أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 231 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 220 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 11 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 256 حالة من فيروس /كوفيد-19/ في الـ 24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 117497. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة : - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 231 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ تتوزع كالتالي:- - 220 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع. - 11 حالة إصابة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. - تعافي 256 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 117497. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1- يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2- شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3- الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4- رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 5- العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1554
| 08 سبتمبر 2020
عقب مرور أيام من انتشار معلومات حول حدوث إصابات في بعض المدارس بفيروس كورونا، وتعليق الدراسة بها، خرجت وزارة التعليم أخيراً لتعلق على ما يتم تداوله وتعلن أن المعلومات المتداولة حقيقية وتم اكتشاف حالات مصابة بكوفيد - 19 في بعض المدارس، معتبرة أن الأمر لا يدعو إلى القلق نظراً لقلة الأعداد!، وأن الأمور تحت سيطرة الوزارة. وأثار إعلان وزارة التعليم المتأخر عن اكتشاف الإصابات قلق أولياء الأمور حول مدى شفافية الوزارة فيما يخص تداول المعلومات وكشف الحقائق مبكراً أمام الرأي العام، حتى يشعر ولي الأمر بالاطمئنان عند ذهاب نجله إلى المبنى المدرسي، لأن ولي الأمر أصبح يستقي معلوماته بصورة شخصية أو من خلال المعلومات التي يتداولها الناس والتي قد تكون مغلوطة وغير دقيقة وتخالطها المبالغات، وعدم وجود رد رسمي من الوزارة إلا بعد يوم أو يومين من تداول تلك الأخبار، والغريب أن الوزارة في كل مرة تشدد على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، إلا أن أولياء الأمور قد يضطرون إلى الانتظار طويلاً قبل سماع الرد الرسمي. ولم تعلن التعليم في ردها حول الإصابات المحدودة بفيروس كورونا، تفاصيل البروتوكول الذي تتبعه المدارس للتعامل مع الحالات التي تأكدت إصابتها بالفيروس، فهل يتم في هذه الحالة تعليق الدراسة بالمدرسة بشكل كامل، أم في الشُعبة الدراسية التي ينتمي إليها الطالب فقط؟، وهل يخضع باقي زملاء المصاب إلى فحص فيروس كورونا، أم يتم عزلهم لمدة 14 يوم؟، فضلاً عن آلية الدراسة للطلبة الذين تم عزلهم؟، جميعها تساؤلات ينتظر أولياء الأمور الرد عليها بشكل واف، من أجل الاطمئنان على أبنائهم. وبسبب تجدد مخاوف أولياء الأمور طالب قطاع منهم بضرورة إجراء فحوصات عشوائية للمعلمين في جميع المدارس بشكل دوري، طالما أن الوزارة عازمة على تطبيق التعليم المدمج، وحضور الطلبة إلى المدرسة يومين في الأسبوع، لضمان التأكد من عدم إصابة أي من الهيئة التدريسية أو الطلبة بالفيروس، مع تشديد الرقابة الدورية على المدارس للتأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وارتداء الكمامات واستخدام معقمات الأيدي باستمرار، والالتزام بالتباعد الاجتماعي. وفي الوقت الذي ينشغل فيه الجميع بمتابعة استقرار العملية التعليمية وتجربة التعليم المدمج، واستمرارية دوام الطلبة بالمدارس من عدمها بناء على معدل الإصابة بكوفيد - 19 في البلاد أو إصابة الطلبة والمعلمين في المدارس، طالبت وزارة التعليم بسرعة دفع رسوم الحافلات المدرسية (1000 ريال) للطالب الواحد، بالرغم من استخدام الطلبة للباصات مرتين فقط في الأسبوع، مما أثار انتقادات حول أولويات الوزارة في الوقت الراهن، واهتمامها بسرعة تحصيل رسوم خدمة لا يستخدمها الطلبة إلا مرات قليلة في الأسبوع، فضلاً عن احتمالية عدم استمرار تلك الخدمة في حال تعليق الدراسة في المدارس والاعتماد على التعليم عن بُعد. والمنطق يحتم على وزارة التعليم والتعليم العالي أن تكون شفافة بصورة أكبر في مبادرتها بالإعلان عن المستجدات والمعلومات التي تخص المدارس أو ظهور إصابات بكوفيد - 19 في المدارس، نظراً لحساسية الوضع الراهن ومخاوف أولياء الأمور والطلبة التي لا تتبدد، لذلك فإن الكشف أولاً بأول عن المعلومات والرد على الشائعات سيُجنب الوزارة ردود أفعال قد تكون ليس في مصلحة انتظام العام الدراسي، منها نسب الغياب المرتفعة في المدارس، وأيضاً يعيد الثقة بين الوزارة وولي الأمر.
8759
| 08 سبتمبر 2020
أعلن المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اليوم، إصابة مهاجم باريس سان جرمان، كيليان مبابي، بفيروس كورونا المستجد، ما سيحرمه من المشاركة مع أبطال العالم في مباراة الثلاثاء ضد كرواتيا، ضمن دوري الأمم الأوروبية التي تشكل إعادة لنهائي مونديال 2018. وبات مبابي، الذي شارك في تمارين المنتخب الاثنين قبل أن تأتي نتيجة فحصه إيجابية، سابع لاعب من سان جرمان يصاب بفيروس كوفيد-19 بعد البرازيليين نيمار وماركينيوس، والأرجنتينيين أنخل دي ماريا وماورو إيكاردي ولياندرو باريديس والحارس الكوستاريكي كايلور نافاس. وجميع هؤلاء أصيبوا بالفيروس خلال عطلة في إيبيزا، بعد خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني في 23 أغسطس الماضي. كما أصبح مبابي رابع لاعب من المنتخب الفرنسي يستبعد عن تشكيلة أبطال العالم بسبب كوفيد-19، بعد بول بوغبا (مانشستر يونايتد الإنجليزي) الذي أعلن إصابته قبيل الكشف عن تشكيلة المدرب ديدييه ديشان، وحسام عوار (ليون) والحارس ستيف مانداندا (مرسيليا). وقالت إدارة المنتخب الفرنسي إنه تم إبعاده (مبابي) عن المجموعة بعد وصول النتائج، في نهاية التدريب، قبل أن يعود الى منزله في المساء. وعلى غرار الوفد (المنتخب وطواقمه) بأكمله، خضع كيليان مبابي لاختبار قبل التجمع (في معسكر المنتخب). ومن المؤكد أن مبابي سيغيب، الخميس، عن مستهل مشوار سان جرمان في الدوري الفرنسي، حيث سيحل ضيفا على لنس ضمن المرحلة الثانية، وذلك بعد أن غاب النادي الباريسي عن المرحلة الافتتاحية نتيجة وصوله الى نهائي دوري الأبطال. وينص البروتوكول الطبي لرابطة الدوري الفرنسي على أن يُعزل كل لاعب مصاب بالفيروس لمدة ثمانية أيام.
4172
| 07 سبتمبر 2020
شددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على ضرورة أن يتبع ذوو الطلبة كافة الإجراءات الاحترازية المعمول بها للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مؤكدة أن التهاون في تنفيذ الإجراءات الاحترازية، أو عدم توعية أبنائهم الطلبة بها قد يؤثر على سير العملية التعليمية. وفي هذا السياق بثت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية نشرة توعوية على منصاتها الاجتماعية الرسمية، للتأكيد على أهمية العمل بالإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة وذويهم والكوادر الإدارية والتعليمية، أكدت من خلاله أن مع بداية العام الدراسي الجديد بادرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لاتخاذ الخطوات اللازمة لتوجيه الطلبة وأولياء الأمور للعادات والإجراءات الوقائية للحد من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 وتفشيه في المدارس، لما تمثله هذه السنة من تحد حقيقي لذوي الطلبة والكادرين التعليمي والإداري، خاصة وأنه يساور أولياء الأمور شعور بالقلق على أبنائهم حيال التعلم المباشر في الفصول الدراسية في ظل انتشار هذه الجائحة وما تسببه من إرباك في سير الأنشطة المدرسية ومن بين الخطوات المطلوب اتباعها، هو أن على أولياء الأمور توجيه أبنائهم لاستخدام الوجه أقنعة الكمامات المصنوعة من القماش للأطفال وعلى أولياء الأمور أيضا تنبيه أبنائهم بضرورة تجنب الازدحام في ممرات المدرسة، أو تجنب الأماكن المشتركة، وفي حال تواجد الأطفال داخل مجموعات في المدرسة عليهم ترك مسافة آمنة تقدر من متر ونصف المتر إلى مترين تجنبا للملامسة الجسدية، كما على أولياء الأمور أن يذكروا أبناءهم من الطلبة في أعمار صغيرة أن يغسلوا أيديهم قبل وبعد تناول الطعام وعدم مشاركته مع أي من الطلبة الآخرين حماية لهم ولأقرانهم الطلبة، وضرورة أيضا عدم مشاركة القرطاسية أو المواد المكتبية مع الآخرين، وتجنب مشاركة الأجهزة الالكترونية والألعاب. وعلى أولياء الأمور توجيه أبنائهم لروتين غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن عشرين ثانية مع تعزيز سلوك استخدام معقم اليدين خاصة عند ملامسة الأسطح، مع ضرورة تدريبهم على استخدام المنديل عند العطس أو السعال أو استخدام طرف الكوع عند عدم توفر المنديل الخاص به، أما في حال شعورهم بالمرض فعليهم البقاء في المنزل لتجنيب الآخرين خطر العدوى، أما الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة أو إعاقات بعينها عليهم التحدث مع إدارة المدرسة بشأن أي دعم يحتاجه أبنائهم الطلبة حماية لهم ولتذليل كافة العقبات أمامهم. وكانت وزارة الصحة العامة قد أكدت على ضرورة أن يواظب الطلبة على حضور اليوم الدراسي، وفي هذا السياق قال الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إنه من الضروري أن يحضر الطلبة للمدرسة وخاصة الأصغر سنا، حيث في ذلك أهمية كبيرة من الناحية التربوية والنفسية والاجتماعية للطلبة، وقد قررت وزارة التعليم تخفيض الحضور الشخصي إلى 30% من الطاقة الاستيعابية مما يسهم في الحد من انتشار الفيروس، وعملت وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة على وضع خطة لسير الدراسة في المدارس بصورة آمنة، وشملت الخطة تطبيق الإجراءات الاحترازية، واستخدام الكمامات والمسافة الآمنة، وعدم اختلاط الصفوف فيما بينها، ونظافة اليدين وتطهير الفصول الدراسية والأسطح، والتقليل من عدد الطلاب في الباصات للنصف، وفحص جميع العاملين قبل بدء الدراسة، كما تم إجراء ورش تدريبية لمسؤولي الصحة والسلامة في المدارس والممرضين والممرضات العاملين في المدارس، كما حددت وزارة الصحة إجراءات وقائية للحد من انتشار الفيروس في المدارس منها إجراءات الوقائية التي تتطلب رد الفعل السريع للمخالطين بأي إصابة بين الطلبة والمعلمين أو العاملين في المدارس، إلى جانب إجراء فحوصات عشوائية على جميع الطلبة بهدف كشف وترصد الحالات في بدايتها للحد من تفشي الفيروس في البيئة المدرسية. * دور أولياء الأمور وشددت بدورها وزارة الصحة العامة على دور أولياء الأمور في الحد من انتشار الفيروس فإن يتوجب على الوالدين توصية ابنائهم بتطبيق الإجراءات الوقائية، وعدم إرسال أبنائهم في حال احساسهم بأي أعراض أو في حال وجود مصاب في المنزل، كما للطلبة لهم دور في الحد من انتشار الفيروس منها الالتزام بالإجراءات الاحترازية كعدم الاختلاط مع الطلاب في الصفوف الأخرى، والإخبار في حال أي أعراض ظهرت على أحد الزملاء، وعلى مدير المدرسة دور فإن مديري المدارس عليهم إلزام جميع الطلبة والمعلمين والإداريين تطبيق الإجراءات الاحترازية، وعلى ضابط الأمن والسلامة التأكد من أن جميع الطلاب والمعلمين يقومون بتطبيق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب المدرسين عليهم عدم الاختلاط مع بعضهم واستخدام الأقنعة عند الاقتراب مع زملائهم أو مع الطلبة، والحرص على توجيه الطلبة بتطبيق الإجراءات، إلى جانب دور الممرضة في الحد من انتشار الفيروس بعزل أي طالب تظهر عليه أي أعراض، وإبلاغ أسرته بذلك حتى يتوجه لأقرب مركز صحي لعمل اللازم. * الحد من الازدحام ونصحت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات في وزارة الصحة العامة وقائد الفريق الوطني للتقصي والمتابعة لكوفيد-19، أولياء الأمور أن يقوموا بتوصيل أبنائهم للمدرسة مبكرا حتى يتم الحد من الازدحام عند مدخل بوابة المدرسة، حتى يتبع الطالب الإجراءات الاحترازية المعمول بها في مدرسته، ومن المهم أن يشدد أولياء الأمور على أبنائهم بتجنب التدافع في الممرات في الحرم المدرسي، أو التجمع داخل الصف الواحد أو في ساحة المدرسة، كما من المهم التباعد الجسدي واستخدام المعقمات، مع غسل اليدين بالماء والصابون، مع الالتزام بتجنب الخروج من الصف الدراسي إلى للضرورة القصوى، فمن بين الإجراءات التي تم تبنيها هو نظام الفقاعة أي أن الطالب خلال يومه الدراسي لا يغادر الصف إلا للضرورة، حتى إن الفرصة ستمنح للطلبة داخل فصولهم الدراسية، بهدف الحد من تفشي الوباء في البيئة المدرسية، متمنية من الطلبة الالتزام بهذه التعليمات لسلامتهم ولسلامة البيئة المحيطة بهم، مشددة على دور الأهالي في توعية أبنائهم في هذه الإجراءات وأهميتها لسلامتهم. * متابعة من الصحة وأكدت وزارة الصحة العامة أنه تم تدريب جميع كوادر التمريض في جميع المدارس في القطاعين الحكومي والخاص لكيفية التعرف على أعراض فيروس كوفيد-19، إلى جانب آليات التعامل مع الحالات التي يشتبه بإصابتها، كما تم تجهيز غرف عزل في جميع المدارس لعزل أي طالب أو معلم في غرفة الغزل لحين تقييم حالته، أيضا تم تدريب الكادرين الإداري والتعليمي لكيفية التعامل أيضا مع أي حالة مشتبه بإصابتها، وهناك متابعة مستمرة من قبل وزارة الصحة العامة لمجريات العودة للمدارس وبناء على توجيهات القيادة العليا تم تشكيل خلية من ممثلين عن وزارة الصحة العامة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة التعليم والتعليم العالي ووزارة الداخلية، ومهمة هذه الخلية هو متابعة مستمرة عند وجود أي حالة مشتبه فيها لتنبيه الإدارة المدرسية بأن هذه الحالة مشتبه بها، ولكن في حال تم اكتشاف الحالة في المدرسة على الكادر الإداري إخطار المعنيين في وزارة الصحة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ويذكر أن تنظيم فرق التقصي والمتابعة والتحري عن الفيروس منذ بداية المرض جاء وفقاً لاتباع استراتيجية عدم انتظار المرضى حتى الوصول للمستشفيات، بل تم تتبع الدوائر المخالطة لأول حالتين، بهدف البحث عن الحالات، حتى التي لا تظهر عليها أي أعراض، والسبب وراء ذلك عزلهم في الحجر الصحي، ومتابعتهم بهدف منعهم من الاختلاط بشكل أوسع، وبالتالي، الحد من انتشار المرض بين أفراد المجتمع، حيث يتم تقسيم الفئات المخالطة للمريض إلى 3 فئات: أسرته، مكان العمل، واجتماعياً في حال الزيارات، ومن ثم يتم التواصل مع كل هذه الفئات، وطرح الأسئلة، وإرسال فرق لهم للتأكد من سلامتهم، حيث تعتبر دولة قطر من الدول الأعلى في عدد الفحوصات، ومن أكثر الدول التي تتبع أسلوب البحث والتحري عن الحالات.
15859
| 08 سبتمبر 2020
قامت الجهات المختصة، اليوم، بضبط 3 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرّض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط هؤلاء المخالفين إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة ، منعا لانتشار فيروس /كورونا/. وجار إحالة الأشخاص المخالفين للنيابة المختصة وهم : 1- راشد بخيت حمد التويجر المري 2 - عبدالمحسن حزام محمد راشد المري 3 - سعيد حمد محمد الغفران المري ودعت الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م ، واحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الامراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
2068
| 07 سبتمبر 2020
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، على نجاح دولة قطر في السيطرة بشكل كبير على فيروس كورونا وهو ما يظهر من الانخفاض الكبير في عدد الإصابات اليومية مقارنة ببداية ظهور الوباء، إلا أنه حذر من الموجات الصغيرة للفيروس خاصة في ظل انتشارها بين فئة المواطنين والمقيمين من المهنيين. وأعلنت وزارة الصحة اليوم، عن تسجيل 253 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، و شفاء 243 حالة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين في قطر إلى 117241، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 71 و76 عاماً. وقال الدكتور الخال خلال برنامج حياتنا على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين: أعداد الإصابات اليومية بكورونا كوفيد 19 في قطر خفت بشكل كبير، حيث أننا في ذروة الوباء وصل عدد الإصابات اليومية إلى 2500 إصابة، ولكن ولله الحمد بفضل الجهود التي قامت بها الحكومة متمثلة في وزارة الصحة وبدعم من جميع الوزارات الأخرى استطعنا أن نحد من وطأة الوباء بشكل كبير حتى أصبح عدد الإصابات اليومية حالياً يشكل تقريباً 10% مما كنا عليه بمعنى أن الإصابات اليومية تتراوح حالياً ما بين 200 إلى 250 حالة. وأضاف: بيّنت الدراسات الوبائية التي قامت بها وزارة الصحة أن الإجراءات والقرارات التي تم فرضها نجحت بنسبة كبيرة في تخفيض الوباء بنسبة 75% أي أن 75% من الحالات التي كان من المفترض إصابتها تم درء هذه الإصابات مما خفف الضغط على القطاع الصحي بدرجة أكبر من المتوقع. وقال: الموجة التي مررنا بها في النصف الثاني من شهر مايو والأسبوع الأول من يونيو كانت ذروة كبيرة نسبياً ولا أتوقع أننا سنمر بنفس الذروة، ولكن سوف نمر في موجات صغيرة بين هبوط وصعود من الآن حتى نهاية العام، لكن المقلق في هذه الموجات الصعيرة أنها منتشرة بين فئة القطريين والمقيمين من المهنيين المتواجدين مع أسرهم وهاتين الفئتين بهما الناس الأكبر سناً والمصابين بأمراض مزمنة وهؤلاء أكثرعرضة لمضاعفات الفيروس.. وأوضح أنه رغم أن هذه البؤر والموجات الصغيرة التي سوف تحدث وسيظل عدد الإصابات اليومية محدوداً إلا أنه من المقلق أنه قد يصل الفيروس إلى الفئات الأكثر عرضة مما يؤدي إلى زيادة عدد الحالات التي تدخل المستشفى وزيادة عدد الحالات التي تدخل العناية المركزة. وشدد على ضرورة أن يأخذ أفراد المجتمع نفس درجة الحذر الذي كانوا يتعاملوا به في بداية أزمة الوباء لأن الفيروس غير طريقته وأصبح ينتقل بين القطريين والمقيمين من المهنيين، فيجب أن يكونوا أكثر حرصاً مما كانوا عليه، وخاصة سن الشباب لأننا لاحظنا انتشار الفيروس بين الشباب دون الـ20 عاماً. وتابع: في البداية كانت هناك جهود جبارة من الدولة في تثقيف المجتمع ونجحنا بشكل كبير جداً في محاربة المعلومات الخاطئة التي كانت تنتشر عن طريق السوشيال ميديا، ومعظم أفراد المجتمع الآن يعرفون كيف يحمون أنفسهم وأهلهم وأصدقائهم من الإصابة بالفيروس، إلا أن الإشكالية أنه حدث نوع من الملل والتهاون ودرجة القلق قلت عند الناس وهذا الأمر مقلق نوعاً ما، لأنه يعني أنه رغم وجود المعلومات والثقافة في المجتمع إلا أن الناس لا يلتزمون بهذه الإجراءات مما ينتج عنه انتشار الفيروس بين الأسر وهذا لاحظناه في بعض الأماكن العامة مثل المولات ومراكز الجيم واللياقة وبعض مناطق التسوق الأخرى.. وجدد التأكيد على أهمية ارتداء الكمامة والمسافة الآمنة، قائلاً: الإجراءات الاحترازية بسيطة جداً، مثل الالتزام بارتداء الكمامة خاصة عندما يكون قريباً من الآخرين ويحافظ على مسافة متر ونصف المتر إلى مترين من الآخرين باعتبارهما أهم إجرائين ممكن الشخص يلتزم بهما ويحمي نفسه بنسبة كبيرة جداً من الإصابة بالفيروس.. ووجه الدكتور الخال رسالة إلى الشباب، قائلاً: أود أن أنبّه فئة الشباب أنهم لا يعتقدون أنهم في مأمن من الفيروس إذا أصابهم تكون أعراضه خفيفة، ممكن تكون إصابتهم خفيفة ولكن ممكن ينقلونه إلى والديهم أو أحد كبير في السن من أفراد الأسرة، وبعض الشباب يصيبهم الفيروس إصابة شديدة وينتهي بهم المطاف إلى دخول المستشفى، ولاحظنا حالات ولو أنها معدودة من الوفيات بين بعض المصابين في سن العشرين. وقال إن الوعي المجتمعي والالتزام بالمعلومات التي اكتسبها أفراد المجتمع مهمة جداً من الآن حتى ظهور التطعيم للسيطرة على الفيروس.. وشدد على أن الالتزام بهذه التعليمات والإرشادات البسيطة سهلة التطبيق يساعد بشكل كبير في تقليل الإصابات اليومية، وهذا الإلتزام لن يكون لسنوات ولكنه حتى ظهور التطعيم، وأشار إلى أن هناك مؤشرات مشجعة من الجهات والشركات التي تقوم بالعمل على استحداث تطعيمات أو لقاحات جديدة، قائلاً: حتى الآن نتائج التجارب مشجعة ومطمئنة أن هذه التطعيمات فعالة وآمنة والنتائج النهائية سوف تكون متوفرة لنا في نهاية شهر أكتوبر.
7289
| 07 سبتمبر 2020
أعلنت السلطات الصحية في إسبانيا أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد تجاوز الـ500 ألف، لتصبح بذلك أول بلد في غرب أوروبا يجتاز حاجز النصف مليون إصابة. وحسب وكالة رويترز، أظهرت بيانات وزارة الصحة ارتفاع حالات الإصابة إلى 525549 اليوم الاثنين، مقارنة مع 498989 حالة سجلت حتى يوم الجمعة الماضي. وأوضحت الوزارة أن 2440 إصابة تم تسجيلها في الـ24 ساعة الأخيرة. ويأتي هذا الارتفاع في حالات العدوى تزامنا مع إعادة فتح المدارس. وتشير رويترز إلى أنه جرى رصد أغلب الإصابات لدى الشباب والصغار الذين لم تظهر على كثير منهم أية أعراض بفضل جهازهم المناعي القوي، كما أن معدل الوفيات يبقى أقل بكثير من فترة الذروة في شهري مارس وأبريل، حيث تجاوز معدل الوفيات اليومية وقتها 800 حالة. وكشفت وسائل إعلام إسبانية أن مدريد تخسر 40 مليون سائح و50 مليار يورو بسبب فيروس كورونا، منذ مطلع أغسطس، نتيجة للقيود والإجراءات الاحترازية المشددة التى تم فرضها فى بلدان مختلفة فى أوروبا، وحظر بعض الدول الأوروبية السفر إليها. وأشارت الصحيفة إلى أن خوف المسافرين من العدوى هو سبب آخر يفسر الانخفاض الحاد في الرحلات الدولية، والتي حلت محلها رحلات أخرى داخل الدولة، رغم أنهم في حالة إسبانيا لا يعوضون بأي وسيلة الانخفاض الحاد في الدخل الناتج من غياب الأجانب.
1199
| 07 سبتمبر 2020
أمام جائحة كورونا، والتي كانت بمثابة هجمة على مختلف مناحي الحياة، يقف المبدع والمتلقي شاهدين على هذه الهجمة، فإذا كان الكاتب يراها بعيون إبداعية متنوعة، فإن القارئ يتلهف إلى ما سينتج عن المبدع لينهل منه، الأمر الذي يعكس محورية الكاتب والمتلقي بالمشهد الثقافي، مع ترقب العودة إلى ما يشهده من زخم وحراك. الشرق تطرح خلال هذا الملف اتجاهات الإبداع والقراءة فيما بعد مرحلة كورونا، وما إذا كان المبدع سيكون أكثر ميلاً إلى نوع أدبي بعينه يفوق الآخر. وفي المقابل نقف عند رصد اتجاهات القارئ، وأي نوع من المعين الأدبي، يمكن أن يروي ظمأه، فيقتني منه ما يشاء. وفي هذه الحلقة، يشدد الكُتّاب على أن اتجاهات الإبداع في مرحلة ما بعد كورونا سيكون لها نصيب من التوثيق السردي خلال الأعمال الأدبية، وأن العبرة الأساسية تتعلق بجودة المنتج الإبداعي الذي يوثق لهذه الجائحة بإبداعات مبتكرة، وبكل ما تحمله سردياتها من حبكة فنية، وقيمة أدبية، تعلي من العمل الأدبي ذاته، لتكون محوراً رئيساً في إبداعات الكُتّاب. إبراهيم الجيدة: الروايات والقصص قادرة على توثيق الجائحة يقول الكاتب إبراهيم الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، إن مثل هذه الموضوعات تعبر عن حالة كاملة من الإبداع القادم المتأثر بجائحة لم نكن نرتب لها أو نتوقعها، فهي جائحة غيرت العالم وزادت من بلاستيكية العيش، حيث أصبحنا نعيش من وراء الشاشات نصافح عن بُعد ونقبل من نحب عن بعد وأيدينا العارية عادة تغلف بطبقة بلاستيك وابتساماتنا مغطاة وأفواهنا مغطاة إجباريا. ويتابع: إن ما يمر به العالم حاليا أشبه بحرب عالمية، ثمة ضحايا وانهيار لاقتصادات، وحظر تجوال وحالة طوارئ، فالعالم فارغ تقريبا ومنحصر بين جدران البيوت، والدول تستغيث والسياسيون يتبادلون الاتهامات، والشيء الوحيد الذي لا يشبه الحرب هو غياب السلاح الناري والبزات العسكرية التي بشكل أو بآخر تحولت للباس التمريض والأطباء أو إعلان الاحكام العرفية في بعض الدول. كما يقول السيد إبراهيم الجيدة، وهو مؤسس دار الجيدة للنشر، إن ما يمكن أن يتجه إليه الكُتّاب حاليا كفاعلين في المجتمع هو تسريد المعيش بين القصة والرواية والسيرة والتي تعتبر بشكل أو بآخر حالة توثيقية عالمية وما يشعر به البشر من حالات يمر بها بين المرض والحظر والحرية التي لم يعد يحظى بها ثمة مقاربات ومقارنات بين ما كنا عليه وما نحن عليه الآن وهذه مادة غنية للسارد سواء كان قاصاً أو روائياً، وبالطبع تنفلت حالات شعرية هنا وهناك تحكي قصة السوداوية التي نعيش. وأعتقد ان هناك كما كبيرا من الروايات والقصص التي ستنتج موثقة لما يحدث الآن. ويرى أن الشعر يعتبر حالة تجريدية مجازية تحكي هَم الفرد، وتنبري الأجناس الأدبية السردية – التي سيزيد صعودها - إلى توثيق التفاصيل ويساهم في هذا الصعود الوقت الكبير الذي يحظى به المبدع قسريا بسبب الإغلاقات الكثيرة وحظر التجوال، بالإضافة إلى أن القصص تكثر وتصبح أكثر عرضة لعين الكاتب الذي يجلس في بيته ويراقب. محمد الجفيري: هواية الكتابة توارت للخلف قليلاً يؤكد الكاتب محمد بن محمد الجفيري أن الجائحة حتماً غيرت خريطة العالم وضربت بقسوة وبقوة في كل الاتجاهات، وأصبح العالم أسيراً في قبضة هذا الوباء الخطير، فتغير كل شييء في هذا الكون صحياً واقتصادياً وتعليمياً ودينياً وغيرها من مناحي الحياة، والاديب لا شك شمله هذا التغيير، حيث إنه من منظومة هذه الحياة التي تغير كثير من أشيائها، فلقد أصبحت هناك أولويات عند الناس بدأت تتقدم على ما عداها من اهتمامات بسبب هذه الظروف الصعبة، فالبنسبة للأديب سواء كان شاعراً أو كاتبا، أو فناناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد خضع كغيره لسلم الأولويات في حياته الجديدة تلك. ويقول إن أول الأشياء في هذه الظروف الاستثنائية أن أصبح هاجس الصحة له الغلبة على ماعداه، وتوارت هواية الكتابة للخلف قليلاً، فالصحة والسلامة لهما الأولوية في ترتيب الاهتمامات عند كل كاتب ومؤلف، بل عند كل البشر، وثانياً: الخوف والقلق عوامل لا تشجع المبدع على الانتاج والتأليف، حيث ان بيئة الابداع مفقودة في هذه الظروف وخاصة في بدايات انتشار الجائحة. وأعتقد أن الإنتاج الأدبي قد انخفض كثيرا خلال هذه الفترة، فبيئة الخوف لا تنتج إبداعاً، أما ثالثاً: فإنه بعد الأشهر الثلاثة الأولي، فقد تعرف الناس على مزيد من المعلومات عن وباء كورونا، فبدؤوا في التعايش معه بدرجات متفاوتة، من هنا يمكن القول إن المؤلف حاله حال الآخرين أخذ من جديد ينظر لمحيطه براحة أكثر من ذي قبل، وأخذ بريشته وقلمه بعد أن عادت بعض الطمأنينة لنفسه، وسطر شيئاً من إبداعه عن هذا الوباء القاتل في جديد شعره وتأليفه ليوثق لهذه المرحلة التاريخية التي لم يشهد لها العالم مثيلاً. ويعرب عن اعتقاده بأن الكاتب لديه مساحة ممتده أكبر وأعمق من الشاعر لتدوين ملاحظاته ورأيه لينسج القصص المأسوية التي رآها أو سمع عنها خلال فترة اجتياح وباء كورونا العالم، كما أن المؤلف أو الشاعر أو الكاتب يحتاج إلى فترة من الوقت بعد الانتهاء من الجائحة حتى يستعيد كامل عافيته الأدبية، ويعود للساحة الأدبية كما كان سابقا. د. خالد البوعينين: العبرة بجود المنتج الأدبي المقدم للقارئ الكاتب الدكتور خالد بن محمد البوعينين يؤكد أن اتجاهات القراءة لدى الملتقي حتماً ستتغير في مرحلة ما بعد كورونا، وذلك تبعاً للمنتج الأدبي الذي سيدفع به المبدع للقارئ، وهو العمل الذي ينبغي أن يكون على مستوى عالٍ من الجودة الأدبية، ومتمتعاً في الوقت نفسه بالمعايير الفنية لهذا المنتج، سواء كان رواية أو قصة أو ديوان شعر. ويقول د. البوعينين: ومن هنا، فإن هذا المنتج ينبغي أن يكون بمثابة توثيق لما يشهده العالم من هجوم لهذا الوباء، وذلك عبر أسلوب أدبي، لا يخلو من السرد التوثيقي والتاريخي من ناحية، مع الحبكة الفنية من ناحية أخرى، وذلك بإبداعات مبتكرة. مشدداً على أهمية أن يدرك المبدع أن عمله هذا يدفع به إلى جمهور عريض من المتلقين، سواء في حيزه الجغرافي، أو فيما هو بعد من ذلك حال ترجمة عمله، ومن ثم توسيع نطاق قراءته في خارج هذا الحيز. ويتابع: إنه ليس مهماً نوعية الإنتاج الأدبي الذي سيتمخض عن هذه الجائحة، ولكن المهم هو النظر إلى مضمونه، والتمعن فيما يحتويه من قيم تعكس براعة براعة المبدع في سرد الجائحة بأسلوب أدبي رفيع، سواء كان شعراً أم نثراً أو رواية، أم عملاً تاريخياً، وذلك بما يعكس الارتقاء بصنعة الإبداع ذاتها، والنهوض بحركة القراءة في المجتمع، وتشجيع المتلقي عليها. خلف الخلف: المثقفون نقلوا للجمهور قراءاتهم عن بُعد الكاتب خلف الخلف يقول إنه في ظل ما يعيشه العالم من جائحة كورونا، نجد أن اتجاهات القراءة لدى المتلقي يمكن تتغير بعد مرحلة كورونا وذلك من خلال اتجاهاته الفكرية والأدبية، اذ لم تمنعه هذه الجائحة من مقاومتها بفعل القراءة وفهم الوضع السائد بشكل أشمل وأعمق كذلك نقل تلك الأفكار ونشرها بشكل أكبر وأوسع فتترسخ مبادئ فكرة من شأنها إعادة صياغة نظرة الفرد أو المتلقي وإدراكه لأهمية القراءة والاطلاع للتغلب على هذه الجائحة. ويقول: يبدو أنه من غير المحتمل أن تعود الحياة إلى سابق عهدها بعد انتهاء هجمة كورونا على كوكب الأرض، ويتوقع أن تتغير العديد من جوانبها بشكل لا رجعة فيه. ففي غضون بضعة أسابيع استطاع كورونا أن يرسم ملامح عالم جديد يتشكل على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والبيئية والصحية والثقافية. ويتابع: إنه على الرغم من صعوبة العثور على جانب مشرق في مأساة تفشي هذا الفيروس، فإن الأمر لا يخلو من بعض الإيجابيات قد تُحدث ثورة في العادات الصحية والاجتماعية والثقافية. ويتساءل: إلى أي مدى ستكون عاداتنا القديمة قابلة للتغيير، وكم من الوقت تحتاجه لتحقيق ذلك بعد انتهاء أزمة الفيروس؟. ويرى أن هذا التغيير ممكن في ظل محاولات آتت أكلها من خلال استخدام سلاح القراءة للتخفيف عن خوف ورهبة المتلقين للأوضاع الراهنة وكل هذا يأتي من خلال القراءة الواعية والمبدعة التي تمهد للمستقبل المثقف لمواجهة تلك الجائحة بقوة وعزيمة، في حين تم فرض مبدأ التباعد الجسدي الا انه قرب العقول والأفكار لبحث إمكانية التصدي للجائحة وفهم جميع أبعادها خاصة بالقراءة والتدبر والتمعن. وبذات الوقت نجد أن الكتاب والمثقفين دأبوا بل وجاهروا بافتراضاتهم وتحليلاتهم وتوقعاتهم من خلال المقالات أو الروايات أو القصص القصيرة للمرحلة المقبلة لما بعد كورونا من خلال قراءات كثيرة تم نقلها عبرهم لجمهور القراءة عن بعد محاولين في ذلك إحياء العودة للقراءة وبيان أهميتها الجمة في فهم واستيعاب أفكار المرحلة الحالية.
991
| 08 سبتمبر 2020
وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم، الدفعتان الأولى والثانية من شحنات المساعدات الإنسانية التي أرسلها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وتضمنت 12.5 طن من المواد والأجهزة الطبية التي ستمكن المستشفيات ومراكز الحجر الصحي بالسودان من علاج المصابين بفيروس كورونا /كوفيد-19/، وتوفير الحماية الكافية للكوادر الطبية العاملة في التصدي للجائحة. وكان في استقبال تلك المساعدات بمطار الخرطوم كل من السيد عامر الطاهر رئيس لجنة التسيير لجمعية الهلال الأحمر السودانية والدكتورة عفاف أحمد يحيى الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، والبروفيسور الصديق تاور كافي، رئيس اللجنة العليا للطوارئ الصحية بالسودان. كما كان في استقبال المساعدات وفد الهلال الأحمر القطري القادم من تركيا، والذي ضم سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري. وأكد السفير الحمادي أن هذه الزيارة تأتي استمرارا للتعاون الإنساني الدائم بين الهلالين القطري والسوداني في كافة قطاعات العمل الإنساني، وأن أهداف الزيارة لا تقتصر على تسليم شحنات المساعدات الطبية فحسب، بل تتضمن أيضا المشاركة في توزيعها على بعض المستشفيات المستفيدة في عدة مناطق. من جانبه أعرب السيد عامر الطاهر رئيس لجنة التسيير للهلال الأحمر السوداني والدكتورة عفاف أحمد يحي الأمين العام للهلال الأحمر السوداني عن شكرهما للهلال الأحمر القطري وتقديرهما للشراكة المثمرة معه. ومن المقرر أن يقوم وفد الهلال الأحمر القطري، يرافقه عدد من كبار المسؤولين السودانيين، بتوزيع التبرعات العينية على بعض مستشفيات ولاية الخرطوم وهي: مستشفى بحري العام، مستشفى إبراهيم مالك العام. كما سيتم عقد اجتماعات تنسيقية والقيام بجولات ميدانية لمتابعة إجراءات تنفيذ مشاريع الهلال الأحمر القطري الإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، إلى جانب توزيع التبرعات العينية على المستشفيات وإطلاق مشروع المياه والإصحاح بالولاية. وكان وفد الهلال الأحمر القطري برئاسة السفير الحمادي قد زار في وقت سابق قبل توجهه للخرطوم، مقر الهلال الأحمر التركي في العاصمة أنقرة، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، بالإضافة إلى متابعة الترتيبات النهائية لإرسال شحنات المساعدات الطبية والإنسانية إلى السودان، لدعم قدرات الاستجابة المحلية لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، بموجب الاتفاقية الثلاثية التي وقعها الهلال الأحمر القطري مع نظيريه التركي والسوداني خلال شهر يونيو الماضي. وخلال زيارة الوفد لأنقرة اجتمع مع الدكتور إبراهيم ألتان المدير العام للهلال الأحمر التركي ونائبه السيد ألبير كوجك. وجرى خلال الاجتماعات التشاورية استعراض العلاقات الوثيقة بين الجمعيتين الوطنيتين، وبحث سبل تعزيز التعاون بينهما فيما يتعلق بالعمل الإنساني والإغاثي حول العالم. كما تضمنت الزيارة قيام الوفد بجولة تفقدية إلى 16 مركزا من مراكز الخدمات الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر التركي، حيث تعرف على أبرز أنشطتها في التأهيل وبناء القدرات، والتمكين الاقتصادي الاجتماعي، وتقديم الرعاية والدعم النفسي واللوجستي للاجئين السوريين في تركيا. واختتمت الزيارة بتفقد الوفد لمخازن المساعدات ومصانع خيم الإيواء الطارئ والمتحف التابع للهلال الأحمر التركي.
1120
| 07 سبتمبر 2020
أعلنت أكاديمية قطر إصابة أحد أعضاء الهيئة التدريسية العاملين في المدرسة الثانوية بفايروس كورونا، وأنه يعاني حاليا من أعراض خفيفة. وقالت الاكاديمية في بيان أرسلته إلى أولياء أمور الطلاب في جميع المراحل إنه نظرا لالتزام أكاديمية قطر - الدوحة والتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر بالشفافية والحوار المستمر مع تلاميذنا وعائلاتهم، فقد أردنا أن نطلعكم على ذلك ونؤكد لكم أنه لا يوجد سبب يدعو للقلق. إذ أن ابنكم أو ابنتكم لم يكونوا من بين التلاميذ الذين كانوا في المدرسة الثانوية خلال اليوم الذي تواجد فيه الموظف المصاب. وأضافت الأكاديمية في بيانها لقد طبقنا الإجراءات الاحترازية على الفور لمواجهة الموقف، ما يظهر حقيقة أن سلامة جميع أعضاء مجتمع مدرستنا ورفاهيتهم تقع في سلم أولوياتنا، وفقا لتوجيهات وزارة الصحة العامة، يخضع الموظف المعني الآن للحجر الذاتي لمدة 14 يوما اعتبارا من الأربعاء 2 سبتمبر، ولن يدخل مباني المدرسة أو أي مبنى من مباني مؤسسة قطر حتى يتم التأكد من شفائه تماما. وبالإضافة إلى ذلك، فقد طلب إلى جميع التلاميذ الذين تفاعل معهم الموظف بشكل مباشر وأشقائهم عدم الحضور إلى المدرسة لمدة 14 يوما وسيتلقون تعليمهم عن بعد (عبر الإنترنت) خلال هذه الفترة . كما طالبت الأكاديمية أولياء الأمور والطلاب الاستمرار في الحفاظ على سلامتهم. وفي حال ظهرت عليهم أو على أي فرد من أفراد عائلتهم بعض الأعراض التوجه فورا إلى أحد المراكز الصحية وطلب المشورة الطبية.
4026
| 07 سبتمبر 2020
قررت اللجنة العليا العمانية المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا كوفيد ـ 19، فتح الحركة الجوية للرحلات الدولية في الأول من أكتوبر المقبل، على أن تكون تلك الرحلات مجدولة حسب المعطيات الصحية للوجهات المحددة وحسب الاتفاقيات الثنائية مع شركات الطيران الأخرى. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن ذلك القرار جاء خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم برئاسة السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية العماني، لمتابعة تطورات جائحة كورونا، وإجراءات الوقاية منها وسبل تجنب انتشارها والتعامل مع آثارها المختلفة.
1297
| 07 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 253 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 233 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و 20 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 243 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 117241. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: تم الإعلان اليوم عن تسجيل 253 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) تتوزع كالتالي:- - 233 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع. - 20 حالة إصابة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. - تعافي 243 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 117241. - تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 71 و76 عاماً، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي: نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به: بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1895
| 07 سبتمبر 2020
لازالت وزارة التعليم والتعليم العالي على الوضع الصامت ولا تتجاوب مع المجتمع وليس لديها الشفافية الكافية في الاعلان عن حالات كورونا في المدارس وطمأنة الجمهور ولا زال أولياء الأمور يتلقون المعلومات حول ما يدور في المدارس بصورة شخصية سواء عبر المدارس أو مواقع شبكات التواصل الاجتماعي مما يؤدي الى استمرار البلبلة وانتشار الشائعات وتبادل معلومات غير صحيحة قد تؤثر على حضور الطلبة الى مدارسهم، وجاءت المعلومات الجديدة حول اغلاق ٣ مدارس بعد اكتشاف عدد من حالات كورونا لتعيد التساؤل عن الصمت الغامض لدى وزارة التعليم فهي لم تعلن عن هذه الحالات بشكل رسمي كما ينبغي مما ادى الى تجدد المخاوف لدى أولياء الأمور من احتمال إصابة ابنائهم وخاصة أن الوزارة لم تأخذ باقتراحات قطاع عريض من أولياء الأمور الذين فضلوا تأجيل الحضور إلى المدارس إلى الفصل الدراسي الثاني على الأقل، فهل أصبح التجاهل والصمت هو أسلوب العمل الجديد للوزارة؟ من جهة أخرى قررت بعض المدارس تأجيل تنفيذ الخطة الفصلية للفصل الأول من العام الدراسي للأسبوع المقبل بسبب غياب الطلاب حيث لم يحضر الا عدد قليل منهم بسبب مخاوف كورونا ورغبة في تأكد أولياء الامور في سلامة الاجراءات الاحترازية. وقال مديرو بعض المدارس انهم سعوا بالفعل للتواصل مع اولياء الأمور لحث الطلاب على الحضور لتأمين سير الدراسة دون معوقات.
5433
| 07 سبتمبر 2020
حذر الدكتور ناصر الأنصاري - استشاري ميكروبات ومكافحة العدوى وعضو لجنة الكوارث بمؤسسة حمد الطبية- القادمين من خارج الدولة من مخالفة التعهد الذي يوقعه القادم من السفر إلى داخل الدولة، والملزم بتطبيق سياسة العزل المنزلي، معتبرا أن مخالفة سياسة العزل المنزلي تضع الشخص تحت طائلة القانون. وعزا الدكتور الأنصاري سبب ذلك إلى أن أعراض فيروس كورونا تختلف من شخص إلى آخر، فقد تكون الأعراض للقادم من السفر بسيطة، أما في حال أخلَّ بسياسة العزل المنزلي وخالط الآخرين خلال هذه الفترة الحرجة قد يتسبب في نقل العدوى لأحد الأشخاص من كبار السن، أو المصابين بأمراض مزمنة أو نقص في المناعة وبالتالي يؤدي بهم الحال إلى غرف العناية المركزة وقد تؤدي لوفاة البعض بسبب شدة الأعراض، لذا فالمسؤولية تقع على الفرد في ألا يسهم في نشر الفيروس بتهاونه في عدم الالتزام بالعزل المنزلي، لذلك الالتزام بالعزل المنزلي جاء مقرونا بالمسؤولية القانونية التي تقع على الفرد، لذا أقرت وزارة الصحة العامة سياسة العزل المنزلي لخطورة الأمر، وللحد من تفشي الفيروس في المجتمع. واعتبر الدكتور الأنصاري أن المسؤولية الشخصية للأفراد واتباعهم إجراءات الوقاية اللازمة هي العامل الأساسي لاحتواء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 والحد من انتشاره في المجتمع، مشددا على ضرورة الالتزام بسياسة العزل المنزلي التي أقرتها وزارة الصحة العامة كخيار ثان للقادمين من الخارج والذين يفضلون ذلك لظروف خاصة، على أن يُشترط عليهم عدم ظهور أعراض المرض عليهم وتجاوز الفحص الطبي المبدئي، كما يشترط توقيع تعهد رسمي بالإجراءات التي اقرتها المؤسسات المعنية ومن بينها وزارة الصحة العامة حيث إن عدم الالتزام بالعزل المنزلي ومخالفة التعهد سيضع الشخص المخالف تحت طائلة القانون. * القادمون من الخارج وأوضح الدكتور الأنصاري قائلا إن القادمين من خارج دولة قطر يخضعون لمسحة الـسي بي آر مرتين المرة الأولى هو إجراء مسحة في الدول التي خصصت مستشفيات لإجراء هذا الفحص وأعلنت وزارة الصحة العامة المستشفيات في تلك الدول كتركيا وألمانيا، الفحص الثاني يجرى بعد أسبوع، وبعد إجراء الفحص وقبل مغادرة مطار حمد الدولي على القادم أن يوقع على تعهد بالالتزام في العزل المنزلي إذا كانوا قادمين من الدول منخفضة الخطورة لمدة أسبوع ومؤشر تطبيق احتراز يتحول للون الأصفر فبذلك على الشخص أن يلزم منزله. وشدد على مسؤولية القادمين من السفر في تجنب الاختلاط مع ذويهم لحمايتهم من نقل العدوى لهم في حال إصابتهم بالفيروس، وتنفيذ إجراءات العزل المنزلي المقرة من وزارة الصحة العامة في الدولة والتي تشمل عزل الشخص لنفسه في مكان خاص له، البقاء في غرفة منفصلة ذات تهوية جيدة، تجنب الاختلاط مع الأسرة، التواصل مع الأسرة عن طريق الهاتف، تجنب استقبال الزوار، فرد واحد من الأسرة يخصص لخدمة الشخص خلال فترة العزل، استخدام أقنعة الوجه الواقية الكمامة والقفازات خلال خدمته، والتخلص منها فور الاستخدام، ترك مسافة آمنة بين الشخص المعزول ومقدم الرعاية، غسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية، تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال والعطس، حرص أفراد الأسرة على تنظيف الأسطح المنزلية وحماية الأطفال وتدريبهم على طريقة العزل المنزلي وابتعاد الشخص المعزول عن كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة أو نقص في المناعة، وفي حال بدأ الشخص المعزول يشعر بأي بأعراض تشبه أعراض الانفلونزا بما في ذلك الحمى والسعال وضيق في التنفس لابد من الاتصال على الرقم 16000، لأخذ المشورة وإجراء اللازم. * عزل ذاتي وعلق الدكتور الأنصاري في حديث لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، على بعض الأشخاص الذين يقومون بخطوة العزل المنزلي في حال شعر بأعراض مشابهة لفيروس كوفيد-19 دون الخضوع لأي فحص يؤكد إصابته من عدمه، قائلا إنَّ اتخاذ الشخص قرار عزل نفسه ذاتيا في حال شعر بأي أعراض للإنفلونزا الموسمية فهذا لا بأس منه، ولكن على ألا تكون 14 يوما، لافتا إلى أهمية التشخيص في هذه الحالات وإجراء المسحة للتأكد من إصابة الشخص من عدمه، لأن البعض قد يعاني من التهاب رئوي دون أن يشعر، لذا تصوير أشعة الصدر والتحاليل أمر مهم وضروري للتأكد من الإصابة، ولتقييم درجة خطورة الإصابة وهل بالفعل يحتاج الشخص لعزل منزلي، أو رعاية طبية مباشرة في أحد المستشفيات المعنية بذلك، مشددا على أهمية التشخيص من قبل المستشفى. * فئة الشباب وعتب الدكتور الأنصاري على عدد من الفئات وخاصة فئة الشباب الذين يصابون بالفيروس، ويقومون بتتفيه المرض وأن الأعراض بسيطة، ويقومون بنشر ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يدركوا أن أعراض هذا الفيروس تختلف من شخص لآخر، فقد تكون الأعراض على شخص بسيطة، إلا أنها قد تودي بحياة شخص آخر، حقيقة أن الأعراض بسيطة على النسبة الغالبة، ولكن هناك فئات قد يؤدي بهم إلى الوفاة. * وصفات شعبية وعلق الدكتور ناصر الأنصاري على الوصفات الشعبية التي يتخذها البعض كعلاج لفيروس كوفيد-19 قائلا إن منظمة الصحة العالمية لا تنصح بالوصفات الشعبية المتداولة بين عموم أفراد المجتمع، مؤكدا باللهجة المحلية أن هذه الوصفات كلام فاضي، بالإشارة إلى عدم فاعليتها أو نجاعتها في الوقاية أو في علاج أعراض فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وأن هذه الوصفات ليس لها أساس علمي، ومن المهم التركيز على الأكل المتوازن، الحبوب الكاملة كاللحوم والدجاج مع التركيز على الخضراوات والفواكه وبعض البقوليات التي تعتبر مصدرا رئيسيا للزنك كالحمص والزعتر. * تكرار الفحص وحول إجراء فحص كوفيد-19 ثانية للقادمين من الدول المنخفضة الخطورة عند انتهاء فترة العزل المنزلي لهم، أوضح الدكتور الأنصاري قائلا إنَّ 14 يوما هي المدة حتى يظهر الفيروس، ولكن غالبا في اليوم الخامس تبدأ الأعراض تطفو على السطح، لذلك من الممكن أن يجري الشخص الفحص والفيروس في بدايته لذا لا تظهر الأعراض، ولكن بعد اليوم الخامس والسادس تتضح الأعراض، لذا من المهم بعد انتهاء العزل المنزلي أن يجري الفحص الثاني للتأكد من خلوه من الفيروس.
2106
| 07 سبتمبر 2020
أكد عدد من المواطنين، أن الأيام الأولى من بدء المرحلة الرابعة لرفع القيود التدريجي، قد أظهرت ضعفا لدى البعض من أفراد المجتمع في الالتزام بتطبيق ال‘جراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، لا سيما في المجمعات التجارية والمساجد والأماكن العامة بشكل عام، مؤكدين ضرورة تكثيف التوعية والحاجة للمراقبة والإشراف لمنع التساهل والتهاون في هذه المرحلة الهامة لدورها في منع انتشار فيروس كورونا في المجتمع، خاصة وانه مع السماح لدخول الأطفال للمجمعات التجارية زاد الإقبال عليها خاصة خلال العطلات الأسبوعية، مما يزيد من خطر تعرضهم للعدوى أو قيامهم بنقلها لأفراد الأسرة وكبار السن. وقالوا لـ الشرق إن التهاون في تطبيق الاجراءات الاحترازية قد يؤدي إلى الرجوع للمرحلة الأولى من رفع القيود الاحترازية، خاصة بعد الجهود الكثيرة المبذولة من قبل الدولة، والتعاون الكبير خلال الشهور الماضية من قبل أفراد المجتمع، لافتين إلى أن الحاجة ماسة لتكاتف المجتمع متمثلا في الأسرة والمدرسة والإعلام وجميع مؤسسات الدولة وكذلك نشطاء السوشيال ميديا، الكل مطالب بالقيام بدوره في التذكير وتكثيف التوعية بضرورة عدم التهاون والالتزام بالإجراءات الاحترازية، حيث إن الفيروس ما زال موجودا ولم ينته ولم يتم التوصل إلى لقاح حتى الآن، أي أن خطر الإصابة ما زال موجودا. د. محمد سيف الكواري:الأسرة والمدرسة عليهما تكثيف التوعية يرى الدكتور محمد سيف الكواري، أنه من الملاحظ في بعض المجمعات التجارية والأماكن العامة، وجود نوع من التهاون وعدم الحفاظ على التباعد الاجتماعي، مشيرا إلى ان الأطباء والمختصين ما زالوا ينصحون بضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة في الأماكن العامة، حتى نحافظ على انفسنا، ونتغلب على هذا الفيروس ونحد من انتشاره في المجتمع... وقال انه للأسف الشديد ما زالت هناك حالة من التهاون من قبل البعض في تطبيق الاجراءات الاحترازية، وهنا يجب على الأسرة ضرورة تكثيف التوعية، ثم يأتي دور المدرسة بأن عليها تنبيه أبنائنا الطلاب، خاصة وان الفيروس ما زال موجودا ولم يتم التوصل للقاح حتى الآن، لافتا إلى أننا لا نرغب في الرجوع للمرحلة الأولى مرة الأخرى، وليس معنى الوصول للمرحلة الرابعة أن الأمر قد انتهى. وأشار إلى انه من المفترض أن تتم متابعة تطبيق الاجراءات في كافة الأماكن العامة، وهنا يأتي دور الإعلام والذي له دور كبير وفعال في توعية المجتمع من خلال اللقاءات مع الأطباء والمسؤولين الذين يشرحون للمجتمع طبيعة هذه المرحلة، ويطلعوننا أولا بأول على كافة التفاصيل، موضحا انه من الملاحظ في الدول الأخرى التي تهاونت في تطبيق الاجراءات الاحترازية، أن الجائحة عادت وزادت حالات الإصابة.. وتابع قائلا: المجتمع ظل متماسكا فترة طويلة امتدت لـ 6 شهور، واظهر تعاونا كبيرا لذلك يجب الاستمرار في التعاون لاجتياز هذه المرحلة، كما أن الجهات المختصة عليها تكثيف التوعية والتفتيش على المخالفين، خاصة والمرحلة النهائية تحتاج إلى التزام اكثر حتى نتفادى زيادة الإصابات، ويجب أن يقوم بدوره كل أفراد المجتمع والجهات المختصة أيضا عليهم القيام بدورهم. د. سيف الحجري:المجتمع بحاجة للتوعية المستمرة أكد الدكتور سيف الحجري، ضرورة استمرار التوعية بتطبيق الاجراءات الاحترازية، وعدم التهاون في تطبيقها، خاصة أن من طبيعة الإنسان الإصابة بالملل بعد فترة الحجر المنزلي، فضلا عن محدودية الأماكن خاصة مع حرارة الصيف، مما جعل الناس تتجه لدخول الأماكن المغلقة والمكيفة مثل المجمعات التجارية، مشيرا إلى انه ما زالت مناطق الألعاب الخاصة بالأطفال مغلقة، لذلك يجب فتح هذه المناطق وتحديد القدرة الاستيعابية، مما قد يساهم في تخفيف الضغط وعدم التكدس بهذا الشكل على الأماكن، فالأطفال بحاجة للترفيه... وقال إن المجتمع بحاجة للتذكير والتوعية المستمرة من خلال وسائل الإعلام، فضلا عن الرقابة على الأماكن العامة للتأكد من الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية، وأيضا يمكن استخدام المتطوعين في المجمعات التجارية لتذكير الناس، أي أن الحاجة ماسة لاستمرار التوعية خاصة وأننا على أعتاب دخول فصل الشتاء، والتي يرافقها انتشار الإنفلونزا العادية والتي من الصعب تفريقها عن أعراض الفيروس، مما يخلق نوعا من التحدي والحاجة للحذر والحيطة. ونوه إلى أن الأسرة دورها أساسي لأنها تمثل القاعدة الأكبر في تحمل المسؤولية حيث إنها الحاضنة للأطفال لذلك يجب الحرص على عدم تعريضهم للخطر خاصة وانهم قد يكونون وسيلة لنقل الفيروس، مشيرا إلى انه بالفعل الدولة مستمرة في التوعية، ويجب الصبر وعدم التهاون حتى يتم الوصول إلى لقاح لهذا الفيروس. وتابع قائلا: الجهات المختصة عليها الرقابة المستمرة، ولكن الدولة لا ترغب في التضييق على الناس خاصة وان المخالفات مستمرة، وأيضا المجتمع المدني عليه دور في التوعية والتطبيقات التقنية موجودة، وكذلك نرى انتشار المعقمات والكمامات في الأماكن العامة والمحلات والمطاعم، وهي جهود واضحة، وكذلك رواد ونشطاء السوشيال ميديا عليهم تكثيف جهودهم من خلال نوع من الجدية حتى يقتنع بها الناس والمتابعون. إبراهيم الدربستي:لابد من إجراءات رقابية مشددة قال إبراهيم الدربستي – خبير تربوي، إن الأمر بحاجة لمزيد من توعية أفراد المجتمع، وتذكيرهم المستمر بالحفاظ على تطبيق الاجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، مشددا على انه يجب أن ترافق هذه التوعية إجراءات رقابية مكثفة، وتطبيق القانون على المخالفين، بحيث لا يوجد تهاون في تطبيق القانون على الذين يضرون بصحة أفراد المجتمع ولا يجب عدم الانتظار للوصول لزيادة أعداد الإصابات بل المحافظة على ما وصلنا إليه خلال هذه الفترة.. وأشار إلى أهمية النظر لتجربة الكثير من الدول والاستفادة من تجاربهم خاصة وان بعض الدول التي تهاونت عادت الإصابات مرة أخرى إليها، منوها إلى أنه يجب على الأسرة أن تحاول عدم حضور الولائم والعزائم والحفلات التي ليس لها داع، وتستمر في المحافظة على إجراءات التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامة في الاماكن العامة وعند الخروج... واستطرد قائلا: المدارس أيضا عليها الاستمرار في أخذ الحذر وتطبيق كافة الاجراءات الاحترازية، كما أن عليها دورا في التوعية، خاصة وأنها تعد نموذجا في تطبيق الاجراءات، ولكن أرى أن التوعية ليست كافية بل يجب أن ترافقها رادع وضوابط، ويمكن إغلاق المجمعات التجارية مرة أخرى أمام الأطفال حرصا عليهم، خاصة مع حالة التهاون التي ظهرت بالمجتمع، خاصة وان فيروس كورونا لم ينته وإذا زادت الحالات مرة أخرى، قد يرجع المجتمع مرة أخرى للمرحلة الأولى من رفع القيود، لذلك فإن هذا الوضع مستمر طالما لم يظهر لقاح حتى الآن. محمد كمال: حاجة لتكاتف جميع أفراد المجتمع يرى محمد كمال – مرشد نفسي مجتمعي بجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، أن الكل يقع عليه دور لا يقل أهمية عن الآخر، من خلال تطبيق الاجراءات وعدم التهاون تقليل خطورة انتشار الفيروس، مشددا على أن التهاون من قبل البعض من المستهترين والذين هم اكثر عرضة للعدوى، كما أن الجهات المختصة عليها تكثيف التوعية وتوجيهها للذكور، خاصة وان آخر إحصائية أثبتت التزام الإناث.. وقال إن الوصول للمرحلة الرابعة من رفع القيود لا يعني أن مرحلة الخطورة انتهت بل ما زالت قائمة، ولذلك فإن وسائل الإعلام والأسرة متمثلة في الأم والأب عليهم تكثيف التوعية للأبناء من خلال الحوار داخل إطار الأسرة، مشيرا إلى أن الموضوع أشبه بالدائرة المغلقة، أي بحاجة لتكاتف الجهات المختصة والأسرة، فالبعض من الأشخاص بحاجة لرادع نفسي من خلال تطبيق القانون، وتعريف المجتمع بأن التهاون يضر بسلامة الجميع، والمخالفون ليس فقط يعرضون نفسهم للخطر بل يعرضون المجتمع ككل، وهنا لا يجب التهاون. وقال إن المخالف لا يضر نفسه فقط بل يضر المجتمع ككل، ويجب التصدي له، ولذلك كل مؤسسات المجتمع عليها دور، حتى محلات السوبر ماركت الصغيرة من خلال عدم السماح بدخول من لا يرتدى الكمامة ولديه تطبيق احتراز، فالجميع شريك في حماية المجتمع، ونصح بضرورة مشاركة الأبناء أنشطة منزلية مما يرفع مستوى الصحة النفسية للأسرة ككل، واتباع الأساليب التي تخفف الضغوط عليهم، كما نصح بعدم التهاون، خاصة أن احتمالات التعرض للإصابة ما زالت قائمة، وسط عدم إيجاد لقاح حتى الآن، كما أن العلماء لم يستطيعوا معرفة سلوك الفيروس حتى الآن.
2770
| 07 سبتمبر 2020
قامت الجهات المختصة اليوم، بضبط 6 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرّض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط هؤلاء المخالفين إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة الأشخاص المخالفين للنيابة المختصة وهم: 1 ـ غانم جبر جبر خليفة الرميحي 2 ـ حمد أحمد محمد صالح الجناحي 3 ـ طلال ناصر الدين عمران ناصر 4 ـ افضل سليم مؤمن خان 5 ـ محمد عبدالإله عبدالله محمد صالح 6 ـ السيد فاروق ابراهيم حامد كبشه. وتدعو الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
3350
| 06 سبتمبر 2020
أكد خبراء ماليون لـ الشرق أن الرفع التدريجي للقيود الذي بدأته الجهات المختصة في الدولة وصل حاليا مرحلته الرابعة والأخيرة، يعزز مكاسب البورصة وسط التفاؤل بعودة الشركات وقطاع الأعمال إلى نشاطهما السابق إلى جانب ترقب السوق لنتائج الربع الثالث. وحسب الخبراء فإن بورصة قطر تترقب ارتفاعا قويا خلال الجلسات المقبلة مع حالة التفاؤل التي تشهدها الاسواق مع خطة الدولة تمهيدا للرفع النهائي للقيود المفروضة جراء فيروس كورونا، حيث يتوقع ان يصل المؤشر الى مستوى فوق 9900 نقطة خلال الجلسات القريبة تمهيدا لاختراق مستوى 10200 نقطة، خاصة وان الحركة الايجابية للمؤشر العام طوال رحلته الماضية والتي اقترب فيها من منطقة ال10 الف نقطة قد اكدت على قوة السوق وقدرته على مواصلة رحلة الصعود. حجم السيولة وابدى مستثمرون ارتياحهم لحركة السوق وللمستويات السعرية التي تشهدها الاسهم. وقالوا إن السوق يتمتع بسيولة جيدة ودخول للمحافظ الاجنبية. وكانت البورصة قد شهدت بعد 5 ارتفاعات أسبوعية متتالية، أداءً سلبياً خلال الأسبوع الجاري، بضغط هبوط 4 قطاعات، وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.47% ليغلق تعاملات الأسبوع الجاري عند النقطة 9836.22، فاقداً 46.71 نقطة عن مستويات الأسبوع السابق المنتهي في 27 أغسطس/آب 2020. وسجلت التداولات بنهاية تعاملات الخميس 573.259 مليار ريال، بانخفاض 0.19% عن مستواها الأسبوع الماضي البالغ 574.368 مليار ريال. الأداء الأسبوعي وضغط على الأداء الأسبوعي للمؤشر العام تراجع 4 قطاعات تقدمها الاتصالات بـ2.64%، ويليه البنوك والخدمات المالية بـ1.51%، ثم البضائع 1.31%، والنقل 1.15%. وفي المقابل ارتفعت 3 قطاعات على رأسها العقارات بـ3.57%، ويليه الصناعة بنسبة 1.12%، ثم التأمين 0.20%. وعلى مستوى الأسهم فقد تراجع 26 سهماً تقدمها إنماء بـ5.26%، بينما ارتفع 20 سهماً على رأسها استثمار بـ12.19%، فيما استقر سهم ودام وحيداً عند مستويات الأسبوع السابق البالغة 7 ريال. وبشأن التداولات، فقد ارتفعت بنحو جماعي، إذ زادت السيولة 14.83% عند 3.02 مليار ريال، مقارنة بـ2.63 مليار ريال في الأسبوع الماضي. وبلغت أحجام التداول 2.05 مليار سهم، مقارنة بمستواها في الأسبوع السابق البالغ 1.72 مليار يهم، بنمو 19.19%. ونفذ في الأسبوع الجاري 60.58 ألف صفقة، بزيادة 8.06% عن عددها الأسبوع السابق المنتهي في 27 أغسطس 2020 عند 56.06 ألف صفقة. وكانت البورصة قد انهت جلسة نهاية الاسبوع على ارتفاع، حيث أغلقت تعاملات الخميس الماضي على ارتفاع، بدعم صعود 3 قطاعات، وسط تراجع بالتداولات. المؤشر العام وسجل المؤشر العام نمواً نسبته 0.25% صاعداً إلى النقطة 9836.22، رابحاً 24.65 نقطة عن مستواه الأربعاء الماضي. وتراجعت التداولات، إذ سجلت السيولة 489.80 مليون ريال، مقابل 596.17 مليون ريال جلسة الاربعاء، كما بلغت السيولة 284.23 مليون سهم، علماً بأنها كانت تبلغ في الجلسة السابقة 377.76 مليون سهم. ودعم المؤشر العام ارتفاع 3 قطاعات على رأسها البنوك والخدمات المالية، ويليه العقارات، والصناعة، بينما تراجعت قطاعات الاتصالات، والنقل، والتأمين، ثم البضائع. وصعد البنوك والخدمات المالية 0.52%، لنمو عدة أسهم تقدمها قطر وعمان بنسبة 1.47%. وفي المقابل تراجع الاتصالات 0.43%، بضغط رئيسي لانخفاض أوريدو بنسبة 0.48%. وتقدم إزدان القائمة الخضراء بنسبة 2.75%، فيما جاء المتحدة على رأس التراجعات بـ1.49%. أنشط التداولات وحول أنشط التداولات، تصدر استثمار المرتفع 0.79% الكميات بـ82.77 مليون سهم، فيما جاء إزدان على رأس السيولة بـ67.32 مليون ريال، وابدى المستثمر فضل ابراهيم تفاؤلة بحركة السوق خلال الفترة المقبلة، وقال ان الاداء الايجابي الذي حققه السوق خلال التعاملات السابقة اكدت على قوة بورصة قطر وقدرتها على تحقيق نتائج ايجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة وانها قد استطاعت ان تصمد امام الضغوطات القوية التي تعرضت لها كافة الاسواق نتيجة فيروس كورونا والتذبذب في اسعار النفط والتي اثرت على اقتصادات العديد من الدول. وقال ان اختراق المؤشر العام لمستوى 9800 نقطة كان مؤشرا جيدا، يؤكد على قوة السوق وامكانية اختراق مستويات اكبر فوق منطقة 10 الف نقطة في حال المحافظة عليه. واشار لمستوى السيولة في السوق. وقال ان المستويات الحالية جيدة ويتوقع ان تزيد من اقتراب السوق من نتائج الربع الثالث، فضلا عن الدخول القوي للاستثمارات الاجنبية في السوق والتي تعطي مؤشرا قويا على جاذبية سوقنا والمكاسب الكبيرة التي يمكن ان يجنيها المساهمون. وتوقع ان تحقق الشركات نتائج مرضية خلال الربع الثالث تعوض مافقدته في الربع الاول والربع الثاني. ودعا المستثمرين الى الاستفادة من المستويات السعرية الحالية وقال انها تفتح المجال واسعا لتحقيق مكاسب قوية للمستثمرين، مؤكدا على جاذبية سوق قطر لما يتمتع به من فرص استثمارية بفضل القوانين والتشريعات المحفزة وقوة الاقتصاد التي تدعم حركة السوق. ارتفاعات قوية وقال المحلل المالي احمد عقل ان السوق شهد خلال الفترات السابقة ارتفاعات ممتازة، كما شهد التداول على مستويات سعرية تاريخية الى جانب اسهم اخرى في طور التحرك، الامر الذي يشير الى المستوى الايجابي لحركة السوق، وامكانية ان يحقق نتائج افضل مستقبلا، مشيرا الى الهدوء المتوقع على حركة السوق خلال الجلسات المقبلة. واوضح ان السيولة المتداولة في السوق مبشرة اضافة لدخول الاستثمارات الاجنبية، مما يعني ان السوق في وضع مريح يمكن ان يواصل حركته الايجابية في حال المحافظة على مستوى 9800 كنقطة دعم مهمة ليخترق ويخترق مستوى 9900 وصولا الى مستوى 10200نقطة. ولفت الى ان السوق في انتظار مراجعة مؤشر فوتسي للاسواق الناشئة، والتي ينتظر ان تكون في 21 من هذا الشهر، وذلك بعد ان اكمل مراجعة مؤشر مورغان استانلي. وقال ان مراجعة مؤشر فوتسي سيكون لها اثر ايجابي كبير على حركة السوق خلال الفترة المقبلة من بينها المحافظة على مستوى السيولة الحالية الجيدة، الى جانب الدفع بمزيد من التحرك على الاسهم، ولفت الى اقتراب السوق من الافصاحات المالية للربع الثالث من السنة المالية، وقال ان البدء في تحديد موعد الاعلان عن النتائج المالية سيكون له اثر كبير، خاصة وان الشركات تعمل على تحقيق نتائج افضل خلال الربع الثالث والرابع لتعويض الخسائر التي يمكن ان تكون قد تعرضت لها خلال الربع الاول والربع الثاني نتيجة لتداعيات فيروس كورونا والتي ضغطت على كافة الاسوق العالمية والاقليمية. وابدى عقل تفاؤله بالفترة المقبلة، مشيرا الى ان التحسن في اسعار النفط يمكن ان يكون له انعكاس ايجابي على كافة الاسواق.
1312
| 06 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6430
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
3808
| 19 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3466
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3336
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تعيين الاتحاد الدولي لكرة القدم ،الحكم الدولي القطري خميس المري، حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو (VAR) في المباراة النهائية...
1794
| 18 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1508
| 17 يوليو 2026
كشفت تقارير صحفية عن اتفاق النجم المصري محمد صلاح، مع نادي بشكتاش، للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة. وكانت تقارير صحفية قد كشفت...
1408
| 17 يوليو 2026