تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت جمعية قطر الخيرية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية اليوم، اتفاقية تعاون وتمويل مشاريع انمائية وانسانية لفائدة الأسر الأردنية واللاجئين السوريين في مختلف مناطق الأردن. ووقع الاتفاقية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، والسيد أيمن رياض المفلح أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بحضور سعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى الأردن. وأكد المفلح، قبيل توقيع الاتفاقية، أن "العمل الخيري الذي تؤمنه دولة قطر الشقيقة في العالمين العربي والاسلامي يعبر عن سياسة تثير الاعجاب وتستدعي التقدير العالي، بالنظر إلى ما تسعى إليه من إغاثة المحتاجين والفقراء وإنقاذهم من البؤس والفقر والحاجة".. مبينا الدور البارز لجمعية قطر الخيرية في دعم وتمويل العمل الانساني في مختلف مناطق الأردن وما تقوم به من مجهود إغاثي لصون مبادئ الكرامة الانسانية وتكريس العدالة الاجتماعية. كما لفت الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية إلى أن التعاون المشترك بين الجمعية والهيئة يعود لسنوات طويلة حيث شهد تنفيذ عديد المشاريع الانسانية المشتركة خدمة للمجتمع المحلي في المملكة الاردنية.
1790
| 07 أبريل 2016
في حفل جماهيري كبير، دشنت قطر الخيرية بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية والهلال الأحمر القطري مشروع محطة سقادي النيلية بجمهورية السودان، وبحضور رسمي كبير ضم والي ولاية نهر النيل السيد محمد حامد البلة إلى جانب مسؤولين محليين. ويوفر المشروع المياه الصالحة للشرب من نهر النيل مباشرة لـ 24.000 شخص في 20 قرية بسقادي من خلال إنشاء محطة نيلية، وسيحد أيضاً من انتشار الأمراض الناتجة عن شرب المياه الملوثة، بعد أن أثبتت تقارير مخبرية أنّ مياه الآبار التي كان سكان سقادي والقرى التابعة لها يستخدمونها في الشرب تحتوي على مادة الزنك المسببة للسرطان، فضلا عن نسبة العكر الكبيرة فيها. وضم الوفد الذي شارك في تدشين المشروع كلاً من السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية، والسيد حماد الفادني مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، والسيد أحمد الخليفي ممثلاً عن الهلال الأحمر القطري. وقد عبر والي ولاية نهر النيل في كلمته عن سعادته باكتمال محطة سقادي النيلية والتي تعتبر إضافة تنموية حقيقية لينعم أهل المنطقة بمياه صحية صالحة للشرب، مثمناً جهود دولة قطر لتقديمهم المساعدات في مجالات كفالة الأيتام والصحة والمياه. شراكة ذكية كما وصف الشراكة بين المنظمات التي نفذت المشروع وساهمت في تمويله بأنها شراكة ذكية ونموذج للشراكات القائمة، وتحدث أيضاً عن الخدمات في المنطقة خاصة الكهرباء ووصفها بأنها شراكة بين المواطنين والحكومة، ووعد بإنجاز الخدمات الأخرى والتي تتمثل في الطرق وغيرها من الخدمات. وقد عبر السيد حماد الفادني في كلمته ممثلاً عن المنظمات الشريكة المانحة للمشروع عن إشادته بالمشروع ووصفه بأنه نموذجي، وشكر دور قطر الخيرية في تبني بداية تمويل المشروع، وأشاد بدور الولاية في تذليل وإزالة الصعوبات والمعوقات التي واجهت الفريق العامل، كما ثمن جهود أهل الخير من دولة قطر لدورهم في تقديم الخير لكل مكان. طموح لإنجاز أكبر ومن جهته فقد وعد وزير التخطيط العمراني أهل المنطقة بأن المشروع لن يقف عند هذا الحد وسوف تنعم جميع قرى المنطقة بمياه صحية ونقية في نهاية عام 2017، وثمن جهود أهل الخير في قطر وأيضاً جهود الشركة المنفذة للمشروع والتي أنجزته في الوقت والزمن المحدد لها. وفي كلمة قصيرة تحدث السيد أحمد الخليفي ممثل الهلال الأحمر القطري معرباً عن شكره لأهل المنطقة لأنهم أتاحوا الفرصة لقيام المشروع بالمساعدة والتبرع بالأرض التي تم تشييد المشروع عليها، وقام بتكريم المواطن الذي تبرع بالأرض للمحطة بوشاح الهلال الأحمر القطري ودرع يحمل الشكر والعرفان له. وفي الختام قام الوالي بتكريم أهل الخير من المنظمات الشريكة المنفذة للمشروع وهو بمثابة شكر وعرفان لهم على الخدمات التي قدموها للمنطقة. وقد بلغت تكلفة مشروع محطة سقادي النيلية 4 ملايين ريال قطري بشراكة وتعاون بين كل من قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية حيث قاموا بتمويل هذا المشروع بصورة متساوية، فيما تولت قطر الخيرية مسؤولية الإشراف على تنفيذه من خلال مكتبها في الخرطوم. اتفاقية تفاهم ولإنجاح العمل في المحطة وضمان استمرارية عملها، وقعت قطر الخيرية ممثلةً عن نفسها وعن الهلال الأحمر القطري ومكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر اتفاقية تفاهم مع وحدة مياه الشرب والصرف الصحي بوزارة الموارد المائية والكهرباء وهيئة مياه ولاية نهر النيل، وتنص الاتفاقية على أن تقوم وحدة مياه الشرب والصرف الصحي بالوزارة بعملية الدراسات وتصميم المشروع وتوفير مهندس مشرف على أعمال التنفيذ وإصدار الإعفاءات الجمركية وضريبة القيمة المضافة على مستوردات المشروع، فيما تعهدت هيئة مياه ولاية نهر النيل بتشييد شبكة المياه من مأخذ المياه الخام إلى محطة المياه ومن المحطة إلى القرى المستهدفة بالمشروع، وتشغيل المحطة بعد انتهاء فترة التشغيل التجريبي وتوفير الكادر الفني لذلك، بالإضافة لتزويد الأطراف الموقعة على الاتفاقية بتقارير دورية عن سير تنفيذ المشروع. وتجدر الإشارة بأن مكتب قطر الخيرية في السودان قد أسهم منذ افتتاحه في العام 1994 بتنفيذ العديد من المشاريع لتوفير المياه العذبة والصالحة للشرب بلغت حوالي 306 بئر سطحي وأكثر من 410 مبرد وثلاجة مياه مستفيداً منها معظم أهل السودان.
694
| 06 أبريل 2016
وقعت جمعية قطر الخيرية ، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، هنا اليوم، اتفاقية تعاون وتمويل عدد من المشاريع التي ينفذها الصندوق في مختلف مناطق الأردن .ووقع على الاتفاقية الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية السيد يوسف أحمد الكواري، والمديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية فرح الداغستاني، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة مجلس أمناء الصندوق ، وسعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية .وقالت سمو الأميرة بسمة بنت طلال قبيل توقيع الاتفاقية "إن لدولة قطر أيادي بيضاء في العمل الإنساني في العالم العربي والإسلامي وهو ما يعتبر مدعاة لفخرنا جميعا".. مضيفة" أن دولة قطر ممثلة بالجمعية الخيرية تقدم اليوم مثالا جديدا للعمل الخيري الذي يستهدف رفعة الإنسان العربي والأخذ بيده، وهو عمل يعبر عن إنسانية فائقة لدى الأشقاء القطريين".وتهدف الاتفاقية إلى تمويل عدد من مشاريع الحد من جيوب الفقر والبرامج والمشاريع في مناطق القادسية بمحافظة الطفيلة جنوب الأردن وغور فيفا بلواء الأغوار الجنوبية ومنطقة المشرفة في قضاء الخالدية بمحافظة المفرق شمال شرق المملكة، مثلما تهدف إلى دعم البرامج والأنشطة التي تنفذها جمعية قطر الخيرية من خلال برنامج حملة البر والاحسان التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشم.
701
| 06 أبريل 2016
بلغ عدد المشاريع المدرة للدخل التي نفذتها قطر الخيرية من خلال مكتبها في إندونيسيا في الفترة من 2004 وحتى الآن 1753 مشروعاً، منها 43 مشروعاً نفذ العام الماضي، وتتوزع هذه المشاريع على أنواع مختلفة تتنوع بين البقرة الحلوب، وماكينة الخياطة، والمنجرة، والدراجة البخارية، وكلها تعتمد على أن يحصل ذوو الدخل المحدود على وسائل الإنتاج والكسب ليكونوا بذلك قادرين على العيش بكرامة. وتواصل قطر الخيرية من خلال مكتبها بإندونيسيا تمليك وسائل الإنتاج ذوي الدخل المحدود خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث تم تنفيذ أربعة مشاريع وهي عبارة عن توزيع ثلاث ماكينات خياطة وبقرة حلوب. وتركز هذه المشاريع على منطقة آتشيه التي يقدر عدد الفقراء فيها حوالي 859 ألف نسمة، وهذا الرقم يجعل منطقة آتشيه تحل في المرتبة السابعة بإندونيسيا من حيث مستويات الفقر، ومن ناحية أخرى تعتبر معدلات البطالة في آتشيه هي الأعلى في إندونيسيا وتقدر بـ 9.93%، فضلاً عن أنها تعتبر من أكثر المناطق المعرضة للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والانهيارات الأرضية والأعاصير التي تترك وراءها الدمار الهائل، لذلك تبرز أهمية مشاركة قطر الخيرية في التخفيف من حدة هذه المشاكل، والتي تهدف من خلال مشاريعها إلى تمكين الأسر الفقيرة من الاعتماد على نفسها معيشياً لتحقيق حياة أكثر كرامة لهم. وقد عبر المدير التنفيذي لإدارة العمليات في قطر الخيرية السيد فيصل الفهيدة عن شكره للمحسنين في دولة قطر على دعمهم لهذه المشاريع التي تحدث فرقاً كبيراً في حالة الفئات الفقيرة، حيث تساعدهم على توفير مصدر دخل ثابت لهم أيضاً يحفظ لهم كرامتهم، بحصولهم على وسائل الإنتاج اللازمة لكسب الرزق، وتنقلهم من الرعاية الاجتماعية إلى الاعتماد على الذات معيشياً. قصص نجاح ومن المشاريع المدرة للدخل التي نفذها مكتب قطر الخيرية في العام الجاري، مشروع ماكينة خياطة الذي تقدمت بطلبه السيدة "ذو الهيفي"، حيث توقف عملها في ورشة الخياطة منذ العام 2004، بعد أن ضرب التسونامي منطقة آتشيه، وقد عاودت "ذوالهيفي" العمل في الخياطة في منزلها قبل عامين بآلة واحدة قديمة، ولكن الدخل الذي كانت تدره لم يكن كافياً لتلبية احتياجات أسرتها المكونة من ولديها في الإعدادية والثانوية، فرفعت طلباً بتوفير ماكينات خياطة في فبراير 2016 حتى تتمكن من إكمال تعليم طفليها إلى مستويات أعلى، وقد أجري البحث الميداني وتم تسليم المعدات لها في الخامس والعشرين من نفس الشهر . ومن المشاريع المدرة التي نفذت خلال الر بع الأول للعام الحالي أيضا مشروع بقرة حلوب تم تقديمها للسيد عبدالحليم الذي يسكن في منزل والدي زوجته، بسبب الفقر، وتسكن معهما في نفس المنزل أسرتان مكونتان من سبعة أشخاص، رغم أن المنزل من النوع التقليدي من غير سقف له. كان السيد عبدالحليم مزارعاً يعمل عاملا في أرض جاره، ويرعى أيضاً أبقار غيره، ومع ذلك لم يكن يجد ما يكفيه لسد احتياجات أسرته الأساسية، لذا تقدم بطلبه من أجل توفير مشروع صغير يستطيع من خلاله أن يعيش فيه بكرامة فلبى المكتب طلبه، قام بتمليكه بقرة حلوبا نهاية شهر فبراير الماضي، ويأمل عبد الحليم أن يكون المشروع فاتحة خير عليه وعلى أهله. وأما المشروع الثالث الذي نفذه مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا فهو عبارة عن ماكينة خياطة أيضاً فقد قُدم إلى السيدة "فجرية" 42 عاماً في باندا آتشيه، وذلك لسد النقص في تلبية احتياجات أسرتها المكونة من زوجها وثلاثة أطفال إضافة لابني أخ الزوجة اللذين يسكنان معهما. تسكن فجرية وزوجها في بيت قديم ويعمل زوجها عامل نظافة في فندق مجاور، وكانت تحاول تحسين دخل أسرتها من خلال ماكينة خياطة قديمة موروثة لديها من أمها، ولكن الدخل لم يكن كافياً بالقدر المطلوب، إضافة إلى أنها في بعض الأحيان كانت تقترض آلة الخياطة الخاصة بصديقتها، وهو ما كان يؤثر سلبا على عملها وعمل صديقتها، فتقدّمت بطلب لقطر الخيرية وتمت الاستجابة لطلبها بناء على الدراسة الميدانية لوضعها، بهدف تحسين وضعها المعيشي.
582
| 05 أبريل 2016
نظمت قطر الخيرية في الأول من إبريل الجاري مجموعة من الفعاليات في عدة مناطق منها قطاع غزة وكوسوفا والسودان وباكستان وإندونيسيا احتفالاً بيوم اليتيم العالمي، وكان الهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأيتام بالإضافة إلى إبراز مواهبهم وطاقاتهم المتميزة. حيث نظم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة يوماً كاملاً تحت عنوان "مودة" ليعيش فيه 300 طفل يتيم مع أمهاتهم يوماً من الفرح والسعادة في منتجع النور السياحي، فأضاف بذلك أجواءً من التفاعل الاجتماعي بين الأيتام وأمهاتهم اللاتي شاركنهم كافة الأنشطة، حيث كفل المشروع تقديم هدايا ووجبات طعام للمشاركين خلال الأنشطة المختلفة. واعتبر المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة أن الهدف الأساسي من هذا النشاط هو تعزيز العلاقات الاجتماعية بين أمهات الأيتام من جهة والأيتام أنفسهم من جهة أخرى وذلك لتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعيشها الأيتام وذويهم، بالإضافة إلى تشجيع الأيتام على الاندماج والتفاعل الإيجابي كباقي شرائح المجتمع. وقد عبرت الأمهات عن امتنانهن لأنشطة قطر الخيرية في رعاية الأيتام ومساعدتهن على تعزيز علاقتهن بأبنائهن، وقدمت والدة الطفلة اليتيمة ليمار طه شكرها لقطر الخيرية على دورها في إسعاد الأيتام ومساعدتهم. من جهتهم أبدى الأيتام المشاركون في الاحتفال سعادتهم بالمشاركة في هذا اليوم فقد أعربت اليتيمة شهد بدح قائلة "أنا سعيدة جداً لأني لعبت وفزت بالمسابقة وحصلت على الألعاب". احتفال في كوسوفا وفي كوسوفا، نظم مكتب قطر الخيرية احتفالية للأيتام شملت برامج رياضية وفنية وترفيهية، وذلك بهدف تشجيع وتكريم الأيتام المكفولين المميزين، بالإضافة إلى زيادة وعي المجتمع باحتياجات الأيتام وأهمية رعايتهم وأيضاً التعريف بمفاهيم إسلامية وأخرى تتعلق بحب الأوطان. وحضر السيد فيصل الفهيدة – المدير التنفيذي للعمليات لقطر الخيرية، بالإضافة إلى وفد البرنامج التلفزيوني "سفاري الخير 3" الذي شارك في الحفل أثناء فترة وجوده في كوسوفا لتسجيل حلقات البرنامج، وأيضاً بمشاركة 920 يتيما ويتيمة من مناطق مختلفة. وفي مستهل الحفل ألقت إحدى اليتيمات المتميزات كلمة باسم الأيتام، أعقبتها كلمة لفريقي "لوسيل" و"الأدعم" المشاركين في البرنامج التلفزيوني "سفاري الخير 3"، تلا ذلك إقامة دوري رياضي لكرة القدم، ثم فقرة إنشادية وفقرة فلكلور شعبي، تلاهما توزيع الجوائز على الأيتام المتفوقين، حيث تم توزيع 16 هدية وزعت ضمن ثلاثة معايير أساسية وهي: التميز الدراسي، والانتظام في أنشطة قطر الخيرية، والتميز الأخلاقي، بالإضافة لتوزيع هدايا عينية لكافة الأيتام الحاضرين. أيتام السودان يحتفلون وفي السودان، احتفلت قطر الخيرية عبر مكتبها بيوم اليتيم العالمي، حيث نظمت في العاصمة الخرطوم احتفالاً خاصاً لأكثر من 600 يتيم بالإضافة لأمهاتهم، واشتمل الحفل على كلمة للأيتام وفقرات إنشادية متنوعة بالإضافة لمجموعة من المسابقات الشيقة التي خلقت جواً من التنافس الطفولي الجميل بين الأيتام. واشتمل الحفل أيضاً على مسابقة بعنوان "عظماء الأيتام"، حيث دارت محاورها حول أبرز الشخصيات العظيمة عبر التاريخ والتي نجحت في صناعة إنجازات أبهرت العالم رغم يتمها، وعلى رأس هذه الأمثلة كانت قصة سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وتم من خلال الحفل أيضاً إتاحة الفرصة للأيتام كي يشاركوا ويقدموا مواهبهم وإبداعاتهم المتنوعة في فقرة "المسرح مسرحك"، حيث تضمنت المشاركات الإنشاد والشعر والإلقاء والتقديم، وإظهار مواهب فنية أخرى مثل الرسم والتلوين وألعاب الصلصال المختلفة وذلك ضمن أركان ترفيهية متخصصة. وفي ختام الحفل تم تكريم العشرة الأوائل دراسياً من الأيتام المكفولين، كما قاموا هم أيضاً بتكريم أمهاتهم عبر تقليدهم أوشحة تحمل الآية الكريمة "بَرَّاً بوالدتي" تعبيراً عن حبهم وامتنانهم. قصة نجاح وفي فقرة مميزة من نوعها، تم عرض قصة نجاح لأسرة أيتام كفلتها قطر الخيرية، حيث تحدث أحد أبناء هذه الأسرة عن أثر الكفالة على حياته وحياة أشقائه والتي كانت خير عون لهم في شق طريقهم نحو النجاح، حيث تخرج هذا اليتيم في كلية الهندسة بتقدير ممتاز، وحالياً يقوم بكفالة عدد من أيتام منطقته، إضافة إلى شقيقه الأكبر والذي كان مكفولاً من قطر الخيرية وقام بإكمال تعليمه في فرنسا وحالياً يعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة ويكفل أيضاً عدداً من أبناء منطقته في السودان. ويبلغ إجمالي مكفولي قطر الخيرية من الأيتام في السودان أكثر من 4000 يتيم ويتيمة توفر لهم الجمعية الكفالة المادية بالإضافة إلى إشراكهم في أنشطة صحية وترفيهية وتربوية، وتقيم لهم فعاليات رياضية وتعليمية. 200 يتيم بباكستان وفي باكستان نظمت قطر الخيرية احتفالاً بيوم اليتيم العالمي رحلة ترفيهية لأكثر من 200 يتيم في واحدة من أكبر الحدائق العامة في ضواحي مدينة إسلام أباد. وفي بداية النشاط تم تشكيل فريق من الأيتام البنين وآخر من الأيتام البنات حسب أعمار كل مجموعة، وأجريت ثمانية أنواع من المسابقات لجميع المشاركين والمشاركات طيلة اليوم. وفي ختام النشاط تم توزيع الجوائز على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مسابقة، كما منحت جوائز تضم مواد تعليمية لكل المشاركين والمشاركات من المكفولين تشجيعاً و تحفيزاً لهم في حياتهم الدراسية، وكانت فرصة سعيدة لأمهات الأيتام حتى يعربن عن فرحتهن وشكرهن للكافلين بدولة قطر وللعاملين على رعايتهم في قطر الخيرية. إندونيسيا وأقام مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا على مدار يومين عدة فعاليات رياضية ترفيهية لصالح مكفولي الجمعية حضرها 450 يتيما ويتيمة بمناسبة اليوم العالمي لليتيم اشتملت على دوري في كرة القدم ومسابقات في الرسم والتصوير، واختتمت بتوزيع الجوائز على المتميزين منهم. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل 92000 يتيم عبر العالم ويحظون بالرعاية الشاملة في الجوانب التربوية والتعليمية والاجتماعية والصحية إضافة لتسليمهم لمبلغ مالي شهرياً.
753
| 05 أبريل 2016
ينطلق اعتباراً من مساء اليوم الثلاثاء الموسم الثاني لبرنامج "تفريج كربة" الذي تعده وتقدمه قطر الخيرية، بالشراكة والتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، ويقدمه كل من الإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي، والشيخ شقر الشهواني، ويشرف عليه من إذاعة القرآن الكريم السيد عزالدين السادة، مساعد مدير إذاعة القرآن الكريم ورئيس قسم البرامج الدينية، ومن قطر الخيرية السيد أحمد العلي، مدير إدارة الإعلام بقطر الخيرية.ويسهم البرنامج الذي يبث على الهواء مباشرة كل ثلاثاء في الساعة السابعة والنصف مساءً عبر أثير إذاعة القرآن الكريم بالدوحة في عرض الحالات الإنسانية داخل الدولة وخارجها وتوفير الدعم لها لتخفيف معاناتها.شراكة مثمرةوقد عبر الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، السيد يوسف بن أحمد الكواري، عن شكره لإذاعة القرآن الكريم على شراكتها وتعاونها لإنجاح " تفريج كربة"، وذلك نظراً للأثر الذي أحدثه البرنامج في الموسم الأول في التخفيف من معاناة أصحاب الحاجة والمنكوبين والمتضررين داخل دولة قطر وخارجها، منوها بأن ذلك يعد دليل نجاح كبير وعلامة مميزة في العلاقة المتينة بين قطر الخيرية وإذاعة القرآن الكريم، ويؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والإنسانية، كما شكر كل المحسنين والمتبرعين، الذين تواصلوا مع البرنامج وتبرعوا من خلاله لصالح المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية داخل دولة قطر وخارجها. وأوضح أن نصف المبلغ الذي تم جمعه في الموسم الأول خصص للمساعدات داخل قطر.وحثّ الكواري المحسنين والجمهور على متابعة الموسم الحالي من البرنامج والتفاعل معه وتقديم الدعم للحالات الإنسانية إسهاماً في التخفيف من معاناة المتضررين.نجاحات الموسم الأولوكان الموسم الأول لبرنامج "تفريج كربة" عبر 58 حلقة تم بثها في الفترة من 2/سبتمبر /2014 إلى 15/فبراير /2016 قد أسهم في جمع حوالي 60 مليون ريال قطري، تم تخصيص قرابة نصفها للمساعدات المحلية داخل دولة قطر، ومن ضمن هذا المبلغ تم تخصيص 13 مليون ريال للحالات الصحية والاجتماعية داخل قطر، بالإضافة لتفريج كربة 65 غارماً داخل الدولة أيضا، فضلا عن مساعدات أخرى للمرضى وأصحاب الظروف الطارئة والأرامل والأسر ذات الدخل المحدود.إضافات مميزةوعلى نحو متصل فقد استفاد من الموسم الاول لـ "تفريج كربة" 20 ألف شخص في 25 دولة عبر العالم، كان من بينها إقامة 150 عملية قلب للمحتاجين في اليمن، و1000 عملية عين للمحتاجين في السودان، وكفالة 3000 يتيم.وينتظر أن يشهد البرنامج "تفريج كربة" مع انطلاقة موسمه الثاني بعض الإضافات المميزة لتحقيق المزيد من النجاحات لصالح الفئات المستهدفة.
1632
| 04 أبريل 2016
وقّعت قطر الخيرية وشبكة الجزيرة الإعلامية اتفاقية شراكة وتعاون مشترك بهدف تعزيز الدعم الإعلامي للعمل الإنساني وخدمة الفئات الضعيفة عبر العالم.وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من إمكانيات قنوات شبكة الجزيرة الإعلامية سواء القنوات الإخبارية العربية أو الإنجليزية أو الوثائقية، ومن انتشارها الواسع في تعزيز التغطيات الإعلامية للمشاريع الإنسانية لقطر الخيرية عبر العالم، وإبراز أثرها التنموي، والفرق الذي تحدثه في حياة الناس والمجتمعات ، فضلا عن الإفادة من مراكز الدراسات والتدريب التابعة للشبكة .وقد وقع الاتفاقية عن قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للجمعية، وعن شبكة الجزيرة الإعلامية السيد عبد الله النجار المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة. وتم بعد التوقيع تبادل الدروع بين كل قطر الخيرية وشبكة الجزيرة.وقد عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن سعادته بهذه المناسبة، معتبرا أنّ المؤسسات الإعلامية شريك أساسي واستراتيجي للهيئات الإنسانية وداعم مهم لعملها ، لأنها تسلط الضوء على حجم الكوارث وأخطار الحروب ، وتلفت الأنظار إلى أهمية التدخل الإنساني لتلبية احتياجات الفئات المتضررة ، ثم تقوم بإبراز أثر المشاريع ومخرجاتها في المجالات الإغاثية والتنموية.وتوجّه بالشكر لشبكة الجزيرة وقنواتها الفضائية لدعمها المتواصل لمشاريع قطر وتدخلاتها الإنسانية في الميدان، وتغطياتها الإعلامية المميزة لجهود الجمعية عبر العالم ، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز هذا التعاون وزيادة وتيرته، لما فيه مصلحة العمل الإنساني والفئات المستفيدة منه.وأكّد الكواري على أهمية تفعيل الاتفاقية بأقرب فرصة ، نظرا للدور المأمول منها خصوصا في ضوء توسّع الأعمال الإنسانية التي تخصّ منطقتنا في السنوات الأخيرة، والحاجة الماسة إلى تضافر كل الجهود المخلصة للمساهمة في تلبية الاحتياجات الكبيرة الخاصة بها.من جهته قال السيد عبد الله النجار المدير التنفيذي للهويّة المؤسسية والاتصال الدولي بشبكة الجزيرة الإعلامية: إن التعاون بين قطر الخيرية التي تعد من أبرز وأهم الجمعيات الخيرية على مستوى العالم العربي وشبكة الجزيرة قديم، وأضاف: يسعدنا اليوم أن يتواصل هذا التعاون ويتعمّق من خلال توقيع هذه الاتفاقية، معربا عن أمله في تسهم في خدمة العمل الإنساني والأهداف الإنسانية العالمية لقطر الخيرية .وأشاد النجار بآخر تعاون مشترك تم بين قطر الخيرية وشبكة الجزيرة الإعلامية بمناسبة انعقاد القمة العالمية للإعلام التي استضافتها الدوحة مؤخرا، واعتبر أن الأفلام الوثائقية التي أنتجت والهدية التي تضم المنتجات اليدوية للسيدات اللاجئات والأمهات المحتاجات في أكثر من دولة من دول العالم، لفتة نوعية من الجهتين في هذا الحدث الدولي المهم .يذكر أنه بموجب هذا التعاون مولت قطر الخيرية إصدار خمسة أفلام وثائقية قصيرة عن قصص اللاجئات والمحتاجات في خمسة دول مختلفة " فلسطين ـ غزة ، و الكونغو الديمقراطية، ومخيم الزعتري بالأردن ، و جواتيمالا في أمريكا الجنوبية"، ودارفور، و قامت الجزيرة بإنتاجها .وتم عرض الأفلام جميعاً خلال القمة التي استضافتها شبكة الجزيرة، ومن خلالها تم تقديم قصص نجاح تلك اللاجئات والأمهات المحتاجات، اللاتي تحدين الظروف، وصنعن منتجات يدوية لبيعها وتدبير شؤونهن وشؤون أسرهن المعيشية.وتكريماً من قطر الخيرية وشبكة الجزيرة للنساء المجتهدات ، فقد تم تشكيل صندوق خاص باسم ( مجموعة التراث العالمي ) تم توزيعه على الحاضرين في القمة العالمية للإعلام، احتوى على مطويات تروي قصة كل امرأة منهن، مع قطعة من المنتج اليدوي الذي تصنعه، وذلك تحت شعار مجموعة التراث العالمي، تشجيعاً ومؤازرة لمسيرة الكفاح التي بدأنها في ظروف قاسية.
499
| 04 أبريل 2016
نظمت قطر الخيرية من خلال الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية مهرجاناً جماهيرياً بمناسبة يوم اليتيم العربي، وذلك بالتزامن مع اليوم العربي لليتيم بحديقة أسباير زون، بهدف التعريف بمعاناة الأيتام عبر العالم، وبحملة "رفقاء" وتشجيع التبرع لها من أجل كفالة الأيتام عبر العالم، وتقديم الدعم اللازم لهم. يشار إلى أن يوم اليتيم العربي هو يوم مخصص للطفل اليتيم يحتفل به في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، وتستهدف قطر الخيرية من هذه المهرجانات جميع شرائح المجتمع من أطفال وعائلات ومتبرعين وغيرهم. برنامج المهرجان تم تنظيم الفعالية الجماهيرية بحديقة اسباير زون، وقد تمت هذه المناسبة بمشاركة شخصيات اجتماعية ورياضية وإعلامية، ومنشدين، وسفراء قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الأيتام حول العالم، إضافة إلى مشاركة "قادة المستقبل" وهم الأيتام المكفولون داخل الدولة في هذه الفعاليات، كما خصص البرنامج أجزاء منه للتبرعات. وتضمنت الفعاليات مباراة كرة قدم بين مجموعة من نجوم الدوري القطري وفريق قادة المستقبل بقطر الخيرية، وعرض مسرحية بعنوان "الغابة السعيدة" تهدف إلى غرس قيمة العمل وبذل الجهد لتحقيق الهدف المطلوب واستخدام الوسائل الصحيحة والأخلاق الحسنة في تحقيق الأهداف، والألعاب الحركية التي قدمت تحتوي على تفعيل قيم التعاون والقوة، بالاضافة الى عروض لأفلام فيديو قصير عن الايتام، حيث تم فيها عرض بعض الإحصائيات والأرقام الخاصة بالأطفال الأيتام حول العالم في إطار مبادرة "رفقاء، كما قدم المنشد إسلام ربيع مجموعة من الأناشيد التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والترغيب في دخول الجنة بسبب كفالة الأيتام. فعاليات متنوعة وخصصت فعاليات المهرجان عددا من الأجنحة وذلك مثل جناح للرسم والتلوين، جناح للعبة النيشان والهدف والقوس، جناح التصوير الفوري، جناح الرسم على الوجه، جناح الأشغال اليدوية، جناح النطاطيات، جناح البوب كورن والذرة الصفراء والعصير، جناح منافسات البالونات المائية، جناح الألعاب الحركية (تلي ماتش ومسابقات الأكياس والتوازن)، وجناح منافسات الثور الهائج. قدمت الحفل الإعلامية وسفيرة قطر الخيرية السيدة إيمان الكعبي، وتخلل الحفل، كلمة للسيد علي العتيق العبد الله، المدير التنفيذي للتنمية المحلية وكلمة لسفير قطر الخيرية السيد عبد الله العنزي، وكلمة لأحد كفلاء الأيتام، وكلمة للأرامل اللاتي تكفلهن قطر الخيرية. وقد أشار السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية في كلمته التي ألقاها خلال الحفل الى أن اليتيم يكفيه مفخرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعظم البشر كان يتيما "فاقد الأبوين"، مبينا أن من أهم أولويات قطر الخيرية رعاية الأيتام، وذلك من خلال تبنيها العديد من البرامج ووسائل الدعم والرعاية لصالحهم، منوها بأن الكثير من أولئك الأيتام الذين ترعاهم حققوا نجاحات دراسية وعلمية وشخصية وفي كافة المجالات. رفقاء.. مبادرة عالمية وفي ختام كلمته أوضح أن قطر الخيرية ما هي إلا وسيط بين المتبرعين الكرام والمستفيدين، مشيرا الى أن قطر الخيرية وحرصا منها على إيصال خدماتها لأكبر عدد من هذه الشريحة أطلقت مبادرة (رفقاء) الدولية الخاصة بالأيتام وكفالتهم ورعايتهم عبر العالم، لتنفيذ مشاريع تنموية متعددة المجالات؛ لافتا إلى أن عدد المكفولين لدى قطر الخيرية من هذه الشريحة يفوق 97 ألف يتيم، يتوزعون في 34 بلدا، وكشف عن أن قطر الخيرية تبذل قصارى جهدها ليصل عدد مكفوليها في نهاية النصف الثاني من هذا العام إلى اكثر من 100 ألف يتيم لتكون بذلك أكبر مؤسسة في العالم في مجال كفالة الأيتام. شعراء ورياضيون ووجه العبد الله شكره للرياضيين والإعلاميين وسفراء قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي الذين شاركوا في الفعاليات، وخص بالشكر ضيوف الحفل ممثلي مؤسسة "كافل" للأيتام الكائنة بالمملكة العربية السعودية. ومن جانبه أعرب النجم الرياضي بدر هلال، الذي شارك في المباراة قائلا: "أنا مسرور جدا بتواجدي مع الأيتام واسرهم، ومع زملائي واصدقائي من الوسط الرياضي، مما يؤكد اهتمام المجتمع القطري بالأيتام ورعايتهم، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما) رواه البخاري. وبدوره عبر الشاعر القطري ناصر الشمري، الذي شارك في الفعاليات قائلا:" انا فرح ومبتهج بتواجدي بين أبنائنا الأطفال، ونحن حريصون على إدخال السرور على قلوب الأيتام وذويهم، ويطيب لي بهذه المناسبة أن اقدم الشكر لقطر الخيرية التي تعكس صورة مشرقة وإيجابية عن الشعب القطر الكريم وتشرفنا برسالتها الإنسانية النبيلة في أنحاء العالم المختلفة ". زيارات ميدانية فيما أشاد السيد عبد الله العنزي سفير قطر الخيرية بالجهود التي تبذلها على المستويين المحلي والدولي، وحث المتبرعين والمحسنين الكرام على الوقوف دوما مع قطر الخيرية ودعم مشاريعها الخيرية، لافتا إلى انه قد وقف على جودة مشاريع قطر الخيرية بـأم عينيه في زيارته الميدانية الإنسانية مع قطر الخيرية إلى بنجلادش، حيث رأى ثمرات تبرعات المحسنين القطريين. وقالت الإعلامية أسماء الحمادي وسفيرة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي: "انه ليس بغريب على قطر الخيرية أن تهتم بالأيتام واسرهم، فهي رائدة المنظمات الخيرية، مشيرة إلى أن قطر الخيرية في سعي دائم ودؤوب، تبتكر المبادرة تلو المبادرة من أجل الوصل الى المحسنين بشتى الوسائل بغية إسعاد الآخرين وخاصة الأيتام. جرت مباراة ودية بين فريق قادة المستقبل بقيادة خالد فخرو وبعض "نجوم الدوري القطري"، وذلك مثل الكابتن عادل لامي، سفير قطر الخيرية، عبدالله العيدان — لاعب المنتخب القطري السابق ونادي الأهلي، بدر بلال — لاعب دولي سابق ومقدم برامج في قنوات الكاس حاليا، اللاعب تميم المهيزع — لاعب المنتخب القطري الاولمبي ومحترف في أوروبا، اللاعب جاسم محمد — لاعب المنتخب القطري الأولمبي، محمد السويلم — لاعب الأهلي السعودي سابقا ومحلل في قناة الكاس حاليا، خالد القحطاني — إعلامي، ولاعبين من النادي العربي، خوخي بوعلام، عبدالله معرفي ومحمد ابراهيم خلفان، بالإضافة إلى عبد العزيز البردية معد برامج في قناة الكاس. وقد تم اختتام الفقرات بمسابقة للأطفال الأيتام وزعت عليهم الجوائز والهدايا في نهايتها؛ ليعبروا عن فرحتهم وسرورهم بهذا اليوم الذي بينت لهم قطر الخيرية فيه حرصها على كل ما من شأنه أن يسهم في الرفع من معنوياتهم. إشادات وقد عبر عدد من أولياء امور الأطفال الذين شاركوا في الفعالية عن بالغ شكرهم لقطر الخيرية على تنظيمها لمثل تلك الفعالية التي أدخلت السرور على قلب أطفالهم بتوفيرها جوا أسريا مفعما بالبهجة والحبور، كما عبرت أمهات الأيتام في الختام عن امتنانهن وشكرهن لقطر الخيرية مؤكدات أن هذه الأنشطة مفيدة لهؤلاء الأطفال. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية تنظيم سنويا احتفالات للأيتام المكفولين لديها من خلال مكاتبها الميدانية خارج الدولة بمناسبة اليوم العالمي لليتيم. رعاية الأيتام يشار إلى أن قطر الخيرية تولي اهتماما كبيرا بشريحة الأيتام سواء من قبل الجهات الرسمية للدولة أو من خلال الجهات الخيرية، وتحظى شريحة الايتام لدى قطر الخيرية بالاهتمام الكبير، والرعاية الشاملة في المجالات التعليمية والتربوية والصحية والترفيهية وفق أرقى المعايير، حيث تكفل الجمعية اكثر من 90،000 يتيم عبر العالم، ونالت الجمعية بسبب تميزها في هذا المجال عددا من الجوائز على المستويين الخليجي والعربي، وقد حظيت الجهود التي تقوم بها جمعية قطر الخيرية في رعاية الأيتام بإشادات من الجميع، حيث إنها تولي هذه الفئة الخاصة اهتماماً كبيراً وتخصص لهم خدمات على أعلى مستوى.
1732
| 03 أبريل 2016
* إجراء العمليات الجراحية للأطفال والكبار المحتاجين * وفرت سلالاً غذائية على مدار العام وملابس وأغطية وأدوات تدفئة * راشد الكعبي: نشكر محسني قطر على دعمهم تخفيف معاناة أشقائهم * سهلت لكثير من الأطفال الإلتحاق بالتعليم المغربي ووفرت لهم دروس الدعم نفذت قطر الخيرية خلال العام الماضي 2015 عدة مشاريع إغاثية للاجئين السوريين بالمغرب، اشتملت على الخدمات الاجتماعية والخدمات الصحية، وخدمات التربية والتعليم وخدمات التشغيل الذاتي وخدمات في المجال الحقوقي.. واستفادت منها مئات الأسر من بين أكثر من 10,000 لاجئ سوري موزعين على مدن طنجة، الدار البيضاء، الرباط، وجدة وفاس بنسبة 68.60% والباقي موزع على باقي المدن المغربية وذلك حسب تقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وهو ما مكن قطر الخيرية في مجال الخدمات الإجتماعية من تقديم المساعدات بتوفير السلال الغذائية والإحتياجات الرئيسية من ملابس وأغطية للتدفئة والتجهيزات المنزلية. وقد أكد السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية أن الجمعية تقدم الإغاثة للشعب السوري وللاجئين منهم خاصة حيثما وجدوا ، كما وجه الشكر للمحسنيين في قطر على دورهم في تخفيف المعاناة عن أشقاؤهم السوريون، وقال:" لولا فضل الله ثم دعمكم ما استطعنا أن نقدم شيئاً، فاستمروا في العطاء ولكم من الله الأجر والبركة". وقد شملت المساعدات في المشاريع الخمس، المشار إليها، تأجير منازل لما يقرب من 36 أسرة محتاجة، كما تم توزيع ملابس جديدة على بعض الأطفال في عيد الفطر، فيما تسلمت بعض الأسر مبالغ ماليه من أجل شراء بعض الملابس والأغطية حسب حاجتها ، وأيضاً توفير بعض سخانات المياه للأسر التي تحتاجه. خدمات صحية وتعليمية متنوعة وفي مجال الخدمات الصحية تم تقديم العلاج والأدوية الضرورية للاجئين كما تم تسهيل إجراء العمليات الجراحية العاجلة لمن كانوا بحاجة لها. أما في مجال خدمات التربية والتعليم قدمت المساعدات لبعض الطلاب لإلحاقهم بالتعليم، كما تم تنظيم دروس الدعم للأطفال والطلبة ليتأقلموا مع التعليم المغربي، كما نظمت لهم الأنشطة التربوية والترفيهية. بينما في مناطق أخرى تم تقديم طلبات لوزارة لتربية الوطنية بالمغرب للحصول على ترخيص جمعية تقوم على تنظيم دروس الدعم، كما تم دمج بعض الأطفال بالمؤسسات التعليمية. وفي مجال خدمات التشغيل الذاتي تم تمويل عدد من المشاريع المدرة للدخل لبعض الأسر ، كما تم الاتفاق على شراء فرن معملي يستعمل في عملية تصنيع الأسنان، كما تم الاتفاق على تمويل مشروع محل للحلويات السورية. وأخيراً..في المجال الحقوقي تم تقديم المساعدة لأسر اللاجئين السوريين لتسوية أوضاعهم القانونية بالمملكة للحصول على بطاقة الإقامة. حماية ورقابة وقد عمل المشروع على أن يحقق الكثير من الفوائد للاجئين، منها توفير البيئة التي تحافظ عليهم من أية تغيرات سلوكية سلبية، كذلك إحياء قيم التكافل والتآزر والنجدة بين المغاربة واللاجئين، وكذلك التخفيف من ظاهرة التسول التي انتشرت في بعض مناطق إقامة اللاجئين. وجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد نفذت هذه المشروعات على مدار العام الماضي، عبر شركاء تنفيذيين، وكانت مؤسسة بسمة للتنمية الاجتماعية قد وقعت اتفاقا مع قطر الخيرية لتنوب عنها في تنفيذ المشاريع سالفة الذكر. كما ساعدت في التنفيذ عدة جمعيات خيرية مغربية وهي جمعية النهضة بوجدة، وجمعية التطوع والتنمية بوجدة، وجمعية إنماء للتنمية البشرية بالدار البيضاء، وجمعية رابطة العمل الاجتماعي بفاس، وجمعية العون والاغاثة بطنجة ، تحت إشراف مؤسسة بسمة للتنمية الإجتماعية. جدير بالذكر أن قطر الخيرية استهدفت بهذه المشاريع توفير الحاجات الأساسية ماديا ومعنوياً للاجئين، كما أنها حرصت على التواصل مع الأسر المستفيدة شهريا؛ حيث يتم دفع الإيجار وتقديم المؤنة، وقد تم اختيار الأسر المستفيدة من الإيجار على أساس الحالة الاجتماعية والصحية لأفراد كل أسرة (العجزة ـ الأرامل ـ المرضى). وتأتي هذه المشاريع استمراراً لحملات الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر الخيرية للاجئين السوريين الذين وصل عددهم حسب إحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى حوالي 4 ملايين أكثر من 85% منهم بين الأطفال والنساء. جدير بالذكر أن المغرب يعتبر من البلدان القليلة التي تطبق المعاهدات الدولية في مجال الهجرة واللجوء، خصوصا بعد المبادرة التي أطلقت ودعت إلى إرساء سياسة جديدة تأخذ بعين الإعتبار البعد الإنساني في تعاملها مع اللاجئين السوريين وغيرهم.. وذلك بهدف تعزيز عملية الإنخراط في المجتمع المغربي خصوصا مع تقديم التسهيلات اللازمة للحصول على وثائق الإقامة، وإطلاق عدة مشاريع لتأهيلهم وتكييف حياتهم مع تقاليد وعادات المجتمع المغربي على مختلف المستويات التعليمية والإجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى خلق دينامية للتعاون الدولي بإشراك كافة الأطراف المعنية سواء حكومية أو مدنية من أجل توفير كافة شروط نجاح برامج إدماج المهاجرين واللاجئين.
985
| 02 أبريل 2016
تزامناً مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الأربعين ليوم الأرض الذي يصادف الثلاثين من مارس، ووسط أجواء تغمرها البهجة، وقع أكثر من 130 مزارعا من قطاع غزة – من أصل 900 مزارع- عقود استفادة من مشروع زراعي كبير سيضمن لهم إعادة إعمار وتأهيل الآبار الزراعية المدمرة الخاصة بهم، بالإضافة إلى تمديد خطوط ناقلة للمياه، ودعم مزارع قطاع الإنتاج الحيواني وتأهيل واستصلاح الأراضي والدفيئات الزراعية المتضررة من العدوان. وحضر حفل توقيع العقود الذي عقد في مقر وزارة الزراعة بغزة مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب والفريق الهندسي المشرف على تنفيذ المشروع، وممثلين عن وزارة الزراعة، وحشد كبير من المزارعين المستفيدين. وفي كلمة له خلال الاحتفال قال أبو حلوب: "أن قطر الخيرية لا تدخر جهداً في خدمة قطاع الزراعة والمزارعين الفلسطينيين الذين تضررت أراضيهم بفعل العدوان على غزة"، مؤكدا أن غاية هذا المشروع هو رفع المعاناة عن المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده. وأكد أبو حلوب أن المشروع يهدف أيضا إلى زراعة مساحات جديدة من الأراضي من خلال مدها بالخطوط الناقلة للمياه، إلى جانب تطوير قطاع الدواجن، وتحسين البيئة من خلال حفظ واستخدام مخلفات المزرعة. شلل كبير وشدد على أهمية هذا المشروع في تحسين الاكتفاء الذاتي النسبي وسد الفجوة الغذائية خصوصا في قطاع الدواجن، مؤكدا أن المشروع سيضمن تطوير قطاع المختبرات وقطاع الألبان القائم على انتاج الحليب وتحسين قدرة المشاتل على توفير الأشتال الزراعية المقاومة للأمراض. من جانبه، قدم وكيل وزارة الزراعة الدكتور محمد جاد الله، شكر وزارته إلى دولة قطر عموما وإلى قطر الخيرية على وجه الخصوص على ما تقدمه من دعم لأجل خدمة قطاع الزراعة، مؤكدا أن المشاريع التي تدعمها الجمعية تمثل رافعة لقطاع الزراعة بعد حالة الشلل التي اصيب بها بفعل الحروب الثلاثة على قطاع غزة. وأكد جاد الله على أهمية أن تواصل قطر الخيرية دعمها لهذا المشروع الحيوي، مشيدا بالجهود التي تبذلها طواقم الإشراف على المشاريع وآليات التنفيذ المهنية. إعادة النشاط الاقتصادي بدورهم، عبر المستفيدون عن سعادتهم العميقة بالبدء بتنفيذ هذا المشروع، لاسيما أنهم يتطلعون لإسئتناف نشاطهم الزراعي بشغف بعد أن فقدوا مصدر رزقهم بفعل الحرب على غزة، والتي دمرت آلاف الدونمات الزراعية. وقال المزارع مسعود الزين والابتسامة مرسومة على محياه "إننا نتطلع بشغف لإنجاز هذا المشروع لأنه على الأقل سيعزز صمودنا كمزارعين في وجه الحرب والحصار"، معبرا عن عميق شكره إلى قطر الخيرية على تنفيذها هذا المشروع وكذلك للجهة المانحة. وأِشار المزارع الزين إلى أنه تعرض لخسائر بقيمة 450 ألف دولار نتيجة تدمير المشتل الذي يملكه، مؤكدا أن مشروع إعادة تأهيل المشاتل سيساعده في إحياء المشتل مجددا لأجل استعادة نشاطه الاقتصادي. تأهيل 30 بئرا ويشمل هذا المشروع الممول من برنامج مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة، بقيمة مالية بلغت 18.250.000 ريال قطري على ثلاثة عناصر رئيسية تتعلق بالمساهمة في إصلاح اضرار القطاع الزراعي والحيواني المتضرر من حرب يوليو 2014م على غزة، وذلك من خلال إعادة تأهيل الآبار والخطوط الناقلة للمياه الزراعية ودعم مزارعي قطاع الثروة الزراعية والحيوانية في مناطق مختلفة من قطاع غزة. ومن المقرر أن يجري إعادة تأهيل 30 بئرا زراعيا (10 آبار مدمرة تدميرا كليا، 20 بئر متضررة جزئيا)، وتمديد 20 كيلومتراً من الخطوط الناقلة للمياه الزراعية في المناطق الحدودية وذلك في مناطق متفرقة من قطاع غزة بالإضافة للأعمال الخاصة بصيانة المضخات وإصلاح الأنابيب والمحركات وصيانة اللوحات الكهربائية الخاصة بالآبار. فيما يشمل تأهيل قطاع الانتاج الحيواني، إعادة تأهيل مزارع الدجاج اللاحم وتطويرها وتحسينها وفقاً للمواصفات المعمول بها لدى وزارة الزراعة حيث سيتم عزل وتهوية وتدفئة مزارع الدجاج وإعادة بناء وتأهيل الأسقف والأرضيات والعزل الخارجي. إضافة إلى ذلك سيجري تأهيل مزارع أبقار الحليب وتطويرها وتحسينها وفقاً للمواصفات الفنية، إلى جانب إعادة التأهيل العضوي لحوالي 1000 دونم من الأراضي الزراعية ويشمل أعمال الحراثة والتعقيم الحراري والكيماوي وتزويدها بالأسمدة والأشتال والبذور والعلاجات وشبكات الري وخلايا نحل. وستعمل قطر الخيرية المنفذة للمشروع على إعادة تأهيل 50 دونما من الدفيئات الزراعية بجميع مكوناتها، إضافة إلى تأهيل 70 مشتلاً في مناطق متفرقة من قطاع غزة وتزويدها بالمعدات والبذور المطلوبة والأشتال وشبكات الري الحديثة. ويعد هذا المشروع، واحدا من بين عدد من المشاريع التي تخدم قطاع الزراعة في قطاع غزة وتقوم على تنفيذها قطر الخيرية، إلى جانب قطاعات أخرى كالصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية للأسر الفقيرة، وكفالة الأيتام.
403
| 30 مارس 2016
بلغ عدد المدارس التي أنشأتها جمعية قطر الخيرية في بنجلاديش 56 مدرسة خلال السنوات الخمس الأخيرة بتكلفة زادت عن 20 مليون ريال قطري . وأوضحت الجمعية في بيان صحفي اليوم أنها افتتحت مؤخرا مدرسة جديدة بمنقطة حجي غنج بزار ببلدية برهاتا التي تبعد عن العاصمة دكا حوالي 230كم ويستفيد منها ما يزيد على 500 طالب وطالبة في المراحل المتوسطة والثانوية. وأوضحت أن هذه المدرسة واحدة من 16 مدرسة مستقلة أنشأتها في بنجلادش في السنوات الخمس الأخيرة بالاضافة إلى ما يزيد على 40 مدرسة كإحدى مكونات المشاريع المتعددة الخدمات. وذكرت أن التكلفة الاجمالية لهذه المشاريع زادت على 20 مليون ريال قطري.. فيما يصل عدد المستفيدين من هذه المدارس حاليا (سواء المستقلة او التي هي جزء من المشاريع المتعددة الخدمات) نحو 12000 طالب وطالبة.
291
| 29 مارس 2016
"اعتبرُ هذه الرحلة نقطة تحوّل كبيرة في حياتي، إذ جعلتني أعيد التفكير في أشياء كثيرة"، هكذا بدأ الناشط القطري على مواقع التواصل الاجتماعي عبدالله العنزي، حديثه عقب عودته من زيارة تطوعية لبنغلاديش مؤخرا، ضمن وفد شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي. ترجمة هذا التحول عبّر عنها العنزي بعزمه على تبني ودعم مشروع كفالة الأيتام من خلال حساباته على مواقع التواصل، فضلا عن سعيه جاهدا لغرس مفهوم كفالة اليتيم عند أسرته وأولاده. في الزيارة اطلع على عدة مشروعات نفذتها قطر الخيرية، أو تقوم بتنفيذها حاليا، وخصوصا مركز متعدد الخدمات قيد الإنشاء داخل العاصمة دكا، والذي يتكون من أربعة أدوار، تحتوي على مسجد وسكن داخلي للأيتام يؤوي 400 يتيم. كما زار مع الوفد مركزا متعدد الخدمات للبنات، شيده محسنون من أهل قطر، ويتكون من سكن داخلي وبئر ماء ومسجد ومدرسة ومعهد طبي. استخدم عبدالله العنزي المثل العربي "ليس من سمع كمن رأى"، وهو يروي كيف اختلطت بداخله مشاعر الفرح ومشاعر الحزن والألم خلال هذه الزيارة الميدانية. فرحة.. وألم فرح العنزي لأنه رأى بلاده (قطر) تضطلع بدور كبير في تلبية احتياجات شعوب إسلامية أخرى تعاني من الفقر المدقع، وتوفر لها أبنية مدرسية وسكنية مشرِّفة تليق بالكرامة الإنسانية، وتألم لما رآه من بؤس المعيشة لفقراء بنجلاديش، الذين يفتقدون المأكل والكساء وأبسط مقومات المعيشة. ويصف العنزي المدرسة التي زارها مع وفد قطر الخيرية، وكأنها في دولة غير بنجلاديش، قائلا: "قبل أن ندخل إلى فناء المدرسة ودار الأيتام كنا نرى قرى فقيرة، وكبار سن وأطفالا فقراء لا يجدون ما يكسوهم، وحين دخلنا من بوابة وسور المدرسة التي أسستها قطر الخيرية، شعرنا وكأننا في بلد مختلف، فالمدرسة نظيفة ومصممة على طراز حديث، ومساكن الأيتام نظيفة وواسعة، والأهم من ذلك أن جميع الأطفال سعداء بحياتهم، وقد غمرونا بهذه السعادة حين استقبلونا.. وهنا كانت نقطة التحوّل في حياتي". ويؤكد عبدالله أن ما رآه من سعادة على وجوه الأطفال الأيتام في استقبالهم كسفراء لقطر الخيرية، ومحاولة الأطفال أن يقدموا لهم شيئا يسعدهم كضيوف عليهم، أنساه مشقة الطريق وحرارة الطقس وغبار التنقل من مكان إلى مكان، لأن فرحة المشاركة في مبادرة كهذه، كان لها صداها الجميل في نفسه، وأثرها الطيب عليه وعلى زملائه في الرحلة، فقد عملوا معاً كفريق واحد وتعاونوا معا في كل ملفات الزيارة. دموع الفراق ومن أكثر المواقف التي أثرت في نفس عبدالله العنزي ولن ينساها، دموع الأطفال؛ تأثراً بموعد رحيلهم وعودتهم إلى قطر، فقد طالبوهم بألا يغادروا وأن يمكثوا معهم وقتاً أطول. وشدد العنزي على أنه لن يقف عند هذه النقطة التي بدأها مع قطر الخيرية، بل سيسعى جاهداً لأن يستكمل الطريق ويدعو كل من حوله إلى أن يسارعوا إلى رياض العمل الخيري والتطوعي، وبخاصة نحو كفالة اليتيم؛ لما لها من أثر طيب على النفس. كما ينوي عبدالله أن يحث أصدقاءه ومتابعيه على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي على كفالة الأيتام الذين فقدوا دفء الأبوة، وإسعاد الفقراء، وتذوق حلاوة هذه الأعمال الإنسانية. شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي يشار إلى أن "شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي" أنشأتها قطر الخيرية؛ إيمانا منها بتعاظم دور وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، وقد أبرمت قطر الخيرية عدة اتفاقيات مع سفراء التواصل الاجتماعي ومع نخبة وكوكبة من نجوم المجتمع القطري الشباب؛ للتعاون في مجال خدمة المجتمع بالتسويق الشبكي (Snapchat Facebook، Twitter، WhatsApp. Instagram، YouTube) للمشاريع والبرامج التنموية من أجل عمل مجتمعي مميز يخدم العمل الخيري.
667
| 28 مارس 2016
انتهت قطر الخيرية من اتمام بناء المرحلة الأولى لمشروع وادي الضيف بالداخل السوري، بواقع 200 وحدة سكنية ، تم تسليمها جميعاً للمستفيدين ، فيما سوف تبدأ قطر الخيرية في إجراءات تسليم النصف الثاني من المشروع وهي 200 وحدة سكنية أخرى، بعد أربعة أشهر . وتتكون كل وحدة سكنية من غرفتين ومطبخ ودورة مياه، ويستفيد من اجمالي المشروع 2400 شخص. ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية لسد حاجيات الشعب السوري الإغاثية، وخاصة العائدين إلى مدنهم وقراهم بالداخل السوري، الذين تم استهداف تعويضهم ببناء منازل جديدة لهم في أماكن منازلهم القديمة. وتكون قطر الخيرية قد أنجزت بذلك تسليم نسبة 50% من مشروعها الكامل وهو بناء 400 وحدة سكنية، الذي شارف الاكتمال وتقدر تكلفة الوحدة بنحو 12.600 ريال، و تصل التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 5 ملايين ريال. يذكر أن هذا المشروع قد أعلنت عنه قطر الخيرية سابقاً وتعطي أولوية خاصة لمجال الإيواء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يمثل المأوى ركيزة أساسية للمحافظة على كرامة الإنسان، لذلك استحوذ على نسبة كبيرة من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري، وتزداد الحاجة إليه خصوصا في فصل الشتاء وتواصل نزول الأمطار في الفترة الأخيرة. وقد قال السيد محمد جاسم السليطي منسق الإغاثة بقطر الخيرية في تصريح سابق:" إن الجمعية أثبتت دائما وجودها مع الإخوة السوريين من نازحين ولاجئين، والتزامها بتقديم المساعدات الإغاثية لهم؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل؛ خصوصا ما يتعلق بالإيواء الذي يعتبر ركيزة أساسية في حياة الإنسان وحفظ كرامته"؛ منوها بأن المشروع قطع شوطا على طريق الإنجاز. ووجه السليطي الشكر للمحسنين في قطر على دعمهم لهذا المشروع، منوهاً بأنه لولا فضل الله ودعمهم لما تمكنت قطر الخيرية من انجاز المرحلة الأولى منه، فيما تواصل انجاز المرحلة الثانية منه حالياً بواقع 200 وحدة سكنية أخرى تخفيفاً من العاناة الإنسانية لإخوانهم السوريين، داعياً المولى عز وجل أن يبارك للمحسنين في أرزاقهم. وأكد السليطي على إعطاء قطر الخيرية أولوية لمشاريع الداخل السوري؛ مضيفا أن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون النازحين بالداخل السوري حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم، ودعم عودتهم إلى مدنهم وقراهم حين تصبح آمنة. خمس اتفاقيات يشار إلى أن قطر الخيرية قد وقعت مع منظمة الدعوة الاسلامية واتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية بلبنان مؤخرا على خمس اتفاقيات لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، بتكلفة بلغت حوالي 5 ملايين ريال، ويأتي ذلك استكمالا لما تعهدت به منظمات إنسانية خليجية وإسلامية ودولية على هامش المؤتمر السنوي الرابع الذي نظّمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية في شهر يناير الماضي. وقد بلغ عدد الوحدات السكنية التي تمّ إنجازها حتى الآن أو هي على وشك الانتهاء أو قيد الإنشاء 2500 وحدة سكنية، ومن بين المشاريع الكبيرة في هذا المجال مدينة الريان ومدينة "دوحة الخير" على الحدود التركية ـ السورية، وتشتمل كل منهما على 1000 وحدة سكنية، وتتميز بكونها صديقة للبيئة، وتحتوي كل المستلزمات من المساجد والفصول الدراسية والصرف الصحي والنقاط الصحية وساحات لألعاب الأطفال. وبلغ إجمالي ما خصصته قطر الخيرية لصالح النازحين واللاجئين السوريين حوالي 376 مليون ريال، فيما بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة أكثر 6.831.000 شخص في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم وأن حوالي 57% منها نفذت في الداخل السوري.
557
| 28 مارس 2016
عقد الفرع النسائي لمركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالريان بروضة الإسراء المستقلة للبنات دورة تدريبية بالتعاون مع المدربة هذباء علي، تحت عنوان "صناعة طفل يقرأ" وذلك في إطار الإهتمام بالقراءة واللغة العربية ومواصلة لبرامج التدريب والتأهيل الوظيفي الذي يقدمه. حضر الدورة عدد كبير من المعلمات والأخصائيات وأولياء الأمور في مجموعة من المدارس التي تم دعوتها لحضور الدورة لتحقيق الفائدة الأشمل. وجاءت هذه الدورة ضمن برامج وورش عديدة نفذها نسائي قطر الخيرية بالريان، بالتعاون مع المدربة هذباء علي، فقد اختتم المركز خلال الفترة الماضية سلسلة تدريبية استمرت على مدار شهر كامل بواقع يوم واحد كل أسبوع تحت عنوان "الوصفة السحرية في بناء علاقة ايجابية مع الأبناء" والتي لاقت استحسان وشكر السيدات اللاتي حضرن التدريب لما لها من أثر إيجابي طيب في تغيير مناخ البيت والأسرة العام الى الأفضل. وحول محتوى دورة "صناعة طفل يقرأ" قالت الفاضلة منى البوعينين مديرة روضة الإسراء المستقلة للبنات أن هذه الأفكار والتوجهات الخاصة بتقديم دورات تدريبية نوعية لموظفات المدارس ورياض الأطفال تعد خطوة إيجابية وهامة ومفيدة لجمعية قطر الخيرية وللمدارس المستفيدة من مثل هذه البرامج، حيث أن لجمعية قطر الخيرية توجهها الديني الملتزم والذي يتماشى مع متطلبات المدارس المستقلة. وأضافت:" أننا كهيئة إدارية و تعليمية في المدارس ورياض الأطفال نشعر بالأمان من حيث محتوى المادة المقدمة في المحاضرات والدورات المقدمة من قبل قطر الخيرية سواء لأولياء الأمور أو الموظفات والطالبات فنحن نثق بأن المحتوى المقدم به من الأمانة في الطرح بما يتناسب مع تعاليم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا". وحول اهتمام قطر الخيرية متمثلة بمراكز تنمية المجتمع التابعة لها والأنشطة والبرامج المطروحة في مجال الحفاظ على اللغة العربية والتشجيع على القراءة، قالت البوعينين:"مثل هذه الفعاليات أصبحت ضرورة لابد أن تتوجه لها كافة الجمعيات والمؤسسات التعليمية في قطر، فبعد التطور الكبيرالذي تشهده الدولة في كافة الميادين وتزايد أعداد المدارس الأجنبية والرغبة في تعلم اللغات الأخرى، يأتي التشجيع على المطالعة عامة والقراءة باللغة العربية خاصة ليعمق التواصل مع لغة القرآن الكريم، وهذا الأمر هام جدا لجمعية قطر الخيرية كون التوجه العام الآن في قطر لإحياء اللغة العربية في كافة أجهزة الدولة. ومواكبة مراكز قطر الخيرية لهذه النقطة تجعل الجمعية محط أنظار الجهات الأخرى للتعاون معها في هذا الإطار". أهمية القراءة وعن المادة العلمية التي قدمتها المدربة هذباء علي، فقد هدفت إلى تعريف المنتسبات على أهمية القراءة وفوائدها التي تنعكس إيجابا على الطفل. كما أوضحت المراحل التي يمر بها الأطفال في تعلم القراءة، وبينت أن أولى هذه المراحل تبدأ أثناء فترة الحمل حيث يستمع الجنين إلى كلام الأشخاص من حوله، ينتقل بعدها إلى مرحلة لمس الصور بيده والانصات للكلمات من عمر الشهر حتى العام الأول، يتطور بعدها إلى الإشارة للصور وملاحظة الحروف وصولا إلى التمييز بين الحقيقي والخيال، انتهاء بمرحلة الفهم والاستيعاب عند بلوغه العام السادس". انتقلت المدربة إلى توضيح أهمية مواكبة الطرق الحديثة في الترغيب بالقراءة والابتعاد عن الروتين والطرق التقليدية، ويأتي هذا بناء على إيمان الأم بأهمية القراءة في بناء الأمم، ومواكبتها لكل ما هو جديد في عالم الإصدارات والقصص بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل. معرض للكتاب وعلى هامش دورة صناعة طفل قارئ نظمت إدارة روضة الإسراء المستقلة للبنات معرضا للكتاب لطالبات الروضة، ضم مجموعة مختارة من الكتب والقصص التي تتناسب مع هذه المرحلة العمرية شاركت الطالبات بزيارة المعرض وشراء القصص تحت إشراف معلمات الروضة.
591
| 27 مارس 2016
نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، المرحلة الأولى من إعادة بناء مسجد البخاري الذي تهدم أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014، حيث اشتملت هذه المرحلة على تنفيذ أعمال القواعد. ويؤكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي في إطار مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة بعد أن تعرض لحرب شرسة طالت حتى دور العبادة، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيضع حدا لمعاناة جيران المسجد الذين كانوا يضطرون لقطاع مسافات طويلة لأجل تآدية الصلاة بعد أن جرى تدمير مسجدهم. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع نحو 3000 مواطن يقطنون بالقرب من هذا المسجد الواقع في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، والذي تبلغ قيمة إعادة بناءه 1.56 مليون ريال قطري. أمنيات ومخاوف وشدد أبو حلوب على أهمية مثل هذه المشاريع، خصوصا وأنها ستعيد افتتاح المساجد المدمرة في وجوه المصلين، فضلا عن إعادة افتتاح مركز تحفيظ القرآن الكريم في هذه المساجد. وعبر عن أمله بألا يواجه المشروع عراقيل جديدة تتمثل في إعاقة إدخال مواد الإعمار، وأن ينتهي المشروع في المدة الزمنية المقرة له (ديسمبر 2016). بدوره عبر د.أحمد الجمل نيابة عن لجنة إعمار المسجد، عن عميق سعادتهم كجلنة مشكلة من وجهاء الحي، للبدء بتنفيذ مشروع إعادة إعمار مسجد البخاري، لما لذلك من اهمية كبيرة لدى المصلين الذين كانوا يضطروا لقطع مسافة طويلة وصولا إلى مسجد أخر بديل. وقال الجمل: "نحن ممتنون إلى قطر حكومة وشعبا وأميراً وكذلك إلى محسني دولة قطر الذين نفذوا هذا المشروع من خلال جمعية قطر الخيرية، ونتقدم لهم بخالص الشكر على الجهود الكبيرة التي يبذلونها لأجل إعمار بيوت الله وإعلاء لكلمته جل وعلا". وبين أن إعمار المسجد كان يمثل ضرورة كبيرة بالنسبة لهذا الحي خصوصا أنه سيسهم في إستئناف جلسات تحفيظ القرآن والذكر ويسهم في تربية أبنائهم وقال "نقول لقطر الخيرية جزاكم الله عن هذا المشروع خير الجزاء، وسدد خطاكم واعانكم على إعلاء كلمة الله". مشاريع هامة وتمثل مشاريع إعادة الإعمار عموما والمساجد على وجه الخصوص، أهمية كبيرة بالنسبة لقطر الخيرية، خصوصا أن غياب المساجد عن مناطق مؤهولة بالسكان سيحرمهم من فضل صلاة الجماعة والتواصل الديني من خلال حلقات العلم والقرآن، فضلا عن أنه سيعطي الضوء الأخضر لانتشار الجهل والتيه والفساد. ويمثل نشر الوعي الديني هدفاً كبيرا بالنسبة لقطر الخيرية حيث تقوم على بناء ثلاثة مساجد في قطاع غزة، فضلا عن أنها تعتبر أن بناء المساجد يعطي فرصا لبعض العاطلين عن العمل لأن ينخرطوا في قطاعات العمل الانشائية. وكانت قد دمرت قوات الاحتلال خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة 2014، حوالي 30 مسجدا تدميرا كاملا، فيما دمر الاحتلال 161 مسجدا تدميرا جزئيا وعشرات المساجد الأخرى بدرجات متفاوتة وبعضها غير قابل للصلاة فيه. مشاريع سابقة يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة قد شرع في إنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع إلى وزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وانشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، إلى توحيد قيادة عمل الإسعاف والطوارئ في القطاع والتعامل مع مختلف ظروف الطوارئ والكوارث المتوقعة، إضافة إلى تأمين خدمات الإسعاف والطوارئ لسكان القطاع بشكل عام ومحافظة غزة بشكل خاص بما يتناسب والتوزيع الديموغرافي للسكان البالغ عددهم قرابة المليوني مواطن. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع الممول من قبل برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية (جدة)، بقيمة مالية تزيد عن 7 مليون ريال قطري، (من أصل 21.900.00 هي القيمة الاجمالية للمشروع)، القطاع الصحي بشكل عام، ويحسن الجودة في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
821
| 27 مارس 2016
• علي الغريب: تشكر قطر الخيرية الجهات الشريكة والمتعاونة وستوفر للفائزات دورات لتطوير مهاراتهن • عيسى عبد الله : نحن على استعداد في مركز الإبداع الثقافي لتبنّي المشاركات الفائزة وطباعتها ونشرها • جاسم فخرو: القصص المُشاركة تعبر عن أصالة فكر الطالبات المُشاركات في المسابقة • محمد الجفيري: الكتابة أثرٌ لا يُمحى.. وهي ما يميّز الشخص ويترك له بصمة في الحياة • أمل عبد الملك: أتمنى أن يتم يتعميم المسابقة على كافة مناطق الدولة ولكلا الجنسين • الطالبة الدانة الهاشمي: أرغب بأن أكون كاتبة في المستقبل وأن تنشر قصصي في الصحف والمجلات • الطالبة ريم اليافعي : سعيدة بفوزي وسأشارك بأية مسابقات لاحقة اختتمت فعاليات مسابقة "الكاتبة الصغيرة" والتي نظمها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة، وتم تكريم الطالبات الفائزات في الحفل الختامي الذي أُقيم بمبنى بلدية الوكرة، بحضور عدد من الأدباء والإعلاميين القطريين، والجهات التي قدمت دعما للمسابقة كمركز الإبداع الثقافي، إضافة لسفراء شبكة قطر الخيرية للتواصل الاجتماعي، وطالبات المدارس المشاركة وأولياء أمورهن . وتم إعلان أسماء الطالبات الفائزات بالمراكز الأولى في كلتا المرحلتين الابتدائية والإعدادية، حيث أحرزت الطالبة جواهر حمد المناعي المركز الأول على مستوى المرحلة الابتدائية، عن قصّتها "الألعاب تتحدث"، وفي المركز الثاني، حلّت الطالبة ريم أمين اليافعي عن قصّتها "فرحٌ بعد شقاء"، وحصلت الطالبة الدانة حسين الهاشمي على المركز الثالث عن قصّتها "الفتاة والحجاب".، وفي المرحلة الإعدادية، نالت الطالبة مريم يحيى المركز الأول عن قصّتها "ياسمين والملك الظالم"، فيما حصلت الطالبة حماس محمد مهران على المركز الثاني عن قصّتها "سالي والغابة الواسعة"، وذهب المركز الثالث للطالبة نور مصطفى خطّاب عن قصّتها "حجابي سرُّ سعادتي"، وحصلت الطالبات الفائزات على جوائز مادية بقيمة 2000 ريال للمركز الأول و1500 ريال للمركز الثاني و1000 ريال للمركز الثالث. القطريتان ريم اليافعي والدانة الهاشمي الفائزتان بالمركزين الثاني والثالث للمسابقة وكانت المسابقة قد أطلقت في فبراير الماضي بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، حيث استهدفت طالبات المدارس الابتدائية والإعدادية بمنطقة الوكرة ومسيعيد، وهدفت إلى اكتشاف مهارات الكتابة لدى الطالبات وتطويرها. شكر الشركاء والمتعاونين وفي كلمته، أعلن السيد علي الغريب - مدير إدارة البرامج والمراكز بقطر الخيرية - عن تبنّي صحيفة الشرق ومجلة قطر الخيرية نشر المشاركات الفائزة، وأكد على استمرار قطر الخيرية في دعم الفائزات عن طريق إشراكهن في دورات ولقاءات خاصة بالكتابة والتعبير، وذلك لتطوير قدراتهن إلى حين إصدارهن لأعمالهن الأدبية في المستقبل، ووجه شكره لكل الجهات الشريكة في هذه المسابقة أو التي كان لها دور في نجاحها وفي مقدمتهم كل من: مركز الإبداع الثقافي وبلدية الوكرة والمدارس المشاركة ، ومدربي ورش المسابقة ( جلنار فهيم والإعلامي القطري حسن الساعي ) وسفيري قطر الخيرية لشبكات التواصل : الإعلامي أحمد عبد الله والإعلامية أسماء الحمادي. تكريم الكاتب جاسم فخرو عضو لجنة التحكيم مركز الإبداع وقال عيسى عبد الله - مدير مركز الإبداع الثقافي - إن المركز سعيد بمشاركة قطر الخيرية في تنظيم هذه المسابقة التي تهدف إلى اكتشاف المواهب ودعمها وصقلها، وأضاف بأن مركز الإبداع الثقافي حريص على احتضان هذه المواهب، وأعلن عن تقديم المركز لدورات وورش عمل مجانية كتكريم للطالبات الفائزات، وأضاف بأن المركز على استعداد تام لتبنّي المشاركات الصادرة وطباعتها ونشرها بعد مراجعتها. وأفاد بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها المركز مع قطر الخيرية. لجنة التحكيم وصرَّح عضو لجنة التحكيم الكاتب الصحفي جاسم فخرو بأنّ هذه المسابقات تعلم الطالبات كيفية توسيع آفاق فكرهن عبر تنمية مهاراتهن في الكتابة، وأضاف فخرو بأنه استمتع بقراءة القصص المُشاركة في المسابقة، وأن الطالبات قُمن بالدمج بين الخيال والأساطير والحياة، وهذا ينم عن أصالة فكرهن. وعلى نحو متصل؛ أكَّد المؤلف القطري محمد الجفيري في كلمته بالحفل على أن جميع الطالبات فائزات، وأن المكسب الأكبر لهن هو اكتسابهن للخبرة عبر التجربة والتعلُّم، وأضاف الجفيري في كلمته التي وجهها للطالبات بأن الأعمال الباقية للشخص بعد حياته هي التي يتركها ويوثقها، وأن الكتابة هي أثرٌ لا يُمحى وهي ما يميّز الشخص. المتحدثون في حفل تكريم الفائزات في مسابقة الكاتبة الصغيرة وعلى هامش الحفل أفادت السيدة جُلَّنار فهيم - صحفية وكاتبة قصص أطفال - وعضو لجنة التحكيم بأن اللجنة المنظمة للمسابقة قامت بعقد ورش تدريبية في مدارس البنات الابتدائية والإعدادية الأربع المشاركات بالمسابقة في منطقة الوكرة ومسيعيد، وأن هذه الورش أثارت الخيال واللُغة لدى المتلقيات من الطالبات، وساعدتهن على تطوير مهارة الكتابة لديهن، وتشجيعهن على القراءة، وأكدت بأن هذه التجربة رائدة ومميزة لما أفرزته المسابقة من ذكاء عال وحنكة ومهارة للطالبات المشاركات، وختمت تصريحها بأن مواهب المشاركات بحاجة للدعم والمساندة من أولياء الأمور والمعلمات والمهتمين. وأشادت الكاتبة القطرية أمل عبد الملك بتنظيم قطر الخيرية لمثل هذه المسابقات، وعبرت عن سعادتها بما وصلت إليه المسابقة من مُخرجات تساهم في تنمية مهارة الكتابة عند الطالبات في مقتبل أعمارهن، وحثّت قطر الخيرية على استمرار رعاية مثل هذه المسابقات، وعبرت عن أمنيتها في أن تُنظّم هذه المسابقة للطلاب البنين، وأن يتم تعميمها على كافة أرجاء الدولة لكلا الجنسين، وذلك لاكتشاف مواهب الطلبة في الكتابة وتطويرها. أحلام الكاتبات الواعدات من جهتهن عبّرت الطالبات الفائزات بالمسابقة عن سعادتهن البالغة بعد إحرازهن للمراكز الأولى، حيث قالت الطالبة الدانة الهاشمي إنها سعيدة جدا وأنها كانت تتوقع الفوز، وكشفت عن طموحها بأن ترغب في أن تكون كاتبة في المستقبل وأن تنشر كتاباتها في الصح. وأعربت الطالبة ريم اليافعي عن سعادتها الغامرة بالفوز، وبأنها شاركت للمرة الأولى في مسابقة متعلقة بالكتابة، معربةً عن رغبتها في المشاركة في مسابقات لاحقة. وصرّحت الطالبة نور مصطفى بأنها في غاية السعادة بعد إعلان فوزها، وبأنها توقعت الفوز لبذلها جهداً كبيراً في كتابة قصّتها، وبأنها تسعى لأن تطبع كتابها الأول وأن تكون كاتبة معروفة في المستقبل. وفي نهاية الحفل كرمت اللجنة المنظمة للمسابقة لجنة التحكيم ومقدمي اللقاءات الخاصة بالمسابقة، وكرّمت أيضاً المدارس المشاركة وجميع الطالبات المشاركات في المسابقة بهدايا عينية وشهادات تقدير. ورش عمل الجدير بالذكر أن المسابقة شهدت منذ تدشينها فعاليات عدة، كان أبرزها إقامة "ورشة الكاتبة الصغيرة" والتي نظمها مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة وتمَّ تقديمها لطالبات مدارس المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمنطقتي الوكرة ومسيعيد، حيث تم تعريف الطالبات بالمسابقة وإطلاعهن على معايير الاشتراك، وهدفت الورشة إلى تدريب المشاركات على مهارات القراءة وكيفية تجميع المعلومات والكتابة بأبسط القواعد وتحريك عنصر الخيال لدى الطالبات المشاركات. كما تم تنسيق لقاءٍ مع الإعلامي حسن الساعي للطالبات المشاركات بالمسابقة، ودارت محاور اللقاء حول الإعلام والكتابة، حيث أتيحت للطالبات فرصة الاستفسار عن ما يتعلق بمحاور الكتابة والصحافة لاستثمار الخبرات. وأقام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الوكرة هذه المسابقة ضمن أنشطة برنامج "شخصيتي"، وهدف المركز من خلالها إلى إطلاق مواهب الصغار الأدبية والفكرية من خلال كتاباتهم، واكتشاف أصحاب الملكات الإبداعية في الكتابة والتأليف والخيال وتبنّي مواهبهم وتطويرها، ودعم أصحاب القدرات منهم ، وتشجيع الصغار على التواصل الاجتماعي وزيادة ثقتهم بأنفسهم عبر المشاركة في مثل هذه المسابقات، وتنمية المهارات اللغوية والعقلية للطلبة .
1445
| 26 مارس 2016
في اطار مبادرات قطر الخيرية للإسهام في التخفيف مما لحق بالقطاع التعليمي السوري، نفذت قطر الخيرية ثلاثة مشاريع تعليمية بالتنسيق مع الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم"، اشتملت على طباعة الكتب والمناهج التعليمية وتوفير المستلزمات الدراسية بالإضافة إلى تهيئة المدارس وتأهيل المعلمين وتأمين دعم لهم في الداخل السوري. استفاد من المشاريع مئات آلاف الطلاب السوريين، من اللاجئين والنازحين، وتم تنفيذ تلك المشاريع اثر اتفاقيات تم توقيعها على هامش "مؤتمر عِلم الدولي الأول .. سوريا والتعليم ـ واقع وتحديات" الذي عقد بتركيا، ومولته قطر الخيرية، ونُظم من قبل الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم"، وهي منظمة مجتمع مدني متخصصة بالعملية التعليمية وتجمع تحت مظلتها الكثير من المدارس والمعاهد والجهات التربوية التي تعمل لصالح الطلبة في سوريا بمن فيهم أبناء النازحين واللاجئين السوريين. و قد صرح السيد محمد راشد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة الإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: انه في ظل وجود الملايين من الأطفال السوريين المشردين ما بين نازح ولاجئ، وجدت قطر الخيرية أنه من الضروري مواكبة وضعهم التعليمي؛ حتى يتمكنوا من الحصول على حقهم في التعلم، مشيرا إلى أن قطر الخيرية تهدف إلى التخفيف من الأزمة الإنسانية السورية عموما، والتعليمية خصوصا؛ حيث يحرم الملايين من الطلبة السوريين من حقهم في التعليم، بسبب ظروف التشرد والشتات، والآثار السلبية الكبيرة المترتبة على ذلك. شكرا للمتبرعين ووجّه الكعبي الشكر لمحسني دولة قطر لدعمهم حملات قطر الخيرية لإغاثة اخوانهم السوريين، سائلا الله أن يأخذ وبأيديهم البيضاء التي كانت سببا في تنفيذ العديد من المشاريع في الجانب التعليمي، ودعاهم لمواصلة الدعم، منوها بأن حملات قطر الخيرية ما زالت مستمرة وجارية لدعم الاخوة السوريين في الداخل والخارج، داعيا المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين ويعظم لهم الأجر وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم. يتمثل المشروع الأول في تأمين الاحتياجات الإغاثية التعليمية للمدارس السورية في بعض مناطق الداخل السوري من خلال تزويدها بالكتب المدرسية العلمية(الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء والعلوم). و يهدف مشروع طباعة وتوزيع المناهج التعليمية المنقّحة إلى نشر التعليم المدرسي والعمل على النهوض بالحالة التعليمية للطلاب السوريين والمساهمة في رفع المعاناة التي يعيشها الطالب السوري وأسرته والمحافظة على جيل الأطفال والشباب من الضياع. و قد بلغ عدد الكتب المدرسية التي طبعت في إطار هذا المشروع 2،264،500 كتابا؛ استفاد منها 366،000 طالب في الداخل السوري؛ بالإضافة إلى طلبة المدارس السورية في تركيا؛ بما في ذلك طلبة مخيمات اللاجئين، و تغطي الكتب جميع المراحل الدراسية والتخصصات العلمية، حيث روعي مطابقتها وموافقتها للمنهج السوري قبل الازمة. يشار إلى أن الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية، قد حضرت حفل تدشين توزيع الكتب المدرسية على طلبة مدارس اللاجئين والنازحين السوريين، حيث ويعد مشروع طباعة وتوزيع المناهج التعليمية المنقّحة لجميع المراحل الدراسية من المشاريع المهمة التي تبتها قطر الخيرية والهيئة السورية للتعليم، وقد جرى توزيع الكتب في اطار خطة متكاملة و كبداية لانطلاق التعليم الذي توقف لمدة 3 سنوات. المشروع الثاني هو دعم وتجهيز المدارس بوسائل التعليم وتشغيلها بهدف متابعة العملية التعليمية ضمن المدارس السورية في الاراضي التركية، للحفاظ على مستقبل الاجيال من الضياع. المستفيدون هم من الطلاب السوريين في جميع المراحل الدراسية والتعليمية(التعليم الأساسي والإعدادي والثانوي)، وقد بلغت تكلفته 750 الف ريال قطري. ويهدف المشروع إلى دعم المدراس المتعثرة من خلال تقديم المنح والرواتب للمعلمين والاداريين والمستخدمين للعام الدراسي 2014- 2015م وتجهيز وتأمين وتمين الوسائل التعليمية لمدراسهم وتوفيها وفق المطلوب وحسب الاحتياجات بالإضافة إلى تشغيل المدراس المشمولة من خلال تزويدها بالمتطلبات اللازمة لتفعلها على اكمل وجه. ترميم المدارس والمشروع الثالث هو عبارة عن ترميم وصيانة المدارس المدمرة في مدينة حلب واللاذقية بهدف السعي على استمرار المسيرة التربوية والعملية التعليمية ضمن المدارس السورية في الداخل السوري وبذل الجهود وتهيئة الظروف دون انحراف الأجيال إلى الجهل، واعادة تفعيل المدارس كمؤسسات تعليمية فاعلة على الارض واعادة نبض روح العملية التعليمية داخلها بعد أن باتت مهجورة وغير صالحة لاستقبال الطلاب ويستهدف الطلاب السوريين الذين فقدوا أماكن دراستهم الأصلية بسبب الأوضاع الحالية، وخاصة في مدارس مدينة حلب وريفها وريف اللاذقية وتبلغ تكلفته حوالي 1.5 مليون ريال. مشاريع أخرى يشار إلى أن قطر الخيرية تواصل قطر الخيرية تقديم 50,000 وجبة يوميا من مطبخ منطقة "كلس" الواقعة على الحدود بين سوريا وتركيا، كما توزع قطر الخيرية أيضاً 120,000 رغيف خبر من مخبز "كلس" الحدودي على اللاجئين السوريين العالقين هناك وذلك بالتعاون مع مؤسسة هيئة الاغاثة الانسانية التركية "IHH" التركية، يتزامن ذلك مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين، في ظل ظروف مناخية متقلبة تجتاح هذه المناطق الحدودية. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملتها "سوريا ..شتاء لا ينتهي"، من منطقة الريحانية الواقعة على الحدود التركية دشنت قطر الخيرية حملتها من أجل توفير مستلزمات الدفء للنازحين في الداخل السوري، واللاجئين على في جنوب تركيا، حيث اشتملت الدفعة الأولى من مساعدات الحملة على أكثر من 250.000 قطعة، ويستفيد منها حوالي 508.000 شخص.
505
| 26 مارس 2016
في تعاون مشترك بين قطر الخيرية وشبكة الجزيرة الإعلامية، تم إنتاج أفلام تسجيلية وقصص إنسانية حية تعكس معاناة الشعوب الأكثر احتياجاً، وذلك بمناسبة انعقاد القمة العالمية للإعلام التي استضافتها الدوحة هذا الأسبوع. وبموجب هذا التعاون مولت قطر الخيرية إصدار خمسة أفلام وثائقية قصيرة عن قصص اللاجئات والمحتاجات في خمس دول مختلفة " فلسطين غزة، والكونغو الديمقراطية، ومخيم الزعتري بالأردن، وجواتيمالا في أمريكا الجنوبية"، ودارفور، وقامت الجزيرة بإنتاجها. وتم عرض الأفلام جميعاً خلال القمة التي استضافتها شبكة الجزيرة، ومن خلالها تم تقديم قصص نجاح تلك اللاجئات والأمهات المحتاجات، اللاتي تحدين الظروف، وصنعن منتجات يدوية لبيعها وتدبير شؤونهن وشؤون أسرهن المعيشية. وتكريماً من قطر الخيرية وشبكة الجزيرة للنساء المجتهدات، فقد تم تشكيل صندوق خاص باسم (مجموعة التراث العالمي) تم توزيعه على الحاضرين في القمة العالمية للإعلام، احتوى على مطويات تروي قصة كل امرأة منهن، مع قطعة من المنتج اليدوي الذي تصنعه، وذلك تحت شعار مجموعة التراث العالمي، تشجيعاً ومؤازرة لمسيرة الكفاح التي بدأنها في ظروف قاسية. وفيما يلي ملخص لأهم المنتجات اليدوية وما تخفيه في طياتها وثناياها من قصص لمواجهة المعاناة التي عاشتها نساء المخيمات والمجتمعات المحتاجة. غزة.. الزهرات الست فمن قطاع غزة المحاصر المثخن بالجراح، انطلقت مبادرة تحولت لرمزٍ لصناعات فلسطين اليدوية، إنها الفتاة، آية شعشاعة، واحدة من بين ست شقيقات بدأن مشروعاً حمل اسم "الزهرات الست" في إشارة اليهن، يقمن في المنزل بالتطريز الفلسطيني التقليدي من الأثواب إلى محافظ النقود وبيوت الهواتف المحمولة وعلامات فواصل الكتب. ورغم انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة لمدة ثماني ساعات يومياً، وصعوبة الحصول على المواد الخام وتصدير أعمالهن بسبب الاحتلال الإسرائيلي والحصار، فقد تمكنّ من تحدي الصعاب ليصلن بمنتجاتهن إلى العالم، وسطّرن قصة نجاح بكسر حصار الأسوار، تروى على مسامع العالم في الفضاء المفتوح. سوريا.. خيط وإبرة من داخل مخيم الزعتري، أكبر مخيمٍ للاجئين السوريين في الأردن، بالخيط والإبرة، تحولت المواد بين أيدي النساء اللواتي يتحدين الظروف إلى فنٍ يجسد حلم السوريين بغدٍ أفضل. "أم أحمد" تبلغ من العمر 40 عاماً، هربت من ويلات الحرب في ريف حمص، وأصبح التطريز معيلاً لها على الحياة في مخيم اللجوء، أملاً بالعودة إلى وطنها، فاتخذت قراراً بأن تصنع بيديها مصدر دخلها لتعول أطفالها، فغزلت بالخيط حافظة نقود متينة، وأتقنت صنعها بألوان وتشكيلات مختلفة ومتنوعة، لا توحي لك النظرة الأولى أنها صنعت بأيد بشرية. وقد استطاعت أم أحمد أن تبدأ حياة جديدة رغم المعاناة، وتجتهد في التصنيع والبيع لعلها تؤمن لأطفالها ما يحتاجونه. الكونغو.. قطع الكوبا دأب حرفيو جمهورية الكونغو الديمقراطية على حياكة القطع القماشية المصنوعة من أوراق نخيل الرافيا وإنتاج ما يسمى قطع "الكوبا" القماشية على مدى 400 سنة. ويعتبر سكان الباكوبا جنوب شرق الكونغو، قطع "الكوبا" القماشية هذه قطعاً ثمينة للغاية ويقدمونها كهدايا، وتُصنع هذه القطع من أوراق نخيل الرافيا التي تتميز بالمرونة والقوة في آن واحد. يجمع الرجال أوراق الرافيا من أعماق الغابات، ثم تقطع وتجفف، لتقوم النساء بعد ذلك بتلوينها وتحويلها إلى قطع قماشية تستخدم كمادة مثالية لغزل السلال وصناعة السجاد والمفروشات والقبعات. تعلمت "شومبا" هذه الحرفة اليدوية الصعبة من والدتها عندما كان عمرها 15 عاماً، لتصبح الآن، وقد تخطت الخمسين، من أمهر حرفيي فن حياكة الرافيا. تعتبر شومبا أبناءها العشرة، وقد توفي أحدهم، أحد الدوافع الأساسية وراء نجاحها في صناعة هذه القطع الثمينة المصنوعة يدوياً، فلولا هذه الحرفة لما استطاعت دفع تكاليف تعليم أبنائها وتأمين احتياجاتهم اليومية، بالرغم من تراجع الطلب على هذه القطع في الآونة الأخيرة. تراجع صناعة قماش الرافيا مؤسف حقاً، حيث إن هناك العديد من القصص الرائعة وراء تلك الأشكال الهندسية الجميلة التي ألهمت الكثير من فناني القرن العشرين مثل ماتيس وبيكاسو. تحمل قصة شومبا كل معاني الأمل والحفاظ على التقاليد القيمة في بلد أنهكته الحروب والمجاعات. وتعتبر القطعة القماشية القيمة التي صنعت قبل حوالي 100 عام والتي اشتملت عليها (مجموعة التراث العالمي) رمزاً لذلك الأمل. جواتيمالا.. حزام الكاميرا من قرية "باناباج" غرب جواتيمالا في أمريكا الوسطى التي تعرضت لإعصار "ستان" عام 2005، والذي أودى بحياة أكثر من 1000 شخصٍ وسبب دمار مئات المنازل، وبعد "إبادة جماعية" عصفت بالبلاد، انطلقت مبادرة تحولت لرمزٍ في صناعات جواتيمالا اليدوية. جوزيفا البالغة من العمر 58 عاماً، بادرت مع نساء القرية إلى مشروع حياكة خيوط على آلاتٍ خشبية لينسجن أجمل المنتجات الفنية، منها "حامل كاميرا" ملون طاف بسمعته العالم. في ساعات الصباح الأولى من يوم الخامس من أكتوبر عام 2005، ضرب إعصار ستان قرية "باناباج"، غرب جواتيمالا، وجوزيفا، التي تبلغ من العمر 58 عاماً، فقدت منزلها خلال الاعصار، مما زاد من معاناتها النفسية التي بدأت قبل ذلك الوقت بعدة سنوات، عندما قتل زوجها خلال الحرب الأهلية في البلاد. إلا أن قوة ارادتها منعتها من الاستسلام للألم الجسدي والنفسي الذي تعاني منه، فبادرت بمشروع جديد بالتعاون مع نساء قريتها للاستفادة من مهاراتهن بالحياكة وبدأن باستخدام آلات خشبية بسيطة لتحويل تلك الخيوط إلى منسوجات جميلة وملونة سرعان ما جلبت لهن سمعة عالمية مرموقة. أحد هذه المنسوجات الجميلة "حزام لحمل الكاميرا": وهو قطعة فنية جميلة، تعتبر واحدة من أجمل رموز الصناعة اليدوية في جواتيمالا.
370
| 23 مارس 2016
نفذت قطر الخيرية مركزا متعدد الخدمات بموريتانيا لتلبية احتياجات سكان المنطقة التعليمة، و تخفيف أعباء مصاريف طلاب الدول المجاورة الذين يستفيدون من التعليم في دار تحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية. وقد تم تنفيذ هذا المركز في قرية زمزم التابعة لمقاطعة بوتيليميت الواقعة بولاية الترارزه بالجنوب الموريتاني. ويشتمل المركز على مسجد مساحته 240 مترا مربعا يحتوي على مصلى عام بمساحة 120 مترا مربعا يستوعب 240 مصليا، بالإضافة إلى مصلى خاص بالنساء بمساحة 76 مترا مربعا، ويشمل قاعة لتدريس النساء والفتيات، وتضمن هذا المجمع كذلك قاعة للتدريس ولتحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية خاصة بالرجال والأطفال، كما يوجد به خمس دورات مياه ومتوضأ. ويشمل المركز كذلك أربعة دكاكين بمساحة إجمالية قدرها 52 مترا مربعا، وهذه الدكاكين عبارة عن مشاريع مدرة للدخل تساهم في توفير دخل معتبر لأسر فقيرة في المنطقة كما أن عائدها يساعد في تسديد المصاريف الشهرية للمجمع . وقد تم تجهيز المجمع بالفرش، كما تم تجهيز المسجد بنظام صوتي مكتمل لرفع الآذان والمحاضرات. دورات علمية من جهته قال شيخ "دار إحياء السنة" التابعة لهذا المركز الأستاذ محمد يحي ولد الحضرمي إن هذا النمط من المشاريع يلبي حاجات مختلفة لكثير من سكان المنطقة ومن أهمها حاجة التعليم، حيث يتم تدريس القرآن الكريم في دار التحفيظ وكذلك المتون الفقهية واللغوية، ويستفيد من ذلك الرجال والنساء معا، مضيفا أن هنالك طلاب يصلون من الدول المجاورة يستفيدون من التعليم في هذه المحظرة. وقال الحضرمي إن هذه الدار تقدم دورات منتظمة للنساء في الحديث وتحفيظ القرآن وتدرس النحو والسيرة، وتشمل كل دروة 26 سيدة تمتد ستة أشهر، كما تضم دار تحفيظ القرآن الكريم حوالي 200 من طلاب العلوم الشرعية. مضيفا أن الدار تركز على الشرائح الأكثر فقرا ممن لا يستطيعون التنقل إلى المدن الكبرى وخاصة العاصة للتعلم هناك، لكنها تحتاج بعض الدعم مثل رواتب للأساتذة وتحتاج مكتبة وسكنا للطلاب. معبرا عن مدى شكره لكل المحسنين القطريين لما يبذلونه من جهد في مساعدة المحتاجين ونشر تعاليم الدين الاسلامي السمح. دعم العلم ومن جانبه، قال مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا السيد ادريس الساهل، إن قطر الخيرية نفذت هذا المشروع اسهاما منها في دعم العلم في مقاطعة بوتليميت حيث يشتمل المركز على مدرسة أهلية أو "محظرة" كما يسميها الموريتانيون تهتم بالعلوم القرآنية والشرعية، كما أن المشروع يساهم في محاربة الفقر من خلال مردودية الدكاكين التابعة له، وهو ما من شأنه أن يخفف أعباء مصاريف الطلاب وخاصة الأجانب منهم الذي يصلون من الدول الافريقية المجاورة لموريتانيا من أجل التعليم. وأوضح الساهل مدى الأثر الايجابي الذي أحدثه هذا المشروع في نفوس المستفيدين سواء تعلق الأمر بسكان قرية زمزم المستفيدة، والذين يبلغون 1500 شخص، حيث أصبح مسجد هذا المركز جامعا للقرية كلها، وفي نفوس الطلاب الذين يدرسون في المحظرة التابعة للمركز سواء كانوا رجالا أو نساء، مشيرا بان يشتمل على مسجد ودكاكين وقاعات للدراسة وبعض المرافق الأخرى ويستفيد منه حوالي 1500 شخص بتكلفة اجمالية بلغت 280,000 ريال. وقد عبّر مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا عن خالص شكره وتقديره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لاخوانهم في موريتانيا على مستوى تشييد المراكز المتعددة الخدمات وما يخدم تعليم القرآن الكريم وعلومه، ينبع من شعور المؤسسات القطرية بالواجب الديني والأخلاقي تجاه اخوانهم حول العالم. مدرسة نسائية تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية نفذت وافتتحت في نفس المنطقة تقريبا مدرسة خاصة بالنساء بعد أن تم بناؤها وتجهيزها، وقد بلغت التكلفة الاجمالية لهذه المدرسة 400,000 ريال، ويستفيد من هذه المدرسة مئات الطالبات، وتدرس مختلف العلوم الشرعية واللغوية. وتوجد هذه المدرسة النسائية في ولاية الترارزة بقرية "بئر الخير" قرب مدينة بوتيلميت جنوب موريتانيا، وتشتمل على ستة فصول، ومباني إدارية تتضمن 5 قاعات مجهزة بمكاتب، بالإضافة إلى مرافق صحية. ويتكون طاقم المدرسة هذه المدرسة من مديرة ومساعدة لها، و8 أستاذات يدرسن بشكل منتظم وأستاذتان متعاونتان، وتدرس فيها مائة طالبة من أعمار ومستويات مختلفة.
819
| 23 مارس 2016
نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة مشروع المساعدة الشتوية العاجلة للأسر الفلسطينية، وذلك في إطار الحفاظ على الأسر المعوزة من خطر البرد الشديد. وأدخل المشروع البسمة على ما يزيد على 1166 أسرة فلسطينية تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة، بقيمة مالية قاربت المليون ريال قطري، حيث حصلت كل أسرة على مساعدة عينية شملت (مدفأة غاز — مدفاة كهرباء — أسطوانة غاز — وبطانيتين شتويتين). وأسهم هذا المشروع — وفقا لما قاله المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية، في قطاع غزة — في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن عدد كبير من الأسر الفقيرة، إضافة إلى تعزيز الوضع الصحي والحفاظ على حياتهم من البرد. وأكد أبو حلوب أن قطر الخيرية حققت رضا المستفيدين من هذا المشروع، من خلال حفظ كرامتهم أثناء الحصول على المساعدات الضرورية، مؤكدا أن هذا المشروع هو جزء بسيط من حجم المشاريع الكبيرة التي تقوم على تنفيذها قطر الخيرية في قطاع غزة على صعيدي الإغاثة والتنمية. وقال: "إن مشروع المساعدة الشتوية عزز مبادئ الكرامة الإنسانية وأسهم في حماية أفراد الاسرة من التشرد والانحراف، على ضوء ما كان يمكن أن يواجهوه لمغادرة المنازل غير الملائمة وغير القادرة على الوقاية من برد الشتاء". وقد جرى تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع لجان الزكاة التابعة إلى مديريات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في مختلف محافظات قطاع غزة، حيث اعتمد المشروع تشكيل فرق ميدانية لغاية توصيل المساعدات إلى محتاجيها. ويعاني قطاع غزة من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة نتيجة حالة الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ 9 سنوات، الأمر الذي تسبب في ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وفي ظل تعرض قطاع غزة للحروب والاعتداءات الإسرائيلية الدموية المتواصلة، فقد تسبب ذلك في زيادة معاناة المواطنين نتيجة فقدان منازلهم او منشآتهم أو فقدان معيلي أسرهم، سواء كانوا الآباء أو الأبناء المنتجين الذين كانت تعتمد عليهم الأسرة في توفير احتياجاتها المعيشية. يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة قد بدأ في إنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع إلى وزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وإنشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. وفي إطار مشروع إعادة تأهيل وتنمية المناطق الزراعية في قطاع غزة افتتح مكتب قطر الخيرية بئر مياه لصالح 50 مزارعا من مزارعي قرية (أم النصر) شمال القطاع، وسلمتها لوزارة الزراعة. وتغذي البئر 100 دونم زراعي، بما يخدم 50 مزارعاً فلسطينياً يعانون من شح المياه في مثل هذه المنطقة المهمشة، الأمر الذي يتيح لهم الاستثمار من خلال تنشيط الزراعة وتنوع المحاصيل.
532
| 22 مارس 2016
مساحة إعلانية
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
15730
| 01 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
12292
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9632
| 31 يوليو 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
6472
| 02 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
5108
| 31 يوليو 2026
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
4552
| 01 أغسطس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
3546
| 03 أغسطس 2026