رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر تستعرض ملامح استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 في الملتقى السنوي

نظم التعليم ما قبل الجامعي الملتقى السنوي احتفاءً باليوم الدولي للمعلم، وذلك تقديرًا لجهود المعلمين والتربويين ودورهم المحوري في العملية التعليمية، كما شهد الملتقى تسليط الضوء على الإنجازات والنجاحات داخل المجتمع التعليمي بمؤسسة قطر، إلى جانب عرض بعض قصص نجاح الطلاب والخريجين. كما شهد المنتدى عرض ملامح إستراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040، وتخللته جلسات ثرية ومتنوعة قدّم خلالها طلاب وخريجون – من بينهم موظفون مبتعثون عبر برنامج المسار التابع للتعليم ما قبل الجامعي، التحقوا بمدارس مؤسسة قطر خلال العام الأكاديمي الجاري – تجاربهم الأكاديمية والمهنية الملهمة. كما تضمن الحفل توزيع جوائز التعليم ما قبل الجامعي التي تقدم للمتميزين من المعلمين والتربويين والطلاب تقديرًا لعطائهم، إلى جانب أنشطة تفاعلية عززت تبادل الخبرات، ومعرض مصاحب أتاح الفرصة لاستعراض المبادرات التعليمية والإبداعات الطلابية التي أبرزت التنوع والابتكار داخل المنظومة التعليمية. وبهذه المناسبة، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: ونحن نحتفل بيوم المعلم، نرفع تحية تقدير وإجلال لكل معلم ومعلمة في أسرتنا. أنتم من يجعل من التحديات فرصًا، ومن الأفكار إبداعًا، وأنتم من يصنع الفارق يوميًا في عقول طلابنا؛ بإسهاماتكم تبنى الأجيال الواعدة، وبجهودكم تتجدد طموحاتنا وتتحقق تطلعاتنا. وتابعت آل خليفة: نحتفي هذا العام بالإنجازات التعليمية التي تعكس التزامنا بالابتكار والاستجابة لاحتياجات المجتمع، من أبرزها إطلاق منهج الحضارة الإسلامية لتعزيز الهوية والانتماء لدى طلابنا، بالإضافة إلى مشاريع التوسعة الأكاديمية التي شملت أكاديمية قطر – السدرة، وأكاديمية ريناد لتلبية الطلب المتزايد على مقاعدنا الدراسية، فضلًا عن إندماج المدرسة الثانوية العسكرية مع أكاديمية قطر للقادة في خطوة استراتيجية تعكس شراكتنا مع وزارة الدفاع. كما أعلنت آل خليفة، قائلًة: يأتي لقاؤنا هذا متزامنًا مع الذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسستنا، ثلاثون عامًا أمضتها المؤسسة في كتابة فصول من العطاء والإنجاز، وصناعة التميّز، والابتكار، والريادة. فكان لا بد أن نستلهم من هذه الذكرى ونستمد منها قوةً متجددة لرسم ملامح استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040. وأردفت آل خليفة بالقول: نسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تُعزز النمو الشامل للمتعلمين، وتُرسّخ فيهم حب التعلم مدى الحياة والاعتزاز بالهوية والثقافة المحلية، مع تمكينهم من التميز في عالم سريع التحول. وتابعت: كما نولي اهتمامًا كبيرًا بالمعلمين والخبراء، باعتبارهم قدوة في بيئة تعليمية شاملة ومحفزة على الابتكار والتطور المهني، ولكونهم شركاء أساسيين في هذا العمل الملهم، وعامل أساسي في تحقيق رؤيته وأهدافه وتحويله إلى واقع ملموس. واختتمت آل خليفة كلامها عن استراتيجية التعليم ما قبل الجامعي 2040 بالقول: لا يفوتنا أن نؤكد التزامنا العميق بحماية اللغة العربية، وترسيخ الهوية، وغرس الاعتزاز بالثقافة المحلية، من خلال شراكات ممتدة على المستويين الإقليمي والعالمي.

238

| 08 أكتوبر 2025

محليات alsharq
المدينة التعليمية.. بيئة أكاديمية تجمع بين الابتكار والتنوع

شهدت مؤسسات التعليم التابعة لمؤسسة قطر إقبالًا لافتًا من الطلبة الجدد من داخل الدولة وخارجها، ممن اختاروا الانضمام إلى منظومة أكاديمية تجمع بين الابتكار والتميز والتنوع، وتشكل بيئة مثالية لتطوير المعارف وصقل المهارات واستشراف المستقبل. وأكد عدد من المنضمين حديثًا إلى المنظومة التعليمية أن بداية العام تمثل بالنسبة إليهم فرصة لاستكشاف بيئة أكاديمية غنية بالابتكار والتنوع، تعزز من قدراتهم وتمكّنهم من المساهمة في المجتمع العلمي والمهني مستقبلًا، في ظل ما توفره المؤسسة من بيئة تعليمية متكاملة تسهم في إعداد كوادر قادرة على إحداث فرق في مجتمعاتها. -تجارب طلابية ملهمة من بين هؤلاء الطالبة فاطمة المطوع التي التحقت بكلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة بعد ثماني سنوات من العمل في مجالها السابق، حيث رأت في الجامعة بيئة تعليمية متطورة توفر فرصًا للتواصل والتعلم لا تتوافر في أماكن أخرى. وقالت المطوع: «منذ انضمامي إلى جامعة حمد بن خليفة شعرت بمزيج من الحماس والإلهام والتوتر. إن بداية رحلة جديدة أمر مثير، لأنه يفتح الباب أمام إمكانات أكبر وأكثر تأثيرًا». وأشارت المطوع إلى أن البدايات الجديدة لا تعني البدء من الصفر، بل تمثل امتدادًا لمسار التطور الشخصي، مؤكدة أنها تسعى إلى «زرع بذور الآن كي تتمكن لاحقًا من رد الجميل وإحداث تأثير أعمق». كما أوضحت أن هدفها الرئيسي هو بناء قاعدة معرفية متينة واكتساب مهارات التعلم المستمر لتبقى متعلمة مدى الحياة. - انضمام جديد إلى هيئة التدريس من جانبها، انضمت ناتالي مراد، محاضر مختبرات في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، إلى مؤسسة قطر بدافع المشاركة في إعداد الجيل القادم من المهندسين القادرين على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية. وقالت مراد: «أكثر ما حفّزني للانضمام إلى مؤسسة قطر هو فرصة إلهام الطلاب في هذه المرحلة المحورية من مسيرتهم الأكاديمية، وأن أشارك في تعليم مهندسين شباب قد يقودون اكتشافات رائدة في المستقبل». وأكدت أنها تسعى إلى بناء بيئة مختبرية محفزة تمكّن الطلاب من تطبيق المفاهيم النظرية على أرض الواقع. - بيئة أكاديمية ثرية كما عبّرت الطالبة ريتا فهمي، الملتحقة حديثًا بكلية الطب في وايل كورنيل للطب – قطر، عن سعادتها ببدء العام الدراسي الجديد، قائلة: «أشعر وكأنني منغمسة تمامًا في بيئة أكاديمية حقيقية. لقد بدأتُ دراسة الطب وأُقدّر كثيرًا الأهمية التي توليها مؤسسة قطر للتعليم». وأضافت: «في أيامي الأولى، قمت بجولة كاملة في المدينة التعليمية بالترام، وكانت تجربة رائعة. زرت جامع المدينة التعليمية ومكتبة قطر الوطنية وعددًا من الجامعات. لقد اكتشفت أن مؤسسة قطر توفر فرصًا متعددة للإثراء الأكاديمي وبناء العلاقات الاجتماعية، إلى جانب المرافق التي تتيح الترفيه والاسترخاء مثل حديقة الأكسجين وملتقى الطلاب».

520

| 06 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
مسلسل «سراج» يحتفي بالعام الثقافي 2025

انطلق الموسم الخامس من مبادرات مؤسسة قطر، بحلقة حصرية من المسلسل التعليمي ثلاثي الأبعاد «سراج» التابع للتعليم ما قبل الجامعي، مخصصة للاحتفاء بالعام الثقافي قطر - الأرجنتين وتشيلي 2025. وأكد سعادة السيد محمد الكواري سفير دولة قطر السابق لدى الولايات المتحدة المكسيكية، والمستشار المختص بشؤون أمريكا اللاتينية في مبادرة الأعوام الثقافية، أن شراكة الأعوام الثقافية تهدف إلى خلق فضاءات جديدة للحوار والتبادل، وهذه الحلقة الخاصة من سراج تنقل هذه الروح إلى الأطفال، ومن خلال دمج ثقافة البلدين - الأرجنتين وتشيلي - في قصة مترابطة بالتقاليد القطرية، نغرس تقديرا للتنوع ونعزز روابط الصداقة بين بلداننا». وجاء اختيار بدء الموسم الجديد للمسلسل بحلقة مخصصة لهذا العام الثقافي ليعكس التوجه نحو توسيع نطاق التبادل الثقافي، وإيصاله إلى فئات أوسع من الجمهور، ولا سيما الأطفال، بما يتماشى مع رؤية مؤسسة قطر في بناء جسور الحوار بين الثقافات. وتناولت الحلقة الافتتاحية التي حملت عنوان «الذكاء الاصطناعي» مغامرة راشد ونورة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للتعرف على ثقافات الأرجنتين وتشيلي من خلال أشهر الأكلات والمعالم التي يتميز بها البلدان. ومن جانبها، أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن إطلاق الحلقة الأولى من مسلسل «سراج» في موسمه الخامس، التي استعرضت ثقافة البلدين - الأرجنتين وتشيلي - احتفاء بالعام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، يعد خطوة ملهمة تعكس رؤيتنا في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال». وأضافت: «لقد حرصنا في هذه الحلقة على تقديم محتوى مبسط وشيق يمكن الأطفال من استكشاف عادات وتقاليد الشعوب المختلفة من خلال التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن مع تفعيل مهارات البحث والتحليل النقدي للتحري من دقة المعلومات المقدمة ومقارنتها بمصادر موثوقة، وبهذا نمنحهم تجربة تعليمية متكاملة، تجمع بين متعة الاكتشاف وتطوير المهارات المعرفية». وتابعت أن العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025 يمثل مناسبة مهمة لتعريف النشء بأن قطر ليست فقط حاضنة لتراثها، بل هي أيضا منصة للتواصل مع ثقافات العالم، وما نطرحه عبر «سراج» هو رسالة تربوية تؤكد أن الانفتاح على الآخر لا ينفصل عن الاعتزاز بالهوية الوطنية».

114

| 06 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تعلن عن افتتاح متحف جديد احتفاء بمسيرة وأعمال الفنان مقبول فدا حسين

أعلنت مؤسسة قطر عن افتتاح متحفها الجديد /لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين/، في المدينة التعليمية، والمقرر في 28 نوفمبر 2025، حيث سيكون إضافة جديدة إلى المشهد الثقافي في دولة قطر، مكرسا للاحتفاء بمسيرة وأعمال الفنان مقبول فدا حسين، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الفن الحديث وأكثرها تأثيرا. ويعد المتحف مساحة للإبداع والحوار، ووجهة للتعلم والاكتشاف، وعضوا جديدا يضاف إلى مجموعة المساحات العامة المتنامية داخل المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، التي تحتفي بالفن والتراث والابتكار، وترسخ مكانة كل منها في نفوسالأجيال القادمة، وسيثري الساحة الفنية في قطر والمنطقة عبر الاحتفاء بالإرث الإبداعي لأحد أعمدة الفن الحديث. كما يقدم المتحف لزواره تجربة فنية غامرة، يدعوهم خلالها للغوص في عالم مقبول فدا حسين، واكتشاف المؤثرات والمسارات الفلسفية والذكريات التي شكلت مسيرته الفنية. ويحاكي المتحف تنوع صور الإبداع لدى الفنان من خلال السرد متعدد الوسائط وأشكال التعبير الفني، بما في ذلك اللوحات والأفلام والمنسوجات والتصوير الفوتوغرافي والشعر، التي يجسد من خلالها إبداعه بطرق جريئة ومبتكرة، يتفاعل معها الجمهور في قطر والمنطقة ككل. ويعكس تصميم المتحف رسما تخطيطيا من إبداع الفنان الراحل، جسد من خلاله تصوره المعماري للمبنى، ورآه عملا فنيا بحد ذاته، يعكس سعيه الدائم نحو الابتكار وإبداعه الممتد عبر مجالات فنية متنوعة. ويعزز افتتاح المتحف رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى إنشاء مساحات تحتضن التعليم والثقافة وأفراد المجتمع، بما يعود بالمنفعة على دولة قطر والعالم. وتتضح هذه الرؤية في شتى مراكز المدينة التعليمية، فضلا عن مساحاتها الثقافية والعامة، التي تحث على التواصل والاستكشاف، ويشكل لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين إضافة جديدة في إطار هذا السعي. وفي هذا السياق، أكدت خلود محمد العالي، المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج في مؤسسة قطر، أن متحف /لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين/ صمم ليكون مساحة للإلهام والإبداع، تعكس التزام مؤسسة قطر بتوفير فضاءات للجميع لاستكشاف الفنون والثقافة والاستمتاع بها، بل والتعلم والاستلهام منها. كما سيقدم هذا المتحف النابض بالحياة مساحة للاكتشاف والتفكير الناقد تعزز الحوار الفني، وتوفر فرصا لإقامة روابط ذات معنى مع الجمهور من جميع الأعمار والخلفيات. وأضافت أن رحلة حسين الاستثنائية كفنان تعكس الروح الحيوية للمدينة التعليمية، وأن أعماله الخالدة ستثري مجموعة الأعمال الفنية العامة لدى مؤسسة قطر، والتي تضم حاليا أكثر من 100 عمل فني في أرجاء المدينة التعليمية. كما سيشكل المتحف علامة فارقة ضمن البيئة المعرفية متعددة التخصصات في المدينة التعليمية، تبرز قوة الإبداع وقدرته على الإلهام والتوعية وتعزيز التفاهم بين الثقافات الذي يربط بين مختلف المجتمعات والعوالم. ومن المقرر أن يكون العمل الفني الفريد سيروا في الأرض الواقع في المدينة التعليمية، والذي يعد آخر روائع الفنان حسين التي تحتفي بتقدم الإنسانية وما حققته من إنجازات، جزءا من لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين، حيث سيكون العمل الفني معرضا قائما بذاته يمكن الزوار من الاستمتاع بأعمال الفنان حسين كتجربة فنية تنبض بالحياة من خلال عرض مميز.

624

| 01 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تفتتح متحفًا جديدًا

تستعد مؤسسة قطر لإطلاق «لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين»، ليكون إضافة جديدة إلى المشهد الثقافي في دولة قطر، مكرسًا للاحتفاء بمسيرة وأعمال الفنان مقبول فدا حسين، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الفن الحديث وأكثرها تأثيرًا. سيفتح المتحف أبوابه للجمهور في 28 نوفمبر 2025، ليكون مساحة للإبداع والحوار، ووجهةً للتعلّم والاكتشاف، وعضوًا جديدًا يضاف إلى مجموعة المساحات العامة المتنامية داخل المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، التي تحتفي بالفن والتراث والابتكار، وترسّخ مكانة كل منها في نفوس الأجيال القادمة. يقدم المتحف لزواره تجربة فنية غامرة، يدعوهم خلالها للغوص في عالم مقبول فدا حسين، واكتشاف المؤثرات والمسارات الفلسفية والذكريات التي شكّلت مسيرته الفنية. ويحاكي المتحف تنوّع صور الإبداع لدى الفنان من خلال السرد متعدد الوسائط وأشكال التعبير الفني، بما في ذلك اللوحات والأفلام والمنسوجات والتصوير الفوتوغرافي والشعر، التي يجسّد من خلالها إبداعه بطرق جريئة ومبتكرة. وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، قد كلّفت الفنان حسين بإنجاز سلسلة من اللوحات المستوحاة من الحضارة العربية. وقد أنجز منها أكثر من 35 لوحة قبل رحيله عن عالمنا، سيُعرض بعضها ضمن مجموعة الأعمال الفنية التي يحتضنها «لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين». يعكس تصميم المتحف رسمًا تخطيطيًا من إبداع الفنان الراحل، جسّد من خلاله تصوّره المعماري للمبنى، ورآه عملًا فنيًا بحد ذاته. من جهتها، قالت خلود محمد العالي، المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج في مؤسسة قطر: «صُمم ‹لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين» ليكون مساحة للإلهام والإبداع، تعكس التزام مؤسسة قطر بتوفير فضاءات للجميع لاستكشاف الفنون والثقافة والاستمتاع بها.

282

| 01 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مركز ومسجد "المجادلة" التابع لمؤسسة قطر يحصد جائزة الابتكار في التصميم المعماري

حاز المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جائزة الابتكار عبر التصميم من مجلة فاست كومباني، لعام 2025 عن فئة التصميم المعماري. أسست صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وصممته شركة ديلر سكوفيديو ورينفرو. ويأتي هذا التكريم تقديراً للنهج المجتمعي الذي يعكسه تصميم المجادلة المعماري، إذ إنه يوفر فضاءً رحباً يدعم النساء المسلمات، ويساعدهن على تعميق إيمانهن، وتحقيق ذواتهنّ في الزمن المعاصر. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المُجادِلة: إن لهذه الجائزة قيمة خاصة لفريق المُجادِلة، إذ تؤكد جهودنا خلال الأشهر الماضية في دعم التطور الشخصي والديني والمجتمعي للنساء المُسلمات. وأضافت إن فوزنا بجائزة /فاست كومباني/ هو شهادة على التزامنا بهذه الرؤية، وعلى الدور الحيوي الذي تواصل المرأة المسلمة تأديته لتعزيز الحوار ودفع عجلة التقدم المجتمعي. من جهتها، قالت فاطمة الدوسري، مدير الاتصال في المُجادِلة: يُجسّد التصميم المعماري لـالمُجادِلة رؤيتنا في توفير فضاء يشجع على الابتكار، ويرسخ قيمنا الإسلامية وإرثنا الحضاري. ولفتت إلى أنه قد صُمّم ليكون مساحة مخصصة للنساء المسلمات لتعميق إيمانهن، وتعزيز تواصلهن معًا مضيفةً: إن هذا التكريم من فاست كومباني يساهم في تعزيز قدرتنا على الإلهام والتفاعل ودعم النساء في المجتمعات المتنوعة. استوحي المُجادِلة من الدور المحوري للمسجد كركيزة للمجتمع، إذ يشكّل مركزاً نابضاً بالحيوية، فهو يضم قاعات دراسية، ومكتبة، ومساحات للتجمع، ومقهى، وحدائق، مما يوفر فضاء رحباً للمرأة المسلمة للتواصل والتعلم والتفكّر. يستضيف المُجادِلة مجموعة واسعة من البرامج باللغتين العربية والإنجليزية، تتناول موضوعات مثل التاريخ والفقه الإسلامي، إلى جانب الرفاه الديني والنفسي والاجتماعي. يمتد المصلى الفريد من نوعه في المُجادِلة على مساحة 9,400 قدم مربعة، ليستوعب 750 مصلية، فيما ترتفع قدرته الاستيعابية إلى 1300 مصلية خلال شهر رمضان المبارك، ويرتبط المصلى بجدار القِبلة الذي صُمم بانحناءة غير متماثلة تضم المحراب والمنبر. يضم سقف المركز أكثر من 5000 قناة ضوئية، تنتشر عبرها أشعة الشمس لتعم أرجاء المكان، ويمتد السقف ليظلل المساحات الخارجية. أما المئذنة فقد صُممت على الطراز الحديث ومزودة بمجموعات من مكبرات الصوت، تتحرك صعودًا وهبوطًا في برج شبكي فولاذي بارتفاع 39 متراً. ويحتوي أيضاً على مكان واسع مخصص للوضوء يكسوه الحجر البركاني.

460

| 28 سبتمبر 2025

محليات alsharq
«تحدي كليمنجارو».. رحلة استكشافية تتجاوز حدود الصف الدراسي

تواصل إدارة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر إلهام الطلاب لتجاوز حدود الصف الدراسي وتحدي قدراتهم من خلال تحدي كليمنجارو، وهي رحلة استكشافية لا تُنسى تجمع بين المغامرة، والنمو الشخصي، ودروس الحياة. تم تنظيم هذا التحدي لطلاب المرحلة الثانوية في مدارس مؤسسة قطر، حيث ينطلق المشاركون في رحلة لصعود جبل كليمنجارو، أعلى قمة في إفريقيا، ليكتشفوا من خلالها معنى الصمود، وروح العمل الجماعي، وقوة العزيمة والإصرار. وتتجاوز هذه التجربة كونها إنجازًا بدنيًا، إذ تعكس مسيرة التعليم نفسها بما تحمله من تحديات ولحظات انتصار. ومن جهتها، قالت بدرية عيتاني، مدير أكاديمية قطر - الوكرة، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «نرحب بجميع طلاب المرحلة الثانوية في مدارس مؤسسة قطر للمشاركة في تحدي كليمنجارو. فهذا التحدي ليس مجرد مغامرة، بل هو فرصة قوية للتعلم والنمو واكتشاف ما هم قادرون بالفعل على تحقيقه». وتابعت عيتاني: «في مؤسسة قطر، نؤمن أن التعليم الحقيقي يتجاوز حدود الصف الدراسي. فمثل هذه الفرص تساعد الطلاب على صقل شخصياتهم وتنمية مرونتهم ومهاراتهم القيادية، وهي مهارات تؤهلهم للنجاح ليس فقط في دراستهم، بل في حياتهم أيضًا». وأردفت بالقول: «إن تسلّق جبل كليمنجارو أكثر من مجرد تحدٍ جسدي؛ فهو يعكس رحلة التعليم نفسها، فكل خطوة نحو القمة تتطلب المثابرة والعزيمة. وعلى طول الطريق، تتخلل قلوب الطلاب بعض المخاوف أو الشكوك الذاتية، ومع ذلك، يتغلبون عليها ويواصلون التقدّم، فيكتشفون قوتهم الداخلية وعزيمتهم واصرارهم العنيد». أشارت عيتاني إلى أن هذه التجربة تبرز أيضًا أهمية العمل الجماعي، إذ لا يصل أحد إلى القمة بمفرده، وتشرح: «يدعم الطلاب بعضهم البعض ويشجعون بعضهم، ويحتفلون معًا بكل إنجاز، وهو ما يعكس ما يعلّمنا إياه التعليم؛ أن النجاح ليس فرديًا فحسب، بل هو نجاح مشترك يترك أثرًا دائمًا في الجميع». قالت ديما الجابر، طالبة في أكاديمية قطر - الوكرة وإحدى المشاركات في الرحلة العام الماضي: «كانت هذه التجربة واحدة من أهم اللحظات وأكثرها إلهامًا في حياتي. لقد دفعتني لتجاوز حدودي الجسدية والنفسية». وأضافت الجابر: «كان كل يوم على الجبل مليئًا بالتحديات، مع ذلك، فإن إصراري ورغبتي في الوصول إلى الهدف أبقياني أمضي قدمًا، خطوة بخطوة، حتى النهاية». أوضحت الجابر أن القوة الحقيقية تكمن في العزيمة والإرادة أكثر مما تكمن في الحجم أو القوة البدنية، مشيرة إلى أن لحظة وصولها إلى القمة ورؤيتها لشروق الشمس فوق إفريقيا كانت تجربة استثنائية . واختتمت قائلةً: «من الضروري أن نؤمن بنفسنا ونسعى خلف طموحاتنا مهما بدت صعبة. فالخطوة الأولى هي الأساس لأي إنجاز، والمثابرة والإصرار قادران على تحويل الأحلام إلى واقع». شارك عبدالله سعود المفتاح، طالب في أكاديمية قطر - الوكرة، تجربته، قائلًا «عندما علمت أنه تم اختياري للانضمام إلى فريق تسلق جبل كليمنجارو، شعرت أن الأمر مستحيل. فهذا جبل كنت أسمع عنه فقط، ولم أتخيل يومًا أنني سأقف على قمته».

116

| 24 سبتمبر 2025

محليات alsharq
مؤتمر «قيادة» يُناقش دور الإيمان في بناء القادة

دعت النسخة الأولى من مؤتمر «قيادة»، التابع لمؤسسة قطر، الشباب إلى جعل الإيمان بالله بوصلة ترشدهم في حياتهم الفردية، وركيزة أساسية تعينهم على تولي الأدوار القيادية الفاعلة والمؤثرة. وشهد مؤتمر «قيادة» الذي نظمه التعليم العالي في مؤسسة قطر برعاية الدولي الإسلامي، مشاركة أكثر من ألف طالب وطالبة من أنحاء قطر، واستضاف العديد من الحوارات والجلسات نقاشية الملهمة، ومن ضمنها جلسة بعنوان: «من الشك إلى اليقين: قوة الإيمان في الحقائق الإسلامية»، قدّمها الدكتور كريستيان تانكريدي، وهو باحث ومعلّم يكرّس جهوده لإبراز عظمة الإسلام وملاءمته في عالم اليوم، وسلّط من خلال هذه الجلسة الضوء على دور الإيمان في توحيد الشعوب. وقال الدكتور تانكريدي: «ستدرك قيمة الشيء عند معرفة طبيعته وحقيقته. وعندما تدرك ذلك، ستقدّره بحق وستفهم قيمة الآخرين الذين يتشاركونه معك». شجّع الدكتور تانكريدي المشاركين على التأمل في معنى أن يجعلوا الإيمان في صميم قلوبهم ومصدرًا لاستمداد مواقفهم وآرائهم. ومن خلال استدلاله من النصوص الدينية ورحلته الشخصية في دراسة الإسلام، أوضح الدكتور كيف ظلّت رسالة الإيمان بالله ثابتة عبر الزمن. وقال: «بالنسبة لأي باحث صادق عن الحقيقة، فإن الأمر واضح جدًا، فكل الأنبياء، من إبراهيم إلى موسى وعيسى، آمنوا بالله تلك كانت دائمًا الرسالة». كما اعتبر الدكتور تانكريدي أن حفظ كتاب الله عزّ وجلّ يُعد شهادة على حقيقة الدين الإسلامي، مستدلًا على ذلك بما حفظه المسلمون من التراث الشفهي والمكتوب الذي صان أصالة الإسلام عبر القرون، مشيرًا إلى التحديات التي يواجهها الشباب المسلم للثبات على الإيمان في ظلّ ما تموج به الحياة المعاصرة من تحديات، والتجارب الشخصية، والأفكار المتضاربة التي قد تضعف صلّة العبد بربه. ولمواجهة هذه الضغوط، اقترح الدكتور على الحضور تنمية ثلاث عادات: اكتساب المعرفة، والتأمل العميق في معناها، وتطبيقها عمليًا. وطرح عليهم سؤالًا محوريًا، وهو: «إذا لم نُسلم قلوبنا لمن وهبنا إياها، فكيف سنصبح قادة؟» أتاح النقاش الملهم خلال الجلسة للحضور مشاركة تجاربهم الشخصية، بدءًا من التعامل مع الصور النمطية وصولًا إلى إيجاد التوازن بين مشتتات الحياة الدنيا وتحقيق النمو الروحي. وأكّد الدكتور تانكريدي أنه على الرغم من أن المجتمع الإسلامي قد يواجه تقلبات، إلا أن كل فرد مسؤول عن إيمانه وأفعاله. وأضاف أن القيادة تبدأ بتعزيز هذه الركيزة الداخلية في نفوسنا.

126

| 23 سبتمبر 2025

محليات alsharq
«الجسر الأكاديمي» يطلق مركزاً لاختبارات الآيلتس

-د. سحيم التميمي: خطوة إستراتيجية تعزز جاهزية الطلاب الأكاديمية أطلق الجسر الأكاديمي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مركزه الجديد للتسجيل ولاختبارات الآيلتس، ليكون أول مركز رسمي في المدينة التعليمية. للراغبين في التسجيل في اختبارات الآيلتس التي يوفرها برنامج الجسر الأكاديمي في مؤسسة قطر، والتي ستُعقد في 20 سبتمبر، 11 أكتوبر، و21 أكتوبر. يرجى زيارة الرابط التالي: https:/‏/‏ieltsregistration.britishcouncil.org ويأتي هذا الإنجاز عقب توقيع الجسر الأكاديمي اتفاقية تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين طلاب الجسر وطلاب الجامعات في المدينة التعليمية، إضافة إلى أفراد المجتمع، من الوصول المباشر والميسر إلى خدمات تسجيل واختبار الآيلتس في المدينة التعليمية. وبهذه المناسبة، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، المدير العام للجسر الأكاديمي: «إن تدشين مركز اختبارات الآيلتس الجديد يُعد خطوة استراتيجية تعكس التزام برنامج الجسر الأكاديمي بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تضع احتياجات الطلاب في مقدمة أولوياتها، وتسهم في تمكينهم من تحقيق أعلى مستويات الجاهزية الأكاديمية». مضيفًا: «كما تعكس هذه الشراكة رؤيتنا في تعزيز مكانة المدينة التعليمية كمركز عالمي للتعلم والفرص والتميز. وهي تجسيد لالتزام مؤسسة قطر بتوفير موارد تعليمية عالمية المستوى تمكّن الطلبة وتسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030». وأردف الدكتور التميمي بالقول: «حيث يمثل إطلاق هذا المركز نقلة نوعية في دعم الاستعداد الأكاديمي للطلاب، حيث يسهم في تقليل التحديات اللوجستية التي يواجهونها، ويوفر لهم بيئة مألوفة وداعمة تعزز ثقتهم وتزيد من جاهزيتهم لاجتياز الاختبارات وتحقيق أهدافهم التعليمية». وتابع الدكتور التميمي: «نحرص على تمكين طلابنا ومجتمع المدينة التعليمية ككل من الوصول إلى الأدوات والخدمات التي تساعدهم على تحقيق التفوق الأكاديمي والمنافسة على القبول في أرقى الجامعات العالمية.» ومن جانبه، أكد الدكتور وسيم قطب، المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في قطر: «يمثل اليوم محطة مهمة للغاية، حيث يعزز المجلس الثقافي البريطاني شراكته مع برنامج الجسر الأكاديمي. ومن خلال هذه الشراكة، سيصبح البرنامج بفخر أول مركز شريك للاختبارات في دولة قطر». وتابع الدكتور قطب: «إن هذه الشراكة تتجاوز مجرد اختبار اللغة، فهي تتماشى بشكل وثيق مع المشهد التعليمي في قطر ومع رؤية قطر الوطنية 2030 الطموحة». وأضاف الدكتور قطب: «ومن خلال توسيع نطاق الوصول إلى اختبار كفاءة اللغة الإنجليزية المعترف به عالميًا، فإننا نساهم بشكل مباشر في تطوير قوة عاملة عالية المهارة والتعليم، وهو ركيزة أساسية في محور التنمية البشرية لرؤية 2030». وأشار الدكتور قطب إلى أن اختبار الآيلتس يُعتمد من قبل أكثر من 12,500 مؤسسة في أكثر من 140 دولة حول العالم، ويتقدّم له سنويًا أكثر من 4 ملايين شخص، مما يجعله الاختبار الأكثر انتشارًا وموثوقية لقياس كفاءة اللغة الإنجليزية على مستوى العالم.

268

| 17 سبتمبر 2025

محليات alsharq
قطر للتطوير المهني: 200 مرشد أكاديمي ومهني يناقشون أساليب دعم الطلاب

- مها الرويلي: رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن - دعم وتعاون مثمر أثمر عن إنجاح فعاليات هذا الحدث المميز افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، صباح أمس، «ملتقى المرشدين المهنيين 2025» في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، والتعليم العالي في مؤسسة قطر. يجمع البرنامج، الذي سيستمر على مدى يومين، 200 مرشد أكاديمي ومهني من المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء دولة قطر، إلى جانب مرشدي المدينة التعليمية، بهدف تعزيز منظومة الإرشاد المهني والخدمات التي تدعم قدرة الطلبة على اتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية المستنيرة. حضر حفل الافتتاح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من بينهم السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والسيدة مريم النصف البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة؛ ومن الجانب الأميركي السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة؛ ومن مؤسسة قطر السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي، والسيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي. أشادت مها الرويلي بالدور المحوري الذي يؤديه المرشدون الأكاديميون والمهنيون في خدمة رؤية قطر 2030، مؤكدة أن جهودهم تمثل رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري. جاء ذلك خلال كلمتها في الملتقى السنوي الحادي عشر للمرشدين الأكاديميين والمهنيين، حيث رحبت الرويلي بالحضور قائلة: “يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في هذا الملتقى الذي أصبح محطة مهمة نلتقي فيها كل عام لتبادل الخبرات واستشراف أفضل الممارسات، بما يسهم في تمكين طلبتنا الأعزاء من رسم مساراتهم الأكاديمية والمهنية على نحو واعٍ ومدروس”. وتوجهت الرويلي بخالص الشكر والتقدير إلى الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في تنظيم الملتقى، وعلى رأسهم مركز قطر للتطوير المهني والسفارة الأمريكية في الدوحة وإدارة الشؤون الطلابية، “لما قدموه من دعم وتعاون مثمر أثمر عن إنجاح فعاليات هذا الحدث المميز”. وأكدت أن الملتقى يمثل منصة فاعلة لتمكين المرشدين الأكاديميين والمهنيين من الاطلاع على البرامج والطرق المطروحة والاستفادة منها، بما يعزز أدوارهم الحيوية في توجيه الطلبة ومساعدتهم على استكشاف ميولهم ومواهبهم وقدراتهم، ومن ثم اختيار التخصصات والمسارات التي تتوافق مع طموحاتهم وتطلعاتهم. وخاطبت الرويلي المرشدين قائلة: “إن جهودكم، إخواني وأخواتي المرشدين، هي رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن، وتكتسب أهمية خاصة في ظل رؤية قطر 2030 التي جعلت من الاستثمار في الرأسمال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق”. وأشارت إلى أن المرشدين يساهمون في تمكين الطلبة من الالتحاق ببرامج أكاديمية نوعية في أرقى الجامعات، وربطهم بالتخصصات والمهن التي يحتاجها السوق القطري والعالمي، مؤكدة أن “عملكم محوري في تحقيق هذه الرؤية الطموحة، فأنتم تلهمون الأجيال القادمة وتفتحون أمامهم آفاقاً من الأمل والتميز، بما يسهم في تشكيل مجتمع قائم على المعرفة والإبداع”. واختتمت الرويلي كلمتها بتمني كل النجاح والتوفيق للملتقى، داعية بالتوفيق لجميع المشاركين لما فيه خير البلاد والعباد. أكد السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، أن «ملتقى المرشدين المهنيين 2025» أصبح تقليدا مهما في قطاع التعليم في قطر، مضيفا أن الملتقى يمثل منصة متميزة تجمع المرشدين لتبادل وجهات النظر والتعلّم من بعضهم البعض، والأهم استعادة الحافز والتأكد من أن الجهود التي يقومون بها بالغة الأثر وضرورية لمستقبل الأجيال المقبلة. وقال مارموليجو، في كلمة له خلال تدشين الملتقى، أن مؤسسة قطر تفخر باستضافة هذا الملتقى انطلاقا من رسالتها التي تضع التعليم في صميم عملها، موضحا أن ركائز المؤسسة تقوم على إطلاق العنان لإمكانات الأفراد البشرية بما يساهم في إعداد المجتمعات لمستقبل أفضل. وأشار رئيس التعليم العالي إلى أن «النموذج الجامعي المتعدد» الذي تعتمده المؤسسة يتيح الجمع بين بعض من أهم الجامعات العالمية ضمن منظومة تعليمية فريدة، بالتعاون مع قطاع التعليم ما قبل الجامعي، بما يسهم في صياغة تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الإعداد للمهن فقط، بل تمتد لتكون إعدادا للحياة. ولفت إلى أن مؤسسة قطر تحتضن ثماني جامعات تقدم أكثر من 60 برنامجا أكاديميا، يدرس فيها طلاب من قطر ومن أكثر من 120 دولة، مما يخلق بيئة تعليمية استثنائية تمنح الطلاب فرصة تجربة تعليمية مرنة، وتساعدهم على بناء مساراتهم التعليمية بما يتوافق مع اهتماماتهم وفرصهم المستقبلية. واختتم مارموليجو بالتأكيد على أن مؤسسة قطر تؤمن بأهمية الحفاظ على فضول الطلاب نشطا ومتجددا، باعتباره الضمانة الحقيقية لاستمرار رحلتهم التعليمية على نحو متواصل وهادف.

102

| 10 سبتمبر 2025

محليات alsharq
طاولة مستديرة بمناظرات قطر حول «العدالة في التعليم»

نظم مركز مناظرات قطر – من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع – بالتعاون مع جامعة جنيف، طاولة مستديرة بعنوان «العدالة في التعليم» أمس الإثنين في رحاب جامعة جنيف، بحضور سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف. وجاءت هذه الجلسة، على هامش اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجوم، كجلسة تمهيدية للشباب المشاركين في فعالية 9 سبتمبر، حيث هدفت إلى مناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بتحقيق العدالة في التعليم بمشاركة نخبة رفيعة المستوى من الأكاديميين والخبراء لتعزيز تطوير المنظومة التعليمية عالميًا. كانت الطاولة المستديرة منصة حوارية جمعت الشباب مع خبراء وممثلين عن المجتمع المدني في نقاش حيوي تفاعلي، مهّد لحوار شبابي أوسع نحو بناء مستقبل تعليمي أكثر عدالة وشمولًا. وقد شارك في الجلسة متحدثون شباب يمثلون وزارة الرياضة والشباب، مركز مناظرات قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالإضافة إلى شباب من جهات مختلفة من أنحاء العالم، إلى جانب أبرز الأكاديميين. وقد ناقش المشاركون مفهوم العدالة التعليمية باعتباره تمكين كل طفل وشاب من الحصول على فرص متساوية في التعلم بغض النظر عن خلفياتهم وظروفهم، مع التركيز على التحديات الناجمة عن النزاعات والفوارق الاجتماعية والاقتصادية. كما طُرحت قضايا الصحة النفسية للطلاب المتأثرين بالصراعات، والعقبات التي تواجه الأطفال النازحين، ودور المنظومة الدولية في ضمان الحق في التعليم. وتطرق النقاش كذلك إلى فرص التكنولوجيا والإعلام في تعزيز العدالة التعليمية، مع ضرورة الانتباه إلى المخاطر المرتبطة باستخدامها. وقالت الريم العقيلي، مديرة الجلسة من مركز مناظرات قطر: «كان النقاش فرصة لربط الخبرات الأكاديمية بأصوات الشباب في مساحة حوارية آمنة».

112

| 09 سبتمبر 2025

محليات alsharq
التعليم العالي بالمؤسسة منظومة عالمية تعزز الريادة الوطنية

تواصل مؤسسة قطر ترسيخ مكانتها كحاضنة للتميز الأكاديمي والبحثي من خلال منظومة تعليم عالٍ متكاملة تضم جامعات وطنية ودولية مرموقة، توفر للطلاب بيئة تعليمية استثنائية تجمع بين المعايير العالمية والأولويات الوطنية لدولة قطر. توفر المؤسسة أكثر من 60 برنامجًا أكاديميًا في تخصصات متعددة تلبي احتياجات الدولة في مجالات الهندسة، الطب، العلوم، الإدارة، الفنون، والدراسات الإنسانية، وتستجيب في الوقت ذاته للتحديات العالمية. ويحظى طلاب المؤسسة بميزة التسجيل المشترك في برامج جامعات مختلفة داخل المدينة التعليمية، ما يعزز تجربتهم الأكاديمية ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع. وقد وصل عدد الطلاب المسجلين بنهاية العام الأكاديمي الماضي، إلى 3,800 طالب وطالبة مسجلين في جامعات المؤسسة، كما يعمل بالجامعات أكثر من 350 عضو هيئة تدريس، إضافة إلى تخريج 8,600 خريج حتى الآن. وتعد جامعة حمد بن خليفة الجامعة الوطنية في المنظومة، وتركز على الدراسات العليا والبحوث المتقدمة من خلال ست كليات تشمل الدراسات الإسلامية، العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم والهندسة، القانون، العلوم الصحية والحيوية، والسياسة العامة. ويبلغ عدد طلابها نحو 981 طالبًا من 75 جنسية. تحتضن المدينة التعليمية فروعًا لثماني جامعات دولية رائدة تمنح طلابها الشهادات ذاتها المعتمدة في مقارها الأم، ومن أبرزها: جامعة كارنيجي ميلون في قطر، والتي تقدم برامج في الحاسوب وإدارة الأعمال والعلوم البيولوجية، جامعة جورجتاون، والمتخصصة في الشؤون الدولية والسياسات، إضافة إلى جامعة نورثوسترن والتي تركز على الصحافة والاتصال، كذلك جامعة تكساس إي أند أم، والمتخصصة في الهندسة بمختلف فروعها. كذلك تضم المؤسسة جامعة HEC Paris وهي من أبرز الجامعات العالمية في الإدارة والتعليم التنفيذي، وجامعة فرجينيا كومنولث للفنون، والتي تعتبر أول جامعة شريكة، متخصصة في الفنون والتصميم، إضافة إلى جامعة وايل كورنيل للطب، والتي تقدم برنامجًا طبيًا متكاملًا يعد من أبرز برامجها في المنطقة.

376

| 05 سبتمبر 2025

محليات alsharq
الشيخة موزا: مؤسسة قطر مجتمع متكامل لتشكيل المستقبل

- تهيئة السبل لفتح آفاق واعدة للجميع وحرصنا على التمسك بقيمنا ومبادئنا - تخريج الآلاف من العقول الشابة المتوقدة بالفضول العلمي قالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر:» إن مؤسسة قطر كانت قبل ثلاثين عاماً مُجرّد حُلم قام على ركيزة المعرفة المؤصلة بالقيم لإحداث التغيير في المجتمعات، وقد غرسنا أولى بذور هذا الحلم في الخامس من سبتمبر عام 1995، واتخذنا من شجرة السدرة شعاراً للمؤسسة، مستلهمين من جذورها القدرة على المقاومة والتكيف والصمود والعطاء في أكثر البيئات قسوة انطلقنا آنذاك بخطوة واحدة، تمثلت بمدرسة واحدة. ومع مرور الأعوام، ازدهر الحلم وتحولت هذه الخطوة إلى منظومة متكاملة فريدة من نوعها، وتشعبت فروعها، وأثمرت مدينة تعليمية عابرة للحدود في نجاحاتها. وفي كلمة لها بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على إنشاء مؤسسة قطر، أشارت صاحبة السمو إلى أن المؤسسة لا يمكن اختصارها في الجامعات ومراكز البحوث والابتكار، مؤكدة أنها مجتمع متكامل تغرس وتنمو فيه الأفكار، وتزهر ثقافة الإبداع ويتشكل من خلاله المستقبل. وأضافت صاحبة السمو في كلمتها:» لقد عملنا معا على تهيئة السبل الكفيلة بفتح آفاق واعدة للجميع، وحرصنا على التمسك بقيمنا ومبادئنا ولم يكن ذلك ممكناً بنظر الكثيرين إلّا أنه صار واقعاً ملموساً، حيث حققنا إنجازات لا تُحصى في مختلف مجالات البحوث، بدءًا من الروبوتات، مروراً بعلم الوراثة، وصولاً إلى الأمن الغذائي وإدارة موارد المياه بالإضافة إلى تخريج الآلاف من العقول الشابة المتوقدة بالفضول العلمي وغيرها الكثير من الإنجازات التي حققتموها، وأنتم قلب المؤسسة الذي ينبض بكل خطوة أقدمتم عليها بشجاعة وتفان، من أجل المضي قدما في رحلتنا نحو بناء غدٍ جديد. كما وجهت صاحبة السمو حديثها إلى موظفي مؤسسة قطر من أساتذة وطلاب وباحثين، مؤكدة أنهم كانوا جزءا من تحقيق الحلم، وذلك بتنشئة أجيال جديدة تحتفظ بأصالتها، وتفخر بتراثها، وتتولى قيادة التغيير في هذا العالم، معبرة عن امتنانها لما قدموه من دعم لهذه المؤسسة الاستثنائية والفريدة من نوعها وفي سبيل تطويرها. كما طالبت سموها بضرورة عدم التخلي عن تحقيق أحلامهم، ومواصلة مسيرة التغيير الإيجابي في المجتمعات بكل حماس، وعزيمة، وإيمان، لافتة إلى أنه ومع كل خطوة للتقدم نحو المستقبل، يجب أن يثقوا بأنها مهما بدت صغيرة فإنها تحمل في طياتها إمكانات هائلة لتحويل الحلم إلى حقيقة.

816

| 05 سبتمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تطلق الهوية الجديدة «جذور – مركز التعليم المبكر»

أعلنت مؤسسة قطر عن إطلاق خدماتها في مجال الطفولة المبكرة تحت الهوية الجديدة «جذور – مركز التعليم المبكر»، كجزء من التعليم ما قبل الجامعي، وتجمع هذه الهوية مركز التعليم المبكر وأكاديمية قطر لتدريب المربيات تحت مظلة واحدة. ويهدف دمج هاتين الجهتين إلى تعزيز جودة الخدمات وتقديم تجربة شاملة، تعكس التزام المؤسسة بالتميز والابتكار في مجال التعليم والرعاية في السنوات الأولى من عمر الطفل، وتفتح آفاقًا أوسع من فرص الرعاية للأطفال وأسرهم والمجتمع ككل. ويحتضن «جذور – مركز التعليم المبكر» حاليًا نحو 200 طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات في مقريه بأكاديمية قطر الدوحة، وملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، مع خطط للتوسع في يناير المقبل ليشمل أكاديمية قطر – الخور. التسجيل متاح لأبناء موظفي مؤسسة قطر وكذلك لأسر من خارجها، مما يعزز إتاحة الخدمات لشريحة أكبر من المجتمع. قالت نادين سمكو، مدير عام ’جذور – مركز التعليم المبكر‘: «تتمثل رسالتنا في منح كل طفل أساسًا متينًا للحياة من خلال الدمج بين الرعاية الحاضنة والتعليم عالي الجودة. فنحن نؤمن بأن السنوات الأولى هي المرحلة الأهم في حياة الطفل، حيث تبدأ شخصيته وقيمه وحبه للتعلم في التكوّن فعليًا». وتابعت سمكو: «نوفر بيئة آمنة وحاضنة يقودها مربّون ذوو خبرة يعملون معًا لبناء مساحة إيجابية ومحفزة، ويركّز نهجنا الشمولي على رعاية جميع جوانب نمو الطفل الأكاديمية والعاطفية والاجتماعية والجسدية واللغوية، لضمان تطوره بشكل متكامل وواثق على المسار التعليمي الصحيح». وأكدت سمكو أن فلسفة المركز تقوم على النظر إلى الطفل باعتباره شخصية فضولية وقادرة وذات إمكانات كبيرة، حيث يحرص المركز على التعامل معه كمتعلّم نشط في مسيرته التعليمية، مع توفير بيئة تحتفي بصوته وإبداعه وتفرده. وأشارت سمكو إلى أن المربين يلعبون دورًا محوريًا في هذه الفلسفة، وأضافت: «يُدمج المربّون القيم والثقافة القطرية في عملية التعليم، مع تقديم برنامج ثنائي اللغة يركز بشكل خاص على اللغة العربية والقيم الدينية، بما يضمن إعداد الأطفال ليكونوا مؤهلين عالميًا مع بقائهم متجذرين في هويتهم وتراثهم». وأردفت سمكو بالقول: «كما يشارك أولياء الأمور بفاعلية في رحلة تعلم أبنائهم، ليس فقط من خلال حضور الفعاليات، بل أيضًا عبر المشاركة في المشاريع الصفية، وتلقي التحديثات المنتظمة، والانضمام إلى الجلسات التفاعلية. وهذه الجهود تضمن بقاء العائلات على اتصال وثيق بتطور أطفالهم وبفلسفتنا التعليمية».

204

| 02 سبتمبر 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر: «بالعربي» تستقطب 400 متطوع من قطر والعالم

نظّمت مبادرة «بالعربي»، التابعة لمؤسسة قطر، أولى ورش مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة، أمس السبت، في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، وذلك بمشاركة نحو 25 من المترجمين والمتطوعين والمهتمين من دولة قطر، بهدف الإسهام في نشر المحتوى العربي وترجمته إلى لغات عديدة. تضمّنت الورشة جلسات تدريبية عملية على منصات الترجمة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلقات نقاش استراتيجية تناولت المشروع وخطواته المقبلة ورؤيته بعيدة المدى، وفتحت الباب أمام الحضور لتقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم بشأن مستقبل المبادرة. كما شهدت الفعالية اختيار وتدريب مجموعة من سفراء «بالعربي» لقيادة الفرق التطوعية والإشراف على أعمالها. استقطب مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة لدى انطلاقته ما يقارب 400 متطوع من مختلف البلدان، بينهم 80 يقيمون في دولة قطر، يجمعهم الشغف باللغة وحب الإبداع، حيث يعملون ضمن نموذج يشمل الترجمة والدبلجة والتحرير، ويجمع بين الخبرة البشرية والتقنيات الحديثة لضمان جودة المحتوى وسرعة إنجازه. وفي كلمته خلال الورشة، أكّد الدكتور أنور دفع الله، مستشار مبادرة «بالعربي»، أنّ محدودية الحضور العربي على المنصات الرقمية يحجب الأفكار والثقافة العربية عن العالم. وقال بهذا الخصوص: «إن الترجمة تبني جسورًا بين الأمم، وتقرّب المعارف من الناس، وتُوسّع آفاق التفاهم والتبادل الثقافي. وأشار إلى أن المشروع يقوم على قيادة بشرية مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي، فيجمع بين الحس الثقافي والدقة التقنية، مضيفًا أن «كل ترجمة هي خطوة نحو مجتمع عربي أكثر وعيًا، ومحتوى عربي أكثر حضورًا، وجيل عربي أكثر تفاعلًا مع العالم». وقال: نحن لا نترجم الكلمات فحسب؛ فكل جملة ننقلها بوعي وإتقان هي لبنة في صرح التفاهم الإنساني، وخطوة نحو محتوى عربي حيّ يشارك العالم حواره ويثري معرفته، بهدف بناء منظومة ترجمة عربية مفتوحة، ومرنة، وعابرة للحدود». والجدير بالذكر أن هذه المبادرة وضعت خطة متكاملة لإشراك المتطوعين ودعمهم، إذْ شملت إعداد دليل إرشادي للترجمة وقواعدها وأساليبها وأدواتها، مع تعيين مرشدين لدعم المتطوعين الجدد، وتقديم ورش عبر الإنترنت حول أفضل ممارسات الترجمة، وإعداد مسرد مصطلحات لأهم العبارات المستخدمة، هذا بالإضافة إلى تنظيم لقاءات افتراضية وجلسات نقاشية واستبيانات دورية، وتطبيق نظام مراجعة الأقران لضمان جودة الترجمات، وتسليط الضوء على المشاركين المتميّزين وتقديم شهادات تقدير، وإتاحة فرص لحضور فعاليات «بالعربي». وتأتي هذه الورشة ضمن حملة أوسع أطلقتها المبادرة لتقليص الفجوة في المحتوى العربي على مستوى المنصات العالمية، وإبراز الإبداع العربي بلغة يفهمها الجميع. وتشير الدراسات إلى أنّ إضافة الترجمة ترفع مدّة المشاهدة بنسبة 50 في المائة، وتزيد من مشاركة المحتوى ثلاثة أضعاف، وتُحسّن الفهم بما يقارب 38 في المائة. للإشارة، فقد انطلقت مبادرة «بالعربي» تحت شعار «للأفكار صوتٌ وصدى»، احتفاءً باللغة العربية وما تعبِّر عنه من ثقافات وأفكار، بهدف تمكين الناطقين بها من مشاركة إبداعاتهم. وتُشكّل المبادرة امتدادًا لهم.

230

| 31 أغسطس 2025

محليات alsharq
220 معلماً وإدارياً ينضمون إلى مدارس مؤسسة قطر

استقبل قطاع التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر نحو 220 معلمًا جديدًا خلال اليوم التعريفي السنوي. وقد قدّمت الفعالية لمحة عامة عن نظام التعليم في مؤسسة قطر، إلى جانب إتاحة الفرصة للتواصل مع الزملاء من مختلف مدارسها. وسلّط اليوم التعريفي الضوء على رسالة مؤسسة قطر وبرامجها ومبادراتها، بهدف مساعدة المعلمين الجدد على الاندماج بسلاسة في بيئة العمل وتعزيز شعورهم بالانتماء إلى منظومة تعليمية متكاملة تدعم التعاون والتطوير المهني. وخلال اللقاء، أكد مهدي بن شعبان، المدير التنفيذي لمدارس البكالوريا الدولية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، خلال كلمته أن الانضمام إلى مؤسسة قطر لا يقتصر على الانخراط في بيئة عمل، بل يعني المساهمة في رؤية تربوية عميقة الجذور، بدأت منذ أكثر من ثلاثة عقود بإيمان راسخ بدور التعليم في إطلاق الطاقات البشرية. وأضاف: إن رسالة المؤسسة تتجلى في بناء الأجيال وصياغة مستقبل الوطن والعالم، من خلال الالتزام بفهم الطالب واحتضان طموحاته وقيمه الثقافية، إلى جانب دعمه في مواجهة تحدياته واكتشاف قدراته. وأشار إلى أن ما يميز التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر هو كونه منظومة متكاملة تضم خمس عشرة أكاديمية وبرنامجًا، لكل منها هويته الخاصة، لكنها جميعًا تلتقي عند رسالة واحدة، وأوضح قائلاً: «إن قوة هذه المنظومة تكمن في تنوعها، حيث تتوزع المدارس بين المجتمعات المحلية وقلب الدوحة الثقافي والفكري، وتتخصص في مجالات متعددة تشمل العلوم والموسيقى والقيادة والتعليم الشامل». وتابع: «إن تنوع مدارس مؤسسة قطر يمنحها قوة ومرونة أكبر، ويُسهم في بناء منظومة تعليمية متكاملة تُثريها الموارد والأفكار والابتكار، وتوفر لكل طالب مكانًا ينتمي إليه وفرصة للنمو بغض النظر عن خلفيته أو قدراته». وأضاف: «وفي قلب هذه المنظومة تقف مدارس البكالوريا الدولية التي تجمع بين ثنائية اللغة، والتفكير النقدي، والانفتاح العالمي، مع الحفاظ على الجذور الثقافية العميقة». وأكد أن المؤسسات والبرامج التعليمية في مؤسسة قطر تُجسّد التزامًا راسخًا بالشمولية، موضحًا أن جودة أي نظام تعليمي لا تُقاس فقط بمدى تفوق طلابه المتميزين، بل أيضًا بقدرته على دعم من يواجهون تحديات تعليمية. ووجه رسالة للمعلمين قال فيها: إن دوركم لا يقتصر على تدريس المناهج، بل يتعداه لتكونوا مرشدين وموجّهين، بل وأحيانًا الصوت الوحيد الذي يمنح الطالب الثقة بنفسه. واختتم بالقول إن ما يجعل التعليم ما قبل الجامعي استثنائيًا لا يقتصر على البرامج التعليمية، بل يتجلى أيضًا في توفير بيئة عمل داعمة لموظفيها الجدد، موضحًا أنهم لا يعملون بمفردهم، بل ضمن منظومة مترابطة توفر مزايا فريدة مثل التعاون بين المدارس والمسارات، وإتاحة فرص غنية للنمو المهني.

1276

| 28 أغسطس 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظّم برنامجاً لمعلمي الحضارة الإسلامية

نظّمت مؤسسة قطر برنامجًا تدريبيًا متخصصًا شارك فيه أكثر من 30 معلمًا ومعلمة من مدارس التعليم ما قبل الجامعي، وذلك بهدف تطوير قدراتهم في تدريس مادة الحضارة الإسلامية وإثراء أساليبهم التربوية. ويأتي هذا التدريب في إطار حرص المؤسسة على تمكين المعلّمين بالأدوات الحديثة والموارد المتقدمة، بما يضمن تقديم هذه المادة بصورة تفاعلية وملهمة، تعزز ارتباط الطلاب بهويتهم الثقافية، وتفتح أمامهم في الوقت ذاته آفاقًا أوسع للتفاعل مع العالم من حولهم. قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «إن تدريس الحضارة الإسلامية في مدارسنا لا يُعد مجرد مادة دراسية، بل يمثل ركيزة أساسية في مسيرتنا التعليمية، إذ يفتح أمام الطلاب آفاقًا واسعة للتعرّف على تاريخهم الغني وإرثهم الحضاري الممتد عبر القرون». وأضافت: «كما يعزز لديهم فهم القيم والمبادئ التي شكّلت هويتنا الثقافية ورسّخت مكانة الأمة الإسلامية في ميادين العلم والفكر الإسلامي والفنون. إن هذا الوعي يمنح أبناءنا شعورًا أعمق بالهوية والانتماء، ويغرس في نفوسهم الاعتزاز بجذورهم، إلى جانب تزويدهم بآفاق عالمية أرحب تمكّنهم من الحوار والتفاعل مع الثقافات الأخرى بثقة وانفتاح». وتابعت: «وفي مدارس مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا الموضوع كإضافة نوعية إلى المناهج التعليمية، لأنه لا يقتصر على إثراء المعرفة التاريخية فحسب، بل يسهم في بناء شخصية متوازنة للطلاب، تجمع بين الأصالة والقدرة على الإبداع، وبين الفخر بالتراث والاستعداد للمستقبل». مشيرةً إلى أنه يرسّخ القيم الإنسانية المشتركة، ويعزز مهارات التفكير النقدي والتحليل، ويحفّز الطلاب على ربط الماضي بالحاضر واستلهام الدروس لبناء الغد. وأوضحت: «ولتحقيق هذه الغايات، يبقى دور المعلّم محوريًا، وهو ما يجعل الاستثمار في تطوير كفاءاته أولوية راسخة لدى المؤسسة. ومن هذا المنطلق، نحرص على تزويد معلمينا بالأدوات التربوية الحديثة، والموارد التعليمية المتقدمة، وفرص التدريب والتطوير المستمرة». واختتمت آل خليفة بالقول: «إننا في مؤسسة قطر نؤمن بأن دعم المعلمين والارتقاء بقدراتهم هو استثمار في الأجيال القادمة. وعندما نُمكّن المعلّم، فإننا نضمن أن تبقى الفصول الدراسية بيئات ثرية بالتجربة التعليمية، غنية بالإلهام والاكتشاف، ورافعة للاعتزاز بالهوية». وتعمل مؤسسة قطر على إدراج منهج «الحضارة الإسلامية» ضمن المناهج الدراسية للعام الأكاديمي 2025-2026 في جميع مدارسها، انطلاقًا من إيمانها بأهمية ربط الطالب بإرثه الحضاري لتعزيز فهمه لهويته وترسيخ شعوره بالانتماء.

124

| 27 أغسطس 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تنظم برنامجا تدريبيا لمعلمي الحضارة الإسلامية للتعرف على أساليب تدريس مبتكرة

نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامجا تدريبيا متخصصا شارك فيه أكثر من30معلما ومعلمة من مدارس التعليم ما قبل الجامعي، وذلك بهدف تطوير قدراتهم في تدريس مادة الحضارة الإسلامية وإثراء أساليبهم التربوية. وأوضحت المؤسسة، في بيان اليوم، أن هذا التدريب يأتي في إطار حرصها على تمكين المعلّمين بالأدوات الحديثة والموارد المتقدمة، بما يضمن تقديم هذه المادة بصورة تفاعلية وملهمة تعزز ارتباط الطلاب بهويتهم الثقافية وتفتح أمامهم في الوقت ذاته آفاقاً أوسع للتفاعل مع العالم من حولهم. وفي هذا الإطار، قالت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، إن تدريس الحضارة الإسلامية في مدارسنا لا يُعد مجرد مادة دراسية، بل يمثل ركيزة أساسية في مسيرتنا التعليمية، إذ يفتح أمام الطلاب آفاقاً واسعة للتعرّف على تاريخهم الغني وإرثهم الحضاري الممتد عبر القرون، كما يعزز لديهم فهم القيم والمبادئ التي شكّلت هويتنا الثقافية ورسّخت مكانة الأمة الإسلامية في ميادين العلم والفكر الإسلامي والفنون، منوهة إلى أن هذا الوعي يمنح أبناءنا شعورًا أعمق بالهوية والانتماء، ويغرس في نفوسهم الاعتزاز بجذورهم، إلى جانب تزويدهم بآفاق عالمية أرحب تمكّنهم من الحوار والتفاعل مع الثقافات الأخرى بثقة وانفتاح. وأضافت في مدارس مؤسسة قطر، ننظر إلى هذا الموضوع كإضافة نوعية إلى المناهج التعليمية لأنه لا يقتصر على إثراء المعرفة التاريخية فحسب، بل يسهم في بناء شخصية متوازنة للطلاب تجمع بين الأصالة والقدرة على الإبداع والفخر بالتراث والاستعداد للمستقبل، مشيرةً إلى أنه يرسّخ القيم الإنسانية المشتركة، ويعزز مهارات التفكير النقدي والتحليل، ويحفّز الطلاب على ربط الماضي بالحاضر واستلهام الدروس لبناء الغد. واعتبرت أنه لتحقيق هذه الغايات، يبقى دور المعلّم محورياً، وهو ما يجعل الاستثمار في تطوير كفاءاته أولوية راسخة لدى المؤسسة.. ومن هذا المنطلق نحرص على تزويد معلمينا بالأدوات التربوية الحديثة والموارد التعليمية المتقدمة وفرص التدريب والتطوير المستمرة ليتمكنوا من تقديم هذا الموضوع بأسلوب جاذب وملهم يلامس عقول وقلوب الطلاب معاً. واختتمت آل خليفة حديثها بالتأكيد على إيمان مؤسسة قطر بأن دعم المعلمين والارتقاء بقدراتهم هو استثمار في الأجيال القادمة، وأنه عند تمكين المعلّم، نضمن أن تبقى الفصول الدراسية بيئات ثرية بالتجربة التعليمية غنية بالإلهام والاكتشاف ورافعة للاعتزاز بالهوية وبناء جسور تواصل حضاري مع العالم. وتعمل مؤسسة قطر على إدراج منهج الحضارة الإسلامية ضمن المناهج الدراسية للعام الأكاديمي 2025-2026 في جميع مدارسها، انطلاقاً من إيمانها بأهمية ربط الطالب بإرثه الحضاري لتعزيز فهمه لهويته وترسيخ شعوره بالانتماء، حيث يأتي هذا المنهج الجديد والمبتكر ليُدرّس لطلبة الصفوف من السادس حتى التاسع في المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي.

408

| 26 أغسطس 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر: فعالية «مرحبا» تعلم الطلاب الجدد قيم العطاء

تعرف الطلاب المنضمون حديثًا إلى المدينة التعليمية خلال فعالية «مرحبا»، التي دأبت مؤسسة قطر على تنظيمها للترحيب بطلابها الجدد في بداية كل عام دراسي على أهمية الخروج من منطقة الراحة والاستفادة من فرص التعلّم التي تتيحها خدمة المجتمع، من قبيل مبادرات التوعية المحلية والمشاريع الدولية، وذلك للإسهام في معالجة التحديات الراهنة والحث على التغيير الإيجابي الهادف. وفي هذا الصدد، تحدثت جو يونغ كيم، وهي طالبة في سنتها الأخيرة بجامعة نورثويسترن في قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، إلى أكثر من 800 طالب جديد حضروا الفعالية التي احتضنها ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، مستعرضةً جوانب عدة من تجربتها، حيث سلطت الضوء على بعض تجليات تحركاتها في مجال خدمة المجتمع، التي قادتها إلى كل من لاوس ونيبال. في لاوس، أسهمت كيم في بناء سكن جامعي صديق للبيئة للطلاب الذين كانوا آنفًا مجبرين على السير لمسافات طويلة قبل الوصول إلى مدرستهم. وقد سمح لهم المرفق الجديد بالعيش بالقرب من المدرسة، والتركيز على التعليم. أما في النيبال، فقد شاركت كيم في إطلاق مشروع مستدام يوفر طاقة نظيفة لأسرة تسكن في الجبال. من جانبها، قالت أماني بن عمر، وهي طالبة في وايل كورنيل للطب - قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، خلال فعالية «مرحبا» إنها حين بدأت رحلتها في المدينة التعليمية العام الماضي، كانت تعتقد- مثل العديد من الطلاب الجدد- أن الجامعة، وتحديدًا الطب، تتلخص فقط في تحقيق درجات جيدة، واجتياز الامتحانات، ونيل شهادة جامعية.وتابعت: «في المدينة التعليمية، يتجاوز التعلم حدود الفصل الدراسي؛ فانطلاقًا من التطوع، ومرورًا بالبحوث، ووصولًا إلى الأنشطة اللاصفية، يتجلى النمو الحقيقي عندما نطبّق ما تعلمناه في الفصل على تحديات العالم الحقيقي. مؤسسة قطر ليست مجرد مكان للدراسة، بل هي مكان لتعلم كيفية النمو والتآزر.» وأشارت إلى أنه «من السهل جدًا الوقوع في فخ تقييم أنفسنا وفقًا للدرجات الدراسية، أو أرقام النشر، أو تخصصاتنا. ومع ذلك، أحثكم على إدراك أن هذا هو المسار الذي يمكّنكم من أن تصبحوا أشخاصًا جددًا. نحن أكثر من مجرد طلاب.» في جامعات مؤسسة قطر، تبدأ خدمة المجتمع منذ لحظة وصول الطلاب إليها. أسبوع التوجيه لديهم هو أكثر من مجرد لقاءات تعريفية وحوارات لكسر الجمود؛ إنه فرصة لإحداث الفارق، وشارك الطلاب الجدد في مبادرة لجمع التبرعات لجمعية قطر الخيرية، وفي تقديم وجبة غداء تقديرًا وامتنانًا لإسهامات العاملين في مجال الدعم. وبذلك يتعلم الطلاب الجدد مبكرًا أن خدمة المجتمع تبقى هي حجر الزاوية في رحلتهم الأكاديمية بالمدينة التعليمية.

486

| 26 أغسطس 2025

محليات alsharq
ترتيبات لعقد مؤتمر «قيادة» بمؤسسة قطر

تجري الترتيبات في المدينة التعليمية لعقد مؤتمر «قيادة» خلال يومي 19 و20 سبتمبر المقبل في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية). وفي النسخة الافتتاحية، يرمي مؤتمر «قيادة» إلى تفعيل دور الشباب من خلال إشراكهم في باقة من الأنشطة الاجتماعية والتواصلية المختلفة. علاوةً على ذلك، يستضيف المؤتمر نخبة من المتحدثين المتميّزين من شتى الخلفيات الثقافية، بغرض توعية الشباب وشحذ هممهم ليصبحوا قوة دافعة نحو التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم. وفي عالمنا المعاصر سريع التغير، تتنامى أهمية تزويد الشباب بسبل الوصول إلى مجتمعات وأدوات تمكّنهم من التفكّر مليًّا في إيمانهم واستكشاف هويتهم. ومن ثمّ، يبرز المؤتمر باعتباره منصة تتيح للشباب المسلم الفرصة للالتقاء والتواصل، من أجل الوقوف على التحديات المشتركة وإلهام بعضهم الآخر، ليتُوج هذا التواصل والنقاش بحلول جماعية ترتكز على قيم إيمانية.

614

| 25 أغسطس 2025