أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
من منطقة الريحانية الواقعة على الحدود التركية دشنت قطر الخيرية حملتها "سوريا..شتاء لا ينتهي"، من أجل توفير مستلزمات الدفء للنازحين في الداخل السوري، وللاجئين في جنوب تركيا، حيث اشتملت الدفعة الأولى من مساعدات الحملة على أكثر من 250.000 قطعة، ويستفيد منها حوالى 508.000 شخص. وتم تدشين الحملة بحضور وفد من قطر الخيرية برئاسة السيد فيصل بن راشد الفهيدة المدير التنفيذى لادارة العمليات، وضم في عضويته كلا من السيد الداعية الدكتور عايش القحطاني والسيد محمد جاسم السليطي، والسيد محمد السليطى والسيد يوسف أحمد الكواري منسقي ادارة الاغاثة، ومسؤول ملف اغاثة النازحين واللاجئين السوريين بهيئة الاغاثة الانسانية التركية IHH مصعب أورخان يملك. إشارة انطلاق الحملة حيث قام الوفد في مؤتمر صحفي حضرته وسائل الاعلام باعطاء اشارة الانطلاق لعدد من الشاحنات التي تحمل معونات مواجهة برد الشتاء، التي توجّهت للداخل السوري، ليتم توزيعها فورا في عدد من المحافظات السورية، ومنها أرياف حلب وادلب وحماة واللاذقية، فيما قام الوفد بعد ذلك بتوزيع السلال الغذائية على اللاجئين السوريين في المناطق المحاذية للحدود التركية السورية. وفي بداية المؤتمر الصحفي ألقى السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية كلمة قال فيها: أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لدولة تركيا حكومة وشعبا على ما يبذلونه من جهد على الصعيدين السياسى والانسانى لنجدة الشعب السورى الشقيق، ولهيئة الاغاثة الانسانية التركية IHH على تعاونها المتواصل مع قطر الخيرية من أجل مساعدة اخواننا السوريين. وأضاف: لقد اجتمعنا في هذا اليوم وهذا المكان المتاخم للحدود السورية لاعطاء الانطلاقة لتوزيع منتجات حملة سوريا #شتاء لا ينتهى التي تستهدف مناصرة الشعب السورى الشقيق في محنته، والمساهمة في رفع المعاناة عنه. ومن أجل تحقيق هذا الهدف واستجابة من حكومة قطر وشعبها ومجتمعها المدنى لاحتياجات أشقائنا السوريين خلال هذه السنة،جاءت هذه المبادرة استكمالاً لوفاء جمعية قطر الخيرية وكعادتها بكل تعهداتها. التوزيع في وقته وأوضح: ان توزيع الدفعة الأولى من مساعدات حملة قطر الخيرية" سوريا..#شتاء_لا_ينتهى يأتى بالتزامن مع موجة برد قاسية وهطول أمطار وثلوج تشهدهما الأراضى السورية والمناطق الحدودية مع تركيا، معربا عن أمله في أن"تسهم هذه المساعدات ولو بالقليل في تخفيف معاناة اخواننا من النازحين السوريين" التي تفاقمت مع موجة البرد القارس وهطول الأمطار والثلوج في الأيام القليلة الماضية، وأضاف: ان تدشين الحملة اشتمل على دخول عدد من الشاحنات التي تحتوى على مساعدات انسانية عاجلة لمواجهة برد الشتاء الى الداخل السوري، وتوزيع مواد غذائية على اللاجئين السوريين على المناطق الحدودية. وأشار الى أن مساعدات الدفعة الأولى للحملة تتضمن أكثر من 250.000 قطعة عينية من المواد غير الغذائية التي تشتمل على: 50.000 بطانية، 50،000 مدفأة التي تصلح كموقد للطبخ بنفس الوقت، 50.000 حقيبة شتوية (تشتمل على الجاكيتات والقفازات والجوارب وأغطية الأطفال التي تكفي لأسرة كاملة )، و30.000 جاكيت، و50.000 حقيبة مدرسية، و1000 خيمة للايواء، ومساعدات غذائية تتضمن سلة غذائية من المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسرة مدة شهر كامل، و13.100 علبة حليب أطفال، منوها بأن عدد المستفيدين من الدفعة الأولى سيصل الى 102.000 أسرة أى ما يعادل حوالى 508.000 شخص. دعوة للمحسنين القطريين وأوضح الفهيدة أن قطر الخيرية ستواصل حشد الدعم لحملتها: سوريا شتاء لا ينتهي، نظرا لحجم المعاناة الكبيرة للسوريين في الداخل السورى واللاجئين في دول الجوار، التي ازدادت حدتها بحلول فصل الشتاء، خصوصا أن هذا الفصل يتوقع أن يكون أشد قسوة من سابقيه كما تشير توقعات الأرصاد الجوية، وزيارات الفرق الميدانية لقطر الخيرية في أكثر من موقع. وحث الفهيدة المحسنين وأهل الخير من القطريين والمقيمين على مضاعفة تبرعاتهم والوقوف الى جانب اخوانهم السوريين الذين يسكنون في المخيمات أو في العراء من أجل تلبية احتياجاتهم الانسانية العاجلة، وتوفير متطلبات الدفء لهم في أكثر الأوقات حاجة، منوها بأن حملة قطر الخيرية تسعى لأن يستفيد منها أكثر من 735،000 شخص، داعيا المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين ويعظم لهم الأجر وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم. للإغاثة التركية كلمة من جهته قال مسؤول ملف اغاثة النازحين واللاجئين السوريين بهيئة الاغاثة الانسانية التركية مصعب أورخان يملك قال: أتوجه بالشكر لقطر حكومة وشعبا على دعمهم المتواصل للشعب السورى منذ بداية الأزمة حتى الآن، كما أشكر قطر الخيرية التي عهدناها من الجمعيات السباقة في اغاثة الشعب السوري، ونعتبر أن شراكتنا معها ومع الجمعيات الأخرى في العالم الاسلامى مهمة للغاية لأنها ستنعكس ايجابا لصالح المتضررين السوريين. وأكد في كلمته بالمؤتمر الصحفي أهمية تضافر الجهود من أجل تقديم المزيد من المساعدات واقامة المشاريع المستدامة لصالح النازحين واللاجئين السوريين نظرا لأن المعاناة تزداد يوما بعد يوم، خصوصا أن القضية السورية تبدو يتيمة بعد أن تخلى المجتمع الدولى عنها. وكانت قطر الخيرية قد بادرت الى تنظيم مؤتمر نهاية شهر أكتوبر الماضى بعنوان:"مؤتمر الأزمة الانسانية السورية.. واقع المعاناة وحجم الاستجابة " بحضور خمسين منظمة انسانية دولية واقليمية وعربية وسورية، وركز المؤتمر على جمع المنظمات الانسانية الدولية والاقليمية والمحلية المهتمة بالشأن السوري، من أجل التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة الواقع المتدهور لأوضاع النازحين واللاجئين السوريين وتفاقم معاناتهم الانسانية، خصوصا مع بداية فصل الشتاء. وقد تعهد المؤتمرون بجملة من المشاريع تجاوزت قيمتها 144 مليون ريال، كان من بينها 100 مليون ريال أعلنت قطر الخيرية عن تخصيصها لاغاثة الشعب السورى اعتبارا من عام2016 كما أطلقت قطر الخيرية حملتها " سوريا شتاء لا ينتهي" منتصف شهر نوفمبر الماضى للاسهام في مواجهة برد فصل الشتاء القارس، وتوفير متطلبات الدفء التي يحتاجها النازحون في الداخل السورى واللاجئون في دول الجوار، حيث تستهدف الحملة خلال الموسم الحالى جمع حوالى 54 مليون ريال، لفائدة 735.000 شخص. منتجات الحملة وتتضمن منتجات الحملة مايلي: " السلة الشتوية العائلية لأسرة مؤلفة من 4 أفراد" بقيمة 1000 ريال، وتشتمل على بطانية ومدفأة وجاكيتات شتوية وقبعات وقفازات وجوارب وغطاءات للرقبة، "وبطانية" بقيمة 100 ريال، "ومدفأة وقود" بقيمة 250 ريالا، و"حقيبة شتوية لشخصين" بقيمة 400 ريال وتشتمل على قبعات وقفازات وجوارب وغطاءات للرقبة، و"سلة غذائية" تكفي أسرة لمدة شهر وتشتمل على المواد التموينية الأساسية بقيمة 200 ريال، "والحقيبة المدرسية" بقيمة 100 ريال، "وربطة خبز لأسرة واحدة لمدة شهر" بقيمة 50 ريالاً. التبرع للحملة ويمكن للراغبين التبرع للحملة من خلال مصرف الريان حساب رقم: IBAN/QA40MAFR000000000003111111001، أو من خلال موقع الجمعية qcharity.org، أو من خلال مقر الجمعية الرئيسى وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية. كما يمكن التبرع لحملة شتاء سوريا عبر رسائل SMS، بارسال كلمة " سوريا"، على الرقم 92632 للتبرع بقيمة 50 ريالا، وعلى الرقم 92642 للتبرع بقيمة 100 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع بقيمة 500 ريال، وعلى الرقم 92429 للتبرع بقيمة 1000، كما خصصت الحملة الرقم الساخن 44667711 للتبرع والرد على استفسار من يتصل بالحملة. يذكر أن حوالى 10،000 لاجئ سورى بمدينة عرسال اللبنانية استفادوا قبل ايام قليلة من مساعدات قدمتها قطر الخيرية في اطار حملتها " سوريا شتاء لا ينتهي" وقد تمثّل المشروع الاغاثى في توفير سلال غذائية لمدة 3 أشهر لصالح 1650 عائلة متواجدة بمخيمات: كويت الخير، ويسار ادلب، والنور، ومساكن القلمون، والبنيان السابع، والزعيم، ومخيم الرحمة، وستواصل الجمعية خلال الايام القليلة القادمة توزيع مساعداتها على اللاجئين السوريين في دول أخرى. حصاد 4 سنوات يذكر أن قطر الخيرية كانت من أولى المسارعين الى اغاثة الشعب السوري، بحكم وجود فريق مدرّب لديها، وادارة مختصّة بالتأهب والاستجابة للكوارث، وقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها ومساعداتها الاغاثية في مجالات الغذاء والايواء والصحة والتعليم منذ عام 2011 حتى الآن 6،083،517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، فيما بلغت تكلفة هذه المشاريع 322 مليون ريال. وهو ما جعلها تتبوأ المركز الأول عالميا، على مستوى المنظمات الانسانية غير الحكوميةNGOs، في اغاثة السوريين، وفقا لتقرير التتبع المالى للمساعدات الاغاثية الدولية، " FTS"، التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، "أوتشا" عام 2014.
493
| 05 يناير 2016
نظم مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع غرافة الريان – رجال دورة تدريبية تخصصية في أدوات التغيير والقيادة على مدار يومين بقاعة الشيخ عبد الله الدباغ بالمقر الرئيس لقطر الخيرية. وقد أشرف على الدورة المدرب محمد الجفيري، حيث شارك فيها أكثر من 50 متدرب من المهتمين بالمجالين المذكورين، والمعلمين والمعلمات، وسيتم نشر الدورة على اليوتيوب ليتسنى للجميع الاستفادة منها. وتناولت محاور الدورة أهمية التغيير والتخطيط وأنماط الشخصيات وكيفية التعامل مع كل نمط، إضافة إلى أبرز المشاكل التي تعترض الأشخاص في حياتهم العادية، وكيفية التغلب عليها من خلال التخطيط الجيد واستثمار الفرص وتطوير الذات. ووضَّح المدرب أهم أنماط الشخصيات وكيفية التعامل معها؛ مبرزا أن لكل شخص نمط معين ومن خلال هذا النمط نستطيع معرفة كيفية التعامل معه؛ كما بين أن معرفة النمط أيضا تمكن الشخص من وضع أهدافه بدقة؛ مما يسهل عليه تنفيذها. وقد أعرب محمد الجفيري عن شكره وامتنانه لقطر الخيرية على اهتمامها بمثل هذه الدورات والبرامج الثقافية التربوية التي تساهم في توعية وتنشئة الجيل القادم وتساعد الآباء والأمهات على التعرف على شخصيات أبنائهم وكيفية التعامل مع كل ولد حسب شخصيته، وبيَّن كذلك طرق تعامل المدير مع موظيفه والعكس. تحفة نادرة كما أشاد المتدربون من جهتهم بالدورة؛ معبرين عن شكرهم لقطر الخيرية وللمدرب محمد على هذه المحاضرات القيمة التي استفادوا منها، ومن سهولة تطبيقها في الحياة العملية. وقد قدمت السيدة مريم أحمد الملا – من ذوي الاحتياجات الخاصة – عرضا عن بعض أعمالها الفنية، كما قدمت تحفة نادرة قنينة فخار من عملها ومحفور عليها شعار قطر الخيرية كشكر منها لمركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع على مثل هذه الدورات، التي قالت إنها غيرت حياتها. وقام المتدرب حسين خليل حجي وهو مدير عام وصاحب مؤسسة أصدقاء لذوي الاحتياجات الخاصة بحكاية تجربته مع التغيير وكيف نجح في تغيير حياته وأسس مؤسسة خاصة تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة. وقد أعرب السيد علي الغريب مدير مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع عن شكره للمتدرب وكل المشاركين في الدورة، منوها إلى أن قطر الخيرية لتنمية المجتمع ما فتئت تبذل كل الجهود خدمة للمجتمع ولتنميته. وأضاف الغريب أن هذه الدورة التي تأتي خدمة للتنمية البشرية تدخل في صلب اهتمامات مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، والتي تحرص على المساهمة بفعالية في تنمية القدرات الذاتية للأشخاص. جهود متواصلة تجدر الإشارة إلى أن مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع - فرع الخور رجال بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ومدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية - بنين قام في الفترة الأخيرة بتنظيم محاضرة عن خطر المخدرات. كما نفَّذ الخور ـ رجال بمناسبة اليوم الوطني برنامج "أحبك يا وطني" الذي ضم العديد من الفعاليات؛ شملت الزيارات الميدانية لبعض المؤسسات في مدينة الخور مثل قسم شرطة الخور-الدفاع المدني – مستشفى الخور- مركز الخور الصحي - وذلك للتهنئة بمناسبة العيد الوطني للدولة، وقد قام طلاب المركز بتقديم الورود وبطاقات التهنئة للعاملين في شرطة الخور والدفاع المدني وللأطباء والمرضى في مستشفى الخور والمركز الصحي. وقد نفذ فرع الريان ـ رجال قبل فترة وجيزة كذلك حملة "وطن بلا دخان" واشتملت على محورين؛ محور طبي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومركز حمد الدولي للتدريب، ومحور دعوي بالتعاون مع دعاة مختصين ، وتم استهداف طلاب المرحلة الاعدادية والثانوية في المدارس بالدرجة الاولى وأيضاً طلاب الجامعات والجمهور في الحدائق العامة.
289
| 04 يناير 2016
إستفاد حوالي 10,000 لاجئ سوري بمدينة عرسال اللبنانية من مشروع إغاثي نفذته قطر الخيرية في إطار جهودها المتواصلة للتخفيف من معاناة اللاجئين والنازحين السوريين.وقد تمثل المشروع الإغاثي في توفير سلل غذائية لمدة 3 أشهر لصالح 1650 عائلة متواجدة بمخيمات: كويت الخير، ويسار إدلب، والنور، ومساكن القلمون، والبنيان السابع، والزعيم، ومخيم الرحمة. مبدأ التكافل ويهدف المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان إلى تأمين الغذاء الصحي اللازم لـ 1650 عائلة سورية لاجئة بعرسال، وترسيخ مبدأ التكافل، وتفادي المخاطر الناتجة عن نقص الغذاء. ويأتي هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية الدؤوب إلى توفير الغذاء وتأمينه للشعب السوري، وخاصة اللاجئين بلبنان الذين تم استهدافهم بهذا المشروع. وتمنح قطر الخيرية أولوية خاصة لمجال الغذاء، وذلك بسبب الحاجة الماسة إليه، حيث يعتبر أهم التحديات التي تواجه اللاجئ والنازح، وبناء على ذلك الاهتمام استحوذ مجال الغذاء على نسبة كبيرة من إجمالي مشاريع قطر الخيرية الخاصة بالشعب السوري. العيش الكريم وقد قال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر بتقديم المساعدات الإغاثية للاجئين السوريين؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل. وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية والمتعلق بصورة خاصة منها باللاجئين؛ نظرا للحاجة الماسة لهم؛ مشيرا إلى أن اللاجئين يحتاجون الكثير من مد يد العون لهم، والتخفيف من معاناتهم. وأضاف الكعبي إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اللاجئين والنازحين بالداخل السوري حتى يتمكنوا من الحصول على كل وسائل العيش الكريم. جهود جبارة وإضافة للسلال الغذائية فإن قطر الخيرية وضمن جهودها لإغاثة اللاجئين السوريين بلبنان قد مولت في الأسابيع الأخيرة مشروعا لدعم وتأهيل النقاط الطبية والمراكز الصحية لصالح الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين في لبنان والنازحين في الداخل السوري بتكلفة بلغت 1,300,000 ريال. وقد استفاد من هذا المشروع 8 مؤسسات صحية، موزعة بين الداخل السوري ولبنان، حيث تم تأهيل مجمع عرسال للاجئين السوريين بلبنان والذي يضم قسما للطوارئ، وقسما للأطفال، وقسما للعمليات، وقسما للعظام، وقسما للأشعة، وقسما للتصوير الطبقي، ومختبرا، بالإضافة غرف المرضى والجرحى، ويتكفل بالدواء لكل المرضى والجرحى، ويستفيد منه أكثر من 90,000 شخص سنويا، ومركز الطفيل الطبي الذي يحتضن الكثير من العائلات اللاجئة هروبا من الأزمة السورية، ويبلغ المستفيدون منه شهريا حوالي 850 شخصا، ومركز شبعا الطبي الذي يقدم الخدمات الصحية شهريا لـ 150 شخصا؛ يضاف إلى ذلك تكفلها بتكاليف علاج الجرحى والمصابين السوريين بمستشفى البشائر بمدينة طرابلس اللبنانية. كما أنه قد بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية أكتوبر الماضي من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 6,083,517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، وبلغ إجمالي تكاليف تلك المشاريع 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية أكتوبر الماضي (2015). ونتيجة الظروف الحرجة التي يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 213,063,000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18% أي مبلغ 58,272,000 ريال، والأردن بنسبة 8% أي حوالي 26,889,000 ريال، وتركيا بنسبة 5,5% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 1,5% أي حوالي 4,500,000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون، وقد بلغ إجمالي تكاليف الصحة 68,214,000 ريال. وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOS في إغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 2014.
444
| 04 يناير 2016
اختتمت قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الخور رجال موسمها الرياضي الرابع للعام المنصرم بمجموعة من المباريات: في كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والبيبي فوت والسوني. وتأتي هذه الفعاليات التي تم تنظيمها في احتفالية رياضية ووسط حضور كبير وتفاعل رائع من قبل الجمهور، الذي جاء ليشهد تتويج الفرق الفائزة، تأتي في إطار خطة فرع الخور رجال الرياضية الرابعة للعام المنصرم. وقد تنافست 5 فرق رياضية في دوري كرة القدم تأهل منها فريقان للمباراة النهائية، فيما تنافس المشاركون في المنافسات الداخلية في تنس الطاولة والبلياردو والبيبي فوت والسوني بشكل فردي. وقد تم تكريم الفائزين من الفرق والأفراد خلال الحفل الختامي الذي حضره جمهور كبير؛ حيث عبَّر المشاركون عن شكرهم لقطر الخيرية على هذا الجهد الكبير الذي ما فتئت تبذله من أجل المجتمع. وتتنوَّع الأنشطة الرياضية في المركز، وتستهدف كل الفئات العمرية، حيث تُقام كلَّ ثلاثة أيام من الأسبوع، ويسعى المركز من خلالها لغرس بعض القيم والأخلاق لدى المشاركين، إذ يقوم المركز على هامشها بتقديم بعض الخواطر الدينية والمسابقات وتكريم المثاليين في الأخلاق وأصحاب اللعب النظيف؛ إضافة إلى دورها الصحي المعروف. الجسم السليم وقد عبَّر السيد علي الغريب مدير مراكز تنمية المجتمع عن شكره للمشاركين وعلى ما تحلوا به من روح رياضية خلال المنافسات؛ منوها بأن قطر الخيرية تولي أهمية خاصة لتنمية المجتمع والمحافظة على صحته، التي تُعد الرياضة رافدا أساسيا من روافدها. وأضاف أن هذه الفعاليات الرياضية التي تقدمها المراكز موسميا تسعى قطر الخيرية من ورائها إلى لفت انتباه المجتمع إلى ضرورة الرياضة وأهميتها لصحة الإنسان؛ مشيرا إلى أن الجمعية تتبنى المقولة المشهورة "الجسم السليم في العقل السليم". من جهته أشاد السيد علي راشد الحميدي بنجاح الفعاليات الرياضية في المركز؛ متوجها بالشكر الجزيل لجمعية قطر الخيرية على دعمها ومساندتها لإقامة مثل هذه الأنشطة، متمنيا لجميع المشاركين التوفيق والنجاح خلال العام الجديد. جهود متواصلة تجدر الإشارة إلى أن مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع — فرع الخور رجال بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ومدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية — بنين قام في الفترة الأخيرة بتنظيم محاضرة عن خطر المخدرات. وقد قدم المحاضرة الدكتور مهلل محمد أحمد بحضور أكثر من خمسين مشاركاً، تناول خلالها كل الأضرار الصحية والبدنية الشخصية التي يسببها الإدمان على المخدرات؛ بالإضافة إلى الأضرار المجتمعية. كما أن الخور رجال نفَّذ بمناسبة اليوم الوطني برنامج "أحبك يا وطني" الذي ضم العديد من الفعاليات؛ شملت الزيارات الميدانية لبعض المؤسسات في مدينة الخور مثل قسم شرطة الخور — الدفاع المدني — مستشفى الخور — مركز الخور الصحي — وذلك للتهنئة بمناسبة العيد الوطني للدولة، وقد قام طلاب المركز بتقديم الورود وبطاقات التهنئة للعاملين في شرطة الخور والدفاع المدني وللأطباء والمرضى في مستشفى الخور والمركز الصحي. وقد نفذ فرع الريان رجال قبل فترة وجيزة كذلك حملة "وطن بلا دخان" واشتملت على محورين؛ محور طبي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومركز حمد الدولي للتدريب، ومحور دعوي بالتعاون مع دعاة مختصين، وتم استهداف طلاب المرحلة الاعدادية والثانوية في المدارس بالدرجة الاولى وأيضاً طلاب الجامعات والجمهور في الحدائق العامة. وتم عمل جدول تضمن توزيع المدارس المشاركة في تفعيل الحملة بحسب المناطق الجغرافية لاستهداف اكبر شريحة من الطلاب من خلال تفعيل الحملة في معظم مدارس الدولة سواء كانت مدارس للبنين أم مدارس للبنات، كما تم تفعيل الحملة في كتارا على مدى ثلاثة أيام بهدف نشر التوعية على مستوى وطني متكامل.
339
| 03 يناير 2016
افتتح مكتب قطر الخيرية بئر مياه لصالح 50 مزارعا من مزارعي قرية (أم النصر) شمال القطاع، وسلمته لوزارة الزراعة ويجئ المشروع في إطارمشروع إعادة تأهيل وتنمية المناطق الزراعية في قطاع غزة . ويغذي البئر 100 دونم زراعي، بما يخدم 50 مزارعاً فلسطينياً يعانون من شح المياه في مثل هذه المنطقة المهمشة، الأمر الذي يتيح لهم الاستثمار من خلال تنشيط الزراعة وتنوع المحاصيل. ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية وبتمويل من برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة (التخصيص السابع) بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة، بقيمة مالية تبلغ 10,950,000 ريال قطري، إلى تأهيل المناطق الزراعية في قطاع غزة وتحسين البنية التحتية الزراعية في المناطق الحدودية المهمشة؛ من خلال تأهيل شبكات الطرق وإمدادها بالمياه وشبكات الكهرباء تمهيداً لخلق استثمارات جديدة فيها. الأمن الغذائي وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن هذا المشروع يهدف إلى تحسين وضع الأمن الغذائي في غزة، وتحسين المشاتل الزراعية؛ لتوفير أصناف زراعية جديدة للمزارعين، إضافة إلى تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بسهولة، وتسهيل نقل الأسمدة والمنتجات الزراعية، وخلق فرص عمل للمزارعين والعمال. وأوضح أبو حلوب أن القصد من وراء هذا المسعى هو تعزيز صمود المزارعين في المناطق الحدودية، من خلال تلبية احتياجات الفئات المهمشة منهم، وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم خلال العدوان على غزة، عبر تزويدهم بالأشتال والأشجار المثمرة. إشادات وقد قدم مدير عام التربة والري في وزارة الزراعة المهندس شفيق العراوي بهذه المناسبة شكره الخالص إلى قطر الخيرية على تنفيذها هذا المشروع الذي قال إنه يخدم شريحة كبيرة وواسعة من المزارعين الفلسطينيين، خصوصا على ضوء شح المياه الذي كان حاصلا بفعل اعتماد المنطقة على بئر واحد كان يغذيها سابقا. وأشاد العراوي الذي حضر لقاء التسليم ممثلا عن وزارته، بالدعم الذي تقدم دولة قطر الشقيقة للشعب الفلسطيني، متمنيا تنفيذ المزيد من المشاريع التنموية في قطاع غزة وتحديدا المشاريع التي تخدم المزارعين الذين تعرضوا لخسائر بالغة من جراء الحرب الأخيرة على قطاع غزة (صيف 2014). من جهته، عبر رئيس بلدية قرية أم النصر أبو طارق أبو فريا عن سعادته بالمشروع الذي يرمي إلى تطوير النشاط الزراعي في قريته، وقال إن النشاط الزراعي في قرية أم النصر هو حديث النشأة، ومن أهم مرتكزاته توفير المياه للمزارعين بالكم المطلوب، وبالتالي البئر الذي نفذته قطر الخيرية كان عامل نجاح أساسي لنشاط الزراعة في هذه القرية. ونوه إلى أن يتقدم باسم أهالي قرية أم النصر بالشكر والعرفان لجهة قطر الخيرية على دعم هذه المشاريع التنموية بما فيها حفر الآبار وتعزيز صمود المزارعين في هذه المنطقة التي وصفها بـالمهمشة. ووفقا لإحصاءات وزارة الزراعة، فإن خسائر القطاع الزراعي خلال 51 يوما من العدوان على غزة، بلغ 550 مليون دولار، توزعت على القطاعين الحيواني والنباتي. ووزعت الخسائر بين 350 مليون دولار أضرارا مباشرة، و200 مليون دولار خسائر غير مباشرة. ولحق هذا الضرر أكثر من نصف المساحات الزراعية في القطاع التي تقدر ب 140 ألف دونم، فيما تضررت محاصيل نتيجة عدم قدرة المزارعين للوصول إليها؛ مما تسبب بجفافها. فيما جرى استهداف آبار وخزانات المياه العلوية وبرك تجميع المياه و الخطوط الناقلة للمياه، إضافة إلى تجريف التربة الزراعية الواقعة بمحاذاة الحدود الشرقية والبالغ مساحتها حوالي 34,500 دونمًا. أزمة المياه تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد نفذت قبل فترة وفي إطار إعادة إعمار غزة مشروع توفير مياه الشرب للفقراء، والذي من المقرر أن تستفيد منه أكثر من 3000 أسرة غزاوية فقيرة. كما تنفذ قطر الخيرية في ضوء مساعيها لمواجهة أزمة المياه الحاصلة في قطاع غزة، مشروعا لترشيح مياه الأمطار وحقنها في الخزان الجوفي في نحو 30 مدرسة حكومية، من أجل المساعدة في الحد من الشح الذي يعانيه سكان القطاع. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير أعدته حول الموضوع من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، وقال التقرير إن العام 2016 سيكون كارثيا إذا استمر الوضع الحالي، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة إلى محطات تحلية أكثر من حاجته إلى الطرق مائة مرة، على حد وصفه.
939
| 03 يناير 2016
في إطار جهودها الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعب السوري تكفَّلت قطر الخيرية بتكاليف علاج الجرحى والمصابين السوريين بمستشفى البشائر بمدينة طرابلس اللبنانية. وقد وفرت قطر الخيرية لهذا الغرض طاقما طبيا وإداريا متخصصا ومتكاملا، بالإضافة إلى تجهيز المركز بكل الاحتياجات الطبية المطلوبة للمراجعة؛ من أجل أن يكون على أتم الاستعداد لتقديم الخدمة الطبية لمحتاجها ومتابعة المراحل العلاجية والاستشفائية للجرحى والمرضى بعد تقديم العلاج. ويضمن المشروع الذي بلغت تكلفته حوالي 700,000 ريال علاج الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين بلبنان، كما يضمن لهم الحصول على الدواء طيلة فترة العلاج، وقد جاءت هذه الخطوة استجابة للظروف الصعبة، والوضع الإنساني الحرج الذي يمر به الشعب السوري نتيجة الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد، ونتيجة تفاقم الاحتياجات الصحية الحادة التي يعاني منها ضحايا الأحداث في سوريا، خصوصا الجرحى والمرضى من اللاجئين. ويهدف المشروع الذي نُفِّذ بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان إلى تأهيل مركز طبي يخفف من آلام اللاجئين ويقدم الرعاية الطبية العاجلة للجرحى والمصابين منهم. إنقاذ الأرواح وقد قال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن هذه الجهود الصحية المقدمة من قبل قطر الخيرية ليست إلا تجسيدا لدورها الأخوي والإنساني، حرصا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، منوها إلى أن الشعب السوري الشقيق ونتيجة واقعه الصعب الذي يعاني يستحق أن نمد له يد العون. وأضاف أن المشروع يلبي حاجة ماسة تتمثل في إنقاذ أرواح الكثير من المصابين والجرحى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، مشيرا إلى النقص الكبير في مجالات الخدمات الطبية وتقديم الرعاية الصحية الأولية وإجراء العمليات الجراحية للمصابين، فضلا عن تدهور البنى التحتية في المجال الصحي، والنقص الكبير في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات الأخرى داخل سوريا؛ مما يضطر الجريح أو المريض لمغادرة سوريا. وأكد أن قطر الخيرية ستواصل دعمها ومساعدتها للشعب السوري الشقيق الذي استفاد منه عشرات الآلاف من الجرحى والمرضى؛ حيث وفر لهم وسائل العلاج؛ كما وفر لهم تكلفة الخدمات الصحية. اهتمام متزايد تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد مولت في الأسابيع الأخيرة مشروعا لدعم وتأهيل النقاط الطبية والمراكز الصحية لصالح الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين في لبنان والنازحين في الداخل السوري بتكلفة بلغت 1,300,000 ريال. وقد استفاد من هذا المشروع 8 مؤسسات صحية، موزعة بين الداخل السوري ولبنان، حيث تم تأهيل مجمع عرسال للاجئين السوريين بلبنان والذي يضم قسما للطوارئ، وقسما للأطفال، وقسما للعمليات، وقسما للعظام، وقسما للأشعة، وقسما للتصوير الطبقي، ومختبرا، بالإضافة غرف المرضى والجرحى، ويتكفل بالدواء لكل المرضى والجرحى، ويستفيد منه أكثر من 90,000 شخص سنويا، ومركز الطفيل الطبي الذي يحتضن الكثير من العائلات اللاجئة هروبا من الأزمة السورية، ويبلغ المستفيدون منه شهريا حوالي 850 شخصا، ومركز شبعا الطبي الذي يقدم الخدمات الصحية شهريا لـ 150 شخصا. كما أنه قد بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية أكتوبر الماضي من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 6,083,517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، وبلغ إجمالي تكاليف تلك المشاريع 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية أكتوبر الماضي (2015). ونتيجة الظروف الحرجة التي يعيشها السكان هناك تمّ توجيه 67% من هذه المساعدات إلى الداخل السوري بتكلفة بلغت حوالي 213,063,000 ريال، فيما تمّ توجيه النسبة الباقية إلى اللاجئين في دول الجوار وخاصة لبنان بنسبة 18% أي مبلغ 58,272,000 ريال، والأردن بنسبة 8% أي حوالي 26,889,000 ريال، وتركيا بنسبة 5,5% أي حوالي 19,000,000 ريال، أما نسبة 1,5% أي حوالي 4,500,000 ريال، فقد توزعت بين كل من العراق ودول أخرى بها لاجئون سوريون، وقد بلغ إجمالي تكاليف الصحة 68,214,000 ريال. وقد مكَّن حجم مشاريع قطر الخيرية المقدمة لصالح السوريين من حصولها على المركز الأول عالميا على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOS في إغاثة السوريين؛ وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية (FTS) التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" 2014.
429
| 02 يناير 2016
افتتحت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة ثلاث مساجد كبيرة وذلك في المدن الإندونيسية بنغندرانبجاوا الغربية، و بوجور، و جاورت. وقد تم الافتتاح بحضور العديد من الشخصيات العلمية والرسمية؛ إضافة إلى الأهالي المستفيدين، وقد أشاد الحضور بهذا الجهد الكبير، وبما يسده من حاجات سكان تلك المناطق والذين غالبيتهم من المسلمين. مسجد بنغندران وتبلغ مساحة المسجد 500 متر مربع؛ كما أن مساحة المدينة تزيد على 280 كلم مربعا، وهو أكبر مسجد بالمدينة التي يبلغ سكانها 400,000 نسمة كلهم من المسلمين. وقد حضر الافتتاح رئيس المدينة السيد الدكتور داود أحمد الذي عبر عن فرحته الغامرة ببناء أكبر مسجد في المدينة، وقال كنا نحلم بمسجد كبير طيلة الفترات الماضية واليوم من خلال قطر الخيرية يتوفر لنا ما كنا نريده. وأضاف : نرحب بقطر الخيرية التي جعلتنا نتلاقى ونشعر بشعور الأخوة ضمن عائلتنا المسلمة الكبيرة؛ منوها إلى أن قطر الخيرية ما فتئت تبذل جهودها من أجل المسلمين أينما كانوا. ومن جانبه قال السيد أحمد سانكوري ممثل وزارة الأديان في قطاع تشاميسكنا ندخل المساجد في المدن الأخرى في القطاع وندعو الله أن يمن على المسلمين في بنغندران بمسجد كبير، فجزى الله قطر الخيرية والمتبرع خير الجزاء على ما قاموا به من جهد من أجل إنفاذ هذا المشروع. كما وجه مدير مكتب قطر الخيرية السيد كرم زينهم الشكر للمحسن الذي تبرع لهذا المسجد؛ ليصبح الجامع الأكبر في مدينة بنغندران بعد أن كانت محرومة من مسجد مثله لزمن طويل. جامع الرحمة وقد بُني هذا الجامع بمنطقة بوجور التي يبلغ تعداد سكانها 5,5 مليون نسمة، ويشكل المسلمون منهم نسبة 99% وتبلغ مساحة المسجد 300 متر مربع. ولا يقتصر دور المسجد على الصلاة والعبادة بل يتجاوزهم ليشمل التعليم؛ حيث يقوم بدور المعاهد الدينية؛ إذ يوفر تدريس القرآن الكريم ومبادئ العلوم الشرعية. وقد قال رئيس المنطقة الحاج محمد هداياتي لدى افتتاح المسجد إن المسلمين في المدينة أصبحوا في تزايد مستمر؛ الشيء الذي نتج عنه احتياجهم الملح للمساجد والمعاهد التعليمية، ولذلك ـ يقول السيد هداياتي ـ نشكر قطر الخيرية وكل فاعلي الخير على هذا المشروع الذي يمثل إنجازا عظيما. مدينة جاورت وعلى مساحة تبلغ 400 متر مربع تم بناء مسجد جاورت التي تبلغ مساحتها 300 كلم مربع، ويتجاوز سكانها 2,5 مليون. وخلال الحفل الذي تم تنظيمه بهذه المناسبة قال السيد رودي جوناوان رئيس المدينة إنهم طالما سعوا من أجل هذه اللحظة وتمنوا قبل فترات طويلة أن يتوفر لهم مسجد؛ غير أن قطر الخيرية اختلفت عن الكل ونفذت؛ فشكرا لها على ما تبذله وتقدمه من أجل الإسلام والمسلمين. من جهته قال مدير المكتب بهذه المناسبة إن قطر الخيريةلا تريد هذا المسجد خاصا بالصلوات والعبادات فحسب؛ بل تريده معهدا علميا لتعليم القرآن الكريم وأمور الشرع؛ نريده أن يمتلئ في حلقات للرجال والنساء والأطفال، ونريده كذلك ملاذا للتصالح بن العائلات، وفيه نكرم أبناءنا المتفوقين في حفظ القرآن والمتفوقين دراسيا، فيه نتعلم أمور ديننا ودنيانا. 39 مسجدا تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت بإنجاز 39 مسجدا في الشهور السبعة الأولى من عام 2015 وبتكلفة بلغت 3,6 مليون ريال. وبالإضافة إلى ذلك تجاوزت مشاريع قطر الخيرية المنفذة بإندونيسيا خلال النصف الأول من هذه السنة 2015 260 مشروعا في مختلف المجالات من الصحة والمياه والتعليم وكفالة الأيتام والمأوى وغير ذلك وذلك، بتكلفة تجاوزت 7,500,000 ريال.
380
| 02 يناير 2016
وفَّرت قطر الخيرية من خلال موقعها الإلكتروني www.qcharity.com خدمة "حساب المتبرع" التي تتيح له العديد من الخدمات المتعلقة بالتبرع.وتندرج هذه الخدمة في إطار حملة قطر الخيرية "الخير بين يديك" التي تسعى من خلالها إلى استثمار التطور التكنولوجي ووسائل التواصل في تسهيل عملية التبرعات وتعزيز صلتها بالمحسنين والمتبرعين، كما تؤكد بها مبدأ الشفافية في عملها الإنساني.ويوفِّر الموقع للمتبرع خيارات المجال الذي يرغب في التبرع له من مصحف إلى المباشرة في بناء مدرسة او أي من حملات قطر الخيرية، ومتابعة تبرعاته أو مكفوليه بصورة واضحة وشفافة، كما يوفر الموقع فرصة المحادثات الفورية للاستفسار أو السؤال؛ إضافة إلى خطة التبرع التي تتيح للمتبرع فرصة رسم خطة لتبرعاته.ويتم توجيه المتبرع لحظة دخوله إلى الموقع لصفحته الشخصية ومنها يمكنه الاطلاع على مكفوليه ومشاريعه وتبرعاته المختلفة، ومتابعة تقارير مكفوليه ومشاريعه التي تحتوى على معلومات وصور وفيديوهات تمت إضافتها حديثا حتى يشعر المتبرع بمدى مساهمته في نشر الخير، كما يستطيع المتبرع تحديد اهتماماته وبنود التبرع التي يحب أن يتبرع لها في المستقبل.ويمتاز الموقع بالعديد من الميزات، من بينها التصميم المرن الذي يسمح بتصفحه من أي جهاز ذكي وأي متصفح بشكل واضح وسهل، ودقة وسرية وأمان التبرع أون لاين، وإمكانية التبرع من خلال البطاقة الائتمانية او رصيد الجوال بالنسبة لعملاء أوريدو، وذلك في شكل تبرع لمرة واحدة او استقطاع شهري.ويوفر الموقع كذلك خدمة البحث الذكي السريع عن أي بند تبرع معين، كما أن أي تبرع على الموقع يتم به إشعار لحظي للمتبرع على جواله أو بريده الإلكتروني، وبه كافة التفاصيل المتعلقة بعملية التبرع، كل هذه الخدمات تتم في أقل من 3 دقائق. اليزيدي: نسعى لاستثمار التكنولوجيا والتطور في مجالي الاتصال والإنترنت تعزيز الثقةوتُعتبر هذه الخدمة فرصة رائدة للمحسنين وفاعلي الخير ليختاروا المجال الذي يرغبون في التبرع له، وليطلعوا بصورة مكثفة ومباشرة على ثمرة جهودهم الطيبة، وعلى مدى تأثير عملهم الخيري في حياة المستفيدين منه؛ بالإضافة إلى أنها تتيح فرصة لجمعية قطر الخيرية للبرهنة على الشفافية والمصداقية من أجل الترويج وتمويل البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية للفئات المحتاجة عبر العالم، وتسهيل عملية التبرع على الراغبين بذلك.ثمار طيبةوقد قال السيد محمد عبد الله اليزيدي المدير التنفيذي للشؤون المساندة إن قطر الخيرية دأبت على دعم وإطلاق المبادرات النوعية والمشاريع الإبداعية في العمل الإنساني التي من شأنها الرفع من مستوى الأداء؛ معتبرا أن تلك الخدمات من شأنها دمج المجتمع القطري أفرادا ومؤسسات في العمل الخيري والتطوعي.ونوَّه اليزيدي إلى أن استثمار التكنولوجيا والتطور المتسارع في مجالات الاتصال والانترنت يعد فرصة نادرة لتعزيز العمل الإنساني وتسهيله؛ مضيفا أن قطر الخيرية تحرص كل الحرص على أن تتيح للمتبرعين الكرام فرصة اختيار المجال الذي يرغبون في التبرع له أولا، وأن جهودهم آتت أكلها ثانيا، فبتبرعاتهم السخية غيروا حياة الكثيرين إلى الأفضل.وأشار إلى أن قطر الخيرية تسعى دائما إلى أيسر الطرق للراغبين بالتبرع، بالتوازي مع إجراءات تضمن أداء القوة والأمانة بآن واحد؛ مبينا أن هذه الخدمة تمَّ توفيرها لكافة المتبرعين؛ بالإضافة إلى أنها تصاحبها خدمات أخرى جديدة منها "المحصِّل المنزليّ" و"تقارير الفيديو".استثمار التكنولوجياوتعتبر قطر الخيرية رائدة في مجال استثمار التكنولوجيا الحديثة في العمل الخيري، حيث إنها أول من أتاحت التبرع عبر الرسائل النصية لمختلف بنود التبرع المشروطة منها وغير المشروطة.كما توفر أجهزة الخدمة الذاتية في الأماكن العامة كالمطارات والدوائر الحكومية وبعض الأسواق للتبرع على مدار الساعة بشكل سريع من خلال البطاقة الائتمانية أو رصيد الجوال.
781
| 30 ديسمبر 2015
منحت السلطات الباكستانية لقطر الخيرية رخصة مزاولة عملها الإنساني؛ لتكون بذلك ـ هي ومنظمة أخرى ـ أول مؤسستين غير حكوميتين تحصلان على هذا الترخيص من بين 127 منظمة عاملة تقدمت بهذا الطلب. وجاء ذلك في إطار سعي السلطات الباكستانية لتنظيم عمل منظمات المجتمع المدني داخل الدولة، بعد أن أوقفت نهاية عام 2013 كل مذكرات التفاهم المتعلقة بتراخيص المنظمات غير الحكومية. المهنية والشفافية ورغم سماح السلطات الباكستانية للمنظمات غير الحكومية بمزاولة أعمالها داخل الدولة في انتظار تقديم طلباتها للترخيص من جديد للجهات المعنية، فقد وضعت السلطات مجموعة من المعايير والآليات للعمل الميداني داخل باكستان، لتتقدم المنظمات البالغ عددها 127 منظمة بطلباتها وكان أول طلبين تمت الموافقة عليهما هما: طلب قطر الخيرية، و أطباء بلا حدود البلجيكية. وقد عبر السيد فيصل الفهيده مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية عن شكره للسلطات الباكستانية على ثقتها بالجمعية؛ منوها إلى ما يبرهن عليه ذلك من مصداقية وشفافية في آلية عمل قطر الخيرية. وأضاف الفهيده أن قطر الخيرية تحمل من خلال مكتبها الرئيس وفروعه بباكستان رسالة إنسانية تسعى لزرع الأمل والبسمة في قلوب كل المحتاجين في هذا العالم؛ بغض النظر عن طبيعتهم؛ مشيرا إلى أن قطر الخيرية ستواصل على ذلك النهج الذي أساسه المهنية والحرفية. ترحيب واحتفاء وقد احتفت وسائل الإعلام الباكستانية؛ سواء الناطقة بالإنكليزية أو الأردية بخبر اعتماد الحكومة الباكستانية لأول منظمتين غير حكوميتين وهما قطر الخيرية وأطباء بلا حدود البلجيكية من ضمن 127 منظمة يجري النظر في طلباتها للتوقيع على مذكرات تفاهم جديدة؛ بعد أن أوقفت الحكومة الباكستانية العمل بمذكرات التفاهم السابقة منذ نوفمبر 2013م. وقد أشاد العديد من المتابعين للأنشطة الإنسانية بباكستان بالأمر عبر وسائل الإعلام ؛ معتبرين أنه حدث يستحق الكثير من التنويه بقطر الخيرية وبآلية عملها؛ مما نتج عنه تلقي مكتب قطر الخيرية للعديد من الاتصالات للمباركة والتهنئة. عطاء يتجدد وقد بدأت قطر الخيرية نشاطها في باكستان عام 1992 بتسجيلها كجمعية محلية، وتعمل من خلال 5 مكاتب ميدانية منتشرة في أقاليم السند و البنجاب و خيبر، و مندوبين في كشمير و اقليم بالوشستان، وتشمل أنشطتها مجال الصحة، و التعليم، و التمكين الاقتصادي، و الاغاثة، و مشاريع الماء و الإصحاح، و مراكز التدريب الحرفي، و الرعاية الاجتماعية حيث تكفل أكثر من 4000 من الأيتام والأسر الفقيرة وطلاب العلم في 21 محافظة من أقاليم باكستان الأربعة (البنجاب و السند و بالوشستان و خيبر) إضافة إلى كشمير حيث ينسق مكتب باكستان مع سبعة مراكز لإيواء الأيتام في كل من البنجاب و إقليم خيبر. يقوم مكتب باكستان بالتعاون مع منظمات محلية من تخفيف معاناة الشرائح الأكثر حاجة، كما يقوم بالتنسيق مع "يونيسيف" لتنفيذ مشاريع في مجال الماء و الاصحاح و المرافق الصحية و التوعية و الندوات الريفية و تنظيم احتفالات في "اليوم العالمي للأيادي النظيفة" و ذلك بتوزيع آلاف "أدوات النظافة الشخصية" على الطلاب في مدارس محافظة "راجنبور" و "رحيميارخان" و "بانو" و بناء شبكات الصرف الصحي و المرافق الخاصة بالمعاقين لنازحي مقاطعة شمال وزيرستان. انتشار واسع تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية لديها 19 مكتبا عبر العالم، موزعة بين ثلاث قارات؛ مما يسهل عليها سرعة تدخلها في حالة الإغاثة العاجلة عند وقوع الكوارث، ومتابعة مشاريعها الإنشائية والتنموية في المجالات المختلفة، والإشراف عن قرب على مكفوليها من الأيتام وطلاب العلم وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة في إطار الرعاية الاجتماعية. وهذه المكاتب توجد في كل من السودان، فلسطين، مالي، موريتانيا، الصومال، البوسنة ، ألبانيا، كوسوفا، باكستان، اندونيسيا، بنجلادش، بوركينافاسو ، النيجر، اليمن، تونس، جزر القمر ، كينيا، وتشاد، وجيبوتي، علماً أن الإدارة التنفيذية للعمليات بصدد فتح مكاتب ميدانية جديدة في كل من :المغرب ، الأردن، تركيا، النيبال، الهند، سريلانكا و غانا.
477
| 30 ديسمبر 2015
قام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع توفير الاحتياجات الطبية والإنسانية لمكفوليه، بما يمكنهم من العيش بكرامة وسلام، حيث يلبي المشروع حاجاتهم الإنسانية والطبية، ويخفف من الأعباء الاقتصادية المتراكمة على عواتقهم. وتضمن المشروع تقديم مساعدات مالية لـ18 حالة من مكفولي قطر الخيرية في قطاع غزة، حيث تنوعت حاجاتهم المختلفة ما بين الاحتياجات لأدوات طبية مساعدة كالنظارات والسماعات لمن يعانون من ضعف حاستي البصر والسمع، و كذلك المساهمة في توفير أجهزة ضرورية لأمراض مزمنة، ودفع تكاليف العلاج، وتدخلات أخرى. وأجرى طاقم قطر الخيرية زيارات ميدانية للحالات للتحقق من توثيق عملية تنفيذ المشروع والاستفادة التامة من تلك الوسائل المختلفة؛ بما فيها الأجهزة والمعدات وتوفير الدواء وغير ذلك. قصة نجاح وبفضل هذه المساعدات تغير حال مسعود خليل مريش (52 عاما) والذي كان يعاني أزمة في التنفس مزمنة، جعلته مضطراً للمبيت في المشفى لأيام طويلة؛ بسبب حاجته الملحة للتنفس الاصطناعي، وقد أصبح اليوم في غنى عن ذلك بعدما وفرت له قطر الخيرية طاقة بديلة تعينه على تشغيل جهاز التنفس الاصطناعي داخل منزله. وقد مكَّن جهاز (يو بي اس) الذي وفرته قطر الخيرية مسعود خليل مريش من تشغيل جهاز التنفس دون التأثر بانقطاع التيار الكهربائي الذي يزيد انقطاعه يوميا عن 12 ساعة؛ ليعيش بين أحضان أسرته، بعد أن كان يقضي جل وقته راقداً على أسرة المستشفيات. وقد أعرب مريش عن شكره لقطر الخيرية على ما قدمته له من مساعدة مكنته من الحياة بصورة مستقرة بين ذويه، منوها إلى أن هذ الأمر جعله أكثر اطمئنانا على نفسه وعلى عائلته؛ مؤكدا أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة لم يدخر جهدا في مساعدة كل مكفوليه. ويضيف: كنت أعتمد سابقا على أسطوانة الأكسجين في التنفس عندما ينقطع التيار الكهربائي، وبعد فترة وجيزة كانت تنفد الأسطوانة وليس بمقدوري دفع ثمن تعبئتها مجددا، لهذا كان أبنائي يصحبونني إلى المشفى وأرقد هناك أياماً وليالي؛ فشكرا لقطر الخيرية التي جاءت لتعينني وأمثالي من المرضى والمحتاجين. العلاج البديل وقد أكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي انسجاماً مع مبدأ تعزيز التكافل والتراحم وتلمس احتياجات المكفولين، مشيرا إلى أن المشروع يسهم أيضا في التخفيف من العبء المالي الملقى على كاهل المكفولين المرضى بفعل الحالة الاقتصادية المتردية التي تعانيها هذه الفئة. وأوضح أبو حلوب أنه واجه بعض المستفيدين صعوبة في توفير بعض أنواع من العلاج لعدم توفرها بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، مما استغرق وقتا أكثر في البحث عن العلاج البديل. وفي نفس السياق عبر المستفيدون عن بالغ سعادتهم نتيجة الاستفادة من العلاجات المقدمة والخدمات الطبية، مقدمين شكرهم لقطر الخيرية على الجهود التي تبذلها لصالح الأسر الفقيرة المحتاجة، وكذلك جهودها الجبارة في إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الأخير الذي تعرض له من قبل الاحتلال. محاربة الأوبئة تجدر الإشارة إلى أن مكفولي قطر الخيرية في قطاع غزة قد بلغ نحو 7270 مكفول، بينهم 5901 يتيم، و803 أسرة فقيرة، و492 معاقا، والبقية من بين الطلبة والدعاة والمحفظين. كما أن قطر الخيرية كانت قد أعلنت منذ الأيام الأولى للاعتداء على غزة عن تخصيص مبلغ 20 مليون ريال لإعادة إعمار ما هدّم من بيوت السكان المدنيين، وللاحتياجات الإغاثية الأخرى من غذاء ودواء وغيرها،. كما قامت قطر الخيرية في الفترة الأخيرة بتوسيع المركز الصحي "الدرج" التابع لمشروع الشفاء، والذي يهدف إلى الحد من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة وكذلك تقديم خدمات صحية أساسية للفئات المعوزة ورفع مستوى الوعي الصحي. وقد تمَّ تمويل المشروع من قبل قطر الخيرية بتكلفة بلغت 500,000 ريال، وذلك ضمن أهداف قطر الخيرية الرامية إلى مساعدة الإخوة الفلسطينيين والحد من معاناتهم من ممارسات الاحتلال. وتضمن المشروع إنشاء طابق علوي بمساحة 350 مترا مربعا للمركز الصحي مع توفير جميع المستلزمات الانشائية، بما يخدم القطاع الصحي عموما في قطاع غزة وشريحة أوسع من الجمهور المتلقي للخدمة.
239
| 29 ديسمبر 2015
بحضور رسمي كبير ضم والي المنطقة الشمالية بجزر القمر دشنت قطر الخيرية مشروعا زراعيا لصالح تعاونية الزراعة مازوزة بمدينة أوزيو.ويوفر المشروع كميات من بذور شجر الموز والخضروات بكل أشكالها والأناناس بالإضافة إلى الآلات الزراعية الحديثة والمبيدات وذلك بهدف تطوير القطاع الزراعي في البلد. وقد حضر التدشين إضافة إلى الوالي مدير هيئة الاستثمار العربي السيد محمد حسين دحلان و نائب البرلمان السيد علي حاج، بالإضافة إلى عدد كبير من المسؤولين بالدولة و ممثلي المنظمات الإسلامية والأهلية في البلاد وجمع غفير من أهالي المنطقة، وتم تسليم المشروع في نهاية التدشين لأهالي بلدة أوزيو عن طريق تعاونية الزراعة مازوزة. وقد عبر الوالي في كلمته بالمناسبة عن شكره لقطر الخيرية على هذا الجهد التنموي الكبير، منوها إلى أن هذا المشروع سيساهم بشكل كبير في تعزيز القطاع الزراعي ونموه، كما أنه سيحقق نقلة نوعية في حياة الكثير من الشباب العاطلين عن العمل والموجودين بمدينة أوزيو. وأضاف بأن قطر الخيرية نفذت العديد من المشاريع التنموية والاجتماعية لصالح الشعب القمري في الجزر الثلاثة، مؤكدا على ضرورة وأهمية ذلك الجهد القيم ومواصلته؛ لما يحتاجه المجتمع والدولة من مد يد العون من كل الإخوة والأشقاء. محاربة الفقر من جهته قال السيد أدبي إبراهيم ممثل مكتب قطر الخيرية إن هذا ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الجمعية بتنفيذ مشاريع تنموية لصالح الأهالي بجزر القمر الذين تضع قطر الخيرية حاجياتهم الأساسية من ضمن أولوياتها. وأضاف السيد إبراهيم أن هذا المشروع يعتبر خطوة إيجابية في محاربة الفقر وإدماج الشباب في المجال الاقتصادي، وتدعيم القطاع الزراعي، وتحسين الأوضاع المعيشية في جزر القمر، موضحا أن شباب جزر القمر يحتاج إلى الدعم في المجال الزراعي، وهو ما يتحقق من خلال هذا المشروع. وأشار إلى أن قطر الخيرية ستقوم بتنفيذ العديد من المشاريع الزراعية والمدرة للدخل مثل الخياطة والتنمية الحيوانية و قوارب الصيد وغيرها من المشاريع المشابهة خلال العام القادم بحول الله. مشاريع متنوعة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت في الفترة الأخيرة وفي إطار جهودها الموجّهة لمحاربة البطالة ودعم المشاريع المدرة للدخل ، والمساهمة في تحسين الوضع الغذائي للمجتمعات الفقيرة، بتقديم الدعم لإحدى التعاونيات الزراعية في جمهورية جزر القمر . وتقع هذه التعاونية الزراعية بمدينة أزيو شمال جزيرة انكازيجي ، ويتكوّن أعضاؤها من شباب بينهم مزارعون وخريجو معاهد زراعية، وتمثل الدعم الذي قدم للتعاونية بحرث وزراعة حقل بمساحه 10 هكتارات، وغرس أشجار مثمرة بواقع 1000 شجرة موز و6000 قصب السكر و500 شجرة الأناناس ، فضلا عن غرس خضار متنوعة وبطاطس. وقد تمّ تسليم المعدّات لهذه التعاونية في إطار الدعم المقدم لها من قطر الخيرية في حفل أقامه مكتب الجمعية في جزر القمر بحضور كل من القائم بأعمال سفارة قطر بالعاصمة القمرية موروني سعادة جابر ناصر النعيمي ، ومفوض وزارة الإنتاج الزراعي بجزر القمر ، ومسؤولين محليين من منطقة شمال جزيرة انكازيجى، ومدير مكتب قطر الخيرية هناك محفوظ زميرلين . كما سبق لقطر الخيرية أن أعلنت في عام 2012 عن إطلاق 430 مشروعاً من مشاريع التمكين الاقتصادي المدرة للدخل، عبر دعم الأسر الفقيرة بواسطة قروض حسنة لخلق مشاريع اقتصادية صغيرة بتكلفة تقدر (1.268.00) ريال، فضلا عن دعم وتطوير البنية التحتية لمؤسسات دولة الاتحاد القمري، كتوفير مبنى لعقد الاجتماعات الرسمية في موهيلي، وصيانة الطريق الواصل بين مدينتي واناني ونياماشوا (17 كم) بهدف تحقيق التواصل الاجتماعي وتشجيع السياحة في الجزيرة و بتكلفة اجمالية تقدر بـ (8768493) ريال.
472
| 29 ديسمبر 2015
تعد تعز من أكبر محافظات اليمن ومن أصعبها ظروفا حيث يعاني سكانها من حصار خانق ونقص حاد في الغذاء والماء وشغَّلت قطر الخيرية خلال الفترة الأخيرة 5 آبار وفَّرت الماء الصالح للشرب لـ 136,500 شخص بمدينة تعز كانوا يعانون من نقص حاد في المياه؛ بسبب ظروف الأزمة الراهنة. وقد غطَّى التشغيل 5 آبار ببعض أحياء المدينة، وهي بئر الوحدة وسط المدينة والتي تغذي خزان منطقة جبل جرة والمناطق المحيطة بمنطقة وادي القاضي، وبئر مسجد المطهر، وبئر مسجد الأمة ، وبئر الفرزة، وبئر دار القرآن. حصار خانق وتعد تعز من أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان، ومن أصعبها ظروفا؛ حيث يعاني السكان جراء الوضع الراهن من حصار خانق، كما يعانون من نقص شديد في المياه الصالحة للشرب في ظل غياب تام لكافة البنى التحتية؛ مما دفع قطر الخيرية لتنفيذ هذا المشروع المائي الذي تم تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية. وقد قال السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في مد يد العون للشعب اليمني الشقيق في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه؛ منوها إلى ما تبذله قطر الخيرية في سبيل التخفيف من تلك المعاناة، وتوفير كل الوسائل الضرورية للإخوة اليمنيين من أجل حياة أفضل. العيش الكريم وأضاف الفهيده أن هذا المشروع المتمثل في توفير المياه الصالحة للشرب يمثل أحد أكثر المجالات إلحاحا؛ مشيرا إلى أنه سيوفر المياه النقية لأكثر من 136,000 شخص كانت حياتهم مهددة بسبب انعدام الماء أو تلوثه. ونوه إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار اهتمام قطر الخيرية بتلبية الاحتياجات الإغاثية العاجلة، وبالأخص المياه؛ حيث يعاني الكثير من السكان بفعل الأزمة الحادة من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية. وأكد الفهيده أن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا، مبينا أن قطر الخيرية أطلقت نداء استغاثة منذ اليوم الأول للأزمة اليمنية، وأتبعته بحملة إغاثة إنسانية كبيرة منوها إلى أن هذه الحملة شملت كل المحافظات اليمنية، وكل المجالات التي يحتاجون إليها، وهي في إطار الواجب الأخوي والأخلاقي لقطر الخيرية. "اليمن.. نحن معكم" يشار إلى أن قطر الخيرية نفذت قبل فترة قليلة مشروعا كبيرا لتوزيع المياه على المناطق المتضررة من الأحداث الدائرة في اليمن، وقد غطّى 10 محافظات، واستفادت منه أكثر من 100,000 أسرة، بقيمة تجاوزت مليوني ريال قطري. ووزعت كذلك 8 خزانات بمدينة عدن التي تعاني العطش بفعل تفاقم الأزمة في البداية بها، سعة الخزان 1000 لتر، كما وزعت قطر الخيرية كذلك مئات الفرش والبطانيات على العائلات النازحة بمدينة عدن، وفي مجال النظافة تم تمويل مشروع لتنظيف بلدية عدن بالتعاون مع عمالها. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم" بهدف جمع دعم بقيمة 36,5 مليون ريال ، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1,260,00 يمني، إضافة إلى إشرافها على توزيع 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة التي أرسلت عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي؛ كما استضافت أعمال اللقاء التشاوري حول الوضع الإنساني في اليمن الذي حضره العديد من المؤسسات الإنسانية بدول الخليج والعالم الإسلامي، وقد خرج الاجتماع بآلية عمل مكنت من توزيع الأدوار بين مختلف المتدخلين الإنسانيين، ووضع خطة للتدخل الإنساني العاجل، وإعلان تعهدات والتزامات من طرف المشاركين من أجل التسريع بتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة. كما كانت أول جمعية إنسانية قطرية تصل للمتضررين من إعصار تشابالا الذي ضرب جزيرة سقطرى وعدد من المدن الساحلية في جنوب اليمن، حيث نفذت حملة إغاثية عاجلة استفاد منها 3000 شخص من الأسر التي اضطرت للنزوح عن مناطقها بسبب الاعصار، حيث تشير الإحصاءات إلى أن عدد النازحين بلغ 10,000 شخص ، كما أدى الإعصار إلى لاقتلاع مئات من الأشجار ونفوق آلاف الرؤوس من الماشية، وفقدان المئات من قوارب الصيد وتدمير أعمدة الكهرباء والاتصالات. وقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية المخصصة لليمن خلال العام الحالي 2015 أكثر من 936,000 شخص ، وبتكلفة بلغت 24,7 مليون ريال .
577
| 28 ديسمبر 2015
نظم برنامج "صحبة" بإشراف من قطر الخيرية رحلة تربوية إلى إمارتي دبي والشارقة تحت شعار "رحلة الهمة" شارك فيها 15 طالبا، من المنتسبين للمرحلة الإعدادية، بالإضافة إلى المشرفين، وقد دامت الرحلة 5 أيام. وتهدف هذه الرحلة التي تجمع بين الجانبين التعليمي والترفيهي إلى بناء شخصية الطالب، وتعزيز الهمة العالية في الدراسة لديه؛ من خلال تحفيزه للدراسة وتحقيق الهدف، وتعزيز القيم والمبادئ السامية والأخلاق الفاضلة لديه، وتنمية الرغبة في التعلم، وبث روح التنافس بين المشاركين، والتعرف كذلك على التراث والبيئة، صقل شخصية الطالب من خلال تحمل المسؤولية واحترام الذات والآخرين، وتنمية بعض المفاهيم العلمية من خلال التعرف على بيئات جديدة، وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة. وتندرج هذه الرحلة في إطار برنامج "صحبة التربوي" الرامي إلى صقل مواهب المستفيدين وفق قيم البرنامج التربوية الفاعلة التي تهدف إلى إعداد جيل ريادي من الطلاب القطريين المعتزين بدينهم وعاداتهم الاجتماعية وقيمهم الإسلامية الأصيلة. فعاليات متعددة وتضمنت الرحلة العديد من الفعاليات والبرامج الهادفة التي يستفيد منها الطالب، وتزرع فيه روح العلم والتعلم، كما تساهم كذلك في تنمية مجموعة من القيم لديه ومن أهمها قيمة علو الهمة والطموح والعمل الجماعي، إضافة إلى القيمة الدينية المتمثلة في تدريب الطلاب على صلاة الفجر جماعة بإمامة أحدهم، لتعويدهم على القيادة، وجلوسهم مع المشرفين عليهم يذكرون الله تعالى ويتعبدون بالأذكار الصباحية؛ لتكون لهم حصنا في يومهم وتصحبهم معية الله تعالى وحفظه. ثم قدم الأستاذ أيمن خميس المشرف ورشة عمل بعنوان "رُبَّ همة أحيت أمة" تحدث فيها عن أهمية الهمة في حياة الأمة؛ مؤكدا على ضرورة الهمة في التطور والمحافظة على القيم. كما تم تنظيم ورشة عمل ثانية بعنوان "همم كالجبال" تحدث فيها الأستاذ أيمن خميس عن همم الصحابة الكرام، كما تناول الأستاذ عبد الله الشيب همم السلف وربطها بالواقع المعاصر، وكيف ينبغي أن نستفيد منها في حياتنا. إعادة الأمجاد واستفاد المشاركون كذلك من ورشة "بالهمة نحيا من جديد" وقد تحدث فيها المدرب عمار محمد عن مدى حاجة الأمة اليوم إلى الهمة؛ كي تعيد أمجاد تاريخها، وتحييهم من جديد؛ بالإضافة إلى ورشة "إثارة الدافعية لتحقيق الهدف" قدمها الأستاذ أيمن خميس، وتناول فيها المحفزات الأساسية لإثارة الهمة لدى الإنسان، وكيف نستثمرها. ونوَّه الأستاذ عبد الله الشيب بأن قطر الخيرية حريصة كل الحرص على القيام بهذه الرحلات التربوية التي تقدم العديد من الاستفادات التربوية للطلاب، خاصة أن المشرفين عليها من ذوي الخبرة الإدارية والكفاءة التربوية والشرعية، مما يؤثر على إثراء البرنامج وفعاليته التي أعدت سابقا بعناية تضمنت التنوع ما بين القيم التربوية والترفيهية والعلمية والسياحية. معالم سياحية وقد استمرت الرحلة على مدار أربعة أيام انطلاقاً من الدوحة ثم الوصول إلى الشارقة ودبي، وقام المشاركون بزيارة العديد من الأماكن والمعالم السياحية مثل مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية في الشارقة؛ حيث تعرف الطلاب على حيوانات شبه الجزيرة العربية، وشاهدوا الحيوانات على طبيعتها وقد أخذوا شرحا وافيا من قبل القائمين عليها. كما قاموا كذلك بزيارة كل من متحف الشارقة للنباتات الطبيعية والحديقة الإسلامية؛ حيث استفادوا من شرح القائمين على المتحف، وتعرفوا على نباتات الحديقة المستوحاة من القرآن والسنة، وقد اشتملت على خمسين نبتة وشجرة، وزيارة حديقة الأطفال، وسوق التنين. وتم الاختتام بمسابقات رياضية وثقافية وُزعت بعدها الجوائز والهدايا والدروع على المشاركين الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لقطر الخيرية وبرنامج صحبة على هذه الرحلة التي جمعت بين المتعة والفائدة. تعزيز القيم تجدر الإشارة إلى ان قطر الخيرية ترعى مجموعة برامج تربوية جديدة لصالح شرائح الأطفال والشباب في دولة قطر بغرض تعزيز القيم وإعداد الكفاءات وتشجيع المبادرات القطرية التي تخدم هذه التوجهات، ومن بينها برنامج "صحبة التربوي".
356
| 28 ديسمبر 2015
قام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع - فرع الخور رجال بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري ومدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية - بنين، بتنظيم محاضرة عن خطر المخدرات. وقدم المحاضرة الدكتور مهلل محمد أحمد، بحضور أكثر من خمسين مشاركاً، تناول خلالها كل الأضرار الصحية والبدنية الشخصية التي يسببها الإدمان على المخدرات، بالإضافة إلى الأضرار المجتمعية. عذاب واكتئاب وتحدث الدكتور مهلل عن البدايات التي غالبا ما تقود إلى المخدرات، والتي تأتي في مقدمتها السيجارة، فهي بريد المخدرات والجسر الذي يعبر عليه المتعاطون الى جحيم الإدمان، إضافة الى أصدقاء السوء الذين يزينون كل سيئ ويجملون كل قبيح لينتهي المطاف بالشخص وقد أصبح مثلهم مدمناً يعيشُ العذاب والاكتئاب. وقد أورد الدكتور في هذا السياق الكثير من القصص والوقائع التي تصور البدايات للمدمنين، وتصف بشكل مخيف النهايات المؤلمة التي انتهوا إليها، مؤكدا أن نهاية كل المدمنين متشابهة ومتطابقة تماماً. وقد استخدم المحاضر عرضا توضيحيا، ضرب من خلاله الكثير من الأمثلة، كما طرح العديد من الأسئلة على المشاركين، مشيرا الى كيفية العلاج من هذا الداء الخطير على الفرد والمجتمع، وطرق ذلك العلاج، حيث بين أن العزيمة والإرادة هما بدايته، مذكراً بأن الوقاية خير من العلاج. وقد شكر السيد علي الغريب، رئيس مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع الهلال الأحمر القطري ومدرسة عبد الله بن علي المسند الإعدادية للبنين على التعاون البناء والمثمر خدمة للمجتمع، مضيفا أن تحصين المجتمع من مثل هذه الأمراض الفتاكة جزء أساسي من رسالة مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع. من جهته صرح السيد خميس جاسم المريخي، مدير مركز الخور رجال بأن هذه المحاضرة تأتي في إطار التعاون بين المركز والمؤسسات الأخرى من أجل النهوض بالمجتمع من خلال التوعية الكاملة بالمخاطر التي تشكلها المخدرات على كافة الأصعدة على الفرد والمجتمع. اليوم الوطني وفي سياق آخر نفذت مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع الخور والذخيرة نساء بمناسبة اليوم الوطني القطري عدة برامج نوعية ثقافية وترفيهية. وقد بدأت الفعاليات بالنشيد الوطني لدولة قطر، ثم تقديم الأناشيد المعبرة عن حب قطر، وقد شاركت محفظات المركز بدورهن في تقديم كلمات في حب الوطن، بينَّ فيها مفهوم الانتماء للوطن والولاء له. كما قدمت فتيات المركز فقرات متنوعة بإشراف السيدة سهام محمود ومن العروض المتميزة والتي كان لها وقع كبير في نفوس المشاركات، وفي ختام العروض تم طرح المسابقات الشعبية والتراثية لتاريخ قطر والأمثلة الشعبية وسحب الأرقام على خمسين جائزة مقدمة من قطر الخيرية. التراث الشعبي وقد تميز الحفل بوجود مجموعة من الأركان للدول العربية والإسلامية التي شاركت منها مجموعة من السيدات مثل الركن القطري والسوري والفلسطيني والجزائري والسوداني والمصري، وكان يعرض من خلال هذه الأركان تاريخ الدول وعاداتها وتراثها وأكلاتها الشعبية. وقالت السيدة مريم المهندي، مديرة فرع الخور والذخيرة نساء إن هذه الفعالية تأتي انطلاقا من حرص مراكز قطر الخيرية على المساهمة في المناسبات الوطنية بإيجابية وتفاعل، منوهة بأن الحفل كان مناسبة لمشاركة أهالي منطقة الخور والذخيرة والمناطق الشمالية فرحة الاحتفالات باليوم الوطني لدولتنا الحبيبة قطر. وأضافت أن الاحتفال يأتي كذلك من أجل تعزيز قيمة الولاء والانتماء للوطن من خلال تقديم العديد من الفعاليات والأنشطة الوطنية والثقافية لمدة أسبوع تكللت فعالياته بالنجاح والتوفيق بمشاركة كبار السن ورواة القصص التراثي، إضافة إلى استضافة طالبات المدارس والتعاون مع العديد من الجهات وأهمها الشؤون الاجتماعية من خلال ركن المقهى الشعبي، وعروض الفيديو المعبرة عن إنجازات قطر الخيرية في التنمية المحلية.
273
| 27 ديسمبر 2015
مولت قطر الخيرية مشروعا لدعم وﺗﺄھﯿﻞ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﻄﺒﯿﺔ والمراكز الصحية لصالح الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين في لبنان والنازحين في الداخل السوري بتكلفة بلغت 1,300,000 ريال. وقد استفاد من هذا المشروع 8 مؤسسات صحية، موزعة بين الداخل السوري ولبنان، حيث تم تأهيل مجمع عرسال للاجئين السوريين بلبنان والذي يضم قسما للطوارئ، وقسما للأطفال، وقسما للعمليات، وقسما للعظام، وقسما للأشعة، وقسما للتصوير الطبقي، ومختبرا، بالإضافة غرف المرضى والجرحى، ويتكفل بالدواء لكل المرضى والجرحى، ويستفيد منه أكثر من 90,000 شخص سنويا، ومركز الطفيل الطبي الذي يحتضن الكثير من العائلات اللاجئة هروبا من الأزمة السورية، ويبلغ المستفيدون منه شهريا حوالي 850 شخصا، ومركز شبعا الطبي الذي يقدم الخدمات الصحية شهريا لـ 150 شخصا. واستفاد من المشروع كذلك عدد من النقاط الطبية بالداخل السوري مثل نقطة "قارة" و"جرد عسال الورد" ونقطة "الزبداني" و"بيت جن" حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه النقاط أكثر من 4570 شخصا شهريا؛ ما بين مريض وجريح، غالبيتهم من النازحين والمشردين. ويضمن المشروع الذي نُفِّذ بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان علاج الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين بلبنان، والنازحين ببعض المناطق الداخلية؛ من خلال دعم وتأهيل العديد من النقاط الطبية والمراكز الصحية، وقد جاءت هذه الخطوة استجابة للظروف الصعبة، والوضع الإنساني الحرج الذي يمر به الشعب السوري نتيجة الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد، ونتيجة تفاقم الاحتياجات الصحية الحادة التي يعاني منها ضحايا الأحداث في سوريا، خصوصا الجرحى والمرضى من اللاجئين. تجسيد الأخوة وقد قال السيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن هذه الجهود الصحية المقدمة من قبل قطر الخيرية ليست إلا تجسيدا لدورها الأخوي والإنساني، حرصا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، منوها إلى أن الشعب السوري الشقيق ونتيجة واقعه الصعب الذي يعاني يستحق أن نمد له يد العون. وأضاف أن المشروع يلبي حاجة ماسة تتمثل في إنقاذ أرواح الكثير من المصابين والجرحى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة، مشيرا إلى النقص الكبير في مجالات الخدمات الطبية وتقديم الرعاية الصحية الأولية وإجراء العمليات الجراحية للمصابين، فضلا عن تدهور البنى التحتية في المجال الصحي، والنقص الكبير في المستلزمات الطبية والأدوية والعلاجات الأخرى داخل سوريا. وأكد أن قطر الخيرية ستواصل دعمها ومساعدتها للشعب السوري الشقيق الذي استفاد منه عشرات الآلاف من الجرحى والمرضى؛ حيث وفر لهم وسائل العلاج؛ كما وفر لهم تكلفة الخدمات الصحية. اهتمام متزايد تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نفذت خلال الأزمة السورية عددا من المشاريع الاغاثية والتنموية والصحية للاجئين السوريين في لبنان والداخل السوري، بتكلفة بلغت 14 مليون ريال (حوالى 3,9 مليون دولار) من بينها مشروع "الصندوق الطبي": ويغطي كافة الاراضي اللبنانية، وتبلغ تكلفته مليون و200 الف دولار، و مشروع "لمسة شفاء": ويكفل مركز عكار الصحي في العبدة، وتصل تكلفته 130 الف دولار، . و مشروع "كفالة الجرحى" في مركز 24 الصحي: في مدينة طرابلس وتبلغ تكلفته 190 الف دولار. و مشروع دعم اسعاف الجرحى والمصابين: الذي ينفذ في بيروت وبلدات عكار وطرابلس وعرمون وبشامون وتبلغ تكلفته 250 الف دولار. كما أن قطر الخيرية نفذت مشروعا لتوفير محطة توليد الأكسجين وتعبئة الأكسجين الطبي المضغوط، وذلك لفائدة المشافي في المنطقة الغربية من حوران بسوريا. وستغطي هذه المحطة الحاجة اليومية لـ12 مشفى ميدانيا في هذه المنطقة من خلال توفير 20 اسطوانة سعة كل واحدة 50 لترا من الأكسجين الطبي المضغوط يوميا. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع 755,500 ريال، وينتظر أن يستفيد منه حوالي 4000 مريض شهريا في تلك المنطقة. وكانت قطر الخيرية قد أبرمت مع الهيئة الطبية الدولية ومؤسسة قطر الدولية شراكة استراتيجية عالمية في نهاية العام الماضي؛ تتيح للمؤسستين تعظيم قدراتهما في الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا للإغاثة الإنسانية في مختلف أرجاء المعمورة. وخاصة مساعدة المتأثرين بالصراعات في سوريا و تقديم الرعاية الصحية لأطفال سوريا النازحين جراء الصراع حفاظًا على حياتهم، نتيجة لانقطاع الخدمات الاعتيادية في مجالات الرعاية الصحية.
384
| 27 ديسمبر 2015
نظمت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية لقطر الخيرية بمناسبة اليوم الوطني فعالية لصالح قادة وقائدات المستقبل في حديقة برزان الأولمبية.وقد استفاد من هذه الفعالية 114 يتيما ويتيمة من المكفولين لدى قطر الخيرية وأسرهم بالإضافة لـ 60 شخصا من جمهور الحديقة والزائرين الذين استهوتهم الفعالية؛ فجاؤوا بأبنائهم ليشاركوا قادة وقائدات المستقبل أفراحهم. وقد بدأت الفعالية بالنشيد الوطني القطري الذي شارك جميع الحضور في إنشاده بحماس، وأعقبت ذلك كلمة المشرفات على الفعالية اللاتي شكرن الحضور على مشاركتهم؛ مقدمين لهم التهنئة ولكل الشعب القطري وعلى رأسه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني " حفظهما الله ورعاهما بمناسبة هذا اليوم العظيم. ووجهت بعد ذلك أمهات الأيتام المشاركات كلمة وفاء لقطر الخيرية على كل ما يتمُّ تقديمه لهم من خدمات ورعاية واهتمام، منوهين بهذا الجهد الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية من أجل هذه الشريحة للتخفيف عنها. وقد تعرَّض المشاركات في كلمتهن لحب الوطن والوفاء له؛ معتبرين أن قطر تستحق على كل أبنائها؛ بل وعلى كل المقيمين فيها حبها والوفاء لها لما قدمته لهم من بذل وعطاء. ألعاب ومسابقات وقد شملت فقرات الفعاليات الألعاب الحركية والرياضية والمسابقات الثقافية التي شملت بالإضافة إلى قادة وقائدات المستقبل كل الجمهور؛ ليتم بعدها توزيع الهدايا والجوائز على الفائزين والمشاركين في جميع المسابقات. وقد قام المشرفات بتوزيع الأعلام القطرية على جميع الحضور في الحديقة والتلويح بها عالياً مع إنشاد مجموعة من الأناشيد الوطنية والتي تعبر عن حب قطر والولاء لها؛ كما تم توزيع البالونات التي تم طباعة شعار قطر الخيرية وشعار اليوم الوطني عليها باللونين الأبيض والعنابي، ومن بين الفقرات كذلك التي ضمتها الفعالية توزيع الأكلات الشعبية على الأيتام وأسرهم. وقد ضمت الفعالية ركنا للرسم تم خلاله رسم العلم الوطني بالحناء لجميع الحاضرات من طالبات وأمهات، للتعبير عن الفرح وحب الوطن؛ ليتم اختيار بعض اللوحات الفائزة للأطفال والكبار وتكريمها تعزيزا لقيمة المواطنة لدى الحضور، بالإضافة إلى اختيار أجمل زي للأطفال مشارك في الفعاليات وإهدائه جائزة. وقد عبر المشاركون عن مدى فرحتهم واستمتاعهم بهذا اليوم المميز الذي برهنت قطر الخيرية فيه على حبها للوطن، وتشبثها بقادة وقائدات المستقبل التي ما فتئت تصر على إشراكهم وحضورهم في كل الفعاليات. الذكرى العظيمة وقد صرح السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة البرامج والمشاريع بالتنمية المحلية لقطر الخيرية بأنه من دواعي سرورنا أن تُشرِك قطر الخيرية في الاحتفال بذكرى يومنا الوطني أبناءها من قادة وقائدات المستقبل؛ لكي يتذكر الجميع في هذا اليوم العظيم . وأضاف بأنه في إطار هذه الذكرى العظيمة التي تحل علينا اليوم، ونستحضر فيها مناقب الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا ونتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني " حفظهما الله ورعاهما " وإلى الشعب القطري الأبي بهذه المناسبة العزيزة، سائلين الله تعالى أن يعيدها على الجميع وبلادنا ترفل في حلل من السعادة والعز في ظل قيادتها الحكيمة. وأكد العلي بهذه المناسبة أن من أهم أولويات قطر الخيرية هي توفير الرعاية الشاملة لشريحة الأيتام والاهتمام بهم، وذلك من خلال تبنيها للعديد من البرامج ووسائل الدعم والرعاية لصالحهم في المجالات التربوية والصحية والثقافية والترفيهية.
338
| 26 ديسمبر 2015
بمشاركة من الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية وسفيرة قطر الخيرية للنوايا الحسنة، وزَّعت قطر الخيرية مساعدات إنسانية وإغاثية على اللاجئين اليمنيين في منطقة أبخ الساحلية بجمهورية جيبوتي. وقد اشتملت المساعدات التي استفادت منها 585 عائلة يمنية لاجئة بمدينة أبخ الساحلية بجمهورية جيبوتي على المواد الغذائية الأساسية؛ كما اشتملت كذلك على مواد التنظيف. دقة وسلاسة وقد شاركت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية، سفيرة قطر الخيرية للنوايا الحسنة في توزيع المساعدات التي غطت كل الأسر اليمنية اللاجئة بمدينة أبخ، كما قامت الشيخة حصة بزيارة لمكتب قطر الخيرية بجيبوتي؛ لتستعرض مع طاقم الجمعية واقع اللاجئين اليمنيين بجيبوتي وأهم ما يحتاجونه في الفترة القادمة. وقد تم توزيع المساعدات بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية في جيبوتي خاصة وكالة شئون اللاجئين والنازحين الجيبوتية التابعة لوزارة الداخلية (ONARS) وممثلي الحكومة في منطقة أبخ، إضافة إلى ممثلي اللاجئين اليمنيين بالمدينة مما ساعد على دقة وسلاسة التوزيع واستلام كل اللاجئين حصصهم. تخفيف المعاناة وقد قال السيد فيصل راشد الفهيده المدير التنفيذي للعمليات بقطر الخيرية إن الجمعية أثبتت دائما التزامها المطلق والمستمر في تقديم المساعدات الإغاثية للاجئين اليمنيين؛ منوها إلى ما تبذله في سبيل التخفيف من معاناتهم وتوفير كل الوسائل الضرورية لهم من أجل حياة أفضل. وأكد على إعطاء قطر الخيرية مزيدا من الأولوية في مشاريعها الإغاثية للداخل اليمني؛ نظرا للحاجة الأكبر هناك، حيث يعاني الكثير من السكان من النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وفي الغذاء وفي الأدوية. وأضاف الفهيده إن قطر الخيرية ستبذل مزيدا من الجهد مستقبلا للاستجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية الأكثر إلحاحا بالتعاون مع كل الشركاء وكل المعنيين بشؤون اليمنيين؛ سواء تعلق الأمر بالنازحين أو المحاصرين بالداخل اليمني، أو اللاجئين خارج اليمن. اللقاء التشاوري وعلى نحو متصل أشادت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية بجهود قطر الخيرية الإغاثية وخصوصا ما تقدمه للاجئين والنازحين السوريين ، مشيرة إلى أنها شاركت في تدشين مجموعة من مشاريعها في المناطق الحدودية التركية السورية. كما أشادت بتجاوب قطر الخيرية مع دعوتها لتوزيع المواد الإغاثية على اللاجئين اليمنيين في مخيم أبخ بجيبوتي. وقد جاءت هذه الإشادة في اللقاء التشاوري التي دعت إليه سعادة الشيخة حصة بن خليفة آل ثاني – المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية الأربعاء الماضي جميع المنظمات العربية والإسلامية الأجنبية والمحلية العاملة في جيبوتي في المجال الخيري؛ وذلك في إطار خطة جامعة الدول العربية لتطوير العمل الإنساني بالجامعة وتفعيل آليات التنسيق العربي. وقد أشارت إلى أن دورها هو الزيارات الميدانية وتقديم الدراسات والدراسات إلى المجالس الوزارية المعنية والتواصل مع المنظمات الدولية والوطنية لتنسيق العمل الإنساني. "اليمن.. نحن معكم" وقد فتحت قطر الخيرية مكتبا لها في جيبوتي لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين اليمنيين وتنسيق تمويل وتنفيذ المشاريع الإغاثية داخل اليمن بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للفقراء والمحتاجين في جيبوتي. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت في بداية الأزمة اليمنية حملة إغاثة بعنوان "اليمن.. نحن معكم" بهدف جمع دعم بقيمة 36,5 مليون ريال ، لتوفير الغذاء والدواء لحوالي 1,260,00 يمني، إضافة إلى إشرافها على توزيع 240 طنا من المساعدات القطرية المتنوعة التي أرسلت عبر جسر جوي إلى مطار جيبوتي أمبولي الدولي؛ كما استضافت أعمال اللقاء التشاوري حول الوضع الإنساني في اليمن الذي حضره العديد من المؤسسات الإنسانية بدول الخليج والعالم الإسلامي، وقد خرج الاجتماع بآلية عمل مكنت من توزيع الأدوار بين مختلف المتدخلين الإنسانيين، ووضع خطة للتدخل الإنساني العاجل، وإعلان تعهدات والتزامات من طرف المشاركين من أجل التسريع بتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة. كما كانت أول جمعية إنسانية قطرية تصل للمتضررين من إعصار تشابالا الذي ضرب جزيرة سقطرى وعدد من المدن الساحلية في جنوب اليمن، حيث نفذت حملة إغاثية عاجلة استفاد منها 3000 شخص من الأسر التي اضطرت للنزوح عن مناطقها بسبب الاعصار. وقد بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإغاثية المخصصة لليمن خلال العام الحالي 2015 أكثر من 936,000 شخص ، وبتكلفة بلغت 24,7 مليون ريال .
418
| 26 ديسمبر 2015
قدمت الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية في إطار برنامجها "تعليم اللغة العربية بالفطرة والممارسة" دورات تدريبية في عدة مدارس استفادت منها 40 معلّمة. وقد أقيمت هذه الدورات التدريبية لصالح مدرِّسات "روضة المرخية" و"الخليج العربي" ومدرسة "اقرأ" حيث تلَقَّيْن تدريبا من طرف مدرب برنامج تعليم اللغة العربية الفصحى بالممارسة الدكتور محمد صلاح الدين حنطاية من خلال دورات تطبيقية في المحادثة. ويركز البرنامج على ضرورة اتخاذ اللغة العربية الفصحى وسيلة وحيدة للتواصل داخل المدارس، وتوحيد لغة التواصل العادية للطالب مع لغة الكتاب الفصيحة، والارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي للمعلم، ومن ثم الطالب. ويهدف هذا البرنامج إلى تيسير عملية التعليم على المعلم؛ لينتقل من التركيز على المحتوى المعرفي إلى التركيز على العمليات التي يتم بها التعلم، ومن تلقين المعرفة وحفظها إلى بنائها وإنتاجها، كما يهدف إلى مساعدة المدرس في إدراك وتكوين المعنى وبنائه بنفسه ومن ثم نقل آلية التحدث باللغة العربية الفصحى إلى الطلاب بشكل فعال وسلس. تأصيل القيم وقال السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية إن قطر الخيرية تهدف من وراء هذا البرنامج إلى تأصيل المعرفة اللغوية وترسيخها لدى الطالب؛ بحيث تكون عادة تصحب الناشئ القطري منذ طفولته، كما تعمل على تطوير مهاراته اللغوية، والمساعدة على تكوين الكفايات المهنية للمعلمين وتوظيف التقنية الحديثة في هذا الصدد. وعبَّر العبد الله عن شكره لكل الشركاء من المدارس على تعاونهم في سبيل خدمة المجتمع؛ وخاصة في هذا الجانب المتعلق بالهوية الثقافية؛ لما لذلك من دور أساسي في حفظ هذه الهوية، معبرا عن تطلع قطر الخيرية إلى مزيد من الشراكات والتعاون مع كل المعنيين في هذا المجال. وقد قدم الدورة الدكتور محمد صلاح الدين حنطاية، المشرف على مشروع اللغة العربية التابع للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية، إذ تسعى قطر الخيرية في هذا الصدد إلى بناء علاقات شراكة فاعلة مع المؤسسات التعليمية والثقافية في قطر. إشادة المدرسات وقد عبرت المتدربات اللاتي استفدن من هذه الدورة عن شكرهن لقطر الخيرية على جهودها المتميزة وعلى اهتمامها باللغة العربية، كما شكرن المدرب على طريقته المبسطة والرائعة. وتحثُّ قطر الخيرية من خلال هذه الدورة كل المعلمين على لعب أدوارهم خلال التدريس بطريقة مشوقة وجذابة، والاستفادة من هذه الدورات لتحقيق ما نصبو إليه نحو بناء جيل يتقن فنون لغته ويستخدمها في مجالات الحياة، ويجعل لها قيمة لاستخدامها في الحاضر ويستشرف ازدهارها في مستقبل واعد. نشر اللغة يشار إلى أن هذا البرنامج الرائد تتبناه قطر الخيرية منذ 2005 وتنفرد بتطبيقه داخل الدولة بالتعاون والشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم خدمة للغة العربية والمجتمع المحلي، وقد حقق هذا المشروع نجاحا مهما، حيث دخل حتى الآن إلى أكثر من 30 مدرسة مستقلة وخاصة؛ ليستفيد منه ما يزيد على 20,000 طالب تمكنوا من التحدث بلغة عربية فصيحة من خلال الممارسة. كما تحرص قطر الخيرية على نشر اللغة العربية على أوسع نطاق، حيث قام عدد من مكاتبها بالدول غير الناطقة بالعربية بتشييد عدد كبير من المدارس التعليمية. كما قامت كذلك بإنشاء عدد ضخم من المراكز الثقافية في أوروبا وأمريكا الجنوبية وغيرها من دول العالم، وتتلقى مزيدا من الطلبات بخصوص تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مختلف دول العالم.
739
| 23 ديسمبر 2015
تتواصل دورة كتابة اللغات الإفريقية المحلية بالحرف العربي بمدينة كانو النيجيرية، وذلك في إطار الاتفاقية المبرمة بين منظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم ـ الإيسيسكو وقطر الخيرية بالتعاون مع مركز الشيخ إبراهيم الطيب في كانو التابع لجامعة أحمدو بيلو نيجيريا. وتستمر الدورة التدريبية التي تأتي في إطار كرسي الإيسيسكو للحرف القرآني مدة 8 أسابيع؛ من بداية نوفمبر الماضي إلى غاية 31 ديسمبر الجاري، ويتلقى الدارسون محاضرات نظرية، وتدريبا عمليا لمدة 170 ساعة. محو الأمية وتشمل المحاضرات المقدمة في الدورة القواعد اللغوية للغات الإفريقية، مع مدخل إلى علم الأصوات، والرموز الصوتية للغات الإفريقية المعتمدة لدى الإيسيسكو، إضافة إلى محاضرات عن التربية وعلم النفس والوسائل التعليمية التقليدية، والوسائل التعليمية الحديثة، ونظريات تعليم القراءة والكتابة للصغار والكبار، وتدريب عملي على استخدام الحاسوب في كتابة اللغات الإفريقية. وقد تم اختيار المشاركين في الدورة من المتحدثين باللغات المحلية الإفريقية، من الملمين باستخدامات الحاسوب، وسيقدم كل مشارك في نهاية الدورة عملا أكاديميا مكتوبا بالحرف العربي يتصل بالجوانب العملية لما درسه في الدورة، كما سيحصل الدارسون في نهاية الدورة على دبلوم كتابة اللغات بالحرف العربي بعد استيفائهم واجباتهم. وتهدف هذه الدورة التدريبية إلى إدراج تعليم اللغات الوطنية في مناهج التعليم العام، ومحو الأمية والتعليم العالي، وإكساب الأطر العاملة في المجالات التربوية والثقافية تقنيات حديثة ومعاصرة في كتابة اللغات الوطنية، وإعادة إحياء التراث العلمي والثقافي المكتوب بالحرف القرآني وتوظيفه لتنمية المجتمعات المحلية. خدمة المجتمعات وقد قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم إلى خدمة المجتمعات المسلمة في المحافظة على تراثها، وتقديم يد العون لها في المجال التعليمي والثقافي؛ منوها إلى مستوى التعاون بين قطر الخيرية والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم. وأضاف الكواري أن هذه الدورة ستساهم بلا شك في الرفع من أداء اللغات الوطنية بنيجيريا، وإحياء التراث المحلي العلمي والثقافي؛ موضحا أنها كذلك ستخفف من وطأة الأمية التي تعد من أكبر العوائق التنموية التي تواجه المجتمعات المحلية، مبينا أن قطر الخيرية لن تدخر جهدا في توجيه اهتماماتها خدمة للقضايا التنموية ذات الأولوية. وأشار إلى أن دورات مشابهة في كتابة اللغات بالحرف القرآني المنمط، وبالتعاون مع الإيسيسكو استفادت منها عدد من الجامعات في الدول الإسلامية منها الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وجامعة دنقلة (السودان)، وجامعة البحر الأحمر (السودان). تعاون مثمر تجدر الإشارة إلى أنه وفي إطار التعاون المشترك مع الإيسيسكو في الجوانب التربوية والثقافية قام الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري في مارس الماضي بوضع حجر الأساس للمركز التربوي الإقليمي بالعاصمة التشادية انجامينا، والذي تساهم قطر الخيرية بجزء كبير من تمويله، وذلك بحضور كل من رئيس الوزراء تشادي السيد كالزيبيه باييمي ديبيه والمدير العام للإيسيسكو السيد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري وسعادة سفير دولة قطر السيد حمد بن عبد الهادي الهاجري. ويعد هذا المركز التربوي التعليمي الأول من نوعه بتشاد؛ حيث سيهتم بتدريب مدرسي اللغة العربية في المستوى الابتدائي، والحاصلين على شهادة البكالوريا، وسيستفيد منه أكثر من 11 دولة إفريقية أخرى، و سيتم تخريج حوالي 1000 طالب سنويا من مختلف هذه الدول، ويهدف المركز إلى المساهمة في تحقيق الازدواجية اللغوية التي تسعى لها الدولة في تشاد، حيث جعلت اللغة العربية لغة رسمية في الدوائر الحكومية إلى جانب الفرنسية، وتأهيل معلمي المدارس العربية والمزدوجة والارتقاء بكفاءاتهم الفنية والمهنية، والمساعدة في إعداد مناهج التعليم والبحوث والدراسات ذات الصلة بالتدريب، وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. وتبلغ مساحة المركز 10,000 متر مربع، ويتكون من 7 مكاتب إدارية وأربعة فصول دراسية، وقاعة للمدرسين، وقاعة اجتماعات، قاعة مختبر اللغة، ومكتبة، وحمامات، و 10 دكاكين وقف، ومواقف للسيارات، ومكان للحراسة، وممرات ومساحات خضراء، ويكلف بناؤه 4,320,000 ريال، تساهم قطر الخيرية بمبلغ 1,800,000 منها.
497
| 23 ديسمبر 2015
بلغت حصيلة عمل قطر الخيرية بكوسوفا خلال 15 عاما نحو 50 مليون ريال و500 ألف مستفيد، وآلاف المشاريع التنموية والإغاثية والاجتماعية . و شملت مشاريع قطر الخيرية التي تم تنفيذها في كوسوفا مجالات بناء المساجد ، وبناء مساكن الفقراء، والمشاريع المدرة للدخل ، وحفر الآبار ، وتوصيلات المياه ، والتعليم، والتدريب ، والبرامج الاجتماعية والتربوية والقيمية ، والمشاريع الموسمية ، وغيرها من المشاريع التي تركز على الشرائح الأكثر فقرا، وتمنح الأولوية لتنمية المجتمع وتطويره. مجالات الكفالات وفي مجال كفالة الأيتام والطلاب والمعاقين والأسر الفقيرة تجاوز عدد المكفولين لدى قطر الخيرية 1500 مكفول، يستفيدون من كل الخدمات، وتوفر لهم كل الوسائل اللازمة من تدريبات متخصصة ودورات في التنمية البشرية، وأنشطة في التوعية الصحية، بالإضافة إلى تنظيم منتدى اليتيم الأسبوعي، وبناء وترميم بيوت الأيتام الذين تم توفير سكن لائق لهم مع أهلهم وذويهم. التدريب والتعليم وفى مجال التدريب والتعليم تم تأسيس مركز قطر للتدريب الذي وفر التعليم والتدريب لقطاعات المجتمع المختلفة وفى مقدمتهم الطلاب ومكفولي قطر الخيرية من الأيتام والخريجين الجدد من الجامعات. وقد تخرج من هذا المركز أكثر من 5000 طالب وطالبة في مجالات متنوعة من أبرزها: مجال اللغات الأجنبية، ومجال البرمجة، ومجال التصميم، وبرامج أوتو ديسك، ومجالات التنمية البشرية والتدريبات الإدارية. وقد حرص مركز قطر للتدريب على تطوير خدماته وتدريباته، فأصبح المركز الأول والوحيد فى كوسوفا الذى حصل على رخصة دولية في مجال برامج شركة " أوتو ديسك العالمية"، ويقدم من خلالها شهادات معتمدة دولية للمتدرب، بالإضافة لذلك حصل على رخصة لبرامج الحاسوب وعلى تقدير امتياز في مجال الجودة الإدارية كمركز معتمد للتدريب من هيئة الاعتمادات الكوسوفية، وكذلك على اعتماد مناهج وبرامج اللغة الإنجليزية بتقدير امتياز، وقد أصبح المركز الأول في كوسوفا في مجال تعليم اللغة العربية ويتدرب فيه الكوسوفيون وبعض الأجانب العاملين في مؤسسات دولية. التمكين الاقتصادي وفى مجال التمكين الاقتصادي قامت قطر الخيرية بتنفيذ عدد من المشاريع المدرة للدخل، وتنوعت هذه المشاريع حسب الفئات المستهدفة ومناطق تواجدها حتى تتناسب مع البيئة وتفيد المجتمع، وكانت أكثر الفئات المستفيدة منها هم: شريحة الأيتام، والأسر الفقيرة، بالإضافة إلى الشباب الخريجين من الجامعات والعاطلين عن العمل. وقد تنوعت هذه المشاريع التنموية بين تمويل المحلات التجارية مثل البقالات، ومحلات الملابس، ومحلات الحلويات، ومكتبات للتصميم والتصوير، والبيوت الزجاجية الزراعية، بالإضافة إلى تمليك أبقار حلوب، ومجموعة من الأغنام، وقطيع من الماعز، وتوزعت هذه المشاريع على الدولة لتشمل أكثر من نصف خارطتها الجغرافية. الرعاية الصحية وفي مجال الرعاية الصحية والنفسية نفذت قطر الخيرية العديد من المشارع شمل حملات الكشف الطبي العام للأيتام وزيارة المرضى، وتوفير الأدوية، وإجراء بعض العمليات لمجموعة من فاقدي السمع. مشاريع موسمية وفى مجال المساعدات المتنوعة والمشاريع الموسمية كان لقطر الخيرية حضور متميز من خلال مشاريعها المتميزة والمستمرة مثل إفطار الصائم، وسلة العائلة الرمضانية، وصدقة الفطر، وتوزيع لحوم الأضاحي. وقد وحرصت قطر الخيرية على أن تصل للشرائح الأكثر احتياجا وأن تحقق أثرا إيجابيا في هذه المناسبات الإسلامية، وكان في أولوية المستفيدين منها مكفولي قطر الخيرية والشرائح المتنوعة من الشعب الكوسوفى . وقد كان تنوع مجالات عمل قطر الخيرية موضع اهتمام المسئولين والإعلام الكوسوفى وشرائح المجتمع المتنوعة؛ إّ تتم تغطية كثير من أنشطة وفعاليات قطر الخيرية من وسائل الإعلام المتنوعة مثل التليفزيونات، والصحافة المكتوبة، والمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي. وقد أشاد عدد كبير من المسئولين الكوسوفيين بهذه الأنشطة والمشاريع المتميزة، وظهر ذلك في وسائل الإعلام وعبر عقد اتفاقيات تعاون في مجالات متنوعة ومع بلديات متعددة، وعبّر هؤلاء المسوؤلون عن شكرهم لقطر الخيرية وتثمينهم لجهودها التنموية في كوسوفا؛ منوهين إلى أن الشعب الكوسوفي ينتظر المزيد من المشاريع المتميزة من طرف قطر الخيرية.
222
| 22 ديسمبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
177988
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78862
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
22044
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
18642
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
8766
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
6838
| 10 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5866
| 08 أبريل 2026