رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
اليامي لـ"الشرق": أشغال تتعاون مع مختلف الجهات لتقليل آثار الأمطار

توزيع جهود سحب تجمعات المياه ومراقبة شبكة الطرق بمختلف أنحاء البلاد تكثيف الجهود بالمناطق التي لم تكتمل بها شبكات تصريف مياه الأمطار تنفيذ خطة انتشار للمعدات وأطقم العمل بمختلف المواقع بالدولة توزيع مقاولي أشغال في كافة المناطق تحت إشراف كوادر وطنية مدربة الاهتمام بسحب مياه الأمطار المتجمعة على الطرق والأنفاق الرئيسية توزيع الصهاريج والمضخات بمحيط المدارس حرصاً على سلامة الطلاب أكد المهندس ناصر رفعان اليامي، مساعد مدير إدارة تشغيل وصيانة شبكات الصرف ومدير غرفة طوارئ الأمطار في هيئة الأشغال العامة أشغال لـالشرق، أن الهيئة توزع جهود سحب تجمعات مياه الأمطار ومراقبة شبكة الطرق على جميع أنحاء البلاد، ولا تقتصر على مناطق معينة فقط، مشيراً إلى تكثيف تلك الجهود في المناطق التي لم تكتمل بها شبكات لتصريف مياه الأمطار، وذلك من خلال توفير الصهاريج والمضخات وخزانات الصرف للحد من تجمع مياه الأمطار. وحول حجم وشكل فريق أشغال في الميدان، أوضح المهندس ناصر اليامي في تصريح خاص لــ الشرق أن الهيئة تنفذ خطة انتشار للمعدات وأطقم العمل بمختلف المواقع بالدولة، كما يتم توزيع مقاولي أشغال في كافة المناطق تحت إشراف كوادر وطنية مدربة وبالتنسيق مع مركز طوارئ الأمطار التابع للهيئة. ولفت المهندس اليامي إلى تركيز جهود سحب مياه الأمطار المتجمعة على الطرق والأنفاق الرئيسية بهدف إزالتها في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى توزيع الصهاريج والمضخات في محيط المدارس التي شهدت تجمعات مياه الأمطار خلال الفترة الماضية، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب وأولياء الأمور والعاملين بها. وشدد المهندس اليامي خلال تصريحاته لــالشرق على عدم تأثر المشاريع الجارية بهطول الأمطار، مُبيّناً أن جميع الشركات العاملة في المشاريع اتخذت جميع الاحتياطات والتدابير قبل بدء الأمطار بحيث لم يتأثر العمل بالمشاريع، مشيراً إلى مبادرة مقاولي أشغال بالمشاركة في أعمال سحب مياه الأمطار حتى خارج مواقع المشاريع التي يعملون فيها. وحول التعاون الذي يربط الهيئة بالجهات الأخرى، ذكر المهندس اليامي أن أشغال تتعاون على مدار الساعة من خلال غرفة طوارئ الأمطار مع كافة الجهات بالدولة لسحب مياه الأمطار، مشيرا إلى التعاون مع الأرصاد الجوية التابعة لهيئة الطيران المدني، للاطّلاع على حالة الطقس وتغيراته لحظة بلحظة وهو ما يساعد الهيئة على متابعة الوضع والتجهيز له. * استمرار التنسيق ونبّه مدير غرفة طوارئ الأمطار التابعة لأشغال إلى استمرار التنسيق من خلال مركز القيادة الوطني (NCC) الذي يجمع كل الجهات الخدمية في الدولة، مبينا أن ذلك يساهم في توزيع فرق العمل بأفضل طريقة ممكنة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS والتي تساعد على توفير البيانات الدقيقة لأطقم العمل بجميع مواقع عمليات التعامل مع تجمعات المياه. وفيما يتعلق بأبرز الصعوبات التي واجهت فرق أشغال خلال الأمطار، أوضح المهندس اليامي لــ الشرق عدم اكتمال عدد من المشاريع الجارية في العديد من المناطق بالدولة مما يعني عدم اكتمال شبكات الصرف، مضيفا كما أنّ هناك مناطق عديدة ليست بها شبكات تصريف مياه أمطار بعد. كما تعمل أشغال حالياً على توسعة شبكة الصرف من خلال إنشاء مصب بحري سينتهي العمل فيه في عام 2021 وهو جزء من مشروع نفق مسيمير لتصريف المياه السطحية ومياه الأمطار. وأكد المهندس اليامي ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي أطلقتها أشغال من خلال الحملة التوعوية التي بدأت منذ 4 أكتوبر حول الإجراءات الاحترازية المتبعة قبل وأثناء هطول الأمطار لحماية المباني والممتلكات والأرواح وقد نشرت هذه الحملة في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحف وعلى الطرق. * خطط سنوية وحول تأثيرات استمرار سقوط الأمطار على حجم وشكل جهود أشغال، أشار المهندس اليامي إلى أن الفرق التابعة للهيئة مستمرة في بذل أقصى الجهود، إضافة إلى استمرار تكاتف الجهود مع كافة الجهات بالدولة لسحب مياه الأمطار بمختلف المناطق في أسرع وقت ممكن وخاصة الطرق الرئيسية والأنفاق. ولفت إلى تحديد نقاط تجمع مياه الأمطار طبقا لتحليل البيانات الخاصة بمواسم الأمطار السابقة، ومن ثم وضع خطط مرحلية لحين استكمال الوضع الأمثل للشبكة ومصبات المياه. وتابع قائلاً: وكانت هناك بعض المواقع التي تكرر مشهد تجمعات مياه الأمطار فيها خلال السنوات الماضية ولكن وبعد تنفيذ هذه الخطط المرحلية نرى أنّها لم تشهد أيّ تجمعات هذا العام ونذكر منها كلا من النصر خلف مكتبة جرير، ومعيذر في شارعي الصديرة والفاري، وتقاطع مطار الدوحة وإشارة رمادا والوعب. وأردف قائلاً: بالإضافة إلى ذلك، قامت أشغال بتحديد وتجهيز النقاط المحتملة لتجمع مياه الأمطار بجميع المناطق وتزويدها بالمعدات والآليات اللازمة قبل بدء هطول الأمطار لتسريع الاستجابة، كما يتم تحديث الخطط بحسب تغير الحدث للتعامل معه بكفاءة عالية. وذكر المهندس اليامي خلال تصريحاته لــالشرق أن أشغال قامت مؤخرا بحفر عدة أحواض جديدة لتجميع مياه الأمطار في مناطق مختلفة من الدولة، فضلا عن زيادة عدد مضخات المياه وصيانة القائم منها وتوزيعها في الأماكن التي شهدت تجمعات لمياه الأمطار مؤخراً، حيث تجاوز عدد المضخات 180 مضخة، كما وصل عدد الصهاريج إلى 450 صهريجا.

4418

| 13 نوفمبر 2018

محليات alsharq
أشغال تعلن عن خطط عاجلة وحلول دائمة للتعامل مع أمطار الخير

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال أنها وضعت جملة من الخطط والتدابير قصيرة ومتوسطة الأجل لحماية المناطق الرئيسية التي شهدت تجمعات مياه خلال الفترة الماضية، وذلك ضمن استعداداتها لاستقبال أمطار الخير. وأكدت الهيئة مواصلة تنفيذ عدد من المشاريع التي تعمل على إيجاد حلول دائمة لاستيعاب مياه الأمطار والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال السنوات القليلة القادمة. وذكرت أشغال أنها أنشأت خلال الأسبوعين الماضيين مزيدا من الأحواض التي تساهم في تجميع كميات أكبر من مياه الأمطار، وذلك بعد أن قامت كل من وزارة البلدية والبيئة ومؤسسة قطر التعليمية بتوفير أراض لحفر تلك الأحواض، كما زادت الهيئة من عدد التناكر والمضخات المسؤولة عن سحب مياه الأمطار لتصل إلى أكثر من 500، بهدف تسريع عمليات سحب مياه الأمطار والحد من تجمعاتها في مختلف المناطق. ولفتت الهيئة إلى أن الخطط قصيرة الأجل التي وضعتها في هذا السياق تشمل أعمالا تم الانتهاء منها مؤخراً وأخرى سيتم الانتهاء منها خلال أسبوع، وقد تضمنت تلك الخطط زيادة عدد المضخات وصيانتها، فضلا عن زيادة عدد الأحواض، مما سيعمل على تصريف كميات أكبر من مياه الأمطار والحد من تجمعها في عدد من المناطق، كما تم توزيع التناكر والمضخات في محيط المدارس التي شهدت تجمعات مياه الأمطار خلال الفترة الماضية، وذلك حرصاً على سلامة الطلاب وأولياء الأمور والعاملين بتلك المدارس. وقالت الهيئة إنها وضعت خططا أخرى تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر استعداداً لموسم الأمطار القادم، حيث سيتم من خلال تلك الخطط التركيز على المناطق التي تتمتع بشبكات صرف محدودة أو التي تفتقر لوجود شبكات تصريف مياه أمطار حتى الآن. وحددت أشغال أكثر النقاط عرضة لتجمع مياه الأمطار بناء على تقارير الأعوام القليلة الماضية، ووضعت خططا مرحلية لاستيعاب مياه الأمطار في تلك المناطق لحين استكمال شبكة الصرف الدائمة، حيث أثبتت هذه الخطط المرحلية نجاحها خلال الموسم الراهن في استيعاب مياه الأمطار وقالت الهيئة إن الحلول السابقة ستظل حلولاً مؤقتة لحين الانتهاء من تنفيذ المصب البحري التابع لنفق مسيمير لتصريف المياه السطحية (مياه الأمطار) والمياه الجوفية، والمتوقع الانتهاء منه مع نهاية العام 2021، حيث سيعمل النفق بعد تشغيله واكتمال المصب البحري التابع له على ربط شبكات الصرف القائمة والمستقبلية في المناطق التي يمر فيها. ومن المتوقع أن يستوعب النفق عند انتهائه المياه السطحية من مواقع مختلفة تقدر مساحتها بنحو 170 كيلومتراً مربعاً، مما سيعمل على الحد من تجمعات مياه الأمطار خصوصاً في أنفاق السيارات حيث يتصل النفق المذكور بشبكات تصريف مياه الأمطار في 22 نفقا للمركبات. إضافة إلى ما يجري العمل فيه حاليا من مشاريع بنية تحتية متكاملة ستغطي جميع أنحاء الدولة، والتي يحتاج اكتمالها من 5 إلى 10 سنوات قادمة وتشكل حلولاً دائمة لتصريف مياه الأمطار في دولة قطر. ولفتت الهيئة في هذا الإطار إلى ما تم مؤخرا من ترسية مشاريع بنية تحتية متكاملة في مناطق العب ولعبيب، و3 مشاريع في معيذر والمعراض والتي سينعم أهلها بشبكة متكاملة في المستقبل ستحد من ظاهرة تجمع مياه الأمطار. وأشارت أشغال إلى أن العام المقبل سيشهد إطلاق 8 مشاريع بعضها قيد الترسية وبعضها قيد الطرح، منها مشروعان في العب ولعبيب ومشروعان في الخريطيات، و3 مشاريع في الوكير، وهي مشاريع ستخدم 5000 وحدة سكنية في الدولة. وأكدت الهيئة أنها تعمل خلال هطول الأمطار بالتنسيق مع شركائها في وزارة البلدية والبيئة ومركز التحكم الوطني وهيئة الطيران المدني، بالتركيز على بعض الأولويات والتي تتمثل في سلامة إدارة وتشغيل المحطات الرئيسية للمعالجة ومحطات الضخ وشبكات الصرف على مستوى الدولة، وذلك لتفادي أي فيضانات للمياه نتيجة للتحميل الزائد أثناء فترات الهطول الشديد للأمطار، بالإضافة إلى الحرص على عدم تجمع المياه في الطرق والأنفاق والجسور الرئيسية بالدولة وتأمين انسيابية الحركة المرورية بشكل طبيعي. وشددت أشغال على أنها مستمرة لتحقيق تلك الغايات في مراقبة كافة شبكات الطرق والصرف بالدولة بصفة مستمرة على مدار الساعة، مع توزيع أطقم الفنيين في أشغال على المواقع الحيوية بالدولة.

1112

| 11 نوفمبر 2018

محليات alsharq
تحويل مروري مؤقت على الطريق المداري باتجاه مسيعيد

تنفذ هيئة الأشغال العامة «أشغال» تحويلا مروريا على الطريق المداري باتجاه مسيعيد في الجزء ما بين تقاطع خويتيم وتقاطع سيلين لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من غد الإثنين وحتى يوم الخميس المقبل، وذلك بهدف إتاحة المجال أمام تركيب اللوحات الإرشادية الدائمة للطريق المداري. وخلال فترة التغيير المروري الذي يأتي بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، يستطيع رواد الطريق المداري المتجهون جنوبا نحو مسيعيد استخدام تقاطع خويتيم والخروج باتجاه طريق مسيعيد 1 وصولا لتقاطع ميناء حمد، حيث يمكنهم استخدام مخارج التقاطع والاتجاه مباشرةً إلى مسيعيد عبر طريق مسيعيد. وستقوم هيئة الأشغال العامة بتركيب اللوحات الإرشادية لتنبيه مستخدمي الطريق بهذا التغيير المروري، وأهابت بمستخدمي الطريق الالتزام بحدود السرعة المسموحة حالياً على الطريق المداري وفي الطرق البديلة عند 80 كيلومترا في الساعة واتباع اللوحات الإرشادية حفاظاً على سلامتهم.

547

| 11 نوفمبر 2018

محليات alsharq
تطوير الشوارع الرئيسية في فريج النصر والمرقاب الجديد

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن تنفيذها حاليا لمشروع تطوير العديد من الشوارع الرئيسية بمنطقة المرقاب الجديد والسد وفريج النصر بطول إجمالي يقدر بـ 7 كيلو مترات وذلك من أجل تعزيز الانسيابية المرورية وتخفيف الازدحام في المنطقة. وأوضح المهندس محمد الخالدي، رئيس قسم مشاريع مدينة الدوحة بإدارة مشاريع الطرق في أشغال بأن هذه المنطقة تتضمن العديد من المباني التجارية والسكنية والصحية بالإضافة للمدارس والمباني العامة، وأضاف أن تطوير الشوارع الرئيسية بهذه المنطقة سيساعد على تخفيف الازدحام المروري فضلاً عن رفع مستوى السلامة المرورية وتعزيز طاقتها الاستيعابية وذلك من خلال زيادة عدد المسارات في بعض الشوارع من مسار واحد لمسارين في كل اتجاه. وتشمل الأعمال شارع النصر والكنانة ومحمد بن القاسم بالإضافة لبعض الشوارع الأخرى مثل شارع زيد الخيل والبساتين والسيول وياسر بن عمار. كما سيتم ضمن إطار المشروع إنشاء وتطوير خمسة تقاطعات بإشارات ضوئية تضم تقاطع شارع محمد بن القاسم مع كل من شارع الكنانة وشارع عثمان بن طلحة وشارع المرقاب الجديد وتقاطع شارع الكنانة مع شارع زيد الخيل وتقاطع شارع المرقاب الجديد مع الطريق الدائري الثالث. يشمل المشروع أيضاً توفير 1550 موقفا للسيارات، وانشاء مسارات للمشاة بطول سبعة كيلومترات، وتطوير أنظمة إنارة الشوارع، وإنشاء ممرات عبور للمشاة، بالإضافة إلى توفير اللوحات الإرشادية وعلامات الطريق.

1912

| 07 نوفمبر 2018

محليات alsharq
م. بدر الدرويش: 15 مشروعاً للطرق و77 جسراً ونفقاً قيد الإنجاز حالياً

خلال استضافة البلدي لمسؤولي أشغال.. 110 كلم من مسارات للدراجات الهوائية تم إنجازها خلال 2018 افتتاح 113 كلم من الطرق داخل وخارج الدوحة خلال العام الجاري تنفيذ 20 تقاطعاً رئيسياً و30 جسراً ونفقاً خلال العام الجاري قدم المهندس بدر محمد الدرويش مساعد مدير إدارة مشروعات الطرق، بهيئة الأشغال العامة أشغال عرضاً موجزاً عن خطة هيئة الأشغال العامة، لمشاريع الطرق السريعة، مشيرا إلى التقدم في تنفيذ المشاريع.. وكشف الدرويش عن الانتهاء من تنفيذ وافتتاح 113 كيلومترا من الطرق داخل وخارج الدوحة خلال العام الجاري 2018، مبينا تنفيذ 20 تقاطعا رئيسيا و30 جسرا ونفقا. ولفت إلى انجاز 110 كيلو مترات من مسارات للدراجات الهوائية، موضحا أن أشغال تعمل على تنفيذ 15 مشروعا و77 جسرا ونفقا، ومؤكدا في هذا السياق أن هذه الأرقام تعكس جزءا من الإنجازات واكتمال البنية التحتية، والتوسعات ومرافق البنية التحتية، التي تواكب خطة الدولة في التوسع والنهضة العمرانية الشاملة.. وأوضح الدرويش جهود أشغال في التنسيق مع مسؤولي استضافة كأس العالم 2022 ، ودور الهيئة في استكمال كافة مشاريع البنية التحتية وربط الاستادات والملاعب الخاصة بالبطولة بالطرق الرئيسية، مؤكدا اكتمال توفير البنية التحتية لجميع الملاعب بحلول عام 2020. من جانبه طالب العضو مبارك بن فريش مبارك، عضو المجلس عن الدائرة 15، بإعادة النظر في اللوحات الإرشادية للمناطق على الطرق السريعة، داعيا إلى توفير إدارة مختصة بمتابعة الصيانة لمشاريع الطرق الضخمة التي تم افتتاحها للمحافظة عليها. ولفت الى ضرورة توفير قاعدة بيانات تضمن جميع المعلومات عن البنية التحتية وخلق تنسيق فعال مع جميع الجهات المعنية لمنع تكرار الحفر في الطرق الجديدة. في حين طالب العضو محمد بن ظافر الهاجري عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة 23، بتوفير بوابات الكترونية للانتقال بين مسارات الطرق السريعة يتم استخدامها في حالات الطوارئ.. وأضاف» وهذه البوابات ستسهل من الانتقال بين المسارات، وتفتح عند الضرورة للجهات المعنية الرسمية، وتكفل سرعة الانتقال بين الطرق اختصارا للوقت وتحقيقا لسرعة تنفيذ أعمال الإنقاذ».. وقال» نجد أن بعض الجسور والتقاطعات بالطرق السريعة تفصل بينها مسافات طويلة، وهذا ما يمنع فرق الطوارئ من الوصول في وقتها». ◄ مساحة أراضي المواطنين وقد ناشد المجلس البلدي المركزي مجلس الوزراء الموقر، بالعمل على زيادة مساحة الأراضي التي يتم تخصصها لمساكن المواطنين، إلى القدر الذي يلبي احتياجاتهم، ويتناسب مع مستجدات الظروف الاجتماعية والسكانية. جاء ذلك ضمن النقاشات التي دارت خلال جلسة المجلس وشهدت استعراض تقرير وتوصيات اللجنة القانونية، بشأن (زيادة مساحة أراضي مساكن المواطنين)، بناء على المقترح المقدم من العضو محمد بن صالح الخيارين ممثل الدائرة 16. كما شهدت الجلسة مناقشة تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن (مواقف الفلل الخدمية)، بناء على المقترح المقدم من المهندس خالد بن عبدالله الهتمي، ممثل الدائرة 4. حيث أوصى المجلس وزارة البلدية والبيئة بالعمل على النظر في إمكانية السماح بإزالة السور الخارجي للفلل الخدمية واستغلال فناء هذه الفلل كمواقف للسيارات، وكذلك اشتراط وجود عدد كاف لمواقف الفلل الخدمية وفقاً للنشاط المرخص به. وشهدت جلسة البلدي أمس استعراض إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة بشأن رد سعادة وزير البلدية والبيئة على توصيات المجلس بخصوص التأكد من مدى مطابقة أكياس الشاي للمعايير والشروط الصحية، بناء على المقترح المقدم من العضو شيخة بنت يوسف الجفيري ممثلة الدائرة 8. وقد أكدت وزارة البلدية أن الجهات المعنية بالبلديات تجري حملات تفتيش من أجل تكثيف الرقابة على المؤسسات الغذائية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ضمن حدودها الادارية، وذلك بهدف التأكد من تطابق المواد الغذائية المعروضة مع المواصفات واتباع الاشتراطات الصحية المطلوبة، منبهة الى أن هذا الأمر يضع الرقابة على الأكياس البلاستيكية ضمن هذا الاطار حيث يتم اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة ضد الجهات المخالفة، وأن التنسيق يتم بين الجهات المعنية في هذا المجال.. وشددت البلدية على أنها توفر من خلال البلديات فرقا من الكوادر المؤهلة القادرة على تحقيق الرقابة الصحية، مشيرة الى العمل على زيادتها.. من جانبها أكدت وزارة الصحة ردا على توصية المجلس بضرورة فحص أكياس عبوات الشاي عن طريق التحاليل لاثبات عدم هجرة مادة الجلفنايز واختلاطها بالماء للتأكد من مدى خطورتها على صحة الانسان.. ولفتت الصحة في ردها أن الجهات المعنية بالوزارة تهتم بهذا الأمر للتأكد من اتباع المواصفات القياسية الخليجية، مؤكدة أن الاشتراطات متشددة حيال حدود الهجرة المسموحة ونوعية المواد المستخدمة في التعبئة.

1232

| 07 نوفمبر 2018

محليات alsharq
"أشغال" تبدأ تطوير الشوارع الرئيسية في السد والنصر والمرقاب الجديد

بدأت هيئة الأشغال العامة أشغال تطوير العديد من الشوارع الرئيسية بمنطقة المرقاب الجديد والسد وفريج النصر بطول 7 كيلومترات وبتكلفة إجمالية 123 مليون ريال، على أن يتم الانتهاء من تنفيذ جميع مراحل المشروع في نهاية العام المقبل. وذكرت الهيئة أن المشروع يساعد في تخفيف الازدحام المروري في شوارع النصر والكنانة ومحمد بن القاسم وزيد الخيل والبساتين والسيول وياسر بن عمار ، فضلاً عن رفع مستوى السلامة المرورية لهذه الشوارع وتعزيز طاقتها الاستيعابية من خلال زيادة عدد المسارات وإنشاء وتطوير خمسة تقاطعات بإشارات ضوئية تضم تقاطع شارع محمد بن القاسم مع كل من شارع الكنانة وشارع عثمان بن طلحة وشارع المرقاب الجديد، وتقاطع شارع الكنانة مع شارع زيد الخيل وتقاطع شارع المرقاب الجديد مع الطريق الدائري الثالث. كما يشمل المشروع أيضاً توفير 1550 موقفا للسيارات، وإنشاء مسارات للمشاة، وتطوير أنظمة الإنارة، وإنشاء ممرات لعبور المشاة، إضافة لتطوير خدمات البنية التحتية شبكة تصريف مياه الأمطار، وتطوير شبكة الصرف الصحي وإنشاء شبكة جديدة للمياه المعالجة لاستخدامها في أغراض الري، بالإضافة لأعمال تطوير وحماية خطوط الاتصالات والكهرباء. وبهدف تخفيف تأثير الأعمال على سكان ومرتادي المنطقة خلال فترة تنفيذ المشروع، أبقت أشغال على جميع مداخل المناطق السكنية والمنشآت التجارية مفتوحة، إضافة إلى توفير مسارات بديلة عند تنفيذ أي إغلاق أو تحويل مروري.

787

| 06 نوفمبر 2018

محليات alsharq
أشغال لـ "الشرق": لا توجد تجمعات لمياه الأمطار بالطرق السريعة والأنفاق ولا تأثير على المرور

سحب 360 ألف متر مكعب من مياه الأمطار مساء أمس مواصلة مراقبة شبكات الطرق الرئيسية والأنفاق لتحقيق أسرع استجابة بذل أقصى الجهود لحل جميع مشاكل تجمع المياه بمختلف المناطق استمرار التنسيق مع كافة الجهات المعنية بالدولة من خلال مركز القيادة الوطني كشفت هيئة الأشغال العامة «أشغال» لــ الشرق أن معدلات مياه الأمطار التي استقبلتها محطات ضخ شبكات الصرف بلغت أكثر من 360 ألف متر مكعب من مياه الأمطار حتى الساعة العاشرة من مساء أمس، وهو ما يتجاوز معدلات الضخ العادية. وأكدت أشغال في تصريحات خاصة لــ الشرق عدم وجود أي تجمعات لمياه الأمطار بالطرق السريعة أو الأنفاق، والتي تؤثر على الحركة المرورية، مشددة على أن العمل يجري على سحب تجمعات مياه الأمطار في المناطق المختلفة. ونبهت أشغال خلال تصريحات لــ الشرق إلى استمرار جهودها الرامية إلى التقليل من آثار الأمطار التي هطلت على أنحاء متفرقة من البلاد، مؤكدة استمرار التنسيق مع كافة الجهات المعنية في الدولة من خلال مركز القيادة الوطني ( NCC ) الذي يجمع كل الجهات الخدمية في الدولة. ولفتت الهيئة إلى أن كميات الأمطار كبيرة نسبيا، وأن الجهود المبذولة تواكب ذلك، وهو ما كان له أكبر الأثر في سحب تجمعات المياه سريعا وعدم تأثر حركة المرور في الطرق السريعة أو الأنفاق بأي شكل من الأشكال. وشددت الهيئة على بذل أقصى الجهود في الوقت الحالي لضمان حل جميع مشاكل تجمع المياه في مختلف المناطق، مشيرة إلى أن الشوارع التي شهدت تجمع مياه الأمطار لاقت استجابة سريعة من فرق أشغال مما كان له أكبر الأثر. غرفة طوارئ الأمطار وبينت الهيئة لــ الشرق مواصلة العمل على مراقبة شبكات الطرق الرئيسية والأنفاق ومتابعة حالة الشبكة إلى جانب متابعة شبكات الصرف في مختلف أنحاء البلاد واتخاذ الإجراءات اللازمة خلال هطول أمطار الخير، لتحقيق أسرع استجابة لأي تجمعات لمياه الأمطار، وذلك بالتنسيق مع وزارة البلدية. وأشارت الهيئة إلى العمل على وضع الحلول الدائمة لتصريف مياه الأمطار، حيث كانت قد انتهت في عام 2016 من إنشاء نفق / مسيمير/ الرئيسي، والذي يربط شبكات الصرف القائمة والمستقبلية في المناطق التي يمر فيها وسيعمل النفق بعد تشغيله واكتمال المصب البحري التابع له، والذي يجري العمل فيه حالياً على استيعاب المياه السطحية من الشبكات الفرعية المتواجدة في مواقع مختلفة تقدر مساحتها بحوالي 170 كيلومترا مربعا، مما سيعمل على الحد من تجمعات مياه الأمطار، خصوصاً في أنفاق السيارات، حيث أنه يتصل بشبكات تصريف مياه الأمطار في 22 نفقا للمركبات. وذكرت أشغال خلال تصريحاتها لــ الشرق أن غرفة طوارئ الأمطار التابعة للهيئة تستمر في أعمال مراقبة شبكات الصرف والاستجابة لتجمعات المياه على مدار الساعة، داعية الجمهور إلى الاتصال بالرقم 188 لتقديم البلاغات والاستفسارات، ومطالبة الجمهور بالحرص على تزويد موظف خدمة العملاء بجميع المعلومات المطلوبة لتوفير الخدمة طبقا لأعلى معايير الجودة. وتواصل هيئة الأشغال العامة جهود التوعية التي تبذلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول طرق وآليات التعامل مع الأمطار، والتعريف بالإجراءات الاحترازية التي من شأنها وقاية الجمهور من آثار الأمطار.

1077

| 28 أكتوبر 2018

محليات alsharq
طوارئ الأمطار بالبلدية: 576 موظفاً مجهزون بــ 311 صهريجاً لسحب مياه الأمطار

خطط وبرامج عمل واضحة استعداداً لأمطار تغطي كافة البلديات * سحب 380 مليون جالون خلال 130 ساعة عمل متواصلة باشرت فرق الطوارئ التابعة للبلديات العمل على سحب مياه الأمطار من الطرق السريعة والرئيسية والمحلية في مختلف مناطق البلاد فور هطول الأمطار أمس، حيث توفر وزارة البلدية والبيئة فرق عمل تضم 576 شخصاً و311 صهريجاً تستهدف سحب المياه وإزالة الأشجار التي تضررت بفعل الرياح القوية والأمطار الرعدية التي شهدتها البلاد أمس وتقليل الآثار على مرتادي الطرق. وقد أكد السيد سفر مبارك آل شافي، رئيس لجنة طوارئ الأمطار بوزارة البلدية والبيئة، جاهزية فرق طوارئ الأمطار في البلديات للقيام بمهمتها في سحب المياه، مشددا على وضع خطط وبرامج عمل واضحة استعداداً لذلك. وأعرب سفر آل شافي عن استعداد غرفة عمليات البلديات لتلقي أية بلاغات أو طلبات عن مياه الأمطار على الهواتف المخصصة لفرق طوارئ الأمطار بالبلديات، أو من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة البلدية والبيئة أو تطبيق الهواتف المحمولة (عون)، أو مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة. وأبرز آل شافي جهود التعاون المستمرة والتنسيق التام بين فرق طوارئ الأمطار من جهة وكل من الجهات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، وعلى رأسها لخويا والمرور والفزعة والدفاع المدني ومركز القيادة الوطني، وهيئة الأشغال العامة وإدارة الأرصاد الجوية، مؤكدا أن ذلك كان من شأنه المساهمة في إنجاز أعمال سحب المياه وفتح الشوارع والميادين في أسرع وقت ممكن أمام الجمهور. وألمح سفر آل شافي إلى أن فرق الطوارئ عملت خلال 130 ساعة بشكل متواصل ودون توقف، مشيرا إلى تمكن تلك الفرق المدربة والمجهزة من الانتهاء من أعمال سحب تجمعات مياه الأمطار من جميع مدن ومناطق الدولة، ومنبها إلى نجاحها في سحب حوالي ٣٨٠ مليون جالون تقريباً، خلال 46 ألفاً و724 نقلة أجرتها تلك الفرق التي تضم 576 شخصاً و311 صهريجاً. وأكد رئيس لجنة طوارئ الأمطار نجاح فرق العمل بطوارئ الأمطار في إنجاز هذه المهمة الكبيرة رغم زيادة كميات المياه التي تجمعت نتيجة الأمطار الغزيرة، والتي شهدتها البلاد بشكل غير مسبوق خلال الأسبوع الماضي، مبينا أن غرفة عمليات البلديات تلقت خلال الأيام الماضية 8 آلاف و66 بلاغاً تتعلق بمياه الأمطار، وقد تم تنفيذها بالكامل. وأشار سفر آل شافي إلى أن فرق إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة تعمل بالتعاون مع فرق طوارئ الأمطار، حيث تبدأ في تكثيف جهودها لتنظيف وكنس الشوارع والمواقع الرئيسية بمختلف مناطق الدولة فور الانتهاء من سحب مياه الأمطار، وذلك لتيسير حركة سير السيارات والمشاة وإعادتها إلى صورتها الطبيعية. وقال رئيس لجنة طوارئ الأمطار وكما قامت فرق النظافة العامة برفع وإزالة جميع الأشجار التي سقطت على الشوارع والأرصفة بسبب غزارة الأمطار وشدة الرياح، والتي بلغ عددها حوالي ١٨٣ شجرة مختلفة الأنواع ستقوم بمهمتها تلك مع هذه الموجة من الأمطار التي شهدتها البلاد أمس، حيث ستقوم كذلك بتنظيف جميع مواقع سقوطها وإعادتها إلى وضعها الطبيعي بعد تسببها في إعاقة حركة المرور والسير في بعض الشوارع والأرصفة.

1067

| 28 أكتوبر 2018

محليات alsharq
إغلاق المسار من المشاف والوكير وفاحص الوكرة باتجاه الدوحة اليوم

تبدأ هيئة الأشغال العامة أشغال اليوم بإغلاق المسار المؤدي من منطقتي المشاف والوكير ومركز فاحص الوكرة في اتجاه الدوحة ضمن تنفيذ أعمال تطوير طريق الوكرة الرئيسي، حيث توضح أشغال عملية التحويل وفق الخارطة المرفقة وسيقوم رواد الطريق باتباع الاتجاهات المذكورة حسب وجهتهم. وسيتم تنفيذ التحويلة المرورية بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور لاستكمال أعمال الإنشاءات الخاصة بالنفق الواقع في طريق الوكرة الرئيسي. وتوضح الإرشادات التي تبدأ من منطقتي المشاف والوكير حيث يجب على السائقين عند الخروج من منطقتي الوكير والمشاف، الانعطاف يساراً عند تقاطع الإشارات المرورية التي تربط شارع سعود بن عبد الرحمن وطريق الوكرة الموازي وذلك باتجاه الدوحة ومطار حمد الدولي. بالإضافة إلى المسلك الأخر الذي ينطلق من فاحص الوكرة ومحطة وقود ، حيث سيساهم لمرتادي الطريق عند خروجهم من هذا الاتجاه التوجه للدوحة ومطار حمد الدولي من خلال التوجه إلى التقاطع المؤقت قرب المحطة، والانعطاف يميناً وصولاً إلى دوار الصدفة ثم الالتفاف إلى الخلف. ستقوم هيئة الأشغال العامة بتركيب اللوحات الإرشادية لتنبيه مستخدمي الطريق بهذا التغيير المروري، وتهيب بجميع مستخدمي الطريق الالتزام بحدود السرعة المقررة عند 50 كيلومترا في الساعة واتباع اللوحات الإرشادية حفاظاً على سلامتهم.

3641

| 27 أكتوبر 2018

أخبار alsharq
أشغال: افتتاح تقاطع جديد بطريق الريان الجمعة

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن افتتاح تقاطع ضوئي جديد على تقاطع بن زابن والمعروف باسم المكافحة ضمن أعمال مشروع تطوير طريق الريان اعتباراً من غد الجمعة بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، مشيرة إلى إغلاق التقاطع الحالي المؤقت نهائياً ونقل الحركة المرورية بشكل دائم إلى التقاطع الضوئي الجديد على تقاطع بن زابن والقريب من حديقة الريان. ولفتت الهيئة في بيان صحفي أمس أن التقاطع الجديد يتصل بطريق الريان من جهة وشارع لبديع وشارع بوعرين من جهة أخرى وهو ما سيعمل على سهولة الوصول إلى مناطق بني هاجر والدوحة واللقطة والوعب، موضحة أن الافتتاحات الجديدة ستحقق انسيابية مرورية كبيرة حيث سيعمل نقل الحركة المرورية إلى الطريق الدائم على خفض زمن التنقل. وبينت أشغال أن التقاطع الضوئي الجديد يتألف من 8 مسارات في كل اتجاه حيث يتضمن 3 مسارات للتوجه للأمام، 3 مسارات للانعطاف إلى اليسار ومسار واحد حر للانعطاف إلى اليمين ومسار واحد حر للدوران إلى الخلف، وهو ما يزيد الطاقة الاستيعابية للطريق، منوهة بأن التقاطع يتضمن مسارين فقط في كل اتجاه للطريق الذي يربط تقاطع بن زابن المكافحة مع دوار لبدي، ومشيرة إلى إغلاق الطريق البالغ طوله 600 متر غرب حديقة الريان مع الإبقاء على المداخل المحلية من شارع الريان القديم لزوار الحديقة والقاطنين المحليين. حول افتتاحات طريق الريان – المرحلة الثانية، قالت الهيئة وقد تم افتتاح جزئي لجسر جديد بتقاطع خالد بن عبدالله العطية ونفق جديد بتقاطع الشيخ خالد بن حمد آل ثاني ضمن مشروع تطوير طريق الريان الجمعة 5/10/2018 لتوفير تدفق مروري حر ومباشر بين شارع الفروسية وشارع حوار، وبلغ طول الجسر الجديد 370 متراً ويشمل 4 مسارات في كل اتجاه حيث تم فتح مسارين منها بكل اتجاه، كما أن طول النفق يبلغ 925 متراً ويشمل 5 مسارات في كل اتجاه تم فتح مسارين منها بكل اتجاه وذلك للسماح باستمرار أعمال الإنشاء في المشروع، هذا إلى جانب فتح مسارين بطريق الريان أسفل الجسر الجديد أمام القادمين من بني هاجر في اتجاه الدوحة. وتابعت قائلة وقد حققت الافتتاحات الجديدة انسيابية مرورية كبيرة في المنطقة خصوصاً بين شارع الفروسية وشارع حوار وصولاً لشارع الغرافة وطريق خليفة أفنيو، حيث تم إلغاء عدد من التحويلات المرورية ما عمل على اختصار زمن الرحلات إلى أكثر من 50% وسهولة الوصول إلى الريان ومعيذر واللقطة والغرافة ومريخ وفريج الأمير إلى جانب المدينة التعليمية وأسباير زون. وحول المرحلة الثانية من طريق الريان، ذكر بيان أشغال أن أعمال المشروع تتضمن تطوير الطريق من غرب الدوار الأولمبي إلى غرب دوار خالد بن عبدالله العطية (دوار الريان الجديد) وسيتم من خلال المشروع تطوير طريق مزدوج جديد طوله 5.5 كلم بأربعة مسارات في كل اتجاه، بالإضافة إلى إنشاء 5 تقاطعات رئيسية ونفق وجسر هي: تقاطع طريق الريان مع شارع الفروسية، وتقاطع شارع الريان القديم مع شارع حوار، وتقاطع طريق الريان مع شارع البستان، وتقاطع طريق الريان القديم مع شارع البستان، وتقاطع طريق الريان مع شارع 22 فبراير، إلى جانب نفق المسيلة وجسر الريان.

1031

| 25 أكتوبر 2018

محليات alsharq
أشغال : نقل الحركة المرورية إلى التقاطع الضوئي الجديد بطريق الريان

أعلنت أشغال عن نقل الحركة المرورية بشكل دائم إلى التقاطع الضوئي الجديد على تقاطع بن زابن والقريب من حديقة الريان والذي يتألف من 8 مسارات في كل اتجاه ما سيعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية للطريق كما سيتم إغلاق التقاطع الحالي المؤقت نهائياً . ويتصل التقاطع الجديد بطريق الريان من جهة وشارع لبديع وشارع بوعرين من جهة أخرى وهو ما سيعمل على سهولة الوصول إلى مناطق بني هاجر والدوحة واللقطة والوعب، كما ستعمل الافتتاحات الجديدة على تحقيق انسيابية مرورية كبيرة حيث سيعمل نقل الحركة المرورية إلى الطريق الدائم على خفض زمن التنقل . و يتضمن مشروع طريق الريان – المرحلة الثانية تطوير الطريق من غرب التقاطع الأولمبي إلى غرب تقاطع خالد بن عبدالله العطية ليشمل تطوير طريق مزدوج جديد طوله 5.5 كلم بأربعة مسارات في كل اتجاه، بالإضافة إلى إنشاء خمسة تقاطعات رئيسية ونفق المسيلة وجسر تقاطع الريان

1312

| 24 أكتوبر 2018

محليات alsharq
أشغال: بدء تنفيذ أعمال تطوير طريق الوكرة الرئيسي

توسعة الطريق إلى 3 مسارات تستوعب 6000 مركبة بالساعة في كل اتجاه إنشاء 4 تقاطعات جديدة وتحويل الدوارات الحالية إلى تقاطعات بإشارات ضوئية 6.1 كلم من مسارات المشاة والدراجات الهوائية تمتد من تقاطع المطار حتى محطة الريل راس بوفنطاس أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن بدء تنفيذ مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي بطول 9.2 كيلومتر بتكلفة إجمالية تناهز 600 مليون ريال، مبينة أن المشروع الذي يتضمن 3 مراحل سيتم الانتهاء من أعماله في الربع الثالث من عام 2020. وأوضحت الهيئة في بيانها أمس أن المشروع يأتي ضمن خطتها الرامية إلى استكمال شبكة الطرق الخاصة بجنوب البلاد، مشيرة إلى أن أعمال المشروع تبدأ من تقاطع المطار بالدائري السابع، وصولاً إلى طريق مسيعيد وتقاطع وعب بحير بالجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع. ولفتت أشغال إلى أن أعمال المشروع تشمل توسعة الطريق إلى 3 مسارات تستوعب 6000 مركبة في الساعة في كل اتجاه، بدلاً من مسارين، مما يرفع طاقة استيعاب الطريق إلى 4000 مركبة في الساعة في كل اتجاه، مؤكدة أن ذلك سيحقق انسيابية مرورية كبيرة ويختصر زمن الرحلات أمام القادمين من الدوحة في اتجاه الوكرة والمناطق الجنوبية. وتابعت قائلة كما يتضمن إنشاء 4 تقاطعات جديدة وتحويل الدوارات الحالية إلى تقاطعات بإشارات ضوئية، فضلاً عن إنشاء نفق يوفر تدفقاً مرورياً حراً في كلا الاتجاهين، فضلا عن إنشاء مسارات للدراجات الهوائية والمشاة بطول 6.1 كيلومتر تمتد من تقاطع المطار حتى محطة الريل راس بوفنطاس. وأكدت أشغال أن طريق الوكرة الرئيسي يعد نقطة ربط إستراتيجية وحلقة وصل رئيسية بين مدينتي الدوحة والوكرة، مبينة أن هذا الطريق يرتبط بشكل مباشر مع الطريق الدائري السابع والجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع (طريق الوكرة الموازي)، وصولاً إلى طريق مسيعيد، كما يتكامل طريق الوكرة الرئيسي مع محطة المترو التابعة لقطر ريل، وذلك في إطار تطوير شبكة مواصلات قادرة على تحسين تدفق حركة المرور. وحول مراحل المشروع، ذكرت أشغال أن المرحلة الأولى للمشروع تبدأ من قرية بروة، الواقعة عند تقاطع المطار شمالاً وحتى طريق الوكرة ومحطة راس بو فنطاس، موضحة أن أعمال الإنشاء تمتد على مدى 1.8 كيلومترا، وذلك على اتساع 3 مسارات في كلا الاتجاهين، كما تشمل المرحلة الأولى أعمال طرق فرعية على امتداد 840 متراً شمالي طريق الوكرة الرئيسي. وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية للمشروع، بينت أن هذه المرحلة تبدأ من دوار الوكرة سابقاً حتى ما قبل دوار الصدفة، وتتضمن تنفيذ أعمال طرق تمتد على مسافة 1.9 كيلو متر تقريباً، مضيفة وكذلك تنفيذ 3 مسارات في كل اتجاه، ويحتوي المشروع على نفق يمتد بطول حوالي 160 مترا ويقع أسفل محطة قطر ريل الوكرة الرئيسية. وفيما يخص المرحلة الثالثة من المشروع، قالت الهيئة تبدأ تلك المرحلة قبل مسافة كيلو متر واحد من دوار الصدفة وتمتد حتى محطة الوقود الواقعة باتجاه طريق مدينة مسيعيد، وتتضمن أعمال الإنشاءات تطوير الطريق بامتداد 5.5 كلم تقريباً من طريق الوكرة الرئيسي وتحويل 3 دوارات رئيسية هي دوارات: الصدفة وأريدو وعفجا في منطقة الجبل إلى تقاطعات بإشارات ضوئية بالإضافة إلى إنشاء تقاطع مروري في شارع الرازي. * تحويلة مرورية وأشارت أشغال إلى أن الطريق يخدم عدداً كبيراً من الأحياء والمجمعات السكنية والتجارية في مناطق الوكرة والوكير قرية بروة وسوق الوكرة، مؤكدة أن المشروع يعد أحد أهم مشروعات المنطقة الجنوبية كونه سيسهل حركة مرور سكان مدينة الوكرة مباشرة باتجاه مدينة الدوحة شمالاً وإلى مدينة مسيعيد من الناحية الجنوبية. وذكرت الهيئة في بيانها أن تطوير الطريق الرئيسي للوكرة يمثل استكمال لمشاريع شبكة الطرق السريعة في قطر، مضيفة وذلك لأنه سيحقق أثراً إيجابياً كبيراً على الحركة المرورية في المنطقة الجنوبية، كما ستنعكس آثاره الإيجابية في تخفيف الضغط المروري في كافة مناطق الوكرة، متكاملاً بذلك مع باقي المحاور بشبكة الطرق السريعة التي تم افتتاحها مؤخراً كالطريق الدائري السابع والجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع (طريق الوكرة الموازي) الذي يتصل بإستاد الوكرة، أحد الملاعب المضيفة لكأس العالم في دولة قطر 2022. وتابعت قائلة ولتنفيذ أعمال تطوير طريق الوكرة الرئيسي سيتم إغلاق المسار المؤدي من منطقتي المشاف والوكير ومركز فاحص الوكرة في اتجاه الدوحة، وذلك اعتباراً من يوم السبت الموافق 27 أكتوبر 2018 وحتى الربع الأول من عام 2020، كما سيتم تنفيذ التحويلة المرورية بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور لاستكمال أعمال الإنشاءات الخاصة بالنفق الواقع في طريق الوكرة الرئيسي. ونصحت الهيئة رواد الطريق عند الخروج من منطقتي المشاف والوكير بالانعطاف يساراً عند تقاطع الإشارات المرورية التي تربط شارع سعود بن عبدالرحمن وطريق الوكرة الموازي، وذلك باتجاه الدوحة ومطار حمد الدولي، داعية قائدي المركبات عند الخروج من فاحص الوكرة ومحطة وقود باتجاه الدوحة، يمكنهم التوجه للدوحة ومطار حمد الدولي من خلال التوجه إلى التقاطع المؤقت قرب المحطة، والانعطاف يميناً وصولاً إلى دوار الصدفة ثم الالتفاف إلى الخلف. وبينت أشغال العمل على تركيب اللوحات الإرشادية لتنبيه مستخدمي الطريق بهذا التغيير المروري، داعية جميع مستخدمي الطريق الالتزام بحدود السرعة المقررة عند 50 كيلومترا في الساعة واتباع اللوحات الإرشادية حفاظاً على سلامتهم. ويأتي الإعلان عن بدء المشروع عقب افتتاح جملة من المشروعات الحيوية مؤخراً تخدم المناطق الجنوبية، منها: الطريق الدائري السابع والجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع وطريق ميناء حمد والطريق المداري الذي جار الانتهاء منه.

1856

| 23 أكتوبر 2018

محليات alsharq
أشغال تبدأ مشروع تطوير "طريق الوكرة الرئيسي"

بدأت هيئة الأشغال العامة أشغال تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الوكرة الرئيسي بطول 9.2 كيلومتر على ثلاث مراحل، وبتكلفة إجمالية حوالي 600 مليون ريال ليتم الانتهاء منه في الربع الثالث من عام 2020. يأتي المشروع ضمن خطة أشغال لاستكمال أعمال شبكة الطرق الخاصة بجنوب البلاد، حيث تمتد أعمال المشروع من تقاطع المطار بالدائري السابع وصولا لطريق مسيعيد وتقاطع وعب بحير بالجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع. وتتضمن الأعمال توسعة الطريق إلى ثلاثة مسارات تستوعب 6000 مركبة في الساعة في كل اتجاه بدلا من مسارين، وإنشاء أربعة تقاطعات جديدة وتحويل الدوارات الحالية إلى تقاطعات بإشارات ضوئية، فضلا عن إنشاء نفق يوفر تدفقا مروريا حرا في كلا الاتجاهين، كما يتضمن المشروع إنشاء مسارات للدراجات الهوائية والمشاة بطول 6.1 كيلومتر تمتد من تقاطع المطار حتى محطة الريل راس بو فنطاس. وتمتد المرحلة الأولى لمشروع تطوير طريق الوكرة من قرية بروة، الواقعة عند تقاطع المطار شمالا وحتى طريق الوكرة ومحطة راس بو فنطاس. وتمتد اعمال الانشاء على مدى 1.8 كيلومتر، كما تشمل المرحلة الأولى أعمال طرق فرعية على امتداد 840 مترا شمالي طريق الوكرة الرئيسي. وتمتد المرحلة الثانية للمشروع من دوار الوكرة سابقا وحتى ما قبل دوار الصدفة، وتتضمن القيام بأعمال طرق تمتد على مسافة 1.9 كيلو متر تقريبا من ضمنها تنفيذ نفق يمتد بطول حوالي 160 مترا ويقع أسفل محطة قطر ريل الوكرة الرئيسية. أما المرحلة الثالثة فتبدأ قبل دوار الصدفة بكيلو متر، وتمتد حتى محطة الوقود الواقعة باتجاه طريق مدينة مسيعيد. وتتضمن أعمال الإنشاءات تطوير الطريق بامتداد 5.5 كلم تقريبا من طريق الوكرة الرئيسي، وتحويل ثلاثة دوارات رئيسية هي دوار الصدفة ودوار أريدو ودوار عفجا في منطقة الجبل إلى تقاطعات بإشارات ضوئية، بالإضافة إلى إنشاء تقاطع مروري في شارع الرازي. ويشكل طريق الوكرة الرئيسي نقطة ربط استراتيجية وحلقة وصل رئيسية بين مدينتي الدوحة والوكرة، ويخدم الطريق عددا كبيرا من الأحياء والمجمعات السكنية والتجارية في مناطق الوكرة والوكير وقرية بروة وسوق الوكرة، ويعد أحد أهم مشروعات المنطقة الجنوبية كونه سيسهل حركة مرور سكان مدينة الوكرة مباشرة باتجاه مدينة الدوحة شمالا وإلى مدينة مسيعيد من الناحية الجنوبية. ولتنفيذ أعمال تطوير طريق الوكرة الرئيسي ستقوم هيئة الأشغال العامة أشغال بإغلاق المسار المؤدي من منطقتي المشاف والوكير ومركز فاحص الوكرة في اتجاه الدوحة اعتبارا من يوم السبت المقبل وحتى الربع الأول من عام 2020.

3667

| 23 أكتوبر 2018

محليات alsharq
أشغال لـ "الشرق": استمرار جهودنا لتقليل آثار الأمطار إلى أدنى حد ممكن

* تنفيذ خطة صيانة شبكة تصريف مياه الأمطار بداية من يوليو الماضي * توسعة شبكة الصرف من خلال إنشاء مصب بحري كجزء من مشروع نفق مسيمير * افتتاح معظم الطرق والأنفاق أمام حركة المرور بعد سحب مياه الأمطار * بذل أقصى الجهود لضمان حل جميع مشاكل تجمع المياه في الطرق الرئيسية * تجمع مياه الأمطار يقع ضمن المشاريع الجديدة فقط أكدت هيئة الأشغال العامة (أشغال) في تصريحات خاصة لــ الشرق استمرار جهودها الرامية إلى التقليل من آثار الأمطار التي هطلت على أنحاء متفرقة من البلاد، مشددة على أن الفرق التابعة لها نفذت خطة صيانة لشبكة تصريف الأمطار بدأت في شهر يوليو الماضي، وأن العمل مستمر حتى انتهاء موسم الأمطار. وأوضحت الهيئة في تصريحاتها استمرار التنسيق مع كافة الجهات المعنية في الدولة من خلال مركز القيادة الوطني ( NCC ) الذي يجمع كل الجهات الخدمية في الدولة، منبهة إلى أن كميات الأمطار التي هطلت أمس الأول تفوق الكميات التي تهطل على الدوحة في عام كامل، ومن ثم فالجهود المبذولة تواكب ذلك وهو ما كان له أكبر الأثر في التقليل من آثار هذه العاصفة إلى أقل مستوى ممكن. وحول جهود أشغال الرامية إلى تقليل آثار الأمطار، أكدت الهيئة لــ الشرق العمل على توسعة شبكة الصرف من خلال إنشاء مصب بحري كجزء من مشروع نفق ( مسيمير) ينتهي العمل منه في 2020، مؤكدة بذل أقصى الجهود في الوقت الحالي لضمان حل جميع مشاكل تجمع المياه في الطرق الرئيسية. وأكدت لـ الشرق افتتاح معظم الطرق والأنفاق أمام حركة المرور بعد سحب مياه الأمطار منها، منوهة بأن الشوارع التي شهدت تجمع مياه الأمطار تقع ضمن المشاريع الجديدة فقط، وموضحة تركز هطول المطر في مناطق معينة فيها مشاريع جديدة وأخرى قائمة، كما أن المياه الكثيرة أدت إلى جرف التربة مما أدى إلى انسداد بعض المصارف. وأشارت الهيئة إلى العمل على وضع حلول دائمة لتصريف مياه الأمطار، مبينة الانتهاء من إنشاء نفق ( مسيمير) الرئيسي والذي يربط شبكات الصرف القائمة والمستقبلية في المناطق التي يمر فيها. وأضافت الهيئة في تصريحاتها وسيعمل النفق بعد تشغيله واكتمال المصب البحري التابع له والذي يجري العمل فيه حالياً على استيعاب المياه السطحية من الشبكات الفرعية المتواجدة في مواقع مختلفة تقدر مساحتها بحوالي 170 كيلومترا مربعا، مما سيعمل على الحد من تجمعات مياه الأمطار خصوصاً في أنفاق السيارات حيث إنه يتصل بشبكات تصريف مياه الأمطار في 22 نفقا للمركبات. وقد أعلنت أشغال في وقت لاحق أمس عبر موقعها الرسمي بتويتر اكتمال سحب مياه الأمطار من جميع الأنفاق والتقاطعات وفتحها للمرور منذ أمس الأول عدا نفقي عمر بن الخطاب وتقاطع الجوازات اللذين تم فتحهما أمام حركة المرور صباح أمس، في حين يجري العمل حاليا على سحب المياه من نفق تقاطع الشيخ خالد بن حمد آل ثاني على طريق الريان. وشددت الهيئة على مواصلة العمل على مراقبة شبكات الطرق الرئيسية وشبكات الصرف في مختلف أنحاء البلاد واتخاذ الإجراءات اللازمة خلال هطول أمطار الخير.

969

| 22 أكتوبر 2018

محليات alsharq
رئيس أشغال: منسوب الأمطار فاق الكميات التي تهطل على الدوحة في عام

أوضح سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة، أن كميات الأمطار التي نزلت خلال أمس تفوق الكميات التي تهطل على الدوحة في عام كامل، مشيرا إلى أن التنسيق مستمر مع وزارتي البلدية والبيئة والداخلية خلال موسم الأمطار من خلال مركز القيادة الوطني (NCC) الذي يجمع كل الجهات الخدمية في الدولة. وأضاف إن أشغال قامت بالتعاون مع جميع الجهات الخدمية الأخرى بأعمال الصيانة كتحضير لموسم الأمطار مما قلل آثار هذه العاصفة. وتابع: «إنه لتقليل آثار الأمطار تعمل أشغال حالياً على توسعة شبكة الصرف من خلال إنشاء مصب بحري كجزء من مشروع نفق «مسيمير» سينتهي العمل منه في 2020، وفي الوقت الحالي نحن نبذل أقصى جهودنا ونعمل 24 ساعة لضمان حل مشاكل تجمع المياه في الطرق الرئيسية بحلول صباح اليوم». وأكد رئيس الهيئة أن الشوارع المتضررة ليست ضمن المشاريع الجديدة فقط، حيث تركز هطول المطر في مناطق معينة فيها مشاريع جديدة وأخرى قائمة، كما أن المياه الكثيرة أدت إلى جرف التربة مما أدى إلى انسداد بعض المصارف. ولفت إلى أن هيئة الأشغال العامة تعمل على وضع الحلول الدائمة لتصريف مياه الأمطار، حيث كانت قد انتهت في عام 2016 من إنشاء نفق «مسيمير» الرئيسي، الذي يربط شبكات الصرف القائمة والمستقبلية في المناطق التي يمر فيها وسيعمل النفق بعد تشغيله واكتمال المصب البحري التابع له والذي يجري العمل فيه حالياً على استيعاب المياه السطحية من الشبكات الفرعية المتواجدة في مواقع مختلفة تقدر مساحتها بحوالي 170 كيلومترا مربعا، مما سيعمل على الحد من تجمعات مياه الأمطار خصوصاً في أنفاق السيارات، حيث إنه يتصل بشبكات تصريف مياه الأمطار في 22 نفقاً للمركبات.

1303

| 21 أكتوبر 2018