رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ماذا سيحدث في المنطقة حال عزل ترامب؟ إليك أبرز السيناريوهات 

يرى كثير من الخبراء بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيساً شعبوياً غير سياسي وليس قادما من المؤسسة الأمريكية ولا من دهاليزها العميقة، بل إنه رجل أعمال ومال وأراد أن يخوض تجربة سياسية ولهذا السبب قد يكون ترامب جملة اعتراضية عابرة في سياسية أمريكا عبر التاريخ. واليوم يضيق الخناق على دونالد ترامب شيئا فشيئا حتى بات مهددا بالعزل، أو على أقل تقدير فإن الحظ ربما لن يكون حليفه في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020. جملة من القرارات اتخذها ترامب خلال 3 أعوام من حكمه الولايات المتحدة منذ يناير 2017، والتي انعكست بشكل أو بآخر على العالم عموما، ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا. الخطر الحقيقي على مستقبل ترامب السياسي، بدأ مع إطلاق رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، إجراءات تحقيق تهدف لعزله، بعد تسريب مكالمة له طلب فيها من نظيره الأوكراني التحقيق مع نجل نائبه السابق، جو بايدن. لكن قبل الحديث عن سيناريوهات ما بعد ترامب، يجب التذكير بأن ذلك يتطلب موافقة مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيّين، مع الإشارة إلى أن الأول قد يوافق على عزل الرئيس الحالي، لكن الأخير لن يفعل. السيناريوهات القادمة في المنطقة حال عزل ترامب تبدأ من صفقة القرن، وقضية السلطة وإسرائيل ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني.. سيناريو تجميد صفقة القرن حالة من الارتياح بدأت تخيم على الساحة الفلسطينية في ظل الحديث عن عزل ترامب، وهو أمر ينطبق على شقي النزاع الداخلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فالتقديرات تشير إلى موقف إيجابي تبديه السلطة، وكذلك الأمر بالنسبة لحركة حماس التي ترى أن الرئيس الأمريكي قدم لإسرائيل خدمات تاريخية ونوعية. صفقة القرن واحدة من أبرز القضايا التي جاء بها ترامب، إضافة إلى جملة من القرارات المثيرة للجدل الدولي، بدءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعبورا بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المقدسة، ووصولا إلى التضييق المالي وقطع المساعدات عن الفلسطينيين. فيما يتعلق بالصفقة التي أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الدولية، فإنها اليوم أمام احتمال كبير بتجميدها في ظل الحديث عن السيناريوهات التي ستعقب عزل ترامب. ويرى خبراء بأن الصفقة ستشهد حالة من التجمد حتى الأسابيع القليلة القادمة، وذلك تزامنا مع حالة شلل سياسية تشهدها إسرائيل في ظل غياب حكومة مستقرة. إن حدوث الصفقة في حال عزل ترامب ربما ستكون أمر مستبعد فليس هناك شخص كفيل بأن يدير موضوع الصفقة في ظل غياب رأس البيت الأبيض وباختصار، فإن هذه الصفقة لترامب، بسبب غياب التوافق الأمريكي الداخلي حولها، فالبيت الأبيض غير متفق مع وزارة الخارجية، والأخيرة ليست كذلك مع البنتاغون، حتى المؤسسة الرسمية ليس لديها توافق كبير وضمان كامل في هذا الشأن. وتنقسم الآراء حول الصفقة إلى فريقين، الأول يرى أنها ماتت قبل أن تولد، والأخير يعتقد أنه تم فعليا تطبيقها من خلال نقل السفارة، ووقف الدعم الأمريكي للسلطة ووكالة الغوث الدولية، وورشة البحرين في يونيو/حزيران 2019. ومنذ مطلع 2018 يتحرك صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ضمن جولات مكوكية في المنطقة العربية، ودول الخليج خصيصا، لتهيئة الأجواء والتمهيد لإتمام الصفقة التي ترفضها أطراف عربية عدة. سيناريو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل حكم ترامب وتحديداً في نهاية أغسطس 2018، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، قطع المساعدات المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، بالكامل، بعد أن كانت تقدم 350 مليون دولار سنويا للمنظمة الدولية. بفرضية عزل ترامب، ليس من الوارد استئناف دعم السلطة الفلسطينية، لأن ذلك يحتاج إلى موافقة الكونغرس ومجلس النواب، وإخضاع الأمر إلى موازنة البيت الأبيض. وكذلك استئناف دعم أونروا، فهذا أمر غير وارد أيضا، فهذه قرارات اتُخذت كتحصيل حاصل مثل نقل السفارة الأمريكية، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فترامب ثبّت ذلك على أرض الواقع وليس من السهل على أي إدارة انتقالية أو رئيس قادم أن يتراجع عنها. وبالانتقال إلى شكل العلاقة التي تربط إسرائيل وأمريكا في حال غياب ترامب فإن الأخير كان الأكثر تعبيرا عن السياسة الأمريكية بالنسبة لتل أبيب، إلا أن كثيرون يرون أن إسررائيل ما زالت في نظر المؤسسة الأمريكية ثكنة عسكرية متقدمة، أو حاملة طائرات أمريكية في المنطقة، وما اختلف في عهد ترامب هو فقط محاولة إعطائها تصريحات وانحيازات نوعية. وأما في حال وجود رئيس أمريكي جديد فإنه ربما يعيد حالة التوازن السياسية الأمريكية إلى المنطقة، وليس بالضرورة عبر ممارسة الضغط على تل أبيب، لكن عدم الوقوف بجانبها على الأقل. .ضرب أنظمة الثورات المضادة نجحت الثورات العربية في 2011 بتغيير أنظمة عربية تربعت على عرش الحكم عقودا طويلة، لكن ربيع العرب اصطدم لاحقا بما سُمي الثورات المضادة التي وقفت وراءها أنظمة عربية خوفا على زحف الثورة إلى بلدانها. هذه الأنظمة التي وقفت خلف الثورات المضادة حظيت بدعم من إدارة البيت الأبيض الجديدة، خاصة بعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية نهاية 2016، لتصبح تلك الأنظمة مفتاح العلاقة مع أمريكا. لكن إذا ما أُخضع هذا التحالف لحسابات إجراءات الكونغرس الأمريكي الرامية إلى عزل ترامب، فإنه بلا شك ستتأثر علاقة تلك الأنظمة العربية بإدارة ترامب، وسيكون هناك تراجعا في العلاقة مع الولايات المتحدة، لكن لابد من التذكير بأن واشنطن لم تكن يوما على علاقات متغيرة بشكل إستراتيجي مع تغير الرؤساء. وهنا يجب التنويه إلى إن الولايات المتحدة لها إستراتيجية ثابتة في المنطقة مهما تغير رؤساؤها، وهؤلاء (الرؤساء) يؤدونها بشكل أو بآخر، لكن ذلك الشكل العلني والفج في العلاقة بين رئيس واشنطن وقادة دول الثورات المضادة ستتراجع بلا شك. إعادة حسابات الاتفاق النووي من القرارات التي أدخلت المنطقة في حالة توتر شديد، إعلان ترامب في 8 مايو 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق الذي وقعته الدول الكبرى مع إيران في 14 تموز 2015 حول برنامجها النووي، بعد 21 شهرا من المفاوضات الصعبة. خطوة ترامب هذه لم ترُق للأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، وخاصة حلفاؤه الأوربيون الذين يرون بأن الخروج منه يعطي إيران ذريعة للتخلي عن تعهداتها واستئناف برنامجها. وهو ما حدث فعلا، إذ أن إيران تمضي قدما الآن في خرق شروط الاتفاق، حيث بدأت أولا في تخزين يورانيوم مخفض التخصيب أكثر من الحد المسموح لها به، والآن ترفع مستوى التخصيب إلى مستويات تتجاوز نسبة 3.67% التي حددها الاتفاق. إستراتيجية ترامب مع إيران، كما يراها كثير من المراقبين، تستند إلى 3 ركائز، الخنق الاقتصادي إلى أقصى حد متاح، وتوظيف الحلفاء الإقليميين، لاسيما بعض الدول الخليجية، وعرض العضلات العسكرية. وفيما يتعلق بغياب ترامب عن المشهد أو المجيئ برئيس جديد، فإنه ربما يحدث تغيير في الموقف الأمريكي تجاه الملف الإيراني والاتفاق النووي، نظرا للحالة السلبية السياسية والاقتصادية التي خلقها ترامب بإعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي. وإذا ما جاءت أمريكا برجل دبلوماسي يعيد التوازن إلى المنطقة، وينجح في إعادة العلاقات بين دول الخليج المعادية لإيران فإن ذلك سينعكس بشكل أو بآخر على استقرار منقطة الشرق الأوسط. خلاصة القول إنه في حال المجيئ برئيس أمريكي يملك مفاتيح دبلوماسية مرنة ونوعية فربما ستشهد منطقة الشرق الأوسط هدوءا نسبياً يأخذ الملفات المشتعلة إلى حسابات جديدة بعيداً عن التهديدات والقرارات العنجهية المتسرعة والفجة.

6887

| 06 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
اعتقال وقتل وتنكيل..  متى يحترم الشرق الأوسط حرية الصحافة؟

باللون الأسود تظهر منطقة الشرق الأوسط، متذيلة 180 دولة حول العالم بمؤشرات حرية الصحافة وفقاً لتصنيف منظمة مراسلون بلا حدود للعام 2019، لتتفاوت فيها طرق التعامل مع الصحفيين من الكراهية وحتى القتل وما بينهم فواصل من الاعتقال والسجن والتنكيل . وإن كان يطلق على الصحافة السلطة الرابعة، فالسلطات الثلاث السابقات إن لم تكن تؤذيها فهي تحتقرها في الغالب .. رغم بساطة سلاحها ودقته في آن واحد.. فلا هي تتحكم بالسلطة ولا هي في جاه الرقابة والمساءلة البرلمانية أو تعيد للناس حقوقهم مثل القضاء.. لكن على الرغم من ذلك تظل الصداع الدائم في رأس الأنظمة. المشهد الإعلامي العربي والشرق الأوسطي الذي طالما حوصر في المؤسسات الصحافية الرسمية، طغى عليه عاملان رفعا من السقف وطموح التطوير لمهنة عانت المخاطر منذ عهد النقوش على المعابد. الجزيرة ثورة بالمشهد الإعلامي العاملان تلخصا في وافدين جديدين أحدثا ثورة في المشهد الإعلامي، الأول قناة الجزيرة أما الثاني فهو الصحافة الجديدة ممثلة في مواقع التواصل الاجتماعي.. لكن كيف كانت النتيجة على الجانب الآخر ؟.. المطالبة بالإغلاق والحجب، والاعتقال والسجن وربما القتل للصحفيين .. أصبح الصحافيون يئنون تحت وطأة الاعتقالات التعسفية وربما واجهوا التصفية بدلاً من تلقي ردود حاسمة على مزاعمهم من الأنظمة، وازدادت المخاطر مع ثورات الربيع العربي ومطالب الحرية والكرامة . وتؤكد منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية - في تقريرها للعام 2019 - أن حرية الصحافة واصلت تراجعها في عدد من الدول، محذرة من أن الكراهية للصحافيين تحولت إلى عنف. وقالت المنظمة إن 24 في المائة فقط من 180 بلدا ومنطقة تمت دراستها، تبدو في وضع جيد أو أقرب إلى الجيد لحرية الصحافة، مقابل 26 في المائة في 2018. وأشارت إلى تزايد المخاطر وهذا يسبب مستوى غير مسبوق من الخوف في بعض الأماكن بين الصحافيين، موضحة أن المضايقات والتهديدات بالقتل والاعتقالات التعسفية تصبح أكثر فأكثر جزءا من مخاطر المهنة. الاحتلال يتعمد التصفية ووفق مراكز حقوقية فلسطينية، يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين خلال ممارسة عملهم، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال - ومنذ انطلاق مسيرات العودة مارس 2018 - قتل صحفيين اثنين وجرح 173 آخرين 42 منهم تكررت إصاباتهم، من بينهم 10 صحفيات. قتل الصحافيين فتح الأعين وتصنف منظمة مراسلون بلا حدود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كأصعب منطقة وأخطرها في العالم، وحسب التقارير فقد قتل 38 شخصاً ما بين صحافيين وصحافيين إلكترونيين ومتعاونين ووصل عدد السجناء إلى أكثر من 400 . ويقول مراقبون إن مقتل صحفيين بالمنطقة فتح أعين الكثير من المنظمات على واقع الممارسة الصحفية في البلدان العربية، إذ قال الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود كريستوف ديلوارإن وقف آلة الخوف في المنطقة قد أصبح ضرورة ملحة بالنسبة لذوي النيات الحسنة المتشبثين بالحريات المكتسبة عبر التاريخ. وكان صحافي عربي قد وجد على باب منزله عبارة تحمل في طياتها تهديداً بالقتل، وإزاء ذلك دانت مراسلون بلا حدود الضغوط المراد منها تخويف الصحفي الاستقصائي، ودعت المنظمة السلطات لحمايته وضمان سلامته. وإزاء منطقة لا تتحاور مع فنون صاحبة الجلالة إلا بالقتل والسجن والتخويف.. يبقى السؤال مفتوحاً على جرح : متى يحترم الشرق الأوسط حرية الصحافة ؟

1453

| 02 أكتوبر 2019

اقتصاد alsharq
جلوبال سبيس: قطر تؤكد موقعها المؤثر في الخليج والشرق الأوسط

أكد موقع جلوبال سبيس أن مهرجان الصيف في قطر مستمر في إدهاش السياح والمواطنين، فمنذ إطلاقه في الرابع من يونيو اجتذب المهرجان عددًا كبيرًا من السياح المحليين والدوليين. وأشار الموقع إلى أن الصيف في قطر اكتسب شعبية واسعة بين السياح الدوليين والمواطنين والمقيمين والعمال، من خلال جذب المزيد من الناس إلى التجربة والمشاركة في العروض والأنشطة السياحية المختلفة التي تجري في جميع أنحاء البلاد، في ظل تعاون تام بين جميع الجهات والمؤسسات وشركات السياحة. ونبه الموقع إلى أن قطر تواصل الانخراط في دبلوماسية السياحة الدولية من أجل توليد اقتصاد متنوع. ومن المتوقع أن ينعكس برنامج صيف في قطر إيجابا على قطر من الناحية الدولية. خاصة وأنها تستعد أيضًا لاستضافة كأس العالم 2022، ومثل هذه الأحداث الكبرى تجلب لدولة قطر إيرادات خارجية موثوقة وتؤكد موقعها كدولة مؤثرة في الخليج والشرق الأوسط. وجهة سياحية قال الموقع إن الهيئة العامة للسياحة، تشارك مع أكثر من 16 جهة عامة وخاصة في هذا الحدث الكبير بما في ذلك وزارة التجارة والصناعة، ووزارة البلدية والبيئة، وهيئة متاحف قطر، والخطوط الجوية القطرية، والقرية الثقافية كتارا، ومؤسسة قطر، ومكتب الهندسة الخاصة، وكتارا للضيافة، والريان للضيافة، وفنادق ماريوت العالمية، علاوة على تسعة مراكز مشاركة، وشركاء آخرين من الجهات المعنية في الفعاليات. ونبه الموقع إلى أن هناك زيادة كبيرة في المبيعات داخل مراكز التسوق، مما يشير إلى أن الاسواق الوطنية في قطر تسير على الطريق الصحيح بنجاح. وتأتي الحفلات الموسيقية الحية والعروض الكوميدية في إطار البرنامج الترفيهي الحافل لموسم الصيف في قطر هذا العام، والذي يتضمن باقة متنوعة من العروض الترفيهية والثقافية التي تلبي تطلعات جميع أفراد الأسرة، وكذلك مجموعة من العروض والأفلام السينمائية التي تقدم للمرة الأولى في قطر والعروض الترويجية الخاصة بالسفر إلى قطر والضيافة والتسوق. ويعتبر موسم الصيف في قطر جزءاً من إستراتيجية المجلس الوطني للسياحة لإثراء وتنويع العروض السياحية التي تزخر بها قطر، ولا سيما في مجال الترفيه العائلي والحضري. وبفضل الجهود المتضافرة والتعاون الذي يجمع بين العديد من الشركاء في القطاعين العام والخاص، أصبحت قطر وجهة سياحية جاذبة على مدار السنة منذ إطلاق البرنامج الصيفي الأول الذي كان يعرف باسم مهرجان صيف قطر في عام 2014. مهرجان الدوحة للكوميديا وتابع جلوبال سبيس إنه في وقت سابق من هذا الشهر قام تريفور نوح الكوميدي والكاتب والمنتج والمعلق السياسي في جنوب إفريقيا المولود في الولايات المتحدة الأمريكية، بعروض كوميدية في برنامج ديلي شو حول مختلف القضايا الثقافية والسياسية بروح الدعابة والذكاء. وضج الجمهور بالضحك أثناء العرض الكوميدي الرائع الذي أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات كجزء من مهرجان الصيف في قطر. فخلال زيارته الثانية إلى الدوحة، قام نوح بجولة في متحف قطر الوطني الذي تم افتتاحه مؤخرًا وهو تحفة معمارية متميزة. وأضاف الموقع أن الجماهير على موعد مع الكوميدي البريطاني أوميد جليلي والكوميدي الأمريكي من أصل لبناني نمر أبو نصار، وكذلك الفنان القطري المبدع حمد العماري في الشهر المقبل. وتُقام جميع هذه العروض في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وأشار الموقع إلى أنه أمس الاول قدم الدي جي العالمي مارشميلو، عرضا مميزا، وذلك ضمن فعاليات المهرجان، وتعد هذه هي الزيارة الأولى لمارشميلو للدوحة وهو الحفل الأول له في مهرجان صيف قطر والذي يستقطب هذا العام مجموعة كبيرة من نجوم الفن والكوميديا ويشتهر مارشميلو بأغاني الصمت والذئاب والأصدقاء والسعادة بالتعاون مع فنانين عالميين مثل آن ماري وسيلينا غوميز وباستيل. تتمتع أغنيته Alone بأكثر من 1.3 مليار مشاهدة على موقع يوتيوب. طريق النجاح وقال الموقع إن مهرجان الصيف في قطر بدأ في الرابع من الشهر الماضي، وقد جذب مئات الآلاف من السياح الأجانب لتجربة مميزة في حسن الضيافة والثقافة في قطر، من المتوقع أن ينتهي الحدث في عيد الأضحى في حوالي 16 أغسطس، مشيرا إلى أن هذا الحدث يقدم خصومات وعروضا ترويجية خاصة للزائرين الذين يستفيدون من الفرصة في مجالات الضيافة والإقامة ومشاهدة المعالم السياحية والمأكولات المحلية والرحلات الثقافية والسفر وعددا كبيرا من خيارات الترفيه للاختيار من بينها. وشدد على أن المهرجان يعد احتفالاً بحاضر قطر المتنوع والمتأصل بعمق في ثرائه التاريخي والثقافي. حيث تجمع دولة قطر بين الضيافة التقليدية مع نظرة عالمية حديثة، وفرصة للاستمتاع بتجربة ثقافية غنية، مع مغامرات جديدة وحديثة. هذا السحر القديم والجديد هو ما يجعل دولة قطر متميزة عن غيرها من المنافسين في قطاع السياحة والضيافة. كما يعد البرنامج بمثابة تأشيرة دخول مجانية لأكثر من 80 دولة، علاوة على أن هذا البرنامج هو أحد أكبر الأحداث التي تستضيفها قطر. وبالإضافة إلى الإعفاء من التأشيرة، تقدم الخطوط الجوية القطرية خصما بنسبة 25 في المائة على تذاكر السفر الجوي من أكثر من 150 دولة إلى الدوحة ابتداءً من 4 يونيو إلى 16 أغسطس. وتم تصميم المهرجان لتوفير إقامة فاخرة في فنادق من الدرجة الأولى. كما يتم تقديم خدمة الاستقبال والمساعدة المخصصة للركاب الذين يصلون إلى مطار حمد الدولي. ويتم التخطيط لإقامة فاخرة وخدمات الضيافة للسياح المقيمين بين التواريخ النهائية للبرنامج. حيث يتم تقديم خصم بنسبة 25 ٪ على جميع خدمات الإقامة بما في ذلك سلسلة فنادق ماريوت المميزة. تجارب مميزة وأوضح الموقع أنه تم تخطيط جميع أنواع الأنشطة الترفيهية المميزة للأسرة والأطفال سواء المواطنين أو المقيمين. وقال إن التجارب الثقافية المخصّصة في سوق واقف وقرية كتارا الثقافية، وكورنيش الدوحة تقدم إطلالة جميلة على أفق الدوحة، والدخول إلى المتاحف التاريخية وعرض الفن الحديث في شوارع قطر، وكلها جزء من التجربة المثيرة خلال البرنامج الصيفي. وبخلاف الفن والثقافة والتاريخ المحلي، يُتوقع من الفنانين الأجانب تقديم عروضهم في أمسيات موسيقية متنوعة. بالإضافة إلى ذلك، يتم عرض العروض الفنية والمسرحية للبالغين والأطفال المهتمين بالفن.

1553

| 27 يوليو 2019

اقتصاد alsharq
التوترات في الخليج ترفع أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب اليوم، وتلقى دعما من التوترات في الشرق الأوسط وضعف الأسواق المالية، وذلك بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، غير أن ارتفاع الدولار قلص الأرباح، وزادت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 0.2% وبلغت 1427.88 دولارا للأوقية، بعد أن لامست 1452.60 دولارا في الجلسة السابقة، ووصل أعلى مستوياته منذ مايو 2013 قبل أن يغلق متراجعا بنسبة 1.5%، في حين ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.1% وبلغت 1428.30 دولارا للأوقية. وكان الحرس الثوري الإيراني قال إنه احتجز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في الخليج بعد احتجاز بريطانيا سفينة إيرانية في وقت سابق من يوليو الحالي، مما يزيد حدة التوترات على مسار حيوي دولي لشحن النفط.

712

| 22 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس العراقي يبحث مع مسؤول أمريكي تخفيف حدة التوتر في المنطقة

بحث الرئيس العراقي برهم صالح، هنا اليوم، مع السيد جيمس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص للعراق وسوريا ضرورة تخفيف حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط. وذكر المكتب الإعلامي بالرئاسة العراقية، في بيان، أن صالح ناقش مع المسؤول الأمريكي سبل تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين بغداد وواشنطن، إلى جانب استعراض سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضاف البيان أن صالح أشار إلى أهمية اعتماد الحوار الإيجابي بين جميع الأطراف لحل القضايا العالقة والأزمات، بما يساعد على ترسيخ أسس السلام العالمي. كما أوضح الرئيس العراقي سعي بلاده إلى انتهاج سياسة متوازنة مع جميع جيرانها، وحرصها على تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة لتخفيف حدة التوتر الراهن، مشددا على أهمية إيجاد تسوية سياسية للأوضاع في سوريا، وإنهاء معاناة اللاجئين والمهاجرين السوريين، ومساعدتهم على مواجهة ظاهرة الإرهاب وتداعياتها على حياتهم. بدوره، جدد جيفري حرص الولايات المتحدة على توطيد علاقاتها مع العراق في المجالات كافة، معربا عن رغبة بلاده في توسيع سبل تعاونها وتنسيقها مع سلطات بغداد بشأن الملفات والقضايا المستجدة على الصعيدين الإقليمي والدولي. يشار إلى أن السيد جيمس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص للعراق وسوريا كان قد عقد جلسة مباحثات، في وقت سابق من اليوم، مع السيد نجاح الشمري وزير الدفاع العراقي بشأن جهود محاربة تنظيم داعش.

952

| 07 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
روسيا تحذر من فرض رؤية بديلة للتسوية في الشرق الأوسط

حذرت روسيا من فرض رؤية بديلة للتسوية في الشرق الأوسط، مشددة على أن السعي الدؤوب إلى تبديل مهمة تحقيق حل سياسي شامل بحزمة من المكافآت الاقتصادية، وتمييع مبدأ إقامة دولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، يثير قلقاً عميقاً. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان بهذا الشأن أوردته قناة روسيا اليوم من الواضح أن الحديث يدور، خاصة بعد المؤتمر الفاشل عملياً في وارسو، حول محاولة أمريكية جديدة لتغيير الأولويات للأجندة الإقليمية وفرض ما يسمى برؤية بديلة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأضافت أن موسكو متمسكة بنهجها المبدئي، الذي ينص على رفض الانحراف عن القاعدة القانونية الدولية بشأن التسوية في الشرق الأوسط، بما في ذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبدأ السلام مقابل الأراضي المصدق عليه في مؤتمر مدريد عام 1991، ومبادرة السلام العربية المعلنة في 2002. ورأت الخارجية الروسية في بيانها، أن ثمة حاجة حيوية في مثل هذه المرحلة الصعبة أكثر من أي وقت مضى، إلى جهود مشتركة حقيقية رامية إلى إقامة مفاوضات فلسطينية إسرائيلية مباشرة ومستدامة بدل فرض صفقات أحادية مغرضة من الخارج. واتهمت الخارجية الروسية، واشنطن بمحاولة فرض سبل بديلة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعيداً عن حل الدولتين، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تخطط، على ما يبدو، لتعبئة مبالغ مالية كبيرة، بما في ذلك عن طريق التبرعات، من أجل تحقيق مشاريع استثمارية واسعة النطاق يزعم أنها تستهدف تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين المقيمين في فلسطين ذاتها وكذلك في الأردن ومصر ولبنان وسوريا. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية عقدت في 13 و 14 فبراير الماضي بالعاصمة البولندية وارسو، مؤتمراً دولياً، استهدف وفقا لها بحث تعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط.

1222

| 29 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
هل ستكون عملية الفجيرة فتيل حرب بالشرق الأوسط؟

استبعد المستشار السابق في مركز أبحاث الكونغرس كينيث كوتزمان أن تكون إيران هي المسؤولة عن عمليات الفجيرة، لأنها تحاول التخفيف من التصعيد في المنطقة، بينما تسعى أميركا للمزيد من التوتر في المنطقة. وقال كوتزمان في تصريحاته لبرنامج ما وراء الخبر على قناة الجزيرة إن من مصلحة الإمارات العربية المتحدة تهويل الحادثة والمبالغة فيها، لتبرر أية تدخلات عسكرية مستقبلية. وذكر في السياق ذاته أن واشنطن لها هذه القدرة على عدم الانزلاق في حروب بالمنطقة، خاصة أن الرئيس دونالد ترامب اعتمد في حملته الانتخابية على وعود بعدم الانخراط في حرب بالشرق الأوسط وانسحاب جنوده من العراق وأفغانستان، وعدم الانخراط في الحرب بسوريا، مؤكدا بذلك عدم الانخراط في صراع جديد بالمنطقة. في المقابل رأى المستشار السياسي السابق بمجلس الأمة الكويتي عبد الله الشايحي أنه لا يمكن فصل عمليات الفجيرة عن التوتر الحاصل في المنطقة، معتبرا أن إيران بارعة فيما أسماها الحروب غير المتناظرة أو المتماثلة التي من شأنها التأثير على من تستهدفهم طهران. وأشار الشايحي إلى الأهمية الكبرى التي يتمتع بها ميناء الفجيرة، لأنه يعد طريقا بديلا لمضيق هرمز، واعتبر في الوقت ذاته أن الجهة التي قامت بالعمليات تقرب عود الثقاب من برميل البارود، لأنه يُحتمل أن يكون سببا لاندلاع حروب عسكرية. من جهته، ذهب الدبلوماسي الإيراني السابق صباح زنغنة إلى وجود جهات أخرى تحاول الاستفادة من التوتر الحاصل بين إيران وأميركا. وأكد أن إيران دائما تطالب بالحوار وضرورة الحفاظ على الأمن بمنظومة إقليمية تستطيع من خلالها قطع جميع الاحتمالات أمام أي جهة تحاول الاستفادة من تعكير الاستقرار في المنطقة. وأكد زنغنة أن إيران لا يمكنها العبث بالأمن الإقليمي الذي يهمها ويهم حلفاءها، مشيرا إلى أن طهران لديها من الحزم والحيطة حتى لا تدخل في تطوير الأزمات والتوتر، بل تدعو إلى الصفاء وتمتين العلاقات وإيجاد منظومة دبلوماسية للسيطرة على الأحداث، بدل ما وصفه بإطلاق النار على أقدامها.

493

| 14 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد مجددا دعمها لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط

أكدت دولة قطر مجددا دعمها لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية ومن أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، مشددة على أنها تشكل أولوية قصوى لدول المنطقة باعتبارها عنصرا أساسيا للأمن الإقليمي. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي أدلى به سعادة العميد (جو) حسن صالح النصف، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، ورئيس وفد دولة قطر في الدورة الثالثة للجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 2020 التي بدأت أعمالها اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. ولفت بيان دولة قطر إلى أن المادة السادسة في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية مازالت تمثل إشكالية كبرى ومحل خلاف رغم مرور خمسين عاما على دخول المعاهدة حيز النفاذ.. مؤكدا الحاجة إلى التزام حقيقي وتبني جدول زمني واضح، يترجم إرادة الدول الأعضاء الذي انعكس في تبني معاهدة حظر الأسلحة النووية في يوليو 2017. وأعرب سعادة العميد حسن صالح النصف عن اعتقاده بأن الغالبية العظمى من الالتزامات الواردة في حزمة المقررات والقرارات التي تم اتخاذها في 1995 لا تزال دون تنفيذ، خاصة فيما يتعلق بالقرار الذي يخص الشرق الاوسط ، لافتاً إلى سعي البعض الى عرقلة تنفيذ ذلك القرار بل ويحاول إخراجه من جدول أعمال مؤتمرات المراجعة متناسياً أن هذا القرار كان جزءاً أساسياً في صفقة التمديد اللانهائي للمعاهدة. وطالب البيان بضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات لتحقيق عالمية المعاهدة وذلك على الرغم من نجاح معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في ضم الغالبية العظمى من دول العالم ، مبينا أن هذه المعاهدة ستبقى قاصرة عن تحقيق أهدافها مادامت هناك دول تعمل خارج إطارها. ودعا سعادة العميد إلى التأكيد على أن التعاون النووي بين بعض الدول الأطراف والدول غير الأطراف في المعاهدة يخالف بنود المعاهدة وأهدافها، ويعوق تحقيق عالميتها ويشجع تلك الدول على الاستمرار خارج المعاهدة. من جانب آخر، تطرق بيان دولة قطر إلى قضية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وحقوق الدول الأطراف في المعاهدة، غير القابلة للتصرف، حيث شدد على أهمية ضمان استمرار ودعم التعاون الدولي في هذا المجال دون تفرقة أو شروط تخرج عن التزامات المعاهدة وكذلك ضمان التبادل الفعال والكامل للمواد والمعدات والتكنولوجيا والمعرفة بين الدول الأطراف في المعاهدة بهذا الشأن. ودعا في هذا السياق إلى ضرورة وقف أي تعاون في هذا المجال مع الدول غير الأطراف في المعاهدة كإحدى أدوات ووسائل دفعهم للانضمام لتحقيق عالمية المعاهدة. وأوضح سعادة العميد حسن صالح النصف، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، أن أحد أهم أسباب اضطراب عملية مراجعة المعاهدة هو الخلل في التعامل مع الأعمدة الثلاثة التي قامت عليها المعاهدة بشكل متوازن، حيث خرجت هذه المعاهدة إلى النور في إطار الصفقة الكبرى، مشيرا إلى أن العقود الخمسة الماضية شهدت التركيز على محور منع الانتشار، بل والانتشار الأفقي فقط، دون تقدم يذكر في محور نزع السلاح أو حتى الانتشار الرأسي، مع وضع قيود متزايدة على حق الدول في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. واعتبر بيان دولة قطر أن دورة المراجعة هذه تواجه تحديات كبيرة وجدية ومن الصعب تصور تجاوزها في 2020، إلا إذا توفرت الإرادة الحقيقية لجميع الدول من أجل إنجاح هذه المعاهدة التي تُعد حجر الزاوية في نظام نزع السلاح ومنع الانتشار. وأكد البيان على مواصلة دولة قطر دعمها للجهود الدولية، والتعاون معها لضمان تنفيذ بنود معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، معرباً عن تطلع دولة قطر للمشاركة والحوار بفاعلية مع جميع الأطراف.

1874

| 01 مايو 2019