رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تخفف معاناة اليمنيين في تعز بتشغيل 8 آبار

انتهت قطر الخيرية من تشغيل 8 آبار جديدة بمحافظة تعز بالجمهورية اليمنية ، مساهمة منها في تخفيف معاناة السكان الذي ضاقت بهم السبل في ظل الحرب والحصار الدائر على المدينة وشح المياه. وبلغ عدد المستفيدين من الآبار التي تم تشغيلها ما يقرب من " 118950 " شخص، فيما تشير الأرقام أن عدد المستفيدين سيرتفع على ضوء عودة بعض النازحين إلى مناطقهم السكنية خاصة بعد توفر المياه فيها. وتوزعت الآبار التي تم تأهيلها على عدة مناطق سكنية بتعز وهي : بئر "الوحدة" ويعتبر ثاني بئر رئيسي بالمدينة ، و بئر " منتزه التعاون" بالمسبح ، وبئر "جامع البتول" بوادي القاضي الأعلى وبئر جامع "المطهر" بالنسيرية، وبئر جامع "دار القرآن" بشارع العوضي، وبئر جامع " السقا " التوبة بالتحرير الأعلى، وبئر جامع "الغفران" بشارع 26 سبتمبر، وخزانات مستشفى الروضة بالروضة. وتعد تعز من أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، ومن أصعبها ظروفا؛ حيث يعاني السكان جراء الوضع الراهن من حصار خانق، كما يعانون من نقص شديد في المياه الصالحة للشرب في ظل غياب تام لكافة البنى التحتية؛ مما دفع قطر الخيرية لتنفيذ هذا المشروع المائي الذي تم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية. وقال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة بقطر الخيرية إن قطر الخيرية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في مد يد العون للشعب اليمني الشقيق في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه؛ مضيفا أن توفير المياه الصالحة للشرب يمثل أحد أكثر المجالات إلحاحا؛ منوها بأن كثير من السكان يعاني بفعل الأزمة الحادة من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية. وعبّر الكعبي، عن خالص شكره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون للأشقاء في اليمن الآن على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور المؤسسات القطرية بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم"، لتوفير الغذاء والدواء، وقد نفذت في اطار تلك الحملة مشروعا كبيرا لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة، بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري، كمال ووزعت كذلك 8 خزانات بمدينة عدن التي تعاني العطش بفعل تفاقم الأزمة في البداية بها. وقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية المخصصة لليمن خلال العام الحالي 2015 أكثر من 936,000 شخص ، وبتكلفة بلغت 24,7 مليون ريال . وكانت الدوحة قد اختتمت الأسبوع الماضي، أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن ..التحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد عن 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية والإنسانية . وبلغت جملة التبرعات التي رصدها المشاركون في المؤتمر(223) مليون دولار منها 118 مليون من جهات قطرية، وأعلن المؤتمر عن مجموعة من المبادرات، تغطى (8) مجالات إنسانية حيوية ، شملت التنسيق والحماية والصحة والتعليم والمياه والاصحاح والغذاء والتغذية والمأوى والمواد غير الغذائية وسبل العيش. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة خلال الأزمة الراهنة ومنها تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 بالمائة (41,862 مليون دولار) إلا أنها أشارت إلى فجوة في التمويل بنسبة 58.24 بالمائة (58.373 مليون دولار). وأشار المشاركون إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع نقل المياه ومنها الأمن وصعوبة إيجاد مصادر بديلة ونظيفة وتكاليف التأهيل العالية ومخاطر التعرض لدمار إضافي، وتظهر تلك الأرقام أن 7,4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة في قطاع المياه والصرف الصحي وبميزانية تقدر بنحو 158,4 مليون دولار. انتهت قطر الخيرية من تشغيل 8 آبار جديدة بمحافظة تعز بالجمهورية اليمنية ، مساهمة منها في تخفيف معاناة السكان الذي ضاقت بهم السبل في ظل الحرب والحصار الدائر على المدينة وشح المياه. وبلغ عدد المستفيدين من الآبار التي تم تشغيلها ما يقرب من " 118950 " شخص، فيما تشير الأرقام أن عدد المستفيدين سيرتفع على ضوء عودة بعض النازحين إلى مناطقهم السكنية خاصة بعد توفر المياه فيها. وتوزعت الآبار التي تم تأهيلها على عدة مناطق سكنية بتعز وهي : بئر "الوحدة" ويعتبر ثاني بئر رئيسي بالمدينة ، و بئر " منتزه التعاون" بالمسبح ، وبئر "جامع البتول" بوادي القاضي الأعلى وبئر جامع "المطهر" بالنسيرية، وبئر جامع "دار القرآن" بشارع العوضي، وبئر جامع " السقا " التوبة بالتحرير الأعلى، وبئر جامع "الغفران" بشارع 26 سبتمبر، وخزانات مستشفى الروضة بالروضة. وتعد تعز من أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، ومن أصعبها ظروفا؛ حيث يعاني السكان جراء الوضع الراهن من حصار خانق، كما يعانون من نقص شديد في المياه الصالحة للشرب في ظل غياب تام لكافة البنى التحتية؛ مما دفع قطر الخيرية لتنفيذ هذا المشروع المائي الذي تم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية. وقال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة بقطر الخيرية إن قطر الخيرية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في مد يد العون للشعب اليمني الشقيق في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه؛ مضيفا أن توفير المياه الصالحة للشرب يمثل أحد أكثر المجالات إلحاحا؛ منوها بأن كثير من السكان يعاني بفعل الأزمة الحادة من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية. وعبّر الكعبي، عن خالص شكره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون للأشقاء في اليمن الآن على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور المؤسسات القطرية بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم"، لتوفير الغذاء والدواء، وقد نفذت في اطار تلك الحملة مشروعا كبيرا لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة، بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري، كمال ووزعت كذلك 8 خزانات بمدينة عدن التي تعاني العطش بفعل تفاقم الأزمة في البداية بها. وقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية المخصصة لليمن خلال العام الحالي 2015 أكثر من 936,000 شخص ، وبتكلفة بلغت 24,7 مليون ريال . وكانت الدوحة قد اختتمت الأسبوع الماضي، أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن ..التحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد عن 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية والإنسانية . وبلغت جملة التبرعات التي رصدها المشاركون في المؤتمر(223) مليون دولار منها 118 مليون من جهات قطرية، وأعلن المؤتمر عن مجموعة من المبادرات، تغطى (8) مجالات إنسانية حيوية ، شملت التنسيق والحماية والصحة والتعليم والمياه والاصحاح والغذاء والتغذية والمأوى والمواد غير الغذائية وسبل العيش. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة خلال الأزمة الراهنة ومنها تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 بالمائة (41,862 مليون دولار) إلا أنها أشارت إلى فجوة في التمويل بنسبة 58.24 بالمائة (58.373 مليون دولار). وأشار المشاركون إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع نقل المياه ومنها الأمن وصعوبة إيجاد مصادر بديلة ونظيفة وتكاليف التأهيل العالية ومخاطر التعرض لدمار إضافي، وتظهر تلك الأرقام أن 7,4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة في قطاع المياه والصرف الصحي وبميزانية تقدر بنحو 158,4 مليون دولار.

1215

| 02 مارس 2016

اقتصاد alsharq
إكسون موبيل وقطر الخيرية تعززان الشراكة المجتمعية

قام وفد من قطر الخيرية بزيارة لمقر شركة إكسون موبيل قطر، حيث قدم شكره للشركة على تعاونها مع قطر الخيرية في مجال تنمية المجتمع المحلي وتوفير بيئة إبداعية وجذابة تمكن من خلالها المشاركون في الانشطة الربيعية من التعلم والإبتكار.ضم الوفد كلا من: السيد علي الغريب، مدير ادارة مراكز تنمية المجتمع بالتنمية المحلية لقطر الخيرية والسيد نايف الرميحي، مدير ادارة العلاقات العامة والسيد احمد صالح العلي، مدير ادارة الاعلام والسيد حامد شحادة، مدير ادارة المسؤولية المجتمعية بقطر الخيرية، وكان في استقبال الوفد الزائر كلا من: السيد صالح بن سعد المانع نائب الرئيس ومدير العلاقات الحكومية والعامة والسيد محمد هاشم الهاشمي، مستشار الشؤون الحكومية والعامة بشركة اكسون موبيل قطر.وتأتي تلك الزيارة تتويجا لبرنامج حافل بالعطاء بمناسبة انتهاء فعاليات برنامج الربيع لقادة المستقبل الذي نظمته قطر الخيرية وبتمويل من شركة اكسون موبيل قطر، في أجواء علمية مرحة وبيئة إبداعية للتعلم والابتكار، حيث تضمن أنشطة علمية متعددة، وذلك خلال الفترة من 24 يناير الى 4 فبراير، للفئة العمرية من 10-17 سنة. و في بداية اللقاء، قال السيد أحمد صالح العلي، مدير ادارة الإعلام بقطر الخيرية: ان قطر الخيرية اذ تعتز بشراكتها مع اكسون موبيل في سبيل خدمة المجتمع المحلي، ولا يسعها إلا ان تتقدم بجزيل الشكر والعرفان على تعاونها، مؤكدا بأن العديد من الطلاب المشاركين في الانشطة الطلابية التي مولتها اكسون موبيل قطر قد عبروا عن بالغ سرورهم وغبطتهم على توفير لمثل تلك الفرص التي زادت من خبراتهم ووسعت دائرة معارفهم.قال السيد صالح المانع، نائب الرئيس ومدير الشؤون الحكومية والعامة في إكسون موبيل قطر: "لقد سعدنا بالدعم الذي قدمناه لمؤسسة قطر الخيرية في العام 2015 لتنفيذ برنامج التعليم للأيتام، الذي جرى تنظيمه بالتعاون مع النادي العلمي القطري. وباعتبارنا شريك ملتزم في قطر؛ فإننا نفخر بتقديم جهودنا لمؤسسة تعمل بلا كلل لتلبية احتياجات المجتمع القطري". وأضاف المانع: "نحرص في إكسون موبيل على تركيز جهودنا على إيجاد كافة السبل الهادفة للمساهمة في مجتمع قطر المزدهر، ويأتي عملنا مع قطر الخيرية مثالا واضحا لتعاوننا المثمر مع المؤسسات المحلية على إنجاز ذلك".ومن ناحيته قال السيد علي الغريب مدير إدارة المراكز بالتنمية المحلية بقطر الخيرية: ان قطر الخيرية تركز في برامجها الموجهة للتنمية المحلية على الركائز الاربعة التي تتمحور حولها رؤية قطر 2030 وهي ركائز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، منوها بأن الانشطة الصيفية التي صممتها ادارة تنمية المراكز لـ "قادة المستقبل" و"قائدات المستقبل" شملت الجوانب التربوية والترفيهية والرياضية، و بما ينفعهم في دينهم ودنياهم وليكونوا قادرين على تحمل أعباء الحياة مع تنمية قدراتهم ومهاراتهم.و بدروه أعرب السيد حامد شحادة، مدير ادارة المسؤولية المجتمعية عن شكر قطر الخيرية لشركة إكسون موبيل على دعمها ورعايتها الكريمة لبرامج قطر الخيرية، ولوعيها المتقدم بدورها ومسؤوليتها الاجتماعية، واهتمامها بالبرامج ذات الإثر المستدام، والتي تتجاوز نطاق التأثير اللحظي للمستفيدين، لتقدم لهم معرفة لقادة وقائدات المستقبل تطلق قدراتهم وتسهم في تغيير نمط حياتهم من خلال تقديم ورش علمية المشاركين كيفية برمجة الألعاب، وتنظيم برامج مرحة لاجتذابهم واكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم واشباع ميولهم ورغباتهم. وفي نهاية الزيارة قام السيد نايف الرميحي، مدير ادارة العلاقات العامة بقطر الخيرية بتقديم شهادة شكر ودرع قطر الخيرية التذكاري للسيد السيد صالح بن سعد المانع نائب الرئيس ومدير العلاقات الحكومية والعامة.والجدير بالذكر، أن شركة إكسون موبيل قطر قد رعت سابقاً برنامج قطر الخيرية الرمضاني (القرية الرمضانية) والذي قدم للجمهور عرضا تراثياً مشحوناً بالفعاليات المتنوعة لكل أفراد الأسرة في مركز المعارض في شهر رمضان الماضي وحظي بنسبة زيارة عالية من السلك الدبلوماسي و من العائلات والأطفال، وكان له صدى طيباً.

1139

| 01 مارس 2016

محليات alsharq
اختتام مسابقة قطر الخيرية للإعجاز العلمي في القرآن

اختتمت قطر الخيرية مسابقة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، التي نظمتها من خلال مركز تنمية المجتمع بالذخيرة نساء، وبمشاركة طلاب عدد من المدارس الدولية والمستقلة للمرحلة الابتدائية في الذخيرة والخور. وقال السيد علي الغريب، مدير إدارة مراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية: إن مسابقة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تهدف إلى إعداد جيل من العلماء والباحثين لدراسة المسائل العلمية والحقائق الكونية في ضوء ما جاء في القرآن والسنة، وصبغ العلوم الكونية بالصبغة الإيمانية، والكشف عن دقائق معاني الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء الكشوف العلمية الحديثة. مشاريع طلابية وأضاف أن مخرجات المسابقة تمثلت في إعداد كل طالب مشروعا صغيرا على برنامج الباوربوينت، حيث قام فيه باستخراج آية فيها إعجاز علمي ليتحدث عنها خلال عشر دقائق. وأوضح أن أحد الطلاب تحدث عن الإعجاز العلمي في الحديد، وتحدث آخر عن الإعجاز العلمي في طريقة تكوين الردم الذي جعله (ذو القرنين) بين قوم يأجوج ومأجوج والقوم الذين طلبوا العون منه (زبر الحديد والقطر)، وتحدث طالب ثالث عن آية الليل والنهار وطرق تطور القمر من مرحلة الهلال مرورا بالبدر وانتهاء بالمحاق، وهذه المراحل تنتج من دورانه حول الأرض، وتحدث طالب رابع عن النمل وحديثه مع نبي الله سليمان، وتحدث خامس عن النحل وكيفية خلق العسل في بطونها، وتحدث سادس عن نجاسة الخنزير وتحريم أكله في القرآن وما ثبت للعلماء في الوقت الحاضر من الفيروسات التي يحملها الخنزير والضرر الذي يصيب الإنسان من لحمه. الفائزون وقد أشرفت لجنة التحكيم على تقييم صحة المعلومات وأداء الطلبة، وبعد انتهاء العروض تم إعلان أسماء الفائزين عن طريق لجنة التحكيم، وهم: محمد عبدالمنعم (مدرسة الخور النموذجية المستقلة)، شامس خالد سيف (مدرسة الذخيرة النموذجية)، إياد عصام رمضان (مدرسة الذخيرة النموذجية) وأحمد ياسين (الخور الدولية). حفل تكريمي وقد أثنى الحضور وأولياء الأمور على قطر الخيرية لاهتمامها بتربية جيل واع وراشد يعي تماما قيمة العلم والعمل، مشيدين بأهمية هذه المسابقة التي زادت من تعرف الطلاب على آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وكيف أن فترة الإعداد للمسابقة زادت ارتباط الطلاب بالقرآن الكريم. فقد أشارت الأستاذة ولاء جودة إلى أن تدريب طلاب في هذه المسابقة أثرى مهاراتهم في مجالات العرض والشرح أمام الحضور، آملة أن تكون هناك مثل هذه المسابقة للفتيات أيضا. فيما ذكرت والدة أحد المشاركين (الطالب شامس خالد) أن المسابقة أكسبته مزيدا من الثقة بالنفس نتيجة التدرب على الإلقاء أمام الموجودين. وبدورها أوضحت الأستاذة (سناء مرسي) أن المسابقة مكنت الطلاب المشاركين من البحث والمعرفة بأنفسهم، وطالبت بتكرار المسابقة؛ لأن ابنها استمتع كثيرا بالبحث والتدبر في الآيات الكريمة التي تحوي إعجازا علميا. أما الأستاذة فاطمة السيد، فقد أثنت على كيفية تحضير الطلاب للمادة العلمية، وكيف أن المسابقة استطاعت أن تربط الطلاب بالدين والقرآن عن طريق التكنولوجيا الحديثة، وطالبت بالمزيد من البرامج التي تهتم بالعقيدة لدى الطلاب والطالبات. وفي حفل تكريم الفائزين، شكرت مديرة مركز الخور، الأستاذة مريم المهندي جميع المشاركين، وأكدت على أهمية المسابقة، ووعدت الجميع باستكمال مسيرة قطر الخيرية وإدارة المراكز في تنمية مهارات المجتمع عن طريق المزيد من البرامج والأنشطة التي تفيد الجميع. يشار إلى أن قطر الخيرية، وفي إطار سياستها الرامية لتوسيع دائرة خدماتها لتصل للمستفيدين في مناطقهم، أسست مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الذخيرة — نساء في عام 2014م بغرض المساهمة في تنمية المجتمع المحلي ثقافياً واجتماعياً، ويعتبر مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الذخيرة — نساء أحد مراكز تنمية المجتمع التابعة لإدارة المراكز في قطر الخيرية، حيث أنشئ المركز في منطقة الذخيرة بمدينة الخور، ليكون رافدا لمراكز قطر الخيرية الأخرى بالخور، وهي مراكز الخور لتنمية المجتمع للرجال وللنساء.

722

| 29 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق مشروع "تسوّق وتصدّق" الإلكتروني

أطلقت قطر الخيرية موقع مشروعها الإلكتروني "تسوّق وتصدّق" (ShopAndAid.com) الذي يعدّ الأول من نوعه في المنطقة. ويهدف الموقع إلى تشجيع المساهمة في العمل الخيري، ويوفّر طريقة جديدة ومبدعة عبر الانترنت، لدعم البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية للفئات المحتاجة. ويمثل الموقع الذي طوّرته وتديره قطر الخيرية فرصة للجمهور للتصدّق ودعم المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية عبر العالم، وذلك عند رغبتهم في التسوق إلكترونيا، سواء ما يتعلّق بشراء الملابس أو الأجهزة الإلكترونية أو احتياجاتهم الأخرى ، دون أن يزيد ذلك من تكلفة مشترياتهم على الإطلاق. استثمار التكنولوجيا وبهذه المناسبة قال السيد محمد بن عبد الله اليزيدي، المدير التنفيذي للموارد المالية بقطر الخيرية : إن قطر الخيرية دأبت على دعم وإطلاق المبادرات النوعية والمشاريع الإبداعية في العمل الإنساني التي من شأنها دمج مجتمعاتنا أفرادا ومؤسسات في العمل الخيري والتطوعي، واستثمار التكنولوجيا والتطور المتسارع في مجالات الاتصال والانترنت، من أجل الترويج وتمويل البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية للفئات المحتاجة عبر العالم، وتسهيل عملية التبرع على الراغبين بذلك، وجعلها أمرا اعتياديا في حياتهم. وأضاف: إن هذه التجربة هي الثانية من نوعها في قطر الخيرية، حيث سبق أن اطلقت موقع مشروعها الالكتروني :(Travel and Aid) الذي يتيح للجمهور فرصة التصدّق ودعم المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية عبر العالم، وذلك عند رغبتهم في السياحة والسفر، سواء ما يتعلّق بشراء تذاكر السفر أو حجز الفنادق والخدمات المرتبطة بذلك، دون أن يزيد ذلك من تكلفة سفرهم على الإطلاق. ودعا اليزيدي جميع الأفراد الراغبين بالتسوق عبر الإنترنت لزيارة موقع ShopAndAid.com والشراء من أكبر المتاجر الإلكترونية مثل amazon.com ، حيث يتيح الموقع عملية البحث عن أفضل الأسعار في مختلف المتاجر العالمية، وتقديمها للمستخدم؛ كي يختار ما يريد منها، وبمجرد اختيارك للسلعة المراد شراؤها عبر موقع ShopAndAid.com يكون جزء من أرباح الشركة أو المتجر الذي تم الشراء منه، قد خصم مباشرة لصالح الأعمال الخيرية ، دون أي زيادة على سعر السلعة، منوها بأن المشتري يكون قد تسوّق وتصدق بآن واحد. وأعرب عن أمله في أن يسهم الموقع في نشر ثقافة العمل الخيري على أوسع نطاق ومساعدة أكبر عدد من الناس على فعل الخير بشكل مختلف وبطريقة سهلة وسلسة، وتحقيق نوع من التغيير مهما كان صغيراً، باتجاه جعل العالم أفضل. خطوات بسيطة للشراء وبخطوات بسيطة وسلسة يمكن للراغبين في الشراء عبر موقع «تسوّق وتصدّق» ، القيام بما يلي: • الدخول إلى موقع ((ShopAndAid.com)) عبر متصفح الحاسوب أو الهاتف الذكي. • البحث عن المنتج المنوي شراؤه ، ثم المقارنة بين الأسعار المناسبة للمشتري. • أخيرا إتمام عملية الشراء والدفع . وعقب ذلك يتم تحويل نسبة من قيمة أرباح المشتريات لصالح العمل الخيري مباشرة، دون أن يتحمل المشتري أي زيادة على السلعة التي اشتراها. وقد سبق لموقع ((ShopAndAid.com)) عقد اتفاقيات شراكة مع مجموعة من أفضل المتاجر العالمية ، وبموجب هذه الاتفاقيات، فإنّه مع كل عملية شراء عبر هذا الموقع تقوم المتاجر التي تم اختيارها بدفع عمولة لصالح العمل الخيري، دون إضافة أي تكلفة على المشتري . وتقوم قطر الخيرية من حصيلة التبرعات التي تصلها عبر موقع "ShopAndAid.com"

1134

| 29 فبراير 2016

محليات alsharq
"سول رايدرز" تتبرع لقطر الخيرية بـ87 ألف ريال

قدم فريق سول رايدرز "Soul Riders" للدراجات النارية في قطر، تبرعا ماليا إلى قطر الخيرية لصالح تمويل بناء مسجد وحفر بئر لمياه الشرب بدولة بنغلاديش، بما يقارب 87 ألف ريال قطري. وقد قدم التبرع نيابة عن الفريق السيد خالد الحمادي مؤسس فريق "سول رايدرز" للسيد نايف الرميحي مدير إدارة العلاقات العامة بقطر الخيرية، على أن يتم بناء المسجد بمساحة 120 م2 مكوناً من مصلى مفروش ومؤثث ومئذنة ومكبر صوت و3 دورات مياه مع موضأ، ويضاف إلى ذلك حفر بئر سطحية لمياه الشرب تعمل بمضخة يدوية. وقال السيد خالد الحمادي مؤسس فريق "Soul Riders" للدراجات النارية: إن هذا التبرع عبارة عن حصيلة المعرض الخيري الثالث للدراجات والسيارات الكلاسيكية الذي نظمه الفريق في قطر مؤخرا. وأضاف الحمادي: إن فريق "Soul Riders" قد اختار قطر الخيرية من أجل المساهمة في تنفيذ مشروع بناء المسجد وبئر ارتوازية ببنغلاديش، مساهمة منه في توفير المياه الصالحة للشرب للمحتاجين من أبناء الشعب البنغلادشي الشقيق ودعما لمشروعات قطر الخيرية الانسانية في أرجاء العالم المختلفة، منوها بأنها ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة للفريق مع قطر الخيرية، موضحا أن أعضاء الفريق يعملون على توسيع مظلة شراكتهم مع قطر الخيرية لخدمة وتنمية المجتمع القطري بصفة خاصة، والعمل الإنساني والخيري، وعلى استعداد ايضا لزيارات ميدانية بالتنسيق مع قطر الخيرية لتسليط مزيد الضوء من خلال فريقهم على الاحتياجات الانسانية في حالات الاغاثة وغيرها. وبعدما تمّ تسلم المبلغ الذي تبرع به الفريق، قامت قطر الخيرية بمنح أعضاء الفريق درع الجمعية، وذلك تقديرا لجهودهم الانسانية وسعيهم الدؤوب لمساعدة المحتاجين، وللتعريف بالعمل الانساني والخيري من خلال أنشطتهم الرياضية. وبدوره قام فريق "سول رايدرز" القطري بتسليم قطر الخيرية شهادة تقدير، عرفانا لها بالدور الريادي الذي تلعبه في إطار العمل الخيري، حيث تمثل الوجه الحقيقي لقطر من خلال جهودها الإنسانية ومشاريعها المنتشرة في العالم عبر مكاتبها الميدانية وشركائها الدوليين والإقليميين والمحليين. دعوة للاقتداء من جهة أخرى توجه السيد نايف الرميحي مدير إدارة العلاقات العامة بقطر الخيرية إلى فريق سول رايدرز بالشكر على هذه اللفتة الطيبة التي تسهم في تشجيع الجهود التطوعية للجهات الرياضية والشبابية ودمجها في العمل الإنساني من خلال تعاونهم مع قطر الخيرية وأعرب عن أمله في توسيع نطاق هذا التعاون مع سول رايدرز وغيرها من الجهات المماثلة. وفور تسلم المبلغ الذي تبرع به فريق "Soul Riders"، قام السيد نايف الرميحي، مدير ادارة العلاقات العامة بقطر الخيرية بتسليم شهادة تقدير ودرع قطر الخيرية التذكاري للسيد خالد الحمادي وذلك تقديرا لجهود فريق "سول رايدرز الانسانية ووقوفه مع قطر الخيرية وتوظيفه لأنشطته الرياضية لخدمة العمل الخيري، ومن جانبه قام السيد خالد الحمادي مؤسس فريق "سول رايدرز" بتسليم مدير ادارة العلاقات العامة بقطر الخيرية درع فريق "Soul Riders" التذكاري. ويأتي تبرع بناء المسجد وحفر بئر ارتوازية في بنجلادش، تلبية للحاجة الماسة لنشر الوعي الديني والتعريف بمبادئ الإسلام السمحة، والحاجة إلى الماء النظيف وتخفيض معدلات الإصابة بالأمراض الناجمة عن شرب المياه الملوثة، الأمر الذي رجا منه المتبرعون أن يساهموا في زيادة إقبال المصلين ورفع الوعي بنشر تعاليم الإسلام بين أهل المناطق الفقيرة ببنغلاديش، وأيضا حماية الفقراء من مخاطر المياه الملوثة وتقديم الماء النظيف الذي يستحقونه. وسوف يتولى مكتب قطر الخيرية ببنغلاديش الإشراف على أعمال بناء المسجد وحفر البئر، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من المشروع خلال عام من تاريخ البدء في التنفيذ.

630

| 28 فبراير 2016

محليات alsharq
نسائي الخور بقطر الخيرية يدعم حملة "سوريا شتاء لا ينتهي"

قام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء بدعم حملة "سوريا شتاء لا ينتهي" التي سبق أن اطلقتها الجمعية قبل أشهر، وذلك من خلال فعالية نفذها في "مول الخور" وحظيت بمشاركة عدد كبير من مرتادي المجمع. وقد انطلقت فعالية دعم حملة سوريا "شتاء لا ينتهي" بمشاركة العديد من الأطفال الذين قدموا مشاهد تمثيلية تعكس معاناة الأطفال والنساء في المخيمات السورية، بمشاركة ودعم المتعاونات اللاتي قمن بتوزيع المنشورات الخاصة بالحملة على زوار المجمع، وقد تم عرض المشاهد التمثيلية في جو بارد مليء بالثلج، يعبر بكل تفاصيله عن معاناة الشعب السوري مع البث المباشر للإعلامي الذي يظهر معاناة الشتاء في ظل أجواء الحرب والتشرد. وعبرت مديرة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور والذخيرة نساء السيدة مريم المهندي عن هذا البرنامج قائلةً: "نحن في قطر الخيرية لتنمية المجتمع حريصون على تطبيق مبادئ المشاركة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني، ومن هذا المنطلق تم تنفيذ هذه الفعالية الداعمة لحملة (سوريا شتاء لا ينتهي) بمشاركة العديد من المراكز الاجتماعية والمجمعات التجارية التي تثبت أسلوب العمل الجماعي بروح الفريق لتحقيق الأهداف المنشودة وراء هذه الحملة، ونعتبر هذا أقل القليل لنصرة إخواننا في سوريا، وسنعمل بكل الوسائل المتاحة للتخفيف من المعاناة الإنسانية المتفاقمة". وباسم قطر الخيرية تقدمت السيدة مريم المهندي عقب هذه الفعالية بخالص شكرها للمحسنين وأهل الخير في دولة قطر والمقيمين فيها بمسارعتهم في مد يد العون للاجئين والنازحين، لتخفيف معاناتهم بتوفير متطلبات الدفء للنازحين واللاجئين في الوقت المناسب. من جهتها قالت مسؤولة البرامج والأنشطة بمركز تنمية المجتمع بالخور أمينه الطيري: "تعتبر هذه الفعالية تواصلا لحملة "سوريا شتاء لا ينتهي" التي يقدمها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء بهدف تعزيز دور التنمية المحلية والشراكة المجتمعية لجمع تبرعات مادية لصالح لاجئي سوريا الذين يعانون من البرد والجوع والتشرد، فكما حققت الحملة أهدافها العام الماضي وأدخلنا الدفء على قلوبهم وأجسادهم، ستشارك جميع فروع التنمية المحلية لدعم هذه الحملة في مجمعات الدوحة". يُذكر أن "سوريا شتاء لا ينتهي" قد شهدت تجمع الكثير من الزوار والمشاهدين، الذين ذرفت دموعهم تأثراً بالمشاهد الحية أمامهم، حيث عبّرت السيدة منيرة آل ثاني عند زيارتها للحملة بقولها: "لم أر مثل قوة هذه المشاهد التي ما زلت أتذكرها في كل لحظة ولم يؤثر فيني ما كنت أراه في وسائل الاعلام مثل الذي رأيته مباشرة في المشهد التمثيلي، اختنقت العبرات ولم أجد سوى المساهمة ولو بالقليل في هذه الحملة، كما أتمنى التواصل مع برامج قطر الخيرية دائماً في مثل هذه الأنشطة وغيرها ". وأضافت والدة الطفلتين حصة ودانة العمادي المشاركتين في التمثيلية بقولها: "تعتبر حملة سوريا "شتاء لا ينتهي" من الفعاليات الإنسانية الهادفة، التي تنقل معاناة اللاجئين السوريين في البرد الشديد من خلال مشهد حي مباشر في أحد المجمعات وقد تعاطف الأطفال المشاركون في الحملة مع أطفال سوريا واستشعروا معاناتهم وجذب العرض الجماهير، حيث يعتبر من أبلغ المؤثرات التي يمكن أن تؤثر على الجمهور". يشار إلى أن قطر الخيرية أطلقت حملتها "سوريا شتاء لا ينتهي" للإسهام في مواجهة برد فصل الشتاء القارس، وتوفير متطلبات الدفء التي يحتاجها النازحون في الداخل السوري واللاجئون في دول الجوار، وكانت قطر الخيرية قد نظمت مؤتمرا نهاية الشهر الماضي بعنوان: "مؤتمر الأزمة الإنسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة" بحضور خمسين منظمة إنسانية دولية وإقليمية وعربية وسورية، وركز المؤتمر على جمع المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الإنسانية، خصوصا مع بداية فصل الشتاء.

1461

| 28 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية بالصومال تؤهّل 7 آبار ارتوازية

فرغ مكتب قطر الخيرية بالصومال من تأهيل 7 آبار ارتوازية في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال في إطار مشاريع الإنعاش المبكر التي تنفذها الجمعية لصالح متضرري الفيضانات، والتي كانت تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، وينتظر أن يستفيد من المشروع أكثر من 24.500 شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المواشي بشكل يومي. و أشار السيد محمد حسين عمر، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال إلى أن مشروع تأهيل 7 آبار ارتوازية في عدد المناطق بمحافظة شبيلي الوسطى يأتي بهدف إعادة خدمات المرافق العامة كالتعليم والصحة والمياه، وتلبية الاحتياج في الماء النقي الصالح للشرب. وأوضح أن سكان هذه المناطق يواجهون حالة من النقص الحاد في المياه، بسبب تضرر الآبار الارتوازية نتيجة للفيضانات التي غمرت المنطقة في الأعوام الماضية، مما أدى الى نزوحهم من مناطقهم واستخدامهم لوسائل وطرق تستغرق ساعات طويلة للحصول على عدَة لترات من المياه الصالحة للشرب. وأضاف أنه وبناء على الدراسات الميدانية، فقد تمكن مكتب قطر الخيرية في الصومال من القيام بتأهيل 7 آبار ارتوازية في محافظة شبيلى الوسطى، حيث قام المكتب بتوسيع عمق الآبار وإصلاح المرافق المصاحبة للبئر كأنابيب توصيل المياه وتجهيز الآبار بالمعدات اللازمة كالمولدات الكهربائية والمضخات الكهربائية إلى جانب بناء وتأهيل الخزانات والأحواض المخصصة لسقي الحيوانات وغرف المولدات الكهربائية والمخازن لحفظ معدات البئر وغير ذلك، منوها بأن تلك الجهود تأتي في إطار دعم الأسر المتضررة بالكوارث الطبيعية في المحافظة خلال عامي 2013 و2014 والتي خلفت كارثة إنسانية بالغة الأثر. شكر وتقدير وقد عبّر مدير مكتب قطر الخيرية بالصومال عن خالص شكره وتقديره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لإخوانهم في الصومال على مستوى المأوى والغذاء والدواء وغيرها من الحاجيات الأساسية، ينبع من شعور الشعب القطري بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. الإنعاش المبكر يشار إلى أن مشروع الإنعاش المبكر في محافظة شبيلى الوسطى مازال يشق طريقه لتحقيق إنجازات مهمة للأسر المتضررة خاصة المزارعين والمحترفين للرعي لرفع قدراتهم المعيشية والعمل لإعادة تطوير النمط المعيشي لهم، وقد أنجز مكتب قطر الخيرية بالصومال من قبل استصلاح 250 هكتارا من الأراضي الزراعية وتوفير أدوات الحرث اليدوية والبذور والمبيدات الحشرية للمزارعين، بالإضافة الى توزيع منحة غنم وأبقار حلوب لـ 250 أسرة متضررة في المحافطة، كما تم تأهيل 4 مدارس أساسية و4 مراكز صحية بالمحافظة. وتهدف قطر الخيرية من خلال الإنعاش المبكر إلى الوصول إلى المجتمع المحلي المتضرر في المحافظة، حيث إن هذا المشروع يساعدهم على إعادة تأهيلهم حرفيا ومهنيا من أجل تمكينهم من تحسين معدلات الدخل اليومي لهم عبر سلسلة مشاريع إنعاشيه متكاملة بميزانية إجمالية تصل قيمتها إلى حوالى 3،650،000 ريال قطري، ليستفيد منها أكثر من 93،000 شخص من سكان محافظة شبيلي الوسطى بالصومال. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية وفي إطار مشروعها، الإنعاش المبكر لمتضرري الفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى بالصومال نفذت العديد من المشاريع لتأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وتم تمويل مشاريع مدرة للدخل، حيث تم توزيع 750 رأسا من الغنم على 150 أسرة، وتسلمت كل واحدة منها 5 رؤوس أغنام، وذلك لإعادة تأهيلهم وتمكينهم لاستئناف حياتهم العادية من جديد، بعد التضرر الذي عانوه جراء الفيضانات، بالإضافة إلى تشجيع حرفة الرعي للأسر الرعوية وإكسابهم مصدر رزق يعتمدون عليه حسب حرفهم السابقة. إغاثات عاجلة كما يشار إلى أن قطر الخيرية وفي استجابة سريعة للمتضررين من الجفاف الذي ضرب "صومال لاند" بشمال الصومال نفذت مشروعا إغاثيا عاجلا اشتمل على توزيع المواد الغذائية، وتقديم الخدمات الصحية، حيث استفاد منه أكثر من71،000 شخص وقد كان الصومال منذ العقدين الأخيرين مسرحا للأزمات والكوارث الطبيعية التي في كثير من الحالات وصفت بأنها الأسوأ دوليا، ويبلغ عدد النازحين المقيمين داخل المخيمات في الصومال حوالي 1.1 مليون شخص، يتمركزون في المدن الكبرى في كل من صومال لاند، وبونت لاند وجنوب الصومال.

533

| 27 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تسلم 100 وحدة سكنية للأسر الموريتانية المتعففة

سلمت جمعية قطر الخيرية أكثر من مائة وحدة سكنية للأسر الموريتانية المتعففة المستفيدة من مشروع "السكن الاجتماعي"، الذي تنفذه الجمعية ويشمل قرابة 235 وحدة بتكلفة إجمالية تتجاوز 10 ملايين ريال قطري. وأوضحت الجمعية في بيان صحفي اليوم أنه تم تسليم مفاتيح هذه الوحدات للمستفيدين خلال زيارة وفدها إلى موريتانيا برئاسة سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة . وأشار البيان إلى أن هذه الوحدات المستلمة شيدت في كل من العاصمة نواكشوط ومقاطعة الركيز بولاية الترارزة في الجنوب الموريتاني على بعد 200 كلم من العاصمة. وقال سعادة رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية إن هذا المشروع يأتي في إطار الواجب تجاه الشعب الموريتاني الذي تجمعه مع القطريين أواصر القربى وروابط الدين. وأضاف أن المحسنين المتبرعين من قطر لصالح هذا المشروع يعتبرون هذا جزءا من واجبهم تجاه الأشقاء في بلاد شنقيط ..متمنيا لموريتانيا المزيد من الازدهار والنمو. ونفذت الجمعية أكثر من 110 منازل في إطار مشروع السكن الاجتماعي أي قرابة 50 بالمائة من المشروع الضخم الذي سيتم خلاله بناء 235 وحدة سكنية لصالح الأسر الموريتانية المستهدفة. وأكدت أنه تم اختيار الأسر الأكثر فقراً للاستفادة من هذه الوحدات السكنية المكونة من غرفتين ودورة مياه ومطبخ، وتم بناؤها بالاسمنت المسلح ووفق معايير تتناسب والظروف البيئية والمناخية . يذكر أن تكلفة مشاريع قطر الخيرية بموريتانيا وصلت إلى أكثر من 25 مليون ريال خلال العام الماضي، فيما تمتلك خططا لمشاريع مستقبلية لمساعدة أكبر قدر ممكن من الشرائح الأكثر احتياجا، خاصة في مجالات التعليم والصحة وكفالة الأيتام والإغاثة وبرامج التمكين الاقتصادي ومحاربة الفقر.

216

| 27 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
اليمن يثمن مواقف قطر الداعمة والمساندة له في كل الظروف

أشادت الحكومة اليمنية بمواقف دولة قطر الداعمة لليمن على الصعيد السياسي والإغاثي وجهودها ومساعيها الخيرة لتعزيز وحدتها وأمنها واستقرارها. وقال السيد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" على هامش مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم اليوم: "نحن في الحكومة اليمنية نقدر المواقف المشرفة لدولة قطر سواء على الصعيد السياسي والتنموي والإغاثي والإنساني".. مضيفا "أن قطر كانت دائما وفي كل المحن التي يمر بها اليمن تقف إلى جانب الإنسان وإلى جانب اليمن، كل اليمن". ولفت السيد بادي إلى أن استضافة قطر لهذا المؤتمر يؤكد حرصها وكافة الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي على دعم واستقرار اليمن أرضا وإنسانا واعتبار أمنها جزءا لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها. وعن دور الحكومة اليمنية للمساعدة في تنفيذ هذه المبادرات التي أعلنت خلال المؤتمر أكد السيد بادي أن الحكومة ممثلة في اللجنة العليا للإغاثة تتواصل باستمرار مع كل المنظمات والجهات لمساعدتها في تنفيذ المبادرات.. وقال" إن المؤتمر هو ثمرة للتعاون بين اللجنة والجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية الإقليمية والدولية وخاصة جمعية قطر الخيرية التي نقدر كافة جهودها الإنسانية". كما أكد أن الحكومة على تواصل مستمر مع المنظمات والمجتمع الدولي من أجل الضغط على المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح لفك الحصار الخانق عن المدن وعدم التقطع للمساعدات الإنسانية والسماح بإيصال المعونات الإنسانية الإغاثية إلى المحاصرين والمحتاجين من السكان. ونجح مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي اختتم أعماله بالدوحة اليوم في جمع (223) مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني منها 117 مليونا من جهات قطرية، بجانب مليون دولار من منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر".

422

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
223 مليون دولار حصيلة مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن

117 مليون دولار من مؤسسات قطرية و100 مليون دولار من الهيئة الخيرية بالكويت 10 ملايين من الهلال الأحمر القطري و5 ملايين من صلتك و2 مليون من روتا و5 ملايين من منظمة بريطانية الكواري: المؤتمر تجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تغطي 8 مجالات إنسانية حيوية شملت التنسيق والحماية والصحة والتعليم نجح مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن في جمع 223 مليون دولار منها 117 مليونا من جهات قطرية، وخصصت قطر الخيرية 100 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية في اليمن على مدى ثلاث سنوات، و100 مليون دولار من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، و10ملايين دولار من الهلال الأحمر القطري و5 ملايين دولار من صلتك و2 مليون دولار من أيادي الخير نحو آسيا، و5 ملايين دولار من Human Appeal البريطانية، ومليون دولار من منظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر. تغطي 8 مجالات وأعلن المؤتمر في بيانه الختامي اليوم، عن مجموعة من المبادرات، تغطي 8 مجالات إنسانية حيوية، شملت التنسيق والحماية والصحة والتعليم والمياه والإصحاح والغذاء والمأوى والمواد غير الغذائية وسبل العيش. وحث المؤتمرون على ضرورة التعاون مع الجهات الحكومية اليمنية المختصة وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني المحلية والإدارات الأهلية في اليمن وتمكينها من أجل الإسهام الفعال في تقديم المساعدة الإنسانية بكفاءة وفعالية. وأكد المشاركون في البيان ضرورة التكامل بين مختلف آليات التنسيق المتاحة ترشيدا لجهود الاستجابة الإنسانية في اليمن، والعمل تحت إطار التنسيق الدولي جنبا إلى جنب مع الحكومة اليمنية، وتثمين كل الأدوار والمبادرات التي تسهم في تحقيق استجابة إنسانية بشكل أفضل في اليمن. وتوجه المؤتمرون بالشكر والتقدير لأصحاب المبادرة لتنظيمهم لهذا المؤتمر ولجمعية قطر الخيرية لاستضافتها لهذه الفعالية وللحفاوة التي خصت بها المشاركين. وتضمن البيان جملة من التوصيات في مجال التنسيق دعا فيها لانخراط المنظمات الحكومية الإقليمية منظمة التعاون الإسلامي، جامعة الدول العربية، مجلس التعاون الخليجي في آليات وأطر التنسيق وتبادل المعلومات. مشاركة المنظمات غير الحكومية وطالب بتعظيم مشاركة المنظمات غير الحكومية في منطقة الخليج في آلية التنسيق الخاصة باليمن، وتثمين دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تعزيز هذه المشاركة. وأوصى بتعزيز آليات التنسيق المتاحة من أجل تفادي التكرار ولترشيد العمل المشترك لضمان استجابة أكثر فعالية وكفاءة. وشدد على ضرورة الاستفادة القصوى من المعلومات، والخبرات، والخطط المتاحة عبر آلية تنسيق الأمم المتحدة، ودعم هذه الآلية.. كما حث على الاستثمار الأمثل للجهود الأخرى الخاصة بتقييم الاحتياجات على غرار التقييم السريع المتعدد القطاعات الذي أعدته قطر الخيرية. ودعا لتوضيح توقعات الجهات المانحة في منطقة الخليج من آلية التنسيق قبل إبرام أي اتفاقية منحة، وطالب برفع قدرات المنظمات الإنسانية اليمنية بكيفية عمل المنظومة الإنسانية. وفي مجال الحماية دعا المؤتمر في بيانه الختامي لاحترام المبادئ الإنسانية ومراعاة المعايير الدنيا للعمل الإنساني في مختلف المجالات. وأوصى بالحرص على مبدأ لا ضرر ولا ضرار Do No Harm أثناء تقديم الخدمات الإنسانية حماية للمستفيدين وللعاملين الإنسانيين ونشر الوعي بالقانون الدولي الإنساني، والحث على الامتثال لقواعده. توصية بنشر الوعي كما أوصى بنشر الوعي لدى المنظمات الإنسانية في اليمن بشروط ومتطلبات حماية المستفيدين والعاملين الإنسانيين. وفي مجال الصحة دعا المؤتمر للعناية بالصحة الأولية، وصحة الأم والطفل وطالب بدعم الصحة الوقائية من خلال إعطاء الأولوية لبرامج التطعيم. وحث على ابتكار حلول صحية تتناسب وطبيعة التحديات التي تفرضها الأزمة كالعيادات الصحية المتنقلة، مؤكدا ضرورة إعادة بناء المنظومة الصحية في المناطق التي تتوافر على المقومات المطلوبة. وطالب البيان بإعطاء الأولوية للإدارة الصحية في حالة الطوارئ خصوصا تأهيل الموارد البشرية. وفي مجال التعليم شدد المؤتمر على ضرورة إعطاء أولوية خاصة لقطاع التعليم من أجل إنقاذ الأجيال القادمة في ظل طول مدى الأزمة، وأوصى بإعادة بناء المنظومة التعليمية في المناطق التي تتوافر على الشروط الموضوعية المطلوبة. وطالب بالاستفادة القصوى من الكادر التعليمي الحكومي، وتوظيفه في إعادة تشغيل العملية التعليمية، داعيا في السياق ذاته لابتكار حلول تعليمية تتناسب وطبيعة الأزمة كاستخدام الخيام المدرسية كمدارس مؤقتة. تعبئة المجتمع المحلي وشدد على أهمية تعبئة المجتمع المحلي من أجل المشاركة بفعالية في النهوض بقطاع التعليم وضمان استمراريته. وفي قطاع المياه والإصحاح أوصى المؤتمر بتعبئة المجتمع المحلي من أجل المشاركة بفعالية في النهوض بقطاع المياه والإصحاح وضمان استمراريته. ودعا لإعادة تشغيل مصادر المياه المعطلة بأقصى طاقة ممكنة وفي أسرع وقت ممكن، إلى جانب تشغيل منظومة الإصحاح البيئي لحماية البيئة والوقاية من الأمراض. كما أوصى البيان بضرورة تفعيل استخدام الطاقة البديلة لإعادة تشغيل مضخات المياه. وفي مجال الغذاء تضمنت التوصيات المطالبة بتوفير المساعدات الغذائية لمستحقيها خصوصا في المناطق التي يصعب الوصول إليها والتوصية بتقديم مساعدات نقدية للأسر المحتاجة حيثما كان بإمكانها استعمال النقد لاقتناء المواد الغذائية. ودعا لدعم الأسر في مجال المزارع المنزلية للتأمين الذاتي لاحتياجاتها الغذائية، مؤكدا على أهمية تعزيز المراكز الصحية الموجودة ببرامج محاربة سوء التغذية. وفي مجال المأوى والمواد غير الغذائية دعا المؤتمر لتعبئة المجتمع المحلي من أجل المشاركة بفعالية في جهود توفير السكن اللائق للأسر المحتاجة. وطالب بالاستعانة بالإدارات المحلية في معالجة مشاكل المأوى وحث على تشجيع استعمال تقنيات بناء تسمح ببناء بيوت بكلفة منخفضة، وسرعة كبيرة، وجودة عالية. وأوصى بمساعدة الأسر المحتاجة على إعادة بناء أو ترميم بيوتها المدمرة والحصول على المواد غير الغذائية الضرورية. وطالب المؤتمر بدعم المنتجين الصغار في مجالات الإنتاج التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وفي نفس الوقت توفر دخلا للمستفيدين كالصيد البحري، والزراعة، وتربية المواشي والدواجن. مساهمات قطر الخيرية وكان السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية أعلن في الجلسة الختامية عن تخصيص 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الاحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية. وعبر عن شكره لأصحاب المبادرة والمساهمين في تنظيم هذا المؤتمر، وهنأهم على هذه النتائج التي خرجوا بها. وقال شعرنا في المؤتمر أننا أمام تجربة فريدة من نوعها، وهي تجربة العمل المشترك الذي تنصهر فيه جهود مشتركة من أجل تنظيم مؤتمر خاص بأزمة إنسانية. وأضاف السيد الكواري أن المؤتمر مثال رائع وتجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تخطيطا، وتنظيما، وتنفيذا للوصول إلى تلك الأمة المنكوبة، أو ذلك العجوز الجريح، أو ذلك الطفل اليتيم من أجل مساعدتهم في محنتهم الإنسانية دون تمييز. ونبه إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، حيث تبلغ نسبة المتضررين منها أكثر من 80 بالمائة من اليمنيين، بعد أن أصبح حوالي 21 مليون مواطن يمني في حاجة للمساعدة الإنسانية. وتابع: إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور، لهذا لابد من تكاتف جهودنا جميعا من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني كفاعلين انسانيين، مشيرا إلى أن من أهم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في هذا الصدد هي سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق والتكامل بينها. تكريم 15 جهة وكرم مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية 15 شخصية وجهة، لمشاركتها في المبادرة. وشمل التكريم كلا من: الدكتور عبد الله معتوق المعتوق، رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت. وعبد الله الرويلي، من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وسعيد حرسي، من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، والدكتور عبد الرقيب فالح، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، وزير الإدارة المحلية في اليمن، والسفير فؤاد المزنعي، من منظمة التعاون الإسلامي، وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني، ممثل جامعة الدول العربية، وحسن آيناجي، ممثل الإغاثة الإنسانية التركية IHH، وجون سترايك، من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ورضا كسراي، ممثل المجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA، وكيفن نون ممثل الهيئة الطبية الدولية IMC، وممثل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية IHC، وشبكةNETWORK START، وسعادة رشيد خليكوف، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، للشراكة الإنسانية، في الشرق الأوسط ووسط آسيا. وسعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية، وخليفة بن جاسم الكواري، من صندوق قطر للتنمية.

303

| 24 فبراير 2016

محليات alsharq
إختتام مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن

اختتمت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر" الأزمة الإنسانية في اليمن.. التحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" الذي نظمته جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد عن 150 خبيراً ومتخصصاً في المجالات الإغاثية والإنسانية. وسعى المؤتمر إلى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء. 21 مليون يمني أي ما نسبته 82% من السكان بحاجة في هذا الوقت إلى مساعدات إنسانية بأنواعها المختلفة فيما يحتاج 14 مليونا منهم إلى رعاية صحية ومليونين و800 ألف نازحون داخل المحافظات المختلفة وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس علاوة على دمار المؤسسات التعليمية المختلفة وركزت الجلسات وورش العمل على تقييم الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية.. فيما عقد في يومه الأخير اجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وأكد ممثلو المنظمات والجهات المنظمة للمؤتمر نجاحه في تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية وتحديد آليات التنسيق والتقييم والمتابعة للأعمال الإغاثية وإطلاق مبادرات نوعية للتدخل الإنساني.أشادة بقطر حكومة وشعباً وأشاد سعادة السيد عبدالرقيب فتح وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة بجهود دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً في دعم اليمن والوقوف إلى جانب شعبه في هذه الظروف الصعبة. وأكد سعادة الوزير اليمني في كلمته خلال الجلسة الختامية أن هدف هذا المؤتمر الذي تحتضنه قطر هو إنساني بامتياز وملتزم بالحيادية والشفافية والمسؤولية لدعم نحو 27 مليون يمني يعانون من كارثة حقيقية طالت الجميع. ولفت في هذا السياق إلى أن 21 مليون يمني أي ما نسبته 82% من السكان بحاجة في هذا الوقت إلى مساعدات إنسانية بأنواعها المختلفة.. فيما يحتاج 14 مليونا منهم إلى رعاية صحية. وأضاف أن نحو مليونين و800 ألف نازحون داخل المحافظات المختلفة وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس علاوة على الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية المختلفة. وشدد على أن هذه الكارثة التي تعكسها هذه المؤشرات تحتاج عملا منسقا ومنظما لمواجهتها ومقاومة آثارها المختلفة وهو ما تسعى إليه مخرجات هذا المؤتمر. وأكد سعادة وزير الإدارة المحلية اليمني التزام اللجنة العليا اليمنية للإغاثة وتمسكها بالمعايير الدولية المتبعة في العمل الإغاثي القائم على الحيادية والمسؤولية والشفافية الكاملة. كما أكد سعادته مسؤولية اللجنة والحكومة اليمنية عن كل مواطن يمني من صعدة حتى المهرة دون تحيز أو اعتبار لأي مذهب أو طائفة. وجدد سعادة السيد عبدالرقيب فتح ثقته بأن هذا المؤتمر يؤسس لعمل إغاثي يرتكز على قاعدة بيانات ومعلومات وتكامل في الأدوار والمسؤوليات وتنسيق في الأنشطة والمهام بين كل الجهات الداعمة والمساندة للشعب اليمني. وقال إن اجتماع هذا العدد الكبير من ممثلي المنظمات العربية والدولية والإسلامية وكذلك من الخبراء والمتخصصين في هذا المؤتمر يؤكد استشعار الأشقاء والأصدقاء بحجم الكارثة التي يعاني منها الشعب اليمني ويدركون أهمية إيجاد الحلول والوسائل لمساعدته في تجاوزها من خلال عمل إغاثي منسق ومنظم ومتعدد المراحل ومتنوع الأنشطة. وأضاف "هذا ما نتطلع إليه ونؤكد للجميع التزامنا بتقديم كل ما يساعد ويدعم إنجاز ذلك".. موجها الشكر لأصحاب المبادرة في عقد هذا المؤتمر وكل من ساهم في الإعداد والتنظيم".قطر ملتزمة بالوقوف بجانب الشعب اليمني بدوره أكد الدكتور أحمد بن محمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية بوزارة الخارجية التزام دولة قطر الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته الإنسانية.. وقال إن قطر لم ولن تدخر جهدا في دعم قضية الشعب اليمني وتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية وتشجيع ودعم كافة الجهود والمبادرات التي تفضي إلى إنهاء معاناة الإنسان اليمني. وأوضح إن مساعدة اليمنيين لا يكمن أن تتحقق إلا عبر التعاون والحوار المستمر ووضع تدابير وآليات فنية تعمل على التخفيف من حجم المعاناة وتدعيما لنهج ورؤية قطر 2030 في الإسهام بحل الأزمات من أجل دعم السلم والأمن والاستقرار في العالم. وأشاد الدكتور أحمد المريخي بالجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسات الخيرية في قطر في تخفيف معاناة الشعب اليمني بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية لاسيما منظمات وبرامج الأمم المتحدة. تضافر جهود المساعدات القطرية وأكد تضافر جهود المساعدات القطرية الحكومية لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية.. مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي استمرارا لجهود سابقة لدولة قطر في إغاثة الشعب اليمني ومنها إرسال ستة جسور جوية متتالية كما تم إرسال خطوط إمداد بحرية إلى جيبوتي محملة بالمواد الإغاثية الطارئة للتحفيف من التحديات الإنسانية في اليمن. وقال إن جهود قطر دعمت تكاليف المستشفى الميداني الذي تم تنفيذه عبر جمعية الهلال الأحمر القطري.. مؤكدا على أن الجهود القطرية متواصلة من أجل رفع المعاناة الإنسانية القائمة في اليمن. وأوضح أن مواجهة التحديات والآثار الانسانية الضخمة للأزمة اليمنية الإنسانية يتطلب قدرا عاليا من المسؤولية وتبني نهج يعزز التعاون. وأكد الدكتور المريخي أن المؤتمر خطوة مهمة على طريق تعزيز منظومة الاستجابة والتنسيق بين الأطراف الفاعلة وتخطيط وتطوير السبل الكفيلة وفق دراسات مسحية ميدانية لمعالجة الأزمة الانسانية في اليمن بالتعاون مع حكومات شقيقة وصديقة ومنظمات دولية خاصة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية. ولفت إلى أهمية العمل على عقد شراكات تنفيذية مع المنظمات الدولية والإقليمية الفاعلة وتقريب وجهات النظر وتطوير تبادل المعلومات والخبرات. وكان الدكتور المريخي قد أشاد في مقدمة كلمته بجهود قطر الخيرية وكافة شركائها من منظمات دولية ومنظمات غير حكومية لعقدها المؤتمر الخاص بالاستجابة للأزمة الانسانية في اليمن في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الأزمة. ونبه إلى" أن الأزمة الإنسانية شكلت في بعض المحافظات مثل تعز تحدياً كبيراً أمام كافة الفاعلين الإنسانيين يعجز عن التعبير عنها بكلمات قليلة مهما كانت بليغة". 100 مليون دولار لليمن بدوره أعلن السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية تخصيص 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الاحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية. قطر ملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في محنته الإنسانية ولن تدخر جهداً في دعم قضية الشعب اليمني وتقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية وتشجيع ودعم كافة الجهود والمبادرات التي تفضي إلى إنهاء معاناة اليمنيين وعبر عن شكره لأصحاب المبادرة والمساهمين في تنظيم هذا المؤتمر، وهنأهم على هذه النتائج التي خرج بها ..وقال "شعرنا في المؤتمر أننا أمام تجربة فريدة من نوعها، وهي تجربة العمل المشترك الذي تنصهر فيه جهود مشتركة من أجل تنظيم مؤتمر خاص بأزمة إنسانية". وأضاف السيد الكواري أن المؤتمر مثال رائع وتجربة مثالية لما يجب أن تكون عليه جهود الاستجابة الإنسانية تخطيطا، وتنظيما، وتنفيذا للوصول إلى تلك الأمة المنكوبة، أو ذلك العجوز الجريح، أو ذلك الطفل اليتيم من أجل مساعدتهم في محنتهم الإنسانية دون تمييز. ونبه إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، حيث تبلغ نسبة المتضررين منها أكثر من 80 بالمائة من اليمنيين، بعد أن أصبح حوالي 21 مليون مواطن يمني في حاجة للمساعدة الإنسانية. وتابع "إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور، لهذا لابد من تكاتف جهودنا جميعا من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني كفاعلين انسانيين".. مشيرا إلى أن من أهم التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية في هذا الصدد هي سبل تعزيز آليات التعاون والتنسيق والتكامل بينها. ودعا الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية جميع الفاعلين الإنسانيين للإسهام في تحقيق عيش كريم للشعب اليمني الذي يستحق ذلك.. وقال "إن اليمن حضارة عريقة أسهمت في تطور الحضارة الإنسانية في مختلف المجالات كالعمارة، والفن، والزراعة وغيرها وقد حان الوقت لرد الجميل لهذا الشعب نظير ما قدمه عبر التاريخ للحضارة الإنسانية".قطر وإغاثة ضحايا الكوارث والنكباتبدروه أثنى الدكتور عبدالله المعتوق رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – الكويت- مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على جهود دولة قطر وحرصها على إطلاق مثل هذه المبادرات لإغاثة ضحايا الكوارث والنكبات في مختلف أنحاء دول العالم. وأشار في كلمة له خلال الجلسة الختامية إلى أن هذا المؤتمر يأتي بعد شهور قليلة من استضافة جمعية قطر الخيرية لمؤتمر آخر مماثل كان بعنوان "الأزمة الإنسانية السورية واقع المعاناة وحجم الاستجابة".. وقال إن ذلك خير دليل على نشاط الجمعية المتواصل وحضورها الفاعل في المشهد الانساني حول تنسيق الجهود الإنسانية، وحشد طاقات المجتمع المدني. واستعرض الدكتور المعتوق جهود دولة الكويت تجاه الشعب اليمني ومساندته ودعمه في محنته الحالية وفي كل المحن التي مر بها. نتائج كارثية وحذر من نتائج كارثية ستترتب على نقص التمويل للعمليات الانسانية في اليمن بالنظر إلى الأرقام والإحصائيات المخيفة التي قدرت بتضرر 80% من إجمالي سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون نسمة من جراء الأزمة اليمنية خاصة مع وجود 60% منهم تحت خط الفقر. ولفت الدكتور المعتوق إلى أن هذه النتائج ستكون عصية على الاحتواء "إن لم نبادر باستثمار هذه المبادرات لتعزيز فرص الاستجابة الإنسانية واستشعار مسؤولياتنا تجاه هذه الأزمة". ودعا في ختام كلمته المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسؤوليته في الضغط على جميع الفرقاء اليمنيين للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة وفق المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات جولات الحوار اليمني اليمني بهدف إيقاف نزيف الدم. إلى ذلك ثمن السيد رشيد خليكوف، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، للشراكة الإنسانية، في الشرق الأوسط ووسط آسيا، المساعدات القطرية، للمتضررين من الكوارث والأزمات، في مختلف الدول. وخص المسؤول الأممي في كلمة له خلال الجلسة الختامية بالشكر قطر الخيرية، ورحب بالشراكة والتعاون معها في مجالات العمل الإنساني والإغاثي.. وقال "نعمل مع قطر الخيرية، ونقدم لها الدعم اللازم من أجل إيصال المساعدات الإنسانية في اليمن".الاحتياجات الضرورية والعاجلة وذكر أن الأمم المتحدة قدرت الاحتياجات الضرورية والعاجلة للمتضررين من الحرب اليمنية ب 1.2 مليار دولار.. مطالبا بالتنسيق بين المنظمات والجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية العاملة في حقل تقديم المساعدات لليمن.. داعيا تلك الجهات بالعمل سريعا لسد الاحتياجات الطارئة للمتضررين من الحرب اليمنية. من ناحيته دعا السيد رضا كسراي من المجلس الدولي للوكالات التطوعية ممثل المنظمات غير الحكومية في المؤتمر لشراكة فعالة بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية من أجل تعزيز العمل الإنساني في اليمن. وقال في كلمة مماثلة إن أكثر من 85 منظمة غير الحكومية تعمل في اليمن من أجل تخفيف المعاناة جراء الحرب التي طالت معظم المناطق. وأكد أن المنظمات غير الحكومية تعمل مع نظيرتها الحكومية في الأرض من أجل الاستجابة للحاجات وحماية الأشخاص المحتاجين. وأوضح أن الهيئات غير الحكومية لديها القدرة على العمل مع المنظمات الدولية للقيام بعمل تكاملي مع الوزارات الحكومية ومع منظمات الأمم المتحدة في المناطق اليمنية من أجل علاج الأزمات المختلفة. وشدد كسراي على أهمية التعاون والشراكة في الأزمة اليمنية.. وقال "إن المجلس الأعلى للمنظمات الإنسانية ينظر باهتمام بالغ لأهمية التواصل بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل العالمية والإقليمية والمحلية".جهود كبيرة لقطر الخيرية وأشاد بالجهود الكبيرة التي قامت بها جمعية قطر الخيرية ومركز الملك سلمان للإغاثة من أجل دعم الشعب اليمني وهو يواجه هذه الكارثة الكبيرة.. كما أشاد بالدور الذي تقوم به مراكز الاستشارات والخبراء. قطر الخيرية خصصت 100 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة لصالح تغطية الإحتياجات الإنسانية والتنموية باليمن وفق الدراسة المسحية التي أعدتها الجمعية وقال إنه لابد من النظر في إعادة تقييم عملية التمويل والتدخلات في القطاعات المختلفة خاصة وأن الحاجة في اليمن كبيرة جدا ومستمرة، منبها إلى أن المشكلة تكمن في كيفية ضمان التكامل من أجل توفير الخدمات. ولفت كسراي إلى أن المجلس الاعلى للمنظمات الإنسانية يدرك الأماكن التي هي في حاجة إلى مساعدات عاجلة في مختلف القطاعات والمناطق الجغرافية وفقا للخبرات التي اكتسبها. ووصف مؤتمر الدوحة الخاص بالأزمة اليمنية بأنه نوع من التنسيق الاستراتيجي مع المتبرعين والدول المتبرعة.. وقال إن منظمات الأمم المتحدة تعمل بتنسيق داخل الدول. وشدد على ضرورة أن تعمل الدول المانحة بتنسيق مع بعضها في صنعاء وعدن والحديدة وغيرها من المناطق.. لافتا إلى أن المنظمات غير الحكومية إذا لم تقم بملء الفراغ ولم يقم كل شخص بعمل استراتيجي فإن الجهود لن تكون وفق المأمول.

870

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الحكومة اليمنية: مسؤولون عن شعبنا من صعدة للمهرة بغض النظر عن الإنتماءات

شدد وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة الإغاثية اليمنية العليا، عبدالرقيب سيف فتح على أن الحكومة اليمنية مسؤولة عن الشعب اليمني من صعدة إلى المهرة بغض النظر عن انتماءاته الدينية والحزبية. وأوضح عبدالرقيب خلال كلمة الحكومة اليمنية خلال الحفل الختامي لمؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الإستجابة الإنسانية"، والذي أقيم صباح الأربعاء، أن الحكومة ملتزمة بإيصال الدعم بجميع أشكاله سواء كان إنسانياً أم أمنياً أم غيره إلى مستحقيه باليمن. ولفت فتح إلى أن إقامة مجلس التعاون الخليجي للمكتب التنسيقي للإغاثة والمتمثل بمركز الملك سلمان للإغاثة، الخطوة الصحيحة لبدء عملية الإغاثة. وأضاف فتح أن إقامة المؤتمر الذي يشارك به 90 منظمة إنسانية وبمشاركة 150 شخصاً من مختلف دول العالم، دليل على شعور الأشقاء بحجم الأزمة، مؤكداً أن الكارثة التي حلت باليمن جعلت من 21 مليون شخص بحاجة للمساعدة من أصل 26 مليون يمني. بدوره استعرض رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة عبدالله بن معتوق آل معتوق، الأوضاع في اليمن، والأزمة الإنسانية هناك، وجهود الهيئة في تقديم المساعدات والإغاثة للشعب اليمني، مُجدّداً الدعوة إلى حل سياسي للأزمة في اليمن قائم على قرارات الشرعية الدولية، متمثلة بمجلس الأمن الدولي. وخلال فيلم أنتجته قطر الخيرية وبُث في بداية الجلسة الختامية، كُشف عن حاجة اليمن لـ مليارين و450 مليون دولار لإعادة ما قضي عليه في الأزمة من احتياجات في المياه والصحة وإلغاء، كمبلغ عاجل. ولفت الفيلم إلى أن 9.4 مليون يمني قُطعت عنهم المياه في اليمن، فيما بلغت نسبة الانقطاع عن التعليم 60 بالمائة، ويعاني 850 ألف يمني من سوء التغذية، أما الرقم الأسوء فهو وجود 82.292 أسرة نازحة.

239

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
المريخي: 6 جسور جوية وبحرية قطرية لإغاثة اليمن

أكد مدير إدارة التنمية الدولية في وزارة الخارجية أحمد محمد المريخي، دعم قطر الثابت لليمن في الأزمة التي يمر بها الآن، مشدداً على أن الدولة لن تدخر جهداً في الدعم المتواصل للأشقاء هناك. وثمّن المريخي خلال الحفل الختامي لمؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الإستجابة الإنسانية"، والذي أقيم صباح اليوم الأربعاء، جهود المؤسسات القطرية والمنظمات الإغاثية في العمل الإنساني والإغاثي باليمن. ولفت المريخي إلى الجهود القطرية في العمل الإغاثي والتي أثمرت عن 6 جسور جوية، وبحرية للإغاثة، علاوة على دفع تكاليف المستشفى الميداني في اليمن وغيره من المستشفيات. وقال المريخي إن الأزمة في اليمن وخصوصا في تعز شكلت مأساة إنسانية يصعب وصفها، وهو ما يحتاج منا لتعزيز منظومة الاستجابة والقيام بدارسات مسحية للوضع هناك بالتعاون مع الحكومات للدول الشقيقة، والمؤسسات والمنظمات الدولية، مشيراً إلى ذلك لا يمكن دون استمرار المشاورات والنقاشات في العمل الإغاثي والإنساني.

255

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
"قطر الخيرية" تخصص 100 مليون دولار لليمن

كشف الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية، يوسف أحمد الكواري عن تخصيص الجمعية 100 مليون دولار للأشقاء في اليمن، تقدم على مدار 3 سنوات، للتخفيف عن الشعب هناك، كجزء من جهود الدعم الإنساني والإغاثي. وقال الكواري خلال الحفل الختامي لمؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن، تحديات وآفاق الإستجابة الإنسانية"، اليوم الأربعاء، إن 21 مليون يمني من أصل 27 مليوناً بحاجة للدعم. وأضاف الكواري: "كلنا أمل بأن يعود اليمن سعيداً كما كان، فاليمن حضارة عريقة أسهمت في تعزيز الحضارات"، لافتاً إلى أن أهم من نريده هو تعزيز آليات التنسيق والتكامل بين جميع المنظمات والمؤسسات الإغاثية العاملة في اليمن". وأكد أن الأزمة الإنسانية في اليمن تؤرق مضاجع كل أصحاب الضمائر الحية، فقد تضرر منها أكثر من 80% من اليمنيين، موضحاً: إننا أمام وضع إنساني في غاية من السوء والتدهور ولابد من تكاتف جهودنا جميعاً من أجل أن نكون في مستوى آمال الشعب اليمني.

303

| 24 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تطّلع على أنشطة برنامج "قادة" بالمدارس المستقلة

في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين "قطر الخيرية" ومركز "تربية" قام وفد من "قطر الخيرية" يضم كلا من السيد علي إبراهيم الغريب والسيد عبد الله الكوهجي والسيد فريد الصديقي من دائرة التنمية المحلية، بزيارة تفقدية لنماذج من نشاطات برنامج "قادة"، وهو برنامج تربويٌّ ينفذه مركز "تربية" بالتعاون مع عدد من المدارس المشاركة، حيث يسعى البرنامج إلى توفير بيئة آمنة للطلبة، يتلقون فيها مهارات الحياة الأساسية خاصة مهارات القيادة الفاعلة وتنمية الذات، مع تركيزٍ على غرس وتنمية منظومة متكاملة من القيم الإيجابية في وجدان طلبة البرنامج. وقد اطلع الوفد أثناء الزيارة على تجربة مدرسة الإمام الشافعي الاعدادية المستقلة للبنين ومدرسة خالد بن أحمد المستقلة للبنين في تنفيذ برنامج قادة، وعاين عن كثب تقديم واكساب الطلاب مهارات الحياة من خلال وسائل مبتكرة مغلفَة بالمتعة، مع تدريبات وتمارين ممنهجة معزَّزَةً بالتشويق وإثارة الدافعية، كذلك نماذج من توظيف الألعاب التربوية في هذا البرنامج. رافق وفد قطر الخيرية من طرف مركز "تربية" الأستاذ سعيد القلاوي المشرف على برامج "تربية" في المدارس المشاركة، وفي تصريح صحفي أوضح أنّ برنامج قادة يسير في ثلاثة مسـارات، الأول يستهدف فئة الأشبال والزهرات من طلبة المرحلة الابتدائية، والثاني موجه إلى فئة الفتيان من طلبة المرحلة الإعدادية، أما الثالث فمخصص لفئة الشباب من طلبة المرحلة الثانوية، وقد كانت مهارة (تقبّل الآخر) باكورة المهارات التي عُني البرنامج بتقديمها لطلبة فئة الفتيان والشباب، بهدف تشكيل الوعي لدى هذه الفئة، وأضاف أنّ برنامج "قادة" يتم تنفيذه في خارج أوقات الدوام في العديد من مدارس القطاع الخاص والمدارس المستقلة، ويتميز برنامج "قادة" بتنوع الأساليب التربوية المتبعة، فيشتمل على دورات وزيارات ميدانية ومخيمات ورحلات ومسابقات وملتقيات ومشاريع متنوعة. نشاط قادة من جانبه أشاد السيد علي إبراهيم الغريب من قطر الخيرية بنشاط "قادة" وأعرب عن تقديره الكبير لجهود المربين حملة الهم التربوي القائمين على تنفيذ برامج مركز "تربية"، وأضاف القول ان ما يقوم هؤلاء المعلمون بإعداده من وسائل وأنشطة لا منهجية وخارج أوقات العمل الرسمي لهم، بهدف استمالة وجذب فئات الفتيان والشباب إلى بيئات آمنة وصحبةٍ صالحة وإشغال أوقاتهم بكل نافع ومفيد، إنما يعبر عن جوهر الانتماء لمهنة التربية والتعليم، ويصيب الهدف الأعلى والمركزي للتربية والتعليم ألا وهو بناء المواطن الصالح وإعداده إعدادا يتواكب مع متطلبات مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فالتربية أهم دعائم نهضة قطر. رؤية قطر الخيرية وبدوره صرح السيد عبد الله الكوهجي بأن هذه الزيارة أظهرت أن رؤية قطر الخيرية في تنمية المجتمع المحلي تتلاقى وتتقاطع بشكل كبير مع رؤية مركز "تربية" التي يترجمها من خلال برامجه وأنشطته التي ينفذها في المدارس، حيث يسعى بما لديه من طاقات إلى تنشئة الجيل الصاعد من المتعلمين وترسيخ القيم الإنسانية التي تتسم بالوسطية والشمول، كما يسجل لمركز تربية في هذا المجال مؤسسية العمل وما تم انجازه من خطط ومقررات ومناهج، من أجل خدمة العمل التربوي في قطر. وفي حديثه عن الزيارة تحدث الأستاذ فريد الصديقي عن اعجابه بالتحضيرات التي أعدها القائمون على برنامج "قادة"، وعن أهمية تكامل الجهود في العمل التربوي، وأن مشاهداته أثناء هذه الزيارة تؤكد ضرورة زيادة الاهتمام بكل الجهود التي تسعى لاكساب أبنائنا وشبابنا المناعة الكافية التي تؤهلهم للتعامل مع مستجدات زمانهم وتحفظ عليهم عقلهم وقيمهم وتوازنهم.

858

| 23 فبراير 2016

محليات alsharq
مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن يناقش قطاعات المياه وسبل العيش والتمكين الاقتصادي

استؤنفت بالدوحة اليوم أعمال مؤتمر "الأزمة الإنسانية في اليمن.. تحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية" الذي تنظمه جمعية قطر الخيرية بالشراكة مع 13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية تعمل في المجال الإنساني. وركز المؤتمر في يومه الثاني على قطاعات المياه والإصحاح وسبل العيش والتمكين الاقتصادي والمأوى والغذاء والحماية والتنسيق وآلياته المختلفة، بعد أن بحث في يومه الأول الوضع الراهن لقطاعات التعليم والصحة والأمن الغذائي والمأوى. ومن المقرر أن تعلن غدا في جلسة عامة رفيعة المستوى مخرجات ورش العمل وعرض نتائج المؤتمر وإطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وكان المشاركون في المؤتمر قد ناقشوا في ورشة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة اليوم المشاكل والتحديات التي تواجه هذا القطاع، والفرص المتاحة للتأهيل والإصلاح. وحذرت أوراق العمل التي عرضت في الورشة من تعطل شبكات المياه العامة في كل المدن الكبرى في حال عدم توفير الوقود اللازم لتشغيلها أو عدم إصلاحها وإعادة تأهيلها، حيث إنها تمد 25 بالمائة من عدد السكان الكلي بالمياه. وكشفت أن قطاع الصرف الصحي يواجه تحدياً أكبر في المناطق الحضرية، إلا أنه دائم في المناطق الريفية.. لافتة إلى الكثير من الأمراض والأوبئة التي تنتشر حاليا نتيجة تردي هذا القطاع ونقص خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة ومنها زيادة انتشار الإسهال، وارتفاع مخاطر الإصابة بالكوليرا، وإصابات الجرب، والديدان المعوية. ورصدت أوراق العمل إنجازات قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة خلال الأزمة الراهنة ومنها تأسيس الصندوق المشترك للتمويل الإنساني في اليمن وهو ممول بنسبة 41.76 بالمائة (41,862 مليون دولار) إلا أنها أشارت إلى فجوة في التمويل بنسبة 58.24 بالمائة (58.373 مليون دولار). وأشار المشاركون إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع نقل المياه ومنها الأمن وصعوبة إيجاد مصادر بديلة ونظيفة وتكاليف التأهيل العالية ومخاطر التعرض لدمار إضافي. ووفقا للأرقام التي أعلنت خلال الورشة فإن 19,4 مليون يمني في حاجة للمساعدة منهم 9,8 مليون شخص حالات جديدة ناتجة عن الصراع. وتظهر تلك الأرقام أن 7,4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة في قطاع المياه والصرف الصحي وبميزانية تقدر بنحو 158,4 مليون دولار ، فيما يتطلب دعم الوقود ب 21,3 مليون دولار (13 بالمائة) لتغطية احتياجات 4,4 مليون شخص فقط في حين يستهدف الدعم الحضري للبنية التحتية للمياه 3,6 مليون شخص (49 بالمائة) بتكلفة قدرها 48,6 مليون دولار. حجم الدمار إلى ذلك كشفت ورشة التمكين الاقتصادي وسبل العيش حجم الدمار الذي لحق بقطاع التمكين وطبيعة التحديات في هذا القطاع والحلول المقترحة لتخفيف معاناة المستفيدين في ظل الأزمة. وتشير البيانات إلى فقدان 1.8 مليون فرصة عمل بسبب الأضرار التي لحقت بمشروعات الصندوق الاجتماعي للتنمية إلى جانب خسارة 71 ألف فرصة عمل في مشروع الأشغال العامة. كما كشفت الأرقام عن دمار 123 مشروعا تابعا للصندوق الاجتماعي للتنمية و52 آخر للأشغال العامة فيما توقف صندوق الرعاية الاجتماعية عن تقديم الإعانات لأكثر من 1.5 مليون فقير. وأظهرت الورشة أن 95 بالمائة من الشركات تم إغلاقها فيما 77 بالمائة من شركات القطاع الخاص دمرت كليا وتسريح ما يزيد عن 70 بالمائة من حجم العمالة في هذا القطاع. وكشفت أن التكاليف المطلوبة للتدخل في قطاع دعم سبل المعيشة تصل إلى أكثر من 112 مليون دولار وخصوصا في قطاعات الزراعة والصيد والرعي والمشروعات الصغيرة. وعن الحلول المقترحة أكدت الورشة أهمية تخصيص مبالغ كمساعدات نقدية للصيادين والمزارعين فضلا عن تدخل متكامل لجميع المستهدفين (نقد مقابل التعليم – نقد مقابل الغذاء) ضمن برامج المساعدات الإنسانية. ولفتت إلى أهمية توفير فرص عمل مؤقتة للموظفين والعمال المتضررين من خلال إشراكهم في مشاريع الإغاثة الإنسانية في مجتمعاتهم بالاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم. وفيما يتعلق بورشة التنسيق وآلياته المختلفة قال سعادة السفير فؤاد المزنعي مستشار الأمين العام للشؤون الانسانية بمنظمة التعاون الإسلامي الذي ترأس الورشة إن الأخيرة خصصت لمناقشة التنسيق بين المنظمات المحلية والدولية وآلية التطوير. وأضاف أن اليمن به الكثير من المنظمات لكنها تفتقد إلى التنسيق الحقيقي فيما بينها وبالتالي يؤدي ذلك إلى هدر للوقت والأموال معا. وأوضح أن الورشة ناقشت كيفية تعزيز التنسيق في الميدان وإدماج المجتمعات المحلية، فضلا عن تعزيز التنسيق بين المنظمات المحلية والمنظمات الدولية. وعبر عن الأمل أن يكون هذا المؤتمر نواة لتوحيد الجهود ونجاح التنسيق بين المنظمات الدولية والمحلية إلى جانب الحكومة اليمينة . يشار إلى أن المؤتمر الذي بدأ أمس يشهد مشاركة أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وما يزيد عن 150 خبيرا ومتخصصا في المجالات الإغاثية. ويسعى المؤتمر إلى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء.

215

| 23 فبراير 2016

محليات alsharq
وزير يمني لـ "بوابة الشرق": قطر لا تألوا جهدًا في دعم اليمن وإعادة إعماره

قال سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، إن دولة قطر بكل مؤسساتها الحكومة والشعبية والإغاثية كانت ومازالت داعمة الشعب اليمني في أزمته الإنسانية المتفاقمة، مشيداً بالإسهامات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين المتضررين من تصاعد الأزمة خلال الأشهر الأخيرة. وقال سعادته في تصريح لـ "بوابة الشرق" على هامش مشاركته في مؤتمر الأزمة اليمنية المنعقد حاليا بالدوحة: "هناك توجها لأن تقوم دولة قطر بمواجهة كل المتطلبات الإنسانية بمحافظة تعز، ونحن نتطلع لهذا الأمر بصورة رئيسية، وأود أن أؤكد أن قطر بمؤسساتها الحكومية والشعبية والإغاثية موجودة في اليمن قبل وأثناء الأزمة، ولا تألوا جهدا في سبيل دعمنا، وستستمر معنا في عملية إعادة الإعمار بإذن الله. مخرجات المؤتمر كما أشاد سعادته بجهود جمعية قطر الخيرية التي تعد من أكثر المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن وجودا في الميدان، مؤكداً أهمية التعاون لدعم القطاعات الحيوية وأهمها القطاع الصحي، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين في صفوف الشعب اليمني. وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل لآلية محددة لرفع معاناة الشعب اليمني، على أساس المعلومات والبيانات التي استقتها قطر الخيرية عن طريق إجراء دراسة مسحية ميدانية لمتطلبات التنمية والإغاثة للمحافظات اليمنية. وأردف قائلاً: نحن في اللجنة العليا للإغاثة الممثلة للحكومة اليمنية نعول كثيرا على مخرجات هذا المؤتمر، ونأمل أن يكون الانطلاقة الرئيسية لإيجاد عمل تنسيقي حقيقي لكل المنظمات الدولية، وهذا هو الهدف الرئيسي، ونطمح لأن يكون الدعم المقدم للشعب اليمني قائم على أساس العمليات الميدانية والاحتياجات الحقيقية للسكان. إعمار المناطق المحررة وعن عملية إعادة الإعمار في المناطق اليمنية المحررة قال سعادته: "هناك دمارا حقيقيا في عدة مناطق باليمن، وهناك إشكالية رئيسية وهي أن البنية التحتية كانت في الأساس ضعيفة وجاءت الحرب لتقضي عليها تماما في بعض المناطق، ونحن بالتعاون مع شركائنا وأشقائنا في دول التحالف العربي نعد برنامجا متكاملا لإعادة الإعمار، ونحن نؤكد أن الدراسات الميدانية جاهزة للبدء في عملية إعادة إعمار المناطق المحررة". وأضاف سعادته: "من المتوقع أن يستمر العمل في هذا الشأن لفترة ليست بالقصيرة، ونحن قسمنا عملية الإعمار في المناطق المحررة إلى مرحلتين رئيسيتين، الأول: هي إعادة الإعمار العاجل للمساكن التي تحتاج لترميمات أولية عاجلة لاحتواء السكان، والثانية: تشمل إعادة تشغيل المرافق الصحية والبنية التحتية بصورة متكاملة، إذ ينبغي أن يتم تحديد الاحتياجات وتنظيمها بالتعاون مع شركائنا على أرض الواقع.

398

| 22 فبراير 2016

محليات alsharq
انطلاق مؤتمر الأزمة اليمنية بالدوحة بمشاركة 90 منظمة دولية

انطلقت صباح اليوم بالدوحة أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن الذي تنظمه قطر الخيرية تحت شعار "الأزمة الانسانية في اليمن وتحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية"، ويستمر حتى الأربعاء المقبل. ويعد الحدث أول مؤتمر إقليمي دولي حول الوضع الإنساني في اليمن، خاصة في ظل التطورات الإنسانية المأساوية التي حدثت للسكان في المناطق المختلفة جراء الحرب الجارية بين الحوثيين وقوات النظام الشرعي. وخلال كلمته في افتتاح أعمال المؤتمر، قال السيد محمد الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية: "هناك العديد من التحديات التي تواجه المنظمات الخيرية "المحلية والدولية" في سبيل إغاثة ومساعدة الشعب اليمني الشقيق، فهناك ما يقرب من 2.5 مليون مشرد في اليمن يتوقعون منا الكثير، و60% من الشعب اليمني يحتاج المساعدات الإنسانية والإغاثية، وأكثر من 60% من البنية الصحية هناك تم تدميرها، ولذلك نأمل أن نصل إلى آلية محددة تضمن توحيد الجهود والرؤى والعمل ضمن إطار واحد من أجل الوصول إلى خارطة مشتركة للمساعدات الإنسانية في اليمن. وقال الغامدي "إن الوضع الإنساني في سوريا خرج عن السيطرة، فلم تقم المنظمات الإغاثية بدورها تجاه الأشقاء السوريين كما كان مطلوبا، ولذلك لا نريد أن نكرر المأساة مرة أخرى، والفرصة المتاحة الآن أن نعمل مجتمعين ونتعاون ونقدم مبادرات لإيجاد مخرج للأزمة الإنسانية في اليمن". وأضاف: "نراهن على ما نملكه من بيانات ومعلومات كما نراهن على الخبرة والمهنية التي يملكها الخبراء والمنظمات المشاركة في مؤتمر اليوم، وان لم نستفد من تجاربنا السابقة، فستؤول الأزمة اليمنية إلى ما آلت إليه الأزمة السورية التي شهدت اخفاقا كبيرا في التعاطي الإنساني هناك". وفي معرض كلمته أمام الحضور، قدم الغامدي عرضاً مرئياً لدراسة مسحية ميدانية أعدتها قطر الخيرية للوقوف على الوضع الفعلي في اليمن، وتحديد التحديات التي تواجه العمل الإغاثي في المناطق المتضررة، ومن أهم أهداف الدراسة: أولاً: إعداد تصور واضح عن الاحتياجات العاجلة لمواجهة الظروف المأساوية وخصوصا في المجال الصحي والغذائي والتعليمي بالإضافة إلى المأوى. ثانياً: إعداد برامج وأنشطة تلبي الإنعاش الاقتصادي لليمن وتأمين سبل العيش للأسر الفقيرة والمتضررة من الصراعات المسلحة. ثالثا: تفعيل التعاون البيني وتحقيق ربط حقيقي بين العمليات الإغاثية والتنموية التي تقوم بها مختلف المنظمات. رابعاً توحيد الجهود الإغاثية وتوسيع قاعدة المستفيدين بما يحقق عدالة في تقديم وتوزيع الخدمات في جميع المناطق المتضررة. ولفت المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية، إلى أهمية مناقشة مسألتين رئيسيتين خلال جلسات المؤتمر وهما "التنسيق والحماية"، لعلاقتهما الوثيقة بتنفيذ العمل الإنساني في القطاعات الست الرئيسية وهي "الصحة والتعليم والمياه والاصحاح والغذاء والتغذية وسبل العيش"، والتي تؤثر بشكل كبير على كل القطاعات المختلفة في الداخل اليمني. ويتجاوز عدد الجهات المشاركة فيه 90 منظمة إنسانية ودولية وإقليمية وعدد من الشبكات الدولية، فضلا عن مشاركة 150 خبيرا ومتخصصا في قطاعات إنسانية متعددة كالتعليم والصحة والمياه والإصحاح البيئي وسبل العيش والتمكين الاقتصادي، حيث سيقدمون خبراتهم في هذا المجالات ويضعون خطة عمل فيها لتحفيف الأزمة على اليمنيين. وتسعى قطر الخيرية من خلال جلسات وورش عمل المؤتمر لتوحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الأزمة الإنسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة. ورش فنية بالمؤتمر وسيتخلل المؤتمر مجموعة ورش فنية متخصصة على مستوى الخبراء لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في اليمن وتحديد الاحتياجات في حين سيخصص اليوم الثالث 24 الجاري لعقد اجتماع رفيع المستوى لعرض النتائج واطلاق المبادرات والشراكات والتحالفات والتنسيق بين الفاعلين الميدانيين. وستقيم قطر الخيرية حفلا ختاميا يوم الأربعاء المقبل بحضور شخصيات رسمية ورؤساء منظمات دولية. جهود إغاثية متواصلة تعمل قطر الخيرية في اليمن منذ أكثر من عشرين عاما وتوجت جهودها هناك بتأسيس مكتب ميداني لها في اليمن منذ عام 2012 نظرا لتوسع أعمالها وبرامجها الإنسانية وكفالاتها للأيتام والأسر المتعففة والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة ورغبة منها في الإشراف المباشر على مشاريعها. وكانت المؤسسة قد استضافت مطلع يناير الماضي ورشة تحضيرية لمؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن بمبادرة منها - قطر الخيرية - و12 منظمة إنسانية، وحضرها سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن. والمعروف أن مجموع ما خصصته قطر الخيرية لمجالات المشاريع التنموية والكفالات والرعاية الاجتماعية حتى نهاية العام الماضي 2015 حوالي 591 مليون ريال، منها ما يعادل 353 مليون ريال لصالح المشاريع التنموية وحوالي 238 مليون ريال لمشاريع الكفالات والرعاية الاجتماعية والمشاريع الموسمية.. ونفذت المؤسسة 595 مشروعا تنمويا. جدير بالذكر أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان «اليمن.. نحن معكم» بهدف جمع دعم بقيمة 36.5 مليون ريال، لتوفير الغذاء والدواء لأكثر من مليون و260 ألف يمني.

561

| 22 فبراير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنجز مسحاً ميدانياً لأضرار الأزمة اليمنية

يشهد مؤتمر "الأزمة الانسانية في اليمن..تحديات وآفاق الاستجابة الانسانية"، الذي يبدأ أعماله غداً بفندق ماريوت الدوحة، بتنظيم من قطر الخيرية و13 منظمة وشبكة دولية وإقليمية، الإعلان عن الدراسة المسحية الشاملة لتقييم الأضرار الناجمة عن الأزمة اليمنية في القطاعات المختلفة، والاحتياجات الضرورية للمتضررين في المحافظات اليمنية، والتي سبق أن أنجزتها قطر الخيرية في إطار التحضيرات للمؤتمر. وتعدّ هذه الدراسة المسحية مبادرة نوعية في مجالها، تمثل إضافة للمراجع الأخرى مصدرا معلوماتيا خصبا للفاعلين الإنسانيين في اليمن من أجل مساعدتهم في معرفة مدى الأضرار التي لحقت بالقطاعات المختلفة من صحة وتعليم ومأوى وغيرها في مختلف المحافظات التي تم بحثها، والاطلاع على الحاجة في كل قطاع، ومعرفة أهم الأولويات التي ينبغي الاهتمام بها من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وتعزيز قدرة المجتمع بصفة عامة على التصدي للأزمة والتعافي منها. تنسيق الجهود وقال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري: إن الحرص على إعداد هذه الدراسة المسحية جاء إدراكا من قطر الخيرية لأهمية تشخيص الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمجتمع اليمني وبالبنية التحتية الهشة التي يستفيد منها جراء الأزمة المتواصلة، تمهيدا لترتيب الأولويات والبرمجة، وحشد الموارد، وتنسيق جهود جميع الفاعلين الإنسانيين في اليمن. وأعرب عن أمله في أن يسهم المسح في التخطيط المناسب وترشيد استخدام الموارد بكفاءة وفعالية لمواجهة الأزمة، وإثراء الجهود المسحية التي قام بها الشركاء الآخرون، خصوصا جهود مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التي تعتبر مرجعا أساسيا، ووجه جهوده لكل الشركاء والفاعلين الدوليين في اليمن، خصوصا "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ". أكبر الأزمات وتعتبر الأزمة اليمنية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم بالنظر لعدد المتضررين من الأزمة الذين تجاوزت نسبتهم 80 % من عدد سكان اليمن الذين يصل عددهم إلى حوالي 26 مليون نسمة. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإنه بسبب الأزمة الإنسانية الحالية في اليمن فقد تجاوزت نسبة من يعيشون تحت عتبة الفقر 60 % أي بزيادة بلغت 35 % مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الأزمة. الدراسة مصدر معلوماتي للفاعلين الإنسانيين في اليمن الهدف الرئيسي ويركز الهدف الرئيسي لهذه الدراسة على تقييم الأضرار في قطاعات: الأمن الغذائي والغذاء، والصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والمأوى والمواد غير الغذائية، وسبل المعيشة، والتعليم، إضافة لتحديد الاحتياجات الضرورية للمتضررين في بعض محافظات الجمهورية نتيجة الأحداث الأخيرة. وينبثق من هذا الهدف عدد من الأهداف الفرعية أهمها: تقييم وتقدير حجم الأضرار الحاصلة في القطاعات محل الدراسة، إعداد تصور واضح عن الاحتياجات العاجلة لمواجهة الظروف المأساوية في القطاعات محل الدراسة، وإعداد مصفوفة من البـرامج والأنشطة الـتي يمكن أن تساعد في الإنعاش الاقتصادي وتأمين سبل العيش للمجتمعات المتضررة من الصراعات المسلحة، والسعي إلى تحقيق تكامل حقيقي بين الإغاثة والتنمية، وتوحيد الجهود الإغاثية بين المنظمات العاملة في مجالي الإغاثة والتنمية. الشقان الكمي والنوعي. واعتمدت الدراسة في شقها الكمي على الاستبيان، حيث يعتبر من أفضل الأدوات المستخدمة في جمع البيانات الكمية. وتساعد المقابلة الشخصية في الحصول على بيانات حقيقية من المبحوث، واستفادت الدراسة من جميع الوثائق والاستمارات للدراسات السابقة في هذا المجال. أما في شقها النوعي، فقد اعتمدت الدراسة آلية المقابلات الجماعية البؤرية (FGD) باعتبارها إحدى وسائل البحث المهمة المستخدمة في الحصول على بيانات كيفية. كما تم استخدام الملاحظة من قبل الباحث (Observation Field). فريق العمل وقد أنجزت الدراسة من قبل فريق ميداني تحت إشراف فريق فني من الدوحة. ويتكون الفريق الميداني من الباحث الرئيسي و14 مشرفا و133 باحثا، و14 إداريا، ليصل العدد الإجمالي للفريق الميداني إلى 162عضوا. أما الفريق الفني في الدوحة فيتكون من أربعة أعضاء برئاسة المدير التنفيذي للتنمية الدولية محمد بن علي الغامدي. نتائج رقمية من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة المسحية: أن عدد المشاريع التي تضررت في مجال المياه والصرف الصحي 735 مصدر أي ما نسبته حوالي 17 % من إجمالي عدد المشاريع في المناطق المستهدفة.وبلغ عدد الأسر التي تضررت بسبب الأحداث في قطاع المياه والصرف الصحي 656.747 أسرة.كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن حوالي 78 % من المناطق المتضررة قد تأثر فيها قطاع التعليم. ولفتت الدراسة أن إجمالي عدد المدارس في مناطق الدراسة حوالي 2.987 مدرسة تضرر منها حوالي 949 مدرسة، أي ما نسبته 32 % من إجمالي المدارس في المنطقة.وبلغ عدد الطلاب الذين حرموا من التعليم بسبب الضرر الحاصل على المؤسسة التعليمية بلغ 488،638 طالبا/ طالبة. كما بلغ عدد المرافق الصحية التي تضررت سواء كانت من حيث تلف او فقدان أثاث ومستلزمات 227 مرفقا صحيا. وكشفت الدراسة أن حوالي ثلثي المجتمعات التي تم بحثها أكدت أنها تعرضت إلى ضرر في القطاع الصحي فيما بلغ عدد الأسر المتضررة في القطاع الصحي حوالي 631،421 أسرة. كما تأثرت جميع أنحاء الجمهورية اليمنية بسبب الأحداث الأخيرة في الجمهورية من حيث غذائها، وهذا ما أكدته نتائج المسح وهي أن حوالي 99 % من المناطق متضررة. و بلغ إجمالي الأسر المتضررة التي لا تستطيع الحصول على غذاء بشكل كاف حوالي 861،458 أسرة. ووفقا للدراسة نفسها بلغ عدد المشردين 2.500.000 مشرد، بزيادة تقدر بثماني مرات عما سجل في بداية الأزمة. وجاءت تعز وعمران وحجة وصنعاء وأبين من أكثر المحافظات اليمنية تضررا، إذ تبلغ حصة هذه المحافظات مجتمعة أكثر من 1.5 مليون نازح.

305

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية يزور الأيتام المكفولين بموريتانيا

في مستهل زيارة ميدانية إلى موريتانيا، التقى رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني ، والسيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي للجمعية بالأيتام الذين تكفلهم قطر الخيرية، بحضور سعادة سفير دولة قطر بموريتانيا السيد عبد الرحمن بن علي الكبيسي. وقد رحّب 700 من الأيتام المكفولين وأمهاتهم في حفل أقيم بهذه المناسبة بوفد قطر الخيرية، الذي يزور موريتانيا، وعبروا عن الشعور بالامتنان لما قدمته قطر الخيرية ودولة قطر والمحسنون القطريون لهؤلاء الأيتام وللشعب الموريتاني عموما، وقد تضمن الحفل عرض مسرحيات عكست التغير الإيجابي الذي يحصل في حياة المستفيدين من الدعم، بعد أن تدخلت قطر الخيرية لصالحهم، كما اشتمل الاحتفال على نشيد ترحيبي، وكلمات لأمهات الأيتام ولممثلين عن الأيتام. واختتم بتوزيع جوائز تقديرية قيّمة لصالح الأيتام وأمهاتهم. وقد عبر رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني عن سعادته بلقاء الأطفال الأيتام الذين تكفلهم الجمعية، وأكد على أن رعاية الأيتام من المشاريع التي تحظى بالاهتمام الكبير لقطر الخيرية سعيا منها للحفاظ على الأطفال الذين حرموا دفء الأبوة من الضياع والانحراف، واستثمار طاقاتهم الواعدة لبناء مستقبل مشرِّف لهم ولأمتهم. خطة 2016 ويبلغ مجموع كفالات قطر الخيرية في موريتانيا 2072 ، منهم 1998 يتيما فيما يتوزع الباقون على كفالات الأسر المتعففة وذوي الاحتياجات الخاصة ومحفظي القرآن الكريم، وتبلغ كفالة الأيتام السنوية 3.5 مليون ريال. وتقدم قطر الخيرية إضافة لقيمة الكفالة المالية الشهرية رعاية شاملة للأيتام في الجوانب الاجتماعية والتعليمية والصحية والترفيهية . وكان وفد قطر الخيرية قد بدأ زيارته لموريتانيا بتفقد مكتب قطر الخيرية هناك، حيث كان في استقبالهم السيد إدريس الساهل، مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا، وطاقم المكتب. وقد اطلع الوفد خلالها على عرض لما أنجزته الجمعية من مشاريع هناك، وملخص لما تطمح إليه خلال خطتها السنوية للعام الجاري 2016، كما اطلع الوفد على مسار تنفيذ مشروع السكن الاجتماعي الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 10 ملايين ريال. كما تم التطرق لإنجازات قطر الخيرية بموريتانيا، والتي بلغت تكلفتها الاجمالية 25.079,000 ريال خلال العام المنصرم 2015، وخططها المستقبلية الرامية إلى مساعدة أكبر قدر ممكن من الشرائح الأكثر احتياجا، خاصة في مجالات التعليم والصحة وكفالة الأيتام والإغاثة وبرامج التمكين الاقتصادي ومحاربة الفقر. وقد رافق الوفد خلال زيارته السيد عبد الله الفقيه رئيس الجمعية الموريتانية لإحياء التراث، أحد أبرز الشركاء المحليين لقطر الخيرية وبعض الشخصيات القطرية والموريتانية. مضاعفة الجهود وقد أشاد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، بعد استماعه للعروض التي قدمها مسؤولو المكتب والاطلاع على ما تم إنجازه من مشروع السكن الاجتماعي والمشاركة في حفل شارك فيه مئات الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية، أشاد بهذه الجهود، موجها طاقم المكتب إلى ضرورة مضاعفتها لخدمة المجتمع الموريتاني وخاصة الطبقات الأكثر فقرا، مؤكدا أن التعليم والصحة وكفالات الأيتام، وتوفير الماء الصالح للشرب، والمشاريع المدرة للدخل، من أهم الأمور التي ينبغي التركيز عليها.

362

| 21 فبراير 2016