رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
جامعة قطر تحتضن اللقاء الأول بحضور وزيري الطاقة والثقافة

مبادرة "تجربتي" تستعرض تجارب أصحاب الهمم اليافعي: تعزيز البيئات الحاضنة للتجارب الشبابية السادة: "تجربتي" منبر للشباب وداعم للمبدعين والمفكرين أقيم اليوم اللقاء الأول من لقاءات مبادرة "تجربتي"، التي نظمتها جامعة قطر وجمعية بيوت الشباب القطرية، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة. وحضر الفعالية، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ود. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وجمهور غفير من الطلبة والمثقفين والمتابعين. ويركز البرنامج على إبراز تجارب متميزة، تمكن خلالها أصحابها من التغلب على تحديات الحياة والتعامل معها، حيث تضمن اللقاء الأول استعراضا لتجارب عدد من ذوي الهمم الذين لم تمنعهم الإعاقة من النجاح في الحياة، حيث تحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف، وتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث»، كما تحدثت الأستاذة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان عن تجربتها الواقعية مع ابنتها صفية البهلاني. دعم التجارب الشبابية وقال الأستاذ عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: إنَّ تسليط الضوء على التجارب الناجحة والواقعية التي يخوضها الأفراد هي من أنجع السُبل للتعلم المباشر خاصة أنها أكثر مصداقية من التنظير، إنَّ فعالية "تجربتي" تأتي انعكاسًا لالتزام جامعة قطر بنشر الوعي حول أهمية التجارب والمبادرات الشخصية وأثرها في تطور المجتمعات في شتى المجالات العلمية والإنسانية. وأضاف: تقوم جامعة قطر بتعزيز البيئات الحاضنة لتلك المبادرات والتجارب الشبابية، ويأتي ذلك من خلال خلق فرص ازدهارها ونجاحها عن طريق الدعم والمشاركة، وتواصل الجامعة جهودها الحثيثة لتسليط الضوء على القضايا ذات الصلة بالمجتمع القطري وتعزيز دور الشباب في المساهمة في تطوير وازدهار الحضارة الإنسانية وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب؛ مما يسهم في تحفيزهم نحو الابتكار والنجاح. حرية الإبداع وفي كلمة ألقاها المهندس إبراهيم السادة صاحب مبادرة "تجربتي" وممثلا عن فريق المبادرة؛ قال فيها: لا تزالُ الأُمَمُ تَنهَضُ بِمُفَكِّرِيهَا ومُبدعِيها على قَدْرِ مَا تُهَيِّئُ لهمْ منْ مَناخاتٍ مُناسبةٍ ومَساحاتٍ رَحْبَةٍ منْ حُرِّيَّةِ التَّفكيرِ والإِبْدَاعِ، وعلى قَدْرِ ما يَجِدُ هَؤلاءِ المبدعونَ من دعمٍ واحتضانٍ لأفكارِهم ومبادراتِهم الوليدة؛ يكونُ إصرارُهُمْ على مواصلةِ الطريقِ، ويكونُ تَحفيزهمْ على التطورِ والبناءِ. وأضاف السادة: لقد نشأتْ مِنَصَّةُ "تجربتي" بفضلٍ من اللهِ، ثم بجهودِ الشبابِ الذين آمنوا برسالتها وتبنَّوا أهدافها، ولم يَكُنْ في الأمرِ صُدفةٌ أن يُوافِقَ تلكَ الجهودَ احتضانٌ مُدركٌ لأهميةِ "تجربتي" معَ الوعيِ الكاملِ بالمسؤوليةِ تجَاهَها، من طرفيِن معنيَّينِ بالعلمِ والثقافةِ والشَّبابَ، هما وزارةُ الثقافةِ والرياضةِ وجامعةُ قطر. وقال: إننا على يقينٍ بأنَّ "تجربتي" سَتُهَيءُ الأجواءَ المناسبةَ ليسَ فقط للمبدعينَ والمفكرينَ، بل ستكونُ منبرًا للشبابِ كافةً، وللمُجتمعِ بِأَطيافهِ عامةً، ستكونُ منبرًا لكلِّ مَنْ لهُ تَجرِبةٌ تَنطوي على رسالةٍ قابلَةٍ للمشاركةِ والنَّقلِ للآخَرِينَ، وذلك إيمانًا منَّا بأن التجاربَ المعزولةَ لَنْ يُكتبَ لها الاستمرارُ عبرَ التطورِ البطيءِ والمنعزلِ في هذا العالمِ المتواصلِ والمتسارعِ الوتيرةِ، فالمعلومةُ تنتقلُ بلحظاتٍ من أقصى الشرقِ إلى أقصى الغربِ، لذلك أصبحَ منَ الضروريِّ على أصحابِ التجاربِ والمبادراتِ مُشاركَةُ المختصينَ والمهتمينَ في شتَّى المجالاتِ لتسريعِ عمليةِ التطورِ والنُّضجِ، ومع انطلاقة "تجربتي" باكتمال أركانِ مِنَصَّتِهَا الواعِدَةِ. كوكبة من القدوات وأضاف السادة: عقْد أُولى حَلقاتِ تجربتي في هذا اليومِ معَ كوكبةً من القدواتِ وأصحابِ الأهدافِ النبيلةِ، لا يَسعْني إلَّا أنْ أشكرَ شَبابًا عَمِلوا بصمتٍ على مدارِ السَّاعةِ كيْ تُصبحَ "تجربتي" واقعًا ومستقبلًا واعدًا، فشكرًا لوزارةِ الثقافةِ والرياضةِ، وشكرًا لجامعةِ قطرِ، وشكرًا لجمعية بيوتِ الشبابِ القطرية، وشكرًا للمتحدثين والمشاركين، وشكرًا لوسائلِ الإعلامِ، وشكرًا للحضور جميعًا، وللمتابعين عبرَ وسائلِ الإعلامِ والتواصلِ الاجتماعي، إنَّ إثراء الشباب بالتجارب والخبرات يصنعُ آفاقًا أرحبَ للإبداع ويرسمُ مستقبلًا أكثرَ إشراقًا، "تَجْرِبَتِي" مِنْ أجلكَ ومُبادَرَتُكَ لِلْجَمِيعِ. التدخل المبكر مهم لدمج ذوي الإعاقة وتحدثت السيدة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان؛ عن تجربتها في التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة؛ وقالت: إني أؤمن أن التدخُل المبكر مهم جدًا خاصة وإنْ كانت الأسر تضم طفلًا من ذوي الإعاقة، وإن أكبر مهمة في ذلك تلعبها الأسر التي تضع اللبنة الصحيحة في بناء استقلالية الطفل ورفع كفاءته وقدرته على أن يندمج بالشكل الصحيح في المجتمع. وأضافت صباح: أطرح اليوم قصتي مع ابنتي الفنانة التشكيلية صفية البهلاني والتي عانت منذ طفولتها من إعاقةٍ؛ حاولت من خلالها وبشتى الطرق أن تتخطاها وأتخطاها معها، حيث سعيت أن أُنمي موهبتها الفنية والتي كانت جلية منذ نعومة أظافرها وساندتها بفضل الله في مراحل تعليمها وإبداعها لتصبح أكثر استقلالية وأكثر اندماجًا مع المجتمع، واليوم ولله الحمد الكل ينظر لصفية على أنها فنانة تشكيلية لها فنها الخاص وموهبتها المتميزة. الفنانة التشكيلية صفية البهلاني تعرض تجربتها وتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث» وقالت: إنَّ أهم شيء علينا أن نركز عليه كأفراد هو أن نؤمن بأنفسنا ونستقل عن الآخرين، ومن المهم كذلك أن نهتم بمبادئنا فهي التي تخلق منا شخصيات قوية، كما أنَّ التحديات هي التي تحفزنا لتقديم المزيد من الانجازات فهي بمثابة إلهام لنا. وأضافت صفية: أدعوكم لمتابعة اعمالي الفنية في المعرض المصاحب لهذه الفعالية وأقدم فيه لوحات تشكيلية إبداعية مستوحاة من الأزياء التقليدية العمانية، والتي أقدمها بشكل عصري وحديث، حيث حرصت أن أضع تحديًا في اللوحة من خلال خياطة بعض الجزئيات التي تشكل سطحًا بارزا على المادة المرسومة، فالتحديات بشكلٍ عام بالنسبة لي هي أكبر محفز للإنجاز ولتقدير الحياة. مواجهة تحديات الحياة مفتاح تحقيق الأهداف وتحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف وقال: إنَّ أهم شيء يجب أن يركز عليه الفرد في حياته هو موضوع إزالة العقبات وقهر التحديات التي تواجهنا في حياتنا، فهذه العقبات الصغيرة والكبيرة تواجه حياة الأفراد جميعًا في كُل يوم وأي لحظة، وعلى الساعي للنجاح والتميز؛ المضي قدمًا في هذه الحياة، وأن يقوم بالقفز على هذه التحديات الحياتية الطبيعية وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها. وأضاف الكبيسي: أنَّ العقول الغربية لا تتميز عن عقولنا بشيء، والمطلوب منا هو بذل الهمَّة واتقان العمل الذي نقوم به وذلك من أجل تحقيق التمكين المطلوب من كل فردٍ منا في هذا المجتمع وبالتالي تحقيق الإبداع والتميز المنشود لنا ولمجتمعاتنا.

461

| 11 مايو 2017

محليات الشرق
بالصور.. مبادرة "تجربتي" تستعرض تجارب أصحاب الهمم

اليافعي: تعزيز البيئات الحاضنة للتجارب الشبابيةالسادة: "تجربتي" منبر للشباب وداعم للمبدعين والمفكريناقيم اليوم اللقاء الأول من لقاءات مبادرة "تجربتي"، التي نظمتها جامعة قطر وجمعية بيوت الشباب القطرية، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة. وحضر الفعالية، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ود. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وجمهور غفير من الطلبة والمثقفين والمتابعين.ويركز البرنامج على إبراز تجارب متميزة، تمكن خلالها أصحابها من التغلب على تحديات الحياة والتعامل معها، حيث تضمن اللقاء الأول استعراضا لتجارب عدد من ذوي الهمم الذين لم تمنعهم الإعاقة من النجاح في الحياة، حيث تحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف، وتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث»، كما تحدثت الأستاذة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان عن تجربتها الواقعية مع ابنتها صفية البهلاني. الحضور يتفاعلون مع الفقرات المقدمة دعم التجارب الشبابيةوقال الأستاذ عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: إنَّ تسليط الضوء على التجارب الناجحة والواقعية التي يخوضها الأفراد هي من أنجع السُبل للتعلم المباشر خاصة أنها أكثر مصداقية من التنظير، إنَّ فعالية "تجربتي" تأتي انعكاسًا لالتزام جامعة قطر بنشر الوعي حول أهمية التجارب والمبادرات الشخصية وأثرها في تطور المجتمعات في شتى المجالات العلمية والإنسانية.وأضاف: تقوم جامعة قطر بتعزيز البيئات الحاضنة لتلك المبادرات والتجارب الشبابية، ويأتي ذلك من خلال خلق فرص ازدهارها ونجاحها عن طريق الدعم والمشاركة، وتواصل الجامعة جهودها الحثيثة لتسليط الضوء على القضايا ذات الصلة بالمجتمع القطري وتعزيز دور الشباب في المساهمة في تطوير وازدهار الحضارة الإنسانية وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب؛ مما يسهم في تحفيزهم نحو الابتكار والنجاح.حرية الإبداعوفي كلمة ألقاها المهندس إبراهيم السادة صاحب مبادرة "تجربتي" وممثلا عن فريق المبادرة؛ قال فيها: لا تزالُ الأُمَمُ تَنهَضُ بِمُفَكِّرِيهَا ومُبدعِيها على قَدْرِ مَا تُهَيِّئُ لهمْ منْ مَناخاتٍ مُناسبةٍ ومَساحاتٍ رَحْبَةٍ منْ حُرِّيَّةِ التَّفكيرِ والإِبْدَاعِ، وعلى قَدْرِ ما يَجِدُ هَؤلاءِ المبدعونَ من دعمٍ واحتضانٍ لأفكارِهم ومبادراتِهم الوليدة؛ يكونُ إصرارُهُمْ على مواصلةِ الطريقِ، ويكونُ تَحفيزهمْ على التطورِ والبناءِ. المهندس إبراهيم السادة وأضاف السادة: لقد نشأتْ مِنَصَّةُ "تجربتي" بفضلٍ من اللهِ، ثم بجهودِ الشبابِ الذين آمنوا برسالتها وتبنَّوا أهدافها، ولم يَكُنْ في الأمرِ صُدفةٌ أن يُوافِقَ تلكَ الجهودَ احتضانٌ مُدركٌ لأهميةِ "تجربتي" معَ الوعيِ الكاملِ بالمسؤوليةِ تجَاهَها، من طرفيِن معنيَّينِ بالعلمِ والثقافةِ والشَّبابَ، هما وزارةُ الثقافةِ والرياضةِ وجامعةُ قطر.وقال: إننا على يقينٍ بأنَّ "تجربتي" سَتُهَيءُ الأجواءَ المناسبةَ ليسَ فقط للمبدعينَ والمفكرينَ، بل ستكونُ منبرًا للشبابِ كافةً، وللمُجتمعِ بِأَطيافهِ عامةً، ستكونُ منبرًا لكلِّ مَنْ لهُ تَجرِبةٌ تَنطوي على رسالةٍ قابلَةٍ للمشاركةِ والنَّقلِ للآخَرِينَ، وذلك إيمانًا منَّا بأن التجاربَ المعزولةَ لَنْ يُكتبَ لها الاستمرارُ عبرَ التطورِ البطيءِ والمنعزلِ في هذا العالمِ المتواصلِ والمتسارعِ الوتيرةِ، فالمعلومةُ تنتقلُ بلحظاتٍ من أقصى الشرقِ إلى أقصى الغربِ، لذلك أصبحَ منَ الضروريِّ على أصحابِ التجاربِ والمبادراتِ مُشاركَةُ المختصينَ والمهتمينَ في شتَّى المجالاتِ لتسريعِ عمليةِ التطورِ والنُّضجِ، ومع انطلاقة "تجربتي" باكتمال أركانِ مِنَصَّتِهَا الواعِدَةِ. كوكبة من القدواتوأضاف السادة: عقْد أُولى حَلقاتِ تجربتي في هذا اليومِ معَ كوكبةً من القدواتِ وأصحابِ الأهدافِ النبيلةِ، لا يَسعْني إلَّا أنْ أشكرَ شَبابًا عَمِلوا بصمتٍ على مدارِ السَّاعةِ كيْ تُصبحَ "تجربتي" واقعًا ومستقبلًا واعدًا، فشكرًا لوزارةِ الثقافةِ والرياضةِ، وشكرًا لجامعةِ قطرِ، وشكرًا لجمعية بيوتِ الشبابِ القطرية، وشكرًا للمتحدثين والمشاركين، وشكرًا لوسائلِ الإعلامِ، وشكرًا للحضور جميعًا، وللمتابعين عبرَ وسائلِ الإعلامِ والتواصلِ الاجتماعي، إنَّ إثراء الشباب بالتجارب والخبرات يصنعُ آفاقًا أرحبَ للإبداع ويرسمُ مستقبلًا أكثرَ إشراقًا، "تَجْرِبَتِي" مِنْ أجلكَ ومُبادَرَتُكَ لِلْجَمِيعِ. د. راشد الكبيسي: مواجهة تحديات الحياة مفتاح تحقيق الأهدافتحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف وقال: إنَّ أهم شيء يجب أن يركز عليه الفرد في حياته هو موضوع إزالة العقبات وقهر التحديات التي تواجهنا في حياتنا، فهذه العقبات الصغيرة والكبيرة تواجه حياة الأفراد جميعًا في كُل يوم وأي لحظة، وعلى الساعي للنجاح والتميز؛ المضي قدمًا في هذه الحياة، وأن يقوم بالقفز على هذه التحديات الحياتية الطبيعية وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها. د. راشد الكبيسي وأضاف الكبيسي: أنَّ العقول الغربية لا تتميز عن عقولنا بشيء، والمطلوب منا هو بذل الهمَّة واتقان العمل الذي نقوم به وذلك من أجل تحقيق التمكين المطلوب من كل فردٍ منا في هذا المجتمع وبالتالي تحقيق الإبداع والتميز المنشود لنا ولمجتمعاتنا.الطالب أحمد الهاجري: إعاقتي لم تمنع تحقيق طموحاتي وصقل مواهبيبالنيابة عن الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة قطر، الذين يتميزون بالهمم العالية، تحدث الطالب أحمد الهاجري قائلا: إعاقتي لم تكن عائقا لتحقيق طموحاتي وصقل مواهبي، كنت باستمرار وما زلت في الطليعة بين زملائي سواء على الصعيد الأكاديمي وتميزي في تخصصي في كلية الإدارة والاقتصاد، أو على صعيد الهبة التي وهبها الله لي وهي حبي وشغفي بمجال الرسم والفنون.وعن تجربته، قال الهاجري: الإعاقة لا تحد من قدرات الشخص ولا تثبط من عزيمته، بل وعلى العكس تماما تعتبر دافعا ومحفزا لخلق المساواة مع باقي أفراد المجتمع، إن النظر إلى الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بمنظور الشفقة أو الحزن يعتبر عائقا ومثبطا للعزيمة، حيث إنني أرفض أن يتم تقييمي والتعامل معي من خلال إعاقتي، ايمانا مني بأننا كلنا أبناء جنس واحد ولنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات.وقال في ختام كلمته: قد تمنع الإعاقة شخصا ما من البصر أو السمع أو المشي أو التركيز أو الحفظ، ولكن الله انعم على ذات الشخص بقدرات الانسان الاخرى والذي خلقه سبحانه في احسن تقويم. فانظروا إلى قدراتنا وطاقاتنا بدلا من النظر إلى إعاقاتنا وانظروا إلى قوتنا بدلا من ضعفنا. تكريم صباح البهلاني صباح البهلاني: التدخل المبكر مهم لدمج ذوي الإعاقةتحدثت السيدة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان؛ عن تجربتها في التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة؛ وقالت: إني أؤمن أن التدخُل المبكر مهم جدًا خاصة وإنْ كانت الأسر تضم طفلًا من ذوي الإعاقة، وإن أكبر مهمة في ذلك تلعبها الأسر التي تضع اللبنة الصحيحة في بناء استقلالية الطفل ورفع كفاءته وقدرته على أن يندمج بالشكل الصحيح في المجتمع.وأضافت صباح: أطرح اليوم قصتي مع ابنتي الفنانة التشكيلية صفية البهلاني والتي عانت منذ طفولتها من إعاقةٍ؛ حاولت من خلالها وبشتى الطرق أن تتخطاها وأتخطاها معها، حيث سعيت أن أُنمي موهبتها الفنية والتي كانت جلية منذ نعومة أظافرها وساندتها بفضل الله في مراحل تعليمها وإبداعها لتصبح أكثر استقلالية وأكثر اندماجًا مع المجتمع، واليوم ولله الحمد الكل ينظر لصفية على أنها فنانة تشكيلية لها فنها الخاص وموهبتها المتميزة. صفية البهلاني الفنانة التشكيلية صفية البهلاني تعرض تجربتهاتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث» وقالت: إنَّ أهم شيء علينا أن نركز عليه كأفراد هو أن نؤمن بأنفسنا ونستقل عن الآخرين، ومن المهم كذلك أن نهتم بمبادئنا فهي التي تخلق منا شخصيات قوية، كما أنَّ التحديات هي التي تحفزنا لتقديم المزيد من الانجازات فهي بمثابة إلهام لنا.وأضافت صفية: أدعوكم لمتابعة اعمالي الفنية في المعرض المصاحب لهذه الفعالية وأقدم فيه لوحات تشكيلية إبداعية مستوحاة من الأزياء التقليدية العمانية، والتي أقدمها بشكل عصري وحديث، حيث حرصت أن أضع تحديًا في اللوحة من خلال خياطة بعض الجزئيات التي تشكل سطحًا بارزا على المادة المرسومة، فالتحديات بشكلٍ عام بالنسبة لي هي أكبر محفز للإنجاز ولتقدير الحياة.

1987

| 11 مايو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم مؤتمراً حول علوم الفلك السبت المقبل

ينظم نادي الفلك بجامعة قطر بنين وبالتعاون مع النادي العلمي القطري بعد غد السبت مؤتمر علوم الفلك الأول في قطر وذلك بمشاركة نخبة كبيرة من رواد علم الفلك من دولة قطر والعالم العربي. ويتضمن المؤتمر جلسات علمية منها جلسة لإلقاء نظرة عامة على الدورة الشمسية يقدمها سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس قسم الفلك في النادي العلمي القطري ورئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، وجلسة ثانية عن الإنسان والكون يقدمها الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري.. وجلسة أخرى بعنوان "طريقي إلى ناسا" يقدمها المهندس السعودي مشعل الشهراني من وكالة ناسا.. بالإضافة إلى لقاء مفتوح مع المهندسة مامتا باتال ناغاراجا من وكالة "ناسا" عبر الإنترنت. ويتخلل المؤتمر أيضا عرض مسرحية بعنوان "الطريق إلى السماء" لتسليط الضوء على رحلة الإنسان منذ أن خطا على الأرض حتى وصل لأول مرة الى القمر بمشاركة طلاب جامعة قطر إلى جانب جلسة نقاشية حول "مستقبل علم الفلك في قطر".

367

| 11 مايو 2017

محليات الشرق
د. الدرهم: الأنشطة الطلابية بجامعة قطر تنمي مهارات الخريجين

نظمت إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر حفل "تكريم 2017" على مدى يومين للطلاب والطالبات، والذي يهدف إلى تقدير جهود طلبة الجامعة الذين أبدوا فاعلية ونشاطا في المجال غير الأكاديمي، كما تم أيضا تكريم شركاء الجامعة. حضر الحفل الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ عبد الله اليافعي مدير شؤون الحياة الطلابية والخدمات في جامعة قطر، حيث تم خلال الاحتفال تكريم 175 طالبا و152 طالبة. وتنوعت فئات التكريم إلى جوائز القيادة الطلابية، وجوائز الأنشطة الطلابية، وجوائز الأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى جائزة الإنجاز الرياضي الداخلي والخارجي، وجوائز التطوع والخدمة المجتمعية، المنظمات المتميزة، وجوائز الشركاء. وألقى الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر كلمة قال فيها: "جامعة قطر خرجت أجيالا وقيادات في جميع المجالات، أثبتوا جدارة في المناصب التي تقلدوها فيما بعد، لم يعتمد هؤلاء المتميزون على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل ساهموا إلى جانب الدراسة الأكاديمية في أنشطة وأعمال تطوعية، ساهمت في صقل مواهبهم وشخصياتهم، وأبرزت الجانب القوي فيهم". وأضاف: "الأنشطة الطلابية تسهم بشكل كبير في تنمية المهارات التي يحتاجها الخريج فيما بعد في سوق العمل، ولا يمكن أن نعد هذه الأنشطة أنشطة لا صفية وإنما هي أنشطة تكمل الأنشطة الصفية، وتعزز عند الفرد ثقافة العطاء والإنتاج، فنحن لا نريد خريجا يحصل على شهادة جامعية ويرحل، نريد طالبا جامعيا، فالجامعة تجمع العقول والأنشطة والقوى كأنها مدينة مصغرة، فيها كل شيء، وهذا ما يميز المجتمع الجامعي عن غيره، وحين تتحد وتلتقي هذه العقول لا شك أنها ستبدع وستخرج أفضل ما لدى الإنسان". * الحياة الأكاديمية والمهنية من جانبه قال الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "تحرص جامعة قطر منذ تأسيسها على الجمع بين الأنشطة الصفية والأنشطة اللا الصفية، ومن هذا المنطلق تقيم جامعة قطر هذا التكريم السنوي لطلابها الذين أظهروا أثرا في الحياة الطلابية، وأنا متأكد من أن التميز في الحياة الطلابية، دائما ما يصاحبه تميز في الحياة الأكاديمية والمهنية والدراسية، وأتمنى أن يكون هذا التكريم بداية لمسيرة أخرى من النجاحات لدى طلابنا وطالباتنا". وقال الأستاذ عبد الله اليافعي مدير شؤون الحياة الطلابية والخدمات في جامعة قطر: "تسعى جامعة قطر من خلال هذا التكريم الذي تنظمه إلى دعم طلابها الذين أثبتوا جدارتهم في مجالات القيادة والتطوع والخدمة المجتمعية، بالإضافة إلى الأنشطة الطلابية والرياضية، وذلك من أجل تشجيعهم على المشاركة في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة بهدف صقل أفكارهم ومهاراتهم وتوسيع مداركهم وقدراتهم، وهو ما سيفيدهم في حياتهم المستقبلية".

616

| 10 مايو 2017

محليات الشرق
مكتب جديد للابتكار والملكية الفكرية بجامعة قطر

أطلقت جامعة قطر رسميا مكتب "الابتكار والملكية الفكرية" ليكون المركز المحوري لحماية الابتكارات والمصنفات الأدبية والفنية لكل منتسبي جامعة قطر. ويهدف المكتب إلى زيادة الوعي بحقوق الملكية الفكرية داخل الجامعة، وفي المجتمع القطري بشكل عام، وتسجيل براءات الاختراع وحماية الأنواع الأخرى للملكية الفكرية وتسويقها، فضلا عن نشر نتائجها على أصحاب المصلحة داخل الجامعة وخارجها. وقال الدكتور حسام محمد يونس، مدير إدارة التخطيط والتطوير البحثي بجامعة قطر، خلال فعالية نظمتها الجامعة بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، إن المكتب يأتي تجسيدا لمكانة الجامعة وموقعها كجامعة وطنية عريقة وبناء على رؤيتها ومسؤولياتها للتفاعل مع احتياجات الدولة وتحديات الوطن. وأضاف الدكتور يونس "مع تزايد عدد الابتكارات والاختراعات من منتسبي جامعة قطر وأيضا عدد المنح المعطاة إلى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، أنشئ مؤخرا مكتب الابتكار والملكية الفكرية التابع لإدارة التخطيط والتطوير البحثي في مكتب نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا". بدوره، قال الدكتور محمد سالم أبو الفرج، مدير "مكتب الابتكار والملكية الفكرية" في جامعة قطر إن المكتب يسعى إلى التوعية بقيمة الملكية الفكرية، وأهميتها في عالم اليوم وإنشاء بنية تحتية قوية وإجراءات للملكية الفكرية في الجامعة تتكيف مع متطلبات الابتكار الحديثة. كما لفت الدكتور أبو الفرج إلى أن المكتب يسعى إلى تعزيز ثقافة الابتكار ودمجها ضمن نسيج جامعة قطر وتشجيع استخدام الابتكارات في الجامعة وزيادة التأثير المجتمعي لها. وتتمثل وظائف المكتب، التي حددتها جامعة قطر، في زيادة الوعي بحقوق الملكية الفكرية والتفاوض على اتفاقات الترخيص لها بين الجامعة والأطراف المعنية، ودعم تسجيل حقوق الملكية الفكرية الخاصة بجامعة قطر بالتعاون والتنسيق مع أصحاب المصلحة الآخرين. كما تتمثل وظائف المكتب في التواصل مع الباحثين بهدف التعرف على مشاكلهم وتقديم الحلول لها فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع والاحتفاظ بسجل (قاعدة بيانات) لحقوق الملكية الفكرية المسجلة لجامعة قطر.

1087

| 10 مايو 2017

اقتصاد الشرق
تكريم طلاب الدراسات العليا بجائزة "أوريكس"

تم الإعلان في الدوحة عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة لجائزة أوريكس جي تي المخصصة للمتفوقين من طلاب الدراسات العليا والذين يُنظر إليهم باعتبارهم أفراداُ متميزين وقادة محتملين يساهمون في بناء مجتمع المعرفة في قطر، والمفارقة المبهجة أن الفائزين الأربعة ممن يتلقون دراساتهم العليا في مؤسسات التعليم العالي القطرية.تقوم هذه الجائزة الرائدة من نوعها بتكريم إثنين من طلبة الماجستير واثنين من طلبة الدكتوراه في كل عام، وقد توزع الفائزون بجائزة أوريكس 2017 على كل من جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وجامعة تكساس إيه اند إم في قطر. تهدف هذه الجائزة السنوية إلى تسليط الضوء على أهمية بناء قدرات التعليم العالي في البلاد وبخاصة ما يتصل بالبحث والتطوير المتعلق بقطاع الطاقة في دولة قطر. وتجدر الإشارة إلى أن قطر ومنذ عام 2006 تركز جهودها على أن تصبح مركزاً رئيسياً للبحث والتطوير، حيث خصصت الحكومة ما يعادل 2.6% من الناتج المحلي الكلي سنوياً لتعزيز وتشجيع البحث والتطوير والإبداع من خلال الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.ويؤكد على هذا المعنى السيد محمد العنزي نائب المدير التنفيذي للشؤون الإدارية في شركة أوريكس جي تي إل المانحة للجائزة بقوله " إن رفع قدرات ومهارات الكوادر القطرية المؤهلة في مجال الدراسات العليا يُعد أمراً حيوياً في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من حيث بناء الاقتصاد المستند إلى المعرفة، ومن هذا المنطلق تكمن أهمية جوائز أوريكس جي تي إل في تكريم الطلاب من أجل تطور التعليم لمرحلة الدراسات العليا في دولة قطر. لقد أصبحت جائزة أوريكس جي تي إل عنصراً أساسياً في صلب الجهود التي تقوم بها دولة قطر من أجل تعزيز الاحترام والتقدير للتعليم وللبحث العلمي، وأن حصول الباحثين على التقدير والثناء سوف يحفز أصحاب القدرات المتميزة من الطلاب ويعطيهم الثقة لإطلاق إبداعاتهم في دعم الجهود الوطنية سواء في قطاع صناعة الطاقة أو في القطاع الحكومي ، وكلها تصب في مصلحة البلاد عموماً". وفاز بالجائزة كل من أحمد محمد كيفاني، مرشح لفئة شهادة الدكتوراه في البيئة المُستدامة بجامعة حمد بن خليفة، ويعمل حاليا مساعد باحث لدى معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة وأحمد بالوش، مرشح لفئة شهادة الدكتوراه في الطاقة المُستدامة في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة وحنين عبد الرزاق، حصلت مؤخراً على شهادة الماجستير في علوم المواد وتقنياتها من جامعة قطر، رائد حسيبا، حصل مؤخراً على شهادة الماجستير بالهندسة الكيميائية من جامعة تكساس إيه أند إم قطر.

492

| 10 مايو 2017

محليات الشرق
تعاون بحثي بين جامعة قطر وحديقة القرآن النباتية

وقع مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، وحديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال البحوث المشتركة بين حديقة القرآن النباتية ومركز العلوم الإنسانية والاجتماعية. قامت بتوقيع الاتفاقية الدكتورة كلثم الغانم، مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية، والسيدة فاطمة بنت صالح الخليفي مدير حديقة القرآن النباتية، وحضر التوقيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالمركز. تهدف المذكرة إلى إجراء البحوث في المواضيع المشتركة والدراسات الرامية لتعزيز القاعدة المعرفية لتلبية احتياجات المجتمع في دولة قطر ودعم وضع وتنفيذ وتقييم السياسات والبرامج المعنية بدعم البحث العلمي في دولة قطر. كما نصت بنود الاتفاقية على عقد الندوات والمناظرات وورش العمل المشتركة، وتبادل الخدمات الفنية والاستشارية والتدريبية، والقيام بمعارض تثري المعرفة حول المواضيع المشتركة بين المركزين، وإشراك بعض الطلبة من الجامعتين (جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة) للاشتراك ببعض الأبحاث. وقد اتفق الطرفان على تنظيم مؤتمر مشترك في شهر أكتوبر المقبل حول النباتات المحلية الطبية والنباتات المذكورة في القرآن والسنة المطهرة. كما ستكون هناك مشاريع مشتركة لطباعة كتب مرجعية حول النباتات والتراث الخاص بها جاري الإعداد لها. * زيارات متبادلة وقالت الدكتورة كلثم الغانم، يسرنا أن نحتفل اليوم بتوقيع مذكرة تفاهم بين حديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر ومركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. لقد مهد للتوقيع على المذكرة زيارات متبادلة بين الطرفين للتعرف على الأنشطة التي يمكن المشاركة فيها، وقد أسفرت عن الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم تمهد لإنجاز العديد من الأنشطة البحثية والعلمية. وأضافت الدكتورة كلثم الغانم "قام المركز بطرح تصورين لبحثين مشتركين لحديقة القرآن النباتية، يمكن للمركز أن ينفذها، وهي كالآتي: الأول: الضبط اللغوي لأسماء النباتات باللغة العربية وبالحروف اللاتينية، الثاني: الطب النبوي في ضوء المصادر الطبية في الشرق القديم: دراسة تأصيلية. وقدمت حديقة القرآن النباتية موضوعات لتطبيق دراسات مشتركة، وهي "الغذاء في الثقافة الإسلامية مع إعادة إحياء وصفات التغذية الصحية من المطبخ العربي" و"الأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بتوجيهات سامية لكيفية إنتاج واستهلاك الغذاء". وأشارت الدكتورة كلثم إلى أن أعضاء مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية قد شاركوا في دورات تدريبية قدمتها حديقة القرآن النباتية، كما شارك أعضاء المركز بالتعاون مع حديقة القرآن في تسجيل عدة حلقات لإذاعة قطر لشهر رمضان عن الغذاء في الإسلام. * تعزيز التعاون وقالت السيدة فاطمة بنت صالح الخليفي: تدخل حديقة النباتات القرآنية ضمن القطاع التنموي بمؤسة قطر، ولذلك فإن من بين مهامنا ووظائفنا مد جسور التعاون بين مؤسسة الدولة الأخرى التي لها اهتمامات مشتركة، وذلك لتوحيد جهود المؤسسات. فاهتمامنا بالنباتات التي ذُكرت في القرآن والسنة، يتوافق واهتمامت مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية، والذي يعتمد على البحوث بينية التخصصات، ومنها الاستخدام التراثي للنباتات.

674

| 09 مايو 2017

محليات الشرق
25 مدرسة ثانوية تشارك بمعرض "الفن في العلوم"

ينظمه برنامج البيرق بجامعة قطر للعام الثاني على التوالي *د.نورة آل ثاني: تعزيز مواهب الطلبة في البحث العلمي افتتح برنامج البيرق التابع لمركز المواد المتقدمة في جامعة قطر معرض "الفن في العلوم" بنسخته الثانية، وذلك في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، بالتعاون مع المركز الشبابي للهوايات. وقد حضر الافتتاح د. نورة جبر آل ثاني أستاذ مشارك في مكتب البحوث والدراسات العليا في جامعة قطر، وأحمد عبدالرحمن السيد نائب المدير العام للحي الثقافي (كتارا) وباحثو البيرق وطلبة وأساتذة وممثلون عن المدارس المشاركة في المعرض. وقد شارك في المعرض طلبة من 25 مدرسة ثانوية في قطر شاركت في مختلف مساقات البيرق خلال العام الأكاديمي 2016 – 2017. وقدّم الطلبة المشاركون 44 لوحة فنيّة تُبرز مختلف جوانب الفن في العلوم. ويعكس هذا المعرض الفني السنوي رؤية برنامج البيرق ورسالته الرامية إلى تعزيز قيمة العلوم بين طلبة المدارس الثانوية في قطر وتشجيعهم على الدراسة في التخصصات العلمية والهندسية والطبية المُتاحة في جامعة قطر، كما يهدف هذا المعرض إلى إبراز الجوانب الجمالية في العلوم. * تعزيز موهبة الطلبة وقالت د. نورة جبر آل ثاني أستاذ مشارك في مكتب البحوث والدراسات العليا في جامعة قطر: "انطلقت فكرة معرض الفن في العلوم منذ عام 2012، إذ لاحظنا اهتمام طلبة الثانوية المشاركين البيرق بالتقاط صور فنيّة لمختلف مراحل التجربة العلمية التي يقومون بإجرائها داخل مختبرات البيرق. وارتأينا تحويل هذه الطاقات الشبابية إلى معرض سنوي يعزز موهبة الطلبة الشباب في البحث العلمي ويغرس في نفوسهم حب العلوم والاستكشاف والاطلاع. ويخدم هذا المعرض في عامه الثاني اهتمام مركز المواد المتقدمة بالعملية التعليمية تماشيًا مع رؤية الدولة وتطلعاتها المستقبلية الرامية إلى خلق جيل مثقف وواع من الباحثين والمهندسين والأطباء وغيرهم من العاملين في مجالات علمية كثيرة". وتقدّمت د. نورة بالشكر للرعاة والمساهمين، وهم: راس غاز وشل قطر واللجنة القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة اليونسكو العالمية – مكتب الدوحة - والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على دعمهم الكامل لإنجاح هذا المعرض. * دعم الشباب من جانبه، قال أحمد عبدالرحمن السيد نائب المدير العام للحي الثقافي (كتارا): "يعتبر دور "كتارا" مكمّلا لدور الجهات التعليمية بهدف تحقيق غاية واحدة، وهي دعم الشباب والثقافة والفنون والعلوم، ويأتي هذا المعرض لإظهار التجارب العملية بصورة جمالية من خلال صور تحمل رسائل علمية وفنية قيّمة، وقد تمّ اختيار هذه اللوحات المعروضة بطريقة حرفيّة لتحقيق هذه الغاية". *أفضل صورة وفيديو وعلى هامش المعرض، ينظم مركز المواد المتقدمة مسابقتين للزائرين، الأولى مسابقة لأفضل صورة فوتوغرافية تعبر عن المعرض وتعكس الجانب الجمالي للعلوم، والثانية إعداد فيديو قصير لا تتجاوز مدته 60 ثانية يعكس الهدف من المعرض وقيمته الفنية والعلمية. وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في 7 يونيو المقبل على حساب الانستغرام الخاص بالبيرق. يُذكر أن المعرض مستمر في مبنى 18 في كتارا، وذلك حتى نهاية الشهر الحالي.

530

| 09 مايو 2017

محليات الشرق
د. السادة: تطوير رابطة خريجي جامعة قطر

استضافت جامعة قطر اليوم، لقاء لمجلس إدارة رابطة الخريجين، وذلك بحضور سعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ورئيس الرابطة، وخلال اللقاء استعرض د.مارك ويكولد عميد جامعة تكساس ايه اند ام قطر السابق تجربة رابطة الخريجين في جامعته الأم. حضر اللقاء د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وأ.د. إبراهيم صالح النعيمي رئيس كلية المجتمع ونائب رئيس الرابطة، وأعضاء مجلس إدارة رابطة الخريجين، ورؤساء أفرع الرابطة، بالإضافة إلى عدد من نواب ومسؤولي جامعة قطر. وقال سعادة د. محمد بن صالح السادة إنَّهُ يكفي رابطة الخريجين فخرا أنها تحمل اسم جامعة قطر؛ الجامعة الوطنية لدولة قطر، وكانت الرابطة قد انطلقت في عام 2012 وهي حاليًا في طور النمو، حيث نسعى في الوقت الراهن إلى أن ننقل عملها لمراحل جديدة؛ لتصبح أكثر نشاطًا وأكثر ارتباطًا بالخريجين، مع الحرص على زرع ثقافة الانتماء إلى الجامعة قبل مرحلة التخرج؛ أي من بداية السنة الأولى. وأضاف: إننا نسعى في سبيل ذلك إلى تفعيل خططنا من خلال أنشطة متعددة ستصب في هذا الهدف، ونأمل في أن نصل إلى مرحلة يرتبط فيها الجميع بالجامعة مدى الحياة، داعمين لأنشطتها المتنوعة، وداعمين لطلبتها بالتوجيه الأكاديمي والعلمي والاجتماعي. وقال: نظمنا اليوم باكورة أنشطة مجلس إدارة الرابطة الجديد؛ حيث قمنا باستضافة د.مارك ويكولد عميد جامعة تكساس ايه اند ام السابق، وتعد هذه الجامعة من المؤسسات العلمية العريقة ذات الخبرة الطويلة في رابطة خريجيها التي تم تأسيسها منذ أكثر من 100 عام، حيث استعرضنا في هذا اللقاء تاريخ الرابطة لديهم وأنشطتهم وسياساتهم العامة وحاكمية الرابطة لديهم، وكان هناك مناقشات وتفاعل مع المحاضر وذلك في سبيل تطوير عمل رابطة الخريجين بجامعتنا وتبادل الخبرات بيننا. تبادل الخبرات من جانبها قالت الأستاذة رنا الفلاسي مدير علاقات الخريجين والشركاء بجامعة قطر: نحرص في رابطة الخريجين على الاستفادة من خبرات الجامعات العالمية المرموقة؛ خاصة أنَّ تبادل الخبرات هي سنَّة التحضر، فتجارب الآخرين تجعلنا قادرين على توليف هذه الافكار المميزة المطبقة في بيئة جامعية رائدة؛ بما يتناسب مع خصوصية مجتمعنا القطري وخريجينا ونظامنا التعليمي. وأضافت: نحرص في رابطة خريجي جامعة قطر على تثمين دور الخريجين الرائد في بناء المجتمع وصناعة مستقبل هذا الوطن المعطاء، بالإضافة إلى تعزيز روح الانتماء والتواصل فيما بينهم وبين جامعتهم، وتفعيل شراكة الجامعة مع البيئة الاقتصادية والاجتماعية، حيث يعد خريجونا نماذج مشرفة وكوادر وطنية أسهمت ولا زالت تسهم في بناء الوطن وتنميته.

753

| 08 مايو 2017

محليات الشرق
ندوة عن أهمية تعزيز الصحة في مواقع العمل

قدم الدكتور فهد حنا أستاذ مساعد في قسم الصحة العامة في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر ندوة بعنوان "تعزيز الصحة في مواقع العمل وكشف الحقائق حول أهمية وضع أسس تعزيز الصحة"، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول تغيير الأسس الصحية والوبائية والديموغرافية والاقتصادية في دولة قطر. شارك في الندوة أكثر من 40 طالبا وعضو هيئة تدريس وموظفا من تجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر. وتتماشى الندوة مع "إعلان لوكسمبورغ 1997" الذي يحدد أسس تعزيز الصحة في أماكن العمل وتضافر جهود أصحاب الأعمال والعمال والمجتمع لتحسين صحة ورفاهية العاملين. وأشار الدكتور فهد حنا إلى أن إستراتيجية تعزيز الصحة تعتبر محورا رئيسيا لتحسين صحة السكان، مؤكدا ضرورة إيجاد نهج يمكن تطبيقه في أماكن العمل يقوم على مجموعة شاملة من البرامج التي تخطط وتنظم السياسات والفوائد العامة وتدعم تشكيل بيئة متخصصة لتلبية الاحتياجات الصحية وسلامة جميع العاملين. وأضاف الدكتور فهد حنا: يجب أن تشمل مواقع العمل مجموعة واسعة من أنشطة تعزيز الصحة لأن الموظفين يقضون جزءا كبيرا من ساعات يومهم في العمل حيث يتناولون نسبة كبيرة من المواد الغذائية. وتعتبر هذه الإستراتيجيات فعالة من حيث التكلفة إذ إنها تسهم في زيادة وعي الموظفين حول أهمية القيام بأنشطة منتظمة لتعزيز صحتهم، فضلا عن تحفيزهم على المشي وممارسة الرياضة داخل موقع العمل وغيرها من السياسات الصحية. كما تسهم هذه الإستراتيجيات في زيادة وعي العاملين عن الأمراض المزمنة والمرافقة للسلوكيات غير الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وغيرها من الأمراض المزمنة، وذلك من خلال إنشاء برامج للرياضة والمشي وتنفيذ السياسات المتعلقة بالصحة في مواقع العمل. تعزيز القدرات الأكاديمية بدورها قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر: تعتبر هذه الندوة أحد الأنشطة التي تنظمها كلية العلوم الصحية بجامعة قطر والتي تسلط الضوء على الجهود المتواصلة للكلية بهدف تعزيز القدرات الأكاديمية لموظفيها وطلابها من خلال إشراكهم في القضايا التي تهم المجتمع. وتحرص كلية العلوم الصحية على تطوير البرامج التي تدعم أساليب الحياة الصحية والحيوية في المجتمع القطري حيث يشكل الدعم الكامل لقطاع الرعاية الصحية في الدولة جزءا لا يتجزأ من رسالة كلية العلوم الصحية والتي تشمل جميع المقيمين على أرض دولة قطر خاصة فئة العمال.

1658

| 08 مايو 2017

محليات الشرق
"العلمي" يحتفل باليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية

بالتعاون مع جامعة قطر ووزارة الاقتصاد وبمشاركة 22 مدرسةالجابري: تعزيز ثقافة الصنع والابتكار لمواجهة تحديات المجتمع محاضرة لتدريب الطلاب على تحويل الأفكار إلى مشاريع نظم ‫النادي العلمي القطري معرض المشاريع العلمية بجامعة قطر، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية، وذلك بالتعاون مع جامعة قطر ومكتب الملكية الفكرية بوزارة الاقتصاد والتجارة ومؤسسة قطر. افتتح المعرض السيد يحيى بن سعيد النعيمي الوكيل المساعد لشؤون التجارة بوزارة الاقتصاد والتجارة، بحضور كل من الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا والسيد حارب الجابري المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري. وأشاد الجميع بجهود النادي العلمي لدعم المبتكرين القطريين وتنظيم مثل هذه المعارض لتشجيع الشباب على الابتكار والإبداع وتنمية تلك الثقافة الملكية الفكرية بالمجتمع. وبهذه المناسبة، رحب السيد حارب الجابري المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري، بالمشاركين في فعالية الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية والتي تمثل إبداعات العقول من اختراعات ومصنفات أدبية وفكرية وحق المبدع في تملك وحماية إبداعاته . وقال الجابري إن الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية فرصة لبيان الدور المهم الذي يلعبه في تشجيع الابتكار والإبداع وزيادة الوعي بأهمية الملكية الفكرية ودورها في نهضة الشعوب والأوطان. كما أكد السيد حارب على أهمية السعي وراء تطبيق هذه الإبداعات من خلال المساهمة في تطوير شتى المجالات والنهوض بالمجتمعات وعدم ترك هذه الأفكار المبتكرة حبيسة العقول والأوراق. وتابع "ومن هذا المنطلق كان أحد أهم أهداف النادي العلمي القطري تعزيز ثقافة الصنع ونقل التقنيات للابتكارات والإبداعات الفكرية، وتحويلها إلى تطبيقات عملية لحل مشاكل وتحديات المجتمع وتحسين نظم المعيشة، فبذلك تكتمل الصورة الحقيقية لأهمية حفظ حقوق الملكية الفكرية". وتوجه مدير النادي العلمي بالشكر إلى مكتب الملكية الفكرية بوزارة الاقتصاد والتجارة على الدور الكبير الذي تقوم به في حماية حقوق المبتكرين والمخترعين في دولة قطر. كما توجه بالشكر لكل القائمين على تنظيم ورعاية المعرض. ابتكارات المدارس زار المعرض على مدار اليومين 22 مدرسة إعدادية وثانوية بنين وبنات، وقدم الدكتور محمد الشعري مشرف مركز الفاب لاب بالنادي العلمي القطري محاضرة بعنوان "كيف تحول فكرة إلى مشروع"، لتدريب الطلاب على تحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للإنتاج وخطوات ووضع خطة متكاملة لتحويل الابتكارات إلى مشروعات ريادية تدر دخلا على صاحبها. شمل المعرض المشاريع التي فازت في معرض الابتكارات الدولي بالكويت، وأيضاً على مشاريع صانع وهي عبارة عن مشاريع طلبة المدارس التي شاركت في برنامج صانع بنسخته الثانية مثل ابتكار "مختبري" لطلاب مدرسة الوكرة الثانوية للبنين، وكذلك مشروع "نظام الاصطفاف الجانبي الآلي للسيارات" لطلاب مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، وابتكار "متتبع الشمس الذكي" لطلاب مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية بنين. وفي نهاية الفعالية كرم الوكيل المساعد لشؤون التجارة بوزارة الاقتصاد والتجارة مبتكري النادي العلمي القطري المشاركين بالمعرض.

461

| 08 مايو 2017

محليات الشرق
زيادة دافعية الطلبة لتعلم الرياضيات

نظمت كلية التربية في جامعة قطر فعاليات المنتدى الأول لمشروع تحليل الدرس، وذلك تحت إشراف المركز الوطني للتطوير التربوي، وقد هدف المنتدى إلى إبراز مسيرة مشروع تحليل درس الرياضيات خلال الثلاثة أعوام الماضية والرؤى المستقبلية التي يأمل القائمون على المشروع تحقيقها. وتتمثل الغاية النهائية من هذا المشروع زيادة دافعية الطلبة في دولة قطر لتعلم مستويات أعلى من التفكير في مادة الرياضيات في المرحلة الثانوية من دراستهم وتطوير مهاراتهم في التفكير المنطقي وحل المشكلات. ويُعد المنتدى ثمرة الجهد والتعاون المشترك بين جامعة قطر ممثلةً في المركز الوطني للتطوير التربوي، وجامعة طوكيو جاكوجي اليابان ممثلة في مشروع IMPULS الدولي على مدى السنوات الثلاث الماضية من تطبيق المشروع في قطر. وكان في مقدمة الحضور للمنتدى سعادة السيد سيتشي أوتسوكا سفير اليابان لدى دولة قطر، والدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر والدكتور عبدالله أبو تينة مدير المركز الوطني للتطوير التربوي من جامعة قطر والسكرتيرة الأولى في السفارة. كما حضر الفعاليات السيد عبد الرحمن الدرويش مدير إدارة التقطير الاستراتيجي ممثلاً عن شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) الممول للمشروع على مدى الثلاثة الأعوام الماضية. والسادة توشيكي هاتو وهوشو ميزويا وهما ممثلان عن شركة ماروبيني اليابانية والممولان للمشروع في أعوامه القادمة. وقدم الدكتور أكيهيكو تاكاهاشي مدير مشروع IMPULS في قطر نبذة مختصرة عن طريقة تحليل الدرس والشراكة بين جامعة قطر وجامعة طوكيو جاكوجي في اليابان وممولي المشروع. من جانبها، قدمت السيدة فاطمة الحسن منسقة مشروع تحليل الدرس في جامعة قطر عرضاً عن مسيرة المشروع في أعوامه الثلاثة الماضية. مشروع مبتكر ويعتبر المشروع الدولي لمعلمي الرياضيات المحترفين في استخدام طريقة تحليل الدرس بالتعاون بين جامعة قطر وجامعة جاكوجي (طوكيو) مشروعاً مبتكراً يهدف إلى تطبيق نموذج قوي ومنظم للتطوير المهني للمعلمين في مدارس دولة قطر، إذ يتلقى المعلمون والمعلمات الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم في تعليم الرياضيات لطلبة المرحلتين الابتدائية والإعدادية. واختتمت فعاليات الجزء الأول من المنتدى بتكريم المركز الوطني للتطوير التربوي شركة قابكو ممول المشروع، والدكتور أكهيكو تاكاهاشي، والمدارس الأربع المشاركة في المشروع وهي مدرسة ابن سينا النموذجية للبنين ومدرسة المرخية الابتدائية للبنات ومدرسة مارية القبطية الإعدادية المستقلة للبنات ومدرسة الدوحة الإعدادية المستقلة للبنين. وفي الجزء الثاني من فعاليات المنتدى قدمت المعلمة مروة أحمد مع طلبتها في المستوى الرابع من مدرسة ابن سينا الابتدائية للبنين حصة دراسية مباشرة لدرس "المحيط والمساحة"، تم التخطيط له بطريقة تحليل الدرس ويتبع منهجية تدريس الرياضيات من خلال التعلم القائم على حل المشكلات. وخلال المنتدى، استقبل عميد كلية التربية الدكتور أحمد العمادي ومدير المركز الوطني للتطوير التربوي الدكتور عبدالله أبو تينة وسعادة السيد سيتشي أوتسوكا سفير اليابان لدى دولة قطر والسكرتير الأول في السفارة السيدة توموكو واتانابا، حيث تم البحث خلال الاجتماع في مكتب العميد سبل التعاون المشترك في المجالات التعليمية والأكاديمية بين جامعة قطر والمؤسسات التعليمية في اليابان. وقد أكد الدكتور العمادي أهمية تطبيق مشاريع تربوية مثل مشروع تحليل الدرس في مدارس دولة قطر ودور هذا المشروع في تطوير تعلم مادة الرياضيات.

1069

| 07 مايو 2017

محليات الشرق
د. هالة العيسى: جامعة قطر توفر تعليماً متنوعاً لإعداد كوادر وطنية مؤهلة

نظم قسم الشؤون الدولية في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر الملتقى الأول لتخصصات الشؤون الدولية والسياسات والتخطيط والتنمية بعنوان "السبيل لتحقيق الرؤية الوطنية من خلال كوادر قطرية مؤهلة". وكان الهدف من هذه الفعالية هو تعريف الجهات والمؤسسات والوزارات وأصحاب العلاقة ببرنامجي الشؤون الدولية والسياسات والتخطيط والتنمية وأهميتهما في توفير كوادر قطرية مؤهلة تفي بمتطلبات وتلبي احتياجات سوق العمل القطري. وسلط الملتقى الضوء على الدور الذي يلعبه القسم في تطوير الكادر القطري القيادي لتحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر مع تهيئته لمسؤولياته المدنية والانخراط في الحياة العملية. كما يعتبر هذا الملتقى مهماً لبناء جسور التواصل وتفعيل علاقات العمل والمشاركة بين قسم الشؤون الدولية وجهات العمل والوزارات والمؤسسات المعنية بتخصصي الشؤون الدولية والسياسات والتخطيط والتنمية لصياغة السياسات وتطوير الرؤى الوطنية في دولة قطر. حضر الجلسة الافتتاحية الأستاذة الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، وسعادة الدكتور عبدالله أحمد علي السادة، الوزير المفوض بوزارة الخارجية القطرية، والدكتور براق سعيد يحيى، الخبير بوزارة التخطيط التنموي، والدكتور أحمد إبراهيم رئيس قسم الشؤون الدولية. كوادر وطنية وقالت الدكتورة هالة العيسى: لا شك أن الفعالية تتوافق مع أحدى الدعائم الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، وهي إعداد كوادر وطنية مؤهلة، حيث نجحت جامعة قطر في تقديم تعليم متميز لبناء مجتمع أفضل ولتعزيز الإنتاجية والنمو، من خلال ما تقدمه الجامعة من بيئة أكاديمية متميزة وفرص متنوعة للطلاب، ومن خلال إنتاج المعارف المتقدمة والأبحاث الأساسية والتطبيقية، وأيضاً من خلال تقديم خدمة أوسع نطاقاً للمجتمع المحلي. الدكتورة هالة العيسى العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا وأضافت "تسعى كلية الآداب والعلوم من خلال هذه الفعالية إلى بناء جسور التواصل مع المجتمع المحلي، لتعريف الجهات والمؤسسات والوزارات الشركاء ببرنامجي الشؤون الدولية والسياسات والتنمية والتخطيط، ومناقشة مدى ملائمة مخرجات التعليم للبرنامجين لمتطلبات واحتياجات سوق العمل القطري". ربط المكونات من جهته قال الدكتور أحمد إبراهيم إن قسم الشؤون الدولية يربط بين مكونات العملية التعليميةِ ويسهلُ التواصلَ بينها مما يرفعُ من المخزونِ المعرفي لطلبةِ القسم، وهاجُسنا دائماً ونحن نطرحُ البرامجَ والمقررات هو مستقبلُ الطلبةِ بعد التخرج. فالمسؤولية التي تقعُ على عاتقِ طلبةِ القسم تعكسُ أهميةَ ما يُنتظر منهم في بناءِ وطنَهم الحبيب، والنجاحُ الذي نتطلعُ إليه ينبعُ من مرتكزاتِ التعاونِ والريادةِ والعملِ الجماعي وتنميةِ القدرات العلميةِ والمعرفيةِ لدى الطلبة وإعدادهم إعداداً ممتازاً بما يتوافقُ مع احتياجاتِ سوقِ العملِ لتحقيقِ التنميةِ المستدامة". وقد تحدث سعادة د. عبدالله أحمد علي السادة، الوزير المفوض بوزارة الخارجية القطرية، عن دور برنامج الشؤون الدولية في تلبية احتياجات سوق العمل القطري، حيث قال إن الوزارة تستقبل أعدادا كبيرة من قسم الشؤون الدولية يتقلدون مناصب دبلوماسية في جنيف ونيويورك وأضاف أن الخريجين الذين يلتحقون بالعمل يخضعون لأربعة شهور تدريب في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية. جانب من المشاركين في الملتقى الأول لتخصصات الشؤون الدولية بكلية الآداب بجامعة قطر

2762

| 07 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تقود مشروعا للبحث عن الآثار في المياه القطرية

وقّعت متاحف قطر عددًا من اتفاقيات التعاون المشترك مع جامعة قطر، وجامعة يورك البريطانية، المعروفة بمكانتها المرموقة دوليا في مجال البحوث البحرية، ووزارة التراث الثقافي والأنشطة السياحية الإيطالية بهدف البحث عن الآثار الغارقة في المياه القطرية ودراسة طبيعة بيئتها البحرية. وبموجب هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها مؤخرا، ستقود متاحف قطر جهود مجموعة بحثية مكونة من خبراء دوليين ومحليين متخصصين في مجال الدراسات البحرية للعمل على مشروع بحثيّ هو الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي الذي يتناول استكشاف خصائص البيئة البحرية لدولة قطر وآثارها الغارقة. وإلى جانب الخبرات الأكاديمية المتخصصة، ستوجه متاحف قطر الدعوة لأفراد المجتمع المعنيين وعلى رأسهم الغواصون القطريون، للانضمام إلى جهود الفريق للمشاركة بخبراتهم وكذلك الاستفادة من الخبرات الدولية في إطار هذا المشروع العلمي والمجتمعي الضخم، وسيُعقد على هامش المشروع العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية بالتعاون مع المدارس والجامعات تفعيلًا للبعد المجتمعيّ للمشروع. وأفادت متاحف قطر، بأن هذا المشروع سينطلق في منتصف العام الجاري ويستمر على مدار 5 أعوام تقريبًا، وتهدف متاحف قطر من ورائه إلى سبر أغوار البيئة البحرية القطرية باعتبارها مفتاحًا للدخول إلى عوالم قديمة تكشف كثيرًا من الأسرار المرتبطة بالأنماط المعيشية والسلوكيات والمفاهيم الدينية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالبحر في العصور الماضية. وتتوقع متاحف قطر أن تقدّم الآثار الغارقة في مياه الخليج العربي قراءات عديدة لفترات زمنية مختلفة وتكشف العديد من الألغاز المدفونة في أعماق البحر، حيث كان للبحر مكانة كُبرى بين سكان منطقة الخليج قديمًا، وله مع أهلها قصص طويلة، باعتباره مصدر الرزق الأول لسكان المنطقة وطريقا رئيسيا لعبور السفن التجارية. وحول أهمية هذا المشروع، أوضح السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في تصريح اليوم، أنه يأتي تأكيدا للدور القيادي الذي تنهض به متاحف قطر في خدمة التراث القطري خاصة والإنساني عامة بالتنقيب عنه في جميع أرجاء الدولة والحفاظ عليه والتعريف به، مبرزا تميز هذا المشروع الذي ينتقل من البحث عن الآثار في البر إلى البحر، مؤكدا أن متاحف قطر لا تتوانى عن التعاون مع أرقى المؤسسات للاستفادة من خبراتها في اكتشاف المزيد من الكنوز التراثية ونقل هذه الخبرات للكوادر المحلية، مستشهدا في الآن ذاته في هذا الصدد بالتعاون مع جامعة قطر وجامعة يورك البريطانية التي تعد من أعرق الجهات الدولية المعروفة ببحوثها البحرية. وعن جدوى هذا المشروع ونتائجه، قال آل محمود "ستثري نتائجه دولة قطر بالمعلومات والصور والمعثورات سواء الأثرية أو الجيولوجية البحرية وستبني كوادر محلية تهتم بالعمل في مجال الآثار الغارقة وستسهم في إعداد برامج تعليمية عالية الكفاءة تُعنى بكل ما يتعلق بالآثار الغارقة والتي ستضيف إلى تاريخ قطر والمنطقة وستلقي مزيدًا من الضوء على حياة الأجداد، من حيث العادات والتقاليد والسلوكيات والممارسات اليومية، وهو ما يتماشى مع رسالة متاحف قطر الرامية إلى ربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وتعزيز الانتماء لدى أفراد الشعب القطري عبر تقديرهم لماضي أسلافهم". من جانبه، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن هذا المشروع الوطني الذي وصفه بـ"المهم"، يسعى للحفاظ على جزء مهم من تراث دولة قطر، حتى تبقى نافذة حية للأجيال الصاعدة، على ماضي وطنهم الجميل. وأضاف الدرهم أن "جامعة قطر، بما تملكه من خبرات وإمكانات علمية، وأيضا معرفة واقعية بتاريخ وتراث دولة قطر، تستطيع أن تقدم دعما حقيقيا لهذا المشروع المتميز، والذي سيساهم بدفع وتعزيز حركة البحث العلمي في مجال الآثار، وكذلك اكتشاف المزيد من الحقائق والمعلومات حول بيئتنا البحرية، والاطلاع بالتالي على جانب مهم من نمط حياة الآباء والأجداد، وخاصة في إطار علاقتهم مع البحر، الذي كان على الدوام علاقة حب وشغف". وأوضح رئيس جامعة قطر أنه خلال السنوات الماضية ساهمت سفينة الأبحاث جنان التابعة للجامعة، في إعداد دراسات متنوعة حول البيئة البحرية في دولة قطر، بإشراف خبراء ومتخصصين ساهموا بجهودهم وما يمتلكون من خبرات وكفاءة، في إعداد قاعدة بيانات متميزة حول بيئتنا المحلية. وتوقع أن ينعكس المشروع إيجابا من الناحية العلمية، والخبرات، على الباحثين، وكذلك على طلاب الجامعة، باعتباره يشكل إضافة مهمة للدراسات حول تراث قطر، سواء من الناحية التقنية، أو الاجتماعية. وسيتضمن التقرير النهائي للدراسة تسجيل وتوثيق جميع مواقع الآثار الغارقة وأماكن توزيعها وإمكانية الوصول إليها والاستفادة منها في البرامج العلمية القادمة، وسيسهم في تأصيل الدراسات التاريخية والأثرية البحرية للدولة وكتابة تاريخ علم الآثار بشكل علمي وعميق يعكس العمق التاريخي والأثري لدولة قطر. وسيترتب على نتائج الدراسة إنشاء أرشيف رقمي لمواقع التراث الثقافي البحري ووضع خرائط لمواقع التراث البحري عالية الدقة باستخدام أحدث التقنيات في أجهزة الاستشعار عن بعد، وجمع البيانات البحرية، وإنشاء مكاتب رقمية للمواقع الأثرية، ووضع خطة لتطوير أماكن السياحة التراثية البحرية. وستساهم الدراسة، بالإضافة إلى الجانب الأثري، في تقديم العديد من المعلومات المتعلقة بطبيعة الحياة البحرية الحالية في المياه القطرية، مثل انتشار وتوزيع الشعب المرجانية وتسجيل أبرز أنواع الأسماك والأصداف وأماكن تواجدها والمواسم التي تتكاثر فيها ومواسم صيدها، إلى جانب رصدها النباتات البحرية والطحالب وأماكن انتشارها وتوزيعها. يذكر أن التراث هو إحدى ركائز متاحف قطر، حيث تعمل على تعزيزه بطرق شتى منها التعاون مع أخصائيين من مختلف بقاع العالم وعقد مؤتمرات دولية وقيادة مشاريع تعاون دولية وغير ذلك من المبادرات، إذ تهدف هذه الجهود في النهاية إلى إبقاء التاريخ حيا في نفوس المجتمع المحلي صغارا وكبارا وتقريبهم من ماضيهم، وإنعاش ذاكرتهم بحكمة أسلافهم ونضالهم.

2182

| 07 مايو 2017

محليات الشرق
توقيع اتفاقية بين جامعتي قطر و"سري" البريطانية

وقعت جامعة قطر وجامعة "سري" في المملكة المتحدة مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم والبحوث، وقع مذكرة التفاهم البروفيسورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث العلمي والدراسات العليا، والبروفيسور جي. كيو. ماكس لو، الرئيس ونائب المستشار في جامعة "سري". وتتضمن بنود هذه المذكرة التعاون في مشاريع البحوث المشتركة بالمجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك المياه والأمن الغذائي، والبيئة، وتقنية الجزيئات متناهية الصغر (النانو) وأمن الإنترنت. كما تتضمن مجالات أخرى للتعاون مثل تبادل الطلاب والباحثين الزائرين، واستضافة الوفود الزائرة، والبرامج الثقافية المشتركة وفرص التدريب الداخلي. وقالت البروفيسورة مريم المعاضيد إن "مذكرة التفاهم هذه تساهم في تثبيت التزام جامعة قطر في البحوث المتقدمة في المجالات الرئيسية وفي تأمين حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع والقطاع، بما يتماشى مع أهداف وقيم رؤية قطر الوطنية 2030". بدوره أعرب البرفيسور جي. كيو. ماكس لو عن سروره بهذا التعاون البحثي مع جامعة قطر.. وقال "أنا على يقين تام أن هناك مجالا واسعا وإمكانية إقامة شراكة مثمرة بين الجامعتين من خلال مقدراتنا الكبيرة في مجال الهندسة".

263

| 07 مايو 2017

محليات الشرق
طلبة الثانوية يترقبون القبول المبكر في جامعة قطر

إعلان قرارات القبول النهائية إلكترونيا 13 أغسطس يترقب عدد من طلبة الثانوية العامة القبول في جامعة قطر قبل إتمام دراستهم، وذلك من خلال نظام القبول المشروط المبكر، للالتحاق بالجامعة في فصل خريف 2017 المقرر سبتمبر المقبل. وقد شرع الطلبة الراغبون في التقديم الالكتروني للقبول المشروط المبكر وتسليم المستندات المطلوبة في 12 مارس الماضي، في حين أن 6 يوليو المقبل هو آخر موعد للطلبة المتقدمين لتسليم كافة المستندات المطلوبة والتي تتضمن كشوف الدرجات النهائية الرسمية للمرحلة الثانوية. ومن المرتقب أن يتم في 13 أغسطس المقبل إعلان قرارات القبول النهائية في حسابات القبول الإلكترونية للمتقدمين. ويستفيد من القبول المشروط والمبكر للدراسة في جامعة قطر الطلاب الذين تؤهلهم إمكانياتهم الأكاديمية للتقدم وفقاً لسجلاتهم الأكاديمية لحين الانتهاء بنجاح من السنة الأخيرة وتحقيق جميع متطلبات القبول. ويتاح التقديم لجميع القطريين وأبناء القطريين وحملة الوثيقة القطرية المحققين للنتائج المطلوبة بالصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر. ويتم قبول المتقدمين الحاصلين على القبول المشروط المبكر على خيار كليتهم الأول والتسجيل المبكر للمقررات الدراسية. ويتوجب على المتقدمين استيفاء متطلبات القبول وتسليم كشف درجات شهادة الدراسة الثانوية الأصلي مصدقا ومعتمدا من الجهات المختصة قبل انتهاء المدة المحددة. والقبول المشروط والمبكر هو قبول مؤقت لحين الانتهاء بنجاح من السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية بنسبة لا تقل عن 80% واستيفاء جميع متطلبات القبول (ونسبة 90% بالنسبة للمتقدمين لكلية الطب). يشار إلى أن كافة المتقدمين الذين لا يستوفون الحد الأدنى من متطلبات "القبول المشروط المبكر" لا تزال لديهم فرصة القبول عند تقديم النتائج النهائية والرسمية وبناء على آليات القبول المتبعة.

511

| 06 مايو 2017

محليات الشرق
وزير العدل: نقص في تخصصات البحوث القانونية

أكد سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل أن الساحة القانونية القطرية، بفضل ما أصبحت تتمتع به من جامعات ومراكز أبحاث متخصصة، تتوافر على ترسانة قانونية متميزة، إلا أن الحاجة اليوم أكثر إلى تخصصات البحوث القانونية التطبيقية، لقياس مدى نجاح القوانين في تحقيق الأهداف المأمولة من جهة، ولتشجيع الباحثين القطريين على القيام بأعمال البحث القانوني من جهة أخرى، والابتعاد عن البحوث الجاهزة التي توفرها بعض المراكز أو المكاتب التجارية. وكان د. المهندي يتحدث خلال إقامة جامعة قطر المنتدى والمعرض البحثي السنوي 2017 في مجمع البحوث، لإلقاء الضوء على كيفية معالجة التحديات التي تواجه المجتمع من خلال إجراء البحوث التي ترتكز على شراكة نشطة مع القطاع الصناعي والاجتماعي والشركاء. وأكد سعادة وزير العدل أنه بالرغم من تميز التشريعات القطرية من حيث الصياغة والمضمون، إلا أنه لا يزال يفتقد وجود فقه قانوني مواز يواكب هذه التشريعات، ولذا أطلقت وزارة العدل فكرة مبادرة شرح التشريعات القطرية للتركيز على الشروحات المتعلقة بالقوانين الأساسية كالقانون المدني، والقانون الجنائي، وغيرها من القوانين. * مرحلة البدايات ولفت سعادته إلى أن البحث القانوني في قطر مر بمراحل، الأولى يمكن توصيفها بمرحلة البدايات التي شهدت قدوم خبراء في مجال البحوث، أعقبتها مرحلة التأسيس من خلال تأسيس مراكز بحثية، إلا أنها ظلت محدودة إلى مرحلة التسعينيات التي شهدت تأسيس مراكز بحثية متخصصة، سواء في جامعة قطر، أو بوزارة العدل، أو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي المراكز التي نأمل أن نرى جهدها البحثي، البشري منه ممثلا في تأهيل الباحثين القطريين، والمادي ممثلا في الإنتاج البحثي القانوني، يسهم في تنمية قطر وتحقيق رؤيتها الوطنية في بناء جيل متقدم ومزدهر، إلى جانب الإسهام في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية والبشرية . وثمن سعادته مستوى الدعم الذي توفره الدولة للبحث القانوني والعلمي في ظل قيادة تؤمن بأهمية البحث العلمي، وتوفر له كافة الإمكانات، وأنشأت لذلك صندوقا مهمته رعاية البحث العلمي، وخصصت نسبة معتبرة من الميزانية لدعم البحوث العلمية. وشدد سعادة الوزير على أهمية الاستفادة من هذا الدعم الذي توفره الدولة للبحوث من أجل الارتقاء بهذا القطاع الحيوي للتنمية والتقدم، ولإيجاد باحثين قطريين أكفاء، حيث لا يزال مستوى البحث القانوني بمختلف مجالاته، دون المأمول لحد الآن، رغم الحوافز الحكومية والبيئة المشجعة للبحث العلمي في الدولة، ودعا سعادته القانونيين القطريين إلى التواصل مع مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، لدعم أبحاثهم القانونية وخاصة منها التطبيقية. وقد أقيم المنتدى تحت شعار "بحوث تتخطى الحدود"، برعاية شركة "إكسون موبيل" — قطر (الراعي البلاتيني)، وشركة سكك الحديد القطرية "الريَل"، شركة دولفين للطاقة المحدودة، وشركة قطر للبتروكيماويات (الرعاة الفضيين). العطية ود. المهندي ود. الدرهم خلال افتتاح المنتدى وحضر المنتدى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، رئيس ومؤسس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة السابق، وسعادة الدكتور حسن لحدان المهندي وزير العدل، وسعادة السفير أجاي شرما سفير المملكة المتحدة لدى الدولة وعدد من المسؤولين في المؤسسات الصناعية والحكومية. وقام الحضور بجولة على الأجنحة المشاركة في المعرض، حيث شاركت كليات الجامعة التسع وخمسة مراكز بحثية. وقد تميز المعرض بتنوعه، حيث ضم معرض الملصقات البحثية ما يزيد على 280 ملصقا بحثيا. د. الدرهم: توفير مرافق بحثية وتعليم عالي الجودة أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر سعي الجامعة إلى توفير تعليم عالي الجودة وفرص ومرافق بحثية ممتازة، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من رؤية قطر الوطنية 2030 يكمن في تحويل وطننا إلى مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة كما هو منصوص عليه في ركيزة التنمية البشرية في الرؤية. وأضاف: يشكل المنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر منصة لعرض إنجازاتنا، وبرهنة أن البحث العلمي يمثل ركيزة مهمة من ركائز العملية التعليمية في قطر، حيث يلعب دوراً كبيراً في معالجة التحديات الوطنية. مستقبل البحوث في قطر تضمن برنامج الفعالية ثلاث جلسات نقاشية كانت الأولى بعنوان "مستقبل البحوث في قطر"، وقد أدار الجلسة الدكتور حسن السيد مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، حيث شارك في هذا الجلسة كل من سعادة عبدالله بن حمد العطية، رئيس ومؤسس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة سابقاً، وسعادة الدكتور حسن لحدان المهندي، وزير العدل، والدكتور عيسى المصلح من كلية الهندسة والآنسة سحر الشمري طالبة ماجستير من كلية العلوم الصحية. أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان "يدًا بيد لتحسين الموارد"، والجلسة الثالثة كانت بعنوان "الشراكات بين جامعة قطر والقطاع الصناعي والقطاع الاجتماعي — عرض المشاريع المتميزة". وقد اختتمت الجلسات بعدد من المداخلات والأسئلة من الحضور. ركّزت المناقشات على مجموعة واسعة من المواضيع، مثل "عزل الطحالب الدقيقة في قطر"، "حياة السلاحف البحرية في قطر"، و"دراسة استقصائية عن زواج الأقارب في المجتمع القطري"، على سبيل المثل لا الحصر. تضمّنت الفعالية أيضًا حفل توزيع جوائز التميّز البحثي، جوائز الدراسات العليا، جوائز الملصقات البحثية. جولة في المعرض

653

| 04 مايو 2017

محليات الشرق
إعلاميون يحذرون من ترويج الشائعات الإلكترونية

حذر عدد من الإعلاميين خلال حلقة نقاشية في جامعة قطر اليوم من خطورة ترويج الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين اهمية رفع الوعي بمخاطر نشر المعلومات والاخبار دون تحقق. وقد أقيمت الحلقة النقاشية ضمن مشروع تخرج لـ 4 طالبات بقسم الإعلام بالجامعة، يشمل حملة توعوية تحت عنوان "تَبَيَّنْ" بهدف توعية الشباب القطري، بآثار الشائعات، والعمل على مكافحتها والحد من آثارها بشكل تدريجي ونشر ثقافة التعامل الأمثل معها. وشارك في الحلقة النقاشية التي أدارها الزميل جاسم سلمان كل من المحامي حمد اليافعي والاعلامي حسن الساعي والاعلامي عبدالله البوعينين، بحضور عدد من الاساتذة في قسم الاعلام وجمع من الطالبات. وقال الزميل جاسم سلمان في تقديمه للنقاش إن منصات التواصل الاجتماعي تطورت وأصبحت وسيلة اتصال، الامر الذي يحتم علينا بحث الشائعات واثارها على المجتمع القطري، مضيفا أن حملة تبين فكرة جميلة وهادفة تدعو للتأكد من المعلومة ومحاربة الشائعات. وبين أن الحملة التي جاءت بمبادرة من طالبات قسم الاعلام تبعث على التفاؤل بمستوى الوعي الطلابي واستشراف المستقبل. دور الإعلاميين من جهته دعا الاعلامي حسن الساعي إلى ضرورة أن يكون للاعلاميين دور بارز في مواجهة الشائعات، لما لها من تأثير على المجتمع، مشددا على اهمية المساهمة في نشر الحقيقة كل من موقعه. بدوره استعرض المحامي حمد اليافعي المواد القانونية التي تحكم نشر المعلومات وترويجها، لا سيما المعلومات الخاطئة وكل ما يندرج في باب الشائعات. واعتبر أن وسائل التواصل الاجتماعي تشكل بيئة حاضنة للشائعات، مشددا على ان ادارة موقع الكتروني لنشر اخبار غير صحيحة جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة. وأشار اليافعي إلى ضرورة تفعيل القوانين التي تنظم هذا الامر، مؤكدا على أهمية تكذيب الشائعات بالسرعة المطلوبة وعدم التأخر في ذلك. أما الاعلامي عبدالله البوعينين فاشار إلى عدد من الخطوات التي تساهم في محاربة الشائعات ومن بينها العودة إلى المصدر الرسمي والمعني بموضوع الشائعة، والتفكير بالشائعة من حيث موافقتها للعقل والمنطق، إلى جانب مراجعة كافة ما يصل والامتناع عن نقل الشائعات، فضلا عن تعبئة وقت الفراغ بشكل مفيد. * حملة تبين ويشارك في تنظيم حملة "تبين" الطالبات حصة محمد السبيعي، مريم إبراهيم العسيري، شيخة عيسى البوعينين، ورزان حاتم ظاهر، وتهدف إلى توعية الشباب بآثار الشائعات والحد منها، وتستهدف الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 14 و 30 عاما، حيث تسعى إلى تطوير مجتمع أمن وعادل ومستند الى الاخلاق الحميدة.

933

| 03 مايو 2017

محليات الشرق
طالبات الصيدلة يحققن المركز الأول في الملصقات العلمية

شاركت كل من فرح زهرة، وسارة عبد الرحيم، ونور إسليم طالبات السنة الرابعة في كلية الصيدلة في جامعة قطر، بإشراف الدكتورة مونيكا زوليزي- أستاذ مساعد ومدير برنامج التدريب العملي في كلية الصيدلة في المؤتمر السابع للرعاية الصيدلية في سلطنة عُمان. احتل الملصق العلمي الذي قدمته الطالبات تحت عنوان "الأمراض الجسدية المصاحبة وإدارتها لدى مرضى الأمراض العقلية الشديدة" المركز الأول على مستوى الملصقات العلمية. وقد تم التحكيم من قبل خبراء الصناعة والمتحدثون الضيوف الدوليون: مايكل روز- المدير التنفيذي للمجلس الأمريكي لتعليم الصيدلة، وجوان بيبارد- رئيس الرابطة الأوروبية لصيادلة المستشفيات، وكارمن بينا لوبيز- رئيس الاتحاد الصيدلاني الدولي. وقال الدكتور محمد دياب عميد كلية الصيدلة في جامعة قطر: نحن نعتز بتزويد طلبتنا بتجربة تعليمية غنية ومتنوعة، يتم من خلالها إجراء الأبحاث في مرحلة مبكرة. كما يتم تجهيز طلبتنا بالأدوات والموارد المناسبة، تحت إشراف متميز من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في كليتنا، وذلك لنحظى بطلبة متفوقين، وخريجي مستقبل قادرين على إجراء الأبحاث في مكان العمل. وهي مبادرة هامة من أجل تحقيق إستراتيجية قطر الوطنية للصحة. بدورها قالت الدكتورة آلاء العويسي مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة الطالبات الفائزات: تحقق طالباتنا التفوق على المستوى الوطني والدولي، وقد بذلن جهوداً كبيرة ليستحققن الجوائز الكبرى. وهذا هو شهادة قوية على المستوى العالي الذي تتميز به طالباتنا اللاتي التحقن ببرنامجنا على حد سواء في المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا وكذلك بالنسبة إلى أعضاء الهيئة التدريسية الذين يشرفون على هؤلاء الطلبة.

589

| 03 مايو 2017

محليات الشرق
د. الكواري: جامعة قطر تنمي البحوث متعددة التخصصات

نظم مركز العلوم الإنسانية والإجتماعية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر مؤتمره السنوي الدولي الثالث حول "النقوش الصخرية قبل الإسلام". حضر الجلسة الإفتتاحية الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم، والدكتورة كلثم الغانم مدير المركز، والباحثون وأعضاء هيئة التدريس بالمركز، كما حضر عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالكلية والجامعة.شارك في المؤتمر عدد من الباحثين القادمين من السعودية، والكويت، وعمان، واليمن، والأردن، والعراق، وفرنسا واليونان، والنمسا، وإيطاليا، وكندا، وألمانيا كما نرحب بالباحثين القادمين من هيئة متاحف قطر، ومن جامعة UCL في قطر. جانب من المشاركين تناول المؤتمر موضوعات عديدة منها السياق الأثري والاجتماعي والاقتصادي للنقوش الصخرية، الموسيقى والآلات الموسيقية في الجزيرة العربية قبل الإسلام في ضوء الرسوم الصخرية، الفن الصخري في سلطنة عمان، الميثولوجيا وأثرها على الرسوم الآدمية الصخرية في اليمن القديم وغيرها من الموضوعات القيمة ذات الصلة. وقال الدكتور راشد الكواري يأتي هذا المؤتمر في إطار سعي جامعة قطر إلى تعزيز الحوار وتبادل الأفكار من خلال التعاون بين الجامعة والمؤسسات التعليمية الأخرى والوزارات ومراكز البحوث داخل وخارج قطر، ويعد هذا المؤتمر فرصة لتنمية البحوث المتعددة التخصصات في مجالات البحث ذات الأولوية وتسهيل إنتاجية البحوث مع التأكيد على أحدث الأساليب النوعية والمقاييس الكمية التي سيكون لها تأثير مستدام على قطر والمنطقة. وأضاف: يُشّكل هذا المؤتمر منصة لمناقشة قضية هامة تتعلق بالإرث المادي لدولة قطر وللمنطقة ككل، حيث تعد الجزيرة العربية مهدا للحضارات القديمة، وعايش الإنسان فيها ظروفا متنوعة وبقيت فيها آثاره وإرثه المادي وغير المادي.

1599

| 03 مايو 2017