رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
أبحاث طلابية تشجع على العمل التطوعي وتمكين المرأة

نظم قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم فعالية لمناقشة مشاريع التخرج لربيع2017، حضر الفعالية الدكتور عبد الناصر اليافعي رئيس القسم، وأعضاء هيئة التدريس بالقسم، ومشرفو مشاريع التخرج، وعدد كبير الطالبات. من بين المشاريع البحثية، المشروع المقدم من الطالبة عفراء حمد المري، والذي كان بعنوان "تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على التجارة الإلكترونية" تحت إشراف الدكتور عبدالصمد محمد، وناقشت الطالبة في بحثها مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها إحدى الوسائل التي نتعامل معها بصورة يومية في حياتنا، ونتيجة لتزايد أعداد المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي أدى ذلك إلى تطور استخدامات الإنترنت بشكل ملحوظ، وساعد ذلك الشركات التسويقية على دراسة متطلبات المستهلكين واحتياجاتهم المختلفة. أما بحث الطالبة مشاعل علي السليطي فكان بعنوان "العمل التطوعي ودوره في تعزيز قيم المواطنة لدى الشباب القطري المتطوع"، تحت إشراف الدكتورة فاطمة الكبيسي، وكان الهدف من هذا البحث هو التعرف على دور العمل التطوعي في إكساب وتعزيز قيم المواطنة لدى الشباب القطري المتطوع، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم طرح عده تساؤلات، منها مفهوم التطوع وهدفه ودوافعه إضافة إلى التعرف على قيم المواطنة التي يكتسبها الشباب من خلال انخراطه في الأعمال التطوعية. مرض الزهايمر وقدّمت الطالبة ريم عجيان بحثاً بعنوان "مرض الزهايمر والمجتمع القطري: دراسة ميدانية على أسر مرضى الزهايمر" تحت إشراف الدكتور خالد بدير، وتناولت هذه الدراسة الآثار الاجتماعية والنفسية التي تعاني منها الأسر القطرية نتيجة وجود مريض بالزهايمر بها، ومعرفة مدى انتشار هذا المرض داخل المجتمع القطري ومدى توفر المؤسسات العلاجية التي تقوم بعلاج هذا النوع من الأمراض، والتي لا يعاني منها المريض فقط بل يعاني معه مختلف أفراد الأسرة. وقدّمت منال حمود الرويلي بحثها الذي كان عنوانه "دور مؤسسات المجتمع المدني في التمكين الاجتماعي للمرأة القطرية" تحت إشراف الدكتور عبد الصمد محمد، وناقش البحث مفهوم التمكين الاجتماعي الذي يعد من أكثر المفاهيم التي تستخدم في سياسات وبرامج المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، كوسيلة لتحسين أوضاع المرأة. العمل العسكري وعرضت نجلاء الخيارين بحثاً بعنوان "تفضيل الشباب القطري العمل في المجال العسكري" تحت إشراف الدكتورة فاطمة الكبيسي، وتناولت هذه الدراسة أسباب تفضيل الشباب القطري العمل بالقطاع العسكري. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الأسباب المختلفة التي تدفع بالشباب القطري للعمل بالقطاع العسكري، والتعرف على الآثار المترتبة على هذه الظاهرة، والفروق في وجهات نظر الشباب العاملين بهذا القطاع حول أسباب وآثار هذه الظاهرة. اختيار المهنة لطلبة جامعة قطر فيما قدّمت حمدة محمد شمس مشروعاً بحثياً بعنوان "العوامل المحددة لاختيار المهنة لدى طلبة جامعة قطر"، والذي كان بإشراف الدكتور الرَّيِّح عبدالله عثمان، وكان الهدف من البحث هو التعرُّف على العوامل والمحددات التي تؤثر في اختيار طلبة جامعة قطر لمهنة المستقبل. أما زميلتها سمية محمد الشيبة فكان بحثها بعنوان "دور المؤسسات التطوعية في تنمية الثقافة التطوعية لدى الشباب في قطر: مؤسسة طموح نموذجاً"، وكان بإشراف الدكتور عارف الخطار.

1005

| 04 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تنظم برنامجاً تدريبياً في سلطنة عمان

اختصاصيو المركز الوطني للتطوير التربوي قدموا "مشروع تحليل الدرس"د. العمادي: كلية التربية تسعى لقيادة برامح التنمية المهنيةنظم المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لكلية التربية في جامعة قطر وبالشراكة مع المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم - سلطنة عمان، برنامجاً تدريبياً حول "مشروع تحليل الدرس"، قدم فيه اختصاصيو التنمية المهنية في المركز ورشاً تدريبية مكثفة استهدف مشاركين من مديري المدارس والمشرفين الأوائل لمواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم، والمشرفين التربويين، ومعلمي مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم المنتسبين لوزارة التربية والتعليم العمانية من ثلاث محافظات وهي الظاهرة والداخلية ومسقط. وجاء تنظيم هذه الورشة في سلطنة عمان، الذي يعتبر باكورة برامج المركز الوطني للتطوير التربوي الخارجية على مستوى دول الخليج العربي، في سلطنة عمان بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العمانية، بعد تميز مشاريع المركز وبرامجه المهنية على مستوى دولة قطر، وفي خطوة متقدمة نحو تحقيق رؤيته بأن يكون مركزاً للتميز على مستوى منطقة الخليج العربي. وقد عبر الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر عن سعادته الغامرة بالسمعة العالية للمركز الوطني للتطوير التربوي التي تجاوزت حدود دولة قطر وبدء انتشار برامجه ومشاريعه التربوية في دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يتسق مع الدور المرتقب لكلية التربية متمثلة في المركز الوطني للتطوير التربوي بقيادة برامج التنمية المهنية في قطر والدول الخليجية المجاورة. سمعة مرموقة بدوره، أشار الدكتور عبدالله أبو تينة، مدير المركز الوطني للتطوير التربوي، إلى أن سمعة المركز الوطني للتطوير التربوي المتميزة على مستوى دولة قطر ودول مجلس الخليج العربي جاءت نتيجة الجهود الكبيرة التي يقوم بها المركز الوطني ومنتسبوه منذ تأسيسه، فقد وضع منتسبو المركز نصب أعينهم تحقيق رؤية المركز التي وضعت منذ اليوم الأول لتاسيسه بأن يكون مركزا للتميز على مستوى المنطقة. ونشكر الله عز وجل أن الرؤية بدأت تتحقق وبدأ المركز الوطني يأخذ المكانة التي يستحقها في المنطقة. ونأمل أن يتزايد هذا الدور في المستقبل القريب، ولا شك اننا نعمل على ذلك بتضافر كل العاملين في المركز وجهودهم المتميزة. وكان الدكتور بدر بن حمود الخروصي المدير العام للمديرية العامة لتنمية الموارد قد افتتح فعاليات البرنامج التدريبي من خلال إلقاء كلمة رحب فيها بمدربتي المركز الأستاذة فاطمة الحسن منسقة المشروع والأستاذة عنبرة العبدالله، وأكد أهمية تطبيق النموذج في السلطنة لتحسين تعلم الطلبة على المدى البعيد والاستفادة من خبرة دولة قطر في تنفيذ النموذج خلال الثلاثة أعوام الماضية. مشروع تحليل الدرسوخلال البرنامج تم تقديم مراحل مشروع تحليل الدرس بصورة تفصيلية وكذلك الأسس والقواعد والمفاهيم الخاصة التي يقوم عليها المشروع والمهارات الأساسية التي يجب على التربويين اكتسابها. وقد أتيحت العديد من الفرص التعليمية التشاركية للفئة المستهدفة من خلال تنفيذ المهارات بشكل عملي أثناء فترة تقديم البرنامج بطريقة تمكنهم من نقل الخبرة إلى الأشخاص المعنيين. كما تضمن البرنامج تدريب الفئة المستهدفة على كيفية التعامل مع الاستمارات والنماذج الورقية الخاصة بعمليات التوثيق أثناء تطبيق مشروع تحليل الدرس. وقد عبر المشاركون في نهاية البرنامج عن شكرهم وتقديرهم للمركز الوطني للتطوير التربوي على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا البرنامج التدريبي وتمكينهم من القيام بأنفسهم بتطبيق المهارات العملية وبناء النماذج المتوائمة مع المنهج الدراسي العماني.

548

| 03 يونيو 2017

محليات الشرق
صاحب السمو يرعى تخريج طلاب جامعة قطر 10 أكتوبر

الدفعة الأربعون تشمل ألف خريج و3 آلاف خريجة40 ألف خريج وخريجة منذ انطلاق الجامعة في 1977 برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يقام في العاشر من أكتوبر المقبل، حفل تخريج الدفعة الأربعون من طلاب جامعة قطر (دفعة 2017). فيما سيقام حفل تخريج الطالبات برعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في الحادي عشر من أكتوبر. وقد بدأت ومنذ وقت مبكر الاستعدادات بجامعة قطر لتنظيم حفل تخريج دفعة 2017، ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي عدد الخريجين، نحو 4000 خريج وخريجة، بينهم 1000 خريج، و3000 خريجة. وتمتاز هذه الدفعة بخصوصية أنها الدفعة الأربعون من خريجي وخريجات جامعة قطر، وهي مسيرة تاريخية امتدت عبر عقود، ساهمت خلالها جامعة قطر في تعزيز التنمية من خلال رفد سوق العمل بالخريجين الأكفاء، بلغ عددهم حتى الآن نحو 40 ألف خريج وخريجة.كما أن جامعة قطر تواصل اليوم دورها الأكاديمي في دعم التوجه العام للدولة، والمتمثل في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال الاهتمام بالبحث العلمي، وتوفير كافة التخصصات والبرامج التي يحتاجها سوق العمل المتنامي بشكل مضطرد. د. خالد الخنجي دعم مستمر وقال د. خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: يسرني في البداية أن أتقدم بوافر التقدير والعرفان لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وذلك لدعمه المستمر لجامعة قطر، وللتعليم بشكل عام، فلولا دعم القيادة الرشيدة واهتمامها، لما تمكنا من تحقيق كل هذه النجاحات.وأضاف: الدفعة الأربعون من الخريجين تأتي بعد سنوات من العمل الجاد والدؤوب الذي قامت به جامعة قطر، حققت خلالها مراكز متميزة في تصنيف الجامعات، دوليا وعربيا، وحصلت العديد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، كما حصلت مختبراتها وإداراتها على شهادات الجودة العالمية (الأيزو)، وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى وكفاءة خريجي الجامعة، وهذا ما نلمسه عبر التغذية الراجعة من سوق العمل. تعليم نوعي ومنذ انطلاقتها عام 1977 كانت جامعة قطر هي مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر، وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة.ونجحت جامعة قطر في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية، وتقدم جامعة قطر نحو 79 برنامجا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا. وتضم الجامعة تسع كليات هي: الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، القانون، الصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الطب، وأخيرا كلية العلوم الصحية.

549

| 03 يونيو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تحتفل بتخريج الدفعة الـ40 في أكتوبر المقبل

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحتفل جامعة قطر في العاشر من أكتوبر المقبل بتخريج الدفعة الـ40 من طلابها (دفعة 2017). كما سيقام حفل تخريج الطالبات برعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في الحادي عشر من الشهر نفسه. وقالت جامعة قطر، في بيان صحفي اليوم، إن الاستعدادات للحفل قد بدأت منذ وقت مبكر، وإنه من المتوقع أن يبلغ إجمالي الخريجين في دفعة 2017 حوالي 4 آلاف، بينهم 3 آلاف من البنات وألف من البنين. وأشار البيان إلى أن هذه الدفعة تحكي مسيرة تاريخية امتدت عبر عقود من الزمن، ساهمت خلالها جامعة قطر في تعزيز التنمية من خلال رفد سوق العمل المحلي بالخريجين الأكفاء، والذين بلغ عددهم حتى الآن نحو 40 ألف خريج وخريجة. كما أكدت الجامعة تكثيف جهودها لمواصلة دورها الأكاديمي في دعم التوجه العام للدولة، والمتمثل في الانتقال إلى اقتصاد المعرفة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال الاهتمام بالبحث العلمي، وتوفير كافة التخصصات والبرامج التي يحتاجها سوق العمل المتنامي بشكل مضطرد. وتوجه الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب بالشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وذلك لدعم سموه المستمر لجامعة قطر، وللتعليم بشكل عام.. وقال "لولا دعم القيادة الرشيدة واهتمامها، لما تمكنا من تحقيق كل هذه النجاحات". وأضاف "الدفعة الأربعون من الخريجين تأتي بعد سنوات من العمل الجاد والدؤوب الذي قامت به جامعة قطر، وحققت خلالها مراكز متميزة في تصنيف الجامعات، دولياً وعربياً، وحصلت العديد من كلياتها وبرامجها على الاعتماد الأكاديمي، كما حصلت مختبراتها وإداراتها على شهادات الجودة العالمية (الأيزو)، وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى وكفاءة خريجي الجامعة، وهذا ما نلمسه عبر التغذية الراجعة من سوق العمل". وأشار الدكتور الخنجي إلى أن جامعة قطر منذ انطلاقتها عام 1977، كانت هي مؤسسة التعليم العالي الرئيسية في قطر، وهي تقدم اليوم تعليماً نوعياً يواكب المعايير العالمية، وملفاً بحثياً يعتبر الأسرع نمواً في المنطقة، كما نجحت خلال مسيرتها في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. وتقدم جامعة قطر اليوم نحو 79 برنامجاً على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتضم تسع كليات هي الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والقانون، والصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية الطب، وأخيرا كلية العلوم الصحية.

455

| 03 يونيو 2017

محليات الشرق
"الآداب" في جامعة قطر تطلق برنامج العلوم في الرياضيات

تعتزم كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر إطلاق عدد من البرامج في سبتمبر المقبل، تشمل بكالوريوس العلوم في الرياضيات، في حين أن هناك مجموعة من البرامج التي تم إعدادها وسيتم إطلاقها قريبا ومنها برنامج البكالوريوس في الفنون الجميلة. بينما هناك عدد من البرامج في طور الإعداد النهائي وهي ماجستير الصحافة، والاتصال الدولي الاستراتيجي، وماجستير التنمية المستدامة، وتخصص فرعي بالكتابة باللغة العربية، وتخصص فرعي في الكتابة باللغة الإنجليزية وتخصص فرعي في الخطابة، وتخصص فرعي في اللغة التركية، وتخصص فرعي في دراسات التراث، وبرنامج البكالوريوس في العلوم الجنائية وعلم الإجرام. عدد من طلاب كلية الاداب والعلوم يأتي ذلك في إطار سعي الكلية إلى طرح برامج وتخصصات جديدة ذات طابع مهني لتلبية احتياجات سوق العمل. ويترافق ذلك مع خطة لتطوير البنية التحتية للكلية وتعزيز الإنتاجية البحثية كماً وكيفاً، فضلا عن تحفيز النشر العلمي باللغة العربية وتنفيذ آليات جديدة لاتخاذ القرار، وزيادة الدعم الأكاديمي للطلبة الجدد وتعزيز دور الأقسام. ولدى الكلية 144 برنامج بكالوريوس وهي الأحياء، والكيمياء، والعلوم البيئية، والإحصاء، واللغة العربية وآدابها، والإعلام، والأدب الإنجليزي واللسانيات، والتاريخ، والشؤون الدولية، وعلم الاجتماع، والخدمة الاجتماعية، وعلم النفس، وعلوم الرياضة، والسياسات والتخطيط والتنمية. كما تقدم كلية الآداب والعلوم 77 برامج للدراسات العليا وهي: ماجستير العلوم في العلوم البيئية، وماجستير الآداب في دراسات الخليج، وماجستير الآداب في اللغة العربية وآدابها، وماجستير العلوم في علوم الإحصاء التطبيقية، وماجستير العلوم في علوم المواد والتكنولوجيا، والدكتوراه في دراسات الخليج (برنامج الدكتوراه الثنائية مع جامعة دورهام)، والدكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية (برنامج الدكتوراه الثنائية مع جامعة كوريا-كلية علوم الحياة والتكنولوجيا الحيوية).

1414

| 03 يونيو 2017

محليات الشرق
طالبات جامعة قطر يفزن بجوائز جمعية السرطان

شاركت مجموعة من طالبات الصحة العامة من كلية العلوم الصحية في جامعة قطر في المسابقة التي طرحتها الجمعية القطرية للسرطان في اليوم العالمي لمكافحة التبغ وتضمنت مجالات المسابقة تسجيلات الفيديو التعليمية الصحية والرسوم المتحركة. وتهدف هذه المنافسة إلى زيادة الوعي بالآثار الضارة للتدخين، وأهمية الإقلاع عن التدخين، وأهمية إتباع أسلوب حياة صحية بدون التدخين. حيث حصلت طالبات الصحة العامة على الجوائز الثلاث الأولى وهن: نور الحسيني وإكرام المشداني حصلتا على الجائزة الأولى (15,000 ريال قطري)، وندى عرار حصلت على الجائزة الثانية (10,000 ريال قطري)، وحصلت إلهام النقيب على الجائزة الثالثة (5,000 ريال قطري). وتعليقا على هذا الحدث، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية: "تشجع كلية العلوم الصحية الطالبات دائما على المشاركة في هذه المسابقات لإيصال الرسائل الصحية التي تساعد على تثقيف المجتمع القطري وتعزيز الوقاية من الأمراض ودعم قطاع الرعاية الصحية في قطر من خلال تربية أجيال صحية ". وذكرت الدكتورة غدير الجيوسي؛ عضو هيئة التدريس في قسم الصحة العامة أن "مشاركة طالبات الصحة العامة اللواتي يشكلن جزءا من الجمعية القطرية في إنتاج مواد التثقيف الصحي هو عامل مهم في إنتاج مواد فعالة تمنع التدخين وتساعد الناس على الإقلاع عن التدخين". أما طالبات الصحة العامة اللواتي حصلن على الجائزة الأولى؛ نور الحسيني وإكرام المشداني فقلن: "تدخين التبغ مشكلة صحية خطيرة تؤثر على المدخن والمجتمع. في الفيديو لدينا طبقنا المفاهيم الأساسية المستفادة في أساليب التربية الصحية لرفع مستوى الوعي حول العواقب الخطيرة لهذا السلوك. لقد تلقينا التشجيع والتحفيز من قسم الصحة العامة، ونحن نتطلع إلى المشاركة في مسابقات أخرى في المستقبل لتحسين مهارات التواصل الصحي لدينا ".

395

| 02 يونيو 2017

محليات الشرق
تخريج طلبة جامعة قطر أكتوبر المقبل

أعلن المجلس الطلابي التمثيلي في جامعة قطر عن اقامة حفل تخريج طلبة الجامعة دفعة 2017 في اكتوبر المقبل. وأشار المجلس عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى ان حفل تخريج الطالبات سيقام في 10 أكتوبر، بينما يقام حفل تخريج الطلاب في 11 أكتوبر. وتشمل الدفعة كليات الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والهندسة، والقانون، والصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية العلوم الصحية.

339

| 02 يونيو 2017

محليات الشرق
62 % من النساء غير راضيات عن جسمهن بعد الولادة

طالبات ماجستير الصحة العامة بجامعة قطر يعرضن مشاريع تخرجهن مكملات البروتين بعد جراحة السمنة تعزز خسارة الوزن بين المرضى نظمت كلية العلوم الصحية في جامعة قطر يوما لعرض مشاريع طالبات ماجستير الصحة العامة حيث قدمت أربع طالبات مشاريع تخرجهن وهن: روضة جاسم زايد، سحر الشمري، جوان نبيه دغفل وريهام حسن نجم الدين وذلك بحضور الدكتورة أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية في جامعة قطر ومشرفي المشاريع البحثية: د. محمد فصيح علم، د.فهد حنا، الدكتورة منار الحسن، د. لقمان طالب وعدد من أعضاء هيئة تدريس الكلية والطالبات. وعن بحثها الذي بعنوان: "انتشار ومحددات عدم الرضا عن صورة الجسد لدى النساء العربيات بعد الولادة في قطر" وإشراف د. محمد فصيح علم، قالت الطالبة روضة جاسم زايد: "لقد أظهرت نتائج البحث الذي قمت به أن إجمالي 62 في المائة من النساء المشمولات في الدراسة الاستقصائية غير راضيات عن صورة جسدهن ونجد أن أغلبيتهن يعانين من زيادة في الوزن والسمنة. وتوصلت الدراسة إلى وجود رابط أساسي بين درجة الرضا عن صورة الجسد والعوامل التالية: مؤشر كتلة الجسد الفعلي، التصورات غير الحقيقية عن الذات، المظهر العام للشكل الخارجي، عدم ممارسة الرياضة وطريقة التغذية غير الصحية". المكملات البروتينية كما عرضت الطالبة سحر الشمري بحثها الذي بعنوان: "تأثير المكملات البروتينية على كتلة عضلات الجسم وكتلة الدهون والمؤشرات الصحية الأساسية بعد جراحة السمنة لدى القطريين: تجربة عشوائية منتظمة" تحت إشراف الدكتور فهد حنا، وقالت عن نتائج بحثها: "إن نتائج دراستها توافق نتائج دراسات أخرى حديثة تقول بأن إعطاء مكملات البروتين للمرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة يعتبر طريقة فعالة لتعزيز خسارة الوزن بين المرضى الذين يجدون صعوبة كبيرة في هضم الأطعمة العادية، حيث وجد بعد شهر من المتابعة أن المرضى الذين تناولوا العلاج سجلوا مستوى ألبومين في مصل الدم أعلى من المستوى الموجود لدى أولئك الذين اتبعوا المشورة الغذائية وحدها، كما تم تسجيل ملاحظات أخرى هامة من حيث تغير نسبة كتلة العضلات والدهون بين المجموعتين". العدوى المرتبطة بالخدمات الصحية وعرضت الطالبة جوان نبيه دغفل تحت إشراف الدكتورة منار الحسن مشروعا بعنوان: "حدوث العدوى المرتبطة بالخدمات الصحية لدى المرضى الذين خضعوا لزرع الخلايا الجذعية المكونة للدم في قطر"، حيث توفر هذه الدراسة التي تم عرضها بيانات مرجعية عن حدوث العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية بين مرضى زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم في المركز الوطني لرعاية السرطان والبحوث. وعن البحث قالت الطالبة جوان: "من بين ستة عشر مريضا، أصيب ثلاثة مرضى بالعدوى وكان معدل الإصابة الكلي 18.75%. معظم الإصابات وقعت خلال انخفاض نسبة العدلات (نوع من خلايا الدم البيضاء)، وسوف تستخدم هذه النتائج لتقييم تأثير تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها والخطط العلاجية لهؤلاء المرضى، ولتعزيز نوعية الرعاية في المركز الوطني لرعاية السرطان والبحوث وفي وحدة زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم من خلال التنفيذ السليم لمعايير مكافحة العدوى والتنفيذ السليم لبرنامج الإشراف على مضادات الميكروبات". أمراض القلب والاوعية وعرضت الطالبة ريهام حسن نجم الدين تحت إشراف الدكتور لقمان طالب مشروعا بعنوان: "السماكة ما بين البطانية والوسطية للشريان السباتي وتقييم لمخاطر أمراض القلب والاوعية الدموية: تحليل بيانات قطر بيو-بانك". وعن البحث، قالت الطالبة ريهام: "لقد أظهرت نتائج البحث أن هناك ارتباطا كبيرا بين قياس السماكة ما بين البطانية والوسطية للشريان السباتي ومختلف عوامل الخطر للأمراض القلبية الوعائية مثل العمر والجنس وارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، ومؤشر كتلة الجسم، ومعدلات الدهون". وأضافت: "هذه النتائج تتفق مع الدراسات الموجودة عن قياس السماكة، وتعطي فرصة لإجراء مقارنات مع الدراسات الحالية والمستقبلية في الشرق الأوسط، كما يمكن استخدام هذه الدراسة لتطوير أداة بسيطة وغير مكلفة لتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية".

701

| 01 يونيو 2017

محليات الشرق
ناد لفنون الطهي ..أسسته طالبات جامعة قطر

أسس عدد من طالبات جامعة قطر "نادي جامعة قطر لفنون الطهي" وذلك في إطار السعي الحثيث لتطوير هواية الطهي، والخدمات الغذائية في قطر ، والارتقاء بها على المستوى المحلي والدولي ، والتعرف على الثقافات المختلفة عن طريق العادات الغذائية ، ويهدف النادي إلى توفير بيئة مناسبة لتعليم وتعلم فنون الطهي ، وتعزيز التبادل الثقافي بين الطلبة من خلال ثقافة الطعام، بالإضافة إلى تمكين الطلبة من اكتساب مهارات اختيار العادات الغذائية السليمة والصحية ، وتقييم الخدمات الغذائية في المجتمع الجامعي ووخارجه وإعطاء تغذية راجعة للمساهمة في تحسين الوجبات المقدمة، وكان لنا لقاء مع الطالبة نوف اليافعي ، طالبة بكلية التربية ، وأحد مؤسسي نادي الطهاة بجامعة قطر ، للحديث عن النادي وأهدافه والأنشطة المرافقة له. من أين جاءت فكرة تأسيس النادي ؟ الفكرة جاءت بعد زيارة مهرجان الأغذية العام الماضي ، جذبتنا فكرة تبادل الخبرات والثقافات في الطبخ ، واتاحة الفرصة للطالبات لتطوير أنفسهن والاستفادة من الوقت في عمل أشياء مفيدة أو تعلم طبخة جديدة ، وبعد مناقشات مع بعض الطالبات اللاتي يستهويهن المطبخ ، والبعض منهن لديهن مشاريع منزلية تجارية ، وبالفعل حصلنا على الاعتماد الرسمي من قسم الأنشطة الطلابية ، ووجدنا دعما من الاستاذ عبد الله اليافعي رئيس إدارة الانشطة الطلابية بالجامعة. حديثنا عن هوايتك في الطبخ ؟ أهوى الطبخ ، والوصفات الجديدة ، وأحاول تعلم وصفات غير تقليدية ، ولدي هواية تذوق الطعام من مختلف البلدان، وأقوم بتطبيق ما تعلمته في المنزل ، لذلك فكرت في توظيف هواياتي في تطوير ثقافة الطعام بالدولة ، بهدف تحسين الخدمات في مجال الطعام. كم عدد منتسبات النادي ؟ وما الفعاليات التى شاركتم بها ؟ حوالي 200 طالبة ، ما بين محترفي الطبخ ، وهاويات فقط ، بالإضافة إلى ان البعض منهن لديهن مشاريع منزلية، شاركنا في مهرجان قطر للأغذية 2017 ، وأيضا شاركنا مع مبادرة "لنتغير " والتي هدفت الى زيادة الوعي الصحي ، في اليوم العالمي للصحة النفسية. ما الهدف من تأسيس النادي ؟ هناك الكثير من الطالبات ، المطبخ ليس من اهتماماتهن ، وليس لديهن تذوق للأطعمة ، لذلك نسعى أن يكون النادي بمثابة حلقة وصل بين المحترفات وراغبات تعلم فنون الطهي ، بالإضافة إلى الوصول الى تقييم الخدمات الغذائية بالدولة ، والتقييم هنا ليس فقط جودة الأكل أو مذاقه ، وإنما أيضا الخدمة والسعر ، وحتى الوقت المستغرق في إعداد الطلب. لذلك فإن النادي سوف يقدم برامج ودورات وفعاليات لطلاب جامعة قطر لاكتساب خبرات فى الطهي وصقل خبرات الطالبات البسيطة ، ويساعد النادي فى التعرف على أنماط العادات الغذائية المختلفة لتعكس مختلف الثقافات التي ينتمي إليها طلبة جامعة قطر، ويقدم النادي فرصا لاكتساب القدرة على تقييم الخدمات الغذائية من أجل تطويرها وتحسينها مما يرفع من مستوى الخدمات في المجتمع الجامعي وخارجه ، وذلك يعكس رؤية الجامعة في تقديم الحلول المحلية للإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع وتطلعاته، ورؤية قطر 2030 في تعزيز الكفاءات وتكوين قطاع ثقافي مبدع للوصول للأهداف المجتمعية والاقتصادية والإنسانية لدولة قطر.

2222

| 01 يونيو 2017

محليات الشرق
ندوة حول استجابة دول التعاون للمتغيرات

نظّم مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر الندوة الطلابية الثانية حول دراسات الخليج بعنوان "الخليج عبر التاريخ: قضايا وآفاق" وذلك لاستقطاب طلبة الدراسات العليا من مختلف تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية من جامعة قطر وخارجها للحديث عن التحولات الاقتصادية والسياسية والتغيرات الاجتماعية في منطقة الخليج، ومناقشة آلية استجابة دول الخليج لهذه التغيرات. وقد شارك في هذه الندوة طلبة برنامجي الماجستير والدكتوراه في تخصص دراسات الخليج في جامعة قطر، بالإضافة إلى مشاركة عدد من طلبة العلوم الإنسانية والاجتماعية من معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة جورج تاون وغيرهما. وتأتي هذه الندوة تماشيا مع أهداف مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم والرامية لتوفير بيئة خصبة للطلبة لتوسيع مداركهم ومناقشة مختلف الأفكار والموضوعات ذات الصلة بمنطقة الخليج. وقد حضر الندوة د. عبد الله باعبود مدير مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالمركز منهم د. ستيفن رايت الأستاذ المساعد في دراسات الخليج، ود. محجوب الزويري الأستاذ المساعد في التاريخ الحديث في قسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم، والدكتور خالد المزيني منسق برنامج الماجستير في مركز دراسات الخليج، بالإضافة إلى حضور طلبة ماجستير دراسات الخليج. تضمنت الندوة أربع الجلسات، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان "أوراق متعددة التخصصات في دراسات الخليج" وترأسها د. محجوب زويري الأستاذ المساعد في التاريخ الحديث في قسم التاريخ في كلية الآداب والعلوم. * تنظيم طلابي وقال د. عبدالله باعبود رئيس مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم: "تأتي هذه الندوة الثانية والمنظمة بالكامل من قبل طلبة الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) في برنامج دراسات الخليج لتكلل عملهم خلال السنة الدراسية من دراسة وبحث في المواضيع المهمة التي تخص منطقة الخليج. ويبين هذا من خلال المحاور والأوراق المتعددة والعميقة التي قدمها الطلبة أنفسهم والتي تنم عن مدى عمق فهمهم وقدرة تحليلهم العلمي للمواضيع التي تهم منطقة الخليج. وشارك في الندوة عدد من الطلبة والباحثين من جامعات ومعاهد في قطر مثل جامعة جورجتون ومعهد الدوحة للدراسات العليا والمدينة التعليمية. ونأمل بأن ينمو هذا المنتدى ليصبح المنتدى الطلابي الأول في المنطقة الذي يستقطب الطلبة والباحثين الشباب من كل دول المنطقة ودول العالم لطرح ومناقشة المواضيع التي تهم المنطقة". * فرصة للطلبة وقال الدكتور ستيفن رايت الأستاذ المساعد في دراسات الخليج بهذه المناسبة : "كانت هذه الفعالية فرصة لطلبة الدراسات العليا في جميع أنحاء قطر لتقديم أبحاثهم والانخراط في مناقشة بناءة وحيوية، حيث تم تقديم البحوث التي تتماشى مع الأولويات الوطنية للبحوث في قطر والمواضيع التي تسعى إلى تلبية الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والعلمية الرئيسية للدولة من أجل التنمية المستقبلية".

365

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
د. الخنجي: لا تقليص لأعداد الموظفين في جامعة قطر

*النجاح القائم على الغش والتسهيل وتخفيض المعايير خيانة للطالب *إنجاز المراحل النهائية من الهيكل التنظيمي لقطاع شؤون الطلاب *د. الهزاع: مبادرة التنبيه المبكر وصلت إلى 10% من الطلاب المتعثرين دراسياً نفى الدكتور خالد محمد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، وجود أي نية لتقليص أعداد الموظفين في الجامعة، مشيرا إلى أنه يجري حاليا وضع الملامح النهائية لإستراتيجية جامعة قطر. وقال في اللقاء السنوي لقطاع شؤون الطلاب، الذي عقد في قاعة ابن خلدون وحضره مديرو الشؤون والإدارات ورؤساء الأقسام وموظفو وموظفات القطاع، إن الاهتمام بنوعية الطالب سيكون في قلب الإستراتيجية الجديدة، بعيدا عن الاهتمام بالكم على حساب النوعية، مبينا أن إطلاق هذه الإستراتيجية سيلقي مسؤولية كبيرة على قطاع شؤون الطلاب، حيث سيشهد توسعا كميا ونوعيا. وأكد اقتراب إنجاز المراحل النهائية من الهيكل التنظيمي لقطاع شؤون الطلاب. وبين أن نجاح الطلبة لا يقاس فقط بأعداد الخريجين أو معدلاتهم التراكمية أو المدة التي يقضونها في الجامعة، بل يقاس بنوعية الطلبة ومخرجات التعليم والمهارات التي اكتسبوها، مضيفاً أن نجاح الطلبة يقوم على الجهد واكتساب المعايير المطلوبة، وأن النجاح القائم على تخفيض المعايير والغش والتسهيل يعد خيانة للطالب نفسه. وقال د. الخنجي إن دورنا جوهري في العمل على الارتقاء بالطالب وتدريبه وتهيئته وإعداده من الناحية العلمية والمهارية والتدريبية والفكرية، واكتساب المهارات والقدرات والمعرفة والقيم للنجاح في المستقبل. * نظرة شاملة من جانبه قال د. خليفة الهزاع مدير شؤون النجاح الطلابي في قطاع شؤون الطلاب إن النجاح الطلابي لا يحصل في الفصل الدراسي فقط بل لا بد أن يكون لدى الطالب نظرة شاملة، مضيفاً أن قصص النجاح في الغرب تحكي عادة عن الالتزام بالوقت، والإبداع والابتكار وهذه أمور لا يمكن أن نحققها فقط من خلال التخطيط على السطور المهمة في الكتاب الدراسي أو تخطي الاختبارات الأكاديمية بنجاح. وأشار الهزاع إلى تجربته مع النجاح الطلابي والتي ركزت على رفع مستوى الطلاب المتعثرين أكاديمياً قائلاً: في السابق كنا نصل للطلبة المتعثرين في نهاية الفصل، حيث لم يعد هناك ما يمكن إصلاحه، إلا أنه أصبح لدينا الآن من خلال مبادرة التنبيه المبكر قدرة على الوصول إلى الطالب المتعثر في منتصف الفصل، وقد استطعنا الوصول إلى 10% من الطلاب المتعثرين دراسياً في منتصف الفصل بمساعدة الإرشاد الأكاديمي ومركز الدعم الطلابي ونطمح لزيادة هذه النسبة إلى 20 و30 % في الفصل المقبل. * تكريم المتميزين من جانب آخر، كرم نائب الرئيس لشؤون الطلاب كلاً من الأستاذ ناصر المري مدير شؤون الاتصال والعلاقات العامة والأستاذ شون دولمان مستشار القبول والتسجيل، وذلك تقديرا لجهودهم المتميزة خلال فترة عملهم الطويلة في قطاع شؤون الطلاب. كما تم خلال اللقاء تكريم الموظفين المتميزين بجوائز تكريم الموظف بفئاتها الأربع وهي: جائزة التطوير والمبادرة، جائزة خدمة العملاء وجائزة الإتقان في العمل، بالإضافة إلى جائزة الفريق المتميز. حيث فاز في فئة التطوير والمبادرة كل من: شيخة علي من نظام معلومات الطلبة، يوسف الجربي من مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، عائشة صليبيخ من إدارة الأنشطة الطلابية. أما فئة خدمة العملاء ففاز بها كل من: إلهام أمين منصور من إدارة القبول، جميلة عامر من مركز الإرشاد الأكاديمي، نصر الخليفي من إدارة الخدمات الطلابية. أما في جائزة الإتقان في العمل فتم تكريم كل من: مها حسين من إدارة التسجيل، تيسير الجيلي من مركز الإرشاد الطلابي، وليد خليل من إدارة الأنشطة الرياضية، أربي أبو حانيان من مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. كما حصلت ثلاثة فرق على جائزة الفريق المتميز وهي: لجنة اللقاء التعريفي للطلبة الجدد، فريق عمل مركز الخدمات المهنية، فريق عمل مركز الاتصال الطلابي.

670

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
طالبات جامعة قطر يفزن بجوائز جمعية السرطان

شاركت مجموعة من طالبات الصحة العامة من كلية العلوم الصحية في جامعة قطر في المسابقة التي طرحتها الجمعية القطرية للسرطان في اليوم العالمي لمكافحة التبغ وتضمنت مجالات المسابقة تسجيلات الفيديو التعليمية الصحية والرسوم المتحركة. وتهدف هذه المنافسة إلى زيادة الوعي بالآثار الضارة للتدخين، وأهمية الإقلاع عن التدخين، وأهمية إتباع أسلوب حياة صحية بدون التدخين. حيث حصلت طالبات الصحة العامة على الجوائز الثلاث الأولى وهن: نور الحسيني وإكرام المشداني حصلتا على الجائزة الأولى (15,000 ريال قطري)، وندى عرار حصلت على الجائزة الثانية (10,000 ريال قطري)، وحصلت إلهام النقيب على الجائزة الثالثة (5,000 ريال قطري). وتعليقاً على هذا الحدث، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية: "تشجع كلية العلوم الصحية الطالبات دائما على المشاركة في هذه المسابقات لإيصال الرسائل الصحية التي تساعد على تثقيف المجتمع القطري وتعزيز الوقاية من الأمراض ودعم قطاع الرعاية الصحية في قطر من خلال تربية أجيال صحية ". وذكرت الدكتورة غدير الجيوسي؛ عضو هيئة التدريس في قسم الصحة العامة أن "مشاركة طالبات الصحة العامة اللواتي يشكلن جزءا من الجمعية القطرية في إنتاج مواد التثقيف الصحي هو عامل مهم في إنتاج مواد فعالة تمنع التدخين وتساعد الناس على الإقلاع عن التدخين". أما طالبات الصحة العامة اللواتي حصلن على الجائزة الأولى؛ نور الحسيني وإكرام المشداني فقلن: "تدخين التبغ مشكلة صحية خطيرة تؤثر على المدخن والمجتمع. في الفيديو لدينا طبقنا المفاهيم الأساسية المستفادة في أساليب التربية الصحية لرفع مستوى الوعي حول العواقب الخطيرة لهذا السلوك. لقد تلقينا التشجيع والتحفيز من قسم الصحة العامة، ونحن نتطلع إلى المشاركة في مسابقات أخرى في المستقبل لتحسين مهارات التواصل الصحي لدينا".

593

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
طلاب جامعة قطر يستعرضون الإنجازات في ضوء الإستراتيجية الجديدة للجامعة

استعرض اللقاء السنوي لقطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر الإنجازات التي تحققت خلال العام الأكاديمي، وآفاق العمل المستقبلية في ضوء الإستراتيجية الجديدة للجامعة والهيكل التنظيمي الجديد للقطاع. وقال الدكتور خالد محمد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب خلال اللقاء إن الجامعة تضع الآن الملامح النهائية لإستراتيجيتها التي سيكون الاهتمام بنوعية الطالب في قلبها بعيدا عن الاهتمام بالكم على حساب النوعية. وأضاف أن إطلاق هذه الإستراتيجية سيلقي مسؤولية كبيرة على قطاع شؤون الطلاب، حيث سيشهد توسعاً كمياً ونوعياً، مؤكدا اقتراب إنجاز المراحل النهائية من الهيكل التنظيمي لقطاع شؤون الطلاب، نافيا وجود أية نية لتقليص أعداد الموظفين. وأشار الدكتور الخنجي إلى الدور الجوهري لقطاع لشؤون الطلاب في العمل على الارتقاء بالطالب وتدريبه وتهيئته وإعداده من الناحية العلمية والمهارية والتدريبية والفكرية، واكتساب المهارات والقدرات والمعرفة والقيم للنجاح في المستقبل. وأوضح في هذا السياق أن نجاح الطلبة لا يقاس فقط بأعداد الخريجين أو معدلاتهم التراكمية أو المدة التي يقضونها في الجامعة؛ بل يقاس بنوعية الطلبة ومخرجات التعليم والمهارات التي اكتسبوها. وأضاف نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أن نجاح الطلبة يقوم على الجهد واكتساب المعايير المطلوبة، وأن النجاح القائم على تخفيض المعايير والتسهيل يعد خيانة للطالب نفسه. من جانبه قال الدكتور خليفة الهزاع مدير شؤون النجاح الطلابي في قطاع شؤون الطلاب إن النجاح الطلابي لا يحصل في الفصل الدراسي فقط بل لابد أن يكون لدى الطالب نظرة شمولية، مضيفاً "أن قصص النجاح في الغرب تحكي عادة عن الالتزام بالوقت، والإبداع والابتكار وهذه أمور لا يمكن أن نحققها فقط من خلال التخطيط على السطور المهمة في الكتاب الدراسي أو تخطي الاختبارات الأكاديمية بنجاح". وأشار الهزاع إلى تجربته مع النجاح الطلابي والتي ركزت على رفع مستوى الطلاب المتعثرين أكاديميا.. وقال "في السابق كنا نصل للطلبة المتعثرين في نهاية الفصل، حيث لم يعد هناك ما يمكن إصلاحه، إلا أنه أصبح لدينا الآن من خلال مبادرة التنبيه المبكر قدرة على الوصول إلى الطالب المتعثر في منتصف الفصل". ولفت إلى أنه تم الوصول إلى 10 بالمائة من الطلاب المتعثرين دراسياً في منتصف الفصل بمساعدة الإرشاد الأكاديمي ومركز الدعم الطلابي وقال "نطمح لزيادة هذه النسبة إلى 20 و30 بالمائة في الفصل المقبل".

331

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
طالبات جامعة قطر يفزن بجوائز جمعية السرطان

شاركت مجموعة من طالبات الصحة العامة من كلية العلوم الصحية في جامعة قطر في المسابقة التي طرحتها الجمعية القطرية للسرطان في اليوم العالمي لمكافحة التبغ وتضمنت مجالات المسابقة تسجيلات الفيديو التعليمية الصحية والرسوم المتحركة. وتهدف هذه المنافسة إلى زيادة الوعي بالآثار الضارة للتدخين، وأهمية الإقلاع عن التدخين، وأهمية إتباع أسلوب حياة صحية بدون التدخين. حيث حصلت طالبات الصحة العامة على الجوائز الثلاث الأولى وهن: نور الحسيني وإكرام المشداني حصلتا على الجائزة الأولى (15,000 ريال قطري)، وندى عرار حصلت على الجائزة الثانية (10,000 ريال قطري)، وحصلت إلهام النقيب على الجائزة الثالثة (5,000 ريال قطري). وتعليقا على هذا الحدث، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية: "تشجع كلية العلوم الصحية الطالبات دائما على المشاركة في هذه المسابقات لإيصال الرسائل الصحية التي تساعد على تثقيف المجتمع القطري وتعزيز الوقاية من الأمراض ودعم قطاع الرعاية الصحية في قطر من خلال تربية أجيال صحية ". وذكرت الدكتورة غدير الجيوسي؛ عضو هيئة التدريس في قسم الصحة العامة أن "مشاركة طالبات الصحة العامة اللواتي يشكلن جزءا من الجمعية القطرية في إنتاج مواد التثقيف الصحي هو عامل مهم في إنتاج مواد فعالة تمنع التدخين وتساعد الناس على الإقلاع عن التدخين". أما طالبات الصحة العامة اللواتي حصلن على الجائزة الأولى؛ نور الحسيني وإكرام المشداني فقلن: "تدخين التبغ مشكلة صحية خطيرة تؤثر على المدخن والمجتمع. في الفيديو لدينا طبقنا المفاهيم الأساسية المستفادة في أساليب التربية الصحية لرفع مستوى الوعي حول العواقب الخطيرة لهذا السلوك. لقد تلقينا التشجيع والتحفيز من قسم الصحة العامة، ونحن نتطلع إلى المشاركة في مسابقات أخرى في المستقبل لتحسين مهارات التواصل الصحي لدينا ".

556

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
طالبات جامعة قطر يفزن بجوائز جمعية السرطان

شاركت مجموعة من طالبات الصحة العامة من كلية العلوم الصحية في جامعة قطر في المنافسة التي طرحتها الجمعية القطرية للسرطان في اليوم العالمي لمكافحة التبغ والتي أُقيمت في 18 من مايو الجاري وتضمنت مجالات المنافسة تسجيلات الفيديو التعليمية الصحية والرسوم المتحركة. وتهدف هذه المنافسة إلى زيادة الوعي بالآثار الضارة للتدخين، وأهمية الإقلاع عن التدخين، وأهمية إتباع أسلوب حياة صحية بدون التدخين. حيث حصلت طالبات الصحة العامة اللواتي على الجوائز الثلاث الأولى وهن: نور الحسيني وإكرام المشداني حصلتا على الجائزة الأولى (15,000 ريال قطري)، وندى عرار حصلت على الجائزة الثانية (10,000 ريال قطري)، وحصلت إلهام النقيب على الجائزة الثالثة (5,000 ريال قطري). وتعليقا على هذا الحدث، قالت الدكتورة اسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية: "تشجع كلية العلوم الصحية الطالبات دائما على المشاركة في هذه المسابقات لإيصال الرسائل الصحية التي تساعد على تثقيف المجتمع القطري وتعزيز الوقاية من الأمراض ودعم قطاع الرعاية الصحية في قطر من خلال تربية أجيال صحية ". وذكرت الدكتورة غدير الجيوسي؛ عضو هيئة التدريس في قسم الصحة العامة أن "مشاركة طالبات الصحة العامة اللواتي يشكلن جزءا من الجمعية القطرية في إنتاج مواد التثقيف الصحي هو عامل مهم في إنتاج مواد فعالة تمنع التدخين و تساعد الناس على الإقلاع عن التدخين". أما طالبات الصحة العامة اللواتي حصلن على الجائزة الأولى؛ نور الحسيني وإكرام المشداني فقلن: "تدخين التبغ مشكلة صحية خطيرة تؤثر على المدخن والمجتمع. في الفيديو لدينا طبقنا المفاهيم الأساسية المستفادة في أساليب التربية الصحية لرفع مستوى الوعي حول العواقب الخطيرة لهذا السلوك. لقد تلقينا التشجيع والتحفيز من قسم الصحة العامة، ونحن نتطلع إلى المشاركة في مسابقات أخرى في المستقبل لتحسين مهارات التواصل الصحي لدينا ".

431

| 30 مايو 2017

محليات الشرق
64 مشاركاً في بطولة البلياردو بجامعة قطر

اختتمت في مبنى الأنشطة الطلابية لجامعة قطر البطولة الطلابية الفصلية للعبة البليارد التي دأبت الأنشطة الطلابية في جامعة قطر على تنظيمها منذ 17 عاما بفوز الطالب محمد خالد، الحائز المركز الأول في البطولة، على الطالب عبد العزيز العمري صاحب المركز الثاني. وكانت البطولة قد بدأت قبل شهر من الآن بمشاركة طلابية واسعة بلغت بعد التصفيات الأولية 64 مشاركا ضمن أربع مجموعات طلابية، تتكون كل مجموعة من ستة عشر مشاركا، حيث تأهل من كل مجموعة مشارك واحد إلى الدور نصف النهائي، وقد تأهل من المجموعة الأولى خالد محمد والثانية عبد العزيز العمري، والثالثة غازي أبو سماحة، والرابعة محمد صبحي. وبعد تأهل المتأهلين تم إجراء قرعة نصف النهائي واجه الطالب خالد محمد المتأهل من المجموعة الأولى، الطالب محمد صبحي المتأهل من المجموعة الرابعة وفاز عليه بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، كما واجه عبد العزيز العمري المتأهل من المجموعة الثانية، غازي أبو سماحة المتأهل من المجموعة الثالثة، وفاز عليه بثلاثة أشواط لشوطين. وبفوزهما على منافسيهما حجزا بطاقة عبور نحو النهائي الذي أقيم في مبنى النشاط الطلابي في الجامعة، وحضره جمهور طلابي واسع، وكان مليئا بالمفاجآت، حيث بدأ بإحراز عبد العزيز العمري شوطين بدون مقابل مما جعل الجمهور يتأكد من فوزه لكن ما لبث الطالب خالد محمد أن استعاد الزمام وتغلب عليه بأربعة أشواط مقابل شوطين، وبتغلبه عليه حصل على المركز الأول للبطولة بينما حصل منافسه العمري على المركز الثاني، وأجريت مباراة أخرى لتحديد المركز الثالث من اللاعبين الآخرين وفاز فيها الطالب غازي أبو سماحة. وقام بتكريم الفائزين الأستاذ فؤاد حسن منسق مبنى الأنشطة الطلابية والمشرف على الألعاب الترفيهية داخل النشاط الطلابي، حيث وزع جوائز قيمة على الفائزين كل حسب مركزه، وشكر من شارك ولم يفز وتمنى لهم الفوز في القادم. كما علق بالقول: "إن لعبة البليارد هي أم الألعاب في مبنى النشاط الطلابي وإقبال الطلاب عليها لا يضاهيه أي إقبال على أي لعبة أخرى؛ لذلك فإننا نوليها أهمية كبيرة حيث صرنا ننظمها بشكل فصلي بدلا من سنوي". جدير بالذكر أن لجامعة قطر العديد من الأنشطة والبطولات الرياضية الفصلية والسنوية التي تسعى من خلالها إلى غرس الرياضة وأهميتها في الوسط الجامعي والمجتمع القطري.

666

| 30 مايو 2017

محليات الشرق
د. العمادي: شراكة بين جامعتي قطر وبكين في التعليم والبحث العلمي

د. المزيني: دول الخليج تتطلع إلى تنويع شركائها الاقتصاديين استضافت جامعة قطر ندوة بعنوان "سياسة الصين الخارجية ودول مجلس التعاون الخليجي"، وذلك ضمن إطار أنشطة كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط في جامعة بكين الذي تم إنشاؤه في عام 2014 خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى دولة الصين. وتعد هذه الندوة الأولى ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط في جامعة بكين. وترأس الندوة كل من الدكتور خالد المزيني منسق برنامج دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، والدكتور عماد منصور أستاذ مساعد في قسم العلاقات الدولية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، والبروفيسور وانج جيسي أستاذ كرسي بويه ورئيس معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية بجامعة بكين، والبروفيسور وو بينغ بينغ كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط وزميل أبحاث أول في معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية ونائب مدير قسم اللغة والثقافة العربية ومدير معهد الدراسات العربية الإسلامية بجامعة بكين. حضر الندوة الدكتور درويش العمادي رئيس الاستراتيجية والتطوير بجامعة قطر، والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، والأستاذ سيزار وازن مدير مكتب البعثات والشراكات بجامعة قطر، والدكتور هاني فندقلي رئيس مجموعة كلينتون وعضو اللجنة المراقبة لأعمال كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط، فضلا عن عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة من برنامج دراسات الخليج وقسم الشؤون الدولية بجامعة قطر. وقال الدكتور درويش العمادي إن إنشاء كرسي دولة قطر لدراسات الشرق الأوسط يتماشى مع جهود جامعة قطر المتواصلة لبناء الشراكة مع جامعة بكين. وسيسهم هذا الكرسي في تعزيز العلاقات بين دولة قطر ودولة الصين، كما إنه سيسهم في تحسين معرفة الكثير عن دولة قطر والمنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، سيسهم إنشاء هذا الكرسي في بناء الشراكة بين جامعة قطر وجامعة بكين في مجالي التعليم والبحث العلمي، فضلا عن تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. كما تتضمن مجالات التعاون بين المؤسستين تنظيم الفعاليات والمؤتمرات والمحاضرات المشتركة. وتأتي محاضرة اليوم ضمن إطار أنشطة الكرسي. * تنويع الشركاء من جانبه قدم الدكتور خالد المزيني نبذة موجزة عن العلاقات بين دولة الصين ودول الخليج العربي. كما أشار إلى أن دول الخليج العربي تتطلع إلى تنويع شركائها على الصعيد الاقتصادي والأمني. وقال: "قامت دول الخليج العربي بتعزيز شراكتها مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية. ولكن من المهم جدا أن تقوم هذه الدول بتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع شركائها في قارة آسيا مثل الصين، بما يتماشى مع سياسة دول الخليج العربي الخارجية لتنويع اقتصادها وشركائها على صعيد الأمن" . وقام البروفيسور وانج جيسي بتسليط الضوء على العلاقة بين دولة الصين والولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعتبر دولة الصين تهديدا أمنيا كبيرا. وأضاف: "تعتبر دولة الصين تحديا على المستوى الاقتصادي والسياسي والعسكري، كما إنها تعتبر أيضا فرصة". وفي هذا الإطار، أشار البروفيسور وانج جيسي إلى أن 2 مليون سائح يسافرون سنويا من دولة الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأن 30000 طالب صيني يكملون دراستهم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية. * مبادرة للتنمية بدوره تحدث البروفيسور وو بينغ بينغ عن "مبادرة الحزام والطريق" مشيرا إلى أنها مبادرة للتنمية ترتكز على التواصل والتعاون بين الدول المتواجدة في المقام الأول في القارة الأوروبية الآسيوية، وتقوم على عنصرين أساسيين: "حزام طريق الحرير الاقتصادي البري" و"طريق الحرير البحري في القرن الـ21". وأضاف البروفيسور وو بينغ بينغ: "تسلط هذه المبادرة الضوء على جهود دولة الصين لكي يصبح لها دور أكبر في الشؤون العالمية، بالإضافة إلى ضرورة إعطاء أولوية للتعاون بين القدرات في مجالات بناء البنية التحتية وعامل التصنيع. وفي هذا الإطار، تم إنشاء "مبادرة الحزام والطريق" من أجل منفعة العالم، وذلك من خلال دفع عجلة التنمية الاقتصادية في العالم. وتعد هذه المبادرة شبكة للشراكة، وهي تتضمن جميع الأسواق في قارة آسيا وقارة أوروبا استنادا إلى الحوار والتفاوض. * تعاون مباشر وقدم الدكتور عماد منصور عرضا بعنوان "سياسة الصين الخارجية من منظور مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، حيث أشار إلى أن التعاون المباشر مع دولة الصين من خلال العلاقات الثنائية أو غير المباشر من خلال "مبادرة الحزام والطريق" وبنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية، سيدعم أهداف التنوع والتنمية لدول الخليج العربية. وأضاف الدكتور عماد منصور أن مجالات التعاون المحتملة والمشتركة تتضمن نقل التكنولوجيا كمصادر بديلة للطاقة المستدامة، الحفاظ على أمن الطرق البحرية، تدريب الموارد البشرية، السياحة في دول الخليج العربية، التواصل، وأسواق استهلاك صادرات دول الخليج العربية.

1005

| 30 مايو 2017

محليات الشرق
مركز الدراسات التنفيذية يصتضيف دورة حول المرأة

استضاف مركز الدراسات التنفيذية بجامعة حمد بن خليفة دورة إدارية حول المرأة وريادة الأعمال، ناقشت مجموعة متنوعة من المواضيع، مثل العوائق والتحديات التي تواجه رائدات الأعمال وأفضل الممارسات والقصص الناجحة.

268

| 30 مايو 2017

محليات الشرق
د.معين صادق : الحفاظ على الآثار الإسلامية ضرورة لتوعية الأجيال بتاريخها

دعا الدكتور معين صادق- أستاذ التاريخ والآثار بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر- إلى ضرورة الحفاظ على الآثار الإسلامية التي تجسد تاريخ المسلمين في مدن العالم، بما في ذلك مدينة القدس كونها تجسد شواهد ودلائل أثرية على التاريخ القديم للمسلمين، لافتاً إلى ضرورة توعية الأطفال وطلاب المدارس والجامعات بأهمية التمسك بتراث الآباء والأجداد والذي يعتبر بمثابة الهوية الإسلامية العريقة. وشدد على ضرورة إبراز صور المسجد الأقصى في الإعلام والمدارس والجامعات، موضحاً أن المحتلين لمدينة القدس يبرزون دائماً قبة الصخرة، حتى أصبح هو رمز لمدينة القدس في أذهان الكثيرين بدلا من المسجد الأقصى، مناشداً الأمة الإسلامية إلى دعم سكان مدينة القدس الذين يواصلون حمايتهم للمسجد الأقصى المبارك، وقبة الصخرة المشرفة، من اعتداءات المستوطنين المستهدفة عليهم. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها مساء أمس الأول، بمتحف الفن الإسلامي، تحدث من خلالها عن المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة في القدس الشريف، تاريخياً ومعمارياً وفن إسلامي، بحضور عدد من المهتمين والمختصين بالتراث والآثار. واستهل د.صادق المحاضرة بتسليط الضوء على المسجد الأقصى، موضحاً معنى كلمة المسجد الأقصى الواردة في القرآن الكريم وتطبيقها على أرض الواقع في القدس الشريف منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأثناء فتح الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمدينة القدس وكيف شارك الخليفة بنفسه في تنظيف المكان وبناء أول مسجد بالخشب يتسع لثلاثة آلاف مصل. وقال "إن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك قام بعد ذلك ببناء أول مسجد من الحجر وبناء في نفس الوقت الجامع الأموي في دمشق باستخدام أعمدة رخامية وتيجان كورنسية من الموجودة في القدس الشريف، وقد تعرض هذا البناء إلى زلزال وأعيد بناء المسجد في العصر العباسي"، لافتاً إلى أن البناء الحالي يعود إلى العصر الفاطمي والأيوبي، وموضحاً: كان منبر للمسجد قام بإحضاره صلاح الدين الأيوبي عند فتحه لمدينة القدس، وهذا المنبر احترق فيما بعد على يد الإسرائيليين وأعيد بناء بديل عنه. وتطرق إلى قبة الصخرة المشرفة التي أنشاها الملك الأموي عبد الملك بن مروان لحماية الصخرة المشرفة التي عرج منها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء وكانت تحتها مغارة مما أطلق عليها الصخرة المعلقة، مشيراً إلى أن قبة الصخرة هي أقدم أثر إسلامي لا يزال موجودا وهي ثمانية الأضلع ومزخرفة بالفسيفساء الزجاجية الملونة التي تحمل زخارف تشير إلى الفن الزخرفي. وأوضح أن قبة الصخرة مزخرفة من الداخل بآيات قرآنية من الذكر الحكيم وذلك بالخط الكوفي الذي كان متداولاً في تلك الفترة، مع وجود نقش كتابي يشير إلى تاريخ البناء عام 72 هجرية، لافتاً إلى أن هذه الصخرة حولها الصليبيون عند احتلالهم لمدينة القدس إلى كنيسة ووضعوا عليها الصليب.

2747

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
د. آل خليفة: تعزيز القدرات الوطنية في ميدان الأمن الإلكتروني

المتكررة تحتم علينا الاهتمام بالأمن السيبراني أكد الدكتور خليفة آل خليفة عميد كلية الهندسة في جامعة قطر أن الأمن السيبراني يعد أولوية وطنية لدول المنطقة، لتطوير معرفة الأفراد بهذا النوع من الأمن للاستفادة من التقنية المتوفرة، كما إنه يعتبر جزءا أساسيا من استراتيجيات الأمن السيبراني الوطني والإقليمي. وبين آل خليفة أن جهود كلية الهندسة في هذا المجال تشكل فرصة مهمة لدعم وتعزيز القدرات الوطنية في ميدان الأمن الإلكتروني، مما سيساهم في تواجد بيئة آمنة ستساعد على حماية النظم والبيانات المعلوماتية للمؤسسات الحكومية والخاصة والفردية، حيث إن الأمن الإلكتروني يعتبر أحد المجالات البحثية الهامة التي تشرف عليها كلية الهندسة في جامعة قطر. وأضاف: تحتم علينا الهجمات الإلكترونية المتكررة الاهتمام بالأمن السيبراني، لا سيما وأن بعض المؤسسات قد تعرض لمثل هذه الهجمات، بما في ذلك قطاع الغاز والبترول ومؤسسات القطاع المصرفي والقطاع الإعلامي، ومن هنا فإنني أدعو جميع المؤسسات الحكومية والخاصة للاستفادة من الخبرات الوطنية المتوفرة في كلية الهندسة والتعاون في مجال الأمن السيبراني، لأن الكلية لديها المراكز البحثية والخبراء المختصون في وضع الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بالتصدي للهجمات السيبرانية. مواجهة التهديدات بدورها قالت الدكتورة سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب: يحرص القسم على تمكين خريجي الكلية من المعرفة والمهارات المتعلقة بالأمن المعلوماتي واستراتيجيات الدفاع الفعّالة لمواجهة هذه التهديدات من خلال دراسة الأساليب التي يستخدمها المهاجمون، ومعرفة التدابير الأمنية والسياسات التي من شأنها أن تحمي البنية التحتية الحيوية والبيانات والخدمات الإلكترونية، هذا بالإضافة إلى المقررات الدراسية المتعلقة بالأمن المعلوماتي، كما نظم القسم عدة فعاليات ومبادرات متعلقة بالأمن المعلوماتي السيبراني لتعزيز قدرات الخريجين والشباب القطري، لمواكبة تطورات هذا المجال الحيوي ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للتقنية. وأضافت: يقوم القسم بجميع المبادرات التي تطور هذا القطاع وتنميه بالتعاون مع الشركاء والمختصين، وقد قام القسم بتثقيف الطلاب والمجتمع في مواضيع الأمن السيبراني لدعم أنظمة المعلومات وحماية البيانات، كما نقوم بالشراكة مع المؤسسات بتحليل المخاطر الأمنية للفضاء السيبراني وتقوية الدفاعات، لدينا فريق بحثي متخصص في أمن الشبكات والمعلومات، بالإضافة للمساهمة بشكل فعال في دعم المؤسسات القطرية لتقوية خدمة أنظمة المعلومات وحماية البيانات، لدينا أيضا أستاذ كرسي متخصص في أمن المعلومات بدعم من شركة تالس، وأجرينا دورات ومسابقات في هذا المجال، بالإضافة إلى الكثير من الأبحاث الممولة من الصندوق القطري لدعم البحث العلمي. فعاليات متنوعة فعالية توعوية لكلية الهندسة من جهتها قالت الدكتورة نورة فطيس مدير مركز الكندي لبحوث الحوسبة "قام المركز بتنظيم ورشة عمل عن الدروس المستفادة من الهجمات السيبرانية الأخيرة، وتم من خلالها توعية الجمهور بأبرز السبل الممكنة للحيلولة دون الوقوع ضحية لهذه الهجمات، كما قام المركز بتنظيم فعالية أسبوع الأمن السيبراني بمشاركة باحثين وأكاديميين من قطر وخارجها لتبادل وجهات النظر والرؤى حول البحوث الخاصة بهذا المجال الحيوي ولتباحث آليات التعاون للتأسيس لبرامج مشتركة في هذا المجال، وشارك فيها ممثلون عن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وشركة راس غاز ومؤسسة حمد الطبية وشركة إبيدرولا الإسبانية في قطر، وشركة تالاس في قطر، ومعهد قطر لأبحاث الحوسبة وفودافون قطر، ومعهد نوكيا – بيل، وجامعة باري الإيطالية وجامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة الأمريكية، وشركة سايبرجرين في المملكة المتحدة. وقد جاءت هذه الفعالية للتعبير عن الاهتمام الذي توليه جامعة قطر لهذا النوع من الأبحاث وللتنسيق مع الجهات المحلية والدولية لتنظيم عمل مشترك في هذا المجال. الحفاظ على الأمن المعلوماتي وقام مركز الكندي لبحوث الحوسبة بخطوات ملموسة في مجال الحفاظ على الأمن المعلوماتي، حيث إنه قد سبق ونظم المركز بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية بالدوحة وشبكة العلوم والابتكار البريطانية والوحدة البريطانية الدولية والجامعة المفتوحة في بريطانيا ورشة عمل عن الأبحاث المتخصصة في الأمن الإلكتروني. جمعت هذه الورشة الباحثين والمهتمين بمجال الأمن الإلكتروني للتعرف على فرص التعاون البحثي ومشاركة خبرات تعليم الأمن السيبراني. وقد حضر هذه الورشة عدد من الباحثين من مختلف المؤسسات من داخل وخارج قطر، لا سيما وأن الأمن الإلكتروني يشكل تحديا كبيرا في قطر وعلى الصعيد الدولي، حيث إنه يلعب دورا مهما يؤثر على الجميع.

484

| 29 مايو 2017