نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- رئيس الوزراء السوداني: الحوار مستمر مع الأسرة الدولية والتأكيد على الثوابت الوطنية -حزمة معالجات اقتصادية لدعم الزراعة والصناعة وتمويل الطاقة الشمسية للمواطنين - قوافل العودة مستمرة لكنها تشكل ضغطاً على الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل - وزير المالية يعد بإيقاف التضخم المتسارع ووزير الزراعة يبشر بموسم ناجح - التضخم وحرب الدولار بحاجة إلى تكاتف وطني يحمي المجتمع من الغلاء رصدت «الشرق» تطورات الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العاصمة السودانية الخرطوم، وتابعت الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى العاصمة والتعافي من ويلات الحرب، بعد أن شهدت العاصمة أكبر عملية تدمير للبنية التحتية وسرقة للمنقولات والأموال والسلع الإستراتيجية من مخازن القطاعين العام والخاص ومنازل ومتاجر المواطنين. وحسب الإفادات التي حصلت عليها «الشرق» فإن أصابع الاتهام توجهت إلى مليشيا الدعم السريع بدليل استخدام سيارات المواطنين في الهجمات على المقار العسكرية للجيش السوداني في قيادة المدرعات والقيادة العامة للجيش وسط الخرطوم بالإضافة إلى جهاز المخابرات والكتيبة الإستراتيجية وسلاح الأسلحة. وسجلت الشرطة السودانية آلاف الشكاوى من مواطنين فقدوا أموالهم ودمرت منازلهم وقتل أفراد من أسرهم أمام شهود عيان وهم عزل من السلاح بجانب آخرين قتلوا في سجون المليشيا في مدينة الرياض وسجون سوبا ودقريس الشهير في غرب السودان. وعلى الرغم من هجمات المسيرات المتفرقة على العاصمة الخرطوم، وشهدت «الشرق» 3 هجمات منها، إلا أن المضادات الجوية أفلحت في إسقاط جميع الطائرات المسيرة التي وجهها المتمردون على مناطق عسكرية وعلى البنية التحتية، دون وقوع خسائر تذكر كما لم تتأثر خدمات الكهرباء وحركة السكان بهذه الهجمات. وخلال جولة «الشرق» على مدن العاصمة السودانية الثلاث، الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان تبين عودة الحياة إلى طبيعتها في أم درمان مع توفر السلع الإستراتيجية والمواد الغذائية لكن يشكو التجار والمستهلكون معاً من ارتفاع شديد في الأسعار بسبب تزايد معدلات التضخم بأرقام فلكية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وعزا رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان السبب إلى أعباء الحرب وفي مقدمة ذلك إقدام إحدى الدول التي ساندت المتمردين على إغراق الأسواق بالعملة السودانية من أموال كانت طبعت لديها آخر أيام حكومة عمر البشير، وبدلا من تسليم تلك الأموال إلى البنك المركزي السوداني تم تسليم الأموال إلى مليشيات الدعم السريع الذين حاولوا غسل تلك الأموال بشراء الدولار وضخ العملة في النظام المصرفي. إلا أنه استطرد بأن إجراءات حاسمة قد اتخذت تجاه ذلك بما يسهم في معالجة هذه المشكلة بالإضافة إلى حزمة معالجات اقتصادية تمكنت من أن تعيد التعافي إلى الوضع الاقتصادي باستئناف الصادرات وتحريك الإنتاج وتقديم الدعم للقطاع الصناعي والزراعي لإعادة عجلة الإنتاج. -لا سلطة عبر البندقية وعلى الصعيد السياسي قال رئيس مجلس السيادة إن الحوار السوداني لا علاقة له بالسلطة ولا توزيع المناصب ولا يهدف إلى تشكيل الحكومة وهو مخصص بالكامل لمناقشة مشاكل السودان ووضع الحلول لها من شخصيات هدفها الهم الوطني ومعروفة بعدم الانتماء لأي جهة سياسية ولا تسعى لخدمة أي طرف. وفي الوقت الذي طرحت فيه العديد من المبادرات فقد تبين أن نقطة الخلاف الوحيدة تتمثل في مستقبل الدعم السريع، حيث ترى الحكومة أن غير مقبول كطرف سياسي في ظل الجرائم الكبيرة التي وقعت بحق الدولة والمواطنين وأنه لا مجال لأي هدنة أو مبادرة أو اتفاق يكون من شأنه إعادة تصنيع وتدوير الدعم السريع كطرف سياسي بأي شكل. -المبادرات الوطنية وعلى الصعيد نفسه دعا رئيس الوزراء السوداني الدكتور كمال إدريس إلى النقاش بشأن المشروع الوطني المشترك و»الاستشفاء الوطني» كخطة رسمية وشعبية، منوها إلى التحدي الكبير المتمثل في الحوار السوداني - السوداني الذي لا يستثني أحداً. وأكد استمرار جهود الدولة الرامية إلى تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة الإعمار رغم التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى عودة الجامعات إلى مقارها الرئيسية بالسودان وتهيئة البيئة الجامعية للطلاب. كما أكد رئيس الوزراء التزام الدولة بمحاربة الفساد بكافة أشكاله ومكافحة التهريب والمخدرات، فضلاً عن إصلاح الخدمة المدنية وتحسين أوضاع العاملين بها. وأوضح أن الحوار مستمر مع الأسرة الدولية مع التأكيد على مبادئ السيادة والثوابت الوطنية. وكان رئيس الوزراء ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني قد التقيا في وقت سابق مع وفد من الآلية الخماسية الدولية بشأن السودان والتي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي. في ظل حديث دبلوماسي متفائل بعودة العلاقات الدبلوماسية مع الإيغاد. ويرى رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن الإعلام وقوات الدعم السريع وداعميها تروج لسرديات خاطئة بشأن الحرب الدائرة في السودان. وأضاف أن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية ادعاء كاذب وسردية خاطئة، كما نفى سيطرة الإسلاميين على الحكومة، مشيرا إلى أن الحوار ملك للشعب السوداني وأن الحكومة ملتزمة بتنفيذ مخرجاته. ووصف الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية في الحرب بأنها «ادعاءات كاذبة»، وذلك في أول ردٍّ حكومي رفيع المستوى على تحقيقات صحفية دولية جديدة، ذكرت أنها حصلت على وثائق وشهادات ومواد مصورة تشير إلى احتمال استخدام الجيش مواد كيماوية خلال الحرب مع الدعم السريع. وقال إدريس، خلال لقائه في الخرطوم وفد «الآلية الخماسية» المعنية بالسودان، إن «هناك سرديات خاطئة تروج بشأن الحرب، من بينها الادعاءات الكاذبة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية». ولا يعدّ تصريح إدريس أول نفي رسمي سوداني لهذه الاتهامات، إذ سبق لوزارة الخارجية أن رفضتها من قبل، لكنه يعد أول رد حكومي على الوثائق والتحقيقات التي أعادت القضية إلى الواجهة. وتزامنت تصريحات إدريس مع نشر «يورونيوز» يوم الأربعاء لتحقيق استند إلى تقرير من 32 صفحة، أعده فريق يقوده مسؤولون سابقون كبار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تضمن شهادات 8 سودانيين ومواد مصورة ورقمية بشأن حوادث يشتبه في استخدام مواد سامة خلالها بين عامي 2024 و2025. وتركز إحدى أبرز الحالات على مصفاة الجيلي في شمال الخرطوم، التي كانت وقتها تحت سيطرة «قوات الدعم السريع». وذكر شاهدان أن طائرة عسكرية حلقت في المكان، قبل سقوط أجسام أعقبتها روائح وانبعاثات غير مألوفة، وإصابة نحو 20 شخصاً بصعوبات في التنفس وتهيج العيون. -غاز الكلور وقال خبراء إن الأعراض تتسق مع احتمال التعرض لمادة كيماوية خطرة محمولة جواً، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد المادة أو إثبات استخدام سلاح كيماوي بصورة قاطعة، ودعوا إلى تحقيق دولي. وسبق ذلك بأيام تحقيق لصحيفتي «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» استند إلى وثائق ومراسلات وصور ومقاطع فيديو، قالت الصحيفتان إنهما حصلتا عليها من مسؤولين أمنيين في الشرق الأوسط، وتشير إلى برنامج سري لتطوير ذخائر محملة بالكلور وإجراء اختبارات عليها، فضلاً عن معلومات عن تخزين ما يصل إلى 290 ذخيرة كيماوية. وأطلق إعلاميون حملة تنفي استخدام أسلحة كيماوية في الحرب في حين أعلنت الحكومة أنها على استعداد لاستقبال فرق التحقيق في أي وقت وأنها طالبت بذلك إلا أنها لم تتلق أي رد على هذه المطالب. وترى الحكومة السودانية أن الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية جاءت في وقت يكشف بوضوح أن الهدف هو صرف الأنظار عن التورط الخارجي والجرائم البشعة التي ارتكبها الدعم السريع وهو اتهام هدفه الإستراتيجي المساواة بين الجيش والمليشيات المتمردة وهي السردية التي تروج لها دوائر أجنبية معادية منذ بداية الحرب. -استديو البث الإذاعي بأم درمان كشف رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات والصحفي د. عبد العظيم عوض لـ «الشرق» أن قطر كانت قد أعادت تشييد استديو البث الإذاعي بالسودان عقب تدميره بواسطة طائرة عسكرية ليبية عام 1976 أرسلها القائد الليبي وقتها العقيد معمر القذافي خلال خلافه الشهير مع الرئيس السوداني جعفر النميري. وقال عوض إن العلاقات القطرية السودانية تتميز بتاريخ طويل من التعاون والتبادل الفني والإعلامي في قطاعات الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء فضلا عن مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي والتي توقفت بعد الحرب. وأضاف أن دولة قطر هي الشريك الإستراتيجي الموثوق في إعادة الإعمار وينبغي أن تتقدم الصفوف في مرحلة مشاريع التعافي والبناء وإعادة الإعمار ومشاريع البنية التحتية.
376
| 16 سبتمبر 2026
-نرفض المحاصصات ولا مكان لمن يحمل السلاح.. والحكم عبر صناديق الاقتراع - وافقنا على مبادرة سياسية بشرط خروج «الدعم السريع» من المدن وتجميعها في مناطق حددناها -انتقادات لحكومة د. كامل إدريس بسبب الغلاء والكهرباء والزراعة والخدمات - حركة تجارية نشطة في أم درمان وقوافل العودة تطرق أبواب الخرطوم -استهداف البنية التحتية وقتل الأبرياء والتخريب ليس معارضة سياسية بل عدوان وعمالة للخارج أشاد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان ، بالدعم القطري الانساني للشعب السوداني، وذلك خلال لقائه بالصحفيين السودانيين المشاركين في الملتقى الإعلامي للإعلاميين والصحفيين السودانيين الذي انعقد بالخرطوم أمس الأول. وكشف الفريق البرهان عن كثير من البيانات التي تعلن للمرة الاولى خلال سنوات الحرب مشيراً إلى مواقف ايجابية لكل من قطر والمملكة العربية السعودية ومصر في دعم الشعب السوداني، وسمى مجموعة من الدول التي ناصبت السودان العداء وقدمت الدعم للمليشيا المتمردة، مما مكنها من ارتكاب أبشع الجرائم في حق الشعب السوداني وقتلت الآلاف من الأبرياء العزل ودمرت البنية التحتية وخربت الكثير من المرافق الحيوية، في حرب معلنة ضد المواطن السوداني وضد الوطن. وأفاد رئيس مجلس السيادة بوجود عدد من المبادرات السياسية التي تلقتها القيادة السودانية إلا أن هذه المبادرات لم تلب تطلعات الشعب السوداني في وقف العدوان واحترام سيادته ووحدة أراضيه، مشيراً إلى أن المبادرة الأخيرة في هذا الصدد كانت تدعو إلى هدنة لمدة 90 يوما بوقف إطلاق النار ووافقنا عليها بشرط خروج المليشيا المتمردة من المدن والمناطق التي احتلتها وتجميعها في أماكن حددناها لهم منعاً لاستئناف العدوان من جديد. ونفى البرهان وجود حوار مع أي جهة سياسية، وشدد على عدم قبول أي تسوية تعيد المليشيا المتمردة ومؤيديها السياسيين إلى السلطة بعد الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب السوداني. وأكد وجود عدد من المبادرات السياسية وكان آخرها مبادرة قدمت قبل أيام قليلة وقبلنا كل شروطها واختلفنا على شرط واحد هو ما يطلبه الشعب السوداني كله ويتمثل في خروج المليشيا من المدن وتجميعها في مكان واحد تحدده القوات المسلحة السودانية. وتحدث رئيس مجلس السيادة عن معركة الكرامة، حيث أكد أن تحرير الخرطوم ودحر التمرد لم يكن بالأمر السهل في تلك الظروف التي كانت أعداد مقاتلي التمرد تتجاوز المائة ألف مقابل العدد المتواضع من القوات المسلحة التي لم تكن أصلاً في حالة استعداد للحرب ولكنها إرادة الله وقوة وعزم وبسالة القوات المسلحة. كانت الظروف قاسية وفقد المقاتلون في القيادة العامة والسلاح الطبي وسلاح المهندسين حتى ما يسدون به الرمق وسط تعنت واضح من قبل الكثير من الدول تقديم العون والمساعدة للجيش حتى في احتياجاته الضرورية وأكل الضباط والجنود والمقاتلون حتى صفق الأشجار قبل أن تنجح القيادة العسكرية في إنزال المؤن والاحتياجات عبر الإسقاط الجوي والذي صنع أدواته الجيش نفسه في تلك الظروف. وشدد البرهان على انه لا مجال لوجود الدعم السريع في الحياة السياسية والعسكرية في الحياة السودانية مستقبلاً، موجهاً رسالة تطمين قوية بأنه لا تخوف مطلقاً من عودة الكثير من المنشقين على الدعم السريع والذين استسلموا للجيش مؤخراً او حتى من هم في الطريق، لذلك فأي حديث عن تقاسم مواقع سلطة وثروة لمن يحملون السلاح لم يعد بعد هذه الحرب ضمن أجندة تفاوض أو وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. -لا سلطة عبر السلاح والفيصل لصناديق الاقتراع وأكد البرهان أن صناديق الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة للوصول الى الحكم وان القيادة تسعى الآن بعد تحرير كل تراب الوطن لتهيئة المناخ المناسب لإجراء الانتخابات بعد أن ترتب القوى السياسية بيتها من الداخل. ووجه رئيس مجلس السيادة انتقادات صريحة إلى الحكومة التي يقودها الدكتور كامل إدريس واعتبرها حكومة بروفسيات بعيدة عن واقع الجمهور العريض من المواطنين الذين يعانون من ويلات الحرب، ولم تتمكن الحكومة من تقديم الحلول المرجوة في ملفات الاقتصاد والزراعة والكهرباء ومحاربة الغلاء وتوفير الحياة الكريمة المرجوة للعائدين من النزوح واللجوء. حديث البرهان عن قوى الحرية والتغيير يعبّر عن مشاعر الرجل الحقيقية خاصة كشفه لأسرار جمعته بقادة الحرية والتغيير قبل الحرب حينما كان الهمس بين البرهان وخالد سلك ووجدي ميرغني والسنهوري وإبراهيم الشيخ ومريم الصادق وصديق يوسف، وحينها كان قادة الحرية والتغيير يغازلون قائد الجيش ويضعون أمامه طُعماً حلو المذاق بأن يبقى البرهان رئيسا لهم والسودان لمدة عشر سنوات من غير انتخابات على أن يستأثر قادة الحرية بالسلطة لأنفسهم، واعتبر البرهان هذا السلوك الذي دمغه بالانتهازية يكشف عن تفكير هذه الجماعة، مشيرا إلى أن سلوكهم يعبر عن انتهازية مقيتة بينما العسكر ظلوا مع التحول الديمقراطي منذ اليوم الأول للتغير وحتى الآن. وفتح البرهان صندوق أسرار سنوات ما قبل سقوط البشير ورد على الذين يحمّلونه وحده صعود الدعم السريع، حتى ظن أنه قادر على ابتلاع الجيش في صباح يوم الخامس عشر من أبريل عام ٢٠٢٣ وقال إن البشير هو الأب والأم التي أنجبت هذا الجنين ولم ينف البرهان مسؤوليته عن بعض الأخطاء التي حدثت مثل تعيين حميدتي نائباً أولاً لرئيس مجلس السيادة، لكنه قال: ذهبنا ومعي الفريق عبد الرحيم محمد حسين والفريق محمد عطا والفريق عوض بن عوف إلى البشير وطلبنا منه دمج الدعم السريع في الجيش، وأضاف: وجدنا عمر البشير يرتدي ملابس مدنية ويضع طاقية على رأسه، وكنت حينها قائداً للقوات البرية، وتحدث عبدالرحيم محمد حسين عن ضرورة دمج الدعم السريع في الجيش، فما كان من البشير إلا القول: حميدتي في جيبي، وقال عبدالرحيم محمد حسين للبشير (الرجل ده بخونك) فقال البشير إذا كنتم لا تريدون الدعم السريع في الجيش سوف نضمه للفريق محمد عطا في جهاز الأمن. اللغة التي تحدث بها البرهان عن الحركات المسلحة وقوله إنها كلها الآن تقاتل مع القوات المسلحة في ميادين المعركة وسوف تكتمل عمليات إدماجها في الجيش قريباً جداً، ولكنه عاد وقطع الطريق أمام أي طامع في السودان في السلطة عن طريق تكوين المليشيات حتى يتكسب منها، وقال: فات الأوان ولم تعد المليشيات باباً لولوج السلطة في هذه البلاد. وتعتبر التصريحات التي أطلقها رئيس مجلس السيادة نهاية لأحلام الطامحين في السلطة على ظهر البندقية والسلاح والفصائل العسكرية المسلحة، وقال إن الجيش الآن أفضل حالاً من كل ما كان عليه من قبل الحرب وبعد الحرب، وذكر أن للجيش الآن قواعد عسكرية مصممة بطريقة تحمي سلاح الجيش من الاستهداف. وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة لحكومة الدكتور كامل إدريس بسبب ارتفاع سقف الطموحات في وضع حلول عاجلة للآثار التي خلفتها الحرب اللعينة إلا أن الحكومة تمكنت من تقديم الكثير من المعالجات في الخدمات والزراعة وتجديد خدمات الكهرباء والمياه والطرق وحفظ الأمن. وعلى الرغم من تدخل مجلس السيادة في كثير من الملفات إلا حجم الإنجاز لا تخطئه عين باستيعاب آلاف العائدين من المهاجر في ظل حرب عسكرية وسياسية واقتصادية مستمرة هدفها زعزعة الاستقرار ومنع قوافل العودة والمحافظة على نذر الحرب على سماء الخرطوم حتى تتمكن بعض الجهات المعادية من تحقق أهدافها.
914
| 15 سبتمبر 2026
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن نحو 100 ألف شخص، نزحوا من ولاية النيل الأزرق في جنوب شرق السودان خلال الفترة من 11 يناير حتى 23 أغسطس الماضيين، بسبب النزاع المسلح. كما حذّرت منظمة الهجرة من أن النظام الذي يمكّنها مع أكثر من مائة منظمة غير حكومية من إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان، مهدد بالانهيار «خلال أسابيع»، بسبب الافتقار الى تمويل كاف. وقالت المديرة العامة للمنظمة آمي بوب في بيان «قد ينهار النظام الإنساني بأكمله خلال أسابيع إن لم نتحرك الآن». وأضافت «من دون تمويل جديد، لن نتمكن من إيصال المساعدات إلى حيث تتعاظم الحاجة إليها».
310
| 15 سبتمبر 2026
ترأس سعادة بدر الدين عبد الله محمد سفير جمهورية السودان بالدوحة، الاجتماع الثاني للجنة التأسيسية الاستشارية، حيث تم تقديم رؤية كاملة حول اللجان المتخصصة السبع وطبيعة أنشطتها. وأكد السفير، خلال الاجتماع التأسيسي الثاني للمجلس الاستشاري الذي عقد بفندق إزدان، أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به المجلس في خدمة القضايا الوطنية وتعزيز العلاقات السودانية القطرية، مشيداً بالحضور والمشاركة الفاعلة لأعضاء المجلس. وأوضح السفير أن المجلس يستند إلى ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في دعم التعافي وإعادة البناء في السودان، وتعزيز العلاقات مع دولة قطر، وخدمة قضايا الجالية السودانية، مشيراً إلى أهمية توظيف الخبرات والكفاءات السودانية في قطر لخدمة هذه الأهداف. وشدد على ضرورة أن يكون المجلس منصة وطنية جامعة وبيت خبرة، تسهم في إعداد الدراسات وأوراق السياسات والمبادرات، وتساعد في معالجة فجوة المعلومات والدراسات المتعلقة بالمشروعات التنموية، مع التركيز على المشروعات ذات الأثر المستدام والمنافع المتبادلة بين السودان وقطر. وأكد الاجتماع أهمية الاستقلالية المهنية والشفافية والاستمرارية، والتعاون والتكامل بين قطاعات المجلس والمؤسسات المعنية في السودان، إلى جانب تجنب الازدواجية أو التقاطع مع الكيانات الوطنية المماثلة. كما شدد السفير على أهمية الاستفادة من الطاقات السودانية في دولة قطر، وبناء قاعدة بيانات للكفاءات، والاهتمام بقضايا الشباب والمرأة، والتحول الرقمي، ودعم المؤسسات الإعلامية والثقافية والاجتماعية، بما يعزز دور الجالية السودانية. واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن قيمة الإنسان تكمن فيما يتركه من أثر وبصمة، داعياً أعضاء المجلس إلى استثمار هذه المنصة في تقديم مبادرات وأعمال تضيف إلى سجل السودان، معرباً عن تقديره لكل من أسهم بوقته وجهده في إنجاح المبادرة، ولطاقم السفارة على دعمهم المتواصل للمجلس. وأكد أن السفارة ستواصل تقديم الدعم المؤسسي للمجلس، بما يمكّنه من أداء دوره الاستشاري وتحقيق أهدافه خدمةً للسودان وتعزيزاً لعلاقاته مع دولة قطر. وتخلل الاجتماع العديد من المداخلات من أعضاء اللجنة وشدد السفير أن السفارة دورها تسهيلي وتنسيقي وتلتزم بتنفيذ كافة المقترحات المقدمة من اللجان المتخصصة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة والقطاع الخاص بقطر والسودان، مؤكدا على استعداد السفارة لاستقبال مقترحات اللجان المتخصصة والعمل على تنسيقها مع الجهات المختصة، بما يحول الأفكار والمبادرات إلى مسارات عملية قابلة للتنفيذ على ارض الواقع. وبعد الاجتماع العام باشرت اللجان المتخصصة أعمالها لوضع خطط أعمالها ومقترحاتها. ووضعت «لجنة الاقتصاد والاستثمار والأعمال» بالمجلس الاستشاري خلال أولى جلسات أعمالها، التي عقدت بالدوحة، ملامح خريطة طريق جديدة لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السودان وقطر، تقوم على الانتقال من مرحلة عرض الفرص وتوقيع الاتفاقيات إلى مرحلة إعداد مشاريع حقيقية قابلة للتنفيذ والتمويل.
468
| 24 أغسطس 2026
وقع اليوم سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، ونظيره السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي - السوداني. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن إنشاء المجلس يأتي انطلاقا من حرص البلدين على رفع مستوى التعاون والتنسيق بينهما، ليكون منصة مؤسسية فاعلة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية، وإطارا مؤسسيا يجمع الجهات المعنية من الجانبين للعمل على مخرجات ملموسة من خلال مبادرات ومشاريع ومستهدفات واضحة، بما يعزز التعاون والتكامل، ويحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين. وعلى الصعيد ذاته عقد وزيرا خارجية السعودية والسودان اليوم اجتماع لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين. جرى، خلال الاجتماع الذي عقد بالرياض، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأحداث الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
1078
| 17 أغسطس 2026
التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، اليوم، مع نظيره السوداني محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، الذي يزور السعودية حاليا. جرى، خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات بالإضافة إلى مستجدات الأحداث الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأنها. وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات.
330
| 17 أغسطس 2026
دشّن وزير الصحة الاتحادي ووالي ولاية الخرطوم وسفير دولة قطر بالسودان مشروع قطر الخيرية لزراعة القوقعة للأطفال بمستشفى الدوحة في الخرطوم، وذلك وسط تقدير لافت من السلطات الصحية والإنسانية في البلاد لجهود قطر الخيرية التي أسهمت في إجراء أولى عمليات زراعة القوقعة في السودان منذ اندلاع الحرب. -علامة فارقة وقال الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي: «إن استعادة خدمات زراعة القوقعة في السودان ليست حدثا عابرا، بل عمل كبير وعلامة فارقة في مسار عودة الخدمات التخصصية في الخرطوم». وأعرب عن تقديره لأهل الخير في قطر، وقال: «هم أهل فزعة وقفوا معنا في السودان قبل وأثناء وبعد الحرب، وأياديهم البيضاء ظلت ممدودة للسودان والإقليم». وأشار إلى أن عمليات القوقعة بدأت بدعم قطري، حيث أجرى جراح قطري أول عملية زراعة قوقعة، وتمت استعادة الخدمة مرة أخرى بعد الحرب بدعم قطري أيضا. وعبّر والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة عن شكره لدولة قطر حكومة وشعبا، وللمنظمات المساندة لدعمها المستمر للولاية والسودان بصورة عامة، وقال: «إن زراعة القوقعة من الأعمال المهمة التي تخدم مواطن ولاية الخرطوم». -استمرار التدخلات الطبية ومن جانبه، قال سعادة السفير محمد إبراهيم السادة، سفير دولة قطر في السودان، خلال مشاركته في تدشين مشروع قطر الخيرية لزراعة القوقعة: «استمرارا لتعهد دولة قطر بالوقوف مع الأشقاء في السودان، واستكمالاً لهذه المسيرة بدأنا في عدة حملات ومخيمات طبية في عدد من الولايات السودانية، وشملت أكثر من مجال، كالعيون والمسالك البولية». وأكد السادة استمرار هذه البرامج خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية. وإلى ذلك أفاد الدكتور عبد المجيد الحميدي، خبير البرامج والتنمية الدولية بقطر الخيرية: «إن مشروع زراعة القوقعة يفتح أمام أطفالنا نافذة على عالم الأصوات والتواصل، ويمنحهم فرصة للتعلم والاندماج، ويمنح أسرهم الأمل بمستقبل أفضل لأبنائهم». وقال: «نحن على يقين بأن الاستثمار في صحة الطفل هو استثمار في مستقبل وطن بأكمله». وأكد التزام قطر الخيرية بمواصلة العمل مع الشركاء في السودان، ومواصلة الجهود الطبية لقطر الخيرية بتنفيذ حزمة جديدة من المشاريع الصحية، والتي من أهمها تأثيث وتجهيز عدد من المستشفيات في مناطق ود الفضل والكُمر والشرفة بولاية الجزيرة، واستكمال مستشفى أمري للنساء والتوليد، وإنشاء محطة للأكسجين في مستشفى سنار بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إلى جانب دعم عدد من المرافق الطبية بالأجهزة والمستلزمات الطبية. وتوجه د. عبد المجيد بالشكر والعرفان لكل المحسنين والداعمين الذين كان لعطائهم الكريم أثرا في رسم البسمة على وجوه الأطفال وأسرهم. وكانت قطر الخيرية قد كرّمت الأطفال الذين تعتزم إجراء عمليات زراعة قوقعة لهم، وقدمت لهم العديد من الهدايا. -إجراء 10 عمليات لزراعة القوقعة وكشف د. إبراهيم علي عمر، مدير مستشفى الدوحة التخصصي بالإنابة، عن تقدم 300 طفل لإجراء عملية زراعة القوقعة الإلكترونية، بينما ستجري 10 عمليات فقط، ما يعني أن هناك حاجة كبيرة لمزيد من الدعم لزيادة عدد العمليات للأطفال الذين يحتاجون إلى عملية زراعة قوقعة إلكترونية بعد تعذر سمعهم بالسماعات الطبية. وأشار إلى أن معظم أسر الأطفال من محدودي الدخل الذين لا يستطيعون إجراء العملية ذات التكلفة العالية. وجدير بالذكر أن قطر الخيرية نفذت خلال الأشهر الماضية عددا من المبادرات الصحية المتخصصة، شملت تنفيذ أربعة مخيمات طبية لأمراض وجراحة العيون، تم فيها الكشف على 6000 شخص يعانون من ضعف النظر، وكذلك إجراء 600 عملية بالتعاون مع مستشفى مكة في بورتسودان وسنار ومدني ونهر النيل. كما تم إجراء المخيم الطبي الأول لإصلاح التشوهات الخلقية للأطفال في مركز مدني للقلب، حيث تم إجراء 60 عملية عبر القسطرة القلبية وعمليات القلب المفتوح، إلى جانب دعم عدد من المستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية كأجهزة غسيل الكلى والمختبر والعناية المركزة وحضانات الأطفال، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر.
220
| 09 أغسطس 2026
ثمن سعادة السيد بدر الدين عبد الله محمد، سفير جمهورية السودان لدى الدولة، المواقف الداعمة لدولة قطر تجاه السودان، وما تقدمه من مساعدات إنسانية وتنموية متواصلة في مختلف المراحل، مشيدًا بتعاون الدولة في تسوية أوضاع نحو 55 ألف سوداني قدموا إليها خلال السنوات الثلاث الماضية. وقال سعادته خلال إحاطة إعلامية بمقر السفارة أمس، إن مباحثات جرت بين السودان وقطر، أسفرت عن التوصل إلى تفاهمات، متوقعًا أن تبدأ ثمار هذه المباحثات في الظهور على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس إيجابًا على حياة السودانيين. وبيّن أنه في إطار الحراك الدبلوماسي، جرى تأسيس مجلس استشاري للسودان يضم كفاءات سودانية تعمل في مختلف المجالات بدولة قطر، معربًا عن أمله في أن يكون المجلس شريكًا فاعلًا في تعزيز التعاون بين البلدين، وأن يسهم في تقديم المبادرات والأفكار التي تخدم المصالح المشتركة.وأضاف أن العالم اليوم لم يعد يعترف بالمساعدات التي تسير في اتجاه واحد، وإنما بالشراكات القائمة على المصالح المتبادلة، مؤكدًا أن السودان يسعى إلى الارتقاء بالعلاقات مع قطر وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. وفي بداية اللقاء ترحم السفير بدر الدين محمد على فقيد الأمة، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدًا بالعلاقات الأخوية التي تجمع السودان ودولة قطر. وأكد سعادته أن السودان واجه خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة صاحبتها حملات إعلامية لم تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام المهنية في نقل الوقائع بمصداقية وموضوعية. كما استعرض السفير آخر التطورات العسكرية، موضحاً ما تحقق من تقدم ميداني للقوات المسلحة السودانية واستعادة عدد من المناطق الإستراتيجية، إلى جانب الجهود الحكومية الرامية إلى بسط الأمن والاستقرار، وتأمين الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى مناطقهم. وقال إن القوات المسلحة السودانية استولت على 1300 طن من الأسلحة والذخائر والمعدات الحربية من قوات الدعم السريع أثناء المعارك الأخيرة في ولاية شمال كردفان وسط السودان. وأضاف أن هذه المعدات اشتملت على أسلحة متنوعة وذخائر وطائرات مسيرة وأجهزة تشويش. كما تناولت الإحاطة مستجدات المسار السياسي والدبلوماسي، وجهود الحكومة السودانية لتحقيق السلام عبر حوار سوداني–سوداني، واستكمال مؤسسات الدولة، إضافة إلى المواقف الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة السودانية، والجهود المبذولة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الآمنة. وفي الجانب الإنساني، استعرض سعادة السفير جهود الحكومة في إعادة تشغيل المؤسسات الصحية والتعليمية والخدمية بالمناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها، مشيداً بالدور الذي تقوم به دولة قطر، ممثلة في الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية، وفي مقدمتها قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، في دعم الشعب السوداني.
384
| 06 أغسطس 2026
أعلنت الأمم المتحدة أن لجنة مكونة من ممثلين لخمس منظمات دولية معنية بالسودان، تعرف باسم الخماسية، أجرت مشاورات مؤخرا مع الأطراف السياسية السودانية دعما لعملية سياسية شاملة. وتضم الخماسية كلا من الاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: استنادا إلى المشاورات الاستطلاعية التي عقدت في أديس أبابا خلال يونيو الماضي، أجرت الخماسية خلال الأيام الأخيرة مشاورات مع قادة سياسيين مدنيين سودانيين، وواصلت مناقشة مقترحات ورؤى بشأن سبل دفع العملية السياسية، بما في ذلك من خلال إجراءات لبناء الثقة. وأضاف أن بيكا هافيستو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، يواصل التواصل مع جميع الأطراف وحثها على تقديم التزامات ملموسة لخفض التصعيد والانخراط في حوار جاد يفضي إلى وقف الأعمال العدائية. وأوضح فرحان حق أن هافيستو أجرى، أمس الأول /الأحد/، اتصالا مع محيي الدين سالم وزير الخارجية السوداني ، لبحث آخر التطورات في السودان والاستعدادات لزيارة المبعوث الأممي المرتقبة إلى الخرطوم. وأضاف أن هافيستو يواصل أيضا التواصل مع محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع، لمناقشة إجراءات عملية لخفض التصعيد. ويشهد السودان منذ أبريل 2023 نزاعا مسلحا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفر عن مقتل آلاف المدنيين، ونزوح ملايين السكان من مناطقهم.
372
| 04 أغسطس 2026
تابعت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية شمال كردفان عمليات تركيب وتشغيل الدفعة الجديدة من ماكينات غسيل الكلى التي تم توريدها عن طريق الهلال الأحمر القطري لدعم مركزي الجميح بمدينة الأبيض ومركز غسيل الكلى بأم روابة. شملت الدفعة الجديدة 13 ماكينة غسيل كلى لمركز الجميح وماكينتين لمركز أم روابة، حيث تابعت د. إيمان مالك، وزيرة الصحة المكلفة في الولاية، سير العمل ميدانياً بحضور المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، وعدد من المسؤولين الصحيين بالوزارة والمركزين المستفيدين. وخلال الزيارة، اطلعت د. إيمان على عمليات برمجة وتشغيل ماكينات غسيل الكلى الجديدة من قبل المهندس المسؤول من الشركة المنفذة، الذي قدم شرحاً وافياً عن خطوات المشروع والإجراءات الفنية المتبقية لإكمال التركيب وضمان التشغيل المنتظم، حيث وجهت الوزيرة بتوفير الاحتياجات فوراً لضمان استمرارية الخدمة. وأكدت د. إيمان أن توريد هذه الماكينات يأتي ضمن سلسلة من التدخلات الصحية المهمة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري دعماً للقطاع الصحي بالولاية، مشيدةً بما قدمه الهلال الأحمر القطري من أجهزة ومعدات لغسيل الكلى وتنقية المياه، كما أعربت عن أملها في رؤية المزيد من المشاريع الحيوية قريباً لدعم المرافق الصحية في الولاية. من جانبه، أوضح د. إسماعيل صالح محمد، نائب مدير مركز الجميح لغسيل الكلى، أن دخول الماكينات الجديدة إلى الخدمة، بعد تركيبها وتدريب العاملين عليها، يمثل إضافة نوعية للمركز من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمة، خاصةً وأن المركز يخدم ولايات كردفان ودارفور وعموم غرب السودان. كما تقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على دعمه المتواصل للتخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي. بدوره، أشار د. صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، إلى أن هذه الخطوة تمنح دفعة قوية لخدمات غسيل الكلى في ولاية شمال كردفان، من خلال الشراكة الفاعلة بين وزارة الصحة بالولاية والهلال الأحمر القطري لدعم وتطوير البنية الصحية هناك، بما ينعكس إيجاباً على صحة المواطنين واستقرار الخدمات الطبية في غرب السودان. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يواصل خلال المرحلة القادمة تقديم مختلف أشكال الدعم للقطاع الصحي السوداني، من خلال حشد الدعم المجتمعي من أهل البر والإحسان لتنفيذ سلسلة من المشاريع الصحية لصالح المرضى من النازحين والفقراء، وهي تشمل: قوافل طبية لجراحة العيون، والجراحة العامة والتخصصية، وجراحة القلب للأطفال. توفير الأدوية اللازمة لعلاج مرضى السرطان. توريد أجهزة وكراسي غسيل الكلى وتوفير المعينات الطبية لذوي الإعاقة. وتستهدف هذه المشاريع تقديم خدمات الرعاية الصحية والتدخلات الجراحية لإجمالي 7,400 مستفيد، بتكلفة إجمالية تتجاوز 8 ملايين ريال قطري. ويمكن التبرع لصالح تلك المشاريع عن طريق الموقع الإلكتروني للهلال الأحمر القطري (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.
580
| 04 أغسطس 2026
أعلن الجيش السوداني، اليوم، استعادة السيطرة على مدينة بارا وعدد من المناطق بولاية شمال كردفان غربي البلاد، عقب معارك مع قوات الدعم السريع. وقال الجيش، في بيان، إن القوات المسلحة، بمشاركة القوة المشتركة والقوات المساندة، تمكنت من استعادة وتأمين مناطق البركة، وأم سيالة، وأم قرفة، وجبرة الشيخ، ومدينة بارا. وأضاف أن العمليات أسفرت عن تدمير 73 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على عدد من المركبات، فضلا عن مقتل عدد من عناصرها وضباطها.
582
| 26 يوليو 2026
أقامت سفارة جمهورية السودان لدى دولة قطر، مساء الاثنين، مجلس عزاء للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك بالمركز الثقافي السوداني في الدوحة، وسط حضور رسمي وشعبي عكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الوثيقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين. وشهد مجلس العزاء حضور سعادة السفير بدر الدين عبدالله محمد أحمد، سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر، إلى جانب أعضاء السفارة، كما حضره عدد من السفراء السابقين، من بينهم الفريق أول السفير محمد أحمد مصطفى الدابي، والسفير إبراهيم فقيري، إضافة إلى حشد من أبناء الجالية السودانية المقيمة في دولة قطر، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم، مستذكرين مآثر الأمير الوالد وإسهاماته الكبيرة على المستويين الوطني والإنساني.
496
| 15 يوليو 2026
دشن الهلال الأحمر القطري قافلة طبية لجراحة المسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي في السودان، وذلك بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، وصندوق إعانة المرضى الكويتي، ورابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر، وبالتعاون مع وزارة الصحة السودانية، ووزارة الصحة بولاية الخرطوم. يهدف المشروع، الذي يستمر لمدة أسبوع كامل، لتقديم الفحوصات الطبية والأدوية العلاجية لصالح 500 مريض من غير القادرين، وإجراء 250 عملية جراحية مجانية للحالات المرضية التي تتطلب تدخلاً جراحياً في تخصصي المسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي،. وإلى جانب الاستعانة بمجهودات طاقم العاملين في مستشفى أم درمان التعليمي ، يقوم على تنفيذ القافلة فريق طبي متطوع مع الهلال الأحمر القطري يضم 9 استشاريين في تخصصات جراحة المسالك البولية، وأمراض الجهاز الهضمي، والتخدير. ويترأس الفريق د. عبد الله النعيمي، استشاري أول جراحة الكلى والمسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية. شهد حفل تدشين القافلة الطبية حضور كلٍّ من ممثل وزارة الصحة الاتحادية، ومفوض العون الإنساني بولاية الخرطوم، ومدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، والمدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى الكويتي – مكتب السودان، وممثل رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر،بجانب قيادات صحية وطبية . وخلال اليوم الأول من برنامج القافلة الطبية، أجرى الفريق الطبي 21 تدخلاً جراحياً متنوعاً، منها 13 عملية مناظير تشخيصية وعلاجية للجهاز الهضمي العلوي والسفلي، و12 عملية متوسطة وكبرى للكلى والمثانة والبروستاتا، مع إعطاء الأولوية للحالات الحرجة والمعقدة. ويتجاوز حجم المشاريع الصحية المستهدفة 9.3 مليون ريال قطري يستفيد 210,000 مريض من النازحين والفقراء والمصابين . وللوقوف إلى جانب المحتاجين من أهلنا في السودان، يدعو الهلال الأحمر القطري جميع القادرين من أهل البر والإحسان إلى إخراج زكاتهم وصدقاتهم عن طريق الموقع الإلكتروني (https://qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.
344
| 09 يوليو 2026
في مبادرة إنسانية نوعية جديدة، اختتم فريق قطر الخيرية الطبي عمليات القسطرة والقلب المفتوح للأطفال في السودان، حيث نجح الفريق في إجراء 60 عملية في منطقة ود مدني. وقد كشف الدكتور عبد المجيد الحميدي خبير البرامج والتنمية الدولية بقطر الخيرية، عن أن المخيم الطبي التخصصي لإصلاح التشوّهات الخَلقية في القلب للأطفال بمستشفى القلب في مدينة ود مدني قد نجح في إنهاء عمليات إصلاح التشوّهات الخَلقية عبر القسطرة القلبية، وعمليات القلب المفتوح بدعم أهل الخير في قطر. وبهذه المناسبة أكد البروفيسور صلاح الباشا، المدير العام للمركز القومي للقلب وكبير استشاريي القلب بوزارة الصحة، أن المخيم الذي نفّذته قطر الخيرية هو أول مخيم بعد الحرب، وقال إن هناك حاجة ماسّة جداً لمثل هذه التدخلات بعد تراكم الحالات المنتظرة خلال السنوات الماضية جرّاء الحرب. وأوضح الدكتور مصطفى المحيا، استشاري القسطرة التداخلية للقلب، أنه تم إجراء عمليات «قسطرة» لعدد كبير من الأطفال وحالاتهم الآن مستقرة بفضل الله، من جهته قال الدكتور محمد العصار اختصاصي طب الأطفال وهو من فريق قطر الخيرية الطبي الزائر إلى السودان، إن معظم الحالات هي منقذة للحياة، والشفاء فيها يكون بنسبة بين 90% - 100%. وكان وزير الصحة السوداني د. هيثم محمد إبراهيم ووالي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير والقائم بأعمال سفارة دولة قطر السيد عبد الله راشد الخاطر قد دشنوا بمركز مدني للقلب بداية العمليات الجراحية بهدف وضع حد لمعاناة الأطفال وذلك عبر توفير العمليات والعلاجات المجانية التي كان لها أثر كبير لدى الأسر التي تأثرت أوضاعها المعيشية بسبب الحرب والنزوح. الجدير بالذكر أن التدخلات الطبية التي تنفذها قطر الخيرية في السودان تأتي ضمن برنامج صحي متكامل يشمل برنامج زراعة القوقعة للأطفال بمستشفى الدوحة بالخرطوم، وبرنامج مكافحة العمى الذي يستفيد منه أكثر من 6000 مريض وهو جهد يتزامن مع دعم قطر الخيرية المتواصل للقطاع الصحي في السودان من خلال تجهيز وتأثيث المستشفيات وتوفير الأجهزة والمعدات والأدوية المنقذة للحياة.
378
| 09 يوليو 2026
مواصلةً للجهود الإنسانية والطبية المتواصلة لقطر خلال فترة الحرب، دشّن وزير الصحة السوداني د.هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، والقائم بأعمال سفارة دولة قطر السيد عبد الله راشد الخاطر، بمركز ود مدني لجراحة وأمراض القلب، مشروعاً نوعياً لتوفير مخيمات طبية للعلاج والعمليات الجراحية في السودان، احتوت على عمليات القسطرة والقلب المفتوح للأطفال، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. -إشادة واسعة ونوّه وزير الصحة بدعم قطر الخيرية لإسناد القطاع الصحي في السودان، وأشار إلى أن المخيمات الطبية التي نفّذتها في مجالات العيون وعمليات القلب المفتوح والقسطرة للأطفال تعكس استعادة الحياة الطبيعية في ولاية الجزيرة وعودة النظام الصحي بكامل طاقته. وأكد أن دولة قطر أسهمت في دعم المستشفيات وإعادة تأهيل النظام الصحي بالولاية، مما جعلها مرجعية طبية على مستوى البلاد. من جهته أعرب والي ولاية الجزيرة عن شكره وتقديره لجهود دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً، ولقطر الخيرية على دعمها المتواصل للولاية، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في تقديم خدمات طبية مهمة وتخفيف الأعباء عن الأسر. -برامج دعم متنوعة وأفاد السيد عبد الله راشد الخاطر، القائم بأعمال سفارة دولة قطر في السودان، أن إجراء عمليات القسطرة والقلب المفتوح للأطفال يُعدّ واحداً من البرامج المتنوعة التي ظلت تنفذها قطر الخيرية منذ بداية الحرب. وأشار إلى تزامن تدشين عمليات القلب للأطفال مع برنامج لعمليات العيون لإزالة الماء الأبيض في أربع ولايات سودانية لأكثر من 600 شخص. وتقدّم بالشكر للأطباء والممرضين والعاملين في المستشفى الذين شاركوا في وضع حدٍّ لمعاناة الأطفال. -أول مخيم وأكد البروفيسور صلاح الباشا، المدير العام للمركز القومي للقلب وكبير استشاريي القلب بوزارة الصحة، أن المخيم الذي نفّذته قطر الخيرية اليوم هو أول مخيم بعد الحرب، وقال إن هناك حاجة ماسّة جداً لمثل هذه التدخلات بعد تراكم الحالات المنتظرة خلال السنوات الماضية جرّاء الحرب. -فرصة لحياة طبيعية وقال المهندس خالد عبد الله اليافعي، مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية اليافعي إنه سيتم إجراء 50 عملية نوعية تشمل القسطرة القلبية وعمليات القلب المفتوح. وأفاد اليافعي أن هذه الجهود هي جزء من برنامج صحي متكامل تنفّذه قطر الخيرية في السودان، يشمل برنامج مكافحة العمى بمدينة مدني ليستفيد منه أكثر من 2000 مريض عبر الفحوصات الطبية، وسيتم إجراء أكثر من 200 عملية لإزالة المياه البيضاء. فيما سيبدأ في الأسبوع القادم برنامج زراعة القوقعة للأطفال بمستشفى الدوحة في الخرطوم. وفي وقت يتواصل فيه دعم قطر الخيرية للقطاع الصحي من خلال تجهيز وتأثيث المستشفيات، تؤكد الجمعية إيمانها بأن الاستثمار في الصحة هو استثمار في مستقبل الإنسان. من جانبه، كشف الدكتور عبد المجيد الحميدي خبير البرامج والتنمية الدولية بقطر الخيرية، أن المخيم الطبي التخصصي لإصلاح التشوّهات الخَلقية في القلب للأطفال بمستشفى القلب في مدينة ود مدني، شهد في يومه الأول إنجازاً مميزاً بإجراء 17 عملية ناجحة، منها 15 عملية إصلاح للتشوّهات الخَلقية عبر القسطرة القلبية، وعمليتا قلب مفتوح، وذلك بدعم من أهل الخير في قطر.
330
| 05 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن وصول أولى رحلاتها الجوية إلى مطار بورتسودان في السودان، بما يبرز التزامها تجاه القارة الأفريقية ويعزز قدرتها على الربط الجوي عبر شبكة وجهاتها العالمية. وبتشغيلها ثلاث رحلات جوية أسبوعياً، تتيح الخطوط القطرية للمسافرين من السودان وإليها ربطاً جوياً سلساً بأكثر من 160 وجهة عبر العالم، وذلك من خلال مطار حمد الدولي مقرّ عمليات الخطوط الجوية القطرية الحائز على أبرز الجوائز العالمية. وانضم كل من سعادة السفير فوق العادة المفوض لدولة قطر لدى جمهورية السودان، السيد محمد إبراهيم تاجر السادة، وسعادة سفير جمهورية السودان لدى دولة قطر، السيد بدر الدين عبد الله محمد أحمد، إلى الرحلة الافتتاحية للخطوط الجوية القطرية، المغادرة من مطار حمد الدولي والمتجهة إلى بورتسودان. ويُؤكد تدشين الخطوط الجوية القطرية لعملياتها التشغيلية عبر المسار الجديد التزامها الراسخ تجاه القارة الأفريقية؛ فقد بدأت الخطوط القطرية بتسيير رحلاتها الجوية إلى أفريقيا عام 1994، حين أطلقت أولى رحلاتها الجوية إلى مطار الخرطوم الدولي، لتكون السودان وجهتها الأفريقية الأولى. وستُشغّل الخطوط القطرية رحلاتها الجوية إلى بورتسودان على متن طائرة من طراز إيرباص A320، مجهزة بـ 12 مقعداً لمسافري درجة رجال الأعمال و120 مقعداً للمسافرين على متن الدرجة السياحية. وبإطلاق المسار الجديد، يرتفع عدد وجهات الخطوط الجوية القطرية في أفريقيا إلى 27 وجهة. وتُسيّر الناقلة أسبوعياً ما يقرب من 125,000 مقعد، عبر أكثر من 190 رحلة، إلى القارة الأفريقية. وفازت الخطوط الجوية القطرية، شركة الطيران الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، بلقب «أفضل شركة طيران في العالم» للمرة التاسعة في حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2025، والتي تديره منظمة تصنيف النقل الجوي الدولية «سكاي تراكس». وكانت الخطوط الجوية القطرية قد حصدت لقب أفضل شركة طيران في العالم لعدة أعوام.
922
| 03 يوليو 2026
أعلن الجيش السوداني سيطرة قواته على منطقتين إستراتيجيتين بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال. وقال في بيان إن القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها تمكنت من تطهير منطقتي مقجة وسركم، بعد معارك ضارية في مواجهة المليشيا المتمردة، موضحاً، بحسب موقع الجزيرة نت،أن ذلك يأتي مواصلة لانتصاراته في محور النيل الأزرق، مشيراً إلى أن قوات الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش وقوات الإسناد خاضت معركة ضارية انتهت بالسيطرة على تلك المناطق، وتكبيد المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وأضاف أن قوات الجيش تواصل عمليات التمشيط ومطاردة العدو لتأمين المناطق التي تم تطهيرها، والانتشار الميداني لضمان الاستقرار وبسط الأمن، ومنع أي محاولات تسلل أو إعادة تمركز للعناصر الهاربة. وتُعَد منطقة سركم منطقة إستراتيجية، لأنها تمهد لقوات الجيش للتقدم إلى مدينة الكرمك المتاخمة للحدود الإثيوبية، في حين تمثل منطقة مقجة التابعة لمحافظة باو ملتقى طرق جنوب ولاية النيل الأزرق، وتقع في الطريق إلى مدينة الكرمك. وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أشهر اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال من جهة أخرى، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من مناطق ومدن عدة في الولاية. ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من النيل الأزرق، في حين تقاتل الحركة الشعبية-شمال الحكومة منذ عام 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم. ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى مجاعة تُعَد من بين الأسوأ عالمياً، فضلاً عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
396
| 29 يونيو 2026
أعلنت منظمة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا عن مشاركة الطلبة القطريين الدارسين في الجامعات البريطانية في حملة خيرية لدعم الشعب السوداني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها التي يساهم فيها الطلبة القطريون في حملة إنسانية بالشراكة مع مؤسسة خيرية بريطانية لصالح السودان. وشهدت الحملة، التي انطلقت قبل أيام تحت شعار «معاً ننشر الأمل»، إقبالاً لافتاً من الطلبة القطريين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، حيث بلغ عدد المشاركين فيها 71 طالباً وطالبة من الدارسين في الجامعات البريطانية. وأوضح المتحدث باسم منظمة الإغاثة الإسلامية أن مساهمات الطلبة القطريين المالية في الحملة بلغت نحو 5,673 جنيهاً إسترلينياً خلال فترة وجيزة من إطلاقها، كما أسهموا بشكل فاعل في توسيع نطاق التبرعات الموجهة للشعب السوداني من خلال الترويج للحملة والدعوة للمشاركة فيها عبر 12 منصة ووسيلة تواصل مختلفة، من بينها واتساب، ولينكدإن، وماسنجر، وإنستغرام، وفيسبوك، والبريد الإلكتروني، وتيك توك، وسناب شات، وإكس، والرسائل النصية، إلى جانب الوسائل المطبوعة. وأضاف أن الطلبة القطريين تصدروا قائمة المتبرعين المشاركين في حملة دعم الشعب السوداني التي تنظمها الإغاثة الإسلامية في بريطانيا، من بين 26 مجموعة تمثل طلبة وهيئات ومراكز تعليمية مشاركة في الحملة. وتهدف حملة «معاً ننشر الأمل» إلى جمع 100 ألف جنيه إسترليني لتوفير الغذاء والمواد الأساسية والأدوية العاجلة، إضافة إلى دعم المخيمات ومرافق الإيواء المؤقت للأسر النازحة. وتشير منظمة الإغاثة الإسلامية إلى أن السودان يواجه احد أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من 25 مليون شخص إلى مساعدات عاجلة، فيما يعاني نحو نصف السكان من انعدام حاد في الأمن الغذائي، إلى جانب تضرر الخدمات الصحية وشبكات المياه وتدمير المدارس. كما أوضحت المنظمة أن ما يقارب 8 ملايين شخص نزحوا من مناطقهم، ويحتاجون إلى المأوى والغذاء والدواء والحماية، الأمر الذي يعزز أهمية الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناتهم ودعم المجتمعات المتضررة.
390
| 16 يونيو 2026
دشنت الصحفية والإعلامية السودانية سهير عبد الرحيم، كتابها الجديد «التغطية الإعلامية لحرب السودان»، الذي أصدرته دار الشرق. اقيم حفل التدشين بمقر الحي الثقافي (كتارا)، بحضور نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين وأبناء الجالية السودانية، إلى جانب عدد من المهتمين. وأكدت المؤلفة أن الكتاب اعتمد على منهج البحث العلمي وتحليل البيانات واستطلاعات الرأي التي شملت شرائح مختلفة من المجتمع السوداني، إلى جانب الاستفادة من وثائق ومراجع علمية ورسائل أكاديمية ودراسات تناولت تجارب الحروب والصراعات السابقة في المنطقة. وأوضحت أن الدراسة تناولت دور الإعلام التقليدي والإعلام الإلكتروني وتأثيرهما على مجريات الأحداث، كما بحثت في الخطاب الإعلامي للأطراف المتحاربة، وخصصت فصلاً للتعريف بقوات الدعم السريع وخطابها الإعلامي، إضافة إلى رصد الروايات المتباينة التي صاحبت الصراع. وقالت سهير عبد الرحيم إن حرب السودان لم تكن معركة عسكرية فحسب، بل رافقتها حرب إعلامية وإلكترونية واسعة، وأن الحقيقة تحولت في كثير من الأحيان إلى روايات متنازعة، وأن منصات إلكترونية وحسابات مزيفة لعبت دوراً كبيراً في صناعة السرديات والتأثير على الرأي العام. وأضافت أن الإعلام المحلي تعرض لاختبار صعب مع اندلاع الحرب، خاصة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على عدد من المؤسسات الإعلامية في الخرطوم، إلا أنها فشلت في إدارتها، مؤكدة أن الإعلام الإلكتروني أصبح لاعباً رئيسياً في تشكيل الوعي العام السوداني. وتناول الكتاب التغطيات الإخبارية لعدد من القنوات العربية، من خلال دراسة الخطوط التحريرية ومستويات المهنية والمصداقية والاعتدال، مستعيناً بشهادات عدد من الإعلاميين الذين عايشوا الأحداث على أرض الواقع. وضم الإصدار مجموعة من الوثائق والصور الحصرية والمقارنات بين واقع الإعلام السوداني قبل الحرب وأثناءها، إلى جانب عدد من النتائج والتوصيات التي تسلط الضوء على أهمية بناء إعلام وطني مهني قادر على مواجهة التضليل وحماية الحقيقة. وبدوره، شدد سعادة السيد بدر الدين عبد الله محمد أحمد سفير السودان لدى الدولة، أن الإعلام لم يعد ترفاً، بل أصبح أحد أهم أدوات التأثير والدعم خلال الحروب، داعيا إلى الاستفادة من التجربة الإعلامية لدولة قطر، والعمل على صياغة رؤية إعلامية سودانية جديدة تقوم على المهنية وجرأة الطرح، ودعم الكوادر الوطنية، وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير المؤسسات الإعلامية. ووصف المشاركون الكتاب بأنه يمثل إضافة نوعية للمكتبة السودانية والعربية، ووثيقة مهمة لتأريخ مرحلة مفصلية من تاريخ السودان المعاصر، مؤكدين أهمية التوثيق العلمي والإعلامي للأحداث الكبرى.
670
| 09 يونيو 2026
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في مكتبها اليوم مع سعادة السيد بدر الدين عبد الله، سفير جمهورية السودان لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع، بحسب وزارة التربية والتعليم عبر موقعها الإلكتروني، استعراض أوجه التعاون بين البلدين في مجالات التربية والتعليم والتعليم العالي، ولاسيما الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي والسبل الكفيلة بتعزيزها، إضافةً إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
688
| 08 يونيو 2026
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
7196
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
6710
| 19 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
6106
| 19 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
5978
| 20 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3608
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم...
1910
| 20 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
1640
| 21 سبتمبر 2026