أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم الهلال الأحمر القطري احتفالية كبيرة لتكريم الفرق الطبية المشاركة في تأمين بطولة كأس العالم 24 لكرة اليد التي استضافتها دولة قطر خلال شهر يناير الماضي، والتي توجت بإحراز المنتخب الوطني القطري للمركز الثاني على مستوى العالم، وتضمن المكرمون المسؤولين والكوادر الطبية من الهلال الأحمر القطري، واللجنة المنظمة للبطولة، ومستشفى سبيتار، ومؤسسة حمد الطبية، وقوة الأمن الداخلي (لخويا). حضر الحفل، الذي استضافه النادي الدبلوماسي، لفيف من كبار مسؤولي الهلال الأحمر القطري وعلى رأسهم د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة، ودكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس الإدارة، والسيد صالح بن علي المهندي الأمين العام، بالإضافة إلى كبار الضيوف والكوادر الطبية من المؤسسات المكرمة. وبعد افتتاح الحفل وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى د. المعاضيد كلمة رحب فيها بالحاضرين ثم قال: "إن مفتاح النجاح هو مزيج من الكفاءة والأمانة، وهو ما توافر في كل من ساهم في تحقيق النجاح الباهر الذي شهدناه في كأس العالم لكرة اليد، حيث جمعوا بين الكفاءة وبذل أقصى الجهد من ناحية والإخلاص والتفاني في أداء واجباتهم من ناحية أخرى". وأضاف: "بالطبع فإن كل هذا لم يكن ليتحقق إلا بتعاون الجميع في الفرق الطبية والأمنية وغيرها من الفرق، فنحن في مجال العمل الاجتماعي والإنساني ندرك أن أي عمل لا يمكن أن ينجح بدون تعاون، والهلال الأحمر القطري مثل كل الجمعيات الوطنية في العالم هو جهة مساندة للدولة وليس جهة منافسة أو تابعة لها، حيث يعمل مع مؤسسات الدولة في تناسق وعمل مشترك، وهو ما تجسد بحمد الله في هذه البطولة، حتى ان رئيس الاتحاد الفرنسي الذي سينظم البطولة المقبلة قال إن دولة قطر سببت مشكلة لبلاده في كيفية التفوق على مثل هذا النجاح سواء من الناحية التنظيمية أو من ناحية أداء المنتخب أو من ناحية الروح الرياضية والتشجيع الجماهيري، فنحمد الله على هذا النجاح الذي تم بتوفيقه وفضله". واختتم د. المعاضيد كلمته بتوجيه الشكر إلى كل المؤسسات الشريكة في تأمين البطولة، متمنيا استمرار التعاون فيما بينها من أجل خدمة المجتمع القطري وإظهار الصورة المشرقة لدولة قطر أمام العالم أجمع. أيضا تحدث الدكتور نيبوتشا بوبوفيتش رئيس اللجنة الطبية لبطولة كأس العالم لكرة اليد 2015 وكبير المسؤولين الطبيين في أسبيتار، حيث قال: "لقد عشت في عام 2015 حلم عمري بأن أكون رئيسا للجنة الطبية بكأس العالم لكرة اليد في ضيافة بلد يعشق الرياضة". وتابع: "الدرس الذي تعلمته من هذه التجربة هو: إذا أردت نجاحا سريعا تحرك بمفردك، أما إذا أردت نجاحا كبيرا فتعاون مع الآخرين. لذا فقد اخترت فلسفة للجنة الطبية تقوم على العمل الجماعي بين أسبيتار والهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية والمجلس الأعلى للصحة، وقد كنت أؤكد على كل من يأتي من أسبيتار لزيارة الملاعب أن يتجه إلى كوادر الهلال الأحمر القطري وأن يحييهم ويعرفهم بنفسه، وقد وجدنا فريقا رائعا يعمل جميع أفراده في تناغم ورضا". وفي ختام كلمته، قال د. بوبوفيتش: "هذه هي رسالتي إلى من يرغب منكم في مواصلة العمل من أجل هذا البلد الذي سيستضيف كأس العالم لكرة القدم وربما في يوم من الأيام دورة الألعاب الأولمبية: تعاونوا معا". بعد ذلك، تم عرض فيديو مصور عن جهود الفرق الطبية التي شاركت في تأمين البطولة، ثم بدأت فقرة التكريم بتوزيع شهادات التقدير والدروع الفخرية على عدد كبير من ممثلي وكوادر الهلال واللجنة المنظمة والاتحاد القطري لكرة اليد ومستشفى أسبيتار ووزارة الداخلية ومؤسسة حمد الطبية ولخويا وإدارة الدفاع المدني وشرطة النجدة (الفزعة).
273
| 13 أبريل 2015
مع حلول ذكرى تأسيس الهلال الأحمر القطري في شهر مارس 1978 كأول وأقدم جمعية إنسانية خيرية في قطر، يحتفي الهلال بـ 37 عاما من الإنجازات والعمل الخيري الدؤوب لصالح الناس في كل مكان، اتسعت خلالها مهامه كما وكيفا لتشمل مئات المشروعات الإغاثية والتنموية الضخمة في 47 بلدا حول العالم بميزانية تصل إلى 616 مليون ريال قطري لعام 2015، محققا لنفسه مكانة مرموقة على صعيد العمل الإنساني والاجتماعي محليا وإقليميا ودوليا. وحينما ننظر إلى الوراء حيث البدايات الطموحة والإمكانات المتواضعة، فلا يسعنا أن نتجاهل الجهد الهائل الذي بذله الرواد الأوائل لمساندة الجمعية الوليدة وهي تخطو خطواتها الأولى في مجال العمل الخيري، ولا يمكننا أن نغفل كذلك الإسهامات القيمة التي قدمتها الأجيال المتلاحقة من قادة العمل الخيري والتطوعي في قطر، فهو بناء متراكم وجهد متضافر على مر السنين وصل بالهلال الأحمر القطري إلى كل ما يتمتع به اليوم من خبرات وقدرات مالية وبشرية وفنية ولوجستية. وفي إطار رسالته الهادفة إلى تخفيف آلام المنكوبين ومناصرة الضعفاء والارتقاء بالحياة الإنسانية محليا ودوليا، وبصفته مساندا لدولة قطر في جهودها الإنسانية ضمن أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، يكرس الهلال الأحمر القطري كل طاقاته على كافة الأصعدة في سبيل تحقيق شعاره الاستراتيجي "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، حيث توسعت مجالات عمله وتنوعت لتشمل المحاور التالية: مجالات العمل المحلي 1. الرعاية الطبية والإسعافية: يضطلع الهلال بالدور الرئيسي في إدارة منظومة الإسعاف التابعة للدولة، التي أسندت إليه أيضا مهمة تشغيل مراكز العمال الصحية، إلى جانب تقديم خدمات الإنقاذ البحري والتأمين الصحي للمنشآت والفعاليات الرياضية والاجتماعية والوطنية المختلفة، وتوفير مراكز الإسعاف الأولي في المجمعات التجارية والمصانع والبعثة الطبية المرافقة لحملات الحج القطرية. 2. المساعدات الإنسانية: يقوم الهلال بمنح المساعدات المادية والعينية والاجتماعية والتعليمية والعلاجية للأسر البسيطة والمرضى والطلاب المعوزين وكبار السن من المقيمين في المجتمع القطري لإعانتهم على مواجهة تكاليف المعيشة وتوفير حياة كريمة لهم ولذويهم. 3. التنمية والتمكين: يعمل الهلال على بناء وتطوير قدرات الفئات التي تحتاج إلى الدعم من خلال التدريب والتأهيل المهني وتمكين المرأة ودمجها في السياق الاجتماعي والاقتصادي والتنموي، بالإضافة إلى تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية. 4. التدريب والتوعية: يعزز الهلال رسالته الاجتماعية بإطلاق المشروعات والحملات التوعوية من محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل ومطبوعات تثقيفية للمواطنين والطلاب والمتطوعين حول مختلف القضايا التي تمس العمل التطوعي والقانون الدولي الإنساني والصحة المجتمعية والتدريب على إدارة الكوارث والتعامل معها، علاوة على الدورات المتخصصة لزيادة كفاءة الكوادر الطبية. 5. مناصرة القضايا المجتمعية: انطلاقا من وعي الهلال بقضايا المجتمع القطري وشواغله، فهو يضطلع بنصيبه من المسؤولية عن التعاطي مع هذه القضايا إلى جانب مؤسسات المجتمع الأخرى ذات الصلة، في محاولة لتشخيصها والتعرف على طبيعتها والإدلاء بدلوه فيما يمكن اتخاذه من خطوات حيالها، بما يصب في صالح المجتمع ككل وتعزيز صورة دولة قطر في الداخل والخارج. مجالات العمل الدولي 1. الأنشطة الإغاثية والإنسانية: استجابة لنداء الواجب وبدافع من مسؤوليته المهنية والأخلاقية والإنسانية، يضع الهلال على رأس أولوياته العمل الإغاثي والفزعة إلى نجدة الملهوفين ونصرة المتضررين من الكوارث في كل مكان، من خلال تنفيذ العديد والعديد من المشاريع الإغاثية العاجلة، منها مشاريع المساعدات الغذائية وغير الغذائية والإيواء والرعاية الصحية للطوارئ وخدمات المياه والإصحاح والدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية. 2. التنمية والتمكين: يسلك الهلال الأحمر القطري نهجا متجددا تجاه المجتمعات المتضررة، نهجا لا يتوقف عند إنقاذ الأنفس وقت الكوارث، بل يتعدى ذلك إلى إرساء السلم والتنمية المستدامين بعد زوال آثارها، من خلال تنفيذ برامج طويلة الأمد في مجال الخدمات الصحية وتأهيل البنية التحتية والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي وبناء الوحدات السكنية للمتضررين، بالإضافة إلى مساعدة السكان المحليين على إقامة المشروعات الإنتاجية التي تخدم مجتمعاتهم المحلية وتعينهم على كسب الرزق، مما يساعد على نشر ثقافة السلام والبناء في المجتمعات العائدة من النزوح أو المتعافية من الكوارث. 3. المناصرة والدبلوماسية الإنسانية: يضيف الهلال إلى أنشطته الإغاثية والتنموية جهودا محمودة في مجال العمل على أنسنة التشريعات الوطنية والدولية، وحشد الدعم والتوعية بالكوارث والأزمات من أجل حث المجتمع الدولي على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات المسلحة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع ونشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة. متطوعو الهلال يعتبر الهلال متطوعيه رأسماله البشري الذي يحرص على صونه وإثرائه لتعظيم مخرجاته والاستفادة المثلى من كفاءته وجهوده، من خلال استقطاب وتدريب الكوادر البشرية النوعية من المتميزين في مختلف التخصصات الأكثر ارتباطا بالعمل الإغاثي والإنساني. ويبلغ عدد متطوعي الهلال داخل قطر 2000 متطوع ومتطوعة، وهم يشاركون في تنظيم العديد من الفعاليات الوطنية والدولية مثل احتفالات اليوم الوطني واليوم الرياضي، ومخيم إدارة الكوارث، وأسبوع المرور، وربيع الطفولة، وبازار الأمل، وحملة الهلال الرمضانية، بالإضافة إلى المناسبات التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي مثل: اليوم العالمي للتطوع، اليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، اليوم العالمي للمسنين، اليوم العالمي للإسعاف، اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها.
228
| 12 أبريل 2015
إستنفر قرابة الـ350 مشاركاً ومشاركة من عدد من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، المشاركين بالمخيم التدريبي السادس لإدارة الكوارث، الذي نظمه الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع عدة مؤسسات حكومية وغير حكومية، والإتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة من 31 مارس وحتى 9 ابريل الجاري، بعد بلاغ تلقته إدارة المخيم بوقوع عاصفة رعدية تسببت في إصابة 20 شخصا إصابات طفيفه، و3 أشخاص إصابات متوسطة، واصابتين خطيرتين، وحالة وفاة واحدة. د. محمد العلي: مخيم إدارة الكوارث إحدى السبل لمواجهة العديد من التحدياتحيث استجابت فرق الإنقاذ والتدخل والتقييم برصد الأضرار وإخلاء العالقين إلى مراكز الإيواء، كما قامت فرق المسعفين بنقل المصابين إلى مستشفى الخور، ومن جانبها قامت طائرة القوات الأميرية بإخلاء العالقين في المياه بعد أن قامت بإلقاء بعض المساعدات والمواد الإغاثية.ومن الجانب الأخر أدى حدوث العاصفة الرعدية إلى وقوع ماس كهربائي بإحدى المباني، أسفر عن حريق كبير أدى إلى وقوع عدة اصابات منها 2 حالة حمراء شديدة الخطورة وحالة صفراء و5 حالات خضراء وحالة سوداء، وذلك بناءاً على البيانات التي ارسلها فريق التقييم إلى غرفة العمليات التي قامت بطلب الدعم والمساندة، مما استدعى تدخل رجال الدفاع المدني ولخويا والفزعة والقوات الأميرية القطرية والإسعاف الطائر التابع لمؤسسة حمد الطبية، كما قامت فرق المسعفين من المتطوعين وفرق الايواء وفرق الدعم النفسي باخلال المصابين وتأمينهم وسحبهم إلى المستشفى الميداني وإيوائهم بالخيام.الحضورحيث كان هذا بحضور اللواء الركن حمد محمد الهاجري -مساعد رئيس الأركان للعمليات-والعميد حمد الدهيمي -نائب رئيس اللجنة الدائمة للطوارئ-، والمقدم خالد التميمي -رئيس شبكة التدريب بهيئة الخدمة الوطنية-، والمقدم غانم الخيارين -رئيس قسم الشرطة المجتمعية-،السيد سالم الشهواني -مساعد المدير التنفيذي لمستشفى الخور-، السيد أحمد العلي -مدير إدارة البرامج بصندوق الدعم بمصرف قطر المركزي-، والسيد عبد الله محمود العبدالله -المفوض العام لجمعية الكشافة. خلال عملية إسعاف أحد المصابينتحديات وفي هذا الإطار أكدَّ سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد-رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري- أنَّ مخيم إدارة الكوارث هو إحدى السبل لمواجهة العديد من التحديات لما يتضمنه من برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في تدريب المتطوعين على مواجهة الصعوبات الحقيقية في الميدان، مشددا على أنَّ هذا المخيم يترجم جوهر الرؤية الوطنية للدولة 2030 الرامية إلى التطور لأجل الإنسان في قطر، لافتا إلى أنَّ العمل الإنساني مثل الطب فهناك وقاية يتبعها علاج يتبعها تأهيل.وأضاف سعادته قائلاً " إنَّ المبادئ الإنسانية هي التي تحدد طرق وطبيعة عملنا في الميدان، وهذ الدور الحقيقي والفعال لجمعياتنا في مناطق النزاعات، نعم إنه من الواجب تقديم خدمات إنسانية في أماكن تجمع النازحين واللاجئين، لكن العمل المهم والفعال هو دورنا في مناطق النزاع" ، وهذا ما نعمل على ترقيته وتعليمه لمتطوعينا المشاركين في المخيم". راشد المهندي:"المخيم" بات منبراً تدريبياً معتمداً على مستوى دول العالمقادرون على العملواستطرد الدكتور قائلاً "نحن في الهلال الأحمرالقطري نعمل على ذلك حقيقة على أرض الواقع وذلك من خلال تواجدنا في ميانمار وسوريا، فنحن نعمل في هذه المناطق وننسق مع الجمعيات الوطنية، ولذلك نعمل بحرص على هذا الجانب وفي المقابل نأمل أن يثق الأخرين من جمعيات ومؤسسات دولية بقدراتنا حيث أننا قادرون على الوصول وقادرون على العمل ولنا خبرة وتجربة على هذا الصعيد، بالإضافة إلى تراثنا وموروثنا في هذا المجال".وهنأ الدكتور العلي المتطوعين على كل ما قدموه ، موجها لهم حديثه بقوله " إن التهنئة والمباركة لكم قد لا تلمسوها اليوم ولكن من المؤكد أنكم ستلمسونها وتستشعرون عظمها يوماً من الأيام عندما تجدون أنفسكم في ساحة الميدان الحقيقي وأنتم تقدمون الخدمة لكل إنسان متضرر جراء كارثة حقيقية، وعليكم أن تعلموا أنَّ هذا واجبنا وهذه رسالتنا للتخفيف من الآم الآخرين، فهو وازع ينبع من داخلنا نتيجة القيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي تربينا عليها، التي تنسجم مع مبادئ عملنا وولاءنا لمؤسساتنا". د. محمد العلي واللواء ركن حمد الهاجري يتابعان السيناريومنبراً تدريبياً وانتقلت الكلمة للسيد راشد المهندي-رئيس مخيم إدارة الكوارث- مثمنا الرعاية الكريمة التي أولاها معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني -رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية- لهذا المخيم، مؤكدا إنَّ هذا يدل على حرص القيادة الرشيدة على أهمية هذا النوع من التدريب والتأهيل ورفع القدرات من خلال هذا المخيم، الذي بات منبراً تدريبيا معتمداً على مستوى دول العالم.وأكدَّ المهندي في كلمته أنَّ المخيم استطاع تحسين قدرة أبناء المجتمع القطري ومتطوعي الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين للإستجابة للكوارث، الأمر الذي سيسهم في تأسيس فريق من المتطوعين مُدرب ومؤهل في إدارة الكوارث لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية، وبالتالي تحسين التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات القطرية في مجال الإستجابة للكوارث، فضلا عن تعزيز إمكانية الإستجابة لأكثر من كارثة قد تقع في وقت واحد. واختتم السيد المهندي كلمته مثمنا مشاركة عدد من المتطوعين والمتطوعات من خارج دولة قطر الأمر الذي انعكس إيجابا، بل وأضاف إلى تجارب وخبرات المتطوعين والمتطوعات المنتسبين للهلال الأحمر القطري، حيث وجود هذا العدد من المتطوعين سيعود بالنفع على كافة المشاركين. المتطوع المرامحي: تطوير مهاراتنا العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة.. المتطوعة الخليفي: "المخيم" ساهم فى الارتقاءبقدراتنا لخدمة المجتمعتدريباً عملياً هذا والقى المتطوع عمر المرامحي-متطوع من الهلال الأحمر السعودي- كلمة المتطوعين المشاركين من الخارج، مثمنا في بداية كلمته الفرصة التي منحها الهلال الأحمر القطري لكافة المشاركين بأن يتلقوا على مدار فترة تنظيم المخيم تدريبا علميا وعمليا على التعامل مع الكوارث سواء كانت الطبيعية أو غيرها، لافتا إلى أنَّ الهلال القطري من خلال هذه المخيم استطاع أن يطور من المهارات العملية للمتطوعين باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث، الأمر الذي انعكس حقيقة على كافة المتطوعين خلال التعامل مع الكوارث الافتراضية التي تم طرحها من قبل القائمين على إدارة المخيم لقياس مدى اكتساب المتطوعين المهارات اللازمة في التعامل مع هذا النوع من الكوارث.تحسين قدراتناومن جانبها أكدت المتطوعة دانه الخليفي-متطوعة من الهلال الأحمر القطري- أهمية هذا النوع من التدريب، قائلة " إنَّ خلال فترة التدريب استطعنا بالتوجيهات اللازمة من قبل المعنيين أن نحسن من قدراتنا ومهاراتنا لخدمة المجتمع وبالتالي خدمة الوطن للاستجابة للكوارث في حال وقوعها".وأثنت الخليفي في ختام حديثها على الدور الذي قام به الهلال الأحمر القطري وكافة المؤسسات التي آمنت بدور الهلال القطري في رفع كفاءة المتطوعين والمشاركين في الاستجابة للكوارث. المتطوعون بعد تسليمهم شهادات المشاركةهذا وقد شارك بالمخيم السادس حوالي 350 مشارك ومشاركة من داخل ومن خارج قطر، منهم عدد 54 مشاركاً من 15 جمعية وطنية وعربية من منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا، بالإضافة إلى 45 مدرب يمثلون عدة جمعيات ومنظمات دولية ومحلية. ويتفرد مخيم إدارة الكوارث بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. يذكر أن الهلال ينظم على مدار العام العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في إدارة الكوارث، التي تشكل مع المخيم برنامجا تخصصيا متكاملا لصقل مهارات المتطوعين والمجتمع المحلي في مجالات التأهب والإنقاذ والتنسيق والقيادة في حالات الطوارئ.
337
| 09 أبريل 2015
الدوحة قنا تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، افتتح الهلال الأحمر القطري المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور تحت شعار " التأهب الفعال لتحقيق استجابة أفضل". يتم تنظيم المخيم الميداني الذي يستمر حتى التاسع من شهر أبريل المقبل بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والإتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر والأمم المتحدة. جاء اطلاق فعاليات المخيم السادس في مؤتمر صحفي اليوم بمقر الخيمة الإنسانية بالمخيم بحضور السيدين صالح بن علي المهندي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري وراشد بن سعد المهندي ، رئيس المخيم السادس لإدارة الكوارث. وتوجه الأمين العام للهلال الأحمر في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي بجزيل الشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لرعايته للمخيم. كما شكر الداعمين للمخيم من مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد الذين قال أن بمساهماتهم المعهودة تمكن الهلال الأحمر القطري من تنفيذ المخيم السادس للكوارث ، مؤكدا على أن نجاحات ملفته تحققت من خلال المخيم على مر السنوات الماضية . وقال المهندي إن هذه المناسبة السنوية الهامة، التي انطلقت في العام 2006 كبرنامج صغير يدعو إلى التأهب والاستعداد، ما لبثت أن تحول البرنامج إلى مشروع طموح تطورت أهدافه وتطلعاته عاما بعد عام، إلى أن أصبح المشروع ذا رؤية أكبر وهدف أشمل بحيث بات الإهتمام به على مستوى الإقليم والعالم، وها هو اليوم على أجندة الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة. ونوه الى أن الهلال الأحمر القطري يسعى من خلال هذا المخيم إلى تعزيز قدرات أبناء المجتمع الذين يمثلون جزاء من كيانه وبنيان مؤسساته وقدراته ، كما يعمل على تعزيز وصقل مواهب وخبرات متطوعيه ، في حين يسعى المخيم إلى إيجاد ألية تنسيق وتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة بهدف توحيد الجهود ورسم خارطة طريق تنظم العمل بين هذه المؤسسات. لتكوين قاعدة مجتمعية مدربة على الاستجابة للكوارث . وأوضح أن الهلال الأحمر القطري استدعى لهذا المخيم أكثر من 45 مدربا متخصصاً في كافة المجالات التي سيتم التدريب عليها خلال أيام الـمخيم العشرة ، بينما يشارك هذا العام حوالي 350 متطوعا ومتطوعة من داخل وخارج قطر، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الهلال الأحمر استقبل طلبات 54 مشاركاً من 15 جمعية وطنية وعربية من منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا . ولفت الأمين العام للهلال الأحمر القطري إلى أن الانتشار الواسع للمخيم يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي لمواجهتها والحد من آثارها، خاصة وأن بناء القدرات يعتبر أولوية استراتيجية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية 2030، كما أنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم . وتوجه السيد راشد بن سعد المهندي ، رئيس المخيم السادس لإدارة الكوارث من جانبه أيضا بالشكر الجزيل إلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لرعاية معاليه للمخيم . وعبر كذلك عن الشكر لكل الجهات الداعمة التي وصل عددها هذا العام 25 مؤسسة حكومية وخاصة . وأشار إلى أن العمل والاستعداد لتظيم هذا المخيم بدأ منذ شهر أكتوبر الماضي " وها نحن اليوم نبدأ أول أيام المخيم التدريبي للتدريب على إدارة الكوارث، حيث استقبلت إدارة المخيم واللجان المنظمة قوافل المتطوعين الذين تم استقطابهم وتسجيلهم خلال الفترة الماضية" . وبين رئيس المخيم أنه سيتم تقسيم المتطوعين إلى ست مجموعات ستتناوب على تلقي تدريبها اليومي ابتداء من يوم غد الأربعاء وحتى اليوم السابع من المخيم حيث سيتعرف المتدربون على مجموعة من البرامج والتخصصات تشمل التدريب التخصصي ويتضمن ستة قطاعات هى التقييم والتنسيق الميداني و الإيواء والتسجيل و المياه والإصحاح و التغذية والتوزيع والاعلام والاتصالات في الطوارئ و الصحه في الطوارئ. كما تشمل مجموعة البرامج والتخصصات ، التدريب العام ويتضمن سبعة تخصصات هى مشروع" اسفير" و دارة الكوارث والقيادة في العمل الانساني و إدارة عمليات الطوارئ و الخدمات اللوجستية و الدعم النفسي والوصول الآمن و إعادة الروابط العائلية . ونوه أن مرحلة التدريب تتضمن خضوع المتطوعين لسيناريوهات يومية مفاجئة، هدفها رصد قدراتهم وردت فعلهم لدراستها وتحسينها بالإضافة إلى تدريب ميداني عملي موسع وشامل بمدينة الخور. وأوضح السيد راشد بن سعد المهندي أن مخيم إدارة الكوارث يتفرد بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم الذي ينظم باللغة العربية، وقال أنه يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله . وأضاف بأن الهلال الأحمر القطري ولجنة مخيم إدارة الكوارث يعولون كثيرا على دور الإعلام في نشر وتعزيز ثقافة التأهب والاستجابة للكوارث، مؤكدا أن الإعلام شريك في نشر المعلومة التي تهدف لتثقيف المجتمع وتعزيز ثقة المجتمع بمؤسساته. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينظم على مدار العام العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة في إدارة الكوارث والتي تشكل مع المخيم برنامجا تخصصيا متكاملا لصقل مهارات المتطوعين والمجتمع المحلي في مجالات التأهب والإنقاذ والتنسيق والقيادة في حالات الطوارئ .
168
| 31 مارس 2015
كشف السيد راشد المهندي مدير إدارة التنمية الاجتماعية، المنسق العام لمخيم إدارة الكوارث، عن أنَّ المخيم الميداني السادس للتدريب على إدارة الكوارث، الذي سينطلق غداً الثلاثاء في مدينة الخور، سيشهد تدشين مشروع للطاقة الشمسية، نفذه الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع إحدى المؤسسات الخاصة التي تنفذ هذا المشروع، بهدف تدريب المتطوعين على أهمية الطاقة في إدارة الكوارث، وفي تقليص حجم الكارثة لاسيما في تشغيل الاتصالات والمستشفيات الميدانية. المخيم يهدف لحشد الطاقات لبناء مجتمع يعي ثقافة التأهب سلوكاً وليس معرفةً فحسب وشدد السيد راشد المهندي في تصريحات خاصة لـ "بوابة الشرق"، قبيل إطلاق صافرة المخيم الميداني السادس للتدريب، على إدارة الكوارث الذي سينظم من 31 الجاري وحتى 9 أبريل المقبل، في موقع المخيم الكشفي البحري بالخور، على أهمية وضرورة المشاركة في المخيم، مساهمةً منه في حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع، تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكاً، ولخلق مزيد من الوعي بأهمية الاستعداد للكوارث، ولفت المهندي إلى أنَّ المخيم يحظى باهتمام ورعاية كبيرة من قبل الحكومة القطرية، لذا يقام المخيم تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، فضلا عن دعم ملموس من قبل اللجنة الدائمة للطوارئ، وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، ويقام بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، والاتحاد الدولي، واللجنة الدولية، والأمم المتحدة، بالإضافة إلى 25 مؤسسة حكومية وغير حكومية في الدولة، و10 دول عربية وغير عربية، بمشاركة 350 مشاركاً ومشاركة من داخل وخارج قطر.وعزا المهندي أسباب نجاح المخيم ـ في حديثه ـ إلى أنّها تعود للاهتمام الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، والتعاون الدولي لمواجهتها، والحد من آثارها"، خاصةً أن بناء القدرات يعتبر أولوية وطنية، ويندرج تحت استراتيجية ورؤية دولة قطر 2030، وأنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد، وللتعريف بأهم أدوات الاستجابة للكوارث على مستوى العالم، إلى جانب المشاركة الواسعة لعدد كبير من متطوعي الجمعيات الوطنية والمنظمات العربية الإغاثية. راشد المهنديإدارة مستقلةوفي سؤاله حول تخصيص إدارة مستقلة تتبع الهلال القطري لمتابعة المخيم.. أوضح قائلاً: "إنَّ الهلال الأحمر القطري يسعى دوما نحو التطوير في كافة مجالات عمله على المستوى الداخلي والخارجي، بهدف ترجمة رؤية قطر 2030، لذا يدرس الهلال الأحمر القطري هذه النية، ومدى نجاعتها، لا سيما وأنَّ العمل المتعلق بتنظيم المخيم ليس بالعمل البسيط، لارتباطه بعدة جهات، كجهات تنسيقية، وأخرى للتعاون، إلى جانب التنسيق مع المتطوعين من الجنسين، منتهزا الفرصة ومشيدا بالجهد المتواصل الذي تبذله المتطوعات على وجه الخصوص، حيث ستسجل مشاركتهن في هذا المخيم الـ %35 بنسبة زيادة %5 عن العام الماضي، الأمر الذي يؤكد دور المرأة وأهميته في كافة جوانب الحياة، بل إنها جزء أصيل من تقدم وتطور المجتمع. وأكدَّ المهندي في حديثه دور الإعلام، لاسيما في إبراز الهدف الأساسي من المخيم، وأهميته في رفع الوعي لدى المجتمع بكافة شرائحه، بهدف تكوين قاعدة من المتطوعين، قادرة على العمل أثناء الكوارث. مقر مخيم إدارة الكوارثبرنامجات عملي ونظريولابد من الإشارة إلى أنَّ مخيم إدارة الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري وعملي)، أما الجزء النظري، فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف، في مجال إدارة الكوارث، يتعرف المتدربون في هذا البرنامح على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية. فيما يركز الجانب العملي من المخيم على تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية تشمل (فريق التقييم والتنسيق الميداني، وفريق الصحة، وفريق المياه والإصحاح، وفريق التغذية والتوزيع، وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستيك، وفريق الإعلام)، وستقوم تلك الفرق "عملياً" بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو)، يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر. ملصق مخيم الكوارثمؤتمر صحفيوتجدر الإشارة إلى أنَّ الهلال القطري ينظم صباح اليوم، مؤتمراً صحفياً في مقر المخيم، للإعلان عن الإطلاق الرسمي للحدث وتفاصيل البرنامج التدريبي، وذلك بحضور لفيف من كبار مسؤولي الهلال، وعلى رأسهم السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. حيث انتهى القائمون على التنظيم من وضع اللمسات الأخيرة لاستعدادات انطلاق المخيم، الذي يجتذب هذا العام 350 متدرباً ومتدربة، من متطوعي الهلال الأحمر القطري، و25 مؤسسة قطرية وعربية، بالإضافة إلى 45 مدربا متخصصا في مختلف مجالات إدارة الكوارث.ويتفرد مخيم إدارة الكوارث بكونه التدريب الوحيد من نوعه في العالم، الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث، وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث في حال حدوثها لا قدر الله. وكان الهلال الأحمر القطري قد نظم خمسة مخيمات تدريبية أعوام 2006 و2007 و2012 و2013 و2014، %35 نسبة مشاركة المتطوعات بالمخيم السادس وأسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين، الذين كان لهم دور فعال فيما بعد مع الهلال، في الاستجابة للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي، مما جعل من المخيم فعالية تميز الهلال الأحمر القطري، ليس على مستوى قطر فحسب بل على مستوى المنطقة بأكملها. ويعكس هذا الانتشار الواسع للمخيم، ورعاية معالي رئيس الوزراء، وزير الداخلية له، الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لمجال التعامل مع الكوارث الطبيعية والتعاون الدولي، لمواجهتها، والحد من آثارها، خاصة أن بناء القدرات يعتبر أولوية استراتيجية تندرج تحت رؤية قطر الوطنية 2030، كما أنها السبيل الوحيد لخلق ثقافة التأهب والاستعداد، والتعريف بأحدث أدوات الاستجابة للكوارث، على مستوى العالم.
767
| 30 مارس 2015
شارك الهلال الأحمر القطري مؤخراً، في تنظيم مؤتمر دولي تحت عنوان: "المحافظة على الكرامة الإنسانية في أوقات النزاعات المسلحة، وإسهامات الإسلام في القانون الدولي الإنساني"، وذلك في العاصمة السنغالية دكّار، وتمحورت فعاليات الملتقى حول سبل الحفاظ على الكرامة الإنسانية في أوقات النزاعات المسلحة، وكيفية ترسيخ مبادئ القانون الدولي الإنساني في مثل هذه الأزمات. جرى تنظيم هذا المؤتمر على مدار يومين بالتنسيق مع الجمعية الوطنية السنغالية، واللجنة الإسلامية للهلال الدولي، وقد مثّل الهلالَ الأحمر القطري فيه وفدٌ رسمي برئاسة د. فوزي أوصديق مدير العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، وعضوية كل من البروفيسور مصطفى خياطي والسيدة راضية صحراوي، إلى جانب حضور أكثر من 40 مشاركاً من المتخصصين والمهتمين بالقانون الدولي الإنساني، وكذا علماء ومشايخ؛ من بينهم ممثلون للعائلات الدينية في غرب إفريقيا، التي كان ولا يزال لها دور مهم في الحياة السياسية والاجتماعية ببلدانها، كما أسهمت بعض ممارساتها في نشر ثقافة القانون الدولي الإنساني بالمنطقة. وقد تخللت أعمال المؤتمر عدة عروض تقديمية، حول الدور المهم للعائلات الدينية، حيث أكد د. فوزي في مداخلاته ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يشهد انتهاكات صارخة وخطيرة، كما أشار إلى وجوب ضمان تطبيقه بشكل أكثر صرامة وفعالية، من أجل الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته. وأبرز د. فوزي سماحة الاسلام وعلاقته بالقانون الدولي الإنساني، ووجوب الحد من تعرض المدنيين في أوقات النزاعات المسلحة إلى أبشع أنواع القتل الجماعي، ومحو الهوية الوطنية، مما يدفع بالكثيرين منهم الى النزوح، وتعرض سبل عيشهم للتخريب، كتدمير قنوات الصرف الصحي والكهرباء والماء وقطع مصادر التموين بالغذاء، فضلا عن استخدام الضحايا كدروع بشرية. وأوعز د. فوزي مشكلة الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته في حالات النزاع المسلح، سواء كانت حروبا تقليدية بين الدول أم نزاعات مسلحة داخلية، إلى عدم احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تلعبه العائلات الدينية في مواصلة ما تركه الأجداد، وإسهاماتها في نشر القانون الدولي الإنساني، داعياً إلى وضع حد لحالات الإفلات من العقاب ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب، لأنها لا تخدم العدالة ولا مساعي المصالحة، بعد توقف النزاع. وقد تخلل فعاليات المؤتمر قيامُ د. فوزي بتوزيع هدايا على المشاركين، وهي عبارة عن نسخ من المصاحف القرآنية، في لفتة طيبة لاقت استحسان علماء ومشايخ غرب إفريقيا. وعلى هامش المؤتمر، أجرى د. فوزي عدة لقاءات ومشاورات مع كل من رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، السيد عبدالعزيز ديالو، ورئيس المجلس الاستشاري إمام عمر الدين، وممثل اللجنة الدولية السيد إبراهيما تونكارا، كما قام بتفقد عدد من المدارس التي تشرف عليها الجمعية الوطنية السنغالية، ومشاركة الأطفال جانباً من نشاطاتهم.. أيضا قام الوفد بزيارة تفقدية إلى جزيرة جوريه (معقل تجارة الرقيق في الماضي) للاطلاع على المشاريع التي أسهم الهلال الأحمر القطري في إنجازها هناك، وأهمها مشروع المسجد والمدرسة القرآنية، بالإضافة إلى مقابلة رئيس البلدية السيد أوغستين سنغور للنظر في أطر توثيق العلاقات الودية، وآفاق التعاون الحالية والمستقبلية بين الطرفين.. وأخيرا عقد د. فوزي جلسة عمل مع مدير المجمع الإعلامي "والفاجري" د. سيدي لامين نياس، وهو يدير عدة قنوات تلفزيونية، ومحطات إذاعية، وصحف يومية، حيث تم الاتفاق على إرساء التعاون المشترك بين الطرفين.. ومن جهة أخرى، استقبلت معالي الوزيرة السيدة فاتو دانيال ديان مديرة مكتب زوجة الرئيس السنغالي، د. فوزي ومرافقيه بالقصر الجمهوري، حيث تمت مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتوثيق الروابط المتينة بين الحكومة السنغالية والهلال الأحمر القطري، والتأكيد على أهمية التعاون بينهما، خاصة وأن هدفهما واحد وهو مساعدة الفئات المحرومة، ومحاولة التكفل بها، وتوطيد الصداقة، بما يعود بالفائدة على الطرفين.
213
| 30 مارس 2015
علمت "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري في المراحل الأخيرة لمشروع السكن البديل أو "السكن الطيني" في سوريا وتحديدا في محافظتي إدلب وحلب، حيث سيتم تنفيذ 100 وحدة سكنية تحت اسم (Micro Project) كمرحلة أولية للمشروع بتكلفة تصل إلى 250 ألف دولار، ومن بعدها ستخضع التجربة إلى تقييم أشخاص مختصين بالاستناد إلى آراء الأسر التي ستقطن هذا النوع من المساكن، لرصد الإيجابيات والسلبيات، إذ سيتبعها مرحلة ثانية تتبنى بناء 1000 وحدة سكنية، حيث ان الوحدة السكنية تشتمل على غرفتين كل غرفة بطول 6 أمتار، وعرض 4 أمتار، وارتفاع 3 أمتار، فضلا عن حمام ومطبخ، تحمي من موجات البرد القارص، وموجات الحر. وعلمت "الشرق" أنَّ القائمين على المشروع في الهلال الأحمر القطري قدموا دراسة شاملة بالتعاون مع فريق متخصص من المهندسين وإحدى المنظمات الفرنسية المختصة، التي أكدت نجاعة الفكرة مقارنة بالكرفانات التي تصل تكلفتها من 3000 دولار إلى 3500 دولار، لا سيما أنها لا تتأثر بدرجات الحرارة، فضلا عن أنها لا توفر الهدف الأسمى الذي يعمل على ترسيخه الهلال الأحمر القطري بناء على مباديء الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر وهو صون الكرامة الإنسانية التي ستتوافر مع البيوت الطينية، والتي تعتبر جزءا من البيئة السورية. وتشير التقارير إلى أنَّ فكرة المشروع تقوم على تقديم حل لمشكلة النزوح على المدى المتوسط والبعيد مما يؤدي إلى تقليص أعداد نازحي الخيم تدريجيا للوصول إلى عدم الحاجة لمخيمات الطوارئ، فضلا عن توفير وتأمين كل مايلزم لفاقدي المأوى المناسب لهم ضمن البيئة الاجتماعية والاقتصادية الطبيعية لهم، إلى جانب تحسين أوضاع النازحين السوريين. كما أنَّ الهدف من المشروع هو البحث عن حلول استراتيجية تخفف من مآسي وعواقب الإيواء الطارئ في الخيم، لا سيما أنَ استدامة الإيواء في المخيمات ينتج عنه الكثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. هذا ويضم التجمع السكني الكامل 50 وحدة سكنية، بئر مياه، خزان مياه صغير وشبكة للصرف الصحي تتصل مع أقرب شبكة صرف صحية رئيسية. وتجدر الإشارة إلى أن ومن خلال دراسة تاريخ البناء في الريف السوري نجد بأن سكان الأرياف في المجتمع السوري كانوا يعيشون في بيوت طينية معتمدين على مواد البناء المحلية، لذلك فإن السكن الطيني كان ولايزال حلا بسيطا ومناسبا للواقع السوري الحالي، كما أن الكثير من القرى السورية وخاصة في الشمال السوري وبناء على عمليات الرصد من فرق الإغاثة لا تزال تعتمد على السكن الطيني في مأواها وذلك لتوافر المواد اللازمة لبنائه وزهد التكلفة المادية وعدم الحاجة إلى أيدي عاملة ذات خبرات عالية نسبيا في البناء، سيما وأن البناء بالطين يمتاز بالمتانة، المقاومة للعوامل الخارجية، السرعة في التصنيع، الأفضل عزلاً، والأسهل بناءً.
794
| 29 مارس 2015
التقى سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري معالي وزيرة الصحة الصومالية السيدة حوا حسن محمد، حيث تباحثا حول الأوضاع الصحية في الصومال ودور الهلال الأحمر القطري في الارتقاء بها وتوفير احتياجات الفئات الضعيفة من المجتمع الصومالي. وخلال اللقاء، نوه د. المعاضيد بالاهتمام الكبير الذي يوليه الهلال إلى الصومال في إطار دوره المساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية والتنموية، حيث نفذ وينفذ عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح المجتمعات المحلية المتضررة من الأعاصير والجفاف والحروب، سواء بشكل منفرد أو ضمن التحالف القطري المشترك لإغاثة شعبي الصومال والفلبين، الذي انبثق عن "يوم التضامن القطري" مع الشعبين الفلبيني والصومالي استجابة للدعوة النبيلة التي أطلقها سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، بالإضافة إلى اتفاقية التعاون الإطارية التي وقعت مع الهلال الأحمر الصومالي مطلع العام الجاري. وأوضح د. المعاضيد أن الهلال يتبنى استراتيجية بعيدة المدى في الصومال، لا تقتصر على توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان، بل تعتمد في الأساس على بناء قدرات المجتمع المحلي وإقامة المشاريع الإنتاجية متعددة الجوانب التي تمكنه من تحقيق التنمية الذاتية والعودة إلى حياته الطبيعية من جديد، مع التركيز على القطاع الصحي بهدف رفع مستوى الرعاية الطبية وتعزيز الإصحاح البيئي والوقاية من الأمراض، مما يكون له أكبر الأثر في تعزيز الجوانب الأخرى من العملية التنموية. وتطرق النقاش إلى مستقبل العمل الإنساني في الصومال، حيث شدد د. المعاضيد على استمرار الهلال في دعم الشعب الصومالي الشقيق بكل ما يحتاج إليه من مساعدات إغاثية وتنموية في حدود الإمكانات المتاحة، مؤكداً أنه سيقوم بزيارة الصومال بنفسه في المستقبل القريب لتفقد مشاريع الهلال هناك ومتابعة سير العمل بها والتواصل مع السلطات الصومالية من أجل تعزيز سبل التعاون المشترك.
597
| 29 مارس 2015
وقَّع الهلال الأحمر القطري مؤخرا اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تسلم بموجبها منحة عينية تتضمن 2,17 طنا من المواد الطبية والغذائية المستعملة في علاج سوء التغذية لصالح اللاجئين الماليين في النيجر، بالإضافة إلى تغطية جميع تكاليف نقل هذه المساعدات إلى المناطق المستهدفة، وذلك بهدف استكمال الجهود الإنسانية لإغاثة اللاجئين الذين فروا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي. وتتكون هذه المنحة من مواد مخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عبارة عن دقيق مشكل من مجموعة من المواد المغذية (1,27 طن)، وزيت طبيعي لفائدة النساء الحوامل والمرضعات (0,13 طن)، ومواد تستعمل في علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية كغذاء تكميلي (0,77 طن)، علاوة على تكاليف نقل وإدارة المخزون (1000 يورو). ومن المتوقع أن يستفيد 166 من الأطفال والأمهات والحوامل في مخيم طباريباري للاجئين بإقليم تيلابيري من حصص يومية من هذه المواد لمدة 6 أشهر. وتتمثل مهمة الهلال الأحمر القطري في استلام وتخزين وإدارة المواد المستلمة، والكشف على الأطفال والأمهات وتسجيل حالات سوء التغذية، ومتابعتها من طرف المركز الطبي التابع للهلال الأحمر القطري داخل المخيم لتقييم حالتهم الصحية، وإعداد تقارير عن الأوضاع الغذائية داخل المخيم. وفي هذا الإطار أوضحت مديرة البرامج بمكتب برنامج الأغذية العالمي في النيجر أنطوانيت سيليستان قائلة: "هذه الاتفاقية تتعلق بتنفيذ الهلال الأحمر القطري لبرنامج الدعم الممول من طرف برنامج الأغذية العالمي والذي يهدف إلى التكفل بحالات سوء التغذية المتوسطة والشديدة لدى الأطفال من سن 6 أشهر إلى 59 شهرا بالإضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات، وذلك وفقا للبروتوكول الوطني المتعلق بالتكفل بحالات سوء التغذية، وتصل مدة هذا البرنامج إلى 6 أشهر". وقد جاءت هذه المنحة بتوصية خاصة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تربطها بالهلال الأحمر القطري عدة شراكات في إطار برنامج إغاثة اللاجئين الماليين في النيجر، مما يعتبر دليلا على ثقة منظمات الأمم المتحدة في الهلال الأحمر القطري وتتويجا لمجهودات فرقه الميدانية في تنفيذ المشاريع بطريقة إحترافية. وسبق للهلال أن وقع 4 اتفاقيات مع مفوضية اللاجئين لإدارة ثلاثة مراكز طبية تقدم الرعاية الصحية الأولية داخل مخيمات اللاجئين، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف ونقل الحالات الخطرة إلى المستشفيات والمراكز الصحية الوطنية، عبر فرق الهلال الطبية المتواجدة في الميدان والتي يتجاوز قوامها 100 كادر طبي وإداري مدربين على أعلى مستوى. وبفضل فعالية التدخل الإغاثي الذي نفذته هذه الفرق، فقد قررت مفوضية اللاجئين اختيار الهلال الأحمر القطري ليكون المنظمة المعتمدة لتنفيذ مشروعاتها في قطاع الصحة. ويحرص الهلال من خلال مكتبه في غرب ووسط أفريقيا على التنسيق مع السلطات النيجرية لتسهيل مهمات التنفيذ الإدارية وتأمين المخيمات، وتقوم فرقه يوميا بالتغطية الصحية للحالات المرضية وخاصة الخطرة منها، ومن أهمها العمليات الجراحية للأطفال مثل استخراج الحصى من المثانة، والولادات القيصرية ، بالإضافة إلى اكتشاف وعلاج حالات متكررة من داء السل، وتوزيع الأدوية على المرضى المصابين بأمراض مزمنة، وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه الخدمات الطبية حتى الآن 30,000 لاجئ مالي داخل المخيمات، بالإضافة إلى ما يفوق 74.000 نسمة من السكان المحليين في المناطق المحيطة بها.
275
| 28 مارس 2015
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تسلم بموجبها منحة عينية تتضمن 2,17 طن من المواد الطبية والغذائية المستعملة في علاج سوء التغذية، بالإضافة إلى تغطية جميع تكاليف نقل هذه المساعدات إلى المناطق المستهدفة ، وذلك بهدف استكمال الجهود الإنسانية لإغاثة اللاجئين الماليين الذين فروا إلى النيجر نتيجة للأحداث السياسية والعسكرية الجارية في شمال مالي. وتتكون هذه المنحة من مواد مخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عبارة عن دقيق مشكل من مجموعة من المواد المغذية (1,27 طن)، وزيت طبيعي لفائدة النساء الحوامل والمرضعات (0,13 طن)، ومواد تستعمل في علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية كغذاء تكميلي (0,77 طن)، علاوة على تكاليف نقل وإدارة المخزون (1000 يورو). وذكر الهلال القطري في بيان صحفي أنه من المقرر أن يستفيد 166 من الأطفال والأمهات والحوامل في مخيم طباريباري للاجئين بإقليم تيلابيري من حصص يومية من هذه المواد لمدة 6 أشهر. وتتمثل مهمة الهلال الأحمر القطري من خلال هذه الاتفاقية في استلام وتخزين وإدارة المواد المستلمة، والكشف على الأطفال والأمهات وتسجيل حالات سوء التغذية، ومتابعتها من طرف المركز الطبي التابع للهلال القطري داخل المخيم لتقييم حالتهم الصحية، وإعداد تقارير عن الأوضاع الغذائية داخل المخيم. وقالت السيدة أنطوانيت سيليستان مديرة البرامج بمكتب برنامج الأغذية العالمي في النيجر إن هذه الاتفاقية تتعلق بتنفيذ الهلال الأحمر القطري لبرنامج الدعم الممول من طرف برنامج الأغذية العالمي والذي يهدف إلى التكفل بحالات سوء التغذية المتوسطة والشديدة لدى الأطفال من سن 6 أشهر إلى 59 شهرا ، بالإضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات وذلك وفقا للبروتوكول الوطني المتعلق بالتكفل بحالات سوء التغذية. وجاءت هذه المنحة بتوصية خاصة من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي تربطها بالهلال الأحمر القطري عدة شراكات في إطار برنامج إغاثة اللاجئين الماليين في النيجر مما يعتبر دليلا على ثقة منظمات الأمم المتحدة في الهلال القطري وتتويجا لمجهودات فرقه الميدانية في تنفيذ المشاريع بطريقة احترافية. وسبق للهلال الأحمر أن وقع 4 اتفاقيات مع مفوضية اللاجئين لإدارة ثلاثة مراكز طبية تقدم الرعاية الصحية الأولية داخل مخيمات اللاجئين ، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف ونقل الحالات الخطرة إلى المستشفيات والمراكز الصحية الوطنية، عبر فرق الهلال الطبية المتواجدة في الميدان والتي يتجاوز عددها 100 كادر طبي وإداري مدربين على أعلى مستوى ، حيث قررت مفوضية اللاجئين اختيار الهلال الأحمر ليكون المنظمة المعتمدة لتنفيذ مشروعاتها في قطاع الصحة. ويحرص الهلال من خلال مكتبه في غرب ووسط أفريقيا على التنسيق مع السلطات النيجرية لتسهيل مهمات التنفيذ الإدارية وتأمين المخيمات وتقوم فرقه يوميا بالتغطية الصحية للحالات المرضية وخاصة الخطرة منها ومن أهمها العمليات الجراحية للأطفال مثل استخراج الحصى من المثانة، والولادات القيصرية التي أنقذت حياة مئات النساء بفضل توافر سيارات الإسعاف وتدخل الفرق الطبية ، بالإضافة إلى اكتشاف وعلاج حالات متكررة من داء السل، وتوزيع الأدوية على المرضى المصابين بأمراض مزمنة. وتجاوز عدد المستفيدين من هذه الخدمات الطبية حتى الآن 30,000 لاجئ مالي داخل المخيمات، بالإضافة إلى ما يفوق 74.000 نسمة من السكان المحليين في المناطق المحيطة بها.
259
| 28 مارس 2015
يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامجه التثقيفي المجتمعي "الهلال الأحمر المدرسي" الذي أطلقه مطلع العام الدراسي الحالي 2014-2015. ويتم تنفيذ البرنامج في مختلف المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم كخطوة تنموية تسعى إلى تكوين مجموعات داخل المدارس تسهم في خدمة مجتمعها ونشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي مما يساهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ويتمتع بقدر عال من الثقافة والوعي بتحديات العصر. وتتمثل الأهداف العامة للبرنامج في نشر قيم ومبادئ العمل الإنساني وزيادة الوعي المجتمعي وتفعيل المسؤولية الاجتماعية وتعزيز مبدأ المواطنة لدى الطالب القطري وتقويم السلوكيات الخاطئة لدى الشباب وتسليط الضوء على الظواهر السلبية في المجتمع وطرق مكافحتها والتعرف على اتجاهات الطلاب وصقل مواهبهم وتنمية روح الإبداع والابتكار والتعريف بالهلال الأحمر القطري ورسالته وأنشطته المختلفة. وأصدر الهلال كتيبا خاصا باللغتين العربية والإنجليزية للبرنامج الذي يتم تنفيذه بالتنسيق مع مسؤولي المدارس المستفيدة، حيث ينقسم إلى عدة محاور تمثل مجالات العمل الرئيسية للهلال الأحمر القطري وهي البرنامج الاجتماعي والبرنامج الصحي وبرنامج المدرسة الآمنة للحد من مخاطر الزلازل والسلامة على الطرق، إلى جانب برنامج القانون الدولي والإنساني وبرنامج التطوع.
182
| 25 مارس 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجا تدريبيا بعنوان "الجراحة في زمن الحروب" لتطوير مهارات الأطباء والجراحين في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب، وذلك بميزانية تقارب 20,000 دولار أمريكي (72,828 ريالا قطريا). ويتضمن البرنامج سلسلة علمية من المحاضرات الطبية المصورة للطبيب اليوناني الشهير د. كريستوس جيانو، وهو خبير متخصص في جراحة الحروب وصاحب باع طويل في هذا المجال، حيث تمتلئ سيرته الذاتية بالإنجازات كطبيب متطوع مع الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان طوال 10 أعوام، قبل أن يشغل منصب كبير الجراحين في اللجنة الدولية لمدة 30 عاما. وتكمن أهمية المشروع في شموليته لجميع حالات الجراحة الحربية والأساليب العملية لتفادي ندرة التجهيزات وتطوير قدرة الجراح للتغلب على أهوال الموقف وصعوباته. ويغطي البرنامج 18 موضوعا باللغة العربية منها: إصابات البطن، اختيار التكنولوجيا المناسبة، المبادئ الأساسية لجراحة الحروب، صدمات المخ، إصابات الوجه، البتر وأذى الألغام الأرضية، إصابات الرقبة، الأعصاب والأربطة، إصابات الحوامل، الإنعاش، الحبل الشوكي، إصابات الصدر، فرز الإصابات، إصابات الأعضاء التناسلية، إصابات الأوعية الدموية، جروح الحروب، الإصابات بشظايا القذائف. ويهدف البرنامج، الذي يتوافر على شبكة الإنترنت وفي أقراص دي في دي لأطباء الجراحة في الداخل السوري، إلى تطوير مهارات الكوادر الطبية العاملة في الميدان للتعامل مع إصابات الحروب وعلاجها جراحيا دون الحاجة إلى الخروج من المستشفى أو المركز الطبي كما هو واقع الحال مع الأطباء العاملين في الداخل السوري، وقد حرص الهلال على توزيع المواد العلمية هناك في صورة أقراص مدمجة لتفادي مشاكل الاتصالات وانقطاع الإنترنت وضمان وصول البرنامج إلى الفئة المستهدفة. وفي تعليقه على البرنامج الجديد، قال د. جيانو: "هذه المبادرة من الهلال الأحمر القطري هي مثال ساطع على التفاني والالتزام الإنساني ومحاولة لمساعدة أولئك الذين يعملون في ظروف صعبة من خلال استغلال الأفكار الكلاسيكية جنبا إلى جنب مع التكنولوجيا الحديثة". ويضيف د. جيانو: "العمليات الجراحية في الحروب عمل لا يتمنى الجراح أن يقوم به، ولكن الكثيرين منا يضطرون رغما عنهم إلى القيام بها لإنقاذ الضحايا من الجرحى والمصابين، ولا ننسى أن الحركة الإنسانية الدولية برمتها ولدت في ساحة المعركة لتحمل معها الأمل في تخفيف وطأة الحرب وفظائعها. ولكن يجب أن نتذكر أيضا أن التدخل الطبي أثناء الحرب يعني العمل وسط الخطر بأقل قدر من الموارد، مما يتطلب منا التمتع بالخيال والارتجال للقيام بما هو في متناول اليد من أجل التخفيف من المعاناة وحماية الحياة والكرامة الإنسانية". ومن جانبه أكد د. محمد الصفدي، رئيس إدارة الخدمات الطبية ببعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا والمشرف على البرنامج، أهمية البرنامج للداخل السوري حيث يواجه الطبيب هناك حالات تستدعي إجراء عمليات جراحية بشكل شبه يومي في ظل توافر الحد الأدنى من تبادل المعلومات والخبرات بين الجراحين، مما يؤدي بالتالي إلى عدم حدوث تطور ملموس في جودة الخدمة المقدمة إلى الجرحى على مدار السنوات الأربع الماضية.
177
| 23 مارس 2015
أطلق الهلال الأحمر القطري برنامجاً تدريبياً بعنوان "الجراحة في زمن الحروب" لتطوير مهارات الأطباء والجراحين في التعامل مع الإصابات المعقدة أثناء الحروب. ويتضمن البرنامج سلسلة علمية من المحاضرات الطبية المصورة للطبيب اليوناني الدكتور كريستوس جيانو وهو خبير متخصص في جراحة الحروب وصاحب باع طويل في هذا المجال وعمل كطبيب متطوع مع الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان طوال 10 أعوام قبل أن يشغل منصب كبير الجراحين في اللجنة الدولية لمدة 30 عاما. وتكمن أهمية المشروع في شموليته لجميع حالات الجراحة الحربية والأساليب العملية لتفادي ندرة التجهيزات وتطوير قدرة الجراح للتغلب على أهوال الموقف وصعوباته. ويغطي البرنامج 18 موضوعاً باللغة العربية منها إصابات البطن واختيار التكنولوجيا المناسبة والمبادئ الأساسية لجراحة الحروب وصدمات المخ وصابات الوجه والبتر وأذى الألغام الأرضية وغيرها من الإصابات التي تحدث أثناء الحروب. ويهدف البرنامج، الذي يتوفر على شبكة الإنترنت وفي أقراص مدمجة (دي في دي) لاطباء الجراحة في الداخل السوري، إلى تطوير مهارات الكوادر الطبية العاملة في الميدان للتعامل مع إصابات الحروب وعلاجها جراحياً دون الحاجة إلى الخروج من المستشفى أو المركز الطبي كما هو واقع الحال مع الأطباء العاملين في الداخل السوري. وقد حرص الهلال الأحمر القطري على توزيع المواد العلمية في الداخل السوري في صورة أقراص مدمجة لتفادي مشاكل الاتصالات وانقطاع الإنترنت وضمان وصول البرنامج إلى الفئة المستهدفة. وفي تعليقه على البرنامج الجديد، قال الدكتور كريستوس جيانو "إن هذه المبادرة من الهلال الأحمر القطري هي مثال مميز على التفاني والالتزام الإنساني ومحاولة لمساعدة الذين يعملون في ظروف صعبة من خلال استغلال الأفكار الكلاسيكية جنبا إلى جنب مع التكنولوجيا الحديثة. وأشار إلى أن العمليات الجراحية في الحروب عمل لا يتمنى الجراح أن يقوم به، ولكن الكثيرين يضطرون رغما عنهم إلى القيام بها لإنقاذ الضحايا من الجرحى والمصابين. من جانبه، أكد الدكتور محمد الصفدي رئيس إدارة الخدمات الطبية ببعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا والمشرف على البرنامج، أهمية هذه المبادرة للداخل السوري حيث يواجه الطبيب هناك حالات تستدعي إجراء عمليات جراحية بشكل شبه يومي في ظل توافر الحد الأدنى من تبادل المعلومات والخبرات بين الجراحين، مما يؤدي بالتالي إلى عدم حدوث تطور ملموس في جودة الخدمة المقدمة إلى الجرحى على مدار السنوات الأربع الماضية.
238
| 23 مارس 2015
يعقد في الدوحة الإثنين القادم الاجتماع الأول للجنة العلمية لتفعيل تدريس العمل الإنساني بهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وستناقش اللجنة المرئيات والمقترحات حول التصور الشامل لتفعيل تدريس العمل الإنساني، وحصر البرامج التدريبية التي تنفذها كل هيئة أو جمعية وتقييمها وذلك لإعداد تصور شامل حول تفعيل تدريس العمل الإنساني كدبلوم أو برنامج أكاديمي بهدف تغطية الحاجة إلى الكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال. وستعرض توصيات اللجنة على الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السمو ورؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس المقرر عقده في دولة قطر خلال شهر أبريل 2015م.
148
| 23 مارس 2015
أعلن الهلال الأحمر القطري توليه لعملية مراقبة الحملة التاسعة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في الداخل السوري التي ستنطلق مطلع أبريل القادم فور انتهاء الإجراءات التحضيرية لها، في إطار مشروع التطعيم ضد مرض شلل الأطفال الذي تنفذه منظمة اليونيسيف بقيمة 10 ملايين دولار بالتعاون مع العديد من المنظمات الإقليمية والدولية ومن بينها الهلال الأحمر القطري، وذلك بهدف تحسين الأوضاع الصحية المتردية التي يعاني منها 4,5 مليون طفل سوري متأثرين بالأزمة القائمة في بلادهم منذ 4 سنوات. هذا وقد انتهى الهلال الأحمر القطري مؤخراً من مراقبة الحملة الثامنة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في الداخل السوري، استكمالا للحملات السبعة السابقة التي نفذها بنجاح كبير بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والعديد من الجمعيات الإنسانية العالمية والمحلية، متجاوزا الظروف الصعبة والتحديات الأمنية. وعلى مدار 10 أيام، تم إطلاق الحملة الثامنة في 7 محافظات سورية مختلفة، تولى الهلال الإشراف على التنفيذ في 4 محافظات منها هي حلب واللاذقية وإدلب وحماه والمناطق المحلية التابعة لها، حيث قامت بعثته في مدينة غازي عنتاب التركية بإعداد كوادر المراقبة من خلال تنظيم دورة تدريبية مكثفة حضرها 114 مراقبا في مقر البعثة وفي الداخل السوري، لزيادة قدرتهم على القيام بمهام المراقبة ووضع الخطة ومتابعة العمل وتوثيق النتائج بكل كفاءة، قبل أن يتم توزيعهم على المحافظات الأربع برفقة فرق التطعيم. وطبقا للنتائج الأولية لعملية المراقبة، فقد بلغ إجمالي عدد الأطفال الذين تم تطعيمهم 768,254 طفلا، منهم 491,340 طفلا في محافظة حلب، و241,427 طفلا في محافظة إدلب، و6,614 طفلا في محافظة اللاذقية، و28,873 طفلا في محافظة حماه. وانقسمت عملية المراقبة إلى ثلاث مراحل: الأولى مرحلة ما قبل الحملة، حيث زار المشرفون المراكز الرئيسية على مدار يومين للتأكد من الاستعدادات وجاهزية المراكز والمعدات اللازمة، والثانية مرحلة أثناء الحملة، حيث تم على مدار 6 أيام فحص عينات اللقاح والتأكد من شروط التخزين وعدم وجود مخالفات ومرافقة فرق التطعيم لتقييم أدائها ومتابعة سير العملية في المراكز الصحية والبيوت ورصد الملاحظات وتسجيلها، وأخيرا مرحلة ما بعد الحملة، حيث تم على مدار يومين إحصاء النتائج وتقدير الإيجابيات والسلبيات لوضعها في الاعتبار أثناء الحملات القادمة. وتعليقا على تنفيذ هذه المرحلة من البرنامج، قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي "بحمد الله انتهينا من مراقبة الحملة الثامنة لتطعيم أبناء السوريين ضد شلل الأطفال في الداخل السوري، في محاولة لتحسين الظروف المعيشية للأشقاء السوريين داخل سوريا وخارجها، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، ووقاية الأجيال الجديدة من الأمراض والإعاقات البدنية التي تؤثر على مستقبلهم، فنقطة تطعيم واحدة في فم طفل تساهم في خلق إنسان منتج ونافع لبلده ومجتمعه". وأعرب المهندي عن سعادته بالتعاون المثمر مع منظمة اليونيسيف طوال السنوات الماضية، والذي توج مؤخرا بتوقيع مذكرة تفاهم ثنائية تشكل إطارا عاما لتنظيم العلاقة بين الطرفين بشكل منهجي موثق من خلال تبادل الخبرات والتعاون في المشاريع وغير ذلك من أوجه التعاون المشترك. يذكر أن الاتفاقية، التي وقعها المهندي والدكتور إبراهيم الزيق رئيس مكتب اليونيسيف في منطقة الخليج، سوف يستمر العمل بها لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد بناء على ما يرتئيه الطرفان، وهي تشمل إجراءات العمل في مجالات التنمية والوقاية والاستجابة الإنسانية لصالح الأطفال والنساء، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر حياة الأطفال الصغار وبقاؤهم وتطورهم، المساواة بين الجنسين في الحصول على التعليم الأساسي، محاربة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بين الأطفال، الوقاية من مظاهر العنف والاستغلال والإيذاء ومنعها والاستجابة لها، الدعوة إلى الالتزام بالسياسات المعمول بها وتأسيس الشراكات من أجل حماية حقوق الطفل.
1009
| 22 مارس 2015
في إطار استعدادات الهلال الأحمر القطري لانطلاق مخيم إدارة الكوارث السادس يوم 31 مارس، أبدت قناة الريان الفضائية استعدادها التام لتقديم الرعاية الإعلامية للحدث بصفتها أحد أبرز الداعمين لمختلف أنشطة الهلال الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها. وقام وفد من الهلال الأحمر القطري ضم كلا من السيد راشد بن سعد المهندي مدير المخيم ونائبه السيد أيهم السخني بزيارة إلى قناة الريان الفضائية التقيا خلالها بالسيد ناصر سالمين رئيس التحرير بإدارة التخطيط والبرامج والسيدة جواهر البدر منسقة البرامج بالقناة، وقد تناول الطرفان العديد من الأمور التنظيمية وجوانب الاستعداد للمخيم. وأثناء اللقاء، أعرب المهندي عن عميق الشكر والتقدير لقناة الريان على دورها البارز في إنجاح المخيم السابق، فيما أكد السيد ناصر سالمين حرص الإدارة العليا على تقديم كل ما في مقدورها لإنجاح المخيم وتعزيز ثقافة التأهب والاستجابة للكوارث في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030. وتباحث الطرفان حول آليات التنسيق والتغطية الشاملة للمخيم من خلال برامج القناة الصباحية والمسائية، كما وافقت القناة مشكورة على إنتاج فيلم وثائقي عن المخيم يستعرض أهم نتائجه ومكتسباته للفرد والمجتمع، وتم الاتفاق على تخصيص فريق عمل من القناة للمشاركة مع لجنة المخيم في التخطيط لتفاصيل السيناريو الختامي للمخيم.
206
| 22 مارس 2015
واصل الهلال الأحمر القطري خلال الفترة الماضية جهوده الدؤوبة من خلال مكتبه الدائم في كردستان العراق لمساعدة النازحين العراقيين الذين فروا إلى الإقليم بعد تصاعد موجة العنف في أنحاء مختلفة من العراق خلال شهر أغسطس الماضي، وقد وصلت أعدادهم بحسب تقارير منظمة الهجرة العالمية إلى 478,860 نازحا من محافظة الأنبار و500,000 نازح من محافظة الموصل، مما شكل عبئا إنسانيا إضافيا على المنطقة، التي تستضيف بالفعل مئات الآلاف من اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين جراء أحداث عنف سابقة. وفي إطار حملة الشتاء الدافئ لعام 2014-2015 في كردستان العراق، التي تستهدف العائلات العراقية النازحة من بيوتها ومدنها إلى مدينة شقلاوة بمحافظة أربيل بحثا عن مكان أكثر أمنا، حيث تعيش بدون بيوت ملائمة وبدون أثاث وبدون وسائل تدفئة في هذا الإقليم المعروف بطقسه شديد البرودة في فصل الشتاء، قامت فرق الهلال الأحمر القطري بتوزيع مساعدات شتوية بقيمة 219,178 دولارا أمريكيا (797,398 ريالا قطريا) على 5088 أسرة تضم حوالي 25,440 شخصا من الفئات الأكثر تضررا وضعفا مثل الأرامل والمسنين والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، بحيث حصلت كل أسرة على 3 بطانيات شتوية. وشمل التوزيع النازحين العراقيين في الموصل والأنبار وعامرية الفلوجة وضواحي بغداد (أبو غريب، الرضوانية، اليوسفية، التاجي) ومحافظة ديالي (كنعان وجلولاء والهارونية والعبارة والسعدية) وضواحي مدينة الرمادي والمناطق الصحراوية بين مدينتي هيت والرطبة من محافظة الأنبار ومحافظة حلبجة، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في مخيم دار شكران بمحافظة أربيل. وبالتوازي مع ذلك، على إثر تصاعد الأحداث وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها مدينة الموصل وما نجم عن ذلك من نقص شديد في الخدمات الأساسية لحياة المواطنين، سارع مكتب الهلال الأحمر القطري إلى التواصل مع الشركاء العاملين في الميدان وجمع البيانات اللازمة عن الوضع وتحديد المناطق الأكثر احتياجا، ثم تم وضع خطة للتدخل الإغاثي العاجل تتضمن توفير مياه الشرب النظيفة لمدة شهر عبر شاحنات تخدم 8000 نازح يوميا داخل المخيمات وخارجها، حيث استقرت بعض العائلات في المدارس والمساجد والحدائق العامة. أيضا تم تجهيز سلات غذائية بقيمة 73,000 دولار أمريكي (265,583 ريالا قطريا) بالشراكة مع الجمعية الخيرية للتكافل الاجتماعي، وقد استفادت من هذه التوزيعات 1980 عائلة نازحة تضم 9900 شخصا (400 في حي الهرمات الخامسة، 700 في أحياء الميثاق والانتصار وعدن، 400 في الأحياء القديمة، 480 في حي رجم حديد)، وتحتوي السلة الواحدة على 25 كجم من المواد الغذائية مثل الأرز والمكرونة والعدس والفاصوليا البيضاء وزيت الطعام وصلصة الطماطم واللحم والسمك المعلب والتمر والسكر والشاي والمربى، بالإضافة إلى 12 علبة صابون. هذا وقد قام وفد من مكتب الهلال الأحمر القطري بزيارة رسمية إلى دائرة المنظمات غير الحكومية في مجلس الوزراء الكردستاني بغرض تعزيز العلاقات القائمة بين الطرفين وتقديم تقرير مفصل عن مشاريع الهلال لتغطية احتياجات اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين منذ أكتوبر 2013 حتى الآن، بالإضافة إلى مناقشة الآفاق المستقبلية للعمل الإنساني في الإقليم. وخلال اللقاء أعرب السيد أكرم محمد رئيس دائرة المنظمات غير الحكومية عن شكره وتقديره العميق للهلال الأحمر القطري على ما قدمه من خدمات ومساعدات إنسانية للعائلات المتضررة في الأراضي الكردستانية، مؤكدا استمرار الدائرة في تذليل كافة الصعوبات وتقديم كل التسهيلات لمساعدة الهلال على تحقيق المزيد من الإنجازات، خصوصا في ظل تصاعد أزمة اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين وانعكاساتها على الإقليم وقدرته على استيعاب هذا الوضع.
400
| 22 مارس 2015
شارك فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور مؤخرا في عدد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والصحية، كما نظم محاضرات في الإسعافات الأولية لطلاب المدارس ضمن البرنامج التدريبي المجتمعي "أنا مسعف"، بإجمالي مستفيدين بلغ 3.045 شخصا من أهالي منطقة الشمال من جميع الأعمار. ففي المرحلة الثانية من المعرض الصحي الذي أقامته مدرسة الخور الابتدائية للبنات، أقام الفرع جناحا خاصا للتواصل مع الطالبات وتعريفهن برسالة الهلال الأحمر القطري ودوره في خدمة المجتمع القطري والمجتمعات الإنسانية المحتاجة حول العالم، بالإضافة إلى تقديم محاضرة عن مرض الربو وأعراضه وكيفية الوقاية منه، وتوزيع مطبوعات التوعية الصحية، وإجراء فحوصات السكر والضغط مجانا للحاضرات، اللاتي تجاوز عددهن 100 شخص من الطالبات والمعلمات ووليات الأمور. وفي إطار برنامج "أنا مسعف"، نظم الفرع دورات تدريبية مدة كل دورة منها يومان لصالح 36 طالبا في مدرسة عبد الله بن علي المسند الثانوية المستقلة للبنين، و64 طالبا في مدرسة الخور النموذجية المستقلة للبنين، و45 طالبا في الصف الثامن بمدرسة عبد الله بن علي المسند الإعدادية المستقلة للبنين. وتلقى الطلاب تدريبا نظريا وعمليا على مهارات الإسعاف الأولي، بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والكسور والرعاف والحروق وإصابات العين ونزيف الأنف والأذن والحالات الخاصة مثل الصرع والربو والتسمم، والأساليب السليمة لنقل المصابين. أيضا شارك الفرع في تنظيم مهرجان "درب السلامة" بالتعاون مع إدارة الشرطة المجتمعية والإدارة العامة للمرور ومكتب التواصل الاجتماعي، حيث أقيم المهرجان على مدار يومين في كل من نادي الشمال الرياضي ومركز شباب سميسمة، وكان للفرع جناح خاص فيهما لتقديم التوعية بالإسعافات الأولية التي تجرى للمصاب وبعض إرشادات الأمان على الطريق، كما قام بتوفير سيارات الإسعاف والمسعفين لتأمين منطقة الاحتفالات بالكامل، وتوزيع المطبوعات التثقيفية والهدايا وحقائب الإسعافات الأولية، وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا لصالح 1000 زائر من الجنسين. وضمن حملة معا للخير التي ينفذها متطوعو الهلال بتمويل قدره 750,000 ريال من شركة شيفرون فيليبس لصالح 23,000 عامل وافد في مختلف أنحاء البلاد، قام الفرع بتوزيع حقائب النظافة الشخصية وزجاجات المياه على 300 عامل من عمال بلدية الخور في أقسام النظافة العامة والمبيدات الحشرية والصرف الصحي. وعلاوة على ذلك، فقد شارك الفرع في فعاليات النسخة الخامسة من مخيم "ربيع آمن" الذي تنظمه إدارة الشرطة المجتمعية سنويا بالتعاون مع برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي وعدد من إدارات وزارة الداخلية الأمنية والخدمية، إلى جانب 50 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني والشركات العاملة في منطقة الشمال. وتمثلت مشاركة الهلال في إقامة جناح له في الخيمة الرجالية وجناح آخر في الخيمة النسائية، حيث تواجد المتطوعون والمتطوعات والفريق الطبي على مدار 4 أيام للتعريف بأنشطة وبرامج الهلال، واستقطاب المتطوعين الجدد، وإجراء القياسات الحيوية لصالح ما يقارب 1000 زائر من الجماهير وطلاب المدارس.
254
| 18 مارس 2015
فرغ الهلال الأحمر القطري من بناء وتجهيز المبنى الجديد لكلية تنمية القدرات الجامعية في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن البرنامج المتكامل الذي ينفذه الهلال القطري لإعادة تأهيل وتطوير مؤسسات التعليم العالي في القطاع بقيمة إجمالية قدرها 5 ملايين دولار أمريكي بتمويل مشترك من حملة الفاخورة القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة تحت إشراف البنك الإسلامي للتنمية. وعن أهمية هذا المشروع بالنسبة للكلية، أكدت الدكتورة جين كالدر عميد كلية تنمية القدرات الجامعية أن انطلاق مشروع التوسعة في عام 2013 بتمويل من برنامج مجلس دول التعاون لإعادة إعمار غزة وحملة الفاخورة القطرية من أجل الارتقاء بأداء الكلية بيئياً وتعليمياً كان حدثاً مميزاً. وأضافت: "لقد كنا نواجه صعوبات كبيرة في الماضي، تمثلت في ضيق مساحة المبنى القديم وصعوبة تنقل الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، أمّا المبنى الجديد فهو يشجع إدارة الكلية على توفير المساحات لعقد الأنشطة والفعاليات الطلابية". وأوضحت الدكتورة كالدر أن الكلية تعمل على تخريج كوادر تدريسية متخصصة في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن الطواقم الأكاديمية والإدارية سعيدة بإنجاز المبنى في هذا الزمن القياسي، مما يساعد على زيادة عدد الفصول الدراسية واستيعاب أعداد أكبر من الطلبة، مؤكدة أن الكلية ستعمل بكل جهدها مستقبلاً لتطوير برامجها وخدماتها من أجل تحقيق رسالتها بالمساهمة في رفع قدرات الخريجين الذين يتعاملون مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي.
192
| 17 مارس 2015
واصل فرع الهلال الأحمر القطري في مدينة الخور تطبيق البرنامج التدريبي المجتمعي "أنا مسعف" الذي ينفذ خلال العام الدراسي الحالي 2014-2015 في 19 مدرسة من المدارس التابعة للمجلس الأعلى للتعليم في منطقة الشمال، بتمويل قدره مليون ريال قطري من برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي. ويستهدف البرنامج الطلاب في الصفوف الدراسية من الخامس الابتدائي حتى الثالث الثانوي، بالإضافة إلى الكوادر التدريسية والإدارية ومشرفي الحافلات، حيث ينظم محاضرات نظرية ودورات تدريبية حول أساسيات الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الإصابات والجروح، سواء بالتدخل الفوري أو بالمحافظة على استقرار الحالة لحين وصول فرق الإسعاف. ونظّم الهلال القطري مؤخرا دورتين تدريبيتين على مدار 4 أيام لصالح 18 معلمة في روضة الخور النموذجية للبنين، حيث تلقين تدريباً نظرياً وعملياً على تقنيات الإسعافات الأولية لمختلف الإصابات التي قد يتعرض لها التلاميذ الصغار، بالإضافة إلى كيفية تقديم الدعم النفسي للمصاب وأهله لمنع حدوث أي مضاعفات أو صدمات قد تزيد من تفاقم الحالة. واستفاد من هذا البرنامج منذ انطلاقه في شهر سبتمبر الماضي حتى الآن 701 شخص في عدد من المدارس والمراكز الثقافية والاجتماعية بمنطقة الشمال. وتنوعت الخبرات والمعارف التي يتلقاها المتدربون ما بين التعريف برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئ الإسعافات الأولية والإنقاذ المائي والإنعاش القلبي الرئوي وكيفية التعامل مع حالات الاختناق والنزيف والجروح والكسور والحروق والحالات الخاصة مثل: الصرع والتسمم والإجهاد الحراري والأساليب السليمة لنقل المصابين. ويستعين الهلال في تدريس هذه الدورات بمجموعة من مدربيه الطبيين ذوي الخبرة والكفاءة الذين يضمون أطباء بشريين واختصاصيي تدريس بكليات التمريض وفنيي إسعاف وإنعاش متقدم وفنيي تخدير وإنعاش.
413
| 16 مارس 2015
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
95592
| 05 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته أحكام المادة (10) من...
46144
| 04 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
37322
| 05 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
25974
| 04 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
16828
| 04 مارس 2026
كشف مصدران، لشبكةCNN، أن قاذفتين إيرانيتين كانتا على بُعد دقائق من ضرب أهداف داخل قطر، قبل أن تُسقطهما طائرة قطرية. ووفق (CNN)، أرسل...
16254
| 05 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية تنويها بشأن الحفاظ على السلامة العامة عند سماع دوي انفجارات. وقالت الوزارة في منشور على حسابها بمنصة إكس: حرصاً على...
15364
| 06 مارس 2026