رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هيكل عظمي.. صور صادمة للأسير عواودة في سجون الاحتلال

لا تزال الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسير الفلسطيني خليل عواودة وغيره من القابعين في سجون الاحتلال، مستمرة وتستحوذ على اهتمامات وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية. ونشر مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، بحسب موقع الجزيرة مباشر صوراً مؤلمة للأسير خليل عواودة البالغ من العمر 40 عاماً، والمضرب عن الطعام منذ نحو 169 يوماً، رفضاً لاعتقاله الإداري. وأظهرت الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل التدهور الخطير الذي طرأ على صحته، حيث ظهر بجسد نحيل يشبه الهيكل العظمي نتيجة إضرابه. ويواجه عواودة الذي يقبع في مستشفى آساف هاروفيه الإسرائيلي، وضعًا صحيا حرجاً واحتمالية “الوفاة المفاجئة”، كما ذكر نادي الأسير. والخميس الماضي، قال عواودة إنه يضرب عن الطعام “من أجل الحرية، حتى لو فني لحمه وتلاشى جسده”، وذلك في مقطع فيديو متداول للأسير المضرب، بينما يحتضن صغيراته، بعد تمكنهن من زيارته في مستشفى هاروفيه الذي نقل إليه بعد تدهور حالته الصحية. وأضاف عواودة، “بناتي مهجة روحي، قطعة قلبي.. من أجلهن ومن أجل وطني وأحبابي وأحرار العالم أخسر جسمي”، متابعاً: ليفنى لحمي، ويتلاشى جسدي في سبيل الحرية والكرامة”. والجمعة، جمدت إسرائيل، الاعتقال الإداري للمعتقل عواودة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي). ووفق نادي الأسير، فإن التجميد “لا يعني إلغاء الاعتقال الإداري” كما يطالب عواودة، الذي أعلن مواصلة إضرابه. والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود “ملف سري” للمعتقل، دون توجيه لائحة اتهام، يمتد لـ 6 أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة. وفي 14 أغسطس كشفت دلال عووادة زوجة الأسير الفلسطيني، عن تفاصيل صادمة لحالته الصحية بعد زيارته بعد 145 يوماً من إضرابه عن الطعام. وقالت الزوجة البالغة من العمر 32 عاماً التي زارت زوجها في المستشفى مؤخراً بعد تصريح من الصليب الأحمر، في تصريحات لموقع الجزيرة نت، إنه تحوّل إلى هيكل عظمي في زيارتها الأولى لها منذ اعتقاله وخوضه الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري. وأضافت: رأيت أمامي هيكلاً عظمياً مكسواً بالجلد، وعينين بارزتين، ووجهاً بلا ملامح، وكان مكان البطن والمعدة مجوفاً، والرجلين عبارة عن عظام والركب بارزة. والأخطر من ذلك ذاكرته الضعيفة والمشتتة. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت -بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي- لزوجة الأسير عواودة بزيارته في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، بعد تردي وضعه الصحي وإصراره على مواصلة الإضراب عن الطعام بعد تراجع الاحتلال عن اتفاق معه -بعد 111 يوماً من إضراب سابق- يقضي بأن يتم الإفراج عنه في 26 يونيو 2022. وفي العاشر من أغسطس الجاري، عقدت محكمة عوفر جلسة طارئة له قررت بعدها السماح لمحاميته وطبيبة من منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية بزيارته، حيث حذرت في تقريرها الطبي -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- من خطر الموت المفاجئ للأسير الذي استمر إضرابه فترة طويلة.

2335

| 28 أغسطس 2022

تقارير وحوارات alsharq
بعد زيارته.. زوجة الأسير الفلسطيني عواودة تكشف تفاصيل صادمة عن حالته الصحية

كشفت زوجة الأسير الفلسطيني خليل عواودة البالغ من العمر 40 عاماً، عن تفاصيل صادمة لحالته الصحية بعد زيارته بعد 145 يوماً من إضرابه عن الطعام. وقالت دلال عواودة (32 عاماً) التي زارت زوجها في المستشفى مؤخراً بعد تصريح من الصليب الأحمر، في تصريحات لموقع الجزيرة نت، إنه تحوّل إلى هيكل عظمي في زيارتها الأولى لها منذ اعتقاله وخوضه الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري. وأضافت: رأيت أمامي هيكلاً عظمياً مكسواً بالجلد، وعينين بارزتين، ووجهاً بلا ملامح، وكان مكان البطن والمعدة مجوفاً، والرجلين عبارة عن عظام والركب بارزة. والأخطر من ذلك ذاكرته الضعيفة والمشتتة. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت -بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي- لزوجة الأسير عواودة بزيارته في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، بعد تردي وضعه الصحي وإصراره على مواصلة الإضراب عن الطعام بعد تراجع الاحتلال عن اتفاق معه -بعد 111 يوماً من إضراب سابق- يقضي بأن يتم الإفراج عنه في 26 يونيو 2022. وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوع من تفاهمات رعاها الوسيط المصري بوقف إطلاق النار في غزة، بعد أيام من المواجهة مع المقاومة الفلسطينية المحسوبة على حركة الجهاد الإسلامي، من بينها بند ينص على أن تبذل مصر جهودها للإفراج عن الأسير خليل عواودة ونقله للعلاج. وفي العاشر من أغسطس الجاري، عقدت محكمة عوفر جلسة طارئة له قررت بعدها السماح لمحاميته وطبيبة من منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية بزيارته، حيث حذرت في تقريرها الطبي -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- من خطر الموت المفاجئ للأسير الذي استمر إضرابه فترة طويلة. وترى الطبيبة أن توقفه عن الإضراب بعد الاتفاق الذي تنصلت منه إدارة الاحتلال يعد إضراباً لقصر مدته. وحسب التقرير فإن الأسير يعاني من ضعف الإدراك ومشاكل في الرؤية والحديث. وهذا ما أكدته أيضا محاميته، حيث كان خليل غائب الذهن تقريبا ولا يستجيب لمن يتحدث معه سوى بكلمة حرية، وهي الرسالة ذاتها التي أكدها لزوجته خلال زيارتها له. وفور وصولها أخبرها طبيب المستشفى المتابع لحالة زوجها أنه في حال فك خليل إضرابه عن الطعام في هذه المرحلة فإن كثيرا من أعضاء جسده ستكون غير قادرة على القيام بوظائفها بشكل طبيعي؛ وهو ما زاد مخاوف الزوجة التي تنتظر وعائلتها قرار محكمة الاحتلال في الجلسة المقبلة في 15 أغسطس، بشأن الاستجابة لمطالبه. ووسط إجراءات أمنية مشددة وحراسة داخل الغرفة وخارجها، كانت الزيارة التي استمرت ساعة ونصف الساعة. ومُنعت دلال من الاقتراب من زوجها ومصافحته من قريب، وطوال الزيارة كان 5 جنود يرافقونها في الغرفة، ومُنعت من التصوير بالكامل. لم يتعرف خليل على زوجته في البداية؛ فالرؤية لديه مشوشة وغير واضحة، ولكن بعد دقائق من حديثها عرفها من صوتها، فقال لها مواسيا صورتك محفورة بقلبي، أراك حتى لو عجزت عيناي عن ذلك. تقول دلال رغم هذه الحالة فإنه أكد لي أنه صامد صمود جبال فلسطين ولن يتراجع حتى تحقيق مطلبه وانتزاع حريته ولو كان الثمن استشهاده. ومن الرسائل التي أوصلها خليل خلال زيارة زوجته -تأكيداً لما نقلته عنه محاميته في السابق أيضاً- أن خوضه هذا الإضراب من أجل الحرية، وأنه إضراب للقيد بلا تهمة ولا محاكمة، وليس رفضاً للحياة؛ الحرية ليست شعارات يرددها خليل، وإنما يقين بحقه في ممارستها وهو الذي حرم منها سنوات تحت مسمى الاعتقال الإداري، كما تقول دلال. أحلام بوقف الاعتقال الإداري واعتقل خليل نهاية عام 2021، وقرر خوض الإضراب عن الطعام بداية مارس 2022، رفضاً للاعتقال الإداري الذي حرمه من العيش حياة طبيعية. وقبل 20 عاماً التحق خليل بجامعة بوليتكنك بالخليل لدراسة الهندسة التي أحبها منذ صغره، ولكن اعتقاله الإداري المتكرر حرمه من إكمال حلمه، فتوجه لدراسة الاقتصاد في جامعة القدس المفتوحة، ولكنه لم يكمل تخصصه أيضاً بسبب الاعتقال قبل فصل واحد من تخرجه. اعتقل خليل -الذي لم يتجاوز عمره 40 عاما- 12 عاماً متفرقة، ولم تكن بين كل اعتقال والذي يليه مدة طويلة، ولكنها كانت كافية لتعطيل حياته العلمية والمهنية والاجتماعية أيضا، وهو ما جعله يصر خلال إضرابه الحالي على انتزاع حريته. حديث خليل لم يكن سهلاً عليه، فقد كان يحتاج لجهد لإخراج كلمات معدودة، أخبر زوجته فيها عن الضغوط التي تمارس عليه من طاقم المستشفى أطباء وممرضين لتناول المدعمات مع إصراره على رفضه الشديد على تناول أي من المدعمات. وحمل خليل زوجته رسائل عدة؛ أهمها لعائلته وبناته الأربع (أكبرهن تولين 9 سنوات وأصغرهن مريم عام وتسعة أشهر) بأمنيات من أجل تجاوز كل هذا الألم والحرمان وعودته للعيش بينهن. وتقول دلال في نهاية الزيارة أشار إلي بيده مودعاً، وقال بحبك واللقاء القادم سأكون أنا عندكم.

3057

| 14 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
هيئة فلسطينية تطالب بإرسال وفد طبي دولي للاطلاع على أوضاع الأسرى

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بإرسال وفد طبي محايد إلى سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، للاطلاع على طبيعة الأوضاع الصحية للأسرى. وذكرت الهيئة، في بيان لها، أن إرسال وفد طبي دولي إلى سجون الاحتلال بات مطلباً ضرورياً، وأن توفير الحماية الإنسانية الطبية بات أمراً ملحاً ومهماً، وأن الأوان آن للتحرك نحو ذلك بجدية عالية. وقال السيد قدري أبو بكر رئيس الهيئة، في تصريح له، إن ما تفعله إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين من إهمال طبي وعدم توفير العلاج هو أمر مخطط وواضح من قبل أجهزة الاحتلال الإسرائيلي. وتابع رغم المطالبات والحملات الدولية والإقليمية التي أطلقتها مؤسسات الأسرى للإفراج عن الأسرى المرضى، إلا أن سلطات الاحتلال لم تكترث ولم تستجب ورفضت الإفراج عن أي أسير بل زادت من إجراءاتها القمعية، واستمرت في استهتارها بأوضاعهم الصحية. وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في معتقلاته 500 أسير مريض، منهم 200 أسير بحاجة إلى تدخلات علاجية عاجلة، وتحديدا الأسرى الذين يعانون من السرطان والفشل الكلوي والشلل والأمراض النفسية المزمنة.

659

| 15 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
الأسيرة المحررة رُبى عاصي تروي لـ "الشرق" رحلة العذاب إلى سجن الديمون

الساعة الواحدة فجرًا، استيقظت رُبى عاصي - 20 عامًا - وعائلتها على صوت تفجير في العمارة الواقعة في بيت لقيا برام الله في الضفة الغربية المحتلة، ثم طرق شديد على باب البيت، هرع الجميع مفزوعين وقد تأكدوا أنه جيش الاحتلال كان طرقًا وحشيًا. للوهلة الأولى ظنّت رُبى أن الاحتلال جاء ليعتقل والدها كونه أسيرًا محرّرًا، ولم تكن تتوقّع أن تكون هي المستهدفَة هذه المرّة، فهي ليست إلا طالبة في سنتها الدراسية الثالثة تدرس علم الاجتماع في جامعة بير زيت وتمارس نشاطها الطلابي الطبيعي. اقتحام وحشي تروي ربى للشرق: قرابة 15 جنديا اقتحموا البيت، وطلب أحدهم بطاقاتنا الشخصية، وحين عرضها عليه والدي عرف أنه أسير محرر وحينها راح يصرخ عليه بلغته العربية، بكلمات مفادها أنه مُخرّب فلسطيني. انتهى الأمر من والدِ رُبى، فانتقل الجندي إلى رُبى وأخبرها أن تتقدّم للاعتقال والذهاب للتحقيق برفقتهم، تقول: كنت متعبة ولم يمض على نومي إلا قليل، طلبتُ تغيير ملابسي، ورحت كالمكوك ألبس البنطلون، والمجنّدة لم تفارق غرفتي ولم تقبل بإغلاق الباب، كان كلّ همي وقتها أن أخرج سريعًا كي لا أزيد التوتر في البيت خاصة وأن أخواي الصغيرين مجد ورؤى كانا في حالة فزعٍ شديد، خشيت أن يلقوا بقنابل الغاز أو يؤذوا أبي أمام إخوتي أو يؤذوا أحدًا من أهلي فهذا ليس غريبًا عليهم بل إنه أحد أهم أهدافهم ساعة اعتقال شخص. وتضيف: شدّتني المجندة ولم تسمح لي باستكمال ارتداء قميصي وحذائي، ولا حتى دخول الحمام وقد كنت أعاني من آلام في البطن أعراض الدورة الشهرية، وما زال الجندي يصرخ بشراسة. أمسكوا برُبى دون أن يسمحوا لها باحتضان كل أهلها، فألقت والدتُها عليها قميصًا يقيها برد الليل وشدّدت وحرصت على ارتدائه في لحظتها، فهي حين يتم تقييدها لن يُسمح لها بذلك. تعلق: يحاولون أن يشعروا المعتقل أنه إرهابي بالفعل وأنه ذاهبٌ للجحيم في حين أن كل أفعالهم إجرامية تحمل كل معاني الإرهاب. دعم رغم الألم كوني قوية يا رُبَى.. متخافيش.. ديري بالك على حالك ولا تتركي أحدًا منهم يمسّك أو يؤثر على نفسيتك.. ظل صدى كلمات والديها يلوح في عقلها وأذنيها وهي بين يدي الجيش. لم يترك الاحتلال لوالدِها فرصةً لتوصيلها والنزول معها على سلم البيت، قيدتها مجندتان، في تلك الأثناء صارت الأخت الصغرى تبكي، وحينها لم تتوقّف المجندة عن شتم والدتها بكلماتٍ سافلة – وفق رُبى - التي واصلت الرواية. وضعوا كمامة على فمي وعلى عينيّ، ثم ألقوني في الجِب العسكري الذي لا يحتوي إلا على كرسي واحد خاص بالمجندة، أما أنا فلم أتمكن من الجلوس بطريقة عادية على أرضية الجِب، لم يكن أمامي سوى أن أجلس القرفصاء على أرضيته المليئة بالأسلحة والأدوات الحادة. كان الأمر صعبًا للغاية وأنا المتعبة المقيدة الملقاة على أرض خطِرة قد أتعرض في أي لحظة للجرح خاصة في ظل نشوب مواجهات وإلقاء حجارة من قبل الشباب في المنطقة لعدة ساعات متواصلة، وخلال تلك الساعات مكثت قرابة النصف ساعة وحيدة في الجِب على نفس الحالة، حين خرجت المجندة لإلقاء قنبلة غاز على الشباب، وحينها أعاد الشباب الثائر إلقاءها على الجيش كعادتهم - وهم بالطبع لا يعلمون أنني معتقلة - فأصابني الكثير من رائحة الغاز السامة والخانقة دون أن يلقِ أحدٌ من الجنود بالًا لحالتي. وتصف: لا تعلمون كيف صرخت المجندة بوجهي حين كانت خارج الجِب وحين عودتها وجدتني جلست على كرسيها لأريح جسدي قليلًا، كانت الأكثر إجرامًا وتلذذًا بآلامي. وتؤكد رُبى أن الاحتلال خبيث في كل تصرفاته، ولأنهم يعلمون أنني بحاجة لدخول الحمام كانوا يعرضون عليَّ شرب الماء، ولو أنني كنت بحاجةٍ إليه لما عرضوه، لقد عهدناهم يحرصون على إيذائنا أشد الحرص. استفزاز كان ذلك حين انقضت الساعات كأنها أشهر على نفس رُبى حيث اقترب بزوغ الفجر، وأنزلوها إلى أحد المعسكرات، وهناك راحت المجندة تحاول استفزازها بتصويرها على هاتفها النقال الخاص بجوار جندي. تحكي: وقف أحد الجنود بجانبي وراح يبتسم لكاميرا هاتف المجندة، لففتُ وجهي بغصبٍ كي لا أظهر بجوارِه، فأصرّت المجندة أن تصورني بالقرب منه لنبدو كما لو أننا صديقان، وقد تمكّنت من ذلك، إنه اللعب على وتر الأخلاق، الأمر الذي نرفضه وقد قدّمت شكوى لمحاميتي في ذلك الفعل لأكتشف أن الكثيرات من قبلي تم استفزازهن بنفس الفعل. ليس هذا فحسب فخلال نقل ربى من إدارة جنود الاحتلال إلى إدارة مصلحة السجون عبر البوسطة، جلس أحد الجنود بجوارِها في سيارة البوسطة الحديدية وهي مقيدة اليدين بلا ظهر يسندها ولا جنب، وهي معصوبة العينين مكممة الفم، وراح بتصوير نفسه برفقتها سيلفي، تعبر: كانت مواقف صعبة للغاية ومحاولات لاستفزازنا وإتعابنا نفسيًا، أزلت الكمامة عن فمي ومن أسفل عيني المعصوبتين رأيته يبعث بالصورة على الواتس، وهو يضحك بصوت عالٍ، لقد التهبت أعصابي وتعبت نفسيتي حقًا لكنني كنت أحاول الظهور كما لو أن شيئًا لم يكن. تؤكد ربى أنها قررت التحدي والمواجهة، فرهبة الاعتقال الأولى انتهت وبات كل تفكيرها في أهلها ومشاعرهم، ولا تزال كلماتها الأخيرة التي ألقاها عليها والداها تترسخ في عقلها وتدعم نفسها كوني قوية.. قبل أن يتم وضعها في زنزانة لا حمام فيها ولا ماء ولا فراش، لا شيء سوى مقعد إسمنتي ألقت عليه بجسدها الضعيف ونامت يلفحها برد الليل ويزيد آلامها. ومن تلك الزنزانة انتقلت ربى إلى معبار الشارون الذي تطالب الأسيرات اليوم بإنهائه لعدم آدميته ولشدة ما فيه من أجواء إجرامية، وقضت فيه 21 يومًا. تعلق: الشارون بارد كالثلج، تملؤه الصراصير والبراغيث، طعام مقرف، فيه قطعة الدجاج نيئة تقريبًا ويملؤها الريش، لا ماء كافٍ ولا محارم للحمام، ولا يمكن توفير أخص الخصوصيات للفتاة. تم الحكم على ربى بالسجن مدة عام و8 شهور، انتقلت بعدها إلى سجن الديمون، وبالرغم من قساوة كل شيء فيه إلا أن وجودها مع الأسيرات كان أرحم عليها من أن تكون وحيدة، آنسنها وطمأنّها والتففن حولها، فعلمت أنها رغم كل الظروف التي مرت إلا أنها لم تعانِ شيئًا أمام الأسيرات المحكوم عليهن بالسجن 16 عامًا، وأمام الأخريات المريضات، والجريحات وغيرهن. خرجت ربى من الأسر بعد قضاء محكوميتها تفتقد خلفها أسيرات يحلمن برؤية السمام والحمام، وبرؤية البدر يملأ عيونهن بدلا من الظلم والظلام.

2790

| 22 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
حملة قمع منظمة للفلسطينيات في سجون الاحتلال

يحتفل العالم بالثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي الذي خصص لتكريم المرأة وحمايتها، وصون حقوقها وإنصافها من الظلم والاضطهاد، في حين تقبع 32 امرأة فلسطينية في سجون الاحتلال بظروف إنسانية قاهرة، ويحرمن من كافة حقوقهن الدنيا ويتعرضن لإجراءات قمعية متعددة، بما فيها العزل الانفرادي والحرمان من العلاج والتعليم دون تدخل حقيقي من تلك المؤسسات التي تعنى بقضايا المرأة. وقال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر للشرق: تفتقر الأسيرات الفلسطينيات لكل مقومات الحياة ويحرمن من حقوقهن التي نصت عليها كافة الاتفاقيات الدولية والتي تغمض المؤسسات الإنسانية عينيها عنها في يوم المرأة، ولا تأتى على ذكرها ولو بتصريح إعلامي، مما يشكل حالة من الخنوع والتماهي مع سياسة الاحتلال الإجرامية ومساندة الجلاد ضد الضحية . وأضاف: اهتمام المجتمع الدولي بقضية المرأة ما هو إلا شعارات زائفة وتتلاشى عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الصهيوني، حيث يغلق العالم عينه عن معاناة عشرات الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وهن يتعرضن لكل أشكال الانتهاك والتعذيب. وأكد أن الأسيرات يتعرضن لحملة قمع منظمة، ويحرمن من كافة حقوقهن، ويعانين من ظروف صعبة وقاسية، ويشتكين من عدم توفر الخصوصية في سجون الاحتلال نتيجة وجود كاميرات مراقبة على مدار الساعة وضعتها إدارة السجن في ممرات السجن وساحة الفورة، كذلك وضع الحمامات خارج الغرف ويسمح باستخدامها في أوقات محددة فقط خلال فترة الخروج الى الفورة . والفورة مصطلح أطلقته الحركة الأسيرة، ويوازيها باللغة العبرية حتسير التي تعني النزهة، لكنّها في حقيقة الأمر نزهة مأسورة لا يستطيع الأسير الخروج إليها إلا في أوقات محددة وبحسب مزاج الاحتلال. وتعاني الأسيرات – وفق الأشقر- من التنقل بسيارة البوسطة فيتعمد الاحتلال إذلالهن بعمليات التنقل وذلك عبر عرضهن على المحاكم في فترات متقاربة ومتكررة لفرض مزيد من التنكيل التعسفي لهن. وتعرف البوسطة بأنها عبارة عن سيارة مصفحة محكمة الإغلاق يتم فيها نقل ولكنها تفتقر إلى مقومات السلامة المدنية، ولا يوجد في البوسطة مكان للجلوس كما أنها لا تصلها أشعة الشمس أو الهواء إلا من خلال فتحات دائرية صغيرة، ويبقى الأسير مكبل اليدين والقدمين في وضعية واحدة لمدة تتراوح من 10 ساعات إلى عدة أيام. ويواصل الأشقر: يتم إخراج الأسيرات من السجن الساعة الرابعة فجرا، ويعدنَ مساء من نفس اليوم، الأمر الذي يسبب لهن التعب الجسدي والنفسي والإرهاق، وطوال فترة السفر بالبوسطة يتم تقييدهن بالسلاسل الحديدية بالأيدي والأرجل وينقلن مع معتقلين جنائيين يوجهن لهن الشتائم والتهديد في كثير من الأحيان.. وتساءل الأشقر عن موقف المؤسسات الدولية التي تدعي حرصها على حقوق المرأة من الاعتداء الهمجي التي تعرضت له الأسيرات قبل 3 شهور في سجن الدامون حيث تم ضربهن وسحلهن على الأرض وعزل عدد منهن وفرض عدة عقوبات تمثلت في إغلاق الأقسام وتحويلها إلى عزل كبير، ومنع الكنتين عنهن، ووقف الزيارات، وغيرها. وأكد الأشقر أن الاحتلال يستهدف المرأة الفلسطينية كما الرجل بالاعتقال والتعذيب والأحكام التعسفية العالية، حيث وصلت حالات الاعتقال بين النساء منذ عام 1967، وحتى اليوم ما يزيد عن 16 ألف حالة اعتقال، وأن السجون لم تخل منذ ذلك الوقت من وجود أسيرات في الاعتقال حتى لو بأعداد قليلة. مشيراً إلى أن الأسيرات يتفقدن في فصل الشتاء الى الملابس والأغطية الشتوية، كذلك يحرمهن الاحتلال من الكثير من أغراض الكنتين، ويقدم لهن طعاما غير كاف وغير صحي، ويتعرضن لسياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية بين الأسيرات أو الجريحات اللواتي أصبن بالرصاص حين الاعتقال، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن. وطالب مركز فلسطين في يوم المرأة العالمي كافة المؤسسات التي تتغنى بحقوق المرأة،، الوقوف بشكل محايد تجاه معاناة الأسيرات المتفاقمة والتدخل الحقيقي من أجل إنصافهن، ووقف الجرائم التي يتعرضن لها من قبل الاحتلال والسعي الفاعل لإطلاق سراحهن.

2690

| 11 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال أصدر أكثر من 8700 أمر اعتقال إداري منذ عام 2015

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت منذ عام 2015، أكثر من 8700 أمر اعتقال إداري، استهدفت من خلالها كل من هو فاعل في الساحة الفلسطينية، اجتماعيًا، وسياسيًا، ومعرفيًا. وأضاف النادي، في بيان له اليوم، أن هذه الأوامر شملت كافة فئات المجتمع الفلسطيني، بما فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، وساهمت المحاكم بشكل مركزي في ترسيخ هذه الجريمة. ولفت إلى أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال يفوق الـ500، ، وأن أكثرهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، غالبيتها رهن الاعتقال الإداري. وقال نادي الأسير إن جريمة الاعتقال الإداري، ارتبطت على مدار العقود الماضية، بمستوى المواجهة مع الاحتلال، لذلك نجد أن عامي 1987 انتفاضة الحجارة، و2000 انتفاضة الأقصى والسنوات التي تلتها، محطات مهمة لقراءة مستوى الجريمة وأبعادها على الساحة الفلسطينية، ومع ذلك فإن سلطات الاحتلال لم تتوقف يومًا عن الاستمرار بها، بل حولتها إلى نهج مركزي في سياساتها. وصعدت سلطات الاحتلال من سياسة الاعتقال الإداري، منذ عام 2015 مع اندلاع الهبة الشعبية، وبلغت أوامر الإداري خلال العام المذكور 1248 أمرًا، وكانت أعلى نسبة خلال السنوات اللاحقة عام 2016، وبلغت في حينه 1742 أمرًا. وعلى مدار العقود الماضية، تمكن الأسرى الإداريون من مواجهة هذه السياسة بكافة الأدوات المتاحة، أبرزها مقاطعة المحاكم، والإضراب عن الطعام. كما نفذوا منذ أواخر عام 2011 وحتى نهاية العام الماضي، أكثر من 400 إضراب فردي، علمًا أن بعضهم نفذوا أكثر من إضراب بسبب الاعتقالات المتكررة، إضافة إلى إضراب جماعي خاضه الأسرى عام 2014، واستمر لمدة 62 يومًا.

1980

| 06 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 24 فلسطينياً من الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم، حملة اعتقالات واسعة طالت 24 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن قوات الاحتلال اعتقلت 8 فلسطينيين من بلدة /تقوع/ شرق بيت لحم، وسلمت أربعة آخرين بلاغات لمقابلة مخابراتها. كما اعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينياً من مخيم /الامعري/ بمحافظة رام الله والبيرة، وفلسطينيين اثنين من مدينة /قلقيلية/ ومن بلدة /سعير/ شمال شرق الخليل. وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مدخلي مدينة الخليل الشمالي والجنوبي، وعلى مداخل بلدتي /سعير وحلحول/، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين الفلسطينيين، مما تسبب في إعاقة مرورهم. ويشن الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات بصورة شبه يومية في مختلف قرى وبلدات ومحافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

1419

| 01 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
 الجامعة العربية تدعو للتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

دعت جامعة الدول العربية المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبحقوق الطفل، واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وخاصة الأطفال. وحث الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في تصريح صحفي له اليوم، المجتمع الدولي على ضرورة ممارسة مزيد من الضغط على سلطات الاحتلال للامتثال لأحكام وقواعد القانون الدولي وإلغاء أوامر الاعتقال الإداري والإفراج عن كافة الأسرى الإداريين وكافة المرضى وكبار السن . وحمل الأمين العام المساعد ، سلطة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسرى ، مشيرا الى أن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة يتابع بقلق بالغ مواصلة سلطات الاحتلال سلب الأسرى والمعتقلين المرضى حقهم في الحصول على العلاج والمتابعة الصحية اللازمة. وأوضح أن عدد الأسرى المرضى في سجون ومعتقلات الاحتلال بلغ 600 أسير بحاجة لرعاية طبية دقيقة منهم 4 أسرى مصابون بالسرطان . وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود والحراك الدولي لوقف ما تمارسه سلطات الاحتلال من انتهاكات جسيمة لأحكام اتفاقية قانون الطفل ولاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب.

1635

| 20 يناير 2022

تقارير وحوارات alsharq
هيئة حقوقية: استهتار إسرائيلي بحياة الأسيرات

أعربت السلطات الفلسطينية عن قلقها على أوضاع الأسيرات في سجن الدامون التابع للاحتلال الإسرائيلي، خصوصا في ظل تفشي فيروس كورونا في السجن. وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإرسال طاقم طبي عاجل إلى سجن الدامون الإسرائيلي، لمعاينة الأوضاع الصحية للأسيرات المصابات بفيروس كورونا والمحجورات، وتقديم كل ما يلزم لهن من أدوية وغذاء ومعقمات. وحملت هيئة الأسرى، في بيان لها، أمس، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، مشيرة إلى أن السماح للفيروس بالتسلل إلى سجن الدامون لم يكن بمحض الصدفة، وفي ذلك دلالة على الاستهتار بحياتهن. وأعلن أمس عن إصابة سبع أسيرات في سجن الدامون بفيروس كورونا، هن: شروق دويات، وربى عاصي، وشذى عودة، وتسنيم الأسد، وفدوى حمادة، وشروق البدن، ونورهان عواد. من جهتها، دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج الفوري عن فتى فلسطيني معتقل في سجونها إداريا منذ عام ويعاني وضعا صحيا حرجا. وذكرت الوكالة، في بيان لها، أن الفتى الأسير أمل نخلة (17 عاما) من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، يعاني من وضع صحي حرج منذ صغره، حيث تم تشخيصه بمرض مناعي ذاتي حاد وهو الوهن العضلي الشديد، الذي يتطلب رعاية طبية ومراقبة مستمرة، مشيرة إلى أنه بعد أشهر قليلة من اعتقاله، خضع لعملية جراحية لإزالة ورم سرطاني. وأوضح البيان أنه بسبب وضعه الصحي لا يستطيع أن يتلقى لقاح فيروس كورونا /كوفيد- 19/، وعليه أن يأخذ مثبطات المناعة، ما يعني أن حياته معرضة للخطر إذا أصيب بالفيروس. واعتقل الأسير أمل نخلة بتاريخ 21 يناير 2021، وتم تمديد اعتقاله لأربعة أشهر في مايو 2021، وفي سبتمبر الماضي جدد اعتقاله لأربعة أشهر إضافية. من جهته، دخل الأسير الفلسطيني معمر أسعد صباح من مدينة جنين، أمس، عامه الـ 20 في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور إن الأسير صباح وهو محكوم بالسجن 23 عاما، أمضى فترات طويلة في العزل وحرم من الزيارة ضمن سياسة العقاب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة. وفي جنين أيضا، نظمت وقفة دعم وإسناد للأسير أبو حميد والحركة الأسيرة، وطالب المحتجون المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم بالتدخل والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد الذي يعاني من وضع صحي متردٍ وخطير، وبتسليم جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال. * تنكيل بالفلسطينيين على صعيد آخر، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين على المواطنين العزل في مناطق مسافر يطا وجنين وقطاع غزة. وقالت الوزارة في بيان لها أمس إن الشعب الفلسطيني يصر على ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن نفسه حتى نيل حقوقه السياسية، والعودة وتقرير المصير، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس الشرقية. وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم، وتداعياتها ونتائجها على ساحة الصراع. وقالت إن قوات الاحتلال تواصل ممارسة أبشع أشكال التنكيل والقمع للمواطنين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات والاعتصامات السلمية، التي تتم جميعها تحت شعار الدفاع عن أرضهم وبلداتهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، في مواجهة اعتداءات ميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المنظمة. وأضافت الخارجية أن عنصرية جيش الاحتلال ضد المواطنين العزل تظهر في مدن الضفة جميعها، في عدوان احتلالي متواصل لمنع أية تحركات فلسطينية سلمية في مواجهة الاستيطان والمستوطنين، إضافة لإقدام الاحتلال على منع أي تجمع فلسطيني في القدس المحتلة بالقوة، بشكل يترافق مع حملات قمع وتنكيل، واعتقالات، وإبعاد، وفرض مزيد من التقييدات على حياة المقدسيين. وأوضحت أنه في الوقت الذي تطلق فيه قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية، وقنابل الغازات السامة، والمياه العادمة ضد المواطنين الفلسطينيين المشاركين في المسيرات والاعتصامات السلمية، فإنها تقوم بتنظيم وحماية وتسهيل مسيرات المستوطنين الاستفزازية لتمكينها من تحقيق أهدافها الاستعمارية. * قمع المسيرات السلمية وكانت قوات الاحتلال قد واصلت عدوانها على الشعب الفلسطيني، حيث سجلت إصابات بالرصاص المطاطي وبالاختناق في مواجهات شمال غرب نابلس، فيما أصيب 3 صحفيين في اعتداء للمستوطنين الذين جدد العشرات منهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بينما شهدت مدينة القدس المحتلة إجبار فلسطيني على هدم منشأة وإبعاد أسيرين محررين إلى بيت ساحور لمدة أسبوع. وفي غضون ذلك، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية شرق قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة المناهضة للاستيطان، مما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين بالرصاص المعدني. وقال الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص المعدني بكثافة، مما أدى لوقوع 6 إصابات عولجت ميدانياً، موضحاً أن المئات من أبناء القرية شاركوا في مسيرة نصرة للأسير المريض ناصر أبو حميد. وكانت قوات الاحتلال قد واصلت الخميس عدوانها على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، حيث سجلت إصابات بالرصاص المطاطي وبالاختناق في مواجهات شمال غرب نابلس، فيما أصيب 3 صحفيين في اعتداء للمستوطنين الذين جدد العشرات منهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بينما شهدت مدينة القدس المحتلة إجبار فلسطيني على هدم منشأة وإبعاد أسيرين محررين إلى بيت ساحور لمدة أسبوع. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، خمسة شبان فلسطينيين، بينهم أسير محرر، من بلدة زيتا شمال مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الخمسة وهم: الأسير المحرر محمود أحمد شلبي (19 عاما)، و4 شبان آخرين عقب اقتحام البلدة ومداهمة منازلهم. * تهويد النقب من جهة أخرى، قال مركز حقوقي عربي في إسرائيل، إن قوات الاحتلال استخدمت وسائل وحشية، في قمع مظاهرة شرعية نُظّمت، الخميس، في النقب، جنوبي البلاد، احتجاجا على تجريف أراضٍ عربية. وذكر المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية العربية في إسرائيل عدالة أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا كبيرا من المتظاهرين على يد قوات المستعربين. وكان المئات من الفلسطينيين، قد تظاهروا في منطقة النقب، الخميس، احتجاجا على تجريف الصندوق القومي اليهودي أراضيهم، وزراعتها بالأشجار توطئة لمصادرتها. وذكر مركز عدالة أن العرب في النقب، حصلوا على ترخيص مسبق، على تنظيم المظاهرة. وقال إنه بعد أقل من ربع ساعة من انطلاق المظاهرة، قمعت قوات الشرطة المظاهرة بشتى الوسائل المتاحة لها من قنابل صوتية ورصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع تم إلقاؤها بواسطة طائرة مُسيّرة تُستخدم للمرة الأولى في البلاد، بهدف إلقاء الغاز المسيل للدموع المُحرّم دوليًا، وحرمت المتظاهرين من حقهم الشرعي بالاحتجاج والتعبير عن رأيهم. وتابع مركز عدالة: تأتي هذه المظاهرات على خلفية تجريف دائرة أراضي إسرائيل، بواسطة الصندوق القومي اليهودي، أراضي آل أطرش ومنعهم من استعمالها بهدف الاستيلاء عليها من خلال زرعها بالأشجار. وقال: تُشكّل هذه الخطوة استمرارا لسياسات الاستيلاء على الأراضي البدوية في النقب، وسياسات التهجير المختلفة التي ما زالت تتبعها إسرائيل تجاه المواطنين البدو الفلسطينيين في المنطقة، بما في ذلك سياسات إخلاء قرى بدوية من أجل تهويد النقب، وبحجة مد البُنى التحتية وإعلان المناطق العسكرية والمحميات الطبيعية. واعتبر عدالة أن استخدام العنف المفرط وتشكيل خطر على حياة المتظاهرين يُشكّل مخالفة خطيرة وانتهاكًا للحقوق الفردية والجماعية. وأشار المركز الحقوقي إلى أن الشرطة اعتقلت عددا كبيرا من المتظاهرين على يد قوات المستعربين، بعد وقت قصير من انطلاق المظاهرة.

4014

| 15 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
هيئة الأسرى الفلسطينية تطالب بمعاينة الأسيرات المصابات بكورونا في سجن الدامون الإسرائيلي

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإرسال طاقم طبي عاجل إلى سجن الدامون التابع للاحتلال الاسرائيلي، لمعاينة الأوضاع الصحية للأسيرات المصابات بفيروس كورونا والمحجورات، وتقديم كل ما يلزم لهن من أدوية وغذاء ومعقمات. وحملت هيئة الأسرى، في بيان لها، اليوم ، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، مشيرة إلى أن السماح للفيروس بالتسلل إلى سجن الدامون لم يكن بمحض الصدفة، وفي ذلك دلالة على الاستهتار بحياتهن. وأعلن أمس عن إصابة سبع أسيرات في سجن الدامون بفيروس كورونا، هن: شروق دويات، وربى عاصي، وشذى عودة، وتسنيم الأسد، وفدوى حمادة، وشروق البدن، ونورهان عواد.

1030

| 14 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
الكتابة على فيسبوك جريمة لدى الاحتلال الإسرائيلي!

لم يتوقع المقدسي المُحرّر نادر حلاحلة -34 عامًا- أن تضامنه مع الأسرى ومع الشهيدين غسان وعدي وعلاء أبو جمل اللذين لمع اسمهما في سماء القدس عام 2015 ونشره لصورهما على حسابه فيسبوك، ودعوته لهما بالرحمة والخلود في جنات النعيم ستكون سببًا في اعتقاله وأسره لمدة 7 أشهر، لقد عبر عن مشاعره متمنيًا لهم الخير. ذلك الخير هو شرٌ كبير بنظر الاحتلال الصهيوني الذي يراقب كل صغيرة وكبيرة ينشرها الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي، فلا ينفك يعتقل هذا ويحاكم ذاك موجهًا للفلسطيني تهمة التحريض. الأسيرة المحررة صباح فرعون -39 عامًا- والتي تم اعتقالها أيضًا بسبب منشورٍ كتبته على فيس بوك تؤكد لـالشرق أن المحتلّ يعاني من وسواس دائم يلاحقه أينما تواجد الفلسطيني، فأي حركة يقوم بها أو كلمة يتلفظها تكون بنظره محلّ شكٍ ونيةٍ للقيام بعملية فدائية. تُهمتها أُغنية وتروي: نشرت على حسابي كلمات أنشودة يقول فيها كاتبُها سامحوني إن غاب جسدي، وأنا وين وها الأغنية؟. تقول: كنا نقضي أول أسبوع في شهر رمضان، فإذ بجيش الاحتلال يقتحم بيتي بعد منتصف الليل، لم أتخيل للحظة أنهم جاءوا لاعتقالي، فهم لم يتوقفوا عن اقتحام بيتنا بالعادة للتنغيص فقط، لكن هذه المرة كان واضحًا أنهم جاءوا لاعتقال أحدٍ، ظننت أن ابني البالغ 14 عامًا حينها قد ألقى حجرًا على جيبهم العسكري أو فعل شيئًا ما، لكن سرعان ما أخبروني أنهم جاءوا لاعتقالي. وتضيف: طمأنت صغاري بأنني سأعود سريعًا، وضعوا القيد في يدي للخلف، وأغمضوا عيني وأمسكوني وراحوا يدفعونني على السلالم. وتتابع: اقتادوني مقيدة اليدين والقدمين بالجنازير لمركز تحقيق عتصيون بالخليل ثم لعوفر برام الله عبر وسيلة نقل هي عبارة عن صناديق حديدية داخل صناديق، فتشوني تفتيشًا عاريًا مرتين خلال نصف ساعة وما بين المرة الأولى والثانية لم تكن المجندة فارقتني، فقط يريدون إذلالنا وكسرنا. وتوضح: وضعوني في الشمس الحامية وفي كل دقيقة يخبرونني إن كنت أريد ماءً وهم يعلمون أنني صائمة، فكان هدفهم فقط الاستفزاز، وفي كل دقيقة يتناولون الطعام، أما أنا فكل تفكيري بأطفالي. لم تكن تعلم صباحُ بعد أن تهمتها هي ذلك المنشور، إلى أن صُدِمت بذلك، تعبر: أخبرني المحقق أنني أعني من تلك الأغنية أن هناك نية لي للقيام بعملية فدائية، وأنني أشكل خطرا على أمن إسرائيل وأنني أتخابر مع أخي المقيم في قطاع غزّة، أخذوا بصمات يديّ وعينة من الأنف والفم وقاموا بتصويري من الأمام والجنب والخوف وأنا لا أعلم إن كنت سأبكي أم أضحك على كل ما يفعلونه، وكأنني ارتكبت جرمًا عظيمًا. حُكِم على صباح بالسجن مدة 4 شهور، وفي يوم خروجها قاموا بتجديد اعتقالها، لتكون أكبر صدمةٍ لها بعد انتظارها للحرية يومًا بعد يوم، وفي يوم الإفراج الآخر جددوا لها الاعتقال لتكون صدمتها الثانية، ولم تخرج إلا بعد تمديد لخمس مرات، حيث قضت ما مجموعه سنة و3 شهور في السجون، بتهمة تلك الأغنية. وفي عام 2015 اعتقل الاحتلال الشاعرة دارين طاطور ودامت محاكمتها ثلاث سنوات متتالية قضتها ما بين السجن والاعتقال البيتي والمنفى والإقامة الجبرية، وحكم عليها أيضا بالسجن لفترة خمسة شهور لكتابتها قصيدة ضد الاحتلال بعنوان قاوم يا شعبي بعد أن قامت بنشرها في مواقع الاتصال الاجتماعي، حيث اتهمت بالتحريض على العنف والإرهاب وتأييد منظمة إرهابية. تصاعد الاعتقال منذ نهاية عام 2014 وحتى الآن، تصاعدت حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية نشر منشورات باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة فيسبوك. وأوضح الباحث رياض الأشقر مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الاحتلال اعتقل 390 فلسطينيًا على خلفية الكتابة على مواقع التواصل خلال 2021 موجهًا لهم تهمة التحريض. وبين أن العدد الأكبر من المعتقلين على خلفية الكتابة على مواقع التواصل من سكان القدس المحتلة، والداخل الفلسطيني، وجاءت معظم هذه الاعتقالات خلال شهري مايو ويونيو لمنع الهبة الشعبية الواسعة التي شهدتها مدن الداخل والقدس تضامناً مع أهالي الشيخ جراح ورفضاً للعدوان الهمجي على قطاع غزة. وقال: الاحتلال وجه لوائح اتهام لبعضهم وصدرت بحقهم أحكام مختلفة تراوحت ما بين شهر وعام، بينما آخرون تم تحويلهم الى الاعتقال الإداري دون محاكمات، وجددت لهم لفترات أخرى. وأضاف: لم يكتف الاحتلال بذلك بل أمعن في انتهاك حقوقهم بالاشتراط عليهم قبل إطلاق سراحهم وقف استخدام مواقع التواصل لفترات تصل إلى عدة أشهر بجانب الغرامة المالية والحبس المنزلي. وتابع: الاحتلال يضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية والاتفاقيات والمعاهدات التي تتيح للإنسان حرية التعبير عن رأيه ومعتقداته، وذلك يشكّل سياسة عقابية يستخدمها الاحتلال من أجل تحقيق سياسة الردع. عنف وتعذيب وكان المقدسي عمر الهشلمون (17 عاماً) تعرّض للاعتقال على خلفية منشور على موقع الفيس بوك، كتب فيه: لست متأكداً من وجودي طويلاً بالدنيا، لكنّني أتمنّى أن أكون قد غرست داخل الجميع ذكرى طيبة تبقى للأبد، وبعد دقائق معدودة من كتابة المنشور تلقى والده اتّصالاً من المخابرات وطالبته بضرورة حضور نجله عمر للتّحقيق، ليفاجأ بالتّحقيق معه بشبهة التهديد بعمل إرهابي، وتعرض للتعذيب والتعنيف والضغط النفسى وجرى تمديد توقيفه لليوم الثاني، وعقدت له جلسة محكمة، إلا أن المحامي استطاع إنكار الشبهة الموجهة له وتم الإفراج عنه. وأشار الأشقر إلى أن النيابة العسكرية تقدم للمحكمة ملف الأسير المتهم بالتحريض متضمنًا العشرات من الأوراق التي قامت بطباعتها عن صفحته الشخصية، وتدعى بأنها عبارات تحريضية ودليل على استعداد هذا الشخص للمساس بأمن الاحتلال وتطالب المحكمة بإصدار عقوبة قاسية بحقه لأنه يشكل خطرا على أمن الاحتلال.

1269

| 14 يناير 2022

تقارير وحوارات alsharq
عقد قران مراسلة صحفية على أسير محكوم بـ 3 مؤبدات

كانت رسالةً معطرةً بالحب، وصَلَتْها من أسير محكومٍ بالسجن المؤبد، يطلب يدها للزّواج، فتذوّقَتْ كلماتها كقطعة سكرّ. إنه هو الرجل المُنتظر، فأنا أقاوم المحتلّ بالعمل مراسلة حرب، وهو ضحّى بسنوات عمره بسبب أعماله النضالية ضد المحتل. كلمات قالتها المقدسية داليا النمري مراسلة قناة روسيا اليوم لـ الشرق بعد أن أعلنت خطبتها على الأسير تامر الريماوي المحكوم بثلاثة مؤبدات في سجون الاحتلال. وأضافت: كيف لا أوافق وأنا لا أقبل بأقل من مناضل؟ إنه شرفٌ لي كبير. وتروي: حين كنتُ طالبة في الجامعة في الانتفاضة الثانية كنت أخرج في مظاهراتٍ شبابية ضد الحواجز العسكرية التي يضعها الاحتلال في كل مكان، وفي ذات الفترة كان تامر مطاردا قرابة العام والنصف، حيث كان قائدا في كتائب شهداء الأقصى، وكنا حينها نحلم بالزواج من فدائي مناضل. وتواصل: مرت السنوات وشاء الله أن يتقدّم لطلب يدي برسالة ذات خط جميل وقعت على قلبي فملأته بالحب. وتوضح داليا أن الأسير تامر عرفها من خلال ظهورها كمراسلة عبر شاشة روسيا اليوم، تلك المسموح عرضها في السجن إلى جانب بضع قنوات أخريات. تابعها تامر مراراً عبر تقاريرها الصحفية والثورية المختلفة التي تعرضت في كثيرٍ منها لاعتداءات الاحتلال وصمدت في وجههم من أجل إظهار الحقيقة، لتدخل قلبه ولا يتردد في السؤال ومعرفة بعض التفاصيل حولها من خلال زيارة أهله له في السجن، حتى وصل ليقين أنها تلك المرأة التي يبحث عنها. تبتسم داليا وتقول: حياتي تغيرت، فلست أنا من أمدّه بالأمل فقط بقبول عقد القران، إنما هو من يمدّني بالأمل. وتضيف: بِتُّ أشعر برغبة في إعداد عدد أكبر من التقارير الصحفية فأنا أعلم أنه ينتظرني بشوق عبر الشاشة، أصبح اختياري لملابس أكثر دقة وترتيبا، فمنذ الارتباط به بات لحياتي طعم أكثر حلاوة، السحر يكمن في كونه مناضلا ضحى بسنوات عمره من أجل وطنه. التقاء روحي وتعلق: إننا نلتقي كثيرا التقاء روحيا رغم أنف السجان، وإنني أشعر به كما لو أنه معي حقيقة. وتتابع: الرسائل التي تصلني منه أجمل بكثير من أي رسالة قد تصلني إلكترونيا عبر واتس أو فيس، فكلماتها المليئة بالحب لا تغادر قلبي، وخط يده الجميل يصلني كما لو أنني أراه يكتبها قربي. وتؤكد داليا موافقتي على الزواج شرف لي ورفع لمعنويات تامر الذي يحاول الاحتلال كسرها بذلك الحكم الخيالي، وهي رسالة لكل الأسرى وليس لتامر فقط بأنهم عظماء والكل يفتخر بهم. وتعبر: الأهم أنها رسالة أيضًا للمحتل أن الأسرى في قلوبنا ولن يغادرونا وإن غيبهم وتركهم خلف القضبان لسنوات طويلة، وأن كل محاولاتهم في إظهار أن حياة الأسير انتهت هي محاولات فاشلة وإن كان الحكم بالسجن بالمؤبدات. يذكر أن الأسير تامر من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله يقبع في الأسر منذ الثامن والعشرين من شهر مايو 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد لثلاث مرات، وقد كان عمره 23 عامًا حين تم اعتقاله، حيث حاصرته قوة عسكرية كبيرة في مبنى ببلدة بيتونيا ظهر الأربعاء في الثامن والعشرين من مايو 2003، وخاض لوحده يومها معركة لساعات طويلة ضد عشرات من جنود الاحتلال الذين استخدموا الرصاص والقذائف، وبعد نفاد مخزونه اقتحموا المبنى ولكنهم لم يجدوه، واستمروا بالبحث عنه عدة ساعات، حتى عثروا عليه داخل ممر المصعد الكهربائي. >> الأسير الفلسطيني تامر الريماوي داليا لديها إيمان قوي بأن تامر سيخرج، وأن أسره لن يطول وأن حكمه مجرد رقم زائل، وإن لم يخرج بصفقة تبادل قريبة فسيخرج بمناسبة أخرى أنا بانتظاره.

8048

| 12 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
المقاومة لن تتركهم.. "الجهاد" تكشف عن اتصالات لإنهاء معاناة الأسرى المضربين في سجون الاحتلال

أعلن القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، اليوم السبت، عن اتصالات من وسطاء لحل ملف الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال الإسرائيلي احتجاجاً على اعتقالهم الإداري. ويواصل 6 أسرى فلسطينيين منذ فترات مختلفة إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال رفضا لاعتقالهم الإداري، وأقدمهم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 115 يوماً. وقال خلال مؤتمر صحفي في غزة إن اتصالات الوسطاء -الذي لم يحدد هويتهم- قطعت شوطاً كبيراً في محاولة لإنهاء معاناة الأسرى الإداريين المضربين وإغلاق ملف اعتقالهم، بحسب موقع الجزيرة نت. وأعرب عن أمله في أن تثمر الاتصالات الجارية عن فرج قريب في ملف الأسرى المضربين مع التأكيد أن المقاومة لن تتركهم وحدهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وكان البطش يتحدث عقب اعتصام نظمته لجنة القوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل. وأصدر الاتحاد الأوروبي بياناً أمس أعرب فيه عن قلقه بشأن الحالة الصحية الحرجة للأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة المضربين عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم في السجون الإسرائيلي احتجاجا على اعتقالهما الإداري، مؤكداً أنه يجب على السلطات الإسرائيلية احترام القانون الدولي والكف عن الاستخدام المفرط للاعتقال الإداري دون توجيه تهم فعلية، وكذلك تجنب الخسائر في الأرواح.

825

| 06 نوفمبر 2021

تقارير وحوارات alsharq
الجزيرة نت تكشف عن شروط "حماس" لإنجاز صفقة جديدة لتحرير الأسرى

كشف موقع الجزيرة نت تفاصيل تصور حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإنجاز صفقة جديدة لتحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال. وقالت الجزيرة نت نقلاً عن أوساط قريبة من مباحثات حماس مع المسؤولين المصريين إن الحركة جددت تمسكها بشروطها من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، رافضة المراوغة ومحاولات الابتزاز الإسرائيلية وأي مساومة على بعض أسماء الأسرى، والفيتو الإسرائيلي على من تصفهم إسرائيل بأن أياديهم ملطخة بالدماء، وهم أسرى من أصحاب المحكوميات العالية، الذين تتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ هجمات أدت إلى قتل إسرائيليين. شروط المقاومة وبحسب المصادر، فإن الوسيط المصري نقل لقادة حماس أن إسرائيل مستعدة لصفقة تبادل شرط أن تبدي الحركة مرونة بخصوص شروط تضعها، إذ تراها إسرائيل مبالغاً فيها وغير مقبولة، وهو ما رفضته الحركة بشكل مطلق. وعلمت الجزيرة نت من مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة أن حماس سلمت المصريين تصوراً واضحاً وشاملاً، من أجل إنجاز صفقة تبادل إذا ما استجابت إسرائيل لرؤيتها ومطالبها، مشترطة إطلاق سراح 48 أسيراً من محرري صفقة وفاء الأحرار المعروفة باسم صفقة شاليط، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، قبل الشروع في مفاوضات الصفقة الجديدة. ووضعت حماس تحرير الأسرى الستة، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد نجاحهم في الهروب من سجن جلبوع الشهر الماضي، شرطاً لإنجاز الصفقة. وتصر حماس على الإفراج عن أسرى تعتقد أن صفقة التبادل فرصة نادرة لهم من أجل التحرر من سجون الاحتلال، ووضعت قائمة بأسمائهم، وهم من قادة ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام، وقادة في فصائل المقاومة، يقضون أحكاماً بالسجن بالمؤبد. قيادات بارزة ووضعت حماس أسماء قادة سياسيين، أبرزهم القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، واللواء فؤاد الشوبكي (مسؤول المالية إبان تأسيس السلطة الفلسطينية)، باعتبارهم أولوية ضمن قائمة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم. وبعثت حماس برسائل مباشرة تشير إلى تمسكها هذه المرة بتحرير هؤلاء، عندما التقى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية زوجة البرغوثي وابنة الشوبكي في القاهرة. وشددت المصادر على أن حماس ليست في وارد التنازل كما حدث في صفقة شاليط، عندما رفضت إسرائيل الإفراج عن عدد من الأسرى الذين طالبت بهم حماس، ومنهم البرغوثي وسعدات والشوبكي، وقادة سياسيين وعسكريين ينتمون لها ولقوى أخرى. وتعتقل إسرائيل في سجونها زهاء 5 آلاف فلسطيني، بينهم 225 طفلاً، و41 امرأة. وفي المقابل، تحتجز حماس 4 إسرائيليين في غزة، بينهم جنديان أسرتهما خلال الحرب الثالثة على غزة عام 2014، وترفض الكشف عن مصيرهما، وآخران -عربي وإثيوبي- دخلا غزة في ظروف غامضة. الموقف الإسرائيلي ووعد الوسيط المصري حماس بنقل تصورهم للجانب الإسرائيلي، في أثناء الزيارة المرتقبة للقاهرة التي يقوم بها منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين يارون بلوم في غضون أيام. وقالت القاهرة لحماس، بحسب المصادر، إنها لا تتوقع أن تستجيب الحكومة الإسرائيلية لشروطها بسبب ما تعانيه داخلياً وخشيتها من الانهيار، غير أنها وعدت بمواصلة جهودها من أجل التوصل إلى صفقة تبادل، تراها أساساً لتثبيت حالة الهدوء ومنع أي تدهور يؤدي إلى مواجهة مسلحة. وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت صرح قبل بضعة أيام أنه يعارض على الدوام إطلاق سراح مسؤولين عن قتل إسرائيليين. وقالت المصادر إن حكومة بينيت، التي تعصف بها مشكلات داخلية، قد توافق على إنجاز صفقة مع حماس، تعزز مكانتها الداخلية، إذا وجدت تجاوباً من الحركة إزاء التنازل عن بعض شروطها. وبحسب ما يتردد في الإعلام الإسرائيلي، خلال الأيام القليلة الماضية، فإن إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح الأطفال والنساء، ومئات الأسرى الفلسطينيين من المرضى وأصحاب المحكوميات الخفيفة، أو أولئك الذين لم يتبق كثير من فترة محكومياتهم، في مقابل تحرير أسراها لدى حماس. وتشترط إسرائيل أن تكون لها الأولوية في تحديد أسماء الأسرى الذين تشملهم الصفقة، على ألا يكونوا مسؤولين بشكل مباشر عن قتل إسرائيليين. وفي حين تبدي مرونة في إطلاق سراح سعدات والشوبكي، فإنها ترفض أن تشمل الصفقة مروان البرغوثي. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس مسؤول ملف الأسرى، زاهر جبارين، للجزيرة نت: لدينا مطالب معروفة لدى الوسطاء والاحتلال، ولن نتنازل عنها، مضيفاً أن حماس مستعدة لإنجاز صفقة تبادل تنهي معاناة أسرانا في السجون، إذا استجاب الاحتلال لشروطنا ومطالبنا. وشدد جبارين -وهو أسير محرر ومسؤول مكتب الأسرى والشهداء والجرحى في الحركة- على أن المقاومة التي أخضعت الاحتلال وأنجزت صفقة وفاء الأحرار 1″، قادرة على إخضاعه مجدداً وإنجاز صفقة مشرفة. وفضّل جبارين عدم الحديث عن تفاصيل شروط حماس، وأسماء قادة الأسرى الذين تطالب بهم، وقال: مروان البرغوثي وعبد الناصر عيسى وأحمد سعدات هم قادة وطنيون كبار، وحماس لا تتعامل مع الأسرى بفئوية وحزبية، وجميعهم قامات وطنية، والحركة حريصة على إنجاز صفقة وطنية، مشدداً على أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بأن يستفرد بالأسرى، وتترقب الجلسة المفترض عقدها الأسبوع المقبل بين قيادة الأسرى ومصلحة سجون الاحتلال.

4514

| 10 أكتوبر 2021

عربي ودولي alsharq
محكمة إسرائيلية تمدد توقيف أسرى سجن جلبوع المعاد اعتقالهم مؤخرا

مددت محكمة إسرائيلية اليوم، توقيف الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع وأعيد اعتقالهم، لمدة خمسة أيام، بذريعة استكمال التحقيق معهم، وتقديم لوائح الاتهام لنيابة الاحتلال ،وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، أن الجلسة عُقدت عبر الاتصال المرئي ، بحضور طاقم دفاع مكون من سبعة محامين من الهيئة. وأضافت، أن الأسرى الذين جرى تمديد توقيفهم، هم: محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ومناضل نفيعات، وزكريا الزبيدي، ويعقوب قادري... مشيرة أنه تم تمديد توقيف خمسة أسرى آخرين، وهم: محمود أبو اشرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات ، ويشار إلى أن الاحتلال كان قد أعاد اعتقال الأسير الزبيدي إلى جانب الأسير محمد العارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 سبتمبر الجاري، وكذلك أعاد اعتقال الأسيرين قادري ومحمود العارضة بتاريخ 10 سبتمبر الجاري في الناصرة، والأسيرين كممجي ونفيعات بتاريخ 19 سبتمبر من مدينة جنين، وذلك بعد تمكنهم من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع.

2859

| 29 سبتمبر 2021

تقارير وحوارات alsharq
نائب قائد أركان "القسام": نمتلك أوراق مساومة لإنجاز صفقة تبادل مشرفة للأسرى ومفاجآت قادمة للاحتلال

كشف تحقيق ما خفي أعظم عن تسجيل صوتي لجنود إسرائيليين أسرى منذ عام 2014 في قبضة كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس). وفي أول ظهور إعلامي له أكد نائب قائد أركان كتائب القسام مروان عيسى الملقب بـ أبو البراء لبرنامج ما خفي أعظم بقناة الجزيرة مساء الأحد، أن المقاومة تمتلك أوراق مساومة لإنجاز صفقة تبادل مشرفة، مضيفاً: ولكي نؤكد للجميع أن ملف الأسرى الآن هو الملف الأهم الموجود على طاولة قيادة القسام والمقاومة لإيقاف معاناة الأسرى وأهلهم، موضحاً: حينما نذكر أسرانا فنحن نقصد كل الأسرى الفلسطينيين من كل الفصائل دون استثناء والعرب في السجون الصهيونية. وألمح خلال تحقيق في قبضة المقاومة لبرنامج ما خفي أعظم إلى وجود مفاجآت خلال الفترة المقبلة بشأن ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قائلاً: لا أبالغ إن قلت بأن ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال سيكون هو الصاعق والمفجر لتلك المفاجآت القادمة للعدو، مشيراً إلى أن وحدة الظل المكلفة بإخفاء الأسرى الإسرائيليين مستمرة في العمل على المحافظة على الأسرى الذين بيدها. وقال عيسى إن البعض كان يتشكك في قدرة المقاومة على الصمود في داخل فلسطين وهي تقارع الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة داخل فلسطين ولو أنها يتابعها العدو على مدار الساعة إلا أنها ستفاجئ العدو والصديق، مضيفاً: نحن كشعب فلسطين في طريق الجهاد وطريق الحرية، وآخرها كانت معركتنا سيف القدس التي توحدنا فيها جميعاً في غزة والضفة القدس وأهلنا الداخل المحتل والتي سطّرنا فيها ملحمة مشرفة في كل الوطن والتي مثّلت مرحلة مهمة وفارقة سيكون لها ما بعدها بإذن الله تعالى. وتابع: كما خضنا هذه المعركة من أجل القدس والأقصى فبالتوازي وفي سياق هذه المعركة سعينا الى زيادة غلتنا في ملف تحرير الأسرى من السجون الصهيونية.... ملف الأسرى كان حاضراً وبقوة وسيظل كذلك. وحول كواليس عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 25 يونيو 2006 خلال عملية نوعية للمقاومة نفّذها 7 مقاتلين من كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، حيث قُتل جنديان إسرائيليان وأُسر الجندي جلعاد شاليط، بعد تشكيل حماس للحكومة مطلع العام، قال مروان عيسى: كان اتخاذ مثل هكذا قرار في تلك الفترة فيه مقاربة صعبة، في الأجواء السياسية ودخول الحركة العمل السياسي والحكومي، لكن في نفس الوقت كان العدو قد كثّف من جرائمه، وكان من الواضح أن العدو في ظل هذه الأجواء السياسية يضغط ميدانياً ظاناً أننا سنقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه الجرائم، ولذلك كان القرار حاسماً بأن يكون الرد وأن تكون العملية مهما كلفنا ذلك من ثمن وحرمنا العدو من هذا المخطط الخبيث وقلنا في حينه إما أن نكون حكومة مقاومة تحمي وتسند مشروع المقاومة أو لا تلزمنا. وأوضح أنه بعد أسر الجندي الإسرائيلي، تسلم المهمة فريق وحدة الظل التابع للمقاومة الفلسطينية المكلف بإخفاء شاليط ، وقاموا بكل ما يلزم وأخفوه عن وجه الأرض.. وقطعوا كل معلومة عنه بشكل محكم، مشيراً إلى أنه في الأيام الأولى بعد عملية أسر شاليط تحرك بعض الوسطاء وكانوا يحملون رسالة من الاحتلال بتسليم الجندي الأسير مقابل فك الحصار والحديث عن الإفراج عن بعض الأسرى بعد الإفراج عن أسيرهم، مضيفاً أن بعض الجهات نصحتهم في المقاومة بعدم مجاراة الاحتلال في هذا الأمر فلديهم أجهزة مخابرات قوية وستصل إلى الجندي الأسير في أي لحظة، مستطرداً: ولم يكن يعلم هؤلاء ولم يتصوروا أننا قد أعددنا أنفسنا وجهزنا إمكانياتنا لهذه اللحظة. ونوه بأن الوسطاء كانوا من السلطة في غزة والأخوة في السفارة المصرية وكانوا يحاولون إيجاد حلاً سريعاً وسلمياً لهذا الحدث الذي كان غريباً ويحدث لأول مرة داخل الساحة الفلسطينية، قائلاً إن الوساطات في هذه الفترة كانت تأخذ طابع وقف التصعيد العسكري وكان الاحتلال يصر على الإفراج عن الجندي أولاً ثم بعد ذلك ينظر في موضوع إمكانية الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين. ** كواليس أسر شاليط: وقال أحد المقاتلين في وحدة الظل التابعة لكتائب القسام إنه بعد تنفيذ عملية الأسر ميدانياً، تسلمت الوحدة شاليط وقامت بالإجراءات المتعارف عليها وتم عزله عن ميدان التنفيذ ثم تفتيشه والتخلص من كل شئ قد يساعد في تعقبه والوصول إليه، مضيفاً: وبعد أن وصلنا به إلى مكان آمن بدأنا بمعالجته حيث كان يعاني من بعض الشظايا نتيجة القنابل التي ألقيت داخل دبابته، وبعد استجوابه ومصادرة جميع الوثائق والمتعلقات التي كانت بجوزته.. نقلناه إلى مكان آخر أكثر أماناً وبذلك اكتملت عملية التأمين.. وكشف مقاتلان من حماس شاركا في عملية أسر شاليط من موقع كرم أبوسالم العسكري شرق رفح لأول مرة عن تفاصيل لم تُنشر عن العملية، موضحين أنه قبل العملية بيوم تم نقلهم إلى المكان الذي يتواجد فيه النفق، وباتوا ليلتهم هناك على بعد 300 متر تقريباً من الهدف الذي سيقومون بمهاجمته، والذي أُخبروا به للمرة الأولى في ذلك اليوم وطبيعة العملية التي سيقومون بها، متابعاً: وقام الأخوة بعرض الخطة والخرائط علينا وشرح الأهداف التي سنهاجمها وتوزيع العتاد علينا كل فرد حسب المهمة المكلف بها، وكنت أنا ومعي آخر مكلفين بالإجهاز على دبابة الميركافا 3 وقمنا بالتدريب على كيفية استهافها في نقاط ضعفها.... مع حلول المساء أخذنا فترة من الراحة حتى الثالثة فجراً، ونزلنا إلى النفق بالترتيب، (وذلك للوصول خلف خطوط العدو) لتنفيذ العملية. ويقول آخر: نزلنا إلى النفق وكان ضيقاً جداً حيث استمر زحفنا في النفق 30 دقيقة تقريباً وصلينا الفجر في النفق ونحن جالسون ومع الساعة الرابعة والربع خرجنا من فوهة النفق وكانت إشارة البدء استهداف الدبابة لأنها الكتلة النارية المتحركة التي من الممكن أن تفشل العملية.... وبالفعل تم استهداف الدبابة وأسر جندي احتلالي بعد الإجهاز على الدبابة وطاقمها.. وتم إطلاق النار داخل الدبابة، مشيرين إلى أنه تم إبلاغ قيادات المقاومة عن الجندي شاليط وجاءت الأوامر بأسره والعودة بهن حيث لم يبد جلعاد اي مقاومة. وأحدثت عملية أسر شاليط صدمة في إسرائيل على المستويين السياسي والإعلامي، حيث قال ألون بن ديفيد المحلل العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة لبرنامج ما خفي أعظم: كان هناك فشلاً عسكرياً ذريعاً وأقل منه فشلاً استخباراتي.. الذي شهدناه في موضوع شاليط أن الجيش كان يدير وجهه نحو الجدار ولم يفهم أنه يُمكن أن يخرجوا له من نفق وراء ظهره وهذا ما حدث بالفعل فقد خرج رجال حماس من خلف الدبابة وفاجئوا الجنود وعادوا وفي يدهم جندي. وللتأكيد على الضغوط التي كانت تعيشها القيادات السياسية في إسرائيل خلال سنوات أسر شاليط يقول رامي إيغرا الرئيس السابق لوحدة الأسرى والمفقودين في جهاز الموساد: كنت رئيس شعبة المخطوفين والمفقودين في الموساد ومهمتها جميع المعلومات ومحاولة تحديد مكانهم من خلال إجراء مفاوضات.. إسرائيل على العكس من الدول الأخرى، يشكل موضوع الأسرى والمفقودين لديها موضوعاً مهماً ويحتل مكانة مركزية في عمل الاستخبارات والعمل السياسي، فالشعب في إسرائيل لا يرضى بوضع لا يتم فيه إرجاع أسيراً إسرائيلياً إلى بيته. ويرى دانييل هيلتون كاتب ومحلل في قضايا الشرق الأوسط أن صفقة شاليط كانت الصفقة الأضخم والأهم، مضيفاً: فقد حررت عدداً كبيراً من الفلسطينيين الذين أُلقي القبض عليهم في الانتفاضتين وهم أبطال بالنسبة للكثير من الفلسطينيين.. لقد أثبتت حماس للفلسطينيين والكثير من المراقبين حول العالم أن المقاومة المسلحة مازالت فعالة. وعن يوم أسر شاليط، قال إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي (الفترة من 2006 إلى 2009) خلال برنامج ما خفي أعظم: صباح يوم الأحد وقبل جلسة الحكومة تلقيت نبأً عن وقوع اشتباكاً عنيفاً بين الجنود الإسرائيليين ورجال حماس الذين قاموا بمهاجمة دبابة إسرائيلية وقتلوا جنديين وأسروا ثالثاً.. في نفس اليوم بعد الظهر طلبت جلسة مشاورات مع قيادات الجيش قسم الاستخبارات العسكرية وقائد الأركان وقائد لواء الجنوب للحصول على تفاصيل أوفى حول ما حصل وكيف وقع ذلك، لافتاً إلى أن الشاباك حذر الجيش من محاولة اختطاف، متابعاً: كنت منزعجا كيف تمت إدارة العملية على الأرض.. شاليط استسلم دون قتال وهو عكس ما يتوقع من جندي مقاتل. وأوضح أن للخيار العسكري يوجد منظورين، الأول هو معرفتك بمكان وجود شاليط ومعلومات استخباراتية دقيقة حول مكان وجوده، وأن الخيار الأول هو إرسال جنود بشكل عام من قوات النخبة المدربة ذات القدرات الكبيرة لإطلاق سراحه بطريقة أو بأخرى، مؤكداً أنه يشعر بالقلق على سلامة شاليط لأنه كان يعرف أن المقاومة الفلسطينية تريد الاحتفاظ به حياً من أجل مبادلته. تفاصيل صفقة شاليط: ويقول مروان عيسى نائب قائد أركان كتائب القسام: على مدار عام ونصف وحتى شهر فبراير 2011 حصل أكثر من 71 لقاءً مع الوسيط الألماني الذي كان مكلفاً من دولته.. هو رجل مهني بشكل كبير ومطلع على الملف الفلسطيني، لكن المشكلة في هذه المرحلة كانت التصنيفات الكثيرة والمتعددة التي بدأ يطرحها الوسيط وكذلك عرضه كحلول إنسانية لقطاع غزة كنوع من تليين موقفنا تجاه الأثمان الحقيقية للأسرى وكذلك الخروج ببند المؤجلة أحكامهم وهذا الأمر بجانب التراجع الصهيوني في الكثير مما تم إنجازه مع الرجل مما ساهم في تفجر المفاوضات ووقفها في شهر فبراير 2011، حيث أن عرضه شبه النهائي علينا في أكتوبر 2010 كان أفضل مما عرضه علينا في يناير 2011، لذلك انتهت هذه الوساطة بدون تحقيق اختراق واضح. من جانبه يقول غيرهارد كونراد الوسيط الألماني في صفقة جلعاد شاليط إنه التقى مروان عيسى الرجل الثاني مع أحمد الجعبري وكان رئيس الفريق الذي يعمل مع أحمد الجعبري، مضيفاً: مروان عيسى كان على اطلاع جيد بالحكاية كلها.. وكان نظيري في فحص القوائم والتأكد من التوازن بين المقترحات والحلول وكان محللاً دقيقاً جداً وحريصاً.. يعرف الملفات عن ظهر قلب. وأوضح أنه دخل على خط الأزمة، مع بدء حكومة نتنياهو خلفاً لحكومة أولمرت، حيث طلب نتنياهو من المستشارة الألمانية إذا كان بمقدور برلين أن تلعب دوراً في المفاوضات لإطلاق سراح شاليط. وأشار إلى أن قائمة الأسرى التي طالبت بها حماس كانت صعبة ومستحيلة من وجهة نظر الجانب الإسرائيلي، والحلول التي عرضتها إسرائيل حول كيف يكون إطلاق سراح الأسرى وأين يكون، كانت محل نزاع. ولفت إلى أنه قام بعقد صفقة مصغرة، وهو عبارة عن شريط فيديو قصير يثبت أن شاليط على قيد الحياة مقابل إطلاق سراح 20 من الأسيرات الفلسطينيات، حيث قام بنقل الفيديو من غزة إلى الجانب الإسرائيلي. وعن مفاوضات تبادل الأسرى بعد خروج الوسيط الألماني، يقول القيادي مروان عيسى: كان هناك تحرك مع الأخوة في مصر منذ شهر أبريل 2011، في هذه المرحلة كانت الزيارات مكوكية بين غزة والقاهرة وحصلت 3 جولات مفاوضات ماراثونية مع الاحتلال بوساطة مصرية في القاهرة، كان أهمها مفاوضات أكتوبر 2011 وكانت مفاوضات صعبة ومعقدة وشاقة وكانت في الكثير من الأحيان تكاد أن تتفجر في أكثر من موقف بسبب تعنت العدو في الاستجابة لقوائمنا وعندما شعرنا بأن ما تم إنجازه في جولة 6 أكتوبر 2011 كان مُرضياً وقعنا بالأحرف على صيغة التبادل.

3441

| 07 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
فلسطين تطالب منظمة الصحة العالمية بالتحقيق في الإهمال الطبي بحق الأسرى في سجون الاحتلال

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، منظمة الصحة العالمية بتشكيل لجنة تحقيق وتقصي حقائق للاطلاع على الأوضاع الصحية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال. ودعت الوزارة، في بيان لها، المجتمع الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي، لاتخاذ ما يلزم لإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على الالتزام بتحمل مسؤولياتها وواجباتها القانونية تجاه الأسرى، وحمايتهم من الأمراض. واعتبرت أن ما تقوم به سلطات الاحتلال، وسياساتها العنصرية والتمييزية، ضد الأسرى، والإهمال الصحي المتعمد، لامتهان حقوقهم داخل المعتقلات، محاولات لاغتيالهم واعدامهم البطيء وحرمانهم من حقهم بالحياة والصحة، بما يشكل جريمة حرب، وانتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وكان أمير أوحنا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قد أصدر قرارًا قبل أسبوعين، بعدم تقديم لقاح كورونا للأسرى الفلسطينيين في هذه المرحلة، والاكتفاء بتطعيم عناصر إدارة السجون .

2175

| 14 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تطالب بإرسال بعثة دولية للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين

طالبت جامعة الدول العربية، اليوم، بإرسال بعثة دولية للتحقيق في الجرائم الممنهجة والمتواصلة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة في ظل استمرار تفشي وباء كورونا /كوفيد - 19/ وما ترتبه قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان من اعتبارات وتدابير ومتطلبات في هذه الحالات. وحذر السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، في تصريح له اليوم، من خطورة هذه الأوضاع وتداعياتها التي قد تحول السجون الإسرائيلية إلى مقابر جماعية ما لم يتم تدارك الأمر بالسرعة القصوى التي تمليها الظروف المستجدة وامتثال سلطات الاحتلال لمبادئ وقواعد القانون الدولي في حالات انتشار الأوبئة. وحمل السفير أبوعلي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين المهددة بالخطر الشديد جراء سياسات الاحتلال وممارساته المتعمدة التي تسببت في استشهاد عشرات الأسرى وآخرهم الشهيد سعدي الغرابلي.. مشيرا إلى أنه في ظل تفاقم سوء أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال جراء انتشار هذا الوباء، تأكدت إصابة الأسير الفلسطيني كمال أبو عمر - الذي يعاني من سرطان الحنجرة ويعاني من ظروف صحية خطيرة جراء الإهمال الطبي المتعمد - بفيروس كورونا (كوفيد - 19) إضافة إلى إصابة عدد من السجانين. وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يضرب بالمبادئ والقواعد عرض الحائط ممعنا في ممارساته وإجراءاته دون اتخاذ التدابير اللازمة في ظل الوباء والمعاناة الشديدة التي يعانيها الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن منهم الذين يربو عددهم على 700 أسير، والذين توجب القواعد القانونية والمواثيق الدولية إطلاق سراحهم كما توجب توفير الرعاية الطبية واتخاذ التدابير الوقائية الكافية.. مطالبا المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها لإلزام سلطات الاحتلال بإطلاق سراح الأسرى المرضى، وكبار السن، والأطفال والنساء وعلى نحو فوري الأسير كمال أبو عمر. وأهاب السفير أبو علي بمنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان العربية والدولية التحرك الفوري والنهوض بمسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها تجاه الأسرى الفلسطينيين بفضح سياسات الاحتلال وممارسة المزيد من التحركات والضغوط لحماية الأسرى الفلسطينيين وأبسط حقوقهم في ظل هذه الجائحة العالمية التي باتت تطرق أبواب زنازينهم.

657

| 15 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أسيرين محررين شمال نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أسيرين محررين من قرية برقة، شمال نابلس. وقال السيد غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، إن قوات الكيان الاسرائيلي اقتحمت القرية واعتقلت الشابين: عمار راغب محمد صلاح (24 عاما)، وعبد سعيد صلاح (24 عاما). ومن جهة أخرى، اقتحم مستوطنون اسرائيليون ، الليلة الماضية، بلدة /كفل حارس/ شمال سلفيت، بحماية قوات الاحتلال. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية ،عن مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا البلدة من أجل تدنيس المقامات الإسلامية الموجودة فيها، فيما اعتلى جنود الكيان الاسرائيلي أسطح المنازل المقابلة للمقامات، وأغلقوا المحال التجارية، ومنعوا المواطنين الفلسطينيين من التنقل، من أجل تأمين الحماية لهم. كما اعتدى المستوطنون على منزل فلسطيني، ورددوا هتافات وشعارات عنصرية.

1194

| 12 يونيو 2020