- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الدليل الإرشادي الصحي للعودة إلى المدارس، الذي تم إعداده بالتعاون ما بين قسم الصحة المدرسية والأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بالمؤسسة، وذلك وفقاً لمتطلبات الحفاظ على سير العملية التعليمية والعودة الآمنة للطلاب والعاملين إلى المدارس وضمان صحتهم وتعزيز الإجراءات الاحترازية الوقائية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19). وتم إعداد البروتوكول كمرجعية لجميع الإدارات المدرسية وفرق التمريض في المدارس والفرق المساندة في المدارس وضباط الصحة والسلامة في المدارس والمجتمع المدرسي بشكل عام، حيث يتضمن البروتوكول كافة الإجراءات الاحترازية المطلوب تطبيقها في المدارس، لتهيئة البيئة المدرسية لتكون صحية وآمنة لاستقبال الطلبة ومنتسبي المدارس مع ضمان اتباع التدابير الاحترازية الوقائية والالتزام بالإرشادات العامة الموجهة لهم. وأعدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورشا تدريبية متخصصة لكل فئة من العاملين بالمدارس، لضمان التطبيق الأمثل لقواعد الدليل الإرشادي في المدارس، كما تم توسيع معرفة المجتمع المدرسي بأفضل ممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها، وتم تكليف فريق متكامل يتكون من أخصائيين في مجالات الصحة المدرسية ومكافحة العدوى لتدريب جميع الفئات المستهدفة، وهي التمريض المدرسي في المدارس الحكومية والخاصة ومديري المدارس وضباط الصحة والسلامة بالمدارس على أهم الإجراءات الاحترازية الوقائية الواجب إتباعها والالتزام بها. وحددت المؤسسة وفقا لذلك أدوار كل فئة من العاملين بالمدارس ومنها الأدوار التي يقوم بها الممرض للتعامل مع الحالات المشتبه بها، بينما يقوم ضباط الصحة والسلامة وفريق المدرسة بمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية وتيسير تنفيذها داخل مرافق المدرسة وضمان التزام الجميع بها، بالإضافة إلى تفحص مرافق المدرسة بشكل يومي للتأكد من جاهزيتها، وتصحيح أي ملاحظات أو مخاطر محتملة قبل وصول الطلاب للمدرسة وذلك للحفاظ على صحة وسلامة طلاب المدارس والموظفين. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المسؤولية في الوقاية من فيروس كورونا تعتبر مسؤولية مجتمعية مشتركة تقع على عاتق الجميع، وبناء عليه فإنه من الضروري التقيد بتطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية الوقائية وعدم الذهاب للمدرسة في حال الشعور بأي أعراض مرضية أو مخالطة أحد المصابين لتجنب انتشار العدوى.
2926
| 05 سبتمبر 2020
وفاة أكثر من 132 مليون شخص.. يتجه العالم إلى أزمة جوع غير مسبوقة، حيث يتوقع الخبراء وفاة أكثر من 132 مليون شخص بسبب الجوع في العالم خلال العام الجاري، وهو ما يزيد على التقديرات السابقة، وبمعدل زيادة تصل إلى 3 أمثال متوسط معدل الزيادة السنوية خلال الفترة التي مضت حتى الآن من القرن الـ21. بحسب وكالة بلومبيرغ للأنباء، أدت جائحة فيروس كورونا إلى اضطراب سلاسل توريد المواد الغذائية والأنشطة الاقتصادية، وتقويض القدرة الشرائية للمستهلكين. وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد الوفيات يوميا في العالم بسبب الجوع الناجم عن تداعيات جائحة فيروس كورونا سيزيد على عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس. وما يجعل هذا الأمر غير مسبوق هو أن الجوع يحصد الأرواح في الوقت الذي تزداد فيه فوائض الغذاء في العالم بنسب مرتفعة. كما أن هذا يحدث في شتى بقاع العالم، مع توقع مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي في الدول التي اعتادت الاستقرار النسبي في التوريدات، ففي مدينتي كوينز ونيويورك يضطر الجوعى إلى الوقوف لمدة تصل إلى 8 ساعات أمام أحد بنوك الطعام للحصول على صندوق أغذية يحتوي على كمية تكفيهم لمدة أسبوع، في حين يحرث المزارعون في كاليفورنيا الخس مع الأرض، وفي واشنطن تركوا الفاكهة تتعفن على الأشجار بسبب انخفاض الأسعار. وفي أوغندا، تتراكم كميات الموز والطماطم في الأسواق المفتوحة، في حين أن الأسعار الزهيدة ما زالت مرتفعة بالنسبة لكثير من الزبائن المحتملين العاطلين عن العمل. كما تم ترك كميات من الأرز واللحوم في الموانئ في وقت سابق من العام الجاري بعد تكدس الإمدادات في الفلبين والصين ونيجيريا، وفي أمريكا الجنوبية تقف فنزويلا على أعتاب مجاعة. ونقلت بلومبيرغ عن ماريانا تشيلتون مديرة مركز مجتمعات خالية من الجوع في جامعة دريكسل قولها ستظل تداعيات هذه الأزمة على مدى أجيال، في عام 2120 -أي بعد 100 عام من الآن- سيظل الناس يتحدثون عن هذه الأزمة.
699
| 05 سبتمبر 2020
أدى المصلون أمس صلاة الجمعة في جميع مساجد قطر بعد أن أعادت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية افتتاح المساجد كافة بالدولة تدريجيا من خلال 4 مراحل بحسب توجيهات اللجنة العليا لإدارة الأزمات بالدولة.. وصلاة الجمعة ليوم أمس في بقية المساجد جاءت استجابة للمرحلة الرابعة والأخيرة من فرض القيود والتدابير الصحية لتجنب انتشار فيروس كورونا. ورحب مصلون في جمعة يوم أمس بفتح بقية المساجد لكنهم دعوا إلى أخذ الحيطة والحذر، ورأوا أنه من الضروري أن تتشدد إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية بين المصلين في المساجد في جميع أوقات الصلوات خاصة عند صلاة الجمعة التي باتت تؤدي في جميع المساجد. وجاء فتح المساجد كافة استجابة لقرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات بإعادة افتتاح جميع مساجد الدولة لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية واستمرار إغلاق دورات المياه ومرافق الوضوء. وجدد المصلون الدعوة إلى التشديد في تطبيق الإجراءات الوقائية والتقيد بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، ولفت المصلون إلى التحذيرات التي كان أطلقها الأطباء وقتها محذرين من أن موجة ثانية من انتشار الفيروس ربما تقع إذا لم يلتزم المواطنون والمقيمون بالإجراءات الوقائية الصحية التي حددتها وزارة الصحة العامة. وحث المصلون وزارة الأوقاف على تطبيق التعليمات التي كانت أصدرتها للأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد حثتهم فيها على التعاون مع إدارة المساجد في تحقيق صلاة الجماعة في بعض المساجد التي ستقام فيها الصلاة في ظل الظروف الحالية (كوفيد - 19) اعتبارا من منتصف يونيو الماضي وفق الاشتراطات الصحية. وتشير الشرق إلى أن الأوقاف دعت إلى الالتزام بعدد من الإرشادات تتمثل في حضور الإمام والمؤذن إلى المسجد قبل الأذان بعشر دقائق وفتح جميع النوافذ والأبواب الداخلية للمسجد مع إغلاق جميع دورات المياه وأماكن الوضوء وبرادات المياه. كما دعت للتأكد من وجود نقاط التباعد بين المصلين (2 متر) من كل اتجاه. وشملت الإرشادات رفع الأذان حسب التوقيت المحدد وإقامة الصلاة بعد عشر دقائق من الأذان، وحثت المصلين على الالتزام بالتعليمات والإرشادات الخاصة بالصلاة. وطلبت إدارة المساجد فتح باب خارجي واحد فقط لدخول المصلين قبل الأذان بخمس دقائق، مع عدم السماح للمصلين بدخول المسجد إلا بإحضار (سجادة الصلاة - الكمامات - برنامج احتراز باللون الأخضر)، والالتزام بالعدد المحدد لكل مسجد وعدم السماح بتجاوزه لأي سبب كان.. وجاء في الإرشادات إغلاق الأبواب الخارجية للمسجد عند الإقامة أو اكتمال العدد المحدد وفتح جميع الأبواب الخارجية لخروج المصلين بعد انتهاء الصلاة مباشرة. وكانت الشرق أجرت استطلاعا وسط المصلين عقب إعلان الأوقاف افتتاح جميع المساجد في صلاة جمعة يوم أمس ونبهوا إلى ضرورة توخي الحذر من الأعداد التي ستحضر الصلوات بعد فترة انقطاع سوف تكون كبيرة وهذا يترتب عليه ازدحام كثير خاصة عند خروج المصلين عقب انتهاء صلاة الجمعة.. وقالوا إن كبار السن يجب أن يتفادوا كافة التجمعات حتى لا يصابوا بالفيروس كما على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة تجنب التجمعات بقدر الإمكان ولو أنهم ذهبوا للصلاة عليهم الابتعاد عن أي تجمع داخل المسجد. ورأى المصلون أن فتح جميع المساجد بالدولة إجراء كان الجميع ينتظره لأن فترة إغلاق المساجد استمرت أكثر من 3 شهور، وهو أمر يحدث لأول مرة فرضته الظروف الصحية التي نجمت عن انتشار فيروس كورونا، لكن المصلين حذروا من التهاون في اتباع الإجراءات والتدابير الصحية لأن المساجد يرتادها آلاف الناس كل يوم في الدولة خاصة يوم الجمعة. وأكدوا أن فتح جميع المساجد في الدولة لا يعني أننا صرنا في مأمن من الفيروس بل بالعكس يجب أن نكون أكثر حذراً وأكثر التزاماً بالاشتراطات الصحية.
5720
| 05 سبتمبر 2020
ينظم الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر يوم الأربعاء المقبل التاسع من سبتمبر الجاري حتى الـ 13 منه النسخة السادسة للملتقى الشبابي التطوعي الدولي 2020، ويشارك في الملتقى الذي يتم عبر تقنية الاتصال عن بُعد وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة. أعلن ذلك الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي وقال: إن الملتقى يشارك فيه 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعالياته التي ستُقام على مدار 5 أيام متواصلة. كيف تحدى المتطوعون كورونا ؟ وقال د. الكاظم لـ الشرق: إن هذه النسخة تأتي امتداداً لـ 5 نسخ سابقة تمت إقامتها منذ عام 2014، وشاركت فيها وفود من 40 دولة من مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن النسخة الحالية تنطلق لتحقيق رسالته في كونه ملتقى شبابيا تطوعيا يحقق للمشاركين وأصحاب الاختصاص والجهات المعنية والمهتمين بالتطوع، فرصة لتبادل الخبرات والتدريب والإطلاع على أحدث البرامج المتعلقة بالعمل التطوعي في دول العالم، وبيان مدى تأثيره في حياة الأفراد والمجتمعات. وأضاف: ستتركز فعاليات المُلتقى في نسخته السادسة على التعرف على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية، كما ستكون هناك مساحة لمناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي والخدمة المجتمعية في دول العالم بشكل عام، والعالم العربي على وجه الخصوص. وأكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الملتقى يهدف إلى نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهميتها في بناء الأفراد في إطار السعي إلى خلق مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات. ولفت إلى أن محاور الملتقى تتناول التعريف بعدد من النماذج التطوعية الفردية ونماذج من المؤسسات التطوعية التي عملت على مواجهة جائحة كورونا، وقال د. الكاظم في هذه الأثناء إنه سيتم طرح أوراق عمل لمجموعة من المشاريع من مختلف الدول المشاركة، كما سيتم الاطلاع على نماذج من تجارب عربية وعالمية ناجحة في مجال المسؤولية المجتمعية، وفي الوقت ذاته ستتم استضافة ورش عمل في الأعمال التطوعية كما ستتم مناقشة عوامل الارتقاء بالعمل التطوعي وبيان أهميته للأفراد والمؤسسات. الملتقى فرصة ثمينة للشباب ومن ناحيته قال السيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي لـ الشرق: إن المشاركين سيتعرفون على المشاريع الناجحة والمبادرات القائمة في مواجهة جائحة كورونا التي نفذتها العديد من الدول بالتعاون مع الجهات الصحية.. وأضاف هذه فرصة للشباب للاطلاع على النماذج للمشاريع الناجحة والمبادرات في الدول المشاركة. وقال إن تجارب الأفراد التي سوف يتم استعراضها في الملتقى سوف تكون مادة دسمة للتعرف على أصحاب الخبرة الفردية في العمل التطوعي.. كما سيتعلم المشاركون من الورش المقدمة كيفية إنشاء مبادرات وكيفية عمل التخطيط والتنفيذ والتسويق للأعمال والخدمات علاوة على اكتساب خبرات سوق العمل المختلفة التي تتمثل في التنظيم والتخطيط والتنفيذ وذلك من خلال تنظيم ملتقى على مستوى دول العالم. وذكر الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الملتقى يتضمن 40 ورشة عمل، يتحدث فيها خبراء وأصحاب تجارب من دول مختلفة، كما يتضمن الملتقى 6 جلسات نقاشية حول التطوع.. وأضاف: إن هذه النسخة من الملتقى تشهد استعراض أكبر قدر من أوراق العمل التي يبلغ عددها نحو الـ 40 ورقة يقدمها خبراء وشباب أصحاب تجارب بجانب إقامة 4 ندوات تناقش موضوع عديدة من أهمها تحديات التطوع في أزمة كورونا.
1914
| 05 سبتمبر 2020
أكد المهندس علي حسن الراشد، طالب دكتوراه في هندسة الكمبيوتر بكلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، أنه منذ بدأت جائحة كورونا وزيادة انتشاره، فكروا في كيفية مكافحة هذا الوباء، والذي يمكن أن يستمر لمدة طويلة، مشيرا إلى انه من هنا جاءته فكرة صنع روبوت يؤدي أكثر من مهام، بحيث انه يساهم في التباعد الاجتماعي، وعدم انتقال العدوى وأيضا يقوم بتعقيم الأماكن، موضحا أن مؤسسة قطر دائما ما تتبع التكنولوجيا والبحوث، فمن خلال الدراسات والبحوث، قاموا بالاطلاع على كيفية التأقلم من ناحية هندسية للموضوع، ومن هنا خرجوا بفكرة صنع روبوت خلال فترة جائحة كورونا لتأدية اكثر من مهمة في آن واحد، وتم إطلاق اسم الحارس على هذا الروبوت. وأشار إلى أنهم حاولوا البحث عن اسم تقليدي وتراثي، ووقع اختيارهم على اسم الحارس، نظرا لكونه يقوم بحراسة المنشأة سواء كانت خارجية أو داخلية من انتقال العدوى، لافتا إلى انه يمكن استخدامه والاعتماد عليه في جميع القطاعات الحكومية والخاصة والأسواق والمدارس، بالإضافة إلى الفنادق، فلابد أن يكون تدخل روبوت بتكنولوجيا عالية حتى يقلل من العمالة في التعامل مع هذا المرض، بمعنى انه بدلا من أن يكون هناك عمالة ينتشرون في الأماكن ويقومون بتعقيم المكان، فإن الروبوت يمكنه أن يؤدي هذه المهام نيابة عن 10 أشخاص، لافتا إلى أن الروبوت يستطيع تأدية عدد من المهام، حيث انه يحتوي على خاصيتين، الخاصية الأولى هي الكشف بحيث يمكنه الكشف عن الأشخاص الذين يدخلون المنشأة أو الأشخاص خارج المنشأة ويكشف على حرارتهم وإذا كانوا مصابين بهذا المرض. وكذلك يكشف إذا كان الشخص ملتزما بارتداء الكمامة أم لا، ويقوم بتحذيره بضرورة ارتداء الكمامة، عن طريق الصوت ووضع صورة الكمامة، وفي نفس الوقت يمكنه أيضا التفتيش على تطبيق احتراز، فعندما يدخل الشخص المنشأة، الروبوت يبدأ بالقيام بالخاصية الأولى وهي الكشف على الشخص، بشكل سريع، وهنا يتم التأكد من أن الشخص سليم أم لا، والخاصية الثانية هي التعقيم، حيث توجد مادة كيميائية تنتشر عن طريق الرش، وكذلك توجد الأشعة البنفسجية، كل منهما له استخدام معين في المنشأة. تقليل العامل الزمني حول الطريقة المثلى للاستفادة من الروبوتات، قال الراشد خلال لقائه ببرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، إن الروبوتات تتميز أنها تقلل العامل الزمني للأيدي العاملة وفي نفس الوقت العوامل المادية، بحيث يمكن للروبوت أن يقوم بتأدية الوظيفة عن أكثر من شخص، فمثلا إذا كان في القطاع الصحي يقوم بتوزيع الأدوية وكذلك التعقيم، وفي القطاع الحكومي يمكنه التفتيش على الأشخاص وغيرها مثل باقي تكنولوجيا الروبوتات، وهناك نقطة جوهرية جعلنا هذا الروبوت يمكنه العمل داخل وخارج المنشأة. وتابع قائلا: عند الحديث عن عمله خارج المنشأة، فمثلا أسباير أو سوق واقف وكتارا أي المناطق التي تشهد ازدحامات الناس، فهو يقوم بتعقيم الممرات والأرصفة والزرع ومواقف السيارات، بالإضافة إلى انه داخل المنشأة يعقم المداخل والغرف والمكاتب والمعامل، وداخل المنشأة يمكنه التعقيم عن طريق الرش وكذلك عن طريق الأشعة البنفسجية، خاصة أن بعض المعامل توجد بها أجهزة إلكترونية، وكما هو معروف فإن المادة الكيميائية قد تؤثر عليها، أما الأشعة البنفسجية تمكننا من تعقيم الجهاز بدون التعرض لها، ومنذ بداية جائحة كورونا تم عمل اختبارات بالأشعة البنفسجية، ولله الحمد نجحت في القضاء على الفيروسات، خاصة وانه يعقم من الفيروسات والجراثيم والبكتيريا، من ضمنها فيروس كوفيد - 19. الذكاء الاصطناعي ونوه الراشد بأنه بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من صناعة الروبوت، اعترفت الدول الأجنبية بأن الأشعة البنفسجية من افضل أدوات التعقيم لمكافحة هذا المرض، مشيرا إلى أن هناك دولا قامت بصناعة بعض الروبوتات التي تؤدي وظيفة واحدة، إما التعقيم أو الكشف عن درجة الحرارة، بينما الروبوت الخاص بهم جمع الخاصيتين مع بعض، موضحا انه من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، أي جعلوه يتفوق على الجميع، وبالفعل برزت قطر بهذا الاختراع محليا ودوليا حتى في أعرق مراكز الأبحاث، خاصة وانه يكشف عن درجة الحرارة وارتداء الكمامة والكشف عن تطبيق احتراز، والمفاجأة عند قيام الشخص بتثبيت صورة من البرنامج يقوم الجهاز بكشفه. خطة للتصنيع وأضاف إن جامعة حمد بن خليفة مجهزة بأفضل الأدوات العالمية في مجال التكنولوجيا والحوسبة، يعني أننا نجحنا من ناحية الذكاء الاصطناعي وتصميم الروبوت، مما سهل عليهم المشوار خلال فترة بسيطة نتيجة المجهود وتواجد هذه الأدوات استطاعوا إنجاز هذا الابتكار، منوها بأنه توجد جهة مختصة في مؤسسة قطر هي المعنية ويمكننا تصنيعه واستخدامه في داخل قطر وخارجها، وبالفعل هناك خطة لصنع العديد من هذا الروبوت لاستخدام هذا الروبوت في جميع منشآت مؤسسة قطر، مضيفا إن جامعة حمد بن خليفة هناك تعاون مع جامعات عالمية ومراكز الأبحاث، من خلال قيامهم بعمل أبحاث ونشرها واعتمادها دوليا، ويوجد تعاون بيننا وبين جامعات أخرى، ويمكننا تقديم الدعم الخاص بصناعة الروبوت في حال طلب المساعدة من أي جامعة أو وزارة أو القطاعات الحكومية.
2967
| 05 سبتمبر 2020
في الوقت الذي باشرت فيه كثير من الدول رفع تدابير الحجر الصحي والعودة التدريجية لحركة المطارات والحدود، بدا أن الكثير من أساليب حياتنا التي رسخت قبل مجيء كورونا ستتغير كما ستدخل عليها الكثير من المستجدات التي لم يكن لنا عهد بها، ومن هذا المنطلق تعمل منظمة الصحة العالمية والسلطات المحلية والحكومات العالمية على تطبيق آخر النصائح والإرشادات المتعلقة بكورونا اعتمادا منها لحماية المسافرين، إليكم بعض منها والتي ننصح بأن يسترشد بها المسافر أو من يرغب بالتنقل إلى أماكن بعيدة أثناء هذه الأوقات العصيبة، وحول ذلك تقول الدكتورة دينا حسن كشكش استشاري طب الأسرة بمركز مدينة خليفة الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إنه يجب أولا ودائما على المسافر تقييم أهمية الرحلة ومدى إمكانية تجنب أو تأخير السفر في الوقت الحالي إلا للضرورة القصوى وعدم السفر لهؤلاء الذين هم اكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمضاعفات مرض كرونا الخطيرة مثل كبار السن وذوي الأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي والسيدات الحوامل. كما يجب تجنب السفر للبلدان التي تحمل معدلات انتشار كبيرة لفيروس كورونا، حيث يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، كما عليك ألا تسافر إن كنت مريضا أو تعاني من الحمى أو السعال أو صعوبة في التنفس، مع ضمان الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وترك مسافة آمنة بينك وبين الآخرين لا تقل عن مترين والحرص على اتباع الاجراءات الوقائية كارتداء الكمامات لحماية أنفسنا والآخرين والالتزام بنظافة اليدين وغسلهما بالماء والصابون باستمرار أو استخدام المعقمات التي تحوي نسبة ٦٠ -٧٠ من الكحول على الأقل إن تعذر ذلك. وأضافت الدكتورة دينا حسن كشكش انه وخلال السفر علينا تجنب زيارة الأسواق والأماكن والمطاعم والأماكن السياحية المكتظة بالناس خاصة الأماكن المغلقة أو قليلة التهوية. كما يجب الابتعاد قدر الإمكان عن ركوب المواصلات العامة في أوقات الذروة وعدم تغيير أكثر من وسيلة مواصلات بقدر الإمكان، وتعد سيارات الأجرة اقل خطورة عموما من الحافلة والقطار، خاصة إذا كان السائق يرتدي كمامة وعدم وجود أشخاص آخرين معك داخل السيارة غير الأصدقاء أو أفراد الأسرة، ويفضل أيضا فتح النوافذ لتحسين دورة الهواء. وفي حال الاضطرار لاستخدام المصعد عليك مواجهة حائط المصعد حتى لا تتنفس في وجه شخص آخر مع عدم ملامسة أي شيء أو سطح لمسه الكثيرون غيرك. وأيضا تجنب الاتصال المباشر بالحيوانات الحية والأسطح الملامسة للحيوانات وتجنب استهلاك المنتجات الحيوانية النية أو غير المطبوخة جيدا والحرص على اتباع ممارسات النظافة الغذائية المناسبة. وعليك أيضا محاولة التعرف على أرقام الطوارئ الصحية في البلد الذي ستسافر إليه قبل مغادرتك وتخزينها في هاتفك النقال، وضرورة طلب الرعاية الصحية فورا إذا بدأت في الإصابة بالحمى أو أي أعراض تنفسية. وأيضا الحرص على تغطية الأنف والفم بثني الذراع أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال والتخلص من المنديل على الفور. وقالت الدكتورة دينا حسن كشكش استشاري طب الأسرة بمركز مدينة خليفة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية انه عليك أن تتذكر دائما مشاركة تاريخ سفرك السابق مع مقدم الرعاية الصحية والتأكد من الحصول على تصريح السفر الخاص بك قبل البدء في الرحلة وينبغي للمسافرين العائدين من المناطق المتضررة مراقبة حالتهم الصحية لرصد أي أعراض قد تظهر عليهم لمدة ١٤ يوما واتباع البروتوكولات الوطنية بهذا الشأن. وأضافت إنه يجب مواكبة المشورة الصحية المحلية قبل وأثناء السفر مع الاقتناع التام بأن العالم قد تغير عما قبل جائحة كورونا، وان الغد لن يشبه الأمس.
2483
| 05 سبتمبر 2020
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم، إنها لا تتوقع توفير تحصين ووقاية على نطاق واسع من مرض /كوفيد-19/ الذي يسببه فيروس /كورونا/ قبل حلول منتصف العام المقبل، مشددة على أهمية إجراء اختبارات دقيقة للتأكد من فاعلية اللقاحات وسلامة استخدامها. وفي إفادة للصحفيين من جنيف أضافت مارجريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة لا نتوقع أن تكون هناك عمليات تطعيم على نطاق واسع قبل منتصف العام المقبل. وذكرت ان هذه المرحلة الثالثة يجب أن تستغرق وقتا أطول لأننا نحتاج لمعرفة مدى الحماية الحقيقية التي يوفرها اللقاح ونحتاج أن نتأكد أيضا أنه آمن، في إشارة للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاحات قبل الموافقة على استخدامها. وتتسابق شركات عديدة لإنتاج لقاح مضاد لكوفيد-19، لكن معظم هذه اللقاحات لا تزال في مرحلة التجارب السريرية، مما يعني أنه ليس مؤكدا حتى اليوم أن أحدها سيكون فعالا وآمنا. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن اتباع نهج قومي في ما يتعلق بالحصول على للقاح سيتسبب في شح الإمدادات.
1316
| 04 سبتمبر 2020
أكد السيد أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة العماني، انخفاض عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد - 19 بالسلطنة منذ يوليو الماضي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي للسعيدي اليوم، شدد فيه على أن القطاع الصحي في السلطنة متماسك حتى الآن، وأن النجاح الفعلي في مواجهة بلاده للفيروس سيتحقق عندما نصل إلى صفر حالات. وقال وزير الصحة العماني وهو عضو باللجنة العليا المكلفة في السلطنة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار الفيروس، إن الخدمات الصحية الأساسية في بلاده لم تتأثر جراء المرض، وإن الوزارة ستسعى إلى إعادتها تدريجيا لما كانت عليه قبل الجائحة. وأشار إلى أن التراخي وعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية هو الذي سبب زيادة حالات الإصابة والوفيات في السلطنة، داعيا الجميع إلى تجنب التجمعات والتباعد الجسدي. ولفت السعيدي إلى أن عدد الحالات المسجلة للمرض في سلطنة عمان اليوم /الخميس/ هو 256 حالة، وصل إجمالي الحالات بها إلى 86380. وأضاف أن عدد المتعافين من المرض بلغ 81828، فيما تجاوزت نسبة التعافي 94 بالمئة، وبلغ إجمالي الوفيات 705 حالات، وعدد المحجوزين في المستشفيات 383، فيما بلغ عددهم في العناية المركزة 144 شخصا.
3857
| 03 سبتمبر 2020
سلّمت سفارة دولة قطر لدى مملكة إسواتيني، مساعدات ومواد طبية من قطر الخيرية، إلى إسواتيني لدعم جهودها للاستجابة لمحاربة جائحة كورونا كوفيد - 19. حضر تسليم المساعدات، سعادة السيدة توليسيلي دلادلا وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إسواتيني، وسعادة السيدة لايدي هاوارد مابوزا وزيرة التعليم، وسعادة السيدة ليزي نكوسي وزيرة الصحة، وعدد من كبار المسؤولين بالمملكة، والسيد أحمد بن تاجر محمد السادة القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر لدى إسواتيني، والسيد حمد عبدالله السويدي السكرتير الثالث في السفارة. وأعربت سعادة السيدة توليسيلي دلادلا، نيابة عن حكومة وشعب إسواتيني، عن خالص الامتنان والعرفان للمساعدات التي قدمتها دولة قطر لشعب المملكة لمواجهة كورونا، وأشادت بمستوى العلاقات القوية بين البلدين الصديقين. كما أعربت سعادة السيدة لايدي هاوارد مابوزا وزيرة التعليم، عن خالص شكرها وتقديرها لدولة قطر للمساعدات التي تم تقديمها، وأكدت أنها ستوفر للطلاب العائدين إلى المدارس المواد اللازمة التي تحميهم من خطر التعرض لفيروس كورونا. وعبّرت وزيرتا الخارجية والتعاون الدولي، والتعليم، عن عميق امتنانهما لجهود سفارة دولة قطر لدى مبابان، في دعم المملكة لمواجهة الجائحة، متمنيتين للعلاقات الثنائية مزيدا من التقدم والازدهار.
2028
| 03 سبتمبر 2020
هل تعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) مرتين محتملة؟ وهل تكون العدوى في المرة الثانية أقل حدة؟ وما مدة استمرار المناعة من الإصابة الأولى؟ هل يمكن للأفراد المصابين بالعدوى أن ينقلوا الفيروس للآخرين؟ أسئلة كثيرة وإجابة واحدة فقط: ربما. قال الدكتور ليث أبو رداد، أستاذ وبائيات الأمراض المعدية في وايل كورنيل للطب – قطر: على الرغم من قلّة عدد تسجيل حالات الإصابة من جديد في جميع أنحاء العالم للمرضى الذي أُصيبوا بهذه العدوى، بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى، لا يمكننا استبعاد احتمال أن تكون نتائج بعضها غير حقيقية إلى حدّ ما. أشار الدكتور أبو رداد إلى أنه منذ انتشار الجائحة لأول مرة، لم يمر وقت كافٍ يسمح لمجتمع البحث الطبي باستخلاص استنتاجات نهائية حول عودة الإصابة. بقيادة الدكتور أبو رداد، أجرى فريق من وايل كورنيل للطب – قطر، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، دراسة على مستوى الدولة لفحص احتمالية عودة الإصابة بكوفيد - 19. أجريت الدراسة على مجموعة كبيرة تضم أكثر من مائة ألف شخص، جميعهم أصيبوا وتعافوا من الجائحة. بغرض استكمال عناصر هذه الدراسة، تم اختبار جميع الحالات مرة أخرى بعد 45 يوما من ظهور النتيجة الإيجابية الأولى. تم تقييم أولئك الذين ثبتت إصابتهم للمرة الثانية لمعرفة ما إذا كان اختبارهم الإيجابي الجديد يعكس إصابة حقيقية مرة أخرى. يقول الدكتور أبو رداد: خلصت الدراسة إلى أن حالات الإصابة بالعدوى مرة أخرى في قطر نادرة الحدوث بمعدل أقل من 4 حالات من كل عشرة آلاف حالة. جميع حالات الإصابة من جديد المسجلة حتى الآن كانت خفيفة، مع حالة واحدة فقط احتاجت إلى دخول المستشفى لفترة قصيرة من الزمن. كما لم تسجل حتى الآن حالة وفاة واحدة في هذه الحالات. ويشرح الدكتور أبو رداد هناك احتمال أن بعض حالات عودة الإصابة التي تم اكتشافها لم تكن عودة حقيقية، من المحتمل أن بعض هؤلاء المصابين ربما لم يشفوا تماما من الإصابة الأولى، أو أن أحد اختباراتهم كانت نتيجته الإيجابية خاطئة، نخطط لبدء التسلسل الجيني لهذه الإصابات مرة أخرى قريبا لمقارنة الشفرة الجينية للفيروس في العدوى الأولى والعدوى الثانية للتحقق النهائي من كل عدوى تم تحديدها. وفي تعليق على النقاشات التي تناولت موضوع المناعة وتقارير ملاحظة انخفاض في الأجسام المضادة بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر من الإصابة، مما ينشر مخاوف متعلقة بالنجاة من كوفيد - 19، وعدم توفر حماية تُذكر ضد عدوى الفيروس في المستقبل، والبعض يذهب إلى أبعد من ذلك، كالقول إن اللقاح قد لا يكون فعالا. في هذا السياق، يقول الدكتور أبو رداد: من السابق لأوانه، إن لم يكن خطيرا، استخلاص مثل هذه الاستنتاجات دون أدلة قوية. في الواقع، ليس من غير المعتاد على الإطلاق أن تنخفض مستويات الأجسام المضادة بعد الإصابة، إن انخفاض الأجسام المضادة ليس بالضرورة مؤشرا على عدم قدرة الجسم على محاربة الفيروس، بل يظهر أن الجهاز المناعي يعمل بكفاءة، بمجرد معالجة العدوى وطمأنتها بعدم الحاجة إلى مستويات عالية من الأجسام المضادة، فإنها تدخل في وضعية الراحة، حيث يمكن أن تنخفض مستويات الأجسام المضادة. عندما يكتشف الجهاز المناعي تهديدًا آخر، يبدأ بسرعة في إنتاج الأجسام المضادة مرة أخرى. يدعم ذلك ما لوحظ في قطر حتى الآن وقد يفسر سبب كون جميع حالات عودة الإصابة خفيفة، هناك أدلة متزايدة على أن الجسم قادر على الاستجابة بسرعة للفيروس في المرة الثانية، وذلك بسبب وجود خلايا ذاكرة مناعية يمكنها الاستجابة بشكل أفضل وأسرع. يوضح الدكتور أبو رداد ما نعرفه حتى الآن هو أن الناس يطورون بالفعل استجابة مناعية - وهي استجابة قوية جدا في الغالبية العظمى من الحالات. ما هو غير واضح تماما حتى الآن هو إلى متى تستمر الاستجابة المناعية، الشيء الوحيد المثير للقلق هنا هو أن بعض الأشخاص المصابين بالعدوى مرتين تم تسجيلهم على أنهم يحملون حمولات فيروسية عالية، وبالتالي لا يزال بإمكانهم نشر الفيروس للآخرين. ويختم: على الرغم من أن النتائج التي توصلنا إليها مشجعة، إلا أنها لا تعني أن المرضى الذين تعافوا من فيروس كورونا المستجد يجب أن يفترضوا أنهم قد طوروا مناعة طويلة الأمد، من المهم توخي الحذر، ويجب على الجميع الاستمرار في الامتثال لإجراءات التباعد الجسدي وارتداء الكمامات، إلى أن يتم تطوير لقاح، فإن هذه الإجراءات الوقائية هي أفضل رهان لنا لمنع العدوى وكذلك الإصابة من جديد.
2434
| 03 سبتمبر 2020
فحوصات عشوائية للطلبة للكشف عن الإصابات.. قال الدكتور حمد الرميحي - مدير إدارة مكافحة العدوى والأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة- إن حالات الإصابة في الدولة تجاوزت المائة ألف إصابة لكن هذا المؤشر يدل على كم الفحوصات الاستباقية التي قامت بإجرائها وزارة الصحة العامة فضلا عن فحص الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، فدولة قطر من أكثر الدول التي قامت بإجراء فحوصات استباقية حيث بلغ عدد الفحوصات الاستباقية التي أجرتها فرق التقصي الميدانية تجاوزت 190 ألف فحص، وهذا العدد الكبير من الفحوصات كشف عن عدد من الإصابات، لافتا في تصريحات لبرنامج اتجاهات على إذاعة قطر، إلى أنَّ دولة قطر من أعلى الدول ايضا في التعافي، فعدد حالات التعافي تجاوزت الـ 115 ألف حالة، حيث بلغت نسبة التعافي 97% وهي من أعلى نسب التعافي عالميا، وعرج الدكتور الرميحي على فحص الطلبة عشوائيا في المدارس للكشف عن فيروس كوفيد-19، حيث سيبدأ التطبيق على عينة عشوائية من الطلبة في المدارس ضمن خطة الكشف المبكر وسرعة احتواء أي حالة من الحالات للمحافظة على البيئة المدرسية لتكون آمنة.
3372
| 03 سبتمبر 2020
قامت الجهات المختصة اليوم، بضبط 8 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرّض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط هؤلاء المخالفين إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة الأشخاص المخالفين للنيابة المختصة وهم : 1-منصور هادي هجاج الشهواني الهاجري 2- أحمد عبدالعزيز محمد عبدالله معرفيه 3-مونجر ماننان 4-بليش فلي 5-جامبللي جوبا 6-فالح هادي فهد الشهواني الهاجري 7-محمد مبارك محمد الرخيلة المري 8-عبدالرحمن صالح علي عباد العجي وتدعو الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م ، واحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الامراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
3617
| 02 سبتمبر 2020
اكتشف أطباء مستشفى الأطفال الوطني في واشنطن أن الأطفال المصابين حتى ولو لم تظهر عليهم أعراض فيروس كورونا (كوفيد 19) لأسابيع، يمكن أن ينشروا الفيروس. وحسب الدراسة الأمريكية فإنه لا تظهر على هذه الفئات أي أعراض أو أنها تبقى خفيفة، وبدون إدراك بإمكانهم نقل العدوى ونشرها في محيطهم طوال أسابيع. وقال موقع دويتشه فيله الألماني إن الدراسة التي نُشرت في 28 أغسطس الماضي على الانترنت قام بها الطبيبتان روبيرتا ديبيازي وميغان ديلاني واستطاعوا من خلالها تقييم بيانات 91 طفلا تمت معاينتهم في 22 مستشفى في جميع أنحاء كوريا الجنوبية. وحسب الدراسة لا يطور نحو 22 في المائة من الأطفال أعراضا و20 في المائة كانوا في البداية بدون أعراض وطوروها لاحقا و58 في المائة كانت لديهم أعراض أثناء الاختبار الأول. كما أن خمُس مجموع المرضى الذين لم تظهر عليهم أعراض وحوالي نصف المرضى الذين ظهرت عليهم الأعراض تم اكتشاف فيروس كورونا لديهم بعد ثلاثة أسابيع، ما لا يعكس الإصابة مباشرة. وحسب الدراسة، فإن الإصابة بكورونا لا تثير لدى الكثير من الأطفال والشباب أعراضا أو تبقى خفيفة، والواضح أيضا أنهم قد يموتون بسبب كوفيد 19 أو أن الإصابة تخلف أضرارا طويلة الأمد لديهم.
1423
| 02 سبتمبر 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 212 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 206 إصابات محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و6 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 216 حالة من الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ في الـ24 ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 116111، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 212 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ تتوزع كالتالي: - 206 حالات إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع. - 6 حالات إصابة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون أساسا للحجر الصحي. - تعافي 216 شخصاً من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 116111. - تسجيل حالة وفاة جديدة /84 عاما/، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي : - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الاخرين وتجنب الاماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض / كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر و روضة الخيل و أم صلال و الغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1807
| 02 سبتمبر 2020
من الصعب إلزام الأطفال بارتداء الكمامة والتقيد بالاحترازات يجب التعاون بين أولياء الأمور والمدرسة من أجل حماية الطلبة أكد عدد من أولياء الأمور ضرورة ضمان عودة آمنة إلى المدارس لأبنائنا الطلبة، وشددوا على أهمية الالتزام بأعلى المعايير الاحترازية ضمانا لصحة الجميع، وقالوا لـ الشرق: إن هناك تخوفاً من ذهاب الأطفال إلى المدرسة خشية من انتقال العدوى بين الطلبة.. وأكدوا انه من الصعب أن يتم إلزام الأطفال بالتقيد بارتداء الكمامة والتقيد بالمعايير والاحترازات الضرورية للحفاظ على صحتهم وخاصة طلاب المرحلة الابتدائية، وشددوا على ضرورة التعاون وتضافر الجهود المشتركة ما بين أولياء الأمور والمدرسة من اجل حماية الطلبة من خطر الإصابة، وثمنوا القرارات التي تعمل على إعفاء الطلبة من أصحاب الأمراض المزمنة أو ممن يعاني أحد أفراد أسرهم من أمراض مزمنة، حيث إن ذلك يعمل على حماية الأسرة من خطر الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19. فهد غريب: مواصلة التعليم عن بُعد ضرورة ملحة أكد السيد فهد غريب ضرورة الالتزام بكافة الاشتراطات اللازمة لحماية أبنائنا الطلبة من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19، وقال إن هناك تخوفا وقلقا من قبل أولياء الأمور من الدوام المدرسي، وشدد على أهمية أن يكون الدوام خلال الفصل الدراسي الأول عن طريق منصات التعليم الافتراضي. وأشار إلى أن الأطفال في المرحلة الابتدائية قد يصعب عليهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية ولبس الكمامة خلال الدوام المدرسي لذلك ما زال هناك تخوف من نقل العدوى بين الطلبة. وأضاف السيد غريب إن وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعاون مع وزارة الصحة قد أصدرت جملة من القرارات التي من شأنها حماية أبنائنا من انتقال العدوى وطالب المدارس بضرورة تطبيقها والالتزام بها وأكد على أهمية التعاون ما بين أولياء الأمور و المدارس من اجل حماية الأطفال من خطر أي إصابة لا قدر الله. وقال من الأفضل أن يواصل الطلبة تعليمهم عن بعد على الأقل حتى نهاية الفصل الدراسي الأول لضمان عدم الاختلاط بالآخرين والحفاظ على سلامة الجميع، وأضاف هناك تخوف من أن يكون أحد الأطفال يحمل العدوى وبالتالي من المحتمل أن ينشرها بين زملائه في المدرسة، لذا يجب التأكيد على تطبيق الاحترازات اللازمة ومن الأفضل تحويل الدراسة إلى منصات التعليم الافتراضي. وقال السيد غريب إن قرار دوام 30% من الطلبة ربما قد يرهق الأهالي لانه ربما يحصل تضارب في مواعيد دوام الأبناء، لذا أرى من الضروري أن يقوم الطلبة بمواصلة تعليمهم عن بُعد. أنور الطيري: من الصعب إلزام الأطفال بالتقيد بارتداء الكمامة قال السيد أنور الطيري إن وزارة التعليم والتعليم العالي قد منحت أبناءنا الطلبة مدة أسبوعين كفترة تجريبية، حيث لن يحتسب خلال هذه الفترة أي غياب بالنسبة للطلبة وأشار إلى أن هناك تخوفا من قبل أولياء الأمور من ذهاب الأطفال إلى المدرسة خوفا من انتقال العدوى بين الطلبة، وقال من الصعب أن يتم إلزام الأطفال بالتقيد بارتداء الكمامة والالتزام بالمعايير والاحترازات الضرورية وخاصة طلاب المرحلة الابتدائية. وأكد ضرورة حماية أبنائنا من خطر الإصابة، وطالب بضرورة التعاون ما بين أولياء الأمور والمدرسة من اجل حماية الطلبة من خطر الإصابة، وثمن القرارات التي تعمل على إعفاء الطلبة من أصحاب الأمراض المزمنة أو ممن يعاني احد أفراد اسرهم من أمراض مزمنة، حيث إن ذلك يعمل على حماية الأسرة من خطر الإصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19، وقال يجب أن يحصل كافة الطلبة الذين يعانون من أمراض معينة على إعفاء من الحضور إلى المدرسة والاكتفاء بمتابعة الدروس عبر منصات التعليم الافتراضي. سامي الرياشي: قرار العودة إلى المدرسة تم بعد دراسة مستفيضة قال السيد سامي الرياشي: نرحب بكافة القرارات التي تم الإعلان عنها التي تتمحور حول ضمان عودة آمنة لأطفالنا إلى المدارس، وأضاف إن قرار العودة إلى المدرسة تم إعلانه بعد دراسة مستفيضة وبعد التباحث مع وزارة الصحة العامة وذلك بهدف توفير كافة سبل الوقاية والحماية لأبنائنا الطلبة. وأضاف: نرحب بأي قرار يساهم في رفع وتخفيف القيود المفروضة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن دولة قطر قد بدأت تتعافى من انتشار الفيروس، وقد نجحت في التصدي له. وقال نتمنى لأطفالنا وأبنائنا الطلبة دوام الصحة والعافية وأن يكون هناك التزام من قبل المدارس بأعلى المعايير التي تضمن السلامة للجميع وتضمن أيضا عدم تفشي الفيروس بين الطلبة، وأكد أن وزارة التعليم قد أعطت مرونة كبيرة لأولياء الأمور حيث إنها ستعطي استثناءات للطلبة الذين يعانون من أمراض معينة وأيضا لمن يعاني احد أفراد أسرته من أمراض مزمنة، وأشار إلى أن العودة المدرسة قرار لابد منه لأن الطفل قد يجد صعوبة في العودة إلى المدرسة بعد انقطاع دام حوالي 4 اشهر إذاً لابد من تأهيل الطفل وتعويده للعودة إلى المدرسة. وقال يجب أن نضع ثقتنا بالجهات المختصة وبالقرارات التي تتخذها ولابد أن نتيقن أن تلك القرارات في مصلحة أبنائنا الطلبة، معربا عن أمله في انتهاء جائحة كورونا خلال القريب العاجل وعودة الحياة إلى طبيعتها وأضاف لابد من التعاون المشترك ومن تضافر الجهود للخروج بأفضل النتائج. لافتا إلى أن هناك مرونة كبيرة في عودة الطلاب إلى المدرسة وهذه المرونة تساعد أولياء الأمور على تحديد الحالة الصحية لأبنائهم وتقييمهم وبالتالي إصدار القرار النهائي إما بعودتهم أو بمواصلة التعليم عن بعد، وقال يجب أن نمنح أطفالنا الثقة الكاملة ونمنحهم حق العودة الآمنة إلى المدرسة لأن البقاء في المنزل لفترة طويلة ربما يشكل أزمة بالنسبة لأبنائنا الطلبة. حمد الباكر: إعادة النظر في الدوام الجزئي قال السيد حمد الباكر انه من الضروري أن يصدر قرار تأجيل عودة الطلبة إلى المدارس على الأقل لغاية الانتهاء من الفصل الدراسي الأول، وأشار في السياق ذاته إلى أن ذهاب الطالب إلى المدرسة لمدة يومين في الأسبوع ربما غير مجد لأنه لن يحصل على أي فائدة تذكر وربما تكون سببا في إصابته بالعدوى لا قدر الله، مشيرا في السياق ذاته إلى أن مواصلة الدراسة عن بعد هو قرار جيد ولابد من دراسته بشكل مستفيض، وقال يجب أن نستفيد من تجاربنا في الفصل السابق في مجال التعليم الافتراضي وتعويد الأطفال على هذا النوع من التعليم أو تأجيل الدراسة لعدة أشهر. وأشار إلى ضرورة الحفاظ على كبار السن وأولياء الأمور الذين يعانون من أمراض مزمنة وضرورة عدم نقل العدوى اليهم عن طريق الدوام المدرسي وأكد أن التزام الأطفال بلبس الكمامة خلال الدوام المدرسي أمر بغاية الصعوبة ولذلك لابد من مواصلة التعليم عن بُعد خلال المرحلة الحالية على الأقل تجنبا لإصابة الطفل بأي ضرر لا قدر الله أو تحسبا من نقل العدوى إلى أحد أفراد الأسرة.
7650
| 02 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
6886
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6232
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3386
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3076
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1792
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1520
| 16 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1474
| 17 يوليو 2026