الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الدكتور عبد اللطيف الخال، الدكتور الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن نسبة الإصابة بين المدرسين والطلاب حالياً ما تزال محدودة، مشيراً إلى أن سببها يعود للإصابات المجتمعية وليس بسبب المدرسة . وطمأن الدكتور الخال – خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي اليوم الاثنين – أولياء الأمور، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من إصابات الطلاب والمدرسين إصابات خفيفة أو بلا أعراض . وأشار إلى إغلاق وتعطيل عدد محدود من الفصول والمدارس بالدولة، لافتاً إلى أن نسبة الإغلاق بسيطة جدا إذا ما قورنت بعدد المدارس والصفوف بالدولة . وأوضح الدكتور عبد اللطيف الخال أن هناك فرقاً للاستجابة السريعة من وزارة الصحة العامة تقوم بإجراء المسوحات للطلاب والمدرسين، وقال إن هناك فحوصات عشوائية تجرى بشكل دوري للطلاب والمدرسين بالمدارس والجامعات، كما أضاف أن هناك فحوصات للعاب ستطبق على الطلاب في المستقبل القريب . وأكد الدكتور الخال أن قطر من أعلى الدول التي تقوم بفحوصات كوفيد 19، وأشار إلى أنه قبل انطلاق الدراسة تم فحص جميع المدرسين في المدارس الحكومية والخاصة وجاءت نسبة الإصابة بينهم بسيطة جداً . وأوصى أولياء الأمور بالتنبيه على أبنائهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالمدارس، كما نصح بعدم حضور الطلاب والفحص إذا ظهرت أعراض عليهم مثل ارتفاع الحرارة، وطالب أفراد الأسرة بترك مسافة آمنة مع الأطفال ولبس الكمام أثناء وجودهم عن قرب، زيادة في الحرص، مشيراً إلى أن بعض الأطفال قد يكونوا مصابين دون ظهور أعراض، كما نوصي بعدم أخذ أبنائهم خارج المنزل دون ضرورة وتجنب اللقاءات المنزلية، إعطاء الأذن لهم لإجراء أي مسح عشوائي من وزارة الصحة .
2281
| 14 سبتمبر 2020
تغلبت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على تداعيات جائحة كورونا وما أحدثته من تأثيرات كبيرة على كافة جوانب الحياة وما تسببت فيه من إغلاقات للأعمال في معظم دول العالم، وواصلت المؤسسة تنفيذ مشاريعها الصحية خارج دولة قطر التي ما زالت قيد الإنشاء من خلال دعم العمل وأخذ الحيطة والتدابير الصحية الوقائية على مدار الساعة بغية الانتهاء من المشاريع في الموعد المحدد لها، تحقيقاً لأهداف ورؤية المؤسسة في دعم القطاع الصحي وتوفير الخدمات الطبية للمحتاجين. وأكدت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية حرصها الدائم على إنجاز المشاريع الصحية في المملكة المغربية، من خلال استمرار دعم وتطوير أعمال بناء وتشييد مستشفى شريفة، في منطقة سيدي يوسف بن علي في مدينة مراكش والذي يكلف بناؤه وتجهيزه حوالي 50 مليون ريال قطري، وقد بلغت نسبة أعمال بناء المستشفى حتى الآن حوالي٧٥٪ ومن المتوقع أن ينجز قريبا. وكانت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وقعت عقود بناء وتجهيز مستشفى شريفة مع إحدى الشركات ومع مجلس جهة مراكش أسفي المغربية، ويتسع المستشفى لــ 45 سريراً، ويضم مجموعة من التخصصات والأقسام التي ستنفذ بمواصفات تقنية حديثة، وهي قسم الجراحة وقسم الطوارئ والعناية المركزة، وأقسام أخرى تضمّ العديد من التخصصات، منها طب النساء والتوليد وطب الأطفال والطب العام وقسم الأمراض الباطنية، إلى جانب مختبر للتحليلات الطبية والفحص الإشعاعي ومختبر طبي وصيدلية ومرافق أخرى. العمل جار في مستشفى الشيخ جاسم ومن جهة ثانية تؤكد المؤسسة على مواصلة دعم وتطوير مشروع مستشفى الشيخ جاسم في باكستان، الذي يأتي في إطار اهتمام المؤسسة والقائمين عليها لتنمية القطاع الصحي في هذا البلد، بحيث يتواصل العمل للانتهاء من تشييد مستشفى الشيخ جاسم في محافظة بكر بإقليم البنجاب، ولفتت المؤسسة إلى أن العمل في المستشفى أنجز بنسبة 70% من أعمال البناء.. وتبلغ التكلفة الإجمالية لإنشائه قرابة 30 مليون ريال، ويضم المستشفى 50 سريراً، وأكدت المؤسسة أنها سوف تشرع في تأثيثه وتجهيزه بالمعدات الطبية المتطورة فور انتهاء بناء المستشفى. وقد تم إنشاء المستشفى وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد السكان في المنطقة، حيث يقطنها 40%، من مجموع السكان ويعاني قطاع الصحة فيها قصورا كبيرا خاصة في محافظتي جهنغ وبكر في إقليم البنجاب، ويضم المستشفى جميع التخصصات العامة، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ والحوادث، والنساء والتوليد. ويستفيد من المشروع أكثر من 150 ألف شخص، كما يعمل على تشغيل ما لا يقل عن 150 إلى 200 موظف من سكان المنطقة، ومن المقرر أن تقوم المؤسسة بتشغيل المستشفى لمدة 10 سنوات، فيما ستوفر الحكومة الباكستانية الكادر الوظيفي، ويتضمن المشروع بجانب المستشفى بناء سكن للأطباء، ومجمع تجاري يضم 25 محلا تجاريا، إضافة إلى مسجد يتسع لألف مصل وحديقة عامة تقام على مساحة 10 آلاف متر مربع. مركز الشيخ حمد بغزة ومن جهة أخرى أوضحت المؤسسة أن أعمال بناء وتشييد مركز الشيخ حمد بن جاسم للرعاية اليومية في غزة مستمرة برغم تأثيرات كورونا، وذلك بالتعاون مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة رغم التداعيات التي نجمت عن انتشار فيروس كورونا. وبلغت جملة تكلفة أعمال البناء في عام 2019 نحو 4 ملايين ريال قطري، وقد تبرعت المؤسسة بتمويل إنشاء المركز بالكامل، وبلغت كلفة بنائه وتجهيزه حوالي 19 مليون ريال قطري، مع رصد موازنة تشغيلية لمدة عشر سنوات، ويتوقع الانتهاء من أعمال البناء بنهاية عام 2020 وسيستفيد منه أكثر من 5 آلاف حالة من ذوي الإعاقة. ويهدف المشروع إلى توفير خدمات تأهيل تخصصية لذوي الإعاقات المتعددة والدائمة، وتقديم الرعاية اللازمة لهم على صعيد العلاج والرعاية الاجتماعية والصحية والتأهيلية، ويبنى المركز على مساحة 4 دونمات، بينما تبلغ مساحة الدور الواحد في المركز 1800 متر مربع في محافظة دباليا غرب مدينة غزة، وهو مكون من ثلاثة أدوار وبدروم. ومن المقرر أن يقدم المشروع الذي يموله معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والذي سيُقام بمقربة من مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غرب مدينة غزة، الرعاية الصحية لـ 371 معاقا شاملة المأوى والمأكل، ويقدم خدمات إيواء دائم لرعاية حالات الشلل الدماغي، وإيواء جزئي للمصابين من الأسر الفقيرة التي تتعدد فيها حالات الإصابة. مركز الرعاية الصحية بالأردن وتتابع المؤسسة سير عمل مركز الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني تقديمه لخدمات الرعاية الصحية الأولية المجانية للاجئين السوريين، في مخيم الأزرق في المملكة الأردنية الهاشمية، وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.. ويستفيد من خدمات المركز المجانية أكثر من 120 ألف لاجئ سوري، منذ افتتاحه في أبريل 2017 حتى الآن وتزيد التكلفة التشغيلية السنوية للمركز على مليوني ريال. ويضم المركز غرفاً للفحص والطوارئ، وإدارة الصيدلية، إضافة إلى العيادات المتنوعة التي تشمل الأسنان، والطب العام، والنسائية، والأطفال ووحدتين صحيتين بالخارج للرجال والنساء، ويوفر المشروع الرعاية الصحية الأولية مجانا، لما يزيد على الـ 9000 لاجئ شهريا، وتأتي أهمية إنشاء هذه العيادات الطبية نظرا للنقص الكبير في تقديم الخدمات الصحية في المخيم، وذلك بسبب الزيادة في أعداد اللاجئين السوريين مما أدى إلى قصور في قطاع الرعاية الصحية داخل المخيم.
1238
| 15 سبتمبر 2020
حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الشهرين المقبلين في أوروبا بعد أن تحدثت النمسا عن موجة ثانية للوباء كان العالم يخشى وصولها. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغي - لوكالة فرانس برس، اليوم الإثنين - إن المنظمة تتوقع ارتفاعا في عدد الوفيات بكوفيد-19 في أوروبا في أكتوبر ونوفمبر اللذين سيكونا أقسى في مواجهة الوباء. وأضاف: خلال أكتوبر ونوفمبر سنشهد ارتفاعا في الوفيات.. ورغم ذلك قال: إن الوباء سينحسر في وقت ما وسجلت بريطانيا وفرنسا والنمسا وجمهورية التشيك ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات بالفيروس، بينما يقترب العالم بسرعة من عتبة 29 مليون إصابة مع أكثر من 921 الف حالة وفاة نتيجة الإصابة بكوفيد-19، وفقا لإحصاءات فرانس برس. وأثار الإرتفاع المفاجئ في أعداد مصابين المخاوف في اوروبا، حيث حذر المستشار النمساوي سيباستيان كورتز من أن بلاده تواجه بداية الموجة الثانية. وتواجه التشيك أيضًا زيادة مفاجئة في أعداد الإصابات، بينما حذر أحد علماء الأوبئة خلال عطلة نهاية الأسبوع من أن المعدل الحالي للاصابات سيغرق المستشفيات. ومن المقرر أن تدخل قيود جديدة حيز التنفيذ الإثنين في جميع أنحاء إنجلترا حيث ستقتصر التجمعات الاجتماعية على ستة أشخاص فقط. ومن المقرر أيضاً فتح المدارس في بعض الدول الأوروبية الاثنين، مع عودة الملايين إلى الفصول الدراسية في إيطاليا واليونان ورومانيا. ويعتبر ايجاد اللقاح أمرا حاسمًا في مكافحة الفيروس، الذي استنفد الموارد والبنية التحتية. وتسجل الإصابات ارتفاعا في القارة العجوز لكن عدد الوفيات اليومية مستقر فيها.
1146
| 14 سبتمبر 2020
قال الدكتور موفق حوسة الأستاذ المشارك بكلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة إن لتقارب تقنيات الصحة الرقمية فوائد كبيرة وتأثيرا إيجابيا على تقديم خدمات الرعاية الصحية الآن أكثر من أي وقت مضى. وفي عام 1879، اعتبرت المكالمات الهاتفية وسيلة مهمة لتسهيل الاستشارات الطبية التي تُقدم للمرضى. وفي عام 1925، تحدثت مجلة ساينس آند إنفنشن عن استخدام غير شائع في ذلك الوقت لأجهزة الراديو لتثقيف السكان على نطاق أوسع بالجوانب الصحية. واليوم، ومع ظهور أجهزة الحاسوب الشخصية، واتصالات الإنترنت، والأجهزة المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، والصور المجسمة، والأجهزة القابلة للارتداء، والجراحة عن بعد، تطورت تقنيات الصحة الرقمية وتحولت إلى منظومة متكاملة، وأصبحت ضرورية لبقائنا اليومي. الصحة الرقمية في خضم الأزمات الصحية وأضاف: أن أزمة انتشار فيروس كوفيد-19 ساعدت في إلقاء المزيد من الضوء على أهمية الصحة الرقمية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بتثقيف المرضى أو المستهلكين الصحيين وتشخيص إصابتهم وعلاجهم. فعلى سبيل المثال، أصبحت تطبيقات تتبع المخالطين طريقة مقبولة على نطاق واسع للحد من انتشار الفيروس. وأضحت الاستشارات عن بعد، التي كانت آخذة في الارتفاع بالفعل قبل انتشار الفيروس، ممارسة طبيعية جديدة الآن. وتقود دولة قطر الجهود المبذولة لتعزيز تطبيقات الصحة الرقمية في المنطقة. وكان النجاح الأكبر الذي حققته الدولة على مر السنين هو تطبيق نظام السجل الصحي الإلكتروني، الذي يربط المستشفيات الأولية والثانوية والمرجعية. ويحسن هذا التدفق للمعلومات داخل قطاعات الرعاية الصحية من عملية اتخاذ القرارات السريرية، واستقبال المرضى، وإدارة المستشفيات، وتخطيط السياسات الصحية. ولكن عندما يتعلق الأمر بهذه التقنيات، سنجد أن عمليات التطبيق ليست كلها متساوية. ففي دولة قطر، ظهر نموذج من مستويين على مر السنين يمكن أن نرى فيه المستشفيات الحكومية أو التابعة للحكومة تتبنى تقنيات صحية رقمية أكثر تقدمًا، مقارنة بالمستشفيات الخاصة. وهذه المستشفيات، بما في ذلك مركز سدرة للطب ومراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، تمهد الطريق نحو تعزيز تطبيقات الصحة الرقمية. وسوف تتسبب أزمة انتشار فيروس كوفيد-19، إلى جانب التدابير الاحترازية ذات الصلة، في زيادة استخدام القطاع الخاص لتقنيات الصحة الرقمية من أجل تحقيق المزيد من الدخل، عندما تكون شركات التأمين قادرةً أيضًا على تعويض العيادات الطبية الخاصة عن هذه الخدمات. وقال: يشكل تبني دولة قطر لتطبيق احتراز نموذجًا فريدًا في العالم. ورغم أنني كنت ذات يومٍ من المتشككين في جدوى استخدام هذا التطبيق، إلا أنني سرعان ما أدركت قدرته على حماية الصحة العامة لسكان دولة قطر. وتعتبر تجربة استخدام تطبيق احتراز ناجحة بكل المقاييس لأن السياسات الحكومية المتعلقة به تحد أيضًا من دخول الشخص المريض إلى الأماكن العامة. وبدون التنفيذ الكفء لهذه الإجراءات، لما كان التطبيق قد حقق هذا النجاح. لكن كما هو الحال مع أي تقنية، من الممكن أيضًا حدوث انتهاك لاستخدام التطبيق، وستكون هناك إمكانية لوجود الثغرات. وفي شكله الحالي، يسهل تطبيق احتراز عمليات مسح رمز الاستجابة السريعة، وهو ما يترك شكوكًا أقل في ما إذا كان المستخدمون الخاضعون للعزل يعرضون لقطة لشاشة خضراء ولكنها ثابتة. وقد تمكنت الصين، وهي البلد الذي انتشر منه فيروس كوفيد-19، من القضاء على جميع آثار الفيروس مع الالتزام الصارم بتتبع المخالطين. ونظرًا لأن الدول الغربية تظهر فيها تباينات خاصة، فقد يكون من الصعب تطبيق هذه التقنيات بشكل كامل، حيث يتصور عموم الجمهور أنها تشكل انتهاكًا للحريات الشخصية. فعلى سبيل المثال، تعرض التطبيق الذي استخدمته الصين لانتقادات كبيرة بسبب ميله إلى جمع المعلومات الخاصة والشخصية للمستخدمين. وفي كثير من أنحاء العالم الغربي، يُترك استخدام مثل هذه التقنيات لتقدير المستخدم فقط. ولفت د. موفق حوسة الى أن التحدي الأكبر الذي نواجهه الآن يتمثل في سد الفجوة بين المريض والاستخدام السريري للتقنيات الجديدة. فكلما اتسع نطاق الأدوات المتاحة لنا، زادت صعوبة دمج البيانات وتفسيرها وتوحيدها. وإذا كان المريض يتتبع مستويات السكر لديه باستخدام لاصق مراقبة الجلوكوز، وأنماط نومه باستخدام ساعة فيتبيت، ومعدل نبضات قلبه باستخدام ساعة ذكية، فكيف يمكن دمج هذه البيانات بشكل شامل في خطة رعاية المريض؟ بغض النظر عن الحمل الزائد للمعلومات، لا تسمح أنظمة السجلات الطبية التي نستخدمها اليوم بدمج البيانات التي ينشئها المستخدم في شكل إلكتروني. ومع زيادة التقنيات والاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، أصبحت سلامة المرضى والرعاية العادلة والميسورة تمثل قضايا مهمة للغاية لا تزال تتطور. وعلاوة على ذلك، هناك تباين بين استخدام تكنولوجيا الرعاية الصحية في البلدان المتقدمة والنامية، وهو ما يوسع من الفجوات وغياب المساواة في استخدامها. من ناحية أخرى، إذا أصبحت خوارزميات الذكاء الاصطناعي متاحة وميسورة على نطاق واسع، فما الذي يمنع ممارسًا عامًا من إجراء تقييم لسجل المريض على غرار تقييم طبيب متخصص. واضاف: لعل الأهم من استخدام الأدوات الرقمية التي تلبي احتياجاتنا الشخصية هو ضمان أن تكون هذه الأدوات قابلة للنشر وقادرة على تقديم تقييمات دقيقة لسجلات المرضى في الوقت الفعلي. ولا يخدم نظام سجل المرضى غير المدروس أو المجزأ سوى القليل من الأغراض حتى لو كان يشتمل على أكثر التقنيات تقدمًا. ويجب أن نتذكر دائمًا أن التكنولوجيا موجودة لخدمة الاحتياجات البشرية، ولكن بدون توافر إمكانية تطبيقها، فإنها لن تدوم طويلاً.
2678
| 14 سبتمبر 2020
يجب ألا يتحول خوف أولياء الأمور على أبنائهم إلى هاجس مرضي حذر عدد من الخبراء والاستشاريين النفسيين من مغبة المخاوف الزائدة التي تصيب أولياء الأمور خشية تعرض أبنائهم للإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19 وطالبوا بضرورة تضافر الجهود المشتركة ما بين البيت والمدرسة لتخطي حاجز الخوف الذي قد يصاحب الطلبة وأولياء أمورهم خلال يومهم المدرسي، وأكدوا لـــ الشرق أهمية توعية الطلاب بضرورة اتباع الاشتراطات اللازمة والمعايير الضرورية التي تحد من الإصابة بفيروس كورونا، وقال الخبراء يجب ألا يتحول خوف أولياء الأمور على أبنائهم إلى هاجس مرضي، لأن ذلك ينعكس بشكل سلبي على أداء الطالب وحياته الاجتماعية بشكل عام، وأكدوا أن للمدارس والأساتذة دورا كبيرا في تحقيق التوازن النفسي للطلبة عن طريق تقديم معلومات دقيقة وحقائق علمية عن كوفيد - 19 تساعدهم على تحجيم الخوف والقلق الذي يحيط بالمرض، كما تساعد الأطفال على مواجهة أية آثار ثانوية على حياتهم. وقالوا انه قد أصبح لزاما على المدارس اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة المرض من خلال نشر الثقافة الوقائية والاحترازية وبخاصة بين فئة الأطفال الذين هم بأمس الحاجة إلى التعليم والتدريب، لتكون الثقافة الوقائية أمراً مستمراً على المدى البعيد. وشددوا على دور أعضاء الهيئة التدريسية باعتبارهم الأكثر تأثيراً على الأطفال، من خلال إيصال المعلومة اللازمة لهم، خاصة من خلال الاستعانة بأطباء و مختصين لاستيفاء المعلومة من مصدرها الصحيح. نورة المناعي:نطالب بالابتعاد عن الأوهام والشائعات قالت السيدة نورة المناعي استشارية نفسية وتربوية وأسرية إن الخوف المضاعف من قبل أولياء الأمور هو أمر مبالغ به كثيرا، وهو غير مبرر في المرحلة الراهنة وأشارت إلى أن الحذر واجب وجميعنا لدينا قلق على أطفالنا ولأفراد أسرتنا والمحيطين ولكن ضمن الحدود الطبيعية، وأضافت المناعي انه ومع ذهاب الأبناء إلى المدارس اصبح هناك خوف مضاعف وبالتالي يتوجب على أولياء الأمور توعية أبنائهم بالأساليب الوقائية الصحية وضرورة لبس الكمامة والقفاز والحفاظ على النظافة الشخصية وعدم الاختلاط بالآخرين وترك المسافة الاجتماعية اللازمة لمنع انتشار العدوى، وشددت على أهمية تضافر الجهود ما بين المدرسة وأولياء الأمور لتقديم معلومات صحيحة بعيدا عن التوتر والقلق اللذين ربما قد يصيبان الطفل. وأكدت أهمية عدم المبالغة في تقديم الدروس للطلاب والاكتفاء فقط بتدريس المواد الرئيسية وأيضا دعت إلى أهمية عدم قضاء وقت طويل في المدرسة تجنبا للإصابة بالعدوى أو نقلها من الخارج، وقالت إن نظام الدوام الجزئي قد يساهم بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس في المدارس وعدم تفشيه بين الطلبة وقالت يجب أن تكون هناك مسؤولية مشتركة من قبل جميع الجهات لكسر حاجز الخوف والقلق لدى الطلاب وأيضا لدى أولياء الأمور على حد سواء. وأشارت إلى أهمية منع الأطفال والطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة من الذهاب إلى المدرسة لأنهم يحتاجون إلى رعاية واهتمام خاص وهذا افضل لصحتهم وصحة أفراد اسرهم وأيضا يساهم في تقليل الخوف الذي قد يصيب أولياء الأمور من جراء ذهابهم إلى المدرسة. ودعت أيضا إلى أهمية تخفيف حدة القلق مع ضرورة اتباع كافة الاحترازات اللازمة لمنع انتشار العدوى والتوكل على الله وان يكون هناك إيمان بالقضاء والقدر وطالبت أولياء الأمور بالابتعاد عن الأوهام والمخاوف والابتعاد عن الشائعات. د. بتول خليفة:علينا اتباع كافة الإرشادات والتعليمات أكدت الدكتورة بتول خليفة أستاذة الصحة النفسية المشارك بكلية التربية بجامعة قطر أهمية تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة وتعريفهم بالسلوكيات الواجب عليهم اتباعها خلال تواجدهم في المدرسة التي من أبرزها تعريفهم بأهمية لبس الكمامة الطبية ودورها في منع انتشار العدوى وأيضا نوضح لهم مخاطر عدم ارتدائها وكيفية ارتدائها بالشكل الصحيح وأيضا إعطاؤهم معلومات عامة عن كيفية التصرف الصحيح داخل المدرسة وكيفية التعامل مع الزملاء وأهمية التباعد الاجتماعي وكل ما يتعلق بأساليب النظافة الشخصية وقالت إن الطلبة ينخرطون حاليا في الأجواء المدرسية وعليهم أن يحسنوا التصرف وهنا يأتي دور أولياء الأمور والمدرسة، بحيث يجب أن تكون هناك مسؤولية مشتركة لضمان سلامة الطلاب وأولياء أمورهم وسلامة كافة الكوادر التدريسية والإدارية العاملين في المدارس. وتابعت د. بتول خليفة حديثها قائلة: إن الخوف وارد ومن حق أولياء الأمور أن ينتابهم بعض المخاوف ولكن ليس بالشكل المرضي أو المبالغ فيه، حيث يجب أن يكون هناك نوع من العقلانية وحسن التصرف حتى لا ينعكس هذا الشعور سلبا على الأبناء، وقالت يجب علينا أن نتبع كافة الإرشادات والتعليمات وأن يلتزم أبناؤنا بكافة الاحترازات الضرورية وأن يكون لدينا إيمان كامل بانه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وهذا يعطي طمأنينة للنفس عندما نقوم بكل ما يجب القيام به، وتطرقت الدكتورة خليفة إلى دور المدرسة وقالت إن لها دورا بارزا في توعية الطلبة، وبث الطمأنينة في نفوسهم وإبعادهم عن المخاوف والقلق والشكوك التي تنتابهم خشية الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19. عائشة الدرهم:التعليم الافتراضي الحل الأنسب قالت السيدة عائشة الدرهم استشارية إرشاد الطلبة بإدارة شؤون المدارس انه من حق أولياء الأمور أن ينتابهم الخوف والقلق على أبنائهم وخاصة مع بداية انطلاق العام الدراسي عودة الطلبة إلى مدارسهم وأكدت انه من الأسلم والأنسب للطلبة وأولياء أمورهم مواصلة التعليم عن بعد حتى نخرج من دائرة القلق الخوف وأشارت إلى انه من الصعب أن نلزم الطفل بارتداء الكمامة طوال اليوم الدراسي وأيضا من الصعب السيطرة على حركة الطفل وسلوكياته خلال الفصل الدراسي، حيث من الممكن أن يتهاون الطالب أو ينسى اتباع الإرشادات الوقائية الموصى بها من قبل وزارة الصحة لذا يجب أن يواصل الطلبة تعليمهم عن طريق منصات التعليم الافتراضي مع تطبيق أعلى المعايير الواجبة وبذلك نضمن سلامة أبنائنا الطلبة ونبدد خوف الأهالي من انتقال العدوى لهم ولأطفالهم لا قدر الله. وأشارت إلى أنه مما لا شك فيه أن التعليم داخل الفصول الدراسية أمر في غاية الأهمية ولكن نظرا للظروف الراهنة والحالة التي يمر بها العالم بأسره علينا أن نتأقلم مع الوضع الحالي ونقى انفسنا وأطفالنا من الأمراض قدر المستطاع. وأوضحت في السياق ذاته أن أفضل ما يمكن القيام به هو تحويل التعليم بالكامل عن بعد للحفاظ على سلامة الجميع، حيث إن مخاوف أولياء الأمور لا يمكن ان تتبدد وأبناؤهم يخرجون من المنزل ولم يتم القضاء بشكل كامل على الفيروس. وقالت من الصعب إلزام الأطفال بتطبيق الشروط الاحترازية والمعايير اللازمة للوقاية من كورونا كوفيد - 19 لذلك ربما يكون التعليم عن بُعد هو الحل الأمثل لجميع الأطراف، وتابعت إن أولياء الأمور لا يريدون المجازفة بصحة أطفالهم في سبيل إكمال العملية التعليمية وهناك طرق أسرع وأسلم يمكن اتخاذها وتمنت في نهاية حديثها السلامة والأمان لجميع الطلاب.
2393
| 14 سبتمبر 2020
أعلنت الحكومة الأردنية اليوم الأحد عن إجراءات جديدة بشأن مكافحة كورونا كوفيد 19 تشمل منع التجمعات وزيارة المرضى في المستشفيات وتقليل عدد موظفي الدولة إلى حده الأدنى وتشديد الرقابة على المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي بعد تسجيل عدد إصابات قياسي بالفيروس. ويأتي الإرتفاع في الإصابات بعد أسبوعين من فتح المدارس في الأردن وعودة نحو مليون ونصف مليون طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة وبعد نحو 5 أيام من إعادة الرحلات الدولية المنتظمة، إلا أن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة أمجد العضايلة لم يتطرق خلال الإيجاز الصحفي إلى رحلات الطيران وما إذا كان هناك إجراءات تتعلق بها أم لا. وأكد العضايلة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية أن ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول عودة فرض حظر التجوّل الشامل بدءاً من 20 سبتمبر ولمدّة أسبوعين غير صحيح. وسجل الأردن اليوم حصيلة يومية قياسية للإصابات بلغت 252 إصابة بعدما كان يسجل أعداداً قليلة جداً قبل شهر واحد فقط بحيث سجلت إصابة واحدة في 6 أغسطس. وقال العضايلة في إيجاز صحفي، مساء الأحد، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، إنه في ضوء إرتفاع أعداد الإصابات لمستويات غير مسبوقة محلياً (...) ومن أجل السيطرة على إنتشار الوباء والحد من تفاقمه إلى مستويات أكثر خطورة قررت الحكومة إتخاذ سلسلة من الإجراءات. وأوضح أن هذه الإجراءات تتضمن تشديد الإجراءات على التجمعات ومنعها تحت طائلة المسؤولية القانونية (...) والتعامل بحزم مع كل من يقيم المناسبات الإجتماعية كالأفراح والعزاء أو أي تجمعات أخرى والتي تزايدت وبكل أسف خلال الأيام الماضية، مضيفاً أنه تم التأكيد على الوزارات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية بتخفيض عدد الموظفين لديها إلى الحد الأدنى وبالحد الذي يضمن إستمرار تقديم الخدمات للمواطنين. وأعلن أنه تقرر كذلك منع الزيارات في المستشفيات حتى إشعار آخر (...) وتشديد إجراءات السلامة العامة في المطاعم والمقاهي واماكن التجمعات والمولات وجميع المنشأت الإقتصادية بالاضافة الى المساجد والكنائس وتكثيف الرقابة عليها، كاشفاً عن أنه قد يتم خلال الأيام القادمة إتخاذ قرارات جديدة تتضمن إيجاد آليات فاعلة تضمن سلامة الطلبة واعضاء الهيئات التدريسية والإدارية في الجامعات والمدارس، مؤكداً أنه تقرر كذلك الإكتفاء بعقد الإجتماعات عن بعد وبأقل الأعداد بما في ذلك إجتماعات مجلس الوزراء بدءا من يوم الثلاثاء المقبل. وقال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في وقت سابق الأحد إن المملكة تواجه موجة جديدة وارتفاعاً مقلقاً في إصابات فيروس كورونا المستجد، داعياً مواطني بلاده إلى الإلتزام بإجراءات الوقاية كي لا تحصل إنتكاسة مؤلمة. وقال الرزاز في كلمة بثها التلفزيون الأردني إن الأردن ليس البلد الوحيد الذي يواجه هذه الموجة الجديدة في إصابات كورونا، العالم بأسره منخرط اليوم في نقاش ساخن حول أي السبل هو الأنجع في مواجهة كورونا: الإغلاق أم التعايش والتكيف؟، مضيفاً أن العديد من دول العالم والإقليم تقف اليوم أمام لحظة فارقة.. هل تستمر في أسلوب التكيف مع الوباء أم تعود لفرض الإغلاقات؟. وأوضح الرزاز اليوم نشاهد ارتفاعا مقلقا في أعداد الإصابات؛ والأردن، كغيره من الدول، أمامه مساران: التكيف مع الوباء، أو العودة للإغلاقات والحظر، مشيراً إلى أن وزارة الصحة وكوادرها وخبراء الأوبئة يراقبون عن كثب التسارع في عدد الإصابات، والانتشار لبؤر الإصابة بكورونا. وأكد أن الاستمرار بالوتيرة الحالية من تضاعف عدد الإصابات بشكل يومي ومتتال سوف ينقلنا وبشكل خاطف، من مستوى الانتشار في بؤر معزولة مسيطر عليها، لمستوى العدوى المجتمعية، وهي درجة تفش يصعب السيطرة عليها. ودعا الرزاز مواطني بلاده إلى الإلتزام بإجراءات الوقاية، مشيرا إلى أن عدم التزام 5% من المجتمع فقط كفيل بالتسبب بانتكاسة مؤلمة، مشدداً على أن الأردن، وبشكل مبدئي ثابت، يرفض فكرة مناعة القطيع، فمناعة القطيع تعني البقاء للأقوى. وسجل الأردن حتى مساء الأحد 3314 إصابة مؤكدة بكورونا و24 حالة وفاة، بحسب وزير الصحة الأردني سعد جابر الذي أكد خلال المؤتمر الصحفي أن إزدياد الإصابات هو نتيجة للتجمعات التي حصلت في المحافظات من أفراح وبيت عزاء وعدم الالتزام بالمعايير الصحية.
5735
| 13 سبتمبر 2020
طور فريق من الباحثين قفازات إلكترونية يمكنها أن تعطي المستخدم شعوراً باللمس، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي بغرض الوقاية من فيروس كورونا /كوفيد-19 /. وذكر الموقع الإلكتروني تيك إكسبلور المتخصص في التكنولوجيا أن فريقاً بحثياً من جامعة /نيو ساوث ويلز/ في أستراليا نجح في ابتكار هذه القفازات، رغم أنها مازالت في مرحلة التجارب لحين طرحها في الأسواق. وتعمل القفازات الإلكترونية عن طريق تحفيز مناطق معينة على سطح الجلد بحيث تعطي المستخدم نفس الشعور بالملامسة، كما لو كان متلامسا فعليا مع نفس الأغراض في الحقيقة. وقال البروفيسور ثان دو، أستاذ علم الروبوتات الطبية في الجامعة، إن الإحساس باللمس يأخذه الكثيرون باعتباره أمرا مسلما به، مضيفا أن هناك كثيرا من الأفعال التي لا يمكن القيام بها بدون هذا الشعور مثل النقر على لوحة مفاتيح الكمبيوتر أو استخدام الهاتف المحمول أو غير ذلك. وأكد أن القفازات الجديدة تشبه ارتداء طبقة ثانية من الجلد فوق البشرة الطبيعية، مشيرا إلى أنها مرنة ومطاطة وتعطي شعورا بالملامسة الطبيعية، وستتيح أشكالا جديدا من التواصل عن طريق اللمس لتعزيز الأنشطة اليومية للإنسان.
1234
| 13 سبتمبر 2020
استأنفت جامعة أوكسفورد البريطانية، تجاربها السريرية على لقاح مضاد لفيروس كورونا /كوفيد - 19/، بعد توقف دام عدة أيام جراء مرض أحد المتطوعين المشاركين في التجارب. وقالت الجامعة، اليوم، إن قرار استئناف التجارب جاء بعد إجراء مراجعة للتجارب من جانب لجنة مستقلة والهيئة المنظمة للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، واعتبرت على إثرها أن الوضع آمن للاستمرار في التجارب. وكانت شركة /أسترازينيكا/ للصناعات الدوائية التي تطور اللقاح بالتعاون مع الجامعة، أعلنت الثلاثاء الماضي، أن التجارب توقفت مؤقتا للتحقيق فيما إذا كان الأثر الجانبي المبلغ عنه مرتبطا باللقاح. ويعد لقاح جامعة /أوكسفورد/ من بين أكثر اللقاحات الواعدة التي يترقب العالم بلوغها مرحلة التصنيع في مسعى للحد من الإصابة بفيروس كورونا. وقالت شركة /استرازينيكا/ إنها لا تزال تأمل بأن يكون اللقاح متاحا بحلول نهاية هذا العام أو أوائل العام المقبل. ويعد لقاح /استرازينيكا/ المحتمل واحدا من تسعة لقاحات حول العالم دخلت حاليا في أواخر المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.
1559
| 13 سبتمبر 2020
ضمن إجراءات الوقاية والسلامة من فيروس كورونا ومع بداية تفشيه في قطاع غزة بدأ مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية بتقديم خدمة الاستشارات الطبية عن بعد لذوي الإعاقة للحفاظ على سلامتهم وتجنيبهم الخروج من المنزل في ظل هذه الظروف والتزاما بقرار منع التجوال الصادر عن الجهات الرسمية في القطاع. وقال المدير العام لمستشفى حمد د. رأفت لبد تأتي هذه الخدمة في إطار جهود المستشفى لتجنيب ذوي الإعاقة قدر الإمكان خطر الإصابة بالعدوى في ظل الجائحة وحماية طواقم المستشفى من التعرض للمرضى المحتملين والمصابين بفيروس كورونا. وأوضح د. رافت لبد أن هذه الفئة العديد منهم لديه أمراض مصاحبة كالسكر والضغط المرتفع وأمراض القلب والأورام والامراض المناعية وسوء تغذية وضعف الحركة وعدم المقدرة على التواصل والتعبير عن الشعور بالأعراض وبالتالي ندرك جميعاً أن اصابتهم بفيروس كورونا (كوفيد - 19) قد يؤدي إلى اصابتهم بمضاعفات خطيرة أو حتى للوفاة. وأضاف د. لبد أن الخدمة تقوم على تقديم الاستشارات الطبية لهم عبر الهاتف ومكالمات الفيديو أو تزويدهم بالنشرات التوعوية إضافة إلى استقبال استفساراتهم عبر صفحاتنا الالكترونية على منصات الاعلام الاجتماعي.
1528
| 13 سبتمبر 2020
نشر موقع luxury travel advisor تقريرا تحدث فيه عن وضع السياحة في قطر خلال الفترة الحالية، التي يتم فيها العمل على الخروج التدريجي من الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، كاشفا أن إطلاق برنامج قطر النظيفة لعب دورا كبيرا في النهوض بقطاع السياحة محليا في الأسابيع القليلة الماضية، التي شهدت انتعاشا في الحركة داخل الفنادق والمنتجعات التي عادت الحياة إليها بعد أشهر من الركود، لتحسن الأوضاع أكثر خلال الفترة المقبلة التي ستشهد دون أي شك نموا للسياحة المحلية مع انتهاء موسم الصيف وانخفاض درجات الحرارة بالشكل الذي يسمح ويسهل من عملية التنقل بين منطقة سياحية وأخرى. ونوه التقرير بأن المجهودات التي بذلتها الحكومة بغبة تأطير العمل السياحي في الدوحة خلال الأسابيع الفائتة، وذلك عن طريق سن مجموعة من الإستراتيجيات والبرامج، في مقدمتها برنامج قطر الذي أسهم في إنعاش السياحة الداخلية في الأشهر الفائتة، لاسيما في الفنادق العالية الجودة والمنتجعات المميزة التي تتوفر عليها الدوحة، لافتا إلى أهم الشروط الخاصة بالحصول على شهادة قطر النظيفة بالنسبة لممثلي قطاع الضيافة في البلاد، ذاكرا منها ضرورة تعيين مدير لبرنامج قطر النظيفة، وذلك لكي يكون مسؤولاً عن الإشراف على تدريب الموظفين والامتثال العام لمتطلبات البرنامج. وأضاف التقرير إلى ذلك التزام الفنادق بتعقيم مرافقها بما فيها أنظمة تكييف الهواء بشكل يومي، وكذا ضمان التطهير الصارم لمناطق الضيوف وقاعات الاستقبال، زد إلى ذلك منع استخدام المصاعد من قبل العديد من الضيوف في نفس الوقت، وتشغيلها بقدرة قصوى تبلغ 30 في %، مع إجراء فحوصات دورية للموظفين خلال ساعات العمل بغية التأمد من درجات حرارتهم، وهو الحال ذاته مع الموردين والزوار، وإجبارية وضع أي شخص تظهر عليه أعراض الإصابة بعدوى كوفيد - 19 في غرف العزل الفورية، والتواصل مع وزارة الصحة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وبين التقرير أن التزام الفنادق والمنتجعات ببرنامج قطر النظيفة منذ إطلاقه، أدى إلى زيادة مسنوب ثقة الزبائن من المواطنين والمقيمين فيها، والاقتناع بصلاحيتها لقضاء العطل السنوية، حيث لوحظ تقضيل عدد كبير منهم قضاء إجازاتهم السنوية في الدوحة بدلا من التنقل إلى الخارج، بالرغم من استئناف مطر حمد الدولي لعمله وتسييره لمجموعة من الرحلات نحو أوربا وآسيا بشكل يومي، لافتا إلى استفادة الفنادق الوطنية من هذه الأزمة التي خفضت مداخيلهم في شهر فبراير الفارط، إلا أنها أدت في الأخير إلى مضاعفة حجم العملاء مستقبلا، مع تيقن المجتمع القطري من جودة الخدمات السياحية والترفيهية التي تطرحها لهم.
2549
| 12 سبتمبر 2020
انخفضت أسعار النفط لليوم الثاني اليوم، إذ تسببت زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية في التأثير سلبا على المعنويات التي تعاني بالفعل في ظل تآكل الطلب على الوقود مع استمرار جائحة كورونا، وتراجع خام برنت 15 سنتا أو ما يعادل 0.4 بالمائة إلى 39.91 دولار للبرميل، بعد أن هبط نحو اثنين بالمائة يوم الخميس، بينما نزل الخام الأمريكي سبعة سنتات أو ما يعادل 0.2 بالمائة إلى 37.23 دولار للبرميل، بعد أن انخفض اثنين بالمائة في الجلسة السابقة.
1328
| 11 سبتمبر 2020
أكد أعضاء هيئة تدريس في جامعة حمد بن خليفة لـ الشرق أنّ التعلم عبر الإنترنت من شأنه إثراء حياة الطلاب بالمرونة والتناغم مع التطبيقات الإلكترونية الحديثة التي تعنى بالجانب التعليمي. وأشاروا إلى أن هذا النوع من التعلم فرضته جائحة كورونا، وهي تجربة ثرية ومحفزة للدخول إلى عالم التقنيات. وقد انضم للعام الجامعي الحالي أكثر من 360 طالباً من الطلاب الجدد الذين ينتمون لـ 48 جنسية، ويشكل القطريون نسبة 22% منهم. ويعمل أكثر من 90 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس بجامعة حمد بن خليفة حاليًا في ست كليات وثلاثة معاهد بحثية للوفاء برسالة الجامعة المتمثلة في تقديم تجربة تعليمية متميزة على الصعيد العالمي. وتعتمد الجامعة على خبراتها الداخلية للنهوض بالتعليم على مستوى الدراسات العليا، وتواصل مسيرتها بوصفها مركزًا مرموقًا للمعرفة داخل المدينة التعليمية، وفي دولة قطر، وخارجها. ـ وحول تجربته كعضو هيئة تدريس جديد بالجامعة، قال الدكتور بوتين فيتيل جيتيش، الأستاذ المشارك في كلية العلوم الصحية والحيوية ورئيس لجنة القبول في برنامجي الماجستير والدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق: انضممت إلى جامعة حمد بن خليفة كعضو هيئة تدريس متفرغ في كلية العلوم الصحية والحيوية، ووفر ارتباطي بالكلية بصفتي عضو هيئة تدريس غير متفرغ منذ إنشاء الكلية تجربةً محفزةً ومجزيةً، حيث ساهمتُ في تنسيق الوحدات والتدريس في برنامجي الماجستير والدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق. وأضاف قائلًا: الطب الدقيق هو نهج أولي للوقاية من الأمراض وتشخيصها وعلاجها مع مراعاة التركيبة الجينية والبيئية ونمط الحياة للفرد أو مجموعة من الأفراد، والابتعاد عن نماذج التجربة والخطأ ونموذج النهج الواحد المناسب للجميع في مجال الرعاية الصحية. وقد سهلت التطورات التي حدثت في جهود التوصل إلى تقنيات عالية الإنتاجية مثلما هو الحال في علم الجينوم من مهمة تطبيق الطب الدقيق في مجال الرعاية الصحية الاعتيادية. ويُقدم برنامجا الماجستير والدكتوراه في علم الجينوم والطب الدقيق بجامعة حمد بن خليفة أمثلة على التزام الكلية وقدرتها على توفير البرامج التعليمية والتدريبية المتميزة للجيل المقبل من العلماء والمتخصصين في الطب الحيوي في المجالات المتطورة ذات الصلة بالرعاية الصحية داخل دولة قطر وخارجها. عودة للتدريس من جانبه، قال الدكتور أنيس بن بريك، عضو هيئة التدريس بكلية السياسات العامة: بصفتي عضو هيئة تدريس أحب وظيفتي وطلابي، فأنا متشوق للعودة إلى التدريس. ورغم أنني أفتقد التواجد في الحرم الجامعي وأفتقد طلابي، وحيث إننا أصبحنا نعرف الآن أن التعليم عبر شبكة الإنترنت يمكنه جزئيًا أن يحل محل قوة وإمكانات العلاقات بين الطالب والمعلم والعملية التعليمية التي تحدث في هذا السياق، فإنني ما زلت أعتقد أن التعلم عن بعد قد عزز قدراتي التدريسية، حيث أصبحت الآن قادرًا على استخدام التكنولوجيا التي ربما لم يكن لدي وقت لاستخدامها من قبل. لقد تعلم طلابي الكثير من الدروس، ولعل أقلها المرونة، وفن إدارة الوقت، وكيفية تحمل المسؤولية إزاء تعلمهم. برامج رائدة بدوره، قال الدكتور أيمن محمود إربد عضو هيئة التدريس الجديد في كلية العلوم والهندسة: انضممت إلى كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة كعضو هيئة تدريس، وتحظى الكلية باهتمام إقليمي ودولي بفضل برامجها الرائدة والمتنوعة في الإدارة الهندسية، وعلوم القرار، والتنمية المستدامة، وتكنولوجيا المعلومات والحوسبة. وتشتمل مجالات اهتماماتي البحثية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على البرامج المبتكرة في علوم البيانات والتحليلات، والأمن السيبراني، وأنظمة المعلومات الصحية، وهندسة الحاسوب. وتقود تكنولوجيا الحوسبة التحول الرقمي لقطاعات التصنيع، والأعمال، والقطاعات الحكومية عبر اعتماد تقنيات مبتكرة، مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنيات شبكات الجيل الخامس، وسلاسل البيانات، والروبوتات، والأتمتة.
2428
| 12 سبتمبر 2020
مع تواصل تنفيذ دولة قطر المرحلة الرابعة من رفع القيود المفروضة بسبب انتشار فيروس كوفيد-19، تبادل عدد من عمداء الكليات في جامعة حمد بن خليفة أفكارهم حول الدروس المستفادة من الجائحة، والأسباب التي تدعو للأمل والحذر، وتوقعاتهم لما قد يحمله المستقبل في مجالات تخصصهم. وقال الدكتور ليزلي ألكسندر بال، كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة: من بين الدروس التي تعلمناها من الأشهر المؤلمة الماضية أن التصدي الفعال للجائحة يتطلب دعم السكان وامتثالهم للتدابير الاحترازية. وقد رأينا في جميع أنحاء العالم أن الامتثال لتدابير الرقابة المعقولة يحدث فرقًا، إذ لا يمكن للحكومات وضع ضباط شرطة في كل مبنى. ويجب أن يوافق الناس على اتخاذ الاحتياطات الضرورية، مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة في الأماكن العامة. وقد أدهشني مدى استفادة قطر من المستويات العالية لامتثال سكانها للتدابير الاحترازية. وبالطبع، كانت هناك مغريات تدعو للتجمع مع العائلة والأصدقاء، ولكن بشكلٍ عام، كان مستوى الامتثال مرتفعًا جدًا من الناس في الشوارع، وفي مراكز التسوق، أو حتى بمفردهم في سياراتهم، حيث كانوا يرتدون جميعًا الأقنعة، على سبيل المثال. وهذا هو سبب شعوري بالتفاؤل الحذر مع تطبيق المرحلة الرابعة من رفع القيود. ويدرك الناس والمؤسسات في جميع أنحاء قطر أن نجاحنا في تسطيح المنحنى كان نجاحًا جماعيًا. ونحن نعلم أن إعادة الفتح التدريجي للاقتصاد هي أفضل طريقة للمضي قدمًا، مع إجراء تقييمات دقيقة لتأثير هذه الخطوة، والتراجع إذا لزم الأمر. ويحدوني الأمل في أن النهج المدروس المتبع هنا في قطر سيؤتي ثماره عبر العودة تدريجيًا إلى شيء أقرب إلى الحياة الطبيعية، مع حماية الصحة والسلامة. وسيكون تأثير الجائحة على الأبحاث في مجال السياسات العامة عميقًا. وتجري كلية السياسات العامة حاليًا مشروعًا بحثيًا رئيسيًا لتتبع استجابة السياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيمنحنا مجموعة بيانات ثرية عن الاستجابات التي بدت أكثر فاعلية وتلك التي لم تكن كذلك. وستكون إحاطاتنا المتعلقة بالسياسات وأوراقنا البحثية الناتجة عن هذا المشروع مورداً رئيسياً لحكومة قطر، فضلاً عن الحكومات والهيئات الدولية الأخرى. من جهتها قالت الدكتورة سوزان إل كارامانيان، عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة: على مدار الشهور الخمسة الماضية، حافظ مجتمع كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة على حيويته، رغم أن طلابنا وأعضاء هيئة التدريس وموظفينا لم يلتقوا بصفة شخصية. فكيف حدث ذلك؟ لقد كان العمل السريع والفعال والمستدام الذي قام به قسم تقنية المعلومات في جامعة حمد بن خليفة عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على حيويتنا. وبالتالي، فإن الدرس الأول هو درس الامتنان للأشخاص الذين استقبلوا مكالماتنا في جميع الأوقات، لضمان توفير عالم افتراضي فعال. وقد واجهنا العديد من العقبات، ولكنني نادرًا ما سمعت عبارة هذا ليس ممكنًا. وقد تقبَّل أعضاء هيئة التدريس، والموظفون، والطلاب على حدٍ سواء التحدي المتمثل في نقل كل شيء من قاعة فعلية إلى قاعة افتراضية. وإذا كان لنا أن نستمد الخبرات من هذه التجربة العصيبة، يمكننا أن نقول إن تفاؤل الإنسانية يظهر كصفة مميزة لهذه الفترة غير المسبوقة، كما حقق صبرنا الثمار المرجوة أيضًا. ويقترن التفاؤل والصبر بالمرونة وإيماننا بأن هذا الفيروس غير المرئي لن يمنعنا من التعلم. ورغم أننا كنا ولا نزال بعيدين عن بعضنا البعض، فقد تمكنّا من توسيع آفاقنا إلى ما هو أبعد من أي شيء يمكن تخيله في أوائل شهر مارس. وبفضل التكنولوجيا، باتت أبوابنا مفتوحة الآن للمحامين وأساتذة وطلاب القانون وغيرهم من جميع أنحاء العالم. ولم نعد نحتاج إلى ركوب طائرة والسفر آلاف الأميال لفهم بعضنا البعض. بدوره قال الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: نواصل العمل في ظل ظروف مثيرة للاهتمام غرست فينا شعورًا بالثقة في قدرتنا الجماعية على تجاوز الشدائد. وقد كان تواصلنا المستمر على مستوى الكلية، وجامعة حمد بن خليفة، ومؤسسة قطر إجمالًا عاملاً أساسيًا في نقل الشعور بالثقة والتضامن، دون التغاضي عن الآثار العملية للتغييرات الجارية من حولنا. وبصفتنا قادة، لدينا شعور قوي بالمسؤولية تجاه حماية مصالح مجتمعاتنا. وبسبب رسالة التضامن المتسقة هذه، بذل الطلاب جهودًا دؤوبة لإكمال فترة دراستهم، على الرغم من العقبات التي واجهوها. وواصلت هيئة التدريس تفاعلها مع الطلاب ووفرت فرص التطوير الأكاديمي والمهني لهم خلال فصل الصيف، ووجد الباحثون طرقًا للاستمرار في مساعيهم لمواصلة مسيرة المعرفة والاكتشاف، وحرص المسؤولون لدينا على استمرار سير عملنا بسلاسة. ومثلما تتشكل شخصية الفرد من خلال المصاعب التي يمر بها والكفاح الذي يبذله، تخضع المؤسسة إجمالًا لتحول مماثل. ومن خلال الجهد الدؤوب والسعي لتحقيق التفوق، كان صيفنا أكثر إنتاجية من أي وقت مضى، حيث جرت مراجعة الإستراتيجيات على المستويين الكلي والجزئي، وأعدنا مواءمة اتجاه كليتنا في ضوء الإستراتيجية المحدَّثة لمؤسسة قطر. وشهدت برامجنا المتعددة تقدمًا كبيرًا في تقديم خدمة أفضل لطلابنا، وأعدنا تصميم مقرراتنا الدراسية لتقديم خدمات التعليم المدمج والرقمي الفعال.
1308
| 11 سبتمبر 2020
غيرت فترة الإغلاق في العاصمة البريطانية لندن العديد من الطرق الحياتية وأثرت أيضا على السلوك الإنساني بين البريطانيين وحالات العنف والجريمة، ووفق أحدث إحصائيات صدرت من إدارة الإحصاء البريطانية فقد سجلت معدلات الجريمة أقل معدلات لها مقارنة بالفترة ذاتها في العام الماضي بنسبة أقل من 14%، وذلك بسبب جائحة كورونا، ومع بدء فتح المتاجر والمقاهي والمطاعم والسينمات قررت إدارة الشرطة اللندنية أن توفر فريقا من أفراد الشرطة للدعم الاجتماعي للتجول في الشوارع والميادين طوال أيام الأسبوع وبشكل دوري، وذلك لتأمين المناطق ومواجهة اية حالات عنف أو ازدراء أو اعتداء لفظي أو بدني، وبذلك أطلقت عليها اسم فرق الأمن الداعم الاجتماعي، وتضم شرطيات وأفرادا من جميع الجنسيات والملتحقين بالعمل في جهاز الشرطة اللندنية سواء عاملين أو متطوعين، وقد عينت شرطة العاصمة البريطانية ميتروبوليتان 122 شخصا من أفراد الأمن للدعم الاجتماعي للعمل في عدد من الأماكن في العاصمة لندن، ويشير آرثر جراي مدير فرقة الأمن الاجتماعي في غرب لندن خلال تصريحه للشرق إلى أن الفرق الشرطية التطوعية تساعد المواطنين على التلاؤم مع العودة الطبيعية إلى الحياة والخروج دون احتكاك أو عنف أو عنصرية. أضاف جراي أن عمل هذه الفرق يعتمد على إجراء حوارات مع جميع المواطنين وأصحاب الأعمال التجارية والمحال، للوقوف على أهم العقبات التي يواجهونها خلال اليوم، ويقوم الفريق الأمني الاجتماعي على سرعة حلها دون تزايدها وتحولها إلى مشكلة أمنية، مؤكدا جراي في تصريحه أن هذه الفرق كانت تعمل في السابق لكن في الأماكن التي يتزايد فيها العنف والاحتكاك العنصري، والآن تم تعميمها على جميع الأماكن لتوفير فرص حل المشكلات بشكل سلمي وبسيط. وأوضح جراي أن هذه الفرق تقوم أيضا بزيارة عدد من المواطنين في منازلهم وبحث أهم المشكلات التي يواجهونها في المنطقة، ويقومون بتسجيل ارقام هواتفهم وايميلاتهم للتواصل سريعا مع هذه الفرق الأمنية بشكل ميسر، وأشار جراي إلى أن أحد الفرق للدعم الاجتماعي ساهمت في إحباط عدد كبير من حالات العنصرية والعنف اللفظي، في منطقة ايلنج في غرب لندن، كما ساهمت في حل العديد من المشكلات بين الجيران ومع أصحاب المحال التجارية أيضا، وطالب بضرورة التعاون مع هذه الفرق في جميع المناطق لتسهيل العودة إلى الحياة الاجتماعية الطبيعية السابقة في شوارع لندن، دون أية مشكلات أمنية أو عنصرية بين المواطنين.
681
| 11 سبتمبر 2020
ناقش المشاركون في فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر عن بعد أهم التحديات التي واجهت المتطوعين بالتزامن مع فيروس كورونا، كما ناقش المشاركون أهم فرص النجاح التي تحققت وسط الجائحة، والكيفية التي تم بها دعم ومساندة المبادرات التطوعية وتشجيعها في ظل هذه الأزمة، بالإضافة إلى آليات تنفيذ المبادرات التطوعية وإتمامها بنجاح وإتقان. وقال الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي إن الملتقى حظي بمشاركة واسعة شبابية واسعة حيث انخرط 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعاليات الملتقى التي تستمر على مدار 5 أيام متواصلة. ولفت إلى أن وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة بدأت مناقشة أوراق العمل التي وصفها بأنها فعالة. وأوضح أن فعاليات اليوم الأول ناقشت عددا من التجارب حيث عرض نائب مدير جمعية السلام للأعمال الخيرية والإنسانية ضاري البعيجان، المشاريع والمبادرات التي قامت بها الجمعية خلال جائحة كورونا، والتي بلغت قيمتها حوالي 5 ملايين دولار ما بين مشاريع سقيا الماء، وتوزيع السلال الغذائية والصحية، وتوفير أجهزة التعقيم وتوزيعها على المؤسسات الصحية في الدولة، كما بلغ عدد المتطوعين حوالي 13 ألف متطوع ممن وقفوا جنباً إلى جنب في وجه هذا الوباء وفي سبيل الانتصار عليه وتقليص أضراره. وأوضح رئيس الاتحاد أن الملتقى ناقش في يومه الثاني أمس عددا من الأوراق أولاها مقدمة من قطر استعرضها الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد والسيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد كما تم تقديم أوراق من الكويت والعراق والسودان وباكستان وتونس والبوسنة والهند، وتم أمس عقد عدد من الورش التدريبية. وكان المشاركون انخرطوا في اليوم الأول في العديد من ورش العمل، إحداهما قدّمها أ. رشاد المحروقي بعنوان ابدأ بالانسحاب، بالإضافة إلى ورشة عمل أخرى بعنوان احتراف العلاج الإبداعي قدمها الدكتور محمد عويّد، وورشة اخلاقيات العمل التطوعي وقت الازمات من تقديم د. عبد الله المجيمي، بالإضافة إلى ورشة إدارة المشاريع التطوعية قدمها أ. خالد المفرجي. مبادرات كويتية ناجحة وعلى صعيد استعراض المبادرات المختلفة قال ممثل الكويت أيضاً إن أغلب المبادرات في الكويت اعتمدت على تعاون بين الحكومة والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأهلية وغيرها عبر 5 منصات أساسية منها: منصة دعم المتضررين، منصة التطوع، المنصة الإعلامية، منصة الدعم اللوجستي. وأشاد المشاركون بالطرح الذي قدمه عضو الهلال الأحمر التونسي حمدي الغزواني الذي أشار إلى أنه جرى التركيز على توفير المواد الغذائية للأسر المحتاجة وعلى جمع التبرعات من الشعب، والذي بدوره لقينا منه تجاوباً رائعاً وإقبالاً على مد يد العون والمساعدة. ومن ناحيته عرض نائب رئيس الشؤون الخارجية للجنة الدولية لطلاب الطب اللبنانيين، قاسم غياض، المبادرات التي قامت بها اللجنة والتي انقسمت إلى قسمين، مرحلة ما قبل الإقفال ومرحلة الإقفال، وقال إنه تم في المرحلة الأولى (ما قبل الإقفال) تدريب تلاميذ الطب على طرق التعامل مع فيروس كورونا والمصابين به، كما تمت إقامة ثلاثة مراكز اتصال لمراقبة عدد الحالات وتزايدها، وتم في المرحلة الثانية (الإقفال) إطلاق نشرات توعوية حول الفيروس وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى إقامة خمسة مؤتمرات تناولت موضوع الفيروس وطرق الحد من انتشاره والتعامل معه. وقال عضو جمعية الإرشاد والإصلاح اللبنانية أحمد رميتة، إن جائحة كورونا منحتنا فرصة للتعرف على التجارة الإلكترونية والتركيز عليها كأساس مهم في كل تجارة، كما أننا أقمنا عدة مبادرات وحملات لتوزيع المواد الغذائية وأقنعة الوجه. وتمكن فريق منظمة بيت السلام، وفق المدير التنفيذي محمود الحق، من توفير 3 ملايين سلة غذائية إضافة إلى 5000 أضحية، وتوزيعها على الأسر والعوائل المحتاجة، كما بلغ عدد المتطوعين لدى المنظمة حوالي 15 ألف متطوع. استعراض تجربة عمان واستعرض الوفد العماني ورقة مهمة تناول فيها الشبكة العمانية للمتطوعين تحت اسم تعاون تأسست سنة 2010 وهي مختصة بتدريب وتأهيل المتطوعين. وأشار ممثل عمان إلى أن الشبكة العمانية لها عدة إنجازات تتمثل في حصولها على جائزة إحسان للعمل التطوعي سنة 2012 إضافة الى حصولها على جائزة إحسان للعمل التطوعي للمبدع احمد الشقيري كما حصلت شهادة مشاركة من موسوعة غينتس في تدشين أكبر لوحة رخامية للمقام السامي. وناقش ممثل عمان أهم مشاريع الشبكة وهو مشروع أثر التطوع السياحي والذي فاز بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، وقال إن المشروع عزز التطوع السياحي في استكشاف الكثير من المناطق السياحية في السلطنة.
1184
| 11 سبتمبر 2020
أعلنت روسيا، اليوم، أنها ستصدر 100 مليون جرعة من لقاح سبوتنيك V المضاد لفيروس كورونا إلى المكسيك ودول أمريكا اللاتينية. وقال السيد كيريل دميترييف رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي إن الصندوق أبرم عقدا مع إحدى الشركات المكسيكية لتوريد 32 مليون جرعة من اللقاح، مضيفا أنه سيبدأ غدا /الجمعة/ تصدير ما يصل إلى 100 مليون جرعة إلى دول في أمريكا اللاتينية. وذكر المسؤول الروسي أن الصندوق يخطط لإنتاج نحو 200 مليون جرعة من لقاح سبوتنيك V خارج روسيا حتى نهاية العام الجاري، وأكثر من 500 مليون جرعة في العام المقبل، مؤكدا أن 40 ألف شخص قد سجلوا أنفسهم متطوعين لاختبار اللقاح على أنفسهم في روسيا. وتمثل الصفقة التي أبرمت أمس مع الشركة المكسيكية ثاني عقد لتصدير اللقاح الروسي، حيث أبرم العقد الأول مع كازاخستان مؤخرا. وأصبحت روسيا في أغسطس الماضي أول دولة على مستوى العالم سجلت رسميا لقاحا ضد فيروس كورونا، وشرعت في إنتاجه.
1305
| 10 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
7118
| 15 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
4388
| 16 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
4324
| 15 يوليو 2026
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
2170
| 15 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير...
2118
| 14 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
1708
| 17 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1304
| 16 يوليو 2026