رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية و"الجزيرة" تنتجان أفلاماً وثائقية عن تحدي المعاناة

في تعاون مشترك بين قطر الخيرية وشبكة الجزيرة الإعلامية، تم إنتاج أفلام تسجيلية وقصص إنسانية حية تعكس معاناة الشعوب الأكثر احتياجاً، وذلك بمناسبة انعقاد القمة العالمية للإعلام التي استضافتها الدوحة هذا الأسبوع. وبموجب هذا التعاون مولت قطر الخيرية إصدار خمسة أفلام وثائقية قصيرة عن قصص اللاجئات والمحتاجات في خمس دول مختلفة " فلسطين غزة، والكونغو الديمقراطية، ومخيم الزعتري بالأردن، وجواتيمالا في أمريكا الجنوبية"، ودارفور، وقامت الجزيرة بإنتاجها. وتم عرض الأفلام جميعاً خلال القمة التي استضافتها شبكة الجزيرة، ومن خلالها تم تقديم قصص نجاح تلك اللاجئات والأمهات المحتاجات، اللاتي تحدين الظروف، وصنعن منتجات يدوية لبيعها وتدبير شؤونهن وشؤون أسرهن المعيشية. وتكريماً من قطر الخيرية وشبكة الجزيرة للنساء المجتهدات، فقد تم تشكيل صندوق خاص باسم (مجموعة التراث العالمي) تم توزيعه على الحاضرين في القمة العالمية للإعلام، احتوى على مطويات تروي قصة كل امرأة منهن، مع قطعة من المنتج اليدوي الذي تصنعه، وذلك تحت شعار مجموعة التراث العالمي، تشجيعاً ومؤازرة لمسيرة الكفاح التي بدأنها في ظروف قاسية. وفيما يلي ملخص لأهم المنتجات اليدوية وما تخفيه في طياتها وثناياها من قصص لمواجهة المعاناة التي عاشتها نساء المخيمات والمجتمعات المحتاجة. غزة.. الزهرات الست فمن قطاع غزة المحاصر المثخن بالجراح، انطلقت مبادرة تحولت لرمزٍ لصناعات فلسطين اليدوية، إنها الفتاة، آية شعشاعة، واحدة من بين ست شقيقات بدأن مشروعاً حمل اسم "الزهرات الست" في إشارة اليهن، يقمن في المنزل بالتطريز الفلسطيني التقليدي من الأثواب إلى محافظ النقود وبيوت الهواتف المحمولة وعلامات فواصل الكتب. ورغم انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة لمدة ثماني ساعات يومياً، وصعوبة الحصول على المواد الخام وتصدير أعمالهن بسبب الاحتلال الإسرائيلي والحصار، فقد تمكنّ من تحدي الصعاب ليصلن بمنتجاتهن إلى العالم، وسطّرن قصة نجاح بكسر حصار الأسوار، تروى على مسامع العالم في الفضاء المفتوح. سوريا.. خيط وإبرة من داخل مخيم الزعتري، أكبر مخيمٍ للاجئين السوريين في الأردن، بالخيط والإبرة، تحولت المواد بين أيدي النساء اللواتي يتحدين الظروف إلى فنٍ يجسد حلم السوريين بغدٍ أفضل. "أم أحمد" تبلغ من العمر 40 عاماً، هربت من ويلات الحرب في ريف حمص، وأصبح التطريز معيلاً لها على الحياة في مخيم اللجوء، أملاً بالعودة إلى وطنها، فاتخذت قراراً بأن تصنع بيديها مصدر دخلها لتعول أطفالها، فغزلت بالخيط حافظة نقود متينة، وأتقنت صنعها بألوان وتشكيلات مختلفة ومتنوعة، لا توحي لك النظرة الأولى أنها صنعت بأيد بشرية. وقد استطاعت أم أحمد أن تبدأ حياة جديدة رغم المعاناة، وتجتهد في التصنيع والبيع لعلها تؤمن لأطفالها ما يحتاجونه. الكونغو.. قطع الكوبا دأب حرفيو جمهورية الكونغو الديمقراطية على حياكة القطع القماشية المصنوعة من أوراق نخيل الرافيا وإنتاج ما يسمى قطع "الكوبا" القماشية على مدى 400 سنة. ويعتبر سكان الباكوبا جنوب شرق الكونغو، قطع "الكوبا" القماشية هذه قطعاً ثمينة للغاية ويقدمونها كهدايا، وتُصنع هذه القطع من أوراق نخيل الرافيا التي تتميز بالمرونة والقوة في آن واحد. يجمع الرجال أوراق الرافيا من أعماق الغابات، ثم تقطع وتجفف، لتقوم النساء بعد ذلك بتلوينها وتحويلها إلى قطع قماشية تستخدم كمادة مثالية لغزل السلال وصناعة السجاد والمفروشات والقبعات. تعلمت "شومبا" هذه الحرفة اليدوية الصعبة من والدتها عندما كان عمرها 15 عاماً، لتصبح الآن، وقد تخطت الخمسين، من أمهر حرفيي فن حياكة الرافيا. تعتبر شومبا أبناءها العشرة، وقد توفي أحدهم، أحد الدوافع الأساسية وراء نجاحها في صناعة هذه القطع الثمينة المصنوعة يدوياً، فلولا هذه الحرفة لما استطاعت دفع تكاليف تعليم أبنائها وتأمين احتياجاتهم اليومية، بالرغم من تراجع الطلب على هذه القطع في الآونة الأخيرة. تراجع صناعة قماش الرافيا مؤسف حقاً، حيث إن هناك العديد من القصص الرائعة وراء تلك الأشكال الهندسية الجميلة التي ألهمت الكثير من فناني القرن العشرين مثل ماتيس وبيكاسو. تحمل قصة شومبا كل معاني الأمل والحفاظ على التقاليد القيمة في بلد أنهكته الحروب والمجاعات. وتعتبر القطعة القماشية القيمة التي صنعت قبل حوالي 100 عام والتي اشتملت عليها (مجموعة التراث العالمي) رمزاً لذلك الأمل. جواتيمالا.. حزام الكاميرا من قرية "باناباج" غرب جواتيمالا في أمريكا الوسطى التي تعرضت لإعصار "ستان" عام 2005، والذي أودى بحياة أكثر من 1000 شخصٍ وسبب دمار مئات المنازل، وبعد "إبادة جماعية" عصفت بالبلاد، انطلقت مبادرة تحولت لرمزٍ في صناعات جواتيمالا اليدوية. جوزيفا البالغة من العمر 58 عاماً، بادرت مع نساء القرية إلى مشروع حياكة خيوط على آلاتٍ خشبية لينسجن أجمل المنتجات الفنية، منها "حامل كاميرا" ملون طاف بسمعته العالم. في ساعات الصباح الأولى من يوم الخامس من أكتوبر عام 2005، ضرب إعصار ستان قرية "باناباج"، غرب جواتيمالا، وجوزيفا، التي تبلغ من العمر 58 عاماً، فقدت منزلها خلال الاعصار، مما زاد من معاناتها النفسية التي بدأت قبل ذلك الوقت بعدة سنوات، عندما قتل زوجها خلال الحرب الأهلية في البلاد. إلا أن قوة ارادتها منعتها من الاستسلام للألم الجسدي والنفسي الذي تعاني منه، فبادرت بمشروع جديد بالتعاون مع نساء قريتها للاستفادة من مهاراتهن بالحياكة وبدأن باستخدام آلات خشبية بسيطة لتحويل تلك الخيوط إلى منسوجات جميلة وملونة سرعان ما جلبت لهن سمعة عالمية مرموقة. أحد هذه المنسوجات الجميلة "حزام لحمل الكاميرا": وهو قطعة فنية جميلة، تعتبر واحدة من أجمل رموز الصناعة اليدوية في جواتيمالا.

332

| 23 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مركزا متعدد الخدمات في موريتانيا

نفذت قطر الخيرية مركزا متعدد الخدمات بموريتانيا لتلبية احتياجات سكان المنطقة التعليمة، و تخفيف أعباء مصاريف طلاب الدول المجاورة الذين يستفيدون من التعليم في دار تحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية. وقد تم تنفيذ هذا المركز في قرية زمزم التابعة لمقاطعة بوتيليميت الواقعة بولاية الترارزه بالجنوب الموريتاني. ويشتمل المركز على مسجد مساحته 240 مترا مربعا يحتوي على مصلى عام بمساحة 120 مترا مربعا يستوعب 240 مصليا، بالإضافة إلى مصلى خاص بالنساء بمساحة 76 مترا مربعا، ويشمل قاعة لتدريس النساء والفتيات، وتضمن هذا المجمع كذلك قاعة للتدريس ولتحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية خاصة بالرجال والأطفال، كما يوجد به خمس دورات مياه ومتوضأ. ويشمل المركز كذلك أربعة دكاكين بمساحة إجمالية قدرها 52 مترا مربعا، وهذه الدكاكين عبارة عن مشاريع مدرة للدخل تساهم في توفير دخل معتبر لأسر فقيرة في المنطقة كما أن عائدها يساعد في تسديد المصاريف الشهرية للمجمع . وقد تم تجهيز المجمع بالفرش، كما تم تجهيز المسجد بنظام صوتي مكتمل لرفع الآذان والمحاضرات. دورات علمية من جهته قال شيخ "دار إحياء السنة" التابعة لهذا المركز الأستاذ محمد يحي ولد الحضرمي إن هذا النمط من المشاريع يلبي حاجات مختلفة لكثير من سكان المنطقة ومن أهمها حاجة التعليم، حيث يتم تدريس القرآن الكريم في دار التحفيظ وكذلك المتون الفقهية واللغوية، ويستفيد من ذلك الرجال والنساء معا، مضيفا أن هنالك طلاب يصلون من الدول المجاورة يستفيدون من التعليم في هذه المحظرة. وقال الحضرمي إن هذه الدار تقدم دورات منتظمة للنساء في الحديث وتحفيظ القرآن وتدرس النحو والسيرة، وتشمل كل دروة 26 سيدة تمتد ستة أشهر، كما تضم دار تحفيظ القرآن الكريم حوالي 200 من طلاب العلوم الشرعية. مضيفا أن الدار تركز على الشرائح الأكثر فقرا ممن لا يستطيعون التنقل إلى المدن الكبرى وخاصة العاصة للتعلم هناك، لكنها تحتاج بعض الدعم مثل رواتب للأساتذة وتحتاج مكتبة وسكنا للطلاب. معبرا عن مدى شكره لكل المحسنين القطريين لما يبذلونه من جهد في مساعدة المحتاجين ونشر تعاليم الدين الاسلامي السمح. دعم العلم ومن جانبه، قال مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد ادريس الساهل، إن قطر الخيرية نفذت هذا المشروع اسهاما منها في دعم العلم في مقاطعة بوتليميت حيث يشتمل المركز على مدرسة أهلية أو "محظرة" كما يسميها الموريتانيون تهتم بالعلوم القرآنية والشرعية، كما أن المشروع يساهم في محاربة الفقر من خلال مردودية الدكاكين التابعة له، وهو ما من شأنه أن يخفف أعباء مصاريف الطلاب وخاصة الأجانب منهم الذي يصلون من الدول الافريقية المجاورة لموريتانيا من أجل التعليم. وأوضح الساهل مدى الأثر الايجابي الذي أحدثه هذا المشروع في نفوس المستفيدين سواء تعلق الأمر بسكان قرية زمزم المستفيدة، والذين يبلغون 1500 شخص، حيث أصبح مسجد هذا المركز جامعا للقرية كلها، وفي نفوس الطلاب الذين يدرسون في المحظرة التابعة للمركز سواء كانوا رجالا أو نساء، مشيرا بان يشتمل على مسجد ودكاكين وقاعات للدراسة وبعض المرافق الأخرى ويستفيد منه حوالي 1500 شخص بتكلفة اجمالية بلغت 280,000 ريال. وقد عبّر مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا عن خالص شكره وتقديره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لاخوانهم في موريتانيا على مستوى تشييد المراكز المتعددة الخدمات وما يخدم تعليم القرآن الكريم وعلومه، ينبع من شعور المؤسسات القطرية بالواجب الديني والأخلاقي تجاه اخوانهم حول العالم. مدرسة نسائية تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية نفذت وافتتحت في نفس المنطقة تقريبا مدرسة خاصة بالنساء بعد أن تم بناؤها وتجهيزها، وقد بلغت التكلفة الاجمالية لهذه المدرسة 400,000 ريال، ويستفيد من هذه المدرسة مئات الطالبات، وتدرس مختلف العلوم الشرعية واللغوية. وتوجد هذه المدرسة النسائية في ولاية الترارزة بقرية "بئر الخير" قرب مدينة بوتيلميت جنوب موريتانيا، وتشتمل على ستة فصول، ومباني إدارية تتضمن 5 قاعات مجهزة بمكاتب، بالإضافة إلى مرافق صحية. ويتكون طاقم المدرسة هذه المدرسة من مديرة ومساعدة لها، و8 أستاذات يدرسن بشكل منتظم وأستاذتان متعاونتان، وتدرس فيها مائة طالبة من أعمار ومستويات مختلفة.

785

| 23 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مساعدات شتوية في قطاع غزة

نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة مشروع المساعدة الشتوية العاجلة للأسر الفلسطينية، وذلك في إطار الحفاظ على الأسر المعوزة من خطر البرد الشديد. وأدخل المشروع البسمة على ما يزيد على 1166 أسرة فلسطينية تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة، بقيمة مالية قاربت المليون ريال قطري، حيث حصلت كل أسرة على مساعدة عينية شملت (مدفأة غاز — مدفاة كهرباء — أسطوانة غاز — وبطانيتين شتويتين). وأسهم هذا المشروع — وفقا لما قاله المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية، في قطاع غزة — في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن عدد كبير من الأسر الفقيرة، إضافة إلى تعزيز الوضع الصحي والحفاظ على حياتهم من البرد. وأكد أبو حلوب أن قطر الخيرية حققت رضا المستفيدين من هذا المشروع، من خلال حفظ كرامتهم أثناء الحصول على المساعدات الضرورية، مؤكدا أن هذا المشروع هو جزء بسيط من حجم المشاريع الكبيرة التي تقوم على تنفيذها قطر الخيرية في قطاع غزة على صعيدي الإغاثة والتنمية. وقال: "إن مشروع المساعدة الشتوية عزز مبادئ الكرامة الإنسانية وأسهم في حماية أفراد الاسرة من التشرد والانحراف، على ضوء ما كان يمكن أن يواجهوه لمغادرة المنازل غير الملائمة وغير القادرة على الوقاية من برد الشتاء". وقد جرى تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع لجان الزكاة التابعة إلى مديريات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مختلف محافظات قطاع غزة، حيث اعتمد المشروع تشكيل فرق ميدانية لغاية توصيل المساعدات إلى محتاجيها. ويعاني قطاع غزة من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة حالة الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ 9 سنوات، الأمر الذي تسبب في ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وفي ظل تعرض قطاع غزة للحروب والاعتداءات الإسرائيلية الدموية المتواصلة، فقد تسبب ذلك في زيادة معاناة المواطنين نتيجة فقدان منازلهم او منشآتهم أو فقدان معيلي أسرهم، سواء كانوا الآباء أو الأبناء المنتجين الذين كانت تعتمد عليهم الأسرة في توفير احتياجاتها المعيشية. يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة قد بدأ في إنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع إلى وزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. وفي إطار مشروع إعادة تأهيل وتنمية المناطق الزراعية في قطاع غزة افتتح مكتب قطر الخيرية بئر مياه لصالح 50 مزارعا من مزارعي قرية (أم النصر) شمال القطاع، وسلمتها لوزارة الزراعة. وتغذي البئر 100 دونم زراعي، بما يخدم 50 مزارعاً فلسطينياً يعانون من شح المياه في مثل هذه المنطقة المهمشة، الأمر الذي يتيح لهم الاستثمار من خلال تنشيط الزراعة وتنوع المحاصيل.

480

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
مطبخ ومخبز قطر الخيرية يواصلان تقديم المعونة للسوريين

بدأت قطر الخيرية في توزيع مادة المازوت على مخيمات اللاجئين السوريين في مدينة "عرسال" الحدودية بين سوريا ولبنان، من أجل توفير التدفئة لمواجهة هطول الثلوج المتوقع هذه الأيام في هذه المناطق، حيث تشير تقارير الأرصاد الجوية إلى احتمالية تغير الطقس الحالي إلى الأكثر برودة بهطول الثلوج على هذه المناطق. وعلى نحو متصل، تواصل قطر الخيرية تقديم 50،000 وجبة يوميا من مطبخ منطقة "كلس" الواقعة على الحدود بين سوريا وتركيا، كما توزع قطر الخيرية أيضاً 120،000 رغيف خبر من مخبز "كلس" الحدودي على اللاجئين السوريين العالقين هناك وذلك بالتعاون مع مؤسسة هيئة الاغاثة الانسانية التركية "IHH" التركية، يتزامن ذلك مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين، في ظل ظروف مناخية متقلبة تجتاح هذه المناطق الحدودية. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد شيدت مطبخا ومخبزا خيريا باسم (المتنافسون2) في مدينة كلس التركية في مارس من العام الماضي 2015، على بعد كيلو متر واحد فقط من معبر باب السلامة، وتقدر التكلفة التشغيلية اليومية لمخبز كلس بنحو 25،000 ريال، بينما تبلغ التكلفة التشغيلية الأسبوعية 175،000 ريال، فيما تبلغ التكلفة التشغيلية الشهرية 750،000 ريال، في الوقت ذاته تبلغ التكلفة التشغيلية اليومية لمطبخ كلس 76،000 ريال، وتبلغ التكلفة التشغيلية الأسبوعية 530،000 ريال، فيما تبلغ التكلفة التشغيلية الشهرية 2،3 مليون ريال. ومن جانبه وجه فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية، الشكر والعرفان للمحسنين على تفاعلهم مع حملة " سوريا.. شتاء لا ينتهي" الذي ظهر أثره في جملة المشاريع التي نفذت خلال الأشهر الماضية إجمالا. وحث الفهيدة المحسنين وأهل الخير من القطريين والمقيمين على مضاعفة تبرعاتهم والوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين بالتبرع لدعم التكلفة التشغيلية اليومية لمخبز ومطبخ كلس، داعيا المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين ويعظم لهم الأجر وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم. طرق التبرع ويمكن للراغبين التبرع من خلال مصرف الريان حساب رقم: IBAN/QA40MAFR000000000003111111001، أو من خلال موقع الجمعية qcharity.org، أو من خلال مقر الجمعية الرئيسى وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية، أو الاتصال على الرقم الساخن 44667711 للتبرع والرد على أي استفسار. كما يمكن التبرع للمساهمة في تشغيل مخبز كلس عبر رسائل SMS، بإرسال الرمز"YS"، على الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريالا، وعلى الرقم 92642 للتبرع بقيمة 100 ريال، وعلى الرقم 92429 للتبرع بقيمة 1000ريال. * ويمكن التبرع للمساهمة في تشغيل مطبخ كلس عبر رسائل SMS، بإرسال الرمز"KS"، على الرقم 92642 للتبرع بقيمة 100 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال، وعلى الرقم 92429 للتبرع بقيمة 1000ريال. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملتها "سوريا..شتاء لا ينتهي"، من منطقة الريحانية الواقعة على الحدود التركية دشنت قطر الخيرية حملتها من أجل توفير مستلزمات الدفء للنازحين في الداخل السوري، واللاجئين على في جنوب تركيا، حيث اشتملت الدفعة الأولى من مساعدات الحملة على أكثر من 250.000 قطعة، ويستفيد منها حوالي 508.000 الف شخص. كما قام وفد من قطر الخيرية بزيارة ميدانية إلى معبر باب السلامة على الحدود السورية التركية لمتابعة توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة التي تواصلها قطر الخيرية، ولتقييم حجم الاحتياجات للنازحين السوريين، على ضوء زيادة تدفقهم بشكل كبير بسبب مستجدات الأزمة، والقصف العنيف الذي يتعرض له المدنيون، خصوصا في ريفي حلب وإدلب.

536

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ 3 محطات مياه بالسودان

وقعت قطر الخيرية ومنظمة الدعوة الإسلامية على اتفاقية؛ من أجل إنشاء ثلاث محطات مياه نيلية بالسودان لصالح أكثر من 24،000 نسمة. وقد وقع هذه الاتفاقية كل من: السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد حماد عبد القادر الفادني، المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر، وذلك بالمقر الرئيس لقطر الخيرية بالدوحة، وبحضور السيد محمد بن علي الغامدي، المدير التنفيذي للتنمية الدولية والسيد أحمد الأمين الفادني، مدير العلاقات العامة للمنظمة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار رغبة الطرفين في تضافر جهودهما مجتمعة؛ من أجل حل مشاكل الماء الصالح للشرب في المناطق المستهدفة من السودان، واستثمارا للخبرات المتراكمة لديهما، وتقوم الجهتان بتمويل مشروع تزويد قرى: الحصايا الدامر، المكابراب، العقيدة، الكتياب، بانقا وأم طريفي بولاية نهر النيل بالسودان بالماء الصالح للشرب، بتكلفة إجمالية 4،000،000 ريال، يدفع كل طرف نصفها بالتساوي أي 2،000،000 ريال، على أن تقوم قطر الخيرية بتنفيذ المشروع وتقديم الخدمات للمتضررين وفق المواصفات المحددة في وثيقة المشروع. وسيستفيد مباشرة من هذه المحطات حوالي 24،000 نسمة من سكان تلك القرى، الذين يعانون من قلة توافر مصادر مياه صالحة للشرب، وستقوم المحطات بسحب المياه من النيل، بمعدل حوالي 2400 متر مكعب يوميا، وبعد معالجتها وتنقيتها يتم توزيعها عبر شبكة رئيسية إلى القرى. ويبدأ تنفيذ هذا المشروع في شهر أبريل القادم بعد اكتمال الإجراءات والتمويل، ويستمر تسعة أشهر ليكتمل المشروع بنهاية هذا العام. توقيع اتفاقية مشتركة وعلى هامش توقيع الاتفاقية، عبر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن بالغ شكره لمنظمة الدعوة الإسلامية لاختيار قطر الخيرية شريكا رئيسا لتنفيذ هذا النوع من المشاريع؛ لما يعنيه ذلك من ثقة وإصرار على الاستمرار في التعاون وتطويره، مؤكدا أن الأهداف الرئيسية لقطر الخيرية في تنفيذ محطات معالجة المياه، هي تحسين الصحة العامة للمجتمعات الفقيرة والسيطرة على الأمراض التي تنتشر عن طريق استخدام المياه الملوثة، وبناء قدرات المجتمعات الضعيفة في إدارة مشاريع محطات معالجة المياه، منوها بأن استخدام تقنيات صديقة للبيئة وسهلة الصيانة في مشاريع محطات معالجة المياه يعزز من استدامتها. وأوضح الكواري، أن نجاح شراكة الطرفين في مشروع المياه السابق، كان دافعا قويا للدخول في مشاريع تعاون أخرى، سواء في السودان أو في دول أخرى. من جهته، أعرب السيد حماد عبد القادر الفادني، المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية عن بالغ سروره بالتوقيع على تنفيذ مشروع لإنشاء 3 محطات مياه نيلية جديدة بالسودان، منوها بأن منظمة الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية تعتبران توفير الماء الصالح للشرب واحدا من أهم قطاعات عملهما. وأضاف أنه استثمارا للخبرات المتراكمة لدى الجهتين في السودان، سيمتد العمل في مجال المياه إلى بقية البلدان الافريقية الأخرى، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر أفضل خدمة يمكن أن يوفرها الطرفان للشعوب الأفريقية التي هي بحاجة ماسة لمياه نظيفة للشرب. وأشار الفادني إلى أن مشاريع معالجة المياه تعتبر من أهم المشاريع التي تزود المجتمعات بالماء الصالح للشرب والخالي من الملوثات الصلبة والعضوية والبكتريولوجية، لافتا إلى أن استخدام الماء الملوث لأغراض الشرب يؤدي إلى العديد من الأمراض المعضلة التي تضر بصحة الإنسان والحيوان معاً. محطة قرية سقادي تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية شيدت محطة مياه نيلية في قرية سقادي بمحلية الدامر في ولاية نهر النيل بالسودان، بشراكة مع الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية، وذلك بتكلفة تناهز 3،000،000 ريال، حيث يستفيد مباشرة من هذه المحطة حوالي 20،000 نسمة من سكان هذه المنطقة، الذين يعانون من قلة توافر مصادر مياه صالحة للشرب، وتقوم هذه المحطة بضخ المياه من النيل، بمعدل حوالي 2000 م3 يوميا، إلى خزانات محطة معالجة المياه ومن ثم توصيلها وتوزيعها عبر شبكة رئيسية إلى 17 قرية من قرى سقادي.

1096

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية الراعي الإنساني لمؤتمر " إمباور 2016"

في إطار رعايتها الانسانية لمؤتمر (Empower) 2016)، نظمت قطر الخيرية دورة في "الابتكار الاجتماعي" وشاركت بجناح في المعرض المصاحب، وذلك ضمن اهتمامها بشريحة الشباب واستثمار قدراتهم وتطويرها في العمل التطوعي، وخدمة المجتمع القطري. وفي اليوم الثالث والأخير من مؤتمر تمكين الشباب "امباور2016" الذي نظمته مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) بعنوان "الابتكار في ريادة الأعمال المجتمعية للشباب تم تكريم الجهات الراعية والفرق الفائزة من الشباب، حيث تم تكريم قطر الخيرية بدرع تذكاري قدمه السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة روتا للسيد احمد صالح العلي، مدير ادارة الاعلام بقطر الخيرية، وذلك عرفانا لقطر الخيرية باعتبارها من رعاة المؤتمر. وقد تم اختتام المؤتمر بحضور سعادة الشيخة، الدكتورة عائشة بنت فالح بن ناصر آل ثاني عضو مجلس إدارة مؤسسة روتا، ولفيف من الشخصيات البارزة من قطر والمنطقة. وقال السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية: "من بالغ سعادتنا في قطر الخيرية أن نكون من ضمن رعاة Empower 2016 والمساهمين بورش العمل فيه، لأنه يندرج ضمن اهتمام قطر الخيرية بشريحة الشباب واستثمار قدراتهم وتطويرها في العمل التطوعي، وخدمة المجتمع القطري، لما لذلك من انعكاسات مهمة على تحقيق تطلعات بلادنا والإسهام في نهضتها وتنميتها". وأوضح العبد الله أن مشاركة قطر الخيرية في هذا الفعالية المهمة قد جاءت في إطار المشاركات الهادفة المستمرة والفاعلة لقطر الخيرية بما يحقق الفائدة للمجتمع القطري. التعريف بقطر الخيرية وقد شاركت قطر الخيرية بجناح متميز على هامش مؤتمر(Empower) وعرضت في جناحها الذي استمر طوال فترة المعرض عددا من إصداراتها وأدلتها المصممة لحشد الدعم لمشاريعها، وذلك مثل مجلة غراس، دليل المشاريع ودليل رفقاء، برنامج مكين، دليل الطالب القطري للدارسين في الخارج، مشروع طاقات، موقع سافر وتصدق، حيث تم توزيع مئات النسخ منها على الجمهور، وبعض الهدايا الأخرى. كما قدم السيد حامد علاء الدين شحادة مدير ادارة الشراكة المجتمعية بقطر الخيرية، ورشة عن "الابتكار الاجتماعي" بمبنى الانشطة الطلابية تركزت محاورها حول كيفية ابتكار مشاريع اجتماعية ناجحة مع ذكر نماذج وتطبيقات عملية. دورة الابتكار الاجتماعي وقد عرف شحادة الابتكار الاجتماعي بأنه عبارة عن انشاء وتطوير وتبني ودمج المفاهيم والممارسات الجديدة التي تساهم في حل التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية القائمة، مشيرا إلى أن الابتكار الاجتماعي يدخل في كثير من المجالات التي تهم الحياة، وذلك مثل: ريادة العمال الاجتماعية، التصميم، التقنية، السياسة العامة، التخطيط والتنمية الحضرية، وتنمية المجتمع. وساق السيد مدير ادارة الشراكة المجتمعية بقطر الخيرية نماذج عملية طبقتها قطر الخيرية وذلك مثل: برنامج "يستاهلون"، مشروع "طيف" ، مشروع "طاقت" ، موقع "سافر وتصدق" وموقع "تسوق وتصدق". وأوضح أن خطوات ابتكار البرامج المجتمعية تمر عبر مراحل التحليل، التصميم، الاختبار، الاعتماد، التمويل، التنفيذ، التفاعل، القياس، والتطوير، منوها بأن مراحل الابتكار الاجتماعي تشتمل على: الالهام، التصور، النموذج المبدئي، الاستدامة، التوسع والتغيير المنهجي. وأبان بأن الأدوات والأطر المنهجية للابتكار الاجتماعي لقطر الخيرية تسلتهم وتنسجم مع ركائز تنموية مستقاة من الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030م ، كل ركيزة تحوي حزما برامجية مختلفة تتنوع سنوياً، لكنها تخدم ذات الأهداف الاستراتيجية، وهي التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنمية الصحية البيئية. وحول كيفية تطوير الفكرة وصياغتها بشكل علمي، قام السيد حامد بطرح عدة منهجيات علمية يمكن من خلالها لمن يتبعها أن يخرج بتصور قابل للتطبيق. ومن بين المنهجيات التي طرحت طريقة تحليل جذر المشكلة PAT، وطريقة التفكير باستخدام القبعات الست Six Hats Thinking Model وقالب علمي يستخدمه مبتكرو البرامج الاجتماعية لصياغة كافة تفاصيل العمل Project Modeling Canvas. الجدير بالذكر أن مبادرات قطر الخيرية المحلية لا تقتصر مبادرتنا على دعم الفئات الضعيفة والمحتاجة، وإنما تتنوع خدماتنا التنموية لتقدم برامج وقائية وتوعوية وقيمية وثقافية مختلفة لشرائح عديدة، منها الأسر محدودة الدخل، الايتام، الجاليات، المرأة، كبار السن، وكذلك الموظفون، والطفولة المبكرة، المتقاعدون، وذوو الاحتياجات الخاصة، طلاب المدارس ، الشباب، والعمال.

899

| 20 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مساعدات للاجئين السوريين بالعراق

قام وفد من قطر الخيرية بتوزيع مواد إغاثية شتوية لصالح اللاجئين السوريين بالعراق استفاد منها أكثر من 6 آلاف أسرة بمناطق اربيل والسليمانية ودهوك، وذلك لمحاولة تخفيف المعاناة عنهم ولمحاولة توفير المواد الخاصة بالتدفئة. وقد توزعت الأسر المستفيدة على مخيم عربد، بالسليمانية 1790 أسرة، وفي مخيم دوميرز2 بدهوك 1500 أسرة، وفي مخيم كويلان في دهوك 1350 عائلة، وفي مخيم قوشتبة بأربيل 1500 عائلة. وقد تكون وفد قطر الخيرية الإغاثي من السيد محمد جاسم السليطي، منسق الإغاثة بإدارة الاغاثة بقطر الخيرية والمتطوع السيد خالد سعيد البوعينين. وقد شملت المساعدات الغذائية التي وزعتها قطر الخيرية على اللاجئين السوريين أهم المواد التي يحتاجونها وخاصة في فصل الشتاء لتوفير متطلبات الدفء، حيث تم توزيع 5000 مدفأة و5000 بطانية و5000 حقيبة شتوية و 3888 قطعة ملابس. وتأتي هذه المساعدات ضمن تركيز قطر الخيرية على إغاثة الشعب السوري سواء تعلق الأمر باللاجئين في دول الجوار أو النازحين في الداخل السوري، في محاولة لتخفيف احتياجات النازحين واللاجئين في مواجهة الوضع الاقتصادي السيء والحاجة المستمرة لذويهم. كما أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة وبخاصة في سوريا، أحدثت نزوحاً كبيراً للسوريين من بلادهم إلى مناطق وسط العراق في إقليم كردستان، حتى أصبحت أعدادهم واحتياجاتهم تفوق قدرة الجهات المحلية والأهالي على سد حاجات اللاجئين الكبيرة والمتزايدة، ممادفع قطر الخيرية للمساهمة في تخفيف هذه المعاناة وتوفير جزء من هذه الاحتياجات. شكر للمحسنين وقد وجه السيد محمد جاسم السليطي الشكر إلى المحسنين القطريين على بذلهم وعطائهم داعيا المولى أن يجعله بركة في حياتهم وذخرا لهم في آخرتهم. وأوضح أن المشاهد المأساوية التي رأيناها عن قرب، وموجات النازحين المتدفقة وحجم الاحتياجات اللازمة لهم تدفعنا لتذكير إخواننا من المحسنين القطريين والمقيمين لبذل المزيد من أجل إخوانهم " فليس راء كمن سمع " كما يقولون، من خلال حملة قطر الخيرية " شتاء لا ينتهي" . يشار إلى أن قطر الخيرية قد وزعت سابقا مساعدات متنوعة على مراكز تواجد اللاجئين السوريين في مناطق العراقية المختلفة. خمس اتفاقيات وضمن الجهود السابقة لقطر الخيرية في خدمة اللاجئين السوريين ببلدان أخرى، سبق لها التعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان، ووقعت خمس اتفاقيات لتنفيذ مشاريع اغاثية لصالح اللاجئين السوريين بقيمة 5 ملايين ريال . ويأتي ذلك استكمالا لما تعهدت به منظمات إنسانية خليجية وإسلامية ودولية على هامش المؤتمر السنوي الرابع الذي نظّمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية في شهر يناير الماضي، و شهد حضورا كبيرا حيث شاركت فيه 100 جمعية خيرية لبنانية وأكثر من 200 شخصية تمثل أكثر من 50 منظمة إقليمية ودولية مانحة، تمثل عدة بلدان. وعلى نحو متصل واستجابة لتفاقم ظاهرة النزوح في الشمال السوري واحتشاد عشرات الآلاف من المدنيين السوريين عند معبر السلامة، على الحدود السورية التركية، باشرت قطر الخيرية خطة إغاثية عاجلة تستهدف تقديم المساعدات الإغاثية ومواد الإيواء للعالقين على الحدود، وذلك بتوفير الوجبات الساخنة والخبز لهم يوميا، وتوزيع البطانيات ومستلزمات التدفئة لمواجهة البرد القارس، وتزويدهم بالسلال الغذائية . وقد أعلنت قطر الخيرية الانتهاء من تنفيذ مشروع مواجهة تفشي أمراض شلل الأطفال (WPV) والحصبة في الداخل السوري، والذي استفاد منه مليون طفل تحت سن الخامسة في 7 محافظات هي إدلب و حلب والحسكة و حماه والرقة ودير الزور وعين العرب كوباني واللاذقية. واستهدف المشروع الذي نفذته قطر الخيرية مع مؤسسة " I M C " الطبية بالمملكة المتحدة توفير التطعيم واللقاح الخاص بمرض "شلل الأطفال البري WPV " ومرض "الحصبة" لأكثر من 1.4 مليون طفلاً فاستطاع أن يحقق ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستهدفين، حيث وصل عددهم لأكثر من 1.7 مليون طفلا. و كان ضمن المشاريع الخيرية للسوريات اللاجئات، مشروع تحت شعار "مهنة في اليد أمان من الفقر"، تم افتتاح مشغل "الأم للخياطة" لتعليم الخياطة للاجئات السوريات في صيدا بلبنان ، وهو من تنفيذ قطر الخيرية بالتعاون مع كلّ من الهيئة الإسلامية للرعاية وجمعية مسجد الإمام الحسين في البرامية - صيدا، وهيئة الأعمال الخيرية ببريطانيا Human Appeal International-UK.

1461

| 20 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح المرحلة الثانية لقرية "النور" بإندونيسيا

افتتحت قطر الخيرية المرحلة الثانية من مشروع قرية " النور" النموذجية في إندونيسيا وذلك في إطار مشاريع قطر الخيرية المتميزة في إندونيسيا والتي تتضمن مدرسة مكونة من طابقين و10 منازل مخصصة للمعلمين، وسكنا داخليا يتسع لنحو 70 طالباً، وصالة للأنشطة والمحاضرات ، ومحلا تجاريا. وكانت المرحلة الأولى من هذا المشروع قد افتتحت عام 2010 وتضمنت 100 وحدة سكنية و مدرسة ومستوصفا ومسجدا، حيث بلغت تكلفة المرحلة الأولى من المشروع 3.671.000 ريال قطري، فيما جاوزت قيمة المرحلة الثانية والحالية 1,5 مليون ريال. حضر حفل الافتتاح جمع كبير من المسئولين الحكوميين ومؤسسات المجتمع المدني بإندونيسيا، بينما حضر سعادة السفير محمد بن خاطر الخاطر سفير دولة قطر لدي اندونيسيا والسيد محمد الكعبي ، مدير إدارة الاغاثة بقطر الخيرية والمتبرعون من أبناء الراحل محمد جاسم الكواري، رحمه الله، والذين حرصوا على الحضور والدعاء لوالدهم ووالدتهم الكرام . خلال افتتاح المرحلة الثانية لقرية النور بإندونيسيا ومن المسئولين الحكوميين بإندونيسيا حضرت السيدة سيليكا نوراشا ديانا رئيسة مدينة "كروانج" التي بنيت فيها القرية و أعربت عن شكرها للمتبرعين ولقطر الخيرية على هذا الإنجاز وتمنت أن تستمر هذه الأعمال وقالت إن مدرستين متوسطة وثانوية في هذه القرية لن يعود نفعهما على هذه القرية فقط إنما يمتد أثرهما لأطفال القرى المجاورة، مشيرة إلى أن رئاسة المدينة على أتم الاستعداد للمساهمة وإزالة أي عوائق لإقامة مثل هذه الصروح العلمية. ومن جانبه أعرب نائب رئيس محافظة جاوا الغربية الدكتور أحمد حدادي عن أمله في رؤية مثل هذه المشاريع منتشرة في محافظة جاوا الغربية التي تعاني الكثير من النقص في المشاريع السكنية والمدارس أيضا، ووجه التحية للمتبرعين، واختيارهم أهم المجالات التي يحتاج إليها المجتمع بصورة عملية، وقال:" لولا العلم لما نهضت الأمم و نحن في إندونيسيا في حاجة لنهضة علمية وتعليمية تربوية في الفترة القادمة ونحن نشكر كل جهد في ذلك المجال ونتمنى لو قامت المؤسسات الاخرى بالتأسي قطر الخيرية في اختيار نوعية المشاريع" . مدرسة النور من جانبه أوضح سعادة السفير محمد الخاطر عن شكره الجزيل للمتبرع ولقطر الخيرية على التميز الدائم الذي يراه في المشاريع في إندونيسيا معرباً عن أهمية تواصل هذه الجهود وتقديم أفضل الخدمات فيها من أجل مستقبل أفضل للمجتمع الإندونيسي . فيما قال السيد إيمان سانتوس رئيس مجلس إدارة قرية النور:" أن هذا اليوم من الأيام السعيدة في حياته، وهو يرى اتمام المرحلة الثانية من المشروع، حيث يبلغ عدد الطلاب والطالبات في المدرسة الآن 180 طالبا وطالبة و سيتضاعف في العام الدراسي القادم بعد بناء المدرسة الثانية". وأوضح أن عشرة من الطلاب قد ختموا حفظ القرآن الكريم في العامين الماضيين ويوجد العديد من الطلبة والطالبات في الطريق لختم القرآن، حيث تقوم إدارة المدرسة بتعليم الطلاب صباحا وتربيتهم في الفترة المسائية حيث يعيش الطلاب داخل المجمع السكني للقرية. من جهته عبر السيد محمد الكعبي مدير إدارة الاغاثة بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية، عن سروره و فرحته بحضور افتتاح هذا المجمع ووعد في المستقبل بالتوسع في مشاريع المجمعات المتكاملة والتي تشمل المدارس والسكن الطلابي والمساجد والمستوصفات ليعم الخير على الجميع من سكان هذه القرية وجيرانها. جانب من الحفل وقد شكر السيد كرم زينهم، مدير مكتب قطر الخيرية في اندونيسيا في كلمته جميع مؤسسات الدولة التي سهلت إجراءات هذا الصرح الذي تبرع به المحسنون قائلا: هذا المجمع بمرحلتيه يتيميز بأنه مشروع بر للوالدين، و علينا أن نتعلم منه جميعا في التعامل مع الوالدين أحياء وأمواتا،، مشيرا بأنه يوجد في هذا المجمع أكثر من 555 طالبا، يتعلمون فيه ويصلون فيه ويتلون فيه القرآن الكريم ، فنسأل الله أن يكون الأجر والثواب للوالدين بكل سجدة ، وآية وكلمة تتلى في هذا المجمع السكني.

367

| 19 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية بالوكرة يختتم مسابقة "الكاتبة الصغيرة"

يختتم مركز قطر الخيرية بفرع الوكرة الأربعاء المقبل مسابقة "الكاتبة الصغيرة " والتي أعلن عنها المركز بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم في 21 فبراير من كل عام. وسيتم خلال الحفل تكريم الطالبات الفائزات بالمسابقة ممن سوف تمنحهن لجنة التحكيم أعلى الدرجات. وقد سبق أن أجريت أولى فعاليات المسابقة وهي " ورشة الكاتبة الصغيرة " التي نظمها المركز وتم طرحها لطالبات عدة مدارس بالوكرة ومسيعيد كمرحلة أولى حيث تم تعريف الطالبات بالمسابقة واطلعن على معايير الاشتراك ومن ثم بدأن في محاور الورشة التي هدفت إلى تدريب المشاركات على مهارات القراءة وتجميع المعلومات والكتابة على ابسط القواعد وتحريك عنصر الخيال لدى الفتيات. يذكر ان الورشة قدمتها الأستاذة جلنار فهيم – إعلامية - في أربع مدارس وهي مدرسة مسيعيد الاعدادية بحضور 60 طالبة تلتها مدرسة السلام الإبتدائية بمشاركة 140 طالبة تلتها مدرسة مسيعيد الابتدائية بحضور 60 طالبة وأخيراً مدرسة الوكرة الإعدادية بحضور 120 طالبة وسط تفاعل وتجاوب ملموس. كما تم تنسيق لقاء مع الإعلامي حسن الساعي بتاريخ 7 مارس للطالبات المشاركات بالمسابقة وكان محـور اللقـاء, الإعـلام والكتـابة حيث اتيحت للـطـالبـات فـرصـة المشـاركة بـطرح أي استفسـار فيمـا يتعـلق بمحـاور الكتـابة والصحـافـة لاستثمار خبرات الكتاب والإعلاميين المعروفين. وتستمر أنشطة المسابقة حتى منتصف مارس 2016. ومن الفعاليات السابقة ذات الأثر الإيجابي التي أقامها مركز قطر الخيرية بالوكرة، كانت مسابقة "محاكاة قمة التغير المناخي" التي أطلقت في بداية فبراير الماضي بمناسبة يوم البيئة القطري, وتم عقد لقاء تعريفي للأسر المشاركة وعددها 17 أسرة بمقر بلدية الوكرة وذلك لاستقبال استفساراتهم حول المسابقة بحضور أعضاء اللجنة المنظمة الدكتور سيف الحجري والسيد أحمد العلي والسيد محمد الشاوي والسيد محمد هاشم الشريف وكذلك لإجراء السحب لاختيار الأسر العشرة التي ستستأنف المشاركة بالمسابقة وبعد إجراء السحب تم الإقتراع من أجل تسكين الأسر الفائزة مع الدول التى ستمثلها في المؤتمر الذي سيعقد بتاريخ 5 مارس 2016. .

377

| 19 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم مخيماً طبياً لأيتام باكستان

نظمت قطر الخيرية مخيماً لمكفوليها من الأيتام بباكستان في إطار الرعاية الشاملة لهم والتي تغطي الجوانب التربوية والتعليمية والصحية والترفيهية ، وقد استفاد من المخيم 170 يتيماً ويتيمه. وقد تم تنظيم المخيم الأول للعام الحالي 2016 في مركز الإيواء "شير كارا" التابع لمحافظة خوشاب بإقليم البنجاب نظراً لما يعانيه سكان المحافظة من ارتفاع نسبة الفقر التي تتجاوز 35% و تصل نسبة الأمية بين الرجال إلى 40% و بين النساء إلى 55% و لا تتوفر دورات المياه في 35% من منازل السكان الواقع 75% في المناطق الريفية. فحص طبي شامل وقد أجري الفحص الطبي لأيتام و يتيمات مركز "شيركارا" البالغ عددهم عددهم 170 و جرى تخصيص اليوم الأول للفحص العام باشراف الطبيب "شهزاد أنور" و الطبيبة "شائستا جبين" و الممرضة "رضية بروين" و مسؤول المختبر "محمد أظهر". حيث قام الأطباء بالفحص الطبي العام لجميع المكفولين ذكورا و إناثا. وقد اجتهد الأطباء أثناء إجراء الفحصوصات في متابعة الأمراض الموسمية ومحاولة الكشف عن أية أمراض معدية محتملة، و قد شملت الفحوصات قياس النبض و الضغط و القلب و التنفس و الجلد و العيون و المعدة و حالات فقر الدم و التهاب المفاصل و الحساسية و أمراض الكلى، ثم جرى تحديد الأدوية للأيتام المرضى بموجب وصفة الطبيب و الطبيبة. فيما تم رصد 15 حالة تتعلق أمراضها بالكلى و الصدر و العيون و حالة واحدة يشتبه في إصابتها بمرض الدرن فتمّ احالتهم باليوم التالي الى الأطباء الاختصاصيين و فحوصات مخبرية دقيقة في مستشفى – البتي – و هو أكبر المستشفيات بمدينة "خوشاب" حيث قام مدير المستشفى الدكتور ظفر إقبال بتى – كبيرالأطباء - بالاشراف المباشر على المرضى من الأيتام والفقراء. وقد قامت قطر الخيرية، ومراعاة للظروف الصعبة التي يعيشها سكان المحافظة تم اعتماد كفالات لبعض الأيتام الفقراء و إلحاقهم بمركز إيواء "شيركارا" التعليمي و السكني في محلية "مته توانة"، حيث يوفر لهم كافة الخدمات و الرعاية و التسهيلات التعليمية التي يحظى بها عموما طلاب المدارس الحديثة. و من مهام وحدة الرعاية الاجتماعية في مكتب قطر الخيرية بباكستان أن تتابع اليتيم المكفول صحياً و تعليميا و سلوكيا لإبراز القدرات و المهارات المختلفة لديه ليكون عنصراً منتجا و فعالا في مجتمعه . 4000 كفالة و في ختام المخيم الطبي قدم مدير مركز "شيركارا" التحية والشكر إلى إدارة قطر الخيرية و القائمين على على وحدة الرعاية الاجتماعية بمكتب باكستان لتنظيمها ها المخيم الطبي للمكفولين و المكفولات كما نقل رسالة الأيتام المكفولين الى كفلائهم في دولة قطر بالدعاء للاعتناء و الرعاية الدائمة. يذكر أن مكتب باكستان يكفل ما يقارب 4000 يتيم و يتيمة في كل من كشمير و أقاليم باكستان الأربعة، و تصل كفالاتهم الى 7,2 مليون ريال قطري سنويا. و كانت قد بدأت قطر الخيرية بكفالة الأيتام في باكستان منذ عام 1992م. ويقيم حاليا أغلب الأيتام و اليتيمات لدى أهاليهم، بينما 1350 يقيمون في سبعة مراكز مخصصة للأيتام و اليتيمات في اقليم البنجاب و اقليم خيبر. و قد خصصت قطر الخيرية العديد من الأنشطة خلال 2016 موجهة للمكفولين عامة من داخل و خارج مراكز الايواء تشمل الأنشطة الرياضية و التعليمية و الترفيهية و المحاضرات وتنمية القدرات. و كذلك عقد ستة مخيمات طبية منهما اثنين في كشمير بمحافظة "باغ" و محافظة "مظفر آباد" و أربعة مخيمات في اقليم البنجاب و اقليم خيبر باشراف أطباء و طبيبات و ممرضين لفحص الوضع الصحي للأيتام و اليتيمات و احالة بعضهم للفحص التخصصي ان تطلب الأمر ذلك بتوصية من الطبيب العام. الجدير بالكر أن قطر الخيرية قد نظمت سابقا يوما تعليميا وترفيهيا لصالح 200 من الأيتام المكفولين من طرفها، بمنطقة "دهيركوت" بمحافظة "باغ" في ولاية كشمير، وتم توزيع حقائب النظافة عليهم؛ بمناسبة اليوم العالمي للأيادي النظيفة، وقد شمل اليوم العديد من الفقرات بدأت بتلاوة من كتاب الله أداها أحد الأيتام، ثم كلمة تعريفية عن نشاطات قطر الخيرية، وفقرة الأناشيد والمدائح النبوية الشريفة، ومسابقات متعددة في مجالات الثقافة والرياضة. وفي ختام اليوم الذي تم تنظيمه بـ"حديقة المجاهد الأول" التاريخية تم توزيع الجوائز على الفائز الأول والثاني والثالث في المسابقات المختلفة.

752

| 16 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مدرسة نسائية بموريتانيا

افتتحت قطر الخيرية مدرسة خاصة بالنساء بموريتانيا بعد أن تم بناؤها وتجهيزها، وقد بلغت التكلفة، ويستفيد من هذه المدرسة مئات الطالبات. وتوجد هذه المدرسة النسائية في ولاية الترارزة بقرية "بئر الخير" قرب مدينة بوتيلميت جنوب موريتانيا، وتشتمل على ستة فصول، ومباني إدارية تتضمن 5 قاعات مجهزة بمكاتب، بالإضافة إلى مرافق صحية. ويتكون طاقم المدرسة من مديرة ومساعدة لها، و8 معلمات يدرسن بشكل منتظم ومعلمتان متعاونتان، وتدرس فيها مائة طالبة من أعمار ومستويات مختلفة. الاهتمام بالتعليم وقال مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد ادريس الساهل إن قطر الخيرية نفذت هذا المشروع نتيجة الأولوية التي تمنحها للتعليم خاصة في المناطق النائية حيث تقل المؤسسات التعليمية وتزداد الحاجة إلى مثل هذه المدارس، مضيفا أن المدارس النسائية تحديدا تحتاج إلى دعم أكثر، وخاصة مثل هذه المدرسة التي تدرس القرآن الكريم والعلوم القرآنية والشرعية وعلوم اللغة. وأضاف بأن القائمين على المدرسة يسعون إلى إضافة مواد أخرى مثل الحساب واللغات الأجنبية وعلوم الكومبيوتر، بما يسمح للمستفيدات منها بالجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الدنيوية التي تساعد في الحصول على فرص عمل، مشيرا إلى أن التكلفة الإجمالية للمدرسة قد بلغت 400,000 ريال، ويستفيد من هذه المدرسة مئات الطالبات. جهود تحتاج الدعم و قالت مديرة المدرسة السيدة أم كلثوم بنت اباه: إن المدرسة تدرس 100 طالبة منتظمة من بينهم من حفظن القرآن، كما تدرس علوم التجويد والأصول والفقه واللغة وغيرها، موضحة إن ادارة المدرسة تسعى إلى تنظيم دورات تدريبية في علوم الكومبيوتر والسعي إلى تعيين معلمات للحساب واللغات الأجنبية من أجل تعليم شامل للعلوم العصرية والأصلية في المدرسة، لأن القرية التي توجد فيها لا يوجد فيها تعليم نظامي باستثناء مدرسة ابتدائية تشمل فصلين فقط. وعبرت أم كلثوم عن خالص شكرها لقطر الخيرية وللمحسنين القطريين على ما يقدمونه من مساعدات قيمة للمحتاجين عبر العالم، وخاصة الشرائح الأكثر حاجة. وأضافت أن المدرسة تنظم مسابقات ثقافية ومحاضرات يستفيد منها غالبية سكان القرية التي توجد فيها، لكنها تحتاج بعض التحسينات والمساعدة وخاصة مرتبات للمعلمات، وبعض التجهيزات والكتب وغيرها. إشادات وقد أشادت الطالبات المستفيدات والمعلمات المدرسات بهذه المدرسة الوحيدة من نوعها في هذه المنطقة الريفية، معبرين عن خالص شكرهن لقطر الخيرية وللمحسنين القطريين على ما يبذلونه من جهد لنشر العلم ومساعدة المحتاجين في أنحاء مختلفة من العالم الاسلامي. وقالت الطالبة سمية بنت محمدو انها إلى الآن حفظت حوالي نصف القرآن الكريم واستفادت من دروس التجويد وعلوم القرآن في هذه المدرسة، مثنية على أداء المعلمات وطاقم الإدارة، ومشيدة بجودة المدرسة التي وفرت لهم فصولا مريحة ومرافق مكنتهم من متابعة دروسهم بانتظام، وبمنهجية المعلمات المتميزة والمسهلة للطالبات الحفظ والفهم. من جهتها قالت فاطمة بنت محمد مولود وهي مدرسة الحفظ والتجويد بهذه المدرسة إنهم يدرسون عدة مراحل ومستويات فهناك من يحفظ صفحتين أو أكثر يوميا من المصحف الشريف، وهناك أقل حسب أعمار الطالبات، كما أنهم يدرسون علوم القرآن علاوة على حفظ النص، بالإضافة لتوسيع البرنامج إلى علوم اللغة وخاصة النحو والبلاغة ومجالات أخرى. يشار إلى أن فدا من قطر الخيرية برئاسة رئيس مجلس إدارتها سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، ورئيسها التنفيذي يوسف بن أحمد الكواري، قد سلم مفاتيح لأكثر من مائة بيت من الوحدات السكنية المقررة للأسر الموريتانية المستفيدة من مشروع "السكن الاجتماعي"، وذلك خلال زيارة ميدانية استغرقت يومين في موريتانيا. وقد تم تسليم هذه المفاتيح للمستفيدين الذين حصلوا على بيوت جديدة في كل من العاصمة نواكشوط ومقاطعة الركيز بولاية الترارزة في الجنوب الموريتاني على بعد 200 كلم من العاصمة، حيث قام الوفد بزيارة إلى هناك رافقه فيها سعادة سفير دولة قطر بالجمهورية الموريتانية السيد عبد الرحمن بن علي الكبيسي، ومدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد ادريس الساهل، وكان في استقبال هذا الوفد جمع كبير من سكان المنطقة وخاصة الأسر المستفيدة من هذا المشروع. كما يشار إلى أن التكلفة الاجمالية لمئات المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في موريتانيا خلال العام المنصرم 2015 م بلغت قيمة 25 مليون ريال قطري، وقد استفاد من هذه المشاريع أكثر من 153,000 شخص في مناطق مختلفة من البلاد، وخاصة الفئات الأقل دخلا. وشملت المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية من خلال مكتبها الميداني بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مجالات متعدد تغطي أهم الاحتياجات للمستهدفين، ومن هذه المجالات الصحة والتعليم والمشاريع المدرة للدخل ومشاريع المياه والصرف الصحي والإغاثة وكفالات الأيتام والمعاقين والأئمة والدعاة وغيرها من المجالات المهمة.

759

| 15 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
إشادة بدور قطر في خدمة الجرحى والمعاقين بغزة

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، بتنفيذ جمعية السلامة الخيرية بغزة، ورعاية مكتب قطر الخيرية في القطاع. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على قضايا الجرحى وذوي الإعاقة المختلفة، والتركيز على المشاكل والمعوقات التي تواجههم. وقال مدير جمعية السلامة الخيرية محمد دويمة لـ"الشرق"، إن رؤية جمعية السلامة الخيرية العمل على نشر قضية الجرحى وذوي الإعاقة، التي تعد من اهتماماتنا، وكنا مهتمين بشكل أساسي بعقد المؤتمر في يوم الجريح الفلسطيني، حتى تتوسع هذه القضية وتكون بالمستوى المطلوب الذي تسعى إليه الجمعية ونشر قضيتهم على المستوى المحلي والدولي والإقليمي باعتبار الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة الفلسطينيين شرائح مشتتة وغير مدعومة بالشكل المطلوب". وبين دويمة أن عدد الجرحى في قطاع غزة نحو 140 ألف جريح، منهم 7 آلاف و300 بحاجة لمتابعة طبية دورية، و30 ألفا يعانون من إعاقات دائمة. ولفت إلى أن محاور المؤتمر اختصت بدراسة البرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين بغزة، وبحث التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى، وتقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية، إضافة إلى قياس دور الإعلام الفلسطيني تجاه قضية الجرحى والمعاقين، ومدى تأثير الأحكام الشرعية في الوقاية من الإعاقة الوراثية، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الإسلامية، وفعالية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة، وتضمين مفاهيم حقوق الجرحى في منهاج التربية سواء الوطنية والمدنية المقررة في فلسطين، بالإضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى. وأكد دويمة أن تمويل المشاريع التي تخدم فئة الجرحى والمعاقين ضعيفة جداً، خاصة أن الدعم لا يتناسب مع حجم المعاناة، وجاءت فكرة المؤتمر للتوصية بتنفيذ مشاريع تنموية تطور قدرات الجرحى "وهذا ما نتمناه من الجهات الدولية المانحة وضرورة مساهمتها في تمويل المشاريع الخيرية الخاصة بتلك الفئات وتقديم سبل الدعم المطلوب لهم". وثمن دويمة الدور القطري والواضح في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني بكل شرائحه، مشيداً بجهود مكتب قطر الخيرية لرعايتها لمؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، وساهمت في تقديم التمويل الخاص لإنجاح المؤتمر. من جهته، قال نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر صالح الهمص، أن المؤتمر يتعلق بالبعد النفسي والاجتماعي للمصابين، ودور المؤسسة الأهلية في خدمة الجرحى، ودور وسائل الإعلام على الصعيد المحلي الدولي إلى جانب القانوني باعتبار أن كثيرا من الجرحى تعرض لهجمات إسرائيلية بشعة، والاهتمام بعقد مؤتمرات أخرى متخصصة مشتركة بين قطاع غزة والضفة الغربية. وأضاف لـ"الشرق": "ما يتم تقديمه للجرحى لا يرتقي بالمجال المطلوب ولكننا نعمل وفق الإمكانيات الموجودة، والحصار أحد أسباب المعاناة والمعيقات للجمعيات والمؤسسات العاملة خاصة المختصة بقضية الجرحى، لكننا نحاول جاهدين إلى جانب الجهات المعنية لاستقبال وإرسال وفود خارجية ودولية لتطوير العلاقات ونشر معاناة الجرحى والمعاقين، ونتمنى أن تتحسن الخدمات المقدمة لهم خلال المراحل المقبلة والتي كان المؤتمر أول هذه المراحل". ووجه الدكتور الهمص الشكر والتقدير من دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات خيرية، لما قدموه وما زالوا للشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ باكورة من المشاريع الخيرية والإغاثية والإنشائية والصحية الهادفة لتخفيف المعاناة، وجاء التمويل القطري للمؤتمر ليؤكد حرص دولة قطر عبر مؤسساتها الأهلية والخيرية الموجودة في القطاع من تقديم وتمويل الكثير من البرامج والمشاريع التي تساهم في تحسين المستوى المعيشي للفلسطينيين، وتعزيز صمودهم.

284

| 14 مارس 2016

محليات alsharq
مهمة إنسانية لشبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي ببنجلاديش

قام وفد من سفراء قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي بمهمة إنسانية إلى بنجلادش بهدف الوقوف ميدانيا على احتياجات المستفيدين وحشد الدعم لمشاريع يتم تنفيذها في بنجلادش حاليا. وتكون وفد قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي من: الإعلامي أحمد عبد الله والإعلامية أسماء الحمادي والإعلامية إيمان الكعبي والأستاذ عبد الله العنزي، عن حسابه الشخصي وحساب كعبة المضيوم وولايف قطر، فيما تكون وفد قطر الخيرية من السيد أحمد صالح العلي، مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية والسيد إبراهيم فتيان، مسؤول وحدة الدعم والمنسق الإعلامي بإدارة الإعلام والسيد أحمد البرديني، مسؤول التواصل الاجتماعي بإدارة الإعلام بقطر الخيرية. وقد صرح السيد أحمد صالح العلي، مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية بأن الزيارة قد امتدت لمدة أربعة أيام وغطت بعض مشاريع قطر الخيرية في مجالات رعاية الأيتام والتعليم والمشاريع الإنشائية والمراكز المتعددة الخدمات، منوها بأن أعضاء الشبكة وسفراء قطر الخيرية قد أعربوا عن بالغ سعادتهم في المشاركة في هذه التجربة التطوعية المؤثرة. وأضاف بأنه قد تم تنظيم زيارة دولة بنجلادش حتى يتمكن أعضاء الشبكة من الوقوف ميدانيا على احتياجات المستفيدين، ومن ثم عكس تجاربهم ومشاهداتهم الإنسانية على متابعيهم والتي سيتم تصميمها للفئات المحتاجة في بنجلادش عبر منصاتهم ونوافذهم الإعلامية على شبكات التواصل ومن خلال التفاعل على الحساب الخاص بالسفراء. وأردف العلي بأن فريق شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي الزائر قد تمكن من زيارة مركز متعدد الخدمات تحت الإنشاء داخل دكا، عاصمة دولة بنجلادش، الذي يتكون من أربعة أدوار تحتوي على مسجد وسكن داخلي للأيتام يؤوي 400 يتيم. كما زار الوفد مركزا متعدد الخدمات للبنات، الذي شيده محسنون من أهل قطر عن طريق قطر الخيرية، لافتا إلى أن المركز يتكون من سكن داخلي وبئر ماء ومسجد ومدرسة ومعهد طبي. وفي ختام تصريحه توجّه العلي بالشكر الجزيل للمحسنين في دولة قطر، لتبرعاتهم السخية المستمرة لقطر الخيرية، منوها بأن المساعدات التي تقدمها قطر الخيرية والمشاريع التي تنفذها ما هي إلا ثمرة تبرعاتهم الخيّرة لإخوانهم المستفيدين، متمنيا من كل الشباب القطري المشاركة والمساهمة والانخراط في برامج قطر الخيرية التطوعية من أجل دعم العمل الخيري والإنساني. درع للسفير وقد قام الوفد في إطار برنامجه بزيارة إلى مقر سفارة دولة قطر في بنجلادش، حيث قدم السيد أحمد صالح العلي، مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية درع قطر الخيرية لسعادة سفير دولة قطر لدى بنجلادش السيد أحمد بن محمد الدهيمي، موجها شكره الجزيل لسفارة دولة قطر على الجهود المقدرة التي تقوم بها في تسهيل مهمة قطر الخيرية والوفود الزائرة. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية وتواصلاً لمبادراتها الإبداعية المتلاحقة لحشد الدعم ونشر ثقافة العمل الخيري، قد أطلقت مؤخرا شبكتها للتواصل الاجتماعي بشراكة وتعاون مع مختلف شرائح المجتمع القطري ومؤثري شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أبرمت عدة اتفاقيات للتعاون مع سفراء التواصل الاجتماعي ومع نخبة وكوكبة من نجوم المجتمع القطري الشباب لخدمة المجتمع من خلال التسويق الشبكي للمشاريع والبرامج التنموية واستثمار قدراتهم في خدمة العمل الإنساني عبر عمل مجتمعي مميز يخدم العمل الخيري. وتأتي فكرة شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي مواكبة للثورة المعلوماتية والتكنولوجية، مشيرا إلى أن اهتمام قطر الخيرية بالوسائل التكنولوجية الحديثة وتوظيفها في خدمة الخير يعكس مدى تطورها الإنساني واتساعه؛ ليتجاوز وسائل الإعلام والتواصل التقليدية. ويشار إلى أن عدد متابعي قطر الخيرية على شبكات التواصل الاجتماعي يزداد بوتيرة متسارعة مما يعكس مدى تفاعل المجتمع القطري والمقيمين مع برامج ومشاريع وأنشطة قطر الخيرية وحملاتها داخل الدولة وخارجها، ويؤكد ذلك على مواكبة قطر الخيرية لجديد التكنولوجيا وتقنيات التواصل، واستثمارها في استقطاب شرائح جديدة لخدمة العمل الخيري. ويبلغ عدد متابعي صفحة قطر الخيرية على (Twitter) أكثر من 100 ألف شخص، وتوجد لقطر الخيرية قناة على (YouTube) تتضمن أكثر من 200 فيلم فيديو تحتوي على تقارير وحملات إغاثية وترويجية وقصص نجاح وغيره، وقد وصلت مشاهدات تلك الأفلام ومقاطع الفيديو إلى أكثر من 800 ألف مشاهدة.

864

| 14 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنجز 4750 مشروعاً خلال 2015

بلغت المشاريع المدرة للدخل التي أنجزتها قطر الخيرية عام 2015 ما يقرب من 4750 مشروعاً في أكثر من 26 دولة حول العالم وتعد المشاريع المدرة للدخل أحد المجالات الرئيسة لعمل قطر الخيرية والكثير من المجتمعات التي تعاني البطالة ومحدودية الدخل. كما تستهدف فكرة المشاريع المدرة للدخل أن تحدث فرقاً مهماً في حياة الأسر الفقيرة لتمكينها من الاعتماد على النفس والكسب بكرامة إنسانية مصونة، وتصنع هذه المشاريع الكثير من قصص النجاح، كونها بوابة لتحسين الظروف المعيشية لهم ولأطفالهم. ومن قصص النجاح التي تمكنت قطر الخيرية من صنعها عبر هذه المشاريع المدرة للدخل، الشاب أحمد ربحي التتر، من قطاع غزة المحاصر، فقد حوله المشروع الذي ساعدته فيه قطر الخيرية من شاب عاطل عن العمل بفعل الحصار لا يملك قوت يومه إلى شخص يعول أسرته. مشروعات صغيرة فها هو الشاب أحمد ربحي التتر "26 عاما" ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه وهو يستقبل زبائنه في محل العطور، الذي مولته قطر الخيرية في قطاع غزة، ويشكرالله أن يسر له عبر قطر الخيرية مساعدته في إقامته مشروعه الصغير الذي يعول من خلاله خمسة أفراد. يقول الشاب، وهو يقوم باستعراض زجاجات العطر على الرفوف، إن تأسيس هذا المشروع كان اشبه بحلم بالنسبة له، وإنه حاول جاهدا أن يفتتحه سابقاً غير أن الظروف المادية المعقدة حالت دون ذلك، إلا بعد أن تقدم بطلب دعم عبر احدى الجمعيات الخيرية في قطاع غزة وتدعى "جمعية وفا"، التي بدورها تقدمت الى قطر الخيرية لأجل دعم هذا المشروع الصغير وتمويله. يضحك الشاب وهو يصافح أصدقاءه الذين جاؤوا يهنئونه على اقامة مشروعه، ويقول:"نجوت بأسرتي من الجوع، فقد دعمتني قطر الخيرية دعماً بقيمة 4382 ريالا قطريا للمساعدة في استئجار المحل وشراء البضاعة المتمثلة في البخور والزيوت العطرية. وأوضح الشاب التتر الذي كان متعطلاً عن العمل حتى وقت قريب، أن متوسط دخله اليومي يزيد عما يوازي قيمة 40 ريالا قطريا، وهو بالنسبة له مبلغ كاف لستر اسرته من الفقر ويجنبها مد اليد طلباً للعون. وبين أنه بات بإمكانه الاستجابة إلى طلبات الزبائن كافة، فيما يتعلق باحتياجاتهم من البخور والعطور. واعتبر أن هذه المهنة لا تكلف جهداً كبيراً ولا عناءً، باستثناء أنها بحاجة إلى ذوق عال ولباقة في التعامل لأجل جلب المشترين، وقد خرج من عزلته النفسية التي كان فيها نتيجة التعطل عن العمل. مشروعات اقتصادية هذا واحد من المشاريع المدرة للدخل والتي تدعمها قطر الخيرية في إطار مشروع التنمية الاقتصادية للأسر الفلسطينية (حملة يدا بيد)، الذي يقوم على تحسين دخل الأسر الفقيرة ومساعدتها في إعانة نفسها وتدبر قوتها. علما أنه بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع المدرة للدخل نحو 1000 مستفيد. وتتنوع المشاريع ما بين توفير وسائل نقل أو الأبقار والماعز واستصلاح الأراضي الزراعية، أو فتح المحلات التجارية، وغيرها. وبارك المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، لأصحاب هذه المشاريع الصغيرة، مؤكدا أن الهدف من إقامة هذه المشاريع هو تمكين الأسر الفقيرة والمعدومة أو محدودة الدخل من الحصول على فرص للعمل وكسب العيش بكرامة. وأكد أبو حلوب أن هدف المشروع هو افتتاح مشاريع صغيرة مدرة للدخل؛ لأجل المساهمة في الحد من البطالة ومحاربتها، بالإضافة إلى رفع مستوى دخل المستفيدين من المشاريع وزيادة الطاقة الإنتاجية للاقتصاد الوطني، مشدداً على أهمية تعزيز ثقة الشباب بأنفسهم من خلال توفير مشاريع تضمن استغلال طاقتهم وتوجيهها نحو الإنتاج. وأوضح أن قطر الخيرية تسعى إلى تعزيز صمود الأسر الفقيرة من خلال توفير مصدر دخل مستدام، والعمل على خلق فرص عمل للمتعطلين عن العمل من الشباب، بالإضافة إلى تحسين دخل العامل الفلسطيني ورفع المستوى المعيشي له.

213

| 13 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية ترعى مؤتمر فلسطين للجرحى والمعاقين

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، الذي رعاه مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة على مدار يومين ( 13 و 14 مارس الجاري ) ، بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية، وجمعية السلامة الخيرية. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وخلق رأي عام مناصر وداعم لهم ، وذلك لأجل تلبية احتياجاتهم وفق أسس ورؤى علمية قدمها الخبراء والباحثين. وناقش المؤتمر الذي حضره وفد من قطر الخيرية وشخصيات اعتبارية وباحثين ومختصين في مجال الجرحى والمعاقين محليين ودوليين، دور وسائل الإعلام في قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وكذلك دور المؤسسات الحكومية والأهلية، إضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى وذوي الإعاقة. واشتمل اليوم الأول للمؤتمر على ثلاث جلسات، قدم خلالها: دراسة تقويمية ناقدة للبرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين بغزة، وبحثت التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى، كما جرى تقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية (القابلين للتدريب) من وجهة نظر المعلمات والمشرفات. أما اليوم الثاني، فيشتمل على جلستين من المقرر أن يناقشا كل من، دور الإعلام في دمج المعاقين من الجرحى محليا ودولياً، وكذلك مدى تأثير الأحكام الشرعية في الوقاية من الإعاقة الوراثية، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الاسلامية، وفعالية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة، إلى جانب مدى تضمين مفاهيم حقوق الجرحى في منهاج التربية الوطنية والمدنية المقررة في فلسطين، بالإضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى. وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، قال المهندس محمد أبو حلوب مدير قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية تسعى جاهدة لتسليط الضوء على إحدى فئات المجتمع التي تحتاج منا أن نكبرها ونقف بجوارها كما تحتاج للأخذ بيدها ليس شفقة، ولكن كحق لهذه الفئة أن تعيش بكرامة في هذا المجتمع. وأكد أبو حلوب إن رسالة قطر الخيرية، تقوم على دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وبالتالي جاءت رعاية المؤتمر كمحاولة لرسم خطىً صحيحةً من أجلِ الوقوفِ الى جانبِ ذوي الاحتياجاتِ الخاصة، لاسيما أولئك الذين أثرت الإعاقة على حياتهم بشكل كبير. ولفت إلى أن انجازات قطر الخيرية في فلسطين، تعددت في مختلف القطاعات سواء في مجال الرعاية الاجتماعية وكفالة الايتام التي كانت وما زالت من أهم البرامج المقدمة في فلسطين، حيث وصل عدد المكفولين في قطاع غزة نهاية العام 2015 الى أكثر من 7400 مكفول، منهم أكثر من 500 من ذوي الاحتياجات الخاصة، يتلقون كفالات مالية بشكل دوري، وتبلغ قيمتها حوالي ربع مليون دولار أمريكي سنويا. وقال: "إنني هنا أنتهز الفرصة لأؤكد التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، بما فيها احتياجات الاخوة والاخوات ذوي الاحتياجات الخاصة من الجرحى والمعاقين"، متمنياً أن يكون هذا المؤتمر فاتحة خير عليهم وأن تساهم الأوراق العلمية المقدمة والتوصيات في تبني أفكار ومشاريع تعمل على تحسين الخدمات المقدمة للمعاقين بما ينعكس ايجاباً على نوعية حياتهم واحترام حقوقهم. كما عبر أبو حلوب عن أمله بمواصلة هذه الفئة الهشة من المجتمع الفلسطيني، وذلك بالتعاون مع كل الشركاء من المؤسسات الدولية والإقليمية، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات المحلية. بدوره أكد الدكتور رفعت رستم في كلمة للمؤسسات الشريكة، على أهمية مثل هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تحسين أوضاع الجرحى والمعاقين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنهم قاموا بسلسلة من الفعاليات التي سبقت إنطلاق المؤتمر، تمثلت في عقد مؤتمر صحفي للإعلان عنه، وتفعيل الإعلام بمختلف أشكاله لنشر تفاصيل المؤتمر وجلب الباحثين واستكتابهم بالإضافة إلى تنشيط الساحة الفلسطينية لهذه القضية، إلى جانب عقد سلسلة من ورش العمل للتباحث فيما يمكن أن يؤسس له المؤتمر. وأشاد رستم بدعم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة لهذا المؤتمر وكذلك للقطاعات المختلفة بما فيها الصحية والتعليمية، مشددا على أهمية استمرار الدفع باتجاه تحسين أوضاع المعاقين والجرحى، من خلال تلبية احتياجاتهم. وتمنى رستم للمؤتمر أن يخرج بتوصيات من شأنها أن تعزز دمج المعاقين والجرحى في المجتمع، وأن تساعد في احترام حقوقهم والتعامل معهم على أسس سليمة، شاكرا باسم المؤسسات الشريكة الدور الرائد لقطر الخيرية في دعم كل فئات الشعب الفلسطيني على اعتبار أن ذلك جزء من رسالتها وهي "السعي إلى حياة كريمة".

516

| 13 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلالا غذائية لمساعدة النازحين باليمن

أشرفت قطر الخيرية على تنفيذ مشروع توزيع سلال غذائية بعنوان " إطعام الطعام" على الأسر النازحة والمتضررة من الأحداث باليمن، في خطوة لمحاولة تخفيف الآلام والمعاناة عنهم وإغاثة المتضررين، وقد استفادت منه 365 أسرة. وقد أورد تقرير ميداني عن المشروع عدة نقاط تفصيلية حول الكيفية التي تم بها توزيع المساعدات الغذائية طبقاً للمبلغ الذي مول المشروع، حيث ذكر التقرير أنه تم تخصيص سلة غذائية لكل أسرة وكان إجمالي الأسر المستفيدة 365 أسرة بمدينة الضالع من المتضررين ومن الأحداث الجارية باليمن، بتكلفة إجمالية 110 ألف ريال قطري. وكانت السلة الغذائية الواحد تتكون من المواد التالية: 50 كيلو من القمح ، و10 كيلو سكر، و900 جم حليب مجفف و 5 لتر زيت ، وكرتونة بقوليات بكل واحدة 24 علية، وكيلو شاي. وقد مولت هذا المشروع مؤسسة سخاء، بينما أشرفت على تنفيذه قطر الخيرية بالتعاون مع جمعية الإصلاح الخيرية، بغية إدخال السرور على الأسر النازحة والمتضررة من الأحداث الجارية والتخفيف من معاناتهم ، كذلك تحقيق قدر من الاستقرار النفسي والغذائي للأسر النازحة. وكانت قطر الخيرية قد نظمت في فبراير الماضي بالدوحة أعمال مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضورأكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية ومايزيد عن 150 خبيراً ومتخصصا في المجالات الإغاثية والإنسانية وبلغت جملة التبرعات التي رصدها المشاركون في المؤتمر(223) مليون دولار منها 118 مليون من جهات قطرية. وقد انتهت قطر الخيرية من تشغيل 8 آبار جديدة بمحافظة تعز بالجمهورية اليمنية، مساهمة منها في تخفيف معاناة السكان الذي ضاقت بهم السبل في ظل الحرب والحصار الدائر على المدينة وشح المياه. وقد بلغ عدد المستفيدين من الآبار التي تم تشغيلها ما يقرب من " 118950 " شخص، فيما تشير الأرقام أن عدد المستفيدين سيرتفع على ضوء عودة بعض النازحين إلى مناطقهم السكنية خاصة بعد توفر المياه فيها. و لمواصلة لجهودها الاغاثية في اليمن، نفذت قطر الخيرية مشروع إغاثة عاجلة للمتضررين والنازحين من الأحداث في البيضاء ومأرب وتعز باليمن بتكلفة اجمالية تبلغ 500.000 ريال قطري لصالح حوالي 7000 شخص. وقد اشتمل المشروع الذي تم تمويله من وقفية جاسم الدرويش على توزيع 600 طرد غذائي، يتكون كل منها من: 50 كيلو جرام قمح ،10 كيلو جرام سكر ،10 كيلو جرام رز، حليب مجفف 900 جم ، 5 لتر زيت ، كرتون بقوليات ( 24 علبة)، كيلو شاي، إضافة إلى 2400 بطانية و 2400 بدلة للأطفال. وتعمل قطر الخيرية في اليمن منذ أكثر من عشرين عاماً، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية نوعية في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والمياه والإصحاح، إضافة لبرامج الرعاية الاجتماعية، وتقديم الإغاثة في أوقات الكوارث والأزمات. وقد توجت قطر الخيرية جهودها هناك بتأسيس مكتب ميداني لها في اليمن اعتباراً من عام 2012 ، نظرا لتوسع أعمالها وبرامجها الإنسانية وكفالاتها للأيتام والأسر المتعففة والطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة، ورغبة منها في الإشراف المباشر على مشاريعها. وقد بلغ مجموع المنصرف في مجالات المشاريع التنموية والكفالات والرعاية الاجتماعية على منذ 1994 وحتى نهاية العام الماضي 2015 حوالي 591 مليون ريال ، منها ما يعادل 353 مليون ريال لصالح المشاريع التنموية، وحوالي 238 مليون ريال لمشاريع الكفالات والرعاية الاجتماعية والمشاريع الموسمية.

675

| 12 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تبدأ بناء مقر للإسعاف والطوارئ بغزة

بدأ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بإنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع لوزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع الممول من قبل برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية - جدة، بقيمة مالية تزيد عن 7 ملايين ريال قطري، من أصل 21.900.00 هي القيمة الإجمالية للمشروع، القطاع الصحي بشكل عام، ويحسن الجودة في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، إلى توحيد قيادة عمل الإسعاف والطوارئ في القطاع والتعامل مع مختلف ظروف الطوارئ والكوارث المتوقعة، إضافة إلى تأمين خدمات الإسعاف والطوارئ لسكان القطاع بشكل عام ومحافظة غزة بشكل خاص بما يتناسب والتوزيع الديموغرافي للسكان البالغ عددهم قرابة المليوني مواطن. وأشار المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إلى أن المشروع يهدف إلى إنشاء مقر مجهز بشكل جيد للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة بحيث يمكن وزارة الصحة من الإشراف الكامل على مراكز الإسعاف المنتشرة بقطاع غزة، كما يعمل على إدارة خدمات الإسعاف من خلال الإشراف على اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ. وأوضح أبو حلوب أن المساحة الإجمالية المخصصة للمبنى 3000 م²، وتشمل أربعة أدوار، بالإضافة للساحات الخارجية وعدد من مرافق الخدمات المساندة، مؤكدا أن هذا المشروع يأتي في إطار دعم قطاع الصحة الذي يعاني من نقص الإمكانات، وسعياً وراء تقديم خدمات صحية أفضل للمرضى. ولفت إلى أن مشروع إقامة مبنى الإسعاف والطوارئ ما هو إلا جزء من مشروع أوسع، يقوم على تزويد المستشفيات المختلفة بالمولدات الكهربائية وتأهيل شبكات الكهرباء، معتبرا أن الغاية من هذا المشروع هي مساعدة القطاع الصحي الذي يعاني أزمة كبيرة جراء العجز الدائم في توصيل الكهرباء جراء الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي بعد تدمير الاحتلال لمحطة الطاقة الوحيدة في غزة تموز 2006. جدير بالذكر أن هذا المشروع هو جزء من مشاريع دعم قطاع الصحة في قطاع غزة، المتعلقة بتوريد الأدوية والأجهزة الطبية، إضافة إلى تأهيل بعض المراكز الصحية والمستشفيات. بدورها، قدمت وزارة الصحة الفلسطينية شكرها لدولة قطر عموماً وقطر الخيرية على وجه الخصوص، على دعمهما المشاريع الصحية في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه المشاريع تساعد وبشكل كبير في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، لاسيما في ظل عجز الوزارة عن الوفاء باحتياجاتهم على أثر الحصار المفروض على غزة ونقص الإمكانات. يشار إلى أن قطر الخيرية في قطاع غزة قد انتهت مؤخرا من مشروع توسعة مركز صحي الدرج التابع لمشروع الشفاء، والذي يهدف إلى إنشاء مركز صحي يعمل على الحد من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة وكذلك تقديم خدمات صحية أساسية للفئات المعوزة ورفع مستوى الوعي الصحي. وتضمن المشروع إنشاء طابق علوي بمساحة 350م² للمركز الصحي مع توفير جميع المستلزمات الإنشائية، بما يخدم القطاع الصحي عموما في قطاع غزة وشريحة أوسع من الجمهور المتلقي للخدمة. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد قامت بتنفيذ مشروع تجهيز المستشفيات بمعدات وأنظمة إلكتروميكانيكية، وبمولدات مع تأهيل شبكة الكهرباء، إضافة إلى مشروع إنشاء محطة الإسعاف والطوارئ المركزية في مدينة غزة، كما تم التوقيع مع تحالف مجموعة من الشركات الاستشارية المحلية والدولية، لتجهيز المخططات التفصيلية لمبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ويأتي هذا الأمر إدراكا من قطر الخيرية لأهمية التدخل المتكامل في شتى القطاعات وعلى رأسها القطاع الصحي الذي يعتبر من أهم القطاعات الإنسانية وأكثرها احتياجا. وتواصل قطر الخيرية كذلك تنفيذ مشروع ترشيح مياه الأمطار في قطاع غزة لصالح عشرات المدارس والمباني الحكومية، ويأتي هذا المشروع النوعي الذي يندرج في إطار تحسين البنى التحتية للاستفادة من كميات مياه الأمطار المهدرة، حيث سيتم ترشيحها وحقنها في الخزان الجوفي، وذلك في محاولة للتخفيف من آثار أزمة المياه الخانقة في قطاع غزة؛ إضافة إلى زيادة كميات المياه في الخزان الجوفي والتخفيف من الأضرار التي تلحقها مياه الأمطار في حالة هدرها بالشوارع العامة.

346

| 08 مارس 2016

محليات alsharq
نسائي قطر الخيرية بالخور ينظم ورشتان عن التميز الوظيفي

نظم مركز قطر الخيرية الفرع النسائي بالخور وبالتعاون مع مركز الراشد ورشة حول التميز الوظيفي قدمها المدرب خالد صالح ، وأتت هذه الورشة انطلاقا من حرص الجمعية على تنمية الكفاءات والقدرات، وقد حضرها 27 موظفة من مراكز قطر الخيرية فرع الخور والذخيرة والريان ومركز الخور الصحي وبلدية الخور ومركز فتيات الخور ومركز قدرات. التقنية الحديثة وقالت مديرة المركز الفاضلة مريم المهندي أن تنظيم ورشة التميز الوظيفي لعدد من موظفات الجهات الحكومية ما هو إلا دليل على حرص قطر الخيرية على تقديم كل ما يرتقي بالمرأة العاملة الرامية إلى تفعيل دورها في المجتمع وإنجاز العمل بكل جودة وتوعية في ظل تطورات توجب علينا بذل المزيد من الجهد والعطاء ومن هذا المرتكز أخذ مركز قطر الخيرية لتتنمية المجتمع فرع الخور نساء على عاتقه أن يكرس امكانياته ليقوم بدوره في مسيرة العطاء لتنمية المجتمع المحلي. من جانب آخر، تطرق المحاضر إلى مجموعة من الأسباب التي تدفعنا نحو التميز، وأولها الاستعداد وقبول التغير والأستفادة من التقنية الحديثة في تطوير أعمالنا مشدداً على أن حب العمل والمعرفة والعطاء من الركائزالأساسية للتميز. وأضاف أن التخطيط لتحقيق الأهداف هو الركن الهام للوصول للنجاح والتميز سواء في أعمالنا أو في مشا ريعنا الخاصة ورأس ذلك كله الأستعانة بالله والمنافسة الشريفة مع من حولنا . برنامج قرآني من جهة أخرى وفي إطار مبادرة التنمية المحلية بقطر الخيرية لتنمية الكفاءات والقدرات البشرية في المجتمع المحلي ونشر الوعي الديني ضمن حزمة برنامج "قرآني", نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع الفرع النسائي بالخور أيضاً محاضرة بعنوان "وبشر المحسنين" قدمتها الداعية الفاضلة حمدة النعيمي والهدف منها نشر قيمة الأحسان فيما بيننا وزعها. بين أسرنا وقد بينت الداعية أن المسلم يؤجر في أعماله وعبادته إذا إستحضر النية الخالصة لله تعالى, وأن الخوف من الله ومراقبته في كل شي تجعله قريباً وحريصاً على الوصول إلى درجة الأحسان فيما يقوم به, والمحسنين ليس المقصود بهم فقط أولئك المتصدقون, ولكن الإحسان أول مايكون، في العبادات من صلاة وصيام وغيرها فهذه المراقبة تورث الخشية والحياء من الله. وتطرقت الداعية كذلك إلى أن الاحسان في العمل يكون بتأديته على أكمل وجه وأفضل صورة ، واختتمت الداعية قائلة :" الاحسان لكل من حولنا من طبيعة المسلم الحق، حتى الاحسان للبهائم, ولن يتأتى ذلك إلا اذا أخرج الأنسان حب الدنيا من قلبه وأثر رضا الله سبحانه وتعالى على رضا المخلوقين ". قام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور نساء بدعم حملة "سوريا شتاء لا ينتهي" التي سبق أن اطلقتها الجمعية قبل أشهر، وذلك من خلال فعالية نفذها في "مول الخور" وحظيت بمشاركة عدد كبير من مرتادي المجمع. الجدير بالذكر أن مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع - فرع الخور نساء قد حقق العديد من النجاحات لتنمية المجتمع المحلي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الحكومية. تأسس المركز عام 1989 بمدينة الخور بهدف تنمية وتطوير قدرات المجتمع المحلي الابداعية في شتى المجالات، الثقافية والدينية والاجتماعية، و تطوير السلوكيات وإعداد الكفاءات والقيادات البشرية. ويستهدف المركز في برامجه المجتمع المحلي بمدينة الخور وضواحيها، من الأسرة والأمهات كبار السن والسيدات و الفتيات والأطفال من طلاب و طالبات المدارس. ويقدم المركز شهريا 25 برنامجا متنوعا من الورش والمحاضرات الدينية والتوعوية والمسابقات والشراكات المجتمعية مع المدارس و المراكز المحلية، حيث يصل عدد المستفيدين القطريين ما يزيد عن الف مشتركة وبشكل عام اكثر من ٧٠٠٠ مشتركة من جميع الجنسيات.

402

| 07 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تختتم مسابقة "محاكاة التغيرات المناخية"

اختتمت قطر الخيرية صباح السبت الماضي مسابقة حول "محاكاة قمة التغير المناخي" بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة وبلدية الوكرة، وتم إعلان الفائزين من خلال مسابقة اشتركت بها 7 أسر. وشاركت الأسر في المسابقة بتمثيل كل منها لدولة مناخية تحدثت باسمها وعنها، وقدمت أوراقاً بحثية تتناول التحديات المحتملة من ظاهرة الاحتباس الحراري وأضرارها، وقدمت حلولا مقترحة لمواجهتها، كلا حسب الدولة التي يمثلها. وفازت أسرة محمد ناصر علي عن دولة روسيا بالمركز الأول، وأسرة خالد محمود عدوان عن دولة فلسطين بالمركز الثاني، وأسرة حسن مصطفى شتا عن المملكة السعودية بالمركز الثالث. وقد افتتح المسابقة الدكتور سيف الحجري، رئيس "مؤتمر محاكاة قمة المناخ" رئيس اللجنة القطرية للرياضة والبيئة، بكلمة حيا فيها رؤساء الدول المشاركة، مشيرا إلى أن مشاركة الدولة لمناقشة قضية التغيير المناخي ترتبط بمصير الأبناء والأحفاد، ذلك لان التغيير المناخي أصبح قضية وهاجسا لا يقفان عند حدود قارية أو جزر أو دول مجاورة. فيما قال السيد أحمد العلي، مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية، ممثل الدول المضيفة بالمؤتمر: إن مسابقة "محاكاة قمة التغير المناخي" تهدف إلى زيادة وعي الأسر بالقضايا ذات الصلة بتغير المناخ، مما يتطلب توسيع دائرة الوعي الاجتماعي بمشكلة الاحتباس الحراري التي هي مسؤولية كل فرد، مشيرا إلى أن أحد المكونات الرئيسة لحل تحدي التغير المناخي هو غرس القيم والمواقف والمهارات التي تؤدي إلى أنماط وسلوكيات صديقة بين الإنسان والبيئة، وخاصة فئة الأطفال والشباب الذين سيتسلمون دفة القيادة والتصدي للتحديات الهائلة والمعقدة للتغير المناخي في العقود المقبلة، ففي سن مبكرة يمكن تشكيل عقليات وعادات جديدة بفعالية أكبر، موضحا أن اهتمام قطر الخيرية بالمسابقة يأتي من إيمانها بانعكاساتها على المجتمع القطري، فيما يتعلق بغرس القيم التي تعنى بالبيئة والتوعية بأهميتها. العداء مع الطبيعة وأضاف: "فالانتصار على الطبيعة هو مفهوم مازالت البشرية تدفع أثمانا باهظة جراء تبنيه في فترات سابقة، فتراكم العداوات مع الطبيعة، هو أساس التغيرات المُناخية الحادة وربما غير القابلة للرجوع، الأمر الذي يضعنا أمام ضرورة التكيف مع تلك التغيرات، في الوقت الذي نعمل فيه على إيقاف التراكم السلبي، مع إعداد كوادر قادرة على قيادة المرحلة القادمة، مرحلة تتسم بالشراكة مع الطبيعة". اقتصاد منخفض الكربون من جهته قال الدكتور محمد الصيرفي، ممثل الامم المتحدة، في كلمته: "عبر سنوات طويلة من المفاوضات حدد الخبراء معظم القضايا المتعلقة بالبيئة، وتم تقديم حلول جيدة، وأصبحت لدينا اتفاقية قد تمثل أساسا للمزيد من المفاوضات، حيث تم حسم بعض القضايا العالقة، وعلى الرغم من أنني لست منخرطا في التفاوض، إلا أنني أُحثُ المفاوضين على اتخاذ قرارهم بناء على الرؤية الدولية، إن اللحظة الحالية ليست وقت الحديث عن المنظور المحلي، إن الحل الدولي الجيد سيساعد في إيجاد حل محلي جيد". وفي ختام المسابقة تم توزيع المكافآت المالية الخاصة بالأسر التي فازت بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث حصلت الاسر الفائزة على جوائز (5000 ريال، 3000 ريال، 2000 ريال) على التوالي. كما تم توزيع شهادات التقدير على الأسر التي لم يحالفها الحظ، كما وزعت الدروع وشهادات التقدير على الجهات المشاركة، كما أوصى مؤتمر مسابقة محاكاة قمة التغيرات المناخية بمنح المشاركين والفائزين نباتات منزلية من بلدية الوكرة تشجيعاً لهم للحفاظ على البيئة. وكانت المسابقة قد وضعت شروطا للراغبين بالمشاركة، منها أنها بالعربية ويقدم كل فرد من الأسرة محورا في مدة زمنية قدرها 3 دقائق، من المحاور التالية: الافتتاحية، والعواقب المحتملة، والحلول، والتوصيات، مع ضرورة الالتزام بالمنطق والموضوعية في عرض الرأي، وضرورة تدعيمه بالأدلة والبراهين والإحصائيات، وسيتم التحكيم من قبل 4 حكام مشهود لهم، وتعتبر النتائج نهائية، وغير قابلة للطعن. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت مسابقة "محاكاة قمة التغير المناخي" بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة وبلدية الوكرة، بهدف توسيع دائرة الوعي الاجتماعي بمشكلة الاحتباس الحراري والتغير المناخي بالتزامن مع حلول يوم البيئة القطري، تشجيعاً على الاهتمام بالبيئة وبالمناخ الذي يعيشه سكان الكرة الأرضية والمشكلات المحدقة بأهل الأرض جراء تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري، وغيرها من القضايا الكونية والمناخية التي تضع الباحث فيها موضع المسؤولية والمشاركة الإيجابية.

398

| 06 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً لمواجهة شلل الأطفال والحصبة بسوريا

أعلنت قطر الخيرية الإنتهاء من تنفيذ مشروع مواجهة تفشي أمراض شلل الأطفال (WPV) والحصبة في الداخل السوري، والذي استفاد منه مليون طفل تحت سن الخامسة في 7 محافظات هي إدلب و حلب والحسكة و حماه والرقة ودير الزور وعين العرب كوباني واللاذقية. واستهدف المشروع الذي نفذته قطر الخيرية مع مؤسسة " I M C " الطبية بالمملكة المتحدة توفير التطعيم واللقاح الخاص بمرض "شلل الأطفال البري WPV " ومرض "الحصبة" لأكثر من 1.4 مليون طفلاً فاستطاع أن يحقق ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستهدفين، حيث وصل عددهم لأكثر من 1.7 مليون طفلا. وقد نجح المشروع الذي بلغت كلفته ما يزيد على 7 ملايين ريال قطري في القضاء على مخاطر شلل الأطفال في المحافظات المستهدفة قبل انتهاء مدة المشروع المقررة ،حيث بدأ المشروع في أكتوبر من عام 2014 ، واستمر حتى نهاية العام الماضي 2015. مواجهة الخطر الجدير بالذكر أن مرض شلل الأطفال قد عاد إلى سوريا في أكتوبر 2013، للمرة الأولى منذ عام 1999، وظهرت حالات جديدة من مرض الحصباء، ويرجع كل ذلك في الأساس إلى انخفاض في التغطية بخدمات التطعيم الوطنية من 90٪ في عام 2011 إلى 52٪ مارس 2014 مما يزيد من مخاطر إصابة من يمكن وقايتهم منها في مرحلة الطفولة وكان المشروع قد مر بمراحل عدة، من بينها تدريب طواقم كبيرة تضم أكثر من 8500 متطوع من مختلف المناطق من أجل حملة تلقيح واسعة النطاق؛ تتمُّ عبر جولات في مخيمات النازحين في محافظات إدلب واللاذقية وحماة وحلب؛ حيث تغطي الجولة حوالي 10,000 طفل. كما تعاون المشروع مع الفاعلين في مجال الصحة على نطاق واسع؛ إذ تمت الاستفادة من 72 مرفقا صحياً ، بما في ذلك المرافق الصحية السبعة في مخيمات النازحين بالقرب من الحدود مع تركيا؛ من أجل محاصرة مثل هذه الأمراض التي أصبحت تهدد الأطفال السوريين. الفئات المستهدفة وعلى الجانب الميداني، استهدفت الحملة، الفئات العمرية الأكثر عرضة لشلل الأطفال والحصبة، إضافة إلى الفئات الأكثر ضعفا؛ لتفادي أكبر عدد من الحالات وتقليل انتقال العدوى؛ حيث تقول الإحصاءات والبحوث إن الأطفال دون 5 سنوات أكثر عرضة لذلك ؛ كما أن نسبة الوفيات بسببها أعلى بينهم، كما تسعى كذلك إلى تطعيم جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 15 عاما ضد الحصبة. الأمر الذي دفع فريق الحملة لتنظيم بعض الأنشطة التوعوية والتي استخدمت من قبل فرق جوالة تثقيف السكان بمخاطر مرض الحصبة وشلل الأطفال وطرق الوقاية منها، كما تم تحديث خطط التطعيم طبقا لحركات النازحين داخليا نتيجة الأزمة القائمة، والتي كثيرا ما تؤدي إلى التحولات الديمغرافية داخل وبين المحافظات السورية. فقد أثرت الأزمة الدائرة في سوريا سلبا على الخدمات الطبية والصحة العامة، وهو ما يظهر في ارتفاع نسبة الأمراض المعدية التي تنجم عن مثل تلك الظروف، ويظل الخطر قائما ما لم تتغير الظروف، وذلك نتيجة الاضطرابات في التطعيم الروتيني، واكتظاظ المناطق التي يعيش فيها النازحون، اولأضرار التي لحقت بالمياه والصرف الصحي، وعدم وجود إدارة النفايات. مساعدات مختلفة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قدمت خلال الفترة الأخيرة العديد من المساعدات الطبية شملت 8 سيارات إسعاف و200 كرسي كهربائي للمشلولين ومبتوري الأعضاء. وقد تم توزيع سيارات للإسعاف من نوع ( فان هونداي مغلق) في المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية الخيرية بعدة محافظات. و في إطار التعاون المشترك بين مؤسسة حمد الطبية وقطر الخيرية لخدمة القضايا الإغاثية في الجانب الصحي، أجرى وفد من مؤسسة حمد الطبية عمليات جراحية في مجال المسالك البولية لصالح الجرحى والمصابين والمرضى من اللاجئين السوريين، وذلك في مستشفى الأمل في مدينة الريحانية قرب الحدود التركية ـ السورية.

430

| 06 مارس 2016