رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قطر تؤكد موقفها الثابت الداعم للسودان واستقراره وسيادته

أكدت دولة قطر على موقفها الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان وحق الشعب السوداني الشقيق في تحقيق تطلعاته ومطالبه العادلة في الحرية والسلام والعدالة، وقالت إنه وانطلاقا من هذا المفهوم فقد ظلت سياسة دولة قطر وجهودها دائما منصبة على مساندة السودان في تحقيق السلام والاستقرار، وأن تلك الجهود أثمرت توقيع وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، واستتبعت ذلك بتنفيذ برامج تنموية ومجتمعية لترسيخ العملية السلمية ودعم استمراريتها. ورحبت دولة قطر بعقد الحوار التفاعلي مع الخبير المستقل المعني بالسودان، وبالتطورات الأخيرة التي شهدها السودان بتوقيع الوثيقة الدستورية التي أفضت إلى تشكيل المجلس السيادي وإنشاء الحكومة المدنية، وأضافت: نأمل أن يسهم ذلك في تلبية طموحات الشعب السوداني في الأمن والرخاء والاستقرار. وقال سعادة الشيخ جاسم بن عبدالعزيز آل ثاني من إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، خلال إلقاء كلمة دولة قطر في الحوار التفاعلي مع الخبير المستقل المعني بالسودان، إن دولة قطر تؤكد على أهمية إيلاء موضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان في السودان أهمية خاصة في المرحلة المقبلة، وضرورة أن يلعب مجلس حقوق الإنسان، ومكتب المفوض السامي، دورا مهما في هذا الصدد عن طريق تقديم المساعدة الفنية اللازمة وبناء قدرات المؤسسات السودانية الحكومية وغير الحكومية للاضطلاع بدورها في هذا الصدد، وضرورة الأخذ في الاعتبار بالأولويات الرئيسية لحكومة السودان، واحتياجاتها، ورغباتها، والاهتمام بجميع حقوق الإنسان بشكل متوازن وموضوعي. وأضاف: بالنظر إلى التحديات التي يواجهها السودان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، فإن دولة قطر تجدد اهتمامها وحرصها على تعزيز وحماية حقوق الإنسان في هذا البلد الشقيق انطلاقا من قناعتها الراسخة بأن الشعب السوداني يستحق أن يحقق طموحاته في الاستقرار والتنمية والعيش الكريم، ونؤكد أن دولة قطر لن تألو جهدا في مواصلة الاضطلاع بدورها الإيجابي في مساعدة الأشقاء في السودان على تحقيق هذه الغاية المشروعة.

659

| 26 سبتمبر 2019

محليات alsharq
800 ألف يستفيدون من مستشفى قطر الخيرية للعيون بالسودان

تواصل قطر الخيرية في إطار حرصها على تنفيذ مشاريع تنموية نوعية، وبدعم أهل الخير في قطر، تنفيذ مشروع مستشفى بن زامل للعيون بولاية النيل الأبيض، الذي ينتظر أن يستفيد منه أكثر من 800 ألف شخص، وتقدر تكلفته الاجمالية بنحو مليوني ريال. ويساهم مستشفى بن زامل في توفير منشآت لعلاج أمراض العيون بمواصفات جيدة، والتخفيف من معاناة المرضى المتمثلة بالاضطرار للانتقال إلى مراكز بعيدة عن أماكن سكنهم، وتوفير خدمة شبه مجانية لمرضى العيون من أصحاب الدخل المحدود. وقد جاء إنشاء المستشفى بمحلية كوستي بولاية النيل الأبيض التي تبعد عن العاصمة الخرطوم 321 كيلو (وهي منطقة حدودية مع جنوب السودان)، نسبة للحاجة الماسة للبنيات التحتية الجيدة التي تعنى بعلاج مرضى العيون والنقص الكبير في المستشفيات والمراكز الصحية التي تعالج العيون في المنطقة، بالإضافة إلى الانتشار الواسع لأمراض العيون في المنطقة وعدم قدرة شرائح كثيرة على تكاليف العلاج نظرا لحالتهم المعيشية الصعبة. وتعتبر منطقة محلية كوستي بولاية النيل الأبيض منطقة حدودية مع جنوب السودان وحسب الإحصائيات الحالية، فإنه يوجد بها أكثر من 100 ألف لاجئ من المتوقع أن يستفيد من الخدمة التي سيقدمها المستشفى. مكونات المشروع يتكون مبنى مشروع مستشفى بن زامل للعيون بولاية النيل الأبيض من طابقين، حيث يتكون الطابق الأول من عيادة عامة، وغرفة عمليات ومعمل وصيدلية ومعرض للنظارات، فيما يشتمل الطابق الثاني على مبان الإدارة، واستراحة أطباء، وقاعة للأغراض المختلفة. وقد أسهم مكتب قطر الخيرية بالسودان منذ افتتاحه في العام 1994م وحتى ابريل من العام 2019 م في تنفيذ أكثر من 100 مشروع في مجال الصحة، موزعة في 9 ولايات من ولايات السودان بتكلفة تقدر بأكثر من 26 مليون ريال، استفاد من هذه المشاريع أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف مستفيد. ومن اهم هذه المشاريع مركزي غسيل كلى أحدهما في مستشفى بشائر يحتوي على 30 كرسي غسيل، ويخدم حوالي 1500مريض، والآخر بمنطقة مزدلفة بشرق النيل ويخدم حوالي 700 مريض، بالإضافة إلى مركز صحي بمنطقة السوكى يخدم حوالى450 مريضا. كما يجري الآن الإعداد لتنفيذ مشروع مستشفى العطية بالريف الجنوبي لمدينة أمدرمان. الجدير بالذكر أن ولاية النيل الأبيض قد استفادت من المساعدات الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية مؤخرا لمتضرري الفيضانات والسيول والأمطار التي اجتاحت مناطق واسعة من السودان.

1230

| 26 سبتمبر 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية: 800 ألف مريض سيستفيد من مشروع مستشفى بن زامل للعيون بالسودان

تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروع مستشفى بن زاملللعيون بولايةالنيل الأبيضفي السودان، والذي ينتظر أن يستفيد منه أكثر من 800 ألف شخص، وتقدر تكلفته الإجمالية بنحو مليوني ريال قطري. وذكرت قطر الخيرية، في بيان صحفي صادر اليوم، أن مستشفىبن زامليساهم في توفير منشآت لعلاج أمراض العيون بمواصفات جيدة، والتخفيف من معاناة المرضى المتمثلة بالاضطرار للانتقال إلى مراكز بعيدة عن أماكن سكنهم، وتوفير خدمة شبه مجانية لمرضى العيون من أصحاب الدخل المحدود. ويتكون مبنى مشروع المستشفى من طابقين، حيث يحتوى الطابق الأول على عيادة عامة، وغرفة عمليات ومعمل وصيدلية ومعرض للنظارات، فيما يشتمل الطابق الثاني على مباني الإدارة، واستراحة أطباء، وقاعة للأغراض المختلفة. ويأتي إنشاء المستشفى بمحلية /كوستي/ بولاية/ النيل الأبيض/ التي تبعد عن العاصمة/ الخرطوم/ 321 كيلومترا (وهي منطقة حدودية مع جنوب السودان)، نسبة للحاجة الماسة للبنية التحتية الجيدة التي تعنى بعلاج مرضى العيون والنقص الكبير في المستشفيات والمراكز الصحية في هذه المنطقة، وعدم قدرة شرائح كثيرة على تكاليف العلاج. وتعتبر منطقة محلية كوستيبولايةالنيل الأبيضالحدودية مع جنوب السودان، مركزا لأكثر من 100 ألف لاجئ من المتوقع أن يتمتعوا بهذه الخدمة التي سيقدمها المستشفى. وقد أسهم مكتب قطر الخيرية بالسودان منذ افتتاحه في عام 1994م وحتى أبريل من عام 2019 في تنفيذ أكثر من 100 مشروع في مجال الصحة، موزعة في 9 ولايات من ولايات السودان بتكلفة تقدر بأكثر من 26 مليون ريال، استفاد من هذه المشاريع أكثر من 350 ألف مستفيد..ومن أهم هذه المشاريع مركزا غسيل كلى أحدهما في مستشفىبشائريحتوي على 30 كرسي غسيل، ويخدم حوالي 1500مريض، والآخر بمنطقة/ مزدلفة/ بشرق النيل ويخدم حوالي 700 مريض، بالإضافة إلى مركز صحي بمنطقة السوكييخدم حوالي 450 مريضا.. كما يجري الآن الإعداد لتنفيذ مشروع مستشفى العطيةبالريف الجنوبي لمدينة أم درمان. جدير بالذكر أن ولايةالنيل الأبيض قد استفادت من المساعدات الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية مؤخرا لمتضرري الفيضانات والسيول والأمطار التي اجتاحت مناطق واسعة من السودان.

949

| 25 سبتمبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو يبحث مع رئيس الوزراء السوداني العلاقات الأخوية والسبل الكفيلة بتعزيزها

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس وزراء جمهورية السودان الشقيقة، بمقر إقامة سموه في نيويورك اليوم، وذلك على هامش انعقاد الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها لما فيه خير الشعبين الشقيقين. كما تناولت المقابلة آخر تطورات الوضع في السودان، وأشاد دولة رئيس الوزراء بدور دولة قطر المحوري في عملية السلام بدارفور، مثمنا دعمها ومواقفها تجاه السودان وشعبه ولاسيما خلال المرحلة التي مرت بها مؤخرا. من جانبه، أكد سمو الأمير المفدى موقف دولة قطر الداعم للشعب السوداني الشقيق لتحقيق تطلعاته للحرية والسلام والعدالة وفي وحدة السودان وتماسكه. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. ومن الجانب السوداني حضرها أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لدولة رئيس الوزراء.

647

| 23 سبتمبر 2019

محليات alsharq
سفير قطر يشارك في تدشين قافلة إغاثية إلى كسلا بشرق السودان

شارك سعادة السيد عبدالرحمن بن علي الكبيسي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، في تدشين القافلة الإغاثية المتجهة إلى ولاية كسلا بشرق السودان دعماً للمتضررين من السيول والفيضانات، الممولة من صندوق قطر للتنمية وتنفذها قطر الخيرية بتكلفة 000ر879ر1 دولار. حضر التدشين الدكتور محمد السناري مصطفى المفوض العام للعون الإنساني ممثلا للحكومة السودانية، والسيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان، وممثلون للدفاع المدني وغرفة الطوارئ للسيول والأمطار. وتقدم مفوض العون الانساني ممثل الحكومة السودانية في كلمة بحفل التدشين، بالشكر لدولة قطر قيادة وحكومة وشعباً على مبادرتها الإنسانية واستجابتها لنداء الإغاثة للمتضررين من السيول والأمطار وتقديمها مساعدات كبيرة خلال فترة الخريف الحالي. وقال إن دولة قطر تقف دوماً مع السودان لمواجهة آثار الكوارث والفيضانات والسيول، كما عبر عن شكره للمنظمات القطرية لدورها الإنساني الكبير في السودان. من جانبه قال سفير قطر لدى السودان، إن هذه القافلة تأتي ضمن المساعدات الإغاثية التي قدمتها دولة قطر للمتضررين من السيول والأمطار التي ضربت العديد من ولايات السودان، وذلك بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للوقوف مع السودان الشقيق في هذه المحنة. وأضاف: في هذا الإطار تم تسيير جسر جوي إلى مطار الخرطوم وحملت الطائرات القطرية كميات مقدرة من المساعدات الإنسانية الغذائية والإيوائية والأدوية بجانب ما تم توزيعها عبر المنظمات القطرية بتمويل من صندوق قطر للتنمية.

1418

| 23 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
السودان: حمدوك يصدر قرارا بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث اعتصام القيادة العامة

أصدر الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني ، قرارا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث فض اعتصام القيادة العامة في العاصمة الخرطوم. وأفادت وكالة الأنباء السودانية، اليوم، بأنه بموجب هذا القرار، سيكون للجنة جميع السلطات، وستعمل باستقلال تام عن أي جهة حكومية أو عدلية أو قانونية. وتضم اللجنة في عضويتها سبعة أعضاء وهم: قاضي محكمة عليا (رئيسا)، ممثلا لوزارة العدل (مقررا)، ممثلا لوزارة الدفاع (عضوا)، ممثلا لوزارة الداخلية (عضوا)، شخصية قومية مستقلة (عضوا)، محامين مستقلين (أعضاء).. فيما أوضح حمدوك أنه سيتم إعلان أسماء عضوية اللجنة لاحقا. وذكر القرار أن اللجنة يحق لها الاستعانة بمن تراه مناسبا، بما في ذلك الاستعانة بدعم أفريقي، واستلام الشكاوى من الضحايا وأولياء الدم والممثلين القانونيين. وبحسب القرار، تكمل اللجنة أعمالها خلال 3 أشهر، ويحق لها التمديد لمدة مماثلة إذا اقتضت الضرورة ذلك. وكانت قوات الأمن السودانية قد اقتحمت ساحة الاعتصام الجماهيري أمام مقر القيادة العام للقوات المسلحة، في ساعة مبكرة من يوم 3 يونيو الماضي، وقامت بفضه بالقوة، وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بالمعارضة، بلغ عدد ضحايا فض الاعتصام 118 قتيلا.

1366

| 22 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
السودان يثمن مواقف غوتيريش الداعمة لإلغاء اسمه من قائمة الإرهاب

ثمّن السودان، اليوم، مواقف السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لإلغاء تصنيفه من قامة الإرهاب. وقال السفير أبوبكر الصديق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية في تصريح له إن مواقف غوتيريش التي أعلنها بمناسبة بدء أعمال الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تتضمن إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب وإزالة جميع القيود والعقوبات المفروضة عليه بسرعة، تعتبر من أقوى المواقف للتضامن مع السودان على الساحة الدولية وتحمل أملا جديدا لأهل السودان من قبل المجتمع والأسرة الدولية. ولفت إلى أن السودان قدم نموذجا بالالتزام بسلمية الثورة اتسم بالتوافق الوطني واعتماد الحوار أساسا للحل ورغم أنه يعيش في بيئة إقليمية ودولية حافلة ببؤر التوترات والصراعات غلب نهج السلمية وأصر عليه الأمر الذي نال إعجاب العالم أجمع فتحول إلى داعم ومساند له. وأكد أن بلاده ستشكل حضورا مكثفا في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى رفيع لأول مرة منذ وقت طويل بقيادة الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، مستفيدة من الحراك الإيجابي الإقليمي والدولي ومكاسب الثورة لعرض الوجه الجديد للبلاد بعد أن غادرت محطات العزلة، وستعمل لاستقطاب الدعم وتطبيع العلاقات وإعلاء التعاون التنموي وتجاوز الأزمة الاقتصادية وإبراز المساهمات التي قدمها السودان لصالح أمن واستقرار المنطقة وإتباع الوسائل السلمية للحلول.

723

| 21 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
السودان: السلام يمثل أولوية قصوى

شدد مجلس السيادة في السودان، امس، على أن السلام يمثل أولوية قصوى له، لا تنازل عنها لتحقيق الاستقرار الدائم للبلاد والعبور بها إلى بر الأمان وإحداث التغيير المنشود في كافة المجالات. وقال السيد صديق تاور عضو مجلس السيادة، في تصريحات للإذاعة السودانية، إن عهد التغيير أحدث متغيرات جذرية في عملية السلام بأن منحها الأولوية، حيث يتم العمل على تهيئة الظروف لتستوعب عملية السلام جميع السودانيين دون استثناء.. لافتا إلى أن العمل الجماعي المتكامل هو سمة المرحلة بمشاركة الجميع كشركاء ضمن الأسرة الواحدة لإحداث التحول نحو إيقاف الحرب وإحلال السلام الشامل والعادل بما يستوجب العمل لتسريع الوصول إلى السلام وتحقيقه على أرض الواقع. وأضاف أن كافة الإمكانيات ستسخر لتحقيق السلام والوحدة والتحول الديمقراطي، حتى لو أدى ذلك إلى فتح الوثيقة الدستورية لاستيعاب المستجدات من أجل صون وحماية وتأمين الوطن. ولفت تاور إلى أن الفترة المقبلة ستشهد العمل في تكوينات مفوضية السلام، وباكتمالها سيصدر مرسوم سيادي من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بإعلان مفوضية السلام التي ستباشر مهامها بإرساء السلام في البلاد.. مؤكدا أن الجهات المختصة تعكف حاليا على هذا الملف لإنجازه في أسرع وقت ممكن. وأكد أن خطوات وقف اطلاق النار والعدائيات وانسياب المساعدات الإنسانية، وبدء تنزيل اتفاق المبادئ الذي وقع في /جوبا/ على أرض الواقع، إلى جانب الشروع العملي بجدية ومصداقية عالية من الدولة في انفاذ مطلوبات الوثيقة الدستورية بشأن السلام، كلها أمور خلقت حالة من الارتياح والتعاطي الإيجابي مع عملية السلام من قبل كافة الأطراف المعنية، محليا وإقليميا ودوليا.

200

| 21 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مجلس السيادة في السودان يسقط عقوبة الإعدام عن عدد من منتسبي حركة مسلحة

أصدر مجلس السيادة في السودان اليوم، قرارا بإسقاط عقوبة الإعدام عن عدد من منتسبي حركة تحرير السودان المسلحة، وإطلاق سراح عدد من السجناء من الحركات الأخرى. وأوضح السيد محمد الفكي سليمان الناطق الرسمي باسم المجلس في تصريح له، أن هذه القرارات تأتي لتهيئة الأجواء لإنجاح مفاوضات السلام المرتقبة أن تجريها الحكومة السودانية مع الحركات المسلحة بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان في 14 أكتوبر القادم. وقال سليمان إن المجلس قرر إسقاط عقوبة الإعدام عن ثمانية من المحكومين بالإعدام يتبعون لحركة تحرير السودان، بالإضافة إلى إطلاق سراح 18 سجينا من الحركات المسلحة، وإطلاق سراح ثلاثة من المتحفظ عليهم في مقار أمنية مختلفة. واتفقت الحكومة السودانية ومجموعات مسلحة في 11 سبتمبر الجاري على بدء محادثات سلام في الرابع عشر من أكتوبر المقبل على أن تنتهي قبل الرابع عشر من ديسمبر المقبل. كما اتفق الطرفان على تشكيل لجان مختصة للترتيب لمفاوضات السلام ومتابعة إجراءات إطلاق سراح أسرى الحرب والمحكومين والإشراف على إجراءات وقف العدائيات واعتماد آلية للمراقبة.

672

| 19 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
منظمة سودانية: 37 بلاغاً ضد رموز النظام السابق

قالت منظمة زيرو فساد الأهلية في السودان، امس إن عدد البلاغات المقدمة من قبلها ضد عناصر في النظام السابق، بلغت 37 بلاغا، من بينهم وداد بابكر، حرم الرئيس المعزول عمر البشير، والقيادي بالحزب الحاكم السابق، عبد الرحمن الخضر. جاء ذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، عن المتحدث باسم المنظمة، المثنى أبو عيسى.وأوضح أبو عيسى أن جلسات محاكمة المتهمين الذين قدمت المنظومة بلاغات ضدهم ستبدأ الأسبوع القادم. وأضاف أن من قدمت البلاغات ضدهم، تم الحجز الكامل على ممتلكاتهم، ومن بينهم وداد بابكر، حرم الرئيس السابق، والقيادي في حزبه، عبد الرحمن الخضر. ولفت المتحدث باسم المنظمة إلى أنها استصدرت 30 أمر حظر سفر في مواجهة المتهمين بالفساد. وأشار أبوعيسى إلى أن من بين البلاغات المقدمة، بلاغات حول الفلل الرئاسية واليخت الرئاسي وغيرها.على صعيد متصل بحث كل من مجلس السيادة الانتقالي والمخابرات العامة السودانية، امس تشكيل لجنة مشتركة لتحديد مصير المفقودين منذ عملية فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الماضي. جاء ذلك في لقاء جمع كلًا من المتحدث باسم مجلس السيادة، محمد الفكي سليمان، ومدير المخابرات العامة، أبو بكر دمبلاب، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم المجلس. وأعلنت مبادرة مفقود (غير حكومية)، في 5 سبتمبر/ أيلول الجاري، أن عدد المفقودين في فض الاعتصام بلغ 10 أشخاص، إضافة إلى 12 آخرين في أحداث أخرى. وقال المتحدث باسم مجلس السيادة إن اللقاء بحث الإجراءات والخطوات التي يتّبعها جهاز المخابرات العامة لحل قضية مفقودي فض الاعتصام وما بعده. وأضاف: كما بحث إجراءات تكوين لجنة مُشتركة للبحث عن المفقودين تضمّ في عضويتها جهاز المخابرات العامة، وقوات الشرطة، ووزارة الصحة، ومبادرة مفقود، ومحامين، وقضاة، وممثلين للاستخبارات العسكرية، وأعضاء من النيابة العامة وممثلين لأسر المفقودين. وأوضح أن اللجنة سترفع تقريرها النهائي بعد شهرٍ من صدور قرار تكوينها أمام مجلس السيادة.فيما قال مدير المخابرات العامة إن قضية المفقودين قضية إنسانية قبل أن تكون أمنية وسياسية. وتابع دمبلاب أن جهاز المخابرات يعمل على جمع المعلومات الأولية عن وقائع اختفاء المفقودين، ويُجري اتصالاته مع جميع الجهات المختصة لحل القضية بصورة نهائية. وأعلن تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، في 8 أغسطس/ آب الماضي، العثور على 40 مفقودًا منذ فض الاعتصام في مستشفيات ومشارح مختلفة. وأفاد التجمع، في يوليو/ تموز الماضي، بحدوث إخفاء قسري لمئات المواطنين، في أعقاب فض الاعتصام.وتشهد العاصمة السودانية، الخرطوم، تجدد أزمة في توفر الخبز خلال الأيام الماضية. واصطف مئات المواطنين أمام المخابز، للحصول على الخبز لساعات طويلة وسط ارتفاع في الطلب عليه، لاسيما بعد استئناف الدراسة في المرحلتين الأساسية والثانوية. وتداول مجلس الوزراء السوداني في اجتماعه امس، برئاسة عبد الله حمدوك، المشكلات الضاغطة والمؤثرة على معيشة المواطنين، المتمثلة في نقص الدقيق والمشتقات البترولية وصعوبة المواصلات.

595

| 18 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
السودان يؤكد حرصه على تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا

أكد السيد عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا، وذلك خلال لقائه بالسيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي. ونوه حمدوك، خلال اللقاء، اليوم، بمساعي فرنسا من أجل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حسبما أفادت وكالة الأنباء السودانية. من جانبه، أشار وزير الخارجية الفرنسي إلى سلمية الثورة السودانية وما أفضت إليه من تغيير، مؤكدا استعداد بلاده للعمل على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعبر عن تطلعه أن يلعب السودان دورا فعالا في محيطه الإقليمي خلال الفترة المقبلة. وكان وزير الخارجية الفرنسي قد أعلن، عقب لقاء جمعه مع الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني في وقت سابق اليوم، أن بلاده ستقدم مساعدات مالية للسودان بقيمة 60 مليون يورو ستدفع 15 مليون يورو منها فورا بواسطة الأجهزة الفرنسية.

403

| 16 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
فرنسا: 60 مليون يورو مساعدات للسودان

أبدت فرنسا، استعدادها للعمل على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في الخرطوم، وفق بيان سوداني. وأعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون المشترك مع فرنسا، خلال اللقاء مع لودريان. وذكر مجلس الوزراء السوداني، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن حمدوك أثني على مساعي فرنسا من أجل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. من جانبه، امتدح لودريان، سلمية الثورة السودانية، وما أفضت إليه من تغيير. وأوضح أن اللقاء بحث الترتيبات الخاصة بزيارة رئيس الوزراء السوداني إلى فرنسا، خلال اليومين القادمين. وأكد لودريان استعداد بلاده للعمل على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفق البيان نفسه. من جهة أخرى، بحث رئيس المجلس السيادي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، في لقاء منفصل، مع وزير الخارجية الفرنسي، أهمية تحقيق السلام الشامل في السودان، وصولا إلى اكتمال عملية البناء الديمقراطي في البلاد، بحسب بيان صادر عن إعلام المجلس السيادي. وخلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، قالت وزيرة الخارجية السودانية، أسماء محمد عبد الله، إن التحديات التي تواجهنا ليست تلك المتعلقة فقط بالانتقال للحكم المدني الديمقراطي، وإنما التحدي الأكبر هو التوصل لاتفاق سلام شامل وعادل حتى تكتمل عملية البناء الديمقراطي السليم. وأضافت الجانب الفرنسي أبدى استعداده للإسهام في جهود دفع العملية السلمية بما يتوافق ورؤية الحكومة السودانية، ووجهات النظر بين الجانبين تطابقت في أن السلام في السودان ينعكس إيجابا على السلام في كل الإقليم. كما أعلن لودريان، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، أن بلاده ستقدم مساعدات مالية للسودان بقيمة 60 مليون يورو، بينها 15 مليون يورو بشكل فوري. وشدد على أن بلاده ستساعد السودان لتطبيع علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية وحل مشكلة الديون، وستعمل على تطوير علاقاتها الثقافية مع الخرطوم. من جهة أخرى، أكد السيد كينسلي جيريماما مامابولو رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور /يوناميد/، استعداد البعثة للعب دور في تحقيق السلام في السودان، وذلك خلال لقائه الفريق أول محمد حمدان دقلو عضو المجلس السيادي الانتقالي. ونوّه رئيس بعثة /يوناميد/ بنتائج مفاوضات السلام في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، مضيفا أن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة سيدعمان هذه الخطوات حتى يتحقق السلام في السودان.

972

| 16 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بعثة يوناميد في دارفور تؤكد استعدادها للعب دور في السلام بالسودان

أكد السيد كينسلي جيريماما مامابولو رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور يوناميد، استعداد البعثة للعب دور في تحقيق السلام في السودان، وذلك خلال لقائه الفريق أول محمد حمدان دقلو عضو المجلس السيادي الانتقالي. وقال رئيس بعثة يوناميد، في تصريحات له اليوم، إن البعثة إذا توفرت لها حرية حركة الانتقال ستقوم بجهود في منطقة جبل مرة في ولاية غرب دارفور، بالتواصل مع الحركات المسلحة وقياداتها، وإقناعهم بالانضمام إلى مسيرة السلام في السودان. وشدد مامابولو على أن خروج قوات اليوناميد من دارفور سيكون في الموعد المحدد لها بحلول يوليو عام 2020، مشيراً إلى أن البعثة طلبت من الفريق أول محمد حمدان دقلو والسلطة الانتقالية بتوفير وسائل الخروج الآمن والسلس لقوات اليوناميد من دارفور. ونوّه رئيس بعثة يوناميد بنتائج مفاوضات السلام في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، مضيفا أن الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ستدعمان هذه الخطوات حتى يتحقق السلام في السودان. وبحث الجانبان، خلال اللقاء، عددا من القضايا في مقدمتها دور وجهود قوات اليوناميد في دارفور، وإمكانية تحقيق الاستقرار والأمن من خلال التعاون بين السلطة الانتقالية في السودان وبعثة اليوناميد. يشار إلى أنه وقع وفد عن حكومة السودان وممثلو عدد من الحركات المسلحة السودانية، يوم 11 سبتمبر الجاري في جوبا، على وثيقة تمهد لإجراء مفاوضات بين الطرفين، بداية من شهر أكتوبر المقبل، من شأنها إنهاء الصراع المسلح بينهما، ومعالجة قضايا الحرب والسلام في السودان، تحت رعاية دولة جنوب السودان. ونصت الوثيقة على ضرورة وقف الأعمال العدائية وإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، والتأكيد على الحوار أساسا للحلول، والتوجه نحو تسريع عملية السلام مع الاستجابة لكامل مطلوباتها والتعهد باستكمالها وإعطائها الأولوية القصوى كأساس لاستدامة الاستقرار.

1224

| 16 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
مسؤول سوداني يثمن المواقف القطرية الداعمة لبلاده في مواجهة السيول والفيضانات

ثمن اللواء الركن عبدالله محمد عبدالله والي ولاية غرب كردفان السودانية المكلف، المواقف القطرية الداعمة لبلاده في مواجهة السيول والفيضانات الناجمة عن الأمطار التي شهدها السودان مؤخرا، والتي خلفت أضرارا كبيرة في مناطق مختلفة من البلاد. وقال اللواء الركن عبدالله محمد عبدالله ،في تصريحات للإذاعة السودانية اليوم، إن الاستجابة القطرية كانت سريعة وساهمت كثيرا في تخفيف الأضرار واحتوائها.. مشيدا بما تقوم به دولة قطر من مواقف وما تقدمه من دعم للشعب السوداني. وتسلم المسؤول السوداني، اليوم بمدينة الفولة عاصمة ولاية غرب كردفان، الدعم القطري الموجه للولاية عبر مفوضية العون الإنساني الاتحادية، والذي احتوى على مواد غذائية متنوعة، ومواد أخرى تدخل في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية المختلفة.

1271

| 16 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
خطة الـ 200 يوم في السودان.. 10 ملفات تضع "حكومة الثورة" تحت الاختبار

أثارت خطة الـ200 يوم التي أعلنتها الحكومة السودانية حكومة الثورة ردود أفعال متباينة حول قدرتها على الخروج بالبلاد إلى بر الأمان ومعالجة المشكلات المتراكمة خلال فترة النظام السابق وتحقيق تطلعات الشعب. وقرر مجلس الوزراء في أول اجتماع له الثلاثاء تنفيذ 10 أولويات خلال المئتي يوم الأولى من عمر الحكومة الانتقالية، حيث أوجز وزير الإعلام فيصل محمد صالح الملفات العشرة في تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن مجزرة فض اعتصام القيادة العامة خلال أقل من شهر، والتحضير للمؤتمر الدستوري، ومكافحة الفساد، وفك الأموال المجمدة لتسيير دولاب العمل، مع العمل على إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الاقتصادية وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، بجانب سبل تحقيق العدالة الانتقالية ووضع سياسة خارجية متوازنة، بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الحكومة على ضمان تعزيز حقوق النساء واتخاذ إجراءات لضمان مشاركتها فعليا وإصلاح أجهزة الدولة وعلاقة المركز بالولايات لضمان استقلاليتها وقومتيها لتؤدي عملها بشكل جيد، مع مراعاة موضوع الكفاءة والتأهيل. نجاح محدود ويرى د. بشير آدم رحمة نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي -في حديثه للجزيرة نت- أن الحكومة الانتقالية بمقدورها إنجاز بعض هذه القضايا بنجاح وبينها طي صفحة الحرب وتحقيق السلام بجانب إتاحة الحريات بإلغاء القوانين المقيدة، وهو ما بدأ فعلياً بتحجيم صلاحيات جهاز المخابرات والحد من تدخلاته القتالية بحصرها في يد الجيش وقوات الدعم السريع وأن يكون دور الجهاز محصورا في جمع المعلومات. في المقابل يقول د. رحمة إن الحديث عن معالجة الأزمة الاقتصادية خلال ستة أو سبعة أشهر يبدو ضرباً من المستحيل، مشيراً إلى تصريحات لوزير التجارة قال فيها إنهم يتجهون لإيقاف صادر أي مواد خام مما يعني ضرورة توفير بدائل للتعامل مع ذلك، وهو ما يحتاج وفقا لقوله مدة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أعوام، علاوة على حزمة من العوامل الاقتصادية الضاغطة المرتبطة باكتظاظ المدن مما يجعل هناك تحديات جسيمة في توفير الخدمات الصحية وغيرها. ويرى أن حالة عدم الانسجام بين مكونات عناصر الحكومة الذين يعودون لخلفيات قومية عربية أو ليبرالية وغيرها من تقاطعات فكرية ستكون حائلاً أمام الاتفاق على علاقات خارجية متوازنة، سيما في محور التطبيع مع إسرائيل والتعامل مع سياسة المحاور في المنطقة. ومن جهته يرى الناشط الحقوقي خضر عطا المنان أن تحقيق الانسجام بين أركان السلطة الانتقالية هو الهدف الذي تنطلق منه مساعي إصلاح الدولة. ويقرأ خطة الحكومة العاجلة للإصلاح بأنها تتلخص في معالجة الأزمة الاقتصادية لأن حل أزمة المعاش مطلب الشارع الأول، كما أن الحكومة ستسعى لإعادة السودان إلى حظيرة المجتمع الدولي دون الخضوع لإملاءات خارجية، وستولي اهتماماً خاصاً بشريحة الشباب والمرأة لأجل المحافظة على جذوة الثورة. بداية التخبط ويصف القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي علي السيد إعلان خطة المئتي يوم بأنه بداية متخبطة خاصة أن الإعلان السياسي ووثائق قوى الحرية والتغيير تحدثت عن إيلاء السلام أهمية وأولوية قصوى خلال الستة أشهر الأولى، وما لبثوا أن أضافوا إليه تسعة ملفات أخرى مما يعني التخبط والعمل دون دراسة ومنهج. ويقول للجزيرة نت الأوفق كان ترك كل وزارة لتقوم بما يناسب وضعها، خاصة في ظل وجود الدولة العميقة (أنصار النظام السابق) التي ستنشط بكل الاتجاهات لعرقلة أي نجاح، وبالتالي تأكيد بداية الوهن وسط الحكومة الانتقالية، مضيفاً الملفات العشرة المحددة تتطلب في المقام الأول العمل على تفكيك الدولة العميقة، وهذا يصعب تحقيقه في مئتي يوم. أفكار شخصية ويذهب الصحفي والمحلل السياسي د. خالد التجاني في ذات الاتجاه مشككا في نجاح خطة المئتي يوم، ويقول للجزيرة نت إنها انعكاس جلي لحالة اضطراب وعدم فهم للواقع بسبب نقصان خبرة القائمين على الحكم في شكله الجديد. ويؤكد أن ما يثار عن خطط وبرامج -في الواقع- ليست رأي الدولة بقدر ما هي رؤية أشخاص تبرعوا بإذاعتها لأجهزة الاعلام، فهي حتى الآن لم تطرح كبرامج تفصيلية باعتمادات مالية، كما أنها لم تجز من الهيئة التشريعية التي لا يعرف أوان تشكيلها مما يجعل الأمر الخاص بالإجازة في يد مجلس السيادة. ومن جهتها ترى الصحفية درة قمبو أن أولويات الحكومة حُددت بعناية، وتأتي عملية إصلاح الخدمة المدنية في مقدمة تلك الأولويات إلى جانب إنجاز السلام مع القوى التي تحمل السلاح في أطراف السودان. وتشير بهذا الصدد لما أدلى به رئيس الوزراء -بعد إعلانه التشكيل الوزاري- أن من الممكن توسيع عضوية مجلس السيادة مما يعني أن الخرطوم ستشهد قريباً تسكين قادة الحركات المسلحة ومرشيحهم في مناصب دستورية. وتقول قمبو أن هناك نقطة ضعف في خطة الحكومة إذ إنها على ما يبدو قررت مواجهة بقايا النظام القديم بترتيبات هادئة. ولكنها تحذر من نتائج سالبة لهذا النهج مع دولة عميقة مثل التي خلفها حزب المؤتمر الوطني. وينتقد أستاذ الاقتصاد د. مهدي إسماعيل منهجية الحكومة في معالجة أزمة الاقتصاد لأنها تنطلق من ورقة سياسات نشرها وزير المالية إبراهيم البدوي قبل تعيينه رسمياً، واصفاً تلك الورقة بأنها محشوة بالمصطلحات الاقتصادية ولا تقدم حلولاً واضحة وصريحة لأزمات الاقتصاد الراهنة كالسيولة وفوضى الأسعار وارتفاعها وتدني الأجور.

4028

| 12 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
أصيل دياب تروي حكايتها مع "جداريات الشهداء"

روت أصيل دياب حكايتها مع فن الجرافتي ورسم جداريات الشهداء في السودان على جدران البيوت في مدن الخرطوم وبحري وأمدرمان، تخليداً لذكرى الشهداء، الذين دفعوا حياتهم ثمناً للحرية والتغيير خلال ثورة ديسمبر، حيث كانت ترسم على الجدران وسط زخات الرصاص والغاز المسيل للدموع وهروات العسكر. واستعرضت دياب خلال أمسية ثقافية، نظمتها دكة الثقافات السودانية بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام دور الفن في المجتمع، فيما شارك الفنان محمد السني بمسرحية قصيرة قدمها للأطفال بعنوان خفقة رايات الشهداء تفاعل معها الحضور. كما تحدثت أصيل دياب – خلال برنامج الجزيرة هذا الصباح - عن بدايات رسم جداريات الشعراء والفنانين، معتبرة الفن رسالة تسهم في نشر الوعي، وبناء المجتمعات. وأشارت إلى دور المرأة في التغيير الذي شهده السودان. وتعد أصيل إحدى أيقونات حراك السودان برسم جداريات الشهداء التي باتت معلما يعكس مفاهيم ثقافية وبذلك وضعت بصمة في التوثيق للثورة السلمية في السودان. ويعرف أن أصيل مقيمة بالدوحة، ودرست في جامعة فرجينيا في الولايات المتحدة، وصقلت موهبتها ودراستها لفن الجرافتي تحت إشراف فنان فرنسي، عندما شاركت في فعالية تشكيلية بالدوحة فاحترفت رسم الجداريات، وأتقنت رش الألوان بالبخاخ، وهي صاحبة لمسات فنية، ولفتات إنسانية حينما زارت اسر الشهداء في الخرطوم لمواساتهم ورسمت على جدران بيوتهم.

1352

| 13 سبتمبر 2019