رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
"الأونروا" تبحث عن شراكات لتأمين عجز ميزانيتها

جدد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، إدانة الوكالة للقرار الأمريكي بوقف تمويلها، مؤكداً في الوقت نفسه أنها لن تقف مكتوفة الأيدي عقب هذه الإجراءات. وقال كرينبول، في تصريح له اليوم، إن الأونروا تواصل البحث عن شراكات جديدة مع دول ومؤسسات وأفراد لتأمين العجز في ميزانيتها، مضيفاً أطلقنا حملة (الكرامة لا تقدر بثمن) العالمية لأننا مكلفون بالعمل من أجل لاجئي فلسطين ولن نتخلى عن تلك المهمة. وتابع كما تواصلنا مع العديد من البلدان الأخرى، وهذا مكننا من بدء العام الدراسي في موعده المحدد لطلاب الأونروا البالغ عددهم نصف مليون طالب وطالبة، وهو إنجاز كبير، وما زلنا بحاجة إلى حوالي 200 مليون دولار لنتمكن من ضمان أن هذا النجاح في افتتاح مدارسنا سوف يستمر حتى نهاية هذا العام. وأوضح أن الوكالة ليست عبئاً مالياً، بل منظمة تستثمر في الناس وتعمل من أجل حقوقهم وكرامتهم، مؤكداً أن العالم من دون الأونروا لا يمكن أن يكون عالماً إيجابياً إلا إذا كانت الوكالة جزءاً من الحل السياسي للصراع بين إسرائيل وفلسطين، الأمر الذي من شأنه أن يوفر حلاً عادلاً وكريماً ودائماً يشمل اللاجئين الفلسطينيين. يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت مطلع الشهر الجاري أنها ستوقف مساهمتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا التابعة للأمم المتحدة، حيث تعاني الأونروا منذ عدة أشهر من أزمة مالية خانقة، وبلغ العجز في ميزانيتها 300 مليون دولار.

630

| 18 سبتمبر 2018

عربي ودولي                                         سوزانا تيرستال مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط
مبعوثة أوروبية جديدة للسلام في الشرق الأوسط

عين الاتحاد الأوروبي، سفيرة هولندا السابقة في إيران، سوزانا تيرستال كمبعوث جديد لعملية السلام في الشرق الأوسط. وقال الاتحاد في بيان له، إن المهمات الأساسية للمبعوثة الجديدة المساهمة في الخطوات التي من الممكن أن تؤدي لتسوية نهائية قائمة على حل الدولتين. كما ستعمل على التواصل مع كل الجهات ذات العلاقة بالعملية السياسية والأطراف المشاركة في العملية، والأمم المتحدة والمنظمات الأخرى ذات العلاقة لتقوية عملية السلام. وشغلت تيرستال منصب سفيرة هولندا في إيران وأنغولا، وانضمت لوزارة الخارجية الهولندية عام 1994، وشغلت عدة مناصب في الخارجية الهولندية، ونائباً للممثل الدائم لبلادها في الأمم المتحدة بجنيف. وستباشر تيرستال مهامها، وفقاً للبيان، فوراً، وستواصل تلك المهام حتى 29 فبراير 2020.

1089

| 18 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تعتقل أستاذاً فرنسياً شارك في مظاهرة ضد الاحتلال

أعلنت محامية أستاذ فرنسي في القانون أوقفته قوات الأمن الإسرائيلية خلال تظاهرة ضد هدم قرية خان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة، أنه سيبقى قيد الاحتجاز حتى غد -الإثنين- على الأرجح. وبعد معركة قضائية استمرت سنوات، أعطت المحكمة العليا الإسرائيلية الأسبوع الماضي الضوء الأخضر لهدم قرية خان الأحمر التي يعيش فيها حوالى مئتي بدوي إلى الشرق من القدس بالقرب من مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية. وأوقف فرانك رومانو الجمعة على هامش مواجهات دارت في القرية بين عشرات الناشطين المناصرين للفلسطينيين وحرس حدود إسرائيليين. وأعلن ناطق باسم الشرطة أنه تم توقيف ثلاثة متظاهرين. وأكدت غابي لاسكي لوكالة فرانس برس بشكل استثنائي طبق القانون العسكري الساري في الضفة الغربية على فرانك رومانو المتهم بعرقلة تحرك رجال الشرطة والجنود الإسرائيليين، مع أن الحد الأقصى لمهلة تقديمه إلى قاض هي 96 ساعة. وأضافت بشكل عام يطبق في هذا النوع من الحالات التي تعني إسرائيليين أو أجانب القانون الإسرائيلي الذي ينص على فترة احتجاز من 24 ساعة. وستطلب لاسكي تدخل قاض إسرائيلي للبت في مصير موكلها حسب القانون الإسرائيلي. وذكرت منظمة بتسيلم الإسرائيلية غير الحكومية التي تعارض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، أن رومانو بدأ إضرابا عن الطعام في مركز احتجازه في القدس وسيواصله حتى التخلي عن قرار هدم القرية. لكن محاميته لم تتمكن من تأكيد ذلك. ووجهت حركة فتح تحية إكبار وإجلال للمناضل الفرنسي فرانك رومانو، وأرسلت وعلى لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي رسالة تحية لكل المتضامنين الأجانب من كل دول العالم مع الحقوق الفلسطينية في خيمة الاعتصام في الخان الأحمر، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني مصرٌّ على انتزاع حقوقه المشروعة مهما زاد الظلم وطال الزمن. ودعا القواسمي لأوسع مشاركة في خيمة الاعتصام في الخان الأحمر وفي كل أماكن المقاومة الشعبية، باعتبارها خيارا استراتيجيا لكشف الوجه القبيح والحقيقي لسلطات الاحتلال الإسرائيلية. وسعت حكومات أوروبية والأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية لمنع هدم القرية، معتبرة أنه سيتيح توسيع المستوطنات وإنجاز مشروع استيطاني يقطع الضفة الغربية إلى قسمين عبر فصل شمالها عن جنوبها، الأمر الذي سيزيد بالتالي من صعوبة إقامة دولة فلسطينية مستقلة كحل يؤيده المجتمع الدولي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

418

| 15 سبتمبر 2018

محليات الشرق
اتفاقية للتعاون بين قطر وفلسطين في المجال الزراعي والحيواني والسمكي

وقعت دولة قطر ودولة فلسطين اتفاقية لتعزيز وتطوير التعاون بينهما في المجال الزراعي والحيواني والسمكي . وقع على الإتفاقية سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي ، وزير البلدية والبيئة ، وسعادة الدكتور سفيان سلطان ، وزير الزراعة بدولة فلسطين. تتضمن الاتفاقية تبادل المعلومات والخبرات الزراعية في مجالات الإنتاج الغذائي والبحوث العلمية الزراعية ، وتنفيذ المشاريع المشتركة ، ومكافحة التصحر وزراعة النخيل ، والتربة والمياه والإرشاد الزراعي ، وقطاع تربية وإنتاج الدواجن والبيض والصيد البحري والإستزراع السمكي . كما تشمل التعاون في مجال الثروة الحيوانية والخدمات البيطرية والحجر البيطري ومكافحة الأمراض العابرة للحدود ، وتسجيل المبيدات الزراعية والبذور والتقاوي ، ومقاومة الأمراض والآفات ضمن برامج المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية مثل سوسة النخيل الحمراء وغيرها.

1276

| 15 سبتمبر 2018

عربي ودولي
سكان الخان الأحمر يتصدون لجرافات الاحتلال

مطالبة واشنطن بإثبات حسن نواياها ووقف هدم القرية الصليب الأحمر يطالب إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني تصدى سكان قرية الخان الأحمر ومعهم عدد من النشطاء الفلسطينيين والأجانب لجرافات الاحتلال الإسرائيلية لمنعها من إغلاق طرق فرعية مؤدية إلى هذا التجمع البدوي الذي تنوي إسرائيل هدمه.فيما طالبت الخارجية الفلسطينية واشنطن بإثبات أن لديها بقايا حسن نوايا والتدخل لوقف هدم القرية. ووقف الأهالي والنشطاء أمام الجرافة التي كانت تحميها قوات من الجيش والشرطة الإسرائيلية وجرى اعتقال ثلاثة فلسطينيين وأجنبي. وتمكن النشطاء والسكان من إغلاق الطريق الرئيسي بين مدينتي القدس وأريحا لبعض الوقت قبل أن تعمل قوات الأمن الإسرائيلية على إعادة فتحه دون عنف.وأزالت قوات الأمن الإسرائيلية أمسالخميس عدة بيوت من الصفيح بناها محتجون فلسطينيون قرب قرية الخان الأحمر. وأثارت خطة إسرائيل لهدم القرية وإعادة توطين سكانها، وعددهم 180، في موقع يبعد عنها قرابة 12 كيلومترا انتقادات من الفلسطينيين وبعض البلدان الأوروبية لاحتمال تأثير ذلك على السكان وعلى فرص السلام. ويقول الفلسطينيون إن هدم الخان الأحمر يأتي ضمن خطة إسرائيلية لإقامة قوس من المستوطنات سيفصل فعليا القدس الشرقية عن الضفة الغربية، وهي أراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة في المستقبل.ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الأسبوع الماضي التماسات ضد هدم القرية وأيدت موقف السلطات الإسرائيلية التي تقول إن القرية بنيت دون التصاريح اللازمة. ويقول الفلسطينيون إن من المستحيل الحصول على تلك التصاريح. إلى ذلك أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن بالغ قلقها إزاء قرار الكيان الإسرائيلي بهدم منازل خاصة ومنشآت أخرى في قرية/ الخان الأحمر/ ‘ونبه ديفيد كين رئيس مكتب بعثة اللجنة الدولية في القدس ، إلى أن عمليات الهدم المزمع تنفيذها ستؤثر بشكل جوهري على حياة سكان هذا المجتمع وكرامتهم الإنسانية.. وقال ما دامت سياسات تقسيم المناطق والتخطيط في الضفة الغربية، تخفق في خدمة السكان الذين يعيشون تحت الاحتلال، فلا يمكن استخدامها كمبرر لتدمير الممتلكات.وأضاف في بيان له بصفتها القوّة القائمة على الاحتلال في الضفة الغربية، فعلى إسرائيل أن تلتزم بالقانون الدولي الإنساني..وبالتالي، يتوجب عليها ضمان توفير الحماية والأمن والرعاية للسكان الذين يعيشون تحت الاحتلال، وضمان أن يعيشوا حياة طبيعية بقدر الإمكان، وفقاً لقوانينهم وثقافتهم وتقاليدهم. فى غضون ذلك طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الإدارة الأمريكية بأن تثبت لنفسها ولمنتقديها الكثر في كل أنحاء العالم، أن لديها بقايا حسن نوايا،وأن تتدخل فورا لدى دولة الاحتلال لوقف هدم قرية /الخان الأحمر/ بشكل نهائي،وإجبار حكومة الكيان الإسرائيلي على التخلي بالكامل عن قراراتها بهدم التجمعات البدوية الفلسطينية.وأشارت الوزارة، في بيان لها إلى أنه نتيجة للجهود السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس محمود عباس مع عواصم دول العالم ومع الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، والتحرك الفلسطيني تجاه المحكمة الجنائية الدولية لمواجهة قرار الاحتلال العنصري التعسفي بهدم قري /الخان الأحمر/ وترحيل مواطنيه بالقوة، تتوالى ردود الفعل الدولية الرافضة والمنددة بعمليات التطهير العرقي، والتي تطالب حكومة الاحتلال بالتراجع الفوري عن هذا القرار الاستعماري بصفته جريمة مخالفة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف. وأوضح البيان أنه وجب على مبعوثي الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جارد كوشنير وجيسون غرينبلات التدخل الفوري لدى الاحتلال لوقف هدم القرية الفلسطينية بشكل نهائي، وإجبار حكومة المستوطنين المارقة على التخلي بالكامل عن قراراتها بهدم التجمعات البدوية أينما تواجدت هذه التجمعات القانونية، بدل هدر وقتيهما في إجراء مقابلات غير ذات جدوى، أو في إرسال رسائل تهديد ووعيد للقيادة، أو بتنصيب نفسيهما مكان الشعب الفلسطيني في تحديد قيادته نيابة عنه، وأحيانا البكاء على الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين خاصة في قطاع غزة. كما شدد على أن الفلسطينيين يعتقدون أن كلا من كوشنير وغرينبلات، لن يتجرآ على الأقدام على هكذا خطوة، لأنها تتعارض مع حقيقة مواقفهما العدوانية لحقوقهم، وستكشف تلك الحقيقة التي طالما حاولوا التستر عليها.

592

| 14 سبتمبر 2018

رياضة الشرق
وديتا الصين وفلسطين تحت المجهر

التهويل مرفوض.. والتفكير في مباراتي الإكوادور وأوزبكستان بالرغم من انتهاء معسكر المنتخب الوطني الاول لكرة القدم منذ ثلاثة ايام وهو المعسكر الذي شهد خوض الادعم مباراتين وديتين امام كل من الصين وفلسطين الا ان الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الاسباني فيلكس سانشيز مازال يعكف على حصد النقاط الايجابية والسلبية للمعسكر وهاتين المباراتين تحديدا ، فيرفض الجهاز الفني ان يكون هناك تضخيم للانتصارين اللذين حققهما الادعم على كل من الصين بهدف مقابل لاشيء وفلسطين بثلاثة اهداف مقابل لاشيء ، فبالرغم من ان منتخبي الصين وفلسطين متأهلان لنهائيات كأس أسيا التي تقام في الامارات خلال الفترة من 5 يناير الى اول فبراير القادمين الا انه وضح الفارق الكبير في المستوى فنيا وبدنيا وجماعيا وفرديا لصالح منتخبنا امام منافسيه في المباراتين. ومن الملاحظ ان منتخب الصين بالرغم من تطور مستواه الكبير في الاونة الاخيرة الا انه كان تحت سيطرة منتخبنا تماما ووجود المدرب الايطالي الشهير مارشيلو ليبي على رأس الادارة الفنية الا ان اداءه لم يكن مقنعا في التجربة الاولى ، ولم يتمكن من ان يصنع خطورة او هجمة وحيدة على مدار الشوطين على مرمى يوسف حسن حارس مرمى منتخبنا. ونفس الشيء ينطبق على منتخب فلسطين الذي انتهت المواجهة أمامه فعليا بعد انتهاء اول نصف ساعة حيث احرز لاعبونا ثلاثة اهداف متتالية حسمت نتيجة المباراة تماما. ولهذا يرفض الجهاز الفني لمنتخبنا التضخيم أو التهويل ويركز على اداء المنتخب لعلاج السلبيات أو المشاكل الفنية التي ظهرت خلال هذا المعسكر الذي كان لمدة 11 يوما فقط. عودة الدوليين ومن أهم ايجابيات هذا المعسكر ان لاعبي الدحيل والسد عادوا للناديين وهم في افضل مستوى فني وبدني ولاتوجدهناك اصابات تمنعهم من المشاركة في المباراتين الحاسمتين اسيويا حيث يلتقي السد مع الاستقلال الايراني بالدوحة ويواجه الدحيل فريق بيرسبوليس الايراني بالعاصمة الايرانية طهران يوم الاثنين القادم ، وحتى مشعل برشم حارس مرمى السد تماثل للشفاء تماما وأصبح جاهزا للمشاركة مع الزعيم ولم يغامر المنتخب بالدفع به في اي جزء من المباراتين حتى يتعافي تماما. وفي نفس الوقت يتابع الجهاز الفني عن قرب حالة كل من سعد الشيب حارس مرمى السد وزميله المدافع الدولي ابراهيم ماجد حيث يخضعان حاليا للعلاج تحت اشراف الجهاز الطبي للمنتخب ومازالا يحتاجان فترة من الوقت ولايمكن تحديد مدى امكانية ضمهما او اي منهما للمعسكر الثاني في اكتوبر القادم الذي يشهد خوض مباراتين وديتين امام كل من الاكوادور بالدوحة وأوزباكستان في طشقند.

624

| 14 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية تناشد الجنائية الدولية التدخل العاجل

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، بسرعة فتح تحقيق لوقف جريمة هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لـالخان الأحمر. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الاحتلال يواصل جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، بما فيها تلك الجرائم الناجمة عن منظومة الاستيطان الاستعماري، مطالبة بملاحقة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم، خاصة بشأن الخطر الوشيك الذي يواجه الخان الأحمر. وأوضحت أن موضوع متابعة الخطر الذي يواجه المواطنين في الخان الأحمر، قد تم وضعه أمام المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، عند تقديم دولة فلسطين للبلاغ الأول بتاريخ 25 يونيو 2015، والذي تم ربطه بمنظومة الاستيطان الاستعماري التي تشكل أكبر خطر على حياة الفلسطينيين، ومصادر رزقهم، وحقوقهم الوطنية. وأشارت إلى أنها قدمت بالتعاون مع رئيس اللجنة العليا لمتابعة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية، ورئيس هيئة الجدار والاستيطان، بلاغا إضافيا للإحالة بتاريخ 11 سبتمبر 2018، تركز على الخطر الوشيك الذي يواجه سكان الخان الأحمر بعد تشريع ما يسمى المحكمة العليا الإسرائيلية لارتكاب جريمة ترحيل سكانه وهدم ممتلكاتهم. ولفتت الخارجية الفلسطينية إلى أن البلاغ يحتوي على طلب لإتاحة الفرصة أمام الضحايا الفلسطينيين للقاء المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، داعية المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية لسرعة إنهاء الدراسة الأولية، والانتقال للتحقيق في ممارسات الاحتلال الاستعماري، وتحديدا في ظل تواصل وتوسع هذه الممارسات غير القانونية، التي تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في ميثاق روما. كما طالبت الوزارة، في بيانها، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتصدي لما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وتحديدا المواطنين الفلسطينيين في الخان الأحمر. وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية الأربعاء الماضي، بهدم وإخلاء قرية الخان الأحمر، وأمرت بإخلاء سكانها خلال أسبوع، بعد محاولات سابقة فاشلة لجيش الاحتلال هدم القرية.

384

| 13 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
قطر تستنكر اقتحام القوات الإسرائيلية لقرية "الخان الأحمر"

أعلنت دولة قطر عن شجبها واستنكارها للاقتحام الذي نفذته القوات الإسرائيلية لقرية الخان الأحمر بهدف تغيير ديموغرافيتها وهويتها التاريخية، كما ضمت صوتها لصوت الدول التي تطالب القوات الإسرائيلية بالتراجع عن قرار هدم القرية، وأدانت بشدة قرار المحكمة العليا الإسرائيلية التي أعطت الضوء الأخضر لهذه الجريمة. وقالت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، إن تدمير قرية الخان الأحمر الممتدة بين مدينة القدس وأريحا يعد تصعيدا جديدا وضربة أخرى موجهة لعملية السلام القائمة على حلّ الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على أراضي 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لذا فإن هذه الخطوة تمثل تجلياً واضحا للنوايا الإسرائيلية التي لا تسعى للحل وإحلال السلام وإنما لسياسة القوة وفرض الأمر الواقع. وأضاف البيان، أن دولة قطر تدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتدخل لثني إسرائيل عن اتخاذ هذا القرار وللالتزام بجميع المعاهدات والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبحقوق الإنسان.

939

| 13 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
فلسطين تتحدى الضغوط الأمريكية وتشكو إسرائيل للجنائية الدولية

دعت خمس دول أوروبية إسرائيل الى عدم هدم قرية خان الاحمر البدوية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة قرب القدس، بعد أن صدر قرار يسمح بهدمها ابتداء من منتصف الليلة الماضية. فيما أعلن صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن دولة فلسطين قدمت امس، بلاغا لمكتب المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية كملحق للمذكرة الرسمية التي قدمتها في شهر مايو الماضي بشأن استعداد قوات الاحتلال للبدء في هدم قرية (الخان الأحمر) شرقي مدينة القدس المحتلة.وياتى ذلك رغم الضغوط الامريكية التى تمارسها على الفلسطينيين وقضاة المحكمة الدولية. وأوضح عريقات، خلال مؤتمر صحفي، أن البلاغ المقدم للمدعية العامة دعا المحكمة الجنائية الدولية لتحمل مسؤولياتها المباشرة في التحقيق بالجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية بما فيها الجرائم المرتكبة في القدس الشرقية، كما تضمن مطلبا بإتاحة الفرصة للقاء يجمعها بالمتضررين في (الخان الأحمر) لشرح تفاصيل ما يحدث معهم .وأشار إلى أن البلاغ نبه إلى ضرورة قيام المدعية بإصدار تحذير إلى سلطات الاحتلال لمنعها من هدم وتهجير سكان قرية (الخان الأحمر) قسريا، مشددا على أن دولة فلسطين ستستمر في العمل والتوجه الى المحكمة الجنائية الدولية، والوقوف على قاعدة راسخة للقانون الدولي مهما بلغت وتيرة الابتزاز والاستقواء والبلطجة السياسية الممارسة من قبل الولايات المتحدة. كما أكد أن الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا هاما في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 من الشهر الجاري، وبعدها سيعود لعقد المجلس المركزي الفلسطيني الذي ستصدر عنه مجموعة من القرارات سيبدأ تنفيذها بشكل كامل ستشمل تحديد العلاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية مع الكيان الإسرائيلي، والنظر في إمكانية تعليق العلاقة مع الكيان لحين اعترافه بدولة فلسطين. وشدد عريقات على أن المساس بقرية (الخان الأحمر) يندرج ضمن الجرائم المنصوص عليها في ميثاق روما، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ويأتي في السياق الأوسع السياسيات الاحتلالية الممنهجة واسعة النطاق لتهجير السكان والتطهير العرقي من أرضهم وإحلال المستوطنين مكانهم. وانتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهديدها قضاة المحكمة الجنائية الدولية، والشعب الفلسطيني وقيادته، ومحاولتها إسقاط ملف اللاجئين عن طاولة المفاوضات ومبدأ الدولتين على حدود عام 1967، وسعيها لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مجددا القناعة بأن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ويرقى إلى جريمة حرب. وتابع عريقات القوة تعني المسؤولية ولا تعني الابتزاز، مضيفا أن الولايات المتحدة قامت عبر كل الخطوات التي قامت بها مؤخرا بعزل نفسها دوليا، وأكدت أنها ليست طرفا راعيا ونزيها للسلام وإنها شريك للاحتلال . يشار إلى أن إدارة البيت الأبيض قامت في آخر فصول تضييقها على السلطة الفلسطينية، ومنع نظر المحكمة الجنائية الدولية في ملف انتهاكات سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، بغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

733

| 12 سبتمبر 2018

تقارير وحوارات
اتفاق أوسلو بين ربع قرن وصفقة القرن

تحل غدا الذكرى الـ 25 لتوقيع اتفاق أوسلو بين السلطة الفلسطينية واسرائيل؛ورغم مرورتلك السنوات فان الشباب الفلسطينى ما زال يرى أملا ضئيلا فى امكانية احلال السلام مع اسرائيل ؛ التى ما زالت تمارس اقسى انواع العنصرية ضد الفلسطينين، فضلا عن استمرارها فى قضم الاراضى لصالح الاستيطان.. يضاف الى ذلك طرح مشروع صفقة القرن الذى تسعى الادارة الامريكية لتمريرها بدعم بعض الاطراف الاقليمية ؛والذى بدأته بنقل سفارة واشنطن الى القدس وما تتضمنه الصفقة من اهدار لحق العدوة..الامر الذى اصاب المواطن الفلسطينى وخاصة الشباب بالاحباط وعدم الثقة فى ما يعرض و يجرى على الساحة الاقليمية والدولية. ويؤكد عبد زغير في الذكرى الـ 25 للمصافحة التاريخية بين اسحق رابين وياسر عرفات أن اتفاقات أوسلو كانت خطأ. ومثله يعتقد كثيرون من الشبان الفلسطينيين أن قادتهم خانوهم بقبول الاعتراف باسرائيل، وحرموهم من مستقبل ودولة بدون الحصول على سلام. كان عبد زغير يبلغ من العمر خمس سنوات عندما قام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في 13 سبتمبر عام 1993 بأول مصافحة بينهما في حديقة البيت الابيض في واشنطن قبل الإعلان عن اتفاق أوسلو الذي كان من المفترض ان يرسي الأسس الاساسية للسلام. ويقول زغير(30 عاما) في إحدى زوايا محله الصغير لبيع الملابس في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية المحتلة، إن اتفاقات أوسلو تمنعنا من المطالبة بحقوقنا بأرضنا. ويرى العديد من الشباب الفلسطينيين الذين بلغوا سن الرشد بعد اتفاقات أوسلو ان الاتفاقات التاريخية التي كان من المفترض أن تؤدي إلى السلام، هي خيانة.وبالنسبة الى عبد زغير، فإن هذه الاتفاقات لم تؤد الا إلى تعزيز الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على ان اسرائيل لن تسمح أبدا بقيام دولة فلسطينية على طول حدودها. بعد توقيع اتفاقة أوسلو قتل رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين على يد إسرائيلي يميني متطرف، وواصلت اسرائيل مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات. في كتوبر 2000، اندلعت الانتفاضة الثانية. وباشرت إسرائيل ببناء الجدار الفاصل على الحدود مع الضفة الغربية. في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة حيث يعيش مئات المستوطنين الاسرائيليين تحت حماية عسكرية مكثفة بين نحو مئتي ألف فلسطيني، يقول عبد الله (27 عاما) الذي اكتفى بذكر اسمه الاول ويعمل في قطاع السياحة، إن اتفاقات أوسلو شرعت الاحتلال الاسرائيلي. بالنسبة له ولغيره من الفلسطينيين ، يعد التنسيق الأمني للسلطة الفلسطينية مع إسرائيل مثالا على ذلك. وينظر إلى هذا التنسيق على انه ساعد في منع الهجمات ضد الإسرائيليين. كما أن هذا التنسيق يحافظ على الاستقرار في الضفة الغربية لصالح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لا يتمتع بشعبية. ويقول عبد الله أعطتنا اتفاقات السلام حكومة،لكن الحكومة تمارس شكلا آخر من أشكال الاحتلال. والاختلاف الوحيد بينهما هو ان الفلسطينيين يتكلمون اللغة العربية. ووفقا للاحصاءات الرسمية، فإن نحو 30% من الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية تتراوح اعمارهم ما بين 15 و29 عاما. بعض هؤلاء الذين ولدوا قبل او بعد أوسلو يعتبرون أنفسهم ينتمون الى الجيل الاسوأ من الفلسطينيين، واهتمامهم بالسياسة أقلّ ويشعرون بالقلق والخذلان من الوعود المنهارة. وينظر البعض منهم الى الانتفاضة الاولى التي حصلت قبل سنوات من ولادة العديد منهم، بعين الاحترام، وذلك عندما كان الفلسطينيون موحدين ضد إسرائيل. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض المؤمنين بالمفاوضات، مثل جهاد مناصرة (28عاما)، الناشط في حركة فتح والتي وافقت ووقعت على اتفاقات أوسلو. ويقول مناصرة، وهو طالب في جامعة بيرزيت بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إذا فشلت أوسلو، فذلك لأن إسرائيل تنتهك يوميا الاتفاقات. ولا يزال مناصرة يثق بحل الدولتين، لكن كثيرين غيره لا يؤمنون باحتمال تحقيق ذلك. فقد أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا في الأراضي الفلسطينية أن 43 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين، بينما يرى 34% أن المقاومة المسلحة هي خيار أفضل لتحقيق الدولة الفلسطينية.

2122

| 11 سبتمبر 2018

رياضة الشرق
الأدعم يبحث عن مكاسب جديدة أمام الفلسطيني

يخوض منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم في السابعة من مساء الليلة المواجهة الودية الدولية الثانية له في فترة الرزنامة الدولية الفيفا دي حيث يواجه شقيقه الفلسطيني في استاد خليفه المونديالي في اطار استعدادات المنتخبين لبطولة كأس آسيا التي تقام بالامارات في الفترة من 5 يناير الى اول فبراير القادمين في الامارات،وكان منتخبنا قد فاز منذ اربعة ايام على الصين وديا بهدف للاشيء. وفي المقابل تعادل المنتخب الفلسطيني مع قيرغزستان بهدف لكل منهما، ويسعى منتخبنا الوطني للاستفادة من مثل هذه المواجهات الودية قدر الامكان وتحقيق اكبر قدر من المكاسب الفنية والبدنية حتى يستطيع الوصول لافضل مستوى ممكن بالتدريج حتى يظهر بصورة لائقة في البطولة القارية. وتعتبر مباراتي الصين وفلسطين وحدة واحدة في التعامل معهما لانهما يأتيان في ظل معسكر تدريبي واحد والفاصل بينهما اربعة ايام فقط، ومواجهة الليلة فرصة جيدة امام اللاعبين الذين لم يشاركوا امام الصين ليثبتوا وجودهم واحقيتهم في التواجد بصفوف الادعم. خطط فنية ويسعى ايضا الجهاز الفني ايضا الى ان يرسخ الافكار والخطط الفنية التي يسعى لتطبيقها مع اللاعبين سواء من النواحي الخططية الجماعية او الفردية، وكذلك خلق نوع من المنافسة من خلال الدفع بالعديد من اللاعبين في المباريات واكساب الجميع خبرة المباريات الودية، لاسيما انه يسعى ايضا الي الاعتماد على المجموعة الموجودة حاليا تحسبا لاي ظروف غير عادية مثل الاصابات التي حرمت المنتخب في الفترة الحالية من كل من ابراهيم ماجد واسماعيل محمد وسعد الشيب وهم من العناصر الاساسية ولكن وجود اكثر من بديل كفء استطاعوا ان يثبتوا وجودهم ويقتنصوا الفرصة ايضا. الفلسطيني متطور من المؤكد ان المنتخب الفلسطيني يسعى للظهور بافضل صورة ايضا خاصة ان مستواه يتطور بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة واستطاع ان يحجز له مقعدا في بطولة كأس آسيا بعد ان خاض تصفيات قوية واثبت احقيته في التأهل. وقد وصل المنتخب الفلسطيني للدوحة يوم السبت الماضي وخاض تدريباته على ملاعب اسباير وتدرب في استاد خليفه امس ومعه 22 لاعبا سيقيدهم كلهم في قائمة المباراة وفقا للوائح المباريات الودية الدولية وهم رامي حمادة، توفيق علي، خالد عزام، مصعب البطاط، عبد الله جابر، عبد اللطيف البهداري، تامر صلاح، شادي شعبان، بابلو برافو، محمد باسم، هلال موسى، عبد الحميد أبو حبيب، سامح مراعبة، عدي الدباغ، محمد يامن، محمد يوسف، جلال يوسف، جاكا حبيشة، محمود وادي، محمد صالح، إسلام البطران، محمود عيد وياسر إسلامي. طاقم عماني تم الاتفاق على ان يدير لقاء اليوم طاقم حكام عماني دولي بقيادة عمر اليعقوبي ومعه مواطناه ابوبكر العمري وحمد اليماحي معاونين لاسيما انها مباراة ودية دولية ضمن الرزنامة الدولية للفيفا، ونتيجتها تؤثر على التصنيف الدوري للمنتخبات في الاتحاد الدولي.

570

| 11 سبتمبر 2018

عربي ودولي القدس
7 قرارات أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية

فيما يلي رصد للقرارات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد القضية الفلسطينية منذ إعلان الرئاسة الفلسطينية رفضها لخطة صفقة القرن. 1 - الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل: في 6 ديسمبر/كانون أول 2017، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة لاقت إدانات وانتقادات عربية ودولية وإسلامية. 2 - تقليص المساعدات لـأونروا: في 16 من يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت واشنطن في تقليص مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، حيث جمّدت نحو 300 مليون دولار من أصل مساعدتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والبالغة حوالي 365 مليون دولار. 3 - نقل السفارة للقدس: بعد نحو 5 شهور من قرار واشنطن الأول، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نقلت سفارتها فعليا من تل أبيب إلى المدينة في 14 من مايو/ أيار الماضي. 4 - قطع كامل المساعدات عن أونروا: بعد أشهر من قرار تقليص المساعدات، قررت الإدارة الأمريكية في 3 أغسطس/آب الماضي، قطع كافة مساعداتها المالية لوكالة أونروا. 5 - قطع كامل المساعدات للسلطة الفلسطينية: في 2 أغسطس/ آب الماضي، قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إن الإدارة الأمريكية قررت وقف كل المساعدات المقدمة للفلسطينيين. ويشمل ذلك القرار المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة، التي تأتي لصالح مشاريع بنية تحتية ومشاريع تنموية. وأصدر البيت الأبيض بيانا، جاء فيه أن واشنطن أعادت توجيه أكثر من 200 مليون دولار كانت مخصصة لمساعدات اقتصادية للضفة الغربية وغزة، إلى مشاريع في أماكن أخرى حول العالم. 6 - وقف دعم مستشفيات القدس: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 7 سبتمبر/ أيلول الجاري عن حجبها 25 مليون دولار، كان من المقرر أن تقدمها كمساعدة للمستشفيات الفلسطينية في القدس، وعددها 6 مستشفيات. 7 - إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن: أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، (10 سبتمبر/أيلول)، أن الإدارة الأمريكية، أبلغتهم رسميا بقرارها إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن.

1717

| 11 سبتمبر 2018