رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
7 الآف طالب يشاركون في ملتقى الأندية والمنظمات بجامعة قطر

أقيم في جامعة قطر الملتقى السنوي للأندية والمنظمات الطلابية، بتنظيم من إدارة الأنشطة الطلابية التابعة لقطاع شؤون الطلاب بالجامعة خلال الفترة من 19 الى 21 من أكتوبر الجاري. الملتقى حمل شعار "قلب الحياة الطلابية"، وأقيم في مباني الأنشطة الطلابية بنين وبنات على مدار 3 أيام. وقد شارك في الملتقى أكثر من 60 نادٍ ومجموعة ومنظمة طلابية في الجامعة. وتأتي هذه الفعالية في إطار اهتمام الجامعة بالطلبة وإتاحة مجموعة واسعة من الأنشطة التي تثري تجربة الطلبة الجامعية وتُسهم في تعزيز تجربتهم الأكاديمية وتعزيز أفكارهم الإبداعية وصقل شخصيتهم. شارك في الفعالية العديد من الأندية الطلابية منها نادي الشريعة و نادي الإعلام ونادي الفلك ونادي الهندسة – فرع من جمعية المهندسين القطرية- ونادي المناظرات ونادي الأناضول وغيرها. وقد حضر الفعالية د. خالد محمد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب و أ. عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات وأ. ياسر القواسمي رئيس قسم الاندية والمنظمات الطلابية. حضر الفعالية أكثر من 7000 طالب وطالبة وزائر من داخل الجامعة وخارجها، حيث تسعى إدارات الأندية الطلابية إلى تعريف الطلبة بالأندية والمنظمات الطلابية وأهدافها، وفتح الباب أمامهم للتسجيل في عضوية المنظمة أو النادي الطلابي الذي يُلبي تطلعاتهم واهتماماتهم. وتتنوع اهتمامات هذه الأندية والمنظمات المشاركة في الملتقى ما بين اهتمامات أكاديمية وبحثية وثقافية وعلمية واجتماعية وترفيهية ورياضية تنسجم بشكل متناغم لتطوير المواهب الشخصية وإثراءها. وتهدف الأندية الطلابية إلى دعم النشاط غير الأكاديمي لطلبة الجامعة، ما يُساعدهم على تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية، ويُتيح الفرصة لصقلها وخوض تجربة جديدة تثري الحياة الطلابية بشقّيها الأكاديمي وغير الأكاديمي. وتُسهم الأندية الطلابية في جامعة قطر في تمكين المجموعات الطلابية من الاندماج في الحياة الجامعية وتطوير مهاراتهم كأفراد وكمجموعات، وتلبية رغباتهم واحتياجاتهم وتوجيه طاقاتهم الإبداعية في مكانها الصحيح، مما يُسهم في بناء شخصية طلابية قيادية تخدم المجتمع والوطن. وقال د. خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "انطلاقاً من إدراك جامعة قطر لأهمية دورها في تحفيز طلابها وطالباتها على تطوير مهاراتهم الشخصية تزامناً مع مشوارهم الأكاديمي، انطلقت فعاليات ملتقى الأندية والمنظمات الطلابية حيث ندرك جميعاً بأن متطلبات الحياة العملية تتجاوز حصول الطلبة على شهاداتهم الجامعية ليكونوا قادرين بعد تخرجهم على تقديم العطاء لمجتمعهم وخوض غمار الحياة المهنية بما يعبر عن ريادتهم بين أبناء المجتمع. وبزيادة عدد الأندية والمنظمات الطلابية هذا العام لأكثر من ٦٠ نادٍ ومنظمة، فإن الفرص مفتوحةٌ على مصراعيها لطلبة جامعة قطر لاختيار ما يناسب ميولهم واهتماماتهم لصقلها وتطويرها، وهو ما يعبر بصدق عن أهمية العمل الطلابي وأثره على المجتمع". من جانبه قال أ. عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات: "شهد قطاع الحياة الطلابية بشكل عام والأندية والمنظمات الطلابية بشكل خاص تطورا ملحوظاً خلال السنة الماضية، والذي يعكس مدى اهتمام الجامعة والطلبة للاستفادة من فرص التطوير والشراكة، حيث تمنح الجامعة أولوية لتعزيز دور الطالب في تطبيق مفهوم العمل الجماعي والقيادة وغرس روح المواطنة. ولهذا نأمل أن يستفيد الطلبة من المشاركة في هذه الفعالية من خلال زيارة الملتقى والتفاعل مع الخطط والفعاليات التي ينظمها نظرائهم". ولفت اليافعي الى ضرورة أن يحقق الطالب التوازن المطلوب بين التميز الأكاديمي وتطوير المهارات العملية والشخصية. واضاف: "نسعى دائمًا إلى دعم الأفكار الخلاقة نظرًا لأهميتها البالغة في تطوير مهارات الطلبة الجامعيين، آملين أن تصبح الأندية والمنظمات الطلابية بمثابة منصة لتطوير قدرات قادة المستقبل في جامعة قطر، وسنعمل سوياً تحت مظلة تلك الشراكة الطلابية لضمان التطوير المستمر والمتناغم مع رسالة ورؤية قطاع شئون الطلاب التي تهدف إلى خلق بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، وتقديم برامج مبتكرة وخدمات ذات كفاءة عالية، من شأنها تعزيز انخراط الطلبة وإثراء خبرتهم التعليمية وتطورهم الشخصي ليتوافق مع احتياجات سوق العمل وأصحاب الأعمال والطلاب أنفسهم". كما أكد السيد ياسر القواسمي رئيس قسم الاندية والمنظمات الطلابية أن أهمية هذه الفعالية تأتي من خلال توفير المناخ والفرص القيمة للمجموعات الطلابية المشرفة على الأندية لتعريف المجتمع الجامعي برؤية الأندية وأهدافها وانجازاتها وخططها خلال السنة الدراسية الحالية وذلك لتحفيز الطلبة على الالتحاق بالأندية والانخراط في الحياة الجامعية وتعزيز انتمائهم واستثمار نشاطهم بشكل ينعكس بشكل إيجابي على شخصية الطالب الجامعي. وتتضح أهمية الفعالية أيضاً في إعطاء فرصة لطلبة السنة الأولى للاندماج في المجتمع الجامعي من خلال مشاركتهم في الأندية الطلابية المُتاحة. يرعى معارض الملتقى هذا العام شركة فودافون قطر انطلاقًا من مسؤوليتها الاجتماعية ودعم الأندية الطلابية في جامعة قطر، حيث سيتم السحب على جهاز آي باد يومياً مِن بين أسماء الطلبة الذين قاموا بزيارة الملتقى والتسجيل في عضوية إحدى المنظمات والأندية الطلابية. جدير بالذكر أنه يُشرف على هذه الأندية والمنظمات إدارة الأنشطة الطلابية، حيث تلعب هذه الأندية دورًا محوريًا في بناء خبرة تعليمية وحياتية لدى الطلبة، وتتيح لهم الفرصة لممارسة أنشطة غير أكاديمية تساعدهم على الاندماج في مجتمع الجامعة مع زملائهم الذين يشاركونهم نفس الاهتمامات.

266

| 21 أكتوبر 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تحتفل باليوم العالمي للعصا البيضاء

نظم قسم العلوم النفسية في كلية التربية بجامعة قطر للسنة الثالثة على التوالي ندوة علمية بعنوان: "نحو حياة أفضل: قصص نجاح" احتفالا بيوم العصا البيضاء العالمي، وذلك بالشراكة مع مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة والعيادة الطبية في جامعة قطر، ومركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، والمكتب التنفيذي للجمعية الخليجية للإعاقة في دولة قطر. وقد تحدث فيها كلا من : الأستاذة مريم الكواري عضو مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين وخريجة من جامعة قطر، والأستاذ محمد فهيده عضو مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين وطالب في كلية الآداب والعلوم- قسم الإعلام في جامعة قطر وذلك بحضور الدكتورة أسماء العطية رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطالبات. وفي مستهل كلامه، قال الأستاذ محمد فهيده، عضو مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين : "إن الدراسة لا تخلو من الصعوبات بكل حال من الأحوال، لكن الفرق في حالتنا هو أن الجهد للمكفوفين سيكون مضاعفا من ناحية الحصول على المادة أو حتى تطبيق المعايير الكطلوبة من الطالب في الجامعة ودعم الزملاء لا يكفي إذ لا بد في مرحلة ما أن تعتمد اعتماد كلي على نفسك وألا تتحول لعبئ على غيرك. إن جامعة قطر وفرت لنا العديد من التسهيلات لخوض المرحلة الدراسية كتوفير أشخاص لحل الواجبات والامتحانات لنا وتسهيل وسائل الوصول للمواد والكتب والمواصلات الداخليه للتنقل. إن العصا البيضاء تعتبر العين التي يعتمد عليها الكفيف ترشده إذا كان هناك شيء أمامه لكن للأسف هناك في الدولة الكثير من المباني غير المهيأة لاستخدام العصا البيضاء كوجود الأرضيا الخشنة أو الأدراج الحلزونية أو عدم وجود مصاعد أو وضع أشياء متحركة ومجسمات في وسط المباني التي تعيق تحركنا". أما عن أسباب اختياره لتخصص الإعلام: " لقد دخلت مجال الإعلام لأن الإعلام حلمي وبفضل تطور الوسائل المستخدمة في التعليم بالنسبة للمكفوفين وأصبحت الأدوات المستخدمة أقل وزنا الأمر الذي سهل علينا أمر الدراسة أكثر من قبل فمنذ أن كنت في المرحلة الابتدائية كنت أحب التقديم والعرض وأحب أن أثري مخزوني الثقافي والفكري وكانت لي تجربة سابقة في تقديم برنامج على الهواء مع الفنانة سحر حسين وقد غامرت حينها وأحضرتني معها لتقديم البرنامج على الهواء وتكللت هذه التجربة حينها بالنجاح واستمرت لمدة 6 شهور، الأمر الذي جعلني حينها أتحمس لفكرة خوض هذا التخصص. والآن الفكرة التي تسيطر عليّ هي: هل هناك مؤسسة إعلامية ستقبل أن توظفني لديها بعد تخرجي لكفاءتي؟". وقالت الأستاذة مريم الكواري، عضو مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين: "إن يوم العصا البيضاء كيوم عالمي يعطي استقلالية للمكفوفين في كل المناحي وتجعله مثل أقرانه مستقل وحر. كنت أبصر كما الجميع وقدر لي أن أصبح كفيفة كليا بعد ذلك. ماكنت أفكر في دخول المرحلة الجامعية وظننت أن الرحلة ستقف بي عن مرحلة الثانوية العامة التي خضتها بمشقة كبيرة. في بدايتي دخولي للجامعة أصبت بتخبط كبير واحباطات أكبر، ولكن أسرتي دعمتني وشجعتني ومكنتني من تجاوز الكثير من العقبات.. فكرت كثيرا أثناء مسيرتي بالتراجع والاستسلام لكني اليوم أحمد الله أن قدر لي أن أكون خريجة بكالوريوس لغة عربية ", واليوم من مكان عملي بمركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، أقوم بدعم المكفوفين الدعم الذي كنت أتمنى أن يوفر ويقدم لي سابقا.. نقوم في المركز بتقدم العديد من المحاضرات والملتقيات الثقافية لهم ونخطط دائما لأنشطة اجتماعية وزيارات للمراكز الشبابية المختلفة التابعة لوزارة الشباب والرياضة، ونخطط لطبع مستندات البنوك للمكفوفين، ونعمل كذلك على مبادرة طبع قوائم طعام بلغة برايل لنوزعها على المطاعم كي يشعر الكفيف باستقلالية أكبر". يذكر أن يوم 15 أكتوبر يحتفل العالم كل عام بيوم العصا البيضاء حيث يعود هذا الاحتفال الى عام 1931 م عندما أطلق راديو «AEE» شعارَ" أنّ العصا البيضاء رمز لكلّ المكفوفين في العالم"، ومنذ ذلك الوقت تبنّت معظم جمعيات ومنظمات رعاية المكفوفين فكرة الاحتفال بيوم العصا البيضاء، حيث يعد الاحتفال بيوم العصا البيضاء رمز الانجاز والاستقلالية ورسالة لاحترام حق المكفوفين في الحركة والتنقل.

287

| 21 أكتوبر 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم ملتقى الأندية والمنظمات الطلابية

نظّمت إدارة الأنشطة الطلابية التابعة لقطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر، فعاليات "الملتقى السنوي للأندية والمنظمات الطلابية"، تحت شعار "قلب الحياة الطلابية" في مباني الأنشطة الطلابية بنين وبنات، واستمر ثلاثة أيام. وشارك في الملتقى أكثر من 60 نادياً ومجموعة ومنظمة طلابية في الجامعة وعدد كبير من الطلاب من الجامعة وخارجها. وتأتي هذه الفعالية في إطار اهتمام الجامعة بالطلاب وإتاحة مجموعة واسعة من الأنشطة التي تثري تجربة الطلبة الجامعية وتُسهم في تعزيز تجربتهم الأكاديمية وتعزيز أفكارهم الإبداعية وصقل شخصيتهم، حيث تسعى إدارات الأندية الطلابية إلى تعريف الطلبة بالأندية والمنظمات الطلابية وأهدافها، وفتح الباب أمامهم للتسجيل في عضوية المنظمة أو النادي الطلابي الذي يُلبي تطلعاتهم واهتماماتهم. وتتنوع اهتمامات هذه الأندية والمنظمات المشاركة في الملتقى ما بين اهتمامات أكاديمية وبحثية وثقافية وعلمية واجتماعية وترفيهية ورياضية تنسجم بشكل متناغم لتطوير المواهب الشخصية وإثرائها. وتهدف الأندية الطلابية إلى دعم النشاط غير الأكاديمي لطلبة الجامعة، ما يُساعدهم على تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية، ويُتيح الفرصة لصقلها وخوض تجربة جديدة تثري الحياة الطلابية بشقّيها الأكاديمي وغير الأكاديمي، كما تُسهم في تمكين المجموعات الطلابية من الاندماج في الحياة الجامعية وتطوير مهاراتهم كأفراد وكمجموعات، وتلبية رغباتهم واحتياجاتهم وتوجيه طاقاتهم الإبداعية في مكانها الصحيح، مما يُسهم في بناء شخصية طلابية قيادية تخدم المجتمع والوطن. وقال الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "انطلاقاً من إدراك جامعة قطر لأهمية دورها في تحفيز طلابها وطالباتها على تطوير مهاراتهم الشخصية تزامناً مع مشوارهم الأكاديمي، انطلقت فعاليات ملتقى الأندية والمنظمات الطلابية لهذا العام الأكاديمي الجديد بمباني الأنشطة الطلابية تحت شعار "قلب الحياة الطلابية"، حيث ندرك جميعاً بأن متطلبات الحياة العملية تتجاوز حصول الطلبة على شهاداتهم الجامعية ليكونوا قادرين بعد تخرجهم على تقديم العطاء لمجتمعهم وخوض غمار الحياة المهنية بما يعبر عن ريادتهم بين أبناء المجتمع. وبزيادة عدد الأندية والمنظمات الطلابية هذا العام لأكثر من 60 ناديا ومنظمة، فإن الفرص مفتوحةٌ على مصراعيها لطلبة جامعة قطر لاختيار ما يناسب ميولهم واهتماماتهم لصقلها وتطويرها، وهو ما يعبر بصدق عن أهمية العمل الطلابي وأثره على المجتمع". من جانبه قال السيد عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات: "شهد قطاع الحياة الطلابية بشكل عام والأندية والمنظمات الطلابية بشكل خاص تطوراً ملحوظاً خلال السنة الماضية، والذي يعكس مدى اهتمام الجامعة والطلبة للاستفادة من فرص التطوير والشراكة، حيث تمنح الجامعة أولوية لتعزيز دور الطالب في تطبيق مفهوم العمل الجماعي والقيادة وغرس روح المواطنة". وأعرب عن أمله في أن يستفيد الطلبة من المشاركة في هذه الفعالية من خلال زيارة الملتقى والتفاعل مع الخطط والفعاليات التي ينظمها نظراؤهم، منوهاً بأنه من الضرورة أن يحقق الطالب التوازن المطلوب بين التميز الأكاديمي وتطوير المهارات العملية والشخصية. وأضاف "نسعى دائماً إلى دعم الأفكار الخلاقة نظرًا لأهميتها البالغة في تطوير مهارات الطلبة الجامعيين، آملين أن تصبح الأندية والمنظمات الطلابية بمثابة منصة لتطوير قدرات قادة المستقبل في جامعة قطر، وسنعمل سوياً تحت مظلة تلك الشراكة الطلابية لضمان التطوير المستمر والمتناغم مع رسالة ورؤية قطاع شئون الطلاب التي تهدف إلى خلق بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، وتقديم برامج مبتكرة وخدمات ذات كفاءة عالية، من شأنها تعزيز انخراط الطلبة وإثراء خبرتهم التعليمية وتطورهم الشخصي ليتوافق مع احتياجات سوق العمل وأصحاب الأعمال والطلاب أنفسهم". من جهته أكد ياسر القواسمي رئيس قسم الأندية والمنظمات الطلابية أن أهمية هذه الفعالية تأتي من خلال توفير المناخ والفرص القيمة للمجموعات الطلابية المشرفة على الأندية لتعريف المجتمع الجامعي برؤية الأندية وأهدافها وإنجازاتها وخططها خلال السنة الدراسية الحالية وذلك لتحفيز الطلبة على الالتحاق بالأندية والانخراط في الحياة الجامعية وتعزيز انتمائهم واستثمار نشاطهم بشكل ينعكس إيجابيا على شخصية الطالب الجامعي. وتتضح أهمية الفعالية أيضاً في إعطاء فرصة لطلبة السنة الأولى للاندماج في المجتمع الجامعي من خلال مشاركتهم في الأندية الطلابية المُتاحة. كما نوه طلبة مشاركون في الملتقى، بأنه يُمكن لأي طالب من أي تخصص في الجامعة الانضمام إلى نادي الإعلام الذي يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة الإعلامية ويُبرز مواهبهم وقدراتهم في المجال الإعلامي.

489

| 21 أكتوبر 2015

محليات alsharq
مؤتمر لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة بجامعة قطر 26 الجاري

تنظم كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر يومي 26 و27 من أكتوبر الجاري المؤتمر العالمي حول تمويل المشروعات الصغيرة و المتوسطة ورواد الأعمال في العالم العربي، وذلك برعاية وحضور سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس إدارة بنك قطر للتنمية. ويسلط المؤتمر الضوء على أهمية تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة و كيفية إيجاد وسائل حديثة للتمويل تمكن من تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي، وتنظم هذا المؤتمر كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر بالتعاون مع بنك قطر للتنمية. وسيتم خلال هذا الحدث تسليط الضوء على جهود جامعة قطر في دعم ريادة الأعمال، من خلال البرامج الأكاديمية ومركز ريادة الأعمال، إذ يأتي هذا المؤتمر مكملا لجهود جامعة قطر في بناء جيل جديد من رواد الأعمال، ويركز هذا المؤتمر على أحد الجوانب الهامة في مجال ريادة الأعمال وهو التمويل. وأكد الدكتور نظام هندي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، أن هذا المؤتمر المهم يأتي تتمة ضرورية للدور الأكاديمي الحيوي الذي تقوم به جامعة قطر من خلال برامجها الأكاديمية المتنوعة الاختصاصات لتعزيز البحث العلمي في مجال ريادة الأعمال وتحديدا إشكالية التمويل، وتشجيع التعاون بين المؤسسات المالية والجامعة في مجال البحوث التطبيقية. وأضاف هندي إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تواجه عددا من التحديات خلال مراحل تطورها، ويمثل الحصول على التمويل التحدي الرئيسي للقيام بهذه المشروعات ونموها، ويهدف هذا المؤتمر إلى آليات تيسير حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على التمويل اللازم من خلال تطوير السياسات الحكومية الخاصة بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تبسيط الضمانات المطلوبة للحصول على التمويل، تقوية دور المؤسسات المالية العاملة في هذا المجال حتى يمكنها مواجهة الطلب المتزايد على الموارد المالية وذلك نظرا لأن عرض هذه الموارد غير كاف لمواجهة هذا الطلب المتزايد. وتشمل الجهود الحكومية في هذا الصدد الإصلاحات المؤسسية من خلال تعديل التشريعات الخاصة بالأعمال وتحديث المؤسسات الحكومية، دعم جهود بنك قطر للتنمية لتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بناء قدرات ريادة الأعمال من خلال تصميم برامج تعليمية وتدريبية خاصة لتطوير ثقافة ريادة الأعمال. من جانبه قال الدكتور محمود عبداللطيف مدير مركز ريادة الأعمال في جامعة قطر: إن الهدف من المؤتمر المقترح هو دعم جهود الدولة في مساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وللحصول على التمويل بالعالم العربي بشكل ميسر، من خلال عملية تبادل المعلومات والخبرات، حيث يسعى المسؤولون الحكوميون والمصرفيون والعاملون في مجال التنمية، إلى تجاوز المعرفة النظرية البحتة، والاعتماد على أسلوب التلقين دون مشاركة، فهم يريدون أن يكونوا على اتصال بشكل مباشر مع أقرانهم الذين يواجهون تحديات مشابهة حتى يستطيعوا التعلم من خبراتهم العملية في كيفية التنمية والقيام بإصلاح السياسات خاصة في هذا المجال. وأضاف: يمكن لهذا التفاعل مساعدتهم على تحليل وفهم ظروفهم وفرصهم وقيودهم الخاصة، ويمكن للدروس المستفادة من الخبرات العملية للآخرين الذين واجهوا تحديات مماثلة مؤخرا أن تنمي قدرات المشاركين، وأن تخلق بيئة مواتية لتصميم وتنفيذ مبادرات متطورة تيسر حصول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على احتياجاتها التمويلية الخاصة بها. ويستضيف الملتقى عدداً من خبراء المال والاقتصاد والباحثين في مجال ريادة الأعمال في أعلى المستويات الدولية، من بينهم الدكتور بدر مال الله مدير المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت الشقيقة و كذلك مشاركة السيد محمد رادزيف الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك المشروعات الصغيرة و المتوسطة بماليزيا، و الدكتورة جوليا ديفلين الاستشارية بمعهد بروكنج و الخبيرة السابقة بالبنك الدولي، هذا بالإضافة إلى عدد من خبراء البنوك الإسلامية للتنمية. وتتطرق جلسات وفعاليات الملتقى إلى عدد من الجوانب المرتبطة بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، والتي تشمل دور الحكومات في تيسير تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمويل البنوك للمشروعات الصغيرة و المتوسطة، ودور رأس المال المخاطر في تمويل الأنشطة الاقتصادية المختلفة للمشروعات الصغيرة و المتوسطة في قطر والدول العربية، ذلك أن تلك المشروعات تمثل إحدى ركائز التنمية والتنوع الاقتصادي فيها، ويسهم هذا المؤتمر في غرس مفاهيم الريادة والابتكار في أوساط الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتطوير مجتمع ريادي مؤهل لتحقيق هدف إنشاء مجتمعات معرفية تتماشى مع طبيعة النظام الاقتصادي العالمي الجديد. يذكر أن هذا المؤتمر يتم تنظيمه تحت رعاية عدد من المؤسسات المالية والمصرفية، حيث إن بنك قطر للتنمية هو الراعي الاستراتيجي لهذا المؤتمر، أما الراعي الذهبي فهو بنك قطر الوطني والراعي الفضي هما البنك التجاري و مصرف قطر الإسلامي، والراعي البرونزي بنك قطر الدولي. وهذه المؤسسات معروفة في مجال المساهمة في ريادة الأعمال وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة على مر السنين الماضية، و تأتي مشاركتهم في هذا المؤتمر لتحسين الجهود في بناء هذا الجيل من رواد الأعمال.

251

| 20 أكتوبر 2015

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين جامعة قطر و"كيو دي اس بي جي"

وقعت جامعة قطر ومجموعة كيو دي اس بي جي QDSBG اليوم، اتفاقية تعاون لتأسيس كرسي بحث في مجال الهندسة المدنية والبنية التحتية بكلية الهندسة في جامعة قطر. ووقّع الاتفاقية الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، فيما وقعها عن مجموعة "كيو دي اس بي جي" السيد خالد السيد، رئيس مجلس الإدارة ، وبحضور عدد المسؤولين من الجانبين . وأكد الدكتور الدرهم في كلمته، أن هذه الاتفاقية ستساهم في مواجهة الحاجة لتوفير بحث علمي عالي المستوى وتدريب متخصص في مجال الهندسة المدنية والبنية التحتية، كما ستعزز مساعي كلية الهندسة لتوفير بيئة محفزة للتميز وتعزيز ثقافة الابتكار وتحقيق مستوى تعليمي عال يهيئ الخريجين للمساهمة في مواجهة التغيرات السريعة في قطر في هذا المجال، وفي تقديم خدمات مميزة للمجتمع، وللمساهمة في نشر المعرفة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في الهندسة المدنية والبنية التحتية". من جهته، قال السيد خالد السيد،" يشرفنا أن نسهم في تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي يعتمد عليها مستقبل قطر ورؤية 2030. ودعماً لهذا التوجه، فإننا نضع الابتكار في صميم كل ما نقوم به جنباً إلى جنب مع مهاراتنا وخبراتنا ومعرفتنا الواسعة بقطاع البناء، كما أن الالتزام الذي نقدمه لعملائنا يتمثل في قدرتنا على إنهائه في الوقت المحدد أو ربما قبل ذلك مهما كانت صعوبة المشروع، ووفقاً لأعلى المعايير". ومن جانبه قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة في جامعة قطر "إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي الكلية لتوسيع وتعزيز الجهود البحثية الذي تبذلها الكلية وتستهدف القطاع الصناعي والمجتمع من خلال تبني آفاق جديدة من البحث العلمي، ذات صلة وثيقة برؤية قطر الوطنية 2030، والتي عليها بنت كلية الهندسة في جامعة قطر أولوياتها البحثية". وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم كيو دي اس بي جي، بتمويل كرسي بحث طوال فترة العقد الممتدة لثلاث سنوات من عام 2015 وحتى عام 2018، وسيصاحب إنشاء كرسي بحث بعض الأنشطة التي ستساهم بتعزيز قدرات طلاب الهندسة وصقل مهاراتهم في مجال البنية التحتية، بما في ذلك إشراكهم في المشاريع الكبرى لكيو دي اس بي جي وإكسابهم الخبرات العملية بشكل مباشر من الميدان. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم كيو دي اس بي جي بالإشراف على التدريب الصيفي لطلبة الكلية وستتعاون مع جامعة قطر لتنفيذ أنشطة بحثية واستشارية وتطوير برامج تدريبية يتم تصميمها لصالح الطرفين. تجدر الإشارة الى أن مجموعة كيو دي اس بي جي، تأسست كمشروع مشترك بين شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري (الديار القطرية) ومجموعة بن لادن السعودية المحدودة (SBG). وتجمع الشركة القطرية بين المعرفة المحلية والخبرة الكبيرة التي تملكها شركة الديار القطرية والخبرة الواسعة لمجموعة بن لادن السعودية، والتي تتمتع بسجل قوي لعدد لا يحصى من مشاريع البنى التحتية الكبرى التي تم تنفيذها في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول الإسلامية.

560

| 20 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الدرهم: دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق رؤية قطر 2030

أطلقت جامعة قطر المؤتمر الدولي الثاني عشر للاتحاد الدولي لإدارة دورة حياة المنتج، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة. حضر حفل الافتتاح الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور محمد يوسف الملا العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للبتروكيماويات قابكو والدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والسيد حسن العمادي المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة، والدكتور خالد العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون أعضاء هيئة التدريس، والدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة في جامعة قطر وعدد من الأكاديميين والمهتمين من قطر والعالم، بالإضافة لممثلي القطاعين العام والخاص. ويهدف المؤتمر لاستضافة خبراء محليين ودوليين لمناقشة مشكلات تتعلق بإدارة دورة حياة المنتج وحلولها. كما يحضر المؤتمر عددٌ من العلماء الدوليين والصناعيين البارزين في هذا المجال لعرض أبحاثهم وتقديم ورش عمل في مواضيع راهنة متخصصة. يأتي المؤتمر برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والاتحاد الدولي لإدارة دورة حياة المنتج وبمشاركة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من المنظمات الدولية المهتمة في هذا الشأن، كما يُنظَمُ المؤتمر للمرة الأولى في الخليج، في نسخته الثانية عشرة بعد تواجده في عدة دول أوروبية وآسيوية وأمريكية. يحضر المؤتمر مشاركون من جميع أنحاء العالم ومن قطاعات متنوعة كالحكومي والأكاديمي والصناعي، لمناقشة عدة مواضيع خاصة بإدارة دورة حياة المنتج، بالإضافة لتطوير أبحاث تطوير تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال جلسات مخصصة لتطوير قطاع ريادة الأعمال. وفي تعليقه على استضافة جامعة قطر للمؤتمر، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر "يُعدُ تنظيمُ هذا المؤتمر احدى الوسائل التي تنتهجها جامعة قطر نحو دعم القطاع الصناعي في الدولة، خاصة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ولتفعيل الاقتصاد القائم على المعرفة وتنويع سبل ومصادر الدخل في الدولة". وأضاف الدكتور الدرهم "يُعتبر هذا المؤتمر والأوراق البحثية المُقدمة فيه ذا أهمية علمية لجامعة قطر، لا سيما سعيه لتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في قطاع إدارة حياة المنتج لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به". وختم الدكتور الدرهم بقوله "يتميز القرن الحادي والعشرون بانتشار المؤسسات والمنظمات، وبالتالي تنوع المنتجات واختلافها، وسعي كل مؤسسة للابتكار والإبداع في ذلك، بالإضافة لمواجهة مختلف التحديات القائمة، ومن هنا يحتاج الأمر إلى طرق وتقنيات إدارية حديثة تختلف عن الطرق التقليدية، تستند لها المؤسسات والمنظمات الحديثة لإعادة صياغة خططها واستراتيجياتها لتستجيب للطلب المتزايد نحو إنتاج أوفر وأفضل وفي وقت أقصر". وفي تعليقه، قال الدكتور العماري "يأتي مؤتمر دورة حياة المنتج لتسليط الضوء على أبرز الوسائل لتنمية المنتج وجمع معطياته، وكذلك الوصول للمعلومات المناسبة عند الحاجة لها في أية مرحلة من مراحل حياة المنتج، وكذا الربط بين هذه المعلومات". وأضاف "يعتبر الابتكار وتطوير المنتجات الصناعية بمثابة الأساس بالنسبة للمؤسسات والمنظمات لتطوير منتجاتها، ومن هنا يهدف المؤتمر لإحداث نظرة جديدة في طريقة إدارة المؤسسات باستعمال وسائل وحلول تعتمد بشكل شبه كلي على تقنية المعلومات وتستهدف زيادة الإنتاج كماً ونوعاً وتطويره ليناسب الفئة المستهدفة". وأكدت الدكتورة سمية المعاضيد رئيسة قسم علوم وهندسة الحاسب أهمية المؤتمر في مجال الأنظمة الادارية الذكية التي تستخدم الصناعة في قطر والخليج.. وأشارت إلى دور جامعة قطر في تعزيز دور تكنولوجيا المعلومات بالصناعة بالإضافة لدعم احتكاك الطلاب بمجالات العمل الصناعية المستقبلية. وفي تعليقه، قال الدكتور عبدالعزيز بوراس، أستاذ في قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة في جامعة قطر ومشرف كرسي بحث وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "يعتبر هذا المؤتمر فرصة لقطاعي التعليم والصناعة في قطر لتبادل الأفكار والمعلومات ووجهات النظر حول بعض النقاط المشتركة، بالإضافة لتعزيز التنمية المستدامة والرؤية لدورة حياة المنتج، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030". تقدم للمؤتمر أوراق بحثية عدة شملت مواضيع متنوعة مثل الأمن الالكتروني، نمذجة معلومات البناء، إدارة دورة حياة المعلومات، إدارة أنظمة المحاكاة، الحوسبة السحابية والمتنقلة، المقاييس والمعايير والتنظيم، عمليات البنية التحتية، تقييم الدورات الحياتية والاستدامة، دورة حياة منصات النفط والغاز، المنتجات والخدمات والأنظمة والمنتجات الهجين والذكية، والمناهج التعليمية والتدريبية، الابتكار، التتبع والأداء، التكوين والتغيير، وتبادل المعرفة، وإعادة استخدام والحفاظ عليها تحليلات وذكاء الأعمال، وتأثير الشبكات الاجتماعية، وغيرها من المواضيع الأخرى. كما سيقوم المشاركون في المؤتمر والضيوف بزيارات ميدانية للاطلاع على عدد من مشاريع البنية التحتية بالدولة وكذلك المنشآت الرياضية، حيث سيقومون بزيارة مؤسسة أسباير زون، للاطلاع على تجربة أسباير زون في تطوير استاد خليفة الدولي الذي يستضيف بطولة العالم 2019 لألعاب القوى، ومونديال كأس العالم 2022.

366

| 19 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
راس غاز تقدم منحاً لطلبة جامعة قطر

وقعت جامعة قطر وشركة راس غاز اتفاقية تعاون اليوم في قاعة الاستقبال بجامعة قطر، وذلك بهدف التعاون بين المؤسستين في مجال التعليم والبحث العلمي. حيث وقع الاتفاقية الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، والسيد حمد مبارك المهندي الرئيس التنفيذي لشركة راس غاز، بحضور أعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر وعدد من المسؤولين من الجامعة ومن شركة راس غاز. وتتضمن الاتفاقية التعاون بين الطرفين في مجال البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية ومنح التعليم والتدريب لطلبة جامعة قطر، فضلا عن التدريب للقادة التنفيذيين والموظفين بشركة راس غاز. كما أنها تشمل تبادل الخبرات المهنية والعلماء والباحثين في مجالات إدارة الأعمال والهندسة. وبموجب الاتفاقية، ستتعاون المؤسستان في الأنشطة ذات الصلة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات لتعزيز الوعي في المجتمع وتنظيم مؤتمرات متخصصة وندوات وورش عمل مشتركة بغية إشراك الطلبة في أنشطة العمل التطوعي وخدمة المجتمع في دولة قطر. وفي تعليقه على الاتفاقية، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر "تعتز جامعة قطر بهذه المبادرة المشتركة مع شركة راس غاز التي ستمنح الفرص لطلبة تخصصات الإدارة والهندسة بجامعة قطر ولمنتسبي شركة راس غاز لإجراء البحوث الأكاديمية والعلمية في مجال الطاقة. وتعتبر هذه الأنشطة المشتركة التي تجمع بين التعليم العالي والصناعة في غاية الأهمية إذ انها تسهم في تحقيق التطلعات الاجتماعية والطموحات الوطنية نحو اقتصاد قائم على المعرفة. وفي هذا الإطار، يعد تبادل المعرفة من العوامل المهمة ونحن نتطلع إلى النتائج المثمرة التي ستنبثق عن هذا التعاون". ومن جانبه قال السيد حمد مبارك المهندي "يسر شركة راس غاز أن تعزز علاقتها طويلة الأمد مع جامعة قطر بهدف تطوير قطاع التعليم. وتدرك شركتنا أن الاستثمار في مجال التعليم والبحث العلمي من أهم العوامل نحو إعداد الجيل القادم من المهنيين لبناء مجتمع قائم على المعرفة ولدعم دولة قطر في تحقيق أهدافها المطروحة ضمن رؤيتها الوطنية لعام 2030".

302

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
افتتاح المؤتمر الدولي لإدارة دورة حياة المنتج بجامعة قطر

افتتح الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر اليوم، الإثنين، بمباني الجامعة أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر للاتحاد الدولي لإدارة دورة حياة المنتج بمشاركة ممثلين من 26 بلداً، وذلك بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة. وفي كلمة بالمناسبة قال الدكتور الدرهم إن تنظيم المؤتمر يعد إحدى الوسائل التي تنتهجها جامعة قطر لدعم القطاع الصناعي في الدولة، وخاصة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة؛ سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ولتفعيل الاقتصاد القائم على المعرفة وتنويع سبل ومصادر الدخل في الدولة. وأضاف الدكتور الدرهم "يعتبر هذا المؤتمر والأوراق البحثية المقدمة فيه ذا أهمية علمية لجامعة قطر لا سيما سعيه لتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في قطاع إدارة حياة المنتج لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به". وأوضح أن القرن الحادي والعشرين يتميز بانتشار المؤسسات والمنظمات، وبالتالي تنوع المنتجات واختلافها، وسعي كل مؤسسة للابتكار والإبداع في ذلك، بالإضافة لمواجهة مختلف التحديات القائمة، ومن ثم يحتاج الأمر إلى طرق وتقنيات إدارية حديثة تختلف عن الطرق التقليدية، تستند لها المؤسسات والمنظمات الحديثة لإعادة صياغة خططها واستراتيجياتها لتستجيب للطلب المتزايد على إنتاج أوفر وأفضل وفي وقت أقصر. من جانبه قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة بجامعة قطر إن مؤتمر دورة حياة المنتج سيسلط الضوء على أبرز الوسائل لتنمية المنتج وجمع معطياته، وكذلك الوصول للمعلومات المناسبة عند الحاجة لها في أية مرحلة من مراحل حياة المنتج، وكذا الربط بين هذه المعلومات. وأضاف أن الابتكار وتطوير المنتجات الصناعية بمثابة الأساس بالنسبة للمؤسسات والمنظمات لتطوير منتجاتها، ومن هنا يهدف المؤتمر لاستحداث نظرة جديدة في طريقة إدارة المؤسسات باستعمال وسائل وحلول تعتمد بشكل شبه كلي على تقنية المعلومات وتستهدف زيادة الإنتاج كماً ونوعاً وتطويره ليناسب الفئة المستهدفة. يذكر أن المؤتمر يستهدف مناقشة مشكلات تتعلق بإدارة دورة حياة المنتج وحلولها بالإضافة لتطوير الأبحاث حول تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال جلسات مخصصة لتطوير قطاع ريادة الأعمال. ويعتبر المؤتمر الذي يحضره مشاركون من جميع أنحاء العالم ومن قطاعات متنوعة منها الحكومي والأكاديمي والصناعي، فرصة لقطاعي التعليم والصناعة في قطر لتبادل الأفكار والمعلومات ووجهات النظر حول بعض النقاط المشتركة، بالإضافة لتعزيز التنمية المستدامة والرؤية لدورة حياة المنتج، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وستقدم خلاله أوراق بحثية عدة ضمن 15 جلسة علمية تشمل مواضيع متنوعة مثل: الأمن الالكتروني، نمذجة معلومات البناء، إدارة دورة حياة المعلومات، إدارة أنظمة المحاكاة، الحوسبة السحابية والمتنقلة، المقاييس والمعايير والتنظيم ،عمليات البنية التحتية، تقييم الدورات الحياتية والاستدامة، دورة حياة منصات النفط والغاز، المنتجات والخدمات والأنظمة والمنتجات الهجينة والذكية. ويأتي المؤتمر الذي ينظم للمرة الأولى في المنطقة برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والاتحاد الدولي لإدارة دورة حياة المنتج وبمشاركة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من المنظمات الدولية المهتمة في هذا الشأن.

301

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر توقع اتفاقية تعاون مع شركة ألمانية

وقّعت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر اتفاقية تفاهم مع شركة (جلوبال اينرتك) الألمانية المتخصصة في استخدام التكنولوجيا في إعادة تدوير النفايات. ووقّع الاتفاقية الدكتورة إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم فيما وقعتها عن شركة "جلوبال إينرتك" السيدة إلينا أولبرت المديرة التنفيذية للشركة. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار سعي كلية الآداب والعلوم إلى إعداد خريجين مبدعين وأكفاء، وذلك للمساهمة في دعم سياسة جامعة قطر في تحقيق رؤية قطر 2030. ونصّت الاتفاقية على أن يقوم الطرفان بالتنسيق والتواصل لتوفير فرص التدريب ذات الصلة بطلبة قسم العلوم البيولوجية وإمدادهم بالخبرة العملية اللازمة، والاشتراك في إقامة بعض الفعاليات مثل ورش العمل والمؤتمرات. ورحّبت الدكتورة إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم في كلمتها بهذه المبادرة التي سوف تقدم الفرص التعليمية والبحثية والتدريبية للطلاب والباحثين، مضيفة أن كلية الآداب والعلوم تقدم البكالوريوس في العلوم البيولوجية إلى جانب البكالوريوس وبرنامج الماجستير في العلوم البيئية، وهما برنامجا العلوم البيئية الوحيدان في المنطقة العربية الحاصلان على الاعتماد من قبل لجنة رؤساء العلوم البيئية، مشيرة الى انها منظمة الاعتماد الرائدة لبرامج درجة التعليم العالي في العلوم البيئية حول أنحاء العالم. وأشارت إلى أن برنامج دكتوراه في العلوم البيئية في قطر تم تطويره لمعالجة القضايا البيئية في دولة قطر والمنطقة، مضيفة أن برامج بينية التخصصات في العلوم البيولوجية والبيئية تواكب معايير جامعة قطر للتميز من خلال دراسة مجالات مثل المحميات، والتلوث، والبيئة البحرية، وتغير المناخ العالمي، والتكنولوجيا الحيوية البيئية، وقانون البيئة والاقتصاد، والتنمية المستدامة. وقالت "نحن متحمسون بعد التوقيع على مذكرة التفاهم اليوم لأن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في برامجنا سوف يستفيدون من التعاون مع جلوبال اينرتك في استخدام تكنولوجياتهم المبتكرة لإعادة تدوير النفايات الصناعية والمنزلية". وفي كلمتها أعربت إلينا والبرت عن فخرها وسعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية مع جامعة عريقة مثل جامعة قطر، لافتة إلى أن هذه الاتفاقية تعد استثماراً للاتفاقية السابقة التي تم توقيعها عام 2013 مع معامل التحاليل الطبية بالشركة.. متمنية أن تكون هذه الاتفاقية بداية لتعاون طويل ومثمر مع الجامعة.

478

| 19 أكتوبر 2015

محليات alsharq
ورشة لتوعية طلاب الجامعة باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل

تحت رعاية سعادة اللواء الركن "الطيار" غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة، نظمت كلية القانون في جامعة قطر ـ بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ـ ورشة التوعية الخامسة باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل، لطلبة المرحلة الجامعية بالدوحة في حرم جامعة قطر، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور خالد الخنجي، والدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، والعميد (اللجوي) حسن صالح النصف. وقال اللواء الركن (الطيار) ناصر محمد بن ناصر العلي المعاضيد رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة: إننا نؤمن بضرورة التعاون والتكامل بين الجامعات واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، لتغطية اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل بجوانبها الأكاديمية والتطبيقية، وصولاً لعالَم آمن من هذه الأسلحة الفتاكة، ومتطلعين لاستمرار تعاوننا مع الجامعات ومراكز البحث العلمي في مجالات التدريب والتوعية.. بدوره قال الدكتور ياسر الخلايلة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية القانون: إن هذه الورشة استكمال وتفعيل لاتفاقية الشراكة بين جامعة قطر واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، وهو ما نعتبره إنجازا مهماً للمساهمة في تعزيز مكانة الجامعة، باعتبارها الجامعة الوطنية لدولة قطر، وعنصراً فاعلاً في تنمية البلاد، وتحقيق الأهداف الوطنية واستراتيجيات التنمية، وباعتبار أنها الوجهة الأكاديمية لعرض المسائل ذات التأثير الدولي. محاضرات توعوية وتلت فقرة الافتتاح سلسلة من المحاضرات برئاسة السيد عبداللطيف علي العبدالله عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، حيث كانت المحاضرة الاولى بعنوان: "أهداف وإنجازات اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة" قدمها الملازم أول عبدالعزيز حمدان الأحمد امين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان: "المعاهدات الخاصة بالأسلحة النووية"، وقدمها الدكتور أحمد حسن الحمادي عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة.. وقدم الدكتور سلوان عبود المحاضرة الثالثة بعنوان "اتفاقية الأسلحة البيولوجية"، بينما ألقى المهندس سلطان جاسم المسلماني عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة محاضرةً، حول اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وألقى الدكتور كاي هنريك بارث من جامعة جورج تاون ـ قطر محاضرة بعنوان الانتشار النووي والأمن العالمي. وقد حضر الورشة نحو 150 من طلبة جامعة قطر، كانوا مهتمين بالمشاركة في المناقشات التي تلت المحاضرات، وكانت هناك مشاركة فعالة لطالبات نادي حقوق الإنسان في كلية القانون، من خلال الأسئلة والحوار، والكلمة التي ألقتها الطالبة آمنة الخاطر. تعاون وتدريب وتعليقاً على هذه الورشة قال العميد (جو) حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة: "يعد توقيع مذكرة التفاهم ـ بين اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وجامعة جورج تاون بقطر ـ خطوة متقدمة على طريق التأهيل وتعزيز الوعي لدى طلبة الجامعات، بمخاطر أسلحة الدمار الشامل، وذلك بإشراكهم في أنشطة مركز الدوحة الاقليمي، التابع للجنة، للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بتلك الأسلحة، وتشجيعهم على إجراء البحوث والدراسات النظرية، بينما تزودهم اللجنة بالخبرات العملية في هذا الجانب لتحقيق التكامل بين الجانبين. وقد تم تقسيم الطلبة إلى ثلاث مجموعات عمل، للنقاش مع اللجنة حول جهود دولة قطر في تنفيذ اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل، وهي مجموعة الأسلحة النووية: العميد (جو) حسن صالح النصف، د. أحمد حسن الحمادي، د. كاي هنريك بارث، ومجموعة الأسلحة البيولوجية: د. جميلة علي العجمي، أ. د. سلوان كمال جميل عبود، ومجموعة الأسلحة الكيميائية: المهندس سلطان جاسم ناصر المسلماني، وأ. د. كريم الدين عبدالعزيز الأدهم. تأتي هذه الورشة كثمرة من ثمرات مذكرة التفاهم، التي وقعتها جامعة قطر مع اللجنة الوطنية لحظر الاسلحة، التي تسعى إلى إنشاء مجموعات عمل خاصة بأسلحة الدمار الشامل، لنشر التوعية بين كافة فئات المجتمع، ومن بينهم طلبة الجامعات والمدارس؛ بوصفهم قادة المستقبل، وفي ربطهم لمنظومة التعليم بدعائم التوعية الوطنية، وبالخبرات التطبيقية في هذا المجال، إيماناً بأهمية التعاون والتكامل، وربط الجوانب الأكاديمية بالجوانب العمليّة، المؤدية بإذن الله إلى عالم خال من الأسلحة الفتاكة. برنامج اللجنة يأتي تنظيم هذه الورشة في إطار مواصلة اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، لبرنامجها الموجه لطلبة الجامعات لتقديم برامج التوعية المُجتمعية، بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، كواحدة من المهام المنوطة باللجنة، عملاً بالفقرة السابعة من المادة الرابعة، بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم (26) لسنة 2004، المُعدَّل بالقرار رقم (45) لسنة 2007.. وقد شارك في الورشة عدة جامعات؛ منها: جامعة حمد بن خليفة، والجامعات الشريكة لها وهي: جامعة جورج تاون، جامعة تكساس أي أند أم، جامعة كومنولث فرجينيا، جامعة وايل كورنيل، جامعة نورثويسترن، جامعة كارنيجي ميلون، بالإضافة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وكلية شمال الاطلنطي، وكلية المجتمع، وجامعة كالجاري في قطر. وتضمن برنامج الورشة توضيح دور وإنجازات اللجنة في هذا المجال، بجانب مجموعات نقاشية تتناول محاور الاتفاقيات الثلاث، لتوضيح المعلومات المتعلقة بها، وتهيئة محاور للنقاش مع اللجنة عن جهود دولة قطر، في تنفيذ هذه الاتفاقيات وآفاق العمل المستقبلي، ثم تتبعها جلسة مناقشات مفتوحة بين مجموعات الطلبة، وأعضاء وخبراء اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، حول الموضوعات المتعلقة بالاتفاقيات المذكورة، التي تهم اللجنة ودولة قطر، لتعميق آفاق التواصل مع طلبة تلك الجامعات، وتبصيرهم بمجالات نزع السلاح، وآخر مستجداتها، تعميماً للفائدة المرجوة.. يذكر أن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة كانت قد عقدت الورشة الأولى في جامعة جورج تاون في مارس 2012، والثانية في جامعة قطر في مارس 2013، والثالثة في جامعة قطر في نوفمبر 2013، والرابعة بجامعة جورج تاون بالمدينة التعليمية في اكتوبر 2014.

231

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
هالة العيسى الشخصية الثالثة عالميا الأكثر تأثيرا في الكيمياء

اختارت الجمعية الملكية للكيمياء ومقرها المملكة المتحدة أ. د. هالة سلطان سيف العيسى رئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم الشخصية الثالثة في العالم الأكثر تأثيرها في مجال الكيمياء وذلك ضمن قائمة تضم 175 خبير وعالم وباحث ومتخصص في مجال الكيمياء. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لجهود أ. د. العيسى القيمة في مجال البحث العلمي وإسهاماتها الهامة للحد من مشكلات بيئية عالمية. ويتزامن اختيار أ. د. العيسى مع احتفال الجمعية بالذكرى السنوية المئة والخامسة والسبعين وذلك في فبراير 2016. وقد أطلقت الجمعية الملكية للكيمياء موقعًا الكترونيًا باسم "175 شخصية في الكيمياء" للإشادة بجهود الخبراء والباحثين وتكريم المتخصصين الأكثر تأثيرًا حول العالم في مجال الكيمياء. وقد اختارت الجمعية 175 شخصية بارزة حول العالم نظرًا لإسهاماتهم البارزة في إحداث تغييرات إيجابية في مختلف مجالات العلوم الكيميائية باعتبارهم سفراء لعلم الكيمياء. وتعليقًا على هذا النجاح، قالت عميد كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي: "نفتخر في كلية الآداب والعلوم بإنجازات أ. د. هالة العيسى العلميّة واختيارها الشخصية الثالثة الأكثر تأثيرًا في مجال الكيمياء نظرًا لإنجازاتها البحثية القيمة ليس في قطر فحسب، وإنما إسهاماتها الهامة كرئيس وعضو في لجان برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة. ويعتبر هذا النجاح الذي حققته أ.د. العيسى دليلا على جودة أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر واعتبارهم قدوة لنظرائهم والطلبة والمساهمين في استراتيجيات التنمية الوطنية". وقد حصلت أ. د. العيسى على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم البحتة والتطبيقية، لإسهاماتها في مجال الكيمياء العضوية، وهي أولّ خليجية تحصل على زمالة ألكسندر فون هامبلت والتي تُمنح على مستوى العالم للعلماء دون الأربعين. بدأت عملها مع منظمة الأمم المتحدة عام 2005 حتى عام 2013 وترأست العديد من اللجان المختصة بحظر ومنع استخدام الملوثات العضوية والمبيدات الحشرية الضارة كمبدي إندو سلفات والذي كان يُستخدم بصورة كبيرة في دول أمريكا اللاتينية والهند وبنغلاديش وغيرها ويُسبب الكثير من الإعاقات يستمر أثرها لمدة سبع أجيال. كما حققت أ. د. العيسى العديد من النجاحات التي ساهمت في تحسين نوعية حياة الإنسان، والحد من استخدام الملوثات الكيميائية. في عام 2010، تم انتخاب أ. د. العيسى كأول خبير عربي يتم انتخابه لمنصب رئيس لجنة استعراض الكيماويات التابعة لاتفاقية روتردام. عملت أ. د. العيسى في الأمم المتحدة خلال الفترة من 2005 – 2013 كممثلة لدولة قطر، وخبير في لجنة استعراض المواد الكيميائية للملوثات العضوية، فتم اختيارها لتكون نائب رئيس اتفاقية استكهولم لاستعراض الملوثات الكيميائية الثابتة، وهي ملوثات كيميائية تنتقل من جيل لآخر عبر الماء والهواء والطعام ، وتنتج نتيجة الانبعاثات الصناعية أو المبيدات الحشرية أو الفطرية، التي تُكوّن مركبات سامة، تؤثر سلبا على البيئة وصحة الإنسان، وعددها 12 مركباً. يُذكر أن أ. د. هالة العيسى هي باحثة قطرية مرموقة ورئيس جمعية الكيمياء في قطر ، وهي خريجة قسم الكيمياء من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وقد كثّفت جهودها لإجراء بحوث علمية قيمة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا. وتنصبّ اهتماماتها العلمية في مجال البيئة والكيمياء الضوئية للنباتات الطبية والمركبات الطبيعية وغيرها.

1922

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
ورشة لتوعية طلبة الجامعات باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل

تحت رعاية سعادة اللواء الركن "طيار" غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة، نظمت كلية القانون في جامعة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحظر الاسلحة ورشة التوعية الخامسة باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل لطلبة المرحلة الجامعية بالدوحة في حرم جامعة قطر، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور خالد الخنجي، والدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، والعميد (جو) حسن صالح النصف. وقال اللواء الركن (طيار) ناصر محمد بن ناصر العلي المعاضيد رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة إننا نؤمن بضرورة التعاون والتكامل بين الجامعات واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لتغطية اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل بجوانبها الأكاديمية والتطبيقية وصولاً لعالم آمن من هذه الأسلحة الفتاكة، ومتطلعين لاستمرار تعاوننا مع الجامعات ومراكز البحث العلمي في مجالات التدريب والتوعية. بدوره قال الدكتور ياسر الخلايلة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية القانون، إن هذه الورشة استكمال وتفعيل لاتفاقية الشراكة بين جامعة قطر واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وهو ما نعتبره إنجازا مهما للمساهمة في تعزيز مكانة الجامعة باعتبارها الجامعة الوطنية لدولة قطر وعنصراً فاعلاً في تنمية البلاد وتحقيق الأهداف الوطنية واستراتيجيات التنمية، وباعتبار أنها الوجهة الأكاديمية لعرض المسائل ذات التأثير الدولي. وتلت فقرة الافتتاح سلسلة من المحاضرات برئاسة السيد عبداللطيف علي العبدالله عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، حيث كانت المحاضرة الاولى بعنوان: أهداف وانجازات اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة قدمها الملازم اول عبد العزيز حمدان الأحمد امين سر اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان: المعاهدات الخاصة بالأسلحة النووية، وقدمها الدكتور أحمد حسن الحمادي عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة. وقدم الدكتور سلوان عبود المحاضرة الثالثة بعنوان اتفاقية الأسلحة البيولوجية، بينما القى المهندس سلطان جاسم المسلماني عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة محاضرة حول اتفاقية الأسلحة الكيميائية، والقى الدكتور كاي هنريك بارث من جامعة جورج تاون- قطر محاضرة بعنوان الانتشار النووي والأمن العالمي. وقد حضر الورشة نحو 150 من طلبة جامعة قطر كانوا مهتمين بالمشاركة في المناقشات التي تلت المحاضرات، وكانت هناك مشاركة فعالة لطالبات نادي حقوق الإنسان في كلية القانون من خلال الأسئلة والحوار والكلمة التي ألقتها الطالبة آمنة الخاطر. وتعليقا على هذه الورشة قال العميد (جو) حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة: يعد توقيع مذكرة التفاهم بين اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وجامعة جورج تاون بقطر خطوة متقدمة على طريق التأهيل وتعزيز الوعي لدى طلبة الجامعات بمخاطر أسلحة الدمار الشامل وذلك بإشراكهم في أنشطة مركز الدوحة الاقليمي التابع للجنة للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بتلك الأسلحة، وتشجيعهم على إجراء البحوث والدراسات النظرية بينما تزودهم اللجنة بالخبرات العملية في هذا الجانب لتحقيق التكامل بين الجانبين. وقد تم تقسيم الطلبة إلى ثلاث مجموعات عمل للنقاش مع اللجنة حول جهود دولة قطرفي تنفيذ إتفاقيات أسلحة الدمارالشامل، وهي مجموعة الأسلحة النووية: العميد (جو) حسن صالح النصف، د.أحمد حسن الحمادي، د.كاي هنريك بارث، ومجموعة الأسلحة البيولوجية: د.جميلة علي العجمي، أ.د.سلوان كمال جميل عبود، ومجموعة الأسلحة الكيميائية: المهندس سلطان جاسم ناصر المسلماني، وأ.د كريم الدين عبد العزيزالأدهم. تأتي هذه الورشة كثمرة من ثمرات مذكرة التفاهم التي وقعتها جامعة قطر مع اللجنة الوطنية لحظر الاسلحة والتي تسعى إلى إنشاء مجموعات عمل خاصة بأسلحة الدمار الشامل لنشر التوعية بين كافة فئات المجتمع ومن بينهم طلبة الجامعات والمدارس بوصفهم قادة المستقبل، وفي ربطهم لمنظومة التعليم بدعائم التوعية الوطنية وبالخبرات التطبيقية في هذا المجال، إيماناً بأهمية التعاون والتكامل، وربط الجوانب الأكاديمية بالجوانب العمليّة، المؤدية بإذن الله إلى عالم خال من الأسلحة الفتاكة. يأتي تنظيم هذه الورشة في إطار مواصلة اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لبرنامجها الموجه لطلبة الجامعات لتقديم برامج التوعية المُجتمعية بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل كواحدة من المهام المنوطة باللجنة عملاً بالفقرة السابعة من المادة الرابعة بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم (26) لسنة 2004، المُعدَّل بالقرار رقم (45) لسنة 2007. وشارك في الورشة عدة جامعات منها جامعة حمد بن خليفة، والجامعات الشريكة لها وهي: جامعة جورج تاون، جامعة تكساس أي أند أم، جامعة كومنولث فرجينيا، جامعة وايل كورنيل، جامعة نورثويسترن، جامعة كارنيجي ميلون، بالإضافة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وكلية شمال الاطلنطي، وكلية المجتمع، وجامعة كالجاري في قطر. وتضمن برنامج الورشة توضيح دور وإنجازات اللجنة في هذا المجال، بجانب مجموعات نقاشية تتناول محاور الاتفاقيات الثلاث، لتوضيح المعلومات المتعلقة بها وتهيئة محاور للنقاش مع اللجنة عن جهود دولة قطر في تنفيذ هذه الاتفاقيات وآفاق العمل المستقبلي، ثم تتبعها جلسة مناقشات مفتوحة بين مجموعات الطلبة وأعضاء وخبراء اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة حول الموضوعات المتعلقة بالاتفاقيات المذكورة والتي تهم اللجنة ودولة قطر لتعميق آفاق التواصل مع طلبة تلك الجامعات وتبصيرهم بمجالات نزع السلاح وآخر مستجداتها تعميماً للفائدة المرجوة. يذكر أن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة كانت قد عقدت الورشة الأولى في جامعة جورج تاون في مارس 2012، والثانية في جامعة قطر في مارس 2013، والثالثة في جامعة قطر في نوفمبر 2013، والرابعة بجامعة جورج تاون بالمدينة التعليمية في اكتوبر 2014.

1230

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
وزير التعليم يفتتح معرض قطر الدولي للجامعات غداً

يفتتح سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم غداً، الإثنين، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات فعاليات معرض قطر الدولي للجامعات في نسخته السادسة ويقام تحت شعار "نحو التنوع لتحفيز الإبداع والابتكار". يستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء ولفيف من الأكاديميين ومديري الجامعات وعمداء الكليات والتربويين والطلبة وأولياء أمورهم والمرشدين الأكاديميين ومديري المدارس وممثلي أجهزة الإعلام المحلية وكبار المسؤولين بالمجلس الأعلى للتعليم. تشارك في معرض قطر الدولي للجامعات هذا العام 113 جامعة وكلية محلية وعالمية وبعض الملحقيات الثقافية بالسفارات المعتمدة لدى الدولة، بالإضافة لوزارة التنمية الإدارية وجهات العمل المحلية المعنية بالابتعاث. وتشمل فعاليات المعرض على مدى أيامه الثلاثة ورش عمل ومحاضرات بهدف توعية الطلبة بالفرص المتاحة أمامهم للالتحاق بالجامعات المحلية أو العالمية لدراسة البكالوريوس أو الدراسات فوق الجامعية، فضلا عن التعرف على الخيارات التي يوفرها المجلس الأعلى للتعليم وجهات الابتعاث الأخرى بالدولة. وتشارك في المعرض لأول مرة عدد من الجامعات ومؤسسات التعليم المرموقة من تركيا وإسبانيا وماليزيا، علماً أن نسبة 55% من عدد المبتعثين ستكون من نصيب مؤسسات التعليم المحلية. كما تشارك في المعرض على المستوى المحلي جامعات قطر وحمد بن خليفة والمدينة التعليمية وكليات المجتمع والشرطة وأحمد بن محمد العسكرية وجوعان بن جاسم للقيادة والأركان علاوة على كليتي الطيران وشمال الأطلنطي ومعهد الدوحة للدراسات العليا، بالإضافة لعدد من المؤسسات التربوية المعنية بتقديم الامتحانات الدولية مثل "توفل، سات آيلتز" وغيرها. يأتي تنظيم معرض قطر الدولي للجامعات في نسخته السادسة، كإحدى آليات هيئة التعليم العالي لتعزيز وعي الطلبة وأولياء أمورهم وإطلاعهم على الفرص والخيارات الأكاديمية العديدة التي وفرتها الهيئة في مجال البعثات والمنح الدراسية وتعريفهم بشروط ومتطلبات القبول. تجدر الإشارة إلى أن فعاليات المعرض تبدأ يوميا من 19 أكتوبر وحتى 21 أكتوبر الساعة 9 صباحاً وحتى 1ظهراً، ثم يستأنف في الفترة المسائية من الساعة 5 إلى الساعة 8 مساءً. يذكر أن هيئة التعليم العالي تسعى إلى تطوير التعليم العالي الجامعي الأكاديمي والفني والتقني من خلال توفير التخصصات اللازمة وفقاً لاحتياجات سوق العمل الوطنية وتشجع الإبداع والتميز.

1012

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
ورشة عمل "حول اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل" بجامعة قطر

نظمت كلية القانون بجامعة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ورشة التوعية الخامسة باتفاقيات أسلحة الدمار الشامل لطلبة المرحلة الجامعية.حضر الورشة الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور درويش العمادي نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى أكثر من 150 طالبا من جامعة قطر.وناقشت الورشة من خلال محاضرات قدمها عدد من أعضاء اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة العديد من المحاور أهمها أهداف وإنجازات اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة والمعاهدات الخاصة بالأسلحة النووية، واتفاقية الأسلحة البيولوجية، واتفاقية الأسلحة الكيميائية، والانتشار النووي والأمن العالمي.وقال الدكتور ياسر الخلايلة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية القانون، في كلمته الافتتاحية إن هذه الورشة هي استكمال وتفعيل لاتفاقية الشراكة بين جامعة قطر واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة الذي نعتبره إنجازاً مهمّاً مساهماً في تعزيز مكانة الجامعة باعتبارها الجامعة الوطنية لدولة قطر وعنصراً فاعلاً في تنمية البلاد وتحقيق الأهداف الوطنية واستراتيجيات التنمية، والوجهة الأكاديمية لعرض المسائل ذات التأثير الدولي.من جانبه أكد سعادة اللواء الركن (طيار) ناصر محمد بن ناصر العلي المعاضيد رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، ضرورة التعاون والتكامل بين الجامعات واللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لتغطية اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل بجوانبها الأكاديمية والتطبيقية وصولاً لعالم آمن من هذه الأسلحة الفتاكة، متمنيا استمرار تعاون اللجنة مع الجامعات ومراكز البحث العلمي في مجالات التدريب والتوعية.بدوره أوضح العميد (جو) حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، أن توقيع مذكرة التفاهم بين اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة وجامعة قطر تعد خطوة متقدمة لتأهيل وتعزيز الوعي لدى طلبة الجامعات بمخاطر أسلحة الدمار الشامل وذلك بإشراكهم في أنشطة مركز الدوحة الإقليمي التابع للجنة التدريب على الاتفاقيات المتعلقة بتلك الأسلحة، وتشجيعهم على إجراء البحوث والدراسات النظرية، مشيرا إلى أن اللجنة تزودهم بالخبرات العملية في هذا الجانب لتحقيق التكامل بين الجانبين.وتم تقسيم الطلبة إلى ثلاث مجموعات عمل، وهي مجموعة الأسلحة النووية، ومجموعة الأسلحة البيولوجية ومجموعة الأسلحة الكيميائية، للنقاش مع أعضاء اللجنة حول جهود دولة قطر في تنفيذ اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل.وتأتي هذه الورشة في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها جامعة قطر مع اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة والتي تسعى إلى إنشاء مجموعات عمل خاصة بأسلحة الدمار الشامل لنشر التوعية بين كافة فئات المجتمع ومن بينهم طلبة الجامعات والمدارس، وربطهم لمنظومة التعليم بدعائم التوعية الوطنية وبالخبرات التطبيقية في هذا المجال، إيماناً بأهمية التعاون والتكامل، وربط الجوانب الأكاديمية بالجوانب العمليّة، المؤدية إلى عالم خال من الأسلحة الفتاكة.

330

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
تدشين رابطة التعليم العام الجامعي في جامعة قطر

أعلن في جامعة قطر عن تدشين رابطة التعليم العام الجامعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،وتهدف إلى تسليط الضوء على برامج التعليم العام الجامعي ذات الجودة في المنطقة، وتعزيز أفضل الممارسات في مجال التعليم العام الجامعي بجامعة قطر ومؤسسات التعليم العالي في المنطقة، وذلك من خلال منح هذه المؤسسات فرص للتعاون والعمل سويا من أجل تحقيق الأهداف والقضايا المشتركة. وقد جرى انتخاب مدير برنامج المتطلبات العامة والبرنامج التأسيسي في جامعة قطر د. مها الهنداوي رئيسا للرابطة، والتي قالت إنّ انتخاب الرئيس الأول للرابطة من جامعة قطر سينعكس بشكل إيجابي على الجامعة وسيُسهم في استقطاب انتباه مؤسسات التعليم العالي لجامعة قطر. جاء ذلك خلال استضافة برنامج المتطلبات العامة في جامعة قطر وبالتعاون مع رابطة الكليات والجامعات الأمريكية يوم الخميس الماضي مؤتمر التعليم العام الجامعي في القرن الواحد والعشرين وذلك لمناقشة الاتجاهات المعاصرة وأحدث الممارسات التعليمية والبحثية في مجال التعليم والتعليم العالي في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما يهدف هذا المؤتمر إلى تحقيق التعاون بين مختلف مؤسسات التعليم العام والذي يُعتبر أساس النهوض بالتعليم الجامعي في القرن الحادي والعشرين. وتأتي استضافة جامعة قطر لهذا المؤتمر المهم انطلاقًا من اهتمامها بتطوير جودة التعليم الذي تقدمه جامعة قطر للطلبة في كافة الكليات والتخصصات المُتاحة. كما يعكس هذا المؤتمر دور الجامعة كمؤسسة تعليمية وطنية تُعنى بدراسة البيئة التعليمية للاطلاع على أحدث طرق وأساليب التعليم الحديثة وذلك بهدف تطوير جودة التعليم في الجامعة وتقديمه بطريقة يرقى لمستوى التعليم المُقدّم في أرقى الجامعات العالمية. وقد حضر المؤتمر نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية د. مازن حسنة ومدير برنامج المتطلبات العامة والبرنامج التأسيسي في جامعة قطر ورئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر د. مها الهنداوي وذلك بحضور ممثلين من جامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد استقطب رؤساء وممثلين عن الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأكثر من 150 مشاركا من مؤسسات القطاع الأكاديمي والصناعي. وقد تضمن المؤتمر جلسات نقاشية حول التحديات في مجال تعليم الشباب لإعداد جيل من الطلبة الباحثين والمفكرين المبدعين القادرين على إحداث تغييرات إيجابية وتحسين نوعية الحياة في المجتمع القطري والمنطقة. * دور محوري وقال رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم: "إن التعليم الجامعي المتميز لا يكتفي بتسليح الطالب بالمعارف والمهارات اللازمة في تخصصاتهم المختلفة فحسب، بل يحرص على تطوره الشخصي كذلك من النواحي المعرفية والمهارية والسلوكية. من هذا المنطلق يكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة، فهو لا يعنى فقط بدور مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة في مساعدة الطالب على تحقيق النجاح المهني، بل كذلك بمدى نجاحها في تأسيس الأجيال القادمة من الشباب العربي بصورة عامة. كما يعتبر المؤتمر انعكاساً للدور المحوري الذي تؤديه جامعة قطر في قطاع التعليم على مستوى المنطقة." من جانبه، قال نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية د. مازن حسنة: " يعكس هذا المؤتمر دور جامعة قطر الريادي في دفع عجلة التطوير والابتكار في مجال التعليم العالي في دولة قطر والمنطقة. ويُشكل المؤتمر منصة حوار تُتيح للأكاديميين والعاملين في قطاع التعليم والتعليم العالي مناقشة أبرز ملامح العملية التعليمية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما يعتبر المؤتمر فرصة هامة تُتيح للجامعة بناء شراكات مع مؤسسات تعليمية عالمية وذلك لتحسين جودة المخرجات التعليمية التي تُقدمها الجامعة للطلبة". * مبادرة أولى وقالت مدير برنامج المتطلبات العامة والبرنامج التأسيسي في جامعة قطر ورئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر د. مها الهنداوي: "يعتبر هذا المؤتمر المبادرة الأولى بين برنامج المتطلبات العامة بجامعة قطر ورابطة الكليات والجامعات الأميركية وذلك بموجب مذكرة التعاون التي وقعها الطرفان في شهر مايو من العام الحالي. وتأتي أهمية هذا المؤتمر باعتباره فرصة مهمة لرؤساء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتبادل الأفكار والخبرات في مجال الممارسات التعليمية والبحثية تماشيا مع أفضل الممارسات الدولية والاتجاهات الحالية في مجال التعليم العالي." من جهتها، قالت نائب رئيس رابطة الكليات والجامعات الأميركية د. سوزان ألبرتين : "يسر رابطة الكليات والجامعات الأميركية أن تعقد شراكة عالمية مع مؤسسة تعليم عال مرموقة كجامعة قطر، إذ تلتزم المؤسستان بمنح أفضل الفرص لأساتذة الجامعات المهتمين ببرامج المتطلبات الجامعية والملتزمين بمساعدة جميع الطلبة لاكتساب التعليم الواسع حول القضايا العالمية، وذلك من خلال الدراسات التي تتوفر لهم في مجال العلوم المختلفة، بالإضافة إلى المهارات الضرورية التي تلزمهم لإيجاد حلول للمستقبل. ونأمل أن تسهم شراكتنا مع جامعة قطر في مساعدة أساتذة الجامعات في دولة قطر والولايات المتحدة لمنح طلبة الجامعات أفضل المهارات التي تؤهلهم للانضمام إلى سوق العمل وللمساهمة في تطوير وطنهم وتحسين حياتهم". وقد استقطب المؤتمر نخبة من الخبراء الدوليين في مجال التعليم العام الجامعي لمناقشة أفضل الممارسات المستخدمة لتدريس مقررات التعليم العام الجامعي والتي تهدف إلى تزويد الطلبة بالمعارف والخبرات والمهارات التي تلزمهم للانضمام إلى سوق العمل. وفي هذا الإطار، تحدثت د. لوري كاريل، نائب رئيس جامعة منيسوتا للشؤون الأكاديمية والتطوير الطلابي، عن الاتجاهات المعاصرة للتعليم العام الجامعي في العالم الغربي. بينما ناقش د. إبراهيم المعجل، رئيس إدارة الاستثمار المباشر بشركة "أرامكو السعودية لإدارة الاستثمار" الدور الرئيسي الذي تلعبه برامج التعليم العام الجامعي في إعداد الخريجين للتعامل مع تحديات القرن الحادي والعشرين. كما تضمن المؤتمر ورش عمل حول أهمية الاستفادة من دورات التعليم العام من أجل تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل. وقد أتاح المؤتمر فرصة مهمة للمشاركين لتبادل الأفكار بشأن أفضل الممارسات في مجال تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتعليم والتعلم القائم على الطلبة، ومستقبل برامج التعليم العام وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالقطاع التعليمي والتعليم العالي. وعلى هامش المؤتمر، عُقدت جلسات مغلقة لأعضاء رابطة التعليم العام الجامعي في 14 أكتوبر، بالإضافة إلى ورشة عمل حول تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بعنوان "الترميز للجميع: فتح الآفاق لعلوم الكمبيوتر من خلال التعليم العام الجامعي".

299

| 17 أكتوبر 2015

محليات alsharq
تطوير شامل لمقرر الثقافة الإسلامية بجامعة قطر

شهد مقرر الثقافة الإسلامية في جامعة قطر مؤخرا تطويرا شاملا تحت إشرف برنامج المتطلبات العامة بالجامعة، في خطوة تواكب مستجدات العصر، وتكرس قيم الحوار وفهم الآخر وتقبله، ضمن استراتيجية تزويد الطلاب الجامعيين بقاعدة معرفية عريضة متعلقة بالمقررات التخصصية والبينية والمهارات الأساسية والإتجاهات اللازمة للنمو الفكري والنضج الأخلاقي وتحقيق الذات والتنمية الاجتماعية اللازمة للعيش بنجاح في عالم دولي ومترابط على نحو متزايد.تأتي هذه الخطوة ضمن تحديث مقررات برنامج المتطلبات العامة، باعتباره عنصرا جوهريا في كافة البرامج الأكاديمية الجامعية التي تقدمها جامعة قطر. وقد استند برنامج المتطلبات العامة على افتراض أنه لن يكون كافيا أخذ مقررات فقط في التخصص الخاص بالطالب.وكقاعدة عامة، يتطلب من جميع الطلاب الجامعيين بجامعة قطر إكمال 33 ساعة معتمدة من برنامج المتطلبات العامة قبل الحصول على شهادة البكالوريوس. ويجب أن يكمل كل طالب جامعي هذه المتطلبات بغض النظر عن تخصصه. قد يكون لبعض الخطط الدراسية متطلبات عامة، والتي تتطلب أعدادا مختلفة من الساعات المعتمدة. وتعتمد هذه الحالات على التخصص المعني. ويتم حث الطلاب بشدة للاستشارة المرشدين الأكاديميين.ويمتد برنامج المتطلبات العامة خلال الفترة التي يقضيها الطلاب بأكملها في الجامعة. ولا ينبغي إكمال برنامج المتطلبات العامة قبل قبولهم في برنامج التخصص ولكن يجب إكمال برنامج المتطلبات العامة قبل التخرج فقط.والمقررات المتاحة في برنامج التخصص الأساسي أو الفرعي للطالب لا يمكن احتسابها للساعات المعتمدة في المتطلبات العامة. ويمكن استخدام ما لا يزيد على ثلاثة مقررات (9 ساعات معتمدة) من أي برنامج أكاديمي لتلبية المتطلبات العامة.ويجب أن يكون تقييم الدرجات وعبء العمل في مقررات المتطلبات العامة بشكل دقيق مثل المقررات المقدمة في التخصصات. ومع ذلك، ينبغي أن يصمم عمل المقرر وطرق التدريس بشكل ييسر دراسة التخصص لغير المتخصصين.وقد تم تصميم المتطلبات العامة خصيصا للسماح للطلاب بحرية استكشاف الموضوعات والمهارات ومجالات المعرفة خارج مجال تخصصهم الدراسي. وتماشيا مع مهمتها الشاملة، تعزز المتطلبات العامة التعلم النشط والمشاركة الطلابية، والمداخل العملية في الفصول الدراسية. هذه المداخل هي مكونات مركزية للفلسفة المتطلبات العامة التربوية.ويتمركز برنامج المتطلبات العامة حول تحقيق أربعة أهداف، والتي تقدم فوائد واضحة لجميع الطلاب: غرس مفهوم المواطنة الصالحة في إطار القيم الأخلاقية العربية والإسلامية. بناء الوعي بالمعارف المتنوعة لاستيعاب التغيرات المحلية والدولية والمشاركة في التعبيرعنها. تطوير مهارات الاتصال باللغة العربية واللغة الإنجليزية. اكتساب مهارات التفكير العليا وأساسيات البحث العلمي. هذه الأهداف الأربعة موزعة من خلال المجالات ومجموعة المقررات التي تُشكّل برنامج المتطلبات العامة للجامعة.وأنشأت جامعة قطر برنامج متطلبات عامة مشتركا لجميع طلاب المرحلة الجامعية إيمانا بأن ذلك سيمكن الطلاب من تنمية قدراتهم الفكرية، لكي يصبحوا أعضاء مساهمين في المجتمع، ويكونوا قادرين على المنافسة بنجاح أكبر في عالمنا المتسم بسرعة التغير و التعقيد. وعند الانتهاء من برنامج المتطلبات العامة، سيكون الطالب قادرا على تذوق القيم والأخلاق الإسلامية بالطريقة التي تؤهله لقبول الآخرين،التعرف على طبيعة المجتمع القطري تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا لتعزيز الولاء للوطن، إظهار الكفاءة في اللغة العربية كتابة وتحدثا، التواصل بكفاءة مع الآخرين باستخدام مهارات اللغة الإنجليزية الشفوية والكتابية، لتفكير النقدي والإبداعي بمجموعة متنوعة من الأساليب من أجل اتخاذ القرارات وحل المشكلات، إظهار الكفاءة في استخدام مهارات البحث ومصادر المعلومات المختلفة، والتعرف على المفاهيم العامة للعلوم الإنسانية والطبيعية بطريقة توضح قيمتها في الحياة.وكانت جامعة قطر شرعت في تطبيق التدريس عن بعد لمقرر الثقافة الإسلامية، والذي يطرح كمتطلب عام يدرس لجميع طلاب الجامعة من خلال كلية الشريعة والدراسات الاسلامية، حيث يطلب من الطلبة المسجلين دراسة أجزاء من المقرر عن بعد، بينما يقومون بحضور جزء من المحاضرات. وهذه التجربة مازالت مقتصرة على ربط بين فكرة الدراسة عن بعد والتواجد على كراسي المحاضرات، كما أن هذا النوع من البرامج لا يلغي دور أستاذ المادة، ولكنه مكون يضاف إلى العملية التعليمية، ويتم حاليا تقييم هذه التجربة من جميع النواحي لمعرفة إمكانية ومدى تعميم التجربة لعدد أكبر من المجموعات أو إدخال مقررات أخرى تدرس بنفس الطريقة في المستقبل.

2382

| 17 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الدرهم: البحث العلمي من أهم عوامل تحقيق التنمية المستدامة

اختتمت في جامعة قطر فعاليات المؤتمر الدولي الثاني: الأسباب الفسيولوجية والبيوكيميائية والجزيئية لتحمل الملوحة، الذي نظمه مركز التنمية المستدامة في كلية الآداب والعلوم، وذلك بالاشتراك مع شركة الخطوط الجوية القطرية، والصنوق القطري لرعاية البحث العلمي.. حضر الجلسة الافتتاحية د. حسن الدرهم رئيس الجامعة، د. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، د. محمد احمدنا العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة، والباحثون بالمركز: د.جوناثان جيد براون، د. ومحمد أجمل خان هم أعضاء هيئة التدريس في مركز التنمية المستدامة في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. كما يحمل الدكتور خان منصب أستاذ الكرسي لشركة شل قطر في التنمية المستدامة. وشارك في المؤتمر حوالي 30 باحثاً من 15 دولة حول العالم، والعديد من العلماء حول العالم من السعودية ومصر، إيطاليا، وألمانيا وباكستان وأستراليا وأمريكا، والبرازيل. وناقش المؤتمر العديد من الاوراق البحثية؛ منها: "تحديث تصنيفات النباتات الملحية" وقدمتها د. إخلاص عبدالباري من مركز العلوم البيئية بجامعة قطر.. "الأساليب الوراثية لتطوير المادة الوراثية المادة الوراثية المتحملة للملوحة وقدمها مارك تستر من جامعة الملك عبدلله للعلوم والتكنولوجيا، وورقة ثالثة عن دور بنك الجينات في الحفاظ على الموارد الجينية للنباتات الملحية، والوضع الحالي لمشروع حفظ الموارد الوراثية، مقدماً من قسم بحوث الزراعة بوزارة البيئة النباتية بقطر، بالاشتراك مع مركز بحوث الصحراء في مصر.. وفي كلمته الترحيبية قال د. حسن الدرهم: "يعد البحث العلمي من أهم عوامل تحقيق التنمية المستدامة في الأراضي الجافة، حيث تم إنشاء مركز للتنمية المستدامة في جامعة قطر، مثل قضايا المياه والأمن الغذائي والقضايا البيئية الاخرى، وربط هذه الأبحاث بالإنسان، وجهات النظر الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع القطري.. وأضاف: وقد قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالعديد من المبادرات للتنمية المستدامة بالدولة، حيث يتجلى عمق إدراكه وبصيرته في رؤية قطر 2030، التي ترتكز على أربعة أركان رئيسية؛ هي التنمية البشرية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البيئية، حيث تسعى تلك الرؤية لتحقيق الانسجام بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والإدارة البيئية، في بناء مستقبل مشرق لشعب قطر.. وتابع د. الدرهم: إن الأبحاث المقدمة هنا سوف تسهم إلى حد كبير في مزيد من التقدم، في مجال أبحاث النباتات الملحية التي من شأنها تحقيق مزيد من التنمية المستدامة.. وقالت د. إيمان مصطفوي: "أشعر بالفخر لرؤية العلماء، وقد أتَوا من جميع أنحاء العالم إلى جامعة قطر لمناقشة قضايا تخص تعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على المياه عن طرق البحوث متعددة التخصصات، وذلك للمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، إذ تعد واحدة من أركان الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030". كما أضافت د. مصطفوي: إنها على يقين من أن الموضوعات التي تمت مناقشتها في هذا المؤتمر ستكون ذات قيمة في مجال أبحاث النباتات الملحية. وفي كلمته بهذه المناسبة قال د. حمد الكواري مدير مركز التنمية المستدامة: "يهتم مركز التنمية المستدامة بجامعة قطر بكل ما له علاقة بالحفاظ على البيئة، حيث يركز على القضايا التي تشمل تغيير المناخ، والحد من الكربون، والتدهور البيئي في المنطقة، وفقدان التنوع البيولوجي، والحفاظ على المياه، وإدارة النفايات وتطوير برنامج تكنولوجيا".

1107

| 15 أكتوبر 2015

محليات alsharq
تدريب عملي في برنامج الصحة العامة بجامعة قطر لاكتساب المهارات

أجرت دار نشر "US news and World Report" ( إحدى دور النشر العالمية المهتمة بالتعليم الأكاديمي وتصنيف الجامعات) مقابلة صحفية مع طالبتين من طالبات برنامج بكالوريوس العلوم في الصحة العامة، ضمن تحقيق صحفي حول حاجة المنطقة الى برامج الصحة العامة، وقدرة هذا البرنامج على استقطاب الطلبة. وقامت الصحافية آنا دوراني بارسال مجموعة من الأسئلة الى طالبات جامعة قطر وطلبة آخرين في جامعات من بلاد مختلفة. وقد تم تخصيص الجزء الأكبر من المقال المنشور على موقع المجلة لطالبات جامعة قطر حيث عكسن صورة ايجابية جدا عن برنامج الصحة العامة، من حيث شموليته، وتغطيته لاحتياجاتهن التعليمية والمهنية، واحتوائه على برنامج تدريب عملي لتنمية المهارات العملية. كما تم في المقال توضيح دور كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر كبؤرة جاذبة للطلبة من دول من مختلف أنحاء العالم كالبحرين وموريتانيا وغيرها، نظرا لنوعية التعليم الذي تقدمه، وموائمته لاحتياجاب الطلبة وسوق العمل في قطر والخارج. وفيما يلي مقتطفات مترجمة من المقالة الأصلية. تقول مريم قاهر، وهي طالبة بحرينية حصلت على منحة للدراسة في برنامج الصحة العامة بجامعة قطر: أصبحت الحاجة ماسة لمثل هذا التخصص في قطر والشرق الأوسط وذلك لوجود نسبة انتشار عالية للأمراض المزمنة مثل السكري، وعوامل الخطورة المتعلقه بها مثل قلة النشاط البدني، والتغذية غير الصحية في قطر والشرق الأوسط بشكل عام وذلك من أجل زيادة الوعي بين الناس". وقد اختارت مريم هذه جامعة قطر لتركيزها على بيئة التعلم الجماعية، وأعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرة والكفاءة، بالإضافة إلى الخطة الدراسية والتي كما تقول مريم تشمل مزيجا من المقررات النظرية والعملية. وترغب مريم قاهر بالعودة الى بلدها البحرين بعد تخرجها من جامعة قطر لخدمة مجتمعها عن طريق العمل في التعزيز الصحي والتوعية الصحية في مراكز الرعاية الصحية الأولية كمثقفة صحية ضمن كوادر وزارة الصحة.كما ترغب بمواصلة تحصيلها العلمي للحصول على درجتي الماجستير ةالدكتوراه في الصحة العامة. وتنصح الطالبة مريم قاهر بدراسة الصحة العامة وخاصة لمن لديه الكفاءة والقدرة والصدق والشعور بالمسؤولية تجاه تحسين صحة السكان جميعا وفي جميع المناحي. ويقول د. عبد اللطيف الحسيني منسق برنامج الصحة العامة بقسم العلوم الصحية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر " تقدم الجامعة برنامج البكالوريوس في علوم الصحة العامة، والذي يتضمن تركيزي الإدارة الصحية والتثقيف الصحي. إضافة إلى برنامج الماجستير في الصحة العامة والذي يتضمن مساري علم الأوبئة وتطوير الأنظمة الصحية". وتضيف الطالبة صغرى محمد من موريتانيا، والتي تدرس أيضاً في برنامج الصحة العامة أن التحاقها بهذا التخصص كان بسبب العديد من المشكلات الصحية التي شهدتها ولازالت تشهدها بلادها، والتي منها انتشار الأمراض المعدية مثل الملاريا والتيفوئيد والتهاب السحايا، بالإضافة إلى السلامة الغذائية، والسلامة الدوائية، وجودة المياه وكميتها، وغيرها من المشكلات التي تعد من المسببات الرئيسية للوفيات والحالات المرضية المختلفة. وتضيف صغرى أن البرنامج مكنها من المشاركة في برنامج التدريب العملي المنقسم إلى مرحلتين. فالمرحلة الأولى كانت بالتعاون مع " مؤسسة حمد الطبية "، وركزت هذه المرحلة على التوعية الصحية والحملات الترويجية، أما المرحلة الثانية فتمت في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لمؤسسة الرعاية الأولية. وتشير صغرى التي تطمح أن تعمل لدى منظمة غير حكومية دولية للتعامل مع قضايا الصحة العامة في بلادها. "لقد تم إرسالنا لمراكز الرعاية الصحية في الدوحة في مجموعات لكي نعمل بجانب الطاقم الصحي مثل الممرضات والأطباء والمرشدين الصحيين، حيث تم التركيز على الرعاية الصحية الأولية كوسيلة رئيسية لمكافحة الأمراض" مثل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وسرطان الرحم، والإقلاع عن التدخين، وفحوصات ما قبل الزواج، والفحوصات الطبية العامة" الجدير بالذكر أن بأن برنامج قد أقام شراكة مثمرة مع كل من مبادرة كلنا التابعة لمؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث تم تكليل هذه الجهود بتوقيع مذكرات تفاهم مع المؤسستين المذكورتين وكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، واللتان قامتا بدور فاعل ومحوري في توفير التدريب الملائم لطابات البرنامج.

320

| 15 أكتوبر 2015

محليات alsharq
نادي للثقافة القانونية الفرنسية في كلية القانون بجامعة قطر

أعلنت كلية القانون في جامعة قطر عن إنشاء نادي الثقافة القانونية الفرنسية بالتعاون مع السفارة الفرنسية في قطر. ويدخل تنظيم هذا النادي في إطار تعزيز الدور الأساسي لكلية القانون في جامعة قطر بخدمة المجتمع والحاجة إلى الانفتاح على تجارب قانونية ناجحة وحضارات مختلفة، مع الحرص على التمسك بالهوية العربية والحضارية لدولة قطر. وخلال اللقاء التعريفي بنادي الثقافة القانونية الفرنسية، قال الدكتور ياسين ثروت الشاذلي العميد المساعد للتواصل وخدمة المجتمع في كلية القانون: بدعمٍ من عميد كلية القانون الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي والسفير الفرنسي في قطر إيريك شوفالييه أنشأ نخبة من أساتذة القانون في جامعة قطر الذين درسوا في الجامعات الفرنسية أو جامعات فرانكوفونية نادي الثقافة القانونية الفرنسية، وذلك بشكلٍ تطوعي، بغية نشر الثقافة القانونية الفرنسية بين منتسبي جامعة قطر والمجتمع القطري، وليطلع الطلبة على المجالات التعليمية والبحثية الناطقة بالفرنسية والموجودة في دولة قطر، والمشاركة متاحة لكل الطلبة الناطقون باللغة الفرنسية أو المهتمون بها بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية أو المهتمين بالثقافة القانونية الفرنسية. حضر اللقاء حوالي 70 طالب بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية في كلية القانون وبعض المهتمين القانونيين. وتضمن اللقاء فقرات متعددة، حيث قدم الدكتور إسلام شيحا نبذة عن نادي الثقافة القانونية الفرنسية. وتحدث عن أهداف النادي في تسهيل تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس مع كليات الحقوق، تطوير القوانين المحلية عن طريق البحث، واستعرض امتيازات الالتحاق بالنادي، حيث تتاح الفرصة للطلبة المنتسبون بالاشتراك في الرحلات والفعاليات والأنشطة التي ينظمها النادي، بالإضافة إلى إمكانية متابعة الدراسات العليا في الجامعات الفرنسية والجامعات الناطقة باللغة الفرنسية. ثم ألقى الدكتور فوزي بلكناني أستاذ في القانون ورئيس النادي كلمةً أثناء اللقاء التعريفي قال فيها: قمنا بطرح هذه المبادرة بعد أن أصبحت قطر عضواً في منظمة البلدان الفرانكوفونية عام 2012، وهذا لا يتم بصفة فعالة إلا من خلال نشر الثقافة الفرنسية، حيث يأخذ النادي دوره المنشود في تفعيل مكانة دولة قطر التعليمية والعملية والثقافية في هذه المنظمة، ونحن نحرص من خلال تأسيس هذا النادي على نقل المعرفة القانونية الناطقة بالفرنسية، وذلك بهدف تعزيز فرص التعليم وتطوير القوانين القطرية من خلال التعليم والبحث و خدمة المجتمع. كما قام الدكتور صابر غديري أستاذ مساعد في القانون بعرض تقديمي تحدث فيه عن الربط بين مصطلحات عربية قانونية وأصولها من المصطلحات الفرنسية. الجدير بالذكر ان نادي الثقافة القانونية الفرنسية يعد نادي علمي وثقافي يعمل تحت إشراف كلية القانون بالتعاون مع السفارة الفرنسية في قطر، ويسعى إلى خدمة الأهداف الثقافية والعلمية والاجتماعية الفرانكوفونية، ويضم كلا من الدكتور فوزي بلكناني رئيس النادي، الدكتور عماد قطان نائب رئيس النادي، الدكتور إسلام شيحا مقرر النادي، والأستاذة سابين سعد القائمة بالأعمال الإدارية. ويعتزم النادي تنظيم أولى فعالياته والتي ستكون على شكل ملتقي علمي بعنوان: " القانون الخاص وحقوق الإنسان" وذلك في 17 و18 فبراير 2016. كما سيعلن النادي قريباً عن دورات مجانية لطلاب جامعة قطر حول المصطلحات القانونية باللغة الفرنسية.

744

| 14 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الإرشاد الطلابي بجامعة قطر ينظم ورشة العلاج بالرسم

نظم مركز الإرشاد الطلابي بجامعة قطر ورشة بعنوان "العلاج بالرسم"، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2015 تحت شعار "الكرامة في الصحة النفسية"، وبحضور ما يقارب 40 طالبة من طالبات الجامعة. قدمت الورشة د. لطيفة المغيصيب أستاذ مساعد بقسم العلوم التربية بكلية التربية في الجامعة، والتي استهدفت إلى تنويع العلاج بالرسم واستخدام طرق بديلة كالنطق والتعبير عن طريق الكلام، وانقسمت محاور الورشة إلى محورين، أولهما محور تنفيسي؛ حيث تقوم الطالبات بالتعبير عن أنفسهن بطريقة الرسم تحت إشراف مقدم الورشة. وتمثل المحور الثاني في المحور التشخيصي الذي يفسر حالة كل طالبة بناء على ما رسمته من صور، ومن ثم تقوم مقدمة الورشة بتشخيص الحالات النفسية للطالبة، وتحويلها للمركز الطلابي الذي يقوم بدوره في اتخاذ الخطوات اللازمة لتقديم النصائح والاستشارات التي تسهم في تعزيز الصحة النفسية لديهن، وذلك مع المحافظة التامة على سرية الحالات والنصائح المقدمة. ويأتي موضوع الصحة النفسية كأحد أهم الجوانب التي تهتم بها جامعة قطر، وتحتفل به سنويا لتوعية طلبتها وموظفيها وأعضاء هيئة التدريس فيها، كما ويأتي هذا الحدث السنوي في كل عام بحلة متجددة، ويأتي حاملا معه الكثير من المعلومات القيمة، لتثري حصيلة طلبة الجامعة حول كل ما يتعلق بالصحة النفسية وبيان مدى أهميتها في حين أن الصحة النفسية باتت محور حديث العالم بأسره في وقتنا الحالي. الجدير بالذكر أن هذه الورشة تقام في عامها الثاني وتسعى إلى توفير الطرق البديلة عن الرسم إلى النطق والتعبير عن طريق الكلام، كما أن زيادة عدد المسجلين في الورشة الحالية أدى إلى إقامة ورشة أخرى مطابقة وذلك اليوم الخميس.

329

| 14 أكتوبر 2015