رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
تخريج 68 طالباً من مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها

أقام مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حفل تخرج الدفعة التاسعة من طلبته، والتي تتكون من 68 طالباً. حضر الحفل الدكتور راشد الكواري عميد كلية الآداب والعلوم، والعمداء المساعدون وأعضاء هيئة التدريس بالمركز، وبعض رؤساء الأقسام وبعض ممثلي السفارات. وقال الدكتور عبدالله عبد الرحمن مدير المركز "لقد خطى مركزنا خلال السنوات الماضية خطوات وئيدة ولكنها ثابتة وواثقة من نفسها، وذلك بدعم غير مسبوق من رئاسة الجامعة ومن عمادة الكلية، مما جعله اليوم من أكثر مراكز اللغة العربية شهرة في المنطقة وأكثرها صيتا وسمعة وبشهادة الجميع أصبح اليوم يجسد ملتقى للحضارات وموئلا للثقافات وساحة لقاء فكري .

343

| 13 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تدرج بكالوريوس العلاج الطبيعي

أضافت جامعة قطر برنامج بكالوريوس العلاج الطبيعي لقائمة البرامج الأكاديمية المتوفرة في كلية العلوم الصحية لديها، ويأتي ذلك تنفيذا لمقررات الاجتماع الثالث لمجلس أمناء جامعة قطر الذي عقد منتصف مارس الماضي، حيث وافق المجلس على استحداث برنامج بكالوريوس العلاج الطبيعي، ووافق كذلك على استحداث قسم للعلاج الطبيعي وعلوم التأهيل بكلية العلوم الصحية. وسيكون برنامج العلاج الطبيعي بجامعة قطر الأول من نوعه في البلاد، وسوف يخرج مهنيين وكوادر صحية متخصصة في هذا المجال، وتقدر سنوات دراسة بكالوريوس العلاج الطبيعي بأربع سنوات، بنصاب 139 ساعة مكتسبة، حيث يتوقع أن يلتحق به 20 طالبا في العام الدراسي الجامعي، وجاء تحديد العدد بحسب الأماكن المتوفرة للتدريب السريري .

1164

| 12 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تدرج بكالوريوس العلاج الطبيعي ضمن تخصصاتها

أدرجت جامعة قطر برنامج بكالوريوس العلاج الطبيعي لقائمة البرامج الأكاديمية المتوفرة في كلية العلوم الصحيَّة لديها تنفيذًا لمقررات الاجتماع الثالث لمجلس أمناء جامعة قطر في مارس الماضي. ويعد برنامج العلاج الطبيعي بجامعة قطر الأول من نوعه في البلاد ويسعى لتخريج مهنيين وكوادر صحيَّة متخصصة في هذا المجال وعلى دراية بطرق الممارسات العلاجية المختلفة والنظريات المرتبطة بها. وحددت جامعة قطر سنوات دراسة بكالوريوس العلاج الطبيعي بأربع سنوات بنصاب 139 ساعة مكتسبة حيث يُتوقَّع أن يلتحق به 20 طالبا في العام الدراسي الجامعي وبما يتسق مع الأماكن المتوفرة للتدريب السريري. وفي تعليقها على التخصص الجديد قالت الدكتورة أسماء آل ثاني عميدة كلية العلوم الصحيَّة بالجامعة إن هذا البرنامج الجديد ينسجم تمامًا مع خطط الجامعة للنمو والتوسع من خلال تقديم برامج أكثر مهنية لرفد القطاع الصحي ..مؤكدة أن البرنامج يدعم رؤية قطر الوطنية 2030 بمحاورها الأربعة البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وأشارت في تصريح صحفي بهذه المناسبة إلى أن خدمة العلاج الطبيعي تتطور سريعًا في دولة قطر وتحاول اللحاق بالمعايير الدولية.. منوهة بأن هذا التخصص يدعم جهود وزارة الصحة في تطوير وتوحيد خدمات العلاج الطبيعي وتوفير نظام رعاية صحية منافس دوليًا في البلاد. كما لفتت إلى التطور الكبير في ممارسة العلاج الطبيعي.. وقالت إن التغييرات في مجال تقديم الرعاية الصحية والعوامل الديمغرافية الاجتماعية وعولمة الرعاية الصحية هي فرص مثالية للمختصين في مجال العلاج الطبيعي لاتخاذ أدوار جديدة وناشئة في نظام الرعاية الصحية وتعزيز الريادة في هذا المجال. وأكدت الدكتورة أسماء آل ثاني أنه سيتم تطوير منهاج برنامج العلاج الطبيعي في جامعة قطر ليتماشى مع المعايير الدولية بهدف تطوير مختصين في مجال العلاج الطبيعي ذوي تأهيل عال لتعزيز القطاع الصحي في دولة قطر. وقالت إن العمل سيستمر للحصول على الاعتماد الأكاديمي من الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي وذلك بالإضافة إلى دراسة موضوع طرح برنامج للدراسات العليا في هذا المجال ومجالات أخرى من مقاربة تختص بإعادة التأهيل كالعلاج الوظائفي وعلاج النطق. ومن المقرر أن تسعى كلية العلوم الصحية بجامعة قطر خلال الفترة المقبلة إلى تنظيم وتكثيف الحملات التعريفية الخاصة ببرنامج العلاج الطبيعي على المستوى الوطني وذلك بالإضافة إلى الإعلان عن إمكانية تحصيل الطلبة للمنح التعليمية من مختلف الجهات ذات العلاقة مثل: وزارة الصحة والجيش واسبيتار ومؤسسة حمد الطبية وذلك من خلال التنسيق المستمر مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية.

4333

| 12 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تتقدم إلى المرتبة 349 عالمياً

د. الدرهم: الإنجاز الجديد يؤكد سير الجامعة في الطريق الصحيحتمكنت جامعة قطر من تحقيق المرتبة 349 ضمن أفضل جامعات العالم، وفقا لتصنيف مؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيو أس QS) للعام 2018، والتي أعلن عنها الأسبوع الماضي. وبذلك تكون الجامعة قد تقدمت 44 مركزاً في سلم تصنيف الجامعات، مقارنة بالعام الماضي، فضلاً عن تحقيقها للمركز الرابع في الخليج العربي والمركز الخامس في العالم العربي ضمن أفضل الجامعات التي تضمنها التصنيف.وبذلك تحجز جامعة قطر مكانتها ضمن أفضل 36% من الجامعات التي شملها التصنيف ويبلغ عددها 956 جامعة، فيما تقع الجامعة ضمن أفضل 1.3% من كل جامعات العالم والتي يقارب عددها نحو 26000 جامعة طبقاً لإحصائيات QS.وكان العنصر المؤثر في تقدم جامعة قطر، هو تطور سمعتها الأكاديمية الإيجابية عالمياً، حيث تقدمت جامعة قطر ضمن هذا المعيار نحو 136 مركزاً، وتتضح السمعة الأكاديمية بشكل عام من خلال استبيانات توزعها مؤسسة كيو إس QS على الباحثين والأكاديميين من مختلف جامعات العالم. الطريق الصحيح وقال سعادة د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الإنجاز الجديد يؤكد مرة أخرى أننا نسير في الطريق الصحيح، وأننا نتقدم بشكل مستمر، فالحمد لله رب العالمين الذي أفرحنا بهذا الخبر خلال أيام رمضان المباركة.وأضاف د. الدرهم: النتيجة تعكس الروح المتوثبة لهذه الجامعة، حيث تتضافر كل الجهود ومنذ سنوات، لتطوير التعليم الجامعي، لدعم الاقتصاد الوطني، وبناء الإنسان المتوازن المتسلح بأحدث ما توصلت إليه العلوم والمعارف، والمتمسك بقيمه وهويته، والذي يعد محور الاهتمام في رؤية قطر الوطنية 2030. وحول أهمية تطور السمعة الأكاديمية للجامعة، قال: نلاحظ من خلال مشاركاتنا في المؤتمرات العلمية والمنتديات البحثية السمعة المتميزة لجامعة قطر، حيث إننا نعتبر من الجامعات الرائدة في المنطقة، خاصة في مجال البحث العلمي، الذي تركز عليه الجامعة وتخصص له المزيد من الموارد باستمرار.جودة التعليم وقال د. حسن الدرهم وقوعنا في المرتبة 349 دولياً، يؤكد جودة التعليم الذي يحصل عليه طلبتنا، وكذلك يعبر عن مواكبة برامجنا الأكاديمية للسوق القطرية، وتوقعات مجتمعنا المحلي، كما أنه يعطي لخريجي الجامعة ضمانا بأنهم قادرون على المنافسة في سوق العمل محليا وعالمياً، وكذلك يستطيعون أن يحجزوا مقاعدهم في أفضل الجامعات الدولية لمتابعة الدراسات العليا. ومنذ انطلاقتها في السبعينيات، كانت جامعة قطر مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية لأكثر من 17500 طالب وطالبة مسجلا، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة. وتلتزم جامعة قطر بتقديم تعليم عالي الجودة في نحو 79 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، ونجحت الجامعة في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية.

867

| 10 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تتقدم 44 مركزاً في التصنيف العالمي

حققت جامعة قطر المرتبة 349 ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم وفقاً لتصنيف مؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيو أس QS) للعام 2018 والذي أعلن عنه مؤخراً. وبهذه المرتبة الجديدة تكون الجامعة قد تقدمت 44 مركزاً في سلم تصنيف الجامعات مقارنة بالعام الماضي فضلاً عن تحقيقها للمركز الرابع في الخليج العربي والمركز الخامس في العالم العربي ضمن أفضل الجامعات التي تضمنها التصنيف. وحجزت جامعة قطر مكانتها ضمن أفضل الجامعات التي شملها التصنيف ويبلغ عددها 956 جامعة فيما وقعت ضمن أفضل 3ر1 بالمائة من جامعات العالم التي يقارب عددها نحو 26000 جامعة طبقاً لإحصائيات QS. وقالت جامعة قطر إن تطور سمعتها الأكاديمية الإيجابية عالمياً كان العنصر المؤثر في التصنيف الجديد حيث تقدمت ضمن هذا المعيار نحو 136 مركزاً. وتتضح السمعة الأكاديمية بشكل عام من خلال استبيانات توزعها مؤسسة كيو إس QS على الباحثين والأكاديميين من مختلف جامعات العالم. وفي تعليقه على هذه المرتبة قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن هذا التنصيف يؤكد مرة أخرى أننا نسير في الطريق الصحيح وأننا نتقدم بشكل مستمر.. وأكد أن هذه المرتبة المتقدمة التي حققتها الجامعة تعكس تضافر كل الجهود ومنذ سنوات لتطوير التعليم الجامعي لدعم الاقتصاد الوطني وبناء الإنسان المتوازن المتسلح بأحدث ما توصلت إليه العلوم والمعارف والمتمسك بقيمه وهويته والذي يعد محور الاهتمام في رؤية قطر الوطنية 2030. وحول أهمية تطور السمعة الأكاديمية للجامعة قال الدكتور الدرهم "نلاحظ من خلال مشاركاتنا في المؤتمرات العلمية والمنتديات البحثية السمعة المتميزة لجامعة قطر حيث أننا نعتبر من الجامعات الرائدة في المنطقة خاصة في مجال البحث العلمي الذي تركز عليه الجامعة وتخصص له المزيد من الموارد باستمرار". وأوضح أن تحقيق الجامعة للمرتبة 349 دولياً يؤكد جودة التعليم الذي يحصل عليه الطلبة كما يعبر عن مواكبة برامجها الأكاديمية للسوق القطرية وتطلعات المجتمع المحلي. وأضاف "يعطي هذا التصنيف لخريجي الجامعة ضمانا بأنهم قادرون على المنافسة في سوق العمل محليا وعالميا وكذلك يستطيعون أن يحجزوا مقاعدهم في أفضل الجامعات الدولية لمتابعة الدراسات العليا". ومنذ انطلاقتها في السبعينيات كانت جامعة قطر مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية لأكثر من 17500 طالب وطالبة مسجل وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نموا في المنطقة. وتلتزم جامعة قطر بتقديم تعليم عالي الجودة في نحو 79 برنامجاً على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا ونجحت الجامعة في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. وتضم الجامعة تسع كليات تتمثل في الآداب والعلوم الإدارة والاقتصاد التربية الهندسة القانون الصيدلة والشريعة والدراسات الإسلامية الطب وأخيرا كلية العلوم الصحية.

419

| 10 يونيو 2017

آخرى الشرق
هوية قطر المعمارية تعكس وعياً ثقافياً

دعا د.حاتم إبراهيم، أستاذ العمارة المشارك بقسم العمارة والتخطيط العمراني بكلية الهندسة جامعة قطر، إلى ضرورة إعداد الدراسات والبحوث حول المعالم التاريخية والشواهد المعمارية بكل منطقة، بهدف وضع السياسات الصحيحة من قبل الدولة في إطار الحفاظ على الهوية المعمارية لما لها من مردود مادي ومعنوي وثقافي، لافتاً إلى أن الهوية المعمارية القطرية تعكس الوعي الثقافي وفهم المجتمع وانتمائه لهويته، فضلا عن ذلك تعكس التفرد الثقافي والتميز لمجتمع ما والذي بدوره يؤثر بشكل لافت على الهوية المعمارية التي تعكس ترجمة حقيقية لطبيعة المجتمع وتقاليده بأبعاده الاجتماعية. وأشار إلى أهمية اتباع منهجية عمرانية مدروسة في العصر الحالي تتمثل في عملية التعبير عن معاني جديدة والتي تؤثر بدورها على العلاقة بين المستخدم والبيئة، مؤكداً أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال المعماري بقطر مثلها كباقي المجالات، وترسيخ الهوية المستقلة بالعمارة القطرية. جاء ذلك خلال محاضرة قدمها مساء أمس الأول، حول "العمارة القطرية- الحداثة مقابل التقليدية"، ضمن سلسلة المحاضرات والأنشطة الرمضانية التي ينظمها متحف الفن الإسلامي خلال الشهر الفضيل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين في مختلف المجالات. وعرض د.إبراهيم للتطور المعماري لدولة قطر على مر العصور المختلفة بداية من العمارة القديمة بما تحمله من ملامح ملائمة للبيئة والتي تعكس أسلوب حياة مستخدميها، إلى العمارة الحديثة التي ظهرت عبر تطور الدولة والانفتاح على أنماط الحياة العصرية في مختلف المجالات وصولا إلى الطفرة العمرانية التي تشهدها البلاد الآن، متناولاً أهمية اتباع منهجية عمرانية مدروسة في العصر الحالي تتمثل في عملية التعبير عن معان جديدة والتي تؤثر بدورها على العلاقة بين المستخدم والبيئة.. وأضاف " من هذا المنطلق يجب أن يتوفر عنصر الاستدامة في العمران بكافة محتوياته من منشآت معمارية بالإضافة إلى الأخذ في الاعتبار البيئة المحيطة به من عناصر تصميم الموقع والأنشطة المجتمعية والوظيفية، فالعمارة يمكن رؤيتها كنتاج معماري يحاول المعماري أو المخطط من خلالها صياغة علاقته بالمحيط والموارد المتاحة والتي تعكس البعد التاريخي والبيئي والحضاري"، موضحاً مدى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال المعماري بقطر مثلها كباقي المجالات.. وقال " تتمثل التحديات المرتبطة باستخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال المعماري في كيفية تحقيق الحفاظ على الهوية المعمارية التي تتفاعل مع حاجات المجتمع المعاصر لصياغة عمارة تعكس وتراعي الخصوصية الثقافية والظروف المناخية بدولة قطر، حيث تزخر مدينة الدوحة بالعديد من الاتجاهات المعمارية المختلفة تشمل التقليدي والحديث واتجاه ثالث يمزج بينهما، وهنا تظهر أهمية التناسق ما بين هذه الاتجاهات لتتناغم مع بعضها في صورة مرئية تعكس روح الاتصال المكاني بغرض ترسيخ الهوية المستقلة بالعمارة القطرية"، لافتاً إلى أن الاستدامة بعناصرها الثلاثة التي تشمل الأهداف الاجتماعية والبيئة والاقتصادية ليست كافية في عمارة الخليج بصفة عامة والعمارة القطرية بصفة خاصة بل يجب أن يضاف إليها عنصر آخر يهدف إلى تحقيق الأهداف الثقافية التي تؤدي بدورها لترسيخ الهوية العمرانية النابعة من الخلفية المجتمعية والبيئية.

1116

| 08 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر توقع 6 عقود لتطوير خدمات القطرية للعمل الاجتماعي

وقعت جامعة قطر والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي اليوم ستة عقود لتنفيذ بحوث تخدم المراكز التابعة للمؤسسة بهدف تشخيص واقع الفئات المستهدفة وتقديم التوصيات اللازمة لتطوير الخدمات المقدمة إليهم وذلك بحضور الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وعدد من نواب الرئيس والمسؤولين بجامعة قطر، إضافة إلى مديري ورؤساء الجهات المشاركة في التوقيع. وقع العقود من طرف جامعة قطر، الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا،ومن جانب المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، كل من السيدة آمال عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والرئيس التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة ، والسيد مبارك عبدالعزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان، والسيدة مريم عبداللطيف المناعي القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الإنماء الاجتماعي نماء، والسيد منصور السعدي المدير التنفيذي بالإنابة لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، والسيدة مريم علي المسند المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام دريمة، والسيد راشد أحمد الدوسري المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية وفاق. وتهدف هذه الشراكة إلى تنمية القدرات في مجال العلوم والبحوث الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية والفاعلة بدولة قطر والمساهمة في النهوض بمنظومة العمل الاجتماعي لمنظمات المجتمع المدني، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الفئات المستهدفة لدى المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن تمكينها وتفعيل دورها في تنمية المجتمع. كما تهدف إلى مساعدة جيل جديد من الباحثين على توليد أفكار بحثية مبتكرة تقدم المعرفة وتخلق حالة من النهضة الفكرية في المنطقة وتجد الحلول العملية للقضايا المجتمعية المعاصرة. وبهذه المناسبة أوضحت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا أن توقيع هذه العقود يأتي انطلاقا من الدور التنموي الذي تمارسه الجامعة بتسخير البحث العلمي لتلبية الاحتياجات الوطنية وتطوير قدرات المجتمع وتنميته، وفي إطار جهود الجامعة التي تعمل على دعم وتعزيز منظمات المجتمع المدني، والنهوض بها وتطوير وتفعيل دورها في المجتمع. وأشارت إلى أن جامعة قطر تسعى إلى تعزيز ثقافة البحث وتطوير قدرات المجتمع وتنميته من خلال دعم منظمات المجتمع المدني ومبادراتها وجهودها التي تصب في خدمة أفراد المجتمع وتحقيق رؤية الجامعة ورؤية قطر الوطنية 2030. من جانبها أكدت السيدة آمال عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي على أهمية هذه الشراكة التي تأتي في إطار تنفيذ رؤية المؤسسة والمراكز بشأن تطبيق أفضل الممارسات العلمية ودمجها بالخبرات العملية والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال وتكييفها بما يناسب المجتمع القطري. وأضافت أن هذه الشراكة ترسخ للدور الريادي الذي تلعبه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز المنضوية تحت مظلتها في تعزيز القدرات وتطوير آليات العمل الاجتماعي لمنظمات المجتمع المدني بدولة قطر، تنفيذا لرؤية قطر 2030 وتحقيقا لأهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن هذه الشراكة تعكس العلاقة المتينة بين الجامعة كمؤسسة تعليمية بحثية وطنية ومؤسسات المجتمع المختلفة، منوهة إلى أن مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم سيقوم مع مجموعات بحثية من الأقسام العلمية المختلفة بتنفيذ بحوث علمية تهدف إلى تشخيص واقع الفئات المستهدفة من المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وتقديم التوصيات اللازمة لتطوير هذه الخدمات. في الإطار ذاته قالت الدكتورة كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر إن المركز يسعى إلى تحقيق رؤية جامعة قطر في إجراء بحوث عالية الجودة تتصدى للتحديات المعاصرة وتطور المعرفة، موضحة أن هذه الرؤية تعمل على خلق الوعي بفرص البحث وتوجيه أعضاء هيئة التدريس والطلاب من خلال عملية تطبيق المنح البحثية وتشجيع النشر في المجلات المتخصصة المرموقة من أجل رفع مستوى الرؤية البحثية. في سياق آخر لفتت السيدة مريم عبداللطيف المناعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز الإنماء الاجتماعي نماء إلى أن العمل الشبابي يعد إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التقدم والتنمية المجتمعية، وأن نجاحه منوط بالشباب المتحمسين المدركين لأبعاده، وأن العمل الاجتماعي يعد مجالا هاما لصقل مهاراتهم، وبناء قدراتهم. وعبرت عن سعادتها بتوقيع عقود تنفيذ هذه الدراسات مع جامعة قطر التي تعكس حرص المركز وجميع المعنيين بالعمل الشبابي على الشراكة والتعاون من أجل تحقيق متطلبات نماء الشباب. وأكدت أن تطوير الشباب في صدارة أولويات المركز لما لهم من دور أساسي في بناء مجتمع متطور ومبتكر ومحافظ على مبادئه وقيمه الدينية والأخلاقية والإنسانية، فهم عماد المجتمع وبناة المستقبل. موضحة أنه تم إبرام شراكة مميزة العام الماضي بين مركز نماء ومركز الدراسات الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، من أجل الرصد والتقصي والبحث من منظور تكاملي لمعرفة الأبعاد الاجتماعية المختلفة لجميع القضايا التي تهم الشباب واقتراح الحلول المناسبة بهدف تمكينهم وإيجاد بيئة داعمة لهم.

423

| 07 يونيو 2017

ثقافة وفنون الشرق
د.حاتم إبراهيم: هوية قطر المعمارية تعكس وعيًا ثقافيًا

الدوحة نجحت في توظيف التكنولوجيا الحديثة بالمجال المعماري دعا د.حاتم إبراهيم، أستاذ العمارة المشارك بقسم العمارة والتخطيط العمراني بكلية الهندسة جامعة قطر، إلى ضرورة إعداد الدراسات والبحوث حول المعالم التاريخية والشواهد المعمارية بكل منطقة، بهدف وضع السياسات الصحيحة من قبل الدولة في إطار الحفاظ على الهوية المعمارية لما لها من مردود مادي ومعنوي وثقافي، لافتاً إلى أن الهوية المعمارية القطرية تعكس الوعي الثقافي وفهم المجتمع وانتمائه لهويته، فضلا عن ذلك تعكس التفرد الثقافي والتميز لمجتمع ما، والذي بدوره يؤثر بشكل لافت على الهوية المعمارية التي تعكس ترجمة حقيقية لطبيعة المجتمع وتقاليده بأبعاده الاجتماعية. وأشار إلى أهمية اتباع منهجية عمرانية مدروسة في العصر الحالي تتمثل في عملية التعبير عن معاني جديدة، والتي تؤثر بدورها على العلاقة بين المستخدم والبيئة، مؤكداً أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال المعماري بقطر مثلها كباقي المجالات، وترسيخ الهوية المستقلة بالعمارة القطرية. جاء ذلك خلال محاضرة قدمها مساء أمس، حول "العمارة القطرية- الحداثة مقابل التقليدية"، ضمن سلسلة المحاضرات والأنشطة الرمضانية التي ينظمها متحف الفن الإسلامي خلال الشهر الفضيل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين في مختلف المجالات. وعرض د.إبراهيم للتطور المعماري لدولة قطر على مر العصور المختلفة، بداية من العمارة القديمة بما تحمله من ملامح ملائمة للبيئة والتي تعكس أسلوب حياة مستخدميها، إلى العمارة الحديثة التي ظهرت عبر تطور الدولة والانفتاح على أنماط الحياة العصرية في مختلف المجالات وصولا إلى الطفرة العمرانية التي تشهدها البلاد الآن، متناولاً أهمية اتباع منهجية عمرانية مدروسة في العصر الحالي تتمثل في عملية التعبير عن معانٍ جديدة والتي تؤثر بدورها على العلاقة بين المستخدم والبيئة. وأضاف "من هذا المنطلق يجب أن يتوفر عنصر الاستدامة في العمران بكل محتوياته من منشآت معمارية، بالإضافة إلى الأخذ في الاعتبار البيئة المحيطة به من عناصر تصميم الموقع والأنشطة المجتمعية والوظيفية، فالعمارة يمكن رؤيتها كنتاج معماري يحاول المعماري أو المخطط من خلالها صياغة علاقته بالمحيط والموارد المتاحة، والتي تعكس البعد التاريخي والبيئي والحضاري"، موضحاً مدى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال المعماري بقطر مثلها كباقي المجالات. وقال: "تتمثل التحديات المرتبطة باستخدام التكنولوجيا الحديثة في المجال المعماري في كيفية تحقيق الحفاظ على الهوية المعمارية التي تتفاعل مع حاجات المجتمع المعاصر لصياغة عمارة تعكس وتراعي الخصوصية الثقافية والظروف المناخية بدولة قطر، حيث تزخر مدينة الدوحة بالعديد من الاتجاهات المعمارية المختلفة تشمل التقليدي والحديث واتجاها ثالثا يمزج بينهما، وهنا تظهر أهمية التناسق ما بين هذه الاتجاهات لتتناغم مع بعضها في صورة مرئية تعكس روح الاتصال المكاني بغرض ترسيخ الهوية المستقلة بالعمارة القطرية"، لافتاً إلى أن الاستدامة بعناصرها الثلاثة التي تشمل الأهداف الاجتماعية والبيئة والاقتصادية ليست كافية في عمارة الخليج بصفة عامة والعمارة القطرية بصفة خاصة بل يجب أن يضاف إليها عنصر آخر يهدف إلى تحقيق الأهداف الثقافية التي تؤدي بدورها ترسيخ الهوية العمرانية النابعة من الخلفية المجتمعية والبيئية. عمارة قطر تحاكي العالمية تناولت المحاضرة نتائج دراسة بحثية استقصائية استطلاعية أجراها د.إبراهيم على ثلاث مناطق بالدوحة ذات أنماط معمارية مختلفة كـ"سوق واقف"، وهي منطقة ذات الاتجاه المعماري القطري التقليدي، منطقة "الأبراج" بالدفنة والتي تعكس العمارة العالمية بما تتسم باستخدامها أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا البناء، إلى جانب منطقة "اللؤلؤة" والتي تتسم بمزج ما بين العمارة التقليدية بمفرداتها المعمارية والعمارة العالمية.

2492

| 06 يونيو 2017

محليات الشرق
المجلس الطلابي بجامعة قطر: نصطف خلف قيادتنا الحكيمة

أكد المجلس الطلابي التمثيلي في جامعة قطر أننا نقف اليوم أمام لحظات مفصلية من عمر الأمة الخليجية، ولا يسعنا إلا وأن نصطف خلف قيادتنا القطرية لنخوض معها غمار الصمود. وقال المجلس سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مساء أمس: ‏كلنا ثقة بأن هذا البحر الواسع من الإرباك السياسي الذي لا يُرى فيه شطآن ولا يلتمس له قاع لا بد وأن تتجاوزه القيادة الحكيمة، ‏نظراً لمواقفها الواضحة والرصينة التي تحملها تجاه أشقائها بمجلس التعاون الخليجي.

769

| 05 يونيو 2017

محليات الشرق
د. آل سعد: ربط طلبة قسم الكيمياء في جامعة قطر بسوق العمل

نظم قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر رحلات تعليميّة ميدانيّة لطلاب وطالبات القسم إلى مصنع قطر للألمنيوم في مدينة مسيعيد الصناعيّة، في إطار دعم العمليّة التعليميّة ومواكبة آخر المستجدات العلميّة والصناعيّة الحديثة. وهدفت الزيارة إلى ترسيخ المبادئ النظرية التي تمّ التطرق إليها في مختلف المراحل الدراسيّة الجامعيّة للطلبة. وتمت الزيارة بإشراف الدكتور حسن ابراهيم نمر ضمن الخطة الدراسيّة لمقرر الكيمياء الصناعيّة 1 الذي تمت إعادة طرحه للتدريس مؤخراً نتيجة لأهميّة القطاع الصناعيّ وتكامله مع القطاع الأكاديميّ كونه يقوم برفد القطاع بالكوادر العلمية والأكاديمية المجهزة للعمل على أعلى المستويات. ولدى وصول الطلبة إلى المصنع، قام فريق متكامل من كادر مصنع قطر للألمنيوم باستقبال الطلبة وشرح المعلومات الأساسيّة اللازمة لهم لتمكينهم من الدخول للمصنع وفهم الخطوط العريضة لعمليّة الإنتاج والتوزيع والتسويق للمنتج النهائيّ. كما تمّ تجهيز الطلاب بملابس ومعدات السلامة الضرورية وتعريفهم بإجراءات السلامة العامة في المصنع. وقدّم المهندس جاسم المجلي، المهندس في مصنع قطر للألمنيوم، عرضا موجزا عن آلية عمل المصنع والسياسات والإجراءات المتبّعة فيه لتحقيق الكفاءة العاليّة والجودة المثاليّة للمنتج، ووضّح للطلبة أهميّة الألمنيوم في حياتنا اليوميّة كونه المعدن الأكثر استخداماً في الصناعات الحديثة. * ربط الطلبة بسوق العمل وقال د. خالد آل سعد رئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر: "تأتي أهمية هذه الزيارة لربط الطلبة بسوق العمل وتعريفهم عن كثب بالأنشطة التي يقوم بها مصنع الألمنيوم وربط ذلك بالمعلومات النظرية التي اكتسبها الطالب خلال المحاضرات. حيث ان استخدام الطالب لمعامل الجامعة لا تعتبر كافية لتعريفه بحقيقة العمل في المصانع، فكان من الضروري تنظيم زيارات ميدانية منها الزيارة لمصنع الألمنيوم لتعريف الطلبة بالخطوات الكيميائية وآلية تصنيع الألمنيوم على أرض الواقع. ويعتزم القسم تنظيم زيارات ميدانية في المستقبل لمصانع ومؤسسات أخرى ذات صلة بالتخصص لأهمية توسيع مدارك الطلبة في الواقع العملي وتوضيح أهمية علم الكيمياء في الصناعات بشكل عام، إذ أن علم الكيمياء يدخل في مجالات عديدة تشمل الصناعية والصحية والأمنية والاقتصادية التي تُسهم في عجلة الاقتصاد الوطني. كما تبنى على هذا العلم العديد من الأنشطة المخبرية مثل تطوير الأدوية والتحاليل الطبية واختبار جودة الأغذية وحماية البيئة من الملوثات. ونحن نطمح في قسم الكيمياء وعلوم الأرض إلى أن نُخرّج أجيالاً تسهم بشكل فعّال في الارتقاء في جميع هذه المجالات تحقيقا لرؤية قطر 2030". * تطبيقات عملية من جهته قال الدكتور حسن ابراهيم نمر المشرف على الرحلة: "كون الطالب قد تلقّى المحتوى العلميّ النظريّ المناسب، فإنّه مؤهل للاطّلاع على التطبيقات العمليّة المختلفة كونها ترتكز بشكلٍ رئيسيّ على قواعد نظريّة ثابتة. ولهذا فقد حرصنا على تنظيم زيارة علميّة لطلاب مقرر الكيمياء الصناعيّة لتعميق وترسيخ فهم الطالب لما يدرسه في قاعة المحاضرات الجامعيّة". وقال الطالب أيمن جاد تعليقًا على الرحلة: "قضينا نحو 5 ساعات في مصنع الألمنيوم وكانت رحلة مفيدة جدًا لنا، حيث شاهدنا كيفية إنتاج الألمنيوم وأدركنا أهمية هذا العنصر الهام الموجود في حياتنا. كما تعرفنا خلال هذه الرحلة التعليمية على أبزر متطلبات الأمن والسلامة اللازمة للعمل في المصانع للحد من أي أخطار وإصابات لا قدر الله". * تجربة قيمة بدوره قال الطالب فادي قمند: "لقد قمنا بدراسة جميع العمليات الجارية في المصنع حالياً في مقررات عديدة ولكن بطريقة نظرية بعيدة عن الواقع العمليّ. وخلال هذه الزيارة تجلّت أهمية هذه الدراسات النظرية، حيث انّ المعلومات النظريّة يتم تطبيقها وتطويرها هنا لتكوّن منتجاً شديد الأهميّة في الحياة اليوميّة، وواحدًا من أكثر المعادن استخداماً في الصناعات الحديثة والثقيلة نتيجة لخصائصه المعروفة". وقال زميله علي السمّاك: "أتمنى تكرار هذه الرحلات في السنوات القادمة لطلبة قسم الكيمياء وعلوم الأرض وذلك لأهميتها البالغة في تعريف الطالب بظروف العمل في مختلف القطاعات الصناعية. تعرفنا خلال هذه الرحلة على مختلف الصعوبات الملازمة لصناعة الألمنيوم في قطر وكيفية التغلب عليها بفعالية. كانت هذه الرحلة تجربة قيمة أثرت علومنا النظرية، علاوة على انها فتحت لنا المجال للتعرف على شخصيات مهمة تعمل في المصنع وفي قطاع الصناعة الكيميائية في قطر".

1811

| 05 يونيو 2017

محليات الشرق
طلبة لـ "الشرق":برنامج امتحانات جامعة قطر لا يراعي خصوصية رمضان

تباين اراء الطلاب حول عقد بعض الامتحانات بعد الافطار مساعدة الطلبة في حال تعارض مواعيد الامتحانات النهائية انطلقت في جامعة قطر أمس الاحد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الحالي، والتي تشمل كافة الكليات، لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، بعد أن انتهت الدراسة يوم الخميس الماضي، وتستمر فترة الامتحانات النهائية "ربيع 2017" إلى 15 يونيو الجاري. وقد انتقد عدد من طلبة جامعة قطر في تصريحات لـ "الشرق" برنامج الامتحانات الذي قالوا إنه لم يراع شهر رمضان الفضيل، حيث إن العديد من الامتحانات تتم الساعة الثامنة صباحا، وهذا وقت مبكر جدا. وقال الطلبة ان البرنامج مرهق لهم، بالنظر إلى خصوصية شهر رمضان وضغط الوقت المخصص، مضيفين أن وضع بعض الامتحانات بعد الافطار لم يحل المشكلة، حيث إن أفضل أوقات الامتحان في رمضان من وجهة نظرهم، هو من الساعة 10 صباحا إلى 3 عصرا. ولكن آراء الطلبة تباينت بخصوص عقد عدد من الامتحانات بعد الافطار، فقد اعتبر عدد منهم هذه الخطوة ايجابية من ادارة الجامعة نظرا لان الطالب يكون قد تناول طعام الافطار وهذا افضل من ساعات الصباح حيث الصيام وارتفاع درجات الحرارة، بينما اعتبر عدد آخر ان ساعات ما بعد الافطار تشهد ازدحامات مرورية، فضلا عن أن الوقت يكون لصلاة التراويح والمجالس العائلية والاجتماعية. أجواء الامتحانات بدورها أكدت جامعة قطر أنها وفرت الاجواء المناسبة لعقد الامتحانات، حيث تجرى كافة الامتحانات في نفس قاعة تدريس محاضرات المقرر، وعلى عضو هيئة التدريس التأكيد على حجز القاعة من قسم الجداول الدراسية. وفي حالة الأعداد الكبيرة لمقرر ما، يجرى الامتحان بنفس أسلوب الاختبارين الأول والثاني أو يقوم مدرس المقرر بطلب تحديد قاعة إضافية مجاورة أو أكثر من قسم الجداول الدراسية ويعلنها للطلبة قبل موعد الامتحان بأسبوعين. وتجري امتحانات المقررات العملية في المعمل بنفس موعده الأسبوعي وفي أسبوع المحاضرات الأخيرة قبل انعقاد الامتحان النظري. وفي حالة تدريس مقرر في أيام الاثنين والأربعاء مع أي يوم آخر تجرى الامتحانات في الموعد المحدد الاثنين والأربعاء. وقد قام قسم الجداول بإرسال مواعيد الامتحانات النهائية مع قاعات الامتحانات للكليات بعد اسبوعين من بدء الدراسة اعتمادا على جدول مواعيد الامتحانات النهائية حسب مواعيد المحاضرات. ووفق معايير توحيد الامتحان النهائي لمقرر دراسي لابد من موافقة رئيس القسم العلمي المختص. كما يتم التعامل مع المجموعات في كل من البنين والبنات بصورة منفصلة. وقد قامت الاقسام بالاعلان عن المقررات التي ستوحد امتحاناتها النهائية، حيث يقوم قسم الجداول بتحديد تاريخ وموعد الامتحان بطريقة تقلل من تعارض الامتحانات. وفي حال وجود تعارض مع أحد المقررات الأخرى التي تم تحديد الموعد النهائي لها اعتماداً على جدول مواعيد الامتحانات النهائية؛ فيجب على القسم ان يقوم بمساعدة الطلاب. سعيدة الشيراوي: توفير قاعات للقراءة الصامتة خلال فترة الامتحانات وقالت الاستاذة سعيدة الشيراوي رئيس قسم خدمات المستفيدين بمكتبة جامعة قطر إن المكتبة حرصت على توفير الاجواء المناسبة للطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية، حيث تم تخصيص قاعات للقراءة الصامتة، إلى جانب غرف للقراءة للمجموعات، مضيفة ان المكتبة تسعى باستمرار لتوفير كافة ما يحتاجه الطالب من خدمات وكتب ومراجع لمساعدته في دراسته الاكاديمية وكذلك في الابحاث والمشاريع. وبينت الشيراوي أن العديد من الطلبة يحرصون خلال فترة الامتحانات على التواجد لفترة طويلة في المكتبة حيث إن الاجواء مناسبة للدراسة، وموضحة أن المكتبة تفتح ابوابها من الساعة 9 صباحا إلى 4:30 مساء، ومن الساعة 9 ليلا إلى 12 منتصف الليل. واعتبرت أن أفضل اوقات القراءة والمراجعة للامتحانات من وجهة نظرها هي ما بعد الافطار وليس في الفترة الصباحية حيث يكون الطالب مرهقا من الصيام في ظل ارتفاع درجات الحرارة. الطالب فيصل النابت: برنامج الامتحانات مرهق وغير مناسب وصف الطالب فيصل عمر النابت - سنة رابعة كلية الادارة والاقتصاد، تخصص ادارة وتسويق، برنامج الامتحانات النهائية بالمرهق وغير المناسب، وأنه لم يراع خصوصية شهر رمضان المبارك. وقال: لم يكن من المناسب أن تنطلق الامتحانات الساعة الثامنة صباحا، حيث يمتاز الشهر الفضيل بالعبادة وقيام الليل واجواء العائلة والنوم المتأخر نتيجة ذلك، الامر الذي يرهق الطالب بأن يحضر إلى الجامعة قبل الساعة الثامنة صباحا. وبين أن أفضل وقت للدراسة والمراجعة للامتحان واجراء الامتحانات هو ما بين الساعة 10 صباحا حتى الساعة 3 عصرا، مشيرا إلى أن الوقت غير كاف ومضغوط وفق برنامج الامتحانات في الجامعة، والذي نريد ان يراعي مثل هذه الامور. وحول اجراء بعض الامتحانات بعد الافطار، قال النابت إن هذا الوقت غير مناسب، حيث يشعر الصائم بالخمول بعد صيام يوم طويل، مضيفا: حبذا أن يراعى ذلك في الاعوام المقبلة. الطالب عبدالله الإبراهيمي: الامتحانات في وقت مبكر من الصباح مرهقة وقال الطالب عبدالله ابراهيم الابراهيمي - سنة رابعة كلية الهندسة، تخصص هندسة ميكانيكية، إن برنامج الامتحانات مرهق للطلاب، لا سيما عقد عدد كبير من الامتحانات في وقت مبكر من ساعات الصباح ابتداء من الساعة الثامنة مع أن وقت الدوام الرسمي هو الساعة التاسعة صباحا. واضاف: الفترة الصباحية مناسبة لعقد الامتحانات ولكن أن يكون ذلك من الساعة العاشرة صباحا، حتى نتجنب الارهاق والارباك الذي يسببه عقد الامتحانات قبل هذا الوقت. وبين أن عقد الامتحانات بعد الافطار غير عملي نظرا للازدحام في الشوارع وضغط الوقت، مطالبا أن تكون فترة الامتحانات بين الساعة 10 صباحا و3 عصرا، وأن يتم مراعاة خصوصة شهر رمضان المبارك حين يتم وضع جداول الامتحانات. الطالب حسين الكثيري: عقد عدد من الامتحانات بعد الإفطار مبادرة جيدة واعتبر الطالب حسين الكثيري - كلية الهندسة سنة تخرج ـ أن عقد عدد من الامتحانات بعد الافطار مبادرة جيدة من ادارة جامعة قطر، مشيرا إلى ان اقامة بعض الامتحانات في الساعة الثامنة صباحا لم يكن مناسبا في شهر رمضان المبارك. وقال إنه وزملاءه يعانون من ضغط الوقت في رمضان، حيث إنهم حريصون على الامتحانات وفي نفس الوقت يرغبون أن يكون لديهم ساعات للعبادة والتواصل الاجتماعي، وهذا ما يتعذر في ظل البرنامج الحالي.

669

| 05 يونيو 2017

محليات الشرق
أبحاث طلابية تشجع على العمل التطوعي وتمكين المرأة

نظم قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم فعالية لمناقشة مشاريع التخرج لربيع2017، حضر الفعالية الدكتور عبد الناصر اليافعي رئيس القسم، وأعضاء هيئة التدريس بالقسم، ومشرفو مشاريع التخرج، وعدد كبير الطالبات. من بين المشاريع البحثية، المشروع المقدم من الطالبة عفراء حمد المري، والذي كان بعنوان "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على التجارة الإلكترونية" تحت إشراف الدكتور عبدالصمد محمد، وناقشت الطالبة في بحثها مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها إحدى الوسائل التي نتعامل معها بصورة يومية في حياتنا، ونتيجة لتزايد أعداد المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي أدى ذلك إلى تطور استخدامات الإنترنت بشكل ملحوظ، وساعد ذلك الشركات التسويقية على دراسة متطلبات المستهلكين واحتياجاتهم المختلفة. أما بحث الطالبة مشاعل علي السليطي فكان بعنوان "العمل التطوعي ودوره في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب القطري المتطوع"، تحت إشراف الدكتورة فاطمة الكبيسي، وكان الهدف من هذا البحث هو التعرف على دور العمل التطوعي في إكساب وتعزيز قيم المواطنة لدى الشباب القطري المتطوع، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم طرح عده تساؤلات، منها مفهوم التطوع وهدفه ودوافعه إضافة إلى التعرف على قيم المواطنة التي يكتسبها الشباب من خلال انخراطه في الأعمال التطوعية. مرض الزهايمر وقدّمت الطالبة ريم عجيان بحثاً بعنوان "مرض الزهايمر والمجتمع القطري: دراسة ميدانية على أسر مرضى الزهايمر" تحت إشراف الدكتور خالد بدير، وتناولت هذه الدراسة الآثار الاجتماعية والنفسية التي تعاني منها الأسر القطرية نتيجة وجود مريض بالزهايمر بها، ومعرفة مدى انتشار هذا المرض داخل المجتمع القطري ومدى توفر المؤسسات العلاجية التي تقوم بعلاج هذا النوع من الأمراض، والتي لا يعاني منها المريض فقط بل يعاني معه مختلف أفراد الأسرة. وقدّمت منال حمود الرويلي بحثها الذي كان عنوانه "دور مؤسسات المجتمع المدني في التمكين الاجتماعي للمرأة القطرية" تحت إشراف الدكتور عبد الصمد محمد، وناقش البحث مفهوم التمكين الاجتماعي الذي يعد من أكثر المفاهيم التي تستخدم في سياسات وبرامج المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، كوسيلة لتحسين أوضاع المرأة. العمل العسكري وعرضت نجلاء الخيارين بحثاً بعنوان "تفضيل الشباب القطري العمل في المجال العسكري" تحت إشراف الدكتورة فاطمة الكبيسي، وتناولت هذه الدراسة أسباب تفضيل الشباب القطري العمل بالقطاع العسكري. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الأسباب المختلفة التي تدفع بالشباب القطري للعمل بالقطاع العسكري، والتعرف على الآثار المترتبة على هذه الظاهرة، والفروق في وجهات نظر الشباب العاملين بهذا القطاع حول أسباب وآثار هذه الظاهرة. اختيار المهنة لطلبة جامعة قطر فيما قدّمت حمدة محمد شمس مشروعاً بحثياً بعنوان "العوامل المحددة لاختيار المهنة لدى طلبة جامعة قطر"، والذي كان بإشراف الدكتور الرَّيِّح عبدالله عثمان، وكان الهدف من البحث هو التعرُّف على العوامل والمحددات التي تؤثر في اختيار طلبة جامعة قطر لمهنة المستقبل. أما زميلتها سمية محمد الشيبة فكان بحثها بعنوان "دور المؤسسات التطوعية في تنمية الثقافة التطوعية لدى الشباب في قطر: مؤسسة طموح نموذجاً"، وكان بإشراف الدكتور عارف الخطار.

1079

| 04 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم برنامجاً تدريبياً في سلطنة عمان

اختصاصيو المركز الوطني للتطوير التربوي قدموا "مشروع تحليل الدرس"د. العمادي: كلية التربية تسعى لقيادة برامح التنمية المهنيةنظم المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية في جامعة قطر وبالشراكة مع المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم - سلطنة عمان، برنامجاً تدريبياً حول "مشروع تحليل الدرس"، قدم فيه اختصاصيو التنمية المهنية في المركز ورشاً تدريبية مكثفة استهدف مشاركين من مديري المدارس والمشرفين الأوائل لمواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم، والمشرفين التربويين، ومعلمي مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم المنتسبين لوزارة التربية والتعليم العمانية من ثلاث محافظات وهي الظاهرة والداخلية ومسقط. وجاء تنظيم هذه الورشة في سلطنة عمان، الذي يعتبر باكورة برامج المركز الوطني للتطوير التربوي الخارجية على مستوى دول الخليج العربي، في سلطنة عمان بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العمانية، بعد تميز مشاريع المركز وبرامجه المهنية على مستوى دولة قطر، وفي خطوة متقدمة نحو تحقيق رؤيته بأن يكون مركزاً للتميز على مستوى منطقة الخليج العربي. وقد عبر الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر عن سعادته الغامرة بالسمعة العالية للمركز الوطني للتطوير التربوي التي تجاوزت حدود دولة قطر وبدء انتشار برامجه ومشاريعه التربوية في دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يتسق مع الدور المرتقب لكلية التربية متمثلة في المركز الوطني للتطوير التربوي بقيادة برامج التنمية المهنية في قطر والدول الخليجية المجاورة. سمعة مرموقة بدوره، أشار الدكتور عبدالله أبو تينة، مدير المركز الوطني للتطوير التربوي، إلى أن سمعة المركز الوطني للتطوير التربوي المتميزة على مستوى دولة قطر ودول مجلس الخليج العربي جاءت نتيجة الجهود الكبيرة التي يقوم بها المركز الوطني ومنتسبوه منذ تأسيسه، فقد وضع منتسبو المركز نصب أعينهم تحقيق رؤية المركز التي وضعت منذ اليوم الأول لتاسيسه بأن يكون مركزا للتميز على مستوى المنطقة. ونشكر الله عز وجل أن الرؤية بدأت تتحقق وبدأ المركز الوطني يأخذ المكانة التي يستحقها في المنطقة. ونأمل أن يتزايد هذا الدور في المستقبل القريب، ولا شك اننا نعمل على ذلك بتضافر كل العاملين في المركز وجهودهم المتميزة. وكان الدكتور بدر بن حمود الخروصي المدير العام للمديرية العامة لتنمية الموارد قد افتتح فعاليات البرنامج التدريبي من خلال إلقاء كلمة رحب فيها بمدربتي المركز الأستاذة فاطمة الحسن منسقة المشروع والأستاذة عنبرة العبدالله، وأكد أهمية تطبيق النموذج في السلطنة لتحسين تعلم الطلبة على المدى البعيد والاستفادة من خبرة دولة قطر في تنفيذ النموذج خلال الثلاثة أعوام الماضية. مشروع تحليل الدرسوخلال البرنامج تم تقديم مراحل مشروع تحليل الدرس بصورة تفصيلية وكذلك الأسس والقواعد والمفاهيم الخاصة التي يقوم عليها المشروع والمهارات الأساسية التي يجب على التربويين اكتسابها. وقد أتيحت العديد من الفرص التعليمية التشاركية للفئة المستهدفة من خلال تنفيذ المهارات بشكل عملي أثناء فترة تقديم البرنامج بطريقة تمكنهم من نقل الخبرة إلى الأشخاص المعنيين. كما تضمن البرنامج تدريب الفئة المستهدفة على كيفية التعامل مع الاستمارات والنماذج الورقية الخاصة بعمليات التوثيق أثناء تطبيق مشروع تحليل الدرس. وقد عبر المشاركون في نهاية البرنامج عن شكرهم وتقديرهم للمركز الوطني للتطوير التربوي على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا البرنامج التدريبي وتمكينهم من القيام بأنفسهم بتطبيق المهارات العملية وبناء النماذج المتوائمة مع المنهج الدراسي العماني.

568

| 03 يونيو 2017

محليات الشرق
صاحب السمو يرعى تخريج طلاب جامعة قطر 10 أكتوبر

الدفعة الأربعون تشمل ألف خريج و3 آلاف خريجة40 ألف خريج وخريجة منذ انطلاق الجامعة في 1977 برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يقام في العاشر من أكتوبر المقبل، حفل تخريج الدفعة الأربعون من طلاب جامعة قطر (دفعة 2017). فيما سيقام حفل تخريج الطالبات برعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في الحادي عشر من أكتوبر. وقد بدأت ومنذ وقت مبكر الاستعدادات بجامعة قطر لتنظيم حفل تخريج دفعة 2017، ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي عدد الخريجين، نحو 4000 خريج وخريجة، بينهم 1000 خريج، و3000 خريجة. وتمتاز هذه الدفعة بخصوصية أنها الدفعة الأربعون من خريجي وخريجات جامعة قطر، وهي مسيرة تاريخية امتدت عبر عقود، ساهمت خلالها جامعة قطر في تعزيز التنمية من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء، بلغ عددهم حتى الآن نحو 40 ألف خريج وخريجة.كما أن جامعة قطر تواصل اليوم دورها الأكاديمي في دعم التوجه العام للدولة، والمتمثل في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال الاهتمام بالبحث العلمي، وتوفير كافة التخصصات والبرامج التي يحتاجها سوق العمل المتنامي بشكل مضطرد. د. خالد الخنجي دعم مستمر وقال د. خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: يسرني في البداية أن أتقدم بوافر التقدير والعرفان لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وذلك لدعمه المستمر لجامعة قطر، وللتعليم بشكل عام، فلولا دعم القيادة الرشيدة واهتمامها، لما تمكنا من تحقيق كل هذه النجاحات.وأضاف: الدفعة الأربعون من الخريجين تأتي بعد سنوات من العمل الجاد والدؤوب الذي قامت به جامعة قطر، حققت خلالها مراكز متميزة في تصنيف الجامعات، دوليا وعربيا، وحصلت العديد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، كما حصلت مختبراتها وإداراتها على شهادات الجودة العالمية (الأيزو)، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى وكفاءة خريجي الجامعة، وهذا ما نلمسه عبر التغذية الراجعة من سوق العمل. تعليم نوعي ومنذ انطلاقتها عام 1977 كانت جامعة قطر هي مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر، وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة.ونجحت جامعة قطر في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية، وتقدم جامعة قطر نحو 79 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا. وتضم الجامعة تسع كليات هي: الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، القانون، الصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الطب، وأخيرا كلية العلوم الصحية.

569

| 03 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تحتفل بتخريج الدفعة الـ40 في أكتوبر المقبل

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحتفل جامعة قطر في العاشر من أكتوبر المقبل بتخريج الدفعة الـ40 من طلابها (دفعة 2017). كما سيقام حفل تخريج الطالبات برعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في الحادي عشر من الشهر نفسه. وقالت جامعة قطر، في بيان صحفي اليوم، إن الاستعدادات للحفل قد بدأت منذ وقت مبكر، وإنه من المتوقع أن يبلغ إجمالي الخريجين في دفعة 2017 حوالي 4 آلاف، بينهم 3 آلاف من البنات وألف من البنين. وأشار البيان إلى أن هذه الدفعة تحكي مسيرة تاريخية امتدت عبر عقود من الزمن، ساهمت خلالها جامعة قطر في تعزيز التنمية من خلال رفد سوق العمل المحلي بالخريجين الأكفاء، والذين بلغ عددهم حتى الآن نحو 40 ألف خريج وخريجة. كما أكدت الجامعة تكثيف جهودها لمواصلة دورها الأكاديمي في دعم التوجه العام للدولة، والمتمثل في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال الاهتمام بالبحث العلمي، وتوفير كافة التخصصات والبرامج التي يحتاجها سوق العمل المتنامي بشكل مضطرد. وتوجه الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب بالشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وذلك لدعم سموه المستمر لجامعة قطر، وللتعليم بشكل عام.. وقال "لولا دعم القيادة الرشيدة واهتمامها، لما تمكنا من تحقيق كل هذه النجاحات". وأضاف "الدفعة الأربعون من الخريجين تأتي بعد سنوات من العمل الجاد والدؤوب الذي قامت به جامعة قطر، وحققت خلالها مراكز متميزة في تصنيف الجامعات، دولياً وعربياً، وحصلت العديد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، كما حصلت مختبراتها وإداراتها على شهادات الجودة العالمية (الأيزو)، وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى وكفاءة خريجي الجامعة، وهذا ما نلمسه عبر التغذية الراجعة من سوق العمل". وأشار الدكتور الخنجي إلى أن جامعة قطر منذ انطلاقتها عام 1977، كانت هي مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر، وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة، كما نجحت خلال مسيرتها في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. وتقدم جامعة قطر اليوم نحو 79 برنامجاً على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتضم تسع كليات هي الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والقانون، والصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الطب، وأخيرا كلية العلوم الصحية.

477

| 03 يونيو 2017