- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأت شركة “أسترازينيكا” عملاق صناعة الدواء الإنجليزي السويدي تجاربها السريرية واسعة النطاق في الولايات المتحدة للقاح الذي يطوره مركز الأبحاث التابع لجامعة أكسفورد البريطانية والذي كلف الشركة بإنتاجه بعد تأجيل قصير. وأودى فيروس كورونا بحياة 851,321 شخصاً على الأقل منذ أن ظهر في الصين في ديسمبر، وتم تسجيل أكثر من 25,533,540 إصابة مثبت.ة حول العالم، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس الثلاثاء 11,00 ت غ استناداً إلى مصادر رسمية. وذكرت مصادر بريطانية عن علماء بكلية الطب بجامعة “ويسكونسن“ الأمريكية والتي تشارك في إجراء التجارب على اللقاح إن التجارب ستجري على ثلاثين ألف شخص في الكلية وأنه سيتم البدء بحقن متطوعين أصحاء باللقاح اعتباراً من اليوم الثلاثاء. وقال الدكتور“ويليام هارتمان“ اختصاصي التخدير والمسؤول عن الفريق المشارك في التجربة إنه يخطط لزيادة حقن المشاركين باللقاح ليصبح بمعدل 50 شخصاً في اليوم بعد فترة وجيزة من عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة في السابع من سبتمبر. ويعد اللقاح الذي تصنعه شركة “أسترازينيكا” الدولية للدواء والذي طوره علماء جامعة “أكسفورد “واحداً من أكثر اللقاحات تقدماً ضمن العديد من اللقاحات التي تطورها عدة دول لفيروس “كوفيد 19 “، ووفقاً للمسؤولين عن تطوير اللقاح فإن المرحلة النهائية من التجارب على اللقاح ستجري في المملكة المتحدة في حين يتوقع أن تظهر النتائج النهائية أوائل الشهر القادم بما يمهد للبدء بصناعة اللقاح على نطاق واسع. وبجانب اللقاح البريطاني الذي طورته جامعة “أكسفورد“ هناك أربع لقاحات وصلت لنفس المرحلة من التجارب وهي المرحلة الثالثة الأكثر تقدماً، حين تقاس الفعالية على آلاف المتطوعين وهذه اللقاحات هي تلك التي طورتها شركتا بَيونتك الألمانية وفايزر الأمريكية، ومختبرات مودرنا الأمريكية ومختبرات سينوفارم وسينوفاك الصينية. وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً في العالم إذ سجّلت 183,602 وفاة، تليها البرازيل مع 121,381 حالة وفاة ومن ثم الهند التي سجلت 65,288 وفاة والمكسيك حيث أعلنت 64,414 وفاة وبعدها المملكة المتحدة مع 41,501 وفاة، لكن البيرو تعد البلد الذي سجّل أعلى عدد من الوفيات مقارنة بعدد سكانه حيث توفي 88 شخصا من كل 100 ألف، متقدمة على بلجيكا (85).
6379
| 01 سبتمبر 2020
قام قطر بیوبنك، منذ بدایة شهر أبریل، بالتواصل مع المراكز التي تتعامل مع المرضى المصابین بفیروس كوفید ١٩ في دولة قطر، وذلك لجمع العینات اللازمة من المصابین بهدف إجراء بحوث طبیة لدراسة الفیروس وأثره على جسم ومناعة الإنسان، مما یسهل المشاریع البحثیة اللازمة للمساعدة في الحد من انتشار هذا الفیروس، وفي الأبحاث المتعلقة باكتشاف الأدویة العلاجیة واللقاح. یعمل فریق التمریض المختص لدى قطر بیوبنك على جمع ما لا یقل عن ٤٠ عینة یومیاً من المصابین الراغبین في التطوع والمشاركة في هذا البحث، مع الأخذ بكافة إجراءات السلامة وفقاً للمعاییر العالمیة. یقوم فریق قطر بیوبنك بزیارة المراكز والمستشفیات التي تتعامل مع مرضى الفیروس لتعریف المرضى على المشروع البحثي، وشرح كافة تفاصیل المشاركة. ویتم تسجیل الراغبین في المشاركة وتحدید موعد الزیارة الأولى التي تشمل الفحص الكامل من خلال العینات الحیویة المختلفة، وموعد أشعة الرنین المغناطیسي للجسم بالكامل والمخ. بعد الانتهاء من جمیع الفحوصات، یتم تحدید فحص بصفة دوریة لمدة عام كامل لمراقبة الحالة الصحیة للمرضى بعد التعافي، خلال الفحص الدوري یقوم المركز بإجراء فحص دم سریع لقیاس نسبة الأجسام المضادة في جسم المشارك، ومتابعة أثر الفیروس على المناعة والجسم، والتعرف على احتمال الإصابة به مرة أخرى من عدمها. یعتبر هذا البحث بمثابة مشاركة من قطر بیوبنك في المجهود الوطني لمكافحة وباء كوفید ١٩. الهدف الرئیسي من هذا البحث هو جمع عینات بیولوجیة وبیانات عالیة الجودة. وذلك بهدف مشاركتها مع العلماء والباحثین الذین یقومون بالأبحاث والدراسات الهادفة إلى معرفة أثر الفیروس على جسم الإنسان وكیفیة محاربته، مما یساهم في الوصول إلى أفضل السبل للتعامل مع هذا المرض.
1639
| 30 أغسطس 2020
إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا كوفيد ـ19، قامت الجهات المختصة اليوم، بضبط عدد 5 أشخاص ممن خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرّض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد وهم: 1 - عامر أحمد عزيز حمد الكربي. 2 - السيد السيد رايح السيد عيطه. 3 - أنس كاليتا والابيل. 4 - هشام عبدالكريم. 5 - نريش ناميري وجار إحالتهم للنيابة المختصة. ودعت الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. وسيعرض كل من يخالف تلك الاشتراطات نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
2336
| 30 أغسطس 2020
مع بدء تطبيق المرحلة الرابعة من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، اكد عدد من المواطنين، ان اجتياز المرحلة الرابعة من رفع القيود التدريجي، ستنجح بالتكاتف والتعاون، خاصة وان جميع افراد المجتمع يقع على عاتقهم مسؤولية وواجب، حرصا على سلامة الجميع، مشيرين إلى اهمية تكثيف الوعي، والتركيز خلال هذه الفترة على الالتزام وعدم التهاون، بحيث يلتزم المسؤول والمواطن والمقيم بتطبيق الاجراءات الاحترازية التي تمليها علينا اللجنة العليا لإدارة الأزمات. وقالوا للشرق ان الجهات المؤسسية عليها التركيز على التأكد من الالتزام بتطبيق الاجراءات والتقيد بالنسب والاعداد سواء في المطاعم او دور السينما او المجمعات التجارية، منوهين إلى اهمية التعاون بين جميع افراد المجتمع والجهات المختصة لتجاوز هذه المرحلة بنجاح، خاصة وان الفترة القادمة بحاجة لمزيد من الرقابة وتكثيف التوعية حيث انها تتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد. واقترح البعض منهم ان يتم انتاج فيديوهات توعوية والتركيز عليها لتوعية اولياء الامور والطلبة، ونشرها عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وذلك في سبيل تكثيف الوعي خلال هذه المرحلة، والمساهمة في نجاحها واجتيازها مثلما تم اجتياز المراحل الثلاث الاولى، لافتين إلى اهمية التكيف والتعود على نمط الحياة الجديد، وتطبيق الاجراءات الاحترازية والحرص على تناول الاكل الصحي والذي يعزز المناعة. د. إبراهيم المسلماني: حاجة للتكاتف والتعاون لتحقيق النجاح يرى الدكتور إبراهيم المسلماني، ان اجتياز المرحلة الرابعة من رفع القيود التدريجي، سوف تنجح بالتكاتف والتعاون، خاصة وان الجميع يقع على عاتقهم مسؤولية مجتمعية، بحيث يلتزم المسؤول والمواطن والمقيم بتطبيق الاجراءات الاحترازية التي تمليها علينا اللجنة العليا لإدارة الأزمات، مشيرا إلى انه من المتوقع ان ينجح المجتمع في اجتياز هذه المرحلة، كما نجح في اجتياز المراحل الثلاث الأولى، خاصة وان حكومتنا الرشيدة تبذل الجهود في سبيل ذلك. وقال: اعتقد انه يجب على المواطن الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية بكل ما تشمله من تباعد اجتماعي وارتداء الكمام واستخدام المطهرات، مع ضرورة التقيد بها، وكذلك كافة جهات ومؤسسات الدولة كل منها عليها ايضا القيام بالدور المنوط بها، سواء بالإشراف والرقابة للتأكد من تطبيق تلك الاجراءات. واكد على أن المرحلة الرابعة من رفع القيود قد جاءت نتيجة خطط مدروسة من قبل الدولة، والتي تعلم بحقيقة الاوضاع، لذلك يجب على المواطن التقيد بالتعليمات التي تصدرها الدولة حرصا على سلامة كل من يعيش على هذه الارض الطيبة. عبد الله التميمي: الأفراد مطالبون بالرقابة الذاتية قال عبد الله جاسم التميمي، ان جميع المراحل الاربع للرفع التدريجي للقيود الاحترازية، كانت مراحل رائعة ومدروسة ومخططا لها بعناية، إلا انه يجب الاستمرار في اخذ الحيطة والحذر، خاصة وان فيروس كورونا ما زال موجودا ولا يوجد لها علاج حتى الآن، موضحا انه يجب على الجميع التقيد بالاجراءات الاحترازية، خاصة وانه يوجد بعض المصابين الذين لم تظهر عليهم اعراض الفيروس إلا انهم حاملون وناقلون للعدوى، وقد يختلطون بالأشخاص في المجتمع. واشار إلى ان اجتياز المرحلة الرابعة بحاجة للصبر والتأني، خاصة وانها تتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، لافتا ان البعض من الناس ليس لديهم الوعي الكافي، وعليهم إدراك ان الفيروس ما زال موجودا، لذلك يجب الالتزام بالتباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات وعدم الاختلاط، اي ان هذه المرحلة بحاجة لعدم الاستهتار من قبل افراد المجتمع. واستطرد قائلا: يجب ان يكون هناك رقابة ذاتية من منطلق شعور الافراد بالمسؤولية المجتمعية، حرصا على سلامة الجميع، مع ضرورة تكثيف الوعي خلال المرحلة الرابعة، التركيز على عدم التهاون، ولذلك يجب ايضا إعادة النظر في قرار ذهاب الطلاب للمدارس، والاكتفاء بتطبيق نظام التعلم عن بعد، خاصة وانه تم الاعتماد عليه العام الماضي، خاصة وانه من الصعب السيطرة على الاطفال، اي ان الصبر مطلوب حتى تحل هذه الازمة. واكد أن على الجهات والمؤسسات عليها التركيز على التأكد من الالتزام بتطبيق الاجراءات والتقيد بالنسب والاعداد سواء في المطاعم او دور السينما او المجمعات التجارية، منوها إلى اهمية التعاون بين جميع افراد المجتمع والجهات المختصة لتجاوز هذه المرحلة بنجاح. عادل الهاشمي: نحتاج لمزيد من الرقابة وتكثيف التوعية اكد عادل الهاشمي، انه حتى ننجح في اجتياز المرحلة الرابعة من رفع القيود الاحترازية، يجب ان تتضافر جهود جميع الافراد والمؤسسات المجتمعية، مشيرا إلى اعتقاده بأن المجتمع بالفعل على قدر من الوعي بضرورة الالتزام والتقيد بالاجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة وتطبيقها. وقال انه رغم قيام مؤسسات الدولة ببذل الجهود خلال الفترة الماضية، وتيسير الاجراءات وجعلها الكترونية امام المراجعين، إلا ان هذه المرحلة تعد حساسة وتتطلب المزيد من الجهود، خاصة لأولياء الامور حيث تتزامن المرحلة الرابعة مع بدء العام الدراسي الجديد، لذلك يجب تطبيق اجراءات واقعية وخاصة من المؤسسات التي تحرص على تقديم خدمات تعليمية ذات جودة، موضحا ان الدولة وضعت اجراءات لحماية الجميع والحد من انتشار الفيروس، إلا ان الجميع يقع عليهم مسؤولية ودور محدد يؤديه، فعلى المواطن الالتزام والتقيد بالاجراءات الصادرة من الدولة، وتوعية الابناء بأهمية التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات واستخدام المعقمات. واضاف: ارى ان الفترة القادمة بحاجة لمزيد من الرقابة وكذلك تكثيف التوعية خاصة وانها تشمل بدء العام الدراسي، والجهات المؤسسية عليها القيام بدورها في الرقابة والاشراف على تنفيذ هذه المرحلة، واقترح ان يتم انتاج فيديوهات توعوية والتركيز عليها لتوعية اولياء الامور والطلبة، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الواتس اب، وذلك في سبيل تكثيف الوعي خلال هذه المرحلة. مريم الحمادي: علينا إعادة النظر في كافة جوانب حياتنا ترى السيدة مريم ياسين الحمادي، ان العودة للحياة الطبيعية، تمثل أمرا واقعا، حيث يبدو أن العالم مقبل على مرحلة تعايش مع فيروس كورونا لفترة طويلة، وبالفعل الآن نبدأ ممارسة الحياة الطبيعة بشكل غير معتاد، مشيرة إلى ان هذا لا يتضارب مع القلق الطبيعي الذي يشعر به أولياء الأمور حيال المخاطر المتوقعة سواء داخل المدارس أو من خلال تواصل الأبناء مع أقرانهم. واشارت إلى اهمية إدراك أن الانتقال للمرحلة الرابعة لا يعني العودة لحياتنا، وإنما العودة لحياتنا بطريقة مختلفة، موضحة انها مسؤولية نتحملها جميعا في المجتمع، الأسرة، المدرسة، الاعلام، والجميع بدون استثناء، ومع التحديات التي ستواجه المدارس، وهذا يحتاج أن تقوم الأسرة بالتأكيد على أبنائها لتحمل المسؤولية، اي انها فرصة ذهبية لنجعل الأبناء مسؤولين عن تعلمهم، دون مساندة. وتابعت قائلة: بالتأكيد هناك مخاطر واردة في زيادة عدد الإصابات، وهو ما ستقدره الجهات المختصة للتعامل مع السيناريوهات المختلفة حسب الحاجة، الأمر الذي يحتم علينا إعادة النظر في كافة جوانب حياتنا وأعمالنا، ولنتذكر أننا نحاول أن نعود للحياة الطبيعية بتدرج، ولكن لن نعود للحياة الطبيعية، بل محاولة التكييف مع الظروف الجديدة. وقالت اننا نثق في القرارات الحكيمة التي ستقررها لجنة إدارة الأزمات، والتي ستنظر فيما يستدعي عمله عند الحاجة، ولو كان التعليم الإلكتروني وحده في وقت ما، خاصة في الشهور الأخيرة من 2020، وكلنا أمل في إيجاد حلول جذرية عالمية للوضع العالمي الراهن. إيمان البسطي: الجهات المؤسسية مطالبة بالرقابة وتطبيق القوانين اكدت السيدة إيمان البسطي على ان نجاح المرحلة الرابعة مرهون بالمواطن ومدى التزامه، خاصة وان الجميع قد ادركوا اهمية الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية والفحص الدوري الذي تقوم به الدولة والذي يساهم في اكتشاف المزيد من حالات الاصابة، مشيرة إلى اهمية مقاومة هذا الوباء بالوقاية وبتطبيق الاجراءات الاحترازية، خاصة وانه كما هو معروف فالوقاية خير من العلاج، وذلك حتى لا نتعرض للاصابة والتي تختلف تأثير الفيروس حسب مناعة كل شخص. وشددت على ضرورة التقيد بارتداء الكام والتعقيم المستمر وعدم الاختلاط والالتزام بالتباعد الاجتماعي، خاصة وانه حتى الآن لا يوجد علاج او لقاح لهذا الفيروس في العالم كله، موضحة ان الافضل هو التكيف والتعود على نمط الحياة الجديد، والعودة لله والاخذ بالأسباب، وذلك من خلال تطبيق الاجراءات الاحترازية والحرص على تناول الاكل الصحي والذي يعزز المناعة، وكذلك الاقتناع بالجهود المبذولة من قبل جهات الدولة، وخاصة الطواقم الطبية. واعربت عن املها في مزيد من التعاون والوعي بالمتغيرات من قبل جميع افراد المجتمع، منوهة إلى ان كل هيئة ووزارة وجهة مؤسسية عليها الرقابة وتطبيق القوانين والجزاءات الموضوعة، وذلك لحماية المجتمع من بعض الفئات المستهترة والتي قد تعرض حياة الافراد للخطر التعرض للاصابة، خاصة وان الدولة خلال ال 6 شهور الماضية قد بذلت المزيد من الجهود، وعلينا المضي قدما والمساهمة في إنجاح هذه المرحلة كما نجحت المراحل الثلاث السابقة.
1837
| 31 أغسطس 2020
تختتم وزارة الصحة العامة غدا الاثنين سلسلة ورش العمل حول الإجراءات الاحترازية للعودة الآمنة للمدارس التي نظمتها على مدى نحو أسبوع بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمشاركة مديري المدارس والعاملين في مجال الصحة والسلامة بالمدارس، وذلك من خلال تقنية الاتصال عن بعد. وتهدف الورش إلى التعريف بإرشادات مواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19) والإجابة على تساؤلات المشاركين المتعلقة بإعداد المدارس لاستقبال الطلاب، وكيفية التعامل مع أي حالة مشتبه في إصابتها بفيروس (كوفيد-19). وقال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة إنه في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كوفيد-19)، نجحت دولة قطر في عبور المرحلة الأكثر صعوبة من عمر الجائحة، وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مشيدا في هذا الإطار بآليات التعاون الفعالة بين كافة الجهات المعنية في الدولة. وأشار إلى أن افتتاح المدارس يعتبر محطة محورية ضمن المراحل التي جرى التخطيط لها للتعافي من أزمة (كوفيد-19)، وأكد أنه يتم عن كثب متابعة المؤشرات الوبائية وخاصة تلك المرتبطة بالمناسبات والفعاليات المجتمعية، كما سيتم تقديم تقرير يومي عن الحالة الوبائية المرتبطة بالمدارس بعد افتتاحها. وأوضح أن هناك تعاونا كبيرا بين وزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تقوم بتحديد الظروف التي تساعد على منع انتشار العدوى، بينما تعمل وزارة التعليم والتعليم العالي على استيفاء الاشتراطات الصحية التي تسهم في تقليل مستوى الخطورة مثل نظام الفقاعة الفصلية في المدارس، ويعني ذلك أن كل فصل مدرسي سيصبح فقاعة بذاته، ولا يسمح له بالاختلاط مع الفصول الأخرى، والتأكد من أن مجموعات الطلاب والموظفين ثابتة قدر الإمكان من خلال البقاء في نفس الفقاعة، بالإضافة إلى تنظيم تحرك الطلاب عند الدخول والخروج وكذلك الاهتمام بفحص الطلاب والطاقم التدريسي بشكل دوري لاكتشاف أي حالة محتملة وعزلها عن مجتمع المدرسة بشكل سريع. ولفت الدكتور الرميحي إلى أن الهدف من ورش العمل التي يقدمها فريق مشترك من وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لا ينحصر في التعريف بالإجراءات الاحترازية وحسب، وإنما إدارة حوار مع مديري المدارس والكوادر التمريضية بها لاستجلاء السيناريوهات المحتملة و الطرق المثلى لمعالجتها، والتعريف بالإرشادات المتعلقة بالتصرف عند الاشتباه في إصابة بفيروس (كوفيد- 19) في المدرسة، متضمنا دور الممرض أو الممرضة بالمدرسة وفريق السلامة والصحة بالمدرسة وأولياء الأمور بجانب دور فريق التقصي بوزارة الصحة وغيرها من السيناريوهات المحتملة. من جهته قال السيد علي جاسم الكواري مدير إدارة شؤون المدارس في وزارة التعليم والتعليم العالي إن ورش العمل الخاصة بإرشادات العودة إلى المدارس في ظل جائحة (كوفيد- 19)، تمثل دليلا عمليا على التعاون المثمر بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتكثيف الدور التوعوي للحد من آثار فيروس كورونا على العملية التعليمية. وأضاف أنه تم تكليف منسق عام عن كل مدرسة في دولة قطر لحضور الجلسات الحوارية وورش العمل والاجتماعات التي تعقدها وزارة الصحة العامة بخصوص التعامل مع فيروس كورونا في المدارس، وذلك بهدف نقل الصورة كاملة لفرق العمل المعنية بمكافحة الفيروس داخل المدارس. بدورها قالت الدكتورة زينب شحاتة منسق مكافحة الأمراض الانتقالية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن دور ممرضي المدارس مع بدء العملية التعليمية يتمثل في تقديم الخدمات الصحية الأساسية للطلاب، بالإضافة إلى إدارة الأمراض المعدية، ومراقبة الحالة الصحية لهم، واتخاذ إجراءات وضع الحالات المشتبه فيها داخل غرفة العزل المؤقت بالمدرسة، وإحالتها إلى الجهات الصحية لتقديم المساعدة الطبية اللازمة، مع تحديد موظف من المدرسة لمتابعة غرفة العزل المؤقت، كما سيقوم الممرض المدرسي بالتواصل مع وزارة الصحة العامة بشأن الحالات المشتبه فيها. وتخللت ورش العمل عروضا قدمها الدكتور سلام شراب أخصائي التثقيف الصحي في وزارة الصحة العامة حول الإرشادات الصحية الخاصة بالعودة إلى المدارس تضمنت التعريف بأهم عوامل الخطورة لعدوى فيروس (كوفيد- 19 ) والتي يمكن أن ترتبط بالبيئة المدرسية، والتدابير الاحترازية للحد من مخاطر انتشار العدوى قبل وعند الحضور للمدرسة وداخلها. كما تم استعراض التدابير الاحترازية الخاصة بفترة الاستراحة وتناول الوجبات وعند الانصراف من المدرسة، وكذلك الإجراءات الواجب اتباعها عند إصابة أحد الطلاب أو العاملين في المدرسة، وإنشاء غرف للعزل المؤقت للمشتبه في إصابتهم داخل المدرسة، والسلوكيات الوقائية والتدابير المتعلقة بالبيئة، والأدوار الخاصة بفريق السلامة والصحة بالمدرسة، وأدوار الطلاب وأولياء الأمور والممرضين في المدارس. وتأتي ورش العمل في إطار الإجراءات الهادفة إلى خفض مخاطر العدوى بفيروس (كوفيد- 19) بشكل فعال في بيئة دراسية آمنة تتيح استمرار العملية التعليمية، وتعريف الطاقم المدرسي بحزمة التدابير الاحترازية والأدوار والمسؤوليات للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
1506
| 30 أغسطس 2020
في ظل القرار الذي اتخذته الدولة في تنفيذ المرحلة الرابعة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، والتي ستنفذ على مرحلتين الأولى تنطلق بعد غد الثلاثاء، والمرحلة الثانية تنطلق من الأسبوع الثالث من سبتمبر المقبل، يشدد الأطباء والمختصون في القطاع الصحي المحلي على الوقاية، والتي تعتبر كلمة السر التي تُعوِل عليها كافة الأوساط الطبية محليا وإقليميا وعالميا، في هذا الوقت من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، الذي أطل برأسه في نهاية العام الماضي ولا يزال حتى الآن آخذا بالتفشي والانتشار كالنار في الهشيم، فلا حدود توقفه ولا زمان يؤخره. وجاء رهان الأطباء في دولة قطر خلال هذه الفترة على درهم وقاية خير من قنطار علاج منطقيا في ظل عدم توصل أي الشركات الدوائية العالمية ومراكز الأبحاث للقاح فعال وآمن للتصدي بكل قوة لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، الذي هزَّ العالم وأشغله لضراوته وقسوته على البشرية جمعاء، بعكس غيره من الفيروسات المعاصرة التي ظهرت خلال العشر سنوات الماضية التي نشأت وماتت في مهدها، بعكس هذا الفيروس كوفيد-19 الذي اعتبره الكثير من الأطباء بأن شراسته تكمن في تفشيه السريع، الذي جعل موقف جمهورية الصين الشعبية حرجا أمام العالم على اعتبارها بلد المنشأ، ولعدم قدرتها على السيطرة عليه إلى أن توسع واستشرى من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب بلا هوادة. ويشدد الأطباء في القطاع الصحي المحلي في هذه الفترة تحديدا دون سواها على الوقاية، وضرورة العمل بالإجراءات الاحترازية لسببين أولهما يتعلق بأن التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية سيعرض المجتمع القطري إلى موجة ثانية من انتشار الفيروس، وهذا ما لا تريده أي دولة أو أي مجتمع وبالتالي تأخير المرحلة الثانية من المرحلة الرابعة من رفع القيود لا محالة، أما السبب الآخر وهو أنَّه لا تزال العديد من الدول والشركات الدوائية العالمية تضع ما أنتجته من لقاحات تحت الاختبارات السريرية، وإن كان لقاح أسترازينيكا المطور في جامعة أكسفورد الأقرب لأن يتم اعلانه تجاريا بناء على المراقبين والمختصين، لذا من المهم أن يحرص المجتمع والأفراد على الوقاية للتصدي للفيروس، بل وكسر سلاسل انتشاره حتى تعود الحياة لطبيعتها، وحتى لا يحصد العالم المزيد من ضحاياه الذي بلغ عددهم أكثر من 17 مليونا و924 ألفا عالميا، توفي منهم ما يزيد عن 684 ألفا، في حين تماثل للشفاء 10 ملايين و348 ألف مصاب، أما على المستوى المحلي فقد بلغت عدد الإصابات الإجمالية 118196 إصابة، وبلغ عدد المتعافين 115017حالة، في حين تم تسجيل 196 حالة وفاة لوقت إعداد التقرير. *تنافس محموم وقد يأتي هذا الحديث وسط ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية من تنافس محموم بين كبريات الشركات الدوائية التي تسعى إلى الخروج بلقاح فعال ضد الفيروس وآمن على البشرية جمعاء، وقد يصل عدد المشاريع العلمية أكثر من 100 مشروع علمي لإنتاج لقاح قاهر لفيروس كوفيد-19 في مدة وجيزة، أمثال شركة إسترازينيكا المنتجة للقاح أسترازينيكا المطور في جامعة أكسفورد، ولقاح كانسينو بيولوجيكس الصيني، ولقاح بيوتيك-فايزر الألماني الأمريكي، ولقاح وزارة الدفاع الروسي، إلا أنَّ في كثير من الأحيان قد يشوب هذا التنافس - الشريف في ظاهره - الأهواء الشخصية، لاسيما وأنَّ بعض الشركات الدوائية تنحي دورها الإنساني وتفكر بالأمر على مستويين احدهما اقتصادي والآخر سياسي، ليشكل الدور الإنساني والعلاجي مرتبة ثانوية، مما يدخل بعضا من هذه الشركات في مأزق لكنه لا يتضح إلا بعد مضي سنوات وسنوات على استخدام هذا اللقاح في حال لم تتريث الشركات في انتاج لقاح آمن بنسبة 90%، أي الأعراض الجانبية له لا تزيد على سبيل المثال لا الحصر من ارتفاع في درجة الحرارة بعد تلقي اللقاح وليس أكثر من ذلك. *الجانب الاقتصادي وجودة اللقاح في هذا السياق قال الدكتور أشرف حسنين - استشاري بمجمع أيكون الطبي - إنَّ الشركات الدوائية تنظر للأمر على أكثر من مستوى، وبعض منها تغلب الجانب الاقتصادي، لذا تهافت عدد من الشركات على إنتاج لقاح كما روسيا ليس الهدف منه انقاذ البشرية بل سحب البساط من لقاح جامعة أكسفورد البريطانية، أي إنَّ الغرض تجاري بحت، لذا تعمد الدول إلى التريث في حجز اللقاح الأكثر أمنا على صحة أفراد مجتمعها. وأوضح الدكتور أشرف حسنين لـالشرق قائلا إنَّ الشركات تقوم بحقن عدد من المتطوعين الأصحاء باللقاح، ودعوتهم لممارسة حياتهم الطبيعية في المجتمع، ويتم رصد ما إذا أصيبوا، والأعراض المصاحبة للعدوى مقارنة بآخرين لم يتلقوا اللقاح، ومن ثم تكرر العملية على أعداد أكبر وأكبر وبعدها من الممكن أن يتم منح ترخيص للقاح في حال أثبت نجاعته، دون أي أعراض جانبية أو بأعراض جانبية طفيفة، إلا أن الخطأ الذي ترتكبه بعض الشركات الدوائية هي استعجالها في الحصول على النتائج وانتاج اللقاح وترويجه تجاريا لكسب المليارات، وصحة الأفراد تكون على المحك، في حال لم يتم التثبت من فاعلية اللقاح وأمانه على صحة أفراد المجتمع، لذا تعتبر الوقاية في هذه المرحلة هي السلاح للتصدي لفيروس كورونا المستجد، إلى حين انتاج لقاح آمن وفعال. *النتائج الأولية تبشر بخير بدوره أكد الدكتور ليث أبو رداد-أستاذ وبائيات الأمراض المعدية في كلية وايل كورنيل للطب في قطر-، أنَّ نهاية فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 لن تكون سوى بإنتاج لقاح قادر على وضع حد لشراسة هذا الفيروس، الذي تكمن شراسته في قدرته على العدوى، فإن لم يتوصل إلى لقاح فعال وآمن سيصعب التخلص من هذا الوباء، فسيستمر في الانتشار، مشيرا إلى أنَّ انتشار الفيروس عالميا لا يزال بعيدا عن مستوى مناعة القطيع حتى يتوقف هذا الانتشار، إلا أنَّ التقدم في إيجاد لقاح ذي فاعلية من الأمور التي تسير نحوها أغلب الدول المختصة في هذا المجال، ويعتبر مهما، مؤكدا أن النتائج الأولية تبشر بخير، حيث ما يقارب هناك 40 لقاح يخضع للتجارب السريرية، والعديد منها يشير إلى أنَّ اللقاح يسير كما هو متوقع له، حيث من المتوقع أن يضع القطاع الصحي العالمي يده على معطيات كافية ليتم الإثبات بأن هنالك لقاحا فعالا وآمنا، حيث أحد أهم اللقاحات المتطورة في المرحلة الحالية والمتقدمة في التطوير هو لقاح في جامعة أكسفورد في بريطانيا بالتعاون مع شركة أسترا زينيكا، واللقاح يمضي قدما وهو في مراحله الأخيرة، وقد يكون الإعلان عن لقاح قاب قوسين أو أدنى. وشدد الدكتور أبو رداد على ضرورة الالتزام بالقيود التي تفرضها وزارة الصحة العامة بالدولة، والمعنية بالتباعد الجسدي، واستخدام الأقنعة الواقية لتجنب العدوى، إلى جانب غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، أو استخدام المعقمات الكحولية، مع ضرورة تفادي التجمعات. *التخفف من القيود خطر واعتبر الدكتور محمد الخطيب -رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك العام التابع لمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ الوقاية هي كلمة السر للتصدي لهذا الوباء الفتاك، ناصحا أفراد المجتمع بالتقيد بالإجراءات الاحترازية والحرص على التباعد الجسدي الآمن، لحين يتسنى التوصل إلى لقاح فعال وآمن، حيث إذا ما تم التخفف من إجراءات الوقاية سترتفع الأعداد إلى أعلى معدلاتها فمن المهم كسر سلسلة المرض من خلال التباعد الجسدي، وغسل اليدين، وعدم الخروج سوى للضرورة القصوى حرصا على سلامة المجتمع وأفراده.
1167
| 30 أغسطس 2020
قالت سمية المطوع مدربة التنمية البشرية، ان هنالك بداية جديدة في حياتنا المقبلة حيث سيشهد سبتمبرالمقبل بداية حياة دراسية جديدة لأبنائنا الطلبة، فاذا ما ابتسمنا لها ورأيناها بداية جديدة مثمرة ستكون كذلك، اما اذا رأيناها بطريقة سلبية ستكون كما نراها. وأشارت المطوع إلى ان الرؤية والتفكير يعكس ما في داخلنا ويعكس تصرفاتنا وما دونه، حيث أن اقبالنا على مرحلة جديدة وبدايات جديدة سواء أكانت عام جديد او فصل دراسي جديد وبغض النظر عن الظروف الظروف. ولفتت أننا تعايشنا مع جائحة كورونا في الفترة السابقة حيث دخلت علينا ونحن في المنتصف الثاني من العام الدراسي، حيث كانت بداية لظروف معينة تعايش معها البعض و انكرها البعض الآخر ومنهم من تأقلم معها ومضى العام الدراسي ليشهد تخرج الطلاب واجتيازهم الثانوية العامة، وهنالك من انتقل من مرحلة إلى أخرى، مشيرة إلى أنها كانت الفرصة لكثير من الطلاب ان يجتازو العام الدراسي بسهولة من دون امتحانات، ولكن كان هنالك اجتهاد من الدولة في تقديم أفضل فرص للتعليم بالرغم من كل الظروف التي عانينا منها والعالم أجمع في جائحة كورونا. وبينت المطوع خلال برنامج الصباح رباح على قناة الريان الفضائية، ان هنالك جهودا كبيرة بذلت في الفترة السابقة حيث عملت وزارة التعليم والتعليم العالي على ادراك ما يمكن اداركه، وكان هنالك تعليم الكتروني، وكان هنالك اجتهاد من الناس الاباء والامهات اضافة إلى وابنائنا الطلاب في المنازل والدولة ككل، حيث اثمر هذا التضافر الجميل بين جميع الجهات إلى نهاية جميلة في عام دراسي انقضى. وتابعت أننا مقبلين على عام دراسي جديد، يتوجب علينا ان تكون نظرتنا ايجابية، حيث ان توليد النظرة الإيجابية بتغير المفاهيم، مبينا انه وعند التفكير بأن الموضوع صعب في عدم قدرة الأبناء على العودة إلى المدارس سيكون الوضع كما نراه، بينما يجب ان نتغير ونتأقلم مع الوضع الراهن، حيث لا بد من الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى وان المعارضة لن تقول للزمن توقف ولن تسهم في تغير الوضع إلى أننا نغيره بطريقة ايجابية. ودعت المطوع، الجميع وفي بداية العام الدراسي الجديد ان ينظر إلى الأمور باشراق والنظر إلى نصف الكأس الممتلئ، حيث هنالك تعليم الكتروني وهنالك انترنت متوفر اضافة إلى اجهزة الكمبيوتر في كل المنازل وان الابناء في حماية في المنزل والدول تعمل على توفير جميع الوسائل وسبل الراحة وتعمل على انتشال الطلاب من الوضع الدراسي متأزم إلى وضع دراسي مريح، حيث أن دورنا في الوقت الحالي إلى النظر إلى الأمور من الناحية الإيجابية واتعاطاها بايجابية، مبينا ان نشر الأفكار السلبية لن يعود بفائدة على أحد، لافتتا ان الحياة ستعود إلى طبيعتها وهو أمر مهم جدا والتركيز على الأمور الايجابية وبث روح التفائل يزيد من هذا الوضع. ولفتت أنه وقبل جائحة كورونا كان هنالك توجه للاستغناء عن الكتب المطبوعة والاستعانة عنها باستخدام اجهزة اللواح الذكية، حيث كان التعاطي في التكنولوجيا عالي جدا واصفا الجيل الحالي بأنه جيل تكنولوجي بحت، ولا يوجد منهم من لا يستخدم الأجهزة الذكية في مجالات الترفية والالعاب فلماذا لا يتم التوجه ايضا إلى الجانب الايجابي المتعلق في العملية التعليمة، لافتة ان اكبر مقاوم لوباء الكورونا هو التباعد الاجتماعي وهو الحل الرئيس، مبينا ان ارسال الأبناء إلى المدارس لفترة يوم أو يومين او ثلاث حسب المرحلة وبنسب معينة وليس الجميع هو الأمر الذي من شأنه الحفاظ على الجميع وهي ما استخدمته في جميع المجالات الأخرى مثل التباعد في المساجد وغيرها داعيا أننا علينا ان نكمل ما تقوم به الدولة من اجراءات تصب في الصالح العام. وبينت ان دورنا كمجتمع يكمن في ان نكون ايجابيين في المرحلة الحالية والاسهام في تقليل الجوانب السلبية على افراد اسرنا، حيث ان نكون اعضاء صالحين في المجتمع ولا ننادي بالسلبية يسهم في نشر التفائل والايجابية. وأكدت ان الانسان عبارة عن تفكير حيث يجب علينا تغذية التفكير الأمر الذي ينتج عنه قناعات، هذه القناعات تؤدي إلى سلوك، حيث ان الانسان الايجابي تفكيره ايجابي يرى الأشياء بطريقة ايجابية الأمر الذي يخلق الوعي الايجابي عند الأطفال ويبعده عن التذمر، داعيا إلى غرس الايجابية في الأطفال التي من شأنه ان تجنيها مثل الثمرة، فنحن يجب ان نختار كيف نعيش. وقالت ان الحياة تستمر عند من يريدها ان تستمر وتتوقف عند من يريدها ان تتوقف، لافتة ان قطر تستحق الأفضل من الجميع وان نرد لها الجميل في كل ما وفرته لنا من أمور كثيرة في المجالات المختلفة.
2659
| 29 أغسطس 2020
قالت السيد أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، اليوم، إن جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19 ستتفاقم على الأرجح في الشهور المقبلة، وإن الحياة لن تعود إلى طبيعتها حتى يتم ابتكار لقاح مضاد للفيروس. وقالت ميركل، في مؤتمرها الصحفي الصيفي التقليدي: علينا أن نتوقع أن تكون بعض الأشياء أكثر صعوبة في الأشهر القليلة المقبلة مما هي عليه الآن في الصيف.. مضيفة:سيتعين علينا التعايش مع هذا الفيروس لفترة أطول، وهذا هو السبب في أن موقفي الأساسي هو اليقظة والانتباه، خاصة الآن بعد أن ارتفع عدد الإصابات بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية. كما أكدت أن الأمر خطير وجاد - ولا بد من أن تستمروا في التعامل معه بجدية.. مشيرة إلى أنه في الأشهر القليلة المقبلة سيكون من المهم الآن إبقاء أعداد العدوى منخفضة عندما نعود إلى الأماكن المغلقة مرة أخرى - في أماكن العمل والمدارس والشقق. وقالت المستشارة الألمانية إن الباحثين في جميع أنحاء العالم يعملون على تطوير أدوية ولقاحات مضادة لكورونا، لكن لم يتم التوصل لأي منها حتى الآن. يذكر أن المفوضية الأوروبية منحت شركة الأدوية البريطانية /أسترازينيكا/ دفعة مقدمة قيمتها 336 مليون يورو (400 مليون دولار) لتوفير ما لا يقل عن 300 مليون جرعة من لقاحها المحتمل لمرض /كوفيد-19/.
972
| 28 أغسطس 2020
يرى عدد من المواطنين أن هناك خمسة أسباب أدت إلى ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال المرحلة الثالثة من رفع الإجراءات والقيود التي وضعتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد - 19 بين أفراد المجتمع، موضحين أنه في المرحلة الثالثة لوحظ التهاون في إتباع الإجراءات الاحترازية لدى البعض أثناء الخروج من المنزل، بالإضافة إلى ضعف الرقابة من قبل الجهات المعنية على المحلات التي تم افتتاحها خلال المرحلة ذاتها، وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي الذي نتج عنه كثرة التجمعات والزيارات العائلية، علاوة على افتتاح الصالونات الرجالية والنسائية، وافتتاح الأندية وحمامات السباحة بالفنادق والمجمعات التجارية. مطالبين بتشديد الرقابة وعدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وإلا سوف يزيد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا مع تطبيق المرحلة الرابعة اعتبارا من مطلع سبتمبر، منوهين بأن الأعداد كانت في تراجع يومي ومستمر خلال تطبيق المرحلتين الأولى والثانية، واختلف الوضع عند الوصول إلى المرحلة الثالثة، ويخشون من تدهور الأمور بعد تطبيق المرحلة الرابعة التي تتضمن افتتاح المدارس وعودة التعليم. وطالبوا بالتزام كافة أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية التي وضعت لمصلحة الجميع، خاصة أن التقيد بها سوف يحد من انتشار فيروس كورونا والعكس. محمد المزروعي: التهاون بالإجراءات سبب زيادة الحالات قال محمد المزروعي: مما لا شك فيه أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال تطبيق المرحلة الثالثة تدل على وجود خلل ما يحتاج إلى تدخل من قبل الجهات المعنية لوضع الحلول الناجعة التي تحد من انتشار الفيروس بشكل اكبر وقبل تطبيق المرحلة الرابعة والأخيرة من رفع القيود. ولفت إلى أن من أبرز أسباب زيادة حالات الإصابة في المرحلة الثالثة يعود إلى تهاون البعض بتطبيق الإجراءات الاحترازية، حيث عودة التجمعات واللقاءات الأسرية وإقامة المناسبات وغيرها ما يؤدي إلى المخالطة وانتقال العدوى حال إصابة أي شخص متواجد. وأضاف: لوحظ التهاون بين بعض أفراد المجتمع الذين عادوا لممارسة حياتهم الطبيعية بكل أريحية وكأن شيئا لم يكن أو اختفاء فيروس كورونا، فنجد أنهم يجتمعون في الأماكن العامة ويتبادلون الزيارات فيما بينهم، ويقيمون مناسبات يحرصون على حضورها بكل وقت ما يؤدي إلى المخالطة وفي النهاية الإصابة وانتقال العدوى. محمد ذياب: نطالب بتشديد الرقابة وتغليظ العقوبات على المخالفين قال محمد ذياب: بعد افتتاح الصالونات الرجالية والنسائية، والأندية الصحية خلال المرحلة الثالثة، لم يصاحب ذلك تشديد رقابة على تلك المحلات التي يرتادها بشكل يومي عدد كبير من الزبائن للحصول على الخدمات، حيث إن معظم تلك المحلات غير ملتزمة بتطبيق الإجراءات الاحترازية، لنجد أنها لا تقوم بقياس درجة حرارة الجسم على الزبائن قبل الدخول إليها، ولا تُلزم من يتواجدون بداخلها على ارتداء الكمامات أو حتى المحافظة على المسافة الآمنة بين كل زبون وآخر، كونها تبحث عن الربح المادي بعد إغلاقها لقرابة 6 اشهر متواصلة أدى إلى خسارتها، فأصبحت تلك المحلات تبحث عن رضا الزبائن بغض النظر عن تطبيق الإجراءات الاحترازية، وبالتالي حال إصابة أي زبون دخل إليها يكون سببا في إصابة الآخرين بطريقة أو أخرى. وطالب بتشديد الرقابة على جميع المحلات التي تقدم خدمات للزبائن وأن تكون الرقابة بكل وقت ومع تغليظ العقوبات على المخالفين خلال الفترة الحالية، لأن المرحلة الحالية والمقبلة لا تقبل أي زيادة بعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وتتطلب منا تضافر الجهود والالتزام بالقوانين والإجراءات الموضوعة. صالح العثماني: كل شخص يجب أن يكون رقيباً على نفسه يرى صالح العثماني أن تطبيق الإجراءات الاحترازية أثناء الخروج من المنزل أمر ضروري للحفاظ على سلامتنا وعدم إصابتنا بفيروس كورونا، ولابد على كل شخص أن يكون رقيبا على نفسه ويلتزم بتطبيق كل ما جاء بالإجراءات التي وضعت بهدف الحفاظ على سلامتنا جميعا، وأن أي تهاون بها ستكون نتائجه كبيرة وربما يزيد من الحالات أيضا. وأوضح أن التهاون بتطبيق الإجراءات الاحترازية خلال المرحلة الثالثة كانت نتيجته زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا وتفوقها بعض المرات على حالات الشفاء. وطالب بعودة الرقابة كما كانت عليه سابقا خاصة في ظل التهاون الذي يعيشه غالبية الناس خلال المرحلة الثالثة حيث عدم الالتزام بارتداء الكمامات، والتهاون بإجراءات الدخول على بعض المجمعات التجارية، وكذلك الوضع نفسه في صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية وباقي المحال الأخرى أيضا. خالد النهدي: نخشى ارتفاع الإصابات خلال العام الدراسي قال خالد النهدي: نخشى خلال المرحلة المقبلة من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد – 19 بسبب العام الدراسي الجديد وتواجد الطلبة في مدارسهم ومخالطة بعضهم البعض، خاصة مرحلة الروضة والمرحلة الابتدائية التي يصعب فيها السيطرة على الطلاب أو إلزامهم بعدم المخالطة والمحافظة على مسافة التباعد الآمنة كون أنهم أطفال، وان التعامل معهم والحفاظ عليهم أمر لا يمكن تطبيقه بكل وقت أو في كل مدارس الدولة سواء الحكومية أو الخاصة، لذا فإن قرار بدء العام الدراسي ودوام الطلاب يحتاج إلى إعادة نظر، خاصة هذه الفترة التي تشهد ارتفاعا بحالات الإصابة واقترابها من 300 حالة يوميا، أو اعتماد التعليم عن بعد خلال الفصل الأول. وأضاف إن المرحلة الرابعة التي سيتم فيها رفع العديد من القيود تتطلب الحذر للحفاظ على سلامة الجميع مع استمرار تواجد الفيروس وانتشاره في المجتمع حتى الآن، لافتاً إلى أن الأعداد في زيادة مستمرة ويعود ذلك إلى تهاون البعض بالإجراءات الاحترازية. وأكد أن التهاون بالإجراءات الاحترازية سبب في زيادة الإصابات بفيروس كورونا خلال المرحلة الثالثة التي تم خلالها رفع القيود عن الكثير من القطاعات والتي شملت افتتاح المجمعات والمحلات التجارية وغيرها.
3799
| 29 أغسطس 2020
قال ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا لكرة القدم في تصريحات محزنة ، امس ، إن الفحوص الطبية أثبتت إصابة بول بوغبا، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي ومانشستر يونايتد، بفيروس كورونا. وسوف يتعين على اللاعب، البالغ من العمر 27 عاما، عزل نفسه لمدة 14 يوما. جاء ذلك خلال إعلان المدرب الفرنسي تشكيلة الديوك لمواجهات دوري الأمم الأوروبية . وقال ديشان يوم الخميس: أكملت في اللحظات الأخيرة تغييرا في القائمة. وأضاف: بول بوغبا، الذي كان مدرجا في السابق على القائمة، للأسف أجرى فحوصا أمس وجاءت النتيجة إيجابية صباح اليوم. وقالت بي بي سي إن بوغبا سيغيب عن مباراة المنتخب الفرنسي في دوري الأمم الأوروبية في السويد يوم السبت 5 سبتمبر، والمباراة أمام كرواتيا بعدها بثلاثة أيام في فرنسا. ومع ذلك، قد يكون بوغبا مؤهلا للانضمام لقائمة لاعبي مانشستر يونايتد في أول مباراة للفريق بالموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام كريستال بالاس في أولد ترافورد يوم 19 سبتمبر. وقال ناديه: يتمنى الجميع في يونايتد الشفاء العاجل لبول قبل الموسم الجديد. وسوف يحل محل بوغبا في تشكيلة منتخب فرنسا لاعب خط وسط رين الفرنسي، إدواردو كامافينغا، البالغ من العمر 17 عاما.
2225
| 28 أغسطس 2020
ارتفع النفط اليوم نحو 46 دولارا للبرميل، قرب أعلى مستوى منذ مارس آذار، بدعم من وقف منتجين أمريكيين معظم الإنتاج البحري من خليج المكسيك قبل الإعصار لورا وتقرير أظهر انخفاض مخزونات الخام الأمريكية، لكن المكاسب كانت محدودة بفعل تجدد المخاوف حيال جائحة فيروس كورونا التي قلصت الطلب على الوقود بعد تقارير عن إصابة متعافين في أوروبا وآسيا بكوفيد-19 من جديد ما آثار مخاوف إزاء المناعة مستقبلا، وأضاف خام برنت سنتين إلى 45.88 دولار للبرميل في حين فقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثلاث سنتات إلى 43.32 دولار للبرميل.
1633
| 26 أغسطس 2020
قال عدد من المستهلكين إنه لا يوجد مبرر لتباين الأسعار في بعض نقاط البيع بالتجزئة. وأكد العديد من المستهلكين في لقاءات مع الشرق وفرة المنتجات في جميع الأسواق المحلية، وذلك بالرغم من الطلب المتزايد على السلع بشتى أنواعها ومجالاتها، مرجعين ذلك إلى المجهودات الكبيرة التي تبذلها الحكومة بغية تلبية طلبات الزبائن، حتى في ظل الأزمة التي يمر بها العالم في الوقت الراهن بسبب إنتشار فيروس كورونا المستجد، والتي شلت حركة الطيران، إلا أن الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها الحكومة سمحت لها بمواصلة عمليات الشحن الجوي بشكل عادي، مع دعمها بالمخزون الإستراتيجي الكبير الذي نتوفر عليه، وكذا الكميات الكبيرة من السلع التي باتت المزارع والمصانع الوطنية تسهر على تقديمها للسوق الداخلي بشكل مستمر. و قال البعض الآخر منهم بأن السوق المحلي الذي لم يعاني في عز الأزمة التي خلقها إنتشار فيروس كورونا المستجد نقصا في المنتجات، يشهد تباينا في أسعار البضائع بين نقطة بيع وأخرى، حيث تباع في المراكز التجارية بأسعار مختلفة تكون الفوارق فيه بسيطة فيما يخض مواد التنظيف كمثال لوتتسع فيها الفجوة في الأدوات الكهربائية، مطالبين الجهات المعنية بتشديد الرقابة وتسليط عقوبات كبيرة على المراكز التجارية المغالية في أسعارها، مقترحين إشراك المستهلكين في عملية الرقابة في ظل صعوبة مهمة حماية المستهلك الغير قادرة على مراقبة جميع منافذ البيع في الدولة. وفرة المنتجات وفي حيثه للشرق أكد السيد جابر المري وفرة جميع المنتجات في الأسواق المحلية، وذلك بالرغم من الطلب المتزايد على السلع في المرحلة الحالية التي تشكل بداية موسم جديد، قائلا أنه لا يمكن لأي كان التوجه إلى أي من نقاط البيع بالتجزئة أي كان مجال عملها دون الخروج منها محملا بجميع الحاجيات التي يبحث عنها، وبالجودة المطلوبة من خلال ما يعرضه التجار من كميات كبيرة لمختلف البضائع، مرجعا ذلك إلى المجهودات الكبيرة التي بذلتها الحكومة في الفترة الأخيرة التي شهدت مرور العالم بأزمة كبيرة خلقها إنتشار فيروس كورونا المستجد، ما أدى إلى شل الرحلات الجوية، إلا أن الإمكانيات التي تملكها الدوحة سمحت لها بمواصلة عمليات الشحن عبر طائرات الخطوط الجوية القطرية، في سبيل تمويل السوق الداخلي بجميع إحتياجاته. وأضاف المريبأن عدم معاناة السوق المحلي من أي نقص في المنتجات بالرغم من أزمة كوفيد 19، لايرجع إلى استمراية عمليات الشحن وفقط بل يتعداه إلى المخزون الإستراتيجي الكبير الذي نتوفر عليه بفضل الإستراتيجية المميزة التي رسمتها الحكومة، وكذا التطور الواضح للمصانع والمزارع الوطنية التي باتت تسهم بشكل كبير في توريد السوق الداخلي، مناصفة مع نظيرتها المستوردة والقادمة من مختلف دول العالم. تباين تسعير السلعة من ناحيته قال السيد أحمد الحداد بأن السوق المحلي الذي لم يعان من أي نقص في المرحلة الماضية التي ميزها انتشار فيروس كورونا المستجد في العديد من دول العالم... يشهد تباينا واضحا في أسعار المنتجات بين مختلف المراكز التجارية وعلى كل المستويات، وبالذات فيما بالاجهزة الكهربائية التي يصل هامش الفوارق بينها إلى ما يتعدى 100 ريال في ذات النوع، مستندا على ما حدث له في أحد تجاربه السابقة التي أقدم فيها على شراء اجهزة كهربائية بسعر ليجدها فيما بعد أقل من ذلك في نقاط بيع أخرى، مستبعداأن يكون سعر إيجار المحلات هي السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار، ولو كان الأمر كذلم لشاهدنا إختلافا في قيمة بعض العلامات التجارية الكبرى التي تؤجر فروعا لها في أرقى المراكز التجارية في البلاد، وتشتغل في ذات التتوقيت في مناطق عادية وتطرح سلعها بذات القيمة التجارية، مضيفا إلى ذلك إقدام بعض الجمعيات التجارية على رفع أسعارها دون التحسين حتى في نوعية الخدمات التي تقدمها للمستهلكين، ودون أي سابق إنذار فالزائر الدائم للجمعيات التجارية بات يتفاجأ من اختلاف الأسعار بين تسوق وآخر. تشديد الرقابة من جهة أخرى صرح السيد غازي الكواري بوجود تباين واضح في الاسعارفي المراكز التجارية، مرجعا ذلك إلى عدم تمكن الجهات المعنية من تغطية كل المحلات والمراكز التجارية في قطر لكثرتها، لذا يجب وضع حد لهذه المشكلة التي باتت تؤرق المستهلكين، من خلال العمل على تكثيف الدورات الرقابية في الأسواق المراكز التجارية، والحرص على تثبيت الأسعار وتوحيدها في شتى نقاط البيع بالتجزئة في الدول، وعدم ترك مجال للزيادة في ثمن المنتجات من خلال الأعذار لتي قد يقدمها التجار، فالتاجر يسعى دائما إلى تحقيق الأرباح بغض النظر عن الطريقة التي تمكنه من ذلك، مطالبا الجهات المعنية إلى إشراك المزبائن في عملية الرقابة على الأسواق، من خلال تمكنيهم من الوصول بشكواتهم إلى إدارة حماية المستهلك بطرق أكثر سهولة ومرونة، كأن يسمح لهم بتصوير الأسعار وإرسالها إلى هذه الجهة التي يكون على عاتقها فيما بعد تسليط أقصى العقوبات على المركز التجاري المعني بمخالفة قائمة الأسعار التي تسهر على إعدادها وزارة التجارة والصناعة.
1113
| 27 أغسطس 2020
أكدت الدكتورة أمل المالكي العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة في لقاء لـ الشرق، أنّ الكلية وجدت فرصاً مناسبة لتحويل أنشطتها الأكاديمية للعالم الافتراضي، منوهة بأنه تمّ تأجيل برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات بسبب جائحة كورونا، على الرغم من الإقبال الكبير للتسجيل في البرنامج محلياً وعالمياً. وأشارت إلى أنه تمّ قبول 61 طالباً مستجداً في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وانضم 8 طلاب لبرنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وفيما يلي اللقاء: ● ما جديد العام الدراسي الجديد من مقررات ومواد دراسية؟ كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وجدت فرصا مفيدة ومناسبة جداً لنقل بعض أنشطتها إلى العالم الإلكتروني والافتراضي وذلك يتيح لنا الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور. على سبيل المثال أطلقت الكلية هذا الصيف حملة خليك في البيت وقدمت عددا من المحاضرات القصيرة والتي لاقت استحساناً وتفاعلاً كبيراً بين أوساط الطلاب والمثقفين داخل قطر وخارجها، وقد دفعنا هذا الإقبال إلى إنشاء برامج ونشاطات تقدم عن بُعد على مدار السنة كالدورات اللغوية وورشات العمل التدريبية المتعلقة بمجال الترجمة. ● كم عدد الطلاب المسجلين للعام الجديد؟ التحق 61 طالبا جديدا في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ببرامج الماجستير الأربعة، كما انضم إلى الكلية 8 طلاب دكتوراه في برنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ولحسن الحظ لم يؤثر الوباء على نسب الالتحاق بالكلية لهذه السنة ● ما أهم التخصصات المتاحة الآن؟ توفر الكلية برنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى برامج الماجستير التالية: ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية، ماجستير الآداب في دراسات الترجمة، ماجستير الآداب في دراسات المرأة في المجتمع والتنمية، ماجستير الآداب في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية. كما كان من المفترض استقبال أول دفعة في برنامج ماجستير جديد وهو برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات ولكن بسبب جائحة كورونا قررنا تأجيل إطلاق البرنامج على الرغم من الاهتمام الكبير وعدد المتقدمين للبرنامج محلياً ودولياً. ● كيف استعدت الكلية لمواجهة كورونا؟ في جامعة حمد بن خليفة نهتم بسلامة الطلاب بالدرجة الأولى، مع حرصنا على عدم تأخير مسيرتهم الأكاديمية، ولذلك بدأنا السنة الدراسية من خلال التعليم عن بُعد أو التعليم الافتراضي، وبلا شك الجامعة تهدف للعودة إلى مقاعد الدراسة وسيتم تطبيق خطة العودة للصفوف الدراسية تدريجياً مع مراعاة الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي طبقاً للمراحل المتبعة من قبل دولة قطر لقطاع التعليم. كما أن ترتيبات العودة لكليات جامعة حمد بن خليفة ستتم على ثلاث مراحل أساسية: استمرار التعليم الافتراضي، ثم العودة إلى صفوف الدراسة جزئياً مع استمرار التعلم عن بعد، وأخيراً العودة إلى الصفوف الدراسية بالكامل. ● هل ستستمرون في التعليم عن بُعد أو دوام في بعض المقررات؟ هذه الفكرة قيد الاختبار من خلال بعض المواد الدراسية لهذا العام، وان كان تقييم المخرجات والتجربة الكلية للطالب مقاربة للصف الدراسي فسيتم تحويل بعض المواد إلى العالم الافتراضي بلا شك، ولكننا بكل تأكيد سنعمل على تقديم بعض النشاطات والدورات المجتمعية من خلال العالم الافتراضي كما ذكرت سابقاً، كالدورات اللغوية وورشات العمل التدريبية في مجال الترجمة. فقد وجدت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرصاً مفيدة ومناسبة جداً لنقل بعض أنشطتها إلى العالم الإلكتروني والافتراضي، وذلك يتيح لنا الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، فعلى سبيل المثال أطلقت الكلية حملة خليك في البيت والتي قدمت عدداً من المحاضرات القصيرة ولاقت استحساناً وتفاعلاً كبيراً من أوساط الطلاب والمثقفين داخل قطر وخارجها. هذا الإقبال دفعنا إلى إنشاء برامج ونشاطات تقدم عن بعد على مدار السنة كالدورات اللغوية والدورات التدريبية المتخصصة في مجال الترجمة. ● كيف واجهتم النقاط السلبية للتعلم عن بُعد في المرحلة السابقة؟ تغلبنا في الكلية على تحديات وسلبيات التعليم عن بُعد من خلال استغلال الحلول التكنولوجية والتزام فريق عمل الكلية والجامعة بتقديم الدعم المستمر للطلاب. على سبيل المثال تم تفعيل خدمة المعمل الافتراضي، حيث تمكن طلابنا في الكلية والجامعة ككل من استخدام البرامج والأدوات الإلكترونية من منازلهم، ولذلك تمكن الطلاب من إنهاء وتسليم مشاريعهم وأبحاثهم في الوقت المحدد، كما تم تحويل عدد من النشاطات المجتمعية إلى العالم الافتراضي كالدورات اللغوية وورش العمل للمتخصصين في مجال الترجمة والتي لاقت قبولا واستحسانا من الجمهور. وعلى الرغم من ظروف العمل والتعليم عن بُعد، فقد حرصنا في الكلية على التواصل والتفاعل مع طلابنا، وذلك بدعمهم والتحدث معهم باستمرار، خاصة الطلاب المتواجدين في سكن الطلاب، كما لم نغفل عن الاحتفاء والاحتفال بالخريجين عبر فعالية افتراضية حضروها مع عائلاتهم وأصدقائهم. ● ماذا قدمت مؤسسة قطر من دعم للكلية؟ لم تدخر مؤسسة قطر أي جهد لتقديم الدعم للطلاب في جميع كليات جامعة حمد بن خليفة وكل جامعات المدينة التعليمية، قدمت المؤسسة أفضل الخدمات والرعاية الصحية للطلاب المتواجدين في سكن الطلاب ومددت مدة إقامتهم في السكن والدولة، خاصة لمن لم يتمكن من العودة لوطنه نظراً لتوقف الرحلات الجوية، كما تعهدت مؤسسة قطر كعادتها بدعم الطلاب الجدد وتلبية جميع احتياجاتهم في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن التعليم ليست له نهاية ولن تؤثر في جودته مختلف التحديات والظروف.
2818
| 26 أغسطس 2020
أكد الدكتور محمد الخطيب - رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك العام التابع لمؤسسة حمد الطبية - أهمية وحدات العناية المركزة في رعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 لاسيما من الحالات الحرجة، لافتا إلى مستشفى حزم مبيريك الذي تم اتخاذ قرار بشأنه لتحويله بأكمله لوحدة عناية مركزة تضم 226 سريرا للعناية المركزة عوضا عن 16 سريرا في السابق، حيث يتواجد حاليا 40 حالة في العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك، مقارنة بـ207 حالات كان يسجلها المستشفى في اليوم الواحد وخاصة في ذروة انتشار المرض عندما كانت تسجل الدولة قرابة ألفي حالة إصابة في اليوم الواحد. وأوضح الدكتور محمد الخطيب قائلا تعتبر وحدة العناية المركزة العنصر المهم والفعال في رعاية المرضى المصابين بالأعراض الحرجة الناجمة عن إصابتهم بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، ويتم هذا من خلال تقديم كافة المساعدات الممكنة لكافة أعضاء الجسد للقيام بعملها حتى يتم إعطاء دور للجهاز المناعي ليتخلص من الفيروس، وخلال الفترة الماضية ومنذ بدء الجائحة في مارس الماضي، تم تدريب كوادر طبية من كافة الاختصاصات تدريبا جيدا وكأنهم أطباء مختصون بالعناية المركزة، حيث تم التركيز على الأمراض الباطنة، وبعض الأطباء من أقسام أخرى، وهذا كان يتم تنفيذه من خلال الإشراف المستمر على عملهم، فضلا عن تقديم كافة ما يحتاجونه ليتخطوا هذه المرحلة، وتم بالفعل الاحتياج لهم خلال فترة ذروة انتشار الفيروس أي في مايو الماضي، وكانوا بالفعل عونا للطواقم العاملة في أقسام العناية المركزة، حيث كانت الأعداد التي احتاجت الدخول للعناية المركزة كبيرة، لافتا إلى أن هؤلاء الكوادر الذين تم تدريبهم أبدوا استعدادهم لدعم مركز العناية المركزة في المستشفى في حال استدعت الحاجة. 226 سرير عناية مركزة وتابع الدكتور محمد الخطيب في حديث لبرنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء أمس الأول، قائلا إنَّ بتوجيهات من إدارة مؤسسة حمد الطبية تم تحويل مستشفى حزم مبيريك إلى وحدة عناية مركزة، وما زال المستشفى يشكل أكبر وحدة عناية مركزة على مستوى العالم، حيث كان المستشفى يضم 16 سريرا لوحدة العناية المركزة، إلا أن بعد توجيهات مؤسسة حمد الطبية وتحويله لوحدة عناية مركزة تضم 226 سرير عناية مركزة، فهذا التوجه جاء بعد الملاحظات التي سجلها القطاع الصحي في الدولة عالميا، وارتفاع عدد الوفيات، فضلا عن نقص أسرة العناية المركزة، فتم استدراك الأمر مبكرا واتخاذ قرار تحويل المستشفى برمته إلى وحدة عناية مركزة شاملة. واستطرد الدكتور محمد الخطيب في ذات السياق قائلا إن عدد الأطباء الذين تواجدوا لخدمة المرضى في المستشفى قد تجاوز الـ70 طبيبا من مختلف الاختصاصات، فضلا عن 650 ممرضا وممرضة مع وجود أخصائيين في العلاج التنفسي، والعلاج الطبيعي فكان عدد الكادر الطبي كافيا لمواجهة الأعداد الكبيرة من المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 والذين هم بحاجة إلى العناية المركزة لمقاومة المرض. 207 حالات في اليوم الواحد وحول عدد الإصابات، أوضح الدكتور محمد الخطيب قائلا إن عدد الإصابات حاليا 40 حالة في العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك العام، أما عدد الحالات خلال فترة الذروة فقد وصلت إلى 207 حالة في اليوم الواحد تم تسجيلهم في وحدة العناية المركزة، لافتا إلى أن دخول المصاب إلى العناية المركزة يشير إلى تتبع السيرة الذاتية للمرض، حيث في المرحلة الأولى تكون الأعراض بسيطة، ثم يدخل المصاب مرحلة ثانية وهي مرحلة الالتهاب الرئوي وهي من أخطر المراحل التي قد يتحول فيها المصاب إلى العناية المركزة والتي تتداخل معها المرحلة الثالثة وهي فرط نشاط الجهاز المناعي وهي المرحلة التي قد تؤدي إلى الوفاة، لأن تفاعل الجهاز المناعي بصورة خاطئة قد يؤدي إلى دخول المريض في صدمة من خلال هبوط الضغط وارتفاع نبضات القلب وهبوط الإشباع الأوكسجيني، فخلال هذه الفترة تتم مراقبة المريض قبل دخوله للعناية المركزة من قبل طواقم الأمراض الباطنة، حيث يتم رصد كافة الوظائف الحيوية للمريض، ويخضع لفحوصات للدم والأشعة بصورة دورية ومن خلال مراقبة الوظائف الحيوية يستطيع الأطباء أن يستدلوا إن كان هذا المريض ستتطور حالته نحو مؤشرات الخطر من عدمه، لافتا إلى أن الأمراض المزمنة لدى المريض والعمر يؤثران ويلعبان دورا في تغير مراحل تطور المرض لدى المريض. 20% حالات حرجة وحول انخفاض أعداد الحالات التي بحاجة إلى عناية مركزة بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد والهبوط من 207 حالات إلى 40 حالة، أوضح الدكتور محمد الخطيب قائلا إن هذه الأعداد تستند إلى نسبة الإصابات الموجودة والمسجلة في الدولة، ففي الوقت الذي تم تسجيل 207 حالات في العناية المركزة كان عدد إجمالي الإصابات تتجاوز ألفي حالة في اليوم الواحد، كما أن 80% لا يصابون بأعراض، ونسب الذين يصابون بأعراض هم من 15%-20% والأعراض عادة شديدة تؤدي إلى دخولهم إلى العناية المركزة، فكلما زادت الأعراض كلما كانت الحاجة للدخول إلى العناية المركزة ملحة. ونصح الدكتور محمد الخطيب أفراد المجتمع بالتقيد بالإجراءات الاحترازية والحرص على التباعد الجسدي الآمن، لحين يتسنى التوصل إلى لقاح فعال وآمن، وبالتالي الوقاية هي كلمة السر للتصدي لهذا الوباء، فبدونها سترتفع الأعداد إلى أعلى معدلاتها فمن المهم كسر سلسلة المرض من خلال التباعد الجسدي، وغسل اليدين، وعدم الخروج سوى للضرورة القصوى حرصا على سلامة المجتمع وأفراده. وكانت قد أعلنت مؤسسة حمد الطبية في مارس الماضي تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام كمرفق لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) بهدف تمكين المؤسسة من توفير رعاية عالية الجودة لهؤلاء المرضى في مرفق متكامل. وسيتم إدخال المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) الذين يعانون من أعراض متوسطة إلى شديدة إلى مستشفى حزم مبيريك العام حيث سيتلقون العلاج اللازم أثناء خضوعهم للمراقبة المستمرة. وكان القرار جزءا من الخطة الاستباقية التي يسير بها قطاع الرعاية الصحية لضمان تدارك أي ارتفاع محتمل في عدد المرضى الذين يظهر لديهم مرض كورونا (كوفيد-19)، وتم اختيار مستشفى حزم مبيريك العام بالتحديد لعلاج كوفيد-19 لأنه يعتبر الأحدث على مستوى مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، حيث يوفر المستشفى بيئة حديثة ومتطورة تؤمن العلاج لمرضى كوفيد-19 من الرجال والنساء ومن كافة الجنسيات، وجاء هذا القرار لضمان تحقيق أعلى نسبة من الفائدة للمواطنين والمقيمين في دولة قطر.
5723
| 26 أغسطس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 232 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 219 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و13 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 219 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 114318. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة تم الإعلان اليوم عن تسجيل 232 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) تتوزع كالتالي:- - 219 حالة إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع - 13 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. تعافي 219 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 114318. تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الأن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود كوفيد-19 في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: تجنب التقارب الجسدي مع الاخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ارتداء الكمامات. غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا كوفيد-19 عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1978
| 25 أغسطس 2020
مساحة إعلانية
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
6886
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6232
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3386
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3076
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1792
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1520
| 16 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1474
| 17 يوليو 2026