رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تخصص 18 مليون ريال لمشاريع اللاجئين السوريين بلبنان

أعلنت قطر الخيرية عن تخصيص أكثر من 18 مليون ريال قطري "5 ملايين دولار" لدعم وتمويل مشاريع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية بلبنان، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التي تعمل معه، والتي تصبّ في خدمة اللاجئين السوريين بلبنان، والنازحين في المناطق المحاذية للحدود السورية اللبنانية. حضور كبير * الغامدي: رعايتنا لهذا المؤتمر يأتي لإيماننا بأهميته في تنسيق جهود الجمعيات العاملة لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، وتحسين مخرجات عملهم الإغاثي. وقد جاء هذا الإعلان على لسان المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية محمد الغامدي خلال المؤتمر السنوي الرابع المخصص لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، الذي نظمه اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان برعاية من قطر الخيرية في مدينة اسطنبول التركية، تحت شعار "كي لا يغرق قاربهم: السوريون... بين اللجوء القاسي والهجرة الاضطرارية"، في الفترة من 21 - 23 من شهر يناير الجاري. حضور مكثف للمؤتمر السنوي الرابع لأوضاع اللاجئين وحضر المؤتمر كل من؛ اللواء الركن محمد خير ممثل رئيس الحكومة اللبنانية دولة الرئيس تمام سلام، رئيس الهيئة العليا للإغاثة في لبنان، وعدد ممثلي الوزراء بالحكومة اللبنانية، ومدير إدارة الشؤون الانسانية بمنطمة التعاون الإسلامي سعادة الوزير المفوض سليمان العوضي، ووفود من قطر الخيرية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وعشرات المنظمات الدولية والعربية والإسلامية. وفي كلمته بجلسة افتتاح المؤتمر أعلن المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية محمد الغامدي عن تخصيص 3 ملايين دولار لدعم وتمويل مشاريع الاتحاد، كما أعلن عن تخصيص مبلغ 2 مليون دولار لتعزيز مبدأ الشراكة والتعاون مع أي مؤسسة راغبة في العمل مع قطر الخيرية بالتنسيق مع الاتحاد، ووفق الضوابط المعمول بها في إدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية. أهمية الرعاية واعتبر الغامدي أن رعاية قطر الخيرية لهذا المؤتمر الذي ينعقد للمرة الرابعة على التوالي، ومساهمتها في جلساته، يأتي استكمالا لدورها في تقديم الإغاثة لصالح الشعب السوري، الذي كانت سباقة إليه منذ بداية الأزمة، وإيمانا منها بأن المؤتمرات والملتقيات من شأنها أن تسهمَ في تنسيق جهود الجمعيات العاملة في هذا المجال، وتحسينِ مخرجات هذا العملِ الإنساني. صور من ورش العمل المصاحبة للمؤتمر كما ترأس الغامدي الجلسة الأولى من المؤتمر، والتي حملت عنوان "السوريون بين اللجوء القاسي والهجرة"،وتحدث خلالها مستشار الشؤون الإنسانية لاتحاد الجمعيات الإغاثية الأستاذ حسام الغالي عن واقع اللاجئين السوريين في لبنان. وكان المؤتمر استهل بمقدمة للمدير التنفيذي لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية الأستاذ عمر خطاب، تحدث فيها عن مراحل تطور عمل الاتحاد، مشيراً إلى أن شعار مؤتمر لهذا العام يأتي بهدف مساعدة اللاجئين السوريين بلبنان والتخفيف عنهم، بعدما أصبحوا أمام خيارين، إما اللجوء القاسي أو الهجرة الاضطرارية. وأولى كلمات الافتتاح كانت لمؤسس الاتحاد، الشيخ أحمد العمري، وتحدث فيها عن خلفية نشأة الاتحاد لتنسيق الجهود بين الجمعيات الناشطة في إغاثة اللاجئين السوريين، والشرعية التي اكتسبها من الجمعيات ومؤسسات الدولة، والخطوات الجبارة التي خطاها حتى الآن. وفي كلمته، أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدكتور عبد الحفيظ عيتاني على ضرورة وجود رؤية إنسانية متكاملة توازن ما بين العمل على تلبية احتياجات اللاجئين الإغاثية الطارئة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تخفف من اعتمادهم على المساعدات، وتزيد من قدرة الأفراد على تأمين احتياجاتهم المعيشية بالاعتماد على الذات. من جلسات الافتتاح أوراق العمل وورش وشهد اليوم الثاني للمؤتمر عددا من جلسات العمل، وفي الجلسة الثانية منها؛ والتي كانت عن الإغاثة الطارئة بين ضوابط اتخاذ القرار وضرورة التحرك قدم مستشار مدير إدارة الاستجابة للكوارث والإغاثة الطارئة في قطر الخيرية محمد أدردور، ورقة عرض فيها مفهوم الإغاثة الطارئة مشدداً على الأنشطة العملياتية والاستجابة السريعة للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والحروب ومنعها والاستعداد لها. وفي كلمته له بالجلسة، شدد رئيس المنتدى الإنساني الدكتور هاني البنا على حاجة اللاجئ إلى الإغاثة الطارئة الفورية وتخصيص صندوق لحالات الطوارئ يتم بالتنسيق بين الجهات والمنظمات الدولية. وأضاف: في المجمل المؤتمر الحالي ناقش جملة أوراق العمل اشتملت على عدد من المحاور أهمها: واقع للاجئين السوريين في لبنان، معاناة اللاجئين في عرسال، كيفية تعامل الدولة اللبنانية مع اللاجئين، حقوق اللاجئين، مفهوم الاغاثة الطارئة، دور الجهة الخيرية في اتخاذ القرار السريع، حاجة اللاجئ الى الاغاثة الطارئة الفوري، حاجة اللاجئ النفسية للاعتماد على الذات، حاجة المنظمات المانحة لانتقال اللاجئين الى التنمية. بالإضافة إلى أثر التنمية على اللاجئ والمجتمع والمضيف، كيف نساعد اللاجئين ليساعدوا انفسهم، المساكن الجماعية مشاكل وحلول، المخيمات كحل مؤقت لمأساة اللاجئين، أثر السكن في الخيام اجتماعيا وثقافيا، ادارة المخيمات السكنية اثناء الازمة، أثر الحرب على الطفل، اللاجئون السوريون بين الحفاظ على هويتهم ومواجهة مخاطر المجتمع، اثر اليتم على الطفل والحلول البديلة، حقوق الطفل و اهمية الدعم النفسي له، المخدرات.. واقعها وأثرها النفسي على اللاجئين في لبنان. وعقد أربع ورش عمل عن السعادة في العمل الخيري، الهجرة إلى اروبا (ايجابيات وسلبيات)، مشاكل المجتمع المضيف امام تحدي طول اللجوء، مستقبل الجيل الجديد امام اربع سنوات بلا تعليم، ورشة عمل طبية وأقام دورات على هامش المؤتمر وهي: العمل الاغاثي كرافعة اقتصادية للمستقبل، معايير اسفير ومدى تطبيقها ميدانيا، دور المشاريع الصغيرة التنموية في تمكين اللاجئين.

478

| 23 يناير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية وعفيف" توقعان اتفاقيات لإغاثة مضايا

وقعت قطر الخيرية ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية اتفاقيات لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح أهالي مضايا السورية، بتكلفة بلغت حوالي 2،000،000 ريال، وستمكن هذه الاتفاقية من توفير الاحتياجات الضرورية من المواد الغذائية لأهالي المدينة الذين يتجاوزون 40،000 نسمة، ويعانون مجاعة شديدة. وقد وقّع هذه الاتفاقيات كل من: السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد إبراهيم علي عبد الله الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الأصمخ للأعمال الخيرية. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى إغاثة الأهالي المتضررين من الظروف السيئة بالداخل السوري؛ وبالأخص مدينة مضايا؛ حيث مات البعض من شدة الجوع؛ وستوفر هذه الاتفاقيات المواد الأساسية من الأغذية ولبن وحليب الأطفال، التي أصبحت معدومة بمضايا؛ كما تهدف إلى تخفيف العبء المادي والنفسي على المحاصرين، والحفاظ على كرامة وإنسانية المتضررين والتخفيف من الآثار النفسية التي أصابتهم، وتمكينهم من تجاوز الأزمة التي تعصف بهم، وذلك عن طريق تقديم مواد المعيشة الأساسية. وتتكون مشاريع الإغاثة من سلال غذائية تتألف من العديد من أصناف المواد الغذائية مثل البرغل، والحمص، واللحم، والسكر، وبسكويت الأطفال، والأرز، والطحين، ولبن الأطفال والفول، وتكفي السلة الواحدة العائلة لمدة شهر. وتنص الاتفاقيات على أن تقوم مؤسسة عفيف الأصمخ الخيرية بدعم جمعية قطر الخيرية في مشاريع الإغاثة هذه؛ من خلال الإسهام بحوالي 2،000،000 ريال، تصرف في توفير المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال، وغير ذلك مما يحتاجه أهالي مضايا. تخفيف المعاناة ويتم بموجب الاتفاقيات كذلك توزيع 12000 علبة من حليب الأطفال لصالح 6000 طفل سوري بالداخل السوري، وذلك من أجل التخفيف من معاناة الداخل، وشح وغلاء المواد الأساسية. وقد قال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري إن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار حرص قطر الخيرية الدائم على بذل كل الجهود من أجل خدمة الشعب السوري الشقيق؛ منوها بان الجمعية تولي اهتماما خاصا للداخل السوري؛ لما يعيشه من ظروف صعبة. وأضاف أن هذه الاتفاقيات ستوفر الغذاء لآلاف العائلات السورية بمدينة مضايا، كما ستنقذ آلاف الأطفال الذين كانوا عرضة للموت بسبب المجاعة وسوء التغذية؛ مبينا أن قطر الخيرية ماضية قدما في سبيل مناصرة الشعب السوري الشقيق، وتقديم يد العون له؛ إلى أن يتجاوز أزمته. تحالف استراتيجي يشار إلى أن قطر الخيرية وقعت سابقا عددا من الاتفاقيات مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" يتمّ بموجبها التعاون من خلال دعم الأنشطة الخيرية والتعاون معا في مجال التحصيل للسعي إلى نشر ثقافة التكاتف والتعاون على البر وما ينفع الناس. وكذلك وقعت بداية الأزمة اليمنية مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" مذكرة تحالف استراتيجي لتعزيز التعاون المشترك بينهما واستفادة الطرفين من المزايا التفضيلية لكل منهما، كما وقعتا في نفس الوقت مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع إغاثة لصالح اليمن، يستفيد منها 29.000 شخص متضرر، بتكلفة بلغت 1.500.000 ريال، وستمكّن هذه الاتفاقية من توفير الاحتياجات الضرورية من مواد غذائية وطبية للمتضررين بمحافظتي عدن والحديدة، ايضا تعاونت قطر الخيرية ومؤسسة عفيف الأصمخ للأعمال الخيرية في إغاثة لاجئي جنوب السودان بالسودان. ويهدف الطرفان من وراء إنشاء هذا التحالف الاستراتيجي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للطرفين، والاستفادة المتبادلة من الميزات التفضيلية للطرفين، وبناء قدرات الطرفين خصوصاً في المجالات المشتركة، وتعظيم فرص الطرفين في حشد الموارد من مصادرها المختلفة، والتعاون في برامج ومشاريع محددة تخدم الأهداف المشتركة لكليهما، وتعزيز الفرص للتأثير في القضايا التنموية والإنسانية ذات الصلة بمجالات عملهما المشترك إقليمياً ودولياً، وتطوير ممارسات فضلى في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وغيرها من الأهداف الأخرى.

355

| 20 يناير 2016

محليات alsharq
افتتاح المؤتمر الرابع لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين

تبدأ الخميس فعاليات المؤتمر الرابع لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين برعاية قطر الخيرية، الذي ينعقد بمدينة اسطنبول التركية في الفترة من 21 — 23 من شهر يناير الجاري، بتنظيم من اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، وبحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" وعشرات المنظمات الدولية والعربية والإسلامية. ويتمّ افتتاح هذا المؤتمر من طرف المدير التنفيذي للتنمية الدولية لقطر الخيرية السيد محمد بن علي الغامدي، ويشارك في هذا المؤتمر أكثر من 100 جمعية خيرية لبنانية وأكثر من 200 شخصية تمثل أكثر من 50 منظمة إقليمية ودولية مانحة، تمثل عدة بلدان منها: المملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، والجزائر، وقطر، وبريطانيا، وفرنسا، استراليا، وتركيا، ولبنان، منظمة التعاون الإسلامي، جامعة الدول العربية، فرنسا، بريطانيا، المانيا، امريكا، والدنمارك. وقال السيد المدير التنفيذي للتنمية لقطر الخيرية، السيد محمد بن علي الغامدي إن رعاية قطر الخيرية لهذا المؤتمر المنعقد للمرة الرابعة على التوالي، ومساهمتها في جلساته، تأتيان استكمالا لدورها في تقديم الإغاثة لصالح الشعب السوري، الذي كانت سباقة إليه منذ بداية الأزمة، وإيمانا منها بأن المؤتمرات والملتقيات من شأنها أن تسهمَ في تنسيق جهود الجمعيات العاملة في هذا المجال، وتحسينِ مخرجات هذا العملِ الإنساني. وأعرب الغامدي عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات تؤدي إلى توحيد رؤية العاملين في حقلِ الإغاثةِ المخصصةِ لصالح اللاجئين السوريين بلبنان، من ممثلي الجمعيات الموجودةِ وغيرها، على صعيدِ معايير الخدمات المقدّمةِ لهم، بصورةٍ احترافيةٍ، وضمانِ احترامِ كرامتِهم الإنسانية، وتبادلِ المعلومات، وتنسيقِ الجهود الميدانية، وتكاملِ الجهودِ فيما بينَها. وأكد الغامدي أن النسخة الرابعة من هذا المؤتمر، تكتسب أهميةً بالغة، بسبب تزايد أعداد اللاجئين السوريين في لبنان، بل وفي دول الجوار الأخرى وخاصة تركيا والأردن، فيما يتواصلُ تدفقهم، حتى الآن عبر الحدود الرسمية، وغير الرسمية، مع العجزِ الواضح من قبل الجهات ذات العلاقة عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، هذا علاوة على تفاقم معاناتهم. وسيناقش هذا المؤتمر الثالث من نوعه، جملة أوراق عمل، تشمل عددا من المحاور أهمها: واقع اللاجئين السوريين في لبنان، معاناة اللاجئين في عرسال، كيفية تعامل الدولة اللبنانية مع اللاجئين، حقوق اللاجئين، مفهوم الاغاثة الطارئة، دور الجهة الخيرية في اتخاذ القرار السريع، حاجة اللاجئ الى الاغاثة الطارئة الفوري، حاجة اللاجئ النفسية للاعتماد على الذات، حاجة المنظمات المانحة لانتقال اللاجئين الى التنمية، اثر التنمية على اللاجئ والمجتمع والمضيف، كيف نساعد اللاجئين ليساعدوا أنفسهم، المساكن الجماعية مشاكل وحلول، المخيمات كحل مؤقت لمأساة اللاجئين، أثر السكن في الخيام اجتماعيا وثقافيا، ادارة المخيمات السكنية اثناء الازمة، أثر الحرب على الطفل، اللاجئون السوريون بين الحفاظ على هويتهم ومواجهة مخاطر المجتمع، اثر اليتم على الطفل والحلول البديلة، حقوق الطفل وأهمية الدعم النفسي له، المخدرات.. واقعها وأثرها النفسي على اللاجئين في لبنان. وكذلك اربع ورش عمل عن: السعادة في العمل الخيري، الهجرة إلى أوروبا (إيجابيات وسلبيات)، مشاكل المجتمع المضيف أمام تحدي طول اللجوء، مستقبل الجيل الجديد أمام اربع سنوات بلا تعليم، ورشة عمل طبية ودورات على هامش المؤتمر: العمل الإغاثي كرافعة اقتصادية للمستقبل، معايير اسفير ومدى تطبيقها ميدانيا، دور المشاريع الصغيرة التنموية في تمكين اللاجئين. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت برعاية المؤتمرين الثاني والثالث للاجئين السوريين، وخصصت مبالغ لصالح مشاريع موجهة إلى هؤلاء اللاجئين، وقد تم توجيه هذه التبرعات تحديدا لإكمال بناء مدارس وتسييرها، ودعم مراكز صحية ومجمعات طبية، وإنشاء مركز للدعم النفسي للاجئين وكفالة أنشطة تابعة له، وتلبية احتياجات الأطفال اللاجئين في لبنان وغيرها من الحاجيات المستعجلة والأساسية في حياة اللاجئين. يذكر أن قطر الخيرية احتلت المرتبة الأولى عالميا في إغاثة الشعب السوري خلال السنوات الثلاث الأخيرة حسب تقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية " FTS" التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

340

| 20 يناير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" و"عفيف" تنفذان مشاريع إغاثية مشتركة بـ"مضايا" السورية

وقعت جمعية قطر الخيرية ومؤسسة "عفيف" الأصمخ للأعمال الخيرية اتفاقيتين لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح أهالي "مضايا" السورية بتكلفة تبلغ حوالي مليوني ريال قطري. وقع الاتفاقيتين كل من السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد إبراهيم علي عبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة "عفيف" الأصمخ للأعمال الخيرية. وأوضح بيان صحفي صدر عن قطر الخيرية أن الاتفاقيتين ستمكنان من توفير الاحتياجات الضرورية من المواد الغذائية لأهالي المدينة الذين يتجاوز عددهم 40,000 نسمة، ويعانون مجاعة شديدة. وتسعى المؤسستان، من خلال هذا التعاون، إلى إغاثة المتضررين بالداخل السوري، وبالأخص مدينة "مضايا" عبر توفير المواد الأساسية من الأغذية ولبن وحليب الأطفال، والتي أصبحت معدومة بالمدينة، كما تهدف إلى تخفيف العبء المادي والنفسي على المحاصرين، والحفاظ على كرامتهم وإنسانيتهم والتخفيف من الآثار النفسية التي أصابتهم، وتمكينهم من تجاوز الأزمة التي تعصف بهم، وذلك عن طريق تقديم مواد المعيشة الأساسية. وتتكون مشاريع الإغاثة من سلال غذائية تحوي العديد من أصناف المواد الغذائية مثل البرغل، والحمص، واللحم، والسكر، وبسكويت الأطفال، والأرز، والطحين، ولبن الأطفال والفول، وتكفي السلة الواحدة العائلة لمدة شهر. وتنص الاتفاقيتان على أن تقوم مؤسسة عفيف ـ الأصمخ الخيرية بدعم جمعية قطر الخيرية في مشاريع الإغاثة هذه، من خلال الإسهام بحوالي مليوني ريال تصرف في توفير المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال، وغير ذلك مما يحتاجه أهالي "مضايا". ويتم بموجب الاتفاقيات توزيع 12000 علبة من لبن حليب الأطفال لصالح 6000 طفل سوري من أجل التخفيف من معاناة الداخل، وشح المواد الأساسية وغلائها. وقال الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف أحمد الكواري إن الاتفاقيتين تأتيان في إطار الحرص الدائم على بذل كل الجهود من أجل خدمة الشعب السوري الشقيق. وأضاف أن هذه الاتفاقيات ستوفر الغذاء لآلاف العائلات السورية بمدينة "مضايا".. كما ستنقذ آلاف الأطفال الذين كانوا عرضة للموت بسبب المجاعة وسوء التغذية، مبينا أن قطر الخيرية ماضية قدما في سبيل مناصرة الشعب السوري الشقيق، وتقديم يد العون له إلى أن يتجاوز أزمته.

330

| 20 يناير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تطلق حملة "يستاهلون" لتقدير دور العمال

أطلقت قطر الخيرية حملة "يستاهلون" الموجّهة لفئة العمال، تعبيرا عن تكاتف وتعاون المجتمع القطري وتقديرا لدور العمال في مسيرة بناء قطر وعرفانا بجهودهم المتواصلة في نهضتها. وصرح السيد علي عتيق العبد الله، المدير التنفيذي التنمية المحلية بقطر الخيرية بأن اطلاق حملة " يستاهلون" جاء في إطار اهتمام قطر الخيرية برعاية الفئات ذات الدخل المحدود، وخاصة شريحة العمال، تقديرا لدورهم في مسيرة بناء قطر وعرفانا بجهودهم المتواصلة، و حرصا من قطر الخيرية كذلك على خلق علاقة تكافلية وتكاملية في المجتمع مما يقوي نسيجه الاجتماعي، وتحسين ظروف هؤلاء العمال. وأضاف العبد الله بأن مبادرة "يستاهلون" تهدف إلى تقديم عمل خيري لفئتين: الاول "العمال" المستفيد الاول بأسعار رمزية، والثاني فئة المحتاجين حيث يعود ريع المعارض على مشاريع خيرية، وإدخال الفرحة والسرور في نفوس العمال بتقديم هدية رمزية لهم، والوصول بأسواق قطر الخيرية إلى جميع العمال بمناطق الدولة، حيث تتاح لهم فرصة التسوق في أماكن اقامتهم دون عناء، بالإضافة إلى تنويع طرق التبرع وتقديم خدمات جديدة للمتبرعين الكرام، و ضمان وصول التبرع للمستحقين، والاستفادة من التبرع بالشكل الأمثل عوضاً عن استخدام المال المباشر. وألمح العبد الله إلى أن مبادرة "يستاهلون" ليست هي الأولى التي خصصتها قطر الخيرية لصالح العمال، بل سبقها العديد من المبادرات والحملات، وذلك مثل حملة "لكم تحية" التي انطلقت منذ عدة سنوات وقد استفاد منها آلاف العمال و حملة "فيه العافية" التي يتم فيها توفير وجبات الفطور والماء والعصائر الباردة لشريحة عابري السبيل والعمال داخل الدولة تعبيرا عن تكاتف وتعاون المجتمع، ومشروع "سقيا" لصالح عمال الإنشاءات والنظافة و حملة "خذوا زينتكم" التي تطلق خلال فترة شهر رمضان من كل عام وتهدف إلى تعزيز القيم الثقافية والحضارية بين أفراد المجتمع وخلق أجواء من التماسك والتكافل المجتمعي. وفي ختام تصريحه توجّه المدير التنفيذي التنمية المحلية بقطر الخيرية بالشكر الجزيل للمحسنين في دولة قطر لوقوفهم مع قطر الخيرية ودعم مسيرتها الانسانية، داعيا المولى أن يجعل بذلهم بركة في حياتهم وذخرا بعد مماتهم، منوها بأن المساعدات التي تقدمها قطر الخيرية والمشاريع التي تنفذها في إطار حملة " يستاهلون" ما هي إلا ثمرة تبرعاتهم الخيّرة لإخوانهم العمال. وحث المتبرعين والمحسنين الكرام بالتفاعل مع حملة "يستاهلون" من أجل الوصول إلى أكبر قدر من العمال سواء بالتبرعات العينية أو المالية للحملة. ومن جانه أشار السيد عامر البصيري، مدير إدارة التبرعات العينية"طيف" بأن مبادرة "يستاهلون" للتكافل تسعى إلى تمكين الأفراد والشركات من شراء قسائم تسوق من منافذ قطر الخيرية وتوزيعها على إخواننا العمال والمحتاجين، ليتمكنوا من الحصول على احتياجاتهم من منافذ مشروع "طيف" المنتشرة في مختلف مناطق الدولة. آلية القسيمة وأضاف البصيري بأن قطر الخيرية تقوم بتجهيز قسائم شرائية سيتم توزيعها وتسويقها من خلال منافذ التسويق، حيث يمكن للمتبرع شرائها حسب الفئات (5 ريال) للقسيمة (125 ريال) للدفتر و (10ريال) للقسيمة (250 ريال) للدفتر، ومن ثم وتوزيعها للعمال أو المحتاجين وبإمكانية المستفيد استلام احتياجاته من أي سوق من أسوق قطر الخيرية الدائمة والموقتة والمنتشرة في عموم مناطق الدولة. "مشروع طيف" مبادرة فريدة أطلقتها قطر الخيرية منذ أكثر من خمس سنوات و تسعى إلى مساعدة الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود بطريقة تحفظ كرامتهم الانسانية، من خلال تعزيز روح العمل التطوعي في المجتمع، حيث تمكًن الأفراد والمؤسسات من التبرع بالملابس والألعاب والأدوات المنزلية التي تزيد عن حاجتهم لتقوم قطر الخيرية بجمع هذه التبرعات وتوزيعها حسب الحاجة على المستهدفين عن طريق السوق الخيري أو نقاط التوزيع.

522

| 19 يناير 2016

محليات alsharq
مراكز قطر الخيرية استعدت لأنشطة الربيع الخاصة بالطلاب

تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مساء غداً تقديم برنامج "أبواب الرحمة" على أثير إذاعة القرآن الكريم التي تخصص مشكورة حلقة إذاعية لمدة ساعة كل يوم ثلاثاء تبدأ في السابعة والنصف مساء، وذلك لعرض مشاريع المؤسسة ومبادراتها النوعية التي تنفذها لصالح الفئات الأشد احتياجا على مستوى العالم. وتخصص مؤسسة "راف" حلقة غداً من البرنامج للتعريف بمشروع " تبيان" لطباعة وتوزيع مليون نسخة من المصحف الشريف، وترجمات معانيه، بأربع لغات، في أكثر من 50 دولة على مستوى العالم، الذي أنجزت ما يقارب 50% منه، حيث تمت طباعة 490 ألف نسخة منه خلال الفترة الماضية، وبدأت المؤسسة توزيعها على الجاليات المسلمة في العديد من الدول. وتستضيف مؤسسة "راف" في حلقة اليوم القارئ والداعية الإسلامي توفيق إبراهيم الصائغ ، للحديث عن مشروعها القرآني الهادف " تبيان" ومدى أهميته في نشر كتاب الله وترجمة معانيه بلغات مختلفة وتوزيعه على البلاد الأشد احتياجاً لكتاب الله . ويتم تقديم هذه الحلقة وغيرها من حلقات برنامج أبواب الرحمة بترخيص رقم 610/2015 صادر من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، استنادا لنص المادة رقم 4 من القانون رقم 15 لسنة 2014 بشأن تنظيم الأعمال الخيرية، من تقديم وحوار الإعلاميين محمد جار الله القحطاني وتوفيق أسامة، وإعداد أميرة الدوسري، والتنفيذ على الهواء عدنان الهباش، والإشراف العام عز الدين السادة. وسيتناول الشيخ توفيق الصائغ خلال الحلقة فضل العناية بالقرآن الكريم طباعة وتوزيعاً وتعليماً، وأن طباعة القرآن الكريم وترجمات معانيه، مذكرا الناس بفضل طباعة المصاحف وما جاء الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له" ، رواه مسلم. مشروع تبيان وتقدم "راف" من خلال الحلقة دعوة للمحسنين والمحسنات في قطر لدعم مشروعها الهادف، لطباعة وتوزيع مليون نسخة من المصحف الشريف وترجمات معانيه، في 50 دولة على مستوى العالم، الذي تبلغ كلفته أكثر من 10 ملايين ريال قطري، حيث تبلغ تكلفة طباعة النسخة الواحدة من المصحف الشريف 10 ريالات قطرية. وترحب راف بالتعاون والشراكة مع المؤسسات والشركات والأفراد في إنجاز هذا المشروع الذي يعتبر من المشاريع الحيوية التي تخدم الإسلام والمسلمين حول العالم، وتعرف بسماحة الإسلام في المجتمعات التي لا تدين به. ويلبي مشروع "تبيان" الحاجة الماسة للعديد من الدول التي رصدت راف احتياجاتها للمصاحف، حيث يعاني العديد من أبناء الجاليات المسلمة حول العالم في تحصيل نسخة من القرآن الكريم، بل إن كثيرا من المجتمعات تعاني ندرة المصاحف، بل إن بعض القرى الإفريقية التي يبلغ تعداد سكانها حوالي ألف نسمة ربما لا تجد فيها سوى نسخة واحدة من القرآن الكريم. تجاوب جماهيري وقد لاقت الحلقتان السابقتان من برنامج "أبواب الرحمة"، تجاوبا وتفاعلا جماهيريا كبيرا، حيث تسابق أهل الخير من المحسنين والمحسنات في قطر في التبرع لموضوعي الحلقتين السابقتين من البرنامج واللتين خصصتا لإغاثة أشقائنا في سوريا وإيواء اللاجئين السوريين. رسائل قصيرة وخصصت "راف" بالتعاون مع "أوريدو" رقما للتبرع لمشروع "تبيان"، وذلك عن طريق إرسال رسالة قصيرة فيها رقم 7 إلى (92177) ليتم التبرع بـ 1000 ريال، كما يمكن الراغبين في التبرع للمشروع الاتصال على الخط الساخن " 55341818"، بالإضافة إلى المحصلين التابعين للمؤسسة في نقاط التحصيل بالمجمعات التجارية الذين يستقبلون تبرعات المحسنين لهذا المشروع وغيره من المشاريع.

1131

| 18 يناير 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تفتتح مكتبا لها بجمهورية جيبوتي

افتتحت جمعية قطر الخيرية مكتبا لها في جمهورية جيبوتي وذلك في إطار سياستها الرامية إلى الإشراف المباشر على مشاريعها الإنشائية والتنموية والإغاثية . وقال السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للجمعية إن المكتب يأتي بهدف تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الجيبوتي، بما يعزز أواصر المحبة والأخوة بين الشعبين الشقيقين القطري والجيبوتي على أسس من الشراكة والتعاون، والتخطيط الاستراتيجي لتلبية احتياجات الخطة الإنمائية "جيبوتي 2035". وأوضح السيد الكواري خلال حفل الافتتاح الذي حضره مسؤولون حكوميون وممثلون عن المنظمات الإنسانية المحلية والدولية أن مكتب قطر الخيرية قد استهل نشاطه بالفعل خلال الأشهر الماضية بعدد من المشاريع الإغاثية والتنموية في جيبوتي وللاجئين فيها من اليمن، مشيرا إلى أن حجم المشاريع المنفذة خلالها بلغ حوالي 8 ملايين ريال قطري. وأعلن أن مكتب قطر الخيرية في جيبوتي وضع خطة لتنفيذ مشاريع خلال العام الحالي 2016 بقيمة مبدئية تبلغ حوالي 20 مليون ريال قطري في مجالات التنمية والإغاثة. ومن جانبه أشاد سعادة السيد ناصر بن خميس المنصوري، القائم بأعمال السفارة القطرية في جيبوتي، في كلمة له بدور قطر الخيرية في العمل الإنساني حول العالم وفي جيبوتي بشكل خاص. ولفت إلى أن قطر الخيرية من الجمعيات الرائدة في العمل الإنساني في دولة قطر وحضورها الإنساني في جيبوتي يشكل إضافة نوعية للعمل الإنساني. وثمنت السيدة زهرة يوسف قياد، وزيرة التضامن الوطني، جهود قطر الخيرية في خدمة المحتاجين من أبناء الشعب الجيبوتي، مؤكدة أن الحكومة الجيبوتية ستكون عونا لقطر الخيرية وستقدم لها كافة التسهيلات اللازمة من أجل أداء مهمتها السامية في خدمة الفقراء والمساهمة في التنمية المجتمعية على أكمل وجه. يشار إلى أنه بافتتاح مكتب لقطر الخيرية بجيبوتي، يصل عدد مكاتبها حول العالم إلى 20 مكتبا، موزعة على قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا.

442

| 18 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع بالبوسنة ب6 ملايين ريال

بلغت تكلفة المشاريع المنفذة من قبل قطر الخيرية بالبوسنة السنة الماضية 2015 أكثر من 6 ملايين ريال، موزعة على مجالات الصحة والمياه والتعليم وكفالة الأيتام والمأوى والمساجد. وقد ركزت "قطر الخيرية" خلال العام المنصرم على مشروع الرعاية الاجتماعية وكفالة الأيتام والأسر الفقيرة؛ لما خلفته الحرب لهذه الشرائح من واقع صعب، وقد بلغ إجمالي المساعدات المقدمة لهذه الفئات 4.785.000 ريال قطري. وقامت قطر الخيرية كذلك بتنفيذ مشاريع الكفالات الدعوية لطلاب العلم للاستمرار في التعليم، لتساعدهم على تحمل تكاليف التعليم؛ من أجل بناء كوادر محلية تقوم بأعباء الوطن في المستقبل، وقد بلغت قيمة هذه المساعدات 423,000 ريال قطري، كما شمل أيضا مشروع الكفالات الدعوية الدعاة والمحفظين. ولم تقتصر نشاطات قطر الخيرية على المساعدات المادية؛ بل نفذت مشاريع لتحسين المستوى الاقتصادي من خلال المشاريع المدرة للدخل، حيث تعاني البوسنة بسبب آثار الحرب من تدمير وسائل الإنتاج والمصانع ووجود عدد كبير من العائدين لقراهم ومدنهم، وخاصة في شرق البوسنة لا يملكون أي دخل يضمن لهم حياة كريمة، فأطلقت مشاريع زراعية وإنتاجية مدرة للدخل، تهدف إلى تثبيت العائدين من المهاجرين إلى قراهم، وقد بلغت التكلفة الاجمالية لهذه المشاريع 332,000 ريال قطري. ونفذت قطر الخيرية العديد من المشاريع الموسمية؛ منها الخاص بشهر رمضان؛ حيث قدمت الإفطارات للصائمين ووزعت زكاة الفطر وكسوة العيد ولحوم الأضاحي، وقد بلغت التكلفة الاجمالية لهذه الأنشطة 230,000 ريال قطري. مياه نظيفة وتم توفير المياه لكثير من القرى وإنشاء شبكات للمياه وحفر آبار في أماكن مختلفة؛ بهدف توفير مياه نظيفة صالحة للشرب لعدد من البيوت والقرى بتكلفة تجاوزت 60,000 ريال قطري، كما تم بناء عدد من البيوت للفقراء بتكلفة 244,000 ريال قطري، وساهمت الجمعية بالاتفاق مع وزارة المهاجرين في مشاريع تهدف إلى توفير حياة كريمة للفقراء من خلال بناء وترميم مساكن لهم لا تستطيع المؤسسات الحكومية تحمل أعبائها، وقد بلغ إجمالي هذه المساعدات 168,000 ريال قطري، كما قام وفد من قطر الخيرية بتوزيع الملابس الشتوية على الأطفال الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الإعاقة في عدد من مناطق البوسنة والهرسك، والذي استفاد منه 1750 شخصا. حصاد مشرف تجدر الإشارة إلى أن مساعدات قطر الخيرية للبوسنة قد بلغ إجماليها منذ بدء نشاطها هناك عام 1994، أكثر من 100 مليون ريال. وقد تم توزيع هذه المساعدات على جهات الإغاثة في فترة الحرب، ثم في إعادة الإعمار في الفترات التالية. وقد تأسس مكتب قطر الخيرية في البوسنة والهرسك في شهر يوليو من عام 1994 من أجل مساعدة المتضررين من الشعب البوسني من الحرب. وقد بلغ حجم المساعدات التي قدمتها لقطر الخيرية للبوسنة سواء خلال فترة الحرب وفترة إعادة البناء والتشييد ما لا يقل عن 100,000,000 ريال موزعة على شتى القطاعات من حماية الأمومة والطفولة، مشاريع البناء, المشاريع ذات النفع العام, مشاريع البنية التحتية, مشاريع إعادة توطين النازحين في شرق البوسنة، وغيرها من المشاريع التي تخدم المجتمع وتتماشى مع خطط وبرامج دولة البوسنة والهرسك. وهناك عدد كبير من الأنشطة التي تم انجازها خلال الفترة الماضية ومن أهمها ما تمّ في قطاع الأيتام حيث تكفل قطر الخيرية في البوسنة 2507 أيتام، كل واحد منهم لديه ملفه الخاص الذي يحتوي على معلومات تفصيلية عنه وعن ظروفه، وخلال العام الماضي فقط تم توزيع مبلغ يزيد عن6,500,000 ريال كفالات للأيتام. وبالإضافة إلى المساعدات المالية، تهتم قطر الخيرية برعاية وتعليم الأطفال الأيتام، والهدف من هذه الرعاية هو بناء الشخصية القوية التي ستكون غدا عضوا مفيدا في المجتمع، حيث يتم تنظيم أنشطة تعليمية تربوية هادفة للأيتام تتمثل في الدورات والندوات وورش العمل، ومدارس القرآن الكريم، والرحلات والأنشطة الرياضية المختلفة. كما تقوم قطر الخيرية ببعض الأنشطة الموسمية، كمشروع زكاة الفطر، مشروع إفطار الصائم، ومشروع الأضاحي. فقد تمّ خلال عام 2013 توزيع ما لا يقل عن 2723 سلة من الطعام على الأسر الفقيرة خلال شهر رمضان المبارك، استفاد منها 25,000 فرد. كما تم تنظيم إفطارات في 25 موقعا لصالح 2700 شخص.

312

| 17 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مدرسة نموذجية للأساس بالسودان

في إطار اهتمام قطر الخيرية بالمجال التعليمي كتوجه استراتيجي في تدخلاتها، فقد افتتح مكتب قطر بالسودان مدرسة نموذجية للأساس بمحلية الكاملين التابعة لولاية الجزيرة، و بحضور مسؤولين. حضر حفل الافتتاح إلى جانب وفد قطر الخيرية بمكتب السودان كلا من: معتمد محلية الكاملين السيد عبدالله قسم الله ،ووزير التربية والتعليم السيدة عائشة محمد صالح ، ونواب واعضاء المجلس الوطني، ومنظمات المجتمع المدني والاهالي بالقريــــــة . شيدت المدرسة في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، ومعظم سكانها يعملون في حرفة الزراعة والتجارة المحدودة، و تبلغ مساحة المدرســـــة 320م2 وتحتوي المدرسة على(8) فصول دراسية ومكاتب وبعض المرافق الأخرى، ومن المتوقع أن يستفيد من المدرسة حوالي 400 طالب سنوياً، وقد بلغت تكلفة المدرسة حوالي 350 الف ريال قطري. وبعد قص شريط الافتتاح، ألقى السيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان كلمة حيا فيها الحضور، وأعرب عن سعادته بالمشاركة في افتتاح صرح تعليمي يرجى منه المساهمة في دفع العملية المجالات المختلفة، وخاصة في مجالات المياه والكفالات والمساجد والمشاريع الانشائية، موكداٌ مواصلة جهود مكتب قطر الخيرية بالسودان، وتوسعها في ولايات السودان المختلفة. كما تحدث في ختام الاحتفال معتمد محلية الكاملين، مثمنا جهود ودور قطر الخيرية الذي تقوم به تجاه السودان من خلال مشاريعها المختلفة، و مقدرا جهود دولة قطر الرامية إلى تعزيز السلام والتنمية في السودان، مؤكدا بأن مدرسة الحليلة النموذجية للأساس ستكون بإذن الله من المدارس النموذجية المميزة بالمنطقة. من جانبهم عبر أهالي المنطقة والطلاب عن فرحتهم بافتتاح المدرسة خاصة الطلبة و ادارة المدرسة متمنين بناء مزيد من المدارس نظرا للحاجة الكبيرة لها في المنطقــــة ، كما قدموا شكرهم الخاصل لقطر الخيرية و للمتبرع الكريم و دولة قطر يشار إلى أنه و في اطار مخرجات النسخة الرابعة للحملة الوطنية لتعزيز القيم "اسنافي وهبة ريح" التي تنظمها قطر الخيرية سنويا، فقد افتتحت مدرسة الشمال الإعدادية الثانوية المستقلة للبنات بدولة قطر مدرسة رابعة العدوية بشمال الخرطوم، وذلك رغبة من قطر الخيرية في إبراز دور المدارس في مجال الإبداع الاجتماعي، الذي تجلى من خلال النسخة الرابعة ل"اسنافي وهبة ريح"، فقد نظمت قطر الخيرية زيارة لطالبات مدرسة الشمال الثانوية مع مشرفات المدرسة وأولياء أمورهن لافتتاح مدرسة بالسودان بعد إعادة بناءها بفضل جهود الطالبات. والجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد نفذت محطة للمياه في ولاية نهر النيل بالسودان يستفيد منها 20.000 شخص موزعين على 19 قرية، وقد تمّ تمويل هذا المشروع الذي بلغت تكلفته 3 ملايين ريال بشراكة وتعاون بين كل من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية الذين قاموا بتمويل هذا المشروع بصورة متساوية، فيما تولت الأخيرة مسؤولية الإشراف على تنفيذه من خلال مكتبها في الخرطوم. كما قام وفد من قطر الخيرية بتفقد قرية رفقاء النموذجية للأيتام التي بدأت قطر الخيرية في تشييدها بولاية نهر النيل، و بتكلفة تصل إلى 32 مليون ريال، وتعدّ هذه القرية النموذجية بيئة تنموية متكاملة تعمل على تنمية شخصية الأيتام ، نظرا لما توفّره من خلال مرافقها المتعددة من خدمات رئيسة لهم، في مجالات الإيواء والصحة والتعليم والتثقيف والتأهيل والرياضة والترفيه. و تتكوّن القرية من 200 شقة سكنية وروضة لأطفال التمهيدي، ومدرستين للمرحلة الأساسية ، ومدرستين للمرحلة الثانوية، ومركز تدريب مهني، ومستوصف طبي، ومسجد جامع ، وسوق تجاري، ومحطتي مياه ، وملاعب للأطفال.

392

| 17 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تقيم مخيماً جديداً للنازحين السوريين

في إطار تواصل تنفيذ المشاريع الإغاثية العاجلة لحملة "سوريا ..شتاء لا ينتهي" انتهت قطر الخيرية من تشييد مخيم للنازحين السوريين على الحدود التركية - السورية يتكوّن من500 خيمة ، كما تمّ توزيع 500 خيمة أخرى على الأسر المتضررة في أرياف حماة وحلب واللاذقية ، حيث وصل إجمالي عدد الخيم التي تم توزيعها 1000 خيمة، فيما بلغ عدد المستفيدين منها 6000 نازح. وقد كانت قسم من الأسر التي استفادت من الخيام، يسكن مع أطفاله في العراء تحت الأشجار، رغم برد الشتاء القارس، بسبب حركة النزوح الأخيرة، فيما كان القسم الآخر يسكن في خيام مكتظّة مع أسر أخرى. وقال المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية السيد فيصل راشد الفهيدة إن سرعة إقامة المخيم على الحدود التركية السورية، وتوزيع الخيام على النازحين السوريين يأتي في إطار جهود قطر الخيرية لمواجهة برد الشتاء وتوفير متطلبات الدفء للأسر المتضررة ، وفي مقدمتها المأوى. ونوه الفهيدة بتدشين حملة "سوريا ..شتاء لا ينتهي" الذي تمّ مطلع شهر يناير الجاري في منطقة الريحانية بمحاذاة الحدود التركية السورية من قبل وفد قطر الخيرية، حيث اشتملت الدفعة الأولى من مساعدات الحملة على أكثر من 250.000 قطعة، ، لفائدة حوالي 508.000 شخص، وقد تم إدخالها للداخل السوري عقب المؤتمر الصحفي لتدشين الحملة، وكان من بينها 1000 خيمة. وقد اشتملت مواد الحملة الأخرى على البطانيات والمدافئ والجاكيتات والحقائب الشتوية والطرود الغذائية والحقائب المدرسية وحليب الأطفال . وفي ختام تصريحه توجّه مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية بالشكر الجزيل للمحسنين في دولة قطر ، ولكل من تبرّع للحملة ، داعيا المولى أن يجعل بذلهم بركة في حياتهم وذخرا بعد مماتهم ، منوها بأن المساعدات التي تقدمها قطر الخيرية والمشاريع التي تنفذها في إطار حملة " سوريا شتاء لا ينتهي " ما هي إلا ثمرة تبرعاتهم الخيّرة لإخوانهم النازحين السوريين ، وحثّ الفهيدة المحسنين وأهل الخير على مواصلة دعم المشروع نظرا لتزايد عدد النازحين السوريين في الشهور الأخيرة، والحاجة للمأوى اتقاء للبرد القارس. مواصفات متميزة وتمّ تشييد المخيم المكوّن من 500 خيمة، وتوزيع الخيم المتبقية على الأسر المتضررة وعددها 500 خيمة أيضا من قبل الفريق الإغاثي الميداني لقطر الخيرية، وبإشراف مباشر من منسقي إدارة الإغاثة بالجمعية الدكتور عايش القحطاني والسيد محمد جاسم السليطي . وأوضح السيد محمد جاسم السليطي أن الخيام جاءت في وقتها لتخفّف من برودة الشتاء، مبينا أن الخيمة صممت وفق مواصفات جيدة فهي مضادة للحريق وعازلة للبرودة والحرارة ، وبها فتحة للمدافئ، إضافة لوجود فرش داخلي لها، مشيرا إلى أنها تركت أثرا طيبا في نفوس الأسر التي استفادوا منها، كونها توفر لهم المأوى وتقيهم برودة الطقس وتحفظ كرامتهم الإنسانية. التبرع للخيام وقد فتحت قطر الخيرية باب التبرع للخيام للنازحين واللاجئين السوريين من خلال حملتها "سوريا ..شتاء لا ينتهي" عبر الرسائل النصية SMS حيث يمكن المساهمة بذلك بإرسال (TS) على 92632 للتبرع بـ 50 ريالا، وعلى 92642 للتبرع بـ 100 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع بـ 500 ريال ، وعلى الرقم 92429 للتبرع بـ 1000 ريال ، علما أن يمكن التبرع بقيمة الخيمة كاملة بمبلغ 1200 ريال ، ولمزيد من الاستفسار يمكن الاتصال بالخط الساخن 44667711 . وقد سبق لوفد قطر الخيرية بتوزيع 2000 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في مدينة الريحانية المحاذية للمنطقة الحدودية، حيث استفاد منها 10.000شخص في إطار تدشين حملة"سوريا ..شتاء لا ينتهي" . وتتكون السلة الغذائية من المواد التموينية الأساسية التي تكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد مدة شهر، وقد تم توزيعها عدد من الأسر اللاجئة المتضررة التي لا تجد ما يسد رمقها، وتعيش في ظروف صعبة ، ولدعم إطعام مرضى مستشفى الأمل الذي تموّله قطر الخيرية وعدد من دور الاستشفاء. يذكر ان قطر الخيرية أطلقت حملتها المتواصلة " سوريا شتاء لا ينتهي" في شهر نوقمبر الماضي للإسهام في مواجهة برد فصل الشتاء القارس، حيث تستهدف الحملة خلال الموسم الحالي جمع حوالي 54 مليون ريال، لفائدة 735.000 شخص. منتجات الشتاء وتتضمن منتجات الحملة ما يلي: " السلة الشتوية العائلية لأسرة مؤلفة من 4 أفراد" بقيمة 1000 ريال، وتشتمل على بطانية ومدفأة وجاكيتات شتوية وقبعات وقفازات وجوارب وغطاءات للرقبة ، "وبطانية" بقيمة 100 ريال ، "ومدفأة وقود" بقيمة 250 ريالا ، و"حقيبة شتوية لشخصين" بقيمة 400 ريال وتشتمل على قبعات وقفازات وجوارب وغطاءات للرقبة، و"سلة غذائية" تكفي أسرة لمدة شهر وتشتمل على المواد التموينية الأساسية بقيمة 200 ريال، "والحقيبة المدرسية" بقيمة 100 ريال، "وربطة خبز لأسرة واحدة لمدة شهر" بقيمة 50 ريالاً.

626

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
مراكز قطر الخيرية تنظم برنامجاً تعليمياً للطلاب

نظمت مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع برنامجاً تعليمياً؛ بهدف غرس حب العلوم لدى الطلاب وتواصل حملة "فيه العافية" لصالح شريحة العمال وعابري السبيل؛ حرصا منها على تطبيق مفهوم الصدقة وتفعيل دور المراكز في تقديم العون والمساعدة لذوي الدخل المحدود. في إطار الشراكة بين قطر الخيرية وبرنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي، أقام مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع- الخور رجال برنامجاً تعليمياً بهدف غرس حب العلوم بشكل عام وعالم الكيمياء بشكل خاص في نفوس الطلاب منذ مراحل التعليم الاولى. تم تنفيذ البرنامج كمرحلة أولى بالتعاون مع مدرسة الخور النموذجية الابتدائية - بنين- ومدرسة سميسمة الابتدائية - بنين، حيث تم اتباع أسلوب تعليمي مبتكر يعمل على تحفيز الطلاب وتشجيعهم على دراسة مادة العلوم، كما أنه سيتم استهداف كافة المدارس بنبن وبنات بالمناطق الشمالية بالدولة في المرحلة القادمة. وقد قدم البرنامج على عدة مراحل في المدرستين، وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج اكثر من 440 طالباً في المدرستين. وقد صرح المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد علي عتيق العبدالله، بأن برنامج العلوم يأتي ضمن الشراكة المتينة بين قطر الخيرية وبرنامج رأس لفان للتواصل الاجتماعي؛ للتعاون في تنفيذ البرامج التي تعود بالنفع على النشء والطلاب وبقية شرائح المجمع الأخرى، منوها بأن لقطر الخيرية خبرات متراكمة في العمل المجتمعي الفعّال والتواصل المباشر مع المستفيدين، حيث يشرف فريق احترافي على تصميم وتنفيذ البرامج والأنشطة المحلية، وقياس أثرها ونتائجها الفعلية. وأكد العبد الله أن قطر الخيرية تسعى خلال العام الجاري 2016م لعقد المزيد من الشراكات المجتمعية الفعّالة مع العديد من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة، وذلك بغية تقديم المبادرات التنموية المبتكرة، من خلال تضافر الجهود وتبادل الأدوار. وفي سياق متصل تحدث السيد خميس جاسم المريخي، مدير مركز الخور لتنمية المجتمع بأن البرنامج اعتمد على وسائل تعليمية جاذبة للطلاب وسهلة وسلسة في آن واحد، ابتداء من عمل التجارب وإشراك الطلاب في القيام بها وانتهاء بعرض القبة السماوية الرائعة، التي نالت اعجاب ودهشة كل الطلاب، وهي عبارة عن قبة يتم فيها عرض افلام علمية ثلاثية الأبعاد مناسبة لأعمار الطلاب والتي شملت علم الفلك وعلوم البحار وغيرها، مقدماً شكره لكل الذين ساهموا في إنجاز البرنامج من رعاة ومدارس ومشرفين. حملة "فيه العافية" بلغ عدد العمال المستفيدين من حملة "فيه العافية" 11550 عاملا منذ انطلاق الحملة في مارس 2015 وحتى الآن؛ وذلك بهدف توفير وجبات الفطور والماء والعصائر الباردة لشريحة عابري السبيل والعمال داخل الدولة. أطلقت الحملة من خلال مركز تنمية المجتمع فرع الريان ـ نساء، مستهدفة العمال وخاصة الذين يتواجدون على مقربة من فرع الريان نساء التابع لمراكز تنمية المجتمع بقطر الخيرية، حيث يتم تقديم وجبة الافطار كاملة لكل عامل بما تحتويه من (سندويتشات متنوعة + كيك + فطائر + عصير + ماء + شاي + حليب + فواكه). وقالت السيدة هند الرياشي، المنسقة العامة بمركز تنمية المجتمع فرع الريان نساء: لقد جاءت فكرة حملة "فيه العافية" عرفانا بدور العمال في عملية البناء والتشييد، وتعبيرا عن تكاتف وتعاون المجتمع المحيط في منطقة الريان والمناطق القريبة وتنافسهم لتقديم هذه الوجبات يومياً للعمال وغيرهم من فئة المستضعفين . وأضافت: مما عزز من فكرة تقديم وجبات الإفطار يومياً للعمال وعابري السبيل، هو انتشار أعمال الصيانة الخاصة بالمنشآت والطرق القريبة من المركز، حيث إن وجبة الافطار تعتبر الوجبة الرئيسية التي يجب أن يبدأ بها الانسان يومه ليستطيع مواصلة عمله، منوهة بأن الحملة قد بدأت بمجهود ذاتي من المركز والموظفات، وبعد استمرار الفكرة لفترة وتكاثر أعداد العمال المستهدفين، سارعت منتسبات المركز للمشاركة والتعاون في توفير الوجبات اليومية الخاصة بالعمال. الجدير بالذكر، أنه ومن باب المشاركة في الأجر وتعزيز قيمة التراحم والترابط بين فئات المجتمع، قامت المنتسبات بتشجيع أبنائهن وبناتهن وأقاربهن للمساهمة معنا أيضاً في توفير وجبات الافطار اليومية للعمال، حيث زاد العدد ليصل الى اكثر من 70 عاملا يومياً يتم تقديم الخدمة لهم على مرحلتين؛ ليتم استيعاب العدد وتنظيمهم لضمان حصول الجميع على وجبة الافطار، بالإضافة الى أنه تم استهداف العمال من المشاريع المجاورة؛ ليتم تقديم وجبات لهم بصورة شبه يومية.

473

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ عدد 1392 مشروعا للتمكين الاقتصادي

في اطار استراتيجية قطر الخيرية الرامية لمحاربة الفقر وتدعيم القدرات بصور مستدامة للأفراد والمجتمعات في دولة بنجلادش فقد استطاعت تنفيذ 1392 مشروعا في مجال التمكين الاقتصادي خلال 2015 م بمبلغ قدره 955,000 ريال قطري. وتولي قطر الخيرية مشاريع التمكين الاقتصادي أهمية قصوى لما لها من فائدة كبيرة وعائد مجدي للأفراد والمجتمعات والدول، حيث تراعي في هذا المجال نوعية المشاريع المناسبة للأفراد والمجتمعات حسب خصوصية البلاد والمناطق المستهدفة. ونظرا لأن عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر يزيد عن 30 مليون نسمة في بنغلادش فإن استجابة قطر الخيرية والمنظمات الأخرى العاملة في مجال مكافحة الفقر وتمكين الفقراء من متطلبات الحياة الكريمة يتعاظم يوما بعد آخر. وقد صرح السيد محمد أمين حافظ، مدير مكتب قطر الخيرية ببنجلادش بأن قطر الخيرية تهتم بتقديم المشاريع الصغيرة والتي تكفي لتمكين أسرة من الحصول على متطلبات الحياة الكريمة، مشيرا إلى أن قطر الخيرية قد استطاعت تنفيذ 1392 مشروعا في مجال التمكين الاقتصادي خلال 2015 م بمبلغ قدره 955,000 ريال قطري، مؤكدا بأن هناك المئات المشاريع التي سيتم تخصيصها الى بنغلادش وأضاف حافظ بأن مشاريع عربات النقل الهوائية (الركشا) والتي تستخدم لنقل الركاب والبضائع تكلف الواحدة منها حوالي 1000 ريال قطري، و تكلف ماكينات الخياطة حوالي 400 ريال قطري. وايضا فإن قطر الخيرية تنفذ مشاريع كبيرة للتمكين الاقتصادي والعيش الكريم مثل مشروع البيت ومصادر الدخل كالاراضي الزراعية والمواشي والدواجن تربية الأغنام والأبقار ومشاريع تمليك الاراضي الزراعية. وما الى ذلك وهذا المشروع ايضا يلقى اهتمام من رئيسة الوزراء في دولة بنغلادش حيث وجهت اجهزة الدولة المعنية لتنفيذ مثل هذه المشاريع لفائدة الناس الذين بلا مأموى او مصادر للدخل وخاصة الذين لا يملكون الاراضي الزراعية وحيث ان قطر الخيرية تستطلع الاحتياج في اماكن عملها فإنها كانت السابقة لصياغة هذه المشاريع وتنفيذ الذي استطاعت عليه منها وتخطط بإذن الله للاستمرار ولمضاعفة هذه الاعداد في قادم الشهور والسنين لما فيها من فائدة كبيرة على الافراد والشعوب والمجتمعات. وتمكنت قطر الخيرية في عام 2015 م من خلال مكتبها في بنجلادش من تشييد 368 مسجدا و12 مركز متعدد الخدمات و19 مدرسة ومركز لتحفيظ القرآن الكريم و 12 مركز صحي، و 1764 بئر ماء و4 مراكز للأيتام و 1392 مشروع مدر للدخل. . كما قامت قبل ذلك من خلال رعايتها للأيتام الذين تكفلهم ببنغلادش بتنظيم حفل زواج جماعي في صالة المناسبات الاجتماعية في مركز البنات، وتم بعد الحفل توزيع مستلزمات البيت على المستفيدين البالغ عددهم 22 يتيما، وقد استفاد من هذا الزفاف الجماعي 22 زوجا من الأيتام قرروا هم وأسرهم بمحض إرادتهم، وبقناعة منهم وإصرار أن يكملوا نصف دينهم بالزواج. وبدأت قطر الخيرية اعمالها الانسانية والخيرية في بنجلادش، حيث تم افتتح مكتب قطر الخيرية رسميا في العام 1995م، الأمر الذي ساهم في تزايد كبير في اعداد وانواع المشاريع التي لم تعد تقتصر على النشاطات الخيرية بل امتدت لتشمل الانشطة التنموية مثل: التعليم والصحة والمياه والاصحاح والاغاثة والتأهب وبناء القدرات والرعاية الاجتماعية، وغيرها.

241

| 13 يناير 2016

محليات alsharq
بيوت الشباب القطرية تنظم فعالية "كشتة" للعائلات الجمعة المقبل

تنظم جمعية بيوت الشباب القطرية بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية فعالية "كشتة " للعائلات يوم الجمعة المقبل في مخيم الجمعية بمنطقة الشحانية . وأوضح السيد عبدالعزيز العماري المدير التنفيذي لجمعية بيوت الشباب القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن فعالية "كشتة" مخصصة للعائلات من القطريين والمقيمين وتهدف إلى تأكيد الترابط والتلاحم بين أفراد المجتمع، كما أنها تعمل على إحياء التراث والموروث القطري، مشيرا إلى أن "كشتة" برنامج جديد للجمعية يستهدف جميع فئات المجتمع حيث إن الجمعية في رؤيتها الجديدة لا تقتصر برامجها الثقافية والترفيهية على فئة الشباب من الذكور بل ستكون هناك برامج مخصصة للفتيات وبرامج لجميع أفراد العائلة، كما تهدف الفعالية إلى نشر فكر و فلسفة حركة بيوت الشباب مع إبراز دور بيوت الشباب القطرية في التعريف بالبيئة القطرية وبث روح الألفة بين أعضائها والمشاركين . وأضاف العماري أن البرنامج في مرحلته الأولى يأتي مع بداية إجازة منتصف العام الدراسي، وسوف يستمر عبر فعاليات مختلفة سواء في مقر الجمعية أو في أماكن أخرى، مشيرا إلى أن البرنامج هو ترفيهي ثقافي عائلي للتعريف بالبيئة القطرية والألعاب الشعبية والعادات والتقاليد القطرية، وسوف يتضمن العديد من الأنشطة للعائلات منها المسابقات الثقافية والألعاب والأكلات الشعبية والحناء وغيرها من مفردات التراث القطري، كما أن هناك أنشطة خاصة للأطفال وألعاب قديمة وحديثة وسوف يتم توزيع هدايا على المشاركين، لافتا إلى أن الفعالية ستتضمن أيضا مداخلة حول أسس التعامل والتربية السليمة للطفل ويعقبها نقاش من الحضور . يشار إلى أن جمعية بيوت الشباب القطرية تعمل على تقديم برامج ثقافية وترفيهية انطلاقا من رؤيتها في أن تصبح نموذجا رائدا على المستوى العالمي في مجال بيوت الشباب وتقديم خدمة الإعاشة والترويج للسياحة الشبابية من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة قطر. والعمل على توفير بيئة آمنة ورخيصة ونظيفة للشباب والتشجيع على تنوع الثقافات واحترام التنوع الثقافي والمساهمة في تحقيق رؤية وزارة الشباب والرياضة " مجتمع ينعم بعقول واعية و أجسام سليمة .

721

| 11 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تُوسِّع مركز "الدرج" الصحي في غزة

وسَّعت قطر الخيرية، من خلال مكتبها في قطاع غزة المركز الصحي "الدرج" التابع لمشروع الشفاء، والذي يهدف إلى إنشاء مركز صحي يعمل على الحد من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة وكذلك تقديم خدمات صحية أساسية للفئات المعوزة ورفع مستوى الوعي الصحي. وجرى تمويل المشروع من قبل قطر الخيرية بتكلفة بلغت 500،000 ريال، وذلك ضمن أهداف قطر الخيرية الرامية إلى مساعدة الإخوة الفلسطينيين والحد من معاناتهم من ممارسات الاحتلال. وتضمن المشروع إنشاء طابق علوي بمساحة 350 مترا مربعا للمركز الصحي مع توفير جميع المستلزمات الانشائية، بما يخدم القطاع الصحي عموما في قطاع غزة وشريحة أوسع من الجمهور المتلقي للخدمة. وأشار مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، إلى أن هذا المشروع يأتي خدمة لقطاع الصحة في قطاع غزة وبما يساهم في رفع كفاءة المراكز الصحية التي تعاني من ضيق في المساحات ونقص في المستلزمات. وأضاف أبو حلوب أن المشروع واجه جملة من التحديات، أبرزها إغلاق المعابر والحصار الخانق المفروض على القطاع؛ مما كان يحول دون إدخال المواد الخام اللازمة لإنجاز المشروع، بالإضافة إلى التغيير على المخططات إنشائيا ومعماريا لكي تتناسب مع وضع المركز، وبالتوافق مع إدارة القطاع الصحي. ونوَّه أبو حلوب بأنه رغم كل العوائق فإن قطر الخيرية أصرت على أن يجد المشروع النور؛ ليستفيد منه أكبر قدر ممكن، وليساهم في الرفع من جاهزية قطاع الصحة بغزة. وأوضح أن قطر الخيرية لاتزال تعمل على توريد الأدوية إلى القطاع الصحي بغزة رغم الحصار، وإغلاق المنافذ، وذلك في إطار برنامج التدخل الطارئ لمساعدة جرحى الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، إضافة إلى التجهيز لإنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، بقيمة مالية بلغت 582،000 ريال قطري. أزمة حادة ويأتي هذا المشروع في ظل أزمة حادة يعانيها القطاع الصحي في غزة، على ضوء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات متفرقة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى إعلان تقليص الخدمات المقدمة إلى المواطنين. وقد أغلقت بعض العيادات الطبية لاسيما عيادة الولادة الوحيدة في شمال قطاع غزة، فضلا عن عيادات أخرى وسط القطاع وجنوبه، بفعل الأزمة الخانقة التي تعانيها من جراء شح الأدوية والمستلزمات الطبية وشح الأموال، الأمر الذي ينذر بانهيار القطاع الصحي. إلى جانب ذلك تنفذ مشاريع تجهيز المستشفيات بمعدات وأجهزة الكتروميكانيك، شملت توريد المولدات واضافة واستبدال مصاعد لعدد من المستشفيات القائمة، وتأهيل أنظمة التعقيم والتهوية الميكانيكية، بقيمة تتجاوز 10 ملايين ريال قطري. جهود سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت حملة إغاثية من أجل المساهمة في إعمار غزة تحت شعار "يدا بيد نبني فلسطين"، وتتضمن هذه الحملة تمويل وتنفيذ مشاريع إنشائية تشمل المأوى والتعليم، ومشاريع صحية وأخرى للتمكين الاقتصادي. وتأتي حملة قطر الخيرية "يدا بيد نبني فلسطين" في إطار جهود إعمار غزة بعد الدمار والخراب الكبير الذي لحلق بها جراء العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، حيث تم استشهاد أكثر من 2000 شخص وجرح 11200 شخص وتشريد آلاف الأسر وتدمير منازلهم، بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل والعديد من منشآت البنى التحتية كالطرق والمستشفيات والمدارس والمصانع. يذكر أن العدوان الوحشي الأخير على غزة قد خلّف خسائر مروعة في الأرواح والمساكن والمنشآت، حيث بلغ عدد الشهداء 2139 شهيدا، من بينهم 579 طفلا و263 سيدة و102 مسن، كما بلغ عدد الجرحى 11200 من بينهم 25% أصبحوا معاقين من بينهم 1000 طفل إعاقتهم دائمة، ومن بين هؤلاء الجرحى 2088 امرأة و3374 طفلا و410 من المسنين، كما فقدت 1200 أسرة معيلهم، وقد أبيدت 90 أسرة فلسطينية بشكل كامل حيث نفذت ضدهم 49 مجزرة. هذا إضافة إلى 466 ألف مواطن شردهم العدوان عن منازلهم، وحوالي 2360 منزلا تم تدميرها بشكل كامل، و13644 منزلا تم تدميرها بشكل جزئي. كما فقد 30 ألف عامل وظائفهم، وتم تدمير 134 مصنعا بشكل كامل، وتبلغ التكلفة المادية للدمار الذي لحق غزة 3،5 مليار دولار.

971

| 11 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مسجداً كبيراً في موريتانيا

افتتحت قطر الخيرية في موريتانيا مسجداً كبيراً مجهزاً بالفرش والإضاءة وكل المستلزمات الضرورية، ويستفيد منه آلاف الأشخاص، وذلك بتكلفة تبلغ 600 ألف ريال. ويأتي افتتاح هذا المسجد الأهم من نوعه في ولاية "تكانت" وسط موريتانيا، بعد أن تم تنفيذه من طرف مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، وذلك ضمن اهتمام قطر الخيرية بالمشاركة في تنمية وتطوير المجتمع الموريتاني، وخاصة في الداخل، حيث تزداد الحاجة إلى مثل هذه المشاريع، وتقل المنظمات التي تقوم بدور مماثل. وكان افتتاح المسجد في صلاة الجمعة وسط حضور جمع غفير من سكان المدينة المستفيدة، وممثلين عن السلطات الادارية، بالإضافة إلى مدير مكتب قطر الخيرية بنواكشوط السيد ادريس الساهل، وعمدة المدينة السيد التار ولد سيد احمد، وممثل الشؤون الاسلامية محمد ولد سيدي محمد، وإمام المسجد السيد محمد المصطفى ولد سيدي محمد ونائبه سيد محمد ولد هيدي، وجمع غفير من المصلين. ويقع المشروع على مساحة 1600 متر مربع، تضم مسجدا على مساحة 400 متر مربع وسكنا للإمام على مساحة 100 متر مربع وحمامات ومواضئ وخزان ماء وسورا بطول 160 مترا وارتفاع مترين، والمسجد مجهز تجهيزا شاملا بالفرش ومكبرات الصوت. وقال السيد ادريس الساهل مدير مكتب قطر الخيرية بموريتانيا إن هذا المشروع سيشكل إضافة نوعية لمدينة تجكجة التي كانت في حاجة ماسة لمسجد كبير بهذه المواصفات؛ منوها بعدد المستفيدين منه والذي يبلغ الآلاف. كما صرح عمدة المدينة السيد التار ولد سيدي أحمد بأن تشييد هذا المعلم الديني بمدينة تجكجة هو ثمرة التعاون البناء والمثمر بين قيادة البلدين الشقيقين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية. تجدر الإشارة الى ان قطر الخيرية بلغت المراحل النهائية في تشييد وبناء أربعة مساجد أخرى في موريتانيا، وذلك ضمن مشاريعها التنموية المتواصلة لصالح المناطق الأكثر فقرا في موريتانيا. وقد تم اختيار أماكن متنوعة لإقامة المساجد نظرا لحاجة السكان الضرورية لها، وقد توزعت أماكن المساجد الأربعة بين عدة مناطق في موريتانيا، أولها قرية مفتاح الخير التابعة لبلدية دار البركة المحاذية لنهر السنغال حيث يتمّ بناء "مسجد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،" وهي قرية زراعية تبعد أكثر من 300 كلم عن العاصمة نواكشوط ويبلغ حجم هذا المسجد 80 مترا مربعا، ويتسع لحوالي 150 مصلياً. كما تمّ اختيار قرية أشرم التابعة لبلدية السدود بولاية تكانت وسط موريتانيا كمكان لبناء "مسجد محمد علي غانم الغانم"، وتعاني القرية من البعد الجغرافي من كل المراكز الحضرية التي تتوافر على الخدمات الأساسية، ويشكل هذا المسجد إضافة للقرية؛ إذ تحتاج لمسجد جامع لديه إمام راتب وتقام فيه صلاة الجمعة، وقد كان بعض سكان القرية يضطرون إلى قطع مسافة طويلة لحضور صلاة الجمعة والاستماع إلى خطبتها. أما مسجدا المنصور وأبي بكر الصديق فقد تم تحديد موقع بنائهما في قريتي المشروع وبوفكيرين ببلدية واد أمور بمقاطعة مقطع لحجار، وهي قرى تنموية يعتمد سكانها على الزراعة والتنمية الحيوانية، وقد عانت بلدية واد أمور من تهدم سد قديم مقام فيها تسبب في فيضان عارم أفسد العديد من البنى التحتية البسيطة في البلدية. وسيشكل مسجدا المنصور وأبي بكر الصديق إضافة مهمة لبنية القرى الدينية، إذ عبر عمدة البلدية الخليفة ولد محمد الراظي عن سعادته بهذا التعاون مع قطر الخيرية وأشاد بجهودها التنموية في المنطقة التي تنوعت في شتى المجالات واعتبر بناء المسجدين خطوة مهمة في تطوير الخدمات الدينية في البلدية. وسيتم افتتاح كل مسجد من هذه المساجد بصفة منفصلة بعد تأثيثه وتزويده بكافة المستلزمات، وذلك بحضور طاقم قطر الخيرية، والمسؤولين المحليين كالعمد والشيوخ، بالإضافة إلى سكان القرى المستفيدة. وقد بلغ عدد المساجد التي أنشأتها قطر الخيرية في موريتانيا عشرات المساجد جميعها مزودة بحمامات وأماكن للوضوء، كما تمّ تأثيثها بفرش مناسبة للمصلين. وقد تم بناؤها في عدة مدن كنواكشوط العاصمة ومدينة كيفة عاصمة ولاية لعصابة، ومدينة تجكجة عاصمة ولاية تكانت، ومدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة، بالإضافة إلى العشرات من القرى والمراكز الريفية المتفرقة في موريتانيا والتي تعاني من العزلة والبعد الجغرافي، وقد كان لهذه المساجد الأثر الإيجابي على السكان الذين تلقوا افتتاحها بسعادة عارمة ونظموا الاحتفالات للاحتفاء بها واعتبروا كل مسجد إضافة مهمة لقراهم.

965

| 10 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن حملة عاجلة لاغاثة مئات الآلاف في اليمن

تدشن قطر الخيرية، حملة الإغاثة العاجلة للأسر المتضررة في اليمن، من المقرر أن يستفيد منها أكثر من 362 الف و320 متضرر في مجالات مختلفة منها ( الغذاء، والصحة، والإيواء،والمياه والإصحاح البيئي ). وتنطق الحملة التي تنفذها مؤسسة المحسنين التنموية الخيرية، تحت شعار " الحفاظ على حياة وكرامة الإنسان"، من محافظة حضرموت شرق اليمن في 10 يناير 2015م، وتشمل مناطق يمنية مختلفة جنوب وشمال وغرب البلاد، وأبرزها عدن ـ أبين ـ الضالع ـ لحج ـ تعز ـ يافع ـ رصد ـ صنعاء ـ الحديدة ـ إب.وقال بيان صحفي لمؤسسة المحسنين التنموية الخيرية:"ان هذه الحملة ستساهم في تغطية احتياجات الفقراء والمحتاجين والمتضررين من خلال المعونات التي ستقدم حسب احتياج السكان في كل منطقة وذلك بعد أن تم النزول المسبق للمناطق ودراسة الاحتياجات لكل محافظة على حدة. وبحسب البيان – اطلعت عليه "الشرق"-،فانه تم تشكيل لجان عمل بالتعاون مع الفرق الطوعية والشبابية من ذوي الخبرة والكفاءة العالية لتنفيذ المشروع وإنجاحه بالصورة المطلوبة لتحقيق الأهداف المرسومة لها. وأعرب مدير مؤسسة المحسنين التنموية الخيرية عن شكره وتقديره لأهل قطر الكرام مثمنا التعاون البناء بين المنظمات الإنسانية لخدمة القضايا الإنسانية في اليمن . وأكد ان للمنظمات الدولية القطرية قدم السبق في السعي لتخفيف المعاناة،وتقديم الإغاثة العاجلة لجميع المنكوبين في العالم . وأوضح أن التقارير الإنسانية تكشف عن تردي الوضع وحاجة الناس للغذاء والدواء والكساء،حيث بات نحو 80 % من الشعب اليمني يعيشون تحت خط الفقر. ووقعت قطر الخيرية على اتفاقية شراكة مع مؤسسة المحسنين التنموية الخيرية في ديسمبر الماضي،لتنفيذ حملة الإغاثة العاجلة للأسر المتضررة في اليمن لتخفيف معاناة المنكوبين والمتضررين،جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ مارس الماضي، حيث تأتي هذه الحملة استجابة لنداء الأخوة والواجب من قبل المنظمات الشريكة بدولة قطر الشقيقة تجاه إخوانهم في اليمن. وكثفت قطر الخيرية منذ بدء الحرب في اليمن من حملاتها ومشاريعها الاغاثية والإنسانية في مختلف المجالات، للتخفيف من معاناة الشعب اليمني،وأخرها تشغيل 5 آبار للمياه في مدينة تعز المحاصرة منذ اشهر من قبل مليشيا الحوثي صالح الانقلابية،وتوفير الماء الصالح للشرب لـ 136,500 شخص بالمدينة، وذلك ضمن الدور القطري الرسمي والشعبي المساند لأشقائهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

243

| 09 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم الأطفال ذوي الاحتياجات

نفذ مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان "نساء"، بالتعاون مع مدرسة رويال الدولية، فعالية تحت شعار "بسمة وأمل" لصالح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بقسم التعليم الخاص بالمدينة الطبية. وتهدف الزيارة التي استفاد منها 62 طالبا بالقسم إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم مع أقرانهم من الطلاب ضمن فعاليات ترفيهية تتناسب وقدراتهم الذهنية والجسدية. وقد تم اختيار فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتسليط الضوء على أهمية العناية الفائقة بهم، للحفاظ على استقرار الأسرة وتوازنها، حيث يعتبر وجود الطفل المعاق تحديا لدى بعض الأسر وعاملا للخلافات، وخاصة في ظل صعوبة تحمل مسؤولية تدريبه على المهارات المختلفة بسبب الإعاقة، أو تعليمه العلوم الحياتية والثقافية المختلفة. واختارت إدارة المركز قسم التعليم الخاص في المدينة الطبية كمشروع رائد يساعد الوالدين في المهام المختلفة التعليمية والمهارية. وقد بدأت الفعالية بمجموعة من المسابقات والألعاب التي شارك بها أطفال التعليم الخاص ذوو الاحتياجات مع طلاب مدرسة رويال الدولية، مما أضفى جوا تنافسيا أشعل روح التحدي في القاعة أثناء تنفيذ المسابقات التي تم اختيارها بعناية بحيث تتناسب مع المستوى الذهني والقدرة الجسدية لأطفال التعليم الخاص. لفتة طيبة وقد صرحت الأستاذة بلقيس الخزرجي، مديرة برنامج الاستقطاب للمهن الصحية في مؤسسة حمد الطبية بقولها إنهم سعدوا جميعا موظفين ومنتسبين لقسم التعليم الخاص في المدينة الطبية بالتعاون مع مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء، منوهة بأن هذا التعاون مثَّل لفتة طيبة من قبل إدارة المركز. وأضافت الخزرجي أنهم في مؤسسة حمد الطبية يتبعون ثقافة التواصل والاتصال بين المرضى والمجتمع، خاصة فئة كبار السن، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أن هذه الفئة من أكثر فئات المجتمع التي تهتم بها المؤسسة. وأعربت عن تقديرهم وامتنانهم للجهات التي تتعاون معهم وتزورهم وتقدم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وتتيح لهم فرصة للاندماج في المجتمع، خاصة الطلبة صغار السن، مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات يمثل فرصة لأطفال المدارس للاندماج مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعرف اليهم عن قرب وتقبل الاختلاف، واحترام ذوي الإعاقة، مما يتيح لهم مستقبلا فرصة طرح الحلول المبدعة لمشاكلهم. ونوهت السيدة بلقيس بأن هذه الفعاليات والأنشطة تثمر كل ما هو في صالح المجتمع خاصة المحتاجين والفئات الضعيفة، مضيفة أن المؤسسة تفتح أبوابها لقطر الخيرية للتواصل المستقبلي، ونثمِّن دورها في نشر ثقافة الفرح وإدخال البهجة والسرور لقلوب الأطفال ولمن يحتاج اليها. التكافل الاجتماعي من جهتها أشادت السيدة سارة سلطان البادي المعاضيد مديرة مركز تنمية المجتمع فرع الريان نساء بالدور الكبير والمسؤولية التي تقع على كاهل مؤسسات الدولة، والجمعيات الخيرية، والأفراد عامة، في تقديم الدعم والرعاية لمن يحتاجها خاصة فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضافت السيدة ميسون أن التكافل الاجتماعي هو السبيل لدمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من خلال التخطيط للفعاليات والبرامج التي تضمن لهم مشاركة المجتمع في المناسبات المختلفة. كما قدم طلاب المدرسة عرضا عسكريا مميزا نال إعجاب الحضور، بالإضافة إلى النشيد الوطني الذي قدمه الطلاب في ختام العرض بمشاركة مشرفيهم وكل الحضور بأسلوب رائع. وقدمت إدارة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء في نهاية الفعاليات مجموعة من الوسائل التعليمية التي لها دور في تدريب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة على المهارات التعليمية المختلفة. وقال السيد علي الغريب، مدير مراكز قطر الخيرية لتنمية المجتمع إن الجمعية تسعى دائما إلى زرع البسمة ورسمها على وجوه هؤلاء الأطفال الأبرياء، منبها إلى أن الجمعيات والمؤسسات المجتمعية يتحمل مسؤولية جسيمة في شأن دمج هذه الشريحة التي تعد من أكثر الشرائح احتياجا للمساعدة والاهتمام.

872

| 09 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية توفِّر الأساسيات لـ 15 مخيماً للاجئين السوريين بلبنان

وزعت قطر الخيرية من خلال مشروعها "ركيزة حياة" كميات من المواد الأساسية بـ 15 مخيما للاجئين السوريين بلبنان بتكلفة بلغت 1،825،000 ريال. ويأتي هذا المشروع الذي استفاد منه حوالي 8400 لاجئ سوري بلبنان في إطار جهود قطر الخيرية لمواجهة الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئ السوري بلبنان في ظل عاصفة "فلاديمير" التي تضرب لبنان هذه الأيام، وفي ظل الأوضاع المعيشية المتدنية لسكان المخيمات وعجزهم عن توفير وسائل الحياة الضرورية. ركيزة حياة ويقوم مشروع "ركيزة حياة" على كفالة خمسة عشر مخيّماً للاجئين السوريين في لبنان، حيث يؤمن لهم المياه النظيفة للاستخدام والشرب، ووقود للكهرباء والتدفئة، وأدوات النظافة، والمبيدات؛ منعاً لانتشار الأمراض والأوبئة، وغيرها من أمور الصيانة الدورية. ويتم تنفيذ هذا المشروع عبر فريق متخصص في الإغاثة والإيواء، وفق خطة كاملة ومدروسة، كما يشمل المشروع توزيعات شهرية من حصص غذائية، وإقامة نشاطات دعم نفسي واجتماعي، وذلك لمساعدة العائلات السورية على تحمل أعباء الحياة، وتحقيق شيء من الاستقرار ولو لفترة مؤقتة. كفالة شاملة وصرح مدير الإغاثة في قطر الخيرية السيد محمد راشد الكعبي أن هذا المشروع يُعد من المشاريع الإنسانية الأكثر أهميةً وأولوية، منوها أن المخيم لا يمكن أن يستمر دون كفالة شاملة، فالأساس ليس بإنشاء المخيم فحسب، بل برعايته من كافة جوانب الحياة الأساسية. وأضاف السيد الكعبي أن المشروع يقوم على تلبية احتياجات اللاجئين السوريين وتقديم المعونات الإغاثية لهم، وتزويدهم بوسائل معيشية كافية لكي يعيشوا أيام اللجوء الصعبة بكرامة وعزّة واحترام. ويعيش في لبنان حوالي 1،5 مليون لاجئ سوري، نصفهم يعيشون في خيام أو مجمّعات أو مبانٍ مهجورة، وبالرغم من قساوة ظروفهم فإن الشتاء يُضاعف من تلك القساوة؛ تقول السيدة "مريم" وهي أم سورية لخمسة أطفال أكبرهم في العاشرة من عمره، إنه كلما اقترب موسم الشتاء، أشعر بالرعب خوفاً على أطفالي، مبينة أنها لا تزال تعيش رعب الشتاء الماضي، وأنه ترك أثرا كبيرا على نفسها؛ بعد أن رأت حالات الوفيات بسبب البرد الشديد. وأضافت السيدة مريم نحن كما تعرفون نعيش في خيمة من القماش لا تستطيع الصمود أمام العواصف والأمطار والرياح؛ لذلك تقول: نشكر قطر الخيرية التي ارتبط اسمها لدينا بالدفء والأمل؛ فمنذ لجوئنا إلى لبنان، ونحن نستفيد من المعونات التي يقدمونها لنا، مشيدة بما استلمت اليوم من المازوت، والذي سيؤمن لها بيئة دافئة لها ولأطفالها. مشاريع مثمرة تجدر الإشارة إلى أنّ "قطر الخيرية" من أوائل الجمعيات التي قدّمت الدعم للاجئين السوريين في لبنان منذ بدء الأزمة السورية، ولا تزال تستمر في دعم الكثير من المشاريع في مجال الإغاثة والإيواء والصحة والتنمية والتعليم والدعم النفسي وغيرها، والتي يتمّ تنفيذها عبر اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية في لبنان. وقد استفاد خلال الأسابيع الماضية 9420 شخصا من اللاجئين السوريين بمدينة عرسال اللبنانية من مشروع إغاثي نفذته قطر الخيرية تمثل في توفير سلل غذائية لمدة 3 أشهر لصالح 1650 عائلة متواجدة بمخيمات: كويت الخير، ويسار إدلب، والنور، ومساكن القلمون، والبنيان السابع، والزعيم، ومخيم الرحمة. كما مولت قطر الخيرية في نفس الفترة مشروعا لدعم وتأهيل النقاط الطبية والمراكز الصحية لصالح الجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين في لبنان والنازحين في الداخل السوري بتكلفة بلغت 1،300،000 ريال. وقد استفاد من هذا المشروع 8 مؤسسات صحية، موزعة بين الداخل السوري ولبنان، حيث تم تأهيل مجمع عرسال للاجئين السوريين بلبنان والذي يضم قسما للطوارئ، وقسما للأطفال، وقسما للعمليات، وقسما للعظام، وقسما للأشعة، وقسما للتصوير الطبقي، ومختبرا، بالإضافة غرف المرضى والجرحى، ويتكفل بالدواء لكل المرضى والجرحى، ويستفيد منه أكثر من 90،000 شخص سنويا، ومركز الطفيل الطبي الذي يحتضن الكثير من العائلات اللاجئة هروبا من الأزمة السورية، ويبلغ المستفيدون منه شهريا حوالي 850 شخصا، ومركز شبعا الطبي الذي يقدم الخدمات الصحية شهريا لـ 150 شخصا؛ يضاف إلى ذلك تكفلها بتكاليف علاج الجرحى والمصابين السوريين بمستشفى البشائر بمدينة طرابلس اللبنانية. كما أنه قد بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية أكتوبر الماضي من مشاريع قطر الخيرية الإغاثية 6،083،517 متضررا من النازحين واللاجئين السوريين، وبلغ إجمالي تكاليف تلك المشاريع 322 مليون ريال، وذلك خلال الفترة الممتدة من إبريل 2011 إلى غاية أكتوبر الماضي (2015).

313

| 09 يناير 2016

محليات alsharq
وفد قطر الخيرية يواصل حملة "سوريا..شتاء لاينتهي"

تواصلاً لحملتها "سوريا ..شتاء لا ينتهي"، التي دشنتها قطر الخيرية على الحدود السورية التركية يوم الثلاثاء الماضي قام وفد قطر الخيرية بتوزيع 2000 سلة غذائية على اللاجئين السوريين في مدينة الريحانية المحاذية للمنطقة الحدودية، حيث استفاد منها 10.000 شخص. وتتكون السلة الغذائية من المواد التموينية الأساسية التي تكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد مدة شهر، وقد تم توزيعها على عدد من الأسر اللاجئة المتضررة التي لا تجد ما يسد رمقها، وتعيش في ظروف صعبة ، ولدعم إطعام مرضى مستشفى الأمل الذي تموّله قطر الخيرية وعدد من دور الاستشفاء. وقد قام بالتوزيع وفد قطر الخيرية الموجود حاليا في الميدان وهم : الداعية الدكتور عايش القحطاني والسيد محمد جاسم السليطي منسقا إدارة الإغاثة بقطر الخيرية ، والسيد محمد بن عبد الرحمن السليطي والسيد يوسف الكواري من متطوعي قطر الخيرية. وكانت حملة قطر الخيرية "سوريا ..شتاء لا ينتهي"، تم تدشينها في مؤتمر صحفي على الحدود التركية السورية بحضور المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية فيصل راشد الفهيدة، وذلك من أجل توفير مستلزمات الدفء للنازحين في الداخل السوري، واللاجئين في جنوب تركيا، حيث اشتملت الدفعة الأولى من مساعدات الحملة على أكثر من 250.000 قطعة، ويستفيد منها حوالي 508.000 شخص. وقد توجه عدد من شاحنات الحملة إلى الداخل السوري عقب المؤتمر الصحفي ، ليتم توزيعها فورا في عدد من المحافظات السورية، ومنها أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية وغيرها. وتتكون مساعدات الدفعة الأولى للحملة من أكثر 250.000 قطعة عينية من المواد غير الغذائية التي تشتمل على : 50.000 بطانية ، 50,000 مدفأة التي تصلح كموقد للطبخ بنفس الوقت، 50.000 حقيبة شتوية، تشتمل على (الجاكيتات والقفازات والجوارب وأغطية الأطفال التي تكفي لأسرة كاملة)، و30.000 جاكيت ، و50.000 حقيبة مدرسية، و1000 خيمة للإيواء ، ومساعدات غذائية تتضمن سلة غذائية من المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسرة مدة شهر كامل، و13.100 علبة حليب أطفال، منوها بأن عدد المستفيدين من الدفعة الأولى سيصل إلى 102.000 أسرة أي ما يعادل حوالي 508.000 شخص. دعوة للبذل وقد توجه الدكتور عايش القحطاني بالشكر الجزيل لكل المحسنين وأصحاب البذل الذين تبرعوا لحملة "سوريا ..شتاء لا ينتهي" داعيا المولى أن يتقبل منهم ويعظم لهم الأجر ويكتب البركة في الرزق . وأشار إلى أن اشتداد برودة الطقس وهطول الأمطار والثلوج يضاعفان من معاناة السوريين في فصل الشتاء، منوها بأن ذلك يستدعي سرعة إغاثتهم وتوفير مستلزمات الدفء لهم، قياما بحق الأخوة بين المؤمنين، والتراحم المطلوب فيما بينهم، وتفريج الكرب على أصحاب الحاجة والكرب، وحث أصحاب الخير على مضاعفة تبرعاتهم والوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين الذين يسكنون في المخيمات أو في العراء، في هذه الظروف الصعبة، آملا من الجميع المساهمة في هذه الحملة طلبا للأجر العظيم . إشادات المستفيدين وقد أشادت الأسر السورية اللاجئة باللفتة الإنسانية لقطر الخيرية ، وتوجهوا بالشكر الجزيل للمحسنين الذين أسهموا في توفير الغذاء لهم ولأولادهم . من جهته قال السيد محمود قويدر، مدير مستشفى الأمل إن السلال الغذائية ستسهم في توفير وجبات الطعام لنزلاء المستشفى ودعم تشغيله وأثنى على هذه الخطوة الكريمة للجمعية ، كما شكر الدكتور منصور الأطرش مدير دار الحكمة، وهي إحدى دور الاستشفاء التي استفادت من توزيع السلال الغذائية التي وزعتها قطر الخيرية، وقال إن هذا الدعم سيخفف أعباء أحد بنود الدار التشغيلية ، وسيوجه لبنود أخرى كشراء الدواء والمستلزمات الطبية الأخرى ككراسي المقعدين وغيرها.

194

| 06 يناير 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تُدشِّن مشروعا تعليميا بجزر القمر

دشَّنت قطر الخيرية مدرسة ابتدائية لصالح أهالي مدينة نيوماشوا في جزيرة موهيلي بجزر القمر في إطار جهودها الرامية لنشر الخير بين الناس . وقد تمَّ تسليم المدرسة للأهالي من قبل مكتب قطر الخيرية بجزر القمر، حيث تتكون من 3 فصول وإدارة وحمامات، وساحة عامة، وتبلغ مساحتها 252 مترا مربعا، وبجودة عالية؛ تتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمدينة. ويعد المجال التعليمي أحد المجالات التي تنشط بها قطر الخيرية بجزر القمر؛ حيث تهدف إلى الرفع من المستوى المعيشي لفئة الطلاب؛ كما تهدف كذلك إلى محاربة ظاهرة الأمية لدى الأطفال والمستوى الدراسي الضعيف ودفعهم للمساهمة في تحسين من الأوضاع العامة للبلد. وقد استقبل الأهالي المدرسة بكل غبطة وسرور، وعبروا عن ذلك من خلال شكرهم لقطر الخيرية على كل ما بذلته من جهد لإنجاز هذا المشروع، متمنين من الله التوفيق لقطر الخيرية في خدمة الفقراء والمحتاجين. وقد عبر سعادة سيد علي دحلان سفير جزر القمر لدى ليبيا المتكلم باسم الأهالي بمدينة نيوماشوا عن شكره لقطر الخيرية على هذا الجهد الكبير الذي سيساهم دون شك في الرفع من واقع المدينة الاجتماعي والاقتصادي، كما يساهم كذلك في العملية التنموية للبلد بصورة عامة. أزمة الاكتظاظ من جهته شكر مدير المدرسة قطر الخيرية على ما قدمته من جهد من أجل الفقراء والمحتاجين في هذه المدينة؛ منوها إلى أن المدرسة ستخفف من أزمة الاكتظاظ التي يعاني منها الطلاب بالمدينة؛ نتيجة النقص الحاد في المدارس. ونبَّه السيد المدير الأهالي إلى أن المدرسة الآن أصبحت مدرستهم وهم وحدهم المستفيدون منها؛ ممَّا يجعل مسؤولية صيانتها والاهتمام بها تقع على عواتقهم قبل غيرهم. وفي نفس السياق قال أدبي إبراهيم ممثل مكتب قطر الخيرية بجزر القمر إن هذا المشروع الذي دشنته قطر الخيرية يأتي في صميم اهتماها؛ مشيرا إلى أن قطر الخيرية تولي اهتماما خاصا للتعليم؛ لما يمثله من دور في تطوير الأمم والرفع من شأنها. وأكَّد أن قطر الخيرية تهدف من خلاله إلى إتاحة فرصة التعلم للأطفال حتى يتمكنوا من تغيير واقعهم إلى الأفضل؛ دون أن يكونوا بحاجة إلى المساعدة من أي كان؛ مضيفا أن قطر الخيرية لن تدخر جهدا لمساعدة المحتاجين في جزر القمر. مشاريع مثمرة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية أعلنت في الفترة الأخيرة إطلاق 430 مشروعاً من مشاريع التمكين الاقتصادي المدرة للدخل، عبر دعم الأسر الفقيرة بواسطة قروض حسنة لخلق مشاريع اقتصادية صغيرة بتكلفة تقدر (1.268.00) ريال، فضلا عن دعم وتطوير البنية التحتية لمؤسسات دولة الاتحاد القمري، كتوفير مبنى لعقد الاجتماعات الرسمية في موهيلي، وصيانة الطريق الواصل بين مدينتي واناني ونياماشوا (17 كم) بهدف تحقيق التواصل الاجتماعي وتشجيع السياحة في الجزيرة و بتكلفة اجمالية تقدر بـ (8768493) ريال كما قامت قطر الخيرية وفي إطار جهودها الموجّهة لمحاربة البطالة ودعم المشاريع المدرة للدخل ، والمساهمة في تحسين الوضع الغذائي للمجتمعات الفقيرة بتدشين مشروع زراعي لصالح تعاونية الزراعة مازوزة بمدينة أوزيو. ويوفر المشروع كميات من بذور شجر الموز والخضروات بكل أشكالها والأناناس بالإضافة إلى الآلات الزراعية الحديثة والمبيدات وذلك بهدف تطوير القطاع الزراعي في البلد. ودعمت قطر الخيرية كذلك إحدى التعاونيات الزراعية في جمهورية جزر القمر، ووتقع هذه التعاونية الزراعية بمدينة أزيو شمال جزيرة انكازيجي ، ويتكوّن أعضاؤها من شباب بينهم مزارعون وخريجو معاهد زراعية، وتمثل الدعم الذي قدم للتعاونية بحرث وزراعة حقل بمساحه 10 هكتارات، وغرس أشجار مثمرة بواقع 1000 شجرة موز و6000 قصب السكر و500 شجرة الأناناس ، فضلا عن غرس خضار متنوعة وبطاطس. وقد تمّ تسليم المعدّات لهذه التعاونية في إطار الدعم المقدم لها من قطر الخيرية في حفل أقامه مكتب الجمعية في جزر القمر بحضور كل من القائم بأعمال سفارة قطر بالعاصمة القمرية موروني سعادة جابر ناصر النعيمي ، ومفوض وزارة الإنتاج الزراعي بجزر القمر، ومسؤولين محليين من منطقة شمال جزيرة انكازيجى، ومدير مكتب قطر الخيرية هناك محفوظ زميرلين .

306

| 06 يناير 2016