبدأ الشمولية بدمج جميع فئات الطلاب من مختلف الأعمار، بما فيهم ذوو الإعاقة، إلى جانب إبراز دور المدينة التعليمية كمنارة للعلم والثقافة والابتكار. وبهذه المناسبة، قالت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: يحتفي هذا العرض الموسيقي باليوم الوطني لدولة قطر، كما يجسد رؤيتنا في التعليم ما قبل الجامعي وما نرنو إليه في مدارسنا من غرس قيم الاعتزاز بالوطن، وتعزيز روح الانتماء والولاء في قلوب أبنائنا الطلاب، منوهة إلى أن هذا الاحتفاء يعكس أيضا الحرص العميق على ترسيخ مشاعر الفخر بالهوية الوطنية في نفوس الطلاب، وتوفير أجواء احتفالية نابضة بالفرح والمشاعر الصادقة، تليق بمكانة هذه المناسبة الوطنية الغالية، وتترجم معاني الوحدة والتلاحم والاعتزاز بمسيرة الوطن وإنجازاته. ولفتت إلى ما يميز هذا العرض من جمع لطلاب مدارس مؤسسة قطر في احتفالية تجسد هوية الوطن، واحتفاء بمسيرة المدارس التي خرجت الأجيال وألهمت العقول التي أسهمت في بناء المجتمع، قائلة بخصوصه يتجاوز هذا العمل الموسيقي كونه عرضا مسرحيا، ليقدم تجربة تعليمية ثرية تعزز ثقة الطلاب بأنفسهم، وينمي قدراتهم على التعبير الإبداعي والعمل الجماعي بفاعلية. وأبرزت أنه من خلال هذه التجربة، يتمكن الطلاب من ربط ما يتعلمونه في مجالات الفنون والموسيقى واللغة والتاريخ بواقعهم العملي، بما يدعم نموهم كأفراد متكاملين وقادرين على الإسهام الإيجابي في المجتمع، معتبرة أن مشاركة هذا العدد الكبير من طلبة مدارس مؤسسة قطر في عمل وطني جامع يعكس روح التكامل والتنوع التي تتميز بها منظومة التعليم ما قبل الجامعي، ويجسد رسالة المدارس في إعداد جيل واع بهويته، معتز بقيمه، ومنفتح على العالم، وقادر على حمل رسالة الوطن وتمثيله بفخر في مختلف المحافل. من جانبها، اعتبرت ندى الكربي معلمة تاريخ قطر والحضارة الإسلامية في أكاديميتي، إحدى المدارس المنضوية تحت التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن مشاركة الطلبة في هذا العمل الوطني كانت تجربة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قائلة بخصوصه رأينا الحماس في عيونهم منذ اللحظة الأولى، وكيف تحول التدريب والعرض إلى شغف حقيقي يعبرون من خلاله عن حبهم لوطنهم واعتزازهم بهويتهم. كما أشارت إلى دور مثل هذه الأعمال في إخراج الطالب من إطار الصف والدروس التقليدية ليعيش القيم الوطنية عمليا ويشعر أنه شريك في صناعة مشهد وطني كبير، مبرزة دور العمل في غرس الشعور بالانتماء في نفوس الطلاب، وترسيخ الثقة بأنفسهم، وجعلهم أكثر وعيا بدورهم ومسؤوليتهم تجاه وطنهم، لاسيما أنه ضم فئات عمرية متنوعة من الطلاب المشاركين بما أضفى على العمل طابعا مميزا عكس روح مؤسسة قطر التي تحتضن الجميع وتؤكد أن التربية الحقيقية لا تتوقف عند حدود المناهج، بل تبنى بالتجارب والمواقف التي يبقى أثرها في الذاكرة طويلا.

860

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
نظمها برنامج «لكل القدرات» بمؤسسة قطر.. تعزيز الوعي بحقوق ذوي الإعاقة

نظّم برنامج «لكلّ القدرات»، التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، احتفالية بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، بمشاركة واسعة من المراكز والمدارس والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة. وشهدت الفعالية معرضًا تعرّف من خلاله الزوّار على مجموعة من الموارد والخدمات التي تقدّمها الجهات المحلية المتخصّصة، دعمًا للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينًا لأسرهم، إلى جانب باقة من الأنشطة البدنية والتطبيقية التفاعلية. واعتمدت الاحتفالية نهجًا يركّز على الأسرة، حيث أُتيح للأطفال فضاء تفاعلي آمن للعب والتعلّم، بالتوازي مع اطّلاع الأسر على الخدمات المتوافّرة، ما أسهم في خلق أجواء ترحيبية جمعت بين الترفيه والتوعية وتعزيز التفاعل الأسري. وقالت كاثلين بيتس، رئيس برنامج «لكلّ القدرات» في مؤسسة قطر: «هدفت الفعالية إلى ربط الأسر بالموارد المتاحة في المجتمع، ومساعدتهم على التعرّف على المراكز والبرامج والخدمات التي قد لا يكونون على دراية بها، إلى جانب تعزيز شعورهم بالدعم والترحيب من خلال جمع الجميع في مكان واحد». وأضافت بيتس: «كل فرد في المجتمع يستحق التقدير وتسليط الضوء عليه، وقد شكّل هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بالأشخاص ذوي الإعاقة، وبذواتهم، وبالقدرات التي يمتلكونها، كما سعدنا بجمع الجميع لإبراز قيم الشمولية والاندماج». ومن جانبها، قالت منى عيسى، والدة طفل يبلغ من العمر ست سنوات ولديه توحّد طفيف: «طفلي لديه توحّد بسيط، والفعاليات من هذا النوع مهمة جدًا لتحفيزه ذهنيًا ودعم تطوّره، إذ تساعد على تنشيط تفكيره، وتفريغ طاقته بشكل إيجابي، وتشجّعه على المشاركة في أنشطة مختلفة». وأضافت عيسى: «أحرص دائمًا على أن يشارك طفلي في مثل هذه الفعاليات، خاصة أن أطفالنا قد يواجهون أحيانًا بعض مظاهر التنمّر. وتسهم هذه المبادرات بدور كبير في رفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الحالات، وتعزيز القبول لدى الأطفال الآخرين وأولياء الأمور والمدارس». كما قالت رينجو ناير، أحد أولياء أمور طفلة من ذوي الإعاقة السمعية: «الفعاليات من هذا النوع ضرورية لأولياء الأمور، لأنها تساعدنا على التعرّف بشكل أفضل على الفرص والخدمات المتاحة لأطفالنا في قطر، كما يتيح لنا حضورها الاطّلاع على ما تقدّمه المراكز والمدارس المختلفة».

426

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
جامعة قطر ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع توقعان مذكرة تفاهم

وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتعزيز التعاون المشترك في شأن تبادل الخبرات في مجال التعليم والتدريب الأكاديمي والعلمي والمهني. وقع مذكرة التفاهم كل من الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والسيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي بحضور عدد من المسؤولين من جامعة قطر، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات ذات الصلة بقطاع التعليم ما قبل الجامعي، والتعاون المشترك في مجال تنظيم الندوات والمؤتمرات والفعاليات وورش العمل والبرامج المختلفة، وتوفير فرص التدريب العملي والميداني لطلاب الجامعة لدى الطرف الثاني. كما نصت المذكرة على تقديم خمس منح دراسية سنويًا للطلاب الملتحقين بالبرامج ذات الصلة بمجال التربية والتعليم في جامعة قطر، بشرط استيفائهم الشروط والمعايير المتفق عليها من قبل الطرفين. بالإضافة إلى توفير قاعدة بيانات للباحثين والتعاون معهم لتطوير التعليم، والتعاون في أي مجالات أخرى ذات صلة واهتمام مشترك بين الطرفين. بدوره، قال الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: إن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والمهني بين الجانبين، لافتاً إلى أن تبادل الخبرات في مجال التعليم، ولا سيما التعليم ما قبل الجامعي، يمثل ركيزة أساسية لدعم مسار التطوير التربوي في الدولة، ويسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات العلمية والمعرفية. وأكد أن هذه الشراكة تؤكد التزام الجامعة بتوفير فرص تدريبية ميدانية نوعية لطلبتها، وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل. من جانبها، قالت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي: إن هذه المذكرة تأتي في إطار التزام مؤسسة قطر بتعزيز منظومة التعليم الوطنية عبر بناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في الدولة، وفي مقدمتها جامعة قطر، بما يحقق التكامل بين مخرجات التعليم ما قبل الجامعي والتعليم العالي. وأشارت إلى أن هذه الشراكة تدعم تطوير برامج التدريب العملي والميداني، وتمكين الطلبة من اكتساب الخبرات التطبيقية، وتعزيز البحث العلمي في مجالات التربية والتعليم، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.

360

| 09 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تدعم مستقبل القوى العاملة الوطنية

قامت مؤسسة قطر ومنظمة العمل الدولية بإنشاء شراكة جديدة بينهما، وذلك بهدف وضع تصورات ورؤى قائمة على الأدلة من شأنها المساعدة في تأطير التطور المستقبلي للقوى العاملة في قطر. بموجب هذه الشراكة، ستعمل كل من مؤسسة قطر ومنظمة العمل الدولية على استخدام البيانات والنتائج المستخلصة من دراسة لقياس تأثير خريجي مؤسسة قطر – وهي دراسة استقصائية واسعة النطاق تتعلق بتتبع نتائج التوظيف والمسارات الوظيفية وتصورات خريجي جامعات مؤسسة قطر على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية – وغيرها من الدراسات المتعلقة بسوق العمل لوضع خمسة موجزات سياساتية مشتركة. وستسفر هذه الموجزات – التي تمثل أول مبادرة نشر رسمية بين مؤسسة قطر ومنظمة العمل الدولية منذ إنشاء مكتب منظمة العمل الدولية في قطر عام 2018 – عن وضع جملة من الرؤى والتصورات المرتكزة على السياسات وجعلها متاحة لصانعي القرار في الدولة، علاوة على تقديم توصيات تدعم أهداف تنمية رأس المال البشري في قطر. وتشمل المجالات الخمسة التي ستتم معالجتها من خلال هذه الشراكة سد الفجوات في المهارات والتفاوتات بين الخريجين وأصحاب العمل؛ والاحتفاظ بالمواهب الوطنية؛ ودعم منظومة التعليم العالي في قطر لريادة الأعمال؛ وتحسين مواءمة مخرجات التعليم العالي في قطر لاحتياجات سوق العمل؛ وتعزيز المساواة بين الجنسين والعمالة الشاملة في قطر. في هذا الصدد، قال فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر: «يوفر لنا نموذج التعليم الفريد من نوعه لمؤسسة قطر رؤى وتصورات عميقة بشأن العوامل التي تفضي إلى نتائج وازنة الأثر بالنسبة للطلاب والخريجين». وأضاف: «يتيح لنا التعاون مع منظمة العمل الدولية استخلاص وجهات نظر قائمة على الأدلة تهدف إلى تعزيز المعرفة من خلال الإسهام في صياغة توصيات ذات صلة بالسياسات العملية التي تدعم تنمية القوى العاملة وتحقيق التقدم الاجتماعي في قطر والمنطقة». من جهته، قال فرانشيسكو دوفيديو، مدير مكتب منظمة العمل الدولية في الدوحة: «إنّ هذه الشراكة هي أوّل تعاون رسمي بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة قطر، على أمل أن تكون باكورة تعاونٍ مستمر بيننا. ومن خلال التعاون مع مؤسسة قطر والحصول على الوصول المصرّح به إلى مجموعة بيانات غير معرّفة الهوية لدراسة أثر الخريجين، ستتمكن منظمة العمل الدولية من توظيف أطرها التحليلية العالمية وخبرتها في مقارنة أسواق العمل لإعداد توصيات سياساتية عملية وقائمة على الأدلة لدولة قطر».

294

| 04 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر ترسخ دورها في بناء جيل قيادي يعتز بالهوية

احتفالًا بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، كشفت مؤسسة قطر عن منصة «جيل مؤسسة قطر» التي تستعرض قصصًا ملهمة لثلاثين فردًا أسهمت المؤسسة في تشكيل مسيرتهم المهنية والشخصية، وباتوا اليوم يحدثون التأثير الملموس في مجالات عملهم ومجتمعاتهم. على مدى ثلاثة عقود، دعمت مؤسسة قطر بُناة المجتمع على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، من أفراد يعتزون بهويتهم، ويحملون ثقافة منفتحة على العالم من حولهم، ويتمتعون بالقدرة على تولي زمام القيادة لإحداث التأثير الاجتماعي الإيجابي. وقد بدأ الكثيرون منهم رحلتهم في مدارس مؤسسة قطر، أو في فضاءات البحث العلمي، بينما انضم آخرون إلى المؤسسة في مراحل لاحقة من حياتهم عبر فرص أتاحتها لهم وأحدثت تغييرًا جذريًا في حياتهم. فأصبحوا يشكلون معًا جيلًا كاملاً يُعبر عن رؤية مؤسسة قطر ويُجسدون الهدف من نشأتها منذ ثلاثين عامًا. تشمل منصة «جيل مؤسسة قطر» كِتابًا تذكاريًا محدود الإصدار، ومنصة رقمية تروي ثلاثين قصة يتألف أبطالها من طلاب ومعلمين وباحثين ومبتكرين وصناع تغيير تمكنوا من تحقيق النمو والتطور واكتشاف أهدافهم بفضل انتمائهم إلى مجتمع مؤسسة قطر، وهم الآن يمضون قدمًا في إحداث التأثير بطرق متنوعة عبر مختلف القطاعات والحدود والتخصصات. يمكن لزوار المنصة الرقمية استكشاف حكايات شخصية تبدأ من التعليم المبكر، وصولاً إلى الحياة الجامعية، والإنجازات البحثية، والمشاريع الريادية، ولحظات الإلهام الواعدة. تتناول كل قصة جانبًا مختلفًا، لكن جميعها تشترك في رسالة واحدة وهي: تأثير مؤسسة قطر على تطور مهارات الإنسان، وكيف يُسهم هؤلاء الأفراد بدورهم في تشكيل العالم من حولهم. من بين أبطال هذه القصص: فاطمة الخاطر التي أسست سوق «تربة»، والمخرجة القطرية أمل المفتاح، وعثمان كمارا، خريج مؤسسة قطر الذي استلهم من تجربته في المدينة التعليمية تأسيس منظمته غير الربحية في سيراليون لدعم تعليم الشباب وصحتهم النفسية. في هذه المناسبة، صرح يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر: «في عام استثنائي في مسيرة مؤسسة قطر، تحتفي منصة «جيل مؤسسة قطر» بأولئك الذين صقلت مؤسسة قطر مسيرتهم في الحياة ومهّدت الطريق أمامهم». تابع: «تُذكرنا قصص «جيل مؤسسة قطر» بأن الإرث الحقيقي لمؤسسة قطر لا يُقاس بما شيّدته من مبانٍ أو أطلقته من برامج، بل في الأفراد الذين مكنتهم وألهمتهم ولامست حياتهم، والتأثير الإيجابي الذي يواصلون إحداثه في العالم».

294

| 02 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر: الاستدامة في صلب العملية التعليمية

في مدارس مؤسسة قطر، لا تُدرس الاستدامة كمفهوم نظري فحسب، بل تتحول إلى ممارسة يومية تُمكّن الطلاب من المساهمة الفعلية في حماية البيئة. فمن إعادة تدوير زيت الطهي المُستعمل، مرورًا بتحويل النفايات العضوية إلى تربة خصبة لزراعة الخضراوات، يُظهر الطلاب كيف يُمكن للأفعال والخطوات الصغيرة أن تُحدث تغييرًا بيئيًا مستدامًا، مُسهمين بذلك في بناء مستقبل أكثر نظافة وأكثر اخضرارًا. في أكاديمية قطر للقادة، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تبتكر مجموعة من الطلاب حلولًا بيئية بإعادة تدوير زيت الطهي، وزيت الزيتون منتهي الصلاحية، وبقايا الطعام، لصناعة صابون وسماد صديق للبيئة، وتحويل النفايات اليومية إلى منتجات تستفيد منها مدرستهم، وأيضًا كوكب الأرض. وشرح سعود عبدالعزيز المريخي، طالب قطري يبلغ من العمر 15 عامًا، آلية إعادة التدوير، قائلًا: «نقوم أولًا بتصفية الزيت وتنظيفه، ثم نخلطه مع محلول قلوي - هيدروكسيد الصوديوم للصابون الصلب وهيدروكسيد البوتاسيوم للصابون السائل. نضيف بعد ذلك عطورًا طبيعية من أوراق الريحان والليمون وإكليل الجبل، ونترك الخليط لبعض الوقت ليتحول إلى صابون. وبعد تجهيزه، نستخدمه في تنظيف مدرستنا ونتشاركه مع مدارس أخرى ضمن فعاليات التوعية البيئية». وقال المريخي متحدثًا عن أهم ما تعلمه هو وزملاؤه من هذا المشروع: «لقد تعلمت أن النفايات يمكن أن تصبح ذات قيمة حين نفكر بطريقة علمية. لقد كان من الرائع أن نرى كيف يتحول زيت المطبخ البسيط إلى صابون وكيف تصبح بقايا الطعام سمادًا يُنبت نباتات مختلفة. كما اكتسبنا معرفة أكبر بالتفاعلات الكيميائية وكيف يمكن أن تبدأ الاستدامة من مدرستنا». يطمح المريخي هو وزملاؤه الآن إلى توسيع نطاق المشروع بالتعاون مع شركاء محليين، بمن فيهم المزارعون، لإعادة تدوير كميات أكبر من النفايات، وجعل المشروع نموذجًا يحتذى به في المدارس الأخرى في قطر.

258

| 01 ديسمبر 2025

محليات alsharq
«قطر جنّة» أوبريت احتفاءً باليوم الوطني 11 و13 ديسمبر

يستعد التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر لتنظيم الأوبريت الوطني «قطر جنّة»، الذي يجمع طلاب مدارس المؤسسة في عمل فني يعكس الفخر بالهوية القطرية وروح الانتماء. ويأتي الأوبريت ضمن احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، ليقدم منصة موحدة يشارك عبرها الطلاب بمشاهد مستلهمة من التراث القطري تعبر عن وحدة مجتمع مدارس مؤسسة قطر. وسيُقدَّم الأوبريت على مدى يومي 11 و13 ديسمبر، بواقع عرضين يوميًا مفتوحين للجمهور، يتضمن كل منهما فقرات تفاعلية قبل بدء العرض، تشمل العرضة القطرية، وأنشطة ترفيهية مصاحبة يقدمها البرنامج التعليمي الترفيهي «سِراج»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، بوجود شخصيات راشد ونورة المحبوبة للتفاعل مع الأطفال والترحيب بهم. ستُقام العروض في مركز قطر الوطني للمؤتمرات وفق الجدول التالي: العرض الأول من 3 إلى 4 عصرًا، يليه العرض الثاني من 5 إلى 6 مساءً. ويمكن للجمهور شراء التذاكر عبر https:/‏/‏tickets.qfschools.qa/‏. ومن جانبها، قالت بثينة الدرهم، مدير عام الاتصال والتواصل في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «يأتي الأوبريت الوطني هذا العام ليجسد رؤية التعليم ما قبل الجامعي في تقديم تجربة تعليمية وفنية مشتركة تجمع طلاب مدارس مؤسسة قطر كافة تحت هوية وروح واحدة. فنحن لا نقدم عملاً استعراضيًا فحسب، بل نعمل على بناء منصة فنية تربط الطلاب بقيمهم الوطنية وتعزز شعورهم بالانتماء والولاء لوطنهم وقيادتهم». وتابعت الدرهم: «ما يميز هذا الأوبريت أنه يتيح للطلاب التعبير عن حبهم لقطر من خلال الفن، سواء عبر الأداء الغنائي أو الحركي أو المشاهد التمثيلية التي تعكس وحدة مجتمع المؤسسة». وأشارت الدرهم إلى أن العمل على الأوبريت اتسم بروح تشاركية واضحة، إذ ساهمت مدارس مؤسسة قطر بمقترحات ورؤى متنوعة تعكس فهمها الخاص للهوية الوطنية. وتمت معالجة هذه الرؤى ودمجها في نص فني موحد يضم الجميع، مع الحفاظ على الطابع المميز لكل مدرسة. وبينت أن هذا النهج يجسد إدراكهم بالتعليم ما قبل الجامعي بأهمية التعلم المشترك والعمل الجماعي والاحتفاء بالتنوع داخل إطار وطني يجمع الجميع. ومن جهتها، قالت عزلاء حمد القحطاني، رئيس الثقافة والهوية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «يمثل الأوبريت تجربة تعليمية متكاملة، فالطلاب المشاركون من مختلف المراحل التعليمية يكتسبون مهارات متعددة؛ من العمل الجماعي، والمسؤولية، والانضباط، والالتزام بالتدريبات، إلى تعزيز الثقة بالنفس من خلال الوقوف على المسرح وتقديم أداء أمام جمهور واسع. كما تُتاح لهم فرصة التعبير الفني باستخدام اللغة العربية الفصحى، وهو ما نسعى إليه دائمًا في برامجنا المتعلقة بالهوية والثقافة». أكدت القحطاني أن هذا العمل يُعد جزءًا من التزام مؤسسة قطر بدعم الفنون التعليمية التي تدمج بين التعلم والإبداع، ضمن رؤيتها لبناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار والهوية، مشيرة إلى أن الأوبريت هذا العام يقدم رؤية فنية تجمع بين التراث القطري والهوية المعاصرة.

306

| 01 ديسمبر 2025

محليات alsharq
وفود دولية رفيعة المستوى: مؤسسة قطر مرجع عالمي في بناء بيئات تعليمية شاملة

استقبلت مدارس مؤسسة قطر وفودًا دولية رفيعة المستوى، شملت سعادة السيدة سيجني زيكاتي، حرم رئيس جمهورية كوستاريكا، وسعادة السيدة ماريسيل كوهين دي مولينو، حرم رئيس جمهورية بنما، إضافة إلى سعادة السيد، سيرين مباي تيام، وزير التربية والتعليم في جمهورية السنغال، وذلك للاطلاع على التجارب التعليمية المتخصصة والشاملة المقدمة ضمن منظومة التعليم ما قبل الجامعي. وشملت الزيارات أكاديمية وارف، أكاديمية العوسج، أكاديميتي، وأكاديمية ريناد، حيث تعرّف الوفود خلال الجولات على البرامج التعليمية المتخصصة التي تقدمها المدارس، واستمعوا إلى ورش موجزة حول نماذج التعليم المبتكر، والدعم الأكاديمي والسلوكي، والخدمات التأهيلية التي تميز كل مدرسة بما يلبي احتياجات الطلاب. كما قدمت إدارات المدارس تعريفًا برسالتها وفلسفتها التعليمية ودورها في تعزيز التعليم الشامل والابتكار وتنمية مهارات الطلاب ضمن منظومة تعليمية متكاملة.

258

| 28 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة تحتضن مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات

-د. حمد الكواري: العدالة الرقمية ضرورة ملحة لحماية هويتنا -د. نبهان الحراصي لـ السرق: قطر حاضنة للثقافة العربية ومركز للإشعاع الحضاري - عبير الكواري: مكتبة قطر جزء من نسيج المعرفة العربي بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء مكتبة قطر الوطنية، انطلقت أمس أعمال المؤتمر السادس والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم)، والذي تستضيفه مكتبة قطر الوطنية، لمدة ثلاثة أيام. ويقام المؤتمر تحت شعار «العدالة الرقمية ومؤسسات المعلومات العربية: ترسيخ الشراكات والاستدامة والتحول الرقمي»، بمشاركة واسعة من المؤسسات الأكاديمية، والمكتبات الوطنية والعامة، والمهنيين المتخصصين في قطاع المعلومات من مختلف الدول العربية. ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، خلال الافتتاح، أن شعار المؤتمر هذا العام يعكس بدقة طبيعة المرحلة المفصلية التي نعيشها، فالعدالة الرقمية باتت ضرورة ملحة لحماية هويتنا، وتعزيز حضور المحتوى العربي وضمان انتقال منطقتنا من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها ونشرها. وشدد سعادته على أهمية الحاجة إلى صياغة إستراتيجيات عربية موحدة لا تكتفي بتعزيز المحتوى العربي على الإنترنت فحسب، بل تؤسس لسياسات مشتركة تتبنى الإتاحة الحرة للعلوم، بما يضمن حق الجميع في الوصول إلى المعرفة. كما شدد على ضرورة أن يكون المؤتمر محطة مفصلية في مسيرة التعاون والتكامل بين مؤسسات المعلومات العربية، وأن يبث دفقة جديدة من الحماس في الجهود المبذولة نحو تحقيق الأهداف المشتركة في تعزيز العدالة الرقمية، وتطوير المحتوى العربي، ودعم العمل المهني المستدام. -ريادة قطر وبدوره، وصف د. نبهان الحراصي، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، في تصريحاته لـ الشرق، دولة قطر بأنها من الدول الرائدة في مجال مواكبة التحول الرقمي، لما لديها من المبادرات المهمة. مثمناً جهود مكتبة قطر الوطنية في هذا السياق. وقال إن دولة قطر كانت وما زالت حاضنة للثقافة ومركزاً من مراكز الإشعاع الحضاري والعلمي في الوطن العربي وتسهم بفعالية في تعزيز الدور المعرفي والثقافي عربياً، لافتاً إلى أن المؤتمر هذا العام يؤكد مفهوم العدالة والمساواة في الوصول إلى المعرفة باعتبارها حقا إنسانيا قبل أن تكون خدمة تقدمها المؤسسات والدولة. وكشف عن إقامة النسخة القادمة من مؤتمر الاتحاد في المغرب، لافتاً إلى أن الدورة الحالية للمؤتمر سوف تقدم برمجيات حديثة، تتضمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي يتم عرضها، من خلال شركات مصنعة تعمل في الوطن العربي، ما يجعل المؤتمر فرصة كبيرة، للمكتبات والمؤسسات المعنية بالأرشيف في الوطن العربي، للاطلاع على البرمجيات والتجارب الحديثة. -إثراء المحتوى ومن جانبها، قالت السيدة عبير سعد الكواري، مديرة شؤون المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية، إن التزام المكتبة بالرقمنة لا يهدف فقط إلى مواكبة التطورات العالمية، بل يسعى أيضاً إلى تمكين المكتبات العربية لتكون جزءاً فاعلاً في المشهد الرقمي العالمي، بما يسهم في إثراء المحتوى العربي على شبكة الإنترنت. وأضافت أن مكتبة قطر الوطنية جزء لا يتجزأ من نسيج المعرفة العربي، وحرصت قيادتنا الرشيدة في قطر على أن نكون طرفاً فاعلاً ونشيطاً في محيطنا العربي انطلاقاً من اعتزازنا بهويتنا وثقافتنا، وانطلاقاً أيضاً من رؤية طموحة تستشرف المستقبل وتتجاوز الحدود الجغرافية المحلية. -كتب جديدة وشهد حفل الافتتاح تدشين خمسة كتب جديدة أصدرها الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، لعام 2025 في مجالات الفهرسة والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات البحثية والمكتبات الخضراء والدراسات الببليومترية بمشاركة نخبة من مؤلفي وخبراء المعلومات العرب. كما شهد الحفل تكريم عدد من الفائزين بجوائز الاتحاد لعام 2025، بالإضافة إلى عرض عدة «فيديوهات» ألقت الضوء على مبادرات وتجارب مكتبة قطر الوطنية، بالإضافة إلى استعراض جهود المكتبات العربية في نشر المعرفة، بجانب تناول مسيرة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، فيما أعقب الافتتاح، انطلاق المعرض المصاحب الذي يضم جهات ومؤسسات من مختلف الدول العربية. -اقتصاد المعرفة ويسلط المؤتمر الضوء على التأثير المتبادل بين العدالة الرقمية، والمواطنة العالمية، واقتصاد المعرفة في العالم العربي، حيث يبحث المشاركون الدور المتطور للمكتبات بصفتها مراكز لتجاوز الأمية الرقمية، وتحقيق الاستدامة والتفاهم بين الثقافات، فضلاً عن دورها في تعزيز الوصول إلى المعرفة، وتشجيع العلوم المفتوحة، ودعم التمكين الرقمي للمجتمعات في جميع أنحاء المنطقة. ويتناول المشاركون ستة محاور مركزية، هي: العدالة الرقمية والإتاحة العادلة للمعرفة في مؤسسات المعلومات العربية؛ والممارسات المستدامة لتحقيق العدالة الرقمية؛ والعلوم المفتوحة ودورها في تعزيز العدالة الرقمية؛ والمواطنة العالمية من خلال التمكين الرقمي؛ والمعلوماتية والتداخل البيني مع مختلف التخصصات لتعزيز العدالة الرقمية. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز دور المكتبات في دعم الوصول العادل للمعلومات، وتوسيع التعاون العربي، ودعم المبادرات التي توحد الجهود في مجالات الرقمنة والاستدامة، بالإضافة إلى تشجيع الباحثين العرب على تقديم دراسات جادة ورصينة.

288

| 24 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا

نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أول ملتقى دولي لخريجي جامعاتها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وذلك بهدف التعارف وتبادل التجارب المهنية وتعزيز التعاون والدعم بين الخريجين. ويواصل خريجو مؤسسة قطر مسيرة التميز في أمريكا الشمالية، بعد أن صقلت المدينة التعليمية مهاراتهم القيادية، حيث جمع الملتقى الخريجين المقيمين في البلدين في لقاء استثنائي يجدد روابطهم بالمؤسسة التي أسهمت في تشكيل مسيرتهم وكانت نقطة انطلاقهم نحو المستقبل. وعقد الملتقى في مدينة نيويورك بتنظيم مكتب الخريجين التابع للتعليم العالي بمؤسسة قطر، وبرعاية مؤسسة حمد الطبية ومكتب الملحق الثقافي القطري في سفارة دولة قطر في واشنطن. واستهل الملتقى بكلمة لسعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة. وكان قد أسس فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عام 2024 بهدف دعم وتوطيد روابط التعاون بين أكثر من 500 خريج وخريجة من جامعات المؤسسة، ممن يتابعون دراستهم أو يعملون في مجالات مهنية مؤثرة في أمريكا الشمالية. ويعد هذا الفرع الأول من نوعه خارج قطر، وتلاه إنشاء فرع مماثل في المملكة المتحدة. ويعمل خريجو مؤسسة قطر في شتى أنحاء الولايات المتحدة وكندا في مجالات متعددة، تشمل الرعاية الصحية والتعليم والهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والثقافة، إلى جانب تخصصات مهنية أخرى مثل القانون والطب والفنون. وقال السيد فرانسيسكو مارموليخو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر، في كلمة خلال الملتقى: تفخر مؤسسة قطر بما يحققه خريجو جامعات المدينة التعليمية من حضور عالمي وتأثير إيجابي ملموس حول العالم. وأضاف: تجمع هذه الفعالية نخبة من الخريجين المتميزين الذين يقدمون إسهامات قيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع المحافظة على ارتباطهم بالقيم التعليمية والتجارب التي اكتسبوها في قطر. وإن تعزيز شبكة العلاقات بين خريجي مؤسسة قطر يعد عنصرا أساسيا في دعم مجتمعنا العالمي وتوسيع نطاق تأثيره. واختتم قائلا: تسهم هذه الروابط في تعزيز التعاون والدعم وتبادل الأفكار بين الخريجين، بما يعود بالنفع عليهم، ويوسع رؤية مؤسسة قطر في مجالات التعلم والابتكار والتقدم الاجتماعي إلى ما يتجاوز حدود المدينة التعليمية. كما استمع الحضور إلى كلمة الشيخة ميس بنت حمد بن محمد آل ثاني، خريجة جامعة جورجتاون في قطر، المدير العام لمجلس الأعمال الأمريكي القطري. وخلال الفعالية، قدمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني جائزة صناع الأثر للدكتور محمد يزن الإسماعيل، خريج وايل كورنيل للطب - قطر، تقديرا لإسهاماته في مجال الرعاية الصحية. وكان قد تم تكريم الدكتور الإسماعيل، المصنف ضمن أفضل 5 بالمائة من أطباء أمراض الدم في الولايات المتحدة وأفضل 10 بالمائة عالميا، بجائزة مؤسسة قطر خلال ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي 2025 الذي عقد الشهر الماضي. وقبيل انطلاق جلسة التعارف والتواصل، شارك الدكتور محمد الإسماعيل والدكتور كريم جنينه، خريج جامعة حمد بن خليفة والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة (EndoMD Health) المعنية بتقديم الرعاية الصحية للأطفال ومقرها ولاية فرجينيا، تجاربهما المهنية وقصص نجاحهما مع زملائهما من الخريجين. من جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري، مدير تفاعل وتواصل الخريجين بمؤسسة قطر: بدأت رؤيتنا العالمية لخريجينا في يونيو 2024 بإطلاق أول فرع دولي في الولايات المتحدة وكندا، ونحن فخورون برؤية هذا الفرع ينمو ليصبح مجتمعا نشطا ومزدهرا. وأضافت: تنبع فكرة استضافة ملتقى دولي للخريجين من حرص مؤسسة قطر على جمع خريجيها حيثما كانوا، لتبادل الخبرات والاحتفاء بإنجازاتهم. ومع تزايد أعداد الخريجين في الولايات المتحدة وكندا، أصبح من الضروري توسيع نطاق الملتقى ليشملهم. ومنذ تأسيسها قبل 30 عاما، تخرج أكثر من 11 ألف طالب وطالبة من جامعات مؤسسة قطر، من بينهم خريجو ست جامعات أمريكية شريكة للمؤسسة.

812

| 17 نوفمبر 2025