رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية: 25 مليون ريال للإغاثة في اليمن خلال العام الماضي

قالت جمعية قطر الخيرية إن حملاتها الإغاثية في اليمن احتلت مساحة كبيرة من الجهد الإغاثي للجمعية خلال العام الماضي 2015، على ضوء الأزمة والأحداث التي تشهدها البلاد إضافة للكوارث الطبيعية التي تعرضت لها خلال هذه الفترة. وأوضحت الجمعية في تقرير لها اليوم أن إجمالي المبالغ التي خصصتها لليمن خلال العام الماضي بلغ حوالي 25 مليون ريال، فيما بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 936.000 شخص. وأشارت إلى أن المشاريع الإغاثية التي تمّ تنفيذها لصالح الشعب اليمني شملت مجالات الصحة والغذاء والماء والمأوى ومتطلبات النظافة وغطت عدة محافظات وبالأخص صنعاء وعدن ومأرب وحضرموت وحجة والحديدة والضالع وتعز. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت مع بداية الأزمة نداء استغاثة عاجل، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي أكثر من مليون شخص من المتضررين من تفاقم الأوضاع الإنسانية باليمن نتيجة التطورات التي تعيشها البلاد في الشهور الأخيرة. كما أطلقت بعد النداء حملتها "اليمن.. نحن معكم"، حيث سعت في مرحلتها الأولى من الحملة لاستقطاب دعم بقيمة 36.5 مليون ريال (10 ملايين دولار) من أجل إيصال هذه المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى الفئات الأكثر تضررا في المناطق اليمنية المختلفة. ولفت التقرير إلى أهم المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في اليمن ومنها مشاريع المياه الصالحة لشرب في كل من تعز، وأمانة العاصمة وعدن وصنعاء والمكلا وأبين ولحج وعمران وحجة وإب والتي استفاد منها 100 ألف أسرة وبتكلفة مليوني ريال. كما قامت قطر الخيرية في نهاية العام الماضي بحفر 5 آبار وفَّرت الماء الصالح للشرب لـ 136.500 شخص بمدينة تعز كانوا يعانون نقصا حادا في المياه، بسبب ظروف الأزمة الراهنة. وفي المجال الصحي يسلط التقرير الضوء على مشاريع منها مشروع الإغاثة الصحية للمرضى والمتأثرين من الحرب بمحافظة تعز نظرا لتدهور الوضع الصحي فيها وذلك في الفترة من سبتمبر وحتى نهاية نوفمبر الماضي بتكلفة تصل لحوالي مليون ريال واستفاد منه 6500 شخص. ونظرا لتفشي حمى الضنك في تعز وإصابة 21.000 شخص بسببها وموت 100 شخص من جرائها، فقد نفذت قطر الخيرية حملة لمواجهة هذا الوباء استفاد منها 218.200 شخص سواء عبر حملات التوعية والوقاية أو العلاج المباشر. وفي مجال الصحة تم تقديم بعض المعدات لمستشفيات مدينة عدن ومأرب وتعز، كما تم تقديم 100 حقيبة إسعافات أولية، وكمية كبيرة من الأدوية والمستهلكات الطبية. وأوضح التقرير أن قطر الخيرية قدمت مساعدات غذائية تمثلت في 17300 سلة غذائية، و80 طنا من الدقيق، و180 طنا من المواد الغذائية المتنوعة وزعت على 8 محافظات واستفاد منها النازحون إضافة إلى المتضررين ممن لم يغادروا أماكنهم. ولمواجهة الاحتياجات الإنسانية لجزيرة سقطرى اليمنية التي ضربها إعصارا "تشابالا" ثم "ميغ" أطلقت قطر الخيرية حملة لإغاثة الجزيرة استهدفت جمع 20 مليون ريال، فيما ينتظر أن يستفيد من الحملة 136.000 شخص. وذكر التقرير أن مشاريع الحملة اشتملت على ترميم المنازل المدمرة جزئيا بواقع 550 منزلا وبقيمة تزيد عن 8 ملايين ريال، وتوزيع السلال الغذائية لـ 33,000 شخص بتكلفة 5.5 مليون ريال إلى جانب توزيع مواد إيوائية أخرى.

351

| 15 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تواصل مشاريعها الإغاثية بميانمار

استطاعت قطر الخيرية تنفيذ مشاريع رعاية صحية وتوزيع مواد غير غذائية بقيمة حوالي 1.250.00ريال، واستفاد منها 93722 شخصا، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لإغاثة المتضررين في ميانمار. واستهدف هذا المشروع المحافظات والقرى والمخيمات الواقعة في ولايات آراكان وركاين، التي تأثرت بأحداث الشغب التي شهدتها عام 2012، وتأتي هذه المشاريع استمراراً لحملات الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر الخيرية للاجئين أينما كانوا، إذ تدخل قضاياهم في صلب اهتمام قطر الخيرية وأولوياتها، خصوصا حين يتواجد بينهم الأطفال والنساء. رعاية صحية بدأ تنفيذ مشروع الرعاية الصحية منذ يناير من العام الماضي 2015، وما زال يجري تنفيذه حتى الآن، حيث يتم توفير الرعاية الصحية الأولية مجانا في 12 مركزا صحيا في مخيمات ولاية راكاين، وفي محافظات سيتوي وبكاتو، وكذلك تقدم الخدمات الصحية من خلال 5 عيادات صحية ثابتة، وعيادة واحدة متحركة، حيث يصل عدد الأطباء والممرضين ومتخصصي التوعية الصحية والذين يعملون في تلك العيادات إلى 32 معالجا، وقد بلغ عدد المستفيدين منه حتى الآن 80.000 شخص، وبتكلفة تزيد على 1.200.000ريال. مواد غير غذائية وفيما يتعلق بتوزيع المواد غير الغذائية التي تم توزيعها في مخيم سيتاماكي ومخيم سيتوي كايا في ولاية ركاين، وشملت أواني مطبخ، بطانية بسيطة وناموسية حسب تقييم الاحتياجات وبالتنسيق مع مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانيةUNOCHA، وذلك بقيمة 50 ألف ريال لصالح 2287 أسرة أي ما يعادل 13722 شخصا. وأعرب السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة بقطر الخيرية عن خالص شكره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لمسلمي ميانمار الآن على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور المؤسسات القطرية بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. وأضاف أن قطر الخيرية تظل على أهبة الاستعداد لنجدة اللاجئين والمنكوبين خصوصا في المناطق التي تشهد نزاعات أو كوارث طبيعية، من أجل توفير الاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا، وذلك بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اللاجئين من دول وحكومات ومنظمات. جهود تراكمية وأردف بأن تكلفة المشاريع التي خصصتها قطر الخيرية حتى الآن لصالح المتضررين في ميانمار قد بلغت أكثر من11.500.000 ريال، مشيرا الى أن تلك المشاريع شملت: إعادة الإعمار للمتضررين من الأحداث في ميانمار مع المفوضية السامية للأمم المتحدة UNHCR وتوزيع مواد غير غذائية وتوفير خدمات الرعاية الصحية للمتضررين في سيتوي — ميانمار بالتنسيق مع منظمة الرحمة الماليزية وMercy Malaysia، ومشروع الأضاحي وإفطار صائم للمحتاجين في ميانمار مع Osman Consulting UK، وتوزيع طرود غذائية في مخيمات النازحين في ستوي ميانمار مع مؤسسة الاغاثة والتنمية التركية IHH، بالإضافة إلى إغاثة لاجئي الروهينجيا في شمال آتشيه اندونيسيا من خلال مكتب قطر الخيرية في اندونيسيا. وكانت قطر الخيرية قد قدمت مساعدات إغاثية إلى النازحين من مسلمي الروهينجيا في ميانمار وتوفير مختلف المواد الغذائية اللازمة وتوفير المأوى، وكذلك بناء وحدات سكنية من الخيزران وتوفير أغطية بلاستيكية على سبيل المأوى المؤقت.

203

| 15 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة "عاوِن" لتمكين اللاجئين السوريين

أطلقت قطر الخيرية مبادرتها الإنسانية التنموية "عاوِن" لتنمية وتمكين اللاجئ السوري، بهدف تسليط الضوء على معاناة اللاجئين بتركيا وخصوصا السوريين منهم، والإسهام في تنمية وتطوير قدراتهم. وبإشراف من فضيلة الدكتور سلمان العودة، تسعى قطر الخيرية إلى توفير فرص عمل للاجئين السوريين في العديد من المجالات، ودعم أو تنفيذ مشاريع نوعية مبتكرة ذات طبيعة مستدامة لصالحهم. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في مؤتمر صحفي أمس إن المبادرة تهتمّ بالارتقاء بثقافة العمل التطوعي، وتوعية المتبرعين بصفة خاصة والجمهور بصفة عامة بأهمية المشاريع التنموية، وأهميتها في حل مشكلات اللاجئين في تركيا، وبالأخص السوريين منهم. وأضاف: بالنظر إلى طول أمد الأزمة التي تتعرض لها بلادهم، وتنمية وصقل مهاراتهم، وتمويل وتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية لصالحهم، وضمان مصدر دخل مستمر لهم يساعدهم على إعالة أسرهم، وخدمة مجتمعهم، وإطلاق سلّة مشاريع خدمية للمدن التي يعيشون فيها لتحسين البيئة وتجميلها، ومساعدة المحتاجين من أهلها والمعاقين فيها. وأضاف "لا تقتصر المبادرة على تقديم أو توفير خدمة محددة للاجئين، وإنما ستلبي احتياجاتهم في مجالات تنموية متنوعة ومنها: التأهيل والتدريب، والتمكين الاقتصادي، والتعليم والصحة والإيواء، وتستهدف المبادرة جميع شرائح المجتمع من اللاجئين السوريين وغيرهم في تركيا من: الأطفال والشباب والرجال والنساء . وذكر الكواري أن المبادرة تسعى للتعاون مع جميع المؤسسات والمنظمات الخيرية والجهات العاملة لتسهيل عمليات تمويل أو تنفيذ المشاريع، من خلال الشركاء الإستراتيجيين المعتمدين لدى قطر الخيرية. وستشتمل المبادرة على عدة فعاليات منها: زيارات وأنشطة تطوعية لمخيمات ومقرات اللاجئين السوريين في تركيا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، وفعاليات توعوية وحملات ترويجية وأنشطة إعلامية، ودورات تدريبية ودروس ومحاضرات. مشاريع المبادرة وتركّز المبادرة على مشاريع نوعية ذات طبيعة مستدامة لصالح اللاجئين مثل مراكز تشغيل وتدريب ومشاريع التمكين الاقتصادي، وتنفيذ مشروع نوعي متكامل يتناسب مع توجه المبادرة. من الإغاثة للتنمية وقال الكواري إن من ميزة هذه المبادرة النوعية أنها تركّز على البعد التنموي لحل مشكلات اللاجئين السوريين، وتعمل على توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، وإحداث فرق في واقعهم، بدلا من الاستمرار في تخصيص مشاريع الإغاثة فقط . وأوضح أن المبادرة ستعتمد على تطوير قدرات السوريين، وتوفير التدريب اللازم لهم والتمويل لمشاريعهم الصغيرة المدرة للدخل حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم معيشيا، واستثمار قدرات المتطوعين في هذا المجال. وشكر الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية الشيخ الدكتور سلمان العودة على تعاونه مع قطر الخيرية في هذه المبادرة التي تخدم اللاجئين السوريين، وقبوله الإشراف العام عليها . الأخوة الإيمانية من جانبه قال د . سلمان العودة المشرف العام على المبادرة: إن ثلاثة ملايين لاجئ سوري في تركيا في ذمتنا ومسؤوليتنا نحن المسلمين، لذا فإن المبادرة التطوعية لقطر الخيرية تأتي استجابة لنداء الأخوة الإيمانية: "إنما المؤمنون إخوة" ولنداء القرآن الكريم:"وتعاونوا على البر والتقوى". ونوه إلى أنه ليس هناك برّ أعظم من برّ الأخ المحروم، باعتبار أنّ "الأقربون أولى بالمعروف". وتوجه الشيخ العودة بالشكر لقطر الخيرية على هذه المبادرة الإنسانية الكبيرة، معربا عن أمله في أن تحقق غاياتها في حلّ مشاكل اللاجئين السوريين، من خلال المشاريع التنموية واستثمار طاقات السوريين لما يعود بالنفع عليهم، والتخفيف من معاناتهم . دراسة مسحية وكشفت دراسة مسحية بحثية أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا وصل إلى أكثر من 2.2 مليون شخص في النصف الثاني من العام الماضي، وأنهم وفق التوقعات سيصلون إلى 3 ملايين شخص في المستقبل القريب. وكشفت الدراسة أن 10 بالمائة منهم يعيشون في المخيمات وهي الفئة التي تعد الأكثر فقرا ومعاناة.. وأن ظروف العمل للاجئين السوريين قد تتدهور أكثر إذا لم يتم اتخاذ إجراءات ملموسة ودائمة بشأن أكثر من 300 ألف عامل سوري يعملون دون تسجيل، وبالتالي دون ضمان اجتماعي. إنجازات سابقة الجدير بالذكر أن قطر الخيرية احتلت المرتبة الأولى عالميا في إغاثة الشعب السوري خلال السنوات الثلاث الأخيرة حسب تقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية "FTS" التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا". وبلغ إجمالي ما خصصته قطر الخيرية لصالح النازحين واللاجئين السوريين حوالي 376 مليون ريال، فيما بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة أكثر 6.831.000 شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وأن حوالي 57% منها نفذت في الداخل السوري.

924

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تواصل إغاثة السوريين العالقين عند معبر السلامة

يقوم وفد من قطر الخيرية حاليا بزيارة ميدانية إلى معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية لمتابعة توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة التي بدأتها الجمعية قبل أسبوع ، ولتقييم حجم الاحتياجات للنازحين السوريين ، على ضوء زيادة تدفقهم بشكل كبير في الأيام الأخيرة بسبب مستجدات الأزمة، والقصف العنيف الذي يتعرض له المدنيون، خصوصا في ريفي حلب وإدلب، حيث زاد عددهم عند المعبر بحسب التقديرات على 120 ألف شخص. وقال المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية فيصل راشد الفهيدة ورئيس الوفد، إن هذه الزيارة يقتضيها الواجب الإنساني؛ نظرا لحجم هذه الكارثة المتزايد وترجيح المراقبين بتواصل تدفق النازحين السوريين لمعبر باب السلامة بوتيرة متسارعة، بسبب الاستهداف العنيف للمدنيين. ندرة المتدخلين وأضاف: إن هذه الزيارة جاءت لمتابعة توزيع معوناتنا الإنسانية العاجلة التي بدأناها قبل أسبوع، حيث كانت قطر الخيرية أول مؤسسة خيرية خليجية ومن أولى المنظمات الدولية التي تواجدت في معبر السلامة، ولدراسة الاحتياجات الإضافية وتقييم الموقف عن قرب، على ضوء تواصل التدفق الكبير للنازحين من أبناء الشعب السوري إلى معبر باب السلامة، وقلّة عدد المتدخلين الإنسانيين رغم ذلك. وأوضح أن قطر الخيرية بالتعاون مع جمعية الإغاثة الإنسانية التركية İHH تواصل توزيع 50.000 وجبة غذائية ساخنة يوميا، و120 ألف رغيف خبز، وتوزيع 12 ألف سلة غذائية عاجلة تتكون كل منها من: (جبنة معلبة، حلاوة طحينية، مربى، عسل، زبدة، ماء، معلبات سمك، معلبات دجاج، معلبات فاصوليا، دبس وطحينة )، وتغطي احتياجات 60 ألف شخص لمدة أسبوعين، وتوزيع 5.000 علبة بسكويت على الأطفال، وتوزيع 10.000 بطانية، و2500 فراش اسفنجي، وحقائب الأطفال التي تشتمل على الحفاضات لـ 3000 طفل. ونوّه بأن ما ساعد قطر الخيرية على تقديم الوجبات الساخنة والخبز والمواد الأخرى على النازحين هو قيام قطر الخيرية بتأسيس مطبخ ومخبز خيري باسم (المتنافسون2) في مدينة كلس التركية في مارس من العام الماضي 2015، على بعد كيلو متر واحد فقط من معبر باب السلامة، فضلا عن المواد الاحتياطية التي تبقت من مخزون قطر الخيرية لمساعدات الشتاء التي خصصتها الجمعية للداخل السوري، وقامت بتوفيرها في مخازن بتركيا في وقت مبكر من العام الحالي، فيما تم توزيع كميات كبيرة مع بداية فصل الشتاء الحالي. شكر للمحسنين وأشار الفهيدة الى أنه تقرر خلال هذه الزيارة أن تزيد قطر الخيرية حجم مساعداتها للنازحين، وخصوصا في مجالات فتح مراكز إيواء جديدة عند معبر باب السلامة، وتوزيع الحقائب الشتوية والبطانيات التي تساعدهم على مواجهة البرد القارس، خصوصا ونحن في فصل الشتاء. وأوضح أن المشاهد المأساوية التي رأيناها عن قرب، وموجات النازحين المتدفقة وحجم الاحتياجات اللازمة لهم تدفعنا لتذكير إخواننا من المحسنين القطريين والمقيمين لبذل المزيد من أجل إخوانهم "فليس راء كمن سمع" كما يقولون، من خلال حملة قطر الخيرية "شتاء لا ينتهي"، ووجه شكره للمحسنين على بذلهم وعطائهم داعيا المولى أن يجعله بركة في حياتهم وذخرا بعد مماتهم. وإضافة للمساعدات السابقة، فإن قطر الخيرية ستقوم وبالتعاون مع الهلال الأحمر التركي بتوزيع 9500 بطانية مزدوجة و9500 حقيبة شتاء و9500 مدفأة، لتوفير متطلبات الدفء للنازحين العالقين قرب معبر باب السلامة. قوافل الشتاء يذكر أن قطر الخيرية أطلقت في ديسمبر الماضي قافلة مساعدات إنسانية لفائدة الشعب السوري مكونة من 230000 قطعة عينية من المواد غير الغذائية تشتمل على (50000 بطانية — 50000 مدفأة — 50000 حقيبة شتوية — 30000 سترة — 50000 حقيبة مدرسية — 2000 طرد غذائي). استفاد منها حوالي 50000 أسرة (250000 شخص). وقد كانت قطر الخيرية سباقة للاستجابة للأزمة السورية ولاحتياجات الشعب السوري منذ بداية الأزمة عام 2011، وبلغ حجم ما تم إنفاقه لإغاثة الشعب السوري حتى نهاية عام 2015 حوالي 103 ملايين دولار أمريكي توزعت بين توفير الأمن الغذائي والمأوى وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى مشاريع التمكين الاقتصادي وسبل العيش. وأنشأت جمعية قطر الخيرية بتنفيذ هيئة الإغاثة الإنسانية التركية مدينة الريان للنازحين السوريين المكونة من 1000 مسكن لإيواء 1000 أسرة نازحة. وستسعى قطر الخيرية إلى حشد مزيد من الدعم للشعب السوري من الخيرين والمانحين في قطر وغيرها، كما تمد يدها إلى كل شراكة بناءة لفائدة الشعب السوري.

284

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مبادرة تنموية نوعية للاجئين السوريين بتركيا

أطلقت جمعية قطر الخيرية اليوم مبادرتها الإنسانية التنموية "عاوِن" لتنمية وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا، والإسهام في تطوير قدراتهم، وتوفير فرص عمل لهم في العديد من المجالات، ودعم أو تنفيذ مشاريع نوعية مبتكرة ذات طبيعة مستدامة لصالحهم. وتهتمّ المبادرة بالارتقاء بثقافة العمل التطوعي، وتوعية المتبرعين بصفة خاصة والجمهور بصفة عامة بأهمية المشاريع التنموية، وأهميتها في حل مشكلات اللاجئين في تركيا، وبالأخص السوريين منهم. وتسعى المبادرة إلى تنمية وصقل مهارات اللاجئين وتمويل وتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية لصالحهم، وضمان مصدر دخل مستمر لهم يساعدهم على إعالة أسرهم، وخدمة مجتمعهم، وإطلاق سلّة مشاريع خدمية للمدن التي يعيشون فيها لتحسين البيئة وتجميلها، ومساعدة المحتاجين من أهلها والمعاقين فيها. وقال السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم إن المبادرة تأتي استجابة للتحديات التي تواجه اللاجئين السوريين في دول الجوار خصوصا فيما يتصل بتوفير حياة كريمة وتخفيف العبء على الدولة المضيفة.. مشيرا إلى أن المبادرة تختلف عن مشاريع الإغاثة، وتركز على تنمية وتطوير قدرات اللاجئ السوري، وتمكينه اقتصاديا، ودعم وتنفيذ مشاريع نوعية مبتكرة ذات طبيعة مستدامة لصالحه. وحول اختيار تركيا أوضح أن هذا البلد يستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين مقارنة بدول اللجوء الأخرى المجاورة لسوريا إضافة إلى وجود شركاء استراتيجيين لقطر الخيرية لتنفيذ مشاريع المبادرة. وذكر أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا بلغ حتى النصف الثاني من العام الماضي أكثر 2.2 لاجئ سوري، ويتوقع أن يصل العدد قريبا إلى 3 ملايين لاجئ، 10 بالمائة منهم يعيشون بالمخيمات ويعاني من ظروف صعبة، فيما يعمل 300 ألف عامل سوري دون تسجيل، وبالتالي دون ضمان اجتماعي. ولفت السيد الكواري إلى أن التأهيل والتدريب، والتمكين الاقتصادي، والتعليم والصحة والإيواء، هي أهم مجالات مبادرة "عاون" التي تسعى إلى تغطية جميع شرائح المجتمع.. متمنيا أن تتحول هذه المبادرة إلى نموذج لتنمية وتمكين اللاجئ السوري. وأكد حرص المبادرة على التعاون وفتح قنوات تواصل مع جميع المؤسسات والمنظمات الخيرية والجهات العاملة لتسهيل عمليات تمويل أو تنفيذ المشاريع، من خلال الشركاء الاستراتيجيين المعتمدين لدى قطر الخيرية. من جانبه قال الشيخ سلمان العودة المشرف العام على مبادرة "عاون" إن هذه المبادرة تضاف إلى رصيد المبادرات التي أطلقتها مؤسسات خيرية وإنسانية في قطر وتمنى أن تشكل قيمة جديدة للعمل الخيري والإنساني .. مشيدا بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المؤسسات الخيرية القطرية لدعم اللاجئين والنازحين السوريين. وأوضح أن المبادرة تسعى إلى حل جزء من مشاكل هؤلاء اللاجئين من خلال المشاريع التنموية واستثمار طاقاتهم بما يعود عليهم بالنفع، فضلا عن دمجهم في البيئة المحيطة بهم وتشجيعهم على المساهمة في خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه. وقال إن المبادرة لا تقتصر على تقديم أو توفير خدمة محددة للاجئين، وإنما ستلبي احتياجاتهم في مجالات تنموية متنوعة منها التأهيل والتدريب، والتمكين الاقتصادي، والتعليم والصحة والإيواء، مع محاولة تغطية مختلف شرائح المجتمع من اللاجئين السوريين وغيرهم في تركيا مثل الأطفال والشباب والرجال والنساء. ووفقا للخطة الموضوعة ستشتمل المبادرة عدة فعاليات منها زيارات وأنشطة تطوعية لمخيمات ومقرات اللاجئين السوريين في تركيا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، وفعاليات توعوية وحملات ترويجية وأنشطة إعلامية، ودورات تدريبية ودورس ومحاضرات. كما تركّز المبادرة على مشاريع نوعية ذات طبيعة مستدامة لصالح اللاجئين مثل مراكز تشغيل وتدريب ومشاريع التمكين الاقتصادي، وتنفيذ مشروع نوعي متكامل يتناسب مع توجه المبادرة.

360

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع تنظم محاضرات دينية

انطلاقاً من اهتمام قطر الخيرية متمثلةً في التنمية المحلية بتنمية القدرات والمهارات البشرية ونشر الوعي في المجتمع المحلي، نظمت مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بمدينة الخور عددا من الدورات والمحاضرات. نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور- نساء محاضرة بعنوان "فأووا إلى الكهف" ضمن حزمة "برنامج قرآني"، قدمتها المحاضرة الداعية انشراح عابد، حيث بينت الداعية فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة، مشيرة إلى أن قراءتها تضيء لقرائها ما بين الجمعتين، كما بينت أهمية حفظ عشر آيات منها، فهي عصم للمسلم من فتنة المسيح الدجال . كما تطرقت الداعية إلى القصص الواردة في سورة الكهف لاستخراج العبر والفوائد منها، وذلك مثل قصة الفتيان الذين دخلوا الكهف و بيان أهمية الحرص والتمسك بالإيمان بالله فهو سبب الفلاح و النجاة في الدنيا و الآخرة، كما عرّجَت على قيمة التواضع و الاستزادة في العلم من خلال تدبر قصة الخضر مع سيدنا موسى عليه السلام. وأضافت أن هنالك درسا عظيما و بليغا لمن أتاه الله المال والسلطان من خلال قصة ذو القرنين التي تذّكر العبد بنعم الله عليه واستخدامها في مساعدة المحتاجين والضعفاء ليكون باباً لمضاعفة الخيرات و الأجر من رب العالمين. و يعتزم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء تقديم البرامج النوعية والمتميزة خلال برامجه للعام الجاري 2016م، و قد تأسس المركز في عام 1989 بمدينة الخور بهدف تنمية وتطوير قدرات المجتمع المحلي الابداعية في شتى المجالات، الثقافية والدينية والاجتماعية، و تطوير السلوكيات وإعداد الكفاءات والقيادات البشرية، و قد استطاع المركز تحقيق العديد من النجاحات لتنمية المجتمع المحلي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الحكومية. كما نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الذخيرة نساء دورة بعنوان "قوة الإرادة" للأستاذ طارق أبو زيد بحضور عدد من السيدات و موظفات المركز، وتأتي دورة "قوة الإرادة" امتداداً لدورة "تسويق الأفكار" التي قدمها سابقا الأستاذ أبو زيد . وبدأ المحاضر الدورة بشرح معاني المعرفة واقسامها، حيث اشار إلى أن 99% من المعرفة يتحكم فيها العقل اللاوعي، وفقط 1%يتحكم فيها العقل الواعي، معددا مفاتيح العطاء، و مؤكدا على أهمية استعداد الإنسان للعطاء ليأتي الإمداد. ثم تكلم أبو زيد عن مركز الطاقة وعقل المشاعر في الإنسان، منوها إلى أن العقل الباطن يحوي كم هائل من القيم والمعتقدات والمهارات والعادات والتجارب والذكريات، مشيرا إلى أن الارادة حرية نفسية يذهب فيها الإنسان الى إختيارين، إما المشاعر السلبية من حزن أو خوف، والتي تؤدي به الى القلق والهم، أو المشاعر الإيجابية من تسليم ورضا، التي تؤدي إلى الأمن والأمان، لافتا إلى أن تدوير الإرادة يكون عن طريق القدرة على التلقي أو استلام وإدارة المعلومات بطريقة سليمة تخدم الهدف المنشود. ووجه أبو زيد خالص شكره و تقديره لمراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع على دعوتها الكريمة له لتقديم الدورات المختلفة، مما يعكس توجه المراكز النوعي في تقديم خدماته المجتمعية بشكل يهدف خدمة أهل الخور و الذخيرة و المناطق المجاورة. و في نهاية الدورة أثنت الحاضرات على الدورة المتميزة التي أضافت الكثير إلى حصيلتهن المعرفية، وعلى طريقة وضع الخطة الزمنية للوصول الى الهدف، وإلى أهمية التركيز على الفكرة والعمل لتحقيق الحلم وتطويع النفس للإيجابية الحياتية وعلى طريقة تقوية الإرادة لتكون من أهم أسباب النجاح.

864

| 13 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ 70 مشروعا في ألبانيا عام 2015

بلغت مشاريع قطر الخيرية التي تم تنفيذها في البانيا خلال العام المنصرم 2015 أكثر من 70 مشروعا وبتكلفة تزيد عن 14 مليون ريال شملت مشاريع التعليم والثقافة والرعاية الاجتماعية والاغاثة والسكن الاجتماعي والمياه والتمكين الاقتصادي والمشاريع الموسمية واستفاد منها الالاف. وقد أشار السيد شوقي أبو سيف مدير مكتب قطر الخيرية في البانيا بأن قطر الخيرية قد استطاعت خلال 2015 أن تنفذ في مجال المياه والإصحاح حفر 22 بئرا ارتوازيا بتكلفة 310,000 ريال، و مشروعين بقيمة 270,000 ريال في مجال السكن الاجتماعي، و 8 مشاريع بتكلفة 6,000,000ريال ففي مجال الرعاية الاجتماعية، مضيفا بانه تم تنفيذ 10 مشاريع وبتكلفة 6,900,000 ريال قطري في مجال التعليم والثقافة، كما تم تنفيذ مشروعين بقيمة 280,000ريال لإغاثة فيضانات جنوب البانيا. الرعاية الاجتماعية ففي مجال الرعاية الاجتماعية تم تنفيذه 8 مشاريع وبتكلفة 6,000,000ريال، حيث تم تقديم العديد من الانشطة المتنوعة للأيتام، وذلك مثل: قيام ملتقيات اسبوعية ومسابقات ثقافية وقد اشترك 108يتيما في مسابقات القرآن الكريم، كما تم اقامة مخيمات سنوية للبنين والبنات اشترك فيها 110 يتيما، وشملت انشطة الرعاية الاجتماعية كذلك انشطة رياضية رحلات متنوعة و ملتقي اسبوعي لأمهات الأيتام. ثلاثة مراكز تعليمية بلغ عدد المشاريع التي تم تنفيذها في مجال التعليم والثقافة 10 مشاريع وبتكلفة 6,900,000 ريال قطري، فقد وصل عدد الطلاب والطالبات المستفيدين خلال عام 2015من دورات المركز القطري للغات والكمبيوتر والتطوير 1700 دارسا لعام ، وقد استفاد من المركز منذ الافتتاح و حتى الآن أكثر من 30000 دارس . فيما وصل عدد الطلاب والطالبات المستفيدين لعام 2015 من مركز قطر للغة العربية للناطقين بغيرها إلى 100 دارساً ودارسة، و يعتبر المركز من العلامات المضيئة لقطر الخيرية وهو المركز الوحيد بهذا المستوى في ألبانيا حيث يقوم المركز بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عن طريق خبراء في هذا المجال. كذلك استفاد من مركز قطر للتدريب الإداري وخدمات المجتمع أكثر من 200 دارس للعام 2015 م، حيث تقوم فكرة المركز على رفع مستوي العاملين بالتدريس والمؤسسات والشركات العامة والخاصة والمصالح الحكومية في المجالات التي تساعدهم على العمل بكفاءة في مجال عملهم مثل دورات الاتصال والتواصل ومجالات الرعاية للطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة وكذلك تدريب المدرسين. حصلت 5 طالبات على مجموع 100 % و طالبتان منتسبات للمدرسة الألبانية القطرية من الأوائل على مستوى ألبانيا ، و قد تم أفتتح المدرسة الألبانية القطرية في العام الدراسي 2010/ 2011 ، حيث يصل عدد المستفيدين من المدرسة 180 طالباً وطالبة. مركز إسلامي وصل عد المشاريع التي تم تنفيذها خلال 2015م 10 مشاريع، وبتكلفة 6,000,000 ريال، وجاري تحت التنفيذ بناء مركز الفجر الإسلامي متعدد الخدمات الذي يعتبر من المساجد المتميزة في مدينة دورس (ثاني أكبر المدن الألبانية ). كما تقوم قطر الخيرية بدعم المشيخة الإسلامية من خلال مشروع بكفالة 55 إماماً بمساجد ألبانيا، كما تكفل الجمعية بالتعاون مع مؤسسة الحياة مشروع مدارس نهاية الاسبوع بعدد 40 داعية ويستفيد من هذا المشروع قرابة 800 طفل. التمكين الاقتصادي محاربة الفقر: تم تنفيذ 25 مشروعا بتكلفة 250,000.00 ريال من خلال برامج تحسين الدخل (برنامج يداً بيد) حيث تقوم قطر الخيرية بدعم بعض أسر الأيتام بمشاريع صغيرة لمساعدتهم على سد حاجتهم، حيث تك تمليك 30 مشروعا متنوعا ( بقالة صغيرة، منحل عسل ،بيع الملابس ،أبقار) وتعتبر مشاريع التمكين الاقتصادي من المشاريع المتميزة وتحقق نجاحات عالية وقد بدأ الكثير منها في التوسع. الألباني للألباني: يقوم المشروع على جمع الملابس من الأفراد والمحلات و يتم وإعادة توزيعها على الأيتام والأسر الفقيرة من المحتاجين، تم جمع حوالي 30 طن من الملابس والأحذية استفاد منها أكثر من عشرة آلاف شخص. دار المسنين : دعمت قطر الخيرية تأثيث دار المسنين في "فوش كرويا" للرجال، حيث شمل التجهيز 100 كرسي و25 طاولة وثلاجة وتلفاز ومكتبة وذلك من خلال حفل بهيج حضره مسئولو المنطقة والمسنين الذين استفادوا من هذا المشروع والذين يصل عددهم إلى 100 مستفيد. المشاريع الموسمية تعتبر المشاريع الموسمية من المشاريع المهمة في ألبانيا، حيث يركز مشروع افطار الصائم على السلل الغذائية التي توفر الطعام الذي تستفيد منه أسر الأيتام والفقراء، بالإضافة إلى إفطار الوجبات الساخنة(7696 مستفيد)، كما تقدم لحوم الأضاحي للأيتام والأسر الفقيرة (900 اسرة)، و استفاد من كسوة عيد الفطر 70 يتيما، ومن كسوة عيد الاضحى 50 يتيما، فيما استفاد من مشروع الحج لغير القادرين 8 اشخاص. مجال الإغاثة تم تنفيذ مشروعين بقيمة 280,000ريال لإغاثة فيضانات جنوب البانيا، ففي المرحلة الاولى للمشروع تم إرسال 8.5 طن من الملابس والأحذية المتنوعة للأطفال والنساء والرجال وكذلك المفروشات، وفي المرحلة الثانية للمشروع تم تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين وكانت عبارة عن 1000 بطانية لعدد 500 اسرة، و في المرحلة الثانية تم توزيع المواد الغذائية والمنظفات، ودفع المصروفات الدراسية لعدد 16 من الطلاب والطالبات السوريين المتواجدين في ألبانيا.

442

| 13 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
"قطر الخيرية" تواصل مخيمها الجراحي الأول في عدن

تواصل قطر الخيرية، تنفيذ مخيمها الطبي الجراحي الأول، بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، والذي يستهدف إجراء عمليات جراحية مجانية لذوي الدخل المحدود وجرحى الحرب في مختلف التخصصات، برعاية محافظ عدن ومكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة. ونفذت قطر الخيرية، خلال الخمسة الأيام الماضية، قرابة 35 عملية جراحية بمختلف التخصصات من مجمل عدد المرضى المستهدفين في المرحلة الأولى من المخيم والبالغ عددهم 240 شخصا. واعتبر مدير مكتب الصحة العامة بعدن الدكتور الخضر لصور، المخيم الجراحي الذي تقيمه قطر الخيرية، بادرة حسنة من الجمعية ودولة قطر، لدعم القطاع الصحي في العاصمة اليمنية عدن.. مثنيا على هذه المبادرة في إطار اهتمام السلطة المحلية بالمجال الصحي وإيلائه الاهتمام اللازم. وأشار مدير مكتب الصحة بعدن، خلال زيارته أمس للمخيم المقام في مستشفى الصداقة، إلى أن هذا المخيم الجراحي يستهدف المرضى من مختلف المحافظات اليمنية بالإضافة إلى معالجة70 جريحاً من جرحى الحرب. وأوضح مسؤول المخيم الدكتور فؤاد حسان، أن عدد المسجلين من المستهدفين للحصول على الخدمات التي يقدمها المخيم وصل حتى الآن أكثر من 600 حالة، ولا تزال عملية التسجيل جارية.. مبينا أن المرحلة الأولى تستهدف 240 حالة. وأكد حسان، أن المخيم الطبي والجراحي المجاني الممول من قطر الخيرية، سيستمر على أن يؤدي واجبه الإنساني على شكل مراحل وبشكلٍ مجاني. ودشنت قطر الخيرية، الأعمال الجراحية والطبية في المخيم المجاني الأول بعدن في 6 فبراير الجاري، بالتعاون مع مؤسسة "سبل" الخيرية التنموية، وذلك بتقديم خدمات الفحص وإجراء العمليات الجراحية لمختلف الفئات العمرية في مجالات متعددة، وتقديم الدواء للمرضى مجاناً بالإضافة إلى توفير التغذية للمريض. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت منذ بداية الحرب في اليمن في مارس الماضي، حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم"، ونفذت العديد من المشاريع الإغاثية والإنسانية في المجالات الغذائية والطبية ورعاية النازحين وتوفير المياه وغيرها في مختلف المناطق اليمنية. كما استضافت بمبادرة منها، مؤخرا، ورشة تحضيرية لتنسيق وتفعيل العمل الإغاثي والإنساني في اليمن، بحضور عبدالرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية.

237

| 12 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم فعاليات مختلفة في اليوم الرياضي

نظمت قطر الخيرية فعاليات واحتفالات بمناسبة اليوم الرياضي الوطني و بمشاركة الآلاف من منتسبي مراكز تنمية المجتمع، لتعزيز نمط الحياة الصحية و تأكيداً على أهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد وتنمية المجتمعات. وقد قال السيد علي عتيق العبد الله، المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية: اننا نأمل يكون الموسم الرابع لهذا اليوم الذي خصصته قيادة الدولة الحكيمة يأتي تأكيداً على حرصها الذي توليه بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات ولتكون الرياضة منهجاً في حياة الجميع وليس عادة . وأشار بأن قطر الخيرية قد نظمت فعاليات وأنشطة رياضية موازية للتعبير عن استجابتهم لمبادرة سمو ولي العهد، ومن أجل الاستغلال الأمثل لطاقات الشباب واكتشاف مواهبهم الرياضية ومن ثم رعايتها. فعاليات مدينة الخور ففي مدينة الخورة أقام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور- رجال، وبالتعاون مع نادي الخور الرياضي والهلال الاحمر القطري فعاليات رياضية متنوعة في ملعب نادي الخور الرياضي وبمشاركة جماهيرية كثيفة بما يزيد على 500 مشارك ومن مختلف الأعمار . فقد افتتحت الفعاليات بالمسير الرياضي و اعقبها سباق المارثون وقوة التحمل بين اربع فئات (الابتدائية- الإعدادية – الثانوية – الكبار)، بعد ذلك شارك الجميع بأداء التمارين الرياضية والاستعداد لسباق الـ 100 متر، و فعاليات أخرى ككرة القدم والسلة وكرة الطائرة وشد الحبل وبعض الألعاب الشعبية وسط تفاعل رائع وكبير من جميع المشاركين. وقد صرح السيد خميس المريخي مدير المركز ان هذه الفعاليات تأتي في إطار الاحتفال باليوم الرياضي للدولة والذي يحرص فيه المركز كل سنة بإقامة البرامج والفعاليات الرياضية التي تساهم في ترسيخ المفهوم الرياضي الرائع لدى المجتمع ومن خلال التنسيق مع بعض المؤسسات للعمل كمنظومة واحدة لتحقيق الهدف الأسمى والمرجو من تخصيص هذا اليوم للرياضة والرياضيين. وفي ختام الفعاليات تم تكريم الفائزين بكأس اليوم الرياضي وسط فرحة غامرة وارتياح لدى جميع المشاركين والذين تقدموا بدورهم بالشكر الجزيل لجمعية قطر الخيرية لحرصها الدائم بالتواجد وبفعالية في كل المناسبات المختلفة في الدولة و ضمن البرامج النوعية و الهادفة التي يقدمها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء، فقد نظيم برنامج بعنوان (رياضتي سر صحتي) للفتيات والسيدات في حديقة التواصل التراثية بمدينة الخور بالتعاون مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المحلية . كما قدم المركز برنامجاً رياضياً صحياً تضمن مجموعة من الفعاليات، منها، البرنامج الصحي و توزيع الوجبات الصحية، و الألعاب الرياضية و الجري و المسابقات الترفيهية و التنافسية ، بالإضافة إلى الهدايا و التوزيعات المقدمة من قطر الخيرية بمناسبة اليوم الرياضي فعاليات مدينة الريان كما شارك مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء في الفعاليات المقامة في الدولة بمناسبة اليوم الرياضي وذلك بالمشاركة في أنشطة لجنة رياضة المرأة القطرية والتي انطلقت في حديقة اسباير. وذلك بهدف مشاركة منتسبات المركز ومجموعة من سيدات المجتمع المحلي في منطقة الريان في هذه الفعاليات الرياضية وتعريفهم بالمرافق الرياضية الموجودة في محيطهم لتفعيل الاستفادة من البرامج التي من شأنها تعزيز نمط الحياة الصحية داخل الأسر. وقد أبدت السيدة لولوة المري أمين السر العام للجنة رياضة المرأة القطرية ومدير فعالية اليوم الرياضي ترحيبها الكامل بمشاركة جمعية قطر الخيرية متمثلة بفرع الريان في انشطة اللجنة لليوم الرياضي. وقد وزعت مشرفات مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء مجموعة من الكتيبات على الحضور والتي تعنى ببعض المواضيع ذات العلاقة بالصحة النفسية والحياة الأسرية إيمانا من إدارة المركز بأن الاستقرار النفسي والأسري. أنشطة الوكرة و ضمن أنشطة مركز قطر الخيرية فرع الوكرة - نساء وتفعيلا لبرنامج "راحة " والذي من أحد أهدافه مواكبة الفعاليات الرياضية والصحية المحلية والدولية, فقد نظم مركز فعالية رياضية توعوية بمناسبة اليوم الرياضي بالصالة الرياضية بمدرسة الوكرة الثانوية للبنات، وذلك بهدف تعزيز سلوك الفتيات والسيدات من خلال الممارسات الصحية والرياضية وزيادة الوعي بأهمية ممارسة الرياضة والاهتمام بالصحة العامة لما له من أثر واضح على جميع جوانب الحياة. و قد قام المركز بإقامة الفعالية بالتعاون مع إدارة المدرسة وبمشاركة مميزة لـ 824 طالبة منهن طالبات قطريات، كما شاركت 99 معلمة و31 إدارية وسط تجاوب وحماسة كبيرين من الجميع. تنوعت الفعاليات بين مسابقات رياضية تنافسية، مثل لعبة التنس وكرة القدم وتسلق السلم، بالإضافة إلى فقرة قياس الوزن ونسبة الدهون بالجسم وتقديم النصائح من أجل وزن مثالي وصحة جيدة لجميع المشاركات، وقد كانت فقرة المسابقة الرياضية والثقافية "شاركنا بمعلوماتك واربح جائزتك " من أمتع الفقرات حيث تنافس الحضور في تقديم الإجابات الصحيحة للأسئلة المطروحة في جو يغمره الألفة والبهجة، وختم البرنامج بتوزيع الهدايا والجوائز الخاصة باليوم الرياضي على الفرق الفائزة . مهرجان الجاليات كما قام مركز الاصدقاء الثقافي بتنظيم فعالياته في مدرسة دار السلام الهندية بالوكرة بالتعاون مع لجنة الشباب. وقد قد شارك 16 فريق من الجاليات المختلفة في الدوحة في عدة أنواع من الألعاب، وذلك مثل العدو والمشي والوثب، تنس الريشة، شد الحبال، مصارعة الذراع. يشار إلى أن المباريات النهائية لتلك الألعاب سوف تنعقد في يوم غد الجمعة الموافق 12/2/2016م في نادي قطر الرياضي، حيث تجرى مسابقات خاصة: مثل عدو 800 متر، و 400 متر عدو مناوبة لطلاب المدارس الهندية، ومن ثم يقام احتفال لتوزيع الجوائز والميداليات والشهادات والكؤوس، وسيشهد الحدث عدة شخصيات من الدوائر الحكومية واللجان الرياضية والجمعيات الخيرية واللجان العامة.

404

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم ورشة حول "ألعاب الكمبيوتر" لقادة المستقبل

نظمت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية "ورشة برمجة ألعاب الكمبيوتر" لصالح أكثر من 20 طالبا من قادة وقائدات المستقبل في إطار برنامج الربيع السنوي في نسخته الرابعة، بهدف تطوير مهارات استخدام الحاسب الآلي وتعريف الأطفال بمبادئ البرمجة من مايكروسوفت، التي ساهم فرعها في قطر في جعل الفكرة واقعاً بدعمه الكامل لها منذ مرحلة التخطيط، وحتى التنفيذ. وقد اختتمت الدورة بحفل تخريج محفوف بمشاعر البهجة لقادة وقائدات المستقبل، أقيم بواحة العلوم التكنولوجية، بحضور مسؤولي قطر الخيرية وشركة مايكروسوفت قطر، حيث تم تقديم هدايا وشهادات تقديرية للأطفال لاجتيازهم الدورة بنجاح، بعد أن برمج كل واحد منهم لعبته الخاصة وجربها عملياً مع أقرانه. وقد قامت شركة مايكروسوفت قطر باستضافة ورشة برمجة العاب الكمبيوتر باستخدام منصة كودو البرمجية المخصصة للأطفال؛ وذلك في مقرها في واحة العلوم والتكنولوجيا، كما تكفلت بتوفير مدرب محترف، قدم الدورة لمجموعة من الأيتام الذين ترعاهم إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية. وقال السيد نعيم يزبك، المدير العام لمايكروسوفت قطر: إن مايكروسوفت تؤمن بتمكين جميع الأفراد والمؤسسات للمزيد من الإنجاز، معربا عن سعادته بشراكة مايكروسوفت قطر مع قطر الخيرية وبتطبيق ورشة عمل البرمجة على منصة كودو في قطر للمرة الأولى. وأضاف قائلا: "بما أن الابتكار هو مفتاح النجاح، نريد أن نشجع العقول الشابة لتعزيز مهارات البرمجة الخاصة بهم، وأيضا من أجل التوصل إلى الأفكار التي من شأنها ليس فقط تحفيز روح التحدي لديهم، ولكن يمكنها أيضا أن تحدث فرقا في المجتمع ". ومن ناحيته قال السيد علي الغريب، مدير إدارة المراكز بالتنمية المحلية بقطر الخيرية: لقد نظمت ورشة "برمجة العاب الكمبيوتر" بهدف دمج قادة المستقبل مع غيرهم من فئات المجتمع في أجواء من الفائدة والمتعة، ويأتي في إطار البرامج المستمرة التي تقدمها التنمية المحلية بقطر الخيرية أثناء عطلة الربيع، وكإحدى فعاليات برنامجنا الربيعي السنوي الرابع لقادة وقائدات المستقبل. وأشاد الغريب بمايكروسوفت قطر على رعايتها للورشة وتعاونها التام مع قطر الخيرية، معربا عن جزيل شكره لمايكروسوفت قطر على مساهمتها الكريمة المخصصة لصالح قادة وقائدات المستقبل، آملا أن تتأسى بقية الشركات الوطنية وتقتدي بها في إطار المسؤولية الاجتماعية لتنمية المجتمع المحلي، خصوصاً في البرامج التي تنمي المهارات وتكتشف المواهب. وبدورها أعربت السيدة ربى هاشم مدير التسويق بمايكروسوفت قطر عن سعادتها البالغة في العمل مع قطر الخيرية من خلال مساعدتها في طرح دورة برمجة العاب الكمبيوتر للأيتام ؛ لما تمثله مهارات البرمجة من أهمية في تكوين مهارات التحليل والربط والتسلسل المنطقي وتحفيز قدرات التخيل والربط لدى الأطفال؛ حيث تتيح منصة كودو للأطفال الفرصة لصناعة ألعاب الكمبيوتر بدلا من مجرد اللعب في ألعاب جاهزة. وقال السيد حيدر العبادي، كبير المدربين في شركة نيوهورايزن: "لقد تأثرت كثيرا بمستوى المشاركة والإثارة التي لحظتها في هؤلاء الأطفال خلال فترة الأسبوع التي استغرقتها الورشة. ومن الواضح أن الأطفال المشاركين قد استوعبوا محتوى التدريب بسرعة كبيرة، بل وتمكنوا من تطبيق ما تعلموه على الفور. وأشعر بأن كل واحد منهم سيكون له مستقبل مشرق في البرمجة، التي أصبحت جزءا أساسيا من التعليم في هذه الأيام. أنا فخور جدا لرؤيتهم يتخرجون اليوم". قادة المستقبل يشار إلى أن الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية تمنح أولوية قصوى للرعاية الاجتماعية والتربوية والإيمانية لـ "قادة المستقبل" و"قائدات المستقبل" حيث تقوم الجمعية بتنظيم عدد من الأنشطة التي صممت من أجل ملء فراغهم بما ينفعهم في دينهم ودنياهم وليكونوا قادرين على تحمل أعباء الحياة مع تنمية قدراتهم ومهاراتهم، من خلال برامج تثقيفية وترفيهية ورياضية خاصة بهم، كما تقدم الدعم لأسر الأيتام المكفولين لديها خاصة أمهاتهم وإخوتهم.

495

| 08 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ إغاثة عاجلة للمتضررين باليمن

مواصلة لجهودها الإغاثية في اليمن، نفذت قطر الخيرية مشروع إغاثة عاجلة للمتضررين والنازحين من الأحداث في البيضاء ومأرب وتعز باليمن بتكلفة اجمالية تبلغ 500.000 ريال قطري لصالح حوالي 7000 شخص. وقد اشتمل المشروع الذي تم تمويله من وقفية جاسم الدرويش على توزيع 600 طرد غذائي، يتكون كل منها من: 50 كيلو جرام قمح ،10 كيلو جرام سكر ،10 كيلو جرام رز، حليب مجفف 900 جم ، 5 لتر زيت ، كرتون بقوليات ( 24 علبة)، كيلو شاي، إضافة إلى 2400 بطانية و 2400 بدلة للأطفال. و قال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية: لقد استفادت من المشروع 600 أسرة من المواد الغذائية والبطانيات، و 2400 طفل من الكسوة، أي ما يعادل حوالي 7000 شخص. وأضاف بأن تلك المساعدات قد ادخلت الفرح والسرور على الأسر النازحة والمتضررة من الأحداث وساهمت في التخفيف من معاناتهم، و عززت من الاستقرار النفسي والغذائي للأسر النازحة والمتضررة. وأضاف بان المشروع قد غطى مديريات القاهرة والمظفر وصالة ومشرعة وحدنان بمحافظة تعز، ومديرية مجزر بمحافظة مأرب ومديرية البيضاء والصومعة ، ومكيراس والزاهر وذي ناعم والسوادية بمحافظة البيضاء. وحث الكعبي المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء في دولة قطر والمقيمين على أرضها بإغاثة إخوانهم في اليمن، باعتباره واجبا أخويا وإسلاميا يندرج في إطار إغاثة الملهوف، حيث فقدت آلاف الأسر المتضررة بيوتها، واضطرت للنزوح ، كما فقدت أسر أخرى مصدر رزقها . اشادات ومن جانبه صرح السيد عبد الكريم شيبان، عضو مجلس النواب بمدينة تعز قائلا: إن مثل هذه المشاريع الإنسانية لا يقتصر أثرها على إشباع البطون الجائعة فحسب وإن كان هذا الأمر يعد عملا عظيما في حد ذاته وإنما يتعدى أثرها أيضا إلى الإسهام في بناء اللحمة الاجتماعية وبناء النسيج المجتمعي الذي تهدده مخاطر جمة جراء الأحداث التي تشهدها معظم مناطق اليمن. وأشاد شيبان بالقائمين على وقفية جاسم الدرويش ودولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، منوها بأن مساحة الاحتياج للأعمال الانسانية واسعة والمحتاجون في اليمن يزداد عددهم وتزداد قائمة متطلباتهم المعيشية والضرورية . الاستجابة الإنسانية يشار إلى أن قطر الخيرية قد استضافت ورشة تحضيرية بمبادرة منها و12 منظمة إنسانية، وحضرها سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية اليمنية، حيث يتكون أصحاب المبادرة من اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة- الأوتشا، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، السعودية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر- سويسرا، وجمعية قطر الخيرية، والمدينة الإنسانية العالمية- الإمارات، والهيئة الطبية العالمية/ الولايات المتحدة الأمريكية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية- الكويت، وهيئة الإغاثة الإنسانية IHH تركيا، وشبكة START NETWORK / بريطانيا، والمجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA سويسرا. وتهدف الورشة إلى التحضير لمؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن" تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لليمنيين وتفاقم معاناتهم الإنسانية. اغاثة سقطرى وقد كانت قطر الخيرية أول جمعية إنسانية قطرية تتمكن من الوصول للمتضررين من إعصاري "تشابالا " و "ميغ" اللذين ضرب جزيرة سقطري وعدد من المدن الساحلية في جنوب اليمن، وقد نفذت حتى الآن مشروعين إغاثيين للمتضررين بسببهما، أولهما لمتضرري إعصار تشابالا، وتم تنفيذه في كل من جزيرة سقطرى وحضرموت والمهرة وشبوة، واستفادت منه 500 أسرة متضررة، أما المشروع الآخر فكان للمتضررين من إعصار " ميغ" في جزيرة سقطرى، وقد استفاد منه 9.150 شخصا ، قدمت لهم من خلاله مساعدات تضمنت سللا غذائية وبطانيات وفرشا، وأدوات مطبخ لكل أسرة متضررة، ووجبات جاهزة للأسر التي اضطرت لترك بيوتها المدمرة.

423

| 08 فبراير 2016

محليات alsharq
مؤسسة حمد الطبية تجري عمليات جراحية للاجئين السوريين بتركيا

في إطار التعاون المشترك بين مؤسسة حمد الطبية وقطر الخيرية لخدمة القضايا الإغاثية في الجانب الصحي، أجرى وفد من مؤسسة حمد الطبية عمليات جراحية في مجال المسالك البولية لصالح الجرحى والمصابين والمرضى من اللاجئين السوريين، وذلك في مستشفى الأمل في مدينة الريحانية قرب الحدود التركية السورية. وتعتبر هذه هي الزيارة الثالثة التي تأتي في إطار التعاون المشترك بين الجانبين لتقديم الخدمات العلاجية للاجئين السوريين، حيث يتم إجراء العمليات للجرحى والمصابين الذين يتأثر جهازهم البولي بسبب الإصابات أو العمليات الجراحية السابقة. وترأس الفريق الطبي لمؤسسة حمد الطبية الدكتور عبدالله النعيمي استشاري المسالك البولية، وضم في عضويته كلا من: الدكتور عبد الرحمن بن مساعد بن عبد الرحيم والدكتور طارق عثمان سعيد عباس، والذين قاموا في عملهم بمهمتهم الإنسانية بصفة تطوعية. واشار الدكتور عبدالله النعيمي رئيس الوفد، بأن هذه هي الزيارة الثالثة لوفد مؤسسة حمد الطبية في غضون ستة أشهر، منوها بأن الزيارة تعتبر نوعية لأنها ركزت على تشخيص جراحة المسالك البولية لدى الاطفال، موضحاً بأنه قد تم معاينة عدد كبير من المرضى وتم اجراء عمليات جراحية لبعضهم. وأضاف بأن نوعية العمليات التي تم تنفيذها تتفاوت بين متوسطة ومعقدة، مؤكدا بأنه سيتم اجراء عمليات تكميلية في الزيارات القادمة، وتمنى رئيس وفد مؤسسة حمد الطبية أن يستمر التواصل بين مؤسسة حمد الطبية و مستشفى الأمل بالتنسيق مع قطر الخيرية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين للرعاية الطبية والصحية. ومن جانبه أشاد السيد محمد الكعبي، مدير ادارة الاغاثة بالإدارة التنفيذية للعلميات بقطر الخيرية بزيارة وفد مؤسسة حمد الطبية التي ساهمت في إنهاء معاناة كثير من المرضى والمصابين، مرحبا بمبادرة مستشفى حمد الطبية النبيلة وذلك بإرسالها وفد من المختصين لتقييم العمل والتعاون و من أجل تقديم خدمات أفضل للمرضى السوريين. وأضاف الكعبي بأن إجمالي المشاريع الإغاثية المنفذة لفائدة الشعب السوري، قد زادت عن 376 مليون ريال، واستفاد منها حوالي 6.831.017 شخص، فيما وصلت تكلفة المشاريع الصحية وحدها أكثر من 70 مليون ريال. وحث الكعبي المحسنين وأهل الخير من القطريين والمقيمين على مضاعفة تبرعاتهم والوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين الذي يسكنون في المخيمات أو في العراء من أجل تلبية احتياجاتهم الإنسانية العاجلة، وتوفير متطلبات الدفء لهم في أكثر الأوقات حاجة، منوها بأن حملات قطر الخيرية ما زالت مستمرة وجارية لدعم اخوتنا السوريين في الداخل والخارج، داعياً المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين ويعظم لهم الأجر وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم . يذكر أن قطر الخيرية قد أسهمت في تأسيس مستشفى الأمل على الحدود التركية السورية وتسهم في تمويل تشغيله حاليا ، ويعد أول مستشفى من نوعه يسيره طاقم من الأطباء والممرضين السوريين على الاراضي التركية، ويقدم خدمات متكاملة، وقد بلغت قيمة مساهمة قطر الخيرية حوالي 4 ملايين ريال قطري، وقد ركزت على التجهيزات الطبية للمستشفى .

785

| 07 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية أول منظمة دولية تغيث السوريين العالقين عند معبر السلامة

* المساعدات تشمل تقديم 50 ألف وجبة يوميا و12 الف سلة غذاء* فهيدة : قطر الخيرية من أوائل المسارعين لإغاثة السوريين في هذه الظروف الصعبة باشرت قطر الخيرية تنفيذ خطة إغاثية عاجلة تستهدف تقديم المساعدات الإغاثية ومواد الإيواء للعالقين على الحدود في الشمال، والذين يقدر عددهم بـ 50 ألف نازح، وذلك بتوفير الوجبات الساخنة والخبز لهم يوميا، وتوزيع البطانيات ومستلزمات التدفئة لمواجهة البرد القارس، وتزويدهم بالسلال الغذائية. وجاءت الخطة على ضوء تفاقم ظاهرة النزوح في الشمال السوري في الأيام الأخيرة، واحتشاد عشرات الآلاف من المدنيين السوريين عند معبر السلامة، على الحدود السورية التركية، بسبب القصف العنيف، هرباً من الموت وطلباً للأمان . وتعتبر قطر الخيرية من أوائل المنظمات العربية والدولية استجابة لاحتياجات النازحين عند معبر باب السلامة على الحدود مع تركيا، بحكم استعداداتها الإغاثية المتقدمة، ومشاريعها على الحدود التركية السورية، التي تخدم الحالات الطارئة والداخل السوري، وتوقعات مكتبها بناء على تطور الأوضاع في الأشهر الأخيرة بالتنسيق مع الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية، حيث تمتلك قطر الخيرية مطبخا ومخبرا خيريا باسم (المتنافسون2 ) أنشأتهما في مدينة كلس التركية في مارس من العام الماضي 2015، على بعد كيلو متر واحد فقط من معبر باب السلامة. مساعدات غذائيةوتتضمن الخطة الإغاثية العاجلة لقطر الخيرية لخدمة العالقين من النازحين السوريين قرب معبر باب السلام المغلق من الجانب التركي، والتي باشرت قطر الخيرية تنفيذها تقديم دعم لتشغيل (مطبخ المتنافسون 2) التابع للجمعية، من أجل توفير وجبات غذائية ساخنة ل 50 ألف شخص يوميا وعلى مدى شهر كامل، و دعم تشغيل مخبز المتنافسون2 و الذي ينتج حوالي 120 ألف رغيف خبز تغطي احتياجات 48000 شخص يوميا. كما تتضمن الخطة توفير إغاثة عاجلة تشتمل على مواد غذائية و غير غذائية، وتتضمن توزيع 12 ألف سلة غذائية عاجلة تتكون كل منها من ( جبنة معلبة، حلاوة طحينية، مربى، عسل، زبدة، ماء، معلبات سمك، معلبات دجاج، معلبات فاصولياء، دبس وطحينة )، وتغطي احتياجات 60 ألف شخص لمدة أسبوعين، وتوزيع 5.000 علبة بسكوت على الأطفال، وتوزيع 10.000 بطانية، و 2500 فراش اسفنجي، وحقائب الأطفال التي تشتمل على الحفاظات لـ 3000 طفل . بطانيات ومدافئوإضافة للمساعدات السابقة، فإن قطر الخيرية ستقوم وبالتعاون مع الهلال الأحمر التركي بتوزيع 9500بطانية مزدوجة و 9500 حقيبة شتاء و 9500 مدفأة، لتوفير متطلبات الدفء للنازحين العالقين قرب معبر باب السلامة . وتعدّ هذه المعونات ضمن المواد الاحتياطية التي تبقت من مخزون قطر الخيرية لمساعدات الشتاء التي خصصتها الجمعية للداخل السوري، وقامت بتوفيرها في مخازن بتركيا في وقت مبكر من العام الحالي، فيما تم توزيع كميات كبيرة مع بداية فضل الشتاء الحالي. وقال المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية فيصل راشد الفهيدة، إن مسارعة قطر الخيرية لإغاثة إخواننا العالقين من النازحين السوريين على الحدود مع تركيا واجب أخلاقي وأخوي دأبت عليه قطر الخيرية منذ بداية الأزمة، بحكم تميز فريقها الإغاثي واستعداداتها لمثل هذه التطورات على الأرض، وتوقعاتها المرتبطة بما يحدث على الأرض. ووجّه الفهيدة الشكر لمحسني دولة قطر لدعمهم حملات قطر الخيرية لإغاثة السوريين خلال الفترة السابقة، ودعاهم لمواصلة الدعم نظرا لتدفق مزيد من أعداد النازحين، والمرشح للتصاعد خلال الفترة القادمة . قوافل الشتاءيذكر أن قطر الخيرية أطلقت في ديسمبر الماضي قافلة مساعدات إنسانية لفائدة الشعب السوري مكونة من 230000 قطعة عينية من المواد غير الغذائية تشتمل على(50000 بطانية -50000 مدفئة -50000 حقيبة شتوية -30000 سترة -50000 حقيبة مدرسية - 2000 طرد غذائي، استفاد منها حوالي 50000 أسرة ( 250000 شخص).

515

| 07 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية توقع 5 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع للاجئين السوريين

وقعت قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الاسلامية واتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية بلبنان على خمس اتفاقيات لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، بتكلفة بلغت حوالي 5 ملايين ريال، مناصفة بين قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الاسلامية. ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات استكمالا لما تعهدت به منظمات إنسانية خليجية وإسلامية ودولية على هامش المؤتمر السنوي الرابع الذي نظّمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية قبل أيام كان هدفه الأساسي حشد الدعم لصالح اللاجئين السوريين بلبنان. وقد وقّع هذه الاتفاقيات كل من: السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمنظمة الدعوة الاسلامية والسيد حسام الغالي المنسق العام لاتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية بلبنان نيابة عن الدكتور عبد الحفيظ عيتاني رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وذلك بحضور السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية والسيد محمد راشد الكعبي، مدير ادارة الاغاثة بالإدارة التنفيذية للعمليات إضافة الى السيد محمد أدردور خبير شؤون الإغاثة بقطر الخيرية. وعبر السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن حرص قطر الخيرية على تعزيز مبدأ التعاون والشراكة مع المؤسسات الإنسانية لصالح النازحين واللاجئين السوريين، موجها شكره لمنظمة الدعوة الاسلامية الشريك الاستراتيجي لقطر الخيرية ولاتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية اللبنانية الشريك التنفيذي لقطر الخيرية في لبنان. ومن جانبه أعرب السيد حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمنظمة الدعوة الاسلامية عن بالغ سعادته باستمرار الاتفاقيات والتحالفات الاستراتيجية مع قطر الخيرية، رائدة المنظمات الانسانية، مؤكدا استعداد المنظمة على توقيع مزيد من الاتفاقيات مع قطر الخيرية وفي كافة المجالات، موجها شكره لقطر الخيرية على رعايتها للمؤتمر السنوي الرابع لحشد الدعم لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، ومثمنا دور اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية اللبنانية في تنظيم هذا المؤتمر وعلى التزامه بالتقارير الميدانية للجهات المانحة والممولة. وبدوره أشاد السيد حسام الغالي المنسق العام لاتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية اللبنانية بجهود قطر الخيرية الانسانية لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، ولصالح المستفيدين اللبنانيين من تدخلها في لبنان في مختلف المجالات، منوها بأنه لولا دعم ومساهمة الشركاء لما تمكن الاتحاد من الانجازات التي حققها. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تحويل الأسر اللبنانية الفقيرة والسورية اللاجئة من حالة الاستهلاك إلى حالة الإنتاج عبر مشاريع إنتاجية يمكن نقلها بعد نهاية الازمة إلى سوريا ودعمها هناك، فتساهم في إعادة إعمارها، وذلك من خلال مشروع "سند"، ومساعدة العائلات السورية اللاجئة الأكثر حاجة في لبنان على تحمل أعباء الحياة، وتحقيق شيء من الاستقرار من خلال مشروع "ركيزة حياة"، والمساعدة في تخفيف المشاكل التي يعاني منها الأطفال السوريون الأيتام في لبنان، من خلال مشروع "كفالة الايتام"، والمساهمة في التخفيف من المشاكل النفسية المصاحبة للجوء، والتوعية والارشاد باستخدام العديد من الأساليب الحديثة، من خلال مشروع "كفالة الدعاة"، إضافة الى التخفيف من المشاكل التي يعانيها اللاجئون السوريون عند مواجهتهم لحالات وفاة، من خلال مشروع "وقف ارض لدفن الموتى". مشروع سند مشروع سند مشروع تنموي لدعم الأسر المنتجة الفقيرة وتمكينها من أدوات الإنتاج عبر تقديم تمويل للأشخاص والأسر القادرة على الإنتاج من أجل إنشاء وتطوير مشاريعهم الصغيرة، حيث تستخدم في شراء مواد أولية للمشاريع، ويعتبر هذا المشروع من المشاريع طويلة الأمد بحيث أن الأموال الممنوحة للمستفيدين يتم إعادة منحها لمجموعات أخرى بعد استردادها على شكل دفعات شهرية، والعمل على مضاعفة رأس المال عن طريق المانحين بهدف زيادة الحقيبة التمويلية وبالتالي دعم عدد أكبر من الأسر. ويستفيد من المشروع الأشخاص الذين يطمحون لإنشاء أو تطوير مشاريعهم بهدف تأمين دخل ذاتي يحفظ كرامتهم ويؤمن مستلزمات عائلاتهم، يدعم المشروع كلفة المشاريع الصغيرة الصناعية والتجارية والخدمية، ويستفيد منه الأسر الفقيرة اللاجئة من سوريا إلى لبنان بسبب الأزمة السورية 288 اسرة، والأسر الفلسطينية أو الفلسطينية السورية الفقيرة الموجودة في المخيمات أو خارجها، والأسر اللبنانية الفقيرة، 20% من المستفيدين أي ما يعادل 72 عائلة، وتبلغ تكلفة المشروع 1,460,000 ريال قطري. ركيزة حياة يعمل مشروع "ركيزة حياة" على كفالة مخيمات إيواء للاجئين السوريين في لبنان، ويشمل تقديم خدمات المياه والإصحاح، محروقات لتأمين الكهرباء والتدفئة، أدوات نظافة ورش مبيدات، توزيع حصص غذائية، وإدارة جيدة للمخيم لمدة سنة. وهذا المشروع يشمل كفالة خمسة مخيمات إيواء للاجئين السوريين في لبنان. ويستفيد من المشروع اللاجئون السوريون في 5 مخيمات، يتكون كل منها من 100 وحدة سكنية، أي بإجمالي 500 وحدة سكنية، لـ 500 عائلة، أي ما يعادل 2800 شخص، و تبلغ تكلفة المشروع 1,100,000 ريال. كفالة الايتام مشروع يسعى الى تغطية جزء من حاجات اليتيم حيث يتم إعطاء كفالة مادية للوصي على اليتيم أو الأم الارملة، يستفيد من المشروع 300 من الأطفال السوريين الايتام وعائلاتهم وتبلغ تكلفته 730,000 ريال قطري. كفالة الدعاة والوعاظ ويقوم مشروع كفالة الدعاة والوعاظ على توظيف اثنين من الدعاة والمرشدين الاجتماعين (ذكر وأنثى)، في كل مخيم من المخيمات، وتكون مهمة كل منهما إعطاء دروس توعية وارشادية في المخيمات، وحل المشاكل بين المتخاصمين حال وقوعهما والإصلاح بينهم وتعزيز المعنويات لدى المستفيدين للتخفيف من المعاناة النفسية والاثار الاجتماعية المترتبة من الأزمة الانسانية في سوريا ويستفيد من المشروع 2500 عائلة أي ما يعادل 14,000 شخصاً من اللاجئين السوريين في مخيمات اللاجئين في لبنان، وتبلغ تكلفته 730,000 ريال قطري. أرض وقف لدفن الموتى كما يعمل مشروع أرض وقف لدفن الموتىعلى تأمين أرض وقف لدفن الموتى من اللاجئين السوريين والعائلات الأكثر حاجة من المجتمع المضيف، وعلى تأمين الأرض للدفن بشكل مجاني او شبه مجاني، مع تأمين تكاليف الغسل والدفن، وإيجاد قاعة لإقامة العزاء، وسيكون هناك حارس للمقبرة مع عائلته، يستفيد من المشروع اللاجئون السوريون في لبنان من كافة الفئات العمرية، وتبلغ تكلفته 730,000 ريال أيضا. يذكر أن المؤتمر الرابع لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين، الذي انعقد بمدينة اسطنبول التركية في الفترة من 21-23 من شهر يناير الجاري، بتنظيم من اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان وبرعاية قطر الخيرية، شهد حضورا كبيرا حيث شاركت فيه 100 جمعية خيرية لبنانية وأكثر من 200 شخصية تمثل أكثر من 50 منظمة إقليمية ودولية مانحة، تمثل عدة بلدان.

1273

| 06 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشّن مشغل خياطة للاجئات السوريات

تحت شعار "مهنة في اليد أمان من الفقر"، تم افتتاح مشغل "الأم للخياطة" لتعليم الخياطة للاجئات السوريات في صيدا بلبنان ، وهو من تنفيذ قطر الخيرية بالتعاون مع كلّ من الهيئة الإسلامية للرعاية وجمعية مسجد الإمام الحسين في البرامية - صيدا ، وهيئة الأعمال الخيرية ببريطانيا Human Appeal International-UK. ويهدف المشروع إلى تأمين التعليم المهني ( الخياطة) مجانا لـ 25 امرأة وفتاة من النازحات السوريات بلبنان، كل تسعة أشهر بصفة مستمرة ، وتأمين العمل وتوفير فرص عمل لـ40 امرأة من اللبنانيات والفلسطينيات والنازحات السوريات، إضافة إلى استحداث سوق خيري لتقديم الملابس للمحتاجين من الأسر السورية النازحة. ويتكوّن المشروع من مشغل إنتاجي ومعهد تعليم خياطة وصالة عرض (لمنتوجات المشغل ، والملابس التي يتم التبرع بها سواء كانت جاهزة وجديدة أو مستعملة بعد فرزها وتوضيبها)، وقاعة لاستقبال التبرعات من الملابس الجاهزة، وقاعة الغسيل والكوي. وتبلغ تكلفة المشروع مليون دولار ، شاركت قطر الخيرية في تمويله بمبلغ 350.000 دولار ( حوالي 1.3 مليون ريال قطري) ، وهو ما يخص تجهيز المشغل ومعهد تعليم الخياطة . وفي حفل تدشين مشغل "الأم للخياطة" لتعليم الخياطة للاجئات السوريات قال نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية في قطر الخيرية ابراهيم زينل موسى إن قطر الخيرية أخذت على عاتقها مساعدة الأخوة السوريين، وهي تعمل في لبنان وتركيا والأردن والعراق وغيرها من البلدان الى جانب الداخل السوري، وإنها أنفقت في الفترة الماضية، ما يزيد على 102 مليون دولار في هذا المجال، منها ما يقارب 67% أنفقت في الداخل السوري وأضاف: إن قطر الخيرية اهتمت بالإيواء والغذاء للإخوة السوريين، ثم تحوّلت الى مرحلة الاستدامة، فاهتمت بالتعليم ودعمت المدارس ، إضافة للمشاريع المدرة للدخل والأمن الغذائي، سواء في الداخل السوري أو في دول اللجوء، معلنا عن مشروع جديد تحضر له المؤسسة في مجال دعم التعليم الالكتروني، وستخصص له ما يقارب 3 ملايين دولار. ونوّه إبراهيم زينل بافتتاح مشغل الأم في صيدا مثمّنا جهود شركاء المشروع، ومعتبرا أن التعليم هو البنية الاساسية لأي تنمية اقتصادية، ووجه شكره للمحسنين القطريين الذين شاركوا في تمويل هذا المشروع المهم ، الذي يحفظ الكرامة الإنسانية للاجئين السوريين، ويمكّنهم من الاعتماد على أنفسهم معيشيا. من جهته توجّه رئيس مجلس إدارة مشغل الأم حسن أبو زيد بالشكر الى أهل الخير في صيدا وإلى المؤسسات الشريكة الداعمة. وقال رئيس مجلس إدارة هيئة الأعمال الخيرية ببريطانيا Human Appeal International-UK عثمان مقبل: بالتعاون ثبت أننا نستطيع أن نقوم بأهم المشاريع، شاكرا الهيئة الاسلامية للرعاية التي قدّمت هذه الفكرة، وقطر الخيرية التي وإياها في تمويل تشطيب المشروع، وتجهيز مشغل الخياطة ومعهد التدريب التابع له. يذكر أن قطر الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية ببريطانيا Human Appeal International-UK ، والهيئة الإسلامية للرعاية بلبنان قد وقت على هامش الملتقى الدولي الثالث للعمل الإنساني بالدوحة في شهر مايو الماضي اتفاقية شراكة لتنفيذ مشغل ومعهد لتعليم مهنة الخياطة للاجئات السوريات بلبنان، بهدف حماية المرأة السورية وتمكينها اقتصاديا، وبقيمة تبلغ 3.7 مليون ريال قطري.

2454

| 03 فبراير 2016

محليات alsharq
مركز أصدقاء الثقافي ينظم فعاليات للجاليات الآسيوية

نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع — الأصدقاء الثقافي، عددا من الفعاليات والأنشطة لصالح الجاليات الآسيوية، شملت ندوات دعوية وورشات توعية ومسابقات ثقافية. في إطار أنشطته وبرامجه للشهر الماضي، نظم مركز الأصدقاء الثقافي ندوة توعوية لصالح المتطوعين المنتسبين للمركز، قدمها الأستاذ محمد علي في صالة اللجنة الإسلامية الهندية حول أهمية خدمة الإنسان المسلم لأخيه الإنسان المحتاج، أيا كان دينه ولونه وعرقه وانتماؤه، مستشهدا بنماذج من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن حياة صحبه الكرام. كما قام المركز بالتعاون مع لجنة الشباب بمدينة الدوحة بعقد ورشة توعوية في قاعة الشيخ عبد الله الدباغ بمقر قطر الخيرية، حول التعليم المستمر ودوره في النهوض بقدرات المجتمع العلمية والتقنية وتطوير المعارف والمهارات على المستويين الشخصي والمهني، حضر الورشة أكثر من 250 شخصا من الجنسين. وقد قام السيد شاه نواز خالد، نائب رئيس لجنة الشباب بافتتاح الورشة، والقى كلمة أشار فيها إلى ضرورة استمرار إنسان العصر الحديث في التعليم والتحديث لقدراته المهنية. وضمن تعاون مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع — الأصدقاء الثقافي، مع لجنة الشباب بمدينة الدوحة فقد اكمل الطرفان التحضيرات والتجهيزات اللازمة للمهرجان الرياضي للعام الجاري 2016 الذي سينعقد في الأسبوع الثاني من شهر فبراير الجاري. وكجزء من احتفالات اليوم العالمي للمرأة 2016م، فقد نظم المركز بمقره مسابقات ثقافية لأكثر من 500 امرأة (ربات البيوت) حيث شاركن في مسابقات لمهارات متعددة، وذلك مثل: ترتيب الزهور، إعادة تدوير المخلفات، الطبخ، صنع القلائد، التلوين والرسم على القماش، الشعر، النثر، اناشيد إسلامية، وأغنيات شعبية فولكلورية، التمثيل الصامت، ومناظرة حول اختلاط المرأة بالرجال.. الايجابيات والسلبيات، أشرف على تحكيم المسابقات مدرسون ومدربون من المدارس الهندية بمدينة الدوحة. كما نظم المركز فعالية لأكثر من 110 طلاب من الجالية البنغلاديشية إضافة إلى أولياء أمورهم في قاعة الشيخ عبد الله الدباغ بمقر قطر الخيرية، حيث شمل البرنامج أناشيد إسلامية، ومناظرات بين الطلاب في مواضيع مختارة مسبقا، ومنافسات في الدراما، وتم توزيع الجوائز للفائزين وأخرى تشجيعية للمشاركين في ختام الاحتفال. يشار إلى أن مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع — الأصدقاء الثقافي، يقوم اسبوعيا بترجمة خطبة الجمعة في جامع علي بن علي مقابل مقر قطر الخيرية إلى اللغة المليبارية. وقام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع — الأصدقاء الثقافي مؤخرا بدعم وإشراف من قطر الخيرية بتنظيم مهرجان ومسابقات ثقافية وعلمية لتطوير المواهب الناشئة، شارك فيها أكثر من 2500 طالب من طلاب المدارس الهندية والنيبالية والإندونيسية بالدوحة.

379

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تحتفل بالفائزين بمنح مشروع "ابحث" بغزة

احتفلت جمعية قطر الخيرية ممثلة بمكتبها في قطاع غزة بتوقيع اتفاقيات تمويل (66) مقترحاً بحثياً فائزاً بمنحة مشروع "ابحث"، والممول من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة وتنفيذ قطر الخيرية. وشهد الاحتفال لفيف من الشخصيات التي تمثل الجامعات والمراكز البحثية والوزارات المعنية والمنظمات الدولية العاملة وأصحاب الشركات الريادية في القطاع. ويقوم مشروع "ابحث" البالغة قيمته حوالي 7.4 مليون ريال قطري على تشجيع الأبحاث الإبداعية في خدمة المجتمع الفلسطيني وربطها بالسوق ويهدف لتوفير الدعم المالي والفني للباحثين المتميزين والمبدعين من الأكاديميين وطلاب الدراسات العليا. ويغطي المشروع الأبحاث العلمية التطبيقية للباحثين في خمسة قطاعات، بحثية صديقة للبيئة لم يسبق أن جرى تنفيذها، تتمثل في المياه والبيئة والزارعة والبيطرة، والصحة والعلوم التطبيقية والصيدلانية، والعلوم التطبيقية الأساسية، والهندسة والصناعة والطاقة، وقطاع الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفي كلمة له خلال الاحتفال أكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة أن من شأن القطاع البحثي المساهمة في تغيير الواقع المرير نحو تطورٍ منشودٍ في مجال البحث العلمي التطبيقي. وشدد على التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، مؤكدا أيضا بأن مشروع "ابحث" يشكل تطورا نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والتنموي. وقال "نحن هنا نكمل مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء لكننا نحاول أن نُشيِدَ طريقا لتنمية العقول والابداع البحثي، آملين أن ينجحَ الباحثون في إيجاد الحلول المناسبة لجزء مما يعانيه قطاعُ غزةَ من إشكالات". ومن جانبه قال الدكتور زياد طه مدير المشروع، إن منحة مشروع "ابحث" ساهمت في تحريك المياه الراكدة وإعادة الروح للأبحاث الإبداعية في قطاع غزة، مبيناً أن مجموعة كبيرة من الخبراء ومن ذوي التخصصات العلمية المختلفة والمشهود لهم بالخبرات العلمية العالية من خارج قطاع غزة كانوا قد أجروا تمحيصا ومراجعة علمية دقيقة لكافة المقترحات البحثية المقدمة لقطر الخيرية بهدف انتقاء الأفضل من بين تلك المقترحات البحثية. وأضاف "أن هذا المشروع يشكل اختراقاً نوعيا في مفهوم العمل الإنساني والخيري، حيث يسعى إلى إكمال مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء من خلال تعبيد الطريق لتنمية العقول والإبداع لدى الباحثين في قطاع غزة". وأوضح أنه قد صاحب عملية تنفيذ تقييم المقترحات البحثية التزام من جانب قطر الخيرية بأقصى درجات النزاهة والشفافية في تقييم 466 مقترحاً بحثياَ في مختلف المجالات العلمية. وأوضح أنه تم اختيار 66 مقترحا بحثيا تشكل الأفضل من بين الأبحاث المستلمة بعد التواصل مع والأخذ باستشارة 98 من مقيمين وخبراء من ذوي الكفاءة العالية ومختصين وأكاديميين جلّهم من خارج قطاع غزة، سواء من الضفة الغربية أو من خارج فلسطين.

237

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تحفر 70 بئراً بالنيجر خلال عام 2015

تمكّنت قطر الخيرية خلال العام الماضي 2015 من حفر 70 بئرا في النيجر، وفّرت من خلالها الماء الصالح للشرب لـ 35750 عائلة، وللماشية التي يمتلكونها، وبتكلفة وصلت الى حوالي 2.5 مليون ريال. ويسود المناخ الجاف في النيجر، وتعدّ المياه من أشد المشاكل التي يعاني منها السكان، لأن 50% منهم لا يحصلون على المياه النقية الصالحة للشرب، لذا تحتل مشاريع المياه في هذه الدولة أولوية خاصة لدى المؤسسات الإنسانية، ومنها قطر الخيرية. احتياج كبير وقال السيد محمد طاهر السويبقي، مدير مكتب قطر الخيرية في النيجر: إن مشاريع المياه التي نفّذتها قطر الخيرية بالنيجر أنقذت حياة أسر كثيرة، لأنها وفّرت المياه النقيّة الصالحة للشرب، في مناطق متعددة حيث وصل عدد المستفيدين إلى 35750 عائلة. كما استفادت منها الماشية التي بحوزتهم والبيئة المحيطة بهم. ووجّه السويبقي شكره للمحسنين والمتبرعين في دولة قطر على تبرعاتهم السخيّة التي تسهم في إحياء المناطق التي تحفر فيها الآبار، خصوصا أنها تنفذ في بلد تبلغ فيه نسبة الفقر 60% ، منوها بأن الاحتياج للمياه الصالحة للشرب ما يزال كبيرا، داعيا إياهم لمواصلة تبرعاتهم. وتتنوّع الآبار التي تم حفرها بين آبار سطحية وأخرى ارتوازية ، وآبار مزوّدة بطاقة شمسية وأخرى مزودة بطاقة كهربائية، وقد تم حفر هذه الآبار في مناطق متعددة من أهمها : محافظة زندير، ومارادي ، وتيلابيري، ودوسو، والتي تبعد مسافات متفاوتة وبعيدة عن العاصمة نيامي، يصل بعضها لـ 1000 كم ، كما تم حفر 6 آبار في العاصمة نيامي نفسها . معاهد المدرسين ويتم حفر بعض الآبار لتلبية احتياجات المدارس والمعاهد والبيئات المحيطة بها ، وفي هذا الإطار شارك مدير مكتب النيجر الأستاذ محمد طاهر السويبقي العام الماضي في الحفل الرسمي لافتتاح معهد تدريب المدرسين في نيامي برفقة السيدة الأولى للنيجر آيساتا إيسوفو محمدو، والسيدة وزيرة التربية والتعليم بالنيجر وعدد من المسؤولين في أعقاب حفر قطر الخيرية لبئر بالطاقة الشمسية في هذا المعهد. وقد صرحت وزيرة التربية والتعليم بالنيجر خلال مناسبة الافتتاح بأن البئر الارتوازية التي نفذتها قطر الخيرية في معهد تدريب المعلمين إنما جاءت كحل نهائي لمشكلة المياه التي كان يعاني منها المعهد والسكان بجواره، ووجّهت شكرها لقطر الخيرية على هذه المساهمة التي ذللت كثيرا من الصعاب، ومكنت المعهد وجيرانه من التغلب على هذه المشكلة. حفّارات خاصة وقد تعزز قطاع المياه في مكتب قطر الخيرية بالنيجر مطلع العام الماضي 2015 بشراء آلة حفر للآبار الارتوازية (حفار ) ألمانية بمواصفات وجودة عالية بتكلفة 1.500.000 ريال قطري وتم تنظيم دورة للقائمين عليها؛ وذلك لدعم جهود قطر الخيرية في النيجر في سعيها لتوفير المياه الصالحة للشرب في المناطق المحرومة، وهو ما أسهم في زيادة عدد الآبار التي تنفذها قطر الخيرية في السنوات المقبلة كما سيسهم في تقليص التكاليف. يذكر أن قطاع المياه في مكتب قطر الخيرية بالنيجر نفذ خلال سنة 2014 أكثر من 45 بئرا من مختلف الأصناف من آبار سطحية وآبار ارتوازية، منها ما هو بمضخات يدوية، ومنها ما يعمل بالكهرباء، وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية، وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه الآبار حوالي 2,100,000 ريال، وتجاوز عدد المستفيدين منها 35.000 شخص، فيما بلغ عدد إجمالي ما حفرته من آبار حتى نهاية 2014 264 بئرا بتكلفة اجمالية تزيد على تسعة ملايين ريال قطري واستفاد منها حوالي 318170 شخصا. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تمتلك حفارات في دول أخرى كالصومال والنيجر وبوركينافاسو والسودان، وقد تم حفر العديد من الآبار عن طريق هذه الحفارات من أجل توفير الماء الصالح للشرب للمستفيدين من هذه المشاريع.

984

| 01 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مواد إغاثة عاجلة بجيبوتي

فى إطار برنامجها الإغاثى والتنموى لدعم المحتاجين من أبناء الشعب الجيبوتي، وزعت قطر الخيرية من خلال مكتبها فى جيبوتى مواد إغاثية طارئة لفائدة أكثر من 200 أسرة نازحة فى شمال جيبوتى كدفعة أولى. وجاء ذلك استجابة لنداء الحكومة الجيبوتية الذى أطلقته لتقديم الإغاثة الطارئة للأسر النازحة حديثا فى شمال جيبوتي، بسبب الجفاف الشديد الذى ضرب البلاد هذا العام استمرارا لموجة الجفاف الممتدة منذ عدة سنين. وجرى تنفيذ المشروع بالتنسيق مع وكالة الأونارس الحكومية وهى الوكالة المخولة من قبل الحكومة بتغطية احتياجات النازحين واللاجئين فى كافة أنحاء البلاد، وذلك حضور كل من: السيد أدن على محمادى — سفير دولة جيبوتى فى أريتريا — والسيد محمد على أبو بكر محمة، محافظ المنطقة، وممثل منظمة إيفا وغيرهم من الشخصيات. واشتملت المواد الاغاثية على توزيع 200 حصة غذائية من المواد التموينية الأساسية على 200 أسرة نازحة من البادية والصحراء فقدوا كل ما لديهم من الماشية بسبب الجفاف واضطروا للنزوح لمنطقة عدايلو وليس لديهم ما يقتاتون منه، وقبل ذلك استفاد المتضررون من الجفاف من 200 بطانية تم توزيعها من قبل الأونارس منها 100 بطانية قدمتها قطر الخيرية. واحتوت الحصة على 25 كجم من الزيت، 25 كغم من الدقيق، و25 كغم من السكر، 10 كغم من الزيت، وكيلوجرام من الشاي، وكرتونة صلصة طماطم بها 100 كيس صغير وزنة 50 غراما، وكرتونة من الفاصوليا بها 24 علبة، و8 كلغ من التمر، وإضافة للحصص الغذائية إضافة إلى توزيع 100 بطانية. وغطت المواد الاغاثية الأسر النازحة فى منطقة عدايلو التابعة لمحافظة تاجوراء، ومنطقة عدايلو منطقة جبلية نائية تبعد عن العاصمة جيبوتى أكثر من خمس ساعات، وجزء كبير من الطريق المؤدية إليها طريق حجرى وترابى وعر. إشادات وقد أشاد المسؤولون المحليون بجهود قطر الخيرية المقدرة تجاه الشعب الجيبوتي، آملين أن تقوم قطر الخيرية بتنفيذ مزيد من المشروعات. وعلى نحو متصل؛ أعرب النازحون عن بالغ سعادتهم وامتنانهم العميق لقطر الخيرية وللمتبرعين القطريين، منوهين بانها المرة الأولى فى حياتهم التى يتلقون فيها مساعدات من جهات خيرية كما أفادوا، مشيرين إلى أن هذه الحصة تكفيهم لمدة شهر كامل لكل أسرة يبلغ عدد أفرادها 9 أشخاص. قرية دوحة الخير يذكر أن وفدا من قطر الخيرية قام مؤخرا بزيارة تفقدية لقرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي، والتى يتواصل العمل بها، لصالح الأسر التى ليس لديها مأوى، وبتكلفة إجمالية قيمتها 4.626.000 ريال، حيث يهدف المشروع إلى توفير سكن آمن وكريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخص، والمساهمة فى تخفيف المعاناة عنهم، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، وخدمة التعليم لأكثر من 360 طالب وطالبة حيث لا توجد مدارس، وتأهيل وتدريب الطالبات فى مشغل الخياطة، وتوفير مياه الشرب للقرية ومن حولها والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، والمساهمة فى توفير فرص عمل من خلال التعليم على الخياطة، وتحقيق الانتشار والتوازن فى العمل الخيرى لجميع مناطق ومحافظات جيبوتي. كما يشار إلى أنه وفى إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية فى الدول التى تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها فى جمهورية جيبوتى مؤخرا، وقد بلغ حجم المشاريع المنفذة فى جيبوتى خلال تلك الفترة حوالى 8 ملايين ريال قطري، وقد وضع مكتب قطر الخيرية فى جيبوتى خطة لتنفيذ مشاريع خلال العام الحالى 2016 بقيمة مبدئية تبلغ حوالى 20 مليون ريال قطرى فى مجالات التنمية والإغاثة.

228

| 31 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مواد اغاثية عاجلة بجيبوتي

في إطار برنامجها الإغاثي والتنموي لدعم المحتاجين من أبناء الشعب الجيبوتي، وزعت قطر الخيرية من خلال مكتبها في جيبوتي مواد إغاثية طارئة لفائدة أكثر من 200 أسرة نازحة في شمال جيبوتي كدفعة أولى.وقد جاء ذلك استجابة لنداء الحكومة الجيبوتية الذي أطلقته لتقديم الإغاثة الطارئة للأسر النازحة حديثا في شمال جيبوتي، بسبب الجفاف الشديد الذي ضرب البلاد هذا العام استمرارا لموجة الجفاف الممتدة منذ عدة سنين.و قد تم تنفيذ المشروع بالتنسيق مع وكالة الأونارس الحكومية وهي الوكالة المخولة من قبل الحكومة بتغطية احتياجات النازحين واللاجئين في كافة أنحاء البلاد، وذلك حضور كل من: السيد أدن علي محمادي – سفير دولة جيبوتي في أريتريا – والسيد محمد علي أبو بكر محمة، محافظ المنطقة، وممثل منظمة إيفا وغيرهم من الشخصيات.حصص غذائيةاشتملت المواد الاغاثية على توزيع 200 حصة غذائية من المواد التموينية الأساسية على 200 أسرة نازحة من البادية والصحراء فقدوا كل ما لديهم من الماشية بسبب الجفاف واضطروا للنزوح لمنطقة عدايلو وليس لديهم ما يقتاتون منه، وقبل ذلك استفاد المتضررون من الجفاف من 200 بطانية تم توزيعها من قبل الأونارس منها 100 بطانية قدمتها قطر الخيرية.وقد احتوت الحصة على 25 كجم من الزيت، 25 كغم من الدقيق، و25 كغم من السكر، 10 كغم من الزيت، وكيلوجرام من الشاي، وكرتونة صلصة طماطم بها 100 كيس صغير وزنة 50 غراما، وكرتونة من الفاصوليا بها 24 علبة، و8 كلغ من التمر، وإضافة للحصص الغذائية إضافة إلى توزيع 100 بطانية.وقد غطت المواد الاغاثية الأسر النازحة في منطقة عدايلو التابعة لمحافظة تاجوراء، ومنطقة عدايلو منطقة جبلية نائية تبعد عن العاصمة جيبوتي أكثر من خمس ساعات، وجزء كبير من الطريق المؤدية إليها طريق حجري وترابي وعر.إشاداتوقد أشاد المسؤولون المحليون بجهود قطر الخيرية المقدرة تجاه الشعب الجيبوتي، آملين أن تقوم قطر الخيرية بتنفيذ مزيد من المشروعات .وعلى نحو متصل؛ أعرب النازحون عن بالغ سعادتهم وامتنانهم العميق لقطر الخيرية وللمتبرعين القطريين، منوهين أنها المرة الأولى في حياتهم التي يتلقون فيها مساعدات من جهات خيرية كما أفادوا، مشيرين إلى أن هذه الحصة تكفيهم لمدة شهر كامل لكل أسرة يبلغ عدد أفرادها 9 أشخاص.قرية دوحة الخيريذكر أن وفدا من قطر الخيرية قام مؤخرا بزيارة تفقدية لقرية دوحة الخير النموذجية بجيبوتي، والتي يتواصل العمل بها، لصالح الأسر التي ليس لديها مأوى، وبتكلفة إجمالية قيمتها 4.626.000 ريال، حيث يهدف المشروع إلى توفير سكن آمن و كريم لـ 100 أسرة تضم أكثر من 1200 شخصًا، و المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لهم من خلال المستوصف، و خدمة التعليم لأكثر من 360 طالبًا وطالبة حيث لا توجد مدارس، و تأهيل وتدريب الطالبات في مشغل الخياطة، و توفير مياه الشرب للقرية ومن حولها والتخفيف من أزمة الوصول للمياه، و المساهمة في توفير فرص عمل من خلال التعليم علي الخياطة، و تحقيق الانتشار والتوازن في العمل الخيري لجميع مناطق ومحافظات جيبوتي.كما يشار إلى أنه وفي إطار سياسة قطر الخيرية الرامية الى الاشراف مباشرة على متابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية والاغاثية في الدول التي تتدخل بها، فقد افتتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي مؤخرا، وقد بلغ حجم المشاريع المنفذة في جيبوتي خلال تلك الفترة حوالي 8 مليون ريال قطري، وقد وضع مكتب قطر الخيرية في جيبوتي خطة لتنفيذ مشاريع خلال العام الحالي 2016 بقيمة مبدئية تبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري في مجالات التنمية والإغاثة.

215

| 31 يناير 2016